سجل عضوية جديد

‫34 تعليقات

    1. أهلا بك ياأخى
      قم بتسجيل عضوية وستكون فردا مننا ويمكنك مراسلة رئيس التحرير على صفحته بالفيس بوك للحصول على تطبيق أندرويد للمجلة

  1. السلام عليكم ، لي بعض الشعر بالعامية المصرية ، و أريد المشاركة في مسابقات في هذا النوع ، كيف يمكنني ذلك .. أنا لم أشارك قط ، و لا في أي مكان …وشكرا ( لقد بعثت هذا باسم مستعار و لم اتلق أي رد )

  2. في يوم 29/02/2018 الساعة 18.03 توقبت الجزائر
    السلام عليكم ، فد بعثت بقصيدة شعرية للمشاركة في المسابقة التي تفام كل شهر يناير ، فطلب مني التصنيف وتشكيل حروف كلماتها ، أتمنى أن أكون قد لبيت الطلب .. أرى أنها من الشعر الغنائي بالعامية المصرية ، و تشكيل حروف كلماتها هو كما ترون ..
    بعنوان “سَــــــــاِئلْ ”
    ******
    سَــــــــائِلْ عَــــنَّـــكْ أَيَّـــــامِيْ
    لْلِّــــــيْ مَـــــعَ الْعُــــمْــــرِ رَاحَتْ
    و أَلُـــــــــومْ فِيكِ أَحْــلاَمِيْ
    وَ آمَـــــــالِــيْ لْلِّــــــيْ كَــــانَــتْ
    وَاسْأَلْ كَــمَانْ نَـفْـسِيْ
    أَنَـــــا لِــــيهْ أَرْجَـعْ لِأمْـسِيْ
    مَا خَلَاصْ وَدَّعْتْ شَمْسِـيْ
    لْلِّــــــي مِـــنْ سِـنِيـنْ غَــابَتْ
    وَتَــــوَّهْــنِـيْ أَفْـــكَارِيْ
    مَا بَيْــنْ حِيــرْتِيْ وَنَـــارِيْ
    وَمِـــنْ طُــولِ انْتِظَــارِيْ
    أَنَــــا رُوحِـــي فِـــيكِ ذَابَـتْ
    أَنَا لِــيهْ أَشْـتَاقْ إِلَـيْكِ
    وَأَخَـــافْ مِــنْكِ وْعَـلَـــيْكِ
    وَاغْــرَقْ فِـــي عَـيْـنَـيْـكِ
    إِنِ امْـــوَاجِ الْعِـشْقِ هَـاجَتْ
    وْ شَــايْــفَــكْ لاَ تُبَالِــيْ
    بلْلِّــيْ مِـــنَّكْ جَـرَى لِــــيْ
    مَـــا تْـــرُدِّيْ سُـــؤَالِيْ
    دَنَــا أَشْــــوَاقِــيْ تَـاهَـتْ
    كلمات / محمد خدة من الجزائر 00213770257985

  3. قصيدة طيف مصر
    للشاعر عبدالرحمن توفيق عبدالفتاح

    عشـقتُ اللـيـــلَ حـين النـومِ حـاكانى***بطيف الشـــوقِ يدعونى ويهــوانى

    وحــــلمُ النــومِ يثــــْنى ما بأجـــفانى***وشــــدْوُ الحـب يهدينى لأشــــــجانى

    بهمــس العشــقِ أبكــانى بأحـــزانى*** وأبيات المــنى عشـــقاً لوجـــــدانى

    وعـــزْفُ النـّاىَ ناجـــانى بأنغــــامى***حـنيناً مــاثـلَ الأوتـــارَ ألحــــــــانى

    وصبُّ الشـَّوْقِ عشـْقُ الحبِّ أضْنانى***فحـــنَّ القلـــبُ إشـــْفاقاً وتِحْـــــنانى

    كــذاك الصّــوتُ للإشـــــفاقِ نـادانى***أيا من كنتَ للأحــــباب روْحـــــانى

    طبيبُ النفـسِ أذْكى الـرّوحَ وجْـدانى***وهام الليــلَ وجْــــداناً وضـــــاهانى

    أيـا من كـنـت للتقــــوى بنـــُــورانى***وصــفوَ الرّوحِ فى اللـذّاتِ رِيعـــانى

    أتدْعُو الشـــوقَ إخْلاصـاً بنـَشْـوانى***لتشْـــكو البيْنَ إفـْصــاحى وتبْيــــانى

    ألا قد جاءَ وعْدُ الصِّـــدْقِ إيمـــــانى***ودامَ العفـــْوُ غُفــــْراناً لإحْســـــــانى

    جـــزاءُ الحُسْــنِ مِعْطــاءاً وهتـَّــانى***عطـــــــــاءُ اللهِ تنـْعيماً بحَســـــْبانى

    وإجْـــلالُ الصّــــفا نـــوراً وحابانى*** بعـــلْمِ العِشـْـــــقِ تِبْياناً وذكـــــــّانى

    وتسْـــبيحٌ بنــــورِ الحــــقِّ منـّـــانى***برُؤْيا الصّـــحْوِ إدْراكـاً ويقــــــْظانى

    ألا قد أسْـــكرَتْ كأْسُ النّــــدى فانى***دِهـــاق الكـــأْسِ مِلأُ الفــــمِّ ندْمــانى

    بغـــَبْقِ الخَمْــرِ حــينَ الليـْلِ أسْـقانى***شرابَ الحُســْنِ عــمَّ القلْــــبَ أزْقانى

    على أنـْغــامِ شـــدْوِ الحــبِّ أحْــيانى***وتاقَ القلــبُ خــفـّفاقاً وحـــــــــــيَّانى

    دعوْتُ الرّوحَ صِــدْقُ الحبِّ أنْفاسى***تُضاهى الرّوْضَ عطْرَالمسْكِ رَيْحانى

    تُنــاجى فـيك حُســــنُ العشــقِ أيّامى***وجُــرْحُ الشـــوقِ بين القلـــبِ أدْمانى

    يُحــاكى فيك حــزْنُ البيْنِ أوْهــــامى***ودمـــعُ العينِ ســــيْلُ الشّـــأنِ أبْكانى

    فما كاد الهــــوى طـــــيفاً لأحـــلامى***وأنْســـامُ الصّـــبَا زيْعـــاً لأفــــْـــنانى

    ولا حــاجَ الرُّبا روْضــاً لبســـــــتانى***ولا دام النـَّوى بُعْــــداً لأكْــــــــــنانى

    وما أدْنى لِقُـــــرْبِ البيْنِ أقــــــــْرانى***ولا طال الهـــــــوى عُـمْراً لأحْزانى

    ولا ســـالتْ شـــــؤون الدّمْـع آمـــاقى***وما انـْفَكـّتْ قيودَ الأسْـــــرِ أشـْطانى

    سـجينٌ فى دروبِ الظُـلـْمِ أسْـــــوارى***وسجْنُ الأسْرِ قيْدُ العُمْرِ أقـْصـــــانى

    وحكْمُ الجـــوْرِ أبْدا الرأْىَ سُـــــلْطانى***وصـــــارَ الميْلُ قصْدَ الظلـْمِ سجّانى

    فلا حـرٌّ ولا عـبْدٌ بأوْطــــــــــــــــانى***وما زالتْ ســـــجونُ القصْرِ عُنْوانى

    وأحْرارُ السّـــــــــِبا ســــلْباً لإرْغامى***بحـــــقِّ العبدِ مبْتـُوراً لإذعَــــــــانى

    بذاك الفسْــــقُ عمَّ الكلِّ إفـْســــــــادى***وســــــادَ الظّلـْمُ درْبَ الحُبّ بلـْـدانى

    بكبْحِ القوْمِ إلـْـجــــــــــاماً لإضـْعافى ***وحكّامُ الشـَّـــــــرى غُــــلا لإخـْـوانى

    وقتْلُ الرُّوح ِ إشـــــــــْهارٌلإضـْمارى***بــدمِّ السَّــــفـْك قـــــــتـّالٌ لفــــــقدانى

    وســـــــلـْبُ المالِ إصــْرارٌ بطغـْيانى***ولذاتٌ بعـــــيشِ المــُرِّ خُطـْــــــــبانى

    وسُـــمْرُ الحُســنِ تبكى الدمْـعَ هتـّانى***وإرْهـــاقٌ لكهْلِ القــــــــــــوْمِ بنـْيانى

    غريبُ القُوتِ إطـْعامى بإسْـــــراطى***ومرْضى السّــرْطِ إجْحافى لنقـْصانى

    بهـزْل السّــبْطِ أشـْـــراطٌ بأغصــانى*** وسُـــمُّ النّسْـــفِ تخـْصـــــيباً لألوانى

    وغــدْرُ الكــيدِ تفـــريقاً لأقـــــــرانى***وإضْــعافى بشَـــدْوِ الدينِ نُصْــــرانى

    حمـــــاكِ الله يا ســـــــمْــراءُ أيّــامى***أطـــال اللهُ فيك العُـــمْرَ أزمــــــــانى

    فأنت القاهــــرُ المِقـْـــدامُ ســــلطانى***وأنت الحـــمِ لى ظهْــــراً ورُكْــــبانى

    فيا مِصـــْرُ المـها سُـــــمْراً وفِتـْيانى***ويا دِرْعُ الحِـــمَى شــــعْباً وغِلْـــمانى

    قِفــــُوا الأوْغـــادَ إكـراهاً لإسْــلامى***وترْكُ البينِ توْحــــيدٌ لأوْطـــــــــــــانى

    قِفُــــوا الأعــــداءَ تشـــْويشاً لفِرْقانى***بِمَـدْنِ الدِّينِ تـَشْـــويهاً لعُـــــــنـْوانى

    فدُسْـــتورى بحــقِّ الشـَّــعـْبِ إلْزامى***وغـيرالدّينِ تدْليــســـاً لخـَــــــــوَّانى

    فلا حُكْـــــمٌ يُضـــــاهينى ببلــــــدانى***ولا ظــــلـْمٌ يُجـــارينى بسُـــــــلطانى

    الشاعر عبدالرحمن توفيق عبدالفتاح
    مصر العربية – المحلة الكبرى

  4. مجلة تغذي الفكر…وتفجر الابداع …وتدعم المواهب… وتؤسس لعالم من العطاء
    مزيدا من التالق …بوركت الجهود

  5. اتمني ان اكون عضوا في مجلتكم الجميلة حتى استطيع المشاركة الفعالة معكم لكم الشكر
    صلاح الشهاوي
    عضو اتحاد كتاب مصر
    طنطا

    1. تحدي امرأة
      المرأة عندك تجربة
      تتصفح أوراقها وقتا
      والباقي عندك موهبة
      المرأة عندك ألعاب
      سحرية أو مستعتة
      تتحدى في كل غرام
      أصحابك، تتمنى الصبا
      المرأة عندك أشياء
      هي فيها أرض مجدبة
      لا. فاسأل من هي ذي المرأة!!
      هي عند خيالي ( كوكبه)
      تترنح بين الأزهار
      وتقول أنا لي مرتبة
      المرأة عندك تعبير
      تنساه وتهوى تحجبه
      المرأة تكوين أخر
      هي عندي سر ، مكتبة
      هي نصح ،إ رشاد، أم
      تهواه وتهوى تحجبه
      المرأة ه هي صورتي ( أنا)
      لكنى لســــــــــــــت التجربــــة
      الشاعرة : د/ليلي نوار

  6. خــلـف هــذا الــشـارع المـليء بـالـضـوضـاء والـضجـيج تـوجـد محـطة الـقـطـار، نـاس قـادمـون إليـهــا حــامـليـن أمـتعـتـهـم وأحـلامـهـم وقـد أنـهـكـتـهم الأسفار، ونـاس يـرحلون مـنهــا و ربـمـا لن يعـودوا أبـدا إلا إذا كـتـبـت لـهم الأقـدار، ونـاس يـتـرجـون مـجيء الأهـل أو الأحـبـة أو حـتـى الـجــار، ونـاس لا يـجـدونها سوى مـلـجا لـيـقـضــوا فـيـهــا وقـتـهم طـــول الـنهـار…شـــاردة بــهـم الأوهــــــام والأفـكـــار…هـنــا وهـنـــاك الـكــل يـطــارده هــاجـس إسـمــه الإنــتـظــــــار …؟
    محمد خذة (من الجزائر)

  7. أؤمـن بالحـرية و أعـشـق الـفــن والـجـمــال ، أسـعــى إلـى الخـيـر وإلـى أفضل الخـصـال، أبـنــي مـن الأحـلام و الآمــال ، قـصـورا تـفــوق الـخـيــال ، حـدائـقـهــا أزهــار مـن كــل الأنــواع والألـــوان و الأشـكــال… عـند الـفـرح أطـيــر فـى أعـلــى الآعــتال، وإذا حـزنـت أركـن إلــى صـمـت الصـخــور و الـجـبــال،.. إن غـضـبت أصـير كالريح الـعـاصـف مع الـرمــال،وعـنـد الـهــدوء تـغـمـرنــي الـسـذاجـة و بـراءة الأطـفــال …أهـــوى المـرأة الـتــي تـغـلـبها الأنــونة و يـعـجـبـهـا الــدلال ، وفي حــبهــــا أنــا ذاك الـغـريـــب الـتــائـه الـجــوال ،أبـحــث عــن جــواب لـذلك الـســـــؤال…؟
    محمد خدة (من الجزائر)

  8. مـرت سـنـيــن طـويــلة وهـو يـنـتـظـر الجـواب ، يـقـضي مـعـظـم أوقـاتـه جـالـسـا على حـافـة هـذا الـطـريـق ، طـريـق السـراب ، مـطـأطـئ الـرأس بـيـده عـود يـلـهـو بـه فـي الـتـراب ، وإذا بـه يـكـتـب سـهـوا : أيـنـك يـا حـبـيـبـتــي “ربـاب” ..؟، مـتعــبا مـهـزومــا مـن شـدة الـحـزن و الـعـذاب ، تـزاحـمـت فـي ذهـنـه أفـكـار غـشـاهـا الضـبـاب ، وفـي قـلـبـه مـشـاعـر أيــان عـهـد الـشـبـاب… يـهـمـس لـنـفـسـه فـي يـأس و اكـتــآب ، يـا للـهــول و يـا للـخـراب ، لـقـد أصـبـحـت يـتـيـمــا، إلــى أيــن الـرحـيــل ،إلــى أيـن الـذهـــاب ؟…
    محمد خدة من الجزائرر

  9. القاص العراقي اسماعيل آل رجب

    سَفرُ الأحلام
    قصة قصيرة
    تسافرُ الروحُ إلى هناك،تحومُ فوقَ الذكر ياتِ كالفراشات،
    مع شروق الشمس، كلّ شيء يبدو شديد الوضوح،أستفيق
    على ضوْءٍ ساطعٍ،انزعُ جسدي عن الفراش الناعم،أضع
    المنشفة على كتفي فتسوقني الخطواتُ الى متعة الاستحمام،
    الحمّامُ دافئ ‘ والصباحُ يفتحُ ثغرَهُ بابتسامةٍ لرذاذ الماء
    المتدفق من رشّاش الماء ،احسا س بالإنتعاش،حتى يكٌون
    الفطور بعده مسكَ الختام وعنبرألأ يام.
    وفي لحظةٍ جلجل المكان وتزلزل بالأصوات والحركة
    فاستفقتُ من الحُلُمِ على صراخ الناس ،جاءت سيارة
    المساعدات ،هرع جميع من في المخيم رجالاً ونساءً شيوخاً
    وأطفالاً،احسستُ أن أقدامي ترتفعُ عن الأرض في زحمة
    الاقدام الراكضة خلف السيارة، الاذرع ترتفع إلى أعلى ،
    فيلقي الرجال مافي بطن السيارة من المساعدات الغذائية،
    على الرؤوس المتداخلة والايادي المتشابكة،ثم تواصل
    السيارة سيرها لترحل عن مشاهد الصراع.
    لم اكن وحدي هنا ولم اكن كذلك هناك، هناك كانت المدن
    تصغي الى دوي القنابل والصوار يخ،وحين نتقترب اصوات
    الإنفجارات،تلملم العوائل بعضها من الخوف وتستجمع
    اشتاتها من الذهول،الجمو عٌ تٌسارع وتتسارع الخطى نحو
    الهروب إلى المجهول.
    الكون هناك كلُّه عيون دامعة تلتقط الصورة الاخيرة للفراق،
    فراق الدار واثاث المنزل والاموال وذكريات السنين الطوال،
    لاشيء سوى النجاة،لأن الموتَ هناك مرهو ن بالبقاء.
    مو ت ساقته الأقدار من أصقاع بعيدة،وخبّأته الطائرات تحت
    اجنحتها لتلقي به على ارواح الاطفال والنساء،الشيوخ
    والرجال،سقوف المنازل تهوي من شدة القصف، والجدران
    تتشظّى من قوة العصف.لتحيل تلك الأجساد الى جثث تحت
    الأنقاض.
    حين عدنا إلى أطلال منزلنا، لم نجد منه الّا ثلاثة جدران
    يرتفع فوقها سقف متهالك،امّا الجدار الرابع فتكون تلقائيا من
    أكوام الأنقاض،والتي لاتزال رائحة الجثث المتعفنة تنبعث
    من تحتها،
    انواع من الحيوانات والحشرات، تجوب المكان وتثير الرعب
    للاطفال ،خصوصا حينما يحل الظلام.
    حيوانات غريبة مارأ ينا مثلَها من قبل،لم نجد لذكرياتنا أثرا
    ولاوجودا يستعيدها لنا،اصبحت الحياة هنا اكثر الما واشد
    قساوة من مخيم النازحين.واحلامنا تحوّلت الى كوابيس.
    نيسان2018

  10. رصيف الارزاق
    قصة قصيرة
    يغرس كفيه في الامل وينتظر الغيث،الرمل ينبت في مسام جلده فيطول انتظاره،يفرك يديه فتتساقط عنها الرمال فيغرسها مرة اخرى واخرى حتى يسري في راحتيه النمل ،ويجري في عروقه الاحساس باليأس .
    يجول ببصره في الغيوم العابرة بعضها مثقلة بالغيث لكنها تمسكه واخرى خالية تنظر اليه بازدراء وثالثة ترمي عليه نظرة الاشفاق.
    مدد النصف المتبقي من ساقه ليعلن عن عجزه،وفي داخله تتجول الذكريات كجمرة تتوهّج اذا هبّت عليها الريح وتخفت اذا سكنت،ثم يتسائل في نفسه وهل مامضى من العمر الا مجرد ذكريات؟
    نظر الى ساقه وتذكّر انه كان يصول بها في ارض المعركة لكن شظية عمياء اصابته فبترتها،وتسائل في نفسه هل للحروب عقلا يفكر؟وهل نجني منها مثلما نجني من زراعة الارض بالثماروالازهار بدلا من تلويثها بالدماء،واكون في المزارع الخضراء بدلا من هذه الارصفة الحمراء،وفي كل مرة تطارده الذكريات فيهرب منها الى الاحلام، يدخل من بابها العريض راكضا بجناحيه فوق السّحابة ينثر العطر من قارورة البرق ويعزف على اوتار الرعد الحان الفرح،يرقص فترقص معه الآمال بحياة افضل.
    كانت زوجته تترقب قدومه وهو يحمل بين يديه مايتيسر من الطعام لتقوم باعداده لعشاء العائلة لكنه لايزال يتجول فوق السحابة وفي لحظة هطل من الاعلى وما ان ارتطم بالارض حتى فارق الحياة،وفي المساء تناقلت الاخباران شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة كان من ضحايا الانفجار الارهابي.
    مايس2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق