محليات

فى مفاوضات سد النهضة أثيوبيا تتعنت ومصر تتحرك

واصلت حكومة إثيوبيا تعنتها في ملف سد النهضة، واعتبرت وزارة المياه والري الإثيوبية أن الاقتراح المصري الأخير حول تنظيم ملء سد النهضة بما لا يضر حصتها المائية ودخول طرف رابع على خط المفاوضات الثلاثية يُمثّل “عبورًا للخط الأحمر”. وقالت الوزارة الإثيوبية، إن أديس أبابا رفضت الاقتراح، لأن “بناء السد مسألة بقاء وسيادة وطنية”.

في المقابل، تحركت مصر على محورين لمواجهة خطر العجز المائي، الأول يتعلق باللجوء إلى تنفيذ المادة العاشرة من اتفاق “إعلان المبادئ” بمشاركة طرف دولي في مفاوضات سد النهضة، للتوسّط بين الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان) وتقريب وجهات النظر، والمساعدة على التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحفظ حقوق الدول الثلاث دون الإفتئات على مصالح أي منها. أما المحور الثاني يتعلق بالتحرك لتوفير مصادر بديلة للمياه التي تحتاجها مصر من خلال الاعتماد على التوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر.

للمزيد عن تصاعد أزمة سد النهضة والعجز المائي في مصر والتحركات الحكومية للسيطرة عليها.. اقرأ أيضًا:

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق