الرئيسية » مسابقة الشعر الحر والتفعيلى » لماذا الكبرياء ..مسابقة القصيدة النثرية بقلم / صبرى السيد عطافى من مصر

لماذا الكبرياء ..مسابقة القصيدة النثرية بقلم / صبرى السيد عطافى من مصر

الاسم صبرى السيد عطافى
مصر – الاسكندريه
01126545615
انا اسف دى اخر نسخه بعد التشكيل
لمَاذا الكِبْرِياءُ
في هواءك عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
في أَوجاعٌكَ دواءِ تَجَرَّعَهُ
اِقْتَرَب لا تخَاف ف سِحْرُ الحُبَّ
يُنعشْ القَلْبُ و يُنيرَ بَصِيرَتُكَ
لوْكُنْتَ سَاهِرْ حَالِمْ فَحُلمُكَ بَيْنَ أَحْضَاَنِى
كََأْسِى بَيْنَ شِّفاتَيكَ
جَمَاَلِي أَمَاَمُ عَيْنَيْكَ
تذوَّقَ وأسْكَر عَلَى صَدْرِي
مُدَّ يَدُكَ وأَقْطَفَ زَهْرى
أمْلأ كَأَسُكَ أَشْرَبَ مِنْ نَهْرِى
فََأنْتَ أَمَلَى وَأنْتَ حُلْمى
أنْتَ قَلْبِي وأنْتَ سَهْرى
في هواءك عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
وبَيْنََ طِّيَّاتُ كَلاَمُك ذِكْرَى
تُسْكَنْ إِلَيَّ مِثْلَ طِفْلٌ رَضيعٌ
بَيْنََ أَحْضَانٌ أُمّة
أَنْسَاهُ الخَوْفُ أَنْسَاهُ أَوجاعٌه وهَمُّه
أُضِيءُ لَكَ الشُمُوعٌ
أُطْعِمُكَ من بَيْنََ الضُلُوع
امَّسحَ لك الدُمُوعُ
ويَسطَع النَّهارُ ويأتي بغَمٌّه
ضَعْ يَدَك عَليَ قلبي تَلَمُّسُه
وفي هواءَك عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
تَشْكى مِنّى وبِكَلاَمُكَ تُؤْلِمٌنى
فََمْن شَغَلَتك عَنِيٌّ
تَسْكَر بَيْنََ يَدِيَ وبأوضَاعْك اِزْدَادَتْ أَوجَاعى
وتَتَشكَّى للجَميعُ منْ عَطَاءِ
أَلاَ يُعجَبك دَواءِ لاتَرْغبٌ في تنفُّس هَوَاءِ
عَجَّبْتُ لك أُرْضِيك مَاذَا فََعَلت لِرِضَاَءِ
هَلْ هُوَ كِبْرِيَاءُ أَمْ خَائِفٌ منْ ضَعْفٌك أماميّ
هَلْ حبي ضُعْف أَمْ قُوَّة أنا قويّة بالحُبُّ
لِماذا لاَ تكنْ قوِيَ بحبي
في هواءَك عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
وبَيْنََ يَدِيَ ولقلبي تَلَمُّسُه
فلمَاذا الكِبْرِياءُ
وقَلبى مَليء بالعَطَاءُ

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

ما زالَ في الفُؤادِ نَخْلٌ وفَسيل. القصيدة الفائزة بالمركز الثانى فى مسابقة الشعر النثرى لعام 2017 للشاعر عبد المجيد بطالى من المغرب

ما زالَ في الفُؤادِ نَخْلٌ وفَسيل. القصيدة الفائزة بالمركز الثانى فى مسابقة الشعر النثرى لعام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *