مواضيع

سمراء الشاشة السورية… الفنانة :ديمة الجندي.. بدأت حكايتي مع شادي زيدان..و ليتني أتوجها مع الكبير دريد لحام.. وهذه قصة إبنتي ( تيـــا)..

حاورتها نجلاء موسى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديمة الجندي،،، حدثيني عن البداية ،، وكيف بدأت قصة الشهرة ؟؟

أنا من بلدة تدعى (( السلمية)) تقع مابين مدينتي حماة وحمص.. يعود نسب والدتي لعائلة ((الماغوط)).. عمّ أمي . هو الكاتب السوري المعروف((محمد الماغوط)).. والدكتور المعروف سامي الجندي هو عمّ والدي..أنتمي لعائلة فنية عريقة..فيها من الأدباء والشعراء والفنانين..
في الطفولة..شاركت في العديد من المسرحيات والمهرجانات ((للشبيبة وطلائع البعث))..ولكن لم يخطر على بالي يوماً أن أكون ممثلة..أو أن أدخل عالم الفن..كانت رغبتي أن أدرس ((هندسة العمارة)) وخضعت لدورة تدريبية تدعى ((دورة صاعقة)) لأحصل على علامات أكبر حتى تمكنني من دراسة الهندسة..ولك للأسف رسبت في مادة العربي..فقط..وبالتالي فقد رسبت في أول سنة ((بكالوريا))..ثم أعدت البكالوريا للسنة الثانية على التوالي,,ونجحت..وسجلت في فرع ((التجارة))..لم أكمل دراسة التجارة لأنني عملت في مجال السياحة والسفر..
ويوما ما..كان هنالك عرض لتقديم على مذيعات لقنوات ال ((ART))…والصدفة ذهبت إلى القناة مع صديقة لي..صحفية.. كانت تدعى((فاتن عطار)) كانت تعمل في مجلة الشبكة..فعرضت عليّ القناة حينها أن أعمل في مجال التقديم التلفزيوني..فقلت لهم ..لا..التقديم ليس هوايتي.. إلا أنني قد أمثل,,لاأعلم حينها مالذي خطر ببالي لأقول لهم عن فكرة التمثيل..في تلك الفترة كان الفنان (جمال سليمان) صديق مقرب جداً لعائلتي..فأخبرته برغبتي الكبيرة في أن أصبح ممثلة..فقال لي,,لابأس ..سجلي في المعهد العالي…ومن ثم تخرجي ,,وبعدها لكل حادث حديث..قلت له:لا لن أضيع وقتي في الدراسة والمعهد..أنا لدي موهبة.. فضحك من كلامي ..وذهبت القصة ومرت الأيام..سمع القصة الفنان ((شادي زيدان))شقيق الفنان(( أيمن زيدان)).
استدعاني الفنان شادي زيدان إلى مكتبه.. هو والمخرج السوري((باسل الخطيب))..ومنحوني أول فرصة عمل في التمثيل..في مسلسل (( الطويبي)) عام 1999م ..وبعدها عملت في المسلسل الشهير ((مرايا 99)) .. وبعدها عملت في فيلم تلفزيوني يدعى (( A 1 )) حصل على جائزة في مهرجان القاهرة..

ومن ثم توافدت عليّ العروض ..وحينها لم يكن العنصر النسائي الشاب متوافراً بكثافة في الدراما السورية..كان عددالفنانات الشابات محدودااً نوعاً ما..وبالتالي كان أمامي عروضاً كثيرة…أهم عرض حصلت عليه في تلك الفترة هو مسلسل الخيزران..كان بطولتي المطلقة أنا والفنان عباس النوري..ولكن للأسف لم يلقى رواجاً كبيراَ..
أيضاً كان هنالك عمل مهم جداً..وكنت قد لعبت فيه دور البطولة..يدعى..((ربيع بلا زهور)) مثلناه في مدينة حلب..ومن ثم عملت في مسلسل(( حمام القيشناني)) بدلاً عن دور الفنانة ((أمل عرفة))..في جزئيه الرابع والخامس..ومن بعده عملت أهم دور قدمته في حياتي وهو دور ((زهرة )) في مسلسل باب الحارة..
وهذا الدور كان حقاً مفترق طرق بالنسبة لي..على الأقل بشكل شخصي..لأنني كنت عولت الآمال الكثير على هذا الدور..وبأنه سيكون سبباً في أن تتوافد عليّ الكثير من العروض المهمة ..حيث أن دوري في شخصية زهرة لاقى الإعجاب الكبير من الجمهور..ومن النقاد..إلاأنني صدمت بعدها..بأن أحداً لم يفكر بالبتة بي من صناع الدراما..ليمنحني دوراً مهماً كدور ((زهرة))..
بعد مسلسل باب الحارة..قدمت أيضاً دور مهم في مسلسل ((بنات العيلة))..ومن بعده عملت في المسلسل الرائع(( قلم 1904058_413682712120711_2068322755932780458_nحمرة))..وكان من أهم الأدوار في حياتي..عندما اتصلوا بي,,وعرضوا عليّ دوري.. وافقت على الفور..لم أسألهم عن الدور ولا الشخصية.. ولاعن أجري المادي..ماكان يهمني حينها..هو فكرة العمل مع المخرج الكبير ((حاتم علي)) ..وحقيقة..كانت تجربة مهمة جداً بالنسبة لي..فالعمل مع أساتذة كبار أمثال المخرج حاتم علي,,والمخرج الكبير(( هشام شربتجي)) عملت معه في مسلسل (( المفتاح)) وصاحبة الإحساس الرائع المخرجة (( رشا شربتجي)).. في مسلسل ((بنات العيلة)) وكثيرين.. كان لهم بصمة ممميزة في حياتي
أنا لست متحيزة لمخرج معين..لكن ربما لأنني أنثى فأنا أحب الحس الأنثوي في الدراما السورية كتابة وإخراجاً..وأشعر بأنه في هذا الزمن..التجارب الأنثوية..هي الأكثر نجاحاً..إلى حد ما..وإذا ماتطرقنا أيضاً إلى الدراما العربية.. لايمكنني إلا أن أذكر مسلسل (( سجن النسا)) ..عمل درامي مصري تابعته في رمضان الفائت وقد كنت معجبة جداً به..وحقيقة تولّد لدي شعور الغيرة على “درامانا” الدراما السورية..

& هل شاركت الفنانة ديمة الجندي..في أعمال عربية..خارج سوريا؟؟
عملت في مسلسل يدعى (هواجس)) عُرض على قناة أبو ظبي الفضائية.. إنتاجدولة البحرين..كان عبارة عن خليط من الممثلين الخليجين..وقد كنت الفنانة السورية الوحيدة في العمل.وتحدثت بلهجتي السورية..كانت تجربة رائعة وممتعه..لم تكن التجربة الأولى لي مع الدراما الخليجية..بل سبق وشارت في مسلسل سعودي يتألف من جزأين.. يدعى (( خلك معي)) مع الأستاذ ((محمد العلي)) رحمه الله.. وكان لي أيضاً تجارب عديدة مع الفنان عبد الله السدحان والفنان ناصر القصبي في أعمال ((سورية سعودية))..وهي ((أساطير الشعبية )) ومسلسل(( القصر)).. ومؤؤخراً كان لدي تجربة في عمان..عملت مسلسل (( )) كان من بطولتي وبطولة مجموعة من الشابات الخليجيات..
في الحقيقة أنا أحب فكرة التواجد في الدراما العربية..والعمل في بيئات درامية مختلفة ..لأضيف بصمتي ولأحيا تجارب عربية مختلفة ولاكتسب خبرات أوسع…. أحب أن أكون مثل (( الزبدية الصيني))..
والأهم هي أمنيتي في أن أخرج من دائرة أدوار الفتاة اللطيفة المحبة البريئة..والحقيقة قدمت في السابق عملاً تلفزيونياً مع زوجي : سابقاً” المخرج فراس دهني..((مسلسل الشبيهة)) إلا أن المسلسل للأسف لم يلقى رواجاً..لأنه عرض على قناة تلفزيونية واحدة..
10863513_413682782120704_18554967_n

& كيف تقيّمين الآن وضع الدراما السورية..وماوصلت إليه..؟؟؟
من خلال وجهة نظري..أرى بأن الدراما السورية السورية دخلت في دائرة الخطر.. كونه أن الإنتاج بات قليل جداً في الدراما السورية..إعتقدت بأن نوعية الأعمال ستتحسن وتتغير للأفضل,,لكن للأسف توقعاتي لم تكن صائبة. بدليل أنه في رمضان الفائت كان هنالك عملان سوريان فقط..يمكننا أن نتحدث عنهما بأنهما الأفضل.. أحدهما كان عمل سوري لبناني مصري مشترك..باقي الأعمال لم تحمل للأسف القيمة الفنية السورية التي اعتدنا عليها..بمعنى أنها أعمال اعتمدت في غالبها على الصورة والملابس والماكياج..وبالتالي كان التجاهل الأكبر لقيمة الموضوع الذي يفترض أن يطرح,,والذي يفترض أن يحمل الهم السوري..وأن يعكس الوضع السوري وحياة السوريين..ويمكننا أيضاً أن نقدم عمل سوري عربي..فقد أصبح الهم واحد..والوجع واحد..والقصة واحدة..وأنا مع الدراما المشركة..

أنا لست مع الكثافة والكمية..كمية الأعمال بداعي وبغير داعي..أنا مع أن النوعية والإنتقاء..وأن يتم اختيار ومواضيع تلامس مانعيشه نحن السوريون …ليست الفكرة أن نقدم أعمالاً كثيرة.. وإن كانت هابطة.. لا بل الأفضل أن نقدم العمل الراقي المهم وإن لم نقدم أعمال كثيرة..قدموا أعمالاً هادفة..أعيدوا نجوم الدراما السورية إلى سوريا..واللذين أصبحوا خارج الوطن..(( لاتطفشوهن بزيادة )) هذا الأمر..له علاقة بالأجر المادي حقيقة..أجور الممثلين التي صارت تنزل الآن إلى الربع..هذا سبب أساسي أن الفنانين السوريون لم تعد لديهم رغية ليعودا ويعملوا داخل سوريا..ليس هو الظرف السياسي,,ولاالحرب هي من تمنعهم من العودة,, لأن عائلاتنا وأهلنا..لازالوا في سوريا,,وليس لدينا مشكلة في العودة إلى سوريا وتصوير الأعمال فيها,,
& حدثيني عن طفلتك الرائعة ( تيـــا )…
لدي بنت وحيدة إسمها (( تيا)) عمرها تسع سنوات…كانت في سوريا تدرس الباليه..والموسيقى..والآن بحكم تغيير الظرف والمكان والزمان..انتقلنا للعيش في دولة الإمارات
تدرس حاليا الجمباز,. فازت منذ فترة ببرونزيتين ..بمسابقة في رأس الخيمة في دولة الإمارات..وتتعلم العزف على آلة الغيتار في فصل الصيف,,, أنا فخورة بها جدا…
بخصوص إذا كانت ترغب في خوض تجربة التمثيل..فالحديث عن هذا الأمر لازال مبكرا..ولكن فعلياً لاألمتس لديها رغبة في أن تمثل..ولكن في حال رغبت في أن تصبح ممثلة حينما تكبر فلا مانع لدي أبدا…رغم أن هذه المهنة مرهقة ومتعبة..وممتعة أيضا في نفس الوقت..لاأنكر ذلك..إلا أن الخيار يعود إليها في النهاية..
&هل كان للأزمة السورية تأثيرات جانبية على ديمة الجندي؟؟؟
بالنسبة للأزمة السورية وتأثيراتها علي.. بالطبع كان لها تأثير عليوخاصة بالفترة الأولى التي قدمت فيها إلى دبي..تغيير المكان والأجواء..جو جديد كلياً بالنسبة لي..رغم أن إخوتي في دبي وأزورهم كل عام.. ولكن لم يخطر لي يوماً أن أستقر في دولة الإمارات… بالفترة الأولى عانيت كثيراً,,لأنني لم أستطعالتماهي مع المكان والأشخاص..بعد فترة لابأس بها بدأت أتأقلم مع الأجواء والأنظمة والقوانين الموضوعه هنا..لدي أصدقاء من قبل..وحفظت تفاصيل الطرقات وعناوينها…
عموماً أنا شخص غير اجتماعي .. مكتفية جداً بالأشخاص الموجودين في حياتي من قبل..طبعاً هذا لايمنع بأن أتعرف على أناس جدد..ولكن ليس بشكل قوي وعميق..
10850591_413682775454038_122092283_n

& من هو الفنان الذي ترغبين بأن تقدمي معه دوراً مشتركاً؟؟
الفنان الذي أحلم بأن أمثل بجانبه..ولكن ليس كــ ((ديو )) سوياً..أنا أتمنى أن أقف أمام الأستاذ الكبير الفنان (( دريد لحام))..وأتمنى أن أقف على مسرح الفنان (( غسان مسعود))..وأنا كنت قد طلبت منه هكذا طلب من قبل..
&&ماهو منهى حلمك في هذه المرحلة من حياتك؟؟؟
على صعيد حلمي الشخصي ..بالدرجة الأولى أرجو من الله أن تعود سوريا كما كانت وأفضل مما كانت عليه..
على صعيد العمل.. أتمنى أن تعود الدراما السورية إلى سابق عهدها وتأخذ مكانها المرموق..الذي إعتدنا عليه,,
وأحلم أن أقدم دور لم أقدمه من قبل..وأن أخوض تجربة السينما بماأنني لم أخوضها من قبل..وليس لدي مشكلة بأن تكون تجربتي السينيمائية في مصر..

 

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق