مقالات رئيس التحرير

لست متعاطفا مع فتاة الفيرمونت .بقلم / فتحى الحصرى

كتب / فتحى الحصرى
ـــــــــــــــــــــ
بداية أعلم أن العنوان قد يكون صادما جدا للبعض . أنا حقا لست متعاطفا مع فتاة القضية المسماه بقضية الفيرمونت ولكن هذا لاينفى اننى فى أشد الاشتياق أن يأخذ كل مخطئ عقابه ، ولكن دعونا نعود إلى أصل القضية ..!
البداية حفل بأحد الفنادق الكبرى . ملحوظة : لم يذكر أحد طبيعة هذا الحفل وما هو سبب إقامته . الكثير من تلك الحفلات تكون حفلات مشبوهة تقام لأغراض جنسية بحتة وكل من يحضرها يعلم تمام العلم الغرض بل وحضر من أجل ذلك ..فمن الواضح أنه لم يكن حفل زفاف . ولا حفل لاختيار ملكة جمال الفندق بل إن مسببات إقامة الحفل لم تعلن وأغلب الظن انه من النوع الذى ذكرته أولا وذلك بالنظر إلى نوعية المدعوين وكلهم من طبقة واحدة وسن واحد بما فيهم المغتصبة والتى حضرت الحفل لنفس الغرض وهذا ليس ظنا بل شبه يقين ..!

 الحفل بطبيعة الحال لم يخل من شرب المخدرات والمسكرات وهذا طبيعى فى حفل مثل هذا وفى أغلب تلك الحفلات يكون الاتفاق بين البعض منهم على خوض مغامرة جديدة تحت تأثير ماتناولوه طبعا من مغيبات الوعى والإدراك بل ومسببات الهلوسة التى تصل بصاحبها لطلب النشوة من أى مصدر كان ..!

  المجموعة شلة من الواضح أنهم اعتادوا على هذا الأمر وأغلب الظن أن الضحية هى من نفس الشلة لأنهم بعد فعلتهم كانوا على تواصل معها من خلال تهديدها كما علمنا ..!
أنا لاأعفى الضحية كما يسمونها من المسؤولية فمجرد وجودها فى حفل كهذا يحملها نفس القدر  من الخطأ فهى لم تتناول المخدر عنوة بل تناولته اثناء مشاركتها لهم مايفعلون فهم لم يقيدوها ويعطونها المخدر عنوة بل تناولته ضمن ماتناولت من مخدرات أخرى نتيجة صحبتها لهم
الحفل لم يكن خيريا لمعالجة مرضى الجزام مثلا أو حفل زواج إحدى صديقاتها أو حفل تخرج دفعة الجامعة.بل حفل لم يتم ذكر هويته وأغلب الظن أنه حفل ماجن تحت أى مسمى سهر الجميع وتراقصوا وانتشوا وسكروا وما أن بلغت بهم النشوة منتهاها قروا أن يقيموا احتفالا من نوع خاص ومختلف يزيد من نشوتهم فوقع الاختيار على ضحيتهم ولأن النشوة لاتأتِ من الفعل العادى فكان يجب تخديرها حتى تكتمل المتعة ، وعلى ماأظن أن الاختيار كان عشوائيا بطريقة حادى بادى وكان من الممكن أن يقع الاختيار على غيرها ومن الشلة أيضا  بل ومن اللائى وقفن حاليا موقف الشهادة أو الاتهام ، والجميل من منظورهم ألا تعلم بالأمر حتى تكتمل البهجة  فلو علمت فلن تمانع ولفقد الأمر  بهجته ولعل تصديقا لكلامى هذا ومن واقع الصور والفيديوهات المتداولة انهم يمارسون اللواط والسحاق والجنس الجماعى ، أى يرتكبون كل الموبقات والفواحش حتى قيل  أن بعضهم أو أحدهم مصابا بالإيدز وهذا المرض لايتأتى إلا من خلال الممارسات غير الطبيعية لفطرة الخالق بل والممارسة مع الجميع دون تمييز ..!
قلت أنى لاأعفى صاحبة القصة من الخطأ فهى واحدة من الشلة الموبوءة لها مالها وعليها ماعليها ولعل صمتها طول تلك الفترة من السنوات يؤكد ماذهبت إليه ولا يخبرنى أحد بأنها خافت من التهديد فالأمر بشع ولديها من الأدلة مايكفى لسجنهم جميعا وقتها ..!
فى الغرب يتم معاقبة من يغتصب حتى زوجنه بدون رضاها وحتى فتاة البغاء لايمكن إجبارها ويعتبر محاولة ذلك اغتصاب ويتم معاقبة الجانى أشد العقاب بينما تلعب هى دور البريئة المجنى عليها..!
أنا أرى الأمر من منظور آخر ، فمن يتواجد فى حفل مثل هذا عليه تحمل العواقب ويجب على جهات التحقيق – وأنا طبعا لاأملى عليهم مايفعلون – أن يتحروا عن ذلك الحفل وما طبيعته ولماذا أقيم وماذا حدث فيه قبل الواقعة ؟ وأغلب الظن أنهم يفعلون ذلك فعلا فمن خلال هذا سوف يتضح الكثير ويتم معاقبة كل مخطئ وحتى الضحية المزعومة يجب أن تعاقب فهى من مهدت الطريق لما حدث بوجودها فى مثل هذا الحفل ووسط هؤلاء الشرذمة .. وأيضا يجب معاقبة كل من سمح بإقامة مثل هذا الحفل يجب تنقية الجذور حتى يخرج النبت صالحا

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق