مسابقة الشعر الحر والتفعيلى

صوت العرب يهان . مسابقة القصيدة النثرية بقلم / نزار عبد الرزاق من الجزائر

صوت العرب يهان …
قصيدة النثر
نصرة لنبينا محمد صل الله عليه وسلم
صوت العرب يهان
ومحافل اليهود ترافع
صمتا يا امة محمد
شتم وسب وحرب على الاسلام تمجد
أه يا عرب فاين المفر
ضرب وعصي في البلدان
وصومعة ومساجد تهان
نفس ونفيس تيئنان
وقلب امة قد مات
عرب واسلامهم ضاع
بين اوتار الاضطهاد
خيار ودمار ومراد
وارتقاء بالافيون ونسيم
الرطوبة في الوديان
تحرك الغرب وقالوا:
لا للارهاب .. لا للدماء
وحلال عليهم قتل امتنا
وحرا م ان تزهق ارواحهم
اسف ولا شماتة
ولكن عيب وعار شتمنا
عين متطرف وجدت الفرصة
فجهزوا يا جالية انفسكم
وشدوا الاحزمة ..
فحرب الاضطهاد اتية
خبايا الزمان تنطق
وحانت فرصة الانتقام
توحدوا واتحدوا
وارسموا صورة الاسلام الموحدُ
ديننا حنيف وعالي المقام
فلا تنتظروا ركوب الجنان
(جنان الغرب ) ولا تقولوا
لما نحن بالذات ..؟
استعدوا يا ابناء الوطن
( العرب )
فقد حمت نار الانتقام
لا تقتلوا ولا تهابوا
ولكن احذروا غرب غادرُ
يهود قالوا في السر هيا بنا …
وكلام يحاك لكم يا عربُ
لا دخل لنا في سياستهم ..
ولكن لا دخل لهم في رسولنا
قف ايها الغربي واغلق فمك
فمحمد أنظف منك الف مره
لن اقول عيب عليك شتمه ..
وانما حذار اعادة الكرة
صحيح اننا لا نسمح بالتطاول على نبينا
ولكن .. لسنا ببربر لنقتل احدا
وا ويحتاه من حرب ضدنا
ويا اسفاه لنا كعربُ
أسف يا خير الانام
فهم قتلوا وانت تشتم ُ
قالوا عنك كلام تافه
وقلنا لا يحق لكم التكلم ُ
قالوا حرية راي في بلدنا
فقلت لكم دينكم ولنا ديننا
قالوا تبا لكم ولــــ….
قلت اياكم ونبينا
فاعتبرونا ارهاب وحاربونا
وقالوا هنا تنتهي حرية رايكم
كمموا افواهنا وشوهوا
كل ما له صلة بديننا
قتلوا وعذبوا وحرقوا
واعتبروها حرية راي
تكلمنا وقلنا دفاعا عن حقوقنا
فقالوا انتم ارهاب ..
عذرا نبينا .. عذرا محمد
تجمعوا في ساحة مجدهم
ونددوا بالارهاب المفتعلُ
بنوا وشيدوا وخلقوا
الارهاب في اوطاننا
فانقلب السحر على الساحر
قالوا لا للارهاب لانه
قتل ابناءهم في عكر دارهم
نقول الحمد لله ان الله لا يهمل
ونرد عليهم بقولنا :
يمهل ولا يهمل
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
بقلم الشاعر : نزار عبد الرزاق / عين البيضاء ام البواقي
15:14-14 /01/2015

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق