مسابقة القصة القصيرة

قصة : غجرية كين .مسابقة القصة القصيرة بقلم / إيمان كاظم السامرائي . العراق

الاسم ايمان كاظم السامرائي

الشهرة. ايمان السما

https://www.facebook.com/sesoshaker

العنوان. بغداد العراق

قصة قصيرة

……….. غجرية كين…

كان بيتنا كبير جدا. مساحته واسعة تكفي لاقامة مدرجات كأنها محكمة تحاكم من لاتجيد الرقص والمبيت وهذه من عادات أهلي الغجر. ابي يلبس روبه ويربط الحزام ليبدو أكثر ثبات. وأمي في حجرة القابلة المأذونة تنجب مايزيد الساحة ترف.

كبرت وتقسم جسمي كخارطة البساتين العاشقة لرفاث الشرف. وأنا اتمايل لأداء لوننا من الرقص. كنت نصف عارية اتلقى ضربات الدف بعمق. كبرت واصبح لي فخذان ملتصقان أنزلق من بين ارجل الرجال الفارهين اداري أوجاع ضمائرهم الهاربة من أحضان نساؤهم.

كلنا في الصف الأول للمواجهة. كنت اول من ينزلق وآخر من يقفز من سرير الرحمة. لأجد ثيابي لازالت مرنة رطبة ألبسها وأنا أتخفى من عيني.. أستحي. وأستحي.

في يوم بدأ مختلف كانت المدينة وقتها خائفة من حدث قد يمر عليهم بعد الأحتلال. انهزم من كانوا يقنعون أنفسهم بالشرف.

اليوم بلا(متاجرة بالروح) وكعادتي الصباحية بحثت في المذياع عن فيروزيات التي تناشدني من خلال الأثير بالهرب وأشعال شموع للروح في كنائس الأقحوان (زهرة الغريب).

صممت الهرب قلت في نفسي لا لدمار الحكومات ومواويل الجسد المتعب عليّ أنقاذ ماتبقى من أوجاع رأسي. أنابحاجة الى مخدة بيضاء أريد زمن يؤازرني..في الخارج الكثير من رضاب الأقحوان. كنت أراها من خلال تلفاز بيتنا العريق. وضعت قدمي عند أول الطريق عقبتها الثانية وسبقتها الأولى اسرعت أتخطى وأهتزازات أنثاي المحروقة من شمس الصباح تنشف عرق جبهتي. امسح وجهي وأنا مازلت لا أدري أين كنائس الأقحوان

سألت أحد المنتظرين عند محطة للسيارات

_ أين أجد الأقحوان.؟

التفت حدق في وجهي. ثم التفت وراءه هل تكلمينني؟

نعم أنا لا أعرف أحد قلت في نفسي انت تعلم أكيد

_ ولماذا أنا؟

_ لأني لمحت أقحوانة بيدك

ابتسم بسخرية. لا علم لي أين موطنها فرت مني من زمن لا أعرف رقمه بالضبط ومنذ ذلك الحين وأنا أنتظر صاحبتها لتأتي. وجهك كأنه هارب! . قفي أنتظري هنا ايتها الملفوفة بورق العنب سأخبر الشرطة أنتي من أعطتني الاقحوانة في الحلم وجعلتني غريب تعب

_ أنا لا أعرفك ولم أخذل أحد يوما. هربت لألتقي بغصون الأقحوان والمخدات المريحة والأجساد الثمينة

امسك ساعدي بشدة النجدة أنها هي يارجال الشرطة. دفعتني ثمن شبابي اقحوانة جالسة في حلم نصفه كان في بلدي والجزء الثاني كان في بلدي أيضا. حاولت سحب ذراعي قضمت أصبعه بأسناني

_ أيها الغبي لست ُ أنا لاتحطم مابقي من رأسي. أستطعت الأفلات منه ركضت بأتجاه بيتنا الكبير وأنا أشهق وأزفر ماسكة صدري بقوة فتحت الباب البيت فارغ تماما ألا غرفتي مليئة بالأضواء دخلتها منكسرة لا مكان لي خارج مهدي.هنا ستحط روحي ميتة الموت سكون مابعده سكون ساعلن براءتي من مدارج الرقص ادرت موجة الراديو فيروز سأذهب بيروتك أيضا محتلة كما مدينتي التغيير هو ان أنام واربط شعري مع رقبتي وحبل روب أبي حول عنقي. جسدي احتله الكثيرون وايضا انا لا أحب الشموع والقابلات المأذونات. العتمة تستر عاري

…… ايمان السما

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق