الشعر والأدب

لوحة ..بقلم وريشة / محمد الزهرى

ابراهيم الزهرى
قالت لى سمعت انك ترسم صورا جميلة …فهل اطمع ان ترسم لى …قلت لها …كلمينى و انا سارسم لكى صورة ما رسمت لك من قبل …..قالت كيف ترسم لى صورة دون ان ترانى ؟!…او حتى ارسل لك صورتى ؟! …قلت لها …سارسم لك بحرفى من وحى صوتك و نبض قلبك …..بعد لحظات كلمتنى لمدة دقائق معدودة …كلمتنى و انا صامت لم اتكلم فقط استمتع بصوتها …تطربى دقات قلبها التى سمعتها من خلال الهاتف …و بدات امسك القلم و اكتب على صفحة بيضاء باسمة …لعلها تعلم انى ساكتب عن حبيبتى ! ..و بدات اكتب و ارسم بالحرف و قلت …..

ايا حبيبة القلب ما اجمل صوتك النقى …و ما اصفى قلبك الطاهر اتخيلك ملاكا ينبثق من النور …يغمرنى بنور يضئ دربى …حبيبتى سابدا بعينيك و تلك الامواج التى احسها ثائرة تشتاق لعاشق يعبرها ….تشتاق لتحدى الفرسان …تشتاق لقلب يحضنها و لسيف امير يهزم كل الامراء ليظفر بنظرة من تلك الاعين ذات الامواج …ساكتفى الان من عينيك حتى يسعفنى الوقت لباقى الاجزاء ….من عينيك سامر على انفك ذات السمو و العزة و الانفة ..ما اجملها ما اروعها من انف مستقيم صغير يزين وجه البدر ..تغرينى الانف بقبلات لم تك ابدا فى الحسبان …و من الانف الى الشفتين شتان الفارق فى الوصف ….شفتيك نيران مستعرة تغرى الفرسان من يجرؤ يوما ان يدنو من عمق النار …حاولت كثيرا ان ادنو من تلك النار فشلت و لم اقوى ان اتخطى حدود لهيب النار و رايت فرسانا صرعى و امراء حطمهم محاولة القرب ..لكنى لم أيأس ابدا و يوما ساقتحم الحصن ….و الشوق بقلبى ملتهب يتخطى ليهب القرب ….و ساعرج من شفتيك الى جبينك …لجبينك عندى قصة حب عرض متسع يزخر بكل العز عربية شرقية مرفوعة الجبين …و بجبينك اغرتنى رموش العين سهام لا تخطئ ابدا طريق القلب …وجهك اسطورة …حرت فيه ماذا ساكتب عنه عربى الصنع ….بدر متقد لم ينقص ابدا طوال الشهر …يا سيدتى صورتك..تعجزفرشاتى …تعجز قلمى عن رسم الحلم …فانت الحلم …انت الحب …امسك قلبى لارسم قلب …متسع يسع لكل الناس و انا فى الوسط اتربع على عرش الملك …هل يعقل ان اميرة الكون تعشقنى ؟!…هل يعقل ان اسكن حلم ؟!….فانا اعشقك و ارسمك من وحى الصوت …لكنى ابدا ..لن اعطيك صورتك ستظل معى كى تلهمنى …تخفف عن قلبى الالم البعد ……احبك سيدة الكون ….حبيبتى …………………..اسعد مخلوق بسماع الصوت ………محمد الزهرى

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق