مسابقة الخاطرة

سحر سرى في دمي .مسابقة الخاطرة بقلم /نبيلة حماني من المغرب

سحر سرى في دمي
كيف الخلاص من هذا الذي
سرى سحرا في دمي ..
كيف الخلاص من شوق بعذوبة الرحيق
عدا لعوبا على جراح ندمي
طرب للأه بأعيني ..
لأريج تدفق طيبا
نزف من ارتعاش ألمي ..
كيف التنصل من شهقة تعبد
ما أوقفها زمان النحيب ..
ولا الجراح النازفات تضرعا ..
ولا تحطم حلمي ..
كيف السبيل لإخماد عطش
رعى أنينا تدفق من ألمي
تنامت له العروش ..
أزهرت ورودا فائحات
من هول سقمي ..
هي رعشة أمرت ..
والامتثال سرى في خلايا دمي ..
غيبت سبات شهرزاد ..
أعادتها لحكاية الألف ليلة ..
لتنسج من لوعة المساء
حكاياها الآتية..
تسربت بوح سر من أعيني ..
كان الذبول يذيب عنادا
صمد زمنا على أرض حلمي ..
هي حكاية من ألف
حركت روعها رياح وقمر حزين ..
كانت أنة أخيرة
رددتها أغنيات الرحيل ..
ليخرس صوت شهرزاد ..
لتكون ليلتها المثقلة بالسهاد ..
على أرض الندم ..
نبيلة حماني

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. خاطرة متدفقة بالأحاسيس الراقية ، مميزة بحروفها الدافئة المتلألئة بالصور الجميلة. بورك النبض أستاذتي الشاعرة . مودتي وتقديري…تحياتي…

  2. اطلالة رائعة .. طلت على العالم الأدبي بجمالية لم تشهدها عيون الأدب الا من نوادر أبطال المعاني والحس المرهف ، كأمثال أديبتنا ” نبيلة ” وهذا بداية من العنوان السحري الذي أدهشني ! واضطرني أن أقف بجواره وكأني اتغزل في الجمال ذاته . أحييك أختي . نبيلة
    عبدالله عيسى – قناديل الفكر والأدب

  3. تحياتي
    عندما تسمع خرير الماء وزقزقة الحسون والبلبل الشادي وتقرأ للأديبة والأخت نبيلة ترى الربيع قد أقبل ضاحكا مستبشرا زاهيا بألوانه وأطيافه الرائعة …كانت خاطرة تهز الوجدان وتجعل الإنسان حيران في زمان تركنا فيه الخلان وقلبوا لنا ظهر المجن فكانت نبيلة تقاوم المحن فكانت حقا صاحبة لسان وسنان تذوذ عن الحمى بقلمها الراقي والمميز والممتاز ….شكرا أبوبكر الجزائر شرقا

  4. المبدعة نبيلة حماني
    خاطرتك جميلة بايقاعها الجميل
    و فكرتها الفلسفية بتصويرها لصراع نفسي
    و معاناة الأنا الواعي و اشهاره السرد للتحدي
    لكن هيهات.. في واقع مرير لا يعترف..
    كلماتك مؤثرة..دام عطاؤك تمنياتي لك بالتوفيق/ إبنة القناديل حكيمة جمانة حريبيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق