أخبار عالمية

فيديو يكشف حقيقة المنتج الأمريكي المتحرش

للمرة الأولى، ظهر شريط فيديو يوثق الاعتداءات الجنسية للمنتج السينمائي الأميركي، هارفي واينستين، الذي تتهمه أكثر من 70 امرأة، بينهن ممثلات في هوليود بارتكاب جرائم جنسية بحقهن، تتراوح بين التحرش والاغتصاب.

ونشرت “سكاي نيوز”، الخميس، شريط فيديو يظهر تحرش واينستين بممثلة شركة إنتاج فيديو جاءت لعرض خدماتها على شركة واينستين بمدينة نيويورك في سبتمبر 2011.

وبدأت فضائح هارفي واينستين في الظهور للعلن أكتوبر 2017، بعد تحقيق استقصائي كشف تحرشه بعدد من السيدات، لتتوالى بعد ذلك الفضائح، ليوجه القضاء الأميركي في عام 2018 رسميا له تهم الاغتصاب.

وقالت موظفة الشركة، ميليسا تومسون، إنها وضعت كاميرا على طاولة المكتب لتسجيل اللقاء، كجزء من عملها، لكنها لم تعلم أن الفيديو سيكون لاحقا دليل اتهام ضد واينستين، الذي تقول إنه اغتصبها داخل فندق مجاور لاحقا.

وكانت تومسون تعتقد أنها ستلتقي بفريق الشركة السينمائية الشهيرة، لكن ذلك لم يحصل، إذ لم يكن هناك في الاجتماع سوى هارفي، الذي طلب من الموظفين في المكاتب المجاورة “عدم مقاطعة الاجتماع”، وأغلق بالباب بإحكام.

وفي الفيديو، مدت الضحية يدها لمصافحة المنتج، لكنه دفعها بعيدا، وراح عوضا عن ذلك، يعانقها بطريقة غير لائقة، مرر يديه على جسدها في سلوك استفز الموظفة.

وروت تومسون: “قال لي هل تسمحي لي بمغازلتك”، وحاولت الخروج من الموقف المحرج قائلة: “دعنا نرى”.

وفي لقطات أخرى، بدا هارفي وكأنه زبون جدي يناقش تفاصيل الخدمات، التي تقدمها الشركة الجديدة، قبل أن يحاول الاقتراب منها بصورة مثيرة للريبة، وبدت إثر ذلك الموظفة في حالة من الارتباك.

وأضافت: “أعتقد أنه كان يلعب معي لعبة القط والفأر منذ البداية لمعرفة رد فعلي ومعرفة لأي مدى يمكن أن يصل”.

وعن عدم إنهائها الاجتماع والخروج من الغرفة، تقول ميليسا إنها لم ترغب في إلغاء الاجتماع، معتقدة أن الأمر “المزعج” سينتهي سريعا وربما تحصل على صفقة جيدة، خصوصا مع كلام المنتج عن موافقة مبدئية على اعتماد خدمات الشركة التي تمثلها الموظفة

تعليقات

تعليقات

الوسوم

مريم فتحى

مصممة جرافيك المجلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق