الرئيسية » الشعر والأدب » عش العنكبوت..قصيدة للشاعر / رمضان العلالقة

عش العنكبوت..قصيدة للشاعر / رمضان العلالقة

رمضان العلالقة
~~~~~~~
عمي سيد
خلقه ضاق م البلاوي
يشكي همه ع القهاوي
كل كلمة طالعة منه
كات تهمه
فيها دمعة و طعم مر
فيها قسوة م الزمان
فيها ريحة م المكان
حط همه
في كرسي شيشة
يلعن الأسعار و عيشة
و دنيا غالية قايدة نار
عم سيد كان ساعتها
في أيده شيشة
و قهوة سادة جنب منه
ينفخ الدخان لكنه
مستلذ
القهوة مرة مش زيادة
و رغم سنه
صوته عالي كان يهز
شافني جي جنب منه
راح مطاطي
العوزة مرة …. حظ واطي
خبي وشة م الكسوف
وطى صوته كان يهاتي
قالي شوف
أبص فيه
ألمح الدمعة في عينيه
قلت أحكي متطاطيش
قالي يا ابني أزاي نعيش
الهم زايد … هم فايض
أزاي تبطل الحرايق
في المصانع و المباني
و لا مال مهدور و ضايع
و اللي تاجر بالدولار
راح معلي صوته تاني
قال قبلنا الإنكسار ؟
هي وصلت الفطار ؟
يومها جاب الفول مدمس
حط لقمة عشان يغمس
ملتقاش للفول أثار
بص ف أبنه راح معيط
لما شاف الواد جيعان
قام و غير المكان
أصله حس الإنكسار
هاج و ثار فك همه
بكلمتين
راح مزعق
صوته سمع الجيران
قالوا هيصة
قال و يعني هيا عيشة ؟
جت مراته عشان تلمه
تشد دمعه بطرف كمه
خلي دمك يبقى رايق
هي ناقصة نار حرايق
م أنت شايف حال بلدنا
و حال ولادنا نعمل إيه ؟
حس بيها بتناديه
زي نسمة صيف رقيقة
تبكي و هي تهدي فيه
كات بتحكي ع الحقيقة
الجرايد و النقابة
أمتى حسوا بالغلابة ؟
و العجايب
لما تبقى صوت غريب
رأي خايب
لما قالوا
مات روجيني
و كان شهيد
و لما عادل مات
يا عيني رأي تاني
و كان أكيد
حس بيها
طل خوف من عينيها
راح مسهم طب ساكت
كل كلمة في بؤه ماتت
لما سهم شاف تابوت
شم غدر و شم موت
راح مصرخ بأعلى صوت
قال لها دا البيت مشرخ
فيه معشش عنكبوت
~~~~~~~~~~~~
بقلم / رمضان العلالقة

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

السيسى البطل..خاطرة بقلم / إبراهيم راضى

السيسى يا بطل رجعت لمصر الامن والامان بنحبك يا بطل علشان خلصتنا من حكم الاخوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *