الشعر والأدب

مدرس خصوصى ..قصة بقلم أديب الصحراء / مصطفى السبع

 

(مدرس خصوصي)….
والضحية الطالبة فاطمه

قصة اجتماعية أبطالها كالتالي؛،،

الاب للزوج ؛ (الاستاذ عزمي)
الاب للزوجة؛ (الاستاذ سعيد)
الزوج ؛؛ (كمال)
الزوجة؛؛ ( أميرة)
الابنة والطالبة؛؛ ( فاطمة)
صديق كمال؛؛ ( أشرف)
المدرس؛ (سامح)
تناقش هذه القصة قضية مهمه وكبيرة تدور فى حياتنا هذه القضية تنقسم الى قسمين،
القسم الاول حمى وخطورة الدروس الخصوصية وتواجد المدرس بالمنزل دون وجود رب الأسرة
والقسم الثاني عدم اهتمام رب الاسرة بشئون أسرته والتقرب منهم والفصل بين اهتمامه بعمله واهتمامه ببيته وأسرته ودور الرجل والمرأة المشترك بينهم من ناحية الاهتمام والتقدير وإعطاء كل ذي حق حقه

فلنبدأ القصة؛؛
كمال ابن الاستاذ عزمي محاسب شاب يعمل بشركة مقاولات كبيرة ومركزه كبير ومرموق وناجح في عمله
كل المحيطين به يحبونه لطيبته واحترامه للجميع و امانته وإخلاصه .
والده الاستاذ عزمي مدرس ومربى فاضل وكان له علاقات جيدة مع أصدقائه من ذوي المناصب المرموقة المختلفة وعلاقاته دي خدمت كمال في بداية حياته وساعده والده في التحاقه بالعمل بشركة كبيرة
كمال طول عمره متفوق على نفسه شاب مجتهد في دراسته تخرج من كلية تجارة بتقدير جيد جداً في بداية حياته العملية بذل جهد كبير عشان يصنع لنفسه اسم ومكان في مجال عمله وبالفعل بدأ اسمه يتردد كثيرا في كل فروع الشركة ثم كثرت الاحاديث بأن كمال من افضل الموظفين بالشركة و تم ترقيته في وقت قصير بترقيه استثنائية
وعندما اطمئن أستاذ عزمي على ابنه كمال في حياته العملية والمهنية قرر ان يتحدث معه عن ضرورة ارتباطه وزواجه حتى تستقر اموره وينعم بدفء الحياة الاسرية ولكن كان لكمال رأي اخر وهو ضرورة تركيزه في عمله أولاً واهتمامه ببناء مستقبله ولكن مع إلحاح الأب بدأ كمال ينشغل بفكرة الزواج ولكنه لا يدري من تصلح له زوجة؟
‎كمال طوال حياته الدراسية من بدايتها الى نهايتها بالجامعة لا يعلم شيء عن الحب أو التعامل مع المرأة علما بأنه لم يمر بأي تجربة عاطفيه مما جعل موضوع ارتباطه بالنسبة له صعب للغاية وخصوصا في اختيار من ستكون شريكة حياته
‎تحدث كمال مع زميل له بالعمل وطلب منه مساعدته في البحث عن فتاة تتمتع بصفات جميلة حتى يرتبط بها كمال
‎وبعد كام يوم حضر أشرف زميل كمال الذى فوضه كمال ليبحث له عن عروسة لتكون شريكته في الحياة ليزف لكمال بشرى تحقيق طلبه فقد وجد له عروسة بها كل المواصفات التي يحلم (جمال-ادب-اخلاق-متدينة-من عائلة ميسورة الحال) ذهب كمال لوالده ليخبره بما وصل اليه اشرف فقال له والده بالرغم من أننى اتمنى ان اراك زوجا اليوم قبل غداً لكن عليك ان تتريث
‎توجه كمال في اليوم التالي الى مقر عمله وقابل اشرف زميله بالعمل فسأله أشرف ماذا ستفعل فقال له كمال أعطنى فرصة لادبر امرى فتركه أشرف وقال له سوف انتظر منك الرد وبعد يومان اتصل كمال بأشرف وقال له انه على استعداد للذهاب لزيارة العروسة حتى يرى كلا منا الآخر وبعد ذلك يكون القرار
‎بالفعل اتفق أشرف مع عائلة العروسة (أميرة) على تحديد موعد للتعارف ففي المرة الاولى ذهب كمال بدون والده واخذ معه زميله أشرف كمرحلة جس النبض أولا
‎دخل الاثنين منزل العروسة ( أميرة) وتقابلا مع والد العروسة الأستاذ سعيد وتم التعارف بينهما ثم طلب الاستاذ سعيد من ابنته اميرة بالدخول عليهم لترحب بهما ولتقدم لهم المشروبات كواجب الضيافة
‎وعندما شاهد كمال اميرة أمامه انبهر بجمالها ثم قام واقفا فى مكانه ومد يديه لكى يصافحها ثم جلست اميرة وجلس كمال وبدأت الحوارات المتبادلة
‎وبعد الانتهاء من جلسة التعارف طلب كمال من الاستاذ سعيد تحديد موعد آخر ليحضر هو ووالده فوافق الاستاذ
سعيد على تحديد موعد للمقابلة
‎خرج كمال من منزل العروسة أميرة متجها الى منزله ليزف هذا الخبر السعيد لوالده الأستاذ عزمي الذى رحب باختيار كمال ووافق عل ان يتقابل مع الاستاذ سعيد والد العروسة للتحدث في كل الأمور.
‎وبعد مرور الايام جاء يوم اللقاء الثاني
‎ ذهب كمال ووالده لمنزل العروسة لمقابلة والدها للاتفاق على أمور الارتباط بين كمال وأميرة.
‎دخل منزل العروسة الاستاذ عزمي والد العريس وقابل الاستاذ سعيد والد العروسة الذى قابلهم بترحاب وحفاوة كبيرة وجلسوا ليتناقشوا سويا في أمور الارتباط
‎كالعادة دخلت اميرة ومعها مشروبات الضيافة ووضعتها على المائدة وجلست بجوارهم
‎غضب الاستاذ عزمي والد العريس عندما جلست اميرة ووضعت المشروبات على المائدة دون تقديمها .فأصابه هذا الامر بالاستياء.
‎وبعد ذلك تحدث والد العريس لوالد العروسة واتفقوا على كل امور الزواج.
‎خرج الاستاذ عزمي متوجها الى منزله بصحبة ابنه كمال وعندما وصلا الى البيت سأل الأب أبنه هل أنت متمسك بها فقال الابن نعم بالطبع فصمت الأستاذ عزمي ونظر لكمال الأمر الذى وضع كمال في دهشه فسأل والده ماذا بك ؟
‎ فرد والده بأنه يشعر بالقلق على كمال من هذه الزيجة
‎ اصر كمال ان يحكى له والده عن سبب قلقه فرد والده لقد أصابني الغضب منها والسبب عندما جاءت إلينا بمشروبات الضيافة ووضعتها على المائدة دون تقديمها لنا فشعرت بانها لا تعي نقاط التقدير فشيئا بسيطا كهذا يشعرك بأن هذا الانسان لا يهتم بشعور الآخرين ويعتمد على المظاهر الخارجية فقط ولا يستوعب الاخطاء التي تصدر منه تجاه الاخرين
‎نظر كمال لوالده وأقنعه بان اميرة من الممكن ان تكون خجولة ولهذا لم يطرق ببالها ان عدم تقديم مشروبات الضيافة لنا من الممكن ان يغضبنا.
وافق الاستاذ عزمي على زواج ابنه كمال من اميرة ولكن ظل الخوف يسكن قلبه .
‎وبالفعل تمت مراسم الاحتفال بهذا الزواج وبعد تسعة اشهر رزق كمال بابنته (فاطمة) التي وهبها هذا الاسم حبا لأمه رحمها الله مرت الايام والشهور والسنوات كمال يعتلى المناصب وحياته مستقرة ليس لديه سوى فاطمة إلى ان انتهت فاطمة المرحلة الابتدائية بتفوق ثم المرحلة الاعدادية ايضا بتفوق ثم بداية المرحلة الثانوية والتي تحتاج الى تركيز وجهد كبير لأن المرحلة الثانوية هي تحديد مستقبل وميول الطالب فكان هدف فاطمة هو الالتحاق بكلية الطب فكان يجب ان يكون هناك اهتماما كبيرا
‎كانت اميرة لديها أصدقاء كثيرون اولادهم في مراحل تعليمية مختلفة وكان حديثهم دائماً عن الدروس الخصوصية ومدى تأثيرها الإيجابي على الطالب ومساعدتها على التفوق الدراسي الامر الذى جعل اميرة تتحدث مع كمال في هذا الامر على ان تستدعى مدرس خصوصي لفاطمة ليأتي لها بمنزلها حتى تتمكن فاطمة من الاستيعاب القوى للدروس والمناهج المقررة عليها حتى تحصل على النجاح بتفوق لتصل لحلمها كلية الطب
‎كمال لأنه رجل عصامي طول عمره ورجل عملي جدا من الدرجة الأولى ترك الامر لزوجته اميرة تتخذ كل الاجراءات المناسبة لذلك وتبحث عن مدرس جيد لابنته فاطمة بدأت أميرة تسأل صديقاتها عن مدرس متميز فقاموا بترشيح الاستاذ/ سامح فهو يحظى بسمعة كبيرة وطيبة
‎ذهب الاستاذ سامح حسب الاتفاق الى منزل فاطمة وكالعادة كمال غير متواجد لاهتمامه الشديد وتركيزه الكبير فى عمله
‎فلا يتواجد في المنزل سوى الزوجة أميرة والابنة الطالبة فاطمة لاستقبال الاستاذ/ سامح وحضر سامح وجلس معهم واتفق على مواعيد الدرس الخصوصي.
‎بدأ سامح يتردد على منزل كمال لإعطاء فاطمة دروسها الخاصة وفى حضور والدتها اميرة .
‎أميرة الزوجة دائما من بداية زواجها وهى وحيدة بين جدران منزلها بسبب انشغال كمال بأعماله التي هي بالنسبة له في المقام الاول وهى ايضا كل حياته مع العلم بأن كمال طوال حياته لم يعيش قصة حب ولا يعلم اى شيء عن الرومانسية ودورها في حياة الرجل والمرأة كمال عاش حياته دون رومانسية حياته كلها عمل ودراسة كان عديم الاحساس بالمرأة الأمر الذى سبب حرمان عاطفي لأميرة والتي كانت دائما تشعر به بأحلامها فكانت دائما تحلم بفتى احلامها الذى كانت تنتظره ليأخذها على حصانه الابيض وبالرغم من وجود كمال معها كل ليلة وبجوارها اثناء النوم الا ان احلامها الرومانسية كانت بعيدة كل البعد عن كمال فكانت ترى شخص آخر معها اثناء الحلم ربما هذا كان بسبب بعد كمال عنها وعدم مشاركتها لحظاتها الجميلة التي تشعرها بأنوثتها
‎فكان عقل اميرة الباطن يستغل هذا ويهيئ لأميرة فارسا آخر يأتي إليها في احلامها ليأخذها على حصانه استمرت أميرة في هذا الحلم فترات طويلة لا تشعر بأنوثتها الا في حلمها أثناء نومها إلى ان تستيقظ من هذا الحلم لتعود مرة اخرى لواقعها الذى يؤلمها كثيرا وخصوصا عندما تتذكر كل الاحداث التي تحدث اثناء الحلم
‎ففي ظل وجود الاستاذ سامح بمنزل كمال أثناء غيابه بدأت لعبة القدر عندما دخلت اميرة المطبخ لكى تبدأ في تجهيز مشروبا لتقديمه للأستاذ سامح الا ويسقط كأس زجاجي على ارض المطبخ فتطاير اجزاء من زجاج الكأس لترشق بساق أميرة الأمر الذى جعل اميرة تصرخ من شدة الألم فهرول سامح وفاطمة إلى المطبخ حتى يستكشفون الأمر فوجدوا ساق أميرة تغرق في الدماء حاول سامح منع الدماء ثم أخذ اميرة ليذهب إلى المستشفى فقامت اميرة بالاتصال بزوجها كمال ليأتي معها الى المستشفى فكان رد كمال عليها بأنه الآن فى اجتماع مهم بالعمل فاستسلمت اميرة للموقف وذهبت مع سامح الى المستشفى وبدأت اميرة مرحلة العلاج
‎بعد موقف الاستاذ سامح مع اميرة بدأ سامح يقترب من العائلة وخصوصا أميرة فبعدما كان يأتي الى المنزل للجلوس مع فاطمة طوال فترة الدرس ثم يخرج ويتجه الى منزله اصبح سامح يقضى اكثر الوقت جالسا مع اميرة يتحدثون فى كل الأمور وبدأت اميرة هي الأخرى تنتظر كل يوم سامح لتتحدث معه ويوم بعد يوم بدأت الاحاسيس تلعب دورها عندما بدأ سامح يتحدث مع اميرة عن الرومانسية ودورها وتأثيرها على المرأة ففي كل مرة تزداد نسبة الاعجاب بسامح داخل اميرة ثم بدأ سامح يلمح لها بعبارات كلها حب وهيام فوجد سرعة الإجابة من ناحية اميرة التي حرمت من هذه الأحاسيس طوال حياتها.
‎الاحاديث تتوالى الى ان بدأت شعلة الحب تشتعل بينهم و بدأ الطرفان يتبادلان اجمل الكلمات والعبارات وفى هذه الاحداث شعرت فاطمة بعدم اهتمام الاستاذ سامح بها وعدم تركيزه معها في شرح الدروس كما كان في السابق
‎بدأت فاطمة تشتكى لامها اميرة عن إهمال الاستاذ سامح لها وانها لم تستوعب الدروس التي يأتي ليساعدها على فهمها فانهالت اميرة على ابنتها بألفاظ جارحه واتهمتها بانها السبب واتهمتها بالإهمال وعدم التركيز والاستيعاب الامر الذى اصاب فاطمة بالإحباط من رد فعل امها لها.
‎من جهة اخرى بدأت شعلة الحب تزداد رويدا رويدا إلى ان بدأت الطالبة الصغيرة فاطمة تستشعر بالخوف من جلوس سامح مع امها فترات طويلة بمفردهما فعندما تحدثت فاطمة مع والدتها وسالتها عن سبب انفرادها بسامح يوميا لساعات وعن عدم اهتمامها بها حتى سامح أصبح تواجده بالمنزل من اجل ان يجلس مع الأم اميرة وأهمل عمله الأساسي الذى كان يأتى من اجله كان رد أميرة على فاطمة هذه المرة كالصاعقة حيث هددتها بالضرب المبرح إذا لم تصمت عن هذه الأسئلة وطالبت منها عدم التركيز معها وليجب ان تركز فى دراستها
‎عاشت فاطمة فترة من اصعب فترات حياتها وأصبحت وحيدة بالمنزل والدها لا يتواجد طوال اليوم بسبب عمله وامها انشغلت بالجلوس والاحاديث الطويلة مع الاستاذ سامح.
‎وفى يوم من الايام جاء سامح كالعادة ولكن في هذا اليوم كان سامح يعد لشيء بداخله فقد جلس مع فاطمه ولكن هذه المرة طلب من فاطمة احضار اوراق بيضاء ليكتب لها اسئلة كثيرة كامتحان لها ثم ترك سامح فاطمة بغرفتها لتعيش مع الاسئلة وذهب ليبحث عن أميرة إلى أن وجدها داخل المطبخ وقرب منها وبدأ يمطر عليها كلام الحب والغزل إلى أن ذهبت اميرة مع التيار العنيف انه تيار الرغبة ثم ذهبا سويا الى غرفة نومها.
‎وفى تلك هذه اللحظة حضر كمال ولأول مرة منذ اكثر من سبعة عشر عاما زواج أن يأتي مبكرا من عمله بسبب شعوره بالإجهاد في العمل فتوجه الى غرفة ابنته فاطمه فوجدها بمفردها وهى تكتب فسألها الم يأتي الاستاذ/سامح اليكي اليوم فأجابت فاطمة الاستاذ سامح موجود ويجلس بالريسبشن مع والدتي استغرب كمال لكلام ابنته وتوجه الى الريسبشن فلم يجد أحدا بداخله فشعر كمال بالقلق فتوجه الى غرفة نومه فوجد مالم يتوقعه وجدهم في احضان بعضهم فصرخ كمال وذهب مسرعا لإحضار اى شيء ليتخلص منهم فلا يجد امامه سوى سكينة المطبخ فأخذها وهو يجرى بطريقة جنونية وفى تلك هذه اللحظة خرج سامح مسرعا متوجها إلى الخارج ومن شدة خوف أميرة أمسكت بفاطمة ابنتها لتحتمي فيها من كمال وأسرعت وراء سامح ومن ورائهما كمال وهو في حالة هيستيرية وفى يده السكين
‎ سامح خرج من المنزل وأميرة بيدها ابنتها فاطمة متجهه الى باب الخروج أيضا وعندما شعر كمال بان أميرة تحاول الفرار وراء سامح
‎ لحق كمال بأميرة وبدون أن يشعر حاول طعن أميرة بالسكين ولكن السكين لن تطعن أميرة ولكنها طعنت فاطمة
‎نعم ماتت فاطمة بطعنة خاطئة من والدها فأصبحت الصدمة للأب صدمتين
‎خيانة زوجته له
‎وقتله لابنته
‎انهارت الأسرة بالكامل وضاعت فاطمة ومعها حلمها الجميل في ان تصبح طبيبة تشرف نفسها وتشرف عائلتها راحت فاطمة ضحية بسبب طمع والدها في جمع المال والسلطة وترسيخ نفسه للعمل وتجاهل رعايته لبيته راحت فاطمة ضحية لأنانية امها وخيانتها لترضى طمعها ولترضى نفسها على حساب ابنتها التي كانت تحلم ان يكون لها شأن عظيم ومستقبل باهر وكبير كمال عزمي وأميرة سعيد ضحوا بأبنتهم الوحيدة في سبيل مصلحتهم الشخصية فذهب كمال وذهبت أميرة وذهبت فاطمة وانتهت قصتهم في الحياة بتدمير شامل أنهى على كل طموحاتهم
‎وأصبحت الصدمة عامة تصيب الجميع ألا وهى صدمة المدرس الخصوص

مصطفى السبع

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق