الرئيسية » مسابقة الشعر العمودى » قلبها حجر..مسابقة الشعر تاعمودى بقلم / وليد السيد احمد صالح من مصر

قلبها حجر..مسابقة الشعر تاعمودى بقلم / وليد السيد احمد صالح من مصر

الاسم وليد السيد أحمد محمد صالح
جمهورية مصر العربية
أبوكبير شرقية
قصيدة شعر عمودى(البحر البسيط)
خاص بسابقة همسة 2016
عنوان \قلبها حجر
==========================
خَبّْأتُ مُنْطَلَقاً فى صَمْت مَلْحَمَتَى ***حَتّى تَكَادُ ضُلُوعُ الصَمْتِ تَنْفَجَرُ
لا كًبْتُ لا حَسّرة تَنْسالُ فَاضَحَةً***إن الدُمُوعَ على الوَجْنَاتِ تَنْتَحَرُ
الْكَبْتُ يَدْفَعَنَى فى حَضْنِ قافِيةٍ***صَارتْ بُيوتاً على إيقَاعِها مَطَرُ
تَهْتَزُ عِنْد اهْتِزازِ البوحِ فى شَغَفٍ***وما تَجُودُ بِهِ فى جَرْسِهِ سَحَرُ
وألْبَسَتْنى فُيوضُ البَوحِ مِعْطَفَها ***قالتْ تَعَالَ بَحضْنِ الحَرْفِ نَسْتَتَرُ
نَزْدادُ تيْها ففى أوجاعِنا شَبَقٌ ***وصار يدْملُ قلبُ العاشقِ القَمَرُ
وجَمْلةٌ فى جِرَابِ الغيبِ أخْطَبَها***فى باقةِ الورْدِ رَوْحٌ طِيْنها صِوَرُ
وما الخَطِيْبُ الذى أشْعَلْت مُهْجَتَهُ ***إلا حَنَيْناً من الوجْدانِ مُنْكَسَرُ
لو تَنْظُرى صَفْحة المِرَآةِ تَبْتَسَمى*** فَصوْرَتى أنْت حَيْث الدفئ يَنْهَمَرُ
رَوْحَان لكنّ ثُقّْلُ الطَينِ يَفْصِلُنا***والطينُ كادَ أمام الشوقِ يَنْفَجِرُ
تَرْسُو على كَتَفِ التَحْنان آهَتَنا***والْسُهْدُ كالوحْشِ لا يبقى ولا يَذَرُ
وعاشِقِ الليلِ قَدْ ضَجّتْ جَوانِحهُ ***ثَارَ الردى بِضِلُوعٍ هَدْها السَهَرُ
لو شَاء هَدّأهُ بالقرْبِ أَسْعَدَهُ***إن الحَنَان يَدقُّ البابَ يَنتظرُ
ونَبْتةٌ الحُبِ وحْشُ القَحْطِ يقْضِمُها***قَطْرُ المَشَاعِرِ رَدّْ الموتِ يا حَجَرُ
لا تَبْعِدى فَأَمِل ّ الحبَ أدْفِنَهُ***حَتى يُغَادرَ ليْل الوحْدة القَمَرُ
فَلَنْ أُصَاحب لَيْلى بَعْد ظُلْمَتَهِ**فلا الوِصَالَ أرى مِنْهَا ولا النَظَرُ
إنّى أَرَاكِ من النَجْماتِ لابَسَةً***عقداًُ فريداً جميلا ضوءه زَهِرُ
فلو يغيبُ جيوشُ الْهَمِّ تَأْسِرَنى***ويَسْتَبدّ الذى فى قَلْبِهِ كِبَرُ
هذا الضياعُ حبيبُ القلبِ يَحْمِلَهَ***لو تَرْفِقِيْن فلا يَغْتِالُنا الضَرَرُ
هذا الوليدُ سِياطُ الْهَجْرِ تَشْطَرَهُ***فى كلِّ شَطْرٍ حَزِينٌ دَمْعَهُ ُمَطَرُ
بِئْس الحياة وبِئْس العَيْشُ فى سَقَرٍ***والْسَائِلون بِغَمْزِ العَيْنِ ما الخَبَرُ
الشَارِبون من الملْتاعِ نَشْوَتَهمْ***وكلّ غانيةٍ قدّت لنا دُبُرُ
يا للعذابِ سَئِمْتُ البابَ أطْرُقُه**ولا خطيّة إلا أنَنى بَشَرُ
ماتتْ على صَفْحِة الإشفاقِ وَرْدَتنا ***إنّى ألوم فتاة قلبها حَجَرُ
مع تحياتى
وليد السيد أحمد محمد صالح

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

المظلمة ..معلقة الموت القصيدة الفائزة بالمركز الثانى مكرر فى مسابقة الشعر العمودى بمسابقات همسة 2017 للشاعر الجزائرى / عادل بوبرطخ

المظلمة ..معلقة الموت القصيدة الفائزة بالمركز الثانى مكرر فى مسابقة الشعر العمودى بمسابقات همسة 2017  للشاعر …

2 تعليقان

  1. نعيمة ملياني

    مُسَابَقَةْ مِهْرَجَانْ هَمْسَه لِلشِّعر العَمُودِي 2016
    الشَّاعِرَة: نَعِيمَة مَليَانِي مِنَ الجَزَائِرْ (البُلَيْدَة)
    رقم الهاتف: 792088424
    عُنْوانُ القَصِيدَة :

    بَوْحٌ عَلَى شُرُفاتِ القُدْسْ/



    بِقَلْبِي جَرَى دَمعُها سَرْمَدَا
    حُرُوفاً أبَتْ فِيَّ أَنْ تُخمَــدَا
    فَسَابَقتُ بَوْحي وَسابَقَنِي
    إلََـــــيكِ رَجاءً فَمُدّي اليَـــــدَا
    أَيَا زَهْرَةً عَانَقَتْها عُيُوني
    وَأَمطَرَ في راحَتَيها النَّدى
    إِِذا ماأضَعتُ لَها مَوْعِدي
    يُـــــــجَدِّدُ شَوْقِي لَها مَوْعِدا
    سَلامِي إِلى حَجرٍ صَفَّقَتْ
    لَــــهُ المُفرَدَاتُ وَخَطَّ الصَّدَى
    وَصاحَت بَلابلُ مِن مَهْدِها
    فَصارَ الوَغَى مَهْدُ مَنْ غَرَّدَا
    إِِلَى عَاشِقٍ كَمْ أذَلَّ الحَيَاةَ
    وَفَـــرَّ إِلَى المَوْتِ كَيْ يَخلُدَا
    فَزُفّي الزَّغاريدَ أُمَّ الشَّهِيدِ
    فَقبْلَكِ صَوْتُ السَّمَا زَغــــــرَدَا
    مَكانَكَ قِفْ أيُّها المُعتَدِي
    فَــــــــلَسْنَا نُصافِحُ كَفَّ العِدَا
    تَجرَّدَ مِنكَ صَفاءُ الزَّمَـــــــانِ
    وَعَـــــــافَتْ نِعَالِيَ وَجْهُ الصَّدَا
    تَـطَاوَلْ بِكُفرِكَ لَن تَنتَصِر
    وَإنّـِـــــي بِدِيني لِيَ المَقصَدَا
    إذَا كانَ ظَنُّك ماعَـــــــدَلُوا
    فَـــــــــــــإِنَّ العَدالَةَ أَن تُُطرَدَا
    وحَسبُكِ ياقُدسُ مَنْ فِي السَّمَاءِ
    إِذَا شَــــــــــــاءَ نَصراً لَكِ أَيَّــــدَا
    وَمَهمَا بَلَغْنَا مِنَ الأُمْنِيَاتِ
    فَلَنْ يُنْصِفَ القَوْلَ هَذَا المَدَى
    إِذَا بِالدِّمَاءِ سَقَيْنَا الثَّرَى
    فَـــــــــلاَ بُدَّ نَسقِيهِ نَصْراً غَـدَا

    ———————–

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *