أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

قصة جوعى وشوارع بقلم. الروائي قدري المصلح الصقور كاتب روائي أردني

Share Button

14611072_1594163587545735_2268654026947680452_n
مكتب الأردن

منال أحمد

 

هذا الصباح ، الطيور تحلق في السماء ، والأولاد يلعبون في شوارع مدينتنا ، وضحكات النساء كغناء العصافير ، وكحقل سنابل ترقص بفرح ، وأنا أنظر للدنيا بعين السخط ، أريد شراء قلم ودفتر لطفلي الصغير ، وهو ينظر إلى دمية على شكل بندقية يريد اللعب بها شاهدها على قارعة الطريق .
كنت أظن طفلي يحب لعبة الحرب ، هذا ما جعلني أشعر بالسخط ، لكنه يبتسم في وجهي كقائد جيش يقابل جنديا يعمل تحت إمرته ، يفرض عليه الكلمات تحت أي معنى يريد ، ويغلق عليه كل المنافذ ، ولا مجال للهرب ، لماذا يا أبي البنادق على قارعة الطريق والكتب والنساء والأطفال وحلويات القمامة وقناني الخمر الفارغة ؟
عجبت من سؤال طفلي أحبائي ، وحرت لأول مرة في حياتي كيف أجد جوابا لسؤال هذا الصغير ، اعترف لك طفلي يجهلي وأنا عاجز عن إجابة هذا السؤال ، بكيت ومسحت دموعي عن وجهي وأنا أنظر للجانب الآخر من الشارع ، خفت أن يرى طفلي دموعي ، تناقض صور كاد يقتلني ويبعثني للبعيد الذي طالما كنت حائرا ماذا يكون .
وصلنا إلى السوق ، وطلب طفلي فاكهة البرتقال ، فابتعت له ما طلب ، نظرت إلى طفلي وهو يمسك بحبة البرتقال في يده ، وينظر إلى طفل صغير من أعوام عمره يجلس تحت الشمس على قارعة الطريق ، ملابسه ممزقة ، يتيم كما يبان ولا أهل له ، ويعطيه حبة البرتقال ، وابتسم أنا لمشاعر الأطفال الصادقة واعاود النظر للطفل على قارعة الطريق ، وأجده يأكل بفرح ، وانظر لطفلي وأجده يبكي بحزن الدنيا ، ولم أكن أعلم لماذا رفعت رأسي للسماء ؟
نعود إلى البيت ، وأجد زوجتي تبكي ، أخبار اليوم عن قصف مدرسة أطفال في غزة ، واقتحام للمسجد الأقصى ، طلبت منها عدم البكاء ، لكل قصة ظلم كبش فداء عن العالم كله ، يوم من الأيام يأتي إلى الأرض جمع من السماء نستمع لهم ، يعم السلام ونتقاسم طعامنا جميعا ويموت كل الظلمة على وجه الأرض.
بقلم…..
الروائي قدري المصلح الصقور
كاتب روائي أردني

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/10/23 7:25م تعليق 0 41

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *