مقالات رئيس التحرير

سما المصرى هل تعانى من خلل نفسى أم مريضة تستوجب العلاج ..؟


كتب / فتحى الحصرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مازالت الراقصة السابقة سما المصرى تثير الجدل بتصرفاتها غير العقلانية والتى تحاول من خلالها جذب الأضواء بشتى الطرق والحقيقة أنها غالبا ماتنجح فى ذلك ولكنها أضواء مصحوبة بالسخرية من تصرفاتها غير المسؤولة والتى تنم عن خلل فى شخصيتها ..ونستعرض هنا بعض ماقامت به من أفعال عجيبة أصبحت مثارا للسخرية بعد أن كانت مثيرة للجدل . فقد أعلنت من قبل أنها ستخوض الانتخابات البرلمانية وقد لاقت معارضة شديدة من الكثيرين وبالطبع لم تفعل واكتفت بالفرقعة خاصة أنها تقوم بتصوير نفسها عند الإقدام على أى تصرف من تلك التصرفات . .وفى شهر رمضان الماضى خالفت كل الأعراف ونشرت على صفحتها مقطعا مصورا وقد وضعت على رأسها إيشارب بشكل مضحك لتتحدث عن تقديمها برنامجا دينيا فى الشهر الفضيل بإحدى القنوات . وعلى الرغم من الأمر بدا مضحكا ومثيرا للسخرية إلا أن الخبر قد أثار ضجة كبرى وموجة كبيرة من الاستياء مابين الاستهجان والاستنكار غير أنى كنت واثقا بأنها بالطبع لاتقصد من الخبر سوى الفرقعة لاغير وأن أى قناة حتى غير المعروفة لن تغامر بالتعاقد مع راقصة مثيرة للجدل والغرائز أن تظهر على شاشتها لتقدم برنامجا دينيا وفى شهر رمضان المبارك …!
وقد صحت توقعاتى ولم يكن هناك برنامجا دينيا ولا حتى ترفيهيا .. ولأن الراقصة التى ابتعدت عن الرقص -لاأدرى لماذا – مع أنها كانت ستمارس عملا تجيده لاتريد أن يمر وقت دون أن تتحف الناس بخزعبلاتها … فقد فوجئ الجميع بها وهى تنشر صورا لها بمقر اتحاد الكرة . ليس طبعا من أجل الحصول على تذكرة لحضور المباريات ولكن من أجل تقديم طلب لتدريب المنتخب القومى لكرة القدم …!
قد يظن البعض أن الأمر لايعدو كونه دعابة سمجة من الدعابات التى اعتادت عليها الراقصة المعتزلة ؟ لاأدرى لماذا  أيضا ولكنها فعلا تقدمت بأوراق لشغل هذا المنصب لتضرب بذلك كل الأعراف والمعتقدات فى مقتل . والغريب أنها راحت تتحدث بثقة عما ستفعله فور قبول طلبها من إحضار هذا وطرد ذاك وأنها سوف تعيد الانضباط المفقود للفريق الذى خذلنا فى كأس العالم ..!
السخرية وصلت حد الضحك الهيستيرى من تصرفات تلك السيدة غير العقلانية بالمرة بل وبدا الجميع يشكك فى قدراتها العقلية والبعض الآخر يفند الأمر أنه جنون الشهرة ..! والحقيقة أن المرأة تستطيع بلوغ ماتريد من الشهرة بل والمال من خلال الرقص الذى لاتجيد سواه وهو الأمر الذى يجب التوقف أمامه طويلا ..!
وهاهى بالأمس تقدم لنا فصلا فكاهيا من فصول مسرحياتها والتى لاأدرى من الذى يقوم بتأليفها لها لتقوم هى فيها بكل الأدوار …!
فقد فوجئ الجميع بها وهى تنشر فيديو – كالعادة – وتكتب بأنها تقدمت بأوراقها للعودة كى تعمل معيدة بكلية الإعلام جامعة 6 اكتوربر لتدريس اللغة الإنجليزية وأردفت بأنها كانت معيدة بنفس الكلية عام 2002 أى منذ 16 عاما . .!
المثير للدهشة أن رئيس الجامعة قام بنفى الأمر جملة وتفصيلا وأنها لم ولن تكون معيدة بنفس الكلية بل وليس لها ملف على الإطلاق لا كطالبة أو معيدة أو حتى بائعة فى الكانتين.. وأضاف بأنه ظن فى البداية أنها ولى أمر طالب وأنه لو كان يعرف شخصيتها ماقابلها ..!
شخصية محيرة فعلا . والسؤال الذى يطرح نفسه .. ماذا تريد تلك السيدة من أفعالها تلك ..؟ وهل حقا تعى ماتفعل وتصدق . هل فعلا آمنت فى قرارة نفسها بأنها تصلح كداعية دينية ..؟ هل كانت متيقنة من أنها الأصلح فعلا لتدريب منتخب كرة القدم ..؟ هل كانت على يقين بأنها كانت فعلا معيدة بكلية الإعلام وأنها تريد العودة للتدريس مرة ثانية ؟
أسئلة محيرة لشخصية فعلا مثيرة للجدل ..فعل تقصد من وراء كل هذه لتصرفات والتى أقل مايقال عنها أنها حمقاء الشهرة والحديث المتواصل عنها ..؟
إن كان الأمر بدافع الشهرة فيقينى أن الرقص وكما قلت من قبل هو المهنة الوحيدة التى تجيدها سيكون هو الأفضل لها من كل الجوانب فمؤهلاتها الغرائزية تؤهلها لأن تكون نجمة فى هذا المجال وتنافص راقصات أوكرانيا ومقدونيا والإسكيمو ..! غير أن يقينى أن الأمر لاعلاقة له بالشهرة بل هو اختلال واهتزاز فى الشخصية يجعلها تخترع الكذبة وتصدقها فقد صدقت نفسها أنها داعية وأكاد أجزم بأنها لاتحفظ حديثا واحدا صحيحا ..أوصدقت نفسها أنها ستكون خير من مدربى العالم وأنها تمتلك من المواهب مايفوق مورينيو وكلوب . واليوم صدقت نفسها أنها كانت معيدة بكلية الإعلام وتريد العودة . وإلا بأى منطق تخترع تلك الكذبة وتذهب بها لأصحاب الحقيقة فى عقر دارهم دون خوف أو استحياء حتى ..؟ ألا يعد هذا مرضا يستوجب العلاج ..؟
الحقيقة المؤكدة وسط كل تلك الفوضى هى كل هؤلاء الشركاء الذين يساعدونها فى كل هذا الهوس غير الطبيعى ..نعم شركاء وهم كثير.. هم هؤلاء الذين يهرولون خلف كل ماتنشره ويتداولونه وكأنه حديث الصباح والمساء ..!
هم هؤلاء الصبية الذين ابتلينا بهم فى هذا الزمان وأطلقوا على أنفسهم مصطلح صحفى والصحافة منهم براء ..!
هم كل أصحاب المواقع الذين لاهم لهم سوى زيادة نسبة المشاهدة للموقع بصرف النظر عن محتوى ماسيدخلون لمشاهدنه وقراءته ..!
هم كل أصحاب البرامج التافهة الذين يهرولون للحديث عما تفعله الراقصة المعتزلة لظروق قهرية فى برامجهم الأكثر تفاهة ويتابعهم جمهور لايقل عنهم بلاهة وتفاهة..!
هم كل هؤلاء الجالسين أمام مواقع التواصل طوال اليوم يتداولون بطريقة الشير كل ماهو تافه ويعبرون عن طريقة تفكيرهم السطحية والتافهة .كى تجد سما المصرى من خلال كل هؤلاء مجتمعين أرضا خصبة لتمارس فيها هواياتها المريضة وهى على يقين بأن نسبة المتابعين البلهاء من كل هؤلاء تزيد كل يوم

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق