الرئيسية » أخبار متنوعة » لا توجد إرادة سياسية لإيجاد استراتيجية حقيقية للكتاب

لا توجد إرادة سياسية لإيجاد استراتيجية حقيقية للكتاب

من مكتب الجزائر / براضية منال

كشف الناشر لزهاري لبتر أنه بصدد غلق دار النشر التي أسسها قبل عشر سنوات “2005” وهذا لغياب إطار منظم يسمح للناشر بالعمل وإنتاج الكتب، وأضاف لبتر في تصريح للشروق أنه وقبل الوصول إلى هذا القرار حاول أن تكون الدار التي أدارها منبرا للشباب والتجارب الجديدة في الأدب رواية وشعرا وغيرها من مجالات الفكر والإبداع، لكن غياب شبكة حقيقة للتوزيع والمكتبات التي تسمح بإيصال الكتاب لجمهوره وكذا غياب الدعم على الوجه الأمثل وليس توزيع الريع وخلق طبقة من تجار الورق و”البڤارين” التي أساءت للمهنية الحقيقة للنشر. ورغم قصر المدة التي تلت ظهورها في الساحة استطاعت منشورات لزهاري لبتر أن يكون لها دفتر منشورات محترم حيث يؤكدأاغلبها لشباب. وفي سياق حديثه عن منشورات لزهاري لبتر التي تختفي من الساحة قريبا قال المتحدث إن الجزائر لا تملك حتى الآن إرادة سياسية واضحة وحقيقية لإيجاد حل لكل المشاكل التي تواجه الكتاب بداية من إنشاء شبكات التوزيع نهاية بالمكتبات.
وكشف لبتر في حديثه للشروق أنه بصدد الاشتغال على تجربته في عشر سنوات كناشر يصدرها في كتاب “مذكرات ناشر” يكشف من خلاله الكثير من العوائق التي تواجه صناعة الكتاب في هذا البلد والفرص المهدورة أمام إيجاد سياسية حقيقية للكتاب والثقافة عموما. وبعيدا عن ميدان النشر كشف لبتر انه بصدد الإعداد لمشروع رفقة صديق لديه الإمكانيات يتمثل في خلق مركز إشعاع ثقافي في ولاية من الولايات الداخلية يجمع المثقفين والكتاب يحتضن النشاطات ويروج للفعل الثقافي الجاد وفي نفس السياق قال لبتر إنه يفكر بإطلاق تظاهرة سنويا تحول منطقة تيبازة إلى ملتقى شعراء المتوسط على غرار ما هو معروف في عدة دول أؤروبية حيث تتخذ من مدن وقرى صغيرة مراكز لإطلاق تظاهرات ثقافية تعمل على التسويق للثقافة المحلية، حيث يمكن لمثل هذه التظاهرة التي تلقي الضوء على ثقافة الجزائر بمختلف روافدها “عربية، فرنسية وأمازيغية” إعادتنا إلى حظيرة الإشعاع المتوسطي يقول لبتر.11204932_927217837348691_6824265680288517168_n

تعليقات

تعليقات

عن أمنية محمود

شاهد أيضاً

الاربعاء… الفنانه لطيفه فى ضيافه برنامج “كبر دماغك” على نغم اف ام .

تحل المطربة التونسية لطيفة، الأربعاء المقبل، ضيفة ببرنامج “كبر دماغك” وذلك الساعة الرابعة عصرا، مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *