الرئيسية » أخبار متنوعة » هنا الجزائر » “فليذهب الرجال إلى الجحيم” شعار رفعته نساء قرية أوموجا المحظورة على الرّجال

“فليذهب الرجال إلى الجحيم” شعار رفعته نساء قرية أوموجا المحظورة على الرّجال

من مكتب الجزائر براضية منال

“فليذهب الرجال إلى الجحيم”

زهد المرأة في الرجل؛ واِتخاذ قرار الانفصال عنه أو العيش من دونه؛ هي ظاهرة معروفة في كل المجتمعات، وعادة ما تكون عبارة عن حالات اِستثنائية ومعزولة تتعايش مندمجة في المجتمع لكن في كينيا اِتخذت هذه الظاهرة منحى آخر بعدما رافعت مجموعة من النساء من أجل الحصول على ترخيص لتأسيس أول قرية محظورة على الرّجال في العالم .
القهر، التعنيف، ظلم الأعراف والتقاليد، هي المصير المشترك الذي فجر ثورة الاستقلالية لدى عدد معتبر من هؤلاء النساء فقررن اللجوء إلى العدالة والمطالبة بترخيص لتأسيس أول قرية للنساء فقط .
هؤلاء النساء البالغ عددهن 14 امرأة بذلن جهودا كبيرة لإقناع السلطات بفكرة إقامة قرية النساء تبعد بحوالي 350 كم عن غرب العاصمة نيروبي إلى أن حصلن على ترخيص فوضعوا لها قوانينها الخاصة واِخترن لها اسم ” أوموجا ” الذي يعني باللغة الساحلية للمنطقة ” الوِحْدَة ” فأصبحت هذه القرية ملاذا لكل اِمرأة أضرّ بها قهر الرجل .
وعن سبب هذه الخطوة الفريدة من نوعها قالت تصريحات بعضهن
قالت

__ ناجوسي لوكيمو: التي فرت من قريتها مطلع تسعينيات القرن العشرين تعرضت للاعتداء على يد ثلاثة جنود بريطانيين من عناصر الأمم المتحدة بشكل عنيف وعندما حكيت لزوجي عن تلك الجريمة كنت أعتقد أنه سيفهمني ولكنه ضربني وصاح قائلا لقد جلبت العار لأسرتي , و تضيف أيضا أنها هامت على وجهها في الصحراء لمدة 90 يوما دون طعام أو شراب قبل أن تلتقي بالعديد من النساء اللاتي عشن تجارب مشابهة وتنقلن معا بين المزارع وحاولن بيع الخضروات من أجل العيش ولكن دون جدوى حيث لا يقبل أحد على شراء الخضروات من مثل هؤلاء النساء ومن ثم جاءتهن فكرة إنشاء قرية خاصة بالنساء.
ورغم اِنفصالهن عن عالم الرجال إلا أن الرجال في القرية المجاورة غالبا ما يتعرضون لهن بالشتائم والرشق بالحجارة قائلين ابتعدن من هنا.. أنتن ملعونات فقامت هؤلاء النساء ببناء سور شائك لحماية أنفسهن من الرجال كما يقمن بصناعة بعض قطع الحلي وبيعها للسائحين

قالت أخرى

__ ريبيكا لولوسولي المرأة الوحيدة في القرية التي تتحدث الانجليزية بطلاقة يجب أن نسعى للحصول على حقوقنا وإلا فإن شيئا لن يتغير
أما نتيكون ليوجوبا وهي إحدى الوافدات على القرية بعد تأسيسها تقول أن والدها أجبرها على الزواج من مسن ثري عاشت معه حياة بائسة فقررت الفرار إلى قرية النساء وتضيف للمرة الأولى في حياتي لا أشعر بالخجل كوني امرأة
وردا على سؤال حول ما إذا كانت تفتقد الرجال قالت نتيكون: ” فليذهب الرجال للجحيم “.12507496_895070417267884_8802317164015931580_n

تعليقات

تعليقات

عن أمنية محمود

شاهد أيضاً

إعلان القائمة الإسمية لجائزة الطاهر وطار من طرف لجنة التّحكيم

 مكتب الجزائر \منال برّاضية تمّ الكشف عن القائمة القصيرة للروايات المتنافسة عن جائزة الطّاهر وطّار …

تعليق واحد

  1. عادل ابوعلي

    لايعني الهروب والانعزال حل ابدا لكن المواجهة والقوة والصبر من يكون كفيل بتحررير الانسان من قيود وافكار قد المت به لذلك علينا ان نسعى للتوعيه والنهوض بالواقع بدلا من الانزواء تحت طائلة الخوف من الواقع والسكون لما هو باطل ليكون لنا حال العزله حل وهو امر يعد من انواع الفشل \\\تمنياتنا بكامل الحريه لكل أمرأه ونرفض كل انواع التعسف والعنف ضد النساء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *