مسابقة الشعر الحر والتفعيلى

متى يولد الأقحوان .مسابقة شعر التفعيلة بقلم/ أسامة محمود زيد الكيلاني الأردن

قصيدتي (متى يولد الأقحوان)لتكون مشاركة في مسابقة الشعر/التفعيلة
أسامة محمود زيد الكيلاني
الاردن
هاتف واتس اب 0781122994
 
 

ألسنا نحيك ُ البلادَ

بكل هدوء ٍ .. و نسرقُ

من راحة ٍ في المساءِ البعيدْ

أقاصيصَ جرحٍ و صيف ٍ غريبْ

متى يولدُ الأقحوان ..

ففي كل عام ٍ نلوكُ المسيرَ

بلا أغنيات …

و نشرب ُعند امتلاءِ

الحقولِ من الزعفران .. زيتاً . و ناياً

يسافرُ دون ابتعادٍ

إلى راحة ٍ للكروم ْ..

قفوا يا رفاقي و ضُمّوا العيونْ

فلا شيء يمكنُ أن يهتدي

لتلك الصورْ …

و ما بين قلبي و روحي طريق ٌ

تفتش ُ عنه خيوط ُالنهار

متى يولدُ الأقحوان ..

فكل الصغارِ الكبارِ … أقاموا المنابرَ

عند القمر ْ

وصاحوا بكل اشتياقٍ إلى

شرفة ٍ للوطن ..

و ماتوا على حبهم

ثم طاروا و عادوا إلينا عند حلولِ

الشتاءِ أزاهيرَ غار ْ

متى يولدُ الأقحوان ..

على فرُشٍ من بقايا الكرومِ

توسَّد وجهيَ بعض ُ الثمرْ

فأيقنت ُ أني أعودُ لنفسي

عند ارتشافِ الطريقِ المؤدي

لحارة بيتي العتيق .. و أشربُ

كلّي ..لأني أشاطرُ نصفيَ ظلمَ

الرحيلْ …

متى يولدُ الأقحوان ..

لعل الكرومَ إذا ما تدللتْ

عن الحاجبين ِ..لأبكي طويلاً

و أشعرُ أني وُلدتُ يتيماً

و صرتُ يتيماً .. وما بين يُتمي

و يُتمي جراحٌ و صوتٌ و أوراق شعرٍ

بدون صورْ ..

و ما بين صوتي و قلبي

أنايَ و بعضُ المطر

متى يولدُ الأقحوان …

فإني هرمتُ بلادي ..و صِرتُ أخيطُ

النجومَ بكل سَفرْ ..

و أعدو فيعدو البكاءُ

ورائي …

فأفقدُ بعضي و أنثرُ بعضي

على معطفٍ من وطنْ

فأرتاح ُ حتى الثُمالة لأني أشاهدُ

نفسي بباحةُ بيتي ….و أمي تحضِّرُ

أبريقَ شايٍ و زيتٍ و خبزٍ و بعض الصور

متى يولدُ الأقحوان ..

فإني تعبتُ من البحثِ عني

بذاك الشتاءِ المُسافرِ قسّراً عن مقلتي

تُراني سأصبحُ ظلَّ الطريق ؟!

تُراني سأمكثُ عصراً لنثر البذار

التي لا تزالُ تراقبُ وقتَ َالسَّحَرْ؟!

تُراني سأنشُدُ بعض الغناءِ .. لكي لا يموتَ

الأمل .. ؟!

متى يولدُ الأقحوان ..

لأمشي المسافةَ كلَّ المسافةَ

حتى أزفَّ الخبرْ ..

سأرقصُ مع قطرات ِالمطرْ

سأغزلُ من داخلي بسمةً و أدعو لكي لا يموتَ النظر

متى يولدُ الأقحوان ْ

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق