رياضه

صحفى جزائرى .مافعله الخطيب صفعة على وجه اتحاد الجزائر وفخور كعربى بوجود الأهلى

ياسين معلومي رئيس تحرير القسم الرياضي بجريدة الشروق الجزائرية الشهيرة وذات الصيت الواسع في بلاد محاربي الصحراء سلط الضوء خلال مقال نُشر له يوم السبت على المباراة من منظور أخر.

وتطرق الصحفي الجزائري للواقعة التي حدثت من جانب النادي الأهلي متمثلة في محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة القلعة الحمراء، تحديدًا برقية التعزية التي تم إرسالها لرئيس مجلس إدارة وفاق سطيف عز الدين أعراب منذ أيام قليلة.

ووصف معلومي ما قام به الخطيب بالصفعة على وجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيسه وكافة أعضاءه بسبب عدم قيام أي منهم بحضور العزاء أو ارسال برقية لتقديم واجب العزاء.

كابتن محمود الخطيب

وكتب ياسين معلومي في مقالته:

تفاجأت هذا الأسبوع عند تنقلي إلى مدينة سطيف التي تبعد عن الجزائر العاصمة بنحو 300 كلم، لتقديم واجب العزاء إلى رئيس مجلس إدارة وفاق سطيف عز الدين أعراب الذي فقد والدته طيب الله ثراها، بوصول رسالة تعزية من فريق القرن الأهلي المصري، مقدما فيها تعازي أسرة الأهلي، وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة اللاعب الدولي المصري السابق محمود الخطيب، وكل أسرة الفريق المصري… لفتة جعلتني أقر أن هذا الفريق “العالمي” يستحق الثناء والشكر، لأنه أعطى ولكل الأندية، سواء المصرية أم الجزائرية وحتى العربية، درسا في الاحتراف والاحترافية، وصفعة للاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيسه زطشي، وكل أعضاء مكتبه، والرابطة المحترفة الذين لم يكلفوا أنفسهم على الأقل الاتصال هاتفيا بالمسؤول السطايفي لتعزيته، أو على الأقل إرسال رسالة تعزية مثل ما فعله الأشقاء المصريون.

الرسالة التي وجهتها إدارة النادي الأهلي إلى عز الدين أعراب، تؤكد أن الفريق الذي تأسس سنة 1907، ويملك ما يقارب 20 بطولة قارية جعلته يحتل المركز الثاني بين أندية العالم بعد ريال مدريد، ومتوج بلقب الدوري المصري لكرة القدم 40 مرة آخرها سنة 2017، وكأس مصر 36 مرة، مثلما اطلعت عليه في مختلف وسائل الإعلام، تجعلني اليوم أفتخر كعربي بأن هناك ناديا من شمال إفريقيا يملك مواصفات النادي الكبير، وليس هناك بينه وبين الأندية الكبيرة كريال مدريد أو برشلونة أو ليفربول أو ألمان سيتي، أي فرق أو اختلاف، وأعتبره قاطرة الأندية العربية والاقتداء به أكثر من ضرورة للوصول إلى القمة.

أتذكر عندما زرت القاهرة لأول مرة سنة 2001، بمناسبة لقاء الأهلي المصري أمام شباب بلوزداد، زرت مقر النادي الأهلي الموجود يومها بشارع الجزيرة، وليس ببعيد عن مقر “الكاف”، واستقبلت من طرف النجم طاهر أبو زيد، أحسست يومها وأنا أبدأ مسيرتي الإعلامية، بأن مثل هذا النادي لا يمكن أبدا أن يكون صغيرا، وإنجازاته التي حققها منذ نشأته جعلته في مصاف الكبار، وسأبقى رغم بعدي عن أم الدنيا مناصرا لهذا العملاق.

أتمنى أن تسود مباراة وفاق سطيف أمام الأهلي المصري الروح الرياضية، وأن تمحى الصورة السوداء التي حدثت في إقصائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وتدوم الأخوة والمحبة بين الشعبين الجزائري والمصري

 

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق