الرئيسية » الشعر والأدب » ( لـِ بنْتِ أمِّي ) القدس عاصمة فلسطين.. قصيدة للشاعر / عصام بدر

( لـِ بنْتِ أمِّي ) القدس عاصمة فلسطين.. قصيدة للشاعر / عصام بدر

لِــ زهْرَةٍ
ضُيِّعَتْ في القَصْفِ لُعْبَتُهَا
هَبَّتْ تُزِيحُ خَطَايَانَا وَ تَصْرُخُ لا

تُلَمْلِمُ المَوْتَ
عَنْ أجْفَانِ مَنْ قُتِلُوا
كَأنَّ بَعْثًا يَشُقُّ اللَيْلَ مُحْتَمَلا

في كَفِّهَا
احْتَمَلَتْ أشْلاءَ سُنْبُلَةٍ
في مُقْلَتَيْهَا تُريكَ الحُلْمَ مُكْتَمِلا

فِي صَمْتِهَا
لُغَةٌ فُصْحَى وَ ألْسِنَةٌ
تَقُولُ رَأسِي عَنِ الأوطانِ مَا انْفَصَلا

فِي قَلْبِهَا
وَطَنٌ كَالرُّوحِ تَحْمِلُهُ
” بَيْنَ الحَنَايا ” فَصَارَتْ للْفِدَا مَثَلا

لـِ بنْتِ أمِّي التي
قَصَّتْ ضَفائرَهَا
حُزْنًا لأجلي وَ سَارتْ طِفْلَةً رَجُلا

تقُولُ
لا تَبْكِ أفراحي التي سرقوا
وَ اذْكُرْ أباكَ الذي في قُدْسِنَا قُتِلا

وَدِّعْ طفولَتَكَ ال
أطفالُُ قَدْ عَبَرُوا
غَصْبًا براءَتَهُمْ كي يحملوا جبَلا

وَ اسْمعْ
بُكاءَ البيوتِ الآنَ تَفْقِدُنَا
الآنَ نَفْقِدُها ،، خِلَّانِ وَ انْفَصَلا

قلْ للْعصافير
إنَّا عائدونَ لكمْ
كي ننثرَ الحَبَّ وَ الأحلامَ وَ الأملا

قلْ للشَّوارعِ
لا بُعْدٌ يُغَيِّرُنَا
سنعرفُ البَيْتَ حتَّى إنْ غَدَا طلَلا

يا إبنَ أمِّي التي
في صَدْرهَا سَكَتَ الرَّصاصُ
فاسْتَصْرَخَتْ في حجرهَا بطلا

لا تبكِ عيْنَاكَ
وَ اقْذِفْ صَامدًا حَجَرًا
وَ اهتفْ هنا وَطني لا أرتضي بَدَلا

أخْتَاهُ
لمْ أبكِ ، لا خوفٌ
و لا وهَنٌ لكنْ أمَامَكِ أبدو وَاهنا خَجِلا

عصام بدر

#القدس_عاصمة_فلسطين

تعليقات

تعليقات

عن همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

شاهد أيضاً

صوب الجمال .قصيدة للشاعرة / نرجس عمران . سوريا

صوب الجمال لنجعل الأحلام مشرأبة كل العطايا دلال لنعمر الحياة محبة في الورد بعض الاكتمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *