الرئيسية » مقالات رئيس التحرير » كائنات غير آدمية تهين الشرطة بفعل قذر وفاضح وممثلة فاشلة تدافع عنهم فهل من عقاب ؟

كائنات غير آدمية تهين الشرطة بفعل قذر وفاضح وممثلة فاشلة تدافع عنهم فهل من عقاب ؟

فتحى الحصرى
كتب / فتحى الحصرى
حالة من القرف الشديد المصحوبة بالغثيان انتابتنى وأنا أشاهد فيديو لبعض الكائنات التى يطلق عليها خطأ أنها تنتم لعالم الذكور وهم يقومون بنفخ أكثر من واقى ذكرى حتى يصبح مثل البالونة ثم كتابة عبارات عليه تخص الشرطة وثورة 25 يناير  ..الدلالة القذرة للعمل المشين واضحة جدا وهى ان الثورة والشرطة مكانها العضو الذكرى للكائنات المشبوهة التى قامت بهذا الفعل المشين ..!
بداية أشك أن لتلك الكائنات أى أعضاء ذكورية فمثلهم لاينتمون إطلاقا لعالم الذكور أو بالأحرى الرجولة أو حتى عالم العيال . بل هى كائنات مشوهة جينيا ومهجنة من عدة كائنات غير آدمية . أحمد مالك وشادى حسين كائنان تردد اسميهما وصورتهما فى الفيديو المقزز وهمايقومان بنفخ الواقى الذكرى والكتابة عليه ثم إهدائه لرجال الشرطة الذين تعاملوا معهما بحسن نية وبابسامة طيبة وهم لايعلمون فعلتهما الشنيعة والتى لو علماها لكان الرمى بالرصاص هو أهون الأمور التى يستحقانها ..
العجيب أنهما راحا يتباهيان بما فعلا بنشر الفيديو الخاص بقذارتهما على موقع التواصل يوتيوب ظنا منهما أنهما سيلاقيا كل الإعجاب ولكن هاهو الشعب المصرى كله يثور عليهما وينعتهما بأفظع ألوان الشتائم بل ونادى الجميع بمحاكمتهما ..اشباه الذكور الذين قاموا بتلك الفعلة الحمقاء عبروا عن ذاتهم الدنسة وكما نعلم جميعا ان البعض دوما يتباهى بما ليس فيه بالفعل العكسى فالرجل الذى يتباهى دوما بأنه سى السيد فى بيته لايكون عادة سوى قط أليف فى منزله وربما أقل . وهذا الذى يتباهى بفحولته ماهو إلا مخنث ويتوارى خجلا أمام الجنس الآخر ..تماما كما فعل هؤلاء الكائنات القذرة فقد كان تشبيههم لعضو يفتقدون وجوده لديهم ..وكان الأولى بهم لو أنهم كتبوا عباراتهم على مؤخراتهم وراحوا يطوفون بها الشوارع فلربما يجدوا من بين الناس من يطفئ ظمأهم وأشك فى ذلك فشباب مصر يعفون دوما عن كل ماهو شاذ ..الغريب أن يأت من بين الناس من يقف مدافعا عن تلك الكائنات ..ممثلة انتهى عمرها الافتراضى قبل أن تبدا فحاولت أن تصبح ناشطة سياسية فصاحبها الفشل أيضا لا لشئ إلا لأنها ( مدمنة ) للفشل .فقد وصفت الكائن الذى قام بهذا الفعل الخسيس بأنه أرجل من أى راجل . والحقيقة أنا لاألوم تلك الممثلة أو التى كانت ممثلة فى قولها هذا ..إذا عرفنا أن مفهوم الرجولة عندها يختلف كثيرا عن الرجولة التى نعرفها ..!
ترى هل ستتم محاسبة تلك الكائنات على فعلتها .. ؟ أرجو ذلك غير أن المعضلة ستكون فى نوعية السجن الذى يجب أن يوضعوا فيه .اغلب الظن أننا لايوجد عندنا سجون تلائم نوعياتهم

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

قمر العشاق..نفحة روحانية على المسرح القومى

كتب فتحى الحصرى حالة من الارتياح الروحى تنتبابك عندما تشاهد أى عرض للكاتب عبد الرحيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *