أخبار متنوعةمقالات رئيس التحرير

عمرو سمير عاطف .القائمين على مسابقة وشوشة غيروا نتائج التصويت بعدما أعلنوها

أنا لاأدرى ماهى الأسس التى تقام عليها مسابقات المواقع التى تخضع للتصويت الجماهيرى ..!
هل هى حقا ملتزمة بما يختاره الجمهور أم أن للأمر اعتبارات اخرى وأن مسألة التصويت الجماهيرى تلك غطاء لعملية أخرى يتم فيها الاختيار حسب تلك الاعتبارات .؟
أغلب الظن أن معظم تلك المسابقات يكون التصويت فيها واجهة كى تضفى غطاءا شرعيا على الاختيارات التى غالبا ماتكو معروفة سلفا لأصحاب تلك المسابقات..!
أنا لاألقى التهم جزافا ولا تربطنى بأى منها أى علاقة من أى نوع غير ان مانشره المؤلف عمرو سمير عاطف على صفحته أمر لايجب السكوت عنه . ويقى بظلاله على باقى الاختيارات التى من الواضح أنها لن تختلف كثيرا عن هذا الذى حدث ونشره المؤلف والذى لاتربطنى به أى معرفة من أى نوع ..!
الحدث موثق بالصورة وتم نشره على صفحته الشخصية عندما تم حرمانه من جائزته بعد أن تمت كتابتها ولكن تم تعديلها بناءا على قوله والصور المرفقة ..!
أنا لاادرى كيف يقوم القائمين على الموقع بإعلان نتائج ثم يقومون بتعديلها وما هى الحيثيات التى دعتهم لذلك ..!
قد يخرج علينا من يدعى أن التصويت صحيح مائة بالمائة والنسب موجوده وأنه على استعداد لتصويرها وإرسالها لكل الفائزين حتى يعرف كل واحد منهم موقعه . وهنا سأضحك على قوله لأنه سينسى أنه يتعامل مع واحد ممن لهم باع طويل فى السوشيال ميديا ويعلم جيدا البرامج التى تعطى تصويتا وهميا والتى يستطيع أى مبرمج صغير أن يقوم برفع النتائج بأى عدد من الأصوات يختارها وأيضا يستطيع أن يرفع هذا ويمحو ذاك وهذا ليس بموضوعنا فكل صاحب مسابقة له أن يختار النجوم التى تثرى حفله والتى يستطيع باسمها الحصول على أكبر دعم مادى من الشركات الراعية . وهناك من يقول بأن تلك الجوائز يتم اختيار أصحابها بغرض آخر وهذا مالا أجزم به . ولكن مايعنينى هنا عدم التصرف باحترافية وتغيير والنتائج طبقا للمستجدات وينسى من يقوم بذلك أن كل شئ صار موثقا بالصورة فى ظل هذا العالم الألكترونى الرهيب وهذا ماقام به المؤلف عمرو سمير عاطف عندما نشر النتيجة الأولى والنتيجة المعدلة وقام بكل أدب بتهنئة من تم إحلالهم مكانه ..!
وتلك هى الصورة التى قام بنشرها ونحن بدورنا نعيد نشرها على أمل أن نجد إجابة على ماحدث
ل

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق