أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

فاقت شعبيته كل الشخصيات المعاصرة له من رجال الدين والسياسة

Share Button

من مكتب الجزائر / براضية منال

محمد متولي الشعراوي.. أحسن من فسر القرآن باللهجة العامية

يعد الشيخ الشعراوي من أشهر موضحي معاني القرآن الكريم في العصر الحديث وإمام هذا العصر، حيث كانت لديه القدرة على تفسير الكثير من المسائل الدينية بأسلوب بسيط يصل إلى قلب المتلقي في سلاسة ويسر.
ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أفريل عام 1911م بقرية “دقادوس” بمحافظة “الدقهلية” بمصر،تخرج عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م، بعد تخرجه عين “الشعراوي” في المعهد الديني بـ”طنطا”، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بـ”الزقازيق”، ثم المعهد الديني بالإسكندرية،وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً في الشريعة في جامعة أم القرى،وعين في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ “حسن مأمون”.
قضى 7 سنوات من حياته في خدمة الجزائر
سافر الشيخ الشعراوي إلى الجزائر عام 1969كرئيس لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر سبع سنوات قضاها كلها في التدريسوالتعليم.
وفي نوفمبر 1976م ضمه”السيد ممدوح سالم” رئيس الوزراء آنذاكإلى أعضاء وزارته، وأسند إليه وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر، فظل الشيخ الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.
أنفق بغير حساب.. فأقبلت عليه الدنيا
كانت شخصية الشيخ متولي الشعراويقوية على الرغم من تواضعه الشديد، وكان له قبول جعل شعبيته تفوق شعبية كل الشخصيات المعاصرة له والسابقة عليه من رجال الدين والسياسة، كان نموذجا فريدا لا مثيل له لرجل الدين الذي يعيش وسط الناس أغنيائهم وفقرائهم وينفق ماله في أعمال الخير بغير حساب، وكل أقواله وأعماله تجسيد لمنهج الله الذي كان يدعو إليه، ولم يكن له نظير في التعمق في دراسة القرآن واكتشاف بعض أسراره، وقد أقبلت عليه الدنيا فكان لديه المال والأبناء وحب الناس، ولكنه ظل على بساطته الريفية وقدرته على التواصل مع الشيوخ والشباب، ومع المثقفين ومحدودي الثقافة واحترامه لأبسط الناس.
جمع الشيخ بين الدين والدنيا، وهذا هو الفهم الصحيح للإسلام،
وحين قال البعض إن الشيخ الزاهد يعيش فى «قصر» ويركب سيارة «مرسيدس» فارهة، وله «قصر» آخر فى بلده «دقادوس»، قال: “ولماذا أحرم نفسي من نعمة أنعم الله بها علىّ، وهو الذى قال:(ولا تنس نصيبك من الدنيا)، وعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده”.

صباح يوم الأربعاء 22 صفر 1419هـ الموافق 17/6 / 1998م توفي الشيخ الإمام محمد متولىالشعراوى، ابن قرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وفقدت الأمة الإسلامية بموته عالما من علماء الأمة الإسلامية11039055_921930161210792_2879448797320138254_n

Share Button

تعليقات

تعليقات

2015/11/04 3:12م تعليق 0 172

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *