مسابقات همسهمسابقة القصة

مراعاة فرق توقيت ..مسابقة الرواية للكاتب / محمود شعبان من مصر

محمود شعبان من مصر الرواية الطويلة – مرعاة فرق توقيت

انا يس عبد الله ابراهيم صاحب شركة اعلانات انا دلوقتى فى مكتبى لسه مخلصش شغلى من دقيقتين راجعت على شغل المونتاج للاعلان الجديد وكان فى ايدى شوية شغل تانى تخطيط لحملة اعلانية جديد لتوكيل بيرفين عالمى كان شاغلنى قوى ان الفكرة تكون جديدة ومش تقليدية لان شغلى عمره ما كان تقليدى مشغلنيش مين الاستار بطل الاعلان السقا ولا عز ولا حسن الشافعى اللى شغلنى الاسلوب مش الطريقة انا عارف انتو بتفكرو فى ايه دلوقتى انا الواد الغنى صاحب شركة الاعلانات انا بدئتها من الصفر مع انى معهد سينما لكن بدئتها اقل بكتير حتى من مساعد مخرج بدئت فنى كاميرا وبعدين مصور وبعدين مدير تصوير لمساعد مخرج لمخرج وخلال سنة كنت اهم مخرج اعلانات فى مصر 3 سنين بالظبط جمعت مبلغ مش بطال وعرضت على تميم نتشارك

المكان : شركة الاعلانات
يس جالس امام تميم على المكتب
يس : انت عارف ان انت اخويا قبل اى حاجة تانى اقرب صاحب لانك كنت صاحب اخويا الكبير مختار الله يرحمه وبقيت صاحبى لان عرفت قد ايه انت رجولة انا عملت اسم كبير فى السوق ولو الاسم ده ضاع يبقى خلاص ده غير انى حطيت القرشين اللى معايا من مرمطة 7 سنين فى شغل الاعلانات المركب اللى ليها ريسين بتغرق علشان كده انت هيكون فى ايديك القرار مش انا القرار اللى انت هتاخده انا هنفذه الا لو انت حبيت العكس
امين
تميم : امين على بركة الله

المكان : شركة الاعلانات مكتب تميم
تميم جالس فى مكتبه تدخلى هايدى وتغلق الباب
تميم : ورحمة امى كنتى لسه على بالى يا بنت الايه بفكر ازاى نخرج الموهبة المدفونة والجمال والابهار ده كله للناس فى اعلان حاجة ساقعة
هايدى : يا تيمو انا طموحى اكبر من اعلان انا عايزاك تنتجلى سينما شهرة مجد الاعلان عمره صغير يا بيبى
انا عايزة كل مواهبى تطلع للناس
تميم : مش لما احسها انا الاول
كنت اشعر من اول لحظة ان تميم سوف يكون سبب لنزول اسهمى فى الوسط الاعلامى لكنى كنت اعتمد الصبر عليه للوفاء بدين اخى له الذى قام به حيث جعل حاتم اخى يقف على قدمه فى السوق بعد مضاربته من حيتان الميديا ولكن اخى حاتم توفاه الله بعد محاربة اخرى الان انا اتجول الى المكتب وفتحت باب المكتب شاهدت مشهد اثار استيائى الفتاة الموديل هايدى تقبل تميم

المكان : مكتب يس
تميم يدخل يجد يس جالس فى غاية الغليان
تميم : محصلش حاجة يا يس لكل ده البنت كانت كانت
يس : مش عايز اعرف كانت ايه ده مكتب فى شركة يعنى شغل مينفعش يحصل فيه اى حاجة تانية ممكن يا اخويا
تميم : ممكن

المكان : غرفة العرض شركة الاعلانات
المونتير والمخرج جالسين بجوار يس يشاهدون الاعلان
يس : ايه ده الاعلان ده اتعمل امتى وانا مسافر
المخرج : ايوة استاذ تميم عمل البلان واحنا مشينا عليه ونفذناه زى ما قال
يس : الاعلان ده مصيبة اولا فيه اسقاط سياسى ثانيا احنا فى مصر مش فى اوروبا يعنى الاعلان يعتبر فيه مادة اباحية الاعلان ده ليه اهداف معينة ميعرفهاش الا استاذ تميم بس ايا كانت الاهداف الاعلان ده مش هيتسلم للقناة لانه هيتغير باعلان تانى
المونتير : ليه يتغير يا مستر يس احنا سهرنين عليه بقالنا اسبوع علشان يطلع
يس : انا قولت اسبابى واعتقد ان انا صاحب القرار مش انت

المكان : سيتى ستارز مول
يس يتجول فى سيتى ستارز مول يمر امام محل موجوهرات والماس يجد لوح زجاج فى الرف العلوى ينكسر فيسرع بالجرى نحو الفتاة البائعة يحتضنها ويدفعها بعيد
سلمى : انت مين وطلعت منين وشك مش غريب عليا — كانو قد وقعا ارضا فينهضان
يس : انا يس صاحب شركة تو دى للاعلانات
سلمى : اهلا وسهلا انا متشكرة جدا انت انقذت حياتى
يس : العفو على ايه اى حد مكانى كان هيعمل اللى انا عملته
وبقيت نفسى اشوفها كتير واصنع الاسباب اللى تخلينا نتقابل ليه معرفش جايز اكون حبيتها ومن كتر المواقف ولانى مؤلف شاطر هى كمان حبتنى اهملت شغلى شوية وسيبته لتميم وفعلا خلى اسهم الشركة نزلت كتير واسم يس اتهز فى السوق انا ماشى فى الشارع اكتشفت ان انهارده 30 شعبان عمرى ما قضيت اليوم ده لوحدى ابدا روحت ركبت العربية وطيران على الحسين بيت ابويا علشان اشوفه واشوف امى و شهد اختى الصغيرة اخر العنقود هى صحيح مبقتش صغيرة وبقت ثانوية عامة السنة دى بس هى لسه الدلوعة بتاعتنا وانا لسه بعتبرها بنتى اه بعتبرها بنتى وهشترلها فانوس معايا دلوقتى هخبط وهستخبى عالسلم هشوف رد فعل امى ايه
ام يس : خلى عندكو دم بطلو قلة الادب دى شوية راعو الشهر الكريم
يظهر يس نفسه فتحتضنه امه
ام يس : يس لو مكنتش جيت انهارده كنت هجيلك بكره واجيبك بالعافية وهقطم رقبتك ادى واحد وهحرمك من فطارى اول يوم رمضان
يس : اقطمى رقبتى ماشى بس بلاش تحرمينى من فطارك اول يوم رمضان

المكان : غرفة شهد
شهد جالسة عالاب شات سكاى بى مع مريم صديقتها يدخل يس فجاة
شهد : يا بنتى لا انا مليش دعوة بيه
يس : بتكلمى مين
شهد : يس ازيك
يس: متغيريش الموضوع بتكلمى مين
شهد : دى مريم تعالى سلم عليها
يس : ازيك يا مريم ايه الحلاوة دى يا مريم اللهم انى صايم اه صحيح رمضان بكره مش انهارده استغفر الله العظيم ايه الجمال ده يا مريم وايه الحاجات دى انتى ابوكى مهاجر ولا ايه
مريم : ازيك يا ادم انت واحشنا جدا
شهد : ايه يا ابيه
يس : انا اوحش طب بقولك ايه يا مريم ما تاخدى الاسكاى بتاعى وتعمليلى ادد
شهد : يا ابيه رمضان بكره
يس : طب خلاص اعمليلى ادد وهعمل الكونفرم بعد رمضان

وانا قاعد دلوقتى اشاهد التلفاز واغانى رمضان وبرموهات المسلسلات والبرامج شعرت بسعادة رهيبة لم اشعر بها منذ اشهر انه دفء العائلة

باقى الرواية فى الردود القادمة

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. ج 2 مرعاة فرق توقيت [email protected]
    لم تدوم طويلة فرحتى حيث صدقت المقاولة الشعبية المركب اللى ليها ريسين تغرق تميم لما يراعى كل ملاحظاتى واستيائى من اخطاؤه المتكررة وفى خلال فترة اجازتى قام بتنفيذ حملة اعلانية اخرى فى غاية السوء باسلوب سؤء وباهداف سياسية فقررت ان اصفى الشركة وان اتحاسب معه
    تميم : انا عارف انك مش حابب اسلوبى وعايز نفش الشركة انا موافق
    يس : مكنتش حابب نوصل لكده بس قدر الله وما شاء فعل
    تميم : بس خلى بالك يا يس الناس دى مش هتسكت واكيد وقف الحملة وعدم التعامل معاهم هيخليهم يحطوك فى دماغهم خلى بالك من نفسك كويس
    — وفعلا حسيت ان تميم كان عنده حق فى كل حرف قاله
    تم تدبير حادث لى اثناء مرورى فى احد الشوراع وجدت عشرة رجال قامو بقطع الطريق نزلت من السيارة انهالو على رأسى بالعصا سال دمى على السيارة وعلى ارض الشارع قامو بحملى والالقاء بى بعيد عن مكان الحادثة قومو اهل الخير بحملى وادخالى اقرب مستشفى تفاجات عندما استيقظت باننى لم اتعرف على هويتى

    المكان : غرفة يس المستشفى
    الدكتور : ازيك دلوقتى يا بطل
    يس : مين حضرتك وانا مين وايه اللى جابنى هنا
    الدكتور : انت مش فاكر اى حاجة
    يس : خالص مش فاكر اى حاجة خالص
    الدكتور : انت لما جيت المستشفى مكنش معاك اى حاجة اثبات شخصية
    يس : يعنى انا مش هفتكر اى حاجة يا دكتور
    الدكتور : وارد تفتكر ويكون فقدان مؤقت ووارد الفقدان يلازمك فترة
    — وتانى يوم جالى عم حامد اللى لاقانى وجابنى المستشفى
    حامد : ازيك يا بنى عامل ايه دلوقتى اتمنى انك تكون بخير انا حامد اللى لاقيتك وجبت هنا
    يس : طب متعرفش انا مين ملقتش معايا اى اثبات شخصية
    حامد : لا يا ابنى انا زى ما لاقيتك زى ما جيبتك شكل ولاد الحرام سرقوك وضربوك انا الدكتور قالى على حالتك وانا هساعد على قد قدرتى هطبع ورقة فيها صورتك وهصورها وهحطها فى الاتوتبيسات زى ما بنشوف وان شاء الله اهلك يتعرفو عليك
    — وخلال اسبوع جت واحدة ومعاها اوراق وصور لشخص اسمه احمد ساعتها صدقت ان انا احمد وفرحت جدا وروحت معاها وعرفت منها انى كنت مسافر من سنتين واتقطعت اخبارى كانت بتقعد تحكيلى كل حاجة عن احمد حتى شغله الهندسة كنت نسيتاها من وجهة نظرى وقتها خدت 6 شهور تعليم الهندسة من جديد اللى اصلا عمرى ما درستها وحبيت ولاد احمد قوى اللى كنت فاكرهم ولادى
    ( تخرج سارة الى الريسبشن )
    سارة : صباح الخير يا حبيبى احضرلك الفطار ولا هتاخد شاور الاول
    احمد : هاخد شور يا حياتى

    احمد نايم على الاريكة وفى يده ريموت الريسيفر ( بصوت احمد )
    احمد : انا احمد شكرى مهندس ديكور متجوز سارة عن حب ومخلف منها عبير وعمر قصتى غريبة جدا اغرب من الخيال واغرب من ان حد يصدقها لكنها حدثت بالفعل بس مش عارف حقيقة ولا خيال صباح الفل
    ( يخرج عمر و عبير الى الريسبش ويحاول عمر فك الريموت من يد ابيه يستيقظ احمد )
    احمد : انت بتعمل يا عمر بتسرق بابى
    عمر : لا يا بابى انا كنت باخد الريموت
    احمد : لا يا بابى كنت باخد الريموت وعايز الريموت ليه يا عمر
    عمر : علشان اشوف اسوبنشى بوب يا بابى
    احمد : انتو على ايامكو اسبونشى بوب احنا على ايامنا سلو وايت و مازنجر ما طبعا جيل الانترنت خود الريموت يا سيدى ( ياخذ عمر الريموت ويحول القناة الى كارتون اسبونشى بوب )
    احمد : وانتى مش عايزة تشوفى باربى يا عبير
    احمد ياخد شاور وقطرات المياه تتساقط عليه
    احمد امام المرأة يربط الكرافت ويرتدى جاكيت البدلة تدخل سارة الغرفة وتقف بجوار احمد
    سارة : هتتاخر
    احمد : والله مش عارف حسب الشغل يوم الاجازة انبراح طار فى فيلمين و عشا
    سارة : معلش يا حبيبى لما ترجع انهارده هاحسسك انك فى اجازة
    احمد : طب ما اغيب انهارده
    سارة : روح شغلك يا حبيبى اصل ماما هتعدى عليا انهارده
    احمد : انا هبات فى الشغل يا سارة
    احمد يخرج الى الريسبشن ويتجه الى باب الشقة عمر وعبير يلعبان بسيارة لعبة وبجوارهم الكلب روى والدبدوب اللعبة
    عمر : انت خارج يا بابى
    احمد : اه يا حبيبى عايز حاجة اجيبهالك معايا وانا جاى
    عمر : لا يا بابى
    عبير : هو ليه الكلب بيضرب الدبدوبة يا بابى
    احمد : لا يا حبيبتى هو مبيضربهاش ا ا لما تكبرى وتجوزى هقولك
    ( يخرج احمد ويغلق باب الشقة تخرج سارة الى الريسبشن )
    سارة : هو بابى فين يا عمر
    عمر : خرج يا مامى
    عمر يداعب الكلب بلعبة الطبق و عبير تشاهد كرتون على التليفزيون
    احمد جالس فى سيارته يظهر عليه اثر الضيق يحرك اصابعه على الدريكسون يستمع الراديو
    (صوت الراديو)
    المذيع : موضوع حلقتنا انهارده عن الخداع فى الحب هنتكلم معاكم وهنستقبل اتصالاتكم والاس ام اس عن
    الموضوع ده ونستقبل اتصال من ع ش ونقول الو
    المتصلة 1 : انا كنت بحب واحد بس اكتشفت انى اتخدعت فيه
    المذيع : ازاى اكتشفتى انك اتخدعتى فيه
    المتصلة 1 : هو كان كويس وكنت حاسة انه بيحبنى بس فى الايام الاخيرة لاحظت انه متغير قلته مالك قالى
    لازم نبعد عن بعض فترة نقيم العلاقة وانبراح بالصدفة شوفته مع الولية الراقصة دى اللى بتمثل
    احمد : دى تلاقيها حماتى دى
    المتصلة 1: اللى عاملة مسلسلين فى رمضان
    احمد : هى حماتى شقتت الواد ده ازاى
    المتصلة 1 : سئلت الجرسون قالى كل يوم يتاقبلو فى الكفاية وبيركب معاها العربية شوفت خيانة اكتر من كده
    احمد : هى حماتى لسه مدورها عفريتة حماتى دى بنت اللازينة
    المذيع : الاتصال اتقطع ب ش ع ومعانا اتصال س م اهل بحضرتك اتفضل
    المتصل 2 : كفاية بقى البرامج التافهة دى البلد بتقع وانتو بتتكلمو فى تفاهات حرام عليكو ( بصوت عالى جدا ) حرام حراااااااااااااااام ( يغلق احمد الكاسيت )
    احمد : حرام حرام عليك انت ( يفتح الطريق فيسير احمد بسيارته )
    يسير احمد فى ريسبشن الشركة الكبير جدا جدا يمر بالسكرتيرية
    احمد : صباح الخير يا منى
    منى : صباح الخير يا استاذ احمد
    ( يكمل احمد سيره يمر باكثر من عشرين مكتبه الى ان يصل الى مكتبه يجلس احمد على مكتبه )
    احمد : صباح الخير يا جماعة ( بصوت منخفض ) محدش بيرد الصباح ماشى
    يرن هاتف المكتب ترد منى
    منى : الو نعم يا رشدى بيه
    ايوة لسه واصل …. حاضر هبلغه .. ثوانى وهيكون عند حضرتك
    ( ترفع منى سماعة التليفون وتطلب رقم 9 )
    ايوة يا استاذ احمد رشدى بيه عايز حضرتك حالا ويكون معاك تصميم شقة 9 فى نموذج 5 فى قرية مرينا
    احمد يغلق السماعة ويبحث فى ادراج المكتب وياخذ ورقة التصميم ويذهب الى غرفة المدير رشدى
    يدق احمد الباب
    يدخل احمد ويغلق الباب ورائه يجد امامه رجل سعودى يدعى عبد الله جالس امام المدير على مكتبه

    المدير : اقعد يا احمد
    احمد : ميصحش يا فندم قدام حضرتك
    المدير : بقولك اقعد ( يجلس احمد على الكرسى امام عبد الله )
    المدير : الاستاذ عبد الله بن عابد شارى عندنا فى القرية شقة فى عمارة 5 وهو مش عجبه تصميم الشقة عايز يعدل التصميم من جوه وهيدفع الفرق
    احمد : ليه يا استاذ عبد الله ماله التصميم
    عبد الله : مو عاجبنى انا ابغى تصميم خاص فيا
    احمد : ازاى يعنى تصميم خاص بيك هى دى التصميمات اللى عندنا انت مش جاى مطعم تاخد ساندوتشات فول تقولى حطلى بتنجان وطحينة ده تصميم شقة
    المدير : كلمنى انا هنا
    احمد : مع حضرتك يا استاذ رشدى
    المدير : هو عايز يلغى الغرفة التانية والمطبخ ويضيفهم للحمام عايز حمام كبير جدا
    احمد : ليه هيعمل بيه ايه هيفتح حمام الملاطيلى انا مش موافق
    المدير : احمــــــــــــــــد
    احمد : وعايزه بجاكوزى كمان ولا عادى
    عبد الله : ( بلهجة خليجية ) حط اللى بدك فيه بس سيبلى براح لبانيو خمسة متر فى خمسة متر زى ما قولت لاستاذ رشدى
    احمد : ايه يا استاذ رشدى موافق انت على الكلام ده
    المدير : عادى وفيها ايه
    احمد : وفيها ايه هو انت اللى هتجبله النسوان ولا ايه
    المدير : انت ذودتها قوى انا المفروض ارفدك دلوقتى لكن هاكتفى بخصم خمس ايام من مرتبك ارجع على مكتبك يلا يا افندى ( يقوم احمد ويفتح الباب ويخرج ثم يغلقه)
    المدير : انا مش عايز حضرتك تقلق كل التعديلات اللى انت عايزها هتتعمل
    عبد الله : الله يفرحنى ويذيل همى انك فاهمنى يا استاذ رشدى
    احمد جالس على مكتبه يهتز بكرسى المكتب يمينا ويسارا وهو مسترخى عليه
    احمد : ده مجنون ده ولا ايه ده اكيد مجنون وعامل نفسه مش مجنون بيستهبل او بيكذب او نيته مش مظبوطة هيعمل ايه بنص الشقة حمام هيربى سمك فيه دى حاجة غريبة
    ( يخرج عبد الله من مكتب المدير وينصرف من الشركة يرن هاتف احمد )
    احمد : ايوة يا منى ماشى
    احمد واقف امام مكتب المدير والمدير جالس على مكتبه
    المدير : مش عايزك تعزل منى يا احمد علشان اللبس اللى حصل ما بينا على موضوع الحمام
    احمد : انا مش زعلان لكن يا رشدى بيه هو اى حد عايز يعدل فى شقته نعدله اللى عايز حمام واللى عايز لا مؤخذة
    المدير : احمد يا ابنى احنا كل شغلتنا هنا نريح الزبون ولا هندسة ولا مقاولات نفترض مثلا انك مش مهندس شاطر ولا بتفهم فى الهندسة
    احمد : طب ليه بس الكلام ده
    المدير : يا اخى مثلا مثلا هل تقدر تمشى شغلك
    احمد : لا طبعا
    المدير : لا تقدر اقولك ازاى ياما تشوف حد بيفهم يخلصلك شغلك قصاد فلوس قصاد خدمة او متعملش شغلك اصلا وبالمماطلة شغلك هيمشى او عالاقل هيبقى عندك وقت تشوف حل الدنيا يا ابنى ماشية كده احنا مش هنالف كون على زماجنا لازم نعيشها بالطريقة اللى كل الناس عايشينها
    احمد : انا بس ليا طلب عند حضرتك
    المدير : قول يا احمد عايز ايه
    احمد : انا عايز اخود بكره اجازة لان عندى مناسبتين عيد ميلاد عمر و عيد جوازى
    المدير : اخ ضربتين فى الراس ربنا يكون فى عونك يا ابو حميد ابقى سلملى على عمر
    يدخل احمد حوش المدرسة يجد عمر يلعب كرة يسير احمد نحو عمر ويقف امامه
    احمد : انت مروحتش لحد دلوقتى ليه
    عمر : سورى يا بابى بتمرن علشان المسابقة
    احمد : واختك سيبتها تروح لوحدها
    عمر : سورى يا بابى
    احمد : طب يلا نروح
    نايت كلوب شيك
    سارة ووالدتها مها ووالد احمد والاولاد جالسون على طرابيزة فى كازينو
    الام مها : شايفة عمايل جوزك يتاخر عليكى فى يوم زى ده
    سارة : يا مامى اكيد جاى حالا وبعدين هو وصلنا وراح يعمل تليفون وزمانه جاى
    الام مها : اقعدى دافعى عنه كده خايبة زى امك
    الجد : خدو يا ولاد ارواح ( يخرج الجد من جيبه حلوى ويعطيه للاولاد يتناولها و يبصقو من سوء طعمها )
    عمر : ايف دى بايظة يا جدو دى اكيد معاك بقالها عشر سنين
    الجد : والله مش فاكر يا سمير
    عمر : سمير مين اسمى عمر يا جدو
    احمد : انا جيت ( بصوت منخفض يوشوش احمد لسارة ) طبعا امك قعدت تقول وتروى عليا
    سارة : انت علطول حاطط ماما فى دماغك
    احمد : وهحط امك فى دماغى ليه هى معلومة مشوفتيش انا سمعت ايه عالراديو انهارده
    سارة : سمعت ايه
    احمد : امك شقطت واد جديد وماشية معاه اليومين والبت بتاعته الاولنية سيحتلها على الراديو وقالت رقاصة
    وليها مسلسلين فى رمضان
    سارة : طب بس لاحسن تسمعك
    الام مها : هو بيقولك ايه
    سارة : بيقولى انى وحشته
    الام مها : بيضحك عليكى يا هبلة
    ريسبشن شقة احمد
    احمد جالس على الاريكة وبجواره سارة
    سارة : مالك
    احمد : مفيش
    سارة : ازاى وشك متغير باين عليك زعلان ايه اللى مضايقك
    احمد : الاجازة اتلغت مش هنسافر
    سارة : يعنى ايه
    احمد : ( يقلب احمد طبق الفيشار اللى على الطرابيزة التى امام الاريكة وتحدث بغضب شديد ) يعنى مش هنسافر يا سارة
    سارة : طب بتزعق ليه
    احمد : عايزة تعرفى بزعق ليه علشان فيه ناس بتخلص شغلها بالايباد وهى نايمة عالسرير وناس شغالة زى الغنم و مبتتحصلش فى الاخر عالبقشيش اللى بيدفعوه رجال الاعمال للشغالين بتوعهم عرفتى انا بزعق ليه علشان اححنا فى الاخر محصلناش الخدامين
    سارة : انا قايمة انام ( تغادر سارة الغرفة )
    يس ممكن متصدقونيش فى اللى هحكيه لكنه حصل مع انه فنتازى شوية لكن حصل
    احمد يسير بسيارته فى اتجاه كارفور المعادى
    داخل كارفور ركن الالكترونيات
    احمد واقف فى ركن الالكترونيات الايباد واللوحيات
    احمد : انا عايز ايباد اخلص بيه كل شغلى واستخدمه ريموت شامل
    البائع : ازاى يعنى يا فندم
    احمد : يعنى اشغل بيه التلفزيون والدش واولع بيه النار وافرد بيه البطانية عليا وانا نايم
    البائع : نعم
    احمد : اه اصل وانا نايم ببقى مكسل اقوم افرد البطانية وبالمرة يكون ا انا عايز يكون فيه كل حاجة خايف
    اكون نسيت حاجة

    م 19 ل \ خ الشارع امام محل الكترونيات
    احمد يجد محل الكترونيات يشع فيه التراب والقدم فدخل قام البائع مسرعا ويرد بفرح
    اكرم : اومر يا باشا
    احمد : بص يا عم اا
    اكرم : اكرم عبقرينو يا باشا اومر كله عندى موجود
    احمد : عايز ايباد او تابلت اى جهاز يكون ريموت شامل يعمل كل حاجة فى حياتى يخلص شغلى يطفى الاجهزة ويشغلها يغطينى بالبطانية يحمينى لو ينفع
    اكرم : ده احدث جهاز ايباد لسه وصلنى حالا بيعمل اكتر من اللى بتقوله ده
    احمد : انت اكيد بتهزر يعنى ممكن الاقى عندك الهبل ده
    اكرم : خود ( يعطى اكرم الايباد ل احمد ياخذه احمد وينظر اليه ) جرب وشوف
    احمد : اخت مراتى وجوزها اشرف هيموتو لما يشوفو الجهاز ده
    اكرم : الجهاز ده متعرضش ولا هيتعرض فى الاسواق
    احمد : وده سعره كام
    اكرم : الحقيقة معرفش هو جاله فوق بضاعة ومن غير كرتونة ولا حاجة
    احمد : يعنى ادفع كام
    اكرم : هات اللى تجيبه
    احمد : للاسف معييش غير مية جنيه
    اكرم : عادى هتهم
    احمد : ايباد حديث شامل بمية جنيه
    اكرم : اقولك انا مش هاخد فلوس بس ليا طلب واحد
    احمد : قول
    اكرم : متجييش ترجعه انا سبب انعزالى هنا ترجيع البضاعة وخسارة الفلوس وبعدين انت هتاخده ببلاش
    احمد : وانا موافق اوكى

  2. ج 3 مراعاة فرق توقيت
    الريسبشن
    احمد جالس على الاريكة وفى يده الايباد يشغل بيه التلفزيون والريسيفر ويضي النور ثم يطفيه ثم يضيئه ثم يطفيه ثم يضيئه تاتى سارة وتجلس بجانبه
    سارة : خلصت لعب
    احمد : ايباد اهو احسن من بتاع اشرف جوز اختك بيشغل كل حاجة زى الريموتات ومساحته تيرا يتخزن عليه اى حاجة
    سارة : انا اتكلمت مع الولاد فهمو الوضع ومزعلوش
    احمد : طب كويس
    سارة : ممكن اسئلك سؤال
    احمد : اتفضلى
    سارة : بعد ما تكبر فى الشركة ويعدى سنين هيبقى عندك وقت تعد معانا ( يضغط احمد على زر بوسد و سارة تقف كالتمثال )
    احمد : اصبرى بس لما الوقت يعدى وابقى انا صاحب شركة اول حاجة هعملها اتفرغ ليكو وهخلى غيرى يقوم بالشغل وانا ادوب اتباعهم بالايباد ( يلتفت احمد يجد سارة كالتمثال ) انا عارف انك زعلانة ومش هتردى عليا احسن حاجة اننا ننام ( يضغط احمد مرة اخرى على زر بلاى تتحرك سارة وتدخل الى غرفة النوم )

    غرفة السفرة
    احمد واضع افرخ التصميمات على السفرة ويعدل فيها وحوله الكلب روى ينبح
    احمد : اسكت الناس نايمة روى صوتك عالى احدفك بالريموت ( يمسك احمد الايباد فياتى اصبعه على زر mute بالخطا فى لوحة تاتش فينكتم صوت الكلب ياخذ احمد الايباد فيجد زر كتم مفعل فى لوحة تاتش فيضغط عليه مرة اخرى فيسمع نباح الكلب مرة اخرى يضغط على زر – فيتدرج صوت الكلب فى النقصان + فيتدرج صوت الكلب فى العلو يضغط تجرية يشاهد الكلب بالحركة السريعة يلعب ثم ينام )

    م 22 ن \ د المطبخ
    سارة واقفة فى المطبخ تعد طعام الافطار ووالدتها مها جالسة على كرسى بجوار طاولة المطبخ
    مها : الا قوليلى يا سارة انا فعلا وشى مليان تجاعيد
    سارة : لا طبعا انتى قمر يا ماما ليه حضرتك بتقولى كده
    مها : اصل خطيبى الجديد قالى ماقدرش اتجوزك انتى مش شايفة تجاعيد وشك انا عايز اتجوز شابة من سنى
    قولته امال خطبتنى ليه قالى كنت فاكرك هتساعدنى ابقى ممثل
    سارة : الموضوع ده كل مرة ببقى عايز اكلمك فيه بس كل مرة ببقى محرجة ماما حضرتك فنانة كبيرة انتى عارفة هيحصل ايه لو صحفى كتب عن الموضوع ده لو حضرتك عايزة تتجوزى مفيش مانع بس يبقى من سنك (يخرج احمد ويجلس على الكرسى الاخر على الطاولة وياكل ثمرة طماطم من على الطاولة ويعطى لمها ثمرة خيار )
    احمد : مش عايزة اكل وحد قاللك كلى ( يرجع احمد ثمرة الخيار الى الطبق )
    مها : شكلك مدبل كده ليه
    احمد : مش احسن ما ابقى مجعد
    مها : شايفة جوزك يا سارة
    سارة : معلش يا ماما احمد ايه اللى انت بتقوله
    احمد : انا اسف يا فنانة الا اخبار الواد بتاع الضرب الاحمر ايه
    مها : اتسجن عشان غذ واحد فى خناقة … شايفة جوزك يا سارة … انا لازم اعرف شباب كتير علشان انقى منهم واحد اتجوزه
    احمد : ( يضحك ويتحدث ) مهو الخمسة اللى اتجوزتهم خنتيهم مع شباب تانيين علشان برده تلاقى الراجل المناسب انت عارفة انا صابر عليكى ليه عشان بنتك مش زيك لكن لو زيك ( يخلع احمد نلعه ويمسكه فى ايده ثم ينزله مرة اخرى ) بالصرمة على طول
    مها : انت حيوان ( تقوم مها وتنزل عليه بالسباب )
    احمد : وحياة امك جاى تعطل دلوقتى متلغيش الصوت بس انا عايزك تلغيها هى شخصيا

    محل الالكترونيات
    احمد واقف امام اكرم وفى يده الايباد
    احمد : انا عايز اعرف كل حاجة عن البتاع ده
    اكرم : متاكد
    احمد : ايوة
    اكرم : انت دلوقتى جوا الايباد
    احمد : عرفنى بقى كل حاجة عنه
    اكرم : بعد تلت ايام مثلا (يظهر على جدار من حوائط الايباد احمد على مكتبه طلب بيتزا
    احمد : فهمت يا عم متولى بيتزا سى فو د (ياتى لمعى ومعه بيتزا فراخ ) انا طلبت بيتزا سى فود
    اكرم : نشوف هيحصل ايه
    احمد : لمعى هياخدها وهيتف عليها وهيرجعهالى
    اكرم : انت عرفت منين انه هيعمل كده
    احمد : لانه بيعمل كده علطول انت اللى عرفت منين انى هطلب بيتزا بعد تلت ايام
    اكرم : عرفت ببساطة لان التلت ايام عدو دلوقتى واحنا واقفين والجهاز سجل اللى حصل على الذاكرة
    احمد : عدو
    اكرم : تحب تشوف الاغرب
    احمد : اشوف اشوف قوى ( يعرض على الشاشة مشهد فرح والد احمد يتزوج ام احمد ) طب الجهاز سجل التلت ايام عدنها ماشى كان معايا فى التلت ايام انما سجل فرح ابويا ازاى
    اكرم : فرح ابوك وامك كان انبراح
    احمد : نعم على كده انا لسه هتولد بعد سنة
    اكرم : وسنة ليه انت اتولدت من ساعة والجهاز سجل
    احمد : انت هتجننى معاك

    اكرم : متضيعيش الوقت انا هوريك لحظة محدش شافها ولا حد عمره فكر يسجلها لحظة والدتك
    احمد : يا راجل وهشوفها عالشاشة كده عادى
    اكرم : لا هخليك تشوفها من اوضة المستشفى نفسها يلا نروح
    احمد : ياما انت مجنون ياما انا بستهبل

    احمد : ايه الضلمة دى احنا فين
    اكرم : اقولك فين ومتزعلش
    احمد : انت هتهزر
    اكرم : تعالى اقولك فى ودانك احنا فين
    احمد : انت حيوان

    اكرم : انت بتخرج للدنيا اهو
    احمد : اه
    اكرم : انت شايف الدكتور اه
    احمد : اه بس عنييا مغيمة شوية
    محل الالكترونيات
    احمد واقف بجوار اكرم
    احمد : انت رجعتنا ليه انا لسه فيه حاجات كتير قديمة عايز اشوفها عايز اشوف سارة وهى بتتولد واشوف ابويا وهو عيل
    اكرم : حيلك حيلك البطارية تفضى والشاحن بتاع الجهاز مش موجود انت المفروض تستخدم الجهاز ده فى اللى جاى مش فى اللى عدا
    احمد : ازاى مش فاهم
    اكرم : قصدى انت بالنسبة لك المستقبل اللى بعد اخر حاجة شوفتها فى يومك العادى لكن بالنسبة للجهاز كل حاجة انت لسه مشوفتهاش او معشتهاش هى ماضى
    احمد : كلامك صعب اى عقل يصدقه
    اكرم : الجهاز ده اكتر امنية انت طلبته من ربنا استفاد بيه بقى وعيش حياتك

    مكتب المدير
    احمد : قالولى ان حضرتك عايزنى
    المدير : اتاخرت ليه يا بيه محدش قالك انى لغيت اجازتك
    احمد : قالولى يا فندم
    المدير : الظاهر كده انى دلعتك يا احمد ولازم ارجع اعاملك كمدير وموظف عنده
    ( يرن هاتف المكتب يرد المدير )
    المدير : عبد الله بره بيقول انه عايز يحجز شقتين انا جاى حالا ( يغلق المدير السماعة ) هرجعلك تانى
    ( يخرج المدير من المكتب )
    احمد : قال يرجعلى قال وفرصة عبد الله بيه بتاع الحمام هنا ( يخرج احمد من المكتب ويضغط paussed )
    هروح مشوار صغير وهرجع خليكو زى ما انتو تماثيل كده
    السيارة
    يقف احمد بسيارته بجوار محل فاكهة
    الراقصة : ايه وفقت ليه
    احمد : هجيب بس ثلاثة كيلو مانجة
    الراقصة : وده وقته
    احمد : معلش نفسى فيهم والبياع اهو
    الراقصة : طب بالمرة بقى ابقى عدى عالحاتى هات اتنين كيلو كباب
    احمد : ليه
    الراقصة : نفسى فيهم يا عنيا
    الشركة
    يدخل احمد والراقصة الشركة و الموظفين مجمدين فى وضع ثابت والمدير رشدى و عبد الله الخليجى بجواره فى وسط الريسبشن
    الراقصة : ايه الناس دى كلها
    احمد : متخفيش دول تماثيل حتى بصى اهو ( يضرب احمد عبد الخليجى على قفاه ) اتحرك
    الراقصة : هى شركة ملابس دى ولا ايه
    ( يشغل احمد كاسيت على اغنية مستنياك لنانسى عجرم وتبدء الراقصة فى الرقص يقوم احمد بخلع بانطالونه وقميصه ويقوم بتعليقهم على رشدى ثم يبدء فى تناول المانجا وكل ما ينتهى من ثمرة مانجا يقوم بمسح يده فى ملابس عبد الله ويضع القشر اعلى راس رشدى وعبد الله )
    احمد : وانتو اكبر عقاب ليكو هسيبكو كده لحد بكره الصبح

    امام العمارة
    ينزل احمد من سيارته يجد الطفل خالد جارهم يلعب مع عمر كرة قدم
    خالد : برضه مش هتعرف تجيب جون يا عمر ( يقوم احمد بالضغط على زر تثبيت ثم يرفع خالد ويضعه اقصى يمين الجون ثم يفك التثبيت تدخل الكرة الجون ويقع خالد فى اقصى اليمين فى مياه الطين )
    احمد : شوفت اهو جاب الجون اهو برافو يا عمر وانت اتعكيت فى الطينة
    ريسبشن شقة احمد
    احمد جالس على الاريكة يشاهد فيلم تويلات 5 تاتى سارة وتجلس بجواره
    سارة : احمد احمد
    احمد : نعم يا سارة
    سارة : انا عزمت ماما ووالدك على العشا
    احمد : ليه بس يا سارة انهارده مش هينفع انا دماغى مقلوبة وعندى شغل كتير تصميمات محتاجة تتعدل وشغل لازم يخلص انهارده
    سارة : انا عزمتهم وخلاص اللى حصل حصل ( جرس الباب يرن ) اهم وصلو ( يضغط احمد تجرية يدخل والد احمد وحماته بسرعة تجرية عرض فيديو ثم يجلسون على الاريكة ثم ينتقلون الى السفرة ثم يتناولون العشا يمر كل هذا كانه دقيقة واحدة ثم يثبت احمد
    احمد : افك دلوقتى ولا بلاش بابا هيطلع من جيبه الارواح البايظة يديها للولاد وبعد كده هيقول نكت بايخة وحماتى هتعد تتكلم على علاقاتها الواطية لا اكمل تجرية لحد اما يمشو خالص ( يضغط احمد تجرية على الايباد ينصرفو بسرعة ثم يضغط توقف عندما يصبح وحده فى الغرفة

    غرفة السفرة
    يضع احمد مفرش على السفرة ثم يضع التصميمات ويكمل عمله
    سارة : ايه رايك بقى يا حبيبى فكرة دعوتهم كانت غلط
    احمد : متقوليش كده يا حبيبتى دنا انبسطت جدا
    سارة : ممكن تطلع تشوف الولاد عايزين ايه عشر دقايق بس عبال ما اخلص شغل المطبخ
    احمد : مش فاضى يا حبيبتى
    سارة : انا كنت متاكدة انك هتقول كده انت علطول مشغول دايما الشغل الشغل ( يضغط احمد على الريموت ويقوم بتجرية المشاجرة حتى تدخل سارة للنوم )
    احمد : اف انا مش عارف من غير الجهاز ده كنت عملت ايه

    غرفة نوم احمد
    يدخل احمد الغرفة ويجلس بجوار سارة عالسرير
    احمد : سارة سارة حبيبتى انتى نمتى
    سارة : عايز ايه روح شوف شغلك اللى انا معطالك عنه
    احمد : انا خلصت شغلى انا اسف يا حبيبتى
    امام العمارة
    احمد و اكرم يسيران بجوار العمارة
    احمد : انا مبسوط جدا ان الجهاز خلانى اتخطى العشا الممل واتخطى الخناقة مع مراتى بس ازاى ده حصل
    فهمنى ارجوك
    اكرم : استاذ احمد حضرتك غبى جدا كل اللى حصل فى العشا واللى انت فاكر ان انت جريته حصل فعلا وبالبطىء مش بالتجرية
    احمد : برده مش فاهم
    اكرم : الجهاز وهمك ان هو جرى الوقت لكن الوقت اللى جرى انت عيشته بجد فهمت
    احمد : لا
    اكرم : انت شكلك غبى هفهمك بشكل عملى احسن
    غرفة سفرة احمد
    احمد واكرم يشاهدان مشهد العشاء الذى قام احمد بتجريته من داخل المشهد واحمد واكرم واقفان بجوار احمد
    فى المشهد
    اكرم : انت اهو والعشا اهو حصل فعلا ولا كملنا الفيديو هتلاقى مدته ساعة الجهاز كل شغله انه جهاز تخزين وعرض وتحكم بس بشكل مختلف عن اى جهاز نزل السوق او هينزل
    احمد : بس انا محستش بالوقت ده
    اكرم : الجهاز تخطى الوقت ده بس هو حصل فعلا وبوقته الطبيعى تعامل زى ما انت بتتعامل هتكتشف لوحدك
    امكانيات اكتر منا احكيلك
    احمد : انا فيه سؤال محيرنى من ساعة ما عرفتك اشمعنى انا من دون الناس اللى اديتو الجهاز لا وايه كل ما اكون عايز اسئلك على حاجة الاقك جاى تزورنى وصدفة وليه مخلتش الجهاز ده لنفسك تستفاد انت بيه
    اكرم : حلو السؤال ده انت اكيد عملت حاجة تخليك تستحق الجهاز ده بس انا مش ممكن اقولك ايه هى لكن اللى اقدر اقولهولك انت كنت جايلى وكل طلبك ايباد حديث ينفع ريموت لكل حاجة وفى نفس الوقت هو جهاز بتحكم فى كل حاجة وانا لبيتلك طلبك بس

    غرفة نوم احمد
    يستيقظ احمد ويقوم من على سريره ويرتدى شبشه والروب
    احمد : انا مش فايق خالص بس لو حسيت انى تعبان هجرى يوم الشغل انهارده … صح كده

    امام المطبخ
    يخرج احمد من غرفته يجد سارة فى المطبخ
    سارة : صباح الخير يا حبيبى
    احمد : صباح النور

    سارة : انت لسه شكلك نايم خش خود شاور وغير هدومك عبال ما احضر الفطار
    احمد : حالا ( يضغط احمد زر التجرية ليتخطى الشاور وارتداء الملابس )

    ريسبشن غرفة احمد
    ايه ده انا لابست البدلة وخدت الدش
    سارة : الفطار جاهز يا حبيبى ( يخرج احمد الى الريسبشن ويجلس ليفطر وحوله زوجته )
    احمد : انا حاسس انى جعان جدا بلاش اجرى الاكل بقى
    سارة : بتقول ايه يا حبيبى
    احمد : بقول وحشتونى يا ولاد ( ياكل احمد )
    عمر : حضرتك اللى وحشتنا اكتر يا بابى
    احمد : ازيك يا عبير لسه بتتفرجى على اسبونشى بوب
    عبير : لا بقيت اتفرج على افنجرس بتاع هالك و ايرون مان ( يقبل احمد عبير ويقوم يتوجه الى الباب للانصراف )
    عمر : هتتاخر انهارده برده
    احمد : للاسف اه
    عبير : عايز مننا حاجة
    احمد : تدخلو اودة بابى تاخدو الاقلام والمساطر وترسمو تصميمات للتعديلات اللى انتو عايزنها فى اودكو
    عمر : حاضر يا بابى

    الشارع
    احمد فى سيارته امام العمارة
    احمد : انا لسه هسوق وبعدين اكيد كوبرى اكتوبر هيكون واقف كالعادة جرى يا معلم ( يضغط احمد زر تجرية تخطى على الايباد )

    مؤتمر الهندسة
    احمد بجوار المدير فى قاعة المؤتمر
    المدير : ايه يا احمد طمنى خلصت ولا ايه
    احمد : اطمن حضرتك التصميمات كلها خلصت
    المدير : طب كويس
    احمد : (يخرج احمد ورق التصميمات من حقيبته ويعطيه لرشدى ) اتفضل يا فندم
    المدير : شكلى كده كويس
    احمد : كويس يا فندم ( يذهب المدير الى المنصة ويجلس الموظفيين والمهندسين )
    المدير : طبعا كلكم عارفين الاجتماع دالحقيقة انا فاخور جدا بحصولى على الجايزة الوسام الذهبى وشهادة التقدير من النقابة وانا هنا بعرضكلم فيديو لواقع الشغل والمجهود المبذول فى القرى السياحية والتصميمات شغل الفيديو يا اسعد
    احمد : (بصوت منخفض وهو جالس على كرسيه بجوار زمايله ) طب وغالوتك عندى لاشغلك فيديو حمادة
    (يدخل احمد على ذاكرة الجهاز ويختار فيديو فتيدل فيديو البروجيكتور بفيديو الجهاز يا متختخة يضحك جميع الحاضرين ) حمادة
    مطعم على النيل
    احمد بجوار رشدى بجوار المستثمر فى عشاء عمل
    احمد : (يقترب من المدير ويوشوشه ) الله ياساهله يا ريس مبروك عالجايزة بقى الناس كلها عارفة انك خدت جايزة احسن مهندس فى مصر 2013 وانا معرفش
    المدير: متقولش كده انت اكفا مهندس عندى فى الشركة يسرى بيه مستثمر اشترى قطعة ارض عليها مول كبير هو عايز يغير شوية فى التصميمات
    احمد : تشرفنا يا يسرى بيه ممكن اعرف تعديلات زى ايه
    يسرى : يعنى ديكورات جديدة اكبر الريستوران شوية
    احمد : تمام حاجة تانية
    يسرى : اه انا كنت عايز اعمل شلال فى الريستوران بحيث يبقى شكل جمالى مش موجود فى اى رستوران فى مصر
    احمد : بس ده هيكلف تكلفة كبيرة جدا ومشاكله كتير لو عايز شلال بمعنى شلال ولا قصد حضرتك نافورة
    يسرى : لا شلال شلال حقيقى كبير
    احمد : مبدئيا انت اللى يهمك الربح اكيد مش التكلفة الكبيرة والمشاكل انا ممكن احققلك المنظر الجمالى للشلالات والمناظر الطبيعية الجميلة باقل تكلفة شلال من غير شلال
    يسرى : ازاى يعنى
    احمد : يا باشا احنا فى عصر ال فور دى
    يسرى : ايه الفور دى ده
    احمد : ده اللى بعد الثرى دى على طول قول بارك انت بس وسيبها عليا
    يسرى : هايل انت عبقرى
    رشدى : ( ينظر الى احمد ويتفاجىء من انبهار يسرى بالفكرة ) فعلا عبقرى
    ريسبشن شقة احمد
    يفتح احمد باب الشقة بالمفتاح ثم يدخل احمد الريسبشن
    احمد : يا ولاد يا ولاد بابا جه يا ولاد يا عمر انا جيت يا عمر يا حبيبى يا عبير انا جيت
    سارة انا جيت يا سارة …. كلهم نامو ولا ايه هى الساعة كام ( ينظر احمد الى ساعته ) معقول دى الساعة اربعة يلا يادوب ننام ساعتين علشان نلحق نروح الشغل
    غرفة نوم احمد
    يدخل احمد الغرفة يغير ثيابه وسارة نائمة على السرير والغرفة مظلمة
    مكتب احمد فى الشركة
    احمد نائم على المكتب يمر المدير امامه ويضع يده على كتف احمد فيستيقظ احمد
    رشدى : احمد قوم روح انت تعبت كتير اليومين اللى فاتو قوم روح انت اجازة انهارده
    احمد : بس انا فوقت خلاص يا استاذ رشدى
    رشدى : قوم روح انت اجازة انهارده نفذ الامر
    احمد : ( يضغط احمد على زر التخطى التجرية ) على البيت
    ريسبشن شقة احمد
    يفتح احمد باب الشقة بالمفتاح وفى يده كرتونتين لعب اطفال وشنطة من محل ملابس ثم يدخل احمد الريسبشن ويضع الكراتين والشنط ارضا
    احمد : يا ولاد انا جيت يا عمر يا عبير
    (ياتى الاولاد ويجرون ليحضنو اباهم احمد )
    عمر : حضرتك وحشتنى قوى يا بابى
    عبير : انت جيت بدرى انهارده اوعى تكون هتنزل تانى
    احمد : لا بابى قاعد معاكو وجبتلكو لعب جديدة كمان
    عمر : ميرسى حلوين قوى يا بابى
    عبير : ميرسى يا بابى
    احمد : على ايه يا حبيبة بابى انا بشتغل علشان اجيبلكو كل حاجة عايزنها ( تخرج سارة من غرفتها وتقف امام احمد )
    سارة : يعنى جيت بدرى وجبت للولاد لعب
    احمد : منسيتكيش خودى ( يعطى احمد الشنطة لسارة تفتحها تجد فستان )
    سارة : ايه ده ده الفستان اللى عجبنى
    احمد : شوفتى مبنساش حاجة
    سارة : دى رشوة بقى علشان تتاخر براحتك كل يوم فى الشغل
    احمد : يا حبيبتى اديكى قولتيها شغل يعنى غصبن عنى انا ولا بتفسح مع اصحابى ولا بقعد على قهوة متضييعيش بقى يوم الاجازة

    سارة : ايه ده انت اجازة انهارده
    احمد : اه
    سارة : مش معقول يبقى اعزم ماما
    احمد : لا ابوس ايدك متطيرش اليوم
    سارة : ليه كده يا احمد دى حتى بتحبك
    احمد : مش عايزها انا تحبنى وبعدين تلقيها مشغولة اكيد عندها تصوير ياما اتمسكت فى عربية عالدائرى
    سارة : احمد انا كنت بمتحنك ماما مش فاضية انهارده هتطلع فى برنامج هنشوفها سوا عالتى فى
    احمد : هى امك ورانا ورانا
    سارة : وقبل البرنامج عارف هيجى ايه
    احمد : ايه
    سارة : الفيلم اللى دخلناه سوا تانى يوم خطوبتنا بعد ما سيبنا الكفاية فاكر اسمه ايه
    احمد : اه فاكر اا
    سارة : وتلقيك كمان مش فاكر قلتلى ايه يومها احمد عارف لو كنت نسيت هسيبك وهروح عند ماما
    احمد : لا منسيتش ( يضغط احمد على زر puassed تثبيت على الايباد تثبت سارة ثم يختار من ذاكرة الايباد )

    كفاية
    احمد جالس امام سارة على طرابيزة فى كفاية شيك
    سارة : انا عمرى بدء بس من ساعة ما عرفتك ماما كانت دايما تقولى روحى دورى على روحك انت روحى يا احمد
    احمد now : بقى امك قالتلك كده انا لو كنت اعرف ان امك ش ج اساسا مكنتش اجوزتك امك دى هتخرب عليكى
    احمد : انتى اللى روحى يا سارة انا من ساعة معرفتك مش عارف لا اكل ولا اشرب ولا اشتغل ولا حتى انام
    احمد now : حتى دلوقتى يا بنى والله معطلانى عن شغلى هما النسوان دول كده يجيبو درف اى حاجة هو الجواز ده مش فاشل يريتنى ما اتجوزت
    سارة : انا كان نفسى اتعرف على والدك من زمان ونفسى اتعرف عليه اكتر
    احمد now : هتتعرفى عليه يا اختى وهيقولك نكت بايخة وهيديكى ارواح ما انتى وقعتى فى اربيزى
    احمد : اكيد هيحصل انا من ساعة ما عرفتك وانا ما بتنفس الا بهواكى و ما بشربش الا من حنيننك و مبتحرقش الا من دمعة عنيكى
    احمد now : يا سيدى على ايه الكلام ده كله دنا منحول وبرى عليها وعلى عيالها وهما قاعدين متجستنين
    جرى بقى خلينا نعرف اسم الفيلم ايه خلينا نغور من هنا
    احمد : ايه رايك ندخل فيلم كينج كونج بيتر جاكسون
    سارة : اه ده فيلم رومانسى موت
    احمد now : كفاية كده انا مرارتى اتفقعت
    ريسبشن شقة احمد
    احمد واقف امام سارة يضغط على زر بلاى عرض فتتحرك سارة
    سارة : ها فاكر
    احمد : طبعا فاكر دخلنا فيلم كينج كونج بيتر جاكسون وقولتلك انا من ساعة ما عرفتك وانا ما بتنفس الا بهواكى و ما بشربش الا من حنيننك و مبتحرقش الا من دمعة عنيكى
    سارة : انا ظلمتك يا حبيبى انت فاكر كل حاجة ( تقبل سارة احمد وتحضنه )

    ريسبشن شقة احمد
    احمد وسارة جالسان على الاريكة يشاهدون نهاية فيلم كينج كونج ثم يبدء البرنامج زووم على الشاشة
    المذيعة : اعزائى المشاهدين اهل بيكم فى حلقة جديدة من برنامج نجم السهرة نجمة انهارده هى الفنانة مها
    نرحب بيكى عاملة ايه
    مها : الحمد لله
    المذيعة : المشاهدين عايزيين يعرفو اخبارك ايه محضرلهم ايه
    مها : محضرة مسلسلين ربيع يا حب والغندورة
    المذيعة : بعيد عن الاعمال الفنية دلوقتى الجمهور عايز يعرف اخبارك العاطفية
    مها : الحقيقة لسه يا رشا من ساعة ما سبت العريس الاخرانى ملقتش الانسان اللى اقدر اكمل معاه حياتى
    احمد : امك هتعد تهرتل زى العادة
    سارة : احمد لو سمحت مسمحلكش تقول على ماما كده
    المذيعة : الجمهور عايز يعرف ايه هى مواصفات العريس اللى ممكن تختارى يكون شريك حياتك
    مها : مقدرش طبعا اقول على الهوا بس ممكن الجمهور يدخل على تويتر هيلاقى تغريداتى فيها كل حاجة واللى عايز يتواصل معايا يعملى فلو على الاكونت ممكن يا رشا الاكونت يظهر على الشاشة مها اوفسيل
    احمد : هى امك بيتعملها فلو
    سارة : يا احمد شيل ماما من دماغك لو سمحت
    احمد : منا هشيلها مهى خلاص هتتشقط من مصر كلها
    مكتب احمد
    احمد جالس على مكتبه يرن الهاتف يرد
    احمد : ايوة يا هدى هدخل لاستاذ رشدى حاضر ( يقوم احمد ويتجه الى مكتب رشدى )

    مكتب رشدى
    احمد جالس امام مكتب رشدى ورشدى يتحرك بكرسيه الدوار حركات خفيفة
    رشدى : انت متعين عندنا بقالك اد ايه
    احمد : اكتر من سبع سنين يا فندم
    رشدى : عظيم فى السبع سنين دول ايه رايك عن مستوى شغلك
    احمد : والله انا شايف انى ببذل كل مجهودى وبعمل كل اللى بقدر عليه يا فندم
    رشدى : رائع طب وايه فكرتك عن اللى حواليك متعاونين بيشتغلو مبيشتغلوش
    احمد : والله يا فندم انا كل دخلى بشغلى مبدخلش فى شغل حد لكن اعتقد انهم بيشتغلو
    رشدى : هايل
    احمد : هو فيه حاجة يا فندم
    رشدى : احمد انت شغلك الفترة الاخيرة اقل ما يقال عنه انه ممتاز وخلصت شغل انا شخصيا ما اخلصوش فى سنة و فيه شغل تقيل برده زى اللى فات لو عملت هتبقى شريكى بنسبة ثلاثين فى المية
    احمد : بس انا كنت فاكر انى بقيت شريك حضرتك فعلا
    رشدى : بعد الشغلانة دى يا احمد تعديلات ديكورية فى اكبر قرية فى مصر الشرق الاوسط كله الشغل ده لمهندس عادى ممكن ياخد سنتين لكن منك انت هيخلص فى شهرين تلاتة يلا يا احمد عايزيين نبدء من دلوقتى
    ( يضغط احمد زر paused تثبيت ثم يضرب رشدى بالقلم على وجه )
    احمد : بقى انا كنت السبب انك تاخد جايزة عمر امك ما حلمت بيها وكسبت فلوس على قلبك قد كده ولسه مش عايز ترقينى طب خود تانى ( يضرب احمد رشدى بالاقلام على وجهه وراسه يخلع احمد جزمته وشرابه و يضع الشراب بجوار انف رشدى ثم من فمه لثوانى ثم يرتديه ثانية ويرتدى الجزمة ويفك التثبيت )
    رشدى : انا عندى صداع جامد كانى اتخبطت فى دماغى وايه الرايحة المعفنة دى انا حاسس انى دايقها كمان اف ( يستدير رشدى بكرسيه ويبصق فى الارض
    رشدى: انا كلت حاجة منتنة ولا ايه

    غرفة السفرة
    احمد فارش تصميماته على السفرة يقترب منه الاولاد عمر وعبير وفى يديهم اوراق
    عمر : بابى بابى
    احمد : عايز ايه يا عمر بابى مشغول
    عمر : احنا خلصنا تصميمات اودنا اللى حضرتك طلبتها مننا
    احمد : طب وررونى كده السرير مينفعش يبقى ورا الدولاب والكومدينو ده مكانه جنب السرير مش فى بالكونة الاودة وانتى ورينى عملتى ايه
    عبير : اتفضل يا بابى
    احمد : وانتى عايزة تركنى العفش كله فى ركن صغير تكركبيه فوق بعضه وتسيبى نص الاودة فاضى
    عبير : علشان العب فتحى يا وردة
    احمد : لا ارمو دول وروحو اعملو غيرهم الحياة مش لعب افهمو بقى ( يضع عمر يديه على عنيه ويبكى ) افهمو بقى الحياة عمرها ما كانت لعب الحياة انك تقضى عمرك كله فى الشغل علشان تجيب فلوس تعيش بيها
    كل ما تمرمط نفسك فى الشغل اكتر كل ما هتعجب مديرك على امل انه يرقيك علشان متتعبش وانت كبير
    يترك احمد عمر يبكى ويغادر الغرفة

    غرفة نوم احمد
    يدخل احمد غرفة النوم يجد سارة جالسة على السرير كانها استيقظت على الصوت
    سارة : مالك يا احمد صوتك عالى ومتضايق ليه
    احمد : مفيش يا سارة
    سارة : هو المدير معرضش عليك الشراكة
    احمد : ايوة
    سارة : معلش متزعلش نفسك بكره تتعوض
    احمد : بكره امتى انا عمال بجرى بكره مبيجريش

    امام كورنيش النيل
    احمد واقف امام الكورنيش وسارح
    مكتب احمد
    احمد جالس على مكتبه ياتى رشدى بيه
    رشدى : متنساش انت معزوم فى حفلة عيد ميلاد حسام ابنى انهارده وبالمرة اعرفك على صاحبتى الجديدة اللى هخطبها هتبقى مفاجاة بالنسبة لك
    احمد : حاضر يا رشدى بيه هاجى حاضر

    حفلة فى حديقة فيلا رشدى
    احمد واقف فى الحديقة ياتى اليه من بعيد رشدى وبجواره مها
    احمد : كل سنة وحسا ايه ده حماتى
    رشدى : ايه رايك فى المفاجاة دى شقطها من على توتير
    احمد : الله يساهلك يا رشدى بيه
    رشدى : مبروك انت بقيت شريكى بالمناسبة دى
    احمد : متشكر جدا يا رشدى بيه
    رشدى : احتفل بقى بنجاحك يا نجم 2014
    احمد : احنا لسه فى 2013
    رشدى : يا احمد يا ابنى انهارده 1\1 \2014 يعنى دى حفلة راس السنة
    احمد : يظهر على احمد الغضب ويترك رشدى ويسير شارد فى الحفل
    هند : اهدى يا استاذ احمد
    احمد : انتى مين
    هند : انا المساعدة بتاعتك من ست شهور
    احمد : كمان يعنى انا جرى سنة من عمرى ورشدى الحمار مرقنيش غير بعد سنة
    هند : حمار مين مالك يا استاذ احمد

    الشارع
    احمد ساير سارح فى الشارع وحوله السيارات كادة ان تصتدم بيه
    السائق : ما تفتح يا اعمى مش ناقصين بلاوى
    احمد : انا اسف

    ريسبشن شقة احمد
    يدخل احمد شقته ويغلق الباب وعندما يقترب من الاريكة يقع نظره على جواب على السفرة
    احمد : يا عمر يا عبير يا ولاد ( يمسك احمد الجواب ويفتحه بصوت سارة )
    سارة : انا سبت البيت يا احمد روحت بيت ابويا الله يرحمه وخدت الولاد معايا علشان انت تشوف حالك وانا اشوف حالى وماما اهى شايفة حالها وكل واحد يبقى على راحته نسيت اقولك مبروك التريقة ماما قالتلى

    شقة المرحوم والد سارة
    يرن احمد الجرس يفتح عمر يحضنه احمد
    احمد : اذيك يا حبيبى بابى
    عمر : وحشتنى يا بابى
    احمد : انت وحشتنى اكتر يا حبيبى امال فين عبير وماما
    عمر : فى اودة جدو

    غرفة المرحوم والد سارة
    يدخل احمد الغرفة يجد سارة جالسة على السرير وبجوارها عبير
    ياخذ احمد كرسى ويجلس امامهم
    احمد : سيبتى البيت ليه يا سارة
    سارة : ايه ده هو انت خدت بالك هو انت شايفنا اول مرة اعرف
    احمد : ليه كل ده
    سارة : انا حاسة انى متجوزة الى كل يوم شغل بس لدرجة انى مبقتش اشوفك اخر مرة اتكلمنا كانت من امتى فاكر
    احمد : لا ) zoom على الايباد زر التجرية )
    غرفة السفرة
    احمد جالس مع سارة واولاده يتناولون وجبة الغداء
    احمد : ايه ده انا مجرتش الخناقة ولا جريت المصالحة
    سارة : فيه ايه يا احمد مالك
    احمد : انا مجريتش والله مجريت ) zoom على الايباد زر التجرية )

    مكتب احمد
    احمد جالس على مكتبه
    احمد : انا ايه اللى جبنى الشركة انا مجرتش الغدا
    هند : فى حاجة يا استاذ احمد
    احمد : لا مفيش ارجعى يا هند على مكتبك ) zoom على الايباد زر التجرية )

    ريسبشن شقة احمد
    احمد يجد نفسه امامه اولاده وقد ظهر عليهم انهم كبرو عامين
    احمد : انت كبرتو كده امتى
    عبير : منعرفش
    احمد : انتو فى سنة كام دلوقتى
    عمر : انا فى ثالثة ابتدائى وعبير فى اولى
    عبير : مالك يا بابى
    عمر : هاتى الريموت اقلب على الدالى 4
    احمد : الدالى 4 دى عملوها امتى دى متشوف احسن عودة مهند
    عبير : دى خلصت من ست شهور انت مش عايش فى الدنيا ولا ايه
    احمد : متقولش يعنى الستميت حلقة بتوع عودة مهند خلصو وانا مختش بالى انا مش هروح الشغل انهارده وهقعد اتفرج معاكم على سبونشى بوب
    عمر : خلص هو كمان
    احمد : صحيح اذا كان عودة مهند خلص يبقى السفنجا المبلولة مش هتخلص
    ( تاتى سارة على صوت احمد العالى )
    سارة : مالك يا احمد بتزعق ليه
    احمد : الولاد كبرو سنتين وانا مختش بالى
    سارة : اه وانت هتاخد بالك ازاى وانت كل حياتك الشغل بس
    احمد : انا محتاج اريح اعصابى من الشغل البسى وتعالى انت والولاد وروى ونروح شرم ولا اسكندرية
    سارة : روى مات وانت جبت بداله كلب تانى علشان صعب على الاولاد اهو
    احمد : ( يظهر على وجهه اثار الحزن والاندهاش )

    ريسبشن شقة احمد
    احمد جالس على الاريكة ماسك راسه بيديه فى حالة تفكير يدخل عليه اكرم
    احمد : انت جيت هنا ازاى ومين اللى قالك تيجى
    اكرم : يمكن حسيت انك عايز تشوفنى
    احمد : اشوفك ايه وزفت ايه الايباد ده بايظ ده جرى لوحده تلت سنين لحد دلوقتى
    اكرم : الايباد ده غير اى ايباد بيتعامل بذكاء وبيجرى اللى انت عايز تجريه
    احمد : ويجرى لوحده ليه منا فيا ايد اجرى كل اللى عايز اجريه دى ايباد غريب جدا
    اكرم : بيعتمد على الذاكرة انت اكيد جريت قبل كده موقف فلما قابله تانى جراه لحد تانى
    احمد : ده بيجرى حاجات انا مش عايز اجريها
    اكرم : هو النظام وهو ده كان الديل
    احمد : بص انا معدش خلاص يلزمنى الايباد ده اتفضل ( يقترب احمد من اكرم بغرض اعطاؤه الايباد )
    اكرم : مش من حقك ترجعه
    احمد : طب هرميه من الشباك ( يدخل احمد ويرجع ) ادينى رميته
    اكرم : طب بص كده فى جيب البانطالون
    احمد : هو البتاع ده لزقة ( يدخل احمد ويعود بمطرقة وينزل عليها بها يكسره ) دشدشته
    اكرم : هتلاقيه فى جيب البانطالون التانى
    احمد : طب خده وابقى هاته بعد شهر زهقت من التجرية
    اكرم : طيب الحق امشى انا سلام يا احمد ( يتجه اكرم نحو الباب وخلفه احمد يخرج اكرم ويغلق ورائه الباب )
    احمد : طب اعمل ايه عشان ميجريش لوحده طيب
    غرفة نوم احمد
    يدخل احمد الغرفة يجد امامه سارة مستلقية على السرير مستيقظة
    سارة : كنت بتكلم مين
    احمد : مش مهم
    سارة : يعنى ايه مش مهم
    احمد : يعنى مش مهم يا سارة بلاش خناق انهارده ارجوكى لحسن يجرى
    سارة : هو مين ده اللى يجرى
    احمد : اليوم يجرى يطير بص اهدى انتى بس بلاش مضايقة خلينا نقضى سهرة لطيفة ونفك شوية انا طار من ام عمرى تلت سنين معرفش طارو فى ايه

    مكتب احمد
    احمد جالس على مكتبه تاتى هند وتقف امامه
    هند : خير يا فندم حضرتك طلبتنى
    احمد : ايوة بصفتك المساعدة بتاعتى فانا عايز اسئلك فى حاجة شخصية
    هند : انا مش مرتبطة
    احمد : ومين قالك انى هسئلك فى كده بطلى الافلام اللى بتاثر عليكى دى
    هند : امال حضرتك عايز ايه
    احمد : هسئلك فى حاجة شخصية ليا انا ماشى
    هند : ماشى
    احمد : انا حاسس ان الوقت بيمر بسرعة جدا بيطير بمعنى اصح اعمل ايه علشان الوقت يثبت
    هند : هقول لحضرتك حضرتك علطول ليك رتم ثابت مبتغيرش فالوقت بيتحرق مع حضرتك ان فيه اوقات بلاحظ ان حضرتك الى مش بنى ادم
    احمد : انتى بتلاحظى عليا ان انا الى مش بنى ادم
    هند : اه
    احمد : انتى دخليتى معايا اودة النوم ولا ايه
    هند : نعم بتقول ايه حضرتك
    احمد : يبقى سارة حكيتلك
    هند : افندم مين حكالى على ايه حضرتك

    الحمام
    احمد فى الحمام والحمام ضيق عليه لانه سمين جدا جدا مرتدى شورت فقط ويظهر تراهيل جسده
    احمد : منك لله يا هند اشوفك والعة يارب دنا بقيت فيل يا هند يارب اخرج من الحمام قبل ما اموت
    هو فين اهو ( يجد احمد الايباد بين تراهيل جسمه ويضغط زر هيستورى التاريخ ) ايه ده يا نهار اسود عشر سنين فاتو لالالالالالالالالالالالالالالا
    السيارة
    احمد فى السيارة يقودها وهو مشغل الكاسيت
    صوت مذيعة الكاسيت : اليوم 1\ 6 \2025 تم تأجيل النظر فى قضية محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك ونجليه
    احمد : هو الراجل ده لسه عايش وكمان لسه متحاكمش
    (يقف احمد بالسيارة امام الفيلا وينزل منها ويدخل فيلته
    ريسبشن الفيلا
    احمد فى الريسبشن ينظر الى عمر يجده هو ايضا سمين
    احمد : ايه ده عمر انت طخنت كده ليه
    عمر : متبص لروحك انت شكلك كانك فاتح محل سمين
    احمد : كده يا عمر تتريق على بابى
    عمر : انا هسيبلك الاودة وامشى بدل ما تقلى يا عجل واقلك يا عجل انا طالع اودتى ( يصعد عمر الدرج بعد ما ياخد كيس الشبسى فى يده وطبق الفاكهة
    احمد : طب هات كيس الشبسى اللى معاك وطبق الفاكهة ( تنزل عبير الدرج تجد ابيها امامها )
    عبير : صباح الخير يا بابى بتزعق ليه
    احمد : ايه ده عبير انتى صدرك كبر امتى
    عبير : وقت ما صدرك وكرشك كبر انت كمان يا بابى
    احمد : راحة فين
    عبير : راحة اقابل محمود
    احمد : مين محمود ده اللى انتى ماشية معاه
    عبير : ماشية معاه ايه محمود ده يعتبر خطيبى حضرتك قارى معاه الفاتحة انت نسيت ولا ايه
    احمد : معلش يا بنتى اعذرنيى ايه اللبس ده انجرى اطلعى فوق البسى حاجة حشمة ومتحطيش مكياج خالص
    عبير : يوه بقى
    احمد : متبرطميش ( تصعد سارة الدرج الى غرفتها ينظر احمد الى الكلب يجده بجوار الدبدوب ) انت لسه ما اتهدتش بتاخد العلبة الدهبية ولا اوكا وارتيجا ولا ايه

    ش جامعة الدول
    احمد يقود سيارته يجد خارجة من مطعم بجوار رجل وواضع يده على كتفها يقف بالسيارة وينزل ويضربه لكمة فى وجهه فيرد له الرجل اللكمة
    احمد : ازاى يا هانم تسيبى بيتك وتسرحى مع رجالة
    سارة : اسرح مين ده جوزى
    احمد : امال انا ايه
    سارة : انت طليقى انت نسيت
    احمد : الظاهر ان فى حاجات كتير قوى مش فاكرها عن اذنكو ( يتركهم احمد ويعود الى سيارته

    السيارة
    احمد يقود سيارته فى شارع جامعة الدول ( يشغل على الكاسيت اغنية اخر مقابلة مقطع ازاى انا توصل بيا وتوصل بيك تيجى تمشى وماسلمش عليك يبكى احمد ويمسح دموعه بيده )

    حديقة
    احمد جالس بجوار اكرم على مصطبة خشبية
    احمد : شوفت اللى حصلى
    اكرم : شوفت ا
    احمد :لايباد الزفت بتاعك بهدلنى
    اكرم : هو معملش حاجة لوحده انت اللى اخترت ان الوقت يجرى عشان تترقى اكتر واكتر فى شغلك
    احمد : ده ماشى بكيفه
    اكرم : لا بكيفك انت ومع ذلك انت لسه مكبرتش قوى لسه برده تعتبر شباب يدوب بس محتاج كام عملية تخسيس علشان تشيل اشولة الدهن اللى غرقت جسمك دى
    احمد : انا مبقتش عارف انا مين يا اكرم تفاصيل كتير كنت محتاج ابقى عيشتها عدت عليا وانا ولا شوفتها ولا فاكرها
    اكرم : بايدك ترجع اى لحظة فاتت تشوفها الفيديوهات كلها موجودة بس خلى بالك الشحن ممكن يفضى فى اى لحظة
    احمد : يريت يا اخى يفضى فى اى لحظة كنت ارتاح منه
    ( يحدف احد الاطفال فى الحديقة الكرة تاتى فى وجه احمد ينهض احمد ويركض وراء الطفل )
    احمد : يا ولد انت يا ولد ( يسير احمد على قشرة موز فيقع على راسه )
    غرفة احمد فى المستشفى
    يستيقظ احمد يجد سارة بجواره
    احمد : ايه ده سارة
    سارة : ايوة سارة اتصلو بيا فا جيت
    احمد : طب وجوزك
    سارة : انت ابو ولادى وكنت بتعمل عملية
    احمد : انا عملت عملية
    سارة : عملت كذا عملية انت رجع وزنك مظبوط تانى مبروك
    احمد : يعنى انا اتشفطت
    سارة : اه انت كنت مريض بالسرطان وزاد وزنك من العلاج الكيماوى
    احمد : انا مريض بالسرطان
    سارة : كنت
    احمد : كنت مريض من امتى
    سارة : من خمس سنين تقريبا من ساعة ما وقعت على راسك ومقضتش يوم واحد كويس
    احمد : يعنى انا تخطيت كل فترة المرض ست سنين كمان وايه الراقات دى
    سارة : النتيجة دى كويسة جدا بعد اربع عمليات استئصال دهونن
    احمد : ايه كل الدهن ده انا كنت تاجر مواشى ( يحرك احمد طبقات جلده الغالية من الدهن )
    سارة : كفاية يا احمد لحسن هرجع
    احمد : ما ترجعى انا مالى
    سارة : انا اتاخرت على جوزى سلام
    احمد : سارة مبقتيش تحبينى
    سارة : انا متجوزة دلوقتى يا احمد ارجوك خلى علاقتنا كويسة علشان الاولاد
    —– يس كان حلم طويل قوى او غيبوبة طويلة بس برده انا قومت وانا مش فاكر انا مين خبط عم حامد ودخل وكان معاه واحدة قال ايه خطيبتى
    حامد : ازيك يا ابنى دى فاطمة خطيبتك وانت اسمك سالم ومعاها صور ليكو سوا اسيبكو انا بقى مع بعض
    وسيبنا عم حامد قعدت فاطمة تحكيلى قصة كل صورة صدقتها وروحت معاها لانى حسيت انها فعلا بتحبنى

  3. ج 4 الاخير مراعاة فرق توقيت
    سالم عبد الله انا زى ما حكيتلى فاطمة عاطل كل شغلتى ارازى فى خلق الله كل يوم علشان اطلع منهم فلوس ده غير التحية والسلام الجمهورى اصل سالم فاكر نفسه رئيس جمهورى كسالم محبتش غير فاطمة وبطلت البلطجة وبقيت سواق تاكسى مش قادر انسى اول مرة قابلتها فيها زى ما حكتلى لما كان خارجة من البيت بطبق القطايف رايحة توديه لجدتها وانا اكلته نصه
    سالم : انتى راحة فين
    فاطمة : راحة لجدتى
    سالم : وايه اللى فى ايدك ده
    فاطمة : ده طبق قطايف
    سالم : طب نولينى كده
    حبيش اهم اعداء سالم المنافس له فى البلطجة على المنطقة
    حبيش يقترب من سالم فى الشارع
    سالم : عايز ايه يا حبيش انا بعدت عن طريقك ابعد انت كمان عن طريقى
    حبيش : بالبساطة دى دنتا حبيبى من زمان انتظر منى واجب الضيافة

    سالم جالس بجوار فاطمة على الكورنيش
    سالم : حتى لو فقدت الف زاكرة لو مكونتيش لقيتينى انا اكيد كنت هلاقى انا مش فاكر اى حاجة حصلتلى غير انى فاكر انى اكيد كنت بحبك اكبر حب فى الوجود بس انتى حبتينى ليه
    فاطمة : انى حبيتك مش عشان مواقف الرجولة اللى وقفتها مع كل اهلى واللى تثبت انك راجل بجد لا حبيتك يوم ما قولتلك يا ابن الناس احنا منفعش لبعض كنت هتتجنن وخطفتنى وربطنى بس مئذتنيش كل اللى عملته انك اذيت نفسك

    المكان : خرابة
    فاطمة مقيدة و سالم واقف امامها يبكى ويخبط يده فى زجاج عربة كبدة مركونة ينكسر الزجاج وتتجرح ايدى سالم تنذف دما
    سالم : انا مش عارف اعيش دخلتى فى حياتى ليه مدام محبتنيش كنتى بتكلمينى ليه القطايف اللى كنتى بتديهانى كان طعمها احلى طعم دوقتها فى حياتى مكنتش برضى اشرب ولا اكل بعدها علشان طعمى افضل حاسس بيه مهما كان مهما شوفت ناس فى يومى صورتك انتى بس اللى فى عينى اتغيرت وبقيت حد تانى علشانك انا هفكك بس ليا طلب واحد بس يتقتلينى ياما متحرمنيش انى اشوفك واسمع صوتك حتى لو عطف
    يفك سالم قيد فاطمة فتنهض وتحتضنه وهى تبكى

    المكان : الكورنيش
    سالم : انا قولتلك الحب مبيتنساش لانه مش فالزاكرة يا فاطمة ده فالقلب

    يأتى حبيش ومعه رجال كثيرون ينزلون بالعصا على رأس سالم وفاطمة تصوت وتستغيث تنقل الاسعاف سالم

    المكان : مكتب الدكتور
    عوض اخ سالم : خير يا دكتور سالم اخباره ايه
    الدكتور : مخبيش عليك سالم فقط جزء كبير من الادارك للاشياء ده هيخليه مشوش وهيلاقى صعوبة فالتعامل مع الاخريين
    عوض : والحل
    الدكتور : المستشفى مش هتقدر تفيده ابنك علاجه فى ايد ربنه انا شايف انك توديه لحد من المشايخ يقعد عنده يمكن يخف

    وفعلا خودنى لواحد مشعوذ وكان فيه حالات زيي كتير هناك بيربطنا بالسلاسل علشان منئذييش بعض ولا نأذى نفسنا وكانو بيدهنو اجسامنا بمواد عشبية غريبة ومعاملة الحرس لينا كانت اسوء معاملة
    راحت فاطمة لاخويا عوض تسئل عنى وعرفت منه انا عند المشعوذ هشع بكت طبعا وسئلته
    فاطمة : ليه وديته عند هشع انت متعرفش بيعمل ايه فى الحالات اللى عنده ولا بنسمع عنه ايه
    عوض : انا مفيش بايدى حاجة اعمالها الدكتور نفسه قال الطب عاجز وقالى وديه للمشايخ
    فاطمة : المشايخ مش هشع الدجال انا هاخد جوز اختى هلال وهروحله
    عوض : نصيحتى ليكى انك متروحيش المرضى هناك من غير عقل وسالم كمان بقى زيهم
    فاطمة : لا لا يستحيل
    يس من كتر اللى شوفته هناك حاولت اهرب وجهزت نفسى على يوم الخميس اليوم اللى بيخدونا فيه للبحيرة ضربت الحراس السلاسل اللى فى ايديا اتسلقت السور لما لقيت الحارس مسك المسدس اختل توازنى ووقعت من عالسور فى الارض المهجورة اللى فيها مخلفات الحديد فانشق ساقى باكمله ومن التعب نمت جاءت فاطمة لزياراتى ولكنى كنت نائما فزعت من شكل المرضى السىء وحالتهم المتدهورة كالوحوش
    هلال : ما تيجى نرجع يا فاطمة
    فاطمة : مش قبل ما اشوفه الاول يمكن هو مش زيهم
    تقترب فاطمة منه تجد ساقه مشقوق بشكل فظيع فتظن انه أذى نفسه وهو بالفعل جن تترك طبق القطايف وترحل يشم سالم رائحة القطايف فيستقظ ويصمم ان فى الخميس المقبل يجب ان ينجح فى الهرب وبالفعل ينجح فى ذلك ويذهب الى بيت فاطمة
    سالم : ازيك يا هلال مالك متخفش انا سليم انا بس محدش فهمنى محدش حس ان انا سليم
    هلال : فاطمة ماتت يوم زيارتك فى المستشفى ماتت فى حادثة عربية

    يس وصحيت من الغيبوبة الطويلة قوى اللى كنت فيها بس المرة دى وانا يس بجد لقيت امى ست الحبايب واختى
    ام يس : قلقتنا عليك يا واد
    يس : متقلقيش يا ست الكل عمر الشقى بقى واللى حلمتى بيه اكبر بكتير من اللى حصلى والحمدلله الف الف شكر على اللى انا فيه لكل فعل رد فعل وايه خطوة بيخطوها الانسان اكيد بتأثر على حياته وربنا كرم كل انسان قد التانى بس هو يركز هيشوف فين
    اخت يس : ايه كل الكلام الكبير ده غيبوبة يومين تخليك شاعر وفيلسوف
    يس : انا بخير الحمد الله

  4. برااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافو رواية جميلة جدا جدا بالتوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق