الشعر والأدب

قصيدة ( وَرَْدَتُهُ ) شعر : ناديه زكى

==========

الوَرْدَةُ الْحَمْرَاءُ أَفْشَتْ سِرَّهُ

رَاحَ الْعَبِيرُ بِشَوقِهِ يَتَحَدَّثُ

كَمْ كَانَ يُخْفِي مِنْ أَنِينٍ هَارِمٍ

وَعُيُونُهُ لَحْظٌ بِلَحْظٍ تَبْحَثُ

فَالْوَرْدَةُ الْحَمْرَاءُ بَعْضٌ مِنْ دَمِي

تَجْرِي عَلَىٰ شَتَّى الدُّرُوبِ وَتَلْهَثُ

قَدْ كُنْتُ جَالِسَةً هُنَاكَ بِمُفْرَدِي

فَأَتَىٰ لِيَجْلِسَ فِي جُوَارِى يَنْفُثُ

قَالَ الْهَوَىٰ وَسِهَامَهُ مِنْ عَيْنِكُمْ

وَرُمُوشُ عَيْنِى غَابَةٌ تَتَلَبَّثُ

وَرْدُ الْخُدُودِ وَحَارِسٌ وَجَنَاتِها

يُرْثِي قُلُوبًا بِالْعَذَابِ تُوَرَّثُ

لَمْ يَدْرِ مِنْ نَظَرَاتِهِ فِى مُقْلَتِي

إِنِّي بِهَا أَحْيَا وَمِنْهَا أُبْعَثُ

فَانْثُرْ بُذُورَ الْحُبِّ كُلَّ جَوَانِحِي

كُنْ خَاطِفـًا قَلْباً بِهِ كَمْ تَمْكُثُ

كُنْ لِي عَرَينَ الْحُبِّ بَيْنَ عُرُوشِهِ

أَسَدٌ يَغَارُ وَفِي الْهَوَىٰ يَتَشَبَّثُ

كُن ْوَاصِلًا لِلْحُبِّ وَاكْسَبْ شَهْدَهُ

إِنَّ الِوِصَالَ مَوَدَّةٌ وَتَرَيُّثُ

يَنْهَالُ مِنْ ثَغْرِ الْحَيَاةِ رَبِيعُهَا

كَمْ جَنَّةٍ فِي الْأَرْضِ فِيهَا تَعْبَثُ

إِيَّاكَ تُخْفِي عَهْدَ حُبٍّ طَاهِرٍ

لَمْ يُخْفِ وَرْدٌ عٍطْرَهُ إٍذْ يَنْبُثُ

==========

الشاعرة نادية زكى

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق