مسابقات همسه

مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون الدورة السابعة 2019

هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق …!

مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم النجم الكبير ( محمود ياسين ) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات..!

تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى

أولا / الشعر

شعر عمودى

شعر التفعيلة

القصيدة النثرية

الشعر العامى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا / الأدب

القصة القصيرة

الرواية الطويلة

السيناريو والحوار

الخاطرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شروط الاشتراك فى المسابقات

1/ أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى منتصف شهر سبتمبر إن شاء الله

2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقة فقط من المسابقات المنشورة أى لايحق لأى متسابق المشاركة فى تصنيفين وعلى المتسابق أن يختار تصنيفا واحدا للمشاركة ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بالجائزة الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر

ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها بالمركز الأول المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة

3/ أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته واسم الشهرة وكيفية الاتصال به فون وواتس اب على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من اى من هذا تستبعد فورا  وأن تكون صفحة المتسابق على الفيس بوك تحمل نفس الإسم المشارك أو إسم الشهرة وبالعربية وأى مشارك يختلف اسمه المشارك به عن اسم صفحته سوف يستبعد

4/ أن تكون المشاركات لم تشارك فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى

5/ ترسل المشاركات فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر

6/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا

7/ لايوجد شرط التقيد بالسن فى اى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8 / بعد أعلان النتائج يتم متابعة صفحات الفائزين ومن يثبت تجاوزه سياسيا فى حق الوطن او رئيس الدولة يتم سحب جائزته نهائيا وتصعيد من يليه

9/ يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2019 حتى نهاية فبراير من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ

10/ يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية وبكل مكان متاح للحصول على أكبر كم من التعليقات ..وذلك ليحظى كل صاحب تعليقات على درجات تضاف لدرجات لجان التحكيم وذلك كل حسب مايحصل على تعليقات علما بأن كمية التعليقات لاتعطى سوى درجة من مائة 

11/ أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لقصائد الفصحى
أولا الشعر العمودى :
١- أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيتا موزون على أحد بحور الشعر العربي ولا تزيد عن ثلاثين

٢- الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية

٣- أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية

٤- الإلتزام بتشكيل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها

ثانيا شعر النثر والتفعيلة :

1/ لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر ولا تزيد عن أربعين

2/ القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد

3 / يكتب أعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى .. قصة قصيرة . رواية . سيناريو .. ..غير ذلك لايلتفت إليها

 

ثالثا الشعر العامى .
أن تكون القصيدة جديدة ولم يتم إلقاؤها فى أى ندوة أو أمسية شعرية وأن تكون تمت كتابتها خصيصا للمسابقة وتحمل موضوعا إجتماعيا أو عاطفيا

ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

 

12 /بالنسبة لمسابقة السيناريو والحوار
ينقسم إلى قسمين قسم الفيلم الطويل ويتم عمل معالجة واختصار للسيناريو بحيث ألا تزيد صفحاته عن 20 صفحة ..!
قسم الفيلم القصير ولا تزيد صفحاته عن 15 صفحة

13/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم إرسالها ملخصة بحيث لايزيد الملخص عن عشر صفحات وورد ولا يقل عن 6 صفحات فنط الخط 14

 14 / بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن ( 1000 ) كلمة كحد أقصى
15 / لمشتركى الخاطرة يجب الا تزيد عن خمس عشر سطرا ( 400) كلمة كحد أقصى
15 / أسماء لجان التحكيم ستكون منشورة للجميع قبل المسابقة ومن يجد فى نفسه  اعتراض على أى عضو يمكنه ألا يشارك فقرارات لجان التحكيم مقدسة ولا يتم مناقشتها وإدارة المهرجان ليست مطالبة بتقديم أى تبرير لأى متسابق عن أسباب عدم فوزه ولا حتى تقديم التقييم الحاصل عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة مهمة جدا أأأ
الأعوام الماضية عانينا من عدم حضور الفائزين من الأخوة السوريين نظرا لصعوبة حصولهم على تأشيرة الدخول لمصر لأسبباب أمنية لايد لنا فيها وقد تعرضنا من البعض لأسلوب غير لائق وتطاول لذا فقد قررت إدارة المهرجان عدم قبول أى أعمال لمبدعى سوريا داخل المسابقة الرسمية إلا لمن يحمل جواز سفر أجنبى يستطيع به الحصول على التأشيرة أو أن يتعهد المشارك بأنه مسؤول عن الحصول على التاشيرة والحضور وفى حالة التعهد ثم التخلف عن الحضور حال الفوز يحرم من الجائزة ويحذف اسمه من سجل الفائزين بل ويحرم من المشاركة فى المسابقة مجددا ..!
ويمكن قبول المشاركات بشكل شرفى لغير ذلك أى خارج المسابقة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج المهرجان

1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص فى صفحات خاصة بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز

2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث
وإذا تساوى أكثر من متسابق فى عدد الدرجات يتم اللجوء لدرجة نسبة التعليقات والمشاهدة لحسم الترتيب وينطبق هذا أيضا على مشتركى باقى التصنيفات  فلن يوجد تكريم لترتيب مكرر كما كان يحدث من قبل ..! وعلى كل المشاركين ترقب النتائج فى نهاية إبريل ومن يتقاعس ولا يتابع نتائجه يتم إلغاؤها بعد مضى 15 يوم بعد إعلان النتيجة وتصعيد من يليه

3 / يقام حفل كبير فىالأسبوع الأول من شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية

4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى وكل عام

5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة

6 / يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يحييه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
7/ إدارة المهرجان ليست مسؤولة عن استخراج تاشيرات دخول لمصر والتأشيرات والموافقات الأمنية الخاصة بالمدعو هى مسؤوليته الشخصية وتقتصر المسؤولية فى إرسال خطابات دعوة لكل من يشملهم التكريم من خارج مصر قبل المهرجان بشهر على أكثر تقدير وعلى من يجد فى نفسه عدم القدرة على الحضور ان يبلغ إدارة المهرجان قبلها بوقت كاف وإلا تعتبر مشاركته كأن لم تكن من الأساس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال

الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان ومدير مكتب لندن

الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان وصفحتها على الفيس ( مريومة الحصرى )

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان التنفيذى وصفحته على الفيس  amrelhosary

الأستاذة / عزة عيسى مسؤولة الإعلام الخاص بالضيوف

الشاعر / احمد الخليفة ..مدير المجلة بالكويت

الشاعرة / أمل حاج على ,,مدير المجلة بلبنان

الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مدير المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر والصحفية الجزائرية دلال محمد محمد ( دليلة بودوح)

الشاعر / على النهام مسؤول المهرجان بالبحرين

الشاعر / أيو قصي الشافعى مسؤول المهرجان بالمملكة العربية السعودية

الشاعر / راسم محمد مسؤول مراسم الضيوف

للاستفسار …صفحة رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403

تليفون مكتب :0235860592
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة وتحذير : لوحظ أن بعض من حضر مهرجان همسة فائزا أو مكرما  يسعى للاشتراك فى مسابقات بمصر أقل مايقال عنها أنها وهمية أو لاترقى بأى حال من الأحوال لمقارنتها بمسابقة كبرى مثل همسة وهذا مما يقلل من شأن المتسابق وأيضا من شأن همسة لوضعها موضع الند مع تلك الترهات لذا فقد قرر مجلس إدارة همسة بالإجماع منع أى من يثبت اشتراكه فى تلك المسابقات من الاشتراك والحضور لمهرجان همسة بأى حال من الأحوال نهائيا مهما كانت الأعذار ومهما كانت مكانة المشارك ..
مع أمنياتنا لكم جميعا بمسابقة ممتعة ومفيدة هذا العام وكل عام

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫160 تعليقات

  1. الاسم: محمود خالد عبد الجواد
    الدولة: مصر
    رقم المحمول: 01004907933
    حساب الفيسبوك: https://facebook.com/mahmoud.qudsy
    نوع المشاركة: قصة قصيرة

    عنوان القصة: محاكمة شيطان
    ======================
    أَيُّهَا الخَائِن! لَقَد نَقَضْتَ عَهْدَ الأَبَالِسَة.. مَا جَرُؤَ شَيطَانٌ على مُخَالَفَةِ إِبلِيس أَبَدَ الدَّهر.. أَمَا أنتَ وَقَد فَعَلْتَ وَخَرَجْتَ عَن طَوعِي.. أَرجُوك يا مَولَاي لا تَظلِمْنِي واستَمِعْ لقِصَّتِي كَامِلَةً.. احْكِ!

    “فِي أَحَد أَحيَاءِ القَاهِرَة. النَّائِيَةِ الرَّاقِيَة. أَثَارَتْنِي حَيَاةٌ هَانِئَةٌ. مِثَالِيّة؛ شَابٌ وَفَتَاةٌ تَزَوّجَا فِي العِشرِين، يَعمَلَان طَوَالَ الأسبُوع، يَهوَيَان الرّمَايَةَ أيّامَ الجُمُعَة، وَيَزُورَان أَهلَهَا فِي السّبت. ازدَانَتْ حَدِيقَتُهُما بِطِفلٍ قَطَفَ زَهرَتَه الثالِثَة بَين أَشجَارِ التّوت، تُدَاعِبُه نَسَمَاتٌ هَادِئة، تَشُوبُهَا حينًا غِيرَةٌ عَاتِيَة تَهُبّ مِن دَاخِل الفِيلّا الفَاخِرَة.

    أَدرَكْتُ أَنَّ بَقَائِي مَارِدًا لَن يُجدِيَ مَعَهُمَا نَفعًا، طَلبْتُ أَن أُحَالَ إِنسِيًّا. أَشقَر. سَلَكْتُ طَرِيقَ الأصدِقَاء إلى الشَّاب؛ سَخِرُوا من زَوَاجِه مُبَكِّرًا، وأَقنَعُوه بِلَيلَةٍ يَستَعِيدُ فيها حُريَّتَه المَسلُوبَة، فِي صَالَةِ المُتعَةِ والحَظّ، حَيث تَتَعَالَى ضَحِكَاتُ فَتَيَاتِي، وَيَغرَقُ أَصحَابُ البُطُونِ المُتَدَلّيَة والسُّترَاتِ السّودَاء فِي كُؤُوسِهِم.

    اقتَحَمْتُ طَاوِلَتَه، وَتَعَرَّفْتُ عَلَيْه. غَمَزْتُ لفَتَاةٍ شَّقرَاء تَرتَدِي فٌستَانًا أَسوَد عِندَ آخِرِ الصَّالَة.. اقتَرَبَتْ مِنه، وبِانحِنَاءَةٍ هَادِئَة التَقَطَتْ كَأسًا من طَاوِلَتِه. رَمَتْه بِنَظرَةٍ حَارَة أَذَابَتْ عَوَاطِفَه. نَفَثَتْ دُخَانَ سِيجَارَتِهَا في عَينَيه، تَلَاشَتْ مَعَهَا صُورَةُ زَوجَتِه وابنِه، وألقَتْ الطُّعمَ بِكَلِمَة.. “ميرسي”.

    تَابَعَهَا بِعَينَيه حتى وَقَفَتْ بَعِيدًا. سَأَلَنِي عَنهَا، أّخبَرْتُه أنَّهَا شَقِيقَتِي، زَبُونَةٌ دَائِمَة فِي هَذِه الصَّالَة، رَأَيْتُ نَظرَةً حَائِرَة بَينَ الخَجَل والاشمِئزَاز.. والتسَاؤل؛ أجَبْتُ “لا أَتَدَخّلُ في حُريَّتِهَا، هَكَذَا تَرَبّينَا فِي الخَارِج”.

    هَمَّ بالرّحِيل. أَلقَى نَظرَةً إليهَا، التَفَتَتْ إِلَيه وَوَدَّعَتْه بِغَمزَةٍ سَاحِرَةٍ، وَوَدَّعْتُه بابتِسَامَةٍ سَاخٍرَة..

    سَكَنَتْ مُخَيّلَتَه عُنوَةَ، يَرسُمُ صُورَتَها فِي الفَرَاغ؛ شَعرَهَا الأَشقَر.. عَينَيهَا العَسَلِيَّتَين الوَاسِعَتَين.. أَنفَهَا الدَّقِيق.. شَفَتَيهَا المُكتَنِزَتَين.. يَسرَحُ فيها نَهَارًا، ويَسبَحُ فيها لَيلًا.

    تَكَرَرَتْ زِيَارَاتُه للصَّالَة؛ يَجلِسُ عِندَ ذَاتِ الطَّاوِلَة، يَشرَبُ كَأسًا ويَترُكُ أُخرَى، يَبحَثُ بِنَظَرَاتِه عَنهَا؛ عَلَّهَا تَلتَقِطُ كَأسَهَا.

    مَنَّعْتُهًا عَنه أَيامًا. اشتَاقَ لِرُؤيَتِها؛ صورَتُها في مُخَيّلَتِه لم تَعُد تُروِي ظَمَأَهُ إليها. كان يَتَشَاجَرُ مع زَوجَتِه، ثم يَنزَوِي في غُرفَتِه ويُطلِقُ بُكَاءً مَرِيرًا، كَطِفلٍ تَائِه في طَرِيقٍ مُظلِم… كَانَت رُؤيَتُهَا مَرّةً كَفِيلَةً بِأَن يَجرِيَ نَحوَهَا لاهِثًا مُتَلَهّفًا، ويَعتَرِفَ بِحُبّه لَهَا.. وَيَرقُصَ قَلبُه طَرَبًا لَمَّا سَقَتْه. وَسَاقَتْه. مِمّا في قَلْبِهَا مِن عِشق.

    جَاءَ السّبتُ.. أّخبَرَ زَوجَتَه أنّه يَحتَاجُ لإِنهَاءِ أَورَاقٍ مُهِمَّة.. ذَهَبَتْ بِالطّفلِ لِأَهلِهَا، تَرَكَتْه وَحِيدًا، يَنتَظِرُ مَن تُؤنِسُه. زَارَتْه الشقرَاء، و… مُنذ ذَلِك اليَوم لَم تَنقَطِع زِيَارَاتُهَا.

    تَرَكْتُ أَقرَانِي المَرَدَةَ يَهمِزُون زَوجَتَه.. “تَكَرَّرَتْ أَعذَارُه، صَارَتْ وَاهِيَة. لِمَاذَا يَمكُثُ فِي الفِيلّا كلّ سَبت؟”، زَحَفَ الشكُّ حَتّى غَزَا عَقلَهَا؛ أَخبَرَتْه أنّهَا سَتَزُورُ أَهلَهَا، عَادَتْ بِطِفلِهَا في مُنتَصَفِ النّهَار، وَجَدَتْ الشقرَاءَ بِجَانِبه عَلى اَرِيكةِ الصّالَة.

    سَأَلَتْه مَن هَذِه؟ لَم يَرُد. اشتَعَلَ الشِّجَار. وَقَفْتُ مِن بَعِيد مُتَلَذّذًا، أَتَرَقّبُ كَلَمَةَ الطّلَاق، حَتى رَأَيْتُ الطّفلَ يَقِفُ مُرتَجِفًا، وسُحُبُ عَينَيه تُنذِرُ بِهُطُول سَيلٍ مِن الدّمُوع.

    طَرَقْتُ البَابَ وَدَخَلْتُ مُرتديًا ثَوبَ الهَلَع. عَانَقْتُ فَتَاتِي وَكَفكَفْتُ دُمُوعَهَا أَمَامَ أَعيُنَهُم المَشدُوهَة. أَخبَرْتُ زَوجَتَه أّنَّ شَقِيقَتِي آ… زَمِيلَةُ زَوجِهَا في العَمَل، وَ… وَأَنَا صَدِيقُه الحَمِيم، وَ… تَرَكْتُهَا مَعَه كَي يُنهِيَا مَلَفّاتٍ عَاجِلَة، وذَهَبْتُ لِأَشتَرِيَ عُلبَةَ سَجَائِر. عَاتَبْتُه عَلَى مُعَامَلَةِ الضّيُوف بِسُوءٍ، وَأَخَذْتُهَا وَرَحَلْنَا.”

    – لِـــــمَاذَا؟

    – أَرجُوك لا تَستَشِط غَضَبًا أو تَحرِقْنِي بِنَارِك.. أَنقَذْتُه بِسَبَبِ الطّفل.

    – أَرَقَّ قَلبُك وصِرتَ مِن بَنِي آَدَم؟ أَلَيس هَؤُلاء أَعدَاءَنا الذين نَهَبُوا الأَرضَ وَتَرَكُونَا هُنَا في قَاعِهَا؟

    – سَيّدِي. قُلتُ لَكَ (بِسَبَب) لا (مِن أَجل).

    – مَاذَا تَقصِد؟

    – سَأُخبِرُك..

    “لمّا رَأَيْتُ الطّفلَ، تَدَخّلْتُ لأُنقِذَ الزّوج، لَكِن تَعَمَّدتُ التّلَعثُمَ أَمَامَ زَوجَتِه.

    جَاءَنِي صَالَة المُتعَة وَاعتَذَرَ لِي، أَخبَرْتُه أَنّه حُرّ فِي عِلاقَتِه بِهَا، واقتَرَحْتُ عَلَيه أَن يُغَيّرَ الدفَّة، مِن فيلّته إلى بَيتٍ، تُقِيمُ فِيه مَع حَسنَاوَاتٍ، مِن كُل صِنفٍ وَلَون.. استَنكَرَ وَرَفَض. تَعَهّدَ أَن يَعُودَ لِزَوجَتِه وطِفلِه، وسُرعَانَ مَا عَادَ بِالفِعل.. إلى فَتَاتِي.

    زَوجَتُه لا تَمَلُّ السّؤَال.. أَينَ تَذهَب؟ مِن أَينَ أَتَيْت؟ مَعَ مَن كُنت؟ مَن هَذِه؟.. يَرُد وَلَا تُصَدّق، يُقْسِمُ وَلَا تَأْمَن؛ يَتعَالَى التّرَاشُقُ بِالأَلفَاظ، يشتَدّ صَلِيلُ الأَيدِي. يَصفَعُ البَابَ وَرَاءَه بِلَا رَغبَةٍ فِي العَودَة، تَهدَأُ سَرِيرَتُه فَوقَ سَريرِ فَتَاتِي، ثُمّ يَعُودُ ويَنَامُ جِوارَ زَوجَتِه، وَصُورَةُ الشّقرَاء تَتَرَاقَصُ أَمَامَ عَينَيه، ثُمّ تَتَلَاشَى وَيَبتَلِعُها الظّلَام.

    ذَاتَ يَومٍ تَشَاجَرَا. اضطَرَمَ صُراخُهَا، أخمَدَه بِصَفعَةٍ عَلَى وَجهِهَا، تَرَكَهَا دَامِعَةً وَرَحَل. رَنّ هَاتِفُهَا، وَضَعَتْه عَلَى أُذُنِهَا.. اكفَهَرّ وَجهُهَا. التَقَطَتْ مُسَدّسَهَا، وانطَلَقَتْ إِلَى بَيتِ الحَسنَاوَات. رَأَتْه بِجِوَارِهَا فِي الفِرَاش. أَسكَنَتْ رَصَاصَةً فِي جَسَدِه. صَعَدَتْ رُوحُه وَهَطَلَتْ دُمُوعُهَا.”

    – وَلِمَ لَمْ تَجعَلْ أُمَّه هِي الخَائِنَة؟

    – لَو قَتَلَهَا لَتَبَرّأ مِن عَارِهَا، أمّا هِيَ فَصَارَتْ مُجرِمَة؛ سَتَحرِمُهَا القُضبَانُ مِن طِفلِهَا، وَيُصبِحَ مَذمُومًا مَطرُودًا مِن رَحْمَةِ النّاس، يَلعَنُ قَدَرَه الذِي نَسَبَه لأبٍ خَائِن وأُم قَاتِلَة. سَأُجَنِّدُه عِندَمَا يَشُبُّ وَأَشِيبُ، وأُغوي بِه مَنْ أَشَاء.

    تَهَلَّلَتْ أَسَارِيرُ إبليس. أَمَرَ بِفَكّ قُيُودِ الأشقَر، عَانَقَه بِقُوّة وأَجَلَسَه جَانِبَه، وَجَعَلَه مِن المُقَرّبِين.

    ضَحِكَ الأشقَر، ثُمّ سَكَتّ.. قَال هَامِسًا: “كَم أَنت مُنعَمٌ أيّها الإنسَان! نَبحَثُ. لَيلًا وَنَهَارًا. كَيف نُغوِيك.. نَنتَظِرُ لّحظّة؛ تَغضَبُ.. تَطِيشُ.. تَتْبَعُ هَوَاك وَتُخُورُ قُوَاك. نُوقِدُ نَارًا صَغِيرَةً دَاخِلَك، نُزِيدُها وَنُزِيدُها، حَتى تَستَعِرَ نَفسُك، وَتَصِيرَ خَادِمًا لإِبلِيس.. وَلَو عُدْتَ لَسَقَطَتْ خَطَايَاكَ كَأوراقِ الخَرِيف.

    سَتَظَلّ حَربُنَا عَلَيكَ وَفِيك. أَنتَ الخِصمُ وَسَاحَةُ المَعرَكَة. نَجذِبُكَ فَتَعُود، فَنُعِيدك، فَتَعُود، حَتّى تَسقُطَ وَرَقَةُ عُمُرِك؛ فَإِمّا أَن نَفرَحَ بِعَودَتِكَ لَنَا، أَو نَحزَنَ بِعَودَتِكَ عَنّا.

    آه.. لَيتَنَا نَملِكُ نَحنُ فُرصَةَ العَودَة!”

  2. (شعر عامودي)
    الهوى عيناك
    ـــــــــــــــــــــــ

    أنا ما صرختُ بلهفةٍ لولادتي
    لكنَّ قلبي عاشقاً ناداكَا..

    فكأنَّما تلك الحياةُ مريرةٌ
    ما كان فيها عاطِرٌ إلَّاكاَ..

    في عالمِ الأرحامِ كنتَ مُسامِري
    والقلبُ ما عرَفَ الهوىَ لولاكاَ..

    سابَقْتُ أيَّامي وساعةَ مولِدي
    وطويتُها ملهوفَةً لأراكاَ..

    قد كانَ شكّي في الوجودِ متاهةً
    حتى عرفتُ بأنَّني أهواكَا

    فبدَوْتَ في عمري صُبابَةَ شوقِهِ
    وشرِبتُ من كأسِ الصِّبا رَيَّاكَا

    وبذلتُ عْمري كي أكونَ كنَجمَةٍ
    غرَّاءَ تسبحُ في مدارِ سماكاَ..

    وسكَبتُ أشواقي على أنوارها
    فعَلَتْ تراتيلُ الهوى لعُلاكاَ..

    وغَدَتْ بأمرِ العشقِ كلُّ جوارِحي
    تلكَ الجوارِحُ ما حييتُ فِداكَا

    يا مَن ملَكتَ الرُّوح هاذي أحرُفي
    تغفو وتصحو والهوى عيناكَا

    سبحانَ من كانَ الوجودُ بعلمِهِ
    وبأمرهِ للحُسنِ قد سوَّاكَا

    سوَّاك يوسُفَ للجمالِ فليتني
    يا سيدي يومَ المُنى ألقاكاَ..

      1. الأسم: يوسف إبراهيم أبو اليزيد أبو زينة
        اسم الشهرة: يوسف أبو زينة
        الدولة: جمهورية مصر العربية
        محافظة الجيزة / 6 اكتوبر
        الهاتف والواتس آب
        01112431607
        ميل: [email protected]
        صفحة الفيسبوك :
        الشاعر يوسف أبو زينة

        شعر عامي

        ( راجعه بعد ما بعتي ليه)

        راجعه بعد ما بعتي ليه..؟
        مانتي بعتي كل حاجه
        جايه تاخدي تاني إيه..؟
        أنا مابقاش حلتي حاجه
        …………………………………
        غير الندم ماتلاقيش
        هو اللي معايا مصاحبني
        غير الألم معاه بعيش
        هو اللي بعدك مش سايبني
        ………………………………………
        خبطي ليه على بابي ..؟
        وأفتح ليه ليكي قلبي..؟
        خليني عايش مع عذابي
        ماتت كل أشواق حبي
        …………………………………
        روحي للي عشتي عنده
        بعدتي ليه عن حنانه..؟
        مش دا اللي إشتريتي وده
        وخد مكاني بقى مكانه
        ………………………………………
        خليكي بعيد ماتقربيش
        أنا جرحي مش عايز دوا
        حبتيني أو ماحبتيش
        أنا ميت مش محتاج هوى

  3. الإسم. رمضان مصطفى محمد
    الدولة. مصر
    رقم الهاتف. 01140256615
    قصة قصيرة بعنوان
    كتاب الشيطان.
    “”””””””::::::::::::
    هل سمعتم عن لعنة الكتاب من قبل بالتأكيد لا
    انا نفسي لم أسمع ولكني عشت اللعنة
    حتى الكتاب لا يريد أن يفارقني احرقته مزقته وضعته في الماء حتى يذوب
    ولكن في كل مرة أجده في مكتبتي
    ألقيت به في المجاري وأغلقت عليه ولكن لا فائدة.
    في كل مرة أتخلص منه كان يعود إلى مرة أخرى.
    اللعنة التي دمرت كل شئ في حياتي
    لم أكن اعرف أنها من هذا الكتاب اللعين
    الذي عرفت فيما بعد بأنه كتاب عن السحر
    لم تكن رواية كما توقعت نعم لم تكن رواية
    أنه الشر الأسود.
    انه كتاب الشيطان
    لا أعرف مالذي شدني اليه وهو ملقى على الرصيف مع مجموعة كتب جديدة .
    هو الوحيد الذي كان بدون عنوان ؟
    ان من عادتي أنني عندما أقبل على شراء
    كتاب أقلب بين صفحاته هذا الكتاب الوحيد الذي لم افعل معه ذلك.
    ركنت الكتاب في المكتبة مدة لم اتبين كانت كم يوم ؟
    وعندما هممت بفتح الكتاب كانت ساعة سوداء .
    اول صفحة مكتوب فيها اقراني ولا تهملني واتمم حتى الاخر .
    اعرف انك فضولي وتريد ان تقلب في كل الصفحات .
    لكن انا كتاب من صفحة واحدة
    طبعا انت مستغرب من كبر حجمي ؟
    ولكن ستعرف هذا مع الايام القادمة ؟
    اقرا هذه التعويذة وستعرف السر .
    اغلقت الكتاب ووضعته امامي
    وانا اسال نفسي
    اي سر هذا الذي ساعرفه فجأة انفتح الكتاب امامي من تلقاء نفسه وقد تغيرت كلمات الكتابة
    رفعت بالكتاب فاذ به مكتوب .
    قلت لك لا تسأل عن شئ حتى ترى .
    ياللهول ان هذا الكتاب يقرأ افكاري
    اي كتاب هذا يفعل ذلك .
    بدأت في قراءة التعويذة
    (اينق يشلخ حرمتلي جوبخ جلجامخ منيدخ طاسي دمايا مستيلي)
    ومع اخر كلمة انغلق الكتاب من تلقاء نفسه وانقطع النور
    واهتزت جدران البيت
    وانطلقت من جدرانه صرخات وضحكات جنونية عالية وبعدها انقطع الصوت
    ثم عاد مرة اخرى ولكن كأن الاصوات تتعذب في الجحيم وجو البيت بدا وكأن درجة حرارته تعدت الستين .
    كان الجو مازال نهارا هل معقول ان كل هذا يحدث ولا احد يسمع بالخارج وياتي لينقذني مما انا فيه .
    الدنيا كلها اظلمت كيف لايسمع احد الشباك مفتوح ولكن الدنيا ظلام خارجه
    انها الثانية ظهرا ناديت باعلى صوتي على كل الجيران فلا مجيب .
    كيف هذا هل هم يحدث معهم مثلما يحدث معي الان
    هل هي نهاية العالم وفتحت لنا جهنم دون حساب .
    ولكن اين الملائكة الذين يجرون هذا السعير ورائهم بالسلاسل .
    اين الحساب .
    لم يكن هناك اي شئ من الذي كان يقوله لنا المشايخ وعلماء الدين عن يوم القيامة
    المفاجئ هذا .
    اين هم الان مم انا فيه الم ياتي احدا منهم لأنقاذي .
    كل هذا يحدث وانا مازلت جالس على الكرسي .
    ان كلمة رعب كلمة اقل كثيرا مما انا فيه
    كل هذا ذهب عني .
    لا اعرف مالشعور الذي اشعر به الان
    كل هذا تجمع وكون شئ مثل صمت تام
    وارتخاء في جميع اجزاء الجسد وكأن كل جزء في جسدي حدث له شلل
    وعين مرخية الاهداب مما تراه امامها
    فلا جفن يتحرك .
    وملابس اغرقتها مياه البلل دون شعور
    وكأن حنفية مياه انفتحت واغلقت .
    حتى عقلي توقف عن العمل .
    ما عدا قلبي الذي ارتفعت ضرباته عاليا وكأن احدا يدق بقبضة يده على الحائط
    اشعر بانفاس من خلفي .
    تشجعت على النهوض من مكاني اجرجر
    اقدامي التي لا اكاد اشعر بها .
    وما ان نهضت من مكاني حتى ارميت مغشى علي.
    عندما افقت من غيبوبتي لم اجد اي شئ
    كان كل شئ طبيعي لم يكن هناك نار
    لايوجد شياطين.
    وكأن كل شئ كان حلم بالفعل تمنيت هذا
    ولكنه كان واقعا
    الكتاب في موضعه امامي موضوع على الترابيزة .
    لم اطق النظر اليه قمت من مكاني اتجه الى الحمام .
    ولكنه انفتح بعدما تخطيته بخطوة
    نعم لقد سمعت جلده السميك ينفتح
    وقفت مكاني تسمرت .
    متردد هل انظر اليه ام اكمل ذهابي الى الحمام ..
    ولكن اخذني الفضول ونظرت اليه
    رأيت صورة شخص فيه تضحك أخذ الصوت يعلو ويعلو ؟
    سددت أذني بإصبعي حتى انه خيل لي انني سمعت صوت انفجار قنبلة.
    وصوت صخب أُناس يجرون سكت صوت الضحك.
    وعاد كل شئ في المنزل كما كان هرولت
    ناحية الخارج
    نار مؤججة في البيت المجاور ولا اعرف السبب
    ارى على ضوء النار الملتهبة اشياء كثيرة تمشي على الجدران وكانها مملكة من الجن .
    اشكالهم قبيحة ومرعبة .
    متى ينتهي هذا العذاب سؤال لم اعرف اجابته
    هربت الى الشارع ومعي كتاب الشيطان هذا .
    ماذا تريد مني ايها اللعين دعني وشأني.
    ثم قذفت به على الطريق بكل قوة والناس تنظر لي في ذهول.
    انفتح على صفحة مكتوب فيها( 666 دم )
    فالتقطه من الارض سريعا وانا اسأل نفسي مامعنى هذا ؟
    ثم ظهرت كلمة في اخر الصفحة
    انظر حولك.
    رأيت كل سيارة مكتوب على صحيفتها نفس الكلمة والرقم.
    وكلهم يتداخلون في بعضهم البعض حتى المارة لم يسلموا من هذه الحوادث وأنا واقف مكاني لا اقدر على الحركة فقط أشاهد مايحدث .
    أي شر هذا الذي أنا فيه ؟
    دوار شديد لم اشعر بنفسي إلا وأنا في أحد المستشفيات .
    هذا ماعرفته من احد الأطباء الذي كان مستغربا من وجودي وسط هؤلاء المصابين وانا الوحيد الذي لم يكن
    بي اي خدوش.
    ولكنه سألني سؤال غريب ؟
    لماذا كنت تمسك هذا الكتاب بكل قوة لم يقدر أحد على نزعه من يدك.
    حتى وجهك أصبح غريب عندما أمسكت الكتاب.
    انصرف الطبيب من عندي وهو يقول اذا اردت الانصراف فلتنصرف لان ليس بك اي شيء يجعلك تمكث في المستشفى.
    إن الكتاب الذي معك خطر على من حولك
    اما انت فلا خوف عليك لأن اللعنة طالتك.
    بعدها بلحظات سمعت انينا يشبه انين شخص وكأن شخصا اخر يضع حجرا على قلبه.
    ثم تعالت الأصوات وصارت اكثر من صوت .
    كنت أشعر بأن الطبيب يريد ان يعرف ما بداخل الكتاب ولكني لم اجعله يغنم بهذه الفرصة كنت امسك الكتاب بكلتا يدي .
    إن أكثر ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هو ذلك الفضول الذي يمنحه طاقة تمكنه من إستكشاف المجهول)
    شعرت بالخوف من المجهول القادم لا أعرف لماذا هذا الخوف بالرغم من اني أعيش فيه واقبض عليه بين يدي؟
    لم ادري هل هو خوف علي ام خوف على من حولي.
    كانت الساعة تقترب من الثالثة فجراً لقد واتتني فكرة الآن جريت مسرعا خارج المستشفى وانا اتجه ناحية المسجد القريب منها
    الشارع حالك السواد لا ضوء في اي مكان حتى المستشفى انقطع منها الضوء ؟
    لاصوت هدوء تام ولكن هذا ليس الشارع إذا اين الشارع لقد اختفى الشارع والمباني ليس هناك بيت ياألهي اين البيوت اين ال..
    لقد اختفى كل شئ ؟

  4. الاسم/ مؤمن عزالدين
    اسم الشهرة/ العراف
    البلد/ القاهرة – مصر
    الهاتف/ 01090208497
    الفئة/ الشعر العمودي

    رَحيقُ الهَوَى

    سُقِيتُ الهَوَى
    شِعرًا فَمَا كَانَ لي،
    وَمَا عَرَفتُ
    جَمَالَ الحُبِّ يَومًا لأنعَمَا

    أنَا إنْ رَسَمتُ
    العِشقَ شِعرًا لِقاتِلي
    أموتُ
    وَيَبقى الشِّعرُ طِيبًا وبَلسَمَا

    وَيَبقَى رَويُّ اللحنِ طَيرًا
    بِسُحْبِنَا لِيَشدو
    بِعَذبِ الحُبِّ شِعرًا مُرَنِّمَا

    حَنِينٌ إلى المَحبُوبِ
    مَزَّقَ أَضلُعي
    أذُوبُ
    فَمَا يَومًا أَحَبَّ ومَا هَمَا

    لَهِيبُ الغَرَامِ الآنَ
    يُشعَلُ دَاخلي
    فَأَنزِفُ
    عَذبَ الشِّعرِ نَزفًا
    بَدا دَمَا

    رَحِيقُ الهَوى
    قَدْ ضَمَّ نبضي وَذابَ بِيْ
    بِسُكْرٍ أَذَابَ
    القَلبَ حَتَّى تَحَطَّمَا

    أَتَانِي
    أَنِينَ الحُبِّ حِبرًا وَضَمَّني
    فجِئتُ
    بِدَمعِ العِشقِ لَوحًا لِأرسُمَا

    فَمَا كَانَ لِي
    يَومًا نَصِيبٌ مِنَ الهَوَى
    وَلَا كُنْتُ يَومًا عَاشِقًا وَمُتَيّمَا

    فَهُدبُ العُيونِ السّودِ
    مَزّقَ أَضلُعي
    أَصَارَ الجَمَالُ الآنَ
    رُمحًا وأَسهُمَا؟

    أَكَانَ الهَوَى بِالقَلبِ
    دَمعًا مُكَبّلا
    وَمَعنى الغَرَامِ الآنَ
    صَارَ تَوَهُّمَا؟

    وَصَارَ الَّذي
    قَد قَالَ وَعدًا لِمَنْ هَوَى
    خَدُوعًا .. لِمَعنى الحُبِّ
    حِينَ تَوهَّمَا !!

    أَنَاْ والجِرَاحُ
    الآنَ جِئنَا كَأَدمُعٍ
    بِضلعِ النَّوى
    صِرنَا رِفَاقًا وَتَوأَمَا

    وَجُرحي
    كَنَارِ الحُبِّ
    إِنْ جِئتُ عَاشِقًا
    وَشِعري
    بِضِلعِ الشَّوقِ دَمعًا تَضَرَّمَا

    أَيَا لَيتَني
    مَا كُنتُ أُدرِكُ في الدُّنَا
    غَرَامًا
    لأَهلِ العِشقِ بَاتَ مُسَمّمَا

    حِدَادًا عَلَى
    يَومٍ عَشِقنَا وإنَّنِي أُقِيمُ
    لأَهِلِ العِشقِ بِالشِّعرِ مَأتَمَا

    وأَرثي
    وعُودَ العَاشِقينَ بِأدمُعي
    وأرثي قُلوبًا
    صَابَهَا العِشقُ بِالعَمَى

    أَنَا جِئتُ
    أَشدو بِالقَصيدِ مُغَرِّدًا
    كَطَيرٍ،،
    بِغَابِ العِشقِ صَارَ مُجَشَّمَا

  5. ملخص رواية ڤيتو
    اقتباس..
    “دعونا من فكرة العاشقين اللذين يتمتعا بجسدين لائقين، وملامح ينطبق عليها معايير ومواصفات الجمال العالمي؛ ذلك الحب الذي لا يكون في أصله حبا؛ فهو أشبه بالشغف والرغبة الشهوانية ليس إلا، ويكأننا نرغب في تمثيل وتصوير فيلم إباحي؛ لا إنشاء علاقات سليمة من كافة النواحي، ونجد أنفسنا قد ابتعدنا بذلك عن القيمة الحقيقية والمثلى للحب بإيجاد كل منا لتوأم روحه ورفيق دربه، فقد تم تشويه مفهوم الحب الحقيقي، واستبدلناه بذلك الحب الرخيص الساخط على الخلقة، والغير متأدب مع الخالق”
    باختصار؛ هذه الرواية تجمع العديد من الشخصيات تروي مواقفهم وقصصهم في إطار سردي مترابط، لأجل خدمة هدف وفكرة واحدة؛ ألا وهي الاضطهاد والاعتراضات التي تقف في سبيل الحب لأسباب خارجة عن إرادة المحبين، تلك الأسباب التي لها علاقة بالمفاهيم والعادات والتقاليد المجتمعية الخاطئة التي أودت بالحب وسلبته مفهومه الحقيقي، ومن ثم جعلت أغلبنا في عصرنا هذا يكفر بالحب ويبغضه.
    وتنتهج الرواية رغم صغر حجمها نسبيا؛ أسلوب “ألف ليلة وليلة” في تعدد شخصياتها ومواقفها.
    وتضم هذه الرواية المتواضعة سرد لقصص واقعية مع ابتكارات بسيطة في سردها وعرضها -أي القديم الجديد، وتم البعد عن النهايات الوردية البعيدة عن الواقع وما يحدث فيه، كي تعط القارئ مثال أو نموذج يستشعر وجوده ويتلمسه في واقعه المعاش، ومن ثم يخدم الفكرة الأساسية، ألا وهي العادات والمقاييس التي قد وضعتها مجتمعاتنا لتعيق الحب؛ ولأن لكل منا مآساته؛ فإن الرواية تضم أكثر من خمسة عشر نموذجا يعاني العرقلة والمعاناة في الحب؛ وذلك إما لأسباب نفسية تتعلق باللون والشكل والخلقة – أي بسبب مفاهيم تربوية خاطئة تم ترسيخها أثناء تربية النشء أو الطفل، وإما لأسباب خاصة بالعادات الاجتماعية؛ كرفض الحب والزواج من أغلب المطلقات والأرامل، ونبذ الشخصيات الجادة والتي أرهقها البحث عن لقمة العيش، حيث أثر الاندماج مع الدراما التركية والهندية على متطلبات المحبين كثيرا في الأونة الأخيرة، وكذلك نجد حالات على النقيض قد تم نبذها أيضا، لأنها تهتم وتتمتع برومانسية بالغة؛ وشتان فكأننا لا نعي بالضبط ماذا نريد، أيضا تتطرق الرواية لاستضعاف اللقطاء والأيتام في الحب، وابناء الأسر المفككة، والشخصيات التي لم تأخذ فرصتها ووقتها في الحب، أو تلك التي تهرب لأي علاقة لتتخلص من مشكلات وظروف معينة تواجه حياتها الشخصية؛ كالتالي:
    النموذج الأول لرجل مسن يسترجع ذكرياته؛ حيث يتذكر مع أغنية الأطلال لسيدة الغناء العربي وكوكب الشرق “أم كلثوم”، حبيبته وزميلته أيام الدراسة الجامعية، تلك الفتاة السودانية السمراء، والتي لازال يحبها رغم وفاتها، ورغبة والدته فيما بعد بتزويجه من إحدى الفتيات، وتوقع الجميع أنه قد نسي حبه القديم، ولم يعط فرصة للاختيار، فكان حاله كالمقولة القائلة “إذ لم تعرف إلى أين تذهب، فكل الطرق تؤدي إلى هناك”، فرغم مرور الزمن وأنه قد أصبح هرما، لم يستطع التأقلم مع تلك الزوجة التي اختارتها له والدته، رغم كل تلك السنوات، ورغم إنجابه منها الكثير من الأولاد..
    وكان النموذج الثاني لشاب أشقر قد تزوج من فتاة من النوبة؛ حيث يمثلا في قصتيهما معا نموذجا للحب المرفوض، والذي يواجه اعتراضا لأسباب تتعلق بالعنصرية الغير مباشرة من الحماة ومجموعة من النسوة الجاهلات صديقاتها وجاراتها بالحي نفسه..
    أما عن النموذج الثالث؛ فإنه يتلخص في رفض زواج شاب من فتاة يصغرها سنا، رغم أن الفارق بسيط، وأيضا لأن الفتاة التي يرغب في الزواج منها نتاج أسرة مفككة، حيث اتفصل أبويها في صغرها..
    أما باق النماذج الأخرى؛ فهي تنحصر في عرض مسألة زواج المرأة المسنة من رجل أو شاب يصغرها بأعوام كثيرة، ورفض المجتمع زواج الأرملة مرة أخرى، وكذلك بخل بعض الأزواج في مشاعرهم لمجرد أنها لم تنجب له مولود ذكر، وهناك أيضا أربعة نماذج للاضطهاد في الحب؛ وهم: الأقزام، وعلى النقيض الفتيات الطويلات بشكل أعلى من الطبيعي، والفتاة السمينة، والشاب الأصلع، يضطهدوا رغم امتلاكهم السمات التي تؤهلهم لإقامة حب حقيقي وسليم.
    وكذلك يوجد نموذج للفتاة اللقيطة واليتيمة – أي التي تمثل الضعيفين كما جاء في حديث رسولنا الكريم (ص)، حيث تلاعب الشباب بها وعدم صدقهم في وعودهم لها، فلا ظهر لها يحميها منهم في نظرهم.
    وهناك نموذجا لفتاة تلجأ لأي علاقة وتدعي أو تحسب أنها حبا؛ لمجرد أنها تريد الزواج من أي شاب كي يخلصها من قسوة أبيها وأخيها؛ فلم تأخذ فرصتها في الاختيار وتذوق الحب بمفهومه الحقيقي، وبمرور الوقت تكتشف تلك الفتاة أنها قد حلت مشكلتها بمشكلة أكبر.
    ايضا هناك نموذجا لشاب مستقيم وعملي في حياته، لا يتقن الكلام الرومانسي ولا يجيد التعبير عن مشاعره، والذي يعاب عليه من قبل بعض الفتيات اللائي لا يقدرن الجدية والمسئولية
    وتطرقت الرواية عل النقيض لذلك الشاب المعطاء والشاعري؛ الذي لم يرحم أيضا وعانى الاضطهاد من قبل بعضهن، حتى وصل الحال أنهن قللن من مقدار رجولته لهذا السبب، لهذه الميزة التي حولها إلى عيب بمنتهى الجهل..

    وأخيرا من وجهة نظري البسيطة والمتواضعة؛ أن الابتكار الحقيقي في كتابة تلك الرواية بصرف النظر عن محاولة سردها بشكل جيد؛ أنها قد جمعت كل تلك النماذج والمواقف والشخصيات في بوتقة واحدة ، محاولة لمس كل الأسباب التي تعيق الحب، ما ظهر منها وما بطن.

    وكانت الواقعية في السرد؛ هي الأسلوب الأفضل بالنسبة إلي لعمل صدمة بالواقع، علنا نصل لحياة أفضل، ومن ثم معالجة الخلل الذي أصاب علاقاتنا في مقتل، وأفقدنا إيماننا بالحب، وزاد كثيرا من معدل الخيانة، فما فائدة الحب الذي يعرض أحدهم للألم والسخط..
    إن الحب والقبول لا يعرفا من أين أنت، لا يعرفا شكلا ولا لونا ولا عرقا؛ لا يعرفا سوى ذلك الإحساس، وذلك الشعور الذي يجتاح قلوب المحبين بدون موعد أو إشارة أو سابق إنذار..
    وكانت رسالتي الأخيرة في ختام تلك الرواية:
    أيا من تقرأ روايتي هذه..
    أرسل إليك سلامي وتحياتي، رغم جهلنا لبعضنا البعض، بنية صادقة ألقي السلام، وأرجو أن يعم السلام؛ ليس بالكلام فقط، وليس بيني وبينك فحسب، ولكن بيننا وبين كل البشر على اختلاف أنماطنا وعروقنا وأشكالنا، رجاءا أجعل عندك حدا ونهاية تقف عندها كل كلمة تحمل في طياتها عنصرية أو اضطهادا لأحدهم، فمن منا قد خلق كاملا، ومن منا يستطع تحمل وزر المعابة فيما صنع الخالق؛ فلا تدعوا أفكار الاحتلال وسمومه التي احتلتنا رغم مغادرته أغلب أراضينا أن تسيطر علينا أكثر من ذلك..
    لا تفتح للعنصرية ذراعيك، ولا تردد كلماتها أو تروج لها – ذلات اللسان المحملة بها؛ هي معبر سريع للجحيم والكراهية، فكم نفتقد الكلمة الطيبة التي لها مفعول السحر ، والتي تجعلنا نتحمس لإرضاء بعضنا البعض، والتفوق على أنفسنا، وتحفز قيم الخير في دواخلنا. وكم أعاقت وشيدت الكلمة الخبيثة أسوارا وسدودا منيعة وحواجز حالت دون التواصل والمحبة؛ فكم من مرة أشعلت الكلمات الجارحة نيران الكره والانتقام، وكم من مرة دعت للحرب..
    بقلمي مها محمدالمصطفى المقداد أحمد
    الشهيرة ب مها المقداد
    27 عام
    سودانية الأصل مصرية النشأة

  6. …وأعود وحيدا إلي غرفتى  خائبا واليأس يسيطر علي ، الحقد يملئ قلبي وفكره الانتحار تجول ف عقلي…
    أعود إلي بيتنا أتكئ ع فراشي ، أعود كالمنبوذ ومكروه كإنسان غير مرغوب به ولا مكان له في هذه الحياه ، لن أكسب سوي حفره بعد موتي..
    أعود وحيدا لأني شخص مفلس ولست منافق وشخصيتي لا تتوافق معهم لأني ممل وكئيب وجميع كلامى عن حياتي اللعينه …
    أعود وحيدا لأني لم أجد من يحتوي حزني وألمي ويخفف أو يحمل عني عبئ الحياه المتراكم فوق ظهري..
    أعود وحيدا لا أجامل أحد ولا أنافق وأغار كثيرا عن من هم أقرب إلي وأخاف أن يتركوني …
    أعود وحيدا لأن الحياه لم تخلق لأمثالي لمن صنعو من وحدتهم ملجئ دافئ يقيهم شرا البشر وخبثهم لاني وجدت الأمان في ذالك الشعور رغم ألمه فأعود عليه

    بقي مكان واحد  لم أعد إليه مكان بعيد لا أحد يأتي إليك ومكان يتذكرك الجميع ويحبك فجأه فيه بعد ذهابك إليه
    مكان أنتمي إليه
    متي أتي إليك ي حفرتي؟

  7. الإسم/حسن محمد ياسين أحمد
    إسم الشهرة /حسن الأقصري
    صفحة الفيس/حسن ياسين الأقصري
    القاهرة مصر
    هاتف واتس /01122930460
    شعر عامي بعنوان (إحنا دولة)

    )إحنا دولة(

    من تاريخ الود بينا
    حبنا لازم يعيش
    راح نكيد إللي حاسدنا
    إحنا دولة وليها جيش
    مش هيدخل بينا فاسد
    عمره م يفرق روحين
    متصانين والرب واحد
    والحسود له ألف عين
    الله لا يعين إللي باعنا
    إللي خان عيشنا وخدعنا
    وإللي يتسلى بوجعنا
    وبدموع المجروحين
    جاي تطول النجم فينا
    تقطع الحبل المتين
    شرع مين قال لك عادينا
    أي نهج وأي دين
    إحنا مش عمال مقاولة
    إحنا شعب ف أقوى دولة
    لوعملت 200محاولة
    حسبتك تطلع مفيش
    إحنا 100مليون وواحد
    مولودين من بطن واحد
    متولدش مابينا جاحد
    من حلايب للعريش
    إحنا مرتبطين ببعض
    مستحيل نخلف لوعد
    ف الشدايد صوتنا رعد
    لو في قلب النار نعيش
    حسن الأقصري

    1. روعة متكاملة الأركان – كلمات موزونة تحمل موسيقاها بين حروفها

      فائقة الجمال معبرة عن الحب الحقيقي للوطن

      دمتم ودام كل مصري وعربي على وطن نحبه من صميم قلوبنا ونحرص عليه

      ونحميه بأرواحنا

  8. اسماعيل صالح محمود – جمهورية مصر العربية
    ٠١٢٢٠٨٨٨٦٦٠
    قصة قصيرة
    (هروب )

    تلاحقت انفاسها فى سرعة و تضاعفت ضربات القلب و تدفقت الدماء بغزارة فى الشرايين و تبللت ملابسها بالكامل دون ان تتوقف لحظة واحدة عن الركض ..و ظلت تركض متحدية ارتفاع كل المؤشرات الحيوية فى جسدها ..ساعتين كاملتين تركض فى تلك الادغال الكثيفة مخلفة ورائها رائحة خوف تجذب كل الوحوش الكامنة فى ركن ما ..اختطلت الاتجاهات و اضاف الظلام تيه لانهائى لكنها لن تتوقف عن الركض حتى تصل الى العمران ..ذلك الخطر المحيط بها من كل جانب يبعث بداخلها اصرار قوى و يزيد من مستوى الادرنالين فتركض هى بطاقة لامحدودة و امل لا ينضب ..تلك الاعين البراقة التى تلمع فى الظلام تنتظر منها ان تتوقف لثانية فقط تلك المخالب التى تسمع صريرها فى صدى مخيف تتأهب للحظة قنص لفريسة غير معتادة و شهية ..
    اخيرا لاحت اضواء صناعية من بعيد كوميض الشهب فى سماء مظلمة فازدادات محركات قدميها اشتعالا و اينع الامل ..اقتربت اكثر و اكثر حتى اتضح المشهد كاملا ….
    بنايات مرتفعة و اضواءا متلئلئة لا يفصلها عن الاحراش الا امتارا قليلة …توقفت قليلا لالتقاط الانفاس و …
    فجاة …
    اندلعت نيران مخيفة فى احدى البنايات و ارتفعت السنة اللهب تنافس شهب السماء و ارتفعت اصوات الصراخ فى كل مكان ..صوت مزعج يصم الاذان ..وضعت يديها على اذنيها و جلست القرفصاء حتى هدات الاصوات قليلا فنهضت و القت نظرة اخيرة على العمران
    ثم عادت تركض بكل قوة
    فى الاحراش

    تمت

  9. نوع المشاركة .. شعر فصحى عمودي
    الإسم / أحمد سمير التركي
    ألإسم بالفيس / ( فارس الشعراء )
    محافظة / الأسكندرية
    موبايل وواتس / 01202362401
    00000000000000000000
    رَوُضـة …
    لَستُ بّالَتٌاريّخِ أمتٌطِيّ سيّفاً کْسِيِفِ عَنٌتُـرا َ
    وُلَآ بّکُتــبِ آلَشّـعر أّلَتٌـقُــي . کْألَآصِـمِـعَيّ
    لَم أّسِـتٌعض بوٌاحـةٍ تٌـدنِوٌ بفُيّضٍ مِن قَرَى
    كَي يٌسـُتُبّاح بغايةٍ أّلَعٌشُـق يِّوٌمِ بمطٌـمِـعَيِّ
    كـم بِتُ مُنِتٌـبهًّ أّلَرجّـاءَ لَيّنٌحنِيّ ّلَيِا أّلَكـرَى
    فُـتٌـﺰينِ أّلَغُفُوٌ بلا . منٌذٌ أّعيّرَتُكَ مـَسـمِعيّ
    بمنِطِقيّ لَم يُغُـريّ بي سوُاهُ أّملُاًّ بالَفُـؤآد
    قَد لَآح يِبتٌهّل أّلَمُنى منِ بّيّنِ جّوٌف أّلَأضلَعِ
    وُأّشّآر نِحوٌکْ مُفُصّحاً أّلَآّنِ قَد حآن أّلَوُدُآد
    يّا نٌفُسُ کُـفِ کْبريِاء . يّا ّنِفُـسُ لَآ تُتُمِـنٌعَيّ
    هِذٌا ألَذٌيّ بُحسنِهِ . إختلق قبًسٌ مِـن رَمَآد
    وُأطٌآحنٌيّ أّلَيِّ أّلَثًرى برغُبتٌيِّ مِن مَضجَعَيّ
    صّوٌأّعٌ حُسنٍ سرمديّ يّرويّ بأّثًرٍ مِن يّقَيّن
    تُآجٌ مزرکْشُ بالَجّوٌى حُف بشُـغُفٍ مُهطعي
    عَبّقَا بنِکْهّةِّ تٌشُتٌعلَ فُتجَوُبَ أّلَرَوُح بّكَلَ حيّن
    تُطِلَق سرابيل الهيام . فيضيقَ قَدرَ أّلَمِوُسعِ
    بخُطٌاهُ تُهِوُي أّلأرَض مُرغُمةٌّ وٌأّحيِاناً تُلَيّن
    وُرَبّمِآ رَبتُ أّلَزَهِوُر منِ أّلَخُطِى بكَل موُضعِ
    رَوُضةّ من أّلَفُيِحاء تُجَالَسُ مِن فِلَاه فُوُيّنٌعِت
    كُثًـبّـانِهِا من أّلَفُـتٌوٌنِ صِارَت خِصِابّـاً تُرَتُعَيّ
    أمِآ أنٌآ بالَإّسِـتٌعٌأّرةّ الممكنة فُبّآلَفُلَآهِ ُقَد نُعَتُ
    فُهِل عَسـآكَ ألَرَوُضة تٌـليِقْ قَدرَ الـمِـشّبّـعِ
    حآشّـآكَ خـجّلَاً إنِکْ من وٌصّمِنا فُقَد مُنٌعَت
    وُكَأنٌ وٌصّـفُـــکْ من خِصِالِ ألَحُسن ألَيّافُعَيّ
    سفُكَ ألَحنٌيّن من أّلَهّوٌى ربّوُعَ شّوُقٍ مُثًمِلاً
    غَارَت سكَيّنٌتُي تٌحتٌرق مِن مغيّبِي لِمَطٌلَعَيّ
    ثُم ارَتحلَتُ بمهّـجّـتٌيِّ الَيّ سـبـيّلاٍ مُـهِمِـلاً
    وُظٌنٌنٌتُ أن ألَإنٌسحاب هّوٌ أّلَسِبيل لـمَرجِعَيّ
    فُأجَآئنٌيّ الَيّقَيّن يّجّرعاصّفُـةّ أّلَتٌمنِي مُهـلَلاً
    كلَ ألَدُرَوُب تُقَوُدُنٌيّ إلَيّكَ وُتُلَقَي بمصرَعَيّ

  10. الإسم / إسلام هشام أبوديوان
    الشهرة / إسلام ديوان
    البلد / زفتى – الغربية – مصر
    رقم الهاتف / 01090804526
    البريد الالكتروني / [email protected]

    الفئة / .. القصيدة النثرية ..

    …………………..
    عنوان القصيدة ( ساحل الموت )
    ……………………
    لاحَظْتُ شَئً يُراقِبُنِي عَلَى سَاحِلِ المَوتْ
    أنَاقِشُ حَصَىً رَمْلِيَةً عَنْ رَائِحَةِ الثَومِ الكَرِيهَة
    أقْنَعَتْنِي الحَصَىٰ بأَنَّ للثَومِ عَبَقٌ
    يصلُحُ لِأَنْ يكُونَ عِطْرًا لِمَوتَى هَذَا المَسَاءْ

    اقتَربَ منـي وانْشَغلتُ عَنِ الالتًِفاتِ
    بموجةٍ قَادمةٍ مِنْ دَاخِلِ المَوتْ
    وقَفتْ تَمامًا عَلَى الشَاطئْ دُونْ ارتطَامْ
    وكأنمَا تنتظرُ عِنَاقًا مِنْ شخصٍ مَا
    التفتتْ يمينًا ويسارًا بشغفٍ حتَىٰ رأتنِي
    فابتسمَتْ ..

    فعدتُ مُسرِعًا إلىٰ بَيتِيَ الرَمْلِي الذِي عَجَنتُهُ بِمِياهِ المَوتْ
    جَلَستُ عَلَى أَرِيكَتِي المَصنُوعَةِ مِنْ بقَايَا الغَارقِينْ

    ُوعُدتُ أتَذَكَرْ
    كَمْ كنتُ أُعَانِي ..
    كنتُ طِفلًا استثنَائيًا بحَواسٍ قويَّةٍ تُسعِفُهْ
    كُنتُ أكثَرَ مَنْ يُعَانِي التَفَاصِيلْ

    صَديقٌ قَتَلَ نَفسهُ جَرَّاءَ صدْمةٍ عَصَبيةٍ
    حِينَ رَأَىٰ أُمَهُ فِي المَشْفَىٰ تُعانِي
    رَأيتُ جُثَتَهُ فَعَلِمْتُ بأنَهُ قُتِلْ

    أستاذٌ بمَدرسَتِي كَانَ يضربُ الجَميعْ
    كُنتُ أرَاهُ دَومًا يُتمتِم بِكلمَاتٍ لنفْسِه
    كَان يَسُبُ الأَهلَ لإهمَالِهِمُ الاطفَالْ
    فعَلمتُ أنَهُ غَيرَ قَادِرٍ عَلَى الإنجَابْ ..

    فَتاةٌ يافِعَةٌ أرَادَتْ أنْ تُرَافقنِي
    رأيتُ يَومًا خَدشًا صَغِيرًا أسفَلِ أذنهَا
    كَانَ يَرسِمُ زَهْرَةً صَغِيرةً تفُوحُ مِنْهَا رائِحَةُ الخِيَانَةِ
    أيقَنتُ حِينهَا أنَّهَا مَأهُولةٌ بسَاكِنٍ جَديدْ
    .

    كَاهِنٌ قَالَ لِي انَنِي سَأمُوتُ غَرَقًا
    فَحزَمتُ حَقَائِبِي وجِئتُ إلَىٰ شَاطِئِ المَوتْ

    أنَا هُنَا مُنذُ ذَلِكَ الحِينْ
    أسْبَحُ وأسْبَحُ وأسْبَحُ ولا أغرَقْ

    لا أعْلَمُ كَمْ مَضَىٰ مِنَ الوَقْتِ
    لَـٰكِّنَ المَوجَة فِي انتظَارِ عِناقِي الآنْ
    وذَلِكَ الشَئُ بجَانِبِي ينْتَظِرُ العِنَاقَ بِلَهًفَة

    التَفَتُ إلَيهِ أخِيرًا وسَألْتُهُ
    لِمَ تَنتظرُ مَوتِي
    فَقَالَ لِى أنَا المَوتْ
    وتَبَقَّتْ لَكَ دَقِيقَةْ …
    كَانَ كَرِيمًا فتَرَكنِي دَقيقةً
    لأَكتُب لكُم هَذِهِ القَصٍيدَةْ

  11. الإسم : أحمد عيسى
    البلد : مصر
    البريد الالكتروني: [email protected]
    نوع النص : شعر حر

    «كان المنفى عنواني»
    ============

    وطويت بين سنين العمر أحلامي

    لحنٌ قديم ،،

    مازال يدندن فى أذهاني

    ذهبت أيام الشباب ،،

    ماعاد الحلم بإمكاني

    وحدي دائما بكلِ طريق

    آهات قلبي ،،

    تبحث عن منقذٍ

    ولا أحد يلبي نداء الغريق

    كنت أنظر للحياة كأنها

    قطرة ندى محملة بالرحيق

    الحب عندي ،،

    بحر من حنان

    الحب عندي ،،

    يجسد روعة الوجدان

    والتقينا يوماً ،،

    خلف قضبان الحياة

    والحب بيننا طفلٌ ،،

    لم يبلغ منتهاه ،،

    كان صدرها بيتي ،،

    مازلت أذكر عبيره … وشذاه

    كنا نلتقي على ربوةِ العشاق

    تُقَبل يدي وأُقبل يداها

    تمر مثل نسيم الصباح

    ما أجمل الدنيا حين لقياها

    ورحلت بلا وداع ،،

    أخذت كل شئٍ ،،،

    أخذت الحياة ،،

    أخذت عطرها

    وعبيرها ،،

    وقلبها ،،

    وتركتني في الضياع

    لو كانت فتشت فى راحتيها

    لوجدت نبضات قلبي الحزين

    لو كانت سألت مقلتيها

    لأوقفتها دموع الحنين

    أتراكِ تذكرين من أنا ؟!

    أم جف نهر الحب وانحسر

    أنا يا رفيقة كل أيامي

    مازلت أبحث عنك ،،

    فى عيون القدر ،،

    فهل تسمحين ببعض الوقت

    أم تتركي الربيع ،،

    يأتي بلا زهر !!!

    قالوا أنكِ ستأتي يوم اكتمال القمر

    وأخذت أعد النبض أحلم بالسهر

    الليل جلادٌ خلف نافذتي

    والسحب تبكي انقطاع المطر

    الشمس تشرق كل صباح

    تغتصب من أحلامي يوماً يمر

    يومٌ بعد يوم ،،

    وقهرٌ يصحبه الضَجَر

    واكتمل القمر ،،!!

    وتلحفت برداء الحزن

    أشكوا السماء ،،

    أشكوا القدر ،،

    ورجعت أداعب أشعاري

    أرسم المها فى عيونك

    وأجعل من صوتك ألحاني

    أغزل لكل المحبين ،،

    سطور من ألم وجداني

    يا امرأة نفت قلبي لقلبها

    فكان المنفى عنواني
    #أحمد_عيسى

  12. شبشب مقلوب
    بقلم : دعاء البطراوي.
    قصة قصيرة

    ” البقاء لله .. شِد حيلك ”
    قالها الطبيب بلهجة آلية و انصرف ! تركني مأخوذا من هول الصدمة ، أطوي جراحي بين ضلوعي ، تستأذنني دمعاتي في الهطول ، و أنا أكبح زمامها بكل ما أوتيت من قوة .
    لم تكن أشد أزمات جدتي الصحية ، فاعتقدت أنها ستمر بسلام كسابقاتها ، وحدها كانت تعلم أنها الأخيرة لذا قبضت على يدي بقوة و قالت كأنها تودعني :
    _ ابقى اترحم عليا يا ولد …
    طبطبتُ على كفها المرتجف ، قلتُ لها مطمئنا :
    _ هتعدي زي اللي قبلها …
    تمتمت حينها في قلق :
    _ بس أنا عيني الشمال بترف ..
    لم أجادلها تلك المرة ، أشفقتُ عليها من محاضرة طويلة تسمعها دائما مني كلما اصطدمتُ بأفكارها القديمة ، و اكتفيتُ بقبلة سريعة على جبينها ، ثم الدعاء لها بطول العمر .
    ” عاوزين توقيعك عشان تستلم الجثة ”
    الجثة !! أوجعتني الكلمة ، تجرعت مرارتي بحلقي ، و بذلت جهودا جبارة كي أتمالك نفسي ، و بدأتُ أوقع باسمي هنا و هناك في أوراقٍ لا أعرف ماذا بها ! فلم يكن الذهن صافيا كي أتمعن و أدقق ، و لو كانت أوراقٌ لبيع ممتلكاتي الزهيدة لوضعت توقيعي عليها دون أن أدري !
    توقف القلم بين اصابعي حين تنبهت لتاريخ اليوم ، اكتشفت أننا في اليوم الثالث عشر من الشهر ، ابتسامة بائسة علت شفتيّ ، ما كانت جدتي لتسمح أبدا أن يُكتب ذلك الرقم في أوراقٍ تخصها !
    سامحيني جدتي !
    الجنازة تسير و أنا في مقدمتِها أسير كتمثالٍ متحرك و كأن الزمن قد توقف بي ! لم أكن مستوعبا أنني سأتركها في حفرة مظلمة بجوار أمي التي سبقتها إلى هناك قبل ثلاثين عاما ! شعرت بمدى وحدتي و يُتمي رغم أن أبي كان بجواري ! يربت على ظهري من حينٍ لآخر بيده الباردة التي تركتني لدى جدتي و أنا لا زلتُ “حتة لحمة حمرة ” كما يقولون !
    تساءلتُ في نفسي هل ندمت جدتي حين تشبثت برعايتي و رفضت باستماتة أن تربيني زوجة أبي ؟! فأنا اعترف أنني لم أكن طفلا مريحا البتة ! فقد كانت لعبتي المفضلة هي كيف استفز جدتي و أُخرِجها عن شعورها ، و كان أكثر ما يثير حنقها أنني لا أؤمن أبدا بمعتقداتها الأثيرة فقد اعتبرتُها خرافاتٍ ضاحكة ، لذلك كانت صيحاتها تتعالى حين تراني أبدأ بالكنس ليلا متظاهرا أني أساعدها ، فتعنفني قائلة :
    _ بلاش تكنس بالليل .. هتطرد الملايكة يا ولد …
    يجن جنونها حين تجدني أفتح المقص و أغلقه بحركاتٍ متوالية ، فتتعصب :
    _ يا ولد هتجيب لنا النحس ف البيت …
    ضبطتني ذات يوم متلبسا بارتداء الحذاء بالمعكوس ، فضربت صدرها و صاحت :
    _ هو احنا ناقصين فقر يا ولد …

    و كانت الطامة الكبرى حين وجدتني أقلب شبشبي متعمدا ، يومها شدت أذني و نهرتني :
    الشبشب المقلوب بيجيب النحس و الهم …
    أسفل شرفتها مباشرة .. كانت الكراسي مصفوفة بعناية تستقبل المُعزيين ، تمر وجوههم أمامي كأنها بلا ملامح ، تنطق ألسنتهم نفس العبارات التقليدية في مثل تلك الظروف كأنها جُمل صماء ليس لها معنى ! و أنا أفكر كيف ستقضي جدتي ليلتها ! و هل ستؤنسها عظام أمي و جدي ؟!
    ” خد .. كلم عمتك … عاوزة تعزيك “.
    قالها أبي و هو يعطيني هاتفه ، لم تستمر المكالمة سوى دقيقتين لا غير ! مكالمة قصيرة .. باهتة كعلاقتي بعمتي التي لا أذكر وجهها !!
    كانت جدتي مقتنعة تماما أن عمتي هي السبب في موت أمي لأنها دخلت عليها و هي حائض ! عجزتُ وقتها أن استنتج العلاقة بين موت أمي و حيض عمتي !
    فتأففت جدتي و أوضحت :
    _ مينفعش واحدة عندها ظروف زيها تدخل ع واحدة نَفَسَة … تكبسها ع طول ..
    يومها جاهدت كثيرا كي أكتم ضحكتي ، أخبرتها أن أمي كانت مريضة بالقلب لذا لم تحتمل ، فنهرتني في غيظ :
    _ انت متعرفش حاجة … عمتك كانت خلفتها كلها بنات و كانت غيرانة من أمك عشان جابت الولد .

    حين بدأ المعزوون في التناقص .. سألني أبي إن كنت أريد شيئا قبل أن يذهب ، أردتُ أن أخبره أنني احتجته كثيرا من قبل و لم أجده ، احتجت ذراعيه القويتين كي أحتمي داخلهما من قسوة الظروف التي عصفت بي طفلا و شابا ، كدتُ أصرخ بوجهه أنني كنت يتيما و هو حيٌ يُرزق ، كان غضبي عارما ، فتكبدتُ مشقةً هائلة قبل أن أخبره بنبرة فاترة :
    _ شكرا .. مش عاوز حاجة …
    حين دخلت البيت .. شعرت بتقزمي رغم طولي الفارع ، رأيتُ كل شئ و قد استفحل فجأة بشكلٍ مخيف ! فركضتُ نحو حجرتها و دمعاتي تسبقني ، أرجوها متوسلا أن تعود ، جذبتُ عباءتها البيتية أتنفس رائحتها العالقة بها ، أناديها ملتاعا لعل روحها تأتيني لتعانقني و تهدئ من روعي !!
    تنبهت لشبشبها المركون جانبا ! كان مقلوبا على غير العادة ! انحنيتُ لألتقطه و قد ازدادت وطأة دموعي على وجنتاي ، دفنت شبشبها بين أحضاني متأوها من فرط الحزن ، ثم وضعته في مكانه معدولا .
    منحتني ابتسامة رضا من خلال صورتها المعلقة ، و كأنها تقول لي أخيرا فعلتها يا ولد !
    دعاء البطراوي

    1. تسجيل درامي أو لنقل فيلم وثائقي يتحدث عن موروثاتنا الشعبية

      الضاربة بجذورها بعمق التاريخ ولا زالت حاضرة في الوعي لدى الشرائح

      الشعبية والريفية ومجتمعات الطبقة الوسطى

      وما كنت هنا لأناقش هذا الموروث المحبب وإنما لألقي نظرة حب وتقدير

      لكل من أحب جدته التي تكفلت بتنشئته ورعايته وتزويده بشكل يومي بجرعات

      صحية من الحكمة والموعظة الحسنة على هيئة الأمثال الشعبية أو حدوتة قبل النوم

      تحية حب وإجلال وتعظيمٍ وإحترام مع التوسل إلى الله بالترفق بجداتنا والغفران لهن

      وإلحاقنا بهن بجنة الخلد – آمين آمين يا رب العالمين

  13. الاسم: هالة محمد علي لاشين
    البلد : مصر _القاهرة
    رقم الهاتف :01146727166
    الاسم علي الفيس : hala lasheen

    ( نقطة البداية )

    في غسق الدجى وعلي ضوء الأنوار الخافتة.. شاركنى
    واتىاتي المهرولة نحو الهدف ..كنا نفكر في طريقنا المعهود و نخطط ماذا سنفعل ؟ وكيف سنتصدى لكل العوائق التى ستعوق طريقنا ، فتعاهدنا علي المضي سويا وإتفقنا أن لا يخذل بعضنا بعضا . وبين الخطوات المتباعدة بيننا كانت تساورنا الأفكار والأحاسيس المتناقضة والمشتتة التى يملؤها الخوف لأننا اقتربنا من نهاية الطريق، وقلوبنا كادت تقفز خارج جسدنا من الرهبة خوفا أن نكون سلكنا المسار الخاطىء ،، زادت خطانا ونحن فى حماس ورغبة في الوصول للنهاية،، فشقشق الصبح وتلاشت الأضواء الخافتة..و ظهر ضوء النهار الساطع الذى محا معالم الخيال من تحت قدمي فانتبهت من غفوتي التى لم تستغرق دقائق..فوجدت أننى مازلت في بداية الطريق.

  14. الإسم سعيد محمد موسي ابراهيم
    البلد مصر
    رقم المحمول والواتس 01008959402
    نوع المشاركه شعر عاميه
    صفحة الفيس سعيد الروبي أبو حبيبه

    بعنوان قلبي نسيك

    💔 قلبي نسيك 💔

    وعد مني لو جيت في بالي

    مش هفكر ولا لحظه فيك

    وهندمك علي سهري ليالي

    وهشوف دموعك ماليه عينيك

    ولو جيت تقولي نرجع تاني

    هقسي قلبي أكتر عليك

    ده أنت غلطه غلطها قلبي

    لما في يوم حس بيك

    ولازم تعرف من السعادي

    إن قلبي خلاص نسيك

    ده أنا ياما رويتك من حناني

    وللأسف ما تمرش فيك

  15. الاسم ولاء الدين فاروق محمد حسين
    رقم الموبايل و الواتس اب 01117766279
    البلد مصر
    نوع المشاركة شعر عامى
    صفحة الفيس بوك Walaa El-Deen Farouk

    اسم القصيدة ( بلياتشو حزين )

    أنا من غير عنيكي السود
    بكون عنقود عنب مفروط
    وعقرب ساعه مش مظبوط
    و آلة عود
    وترها م الزعل ساكت مبيغنيش
    وكام كلمه في وسط الغنوه
    بتعافر و مبتحكيش
    أنا يا حبيبتى مش عايش
    و بيكى هعيش ..دا بيكى هعيش

    يا احلى من بنات الكون
    و لونك هو اجمل لون
    يقولو الواد بقا مجنون
    ميلزمونيش

    انا البلياتشو بس حزين
    و عدا عليه سنين و سنين
    و شافك شقلب الدنيا
    ضحك ملايين

    ف خليكى و ما تمشيش
    دانا هقفل بيبانى و شيش
    و لو هناكلها لقمه عيش
    نعيش راضيين

    دا انا من غير عنيكى السود
    كأنى الوهم .. مش موجود

  16. قصيدة (حوارٌ مكبوت)
    شعر حر فصحى
    بقلم / بشري العدلي محمد
    جمهورية مصر العربية

    حيــنَ يُطْلَقُ فَجْــرُ الصــدى
    و يُسْرِعُ ضــوئــي الخُطــي
    و يغَادِرُني ضجيجُ كلمـاتي
    مِنْ بيْن مَحَــارَات حُرُوفِي
    و قَرْيَتي الحَـالِمـةُ تَسْكُنني
    أُهَاجِرُ فَوْق بحورِ الوجوهِ
    و وَجْهُ المَدينةِ كيْفَ نَسُوهُ؟
    هُوَ موجــودٌ بيْن الرفُـوفِ
    مَرْسُومٌ عليْ كلِّ الكفُـوفِ
    عبْرَ السِّطُـورِ القَدِيمةِ و الأُغْنِيـاتِ
    شَواطئِ الترعةِ القَدِيمَةِ البُحَيْراتِ
    تَسْتَــوْقِفُني الميــاهُ
    لتُخْبـِـرَني أَمْـــرا
    لتَبـُـوح بالـسِّــــرِ
    لمَاذا يَسْكُنُ النَّهْــرُ؟!!
    غُرْبَةَ أَمْوَاجْه بيْن التُرابِ
    و أَفْتَــحُ قلبــي كتَابــا
    منْ صَفَحَاتِ البَحْـــر
    فيزدادُ الشقاقُ و العتابُ
    ربَّما يَحُطُّ يوما مرسـاهُ
    و يخْلـعُ ثـوبَ الرحيـل
    ربما يصلُ الموجُ شطأنه
    و ينقشـعُ ظلامُ التهــويـل
    و يصمتُ صوتُ العويل
    و هناك في الأفق……
    صمـــتُ القبـــورِ
    و صمت الفتــور
    أهاجرُ فوق هلامــاتِ الوجـوهِ
    أُفاتحُ بعضَ غموضِ الكائنات
    عساها تخبرني…….
    بأنَّ البحــرَ يسْتَدْرجُ الرمـلَ
    حتي تصيـــرُ الخطـــــوطُ
    و يكبرُ فينــا الخطــرُ
    هما البحــرُ و الشطُّ
    يقتتــلانِ مِنْ زمــنٍ بعيْــــدِ
    و في الأفقْ لا تبدو النهايةَ
    لماذا……..؟!
    تسـرَّبَ الخـواءُ في عظْمــي
    رمـــادا بلونِ ألمي و شقائي
    و توغَّلَ فـي عمــقِ روحي
    طنينَ مـن نهْــرِ جروحـي
    يـأكلُ اخضــرارَ حيــاتـي
    و يبني أمامَ عيني آهـاتي
    سدودا
    من الوحشةِ القاتلةِ
    لكنهـــا هي الريحُ
    تصعـدُ في جنبــاتِ ذاتي
    كأن خـــواءً رهيبا تمدَّد في روحــي
    و أمسكتُ نفسي إلي زمـنِ جروحي
    لم أغادره
    استطـالتْ جـذوري في التــراب
    و لم يبق سوي شكلِ الأغــراب
    و أبصرُ رحـابةَ الظلامِ المتمدَّد
    خلــفَ العـيــون
    يتجدَّدُ دونَ أن يتحـــدَّد
    و الثورةُ التي تجتــاحُ روحــي
    و الرعبُ يقتلُ شهـوةً بوحي
    و أُدْمِنُ هذا الحطامَ الغريبَ
    حطـــامْ صمتــي الرهيـــب
    و لكنني من يـومٍ إلي يــومِ
    يعــــاودني وجهي بلا لومٍ
    فأبصرني……..
    الرمادُ تحركُه قدرةٌ عظيمة
    و تنفخُ فيه العروقُ القديمة
    و تنفثُ فيــه شمـسُ عتقي
    و نـــورُ صبـــاحي يشفي
    يوماً جديدا يشــرق
    في نفسي و يغـدق
    ……..

  17. قصيدة ( رسول المحبة )
    قصيدة عنودية
    بقلم / بشري العدلي محمد
    جمهورية مصر العربية

    صفتْ نفسي وغالبها هواها
    وأغراها من الذكرى سناها
    وأرخيتُ العنانَ لها فذابت
    وذوّبت الهواجسَ في مَداها
    ومرت فوق حاضرها المدمّى
    إلى آطياف ماض قد جفاها
    وطار بها الحنين إلى معان
    يراودها التّرنّمُ في ذراها
    وشاخ بها غرام سرمديّ
    يؤجّجه شباب من جواها
    وأنقاض النفوس قد استكانت
    لحاضرها ودارت في هواها
    فغاصت كل نفس في الأماني
    وقد سلكت بمفردها اتجاها
    وتسكب من سنا القرآن وعيا
    بأفئدة تخلت عن هواها
    فراحت ترشف الآيات شهدا
    يُمنّي في مشاربه الشّفاها
    قفا ياصاحبي على زمان
    به الدنيا تؤرخ مبتداها
    وتعلن أن خاتمةً أدارت
    رسالات السماء على رحاها
    بزغتَ تبشر الدنيا بفجر
    وتزرع في كهولتها صِباها
    أسحرٌ أغرق الرؤيا بوحيٍ
    ومزّق أنفسا مما كساها
    أمجنونٌ ، أيحترف القوافي ؟
    فترعاه المبادئ في حماها
    وكم صنم ، ولا يدري لماذا
    تباهى فيه يوما من تباهى؟
    تناهى للفناء وعاد ظلا
    لأطلال يعفرها ثراها
    وليل الشرك يبتلع الأقاصي
    بفيض من دياجيه غشاها ا
    فأرسى دفتيه على الأقاصي
    وطوّح في دجاها ماجلاها
    وأردفها بإعجاز وأرخى
    كلاكلَه على مِزَقٍ طواها
    وعاج على الرذائل والخزايا
    فأوكلها لناموس محاها
    رمقتُ شعاب مكة أسلمتْه
    فغادرها ، لناء من رباها
    وسَلْ عن عصبة في الغار أغرت
    أمانيها فضلّت عن مناها
    رسالته سعى جبريل فيها
    وسَلَّ الأخشبين لمَن عصاها
    ويا فرحَ البراقِ ألان ظهرًا
    وسَعْدَ مطيةٍ بمَن امتطاها
    ورحمتُه بمن آذاه تسدي
    مناهج في الحياة لمن وعاها
    وأخلاقُ النبوة ما اصطفته
    قبيل الوحي إلا واصطفاها
    فثوبُ الصدق وشّحَهُ وتُتلَى
    أمانتُه بآياتٍ تلاها
    فقد أترعتَ أوردتي بعطرٍ
    إلهيٍّ فطار بها شذاها
    وحامت فوق ناصية القوافي
    وحام بها شموخُك في علاها
    فأنت بداية الدنيا لنبضي
    وأنت بها لنبضي منتهاها

  18. تحية طيبة وبعد،
    فقد أرسلت إليكم قصيدتي ” ميدوزا”
    للمشاركة في مسابقة الشعر العمودي ؛ راجيا أن ترسلوا الرابط لنشره على صفحتي بالفيس بوك ، وفي ذات الوقت لتبيين هل قبلت أم لا …
    وتفضلوا بقبول فائق الشكر والتقدير..

      1. مسابقة مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون/ الشعر العمودي
        القصيدة /”ميدوزا”
        شعر/ محمد سالم محمد أبوزيد ملوك
        الشهرة/ محمد ملوك
        جمهورية مصر العربية
        01289687893محمول وواتس آب.
        رابط الفيسبوكhttps://www.facebook.com/profile.php?id=100006376507224

        القصيدة…
        شَغَلَتكَ بَعدَ دُنوِّها بِدَلالِها
        مَن تَيَّمَتكَ فَصِرتَ صَبًّا والِها

        صَادَتكَ نَظرَتُها وكانت يومَها
        في كلِّ زينتِها بكلِّ جَمالِها

        لم تَستَطِع عِصيانَ داعي سِحرِها
        فَوَقَعتَ بينَ عِصِيِّها وحبالِها

        صَفصافةٌ فوقَ المياهِ كشَعرِها
        وظِلالُ “ميدوزا” كمثلِ ظلالِها

        لكأنَّ مِرآةً بنَهرِ سَرابِها
        عَكَسَت بمرآةٍ بَقِيَّةَ آلِها

        فَرَكَضتَ في جِهِتَينِ؛ مِن إحداهُما
        أَمسَيتَ بعدَ يَمينِها بِشِمالِها

        ستقولُ: “كنتُ أفرُّ من أشراكِها”
        وأقولُ: “كنتَ تفرُّ لاستعجالِها”

        نادَتْكَ مِن كُلِّ اتِّجاهٍ، واخْتَفَت
        كلُّ الجِهاتِ، سوىٰ أَشَدِّ ضَلالِها

        ولَعَلَّها تَرَكَتكَ تدنو بينما
        تركتكَ تَنزِفُ مُرهفاتُ نِصالِها

        حتى إذا أَوشَكتَ مِن إدراكِها
        أدركتَ شيئًا ليسَ غيرَ خيالِها

        هي لحظةٌ كالحُلمِ، ثمَّ تَبَدَّدَت
        فنَسَجتَ آلافًا علىٰ مِنوالِها

        لَمَعَتْ كَبَرقِ غَمامةٍ؛ فأعدتَها
        لتُعِيدَ مَن فيها مَرَرتَ ببالِها

        مَثَّلتَها في الوهمِ أجملَ صورَةٍ
        وشَكَوتَ قَسوَتَها إلى تِمثالِها!

        وظَلَلتَ تُوغِلُ في ظُنُونِكَ صاعدًا
        وظللتَ تَهوِي مِن عُلُوِّ جبالِها

        ما زلتَ في شَكٍّ إلى أنْ أَقبَلَت
        فَهَمَمتَ بالطيرانِ لاسْتِقبالِها

        ضَحِكَت فأَبدَلَت النُّجومَ سماءَها
        وأَبَت بِحاجِبِها ارْتِقاءَ هلالِها!

        فمكثتَ في زمنٍ تَوقَّفَ عندَها
        وحَسِبتَهُ سَيَدُورُ دَورَةَ شالِها

        الثورةُ الآنَ انتِحارٌ كاذبٌ
        يا أيها الثَوريُّ.. في أغلالِها

        كم حَرَّرَتكَ! ولا تزالُ مُعَلَّقًا
        كَتَعَلُّقِ الأجراسِ في خلخالِها!

        #محمد_ملوك

  19. رولا حسينات
    الأردن/[email protected]
    مشاركة في مسابقة القصة القصيرة
    القلادة الملعون
    – كُل على مهل لا تصدر صوتًا فلا أحد هنا يحب الضجيج. قالها بصوت أجش خافت، ألقى بنظره حوله في الصالة الصغيرة، لم يكن أحد فوق الكراسي، لم يكن أحد يرتاد المكان غيره وذلك العجوز الذي يمدّ أوراق لعبة الشدة أمامه يفردها، يبدلها، ينتقي منها بحركات دقيقة جدًا وكأنه يقرر مصير أحدهم، أدار وجهه، واستمر في تناول قطعة اللحم الموضوعة في الخبز المدهون بالزبد، جوعه سيطر عليه لم يسمع لدلال في أن يأخذ معه بعض الشطائر، قال حينئذٍ: المكان قريب، لا داعي لكل هذه الكركبة… هو يعرف الطريق جيدًا، ولكن كان عليه أن يبدل طريقه في اللحظة الأخيرة، عليه أن يسلك الطريق الذي أرسلته زوجة أبيه مرسومًا كما في الخريطة؛ هو لا يذكر أنه سمع عن هذا الطريق الصحراوي شيئًا، ولكنه قارن المسافتين كان يبدو هذا أقرب وأسرع، وليته كذب وقال: “أنه سلكه ومضى في الطريق الذي يعرفه…” تصرفات زوجة أبيه الغريبة الأطوار، لقد فضلت أن تسكن بعيدًا عن كل الناس…عندما مات أبوه صدم العالم لقد كانا فريدين يقال: أنهما أمضيا يومًا كاملًا في وكرٍ للأفاعي السامة دون أن يصيبهما مكروه، وأقسم أبوه: أنه شرب من سمها… وهذا الذي جعله يبقى على قيد الحياة أكثر من تسعين عامًا دون أن يمرض، دون أن يقوم أحد على إدخاله إلى المرحاض أو إخراجه. لقد بقي قويًا، وهذا الذي أبقاه حتى الدقيقة الأخيرة من سني عمره التسعة والتسعين، ولكنه مات أغمض عينيه نهار السبت ومات وفقط…وانتهى كل شيء، ببساطة لم يصدق أي منهم ذلك وزوجته كانت تأتي بين الحين والآخر منذ وفاته طيلة ثلاث سنوات، الأمور تجري على خير ما يرام حتى ذلك اليوم قبل سبعة أيام حين نسيت تلك القلادة؛ لماذا نسيتها؟ لماذا لم تعد لأخذها؟ وكان تصميمها عجيبًا على أن يقوم بردها إليها كان يمكن أن يرسلها إليها بالبريد أو مع أي من أصدقائه الموثوقين أو حتى مع أي أحد ترسله من طرفها فالأمر لا يهمه كثيرًا، ربما ما تركته له من ميراث أبيه كان يشفع لطلبها هذا، فهي لم تأخذ شيئًا من أمواله، فقط احتفظت بصورته، لقد كانت تحبه كثيرًا، هذا الذي كان يعرفه ويراه بأمّ عينيه؛ كان أبوه سعيدًا جدًا بها وبجنونها، يسافر معها لكل بلد ولا يدري كيف صدق تلك القصة في أن يحمل معه تلك القلادة…إلى أنيسة زوجة أبيه، لقد طلبتها منه… وهي تريدها قبل أن ينقص القمر ويصبح هلالًا… لماذا هذا التصميم هو لا يعرف لمِ ألحت عليه دلال بعد ذلك! أخبرته أن زوجة أبيه بها مس من الجنون؛ فهي لم تتوقف عن الاتصال بها حتى لم تعد ترفع سماعة الهاتف، عشرة آلاف رسالة خلال سبعة أيام…شيء لا يصدق أصابها هلع من أن ترى تلك القلادة في بيتها ثانية هي مجرد قلادة ذهبية يتوسطها حجر زمردي، وماذا يعني ذلك؟ لم يكن ليراها تتقافز أمامه كقرد أصيب بنوبة هيستيرية، وسجن في قفص، تدمر تصيح….
    على إثر ذلك أخذ إجازة من عمله، ثلاثة أيام… يذهب فيها ليعيد لتلك المرأة المجنونة قلادتها ويعود…
    أكمل طعامه على مضض لولا الجوع الذي أصابه لما جلس دقيقة واحدة، وهو يقبض إليه أنفاسه، ركب سيارته وقد نظر نظرة متفحصة للمكان حوله، مقفر للغاية بيوت مترامية وكأنها بيوت للموتى، خالية تمامًا من أنفاس الحياة، الغيوم الرمادية المتلاصقة في السماء بدت ملاصقة للأسقف التي تلفها الريح بدوامتها، أحسّ بالفراغ ، مرت بجسده قشعريرة وهو يغلق باب السيارة، كان جسده باردًا جدًا، كان المنظر حوله وحده يثير فيه الجنون لكنه سيتغاضى عن كل شيء ويمضي، شغل محرك السيارة لم تدر أعاد تشغيلها مرة ثانية وثالثة لكنها لم تستجب.
    – اضربها أيها المعتوه ثم شغلها ستتحرك…. دار برأس مشكوك بدبابيس لينظر بعينيه المتجمدتين في السيارة، لكنه لم يبصر شيئًا، خيل إليه للحظة أنه عقله الباطن الذي يرتب كل شيء حوله، الأمر بدا أنه أحمق بالفعل، لعن اللحظة التي اتخذ فيها هذا القرار….عندما ضرب المقود بيده اشتغل المحرك ومضى…مخلياً سحابة تجري وراءه، ونسي ما حدث قبل قليل.
    حتى شعر بصفعة على عنقه، وصوت غاضب يأتيه من المقعد المجاور…
    – توقف عن ذلك أيها الأحمق إن ذوقك سيء للغاية. نظر بقربه وهو يتحسس الضربة القوية على عنقه، وهي تنبض في رأسه وتتوهج، لقد كان رجلًا أبيض البشرة في منتصف السبعين من العمر له لحية طويلة، وعينان ضيقتان ملامحه تائهة في وجه قديم، وحبات المطر المتساقطة بسرعة كبيرة على زجاج سيارته، لم تستطع مساحات سيارته على أن تزيل الكم الكبير من حبات المطر… حتى توقفت تمامًا، لم يكن بإمكانه سوى المضي قدمًا في هذا الظلام فهو وحيد تمامًا في مكان لا يعرفه، والمطر الغزير يكاد يغرق سيارته، والأسوأ من ذلك بمساحات معطلة، وبشبح رجل إلى جانبه…
    – من أنت يا هذا؟ لكنه لم يجب نظر إلى جانبه ثانية، لم يكن هناك أحد داس على كوابح سيارته. الهزة التي أصابت سيارته، جعلته يتوقف رغمًا عنه، أحس أن هناك قوى تمسك سيارته، تحول بينه وبين فراق هذا المكان البائس، لم يكن هناك أحد، وكانت السيارة تهتز بضوء البرق رآهم كانوا أناسًا مثله، أشكالهم غريبة ،هياكل مكسوة لحمًا كالذي كان للتو إلى جانبه، وتلعب معه لعبة الغميضة، كلما أضاء البرق ظهروا وهم يهزون السيارة كدمية، وكلما مضى في الظلام باتت القوى الخفية من تحرك حياته؛ لم يعد يقوى على الصراخ حتى في نفسه، وكل شيء حوله يتخبط في المجهول وأقنعته، تمنى لو ينتهي كل شيء حوله، فكر: ما الذي تريده هذه الأرواح المسكونة؟ ما الذي يملكه ويريدونه ليس معه شيء سوى القلادة، ولم هو خائف عليها؟ فلتحترق أخرجها من جيب بنطلونه الجينز الذي يرتديه… حركها بكل ثقته، إنها لحظته ليختبر المنظر حوله… ظل الخوف المخيم عليه، لحظات وساد السكون توقف المجانيين واقتربوا أكثر من الزجاج باتوا أكثر دموية، ظن أن الزجاج يفصله عنهم، نسي أن واحدًا منهم جالس بقربه… استمر بتحريك القلادة بحركة لا إرداية منه، وكأنه تمثال من ملح…يخنقونه بتكاثرهم فوقه كبيوض العنكبوت… لم يكن لفعل غير الذي فكر فيه، الحبل الرقيق الذي ربما ينقذه، وربما يقتله…لكنه سيحاول إن كان هذا ما تريدونه، فخذوه…
    استجمع قوته ليضرب بها زجاج السيارة أمامه…
    الزجاج المطحون أمامه…وغسل المطر المنهمر والقلادة الملعونة والأشباح التي تتخلل جسده يمنة ويسرى وقد ألهبوا مفاصله وتنسل في هذه الفوضى الخانقة ، كان انفجارًا عنيفًا الذي أمطرته السماء.
    حين انقشغت الغيوم بدت المسافات الواسعة مليئة بالربيع والهدوء والحياة…قيل: أن امرأة قد أصبحت من أثرياء العالم…
    لقد كانت الوريث الشرعي الوحيد لرجل الأعمال…
    يقال: أن ابنه قد اختفى بظروف غامضة دون أن يكون له زوجة أو ولد.

  20. الإسم: دعاء محمد مختار عبدالرحمن يونس رخا
    إسم الشهرة: د. دعاء رخا
    الدولة: مصر
    التواصل هاتفيا وواتساب: 01004121099
    نوع المشاركة: شعر عمودي
    ………………………………

    رُضابُ العشق
    _________

    لأنّي ..
    مِن رُضابِ العشْقِ .. أُسْقَى
    ستَفنَى كلُّ شاعرةٍ .. وأبْقَى

    سَأبقَى ..
    كَيْ أخُطَّ الحبَّ حرفاً
    على سطْرٍ .. مِن الأشواقِ رَقَّا

    ْعلى مَن ..
    صدرُه كَلَيالِ نَجْدٍ
    على حَيٍّ نَجَا .. والرُّوحُ غَرقَى

    فلِي وَحدِي ..
    تَجَلّى مِلءَ رُوحٍ ..
    مَلاكٌ .. يَستحِيلُ الوَصفَ نُطْقَا

    تَهَاوَى ..
    في هَجِيعِ اليَأْسِ .. نُورَاً
    يَشُقُّ الضّلعَ تلوَ الضلعِ .. شَقّا

    يُدَاوِي ..
    بالكلامِ السِّحرِ .. قلباً
    كنَايٍ .. رَتَّقَ الآهاتِ رتْقَا

    ككفٍ ..
    لَفَّ كفّاً ..
    حيث يَأْوى ..
    يَمَامٌ في ظلامِي .. كادَ يَشْقَى

    فأهْدَاني ..
    جِرَارَ العِشْقِ .. ألْفَاً
    وأَسْقَاني نبِيذاً .. لَيْس يُسْقَى

    حَدِيثَاً ..
    مِن شغَافِ القلبِ .. شهْداً
    تَعَبَّقَ ياسمِيناً في دِمشْقَ

    فكنْتُ ..
    كمَن -سُدَىً- بِالرِّقِّ عاشَتْ
    وتَوّاً .. أوْجَدَتْ للنفْسِ عِتْقا

    بَلَى ..
    – بالله –
    مَنْ بالعِتْقِ .. ظلَّتْ
    تَرُومُ الرِّقَّ .. لو ذا كانَ رِقّا

    فقَامتْ ..
    (مِن سُباتِ الصَّمْتِ .. (خَنْسَا
    تَبُوحُ الشِّعرَ .. بَلْ .. أرْقَى وأَرْقَى

    فَتَقْرِضُ ..
    ألفَ قافيةٍ .. كَنَهْرٍ
    فتَشْربُها القلوبُ .. لكي تَرُقَّا

    فلَوْلا ..
    مَن تَجَلَّى ذاتَ حُلْمٍ
    ولَوْلا .. ضمةٌ باليَدِّ .. رِفْقَا

    – يَقِيْنَاً – ..
    كانتِ الأعرابُ .. صَرْعَى
    فلا عِشْقَاً ولا شِعْرَاً .. تَبَقَّى

    ولا شَفَةً ..
    ليومِ الدِّينِ تُرْوَى ..
    سُلَافاً .. مِن حروفٍ .. هُنَّ أَبْقَى………

    د. دعاء رخا / مصر

  21. سلام عليكم
    يسرني أن أشارك معكم في مهرجانكم المبدع
    الاسم: محمد سيد حجاج مرسي
    الشهرة: الشاعر الدرعمي محمد حجاج
    الفيسبوك: السفير محمد حجاج
    تويتر: سفير اللسان
    البريد الإلكتروني: [email protected]
    المشاركة: شعر فصيح عمودي
    القصيدة بعنوان:كَهْـفٌ مِنَ الـوَهْمِ
    مُفْتَتَحٌ
    وذُو دُمُوعٍ لَهُ الأَمْوَاجُ تَجْرِفُها
    إلى شَوَاطِئِ إِيسَافٍ وأَفْلاذِ
    يُلَحِّنُ الألمُ الشكوَى، وَيَعْزِفُها
    على عَروضٍ مِن الذِّكْرَى لأَفْذَاذِ
    فَرَقْصَةُ الرُّوحِ في الجَنَّاتِ نَعْرِفُها
    كَشَرْبَةِ الخَمْرِ إِمْتَاعًا بلا هَاذِي

    القَصيدُ
    كُنَّا نُفَكِّر في الهُروبِ كَثِيــرا
    لمَّا تَداعى الحُلمُ يَوْمًا جُــورا
    قَلبانِ من شَجَرِ السَّماءِ وظِلِّها
    صَارا هُنالِكَ جَمرَتَيْنِ سَعيرا
    قد أَوْقَدوا طِينًا حَقيرًا فِيهِمَا
    مِنْ مَشْعَلِ القُرْبى، فَليسَتْ نُورا
    وتَصبَّرَ المِسْكينُ بالصَّبرِ الذي
    فَاقَ الأنامَ، تَغيُّبًا وَحُضورا
    ليلٌ ككهفِ الوَهْمِ، لا نَجمٌ به
    إلا السُّهادَ، يُحيلُهُ تَنُّورا
    بَيْنِي وبَيْنَكِ مَأْرَبٌ مُتَصَدِّعٌ
    لا عُذْرَ يَجْبُرُهُ ولا تَحْذِيرا
    أطْلَقْتُ صَرْخَةَ واجِدٍ مُتَأَوِّهٍ
    أَضْنَاهُ تَعْذيبُ الفُؤادِ شُهورا
    ومَكَثْتُ مِثلَكِ، بل يَزيدُ، مُحَطَّمًا
    طُولَ اللَّيالي هائِمًا مَكْسُورا
    وبَنَيْتُ هَذا الحُبَّ صَرْحًا شامِخًا
    حَتَّى رَأَيْتُ التِّيهَ مِنْكِ قُصورا
    أَيْقَنْتُ ءانَئِذٍ بِضَعْفِ بَصيرَتي
    ومِنَ الصُّعوبَةِ أَنْ أُرَدَّ بَصِيرا
    مَنْ لِي بِيُوسُفَ كَيْ يُعِيدَ قَمِيصُهُ
    سِـرَّ الحَياةِ لِوَالِدَيْهِ دُهُورا
    مَنْ لِي بِأَنْهَارِ الوَفَاءِ عُذُوبَةً
    تَرْوِي الشُّعُورَ حَقِيقَةً لا زُورا
    دُونِي بَوَادِي الغَدْرِ قَدْ عَمَّرْتُها
    بِشَمَائِلِي الخَضْرَاءِ، صَارَتْ بُورا
    مَنْ يُطْفِئُ الشَّوْقَ الحَنونَ، ويَحْتَوِي
    قَلْبًا مِنَ الظُّلُماتِ لِي مَسْجُورا
    مَا عَادَ فِي الآفَاقِ إِلَّا نَادِبًا
    عُمْرًا تَوَلَّى، لَيْتَ فِيهِ عُبُورا
    حَتَّى قَضَى، فَارْتاحَ مِمَّا قَدْ مَضَى
    ضَمَّ الثَّرى مُتَهَالِكًا.. مَنْثُورا
    وَالآهُ… قَـدْ وَالَاهُ حُـبٌّ زَائِفٌ
    لَكِنَّهُ لِلْأَمْسِ ظَلَّ أَسِيرا
    ـــــــــــــــــ
    خالص شكري وصادق دعائي بمهرجان مميز

  22. االاسم عبدالعزيز عطيه موسى
    الشهرة عبدالعزيز موسى
    جمهوريه مصر العربيه محافظه الاسكندرية
    ت+ واتس.01204149295
    صفحتى على الفيس عبدالعزيز موسى
    قصة قصيرة
    فى المرآة

    إضاءة الشارع الخافته وتراكم السحب في السماء وخلو الشارع من المارة في هذه الليلة الشاتية كل ذلك كان كفيلا بأن يجعله غير مرئي بالنسبه لى،لكن صوت انينه الضعيف جذب انتباهى بعد أن كف المطر عن التساقط، كان متكورا على نفسه في الوضع الجنينى، يرتعد من البرد والبلل بهذه الثياب الممزقه التى لاتكاد تغطى جسده. لم تكن ملامح وجهه واضحه بالنسبة لى غارت عيناه واختفى فمه وسط لحيته وشاربه الكثيفان، شعره الذى يشكل رأس نخلة صغيرة مبللة يغطى بعضه جبينه وحاجبيه، هيئة تدل على سنوات من الشقاء والضياع والمعاناةوالوحدة وما اقساها في ليل الشتاء البارد حيث لازوجة ولا ولد ولا صديق.
    مددت يدى اليه أجلسته على الرصيف حيث يرقد حاولت أن أطمأنه بأبتسامه ملؤها الألم والتساؤل عن بقائه في هذه الساعه فى هذا المكان لكنى ادركت أنه سؤال غبى أذ لامكان لمثل هؤلاء الا الشارع والنوم على الأرصفة.ساعدته فى النهوض بدون ان يعترض وبلا أى كلمة منى سار بجانبى يجر خطواته بادى الإعياء..لعله الجوع هو السبب..حدثت نفسى اننا سنقتسم عشائي المتبقى من وجبة الغداء…خطوات قليلة وكنا داخل الغرفه التى أسكنها بابها الخشبى تعبث به الريح فيصدر صرصرة لايمنعها قالب الحجر الذى وضعته خلفه فى محاولة لغلقه…على الكنبة الوحيدة فى الغرفه نام متدثرا بلحافى القديم وبلا وسادة أستسلم للنوم وكأنه كان يشتهيه اكثر من شطيرة الفول التى اقتسمناها انا وهو..عاد الى أناته التى جذبت انتباهى اليه فى الخارج ثم تحولت إلى همهمات بالتدريج اخذت بعض الأحرف تتضح لى مكونة لبعض الكلمات والجمل..كانت الكلمات أشبه لابتهالات أو مناجاة…لم يتوقف الصوت ولم أستطع النوم ولم أعد متيقنا إن كان نائما كما اراه أم أنه مستيقظ في عالم آخر يستحوذ عليه لايصلنى منه إلا صوت إنشاده ومناجاته…أستحوذ على أهتمامى.. مقتربا منه أحاول أن اتبين تفاصيل وجهه وملامحه..أزحت بعض الشعر عن جبهته نظرت في عينيه التى كان يحدق بها إلّىّ…وتتسع إبتسامته فى فضاء الغرفة وتطوقنى بدهشة لا حدود لها إذ لم يكن هذا الوجه الذى أحدق فيه إلا وجهى أنا فى المرآة
    عبدالعزيز موسى

  23. الاسم:عبدالرحمن ضيباوي
    البلد : الجزائر
    الهاتف :0557380996
    واتساب:213557380996+
    البريد الالكتروني :[email protected]
    النصّ: على غير عادة الكنديِّ

    قَلــــبــــِي بِسِـــــقــــطِ الـمَــــــــــهَــــــــا مَازَالَ مُـــــــــــــعـــــــــتَــــــــكِـــــفَــــا
    سِـــيــــــــــرَا خَلِــــــــيــــلَــــــــيَّ مِــــــــــــن دُونـِـــي و لاَ تَــــــــــقِـــــــــــــفَــــــــــا!
    ذَرَا لِـــــــــــيَ الــــــــــــــدَّمـــــــــــعَ أدرِي كَـــــــــــــيـــــــــــــفَ أذرِفُـــــــــــــــــــــــهُ
    لاَ تَــــــــــــــذرِفَــــــــــاهُ مَــــــــعِـــــــــــــي نَــــــــــهـــــــــــرَايَ قَــــــــــد أَلِـــــــــــفَـــــــــــا
    لِي صـــــهـــوَةُ الــــــــــطَّــــــيْــــــفِ بِـــــي أَطـــــلاَلُـــــــهَـا أَهِــــــــلَـــــــــــت
    مَـا ثَــــمَّ غَـــــــــــــــــــيـــــــــــرِي بِــــــــــــــهَــا لاَزَمـــــــتُــــــــــهَــــــــا غُـــــــــــــرَفَـــــــــــا
    صَاحٍ عَلى خَـــــــمــــــــرِها فـي البِــــــــــــئــــــرِ يَـــــــعــــــــــصِـــــــــرُنِـــــــي
    وَ الـــــــحَــــــبـــــــــــلُ راوَدَنـــــي حُـــــــــــلـــــمًــــــــــا وَ مَـــــــا وَكَــــــــــفَـــــــا
    مَــــــــــــــرَّت قَـــــــــــــــوَافِـــــــــــــلُـــــــــهـــــــــا قُــــــربِــــي وَ مَـــــــــا ظَــــــــــمِـــــــــئَ
    الشَّيـــــــخُ السَّــــــقـــــــيـــــمُ بَــــلـــَى عـِـــــــــــنـــــــدَ الـــــدُّنُــــــوِّ غَــــــفَــــى !
    وَ سَارَت الــــــــعِــــــيـــــــسُ من دُونــــي وَ بَــــعــــــــــدُ يــــــــــــدِي
    تَهْــذِي بـِحــــــبــــــــلٍ لَــــــــهُ لــــــــــمْ تَلْــــــــــــتَـــــــــــقِـــــــــط طَـــــــــــرَفَا
    وَا غُـــــــــــــــربَـــــــــتَــــــــــــاهُ وَ رُوحِــــــــــي لــلأَسَـــــــى حَـــــــــرمٌ
    مِن حَــــولِــــها تلـــــطمُ الآلاَمُ بــــــــــــــي الـــكَـــــتِـــــــفَـــــــا
    مِـليـــــــــــــــونُ جُــــــــرحٍ وَ ضَــــــــاعَ الآهُ بَيــــــــــنَـــــهُـــمُــــــــــــــو
    أيًّا أنــــــــــــاوِلُــــــــهُ لــــــــــــلـــــــــــبَــــــــــوحِ لَــــــــو هَـــــــــــــتَــــــــــفَـــــــــــــــا؟
    مُـيَـــــــــتَّـــمٌ بَـــــــــعْــــــدَها لاَ كَــــــــــفَّ تُـــــــــودِعُـــــــــــــــنِـــــــي
    لليَــــــمِّ يَـحمِــــلُنِــــــي فالـمِـــــــلــــــــــــحُ قَــــــــــد زَحَــــــــفَــــــــــــا
    خِـضـــــرُ النَّـــوَى وَكَـــزَ الــــــــــوِصَالَ دُونَ حِــــجًــــــى
    لَــمَّــــا سَـــأَلــــــــتُــــــــهُ شَــــــــــــــــقَّ البَـــــــحــــــــرَ و انـــصَــــــــرَفَــا
    بَــــــنَــــــــــــى جِـــــــــــدارَ الــــــــفـــــــراقِ أَجــــــــــرُهُ أَسَــــــــفِــــــي
    مِــــــنِّــــــي جَـــــنَـــــاهُ دَمًــــا يَـــــنْـــــــــثَـــــــــــــالُ مُـــــــرتَـــــــــجِــــــــفَـــا
    لَــــــــــــم أَلـــــــــتَــــــــمِــــــــــــس زَوْرَقًــــــــا إلاَّ وَ يَــــــــــخـــــــرِقُــــــــــــــهُ
    يُــــحَـــــــــــمِّـــــــــلُ الــــحُــــــوتَ آثَـــــامًـــــا لَــــــهَــــا اقـــــــتَـــــــرَفَــــــــــا
    كَـمْ ظُــلــــــــــــمَـــــــــةً ظَــلَـــمَـــــت قَــــــــــــلـــــبِــي النَّــــــــــبِــيَّ وَمَــا
    جَـــنَــى سِــــوَى الــــحُــــبِّ مــــن تَـسـنِـــيـــــمِــــهِ اغــــــــــــتــــــــــــــــرَفَا
    هَــــــــل يــــأثَـــــــــــــمُ القَــــــلْـــــــــــبُ لَــــــو مَــــــــــدَّ الـــــــغَـــــــــــرامُ لَـــــــــــــــهُ
    يَـــــــــــــــــدًا وَ صَـــــافَـــــحَـــــهَــا مَــــــــــن لــــــــلسَّــــــــلاَمِ نَــــــــفَــــــــــــى؟
    قَــــــد فَـــــارَقَ الـــــطَّــــيْـــــرُ أَغــــــــــــصَــــــــانًا لَـــــهُ حَـــــمَـــــــــــلَـــــــــت
    وَطَـــالَــمَـــا حُــــــــــــــــســـنُـــــــــــــها من حُــــــــسْــــــــنِـــــــهِ اتَّــــــــصَـــــــــفَــــــا
    عـِـــــــــــشـــــــــــــــرونَ رُؤيًـــــــــــــا أَرَى تَـــــأوِيــــــــــــلُــــــــهَـــــــــــــــــا وَجَــــــــــعٌ
    رَاقَــــت لَـــــهُ أَضْـــــــــــلُـــــــعِــــــــي فَــــــــامـــــــتَــــــــــدَّ مُـــــلــــــتَــــــحِـــــــفَــــا
    عَــــن مُـــــهــــــــــــرَةٍ بِـــــأيَـــــــادِي الــــــــفُـــــــرقَـــــــةِ انـــــــتُــــــــــزِعَـــــــــــــت
    فِـــــي كُــلِّ مِـــــصـــــــــــــــــــــــــرٍ لـــهَـــــــــــــا قَــــلــــــبٌ دَمًـــــــــا نَــــــــزَفَــــــــا
    عَــلَــــــــــــى رَصِـــــــيـــــــــــــــفِ الــــشَّـــــــــــــتَــاتِ بَــــالَـــــــــغَ العُــمُــــــــــرُ
    بِــــهَــــــــــا الـــوقُـــــــــــــــوفَ فَــــــلاَ مَـــــــلَّــــتْ وَ لاَ خُـــــسِـــفَـــــــــــــا
    مـَــــــــــــــرَّ الـجَمِيعُ مــــن الـطِّــــــيــــــــــنِ القَــــدِيـــــــــمِ وَ لـــــــــــــــــــــم
    تَـــــزل تـُـــــخـــــــَبِّـــــئُ فـــــــي أحْــــــشـــــــــائِــــــــهَا الـــــــــــخَــــــــزَفَــــــــــا
    تَـــــــوَارث الشُّـــــــــــــــــــــــــعَـــــــــــــراءُ نَـــــــــــــــســــــــــــــجَ أَدمُــــــــــعِــــــــهَــــــا
    جَـــفَّ الـــــمِــــدَادُ و بَــــــــعـــــــــدُ الــــدَّمـــــعُ مَــــــا نَــــــــشَــــــــــفَـــــا
    حَــــــــــتَّــــــــــــامَ تَـــــلْـــــــــــتَــــــــــهِـــــــمُ الــــنِّـــــيــــــــرَانُ صِــــــبْـــــيَـــــــــــتَـــــــــهــــا
    كُــــونِـــي سَــــــــــــــلاَمًـــــا وَ لـــــيـــت اللَّه قَــــــد هَــــــــــتَـــــــــفَــــــــــا !
    للمَـــــنـجَــــــــــــنِـــــــــيــــــــــــقِ ذُنُـــــوبٌ لَــــيْــــــــــــسَ يَـــــــــــغْــــــــفِـــــــرُهَـــــا
    قَـــلــبُ الــــــيَــــــتِــــــيــــمِ وَ إِن صَــــــمُّ الــــــمَـــــدَى عَـــــــطَـــــــفَــــا
    وَالـــــــيــاسَــــــمِـــــيـــــنُ وَ كَـــــــانَ الـــيَــــــاسَـــــمــــــــيــــــــــِنُ هُــــــــنَــــــــا
    شَــــاخَـتْ لُــــبَــــــيْـــــــنَــى و قَــــــــــيـــــسٌ مَـــــاتَ أم خَـــــــرِفَـــــا ؟
    مَــــــــا لــــلــــــــبَـــــــرِيــــــدِ نَـــــسِـــــــــــــــيــــــــمٌ مَــــــــــــرَّ يُـــــنـــــــــــــعِــــــشُــــــهَــــا
    سِـــوَى الطُّــــــيُــــوف تُــــــثِـــــــيـــــــرُ الـــــعَـــــــــيْـــــــنَ و الأَسَـــــفَــــــــا
    تُــــــــــقَــــــــــَبِّــــــــــــلُ الأَرْضَ و الــــــــــــعَـــيــــــــــــــــنَــــــــــان دَامِــــــــــــعَــــةٌ
    هُـــــــــــنَــــــــــــاكَ عَــــــــــــانَــــــــــــقَــــــــنِـــــي مــــــــــــــن ثـــــمَّ آه كَـــــفَــــى !
    يَـــــا قَــــــــــاذِفَـــــــــــاتِ الــــــــــرَّدَى هَــــــل للــــــحَـــــدِيدِ عَـــــــدَى
    الــــــــــبَــــــأسِ الـــشَّـــــــدِيـــــــــدِ دواءٌ لــــــــلَّـــــــــــذي شُــــــــــغِــــــــفَــــــــــا
    قَــــــــالُــــوا مَــــــنَــــــــــافِـــــــــعُـــــــــــهُ جَـــــــــــــمَّـــــــــــت وَ مَــــــــــــــا تَـــــــــرَكَ
    لِــــشَــوقِ لُـــبــــــــــــنَــــــــى سِــــــــــــوَى أَشــــــــــلاءِ مَــــــــن وَقَــــــفَـــــا
    لَـــهَــــــــــا حَـــــــــبِـــــــــيـــــــــبٌ قَـــــــتَـــــــــلــــــتُــــــــــمُـــــــــوهُ مِــن عُــــــمُـــــــــــرٍ
    فَـــــــــهَــــــل يَــــــــــــــعِـــــــــزُّ إِذَا أَبــــــــــقَـــــــــيــــــــــتُــــــــــــمُ السَّــــــــــعَــــــــفَـــا؟
    يَـــا أَزرَقَ الــــعَــــــــــيــــــــــنِ مَــــا أَدهَـــــــــــــى حَــــــــــضَـــارَتَــــــكُــــــم
    لَـــــم يُـــخــــطِـئِ الــــمَــــــوتُ مِــــــــنْ أَهــــــلِـــــي لَـــــــــــهُ هَــــــدَفَـــا
    أَحـــــرَقـــــــــــتُــــــمُ الـــــدَّار و الـــــظِّــــــــــلَّ الـــــمَــــــدِيـــــــــدَ بِــــــــــــهَــــــا
    لَــــــــــم يَــــــــبـــــــقَ فَـــــــــوقَ الـــثَّــــــرَى غَــــيـــرُ الـــــثَّــــــرَى بِــــشَـــفَــا
    فَـــمَــــن سَــيَـــــــــحــــــــكِي لِــمَــــــــــن يَــــأتُــــــونَ صَـــــولَـــــــــتَــــــكُــم
    ومَـــــــــــن سَـــــيَـــــــــــــروِي لَـــكُــــــم مِـــن بَــــعـــــــــدِكُم صُـــــحُــــــــفَا
    لَــــــــــــم تَــــــــــتـــــــــــــــرُكُـــــــــــوا أثَـــــــــــــــرًا حَـــــــــــــــــتَّـــــــى إِلَــــــى أَثَـــــــــــــرٍ
    فَــمَــن سَـــــــــيُــنــــــشِــــــــــــــدُهَـــــا لـــــــــــلــقَـــــــــادِمِــيـــــــــنَ ” قِـــــفَــــا “

  24. الاسم : محمود احمد محمد عيسى
    الدولة : مصر
    اسم الشهرة : محمود عيسى النصار
    رقم الواتس والفون : 01126250689
    فرع الشِعر العامي

    اسم القصيدة : ” الوردة المستحيلة ”
    “ولو كُنتي ما بتحبيش”
    تبصي ليه على عنيا ..؟
    وطيف روحِك كأنه ريش
    ونظراتك رومانسية
    بتعمل من دموعي جيش
    بيتحارب بحنّية
    بياض وسواد عنيكي حياه
    نهار فـ الليل يشمّسني
    وطلّة رقّتك مأساه
    بتنقذني وتحبسني
    وتجبرني أقول الله
    بدون ما ايديكي تلمسني
    وضحكة روحِك المفضوحة على خدّك
    تقوللي ليه بصوت مكتوم
    بإن مفيش قلوب هتدوم
    وتفضل فيكي غير قلبي اللي راح ياخدك
    فيبقى حُزنه من حظي
    وحُسنه يبقى من بختك
    اذا كان بحر دمعك عُمقُه بيساوي جِراح قلبي
    فانا ناوي اكون يختك
    وهاخدِك ويّا مُوج حُبي
    اللي ضدّ الرِّيح
    كألمازة
    راح احميكي من التجريح
    ولو حسيت بإنِّك حاسّة غدر الموج
    راح اعمل قلبي غوّاصة
    ياريت طيب عشان خاطر
    خواطر من رُصاص فـ الجاف
    بدون ماتخاف
    بتقتل كُلّ كُراسة
    تمدي ايديكي على قلبي تعالجي الجرح فـ النبضة
    ياريت المرة دي وخلاص
    ماتكسفينيش قُصاد الناس
    وبيننا أقل من ياردة
    قصاد نبضي
    اللي فرّج كل كورة دم
    على كورتي اللي دايما تيجي فـ العارضة
    ياريت حُكمِك يكون المرة دي عادل
    لا انا عايز أكون كسبان ولا خسران
    ونفسي فـ مرة نتعادل
    بلاش تِرضِي أكون مقتول واكون قاتِل
    بلاش
    تسيبيني سايب قلبي طول العمر بيحارب
    ونفُسه يعيش
    ومشكلتي ان انا حابب
    ولو كنتي ما بتحبّيش
    حاوطتي القلب بالأسوار
    وسيبتي مشاعري جياشة
    ياريتك ترحمي الأشعار
    واشوفك طالعة مـ الشاشة !
    ____
    محمود عيسى النصار

  25. الاسم/محمد عاطف عباس
    الدوله /مصر-محافظة الغربيه
    رقم التليفون والواتس/01211300529
    الشعر العامي.
    “المشهد الاخير”
    ………………..
    الحكايه الاولي من المشهد الاخير
    عقارب الساعه وقفت وتبدي الرساله
    رساله محذوفه من روح ماتت
    بتستنجد فيها بالاطياف
    كل الاروح اصابها العفاف
    وروحك يا حبيبتي !!..
    حتي وهي طايره
    شايله الهم اضعاف.
    واناكل ليله بروح علي معبد الارواح
    ارمي البخور واقول الكلام اللي علمتهولي
    من سحرك ..
    يمكن روحك تحضر
    يمكن روحك تبدء وتلبسني
    يمكن الحب اللي تايه يزرني
    وفي سجنه يحبسني..
    العود الاول خلص
    وانتي برضه لسه مظهرتيش …
    ارمي البخور من تاني
    وابدء ارتل في التسبيح
    “يارب ياعالم بالقلوب
    يا اللي في حماك البشر
    اشفي قلبي المعطوب”
    عيني انزلت مطرها
    اكتشفت ان من غير ربي
    انسان مغلوب ..
    وان روحي تايه زي زيها
    حتي في بعدنا بقيت مثلها
    اياكي تفتكري ان قلبي مشتاق
    دي مجرد بقاياااا ذكريات
    خلاص دفنتك وطويت عليكي الزمن
    انا مجرد حابب اشوف روحك
    اللي حبتها قبل ما احط جسدك في الكفن..
    الدخان اختفاا!! ..اعواد البخور خلصت
    وانتي لسه مظهرتيش..
    ياللي هويت السبح
    والجري ورا الحرافيش
    أُشهد عليكي الزمن
    أن روحك خلاص”مفيش”
    الحبر خلص وكتب اخر سطوره
    وحبك خلاص انتهااا..
    والشاعر بطل يسهر الليل بطوله
    بعد الليل الطويل والشعر والويل
    نبدء الحكايه التانيه من المشهد الاخير
    درويش وتايه في ارض العجايب
    يسمع حكاوي كيت وكان..!
    مين اللي اتقتل ومين اندبح
    ومين اتوجع ولا مين انجرح
    درويش وسكته مليانه بالحكايات
    من زمن قبل الالفينات
    ايام ما كان السلام
    مش بس بالكلام
    ايام ما كان الوعد بالكلمه
    ايام ما كان الحر انسان
    ايام ما كان الحب وسط الناس
    مش بيداري ..
    ومكنش وسطهم جبان
    ايام ما كان العيش يأكل الغلبان
    كانت ايام واترحم عليها الناس
    والحلوه اللي كانت تطل من المشربيه
    بغمزه من رمش عينيها توقع ميه
    ولا رنت خلهالها علي الارض
    سينفونيه مصريه بتسمعها من حوريه
    عن جمال الحاره في بلادي
    عن الناس الطيبين اللي تجمعهم
    كلمه واحده..
    ولا عمرهم يتفرقو عشان واحده
    درويش يا عالم وتايه في ارض العجايب
    يسمع حكايات كيت وكان..!!
    يسمع كلام الغلابه
    يسمع كلام الشقيان
    اللي مش لقين اللقمه يا بيه
    والقهوه اللي اتملت بالشباب
    والحياه اللي بقت سراب
    الدرويش يسمع ويتألم
    ولسانه يعجز انه يتكلم
    لحد ما يفيض بيه المكيال
    فا يقول انا مصري
    وفي بلدي انا سيد الرجال
    درويش وتايه ف ارض العجايب
    يسمع حكاوي كيت وكان..!!

  26. كلمني عني..
    خليني اشوف نفسي في مرايتك
    اسمحلي اكون بطلة حكايتك
    كلمني عني..
    سمعني صوتي من بين حروفك
    نورني ضي ساكن في جوفك
    كلمن عني..
    اوصفلي عيني وشامة جبيني
    وقف زماني, احسب سنيني
    كانوا كام سنة؟
    بقوا كام هَنا..
    كلمني عني..
    اكتبني جوا عينيك صفا
    البسني على بردك دفا
    اجبرني على وجعك وفا..
    احكيلي عني..
    اوصفني ليَ..
    قول قد ايه حلوة في عيونك
    خبيني جوا امان جفونك
    كلمني عني..
    قول قد ايه عاجباك خدودي
    غنيلي ان السحر عودي
    احكيلي تاني..
    لما بتحكي باعشق وجودي
    كلمني عني..
    كلمني عنا..
    ارسمني طير بجناح ملاك
    غرد امل في يوم لُقاك
    سكني قلبك بنعيمه جنة
    كلمني عني..
    كلمني تاني..
    واحكيلك اني..
    ضاع عمري مني
    لما لقيتك..حبيت سنيني
    احكيلي تاني
    احكيلي عني..

    بقلم: رحاب فكري

  27. أ.صبري العيسوي
    جمهورية مصر العربية
    محافظة القليوبية
    صبرى عيسوى عيد عيسوى
    الصفحة..ا. صبرى العيسوى
    01064117067
    شعرعامى (غنائى)

    مقدرش أستغنى
    عنك
    مهما فاتت سنين
    أنا روحى فيك
    لأنك
    كلك رقه وحنين
    وبقولها ليك
    لوحدك
    قلبى لحبك
    أمين
    قلبى لحبك
    أمين
    مقدرش استغنى
    عنك
    مهما فاتت سنين
    ……………
    برضايا وغصب
    عنى
    قلبى بيشتاق
    اليك
    ويفوتنى لوحدى
    أغنى
    يجرى وينده
    عليك
    وانتا ولا مره
    تسمع
    ولاترد السلام
    يرجع والدقه
    توجع
    ايه ناخد
    م الغرام
    غير العذاب
    والخيره
    والخوف كمان
    عليك
    مقدرش أستغنى
    عنك
    مهما فاتت
    سنين
    ………………
    لو مره تحس
    بيا
    ذى مابحس
    بيك
    أو مره تشترينى
    ذى ماقلبى
    شريك
    نتعاهد من
    جديد
    ونصون عهد
    الهوا
    ولا انتى بقيت
    عنيد
    والبعد ليك
    دوا
    ولا الزمان
    خدعنا
    وفرق شملنا
    وضعنا يوم
    وداعنا
    وضاع بقى
    حبنا
    دا مهما مايجرى
    برضه
    برضه قلبى
    شريك
    مقدرش أستغنى
    عنك
    مهما فاتت
    سنين
    ……………..
    مفدرش أستغنى
    عنك
    مهما فاتت
    سنين
    أنا روحى فيك
    لانك
    كلك رقه وحنين
    وبقولها ليك
    لوحدك
    قلبى لحبك
    أمين
    قلبى لحبك
    أمييييييييين
    مقدرش استغنى
    عنك مهما
    فاتت سنين

  28. قصيدة زهايمر
    هنرش ميه.. قدام بيبان قلوبنا
    والمدهونة حب
    بطلنا ندفع فى التمن وعشمنا قرب
    لو كنا غرب عن الحيطان
    واتسرق فينا الزمن
    قالوا الزمان ارجع زمان
    وانا هعتزل شعر الشجن

    قومنا اتعدلنا فى مجلسك
    روميو القلوب
    الروح فى حضرة صحبتك
    تشبع ذنوب
    ولما الشيطان جه يحبسك…قرر
    يتوب
    انا مش هنوب عن كل عاشق
    فرفط العقد الثمين
    عن.كل معشوق …..اتحلفله ميت
    يمين
    القصص.مستعمرين فص وف مخى
    الشمال
    مكتوبه احزن ع الغريق والبخت جوة الننى مال
    والللى عايم فوق محيط….عرض المحيط كالدمع من عينه الللى
    سال
    انا مش سؤال وانت الورق
    ولا عود بخور طرفه اتحرق
    انا بس حبى اللى اتسرق….
    نصاب اوى من نظرتك
    لو كل قاضى فى.الحياة
    اتجمعوا
    واتسمعوا تفاصيل حياتك
    سكتك
    انا بس خايفة.يرجعوا اعدام
    رصاص.لمحاكمتك
    يكفينى بس ارميك ببعد
    واهمس.لننى عينيك بشوق
    ماحناش لبعض
    الحب وعد…….الحب وعد
    والوعد مش حبة كلام
    يبتدو بعنقود ريحان
    ينتهوا بجسده اللى
    خان
    خلتنى حالة من الزهايمر
    نسيت.معاك كلمة اماااااان

    انسى اللى.كان وافتح
    اجندة من الالم
    قلبى اللى هان…حرم خلاص
    اصله اتفطم
    قلبى.اللى. زان….مش قابل
    الزيف الحويط.يصبح خدم
    قتلت فيك و ليك كل العشم
    وبحاجى عالنفس اللى شابت
    من كتر ماداقت عدم
    اصله اتعدم
    اصله اتعدم
    وبحبل من قسوة فى طريقه
    وسكته ….
    وغرور مخبى حتى.السماحة فى.طلته
    حنيته……..لعبة قمار ….والطفلة
    كانت لعبته .
    حرمت احايل قسوته …..
    بدموعه صلح غلطته
    بفراقى ودع فرحته
    هنشوف بقى ….خاسر رهانه فى دنيته
    والخوف بقى يخسر كمان وفى اخرته
    انا قلبى خارج دايرته….
    ..اسمحولى. بس انى ابارك سهرته
    عنى انا …..ولجل خاطر حضرته
    هرش ميه……
    مصر / شعرعامى

    شيمااااااء ابوووووووسمرة

  29. خاص بمسابقة همسة الدولية
    الأستاذة : ياسمينة أحمد بوشوارب
    الجزائر
    البريد الإلكتروني : [email protected] gmail.com
    قصيدة النثر
    عنوانها

    أصداء الفراغ

    متعبةٌ أنا
    وقصائدي تحترقْ
    في جسد الليلْ
    وحروفي تُعَربِدُ
    في ملاهي السَّأمْ
    وصباحي يتَعثَّر
    بضجيج الانكسارْ
    وليلي ينْزوِي في رُكامِ العتَبْ
    متعبةٌ أنا
    وجدائِلِي تذْوِي
    على صفيحِ الرَّمادْ
    وشواطئِي تعْترِيهـَا
    مواسمُ الذُّبولْ
    متعبةٌ أنا
    وخيالِي المرهَقُ يتشتت
    في زوابعِ الشرودْ
    ممزقُ الأشلاءِ مهترئُ السّفورْ
    وحنينِي يُحْتَضَر
    تجترهُ وساوسُ الفراغْ
    وأملِي يتقزم
    تحوطهُ أشواكُ التَّعبْ
    متعبةٌ أنا
    وعلى رصيفِ الانتظارْ
    يلُوكنِي الضُمُورْ
    فتَهْتزٌ الأشجان
    تعلنُ الرحيلَ
    والعزوفَ
    عن قرعِ مساءات الخَوَاءْ
    متعبة أنا
    ما من أيدٍ تهتزُ
    لكسرِ أطواق اللَّغمْ
    ولامن أيدٍ تَمتَدُ
    لقلعِ صفائحَ الرَّمادْ

  30. راندا عطوان محمد
    صفحة الفيس مس راندا عطوان
    التليفون والواتس 01016546569
    نوع المشاركه شعر عامى
    البلد مصر
    (عبله وعنتر)
    فى أول يوم الجامعه شاف البهرجه والمنظر
    وشافها كده ببساطتهافراشه مش عاوزه تظهر
    مش عارف ليه………… قلبه بها إتحير
    وقعد طول الليل فيها يفكر
    لما أتكلم معاها ……….. حبها أكتر
    حس إن فيه حاجه جواه بتطور
    ولمح فى طرف عينها إعجاب بيه بيظهر
    وفجأه القلب للقلب شور
    سلفى مع بعض بتصور
    كلام لحد الفجر ما ينور
    حيطان بيتهم الأخضر
    إبنهم الى هيكون أشطر
    وكانت نظرة العين على القلب بتأثر
    كل واحد على بعد التانى ما يقدر
    وعمر حد فيهم ما كان على التانى بيحور
    ووعدته هنفضل معاه وهتصبر
    وفى يوم التخرج كل رجع لأهله بالشهاده يتغندر
    باسها أبوها حبيبتى عربسك بره مستنظر
    صرخت سيبنى أكمل دراستى كمان سنه وتسع أشهر
    وعدوا وعدى وراها سنتين وأشهر
    والحال هو هو……………. ما إتغير
    ولقت صاحبتها فى المستشفى بتفرفر
    حبيبها قالها بعد الإنتظار ما أخدش اللى مشيت مع واحد أويمكن أكتر
    جارتها قالت لها إنت معمولك حاجه ولا ما حد لك معبر
    روحى لشيخ لحالتك دى يفسر
    طلبته وقالت أنا جاى لى عريس وهوافق وأنا بأتحسر
    وسامحنى…. المكتوب متقدر
    ضحك وقال لها الحكايه دى هى هى كل يوم بتكرر
    وطبيعى بنات حوا ياما بتغدر
    وأنا هأعرفك وهتندمى لما تشوفينى بأعلى وبأكبر
    وراحت إتجوزت وعاهدت ربنا فى غير جوزها أبدا ما تفكر
    وعلى الحلوه والمره معاه هتعمر
    وقابلته بعد سنين لقيته قاعد على القهوه متكدر
    والسنين وأخده في وشه وبتأثر
    سلم عليها وقال لها انا لسه فيك بأفكر
    وانا طبعى أبدا بك ما أغدر
    بس لما شفتك وشفت حالى أنا لك دلوقتى بأعذر
    قالت له مش عارفه بتكلم عن إيه ولا بتفسر
    وسابته ومشيت وقلبها من جوه مكسر
    ولسه فيه فى نفسها حته فيه بتفكر
    بس خلاص المكتوب هو اللى متقدر
    جرى وراها ومسك إيد إبنها الأصغر
    اللى كان صوره منها بتكرر
    هاقولك يابنى نصيحه لك ولنفسى ولو أنها جات متأخر
    لما تعدى السنين مشاعرك خليها ما تتبعتر
    ولم تحس بها جواك إوعى عنها تعبر
    علشان ما تتعبش وعلى الفاضى تتهدر
    وخلى كل إحساسك للى هتكون جانبك فى الزفه تتصور
    وإنسى كلمة حب هيخلى حياتك بعد كده تمرر
    كمل حياتك من غير الحب وعلى الوحده إشكر
    خد العبره من شكلى وشوف……… المنظر
    وإن قابلتك يوم اللى فى خيالك إبعد وبلاش
    تعملوا عبله وعنتر
    بلاش تعملوا عبله وعنتر

  31. خاص بالمسابقة
    قصيدة النثر
    الاسم / خالد محمد ربيع
    اسم الشهرة / خالد ربيع
    مصر
    فون وواتس 01111841794
    اميل . [email protected]

    ( رسَالَة )

    إِرْتَمَيْتُ عَلَى وِسَادَتِي مُرْهقا.
    اِسْتَدَرْتُ. ثُمَّ جَلَسْتُ
    أَمْسَكْتُ بِيَدِي أَوْرَاقِي وَقَلَمِي.
    جَلَسْتُ أَكْتُبُ لَكِ رِسَالَةً.
    رِسَالَةٌ
    لَمْ تَكُنَّ مِنْ قَبْل مَكْتُوبَةٌ أَوْ مَسْمُوعَةٌ.
    رِسَالَةٌ لَنْ تَنْقُلُهَا لَكَ أَنَامِلُ.
    رِسَالَةٌ
    سَتَصِلُ إليك وَلَوْ بِعِدَّت المَسَافَات
    رِسَالَةٌ سَتَصِلُ إليك عَبْرَ صَدَى الهَمَسَات
    رِسَالَةٌ مَنْ ذَبْحَته الأَشْوَاق
    رِسَالَةٌ مَنْ زَادَتْ دِقَّاتِ قَلْبِهِ دقَّات
    رِسَالَة مِنْ رَجُلٍ لَا يَعْرِفُ
    كَيْفَ يَكُونُ. لِرِسَالَتِهِ شَأْنٍ
    مِنْ بَيْن مَلَايِينِ مَلَايِينِ الرسالات.
    رِسَالَةٌ
    لَنْ أَسْرُدُ فِيهَا قِصَّتَي
    وَلنْ أَعْدِد فِيهَا بُطُولَات
    رِسَالَتَي حَبِيبَتُي إِلَيْكَ.
    أَنَّكَ أَنْتِ حَبِيبَتي.
    رِسَالَة
    قَلَّبَ سِجْنَ آلَافٍ السِّنِينَ.
    رِسَالَةُ مَشَاعِرَ حُبِسَتْ.
    وَلَوْلَاكِ لَمْ تَخْرُجْ وَلَوْ ثَارَت البَرَاكِينُ بَرَاكِين.
    أَنْتَ حَقَّا شَرَف تَرْتَفِعُ بِهِ إِلْهَامَاتٌ.
    أَنْتِ وَلا غيرك تَسْمَعِينَنِي حِينَمَا أَصْمُتُ
    وَتُحْدِثِينَنِي عِنْدَمَا تَكُونِي صَامِتَةٌ.
    كَيْفَ أَنْتِ وَأَنَا سَوِيًّا نُجَمِّعُ المُتَنَاقِضَات
    أَيُّ حُبٍّ هَذَا الَّذِي يَعْلُو كُلُّ الهَفَوَات
    أَيُّ حُبٍّ هَذَا الَّذِي يَخْلُقُ مِنْ المَشَاعِرِ كَائِنَات
    أَيُّ مَشَاعِرِ هَذِهِ آلَتُي تَطِيرُ وَتَرْتَفِعُ فَوْقَ سَحَابِ
    السَّمَوَات
    أَكْتُبُ إِلَيْكِ وَأَنْتَ مَعَي.
    أَنْتَ مَعَي وَلَوْ كُنْتِ بَعِيدَةً عَنِّي مِنْ المَسَافَاتِ.
    مَسَافَات
    اُكْتُبْ إِلَيْكَ وَبَيْنَنَّا أَنْهَارٌ وَبِحَارٌ وَمُحِيطَات
    أُحِبُّك
    أَكْتُبُ إِلَيْكِ وَأَنَا أَعْلَمُ
    أَنَّى لَمْ وَلَنْ أَصِلَ لِحَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْ كَلِمَة أُحِبَّك .
    وَلِكُنًى سَأَكْتُبُ وَأَكْتُبُ
    حَتَّى أَقْبُرُ وَأَصْبَحَ مُجَرَّدُ ذِكْرِي مِنْ الذكريات.

  32. الاسم: جمال محمد نور الدين على
    الشهرة : جمال نور
    فنان تشكيلي
    الدولة : جمهورية مصر العربية
    https://www.facebook.com/gamalmnour
    المجال : سعر التفعيلة
    قصيدة بعنوان “إلى الغائبة”
    ********
    عـُودي إليّ
    حتى تهنـَأََ أوتارُ عـُودي
    وَجودِي بالهوى
    كـَي يكون هناك هدفٌ من وُجودي
    فإن لم تعودي
    سـتـَفـنــَى النسمةَُ الحالمةُ مع الرعودِ
    إن عُدتِ
    عاد الحبُ الجميلُ مُزيّنــًا بالورودِ
    وإن جُدتِ
    ورَفت ظلالُ الحب بأحلامٍ وَجُودِ
    وإن شـَدَوتِ
    عزف الزمان على هوانا أنغامَ الخلودِ
    أتيْتُ قلبَك بالنهار مجددًا
    فإذا بكِ تبعدين
    لأن في الليل تـسمو أحضانُ الأمانِ
    فجئتـُكِ ليلا بالغرام مُسَـهّدًا
    فإذا بكِ تعتقدين
    أن النهارَ وحدَه ينيرُ أرجاءَ المكانِِ
    رأيتُك دومًا
    تعشقين بشدةٍ أنـّاتِ الكمانِِ
    فحِرْتُ في أمرِ الغرامِ
    المتقلـّبِ مثلَ أحوالِ الزمانِ
    ولولا أن الشوق يلهبُني
    ما تركتُ السُهد يلهو بأجفاني
    ولولا أن اللهفة اعتصرت فؤادي
    ما عَرَضتُ على الملأِ شـَجْوِي وأشجاني
    ولولا أن الحب سكني وعنواني
    ما أذنتُ لسُـفني أن تبرَحَ اليومَ شطآني
    تمخـُرُ في عـُبـابِ الحب
    تصارع الأمواج حينا وتهزها الريحُ أحيانا
    فصبري في الهوى عَجَبٌ
    مثلما الخيالُ سمةٌ في شعرِ “مُطرانا”
    وأبقى مشدوهًا أحملِـقُ في العيون
    فأرى فيها الصَبَّ أشكلا وألوانا
    ويبقى الحب لديّ فكرةً شاردةً
    وحتى ألملمَها فقد تحتاجُ أزمانا
    فبدون الهوى أمسي بلا هدفٍ
    أو كطفل في ليالي البردِ عُريانا
    فعودي
    حتى يقوى على كَدَرِ الزمانِ عودي
    ***********
    فنان تشكيلي / جمال نور

  33. الاسم / يوسف عرفة أحمد صقر
    الشهرة وصفحة الفيس بوك / يوسف صقر
    البلد / كفرالشيخ_ مصر
    فون وواتس/ 01013100698
    الفئة/ الشعر العمودي
    ………….أية الحسن…….
    نورٌ من الجناتِ في الدنيا بدا
    يا أيةٌ في الحسن ماخلقت سدي

    غطتْ على نور الشموس
    إذا رأها كافرٌ من فورِ رؤيتها اهتدى

    هي موجة الإشعاع فاضت
    كلما هاج الجمال ببحرها متمردا

    عرش الجمال مكانها وإماؤها
    من تحته النسوان خرّوا سجّدا

    حُسْنُ الغواني ليس إلا نقطةٌ في بحرها
    والعين طابت موردا

    بعيونها خمرٌ معتَّقةٌ
    إذا ابصرتَها سَكِر الفؤاد وعربدا

    تجري الكواكب في مدارات العيون
    وفي اللمى يودي بكم حصن الردى

    حصنٌ يرد الفاتحين
    إذا أتوا لسهامه كان الأبيُّ مسددا

    إن العيون مع الرموش كليهما
    سهمٌ خطيرٌ يستبيح مجاهدا

    ياغزوتي الغراء إني فارسٌ
    شاكي السلاح وكم صددت مكايدا

    كل الغزاة استسلموا إلا أنا
    بالصبر نحو الفتح كنتُ معاندا

    وظهرتُ فوقَ بلاغة الاحقاب في حرفي لها
    لو سقته متوددا
    إن تسمعوا صرتُ الأثيرَ لديكموا
    فلَكَم قنصتُ من الكلام فرائدا

    ونظمتها في خيطِ إبداعِ النهى
    ورفعتُ في جيدِ الجمالِ قلائدا

    شعرٌ أرقُّ من النسيمِ بعثتُهُ
    وبريشتي صغتُ العبيرَ قصائدا

    شعر الدماثة في الحسان سليقةٌ
    أَعلَى الجمال وللدمامة فنَّدا

    دوزنت شعري من بحور عذبةٍ
    وصدحت بالقول الرقيق مغردا

    وبه سحرتُ جميع أفئدة النسا
    وملكتهنّ وكنت فيه الرائدا

    واليوم إني ذاهبٌ للقائها
    في حر يومٍ بالغيوم تلبَّدا

    هو خافقي خوفا يؤجل موعدي
    واحتفه إن يلقَ منك تباعدا

    هل لي بمصباحٍ ازيل ترابه
    حتى الاقي دون قصدٍ ماردا !!!!

    هيهات في قصص الغرام
    فما لنا غير الشجاعة من يكون مساعدا

    فاليوم أقدمت الأمان اريدهُ
    إني سئمت ولن أأجل موعدا

    اليومَ جئتكِ يا منى لا أنثني
    فالشوق يأبي أن يبلّغني غدا

    لي ليلةٌ فيها قلقت ولم انم لو تعلمين
    وكنت فيها شاردا

    استجمع الكلمات من فم شاعرٍ
    وحفظتها حتى اللسان تعوَّدا

    إن اللسان يذوب فيكِ كما أنا
    وأخاف إن القاكِ أن يتبلدا

    أنتِ الوحيدة يامنى من تسكنين فؤادنا
    سكن الذي لن يُطردا

    إني انتظرتك والعيون ضريرة عن حب غيرك
    عامدا متعمدا

    هذا اعترافٌ تحت عرش الصدق يسجد مؤمنا
    لبيكِ عشقًا رددا

  34. الإسم :محمدمحمود يوسف
    الدولة :مصر
    رقم التلفون والوتس:01553806526
    نوع المشاركة (قصيدة نثرية )

    ثلاثونَ عامًا
    تقولُ لي: كمْ عمرُك يا فَتَى؟
    فسألتُها عنْ أيِّ عُمْرٍ تَسألين؟!
    قالتْ: ألكَ ألفُ عمرٍ أمْ أنَّكَ تَهْذِي؟
    يا أنتِ ها أنا ذا فقيدُ الهَوَى
    قدْ شابَ شَعْرِي
    قبلَ أنْ تَتِمَّ للحياةِ دَعوتِي
    لا تسألِيني في الْهَوَى كمْ عُمْرِي؟
    فأنا يا صَغِيرتِي أحيَا قبلَ وِلادتِي
    تُرِيدِينَ معرفةَ عُمْرِي فَاسْمَعِي
    واقْرَئي في كُلِّ سَطْرٍ حِكايَتِي
    ثلاثونَ عامًا
    يقولونَ إنَّ الغايةَ تُبَرِّرُ الوسيلةَ
    وأنا ليس لديَّ غايةٌ ولا حِيلةٌ
    كُلُّ طُمُوحاتِ الصِّبَا ضَائِعَةٌ
    تُوأَدُ الأحلامُ لو كانتْ جميلةً
    ثلاثونَ عامًا يا سَيِّدَتِي
    وأنا ابنُ هذا الْجَهْلِ في لُغَتِي
    أنا المكسورةُ أوْرِدَتِي
    وأنا الكلماتُ الشَّنِيعَةُ
    أنا الْمَجْرُورُ على وَجْهِ أَفْئِدَتِي
    أضمُّ خَيْباتِي الْكَبِيرَة
    ثلاثونَ عامًا
    مِنَ الْحَمَاقَةِ والْخُرَافَةِ والْخَيَال
    ثلاثون عامًا
    من الجهلِ والنَّثْرِ والْمُحَال
    ثلاثون عامًا
    من التَّعَبِ والْمَوْتِ كُلَّ مَسَاء
    ثلاثون عامًا
    ولمْ أَزَلْ مُفْتَقَدًا فِي الْحَيَاة
    ما زِلْتُ أَتَفَقَّدُنِي ما بَيْنِي وَبَيْنِي
    ما بَيْنََ الْهَمْسِ والأحْزَان
    ما بَيْنَ الصَّمْتِ والكَلام
    ما بَيْنَ الآنَ والآن
    ثلاثون عامًا
    لمْ أتلقَّ رسالةّ عاطفيَّة
    ولمْ أَعْبَثْ بالنَّجمات
    لمْ يُهدِ إليَّ أحدٌ وَرْدَة
    فبحثتُ عنها خَلْفَ الْكَلِمَات
    ثلاثون عامًا
    لمْ يُصادِفْني أنْ أعجَبَتْني فَتاة
    كنتُ أكذبُ حينَ أَقُولُ أنا عَاشِق
    كنتُ أَتَجَمَّلُ حينَ يسألونَ لِمَ لا تنام
    أكتبُ: أشتاقُكِ جِدًّا وأنا أُعانِي مُرَّ الْفُقْدَان
    مُتَوَحِّدٌ دومًا لا أُنْكِر
    أنتظرُ وَصْلَ الْخَيَال
    ثلاثون عامًا
    كُلُّ ما يَهُمُّنِي أنْ أَبْنِيَ وَبَنَيْت
    جنيت مَا زرعتْ في الوّحدةِ يَدَاي
    شَابَ الشعرُ وَذَبُلَتْ مِنِّي الأحلام
    أصبحتُ “عجوزًا” وعمري ثلاثون عامًا
    ثلاثون عامًا يا سَيِّدَتي
    وأنا كُلَّ يومٍ أُقتَل
    كل يوم أُعَلّق
    على نافذةِ الأمْنِيات
    لمْ أُولدْ من قبل
    إلا عندما التقيتُ بعينَيْكِ
    الآنَ فقطْ أرحبُّ بكاتبة
    تاريخَ ميلاد ثلاثين عامًا

  35. خاص بمسابقة الخاطرة
    عنوان الخاطرة : الخيبة
    بقلم : هارون زنانرة
    جيجل – الجزائر
    الهاتف: 00213775331002
    [email protected]
    الخيبة:
    لاشيء يبدو مثلما يبدو ،حين تشرف على خسارة كل شيء..وأنت لا تملك أي شيء.
    كل الألوان تلونت ،كل لون لبس اسمه ،وأنت غيرك دون لون أو اسم..تجوب سراب الأسئلة بصبيانية مبتذلة، تقرفص بين تضاريس لفتها لعنة الريح والوجع ،تحمل أثقال طوقتها أجنحة الظل والعتمة، تبدل تقاسيم الوجوه وأكداس الدهشة في التجاعيد المهترئة من زمن سريالي أغبر، يتوالد فيه كل ما مر عليك من ذكريات.. وما لم يمر.
    تهوي في أشواك السؤال،في الجرف الحاد يصعد بك متقلبا بين شهيق نازف ، وزفير مستعر ..يلوكه العطش الحامض بغصة من الجوف البعيد عميقا ..عميقا جدا حيث مذاق البهجة الأولى، صدر الأم ،ملامح الصبا قبل غزو الإطراق وتنكيس العنق – طوعا أو إكراها- .. قبل مداهمة التقلص لحبات العرق الناضجة بالملح على الجبهة النحاسية الملتهبة، قبل التخشب أمام حطام الخطابات المكررة وضجيج الضوضاء المهترئة داخل الأذن التواقة لسماع كل شيء.. ولاشيء.
    قبل كل شيء..
    ..ولاشيء..
    ها أنت .. على هذه الأوطان كالمسافر يعود بالأماكن في حكاياه ،برائحتها بين ثيابه .. وأنت لم تسافر،عيونك أكلها الأفق، أكلها التوق للتبعثر في انتظار أفق جديد .. ما أقرب الأفق..وما أبعد ما في الأفق .
    -حين يستفيض القاموس بشرح أكلة يستحيل هضمها … تلك هي الخيبة.

  36. الاسم عبدالمهيمن حسن
    الشهرة عادل القاضي
    رقم الموبايل و واتساب 01141546270
    الدولة مصر
    شعر عامية
    الشعر وحُبُّه بيسْكُنِّي
    بروتين الدم فْ شرياني
    والحزن بيخنق فِ الروح
    لما اكتب حزني فْ أوزاني
    فالأبهر أبهرني وقال لي
    دا الحزن مرسِّب ع الجدران
    وبيحجز فرحة وجداني
    وبرغم الشعر كما البروتين
    بيجدد دمي المتفاني
    فالحزن كما الدهن يا عالم
    بيسد المجرى ف وش الدم
    وبيجهد قلبي الوحداني

  37. الهروب إلى المستقبل

    يتلفت حوله خائفاً يترقب، في كل مرة يخرج فيها إلى الشارع، كأنهم يحاسبون الحمل على تعكير ماء الجدول الذي شرب منه جده، مطلوب في قضية ثأر قديمة لا شأن له بها، خصومه يجدون في البحث عنه للفوز بحياته عقاباً على قتل شخص في زمن لم يكن موجوداً فيه، وقتها كان في بطن أمه.
    لم يكد يشب عن الطوق حتى دفعوه دفعاً للغربة القسرية، نصحوه أن ينساهم، ولا يتصل بهم أو يتتبع أخبارهم، حدث ذلك منذ ثلاثين عاماً، عود لسانه ألا يذكرهم بخير أو شر، منع عقله أن يفكر فيهم، قطع كل صلته بالماضي حتى لا يعرف أعداؤه مكانه أو يتوصلوا إليه.
    هجروه من محافظته البعيدة في صعيد مصر إلى القاهرة الواسعة كالدنيا، بملايينها الكثيرة، وحاراتها وعشوائياتها التي لا تنتهي، غير اسمه وبدل سمته، بعد سنوات صار شاباً وأصبح من المستحيل التعرف عليه، تقدم للزواج من قاهرية لا تدري عن ماضيه شيئاً، أقنع أهلها أنه مقطوع من شجرة، لا أهل و لا معارف، وافقت العروس وسعدت به واعتبرتها ميزة كبيرة، فلا حماة تتدخل في حياتها، و لا حما يطلب زوجها، و لا أخوة يتولى مسئوليتهم، موقوف عليها وعلى أهلها الذين اعتبرهم أهله.
    أنجب ولدين وبنتاً قام بتعليمهم وتأديبهم على أحسن وجه، تفرغ لرعاية أهله والاهتمام بكل تفلضيل حياتهم حتى تعودوا الاتكال عليه في كل شئونهم.
    اليوم تأكد أنهم وصلوا لبداية الخيط للوصول إليه، سألوا عنه جيرانه، كما استفسروا عن أحواله من زملائه في العمل، لا سبيل للهرب هذه المرة، لابد أنهم في النهاية سيصطادونه كحيوان وحيد ضل عن قطيعه، وإذا أفلت منهم سيأخذون الثأر من أحد ابنائه.
    سمع عن مراكز التبريد التي تجمد العميل فترة من الزمن يبقى فيها الجسد على قيد الحياة في أدنى حدودها، تنخفض درجة حرارته، وينخفض ضغط دمه، تقل سرعة قلبه، ويتباطأ تنفسه.
    سيعيش فترة الخفوت الحيوي مثل الحيوانات التي تعيش فترة البيات الشتوي، سيعود بعد نهايتها نشيطاً متجدداً بفضل فترة الراحة الإجبارية.
    هذا الحل سيمكنه من الهرب من كل مشاكله دفعة واحدة، سيسقط أوزاره ويعيش بعيداً عن تبعاتها الظالمة، سيتخلص من الثأر القديم الذي يطارده والذي يسعى إليه ويتبعه كظله أينما حل وارتحل، ومن الزوجة المتسلطة المتعجرفة بعصبتها وأهلها، ومن أولاده العاقين المستغلين لحبه، ومن زملائه المنافسين الحاقدين عليه لتميزه بينهم، سيعود أكثر شباباً وحيوية بعد مئة سنة، كأنه غير جلده، سيخرج من دائرة الموت الذي يجد في البحث عنه منذ ولادته.
    دخل إلى إناء التبريد بلا خوف، صبوا عليه سائلاً بارداً، بدأ بالتجمد ببطء، أحس بالخدر التدريجي يسري بين جوانحه حتى فقد الإحساس بالحياة.
    مرت المدة وكأنه في حلم قصير، قام يتمطى من رقدته التي طالت، خرج من جهاز التبريد وحمد الله على نعمة العودة إلى الحياة.
    وجد حوله أجهزة تبريد كثيرة، أصيب بالصدمة عندما قرأ أسماء شاغليها، هرول بسرعة خارج المركز، وحجز تذكرة سفر لدولة بعيدة، ليدخل في مرحلة جديدة للتبريد بعد أن غير اسمه ودينه.
    لقد وجد أن زوجته وأولاده وزملاءه قد جمدوا أنفسهم لفترة مماثلة حزناً على فراقة بعد علمهم بما فعل، كتبوا على أوعية التبريد اعتذاراً لأنهم لم يشعروه بمقدار حبهم له، و أنهم لم يتحملوا الحياة بدونه، وتركوا له رسالة في خزانة أماناته لم يقرأها لتعجله، أخبروه فيها أن من يسألون عنه كانوا يطلبون ابنته للزواج من ابنهم الذي كان زميلاً لها في الكلية.

  38. الاسم: عمار
    اللقب :نصرات
    البلد :الجزائر
    المشاركة في مسابقة مهرجان همسة الدولى للادب والفنون
    صنف :القصيدة النثرية
    عنوانها : الشوارع تعرفني
    ……..

    هَِرَِبّـْتُُ مِـِنٌْ بّـَلََدُيّ
    فَُرًَ مِـِنٌْ آلَمِـُسًسًـْتَُعَـَمِـِرَ آلَغّدَُآرََةُ
    سًسًـَكََنٌتُُ فُِيّ طٌـَرَِيّقَ يّحً ـمِـلَ آلَمِـآرَةُ
    فُأصِـبّـحً ـ….
    آلَشّـآرَعَ ـ آلَمِـظٌـلَمِـ يّعَ ـرَفُنٌيّ
    لَسًسًـنٌوُآتُ يّرَآفُقَنٌيّ
    لَآ صِـدُيّقَآ لَى..
    لَكَنٌ صِـدُيّقَيّ آلَصِـحً ـنٌ آلَمِـنٌطٌـوُى
    بّـيّنٌ أحً ـضـآنٌ آلَبّـرَدُ ألَتُوُيّ
    تُعَ ـلَمِـتُ مِـنٌ آلَأرَوُقَةُ
    أنٌ مِـنٌ يّكَلَمِـنٌيّ أرَآفُقَهِ
    وُمِـنٌ يّنٌظٌـرَ لَى آتُقَطٌـرَ عَ ـرَقَآ
    إلَى آلَثًـآنٌيّةُ وُآلَكَلَ مِـخٌـبّـآ
    وُآلَكَلَ يّأكَلَ وُ أنٌآ أنٌسُ صَـحًنٌيّ
    وُعَليّهِ قِطٌـعَـةُ دِيّنٌآرَآ تَتَخٌبّـطٌـ
    وُعَلَى قَلَبّـيّ غُصِـةُ تَتَحَـرَكُ
    وُعَ ـلَى فُرَآشّـيّ…..
    أقَصِـدُ قَآلَبّـ آلَأرَضـ…أغّ ـمِـضـ عَ ـيّنٌيّ
    لَتُتُمِـتُمِـ آلَخٌ ـفُآفُيّشّـ حً ـوُلَ حً ـبّـآتُ آلَإنٌآرَةُ
    آلَمِـنٌصِـبّـتُ صِـوُبّـ قَطٌـعَ ـةُ دُيّنٌآرَآ
    وُأصِـآبّـعَ ـ آرَجَ ـلَ تُتُكَلَمِـ بّـرَدُآ
    خٌ ـذٌنٌيّ وُسًسًـتُرَنٌيّ وُفُكَ عَ ـيّبّـيّ
    فُآنٌتُ مِـنٌ تُعَ ـرَفُنٌيّ لَمِـدُةُ
    وُآذٌرَفُ آمِـآمِـكَ آلَدُمِـعَ ـةُ
    يّآ صِـآحً ـبّـ آلَمِـحً ـلَ وُجَ ـآرَهِ
    وُيّآ قَآطٌـنٌيّ آلَبّـيّوُتُ وُ آلَحً ـآرَةُ
    فُأنٌآ آلَلَآجَ ـئ كَفُآنٌيّ كَلَآمِـ كَفُآرَآ
    آنٌ لَمِـ تُسًسًـآعَ ـدُنٌيّ فُصِـمِـتُ مِـخٌ ـتُآرَ
    مِـنٌ رَبّـ يّعَ ـرَفُ آسًسًـرَآرَيّ وُآسًسًـرَآرَ
    سًسًـأعَ ـوُدُ آلَى بّـلَدُيّ وُيّبّـقَيّ آلَكَلَآمِـ غّ ـدُآرَ
    سًسًـنٌلَتُقَيّ آلَآ آلَجَـبّـآلَ لَآ تُلَتُقَيّ
    أرَمِـنٌيّ وُ ضـرَبّـنٌيّ بّـآلَحً ـجَ ـآرَةُ
    وُصِـفُعَـنٌيّ بّـيّدُكَ وُزَيّحًنٌيّ مِـنٌ آلَحًآرَةُ
    أنٌآ لَسًسًـتُ مِـنٌكَمِـ لَكَنٌ أنٌآ آنٌسًـآنٌ

  39. الإسم/ أحمد عبد اللطيف عبد الرازق النجار
    الدوله/ مصر
    موبايل +واتس/ 01020024942
    نوع المشاركه/ شعر عامي
    أسم القصيده/ حدوته ملتوته
    👇👇
    أنا بنوته ..
    من كتر الوجع إللي ماليني
    بحس حياتي حدوته
    بحس العمر بيعدى، وبيودي ..
    البنت لدينا مكبوته
    ولا بنطق ولا بتكلم
    وبستحمل وبتألم
    أتارى مصيري جرح × ضعف
    وحبة ظلم ع النوته
    وكام لطمه علي الماشي
    وكام خبطه علي رأسي
    وأنا كأني مربوطه
    أتارى حياتي مش ليا
    وحدوتتي برضو منهيه
    ويمكن حدوته ملتوته
    ويمكن قصه محطوطه
    يدوب ع الرف
    وكل قصص البنات ف نفس الصف
    ماليها تراب ف صفحاتها
    ومن كتر ياعيني ركنتها
    مبقاش ليها لزوم
    وهي ف الحقيقه قصص حيه
    قصص عايشه لحد اليوم
    هوا أنتوا ليه الأنثي ف نظركوا ..
    جسم من غير هدوم ؟!
    هوا أنتوا ليه بترموها وتنسوها ..
    وفجأة بس تحبوها ف وقت النوم ؟!
    هوا أنتوا ليه مش بتحترموا مشاعرها ؟
    وف عز ما تبقي بتصونكم وتحفظكم ..
    بتبصوا برضو لغيرها ؟!
    هوا أنتوا ليه بتنسوها ؟
    وف عز ما تبقي شيفاكم حياتها وروحها .. قتلتوها ؟!
    هوا أنتوا ليه كسرتوها وبعتوها وخونتوها وسيبتوها ..
    ف حاجه لحب ؟
    ف حاجه لمشاعر عايزها القلب ؟

    أنا بنوته ..
    خلقني ربنا وبحس
    وبرضو مش كدا وبس
    خلقني ربنا من حوا
    خلقني وف قلبي من جوا
    خلق طيبه
    فكان عيبه ..
    تنسوا إن أنا أنثي
    وتخلوا المجتمع ينسي ..
    حقي كمان ف وسطيكم
    مرار العيشه دوقناها علي إيديكم
    وكان أولي نعيش بيكم
    أكيد أنتوا كرهتونا
    وفرحتوا لما لقيتونا
    بنرضي بحالنا ومنتكلمش
    وأنا ف العادى بتكلم ومش خارصه
    لكن دايمآ بكون حارصه ..
    لأصل كلامي يسبب جرح
    فأرجوكم ..
    أنا نفسي أدوق الفرح

    أنا بنوته ..
    عشت من صغرى كأني يتيمه
    بعامل نفسي وبنفسي عملتلي قيمه
    ضغوط المجتمع ضغطتني
    وعاداته المره خنقتني
    وكان مصيري أسوء مصير
    دا أنا حتي بقالي كتير
    بدور ع إللي يسعدني
    بدور ع إللي يوعدني ..
    نعيش بضمير
    لكن طلبي كأنه خيال
    ولا بيشغل أساسآ بال
    أتارى البنت لو طلبت تعيش ف آمال ..
    بتطلب حاجه ممنوعه
    هوا أنتوا ليه مستكترين ..
    تكون طلباتي مسموعه ؟
    هوا أنتوا ليه مستخسرين ..
    أعيش ورأسي مرفوعه ؟
    هوا أنتوا ليه بتفرحوا ..
    لما تلاقوني عايشه وموجوعه ؟
    هوا أنتوا ليه قبلتوني أكون زوجه
    وقبلتوا أبقي ممزوجه ..
    فى أم وست ؟
    بخدمكم وأراعيكم وأستيتكم وأهنيكم
    وفجأه نسيتوا إن أنا بنت
    وفجأه طلعت وعودكوا سراب
    بعد م كنت بيها آمنت
    فشكرآ كونكو نسيتوني
    وشكرآ كونكو سيبتوني ..
    جماد عايش ف هيئة بنت
    😢😢😢

  40. الاسم: أحمد بهجت سالم
    تاريخ الميلاد: 25 سبتمبر 1981
    الجنسية : مصري
    هاتف محمول عليه تطبيق واتساب: 00201000758087
    شاعر فُصحى
    المنشورات: ديوان “أنا وهي والنهر” يناير 2019
    صفحة الفيسبوك: https://fb.me/AhmadBahgatPoet
    مسابقة: شعر التفعيلة
    عنوان القصيدة: مواقيت الرماد

    إنى أغادرُ فوقَ وجهِ الأُقْحُوانْ
    وغداً طريقُ الشوكِ يرسمني
    ويكتبُ ما يشاءْ
    ما زلتُ لا أدرى نصوصَ جنايتي
    ما كان من أحدٍ بدارٍ العدلِ
    ينظرُ قصتي
    فجميهم ذهبوا لمحرقةِ الزهورْ
    منذُ استعارتْ تلكمُ الأحزانُ قلبي
    صرتُ منهمْ
    ليس لي قلبٌ يئنْ
    ماكنتُ أهتكُ رُقعتي
    وكسرتُ قِنديلي أمامَ عيونِهمْ
    وتَلَفَّحَتْ بشرائطِ الكتانِ
    مرآتي ، وأشْعَلَتِ البخورْ
    الويلُ لي
    ما كنتُ أعلمُ أنه عادت
    مليكتنا
    وتبغي جَمْعَنا
    فطريقُها نحو الحديقةِ
    كان يُفْرَشُ بالصحائفِ
    والمِدادْ
    الآن يَلْفِظُني الحِدادْ
    ودَزينَةٌ من قَيْيناتِ الجَدْبِ
    تملأُ كأسها
    وتُلَقِّنُ الأجراسَ في قلبي
    مواقيتَ الرمادْ
    لا زلتُ أذكرُ غُربتي
    أو كيفَ قد غابت
    حقولُ الصخرِ عن
    بصري رويداً
    نحو باحاتِ الشمالْ
    منذُ احترقنا
    – كي نذوقَ الخبزَ –
    في تنورِكم
    ما عاد يَحْزِبُنا السؤالْ
    والحبُ قال بِعُذْرِكُم
    وتَضَوَّعَ الغِسْلينُ منَّا
    عندما صرنا رمالْ
    اليومَ صِرْتُ أُشاهِدُ
    الوترَ المُجالِدَ من لُحاءِ عيونِكم
    وأكلتُ لحماً لم تزولَ زَهُومَتُه
    أقْبِلنَ ربَّاتِ الهوى
    أقْبِلنَ حتى ينحني صَلَفُ النهارْ
    أقْبِلنَ ، لمَّا يندملْ بَعْدُ الغبارْ
    مازِلْتُ صَوْمعةً
    تحددُ مُستفيضَ ثغوركم
    لم أحتذي يوماً رمادَ
    الغاضبين من القمرْ
    لم يقرأ الموتى دمي
    لم يستسيغوا طعمَ حرفي
    أو خريطةَ مِعْصَمي

  41. الاسم. احمد حمدى عبد الحميد
    الشهرة. احمد حمودى
    الهاتف 01226413453
    الواتس. 01226413453
    المجال. شعر العاميه
    قصيده. يا دائى
    يادائى وف نفس الوقت دواء
    على قد ما بتتعبينى واتعبك
    بخاف عليكى حتى من الهواء

    مشتاق وتملى وحشانى
    حتى وانا وياكى
    وبحس ان الدنيا نسيانى
    لو فكرت بس انساكى

    لو الحب جريمه
    فانا ف حبك متهم
    مهما اخبى وادارى
    باجى قدامك واتلخم
    واقلب طفل شابط يلعب
    او مش راضى يخش ينام
    واكتر كلمه بكرهها
    انك تقوليلى يلا سلام

    لانك ببساطه الضلع
    الناقص
    فى مثلثى المرسوم
    وانتى الضحكه اللى
    بتيجى فجاه تفك اليوم
    بشوفك تلقائى بتبسم
    مهما اكون مهموم

    لما تطلع ضحكتك بتعزف لحن
    يفوق جمال عزفها عزف الناى
    يسمعها كروان الندى
    يستغرب يقول ازاى

    اخترعو قانون جديد للسعاده
    من غير مسائل ولا حلول
    ومن غير ما الناس تتعب زياده
    قانون السعاده بيقول

    حاصل ضرب الفرحه فى الامل
    بييساوى ضحكه من جنابك
    انا فى حياتى كل شئ محتمل
    الا الحياه فى حاله غيابك

    فايكى تغيبى كالعاده
    عشان الصبر عندى مل
    ولو فكرتى تبعدى تانى
    فياريت تشوفى لبعدك حل

  42. الاسم/ محمد عيد محمد عسل
    إسم الشهرة/ محمد عسل
    صفحة الفيس بوك الشخصية/ محمد عسل
    صفحة الفيس بوك العامة/ الشاعر محمد عسل
    رقم التواصل على الواتس/ 01282563520
    رقم التواصل الشخصي/01010431461
    مشاركتي في المسابقة فئة شعر العامية
    (أوڨر دوز)

    أنا كُنت يوم زِينة الشباب
    أول ما بامشي الأرض تحضُن خطوتي
    لو شُفتوا صِدري تلاقوا باب
    مفتوح وكاشف نور بيسرِي في جِتِتي
    وقت الصلاة كُنت الإمام
    والناس بتبكي من حلاوة نبرتي
    وف لحظة كُنت ضعيف جبان
    سلِّمت نَفسي للشيطان
    وعَملت حاجز بالذنوب
    -عَزَل السجود عن جبهتي-
    شِلة صحاب أَخدتني رجلي عَندهُم
    وصبَحت واحد مِنّهُم
    – سَكران وناسي كل حاجة ف دنيتي –
    وبقيت خلاص مُدمن سموم
    أول ماباصحىٰ ياناس وأقوم..
    بابدأ أدوَّر هيّ فينها جُرعتي؟
    أنا لو بإيدي صدّقوني هاتلاقوني حاطتها تحت مخدتي
    لكن بخاف من كل شيء
    مانا حد جوة عيونكوا مُجرم مش بريء
    وعشان عَزيمتي مش حديد
    بابدأ أضُخ السِم في عيون الوريد
    فباحِس دمي جوة مِني قام مِشي
    أفرح وقلبي بينتِشي
    وادخُل في عالم كل شيء جوّاه خيال
    عالم بيمحي للهموم لو حتى كانت من جبال
    عالم جميل، عالم وفيه الضِحكة تِتحوِّل صَهيل
    عالم وفيه النملة ممكن تبقىٰ فيل
    باكُل كتير وأشرب كتير، وباحِس طعم الشاي -عِنب-
    فاقعُد أدخَّن عَ الكنَب
    دُخان سجايري بيترسم فوق الهوا إنسان عَليل
    بيمِد إيدُه بلاقي فيها الخوف تِقيل
    وانا غصب عني بامِد روحي ياناس وأشيل
    السِم بعد ساعات بينوي للغياب
    وأنا ضهري مُمكن ينكَسر مِـ الإنسحاب
    بادخُل في حرب وفيها قلبي بينهِزم
    والإنتصار دايمًا يكون -للإكتئاب-
    فاحقِن وريدي بجُرعة أكبر مِـ اللي كانت قبلها
    واللهِ كارِه ليها جدًا بس -أضعف مِنّها-
    يااااا بَلوتي.. السِم مِني إنتهىٰ، والمال -مفيش-
    وَطِّيت بـ راسي للي يسوىٰ ومايساويش
    الكُل كان بيقول إجابتُه -مامعاييش-
    مَدّيت إيديّا في جيب صحابي كلهُم
    وبقيت أألِّف للقصص علشان أحنِن قلبهُم
    مثلاً بقول إبني مريض، وافضل أعيد وافضل أزيد
    تكرار كلامي في الحكاوي كان موّازي لـ رفضهُم
    حَسّيت بإن الكون سوّاد -حَطّيت مِراتي في المَزاد-
    فقالت لي لو هاتكون رخيص، أنا ضافري أغلىٰ من سمومك والبلاد
    شَدِّيت حَلَق من ودن بنتي -قطعتها-
    لمِّيت هدومها وبِعتها
    أمي إشتَكت من غلطتي
    تَبّت يَدايا عشان ياخلق ضربتها
    وسط العِياط والوَلوَلَة، والإنشغال والبَرجلَة
    أنا قُمت مادِد إيدي خاطف منها أخر سِلسلة
    أنا بِعتها بأرخص تمن، علشان أجيب حق البَلا
    رُحت إشتريت أربع جُرع أو قَد يَزيد
    من إشتياقي -ضَربتهُم- جوّة الوريد
    الدنيا فجأة إتحوّلت من بعد دوّشتها لـ سكوت
    والقلب قام صارِخ قوي، أتاريها صرخَة أخرها موت.
    محمد عسل

  43. اسامه احمد
    01128192570
    شعر عاميه
    بعنوان…
    شكلك حبتها
    سألني قلبي سؤال عجيب
    ليه كل شخص اقرب منه
    تبعدني عنه وتقول غريب
    ليه في كل الاسامي
    مش بلاقي اسم لحبيب
    سرحت ف الكلام
    واحترت من النصيب
    ازاي ياقلبي اقدر انام
    وسيبك وحدك كأيب
    شكلك ياقلبي حبتها
    وهتعيد وجعك من تاني
    تكتم جواك خوفك عليها
    من إن في يوم تضيع منك
    الظروف دايما بتكون أقوى منك
    كأنك خايف تقرب منها تخسرها
    كأنك خايف هي تحبك تكسرها
    الفرق بينكم شبه مستحيل
    مفيش في إيدك غير قلبك
    هيفيدك في ايه حبك
    وانت عايش في زمن منحوس
    كل حساباته هي الفلوس
    هتحبك ليه. .لو ع الحب
    هتسمع من غيرك احلى من كلامك
    يمكن مش هتلاقي زي اهتمامك
    بس اكيد هتلاقي اهتمام
    هتلاقي اللي هي تحلم
    ويحقق لها الاحلام
    عارفه لو كان بإيدي
    اتحدا العالم علشانك لو حتى هموت
    أتحمل كل العواقب والضغوط
    ياريت الحب كانت بالأيدي
    مكنتش عيني تبص عليكي
    من بعيد لبعيد
    كنت اكسر اي سور لو كان حديد
    مكنتش احس إني مكسور أو وحيد
    حربك دلوقتي مش حرب حب
    ولا إحساس جوه قلب
    حربك علشان تكون معاها
    لازم تقدر تعيشها ف نفس مستواها
    مش مهم ازاي
    مش مهم منين
    مش مهم هتعمل ايه
    ولا هتروح لفين
    من الاخر كدا هما كلمتين
    حفظتهم الناس صم
    لا هيبوصه لأدب ولا اخلاق
    ولا هتفرق معاهم بحب وبشتاق
    يعني اكتر حاجه ليها أهتمام
    هتجيب ايه معاك ومعاك كام
    أما حبك
    حبك دا علشان نشوفه في المسلسلات والافلام
    قصه جميله نسمعها ف حكايات قبل المنام
    يعني اللي جواك بالنسبالهم مجرد كلام

  44. الأسم: مازن فاروق بدر
    العنوان: الأسكندرية – جمهورية مصر العربية
    رقم الهاتف: 01273047970
    رقم الواتس: 00971505845761
    البريد الأليكترونى: [email protected]
    المجال: القصة القصيرة
    إسم العمل: الخاتم الأسود

    هذا الخاتم لا يوجد له مثيلا فى جمهورية مصر العربية بأكملها…
    قالها الصائغ فى زهو موجها حديثه إلى (كريم) الذى كان ينظر بإنبهار ممتزج بالتردد للخاتم الأسود باهظ الثمن والذى وضعه الصائغ أمام (كريم) لرؤيته عن قرب , وذلك خلال بحثه عن هدية مناسبة يقدمها غدا لمحبوبته (نادين) خلال مناسبة قراءه فاتحتهم سويا.
    والحق يقال أن (كريم) كان محقا فى تضارب مشاعره , فالأنبهار بهذا الخاتم شديد الروعه لا يخفى حقيقة ان لونه الأسود قد يعتبرغيرمناسبا وفأل غيرحسن لهذه المناسبة والتى إنتظرها (كريم) طويلا …
    كان (كريم) غير قادرا على إتخاذ قراره وحاول أن يشاهد بعض المعروضات الأخرى إلا أنه ظل يختلس النظر بين الفينة والأخرى للخاتم شديد السواد كبيرالحجم , وكلما وضع الصائغ خاتما آخرأمامه يفشل تماما فى إزاحه صوره الخاتم الأسود من رأسه , بالطبع أحس الصائغ بإعجاب (كريم) بالخاتم فأخذ يضيق عليه الخناق ذاكرا محاسن الخاتم وناصحا له بأن يتحصل عليه لأنه ببساطه : لا يوجد له مثيلا فى جمهورية مصر العربية بأكملها …. أو فى أى مكان آخر!!!
    فى النهاية حسم (كريم) تردده وإبتاع الخاتم الأسود وهو مازال غير قادرعلى إخفاء شعوره بالقلق وهو يتسائل فى قراره نفسه كيف ستكون رده فعل (نادين) وأهلها بعد أن يقوم بتقديم الخاتم لها غدا ؟ هذا القلق إزداد بشده بعد أن عاد لمنزله وشاهد رده فعل أمه بعد أن قام بعرض الخاتم أمامها والتى أكدت مخاوفه وقالت له صراحه:
    ما هذا يا (كريم) ألم تجد سوى هذا اللون الأسود لتقدمه لخطيبتك ؟ هذا ليس بالفأل الجيد يا ولدى.
    إزداد توتر (كريم) بعد كلام والدته وظل يعد الساعات حتى يأتى ميعاد قراءه فاتحته , وأثناء إرتداء ثيابه فى اليوم التالى إستعدادا لخروجه مع والدته دق رنين الهاتف الأرضى فى منزلهم مما سبب له رجفه لم يدر لها سببا خصوصا عندما أتجهت والدته للرد على الهاتف وسمعها تلقى السلامات على محدثها من الطرف الآخر التى أتضح أنها حماته المستقبلية فوقف ليستشف بإهتمام فحوى المكالمة وشعر بالقلق من تعابير وجهها التى كانت تستمع لمحدثتها وهى تنظر له فى حزن حتى تكلمت بعصبيه :
    ما الذى تعنيه يا أم (نادين) ؟ الآن إبنتك تكتشف أنها غير مرتاحه؟ هل مشاعر الناس ليس لها إعتبار لديكم ليتم اللهو بها بهذا الشكل … ماذا ؟ قلبها منقبض منذ الأمس ولا تدرى سببا ؟ أنه الحسد يا أم نادين قوموا بإطلاق البخور بالمنزل لطرد الحسد والعين …..ماذا؟ لا يوجد نصيب !!! ربنا يسعد إبنى وحسبى الله ونعم الوكيل.
    أغلقت أمه الهاتف وهى تتحاشى النظر لوجهه وقالت فى حزن : ماهذا الشؤم الذى حل علينا .
    دخل (كريم) غرفته ورغما عنه أمسك بالخاتم الأسود وظل ينظر له نظره متبلده من الشعور وقام بعد أن أنهى إرتداء ملابسه ثم خرج من المنزل وسط نظرات الشفقه فى أعين والدته التى كانت ماتزال فى حالة حزن شديدة فهى تعلم مقدار حب إبنها لحبيبته (نادين) وكم إنتظر طويلا حتى يرتبط بها , هذا الحب الذى فعل (كريم) من أجله المستحيل وتحمل الكثير حتى يتكلل بالنجاح إلا أن الفشل كان ملاحقا له فى كل مرة يوشك فيها على الوصول لهدفه والأرتباط بحبيبته وسرح بخياله بعيدا ليتذكر اليوم الذى قام بطلب يدها أمام حرم الجامعه بالكامل , يومها وضع لافته قماشية عملاقه مكتوب عليها …. تتجوزينى يا (نادين). لكى تراها لحظه خروجها من مدرج الجامعه وكان واقفا أمامها مرتديا أبهى ثيابه وممسكا بيديه خاتم كبير جميل …. أسود اللون!!! إلا إنها قامت بصده بالرغم من تعبير السعاده الذى أرتسم على وجها ما أن رأت اللافته إلا إنه وما أن وضع الخاتم نصب أعينها حتى إنتفضت وتركته وأنصرفت . كان قد وصل الأن إلى محل الصائغ ليجد أحد الزبائن أمامه يحاول إرجاع شىء وسط إعتراض الصائغ- والذى لم يكن نفس الصائغ الذى أباعه الخاتم بالأمس- , وقف ينتظر دوره لإنتهاء هذه المجادله وعقله مازال يتذكر هذه الذكرى السيئه وكيف أنه تحمل نظرات السخرية فى أعين زملاؤه بعد رفض (نادين) له وكيف أنه فى قمه حزنه صعد لأعلى المبنى الذى علق عليها اللافته القماشية لينزعها فزلت قدمه وسقط سقطه عنيفه وهو ممسك بالخاتم الأسود.
    يا أستاذ أؤكد لك للمره المليون هذا الخاتم مستحيل أن تكون قمت بشراؤه من هذا المحل كما أنه لم يوجد أحد بالأمس غيرى فى الوقت الذى تقول إنك أشتريت الخاتم فيه فكيف تقول أن هناك شخص غيرى أباعه لك؟
    قال الشخص الذى كان يوليه ظهره والذى شعر(كريم) أنه يعرفه جيدا من صوته: أؤكد لك ما أقول لقد إشتريت هذا الخاتم بالأمس والشخص الذى أباعه لى أخبرنى أنه لا يوجد له مثيلا… وأنا الأن أريد إرجاعه وإستعاده نقودى.
    الصائغ: بالفعل هذا الخاتم يبدو غريبا جدا حسنا أين الفاتورة التى تثبت أنك إشتريته من هنا ؟
    لم يعطنى أحد فاتورة.
    شعر(كريم) بالدهشه وهو ينظر فى المرآه الموضوعه خلف الصائغ والتى أظهرت صورة الشخص الذى يتحدث مع الصائغ والذى كان يشبه (كريم) بشكل غيرعادى!!! وسرح بخياله ثانيا ليتذكر يوم أن قام واقفا قبيل إنطلاق حفل السيدة أم كلثوم صارخا بأعلى صوته : لقد كتمت الهوى حتى تهيمنى … لا أستطيع لهذ الحب كتمانا. ثم قام وسط دهشه الحضور بالتوجه إلى حيث تجلس (نادين) وزوجها فى الصفوف الأولى وأخرج من جيبه خاتم أسود قربه من وجهها وقال فى عشق : (نادين) أنا أحبك ولهذا سأهبك هذا الخاتم ميراث عائلتى و أغلى مقتنياتى !!!
    تذكر إنقضاض زوجها الغيورعليه وقيامه بإكالة اللكمات له حتى سقوطه أرضا وإرتطام مؤخرة رأسه بمقدمه المسرح وتفجر الدماء و…
    آسف يا أستاذ بدون فاتورة مستحيل أن اقوم بتصديق قصتك كما أنى لن أستطيع شراؤه منك إذا رغبت ببيعه.
    إلتفت الشخص غضبا ليغادر ورآه (كريم) لتزداد دهشته أنه لا يشبهه فحسب …أنه هو بشحمه ولحمه بل ويرتدى نفس الثياب التى يرتديها , إلا أن هذا الشبيه لم يبد عليه أنه رأى (كريم) وأستمر فى سيره مسرعا وسط ذهول (كريم) الذى حاول أن يتمالك نفسه موجها حديثه إلى الصائغ: لقد إشتريت بالأمس خاتم من زميلك وأريد إرجاعه وإسترداد نقودى.
    لم يرد الصائغ بل ولم ينظر له من الأساس فشعر (كريم) بالغضب وكاد أن يتشاجر مع الصائغ من جراء هذه الإهانه إلا أن تناهى إلى مسامعه صوت صرير سيارة وصوت إرتطام قوى إلتفت على أثره الصائغ وخرج مسرعا ليرى ما يحدث وخلال خروجه مسرعا قام بالعبور من خلال جسد (كريم) !!! إخترقه إختراقا وكأن (كريم) مجرد هواء وليس إلا !!!!
    ووسط تجمهر المارة ومعهم الصائغ خرج (كريم) مذهولا من محل الصاغة ليرى نفسه مضرجا بالدماء أسفل سيارة ركاب وفى قبضته ….. الخاتم الأسود.
    انتهت

  45. خاص بالمسابقة
    عامية مصرية
    الاسم صبري السيد السيد عطافي
    المدينة الإسكندرية
    اسم الشهرة على الفيس بوك صبري عطافي
    موبايل واتس ٠١١٢٦٥٤٥٦١٥
    عنوان القصيدة
    (كل وقت وله ادان)
    كل وقت وله أدان
    والحروف بعد الظروف
    تسطر كتير أحزان
    منها المئلوف ليها بنشوف
    ومنها الدخان
    كل وقت وله ادان
    حروف متشكلة
    بالفتح والضم
    وحروف مشكلة
    مخصوصه للزم
    وحروف بالكسر والسكون
    تقول لشريف إيه تكون
    ينطقها الجريء يسب يسيء
    تعتب بريئ
    ينطقها الخجول
    يتهته في القول
    ويلغبطها المسطول
    ومش كل كائن كان
    كل وقت وله أدان
    والحروف بعد الظروف
    تسطر كتير أحزان
    حروف مكان حروف
    مرة بالفرح ومرة بالغم
    حروف مدفونة في الجوف
    وحروف مكتوبة ب الدم
    منها المداري والمكشوف
    ومنها الأصم
    حسن يا انسان
    كل وقت وله أدان
    والحروف بعد الظروف
    تسطر كتير أحزان
    ظروف ضربانا بالكفوف
    وحروف هربانة م الخوف
    وانا ملهوف لرص الصفوف
    واكون صورة في الرفوف
    اكون ذكرى في الكشوف
    وتنصم الودان
    كل وقت وله أدان
    والحروف بعد الظروف
    تسطر كتير أحزان

  46. الاسم / حسين ناجى عبده
    الشهرة / حسين جاسر
    المجال / شعر عامى
    الفون وواتس / 01002575013
    البلد مصر
    اسم / العمل / كانت عاشقه
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،/
    كانت عاشقه تصاويرى
    واسمى وصوتى وحنينى
    ولهفتها فى لقيايا تنسينى
    تشيل همى
    وتجمعنى مع الجنه اللى فى عنيها
    انا اسف مجبتش ورد
    انا اسف نسيت العهد
    ببسمه جميله تدارينى
    تخلينى اتوه الارض
    ومنساش مره بعديها اجيب الورد

    كانت حلوه فى بسمتها
    ورده رقيقه فى سكوتها
    ومشيتها ….
    كما نسمه بتتهادي في وسط الورد

    كانت عاشقه انها عاشقه
    كانت تحكى وتتحاكى
    بعشقى وسط صاحبتها
    وتحلف انى انفسها
    وانا المعنى اللى فى حياتها
    كانت تصحى على صورتى
    ترن أوام عشان صوتى
    وتكمل صوره فى عنيها
    كانت عاشقه

    كانت دايما بتسمعنى
    فى صوت الكل حوليها
    م كنت النن لعنيها
    لمست ايديا لاديها
    تخليها تموت الدنيا في عنيها
    كانت دايما بتستنى مواعيدى
    وتجرى بلهفه لأودتها
    وصحبتها مرايتها
    تقف أودمها علشانى
    وتسالها راح البس ايه ؟
    كانت تحتار فى فساتنها
    والونها ومكيجها
    كانت عاشقه

    كانت عاشقانى انا كلى
    م انا يومها بتفصيله
    وانا ساعتها ودقتها
    وانا الفارس فى احلمها
    وانا الحلم …
    اللى تتمنى تعيش جواه
    كانت دايما بتهمسلى
    انا عاشقه ……
    انا عاشقه لاحساسك
    انا عاشقه لانفاسك
    انا راضيه اكون هامش لاوقاتك
    كانت عاشقه

    كانت سكر فى فنجانى
    كانت بسمه على وشى
    كانت حبرى على ورقى
    كانت ساعتى اللى من غيرها
    يموت يومي ولا يمشي
    كانت عاشقه انها عاشقه
    ونسيت انها عاشقه

  47. اشتياق …. وكبرياء
    جيهان أحمد عثمان حسين ( زرقاء اليمامة جيهان )
    مصر / بورسعيد
    تليفون 01204110306

    أغمضت عيناها تلتمس سنة من راحة النفس المشتاقة إليه … تشتاق لهدوءه كما تشتاق إلى صخب صوته …
    تنهدت تنهيدة عميقة …. تذكرت فيها كلمات الغزل منه لجمال عينيها … فتحت عيناها ببطء … تنظر للاشئ … للفراغ …. ولكن أصابها الذهول ونظرت نظرة تعجب …. أنه يقف أمامها … هل هذا حلم ؟!!
    هل أنت أمامى حقا ؟!! …هل أنت حقيقة أم خيال ؟!!
    تسآلت بلهفة وشوق … كانت كالمغشي عليها … ظل ينظر إليها بشوق … وعينه تبعث اعتذارا للابتعاد … اعتلت وجهه ابتسامة خفيفة …. يأمل الغفران
    عادت لسؤالها :
    هى : هل أنت حقيقة أم خيال ؟! … هل أنت من يقف أمامى ؟! … أم أنى أحلم حلم كل يوم ؟!
    هو : بل أنا … أنا حبك وأملم أقف أمامك … لست خيالا … لست حلما .
    هى : لا .. أنت حلم كل يوم … أراك وحدى … ولا أحد يراك غيرى .
    هو : بل أنا .. أنظرى جيدا … هذه يدى .. ألمسيها حتى تتأكدى أنى حقيقة … هيا مدى يدك … هاهى يدى
    رفعت يدها فى بطء ، وهى فى حالة عجيبة مابين الذهول وعدم التصديق … قربت يدها من يده … وقربت … واقتربت … وقبل أن تلمس يداه … أفاقت تذكرت وهى تسير معه تستند على ذراعه ، فقد كان سندها … وهى تحتضن زنده بكفها … فقد كان حياتها … بل كل حياتها .
    تقهقرت إلى الخلف ، تبحث بيدها على مقعدها … تستند عليه ، فهو سندها الأن … مالت برأسها تحاول أن تلقى بها على كتفيها فربما يعود لها الآمان الذى احسته معه
    قال : مابك ؟! ألا تصدقين أنى أمامك ؟!
    قالت : لا … لا …. لاأصدق … لا أصدقك فكم وعدتنى وخالفت … كم أقسمت وحنثت
    قال : جئت لأوفى …. جئت لأحقق قسمى .
    قالت : – وهى تنظر له ، بل لطيفه – ماذا توفى ؟! عهدا قاطعته بل قطعته …. وعدا وخالفته ….
    قال : جئت لأوفى …
    قالت : هجرت وتركت … دون سابق إنذار … دون مقدمات دون أن تعيرنى اهتماما …
    قال : لم أهجر … لم أترك … بل ابتعدت خوفا عليك .
    قالت متسألة فى عجب : خوفا على !! ممن ؟! … منك ؟! … أم من وهم عشت فيه معك ؟! ممن … ولمن … عليك أم منك ؟!
    قال : بل جئت من أجلك … جئت لعينيك يا فاتنتى …. جئت شوقا لضحكتك ..
    ضحكت ساخرة … ضحكة بها كل الوجع ، وقالت :
    جئت من أجلى بعد هجرك لى !
    جئت لعينى بعد جرحك لى !
    جئت حتى ترى دمعا فى مقلتى !
    جئت تسمع ضحكاتى ! … هيا استمتع بضحكات كلها ألم ووجع
    قال : لم أكن بخير ….. فابتعدت
    كنت متعبا …. ففارقت
    كنت مرهقا …. فاللراحة التمست
    رفعت رأسها فى كبرياء وأشارت له قائلة :
    لا … لا سيدى وليس لى سيدا على عمرى سواك
    لا … يا أملا ضاع فى سماء هواك
    لا …. ياعشقا وليس لى عاشقا لأيامى إلاك
    لا … ياوهما عشته مرددة ما أحلاك ارحل
    أحبك … نعم … أحبك … ولكنى لاأريدك … لن أعود إليك
    تقول أنك لم تكن بخير … حرمتنى من أن أجعلك بخير
    تقول كنت متعبا … منعتنى من أن أكون راحتك
    تقول كنت مرهقا … فمع من تشعر براحتك سواى
    لا … ابتعد بارهاقك وتعبك الواهى … فأنا أكثر منك ارهاقا بك … وأشد تعبا منك
    ارحل … ارحل يا أنا
    ارحل … لكنك لن تكون بخير … فلن يساعدك سواى
    ارحل … لكنك ستظل متعبا … فلن تجد الراحة إلا معى
    ارحل … لكنك ستظل مرهقا … فلن تجد آمان بدون حنانى
    ارحل … وستظل طيفا أحادثه وحدى
    ارحل …. فكبريائى أكبر من اشتياقى

  48. الاسم / داليا الشامي
    المجال القصيدة النثرية
    البريد الالكتروني [email protected]
    البلد الجزائر
    اسم / العمل / كِنْتِ وَحْدَي
    الهاتف المحمول 213776233847

    كِنْتِ وَحْدَي

    كِنْتِ وَحْدَي الى آخِرُ اللَّيْل
    حِينَ رَأَيْتُ وَجْهَ الْقِيَامَةِ فِي رُبُعِهِ الْأَخِيرِ
    وَكِنْتِ الْقَاتِلَ وَالْقَتِيلَ
    حَاوَلْتِ الًا اِرْكَبْ الزَّوْرَقَ
    فَبَاغَتَنِي بَريقَ عَيْنِيِكَ وَالْمَوَاوِيلَ
    تَلَاشَتْ ظُلْمَةُ الْعُمَرِ وَنَادَيْتِ
    وَاِبْتَسَمْتِ حِينَ رَأَيْتُ نَهْرً هَوَاكَ
    يَأْخُذُنِي فِي طَرِيقِهِ الِيِكَ
    كَمْ كِنْتِ سَخِيَّةَ
    يَوْمٍ تَبَرَّعْتِ بِكُلِّ مَا لَدَيكَ ،
    كَانَتْ قُصُورُ غَرْناطَةِ ماثِلَةٍ أَمَامَِي ،
    وَعِطْرُ الشَّرْقِ يَتْبَعُنِي ،
    وَسِرْبُ أَوْهَامٍ
    كَمْ مِنْ مَرَّةٍ حَاوَلْتِ ،،،
    حَاوَلْتِ الْهَرَبَ مِنَ الْخَطِيئَةِ ،
    وَمِنْ الْمَشِيئَةِ لَكِنَّ …
    وَأَنَا عَلَى مَهْلٍ
    رَأَيْتِ خَيَالًا عَلَى صَفْحِ الْمَاءِ
    مَا فَتِئَ أَنَّ تَصَوُّرً حَتَّى تَبَخُّرٍ ،
    وَسُمِعْتِ اِبْتِهَالَاتِ ودعاءٍ ،
    وَوُدَّ حَبيبٌ أَبَدًا لَمْ يُتَصَوَّرُ
    وَوُصِلَنِي خَبَرَ عَاجِلِ
    يا هَارِبَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْمَوْتِ
    تُمْهِلُ ،
    لَا زَالَ زَمَنُ الْحَيْرَةِ يَتَوَعَّدُكَ بِالْمَزِيدِ ،
    تَتَشَابَهُ الشّوارعَ فِي عَيْنِيِكَ
    وَمِنْ الْمُحْتَمَلِ أَنْ تُضِيعَ
    يا دَاخِلِ مَدِينَتِهَا عَنْوَةٍ
    لَا تَسْأَلُ ،
    هَذَا شَارِعُهَا بِالْأُسَى يُعَبِّرُكَ ،
    وَذَاكَ وَجْهُ طِفْلَةٍ لَمْ يَعْرُفْ الْكَذِبُ ،
    وَيا كَاتِبُ تَارِيخِ مَحَبَّتِنَا أَكْتُبُ ،
    كُلُّ الَّذِينً سَبَّقُوكَ فِي الْهَوَى قُتِلُوا
    الًا أَنْتَ أَبَدًا لَنْ تَقْتُلَ .

  49. الاسم : أميرة توحيد محمد ضاحي
    اسم الشهرة : أميرة توحيد
    رقم التليفون: 0097509752045
    الدولة : جمهورية مصر العربية
    مجال المسابقة : الشعر العمودي

    ** إلى هُناكَ **

    * يُصارِعُني الحنينُ إلى هُناكَ
    إلى حيثُ احتوى قلبي هواكَ

    * إلى دِفءٍ تغلغلَ في كِياني
    برغمِ البردِ تُدْفِئُني يداكَ

    * إلى حُلمٍ على جَفْنيكَ يلهو
    إذا يظما يُرَوَّى من نداكَ

    * إلى الضَّحِكاتِ تَملأُ عُمقَ روحي
    وتَعلو دونَ خوفٍ في حِماكَ

    * إلى غَرسٍ رَهَنْتُ بهِ إيابي
    ليُرشِدَني شذاهُ إلى ثَراكَ

    * ويسكُنُني إذا التيهُ اعتراني
    يُعلِّقُ خافقي بسنا هُداكَ

    * فهل لي غيرُ هذا الرُكنِ حِضنٌ
    وهل لي منتهىً إلا سماكَ

    * أيا وطني هَرِمتُ بلا أنيسٍ
    وغابتْ بسمةٌ يئسَتْ لِقاكَ

    * وذابتْ في هجيرِ الشوقِ نفسي
    مُعَذَّبَةً تَهيمُ ولا تراكَ

    * أُمَنِّي باللِّقاءِ دُموعَ عَيني
    فتهطِلُ مُسهِباتٍ في مداكَ

    * وتُرْجِعُ ذكرياتٍ أشتهيها
    تُعَطِّرُها النسائِمُ من شذاكَ

    * فيخفقُ قلبُكَ الدَّفَّاقُ نبضي
    وتَجْري في شَرايني دِماكَ

    * سأحيا يا نعيمَ القلبِ وِرْداً
    يُرَتِلُهُ الزمانُ على خطاكَ

    * وأنشرُ بابتسامِكَ كلَّ خَيرٍ
    يُرَدَّدُ من مآذنه دُعاكَ

    * وأزهو نجمةً في ليلِ عُرسي
    عَلتْ أنوارُها بذرى علاكَ

  50. الأسم : يوسف إبراهيم أبو اليزيد أبو زينة الشهرة : يوسف أبو زينة الدولة: جمهورية مصر العربية محافظة: الجيزة / 6 اكتوبر الهاتف والواتس آب: 01112431607 [email protected] صفحة الفيسبوك: الشاعر يوسف أبو زينة عامي ( راجعه بعد ما بعتي ليه) راجعه بعد ما بعتي ليه ..؟ مانتي بعتي كل حاجه جايه تاخدي تاني إيه ..؟ أنا مابقاش حلتي حاجه …………………………… غير الندم ماتلاقيش هو اللي معايا مصاحبني غير الألم معاه بعيش هو اللي بعدك مش سايبني …………………………… خبطي ليه على بابي..؟ وافتح ليه ليكي قلبي..؟ خليني عايش مع عذابي ماتت كل أشواق حبي …………………………… روحي للي عشتي عنده بعدتي ليه عن حنانه…؟ مش دا اللي إشتريتي وده وخد مكاني بقى مكانه …………………………… خليكي بعيد ماتقربيش أنا جرحي مش عايز دوا حبيتيني أو ماحبيتيش أنا ميت مش محتاج هوى

  51. خاص بمسابقة مهرجان همسة الدولي للأداب والفنون دورة 2018
    الإسم : كريم
    اللقب: دزيري
    الدولة : ولاية حنشلة / الجزائر
    تاريخ الميلاد : 08 نوفمبر1986
    عنوان المشاركة : سيرة ذاتية لأخر تروبادور متجول
    مجال المشاركة: قصيدة النثر
    مدخل إلى النص

    تذكيرا ببقايا مجد هائل الحجم .. هرم ، غارقٌ في القِدَم .. يكاد أن يكون حجرا … لولا أنه شجرة قطعت .. فأزهر على قُرُمها الباقي ؛ غابة ..تذكيرا بهذه الغابة …!!

    سيرة ذاتية لأخر تروبادور متجول

    ( 1 )
    أنا الأمازيغي
    الحان الناي أوطاني
    شبابيكي على الفردوسِ مُشْرَعةٌ
    و أمجاد ابائي بكلِّ الأرضِ عنواني
    فلا تتبَّعي أثري
    و لا تتلمَّسي عطري و ألواني
    أنا الأوراسي
    لا زمني يحاصرني
    و لا شكّي و إيماني
    إذا ما نجمةٌ رقصتْ
    و ضاق إزارُها الكحليُّ عن ثدْييْن من قلقٍ و حرمانِ
    فلا تترددي أبداً
    أنا قيثارُها الأزليُّ
    خمرُ وجودها الثاني
    ( 2 )
    أنا الأمازيغي
    مملكتي أراجيحٌ معلقةٌ كناقوسٍ
    على إنجيلِ أفراحي و أحزاني
    معي جاءتْ
    معي تبقى
    معي تفنى
    كأشواقي .. كشرياني
    ( 3 )
    أنا الأمازيغي
    امي لم تسجد لغير الأرض..
    لمْ تقتلْ أبي كيْ تحْكُمَ الموْتى
    و لم ترسمْ حدودَ الوهمِ
    لم تسجنْ أريجَ الوردِ في قفصٍ
    و لم تكبحْ جموحَ الريحِ
    لمْ تطلِقْ على ألقِ الضّحى صوْتا
    و لم تشربْ دمَ امْرأةٍ
    و لم تجْمَعْ ذكورَ الوطن في قبرٍ جماعيٍّ
    لكيْ لا يخْدشوا صمْت اوراس
    هي لا تعْشقُ الصَّمْتا
    و لم تمنعْ أغاني الحبِّ
    لم ترْسِلْ قوافيها
    إلى الأوغادِ كيْ يتناسلوا فيها
    فعاشت وعشنا لا الأفراحُ تُقلقنا
    و لا الكلمات تُرعبنا.
    ( 4 )
    أنا الأمازيغي
    وفي موتها …ضَفرْتُ جفنَ المســـا
    شـالاً على وجعي
    و قلتُ للرّيــح… .
    رُدّي البابَ و اضْطجعي
    لا طعْمَ للوقتِ
    جُرحُ الأوراس بَعْثرني
    فلا دمُ كسيلة اليـــومَ يعرفني
    و لا المنــافي ..
    و إنْ لانتْ …… بمنتجعي
    أمشي و تمشــي معي
    في غُرْبتي حجارتنا
    يا جبل ضعْنــا..
    و عطر الأمجاد لم يضــــعِ
    ( 5 )
    انا الأمازيغي وقومي أمازيغ
    الأصل من نوح (ابا الأرض) …
    تحيا بنا البلاد ..
    تسْــبينا خَمَائِلُها
    و يقطرُ زيت الزيتون ترْياقاً
    على الوجــــــــــعِ
    ضفرْتُ جفْنَ المســـا
    يا أنتِ ..فاقتربي
    و راقصي الضوءَ و الأشواقَ
    و ابْتَدِعي
    و باعِدي ثِقْلَ هذا الحمل
    عنْ كتِفي
    و فرِّقي أمَّــــــــــةَ الأحْزانِ
    و اجْتمعي.

  52. خاص بمسابقه همسه الدوليه
    الاسم \عمرو ماهر الكندوز
    اسم الشهره \عمرو كندوز
    البلد \جمهوريه مصر العربيه (محافظه دمياط)
    رقم التليفون والواتس\01095316485
    نوع القصيده \ شعر عامي
    عنوان القصيده \عاشق بغني
    ……

    بحبك لأنيِ
    عاشق بَغنيِ
    نشيِد المحبة
    وحُبك شَغلنيِ
    وطِرت في سماَكيِ
    هــواكي سَحرنيِ
    …..
    بحبك بجد
    وأشد الخطاَوي
    لقلبك وأمـد
    وداَيب في حُبك
    وقلبي اللي هاَوي
    يا شريآن محبة
    بيملاَنيِ وِد
    ……
    بحب عنيكي تندَهلي
    بحبك وإنتي تستاهلي
    معاكي الضحكة صوت
    عـالي ويـحلالي
    أغنيلك علىَ مَهليِ
    …..
    دا قلبك مَسكَنيِ
    وداَري
    وشاهدة عليا
    أشعاريِ
    يا أول حاجة حبيِتها
    وأجمل غنوة غنيِتها
    وبعزِفها على جِتاريِ
    ……
    بحبك لأنيِ
    عاَشق بغنيِ
    ومُـغرم أكـيد
    ومن صغر سِنيِ
    شُوقيِ لـ غرامك
    بـيـكبر يــزيـد
    في حُضن عيوُنك
    عـايـش سعـيد
    بحبك لأني
    عاشق بغني
    بحبك بحبك
    بحبك يا مصر

  53. على نور الدين حسين صالح
    الشهرة: على نور الدين
    مصر ، القاهرة
    01069882138
    https://www.facebook.com/aly.nour.777
    مجال المسابقة: قصة قصيرة
    اسم العمل: سينما قد الدنيا

    تدفقت الأمطار على النافذة التى أجلس بجانبها كل يوم على مدار سنوات عمرى الحقيقية أى منذ ست سنوات ، لا أدرى ما هى المرة الأخيرة التى سقطت على نافذتى، لكن ما شدنى اليها هو احساسى بها تلك المرة.
    بدأت الشمس تشق غيوم السحاب ، لتعلن عن و جودها الدائم ، فهذا هو حالها أنانية مطلقة لم تكتفى بالبعد لمدة عشر دقائق، بل عادت لتجعل السحاب يتلاشى شيئا ف شيئا ، ف البقاء دائما يكون للأقوى فى الأرض و فى السماء أيضا.
    تسائلت ما هو المطر ، أهل يمكن ان يكون دموع السماء على اهل الارض لتغسل بعضا من ذنوبهم فلقد شهد ذلك الحى الكثير من المآسى و الكوارث البشرية الهزلية.
    تلاشت تلك الافكار بمجرد سماع صوت امى فى الخارج أى الصالة الضيقة ذات السقف المرتفع تتدلى منه مروحة متهالكة،
    خرجت من الغرفة بامتعتها الكثيرة التى باتت لا تجذبنى مطلقا، وجدت والدى و والدتى و اخى الأصغر كريم.
    كانوا منخرطين فى مشاهدة التلفاز على برنامج دينى أعتادوا ان يجعلوه و جهة لموعد الطعام،
    بعد ان فرغت من وجبة الغذاء ، تناولت قطعة شيكولاتة من رف الثلاجة التى وضعتها بيدى مساء امس.
    ، نظر لى والدى بعطف ، ثم قال :
    يا أشرف ياريت تقلل من الحاجات دى، عشان مضرة ، انا خايف عليك. تلك الجملة التى باتت عادة يختم بها حديثه معى دائما.
    …..
    قرقرت الشيشة مع تناول القهوة المرة تلك التى تذكرنى بمرضى نعم انا مريض سكر ف من الطبيعى انا أترك كل ما يتعلق بالسكريات و لكن لم استطع ترك الشيكولاتة التى كنت اتناولها مع القهوة ، جلبتها من الكشك الصغير الذى يقطن بجانب القهوة.
    تركت المقهى مارا بشوارع شبرا الضيقة المكتظة باهلها لامحا شجن فى عيونهم مع صبر كاد ان ينفذ، ثم شعرت باننى لست على ما يرام ، بدأت فى التوجه للمنزل بخطوات مسرعة و لكن تذكرت اننى لم اتناول حقنة الإنسولين ، تسارعت قدمى فى السير لكن هيهات لقد سقطت توا و لم اشعر باى شئ بعدها.

    و بعد كدةحصل ايه يا اشرف، قادر تفتكر ؟
    دكتور انا تعبت مش قادر اتكلم ، ياريت نقف النهاردة لحد هنا.
    حاضر يا اشرف ، تفوه الطبيب ماجد ذكرى مساعد الطبيب الشهير الذى أعتدت ان اذهب له بعد الحادثة، و الذى رشح لى ذلك الطبيب لكى اشاركه جلسات نفسية استطيع ان اتحدث معه فباستطاعته ان يفهمنى و يريحنى بالكلام.
    قال لى بعد الجلسة الاولى هذه: انا لسة مخدتش معلومات كافية منك بس اللى انا شايفه ان انت بتفكر كتير و دى حاجة طبيعية بس انصحك توجه تفكيرك ف حاجة تشغل بيها وقتك شوف هواية او رياضة بتحبها.
    ثم اعطى لي بعد التمارين و الواجبات التى اقوم بها الى ان يرانى فى الجلسة الثانية.

    لقد كان يوم صعب حقا ، تذكرت أشياء لا اريد تذكرها و لكن اريد ان اتفوه بها ، ف الكلام يريح خاصة اذا كان يخصك اى تتحدث به عن نفسك و لكن ما اثارنى هى المقطوعة الموسيقية التى كانت تدور على مدار الساعة فى جلستى هذه مع الطبيب ماجد ذكرى، كانت تعبر عنى ، حاولت أبحث عنها على الانترنت و لكن دون جدوى فانا لا اعرف اسم المقطوعة او عازفيها، حسنا سوف اطلب من الطبيب اسمها المرة القادمة..
    ذهبت الى اللاب توب و قمت بفتحه ثم اشغلت فيديو قصير..
    يا اشرف انت عارف مبحبش كدة بخاف يا اشرف بخااااف.
    يا بنتى اجمدى شوية ده انا اللى شايلك يعنى مش تعبانة فى حاجة.
    بدوخ يا اشرف اقف بقى بطل.
    بس يا بت انا بحب أدوخك زى مانتى مدوخانى و مطلعة عينى.
    اغلقت الفيديو و الابتسامة على وجهى ، و فتحت فيديو اخر :
    بحبك ،
    و انا بعشقك و هفضل معاك لحد ما اموت.
    انتى هبلة يابت ، مافيش ست بتموت قبل جوزها ،
    ازاى يعنى هتكفر دى اعمار يا اشرف،
    لا لو الكفر مش هيخليكى تموتى قبلى فانا كافر كااافر.
    يغلق اشرف الفيديو و الدموع فى عينيه مع ابتسامة بدات تتلاشى
    و لكن بقيت كلمة كافر فى اذنه.
    بحث على اللاب توب معنى كافر على جوجل و لكنه لم يأتى باجابة مرضية ثم بحث على اليوتيوب فاستطاع ان يسمع اراء الشيوخ و الملاحدة فقسم الشيوخ يستدل بالشريعة و القرأن على كلامه، و قسم الملاحدة لديه حجة قوية تجعلك مستمتعا بحديثهم منخرطا به على رغم من إيمانك.
    و لكن اين انا من كل هذا ، اننى ادور فى فلك بعيد عن هذان القسمان فانا فى مرحلة اخرى، مرحلة شك رهيب.. وهذا ما يجعلنى اذهب الى الطبيب هذا، بكامل إراداتى لعلى استطيع ان احصل على اجابة منه ، كونه رجل مسيحى و طبيب نفسى شاطر سيجعل الحديث فى هذه المسئلة اكثر تشويقا، سوف اناقشه فيها المرة القادمة ، و لكن لا استطيع ان انساها فأتنساها بهذه الاسئلة.

    تعرفت على نورا دلع نورهان فى المدرسة الاعدادية ، كنا نتبادل النظرات و كان ذلك حبا جميلا نقيا..
    نورا
    نعم ؟
    انا بحبك
    سكتت ثم هربت من كسوفها بالمضى مع صديقاتها متخفية فيهم بابتسامة مخفية مرئية لى تنم عن اضعاف حبها لى..

  54. أحمد عيسى
    مصر
    قصيدة نثرية
    ٠١١٠١١٨٨٩١٨ واتس

    إلى مسافرة
    ========

    وتسافرين ..

    كل شيءٍ بعدُكِ يَلحفهُ الحنين

    الحزنُ طفلٌ عاش هنا يوماً

    والفرحُ لم يأتي يوماً أو يبين

    تَفصلُ بينَنَا أشباحُ ذكرىَ

    ربما تذهبُ مع السنين

    وأَظلُ وحدي أُعاني أياماً

    كانت كلَ العمرِ لو تَعلَمِين

    لو كنتُ أَعلمُ نِهايتي ..

    وأنَّ الحياةَ وعدٌ ظلَّ أَبَدَ الدَهرِ سَجِين

    لَجَمَعتُ من خيوطِ الشمسِ ضياءً

    وكَتبتُ أشعاري لِتُعانق وجهَ الفضاءِ

    ومَضَيتُ يا عمري أَسترِقُ الصفاءَ

    لو كنتُ أعلمُ أنَّكِ مسافرةٌ

    وأنَّ الدنيا ماهي سُوَى رحلةٌ غادرة

    وأيامي في دفاتركِ مجرد إمرأةً عاهرة

    لَمضيتُ وحدي فى الزحامِ

    ولم أنتظرَ يوماً تأتي في الأحلامِ

    أراكِ يا دُنيايَ بَعيده ..

    بِمَنديلٌ أبيضٍ تُعلني الاستسلام

    أَسمعُ صوتَكِ يُحلقُ حَولَ رُوحِي

    لا تَعتَذِرْ ….

    ليسَ بِمَقدُورِي مِنْ جِراحُكِ أغتسلْ

    يا عزيزي نَحنِ مختلفان …

    ما نلتقي أبداً إلا لِنَنفَصِلْ …

    هل نلتقي يوماً يا حبُ عمري

    رُغم هَذا القهر المتصل ..!!

    وتُسافرين ..

    وعلى الدربِ بَقايا لِعطرٍ قديم

    فَاحَ مِنكِ يوماً …

    عِندَما كنتِ تَستَرقِينَ الحنين

    هُناكَ كانَ حبٌ سَيظلَ أبدَ الدهرِ عظيم

    رُغمَ أنَّ القلبَ أصبحَ شيءٌ مَنْ عدم

    يُحَاصِرُني الشتاءَ ،يُحَاصِرُني الألم

    القلبُ يا عمري …

    لا يجدُ مأوى .. لا يجد سكن

    رُغمَ أنِّ كنتُ يوماً الأهل والأصحاب

    وكُنتِ أنتِ الوطن …

    سَأَظَلُ أُنشِدُ قصتنا لكلِ زمان

    أَكتب الحكاية …

    على الورقِ .. على الحيطان

    سَأَقولُ لكلِ عابرٍ هُنا ..

    قَدْ كَانَ لي قمرٌ تَغَارَ منه السماء

    قَدْ كَانَ لي أملٌ يملأُ الأَصدَاء

    قَدْ كَانَ لي حبيبٌ قالَ يوماً

    انتهى اللحنُ وانقطعَ الرجاء …

    #أحمد_عيسى

  55. نبيلة قطب رشدي
    الشهرة: نبيلة رشدي
    01147958630
    مصر_المنيا_مركز ملوي
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100013747381066
    اسم العمل: المسيطرون بالأحلام.

    ملقاة على سطح خشن، تتقلب ذات اليمين وذات اليسار عينان قد أغلقتا نصف إغلاقة، تحاول الاستيقاظ لولا رفض جسدها المنهك هذه المحاولة البدائية، تستسلم لقمع هذه المحاولة وتعاود الاسترخاء بادئة محاولة نومية جديدة… فجأة تدفع شيئا ثقيلا من على يديها وتتمتم مذعورة: “ابعدي عني”
    كانت تحلم بضفدعة تشبثت بيديها … قفزت مسرعة لتطردها لكنها ما وجدت إلا جهاز تحكم التلفاز الذي غطت في سباتها البارحة وهي تحكم قبضتها عليه، قد وجدت لذلك تفسيرا دقيقا وهو صوت الضفادع الذي يحشر في أذنيها حشرا وهي نائمة، مع الأرق الذي كانت تكابده جعلها تخلط المحيط بهذا الكابوس استعاذت … حوقلت … قامت لتؤدي الصلاة…
    انتحيت جانبا عقب أداء الفريضة وأخذت تسترجع هذا الكابوس المزعج وتذكرت أنها ليست المرة الأولى التي تراودها فيها هذه الكوابيس خلال هذا الأسبوع… فقد حلمت قبل ذلك بأشياء مشابهة، لم تكن تفكر فيها أو تحاوطها لتحشر داخل أحلامها حشرا مثل هاته الضفدعة الشوهاء…
    حلمت مسبقا أنها تقيم علاقة حميمية مع أبيها ويجبرها على ذلك ولم تجد له تفسيرا منطقيا…
    الأمر قد تزايد عن حده في هاته النوبات الكابوسية التي تؤرق راحتها خاصة أنها تلازم الصلاة والأذكار… أدركت أن الأمر إذن لا علاقة له بأي قوى روحانية لكنه شيء من المؤثرات النفسية تنعكس عليها.
    نفضت غبار هذه الأفكار عن رأسها وقامت لتطالع مصنف تفسير الأحلام لابن سيرين_ من عادتها المطالعة بعشوائية لكنها هاته المرة اختارته لانشغالها بهذا الأمر_ ووجدت فيه ما سلى قلبها من أمر حلم أبيها وصلته بشدة برها له…
    تنفست ارتياحا وأشاحت عن قلبها_ بعض الشيء_ كآبة الفكرة واتجهت نحو صندوق ملابس أمها تشتم عبقه وتسترجع روحها التي فاضت علها تحشر في محيط أحلامها وتقضي معها العزلة النومية الجديدة.

  56. الدولة الجزائر
    الاسم فهيمة
    اللقب ايت موسى
    ملقبة ب فهيمة الجزائري
    ا يمايل [email protected]
    نوع المشاركة شعر عمودي على بحر البسيط
    اسم القصيدة شهقة حرف
    في غفوةِ النَّار أمْ في سَلوةِ الحَطَبِ
    سارَ الدُخانُ يُناجِي غُصَّةَ الهُدبِ
    ……..
    تَصوغنِي مُفْرَداتُ الدَهرِ مُضْمَرَةً
    في كلِّ ركْنٍ فأبْنيْها على النَصَبِ
    ……..
    إنْ لمْ تكُن بسَوادِ الحَظ كسوَتُنا
    فَبِيضُ أَحْداقها مَأجورَةُ العَصَبِ
    ……..
    ولنْ تَغيضَ جُنونَ الماءِ صورَتُها
    لأنَّ مِثْقالها غمَّازَةُ القصَبِ
    ……..
    ولن تُبَلّلَ ملحَ الحلم في الفَمِ إذ
    أدُسُّ دَمعَ الرُؤى في سُتْرةِ السُحُبِ
    ……..
    ضَاع المدادُ بِحرفٍ خِلتُ يعرِفنِي
    مِلْءَ الأنا .فاسْتحبَّ الحلقَ للشّنبِ
    ……..
    ما كان وَحْيكَ إلا ضَربَ سُنبلةٍ
    في آخِرِ الصَّمتِ بلْ في أوَّلِ العَطَبِ
    ……..
    كل الإجاباتِ في عيْنيكَ ظامِئةٌ
    حتى التي نُسِلتْ من جُبَّة العَجبِ
    تَكْفَيكها ضَمَّةُ الحاءِ التي بُسِطتْ
    على القوافي فكان الختمُ بالندبِ
    ………
    وشهقَةُ الحرفِ في قاموسِ أوردتِي
    لظىً فتُلقي على الزَّفْراتِ بالشّهُبِ
    ………
    هلْ يمْلِكُ الوَقتُ منْ قِسْطٍ يُوَرِّثهُ
    لتَكْتَكاتٍ تَهُزُّ العُمرَ بالسَّغبِ
    ……..
    هذي الشُجون تُناغِي الليلَ تُضحِكهُ
    كأنَّها عانَقَت وَحيًا منَ الشَّغب ِ
    ……….
    وصفقةٌ في جيوبِ الريحِ مغزَلها
    لنا المَنايا وذَنبُ الخمرِ للعنَبِ
    ………
    ما ذنبُ حُسنيَ إلا أنَّهُ لغةٌ
    تستنطقُ الصخرَ إنْ مالتْ إلى العتبِ
    ………
    تاهَ الزمانُ على أعتابِ قافيتِي
    سُدى إذا انزلقتْ حمَّالةُ العطبِ

  57. نوع المسابقه : الشعر العامي
    المتسابق : مختار احمد السيد حسين عبدالجيد
    إسم الشهره : مختار الراوي
    جمهورية مصر العربيه
    محافظة سوهاج
    رقم الموبايل : 01153740737
    عنوان القصيده : الشعر ساكن في الوريد
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الشِّعرُ سَاكِن في الوَرِيد
    وفي ملايكة بتحْرُسَهُ.

    لو تُطْلَبَ تلاقي إلمزيد
    لية بجهلك. تخرسه

    في . بُحُورُ خدني لبعيد
    لأبعد من المدًّا .أَتَنَفَّسُه

    عشمان . يكون له مُريد
    لو جَاعَ، ف غُرْبةً يَغْمِسُه

    الشِّعرُ. سَاكِن في الضُّلوع
    وأنا قلبي شابَتْ ، ضِحِكْتُه

    ضَلَّ الطَّرِيقَ ساعة رجوع.
    هل الضباب علي سكته

    قطعوا. البراءه من الجزوع.
    زرعوا القساوة في دنيته

    سجد القلم ساعة خشوع
    يناجي قلبي في محنته.

    ماشي يحسس ع الربوع
    سأل الحروف علي غنوته

    إمتي هتسمح بالنزوع.
    لستاير حابسة دمعته

    عايز أقيدله الشموع.
    وأزيد قوتي، من قوته

    صرخ الورق من الجوع.
    إمتي ينول بس وجبته

    بيطالب بحقة المشروع.
    لدفاتر بتطوي صفحته

    أمله ف الشعر الرجوع.
    بعد ما طالت غربته

  58. مسابقة :قصيدة نثرية
    بقلم د.سمر العزب
    البلد : القاهرة
    موبايل 01002986538
    قصيدة بعنوان( ونسيتُ أني أنثاه)

    بمنجلِ الشمسِ أجتثُ صفصافةً
    تسترقُ السمعَ على قصائدي
    الطاعنةِ في الأنينِ
    أرشرشُ جحافلَ من نمل أبيضٍ
    في جيوبِ اتسعتْ وجنتيها بضحكاتٍ ساخرةٍ
    أجوبُ خاليةَ الوفاضِ
    من زلال الشوقِ
    من بريق عنيهِ
    أهندمُ حبات القمح فوق رؤوس السنابلِ
    وفي حضرة العسلِ
    أغزلُ شالَ الحبِ بين نحلةُ تختال
    بأجنحتها الأرجوانية وعبادْ شمسٍ
    يتعافى من نوبة عشقِ كادت
    تخنق عنقَ الياسمين براحتي ظِلهْ
    مغتربةُ هي روحي
    بين ثنايا لوحة موناليزا
    تَسْحرَه بابتسامتها الملائكيةِ
    ووجهي مَرْتعاً للعُشبِ
    دخانُ منفوثُ من مدخنةِ قديمةٍ
    دهراً نَسيتُ أني أنثاه
    فهذا الموجُ المكدسُ بالملح
    مازال يغمرُ جسدَ المرايا
    حيث تركت بقايا وجهي
    تلسعُني قناديلُ بحر يقايض
    الزبدَ على مائدةِ المطرِ
    فأغمرُ رأسي في قواقعِ منثورةِ على ظهرِ قاعهِ
    منْ يفكُ ضفائري المجدولة بأنفاس الغسقِ
    يُسْرح خصلاتي برضابِ القمرِ
    منْ يطلي أظافري الباهتة بالأحمرِ القانيِ
    يُلبْسني ثوب أنثى تعاقرُ نبيذَ الشعرِ
    أرتقي سُلَمَ الوجدِ بصندلي الكريستال
    فَيُضْيء خَطوات نبضي صوب شرفتهِ
    المشرعةِ لعطري منذ حُب وقبلة وداع
    هنا تمتدُ ذراعيه بأضمومةِ نجومٍ أحتضنها بقلبي
    أيا قمري ها هي أنثاك
    ترتحلُ من عوالم بيكاسو وألوان لوحاته
    وبيتهوفن وموسيقاه
    إلى أوتارِ عودك المشدود بين حاجبي الغيم
    لنعزفُ أغنيتنا الخالدةَ ونرسُم لوحتنا معاً

  59. الإسم : مروة على عبد المجيد محمود
    الشهرة : مروة على السروجى
    رقم الهاتف : 01017513309
    الموقع : https://www.facebook.com/Marwa.Alsroogy
    نوع العمل : شعر التفعيلة

    ” المنتصف المميت ”

    لماذا تصرُ علىَ أن تَقِف
    بتلكَ المشَاعِرِ فِى المُنتَصَفْ ؟!

    أمِنْ أجْلِ عَينَيكَ أغْزُو الدُنَا
    وتَخْطو إلىَ الحُبِ كَالمُرتَجِفْ ؟!

    تُرَدِدُ أنَّكَ تَشتَاق لِى
    وإنْ غبتُ تبقَى أسِيرَ اللَّهَفْ

    وأنَّكَ لمْ تَهْوَ قَبلِى امرَأة
    بذاكَ الجُنُونِ وذاكَ الشَّغَفْ

    فَأشُعُر أنِّى عُصْفورَةٌ
    تَطِيرُ بأجْنِحَةٍ مِنْ رَهَفْ

    أعُودُ لأَسْألَ : أتُحِبُنِى
    وهلْ نَبضُ رُوحِكَ بِى يَأتَلِفْ ؟!

    فَيُطفِىءُ صَمْتُكَ وَهجَ الهَنا
    ولا يُبقِى فِى الصَّدرِ غيرَ الوَجَفْ

    وتَمْضِى اللَّيَالِى عَلَى حَالِنَا
    ولا شىءَ يَحدثٌ أو يَختَلِف !

    تَرىَ الأمرَ حباَ ولَكنَنِى
    أراهُ التعلقَ فِى المُنتَصَفْ

    ولَو تَدرِى كَمْ أكْرَهُ المُنتَصَفْ !

    فَقدْ ضَاعَ عُمْرِى وأحْلاَمُه
    وجُلُ حَياتِى فِى المُنتَصَفْ !

    وخَطوُ الأمَانِى بأوْطَانِنَا ..
    وصَوْتُ جَميعِ انتِفَاضَاتِنا ..
    وزَهرُ الرَّبيعِ بثَورَاتِنَا ..
    تُعانِى التَقوْقُع فِى المُنتَصَفْ !

    وطَيْفُ الرُمَادِىٍ كمْ يُبهرُ
    إذَا مَا يُطَرِزُ غَيم الشتاءْ
    ويُسْحِرُ لونَ عُيونِ النِسَاءْ

    ولَوْ كانَ فِى الحُبِ لا تَنتَهِى
    حٌروبُ المَشَاعِرِ والكِبِريَاءْ ..

    ومَنْ قَيَدَتهُ ظُنُونُ الهَوَى
    تراهُ سَيُطلِقُ أيْدِى العَطَاءْ ؟!

    وإنْ لَاحَ للرُوحِ طَيفُ النَّوَى
    فأنَّى تُعانِقُ دِفءَ اللِقَاءْ ؟!

    ولوَ جَف فِى القَلبِ شُريَانُه
    مُحالٌ سَيزْهِرُ دُونَ ارتِوَاءْ

    فَلا تُسْكِنَنِى قُصُورَ المُنَى
    وتَطلُبُ مِنِّى دَوَامَ البَقَاءْ

    ويا سَيدِى بَعد هَذا المَقَالِ
    تَحرَكْ وقَرِرْ بِلا أنْ تَقِفْ

    ويَكْفِى مِنَ العُمْرِ مَا قدْ مَضَى
    ونحنُ نسيرُ بدونِ هَدَف

    فَانِّى سَئِمْتُ مِنَ الاِرتِيابِ
    ومِنْ لَوْعَةِ الحُبِ فِى المُنتَصَفْ

  60. مصر .. تليفون 01069659203
    أمراه “بربع قلب” نعم أحببتها

    لم يكن لي مع مشاعرها موعدا ليسكن حبها جوف إحساسي ليتعايش مع إعماق وجدانها الدفء ويسكن بجوار نبض قلبها الذي يعشق الحب دون اكتمال له،
    كان اللقاء دون موعدا مع أول نظرة تلقينا فيها بالإحساس كانت تنظر بعينها الجميلة ووجها الذي يضاهي وجه القمر الساطع في سماء الليل الصافي، ومعها كانت دقات قلبي تتزايد همسا مع إحساسها الذي جعلني عاشقا لها دون فراق، وتتحدث معي بصوت عذب وبكلمات رقيقة الحس جعلت من قلبي بقدر من الله أن يعشق قلب أمراه “بربع قلب” وصفا عنيدة بمشاعرها لا تخرج ما في قلبها دفعة واحدة لي كي أمتلك قلبا جعلته مقسما فهي “أمراه بربع قلب” ،
    كان قلبي حائرا كيف أعشق أمراه سار قلبها معلقا بأكثر من شخص وتتناثر بين ربوع نبضاته الاحساس والعشق هنا وهناك وهو أمر جعل عقلي في شتات، وكان الليل يمر علي كالدهر ولا ينطوي الظلام ،
    وفي الصباح مع رؤية قطرات الندي علي الازهار تسيل وصوت البلابل الشجن وسطوع الشمس الدفئة ذهبت مسرعا إليها طارقا بابها وفي عقلي الف سؤال من أنتئ وأي روح تعيش بداخلك لتكوني هكذا، وما كان منها ال أن سارت تضحك دون توقف وسط دهشة واستغراب منى مما يحدث ما هو الامر ،

    قالت ،لي أنا مصرية النخاع عرفت باب العشق مقسما أنا المرآه التي قد تكون مميزة في عالم يتغير وأنا لا أتغير وعشقي لن يكون إل مقسما هل تقبلني هكذا؟،.. قولت لها هل أعرف ما هو نصيبي في قلبك ؟..، أجابت أن كنت لي قدرا وزوجا وحبا نصيبك “ربع” قلبي حبا وعشقا،
    “وربع” أخر لمن يكون من صلبك ولدا يحمل حروف أسمك ،”وربع” لوالدي ، هما من جعلوني في دنيا بقدر من الله كي أكون لك ،
    وربع لوطني مصر الغالية ، وما كان منى أن أقول لها أنا اليوم ملكا في قلبا لا يعرف ال الحب والعشق في كل “ربع” من قلبك وأنا اليوم أمتلك قلبا كاملا،
    أنتئ امرأة يعجز اللسان لكي وصفا ولا غيرك لقلبي محبوبة ، وزهرة في بستان تفوح رائحته عطرا، نعم أحبك عشقا ودمي وروحي فداء لكي محبوبتي أمراه ” بربع قلب” نعم أحببتك.

  61. يقول عبدالجيد عيسى عبدالجيد محمد واسم الشهرة حسين عيسى عبدالجيد رقم التليفون والواتس 01119339499:

    مسابقة القصة القصيرة
    الكذب المحمود
    جمع بينهما الحب والإخلاص، يخرج صباح كل يوم إلى عمله ويعود ليلا،
    فرحة برجوعه سالما غانما من عمله،
    وفرحا بما يجد من طعام شهي على مائدة الحياة كل ليلة،
    لم يتغيرا طوال فترة زواجهما،
    التي قاربت على عشرين عاما،
    فكل احتياجات البيت متوفرة،
    وعندما تمر بهما أي ضائقة مالية او غير ذلك؛
    يتقبلان الأمر بيسر وسهولة،
    حتى عندما قرأ عليها تقرير الطبيب وأنه غير قادر على الانجاب؛
    تقبلت قضاء الله بصدر رحب،
    لم تتأثر قيد أنملة وأنها ستظل طوع أمره بقية عمرها،
    ولن تفكر يوما في الانفصال عنه مهما كلفها أن تظل محرومة الأمومة،
    فهو نعم الرجل الحنون،
    الذي أحبته وأحبها قبل وبعد الزواج ولا يرى مثلها أبدا فهي كل النساء،
    كوكتيل من الفواكه الجميلة،
    التي دائما ما يشتهيها ويمني النفس بها أينما تتواجد لجمالها الخلاب،
    الذي يجذب الناظرين إليها وعقلها الراجح وثقافتها وتدينها وإخلاصها،
    فلا غرابة عندما يدخل عندهما الأهل والأصدقاء ويشاهدون كيف يعاملها وتعامله ؟!
    وكيف نحت بمداد عمره صورة لها معلقة على جدار في غرفة الاستقبال؟
    ومدون بجانبها هذه زوجتي
    ( جميلة ، صبور ، معجون ترابها بالزعفران )،
    وبجوارها صورة أخرى له رائعة مدون بجانبها،
    ( هذا زوجي ونعم الزوج حبيبي )،
    أيام وسنوات طوال تمتزج فيها
    الفرحة بالفرحةوالحب بالحب
    والسعادة بالسعادة،
    لم يعكر صفو حياتهما؛
    إلا عندما جاء في غير موعده،
    ودخل عليها وبصحبته فتاة جميلة تحمل ملامح حزينة،
    بينما تتأملها مليا،
    قال لها ويكسوه الوجع :
    أتذكرين عندما قرأت عليك التقرير الخاص بالتحليل الطبي؟
    وعندما قلت بأنني لا أستطيع الانجاب؟!
    قالت :
    نعم أتذكر ذلك جيدا،
    لقد كذبت عليك حينها،
    فأنا لم أكن عاجزا عن الإنجاب وإنما كان العجز التام منك،
    وأردف يقول : أردت أن تبقين معي طوال العمر ، فأنا أحبك،
    لكنني في زحمة الأيام أردت أن أنجب ولدًا ؛
    يكون عونا لنا جميعًا،
    أنا وأنت وأمه وأنعم الله علينا بهذه الفتاة التي أصرت أمها أن تكون على نفس اسمك،
    فهل تسامحينني
    وتقبليها ابنة لك بعد وفاة أمها ؟
    صرخت وقالت :
    عشرون عاما أعيش معك في كذبة كبرى!
    أرجوك طلقني.

  62. مجال الأدب/ الخاطرة
    حسناء بن نويوة من الجزائر
    الفايسبوك: حسناء الأمل
    الايميل: [email protected]
    الهاتف المحمول: 00213798937884
    عنوان الخاطرة: أصابع مغمورة بالصبر
    __
    أصابع مغمورة بالصبر..

    ما طعم اللُّغة في الحلق؟
    يسألني الصّمت المجاور،
    المكسور من قامة المعنى
    إنّي هنا..
    أتدرب على النّسيان
    أفكّ طلاسم الذّاكرة
    ورقة ورقة
    إنّي هنا لونا ورائحة
    إنّي هنا شحما ولحما
    إذن بم تفكّرين الآن!
    بإمكاني أن لا أجيب
    بإمكاني أن أفرط في السّهر أكثر
    كَأَنْ أصنع من فواكه القيد شرابا
    أسكبه حبرا،
    بإمكاني أن انصاع للاحتمالات
    أن أعاكس الرّيح الخريفيّة
    وأُغدق الورد بالماء
    والعين بالدّمع
    والورق بالحبر
    إنّي هنا
    النّبض يلتئم
    الحرف ينسكب
    الدّماء تشهد
    لامرأة تعضُّ أطراف رسائلها كدودة
    امرأة لا تتكرّر
    لا تتعدّد..
    لا تتوّحد..
    لا تتغيّر..
    لا تحدّد مسارا لها
    وحده الحرف بوصلتها،
    ووحدها الأبجدية يدها الأخرى.

  63. الليل طويل والفـَجر رافض يستَجيب
    وانا قلبي مركب ضل حلمُه بدون شِراع
    حواديت بترسم فـ الضلوع شق الخطاوي
    أيد الكلام متكتفة ..
    أصل الغناوي مزيفة .. وبتنتهي بكلمة وداع

    رغم المحاولة المُضنيه للرَاحة والنسيان
    جوايا ركن بعيد بيحن للغايبين
    شديت غطايا دموع وفرشتلي جروحي
    طبطبت علي قلبي ..نزلت بني آدميين

    الحضن مـ الضالين .. وأنا وحدي بـ احضنني
    حضن البشر بـ يضيق وأنا حضني بـ يساعي
    هسند همومي وحزني ع دراعي

    فـ بمد إيدي لكل أوجاعي
    بتردني مكسور وتقول “مفيش داعي ”
    همسك في إيدك ليه والجرح جواهم
    الورد علي كَفك نَبت عدَاوة وغْـل
    قلبك حاضْنني وكل يوم ينزف
    إزاي هلاقي الشُوك في الجَرح يطرَح ” فُـل ”

    الجرح أصل القوُل ..
    والذكريْ باب مـَقفوُل علي قْصـَة مـ اكتَمَلتشْ
    كان مـُفترَض تتعـَاش ..
    في جروُح تعبتْ سنين لاجْل إن هيً تلمْ
    باللًه عليك يا ليـْل حـَاولْ مـ تفتَحَهاش

    القلب في الإنعاش والروح بتتحول
    الموت بيتجوٌل والحالة متطمنش
    دا الحلم لو مسروق مـ الصعب يتأولْ
    بـ استحلفك بالله يا ليلِ ما تطوًلش
    أنا كل مـ انسي الوجع بتعيدة من الأول

    النور بيتحوٌل ف عنيا عتمة ليل
    في عيون بتتلون بالدمع فـ المناديل
    والحزن لو غيبتي ..
    فـ كتبتلك فـ عتاب مضمونة إن إنتي
    “الأصل والمضمون ”
    والحاضرة دايما بين رفات غايبيين

    يا سـَايبـَه الذِكرَيـَات سـَكـَاكِـين
    يا نـَبض حـَنين \ بيدبـَح قـَلب مـَات بـَعدْك
    وَفيـْت وَعدِك \ ووَعدٍك غـَرَتُه الأيـَام
    مِش الضَرب فـ رفـُات مـَيت دَه يبقي حـَرام !!

    فـ بحارب الأيام \ وادعي يخيب ظني
    أنا لسَه مستني ..
    وصَبري ليكي إتجَن
    عُمري حدود تلاتين بتمني أكبَر لك
    أول مـ اشوف طَلتك بـ اصغر أوي في السن ..

    الُروح لروح بتحن .. مهما السهام صابت
    والضحكة لو غابت فـ مسيرها يوم هتعوود
    هرويها شهد ورود وأكتب عتاب تاني
    الحبر مجاني .. بس الكلام هيطوُول

    هجمع بقايا القووُل واحرقها .. إلاكي
    وارسل كلامي أخير ..
    يا إما تحني لدموعي \ وشوقي المُر لهواكي
    يا إما تفارقي أحلامي \ وتاخدي القلب وياكي

  64. وفاء ذبيحي من الجزائر
    رقم الهاتف :0657119309 0021
    صحفية وكاتبة .
    اسم الفيسبوك 😀 waffa
    مشاركة في مجال الخاطرة
    تراجيديا الحب والكتابة .

    امعن النظر في عيوني يومها متوجسا :”الا تخشين علي من حب أحادي اكون انا الطرف الخاسر فيه ، حب يشبه ذاك الذي وقع فيه بطل أحد رواياتي ، حب عاصف جارف أتاه على هيئة امرأة تشبهك ، هو أحب عيونها وانا وقعت بحب حاجباها الموقستان ، لأن جميلتي لليوم لم تنزع نظارتها السوداء فتسمح لي بأن أرى العالم بهما .”
    قلت في نفسي عسی الا يصيبه هكذا شر ،فلا اشد وجعا من ان تقع بحب من لا يحبك وتنتظر من لا ينتظرك وتصل من يهجرك !!
    ضحاياك كثيرون هكذا اردف قائلا ولست واثقا من نجاتي ..
    ابتسمت وأنا أُشخص النظر الی تفاصيل وجهه الملائكية وقلت : واثقة تماما أن من مثلك لا يَغرق من مثلك يُغرق …!!
    راح كفه يداعب خصلات شعري المنساب واكمل :
    -أيتها الماكرة التي تخفي بين تفاصيلها ما لايقدر رجل مثلي علی تجاهله وكبت جموحه الفضولي اني استغيث من وهمي بحقيقتك ، ارحميني !!
    التزمت الصمت مرة أخرى وسرحت بتفكيري ، آه لكم هو غريب كيف يصبح ذلك الخط الفاصل بين الوهم والحقيقة احلام يقظة يهرب اليها المرء ليعانق احلامه ووواقعه في آن واحد ، مشكلة الكاتب أنه يعجز عن رسم مخطط لحياته يشبه ذاك الذي يرسمه لأبطاله فينتهي به الأمر هنا.
    همست له : بيني وبين نفسي لست اخشی عليك مني فأنا التي لا أضرك وان أضررت ولا احرقك وان اججت نيران الدنيا بداخلي ..
    في هته اللحظه بالذات يرسل لي القدر رسالة نصية أقراها علی مضض : “اياك ان يقع في حبك كاتب وتخذليه سيلعنك في كل حرف يكتبه ويردد ورائه كل قارئ آمين .”
    رسالة لم تكن سوى من الوسيم الجالس بجانبي ليكمل فحواها مبتسما :” كوني اذن بطلة حياتي لا كتبي .”

  65. عرس وردة

    السكون يعمّ المكان وقد خرج البستان من صمته المعتاد .
    تجمّل وارتدى حلّته الخضراء فاصطفت الأشجار الواحدة تلو الواحدة احتراما له.
    حطّت العصافير الصغيرة الملوّنة على كف المساء وهرولت الأسماك من أحواضها حتى لا يفوتها عرس الوردة هذه الليلة…
    قالت الوردة :
    – أنا من أحيا أعراسه ووهب اللّؤلؤ لعينيه، في حمرتي، ماءٌ و ترانيمُ وقصائدُ تفيض أقحوانا
    أنا أميرة العبير خذلتني الأقنعة الملوّنة فمات الربيع على جذعي.
    كيف أرقص الآن على سلّم العشاق؟ و أعبر بضفافي إلى جهة الشمس؟
    ضحك البستان و أغلق نافذة الهواء الوحيدة التي تتنفس منها الوردةُ. كان يعرف أن الموت سيغمرها وأنّها ستنتهي تحت أقدام الصدمة.
    كاذبة هي مرايا الأمكنة التي مازالتْ تمنح للذاكرة شذى غريبا قريبا إلى القلب.
    مازالتْ تدوّن” أوراقـاً مسافرةً” في سجلّ العابرين.
    قال البستان وقد تقاطر حسنا وصوتا من برجه العالي مزهوّا بصولاته وجولاته في عالم رقميّ :
    متى تدركين أيّتها الفوّاحة أنّك مثل آلاف الأزهار المنتشرة على الشبكة، الذابلة واليانعة، الحقيقيّة والمزيّفة، الوليدة والعجوز ؟ و أنّك محطّة أقف عندها قليلا ثم أتركها ورائي غير عابئ بقطرات الندى المتساقطة من جسمك الرقيق؟…..متى تدركين أيّتها المتوهّجة أن ألوانك لا تعنيني فهي صهاريج بلا ماء؟
    أغربي عنّا أيّتها الوردة الجميلة، كفّي عن العطاء والسعادة التي تهبينها للجميع فنحن لا نحتاج كلّ هذا، فالعالم الرقميّ لوحةٌ مزيّفةٌ.
    لملمت الوردة بعض عبيرها المتساقط حولها وصعدت لأوّل مرّة منبر البستان لتعبّر عن غضبها بعد صمت طويل في ثانية أو ثانيتين. انقلب الطقس وزمجر البستان وأرعد واعتبرها جريمة لا تغتفر فداس على رقّة الوردةِ غير مبال بصراخ أوراقها الشفافة ألما وحزنا.
    اعتصر رحيقها بيده الغليظة بلا رحمة وتناسى في خضمّ غروره كم توّجته تلك الوردةُ بالمحبّة والحنان والاحتواء… كم عانت من الغربان وسواد قلوبها من أجل أن يظلّ اسم البستان يرفرف عاليا.
    كانت تحتفظ بنبراته في كيس ملوّن تفوح منه رائحة زكيّة كلّما حرّكته قليلا فتعبق الأرجاء وتدع قصائده تعرّش فوق أعشاش الطيور فتضيء أعمدة الشبكة ويحطّ الحمام على كفّيها.
    كانت تهمس في غيابه، هذه دموعي سنابل سوف تكبر في المدى و هذه لهفتي عصافير ملوّنة تنتظرك عند اللقاء…غير أن البستان، صعد عاليا تاركا الوردة تطوي وحدها حقائب الجمال المحتضر، تتنفّس بصعوبة والنافذة تزداد انغلاقا.
    واليوم، يشهد العالم الرقميّ على عتبات سنة منصرمة، وردة تموت فوق سياج البستان.
    ~~~~~~~~~~~~~~~
    قصة قصيرة
    سليمى السرايري -تونس
    موبايل :0021697580412
    ايمايل : [email protected]

  66. الاسم / محمد محمد شمس الدين
    الدولة / مصر
    رقم الهاتف / 01224140792
    نوع المشاركة/ سيناريو و حوار (فيلم قصير)

    فيلم المتسول باشا
    الشخصيات
    سيد الخاطف
    فادية زوجة الخاطف
    سلمى احمد ساندى المخطوفين
    سوزى والدة ساندى
    وائل والد ساندى
    مها والدة احمد
    كريم والد احمد
    امل صديقة مها
    حمو سيكا اصحاب سيد
    فرد الامن اللواء
    الفكرة
    يوجد بيننا تقصير من ناحية اولادنا و تربيتهم مما ينتج عن هذا التقصير ما يلا يحمد عقباه

    يبدا الفيلم بمشهد نهارى تاتى الكاميرا من الامام و زوم بانر على سجن جمصه شديد الحراسة ثم تهبط على البوابة لتظهر بطلة الفيلم فادية و هى تنتظر حبيبها يخرج من السجن و تدخل الكاميرا على ملامح وجهها المنتظر المتشوق فيخرج سيد و تجرى نحوه بلهفه فادية و هى تنادى سيييد ثم تحتضنه و فى هذه اللحظة ياتى امين شرطه من خلفهم و يصرخ يلا ياض انت و هى من هنا بدل ما ادخلكم تانى فيفروا مسرعين
    المشهد الثانى مشهد داخل منزلهم
    تاتى الكاميرا خلف فادية و هى تدخل بصنية الاكل و سيد جالس على الطبلية ينتظره ويقول ياه واحشنى اكلك يا فوفتى زهقنا بقي من اكل الكلوب
    فادية : انت تؤمر يا سى السيد
    سيد : ويعدين يا فوفا انا طالع من السجن اشفور و تعبان محتاجين كده اى مصلحة
    فادية : هنرجع للسرقة تانى سا سيد احنا ما صدقنا انك خرجت من السجن
    سيد: المصلحة اللى فى دماغى بسيطة يا فوفتى و محتاجين مساعدتك معايا
    فادية : اؤمرنى يا سى السيد
    سيد : هقولك بس لما تاخدى دى من ايدى ثم يعطيها قطعة لحم لتاكلها فادية
    فادية : تسلم ايدك يا سى السيد قولى بقى دماغك فيها اى
    سيد : هننزل ع التجمع نقصلنا كام حبل غسيل من هناك و انغنغك يا بت
    فادية : هنبقى حرامية غسيل يا سيد
    سيد : يابت مش دى المصلحة ننفذ بس و ملكيش دعوة متساليش تانى
    فادية : امرك يا سيد
    المشهد الثالث ليلى خارجى فى احدى شوارع التجمع تاتى الكاميرا على يمينهم
    سيد : يلا يا فوفتى ع المواسير
    فادية: خايفة يا سيد نتقفش و نتسجن
    سيد : حد يخاف و سيد بيكا معاه يلا اموزة
    ثم تصعد فادية على المواسير و تصعد معها الكاميرا و تقطع ب المطواة احبال الغسيل و ترمى و سيد يضعها فى شنطتهما حتى تنتهى و تنزل قائلة اى رايك يا سيد
    سيد : احنا هنقيس هنا يلا يا بت ع البيت بدل ما نتقفش
    المشهد الرابع داخل منزلهم الانوار منخفضة و هم جالسين
    فادية: ناوى على اى يا سيد
    اسمعى بقي يا فوفتى العملية اللى جاية صعبة بس هتريحنا و تخلينا نعيش ملوك و هتشوفى بصي بقي يستى انتى هتلبسى افخم حاجه من الهدوم دى و تحطى ميكب ميبينش ملامحك اساسا و تدخلى مول من المولات اللى هناك و معاك شيكولاته و تشوفى اى ولد او بنت صغيرين يعنى من 4 ل 10 سنين كده تلاقى مثلا امه واقفه بتشترى حاجه ملبوخه تجريه انتى بشوية حنية و الشيكولاتهبمجرد ما ياكلها تكونى باخه البنج فى و كاتمة بوقه و تطلعى بى بره اكون انا فى التوكتوك تركبى انتى والولا و اللى يحصلنا يكسرنا
    فادية: ينهار اسود ينهار اسود هنخطف عيال يا سيد هنتسجن يا سيد و يضيع مستقبلنا يا خيبتك يا فادية يا قلة حظك يا فادية
    سيد: اخرسى يابت هى نقصاك طب عليا الطلاق ب الثلاثة لو منفذتى لكون مطلقك و راميك لكلاب السكك ومبلغ عنك كمان يا فادية
    فادية انا خايفه يا سيد دى عملية خطر
    سيد: يابت العملية دى اللى هتخلينا فى السما نجيب اللى احنا عاوزينه و نطلق ام الفقر ده ب التلاته بقي خلينا نقب على وش الدنيا
    المشهد الخامس نهارى خارجى امام احدى المولات حيث تنزل فادية من التوكتوك
    فادية: انا خايفه يا سيد
    سيد : قلتلك متخافيش طول منا معاك يلا بسرعة علشان نخلص
    فتنزل فادية من التوكتوك و تدخل المول
    المشهد السادس خارجى داخل المول الكاميرا تاتى من الاعلى و تصور الزحام فى المول ثم تنزل امام فادية و هى تمشى تبحث داخل المول
    فادية تتحدث مع نفسها و انا اجيب طفل منين هنا
    ثم تنظر يمينا و يسارا فتجد طفل وحيدا فى الخامسة من عمره
    فادية: تحدث نفسها اهو يابت يا فادية المطلوب
    ثم تتجه اليه بحذر شديد و تحدثه
    فادية : اسمك اى يا حبيبي
    الولد : اسمى احمد
    فاديه: ماما بتدورعليك و بعتالك معايا الشيكولاته دى
    احمد : بجد يا طنط
    فادية طبعا يا عيون طنط و بتستناك بره
    ثم ياخذ الولد الشيكولاته
    المشهد السابع خارجى نهارى فى السارع خارج المول
    و تذهب به فادية الى خارج المول و تقترب من التوكتوك ثم تنقبض عليه و تكتم فمه و ترشه ب المخدر فينام الطفل ثم تضعه داخل التوكتوك
    فادية: اطلع بصرعة يا سيد هنتمسك
    سيد: برافوا عليك اموزة
    و ينطلق سيد بسرعة
    المشهد الثامن داخل المنزل
    تظهر فادية على وجهها علامات الزعر و القلق و متخوفة
    فادية: سيد انا مرعوبة هنعمل اى فى الولد
    سيد: عيبك ان قلبك ضعيف انا مخطط كل حاجه بس احنا لسه مخلصناش تعالى العملية اللى بعدها قبل ما الولد يصحى
    فادية: هنعمل اى تانى يا سيد كفاية كده
    سيد: اخلصى يا بت قومى
    فادية: ما كفاية يا سيد انا مرعوبة
    سيد ب اعلى صوته : قلتلك اخلصى و قومى
    فادية : هنعمل اى
    سيد : هنجيب غيره من مكان تانى هنوقف قدام نادى و انتى تنزلى تعملى نفس اللى عملتيه اخلصى بسرعة
    المشهد التاسع نهارى امام احد النوادى
    التوكتوك يقف فى شارع ضيق و الكاميرا زوم على التوكتوك بجوار سور النادى
    فادية : وقفت هنا لى يا سيد
    سيد انتى هتنطى من فوق الصور هتجيبى عيل و تخرجى بى من البوابة و تيجى
    فادية: مابلاش يا سيد
    سيد: يلا يابت هى اول مرة يابت نطى
    ثم يشبك لها سيد يديه و ترفع فادية نفسها و تخترق السور
    المشهد التاسع خارجى نهارى داخل النادى تتجول فادية داخل النادى ثم تذهب الى حديقة النادى و تشاهد اطفال يلعبون و طفلة ذات سبع سنوات جالسة بعيدة عنهم
    فتذهب فادية نحوها
    فادية : اى يا جميل مش بتلعبى معاهم لى
    البنت: اصلهم مش راضين يلاعبونى يا طنط و انا قاعدة زعلانة كده لوحدى
    فادية : بس كده يا قلبى تعالى و انا عندى العاب كتير و اطفال احسن من دول تلعبى معاهم
    البنت: بجد يا طنط
    فادية: اه يا حبيبتى بس انتى اسمك اى
    البنت: انا اسمى ساندى
    فادية: اسمك عسل اوى يا ساندى خدى بقى الشكولاته الجميلة دى علشان اسمك العسل
    ساندى: شكرا يا ميس
    فادية: يلا بقى يا روح الميس نروح للاطفال علشان نلعب
    ساندى: بس انا خايفة مامى تزعقلى يا ميس
    فادية: متخافيش يا قلبى انا هكلمها يلا بينا يا ساندى
    ساندى: يلا يا ميس
    ثم تذهب فادية و معها البنت الى خارج النادى
    المشهد العاشر نهارى خارج النادى
    تذهب فادية و البنت و اول ما تصل الى التوكتوك تنقض عليها فادية تخدرها و تغلق فمها حتى تنام
    فادية: اخلص يا سيد بسرعة البت دى اهلها اغنية شكلهم
    ينطلق سيد مسرعا
    المشهد الحادى عشر
    داخل المنزل
    فادية: و بعدين يا سيد انا مش فهماك كده خالص انت هتعمل اى
    سيد: لسه اخر عملية
    فادية : عملية اى تانى لا يا سيد هنتمسك كفاية كده انا معتش عاملة
    سيد : يلا لطلاق 3 ما ادخلك البيت تانى يلا يا بت اخلصى
    فادية: طيب يا سيد هنعمل اى
    سيد: انا عاوز المرة دى بت حلوة تكون 15 سنة كده و تكون حلوة
    فادية: دماعك فى اى يا سيد
    سيد : قلتلك ملكيش دعوة يلا هنروح قدام كافى يلا بسرعة
    فادية: طب و دى هنجيبها ازاى
    سيد: لا دىمهمتى انا دى
    المشهد الثانى عشر
    مشهد ليلى خارجى امام احدى الكافيهات
    و يقف التوكتوك امام الكافى
    فادية: هنعمل اى يا سيد
    سيد: اتعلمى بقي
    ثم اخرج كاميرا و بدا يصور فتاة جالسة مع شاب ثم خرجوا و سيد وراهم لحد ما باسها و سيد صورهم و ذهب الشاب ثم مشي وراها سيد و اقترب منها و بدا الحديث
    سيد : يا انسة ابوك و امك شافوا الصورة دى و ورهالها البت خافت و اترعبت
    البنت: ابوس ايدك يا عمو متقولهمش و امسحهم
    سيد: مش بسهولة كده يا عسل تعالى اركبى معايا و اقولك اى المقابل
    المشهد الثالث عشر

    داخل البيت
    سيد امام الفتاة و فادية جالسة بجواره
    سيد: اسمك اى يا قمر
    البنت: اسمى سلمى
    سيد: طب بصي يا سلمى انا ممكن دلوقتى اقتلك و ممكن ابعت الصور دول لاهلك فيقتلوك
    سلمى: ببكاء لا و النبى يا عمو و انا تحت امرك
    سيد : هتسمعى الكلام غير كده هبعت الصور ل اهلك و يقتلوك
    سلمى: حاضر انا هسمع الكلام
    سيد: بكره تجيلى الساعة 10ب الليل فاهمه يلا غورى 10و دقيقه لو مجتيش الصور هتبقي عند اهلك
    المشهد الرابع عشر
    مشهد خارجى ليلى من داخل المول
    مها و هى ام احمد المخطوف و تظهر الزعر و تنادى و تصرخ مها: امل انا مش لاقية احمد ثم تنادى احمد احمد ثم يقلب المول الجميع يبحث عن احمد و ينادون احمد
    امل صديقتها: اهدى يا مها هيروح فين يعنى هنلاقيه اكيد
    مها : اهدى اى ابنى فين انا عاوزة ابنى ثم يغمى عليها
    امل: اطلبوا البوليس بسرعة الولد فين دورا فى كل حتى و هاتوا الامن و دورا فى كل الحمامات
    المشهد الخامس عشر
    داخل المنزل
    الكاميرا تدخل الغرفة و الاطفال يستفيقون و امامهم سيد و فادية الاطفال يصرخون و يبكون بشدة احنا فين و فين بابا و ماما
    سيد: بس ياض انت و هى اخرسوا بدل ما اخلى الكلب اللى بره ياكلكم
    الاطفال فى رعب يكفون عن البكاء
    سيد : اسمعوا بقي عاوزين ترجعوا لاهلكم تسمعوا الكلام و اللى مش هيسمع هخلى الكلب ياكله و يقطعه و يموت يلا مين عاوز الكلب يقطعه
    الاطفال: لا لا هنسمع الكلام
    سيد: هتبقى معاكم ابله سامية هتعرفكم هتعملوا اى يلا يا سامية انا رايح القهوة
    فادية: ماشي يا سمير
    المشهد السادس عشر
    مشهد ليلى من داخل النادى
    حيث تظهر سوزى ام ساندى بجوارها زوجها وائل
    وائل: سوزى امال ساندى فين
    سوزى: مش باينه يمكن راحت مع شذى صحبتها تبات معاها
    وائل : انتى ع طول كده مفيش اى مبالاة انتى عارفه لو بنتى حصلها حاجه
    انا هحاسبك عليها حساب اليم
    سوزى: انتى مكبر الموضوع كده لى ما بكره ترجعلك يا اخويا سيبنى بقي عاوزة اروح الديسكو بدل النكد ده
    وائل: ما هو ده اللى انتى ناصحة فى روحى انتى انا هروح ل اصحابى
    سوزى: يوه يوه طول عمرك بتحب النكد باى
    المشهد السابع عشر
    مشهد ليلى داخل المنزل
    فادية تجلس مع الاطفال
    فادية : بصوا بقى يا حلوين اللى هيسمع الكلام هيجبلوا كل اللى هو عاوزه و هرجعه ل اهله و اللى مش هيسمع الكلاب زى ما قال عمو سمير الكلب اللى بره هياكله فاهمين
    الاطفال اه فاهمين
    فادية: هتناموا دلوقتى و بكره هقولكم الصبح هتعملوا اى
    المشهد الثامن عشر
    مشهد من داخل غرفة سلمى الكاميرا تنزل و هى تبكى و تكلم نفسها
    سلمى: يا ترى الراجل ده عاوز منى اى فلوس مثلا ولا ينام معايا و يغتصبنى و يهددنى ب الصور ياربى اى اللى حصلى ده ده حلم ولا حقيقه خايفه اوى من بكره يارب اموت ومصحاش تانى اعمل اى بس اكلم اسامة حبيبى لا اخاف يسيبنى
    المشهد التاسع عشر
    خارجى على احد المقاهى حيث سيد يلعب كوتشينه مع اصحابه و بيخسر كل حاجه
    حمو: اى يا ابو السيد هتلعب على هدومك
    سيد لا على رقاصة
    سيكا: رقاصة اى يا سيد
    سيد: لو خسرت هجبلكم عندى فى الشقة رقاصة ترقص نص ساعة
    حمو: ايوا بقي يا ابو السيد
    سيد دى للرقص بس ياض
    سيكا: اهى تبقي قاعدة حلوة و خلاص يلا ياعم العب
    المشهد العشرين
    ليلى من داخل المستشفى حيث تحت الاجهزة مها ام احمد
    و امل تتكلم مع كريم والد احمد المخطوف
    امل: اى يا احمد عملت اى
    كريم: انا بلغت البوليس و بيتابع الكاميرات و هينشر صور احمد على كل الطرق
    امل: انا خايفه على مها اوى
    كريم: ربنا يستر خليك جنبها و انا هنزل ادور مع البوليس
    المشهد الواحد و العشرين
    مشهد صباحى من داخل غرفة الاطفال
    فادية: يلا يا حبايبى اصحو
    الاطفال: هنعمل اى
    فادية : اسمعوا بقى هتلبسوا الهدوم دى و نخرجوا على الطريق تروحوا لكل راجل و ست و عربية تمدوا ايديكم و تقولوا حاجه لله
    الاطفال : بس دى مقطعة يا طنط
    فادية : يلا البسوا و اعملوا اللى قلت عليه و ترجعوا ب الليل معاكم كل الفلوس و اللى هيصرف منها حاجه هخلى الكلب ياكله و اللى مش هيجى هخلى الكلب ياكله يلا
    المشهد الثانى و العشرين
    مشهد نهارى على الطريق العام
    الكاميرا تاتى من اعلى على الاطفال و هم يشحتون ثم ينظر عسكرى الامن الى احمد و يتتبع خطواته
    المشهد الثالث و العشرون
    ليلى من داخل الشقة الباب يخبط يفتح سيد يلاقى سلمى
    سيد: ادخلى يا غالية
    سلمى : طلباتك
    سيد مش طالب منك حاجه صعبة كل اللى هتعمليه هتقلعى هدومك و بهدومك الداخلية هترقصى بيهم لناس جاية دلوقتى
    سلمى : مستحيل انت مجنون
    سيد: متخافيش محدش هيلمسك على ضمنتى
    سلمى : ولو رفضت
    سيد صورك هتبقي مع اهلك حالا مع كام كلمة بقي يقتلوك
    سلمى: انا مش فاضية ساعة و همشى
    سيد: وهو ده المطلوب يلا ادخلى اجهزى
    المشهد الرابع و العشرون
    من داخل شقة سيد
    اصحاب سيد يجى
    حمو و سيكا: فين المصلحة يا ابو السيد
    سيد: جوا فى انتظاركم
    المشهد الخامس و العشرين
    من داخل الغرفة الاخرى
    الاطفال ياتون ل فادية و معهم فلوس كثيرة
    فادية: شاطورين يا حبايبي تعالوا بقي اغديكم
    المشهد السادس و العشرين من داخل غرفه سيد
    سلمى ترقص ب ملابسها الداخلية ل سيد و اصحابه على صوت الاغانى
    و هم يشربون الحشيش
    المشهد السابع و العشرين
    مشهد خارجى ليلى من الطريق العام
    فرد الامن يتصل ب الشرطة
    فرد الامن: ايوا يباشا انا تتبعت العيال و عرفت الشقة فين
    اللواء:طيب القوات هتبقي عندك حالا
    فرد الامن : فى انتظار معاليك يا فندم
    المشهد الثامن و العشرين والاخير
    من داخل الشقة
    الكاميرا تاتى على فادية و هى تعد الفلوس ل دقائق ثم بعدها تذهب لغرفة سلمى و هى ترقص و فجاة تدخل الشرطة و تقبض على الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق