مقالات فتحي الحصري

فريدة سيف النصر تكتوى بنار إشاعات الصحف الصفراء

كتب / فتحى الحصرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفنانة فريدة سيف النصر فنانة من طراز خاص .تتمتع بقدر كبير من البساطة والتلقائية بل قل فنانة بقلب طفلة صغيرة تجلس بالساعات رغم مشاغلها الكثيرة فى تصوير بعض أعمالها للتواصل مع محبيها والرد على كل تعليقاتهم بحب عبر صفحتها بالفيس بوك وحتى هؤلاء الذين يهاجمونها سرعان مايتراجعون بسبب رحابة صدرها فى الرد عليهم بدون عصبية ..!

تحرص الفناة فريدة على مشاركة محبيها عبر صفحتها كل مايختص بحياتها فهى ليس لديها ماتخفيه أو تخجل منه . تشاركهم أخبار عملها وتسعد بتعليقاتهم ونقدهم أحيانا . وتشاركهم أحيانا ببعض الأمور فى حياتها الخاصة وتستمع للكبير قبل الصغير . المنتقد قبل المادح .. وقد نشرت كعادتها كل يوم صورة لها وقد تورم جزء كبير من وجهها وشاركت جمهورها الخبر وأفادت بأنها فوجئت بهذا الورم رغم أن لديها أوردر تصوير فى مسلسلها الحالى  وقالت بتلقائية أنا بعيط والله …!

 الأمر يبدو بسيطا فجميعنا نشارك الأصدقاء لحظات الفرح والألم الخاصة بنا ونسعد بتفاعل الجميع ودعواتهم لنا وهذا مافعلته الفنانة فريدة سيف النصر غير أن رد الفعل العجيب والذى أتى ممن ابتلينا بهم داخل بلاط صاحبة الجلالة الصحافة وعبر أحد المواقع الشهيرة جدا لينشر خبر إصابتها بالسرطان … السرطان مرة واحدة لمجرد أنها اشتكت من ورم مفاجئ بالوجه…! جميعا نصاب أحيانا بمثل هذا الورم من دواء خاطئ أو من لسعة حشرة وقد تكون نملة صغيرة دون أن ندرى  فجميعنا نختلف من حيث الحساسية المفرطة تجاه الأشياء .غير أن الصحفى النابه تيقن أن أى ورم فى أى مكان ماهو إلا سرطان قبحه الله . المشكلة ليست فى الصحفى الغبى الذى كتب الخبر وأرسله للموقع بل المشكلة فى السيد المشرف على الموقع إن كان مديرا للتحرير أو حتى موظف ديسك . فقد نشر الخير دون أن يتأكد من خبر خطير كهذا وكأن الإصابة بالسرطان شأنه شأن الإصابة بالأنفلونزا لايستحق الوقوف أمامه طويلا . ولم يدرك هذا النابه أن خبر كهذا من الممكن أن يدمر شخصا بل يمكن أن يدمر اسرة بكاملها . فما بالك لو كان الشخص الذى طاله هذا الخبر الكارثة فنانا يعيش بيننا يضحك ويلعب ولديه أعمال يقوم بها وفجأة يكتشف الجميع إصابته بهذا المرض اللعين ..؟

 الأمر لم يقف عند هذا الحد فقد بادرت بعض الوكالات الصحفية والمواقع الأخرى بتداول الخبر هم أيضا دون التحقق من صحته خاصة وأن المصدر موقع كبير ومشهور بل مازاد الطين بلة حين كتب موقع آخر بأن مرض الفنانة بالكورونا يتصدر التريند…كورونا وسرطان هكذا بكل بساطة ..!
  من الذى يحاسب هؤلاء ؟ وأين من يحملون على عاتقم تنقية الوسط الإعلامى من الطفيليين ؟ الم يصلهم هذا الخبر وصرخة الفنانة من الألم الذى طالها جراء خبر كهذا ..؟ والموقع الذى بادر بنشر هذا الخبر الم يقدم اعتذارا منشورا للفنانة على الألم النفسى والمعنوى الذى سببه لها هذا الخبر الكاذب ؟ هل بادر رئيس تحرير الموقع بالاتصال بها للاعتذار مبديا استعداده لأى تعويض؟؟ بالطبع لم يفعل أحد ولو انها قامت بمقاضاة كل من تناول هذا الخبر ومن كتبه لنالت تعويضا كبيرا ولسجن كاتب الخبر .. ولكنها بضحكتها المعهودة وسخريتها من الأمر قالت ..هاسجن مين والا مين .. ياللا الحمد لله الورم خف وكأن شفاؤها من الورم الذى اختفى وعودتها للتصوير قد انسياها ماحل بها من ألم وتشهير ..!

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق