أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

قصتى .مسابقة الشعر النثرى بقلم / محمد بن يوسف كرزون من سوريا

Share Button

(للمسابقة)
(شعر منثور)
قصتي
محمد بن يوسف كرزون

وعندي قصّة أريدُ أحكيها..
تُغالبني الغصّةُ
كلّما جئتُ أرويها
أخافُ..
أتردّدُ..
أن أمضيَ في معانيها..
تتهشّمُ حروفي..
فتعلقُ قصّتي في جوفِي
تستعصي..
تبحثُ عمَّنْ يسمعُها..
ويُتعِبُها البحثُ..
فتعودُ حبيسةً..
تكادُ تخنقني..
يتسرّبُ منها بعضُ عباراتٍ..
يلتقطُها بعضُهم..
يفسّرُها منقوصةً..
فيكملها على هواه..
وبأحرفٍ ليست من حرفي
ويقدّمها على أنّها أنا..
تغصُّ بقايا قصّتي في حلقي..
تصادقُ الصمتَ..
تحتوي عصيرَ ألمي..
وتتكوَّرُ على نفسي..
ويستمرُّ الصمتُ..
والاختناقُ.. والألم..
فهل أعيشُ كلَّ عمري على الألم؟
ينادونني..
وينادونني..
وينادونني..
أجيب بعد طول نداء..
دونَ أن أعيَ نداءَاتهم:
آه!!
يقولون:
أنتَ لستَ معنا في وجودِنا
فأقول:
وماذا تريدون؟
يقولون:
كُنْ معنا…
فأقول في سرّي:
ليتكم معي لأكونَ معكم!
ألمُ الوحدةِ يُمسِكُ بروحي
يريدُ أن يستأثر بها..
وروحي تبحثُ
عن فضاءٍ تحلِّقُ فيه
تبحثُ عن كائنٍ يتفهّمها
قصّتي سأحكيها لأرواحِ الزهور..
وستسمعها طيورٌ وطيور
سأجد النملةَ تُنصِتُ لقصّتي..
لأنّني أنصتُ لقصّتِها..
ستضحكُ النحلةُ
على بعضِ أحرف قصّتي
وسوف أرى الأرنبَ
غيرَ مبالٍ سوى بالأعشاب
ولكنَّ جملة ستفرُّ منّي
وستصل أسماعهُ..
سيأتي قربي..
يشمشمُ نَفَسي..
يمسحُ بفروِهِ دمعةَ حرفٍ
ثمّ يتراقصُ أمامي..
لعلَّ ضحكتي تخرجُ
فتصقلَ روحي..
وتعودَ ابتسامتي..
قصّتي:
لَنْ تأسريني..
فآلاف القصص المتشابهة
تعيشُ في أعماقِ النفوس
وملايين الغصّاتِ تسكنُ الأفئدة
لستِ وحيدةً يا قصّتي..
دعيني أعيشُ مع قصص الحسّون
الذي، رغم كلّ الافتراسات، يعيشُ في حبور
أراهُ بأمِّ عيني
يقاومُ الحزنَ العنيدْ
بمزيدٍ من الحبِّ..
والشدوِ والسرورْ
دعيني يا قصّتي..
أستمعُ إلى الفراشة
فهي برشاقتِها تحكي قصّتَها
رغم مناقيرِ العصافيرِ والطيورْ
دعيني.. دعيني..
فلسْتِ أنتِ وحدكِ القصّةَ الملحمة
هناكَ ملاحمُ لا تُعَدُّ
أنتِ نقطةٌ في محيط من القصص..
وأنا حبّةُ رملٍ في صحراء واسعة..
قصّتي:
سأنساكِ..
مادامتِ الكائناتُ تصنعُ قصصَها
ولكنْ لا ترويها لأحد
أنا قصّةٌ لا تُرْوى
بَلْ تُعاش
أنا أحيا..
أنا أعيشُ حياتي..
ورغمَ أنّها ستنتهي في يومٍ من الأيّام
لكنّها حياةٌ جديرةٌ بأنْ تُعاش
وأحلى ما فيها المرُّ
عندما يتلاشى..
ويندثر في بحارِ الماضي..
فيحلو من جديد

محمد بن يوسف كرزون
(كاتب وشاعر سوري)
بورصة – تركيا
[email protected]
تلفون: 00905383811436

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/03/30 9:53م تعليق 0 95

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *