أخبار مجلة همسة

جانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير

كأس من غرام ..قصيدة للشاعر الطبيب/ محمد عباس ألطاف

Share Button

محمد عباس
كَأْسٌ مِنْ غَرَام
========

يَا أيُّهَا التَّفْكِيرُ فِيها

ضُمَّني

وَ اخْفِ المَآقِي فِي الثَّرى

قَدْ دَثّرَتْنِي بِالحَنانِ عُيُونُها

هَلْ لَوْ لَمَسْتُ رُمُوشَها

هَلْ عَنْ جُنُونِ غَرَامِها سَتَصُدُّني

مَاذَا سَأَفْعَلُ لَوْ رَشَفْتُ عَبِيرَها

هَلْ سَوْفَ أَبْقَى فِي الحَياةِ كَمَا أنَا

أَمْ أَنَّنِي سَأُعَانِقُ البَدْرَ البَعِيدَ بِلَوْعَةٍ

وَ أَشُقُّ بَحْرَاً ثَائِرَاً

فَشِفَاهُها نَحْوَ الجُنُونِ تَحُضُّنِي

عَبَّأْتُ كَأسَاً مِنْ غَرَامِ حَبِيبَتِي

وَ شَرِبْتُه حَتَّى الثَّمَالَةِ فَجْأَةً

فَتَغَلْغَلَتْ بَيْنَ العُرُوقِ و أَيْنَعَتْ

وَ بِلَحْظَةٍ طَالَتْ أَنَامِلُهَا الجَمِيلَةُ مُهْجَتِي

فَأَشُدُّهَا وَ تَشُدُّنِي

خَاصَرْتُها

وَ دَنَوْتُ مِنْ نَظَرَاتِها

مَا هَمَّنِي

مَا هَمَّنِي قَتْلِي و سَفْكُ مَشَاعِرِي

أَوْ أَنْ تُرَاقَ مَوَاجِعِي

حَسْبِي عِنَاقٌ وَاحِدٌ

لِأَغِيْبَ عَنْ تِلْكَ الحَيَاةِ بِنَارِها

وَ أَعِيشَ فَوْقَ غُصُونِها

أَشْدُو بِحُبٍّ طَاهِرٍ

وَ الشَّوْقُ عِنْدَ رِدَائِها

يَعْلُو

يَطِيرُ

يَلُفُّنِي

مَاذَا أَلَمَّ بِمُهْجَتِي

أَصْبَحْتُ شَعْثَاً فَوْقَ هَامِ شُجَيْرَةٍ

تَحْتَارُ أَوْرَاقُ الرَّبِيْعِ بِحَوْضِها

وَ حَبِيبَتِي مِثْلَ النَّسِيمِ

أَهُزُّهَا وَ تَهُزُّنِي

لَوْ كُنْتُ زَهْرَاً لَاسْتَرَحْتُ بِوَجْهِهَا

لَوْ كُنْتُ مَاءَاً لَاضْطَرَبْتُ بِبَحْرِها

لَوْ كُنْتُ عُصْفُورَاً يَمُرُّ إِزَاءَها

لَقَطَفْتُ مِنْ ثَغْرِ الْحَبِيبَةِ قُبْلَةً

وَ نَثَرْتُهَا فَوْقَ الوُرُودِ مِنَ السَّمَا

وَ مَكَثْتُ أَرْقُبُ مَا صَنَعْتُ مِنَ الهَوَى

حَتَّى إِذَا حَانَ الصَّبَاحُ أَتَيْتُها

لِأَنَالَ سِحْرَ شُرُوقِها

وَ أَحُطُّ فَوْقَ أَكُفِّها

فَتُقِلُّنِي

يَا لَيْلُ يَا أَقْمَارُ يَا بَحْرَ الهَوَى

عَصَفَ الغَرَامُ بِأَضْلُعِي

مَا عُدْتُ أَعْرِفُ مَنْ أَنَا

مَا عُدْتُ أَعْرِفُ غَيْرَ صَوْتِ حَبِيبَتِي

عَقْلِي يُسَائِلُ لَهْفَتِي

هَلْ لَوْ تَرَكْتُ دُرُوبَها بِإرَادَتِي

هَلْ سَوْفَ أَنْجُوْ مِنْ عُيُونِ حَبِيبَتِي

أَمْ أَنَّهَا مَهْمَا ذَهَبْتُ

تَرُدُّنِي … وَ تَرُدُّنِي .. وَ تَرُدُّنِي

=============================================
=============================================

شعر : د. محمد عباس الطاف

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/05/11 2:13ص تعليق 0 131

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *