مقالات نقدية

((( شبح من نار )))الأرهاب وعواقبه المدمرة للوطن..مقال بقلم / فهد الفقية العذرى

واشنطن تحذر من وقوع هجمات إرهابية بالشرق الاوسط
============== ((( الأرهاب وعواقبه المدمرة للوطن ))) ========================
يجب أن نكون واقعيين بنظرتنا للأمور ونترك العاطفة جانبا …. فالدين عقيدة متصلة بالروح والعقل والمعاملة وأخص هنا … المعاملة … حيث وصانا بها نبينا محمد صل الله عليه وسلم حيث قال ( الدين المعاملة ) والمعاملة هنا تكون بالأفعال البناءة والأقوال السامية الخالية من أي فروقات دينية أوأجتماعية أو طبقية .. وحسن الخلق مع الجميع ومع كل الأطياف .. وحفظ حقوق الناس وأعراضهم ودماءهم ومكاسب الوطن التنموية والوحدوية وأعطاء كل ذي حق حقه دون تجهيل أو تحقير .. وأشراك الجميع في بناء المجتمع الصالح رجالا ونساء للوصول إلى المثالية التي أنزل الله على أساسها هذا الدين على نبيه وعلى العالمين جميعا … ولا تكتمل المثالية إلا بأرتقاء الأمة وتقدمها في كل الميادين العلمية والأجتماعية والأنخراط مع المجتمعات الأخرى والتواصل معهم بحضارتنا وتقبل حضارتهم التي نرى أنها تتماشى مع متطلبات هذا الدين وأصولة ومسايرة قطار التطور بنفس السرعة والوتيرة المنطلق بها لنكون متساويين معهم فكريا ومعرفيا وتسليحا وتطورا .. ومواكبتهم تقنيا وفنيا ورياضيا .. حسب متطلبات العصر وواقعه المفروض والمدروك علينا … لكن نجد بعض الأطياف لايعجبها ذلك بل وتحاربه بشتى الوسائل مستخدمتا في ذلك كل تقنياتهم وعلومهم المنبوذة منهم .. بتضاد غريب وجهل مدقع … محللة ماتشاء ومحرمة ماتشاء على حسب اهوائها وأحتياجتها وذلك بأسم الدين والأسلام …. الأسلام دين تقدمي حث على الدعوة بالحسنى وبالكلمة الطيبة والتخالط والأحتكاك مع الناس جميعا وكسر الفروقات الفكرية والأنسانية والعرقية فلا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى … وحثنا أيضا على الأهتمام والرعاية بالذمي المستوطن لأوطاننا أو الزائر لها … لا أيذاءه أو تحقيره أو قتله … ولا نجد هذا التوجه والمنطق سوى مع فئة من الناس ضالة لايربطها بالدين سوى أسمه فقط تدعي إلى التخلف والرجعية والتقوقع في مجتمعنا المغلق وكأننا عائشين في القرون الغابرة حيث لاعلم أو تطور أو تمدن أو رقي …… فخطر القاعدة الأن أصبح لايهدد أمريكا وحدها حتى وأن شاركت بالقضاء عليه .. بل أصبح يهدد بلدنا وأبنائنا وقدراتنا ومكتسباتنا التنموية وأتحدث هنا عن ((( اليمن ))) أو حتى عن بقية البلدان الأخرى العربية أو الأسلامية على حد سواء ….. فما ذنب أهلنا في أبين وشبوة ومأرب وصنعاء وغيرهم أن يهجروا من أراضيهم ومنازلهم واعمالهم … وماذنب رجال الأمن أن يتيتم أطفالهم وتتأرمل نسائهم وتزهق أرواحهم الزكية الطاهرة الساهرة على راحتنا وراحتهم … بأي وجه حق هذا كله يحدث … من أجل هدف سياسي وحزبي وسلطوي يسعون اليه بحجة العقيدة والدين … وهل اليمن بلد ظالم أهلها أو كافرة أو مشركة أو مستبيحة للحرمات والأعراض بين أبنائها … اذا كان هذا التنظيم يريد على حسب قوله الأصلاح والهداية لماذا يقتل الأبرياء ويزهق الأرواح دون وجه حق … وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه في مامعناه عند كل غزوة أن لايقتلوا طفلا ولاشيخا ولا أمرأة ولا يقتلعوا شجرة أو يفنوا زرعا … فما بال هؤلاء الدخلاء على ديننا ومعتقداتنا وتقاليدنا وأعرافنا يقلبون أوامر الدين رأس على عقب … لذلك يظهر جليا من أعمالهم أنهم لايعدوا عن كونهم مرتزقة وفئة ضاله تطمع للسلطة بأي طريقة … وترغب بمحاربة العلم والتقدم في الأرض وأعادتنا قرونا الى الوراء …. مع أن الأسلام دين يصلح لكل عصر وزمان . الدين الأسلامي دين وسطي شعاره السلام ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) وجوهره الرحمة قال تعالى ( فبما رحمة من ربك لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك فأعف عنهم وأستغفر لهم وشاورهم في الأمر فأذا عزمت فتوكل على الله أن الله يحب المتوكلين ) ونداءه الموعظة الحسنة ((( قوله تعالى : وأدعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ))) وطبعه التسامح والعفو وذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة للكافرين والمشركين (((( أذهبوا فأنتم الطلقاء )))) أولا يكفي هؤلاء المرتزقة والضالين قول الله تعالى وقول رسوله وقول علماء الأمة وأهل الأجتهاد والقياس بأن ما يعملوه باطل ولايمت للأسلام بصلة وأن ما يصنعوه من عمليات أنتحارية ماهوالا باطل وقتل للنفس التي حرم الله قتلها الا بالحق …….. أذا في هذه اللحظة …. أعتقد أنه يجوز لنا أستخدام تكنولوجيا العصر والعلم ( قال تعالى : وقل ربي زدني علما ) وذلك للقضاء على هذا الوباء وهذا المرض المقيت وأجتثاثه من جذورة …. سواء كان بمساعدة أمريكا أوغيرها … لامانع من ذلك … فكما نشرب دواءها …. و نأكل طعامها و شرابها …. ونركب سيارتها … ونتصفح نتها …. ونلبس ملابسها وما الى ذلك …. فلا مانع من أستعمال سلاحها لأنه أكثر تطورا ودقة من أسلحتنا التي هي في الأصل من مخازنها ومخازن الشيوعية السابقة .. وذلك للقضاء على هذا الداء والوباء كي يرتاح العباد والبلاد وليعم الأمن والأستقرار ولنغلق أفواه العملاء الذين يبنون منازلهم ويكثروا أموالهم من خلال هذا الداء والأرهاب المقيت . وفي الختام لايسعني الا أن أذكر قوله تعالى (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة )) وقوله تعالى (((( واذا جاءك اللذين يؤمنون بأياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأن الله غفور رحيم …))))) أرجو أن تكون قد وصلتكم الرسالة والهمسة …… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …..،،،،،،.. . ========== بقلم/ فهد الفقيه العذري ========
الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق