حوادث

متسولات بدرجة مليارديرات

في واقعة غريبة تمكنت الجهات الأمنية بمديرية أمن القاهرة من إلقاء القبض على عاطل بتهمة قتل سيدة متسولة، لسرقة أموالها وبعض المصوغات الذهبية التي كانت بحوزتها.

ووفقا لاعترافات الجاني، فإنه كان يترصد المجني عليها وكان يعلم بحيازتها للأموال، فتم التهجم عليها وسرقة هاتفها المحمول وغوايش ومصوغات ذهبية كانت تملكها، وتم ضبط المتهم عقب تتبع أنواع المصوغات الذهبية والهاتف المحمول الخاص بها.

لم تكن تلك المتسولة الأولى التي تتربح من التسول، ففي العراق وتحديدًا في أغسطس من العام الجاري، توفيت متسولة عراقية في مدينة قديمة، تاركة وراءها ملايين الدنانير العراقية، وكميات كبيرة من العملات الأجنبية والعربية يبدو أنها حصلت عليها من الزائرين الذين يتوافدون لزيارة المراقد الدينية.

وخلال تفتيش منزل المتسولة عثرت الشرطة على “كنز” من العملات والحلي ملفوفة بأكياس من النايلون، وعندما عدت مفارز الشرطة، أموال المتسولة، وجدوا 72 مليونا و322 ألف دينار عراقي، و562 دولارا أمريكيا، مع تسعين ريالا سعوديا، و119 ليرة لبنانية، و10 يورو، و300 دينار كويتي، و440 تومان إيراني، وسبعين روبية أفغاني، و320 روبية باكستانية، مع عملات نقدية هندية وأخرى غير معروفة، فضلا عن العثور على مشغولات ذهبية.

وفي لبنان كشفت الحسابات البنكية ثروة “الحاجة وفاء” التي كانت تتجول في الشوارع والطرقات بحثًا عن يد عون تساعدها، بامتلاكها رصيد مصرفي يقدر بقرابة  900 ألف دولار.

وخدعت السيدة اللبنانية وفاء محمد عوض، التي أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي، نظرًا لتعدد حساباتها المصرفية، حيث تمتلك حسابًا آخر في مصرف “جمال ترست بنك”، بقيمة مليار و250 مليون ليرة لبنانية، لتصبح المتسولة المليونيرة كما يتداول البعض اسمها.

وتداولت مواقع التواصل صورا لشيكات باسمها بتاريخ 30-9-2019 تفيد بنقل أموالها من “جمال ترست بنك” إلى مصرف آخر، وجرى افتضاح أمرها حينما أُغلق البنك المصرفي، بعدما تبين أنها أودعت فيه مبالغ طائلة، وفقًا لموقع “سكاي نيوز”.

وتعتبر السيدة وفاء ثانٍ متسولة تثبت حساباتها المصرفية أنها مليونيرة، بعد متسولة أخرى توفيت قبل أشهر في بيروت.

وفي مايو 2018، برزت قصة فاطمة عثمان، التي تبين بعد وفاتها أنها امتلكت ما يزيد على مليون دولار أميركي، وهي التي عاشت حياة يرثى لها قبل أن تموت بشكل طبيعي في العاصمة اللبنانية.

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق