أخبار مجلة همسة

دار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون

فلسطينية .مسابقة الخاطرة بقلم / شهر زاد مديلة من الجزائر

Share Button

شهرزاد مديلة -الجزائر-
رقم الهاتف213795229870+
medilachahrazed@yahoo.fr
المشاركة
فلسطينية ( خاطرة)
في غمرة تناقضها، تحت وطأة الضغط، سمعت زوجها يزف لها البشرى….. مدينتك الحلم، الطريقة التي ستستعيد إليك حيويتك، تذكرة سفر إلى فلسطين ، ازدادت انقباضا عصفت بها الاضطرابات، صورة الغليان المتوحشة تضغط على عنقها، دنا منها ، تحسس جبينها في دهشة، ظن أن حمَّى عنيفة تعصف بكيانها، غير أن درجة حرارتها عادية، سألها ثملا بالمفاجأة .
أهذا كل الذي تفعله بك التقاطا الأخبار، ردت عليه معاتبة.
هل أنا مجنونة؟ أرجوك افهمني، مارست جنونها ، القرى و المدن لوحات جسدت فيها كل مناظر الوحشية، أيادي الظلم طويلة قاتلة، الأرض بمساحاتها ضاقت عن احتضان جثث ضحاياها، عمليات الاختطاف ، قوائم الاغتيالات تتصاعد أرقامها، كان العالم غافيا عن شرور الهمجية، و الآن الشاشة تعرض علينا جثث الضحايا تتمة لخطط الابادة التي تمارس على شعوبنا العربية… لم تقوى على تحطيم إرادتنا، انها تجرب أسلوب الحرب النفسية بشتى الوسائل …. تغلغلت، امتصت جرثوم الاحباط، أخرجت حقيبتها تناولت مذكرة و بخط مضطرب كتبت ” غدا سألقاك مدينتي، يا دروب المجهول”.

 

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/03/26 7:38ص تعليق 2 122

2 تعليق علي فلسطينية .مسابقة الخاطرة بقلم / شهر زاد مديلة من الجزائر

  1. mohamed boukhemila

    مسابقات همسة
    المشاركة في الشعر الحر
    عنوان القصيدة: ” حلم الوجود في الغياب ”
    بقلم: ” محمد بوخميلة ” من ” الجزائر ”
    الهاتف: 0779.30.83.11
    البريد الإلكتروني: ” boukhemilamohamed@gmail.com

    حُلْمُ الوُجُودِ فِي الغِيَابْ

    كَانُوا هُنَا..
    وَفَجْأةً رَحَلُوا.
    تَرَكُوا حُقُولَ القَمْحِ وَرَاءَهُمْ
    وَسَافَرُوا / تَرَكُوا
    صَفْصَافَهُمْ يُحَدِّقُ فِي السَّمَاءِ البَعِيدَةِ
    وَهَاجَرُوا / تَرَكُوا
    زَيْتُونَهُمْ وَنَخِيلَهُمْ..
    تَرَكُوا الخِيَامْ
    لَمْ يَأخُذُوا أَسْمَاءَهُمْ مَعَهُمْ
    لَمْ يَتْرُكُوا وَصِيَّتَهُمْ لِلْحَمَامْ
    ورَحَلوا / قَالُوا:
    مَاذَا نَفْعَلُ بِالأَرْضِ؟
    مَادَامَ لَنَا مُتَّسَعٌ فِي القَصَائِدِ ،
    وَالذِّكْرَيَاتُ لَنَا طَعَامْ
    مَاذَا نَفْعَلُ بِالأَرْضِ؟
    مَادُمْنَا نَمْتَهِنُ الكَلَامْ. لَنَا عَمَلٌ
    فِي الخُرَافَةِ. لَنَا عَمَلٌ فِي الحِكَايَةِ وَالتَّمَائِمْ
    وَالسَّمَاءُ بَعِيدَةٌ عَنَّا ،
    نَرَاهَا وَلَا تَرَانَا..
    تَرَانَا وَلَا نَرَاهَا..
    حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ الغَمَامْ.
    فَيَاغَمَامُ..ابْتَعِدْ عَنْ سَمَانَا لِنَرَاهَا
    وَنَرَانَا بِكَامِلِ النُّقْصِ فِيهَا..يَاغَمَامُ
    هَلْ سَتَتَّسِعُ السَّمَاءُ لَنَا / لِأَسْمَائِنَا..
    لِلْحَمَاقَاتِ التِي رَاوَدَتْ أَحْلَامَنَا
    وَتَعَشَّقَتْنَا حِينَ اتَّحَدْنَا عَلَى
    تَشَتُّتِنَا. وَاتَّخَذْنَا الرِّيحَ لَنَا وَطَنَا ؟
    أَتَتَّسِعُ السَّمَاءُ لِلنَّزَقِ القَدِيمِ فِينَا ؟؟
    أَمْ سَمَانَا ضَاقَتْ عَلَيْنَا ،
    كَمَا الأَرْضُ ضَاقَتْ ؟. يَاغَمَامُ أَيْنَ مَسْكَنُنَا
    نَحْنُ العَاطِفِيُّونَ المُتَّكِئُونَ عَلَى أَمْسِنَا ؟؟
    مَاذَا نَفْعَلُ بِالأَرْضِ؟
    وَالأَرْضُ غَرِيبَةٌ عَنَّا
    مَاوَجَدْنَا أَسْمَاءَنَا فِي أَرْضِنَا / مَاوَجَدْنَا
    إِلاَّ مَرَاسِيمَ جَنَائِزِنَا فِي العَمَائِمْ
    مَاذَا نَفْعَلُ بِالأَرْضِ؟
    قَالُوا / وَاتَّخَذُوا
    مِنْ عِجْلِ الخُرَافَةِ فِيهِمْ إِمَامْ.
    ……………..
    كَانُوا هُنَا..
    وَفَجْأَةً رَحَلُوا.
    تَرَكُوا الكَمَنْجَاتِ وَحُقُولَ الأُقْحُوَانْ
    مَاذَا سَنَفْعَلُ فِي أَرْضِنَا؟. قَالُوا
    وَالكَمَنْجَاتُ تَقْتُلُهَا العَوَاصِمْ
    مَاذَا سَنَفْعَلُ فِي أَرْضِنَا ؟
    وَالكَمَنْجَاتُ تَقْتُلُهَا القُبَّعَاتُ بِالمَرَاسِمْ
    لَنَا المَرَايَا..لَا شَيْءَ آخَرْ
    لَنَا فِي المَرَايَا ذِكْرَيَاتُ
    الرُّوحْ. لَنَا فِي المَرَايَا وَصَايَا
    نُوحْ. لَنَا فِي المَرَايَا حُرِّيَّةُ
    البَوحْ. لَنَا فِي المَرَايَا زَنْبَقَةٌ
    تَفُوحْ. فِي المَرَايَا أَسْمَاؤُنَا. وَلَنَا
    بَنَفْسَجُنَا وَاليَاسَمِينُ
    وِذِكْرَيَات ُ الصَّهِيلِ فِي المَرَايَا
    لَهَا عَمَلٌ فِي المُسْتَحِيلِ
    مَاذَا نَفْعَلُ بِالأَرْضِ؟ / قَالُوا
    وَقَدْ غَرَّبُونَا عَنِ النَّخِيلِ.
    ……………..
    كَانُوا هُنَا..
    وَفَجْأَةً رَحَلُوا.
    قَالُوا: إِنَّ أَرْضَنَا تَعْبُدُ الطِّينَا
    وَالرُّوحُ غَرِيبَةٌ فِيهَا..
    سَيُوجِعُنَا بِهَا المَقَامْ. وَهَاجَرُوا ،
    لَمْ يَتْرُكُوا صُوَرًا لَهُمْ..
    كَيْ لَا تُنْبِتَ الذِّكْرَى لَهُمْ جَسَدَا
    أَحْرَقُوا أَشْعَارَهُمْ..
    كَيْ لَا تَخْلُقَ القَصَائِدُ فِيهِمْ بَلَدَا
    كَسَرُوا مَرَايَاهُمْ..
    كَيْ لَا يَسْأَلُوا عَنْ أَسْمَائِهِمْ أَحَدَا
    هَجَرُوا عَشِيقَاتِهِمْ..
    لَتَبْقَى قُلُوبُهُمْ صَمَدَا
    ……………..
    كَانُوا هُنَا..
    وَفَجْأَةً رَحَلُوا.
    لَمْ يَنْظُرُوا وَرَاءَهُمْ ،
    كَانُوا خَائِفِينَ مِنْ خَنَاجِرِ الذِّكْرَى ،
    وَقُيُودِ الذَّاكِرَهْ.
    كَانُوا يُبْصِرُونَ حُلْمًا
    وَاحِدًا / وَاحِدًا ،
    كَالوَشْمِ عَلَى الخَاصِرَهْ
    قَالُوا: سَنَكُونُ نَحْنُ
    “نَحْنُ” ، فِي بَلَدٍ آخَرٍ / أَوْ
    فِي نَمَطٍ آخَرٍ لِلْقَصِيدَةِ
    لَا يُقَيِّدُنَا بِالوَزْنِ ، وَالقَافِيَهْ
    سَنَكُونُ: “نَحْنُ” ،
    فِي لُغَةٍ حَافِيَهْ.
    لَمْ يَنْظُرُوا وَرَاءَهُمْ ،
    كَانَتْ رُؤَاهُمْ تَقُولُ ، وَالأَغَانِي
    تُنَادِي خَيْبَاتِهِمْ: ” سِيرُوْا..”
    مَاعَادَتِ الأَوْطَانُ تَنْبُتُ فِيكُمْ. ” وَسِيرُوْا..”
    فَهَاجَرُوا..
    لَمْ يَنْظُرُوا وَرَاءَهُمْ ،
    لَا وَرَاءْ / لَا وَرَاءَ هُنَا
    فِي الأَرْضِ التِي أنْجَبَتْنَا
    وَشَرَّدَتْنَا بِالثُّنَائِيَاتِ وَالأَضْدَادْ. وَحَمَّلَتْنَا
    انْكِسَارَ الغَدِ فِي أَمْسِنَا..
    لَا وَرَاءْ. كَانُوا فَقَطْ يُبْصِرُونَ
    أَسْمَاءَهُمْ فِي الأَمَامْ.
    ” لَا تَعُودُوا..” ،
    قَالَ صَفْصَافُهُمْ. حَدَّقْتُ أَلْفَ عَامٍ
    فِي السَّمَاءْ. لَكِنَّنِي نَسِيتُ الأَرْضَ
    التِي أَنْجَبَتْنِي.
    أَضَعْتُ اسْمِي / صِفَتِي..،
    بَهْجَةَ الرُّوحِ فِي النَّايَاتْ
    ” لَا تَعُودُوا..” ،
    جَرَّدَتْنِي مِنْ أَرْضِي السَّمَاءْ.
    ……………..
    كَانُوا يُنْصِتُونَ
    لِنِدَاءِ القِيَامَةِ فِيهِمْ كَعَاشِقَةٍ
    تُسَلِّي خَيْبَاتِ حُبٍّ قَدِيمٍ
    بِكَلَامِ الشُّعَرَاءْ.
    ……………..
    كَانُوا هُنَا..
    وَفَجْأَةً رَحَلُوا.
    مَاذَا سَنَفْعَلُ بِالقِيَامَةِ ؟؟
    “خَيْبَاتُنَا قِيَامَتُنَا ”
    وَالأَرْضُ غَرِيبَةٌ عَنَّا
    وَنَحْنُ فِي الأَرْضِ غُرَبَاءْ.
    وَالسَّمَاءُ بَعِيدَةٌ عَنَّا
    وَنَحْنُ بَعِيدُونَ عَنِ السَّمَاءْ.
    سَنَكُونُ نَحْنُ :
    ” نَحْنُ ” ، فِي بَلَدٍ تَتَّحِدُ السَّمَاءُ
    وَالأَرْضُ فِيهِ لِأَجْلِنَا.
    وَهَاجَرُوا..
    وَنَسَوْا قُلُوبَهُمْ فِي الزِّحَامْ.

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*