أخبار مجلة همسة

جانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير

طرائد النور. مسابقةالشعر العمودى بقلم / محمد سعيد العتيق من سوريا

Share Button

** الطبيب الشاعر محمد سعيد محمد العتيق
سوري الجنسية
دمشق – مزة – فيلات غربية
موبايل : 00963999662909
هاتف : 00963116630300

النص قصيدة عمودية ……

طَرائدُ النورِ :
_________

مَدائنُ الرّوحِ وَ الرؤيَا بَلَتْ جسَدَا

كنهُ التشظِّيْ وَ فِي أرواحنَا انعقدَا

*****
مالِي أخالُ الدُّنا شِقَّينِ منْ صَلفٍ

وَ موقِدُ الجَمرِ رغمَ المَاءِ مابَردَا

*****

فِلقٌ منَ النورِ فِي النيرانِ مُحترقٌ

فِلقانِ ضِدَّانِ مَا انشقّا وَ لا اتَّحدَا

*****
تبصُّرُ المَرءِ للأغيارِ مُفترقٌ

والحقُّ نورٌ وَ نورُ اللهِ مانفِدَا

فِي غابةِ الصَّمتِ يخُفَى سرُّ مختبئٍ

و البَوحُ يُدرَكُ وضَّاءً وَ متَّقِدَا

*****
وَ يَسرحُ الماءُ مُنداحًا بساقيَةٍ

ليُسقِيَ الزرعَ منْ كفَّيهِ مُبتَرَدَا

*****
يَا أمةً كمْ عَقدْتِ الرُّوحَ فِي جَسدٍ

عدلٌ مواتُكِ ، أشقَى الروحَ منْ حَسدَا

*****
في صَحوَةِ الوَّهمِ سَكرانُ النُّهى غَفِلٌ

وَ مَا تجلَّى بحقٍّ صحوُهُ أبدَا

*****
بضاعةُ المَرءِ إنْ شيبَتْ بشائبةٍ

لوْ باعَهَا ، لجَنَتْ أخلاقُهُ كَسَدا

*****

إنَّا لنُمطَرُ منْ وجهِ الشآمِ شذًا

لكنَّ ريحَ خلافٍ أوبَقَ الرَّغدَا

*****

ياللمَودَّةِ كمْ يَهنَا بِها وَلِهٌ

حتَّى يتُوبَ أمَام العشقِ مَنْ حقدَا

*****
إنَّ الشَّآمَ عروسٌ كمْ تُزيِّنُنَا

مَا بالُنَا سفَهًا نَغتالُ مَا انْعَبَدَا

*****
هذِي دموعُ الرُّؤَى تنثَالُ مِنْ هُدُبِي

حتَّى أُبينَ بحَرفِي خاطِرًا ورَدَا

*****
يرتاحُ ذُو كَبَدٍ فِي شفِّ باصِرةٍ

ما ضَرَّهُ غَضَبَ الوُشاةِ ،كَيفَ بَدَا ؟

هذا أنَا و اللّيالِي تَشتَهِي حُلُمِي

ليبصرَ الأمسُ منْ حلْمٍ أضاءَ غدَا

*****
قوافلُ النُّورِ تجتاحُ المدَى ،بِدَمِي

لي خافِقانِ بِنبضِ الودِّ مَا ابتعَدَا

*****
وا خَجلتِي قَبسُ التَّأريخِ منْ نُسُكٍ

يَغتالُ أسودُهَا في الشَّامِ مَنْ سَجَدَا

*****
أعصابُ وصلِ رباطِ الحبِّ في بلدِي

قيدَ التمزُّقِ لم تُشْبِهْ بهَا أحدَا

*****
الكلُّ يفنَى قتيلٌ قاتلٌ رُصِدُوا

طيَّ المقابِر مجلودٌ و منْ جَلدَا

*****

لو رحتُ أبحثُ فِي ( جينَاتِ ) منبَتِنَا

لمَا وجدتُ لهذَا المسخِ معتَقَدَا

*****
يافتنةَ الدَّهرِ ياعمياءَ باصرةٍ

كيفَ الخلاصُ ومافِي القَومِ منْ رَشَدَا

*****
شُقَّتْ عيونُ النَّدَى في فجرِ ( شَامِيَتِي )

حَتَّى الحجَارَةُ صَدعٌ و النَّدَى جَمَدَا

*****
رقائقُ الرُّوحِ صَفوٌ مابهَا دَخَنٌ

ابدأ برُوحكَ نقِّ النَّفسَ وَ الجَسدَا

*****
أنَا الظَّميءُ و آفاقِي بِلا سُحُبٍ

قلبِي الصَّحارَى مَتَى ألقاكَ يابَردَى

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/01/14 6:09ص تعليق 1 202

واحد تعليق علي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *