مسابقات همسهمسابقة الشعر

ماتخافوش . مسابقة العامية للشاعر/ سعد على من مصر

ﻣﺘﺨﺎﻓﻮﺵ

ﻳﺎﻟﻠﻰ ﺧﺎﻳﻔﻴﻦ ﻉ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻯ ﻣﺎ ﺗﺨﺎﻓﻮﺵ

ﺩﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻌﺐ ﻟﻤﺎ ﻳﺜﻮﺭ ﻣﺒﻴﺮﺣﻤﻮﺵ

ﻳﺘﻌﺐ ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺴﺎﻣﺢ ﻣﺎيجراشي

ﺑﺲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺠﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﻀﺐ ﻭﻻ ﺍﻋﻈﻢ ﺠﻴﻮﺵ

ﻭﻳﺎﻟﻠﻰ ﻓﺎﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺴﺠﻨﻪ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻬﻮﺵ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﺎﻕ ﻭﺍﻟﻮﺵ ﺍﻟﺘﺎﻧﻰ ﺑﺎﻥ ﺑﻘﺎﻟﻮﺍ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺴﺘﺨﺒﻰ

ﻭﺳﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻌﻨﺔ ﺭﺑﻰ

ﻳﺎ ﻣﺼﺮ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺑﻜﺎ ﻭﺁﻫﺎﺕ ﺩﻣﻮﻋﻚ ﺿﻠﻴﻊ ﺑﻴﺤﺮﻕ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻰ

ﻭﺍﺭﺳﻤﻰ ﺑﺴﻤﺔ ﺍﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻚ ﻓﻴﻜﻰ ﺍﻣﻬﺎﺕ ﻋﺮﻓﺖ ﺗﺮﺑﻰ

ﺷﺎﺏ ﻓﻰ ﺳﻦ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻴﺼﺮﺥ ﻓﻰ ﻭﺵ ﺣﻜﺎﻣﻮﺍ

ﻭﺑﻨﺖ ﻓﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺎ ﺍﻋﺮﻓﺶ ﺍﻭﺻﻔﺎﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﻪ ﺷﺎﻝ

ﻫﻰ ﻣﺶ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺩﻩ ﻷﺟﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﻔﻒ ﺣﻤﻴﺎﻥ ﺩﺧﺎﻧﻮﺍ

ﻭﺷﻴﺦ ﺻﺎﺑﺘﺔ ﺭﺻﺎﺻﺔ غدر ﻧﺰﻝ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ

ﺍﺻﻞ ﺣﺎﻓﻆ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﻴﻌﻤﻞ ﺑﻴﻪ على حق

ﻣﺶ ﺫﻯ ﺍﻟﻠﻰ ﻃﻠﻌﻮ ﻛﻼﻡ وبق

ﻭﻭﻗﺖ ﺍﻟﺠﺪ ﺑﺎﻋﻮﺍ ﻭﺧﺎﻧﻮﺍ

ﻳﺎ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻟﺸﻌﺒﻚ ﻭﺭﺋﻴﺴﻚ ﻫيبقى ﺧﺪﺍﻣﻮﺍ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺄﻣﺮ ﻭهو ينﻔﺬ ﻛﻼﻣﻮﺍ

ﻭﻟﻮ ﻣﻨﻌﺘﻮﻧﺎ ﻧﺤﻠﻢ ﻫﻨﻤﻨﻌﻜﻢ ﺗﻨﺎﻣﻮﺍ

ﻭﺍﻟﻠﻰ ﻗﺒﻠﻚ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﻌﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﺩﻳﻚ ﺷﺎﻳﻒ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﻜﺎﻧﻮﺍ

ﺍﺻﻠﻪ ﺷﻌﺐ ﻟﻤﺎ ﻳﺜﻮﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﻌﻤﻠﺶ ﻟﺤﺪ ﺧﺎﻃﺮ

ﻭﻟﻮ ﻗﺪﺍﻣﻮﺍ ﺍﻟﻒ ﺳﻮﺭ ﻫﻴﻜﺴﺮﻫﻢ

ﺩﺓ ﺣﻂ ﻉ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻗﻔﻞ ﻭﺳﻜﺮﻫﻢ

ﻭﻟﻮ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﺮﺳﻢ ﻟﻪ ﺷﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻬﻮ ﻋﺎﺷﻖ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ

ولا انخدع بالجمال ولا ضحك علية الشاطر

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. قصيدتي للمشاركة في الشعر العمودي (الفصحى) بعنوان

    أخـتاهُ
    أخْتَاهُ ، هَانَ عليكِ يا أختاهُ *** قَلْبٌ تَعَثَّرَ لا يُجِيدُ خُطَاهُ؟!
    وأخٌ عَلَى بابِ المَنِيَّةِ واقِفٌ *** يرْميهِ بالسَهْمِ المُميتِ قَضاهُ؟!
    حَمَلَ الهمومَ وما اشتكَى من هَوْلِها *** والقَلْبُ يَصْرُخ صامِتًا أوَّاهُ!
    فاللهُ يعلمُ ما يكِنُّ من الأسَى *** وهْوَ العليمُ بكلِّ ما أخُفاهُ!
    أختاهُ ، ماذا قد جناهُ وما جَرَى؟! *** هلْ قدْ تَجَنَّتْ بالمُسِيءِ يَدَاهُ؟!
    أوَلَمْ يَصُنْكِ بَظِلِّهِ وبِحُبِّهِ؟! *** وتقدَّمتْ لَكِ بالمُنَى كَفَّاهُ؟!
    ورَجَى مُناكِ ولَحَّ في طَلَبِ المُنَى؟! *** ورَمَى علَى كَتِفِ الزَّمانِ مُنَاهُ؟!
    مهما أسَأتِ بقولةٍ أو فِعْلَةٍ *** ورميتِهِ ظُلْمًا بما يأْباهُ!
    مهما تَحَدَّرَ في الظَّلامِ دُموعُهُ *** وأبَتْ تَكُفُّ عن البكا عَيْناهُ!
    مهما تألَّمَ فوقَ ما يَحْظَى بهِ *** ورأى المَنِيَّةَ لا تُريدُ سِواهُ!
    مهما تَخَفَّى خَلْفَ سِتْرِ تَبَسُّمٍ *** سَدَلَتْهُ فوقَ تألُّمٍ شَفَتَاهُ!
    مهما تَحَرَّقَ بالسِّقامِ فؤادُهُ *** أو كدَّرتْ فَرْطُ الخُطُوبِ صَفَاهُ!
    أو صَارَ ذِكْرَى بَيْنَ أحْضانِ الثَّرَى *** ونَسِيتِ حتَّى ما يَضُمُّ ثَرَاهُ!
    سَيَظَلُّ يسْقِي من رحيقِ وِدَادِهِ *** ويُزيلُ من عَيْنِ الزَّمانِ قَذَاهُ!
    سَيَظَلُّ يَرْوِي مِنْ سَحابِ حَنَانِهِ *** جَسَدًا تَحَجَّرَ قلبُه ونُهَاهُ!
    أشكوكِ أمْ أشْكو إليكِ مواجعي؟! *** أوَليسَ حَقُكِ للفؤادِ دَوَاهُ!
    أختاه ، قَلْبُكِ ذاكَ أمْ صَخْرٌ أتَى *** مِنْ عالمٍ تأبَى العيونُ تراهُ؟!
    فتذكري يَوْمَ اللقاءِ بربِنا *** ماذا صَنيعُكِ عندما نلقاهُ؟!
    ماذا نقولُ إذا أتَتْ أرحامُنا *** تَشْكو القَطِيعَةَ ؟! فافْطِني أختاهُ!
    عودِي لرُشْدِكِ يا أُخَيَّةُ قبْلَما *** يأتيكِ يومُ تَنَدُّمٍ نَخْشاهُ!
    أختاهُ ، إنْ ضَحِكَ النَّهارُ بفجْرِهِ *** وكساهُ نورُ الشَّمْسِ حُسْنَ بَهَاهُ!
    وتَرَنَّمَ العُصْفورُ فَوْقُ غُصونِهِ *** وشَجَاكِ حُسْنُ جَمَالِهِ وغِناهُ!
    فلْتَحْذَري فالَّليلُ يُقْبِلُ بَعْدَهُ *** يَمْحُو الجمالَ فلا نَكادُ نَرَاهُ!
    طه متولي العواجي
    16 / 9 / 2013م

  2. قصيدتي للمشاركة في مسابقة الشعر العمودي (الفصحى)

    بعنوان

    أخـتاهُ

    أخْتَاهُ ، هَانَ عليكِ يا أختاهُ *** قَلْبٌ تَعَثَّرَ لا يُجِيدُ خُطَاهُ؟!
    وأخٌ عَلَى بابِ المَنِيَّةِ واقِفٌ *** يرْميهِ بالسَهْمِ المُميتِ قَضاهُ؟!
    حَمَلَ الهمومَ وما اشتكَى من هَوْلِها *** والقَلْبُ يَصْرُخ صامِتًا أوَّاهُ!
    فاللهُ يعلمُ ما يكِنُّ من الأسَى *** وهْوَ العليمُ بكلِّ ما أخُفاهُ!
    أختاهُ ، ماذا قد جناهُ وما جَرَى؟! *** هلْ قدْ تَجَنَّتْ بالمُسِيءِ يَدَاهُ؟!
    أوَلَمْ يَصُنْكِ بَظِلِّهِ وبِحُبِّهِ؟! *** وتقدَّمتْ لَكِ بالمُنَى كَفَّاهُ؟!
    ورَجَى مُناكِ ولَحَّ في طَلَبِ المُنَى؟! *** ورَمَى علَى كَتِفِ الزَّمانِ مُنَاهُ؟!
    مهما أسَأتِ بقولةٍ أو فِعْلَةٍ *** ورميتِهِ ظُلْمًا بما يأْباهُ!
    مهما تَحَدَّرَ في الظَّلامِ دُموعُهُ *** وأبَتْ تَكُفُّ عن البكا عَيْناهُ!
    مهما تألَّمَ فوقَ ما يَحْظَى بهِ *** ورأى المَنِيَّةَ لا تُريدُ سِواهُ!
    مهما تَخَفَّى خَلْفَ سِتْرِ تَبَسُّمٍ *** سَدَلَتْهُ فوقَ تألُّمٍ شَفَتَاهُ!
    مهما تَحَرَّقَ بالسِّقامِ فؤادُهُ *** أو كدَّرتْ فَرْطُ الخُطُوبِ صَفَاهُ!
    أو صَارَ ذِكْرَى بَيْنَ أحْضانِ الثَّرَى *** ونَسِيتِ حتَّى ما يَضُمُّ ثَرَاهُ!
    سَيَظَلُّ يسْقِي من رحيقِ وِدَادِهِ *** ويُزيلُ من عَيْنِ الزَّمانِ قَذَاهُ!
    سَيَظَلُّ يَرْوِي مِنْ سَحابِ حَنَانِهِ *** جَسَدًا تَحَجَّرَ قلبُه ونُهَاهُ!
    أشكوكِ أمْ أشْكو إليكِ مواجعي؟! *** أوَليسَ حَقُكِ للفؤادِ دَوَاهُ!
    أختاه ، قَلْبُكِ ذاكَ أمْ صَخْرٌ أتَى *** مِنْ عالمٍ تأبَى العيونُ تراهُ؟!
    فتذكري يَوْمَ اللقاءِ بربِنا *** ماذا صَنيعُكِ عندما نلقاهُ؟!
    ماذا نقولُ إذا أتَتْ أرحامُنا *** تَشْكو القَطِيعَةَ ؟! فافْطِني أختاهُ!
    عودِي لرُشْدِكِ يا أُخَيَّةُ قبْلَما *** يأتيكِ يومُ تَنَدُّمٍ نَخْشاهُ!
    أختاهُ ، إنْ ضَحِكَ النَّهارُ بفجْرِهِ *** وكساهُ نورُ الشَّمْسِ حُسْنَ بَهَاهُ!
    وتَرَنَّمَ العُصْفورُ فَوْقُ غُصونِهِ *** وشَجَاكِ حُسْنُ جَمَالِهِ وغِناهُ!
    فلْتَحْذَري فالَّليلُ يُقْبِلُ بَعْدَهُ *** يَمْحُو الجمالَ فلا نَكادُ نَرَاهُ!
    طه متولي العواجي
    16 / 9 / 2013م

  3. ﻳﺎﻟﻠﻰ ﺧﺎﻳﻔﻴﻦ ﻉ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻯ ﻣﺎ ﺗﺨﺎﻓﻮﺵ
    ﺩﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻌﺐ ﻟﻤﺎ ﻳﺜﻮﺭ ﻣﺒﻴﺮﺣﻤﻮﺵ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق