الشعر والأدب

قصيدة .(مريد الغرام) للشاعر / بديع القدة .سوريا

عشقت

إمرأة صوفية

و كان موعدها أيار

قالت : لتكون مريدا

فعليك بطرد الأغيار

قلت:

وكيف التسليك لديك ؟

ومن أين

سنفتتح المشوار؟

أمن

قراءة عينيك

سنشرع

أم نبدأ ضم الأطهار؟

قالت :

إليك ياهذا ودعني

أراك ستوردنا للنار

عليك بقيام وسجود

وأكثر من ذكر الغفار

تمتم بالود وناجي

تهجد

بدياجي الأسحار

فقلت بنفحاتك أهلا

وأهلا بركاب الأخيار

كم كنت لوردك مشتاقا

لعلي أشتف الأنوار

إذا بها

تعزلني مولاتي

تنهاني قرب الخدار

تهجرني حصصا وليالي

تتركني تحت الأمطار

فسألت

وما بك سيدتي

لماذا

و ما شابك مني

أتراني شابهت الفجار !

لماذا الإقصاء لديك

لماذا طردتنا الأقدار ؟

فأجابت :

والحزن يليها

معذرة

بوح الأسرار

معذرة إني

مرهقة

وبقلبي

تختلج الأشعار

فأصررت

توسلت إليها

أرجوك

ذاك الإقرار ؟

قالت :

خيرت ولم

أمهل مابين

الجمرة والنار

خيرت

بأن أقبل

بينك

أو

بين سبيل الأبرار …

(مريد الغرام)

بديع القدة

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق