الرئيسية » مسابقة الشعر العمودى » صوت الضمير .مسابقة القصيدة العمودية بقلم / عيسى قطاوى من فلسطين

صوت الضمير .مسابقة القصيدة العمودية بقلم / عيسى قطاوى من فلسطين

عيسى قطاوي

شاعر من فلسطين

شعر الفصحى
القصيدة العمودية…

عنوان القصيدة / صوت الضمير

شعر عيسى قطاوي

أنا شاعرٌ عشقَ الكرامة جوهرا = لا أرتضي المدحَ الرخيصَ المفترى
فأنا الكرامةُ نبعها وصفاؤها = لا عاشَ من ألفَ الخنوعَ مخيرا
يأبى الكريمُ بأن يهانَ كرامةً = فالموتُ من أجلِ الكرامةِ يزدرى
لا عاشَ من ألفَ المذلةَ والخنا =بئس الحياةُ إذا تباعُ وتشترى
آتيكَ مرفوعَ الجبينَ تخالني = ملكاً ، ويرسلُ بالجنودِ مظفرا
يسعى له الشرفاءُ من كل الفجا= ج، تراه رأسَ القومِ تاجاً أزهرا
قد طهرَ الربُ الحياةَ له فيا= لله ما أحلى الحياة تطهرا
إني عشقتُ المجدَ في تاريخنا = فقرأتُ تاريخاً يفوحُ معطرا
فابذل لأجلِ المجدِ كل نفيسة = ودعِ الصغائرَ للصغيرِ ليحقرا
إن الحياةَ تهونُ من أجل العلا = فعل يعانقُ فضله كلَ القرى
أنا شاعرٌ يهوى الفخارَ بأمةٍ = عاشت لأجلِ المجدِ ، خاضت أبحرا
وإذا الشموخُ الفذ داعبَ خاطري = بدمي أسطرُ سفرَ مجدٍ مزهرا
أنا شاعٌر خضتُ الصعابَ لأنني = أجدُ الصعابَ طريقَ عيشٍ في الذرا
ونظمتُ شعري في المعالي راغباً = كيما أرى وطني يعيشُ محررا
من أجله عشتُ الحياةَ منافحا = سأظل أمشي للمعالي مبحرا
لم ترتشف شفتاي أقوالَ الخنا = طالَ الطريقُ وما أزالُ مطهرا
تتغير الأحوالُ عند ضعيفنا = ويظل أمري ثابتاً متجذرا
شهد الأفاضلُ كم تعبتُ لأجله = وسعيتُ في طلبِ الصعابِ مشمرا
أنا شاعر هامَ الفراشُ بشعره = فاستلَ حسنَ العاشقين وما درى
بالشعرِ غنيتُ الحمامَ شجونه = تسعى له الدنيا ويغبطهُ الورى
أبدو هنالك للجميعِ قصيدة = ألقيتها فوقَ الغمامِ معطرا
حتى إذا فوقَ الغمامِ تساءلت = أصداءُ جمع من بعيدٍ من ترى
هل أنتَ من نثرَ الفضاء عليه بر = دته ، فأخرج للقصيدِ الأشعرا
هل أنتَ من بلغَ السمو كماله = حتى نظمتَ من القصيدِ الأنضرا
أنا شاعرٌ يسمو إليهِ الفخرُ يأ = خذه إلى نبعِ الصفا ليفجرا
وشروقي الأملُ الحبيب إلى النفو = س ، غروبي الموتُ البغيض إذا طرا
أزجي النسائم كي تروحَ وأن تجي = بين الجفونِ وبين أهدابِ الكرى
وأعانقُ القمرَ الوضيء صبابة = تدنو النجومُ إلي في ليل السرى
وأنا المروءةُ توجت أفعالها = يسعى حواليها الرجالُ تحررا
حتى إذا هامَ الأنامُ بليلهم = ألفيت ضوءا ساطعاً قد أبهرا
وأنا الشهامةُ إذ تنير دروبنا = بدرٌ أطل من السماءِ منورا
ويروقنا منها العظيمُ معانياً = ترقى به الدنيا ويبتهجُ الثرى
ويصغّر المجدُ العظيم لنا فيا = لله ما أبهى الشهامة مظهرا
وأقول من شعري قصيدَ محاسن = قد قدم المجدُ الأنام وأخرا
فأنا أراني الدهر صعب قياده = والصعب في الدنيا يريك الجوهرا
لولاه ما عرفَ الكفاحَ مناضل = يعطيك إقداماً وجهداً مثمرا
فيصوغ منك الدهرُ خيرَ رجاله = عقلا سليماً والفؤاد غضنفرا
ما أجمل الدنيا إذا ما قد رعى = صوتُ الضمير لديك قلباً مبصرا
قد عاشها عمرُ العظيمُ زمانه = فأقامَ دولته بعدلٍ أثمرا
دانت له كل البلادِ مطيعةً = بالقدس توجها ومن أسدِ الشرى
الكل يلهجُ بالثناءِ معطرا = والكل يهتف بالفخارِ معنبرا

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

المظلمة ..معلقة الموت القصيدة الفائزة بالمركز الثانى مكرر فى مسابقة الشعر العمودى بمسابقات همسة 2017 للشاعر الجزائرى / عادل بوبرطخ

المظلمة ..معلقة الموت القصيدة الفائزة بالمركز الثانى مكرر فى مسابقة الشعر العمودى بمسابقات همسة 2017  للشاعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *