أخبار متنوعة

قناة الشيطان .مسابقة القصة القصيرة بقلم / إبراهيم وهبى .مصر


الاسم إبراهيم أحمد عبد التواب
الدولة مصر
رقم الهاتف 01141873636
مسابقة القصة القصيرة
قناة الشيطان
بقلم \ابراهيم وهبي
قناه PLE تطلب مراسلين ومعدين برامج يشترط حسن المظهر يشترط يكون خريج اعلام ومرتبات مجزيه للاستفسار يرجي الاتصال علي الرقم 0666666 العنوان 6 شارع السديسي مدينه السادس من اكتوبر الدور السادس , احس للوهله الاولي بأن الامرغريب بعض الشئ هذا الرقم الذي لم يري مثله في بلده من قبل وكثره رقم 6 بالتليفون والعنوان ولكن عمله كطبيب نفسي جعله يري الكثير من المهوسين بالارقام ففسر الامر ان صاحب الشركه قد يكون من هؤلاء المهوسين برقم 6 .
علي الفور حدث صديقه حسن فهو يعلم كم ان حسن يهوي مجال الاعلام ولكن حظه العاثر جعله يعمل في مؤسسات صحفيه صغيره ومواقع الكترونيه دون اجرا , قدم كثير في مؤسسات صحفيه اخري من التي تمتلك خطه وتعطي مقابلا للعمل ولكن دائما ما كان يرفض متعللين انه لا يحمل ليسانس الاعلام .
ثلاث اتصالات الي ان رد حسن علي صديقه بصوت ناعس قالا : مصطفي , كيف حالك , ما كل تلك الاتصالات , قلقتني , ما الامر
– لا تقلق , الامر خيرا , خيرا كثيرا , اخيرا سوف يتحقق حلمك توجد قناه تطلب مراسلين ومعدين برامج ولا يوجد شرط خريج الاعلام الذي يعرقلك دوما .
انتبه حسن للحديث قائلا: ما اسم تلك القناه
– قناه PLE
– لم اسمع عنها من قبل ، من الممكن ان تكون كجميع المؤسسات التي اعمل بها العمل بها دون مقابل بدعوي ان القناه او الجريده في بدايتها ولا تأتي بعائد وان رأس المال ضعيف وقريبا ستكون اكبر ولم ينسوا من وقف بجانب المكان وسيكون له مرتب كبير .
– لا تبدوا كذلك , ففي اعلانهم يقولون ان هناك مرتبات مجزيه , قدم فأنت الان تمتلك بعض الخبره التي تؤهلك وسوق تقبل بأذن الله .
– سأقدم واتمني ان يقبلوني فقد سئمت من العمل في مؤسسات صغيره لا تري النور ولا اظنها ستراه ولا تعود علي بأي دخل بل اني انفق من اموالي , ارسل لي التفاصيل علي الواتس اب الان .
– سأرسلها وستتقدم لي بالشكر عندما يتم قبولك , اتركك للنوم يا صديقي , مع السلامه
– مع السلامه
اغلق مصطفي الخط وبعث لصديقه الاعلان كاملا وتبعه برساله اخري ” يبدو ان صاحب تلك القناه مريضا نفسيا بمرض يسمي الهوس بالارقام عرض من اعراض الوسواس القهري , اعلم انك تفضل معرفه شخصيه مدير المكان الذي ستقدم به ان أمكن لذلك سأقول لك بعض المعلومات عن شخصيه مريض الوسواس القهري
الوسواس القهري هو نوع من التفكير غير المفيد وغير المعقول يحتل دائما جزءا من وعيه فيبدأ يفكر مثلا في بدايه الحياه والخلق ويردد عقله كلمات كفر او يردد عقله جمل نابيه او يقطع تفكيره اغنيه ما او مسيقي او مشهد من فيلم وقد يميل الي لبس ملابس معينه في مناسيه ما وقد يكرر عقله رقما ما فيؤثر هذا في الواقع فيستخدم هذا الرقم في كل اعماله الحياتيه او يسأل اسئله ليس لها علاقه بموضوع الحديث, ملريض الوسواس القهري دائما متوترا وعصبيا ولا يحب الكلام الكثير فدائما ما يفقد تركيزه في اوسط الحديث فيضطر الي غلق الموضوع فمريض الوسواس القهري يحاول دائما توريه مرضه ولا يحب لأحد ان يعرفه , اياك ان تسأله عن سبب هوسه بالارقام ففي هذا الوقت اما ان يزجر او يرد عليك برد يحاول ان يقون مقنعا ولكن سيتلاشي التعامل معك فيما بعد , قد يكون عند صاحب القناه عرض اخر من اعراض الوسواس القهري كالخوف من العدوي عند مصافحه الاخرين او شكوك من غلق الباب , او التأكد من ان كل شئ مرتب ولا يحب ان يري نظرات التعجب او الشكوك في عيون الاخرين فحاول الا تتعجب من اي فعل يقوم به وتوقع كل شئ , بالتوفيق يا صديقي
قرأ حسن الرساله فور ان وصلته فلم يقدر علي النوم مره اخري بعد ان اقظه صديقه تعقدت حاجباه قليلا بعد ان فرغ من قراءه الرساله ثم اطرق ابتسامه خفيفه قائلا بصوت خافت يكاد لا يسمعه هو : تلك هي فائده ان يكون صديقك طبيب نفسي ثم خرج من الواتس اب وذهب الي دليل الهاتف يفر بين الارقام الي ان وقف عند اسم ياسمين لا تعتبر صديقته ولكن لا تعد زميلته ايضا فهي علاقه ما بين الصداقه والزماله فهم يعملان مع بعضهما منذ شهور في قسم الفن بالجريده المغموره وينزلان مع بعضهما الي جميع اماكن الحفلات واماكن وجود الفنانين حتي ان كلف احد منهم بعمل يستشير الاخر .
ضغط حسن اتصال علي رقم ياسمين وما هي الا ثوان واتاه الصوت عبر اثير الهاتف رقيقا نشيطا يقول : حسن , ما اخبارك
– بخير حال يا ياسمين احدثك في امر اعلم انك تحتاجين للعمل في مكانا افضل مما نحن فيه واعلم ان طموحك العمل بالبرامج التلفزيونيه , والان اخبرني صديقا لي بأن احد القنوات الفضائيه في حاجه لمعدين برامج ومراسلين للقناه , هيا لنذهب وادعوا الله ان يكون بها خيرا .
– لكن يا حسن انت تعلم اننا نحتاج لتدريب فالجريده التي نعمل بها كما تري لم تعلمنا شيئا ولم تفيدنا بشئا وكل ما فعلناه نحن ليس الا اجتهادا منا حتي لا نصبح مثل زملائنا الذين ينسخون الاخبار من المواقع الاخري ولا نعلم ان كانت صياغتنا للاخبار صحيحه ام لا فلا احدا ذو خبره يراجع علي اي فرد في تلك المؤسسه ما يرسل فقط ينشر حتي وان كتبت قصه حياتك .
– نحن اجتهدنا يا صديقتي واكتسبنا بعض الخبره ان لم نقدر علي ان نكون معدين او مراسلين اساسيين فالنكون تحت التدريب , هذا مكسب كبيرا لنا ويعتبر بدايه طريقنا الاعلامي .
– لا بأس فالنذهب حتي لو قبلونا تحت التدريب نتحمل العمل بضع اشعر بلا مقابل مادي فقد تحملنا سنينا العمل بدون مقابل مادي ولكن في تلك المره سيكون هناك مقابل اكبر من اي مقابل مادي وهو ان نتعلم شيئا صحيحا وبعدها يمكنا اثبات كفائتنا .
اطرق حسن ضحكه صغيره قائلا : يبهرني تماثل افكارنا سأهاتفهم واخبرك عما فعلت , طاب يومك يا ياسمين
– طاب يومك ياحسن
اغلق حسن الخط ثم ضغط علي الرقم الذي ارسله له صديقه والذي كان في الرساله مميزا باللون الازرق فظهر الرقم علي شاشه الاتصال وحدث القناه ليأتيه صوت انثوي شديد الرقه طلب منه تسجيل بياناته وبيانات زميلته ثم حددو لهم ميعاد الساعه السادسه من اليوم التالي .
اخبر حسن صديقته بميعاد المقابله وطلب منها احضار السيره الذاتيه معها وهم ذاهبون , شعر بالفرحه التي كانت باديه علي صوتها والامل الذي كان يظهر من حديثها .
ارتدي حسن افضل ما لديه من ثياب وارتدت ياسمين ايضا افضل ثياب وثقابلا في مكان قريب من العنوان وذهبا سويا.
الشارع مظلم وهادئ تسمع اصوات خطواتك وانت تسير والعمائر مصطفه في صفا واحدا والصف الاخر ليس به اي عمائر بل هو جدارا يبدو لمبني هام سفاره او وزاره هامه او ثكنه من ثكنات الجيش , تتبعا العمائر الي ان وصلا لمبتغاهم , علي مطلع العماره هناك رجلا عجوزا اشعث ما ان اطلقا عليه السلام الذي لم يرده قال جمله واحده : الدور السادس فدخلا مدخل العماره وصعدا بضع سلمات تفصلهم عن المصعد قابلتهم فتاه جميله ما ان رأتهم حتي اطلقت ابتسامه قائله الدور السادس , ضغط حسن علي زر المصعد فأنار فأل ذلك ان الفتاه للتو خارجه منه , دخلا المصعد كان ضيقا بالكاد يتسع لفردين ارضيته خشبيه جوه قاتم ليس به لمبات نيون كجميع المصاعد فقط كان علي احد جوانبه لمبه من اللمبات القديمه التي تنير باللون الاصفر .
شعر حسن بالقلق الذي يسير داخل ياسمين فتضاعف قلقه الذي يسير داخله ولنه حاول ان يواريه حتي تهدء ياسمين قليلا فأطلق ابتسامه فحاول ان يطلق مزحه ولكن صوت صرخات مدويه لا يعلم من اين يأتي جعل الكلمات تقف في حلقه تأبي الخروج وحلت مكان الابتسامه وجه جامد مترقب قرأي امامه ياسمين ترتعش ارتعادا زادت ارتعادتها وارتعادته هو ايضا حين اصبحت اللمبه تومض وفجأه توقف المصعد فأقترب حسن بيد مرتعشه يحاول فتح باب المصعد وباليد الاخري كان يمسك ياسمين التي كانت علي وشك ان تفقد وعيها .
فتح الباب فعلم ان توقفه ما هو الا اعلان لوصولهم للطابق السادس وعندما رأت ياسمين الباب يفتح هدئت ارتعاشتها بعض الشئ وهو تمسك بيد حسن هامين بالخروج وما ان خرجا من الباب حتي اصتدما برجلا اشعثا اخر ولكنه شابا ضخم البنيان بشرته سوداء الي اقصي ما يتخيلوه فأنتفاضا فزعا , لتظهر ابتسامه علي وجه الرجل قائلا : تفضلا تخطاه حسن وياسمين منكمشين ثم سارا في ردهه طويله في اخري شقه واسعه فوق بابها لافته مضيئه كتب عليها قناه PLE باللون الارجواني .
دخلا من الباب كان هناك فتاتان حسنوات المظهر والصوره , طلبوا منهم الجلوس ثم اتت احدهم تحمل استمارتان اعطت واحده لياسمين والاخري لحسن , كانت الاستماره عاديه كجميع استمارات التعارف التي يملئها كل من يقدم علي عمل الا من سؤالا واحدا جعل كل منهم ينظر للأخر ” هل انت علي استعداد ان تعمل مع الشيطان ” , هم حسن ان يسأل احد الفتاتان عن هذا السؤال لولا انها لاحظت تقاسيم وجههم المتعجبه فبادرت بالحديث قائله : لا اعلم لماذا سؤال كهذا موجود في استماره التعارف ولكن هذا ما اصر عليه خالد بيه صاحب القناه
نظرات الحيره والشك باديه في عين ياسمين وحسن , همست ياسمين في اذن حسن : لا اريد العمل في ذلك المكان ، فالننصرف .
صمت حسن قليلا وتذكر شيئا كان قد قرأه في احدي كتب علم الارقام فهمس لياسمين قائلا : اختاري نعم وسوف اخبرك بالامر برمته عندما نغادر المكان ثم امسك بالقلم واختار نعم ولكن ياسمين همست له : ايا كان الامر فلن اختار نعم واشارت علي لا .
سلما الاستمارات لاحد الفتاتان لتدخل بها الي بها الي ردهه طويله في اخرها غرفه مغلقه ففتحتها ودخلت وما هي الا ثوان حتي رجعت لهما ثم قالت وهي تشير الي المكتب : اتفضلي يا استاذه ياسمين للمقابله الشخصيه
نظرت ياسمين لحسن لعله يهدء التوتر الذي بداخلها فأبتسم لها وفي عينيه نظره تقول لا تقلقي ولكن بداخله يخشي كثيرا عليها من القادم.
دخلت ياسمين الي المكتب توقعت ان ينهالوا عليها بالاسئله عن اعمالها السابقه وخبراتها ومهارتها الشخصيه ولكن لم يحدث ذلك فقط سألها سؤالا واحدا ” لما لا تريدين العمل مع الشيطان”
تلعثم لسانها ولن تدري بما تجيب فلم تكن تتوقع سؤالا كهذا فلاحظ الجالس امامها ربكتها فقال لها : اراكي ذات خبره في مجال الصحافه والاعلام واظنك تعلمين انك يجب ان تصلي للخبر بأي طريقه مشروعه كانت او لم تكن مشروعه اوقات تضطرين الي الكذب وكثير تضطرين الي النفاق وبعض الاحيان الي الخداع وكل هذا من الصفات التي تميز الشيطان عن غيره من المخلوقات .
كان ذلك الرجل يحدثها بالمنطق وهي تعشق ذلك الحديث وتراه امثل اسلوب للحديث فدائما يستفاد طرفين الحديث حتي وان كانت مختلفه وجهه نظرهم فتحمست للحديث قائله : اعترف بكل ذلك ولكن هناك اختلاف كبيرا بيننا نحن الاعلاميين والصحافيين وبين الشيطان نحن نستخدم دهائنا ونضطر للكذب والنفاق والخداع والكذب لنبين الحقائق ونزيح الغمامه عن الناس بينما الشيطان يستخدم ذلك ليلقي بالغمامه عليهم فلك ان تري ان لكل منا غايه عكس الاخر فأن تعاونا يا تري سنخدم غايه من غايتنا ام غايه الشيطان .
صمت الرجل قليلا فقد كان حديثها بمثابه قصف لجبهته ثم قطع الصمت قائلا : اتحبين ان تصبحي من اشهر الاعلاميين ، اتريدين ان تتحصلي علي اموالا طائله ، اتريدين ان تصبح لكي كلمه يسمعها الجميع وتكونين اكبر من المسئولين عن دولتكم .
– بالطبع فطموحي لا ينتهي
– عظيم فيمكن ان يكون الامر تبادل غايات انتي تحققي غايته وهو سيحقق غايتك انتي في الشهره والمال والنفوذ اما بالنسبه للحقيقه سوف توصيليها للناس ولكنك ستعيدين صياغتها ولا مانع من بضع قليل من التضخيم والكذب
– وكيف تصبح حقيقه حينا ذاك .
صمت الرجل قليلا وعلم كم هي عنيده ومؤمنه بما تفعل فهمم ثم قال : ستقولين الحقيقه كما هي ولكنك سوف تضفين بعض الكلمات كتحليل للحدث وتوجهين الحقيقه لدعم شخص او لوئده كما يريد الشيطان.
– هكذا سأصبح كالمارونيت في يده .
– ليس الامر كما تظنين ولكن فقط ستخدمين غايته ولا تنسي انه سيخدم لغايتك
– واين انا , اتظن اني عندما اخسر نفسي وارادتي وحريتي سأصبح سعيده بحفنه من الاموال وبعض الشهره الواهيه الكاذبه.
– لا تصعبي الامر , وحكمي عقلك , ان رفضتي الامر فلسوف تظلين من اغمر المغمورين ولن تصل حقيقتك لأحد وسوف تخسرين حلمك .
– اكل المشهورين تعاهدوا معكم اقصد مع الشيطان
وقتها نظر لها الرجل بغضب ثم قال منفعلا : ليس جميعهم ولكن كثيرا منهم ونسعي للباقي .
فأطرقت ياسمين ابتسامه خفيفه قائله : اذن هناك امل ان اصل لمبتغاي دون الحاجه لكم سوف اعاني اعرف ذلك ولكني سأصل .
وما ان انهت جملتها حتي خرجت منفعله وما ان وجدت حسن يجلس بالخارج حتي قالت بغضب شديد : هيا بنا لنترك ذلك المكان البغيض الامر ليس كما حلله صديقك , الامر انهم فعلا يعاونون الشيطان ولعلك تعلم رمز 666 هذا يدل علي ماذا .
نظر لها حسن قائلا : علمت ذلك فور ان رأيت السؤال ولكني اريد الشهره والاموال والنفوذ ولا يفرق معي سأتعاون مع من .
تركته غاضبه متجهه الي الخارج وهي تقول : لم اكن اظن انك كذلك , انا نادمه علي معرفتك .
دخل حسن لرئيس القناه وقال له دون اي اسئله انا معكم وسأعاون من تريدون لكي اصل الي مبتغاي وما اريد .
اطرق الرجل ضحكه فبادله حسن نفس الضحكه ليقول اتفقنا
اتفقنا , في هذا الوقت اخرج الرجل من درج مكتبه مشرطا ووثيقه مكتوبه علي جلد يبدوا غريبا ملمسه يشبه ملمس الجلد الادمي ليقول الرجل بضع قطرات من دمك .
امسك حسن المشرط وقام بجرح نفسه واسقط بضع قطرات من دمه علي الوثيقه ليبتسم الرجل ويقول : انت الان منا وبيننا وبينك ميثاقا لا يفك .
وما ان انهي الرجل جملته حتي سمع كل من في المكان صوت صرخات انثويه ليقول الرجل: كانت غبيه , لا تعلم ان الحقيقه لا تصل كامله في الدنيا فقط موجوده في الاخره .
قام حسن يجري للخارج ليري المصعد غير متواجد بالدور وفي الاسفل هناك جثمان لفتاه مسجي وغارقا في دمائه نظر لأعلي ليجد رجلا له هيئه بغيضه يبسم له ابتسامه خبيثه تفوح منها رائحه الشر فطاطي رأسه ونظر لرئيس القناه الذي تبعه عندما خرج قائلا: متي سنبدأ العمل .
تمت

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق