الرئيسية » مسابقة القصة القصيرة » عتب ..مسابقة القصة القصيرة بقلم / مختار محمد أمين من مصر

عتب ..مسابقة القصة القصيرة بقلم / مختار محمد أمين من مصر

لوجو المهرجان

الاسم : مختار محمد أمين.. الشهرة : مختــار أمتتين
البلد : مصر
البريد الإليكتروني : mokhtaramin55@yahoo.com
التليفون : 01122325598
المشاركة : قصة قصيرة
ﻋﺘـــﺐ (13) /
ــــــــ
ﻫﺎ ﺃﻧﺎ ..
ﻣﺎ ﺯﻟﺖُ ﺃﺟﻠﺲ ﻫﻨﺎﻙ..
ﻋﻨﺪ ﺭﺻﻴﻒ ﺍﻟﺨسة ﻭﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ.
ﻃﻔﻠﺔ ﺷﺎﺭﺩﺓ..
ﺗﻨﻬﻤﺮ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺤﻮﻅ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻡ، ﺗﺰﻏﺮﺩ.. ﺗﺒﺮﻕ.. ﺗﺘﺠﻤﺪ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﺎﻧﻲ، ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺘﺮﺳﻢ ﺑﺴﻤﺔ ﺑﻠﻬﺎﺀ..
ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﻗﺼﺪ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ، ﺃﻗﻀﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﻟﺔ ﺟﺰﺀا ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻥ، ﺃﺳﺘﺪﺭ ﻣﻨﻬﻢ عطفا ﻣﻜﺴﻮﺭ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻣﻌﻮﺝ ﺍﻟﺸﻔﺔ..
ﻃﻮﺭﻧﻲ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺳﻜﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻱ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻨﻤﺎﺀ، ﻭأصبحت ﺃﻧﺜﻰ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻴﻦ، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻐﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ..
ﻛﻠﻨﺎ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻧﻠﻬﻮ ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ، ﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﺍﻧﺎ ﺑﺄﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﺭ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ، ﻧﻨﺠﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻃﻠﻘﺔ ﺑﻠﻮﻍ ﻧﺤﻤﻞ ﻭﻧﻨﺠﺐ ﻭﻧﺘﻜﺎﺛﺮ..
ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺗﺸﺒﻬﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻭﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻦ آﺑﺎﺋﻬﺎ، ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺍﻷﺷﻌﺚ ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ، ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺘﺎﻥ ﺑﺴﻮﺍﺩ ﺃﻟﻖ ﻏﺮﻳﺐ، ﻳﻘﻮّﻡ ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ.. ﻳﺤﺒﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻠﺘﻴﻬﺎ.. ﻳﺘﻬﺠﻰ ﺍﻟﺴﻄﻮﻉ، ﻭﻭﺟﻨﺘﺎﻥ ﺑﻴﻀﺎﻭﻳﺘﺎﻥ ﺗﺠﻠﻠﻬﻤﺎ ﺣﻤﺮﺓ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﺮﻑ، ﺭﺑﻤﺎ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻳﺸﺐّ ﻃﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﺗﺴﺘﻔﺰﻧﻲ، ﻗﻠﻴﻼ ﻣﺎ ﺗﺒﻜﻲ، ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺎﺳﻤﺔ.. ﻋﺠﺒﺎ!.
ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻋﺎﺩﺓ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﻨﺎ، ﻳﺤﻠﻮ ﺗﺠﺮﻋﻬﻤﺎ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻟﻴﺠﺬﺑﺎ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬ، ﻻ ﻧﺼﻮﻡ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ، ﻏﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺃﺻﺎﺏ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﺮﺽ..
ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﻗﺮﺏ ﺃﺯﻭﺍﺟﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺃﻛﺒﺮﻫﻢ ﺳﻨﺎ، ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺿﺮﺏ ﺭﺃﺳﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻗﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺗﺎﺑﻠﻮﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ.
ﻛﻨﺖ ﺃﺿﺤﻚ ﻣﻞﺀ ﺻﺪﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﻧﻴﺶ، ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻠﻬﻮﺍﺀ، ﻭﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﻤﺨﻤﻮﺭ ﻳﻄﻴﺮ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻨﺎ، ﻭاﺑﻨﺘﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺗﺘﻼﺣﻢ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻭﺩ ﺑﺴﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ..
ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ، ﺃﻥ ﻧﻘﺬﻑ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ، ﺃﻭ ﻧﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻧﺒﻴﻌﻬﺎ ﺑﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ.
ﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺭﺍﻫﺎ..
ﺑﻤﺨﻴﻠﺔ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ، ﻣﺒﺘﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﻕ ﻋﻤﻴﺎﺀ، ﻭﺯﻭﺟﻲ ﻟﻘﻰ حتفه.
ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﻮﺓ يركلونها ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻭﺗﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﺗﻌﺒﺮ ﻗﺒﻞ ﻧﺎﻇﺮﻫﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺗﻲ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ، ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺳﻴﺎﻁ ﺍﻟﺨﺪﺭ ﻭﺍﻟﺘﻴﻪ، ﻭﺗﻨﺠﺐ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺃﻭﻻﺩا
ﺗﻤﻸ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻓﻲ ﻟﻴﻞٍ ﻳﺨﻴّﻢ ﺑﻬﻴﻴﻴﻴﻴﻢ

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

سخرية القدر . مسابقة القصة القصيرة بقلم / أمينة بريوق من الجزائر

سخرية القدر:   هي و هو . أمينة بريوق..الجزائر      هي ، كانت بحيرة راكدة لم …

تعليق واحد

  1. الرجاء تصليح اسم الشهرة : مختــار أمــين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *