الشعر والأدب

لارا.. قصيدة بقلم الشاعر بلال الصوفي

لارا

 

ويذوب قلبي حين تبدو لارا

في نشرة كي تقرأ الأخبارا

 

أدع السياسة حين تبدو جانبا

وأظل انظر وجهها الجبارا

 

وأظل أسمع كل حرف مذعنا

مستسلما لا أرغب الإنكارا

 

ستظل لارا للنساء أميرة

فأنا الذي أحببتها إجبارا

 

لاصوت يعلو فوق نغمة صوتها

ولقد غدوت بأمرها محتارا

 

أحببتها إني بغير إرادة

ولقد عشقت ولم أكن مختارا

 

فلوجهها المشهور أحلى صورة

بجماله قد أذهل الأحرار

 

لارا تفوح كوردة أو زهرة

وبهاؤها من يشبه الأزهارا

 

هي في الجمال بديعة موهوبة

وكعازف إن يعزف الأوتارا

 

أهواك يا لارا بكل دقيقة

ولأجل حسنك أكتب الأشعارا

 

فعليك وجهك باذخ في حسنه

هو وحده من أسكر الأنظارا

 

لارا أحب ولن أميل لغيرها

واليوم قلبي أعلن الإقرارا

 

فلها الجمال أتى بغير منازع

عن حبها أقسمت لن أتوارى

 

إني وهبت الحب فيها وحدها

ولغيرها أنا لا أريد خيارا

 

لارا يصلي العاشقون لوجهها

وبدا الجمال فأذهل الكفار

 

خاب الذين بحسنها قد ألحدوا

فروا هناك وولوا الأدبارا

 

تبدو الوسامة في قسائم وجهها

لنظل من فرط الجمال سكارى

 

لارا لها وهب الجمال لوحدها

ليظل دوما يذهب الأبصارا

 

صدري بحبك أنت لارا متخم

ورأيت قلبي خلف حسنك طار

 

وبغير لارا لست أصبح شاعرا

وبغير لارا لا أكون هزارا

 

لو أن وقتا جاء يجمع بيننا

لسبقت في شعر الغرام نزارا

 

ولو السما علمت بيوم لقاءنا

لتساقطت من فوقنا أمطارا

 

والأرض لو تدري بلوعة حبنا

لتفجرت من تحتنا أنهارا

 

لو أن لي لارا أحبت لحظة

لقطعت من أجل الهوى أسفارا

 

لغدوت عملاقا عظيما فارسا

أغزو الحياة جداولا وبحارا

 

لارا الجميلة دون أي منافس

قد أخرست من حسنها الأقدارا

 

إني كتمت الحب عنها مدة

وأنا الذي أسررته إسرارا

 

حتى فضحت بدون أي إرادة

فجهرت بالحب العظيم جهارا

 

فالشمس تبزغ من بهاء جمالها

وبدونها لاتشرق الأقمارا

 

لارا تضيئ بها الحياة بكلها

وجمالها قد أشعل الأنوارا

 

هي تلك لارا من شغفت بحبها

وغرقت في حبي لها أطوارا

 

ولها كتبت قصيدتي متغزلا

وتغزلي قد زادها إشهارا

 

هي من تحلق في الفضاء كنجمة

تجني من الكون الفسيح ثمارا

 

هي أطفأت وجع الصبابة داخلي

هي أوقفت في داخلي إعصارا.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق