أخبار عالمية

سيلفستر ستالون يعود بمغامرة جديدة فى سلسلة أفلام “رامبو5”

سيعود إليكم “جون رامبو” بمغامرة جديدة في جزء خامس من سلسلة الأفلام الشهيرة التي لعب بطولتها الممثل الأميركي الشهير سيلفستر ستالون. فهل سيستطيع ستالون وفيلمه الجديد “رامبو 5” أن يحقق نجاحاً يحاكي نجاحاته السابقة؟

تظهره أغلب أفلامه وهو يجري أو يقوم بتمارين رياضية قاسية استعداداً للملاكمة أو مطاردة الأشرار. ما زال الكثير من عشاق السينما الأميركية يتذكرون ستالون وهو شاب مفتول العضلات يرفع الأثقال. وحتى بعد تجاوزه سن السبعين، يحاول الحفاظ على هذه الصورة في مخيلة عشاقه، إذ أعلن عن بدء تصوير الجزء الخامس من سلسلة أفلامه “رامبو”.

ونشر نجم هوليوود على حسابه الرسمي في موقع “إنستغرام” صورة، يبدو أنها من الجزء الرابع من فيلم “رامبو”، وعلّق عليها بالقول: “سينطلق قريباً، أشعر بحماس كبير… قد يتغير العالم ولكن رامبو لا يتغير.. لا شيء ينتهي!”

وفي وقت سابق، ذكرت مواقع إخبارية أن الممثل الأميركي الشهير البالغ من العمر 72 عاماً، سيظهر في الجزء الخامس من “رامبو” كممثل وكاتب سيناريو وربما كمخرج للفيلم. كما أشارت إلى أن أحداث الفيلم الجديد ستجري في المكسيك، حيث يضطر البطل إلى مغادرة المزرعة التي يعمل فيها ويعبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك لمواجهة كارتل مخدرات محلي.

و”رامبو” سلسلة أفلام مأخوذة عن رواية لدايفد موريل تحمل عنوان “الدم الأول”، وتدور القصة حول “جون رامبو”، أحد المحاربين القدامى في فيتنام وجندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي يتمتع بمهارات عالية ويمتلك أسلحة تمكنه من دحر خصومه.

وحققت سلسلة “رامبو” مبيعات كبيرة في السينما ولاقت إقبالا واسعا من الجمهور، إذ بلغت إيرادات الجزء الرابع نحو 113 مليون دولار، في حين بلغت تكلفة تصوير أطواره قرابة 50 مليون دولار.

وبدأت السلسلة بفيلم “الدم الأول” عام 1982، وقدم الجزء الثاني في عام 1985 بعنوان “رامبو.. الدم الأول – الجزء الثاني” ، وقدم الجزء الثالث في عام 1988 بعنوان “رامبو 3” ، وقدم الجزء الرابع في عام 2008 بعنوان “رامبو

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق