أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

شركات المتاجرة بالآلام والنصب باسم المرضى والأيتام

Share Button

كتب/ فتحى الحصرى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,11087855_669150296524423_1807713766_o
بالأمس نشر الصديق النشط إسلام تايجر موضوعا عن حفلات الجمعيات الخيرية والتى يحضرها العديد من أنصاف المعروفين وغير المعروفين نهائيا وقد تطرق فى حديثه بشكل عابر عن ماهية تلك الحفلات وأين تذهب أموالها ..؟

الحقيقة أن هذا الأمر معقد للغاية ولكنه معروف للجميع منذ زمن طويل وقد عايشت بعضها منذ فترة ليست بالقليلة بل أن الكاتب الصحفى الكبير د. أحمد يونس هو من قام بتسمية تلك الجمعيات بشركات  المتاجرة بالآلام ..!

المعروف أن الجمعيات الخيرية التى تتكون تحت مسمى رعاية الأيتام أو مرضى الجزام أو السرطان أو غيرهم تكون لهم حفلات تصل لحفلتين فى السنة معفاة من الضرائب للصرف على انشطة الجمعية المتمثلة فى هؤلاء الذين أقيمت من أجلهم واحتياجاتهم ..ليس هذا فحسب بل أن تلك الجمعيات والتى تحولت لشركات تجارية للمتاجرة بآلام المغلوب على أمرهم لهم الحق فى استيراد سيارات وأدوات للجمعيات من الخارج معفاة أيضا من الجمارك .. أى خير هذا الذى يصب لمصلحة المساكين ..ولكن ترى هل تصل تلك الأموال إلى مستحقيها؟؟هذا هو السؤال. والإجابة بمنتهى البساطة لا وألف لا .. ما الذى يحدث إذن ؟؟؟ هنا نأت إلى متناوله إسلام فى مقالتة ولكن على استحياء .ونحن هنا نتناولها بشئ من الدقة فنحن لانخاف فى الحق لومة لائم ..الأمر بمنتهى البساطة أن هناك محترفى النصب باسم الأيتام والمرضى من مقيمى الحفلات الخيرية .. يذهب أحدهم إلى مسؤول الدار الخيرية ويدس فى جيبه بضع آلاف من الجنيهات على أن يستغل اسم الدار فى الحفلة المدعومة ضرائبيا ويضع على التذاكر  لرعاية مرضى كذا ولا مانع من دعوة أنصاف النجوم ممن صنعوا لهم شهرة زائفة من خلال مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وانستجرام وغيرهما ليضفوا على الأمر شكلا دعائيا كبيرا فهؤلاء يأتون لتلك الحفلات لالتقاط الصور والظهور بمظهر محبى الخير ولا مانع من احتضان طفل مريض أمام عدسات التصوير ثم الاستحمام بعدها بكل أنواع المطهرات . أما عن التبرعات فلا تسل فهناك من يأت للحفل متبرعا للأيتام  أو المرضى من أجل وضع اسمه كراع للحفل وتلك التبرعات بالطبع تصب فى جيب منظم الحفل أما صاحب الدار فقد اكتفى بما دسه له صاحب الحفل من جنيهات ترضى غروره والظهور أمام الكاميرات كأنه راعى الطفولة والمرضى الأول .المطرين الذين يقومون بإحياء تلك الحفلات غالبا من غير المعروفين والذين لايتقاضون اجرا فهم يظنون انها للأيتام والمرضى فيأتون متبرعين وسيكسبون من خلال ذلك الظهور فى وسائل الإعلام المختلفة ومجانا …! ولا مانع من طباعة بضع شهادات تقدير توزع عليهم تقديرا لدورهم الفعال .يتباهون بها على صفحاتهم الفيسبوكية وينالون عليها مئات التعليقات والتهانى لصانع الخير الأعظم..!

الأمر فى غاية الخطورة ولا يوجد من يحاسب أصحاب تلك الشركات الذين تحولوا إلى سماسرة للمتاجرة بآلام الأطفال المساكين الذين كتب عليهم أن يقعوا تحت براثن من لايرحم ويستحل لنفسه ولأولادة أكل مال اليتامى والمرضى ظلما ,فهل يتحرك الجهاز المركزى للمحاسبات للنظر فى أمر محترفى حفلات الأيتام ..؟

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/04/02 4:57م تعليق 1 543

واحد تعليق علي

  1. الشاعر : عبدالله التواتي

    ما أبشع و ما أفظع…أن يجمع الإنسان مالا ..باسم العطف على الأيتام
    ويعيش به ..مكتسبا سحتا ……..

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*