مسابقة الخاطرة

سامحيني يا قدس .. مسابقة الخاطرة بقلم / دالي يوسف مريم ريان من الجزائر

موضوع : مشاركة بمسابقة الخاطرة
الاسم واللقب : دالي يوسف مريم ريان
تاريخ ومكان الازدياد : 28/09/1998 بتلمسان
الدولة : الجزائر
العنوان الشخصي : سيدي شاكر مراد فتحي شارع 04 تلمسان
رقم الهاتف : 0553729349
البريد الالكتروني : [email protected]
عنوان الخاطرة : سامحيني يا قدس
ماذا عساي أن أقول ؟
عن شعوب دمرت بناياتها
عن طفولة سرقت أحلامها
عن أوطان سلب استقرارها
ماذا يمكن ان أقول ؟
في أناس , نست مبادئها وحاربت
أخطأت في السهم , صوب نفسها رمت
ذاقت مرارة الانتقام بدلا من العفو لذة
سأحكي لكم , وسأقول
عن بلدان , لأمر ربهم عصوا
لأصوات الشياطين تتبعوا وصغوا
لتحطيم وتدمير الشعوب سعوا
وللإسلام ومبادئه وقيمه نسوا
سأحكي لكم وسأظل أبكي
يا ليت من باع بلاده , لم يختر لها البؤس شاريا
فقد أصبح شرنا يذكر …..وخيرنا خافيا
دموع فلسطين وأرضها باكيا
لم تجد من يؤازرها ولا مواسيا
أيا عرب … لو تسمعون مناديا
أترفضون النداء …بحجة خاشيا ؟
أنسيتم أن مبادئنا لا ترد راجيا ؟
سامحيني يا قدس …
ونعدك أن التسامح فطرتنا
ولن نبيع بالانتقام كرامتنا
فنحن العرب ….
نحن المسلمون …نحن أولى بالتسامح ..
نحن أولى بك
سامحيني يا قدس فقد نسيناك واتبعنا عدوك
سامحيني يا قدس …سامحيني

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫26 تعليقات

  1. يا الله نادرا ما نجد في عمرك من يؤمنون بالقضية الفلسطينية انار الله دربك موفقة ……. يا رب

  2. هذا ما علمت منك وما افدتي صغيرة ومحاينك كبار الله يعطيك العافية هنأك اللهبالنجاح والقبول والنجاح 🙂 ورزقك الجنة مع النبي الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل ايامك فاتحة بهجة لا تزول

  3. لا أعرف ماذا أقولك يا مريم لقد عجزت عن الكلام .
    موفقة إن شاء اللهو أتمنى لك التوفي و النجاح

  4. خاطرة تأسر القلوب …. عشق فلسطين و الرغبة في تحريرها … احساس راائع وصل صداه الى اداننا وكل جوارحنا … دمتي ودام تألقك .. يدكي مستقبل زاهر جداا بالأدب

  5. كل ما انشدتيه في حق فلسطين فهو حق لا ينكر.نشكرك جزيل الشكر على هذه الخاطرة.عسى وعل تهز الحكام.اسلوب رائع لفتاة في سنك.شكرا لك

  6. خاطرة رااائعة وخصوصا فلسطين تقشعر لها الأبدان … سامحينا يا قدس …سامحينا
    بالتوفيق لك يا مريم في مسارك الادبي

  7. يا الله نادرا ما نجد في عمرك من يؤمنون بالقضية الفلسطينية انار الله دربك موفقة ……. يا رب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق