مسابقة الخاطرة

مديح أبعادنا الأخيرة.مسابقة الخاطرة بقلم/ روان علي شريف .الجزائر

الاسم/ روان علي شريف
المحافظة/ وهران الجمهورية الجزائرية.
مجال/ الخاطرة
ت/ 213781340276
ايميل/ [email protected]
خاطرة بعنوان: مديح أبعادنا الأخيرة.

مديح أبعادنا الأخيرة.

أطلت علي بعد سنتين من الغياب رأيت في وجهها صورتي،أحلام نفسي وطفولة صارخة تتحدى جبروت البحر ونية الغرق.تقاسيم وجهها تلمح لسقوط حر،حروفها ينابيع متفجرة في طريقها إلى رياض القلب مسافرة.أوقفتني على جسر الثبات ككل صباح مع الفجر والثابت أن اليوم لن يكون كسائر الأيام.
هي ذي إيمان تمزق أشرعة الظلام وتتسلق جدار الوقار،تذوب في صمت المعنى، تذوبني كقطعة سكر في فنجانها.نذوب سويا مع حرارة اللقاء.
تتمرد،تتفرد بالاستثناء في مملكة النساء.تولد في صدري من الفراغ ، من التيه ومن الصدى أميرة بحرينية من زمن الفتوحات.
الصمت الرهيب يلازمنا والغرباء من أمثالنا في تصرفاتهم عابرون أمامنا نحو ضفاف المستحيل ،يحيون على الأمنيات،يمشون بخطى ثابتة خلف الأنوار يموتون كالفراشات
على خطوط النار.
سمراء يا حلقتي المفقودة أيولد الفجر من عتمة القول وفوضى المدينة ؟ هذا ساحلك المفتوح على كل الاحتمالات لا محالة وهذه ذاكرتنا المفقودة غبار تزرعها الريح في كل الاتجاهات،أتراني مثلهم بعد الهزيمة صور لي جنوني أميرة عربية من العصور الغابرة جاءت كالبرق ترتل مع الرعد مديح أبعادنا الأخيرة قالت مع الريح :
نحن قوم
يشهد لنا التاريخ
نشحذ الحب طويلا
فإذا متنا جياع القلب صرنا
قصة حب مثيرة .
لإيمان أول النداء ولها أيضا آخر النداء.
قولي أحبك بلا خجل، ها أنت تعودين من غير ميعاد،من عمق الزمن الجريح دفعة واحدة كشلال تنحدرين من قمم الضياع تقذفينني مرة أخرى نحو الهاوية .
إيمان يا وطن الغرابة ويا لحن الربابة ، تعالي بعيدا عن ضوضاء المدينة .
تعالي نتجاوز آهاتنا ، نعرج على تلك السنينا .هذه قهقهاتك تحملها الريح مسافرة تتشكل منها سيمفونيتنا الحزينة .يا خضرة التل وجبروت النبض المحتل لم أكن أدري أنك سر من أسرار المدينة ونصر بعد الهزيمة.

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق