أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

لغة تليق بالطير .مسابقة القصة القصيرة بقلم / فتحى محمود اسماعيل من مصر

Share Button

مسابقة القصة القصيرة
فتحي محمود إسماعيل – مصر
emam.fathe@gmail.com
01112318770
لغة تليق بالطير
اغتسلت جيدا، و ضمخت جسدي بعطر نفيس (استعرته من صديقي الموظف الحكومي) وذهبت لسيدي أتمتم أثناء سيري بما أحفظ من الدعوات، مرّت أزمان لم أزره ولذا ترددت كثيرًا وأنا أقف غير بعيد من صومعته، أحاول ترتيب كلمات الاعتذار عن غيابي، أما مطلبي فكان محفورًا بعقلي .. مكتوبًا على الفراغ الذي يملأ عينيّ بسطور لم تمحها أي من مشاهد الحياة الصاخبة التي مررت بها.
لا أدري كيف اكتشف وجودي، هل لأنه “عارف منكشف عنه الحجاب” أم لأن عطر صديقي كان نفّاذًا؟
فعلا صوته ببحته المحببة إلى أذني:
– أقبل غير ملام، ليس بين المحبين عتاب.
تنحنحت ولاحت على شفتي ابتسامة ارتياح، فقد أُعفيت عناء اعتذار يليق، جلست بين يديه، ركبتاي تلامس ركبتيه، مد يده ووضعها على صدري، كانت رائحة المسك مختلفة هذه المرّة، بهتت بجانبها رائحة العطر النفيس الذي أغدقتُ به عليّ.
شهق .. وغاصت عيناه في عيني ..وتمتم بكلمات لم أتبينها جيّدًا ثم همس :
– أراك عاشقًا .. وروحك تهفو لانطلاق .. أتبحث عن انعتاق.؟
قلت:
– آه ..
وقبل أن يفوه بكلمة .. سارعت بإلقاء مطلبي، الذي طال مسعاي إليه وما وجدتني محتاجًا إلا له، وخفت أن تسلبني نصائحه القدرة على الإفصاح به:
– أي سيدي .. كل مبتغاي أن تعلمني مما عُلِمت الشيء اليسير .. وما أحوجني الآن للغة الطير .. علمنيها أكن لك من الشاكرين.
وكنت أتوقع أن تلوح على محيّاه أمارات دهشة أو استغراب، ولكن شدّ ما فاجأني أنه اتسعت ابتسامته واستلقى للوراء، ووجدتني أقع في لجة ارتباك حين انخرط في نوبة قهقهة خلتها غير منتهية، ثم ردد بينه وبين نفسه:
– أيها المسكين .. و هل اعتقدت أن عالم الطير يخلو من شرور.
ثم أشار لي بيده أن “قم”.
غادرت صومعته وأنا أتعرقل في ارتباكي وخيبتي، ورائحة المسك وقهقهة السيّد لم تفارقانني حتى وأنا أنزل من التبة العالية وأختلط بالزحام.

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/03/26 6:41ص تعليق 7 552

7 تعليق علي لغة تليق بالطير .مسابقة القصة القصيرة بقلم / فتحى محمود اسماعيل من مصر

    1. فتحي إسماعيل

      ألف شكر – امتناني وتقديري أستاذو رحاب النور – رأيكم محل ثقة وركيزة هامة من ركائز ثقتي فيما أكتب

      رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*