أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

كسوف الشمس … قصة قصيرة .بقلم / الشاعر فهد الفقية العذرى

Share Button

فهد الفقيه

جلست تنظر بعين دامعة لبقايا الدار المنهدم .. وتفرك شعر اخيها الرضيع الملقى على حجرها الصغير … ظلت تطيل النظر للدار التي كانت زاخرة بالحياة ، ولم تستطيع الصغيرة على البقاء فسارت بخطى ثقيلة ، تحمل أخاها على كتفها الضئيل ، ودمعها يقطر بصمت ، ليستقر على خدها الأيسر !!
أبصرت الفتاة داراً كبيراً ، مليئة بالكلاب والقطط ، كانت المعركة محتدمة بينهم ،
وبقايا اللحم متناثرة هنا وهناك …. أقتربت بخوف من الدار العامرة ، فأبصرت رجلاً ضخماً مورد الوجه ، غليظ الأنف والشفتين ، متضخم البطن.. وعلى ذراعيه تعلقت امرأة ممتلئة الساعدين تلتحف بإزاراً شفافاً ، يبين من جسمها أكثر مما يخفي !!
وبإبتسامة مريرة نظرت الطفلة المنهكة نحوهما .. فانطلقت ضحكة مبتذلة سخيفة من المراءة أهتز على إثرها البالون الأدمي اهتزاز مخيفاً، فأرتسم الفزع على محيا الطفل ، ودفن وجهه في صدر أخته خوفاً وهلعاً !
وبصوت مملوء بالألم والكبرياء الفطري، ألقت الصغيرة سؤالها : –
– هل يمكن الحصول على بعض من الطعام والماء لأخي الرضيع؟؟
وبحركة مهينة ، تنم عن ابتذال وضيع أشارت المرأة العارية بأصبعها نحو المعركة الدائرة خارج الدار بين الكلاب والقطط وأزدادت الضحكات المبتذلة دوياً وأزداد البالون الأدمي أنتفاخاً .. فسرت في جسد الصغيرة رعشة الألم والمرارة والهلع . وسارت بعيداً عن الدار العامرة ، تحمل على كتفها إبتسامة مرسومة على شفاة طفل تشرد مبكراً!!
وعلى قارعة الطريق الطويل المدمر ، حملت رحالها وهي تتطلع نحو السماء ، تتابع الدخان الأسود الكثيف الذي يغطي وجهها ، وظلت تطيل النظر علها تبصر وجه الشمس الهارب من الدخان الأسود ودمع حزين ينحدر بإباء صامت من عينيها ، فيبلل ويرطب شفاة طفل رضيع ملقي على حجرها ، فتزداد ابتسامته اتساعاً لتشمل الطريق الطويل المدمر كله !!!….

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/05/02 8:03م تعليق 0 284

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *