أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

لما بكى الزّبد ..مسابقة الخاطرة بقلم / عبد الله الحلاق من سوريا

Share Button

عبد الله الحلاق
سوريا – دمشق
00963 933270096
( خاطرة )
” لما بكى الزّبد ”
من رحم أمه إلى رحم البحر ..
في الولادة الأولى .. ” الله أكبر ” كانت أول ما اجتاز عتبة الصيوان الطّري , لا همساً يدخل به مِلّة محمد .. بل صراخاً نحروا به سماحة المئذنة !
في الولادة الأولى .. صدح نعيب المدفع , ظنّ الوطنَ يبارك وصوله أرض الحِنطة .. فأحدٌ لم يخبره بعد ان المدفع يتقيّأ باروده على جسد وطنه المحتضر .
في الولادة الأولى .. جال بعينيه في زوايا الشبّاك المطل على صباحٍ قلق ، باحثاً عن نسمة يزيل بها الخصام بين قلب شعبه المتعب وصدره الضيّق .. فلم يجد !
ترى .. أخدعوه حين قالوا انه سيولد في ارض النسيم ؟ أم أن النسيم خاصم أرضه أيضا ؟
في الولادة الأولى .. لم يجد حكايةً تداعب نعومة مخيّلته , أو تزرع فيها صورةً أو بضعة أقلامٍ ملوّنة .
وجد فقط أن وطنه صار رواية وجعٍ من أدب السّماء .. يلقيها الله على مسمع ملائكته قبل النوم .. فلا الملائكة تنام .. ولا الرواية تنتهي !
في الولادة الأولى .. خالجه شوق عتيق لرنّة الصّبا في صوت أورنينا .. لبريق العرش خلف كتف زنّوبيا .. لخلود الحب بين عشتار وتمّوز
وكانت الفاجعة … فالخرس علّق حنجرة اورنينا على باب المعبد , والشمس أطفأت حريقها في تاج زنوبيا , وعويل عشتارَ لما ارتدى تموز عباءة الموت .. صار انشودة الأيام .
في الولادة الأولى .. سمع أن الجذر يفني عمره حاملاً جثّة الشجر , والبيادر تذوي حين تهزل أجنحة الفراش , والقمر دون نجمة يعتكف في ظلمة المجرّة .
وحدهم أبناء هذي الأرض .. رجموا الذاكرة بممحاةٍ , قطعوا حبل السرّة المنهك ، وتجرّعوا في هجرها أقداح النكران !
في الولادة الأولى أيضاً .. فهم أن قلّة قليلة يصطفيها القدر لتنعم بجنان الوطن المُقلّد ، ويرمي لمن تبقّى بشرانق من ماء يلتحفونها في سباتٍ بطعم الأبد , بينما ينحاز القدر ذاته إلى كل الأحزان التي تصل سالمةً شاطئ الوطن الحق .. في معراجٍ غير شرعي .
يومها أدرك تماماً بأنه حين يجفّ الصّديد في بكاء الجرح .. سيكاسر القدر في لعبة الاصطفاء !
في الولادة الأولى .. ولد رجلاً !!
في الولادة الثانية …نحروا مبخرة الكنيسة .. سبى المدفع دقيقة الصمت .. فصل جديد نبت في ختام الرواية ..غنّت الأيام عويل عشتار .. انتصر القدر .. عاد طفلاً .. ومات البحر !

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/01/16 6:11م تعليق 0 121

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *