مسابقات همسه

مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون الدورة السابعة 2019

هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق …!

مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم النجم الكبير ( محمود ياسين ) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات..!

تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى

أولا / الشعر

شعر عمودى

شعر التفعيلة

القصيدة النثرية

الشعر العامى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا / الأدب

القصة القصيرة

الرواية الطويلة

السيناريو والحوار

الخاطرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شروط الاشتراك فى المسابقات

1/ أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى منتصف شهر سبتمبر إن شاء الله

2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقة فقط من المسابقات المنشورة أى لايحق لأى متسابق المشاركة فى تصنيفين وعلى المتسابق أن يختار تصنيفا واحدا للمشاركة ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بالجائزة الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر

ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها بالمركز الأول المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة

3/ أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته واسم الشهرة وكيفية الاتصال به فون وواتس اب على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من اى من هذا تستبعد فورا  وأن تكون صفحة المتسابق على الفيس بوك تحمل نفس الإسم المشارك أو إسم الشهرة وبالعربية وأى مشارك يختلف اسمه المشارك به عن اسم صفحته سوف يستبعد

4/ أن تكون المشاركات لم تشارك فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى

5/ ترسل المشاركات فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر

6/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا

7/ لايوجد شرط التقيد بالسن فى اى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8 / بعد أعلان النتائج يتم متابعة صفحات الفائزين ومن يثبت تجاوزه سياسيا فى حق الوطن او رئيس الدولة يتم سحب جائزته نهائيا وتصعيد من يليه

9/ يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2019 حتى 15 مارس من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ

10/ يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية وبكل مكان متاح للحصول على أكبر كم من التعليقات ..وذلك ليحظى كل صاحب تعليقات على درجات تضاف لدرجات لجان التحكيم وذلك كل حسب مايحصل على تعليقات علما بأن كمية التعليقات لاتعطى سوى درجة من مائة 

11/ أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لقصائد الفصحى
أولا الشعر العمودى :
١- أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيتا موزون على أحد بحور الشعر العربي ولا تزيد عن ثلاثين

٢- الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية

٣- أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية

٤- الإلتزام بتشكيل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها

ثانيا شعر النثر والتفعيلة :

1/ لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر ولا تزيد عن أربعين

2/ القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد

3 / يكتب أعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى .. قصة قصيرة . رواية . سيناريو .. ..غير ذلك لايلتفت إليها

 

ثالثا الشعر العامى .
أن تكون القصيدة جديدة ولم يتم إلقاؤها فى أى ندوة أو أمسية شعرية وأن تكون تمت كتابتها خصيصا للمسابقة وتحمل موضوعا إجتماعيا أو عاطفيا

ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

 

12 /بالنسبة لمسابقة السيناريو والحوار
ينقسم إلى قسمين قسم الفيلم الطويل ويتم عمل معالجة واختصار للسيناريو بحيث ألا تزيد صفحاته عن 20 صفحة ..!
قسم الفيلم القصير ولا تزيد صفحاته عن 15 صفحة

13/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم إرسالها ملخصة بحيث لايزيد الملخص عن عشر صفحات وورد ولا يقل عن 6 صفحات فنط الخط 14

 14 / بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن أربعين سطرا ( 1000 ) كلمة كحد أقصى
15 / لمشتركى الخاطرة يجب الا تزيد عن خمس عشر سطرا ( 400) كلمة كحد أقصى
15 / أسماء لجان التحكيم ستكون منشورة للجميع قبل المسابقة ومن يجد فى نفسه  اعتراض على أى عضو يمكنه ألا يشارك فقرارات لجان التحكيم مقدسة ولا يتم مناقشتها وإدارة المهرجان ليست مطالبة بتقديم أى تبرير لأى متسابق عن أسباب عدم فوزه ولا حتى تقديم التقييم الحاصل عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة مهمة جدا أأأ
الأعوام الماضية عانينا من عدم حضور الفائزين من الأخوة السوريين نظرا لصعوبة حصولهم على تأشيرة الدخول لمصر لأسبباب أمنية لايد لنا فيها وقد تعرضنا من البعض لأسلوب غير لائق وتطاول لذا فقد قررت إدارة المهرجان عدم قبول أى أعمال لمبدعى سوريا داخل المسابقة الرسمية إلا لمن يحمل جواز سفر أجنبى يستطيع به الحصول على التأشيرة أو أن يتعهد المشارك بأنه مسؤول عن الحصول على التاشيرة والحضور وفى حالة التعهد ثم التخلف عن الحضور حال الفوز يحرم من الجائزة ويحذف اسمه من سجل الفائزين بل ويحرم من المشاركة فى المسابقة مجددا ..!
ويمكن قبول المشاركات بشكل شرفى لغير ذلك أى خارج المسابقة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج المهرجان

1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص فى صفحات خاصة بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز

2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث
وإذا تساوى أكثر من متسابق فى عدد الدرجات يتم اللجوء لدرجة نسبة التعليقات والمشاهدة لحسم الترتيب وينطبق هذا أيضا على مشتركى باقى التصنيفات  فلن يوجد تكريم لترتيب مكرر كما كان يحدث من قبل ..! وعلى كل المشاركين ترقب النتائج فى نهاية إبريل ومن يتقاعس ولا يتابع نتائجه يتم إلغاؤها بعد مضى 15 يوم بعد إعلان النتيجة وتصعيد من يليه

3 / يقام حفل كبير فىالأسبوع الأول من شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية

4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى وكل عام

5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة

6 / يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يحييه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
7/ إدارة المهرجان ليست مسؤولة عن استخراج تاشيرات دخول لمصر والتأشيرات والموافقات الأمنية الخاصة بالمدعو هى مسؤوليته الشخصية وتقتصر المسؤولية فى إرسال خطابات دعوة لكل من يشملهم التكريم من خارج مصر قبل المهرجان بشهر على أكثر تقدير وعلى من يجد فى نفسه عدم القدرة على الحضور ان يبلغ إدارة المهرجان قبلها بوقت كاف وإلا تعتبر مشاركته كأن لم تكن من الأساس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال

الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان ومدير مكتب لندن

الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان وصفحتها على الفيس ( مريومة الحصرى )

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان التنفيذى وصفحته على الفيس  amrelhosary

الأستاذة / عزة عيسى مسؤولة الإعلام الخاص بالضيوف

الشاعر / احمد الخليفة ..مدير المجلة بالكويت

الشاعرة / أمل حاج على ,,مدير المجلة بلبنان

الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مدير المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر والصحفية الجزائرية دلال محمد محمد ( دليلة بودوح)

الشاعر / على النهام مسؤول المهرجان بالبحرين

الشاعر / راسم محمد مسؤول مراسم الضيوف

للاستفسار …صفحة رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403

تليفون مكتب :0235860592
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة وتحذير : لوحظ أن بعض من حضر مهرجان همسة فائزا أو مكرما  يسعى للاشتراك فى مسابقات بمصر أقل مايقال عنها أنها وهمية أو لاترقى بأى حال من الأحوال لمقارنتها بمسابقة كبرى مثل همسة وهذا مما يقلل من شأن المتسابق وأيضا من شأن همسة لوضعها موضع الند مع تلك الترهات لذا فقد قرر مجلس إدارة همسة بالإجماع منع أى من يثبت اشتراكه فى تلك المسابقات من الاشتراك والحضور لمهرجان همسة بأى حال من الأحوال نهائيا مهما كانت الأعذار ومهما كانت مكانة المشارك ..
مع أمنياتنا لكم جميعا بمسابقة ممتعة ومفيدة هذا العام وكل عام

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫63 تعليقات

  1. الاسم: محمود خالد عبد الجواد
    الدولة: مصر
    رقم المحمول: 01004907933
    حساب الفيسبوك: https://facebook.com/mahmoud.qudsy
    نوع المشاركة: قصة قصيرة

    عنوان القصة: محاكمة شيطان
    ======================
    أَيُّهَا الخَائِن! لَقَد نَقَضْتَ عَهْدَ الأَبَالِسَة.. مَا جَرُؤَ شَيطَانٌ على مُخَالَفَةِ إِبلِيس أَبَدَ الدَّهر.. أَمَا أنتَ وَقَد فَعَلْتَ وَخَرَجْتَ عَن طَوعِي.. أَرجُوك يا مَولَاي لا تَظلِمْنِي واستَمِعْ لقِصَّتِي كَامِلَةً.. احْكِ!

    “فِي أَحَد أَحيَاءِ القَاهِرَة. النَّائِيَةِ الرَّاقِيَة. أَثَارَتْنِي حَيَاةٌ هَانِئَةٌ. مِثَالِيّة؛ شَابٌ وَفَتَاةٌ تَزَوّجَا فِي العِشرِين، يَعمَلَان طَوَالَ الأسبُوع، يَهوَيَان الرّمَايَةَ أيّامَ الجُمُعَة، وَيَزُورَان أَهلَهَا فِي السّبت. ازدَانَتْ حَدِيقَتُهُما بِطِفلٍ قَطَفَ زَهرَتَه الثالِثَة بَين أَشجَارِ التّوت، تُدَاعِبُه نَسَمَاتٌ هَادِئة، تَشُوبُهَا حينًا غِيرَةٌ عَاتِيَة تَهُبّ مِن دَاخِل الفِيلّا الفَاخِرَة.

    أَدرَكْتُ أَنَّ بَقَائِي مَارِدًا لَن يُجدِيَ مَعَهُمَا نَفعًا، طَلبْتُ أَن أُحَالَ إِنسِيًّا. أَشقَر. سَلَكْتُ طَرِيقَ الأصدِقَاء إلى الشَّاب؛ سَخِرُوا من زَوَاجِه مُبَكِّرًا، وأَقنَعُوه بِلَيلَةٍ يَستَعِيدُ فيها حُريَّتَه المَسلُوبَة، فِي صَالَةِ المُتعَةِ والحَظّ، حَيث تَتَعَالَى ضَحِكَاتُ فَتَيَاتِي، وَيَغرَقُ أَصحَابُ البُطُونِ المُتَدَلّيَة والسُّترَاتِ السّودَاء فِي كُؤُوسِهِم.

    اقتَحَمْتُ طَاوِلَتَه، وَتَعَرَّفْتُ عَلَيْه. غَمَزْتُ لفَتَاةٍ شَّقرَاء تَرتَدِي فٌستَانًا أَسوَد عِندَ آخِرِ الصَّالَة.. اقتَرَبَتْ مِنه، وبِانحِنَاءَةٍ هَادِئَة التَقَطَتْ كَأسًا من طَاوِلَتِه. رَمَتْه بِنَظرَةٍ حَارَة أَذَابَتْ عَوَاطِفَه. نَفَثَتْ دُخَانَ سِيجَارَتِهَا في عَينَيه، تَلَاشَتْ مَعَهَا صُورَةُ زَوجَتِه وابنِه، وألقَتْ الطُّعمَ بِكَلِمَة.. “ميرسي”.

    تَابَعَهَا بِعَينَيه حتى وَقَفَتْ بَعِيدًا. سَأَلَنِي عَنهَا، أّخبَرْتُه أنَّهَا شَقِيقَتِي، زَبُونَةٌ دَائِمَة فِي هَذِه الصَّالَة، رَأَيْتُ نَظرَةً حَائِرَة بَينَ الخَجَل والاشمِئزَاز.. والتسَاؤل؛ أجَبْتُ “لا أَتَدَخّلُ في حُريَّتِهَا، هَكَذَا تَرَبّينَا فِي الخَارِج”.

    هَمَّ بالرّحِيل. أَلقَى نَظرَةً إليهَا، التَفَتَتْ إِلَيه وَوَدَّعَتْه بِغَمزَةٍ سَاحِرَةٍ، وَوَدَّعْتُه بابتِسَامَةٍ سَاخٍرَة..

    سَكَنَتْ مُخَيّلَتَه عُنوَةَ، يَرسُمُ صُورَتَها فِي الفَرَاغ؛ شَعرَهَا الأَشقَر.. عَينَيهَا العَسَلِيَّتَين الوَاسِعَتَين.. أَنفَهَا الدَّقِيق.. شَفَتَيهَا المُكتَنِزَتَين.. يَسرَحُ فيها نَهَارًا، ويَسبَحُ فيها لَيلًا.

    تَكَرَرَتْ زِيَارَاتُه للصَّالَة؛ يَجلِسُ عِندَ ذَاتِ الطَّاوِلَة، يَشرَبُ كَأسًا ويَترُكُ أُخرَى، يَبحَثُ بِنَظَرَاتِه عَنهَا؛ عَلَّهَا تَلتَقِطُ كَأسَهَا.

    مَنَّعْتُهًا عَنه أَيامًا. اشتَاقَ لِرُؤيَتِها؛ صورَتُها في مُخَيّلَتِه لم تَعُد تُروِي ظَمَأَهُ إليها. كان يَتَشَاجَرُ مع زَوجَتِه، ثم يَنزَوِي في غُرفَتِه ويُطلِقُ بُكَاءً مَرِيرًا، كَطِفلٍ تَائِه في طَرِيقٍ مُظلِم… كَانَت رُؤيَتُهَا مَرّةً كَفِيلَةً بِأَن يَجرِيَ نَحوَهَا لاهِثًا مُتَلَهّفًا، ويَعتَرِفَ بِحُبّه لَهَا.. وَيَرقُصَ قَلبُه طَرَبًا لَمَّا سَقَتْه. وَسَاقَتْه. مِمّا في قَلْبِهَا مِن عِشق.

    جَاءَ السّبتُ.. أّخبَرَ زَوجَتَه أنّه يَحتَاجُ لإِنهَاءِ أَورَاقٍ مُهِمَّة.. ذَهَبَتْ بِالطّفلِ لِأَهلِهَا، تَرَكَتْه وَحِيدًا، يَنتَظِرُ مَن تُؤنِسُه. زَارَتْه الشقرَاء، و… مُنذ ذَلِك اليَوم لَم تَنقَطِع زِيَارَاتُهَا.

    تَرَكْتُ أَقرَانِي المَرَدَةَ يَهمِزُون زَوجَتَه.. “تَكَرَّرَتْ أَعذَارُه، صَارَتْ وَاهِيَة. لِمَاذَا يَمكُثُ فِي الفِيلّا كلّ سَبت؟”، زَحَفَ الشكُّ حَتّى غَزَا عَقلَهَا؛ أَخبَرَتْه أنّهَا سَتَزُورُ أَهلَهَا، عَادَتْ بِطِفلِهَا في مُنتَصَفِ النّهَار، وَجَدَتْ الشقرَاءَ بِجَانِبه عَلى اَرِيكةِ الصّالَة.

    سَأَلَتْه مَن هَذِه؟ لَم يَرُد. اشتَعَلَ الشِّجَار. وَقَفْتُ مِن بَعِيد مُتَلَذّذًا، أَتَرَقّبُ كَلَمَةَ الطّلَاق، حَتى رَأَيْتُ الطّفلَ يَقِفُ مُرتَجِفًا، وسُحُبُ عَينَيه تُنذِرُ بِهُطُول سَيلٍ مِن الدّمُوع.

    طَرَقْتُ البَابَ وَدَخَلْتُ مُرتديًا ثَوبَ الهَلَع. عَانَقْتُ فَتَاتِي وَكَفكَفْتُ دُمُوعَهَا أَمَامَ أَعيُنَهُم المَشدُوهَة. أَخبَرْتُ زَوجَتَه أّنَّ شَقِيقَتِي آ… زَمِيلَةُ زَوجِهَا في العَمَل، وَ… وَأَنَا صَدِيقُه الحَمِيم، وَ… تَرَكْتُهَا مَعَه كَي يُنهِيَا مَلَفّاتٍ عَاجِلَة، وذَهَبْتُ لِأَشتَرِيَ عُلبَةَ سَجَائِر. عَاتَبْتُه عَلَى مُعَامَلَةِ الضّيُوف بِسُوءٍ، وَأَخَذْتُهَا وَرَحَلْنَا.”

    – لِـــــمَاذَا؟

    – أَرجُوك لا تَستَشِط غَضَبًا أو تَحرِقْنِي بِنَارِك.. أَنقَذْتُه بِسَبَبِ الطّفل.

    – أَرَقَّ قَلبُك وصِرتَ مِن بَنِي آَدَم؟ أَلَيس هَؤُلاء أَعدَاءَنا الذين نَهَبُوا الأَرضَ وَتَرَكُونَا هُنَا في قَاعِهَا؟

    – سَيّدِي. قُلتُ لَكَ (بِسَبَب) لا (مِن أَجل).

    – مَاذَا تَقصِد؟

    – سَأُخبِرُك..

    “لمّا رَأَيْتُ الطّفلَ، تَدَخّلْتُ لأُنقِذَ الزّوج، لَكِن تَعَمَّدتُ التّلَعثُمَ أَمَامَ زَوجَتِه.

    جَاءَنِي صَالَة المُتعَة وَاعتَذَرَ لِي، أَخبَرْتُه أَنّه حُرّ فِي عِلاقَتِه بِهَا، واقتَرَحْتُ عَلَيه أَن يُغَيّرَ الدفَّة، مِن فيلّته إلى بَيتٍ، تُقِيمُ فِيه مَع حَسنَاوَاتٍ، مِن كُل صِنفٍ وَلَون.. استَنكَرَ وَرَفَض. تَعَهّدَ أَن يَعُودَ لِزَوجَتِه وطِفلِه، وسُرعَانَ مَا عَادَ بِالفِعل.. إلى فَتَاتِي.

    زَوجَتُه لا تَمَلُّ السّؤَال.. أَينَ تَذهَب؟ مِن أَينَ أَتَيْت؟ مَعَ مَن كُنت؟ مَن هَذِه؟.. يَرُد وَلَا تُصَدّق، يُقْسِمُ وَلَا تَأْمَن؛ يَتعَالَى التّرَاشُقُ بِالأَلفَاظ، يشتَدّ صَلِيلُ الأَيدِي. يَصفَعُ البَابَ وَرَاءَه بِلَا رَغبَةٍ فِي العَودَة، تَهدَأُ سَرِيرَتُه فَوقَ سَريرِ فَتَاتِي، ثُمّ يَعُودُ ويَنَامُ جِوارَ زَوجَتِه، وَصُورَةُ الشّقرَاء تَتَرَاقَصُ أَمَامَ عَينَيه، ثُمّ تَتَلَاشَى وَيَبتَلِعُها الظّلَام.

    ذَاتَ يَومٍ تَشَاجَرَا. اضطَرَمَ صُراخُهَا، أخمَدَه بِصَفعَةٍ عَلَى وَجهِهَا، تَرَكَهَا دَامِعَةً وَرَحَل. رَنّ هَاتِفُهَا، وَضَعَتْه عَلَى أُذُنِهَا.. اكفَهَرّ وَجهُهَا. التَقَطَتْ مُسَدّسَهَا، وانطَلَقَتْ إِلَى بَيتِ الحَسنَاوَات. رَأَتْه بِجِوَارِهَا فِي الفِرَاش. أَسكَنَتْ رَصَاصَةً فِي جَسَدِه. صَعَدَتْ رُوحُه وَهَطَلَتْ دُمُوعُهَا.”

    – وَلِمَ لَمْ تَجعَلْ أُمَّه هِي الخَائِنَة؟

    – لَو قَتَلَهَا لَتَبَرّأ مِن عَارِهَا، أمّا هِيَ فَصَارَتْ مُجرِمَة؛ سَتَحرِمُهَا القُضبَانُ مِن طِفلِهَا، وَيُصبِحَ مَذمُومًا مَطرُودًا مِن رَحْمَةِ النّاس، يَلعَنُ قَدَرَه الذِي نَسَبَه لأبٍ خَائِن وأُم قَاتِلَة. سَأُجَنِّدُه عِندَمَا يَشُبُّ وَأَشِيبُ، وأُغوي بِه مَنْ أَشَاء.

    تَهَلَّلَتْ أَسَارِيرُ إبليس. أَمَرَ بِفَكّ قُيُودِ الأشقَر، عَانَقَه بِقُوّة وأَجَلَسَه جَانِبَه، وَجَعَلَه مِن المُقَرّبِين.

    ضَحِكَ الأشقَر، ثُمّ سَكَتّ.. قَال هَامِسًا: “كَم أَنت مُنعَمٌ أيّها الإنسَان! نَبحَثُ. لَيلًا وَنَهَارًا. كَيف نُغوِيك.. نَنتَظِرُ لّحظّة؛ تَغضَبُ.. تَطِيشُ.. تَتْبَعُ هَوَاك وَتُخُورُ قُوَاك. نُوقِدُ نَارًا صَغِيرَةً دَاخِلَك، نُزِيدُها وَنُزِيدُها، حَتى تَستَعِرَ نَفسُك، وَتَصِيرَ خَادِمًا لإِبلِيس.. وَلَو عُدْتَ لَسَقَطَتْ خَطَايَاكَ كَأوراقِ الخَرِيف.

    سَتَظَلّ حَربُنَا عَلَيكَ وَفِيك. أَنتَ الخِصمُ وَسَاحَةُ المَعرَكَة. نَجذِبُكَ فَتَعُود، فَنُعِيدك، فَتَعُود، حَتّى تَسقُطَ وَرَقَةُ عُمُرِك؛ فَإِمّا أَن نَفرَحَ بِعَودَتِكَ لَنَا، أَو نَحزَنَ بِعَودَتِكَ عَنّا.

    آه.. لَيتَنَا نَملِكُ نَحنُ فُرصَةَ العَودَة!”

  2. (شعر عامودي)
    الهوى عيناك
    ـــــــــــــــــــــــ

    أنا ما صرختُ بلهفةٍ لولادتي
    لكنَّ قلبي عاشقاً ناداكَا..

    فكأنَّما تلك الحياةُ مريرةٌ
    ما كان فيها عاطِرٌ إلَّاكاَ..

    في عالمِ الأرحامِ كنتَ مُسامِري
    والقلبُ ما عرَفَ الهوىَ لولاكاَ..

    سابَقْتُ أيَّامي وساعةَ مولِدي
    وطويتُها ملهوفَةً لأراكاَ..

    قد كانَ شكّي في الوجودِ متاهةً
    حتى عرفتُ بأنَّني أهواكَا

    فبدَوْتَ في عمري صُبابَةَ شوقِهِ
    وشرِبتُ من كأسِ الصِّبا رَيَّاكَا

    وبذلتُ عْمري كي أكونَ كنَجمَةٍ
    غرَّاءَ تسبحُ في مدارِ سماكاَ..

    وسكَبتُ أشواقي على أنوارها
    فعَلَتْ تراتيلُ الهوى لعُلاكاَ..

    وغَدَتْ بأمرِ العشقِ كلُّ جوارِحي
    تلكَ الجوارِحُ ما حييتُ فِداكَا

    يا مَن ملَكتَ الرُّوح هاذي أحرُفي
    تغفو وتصحو والهوى عيناكَا

    سبحانَ من كانَ الوجودُ بعلمِهِ
    وبأمرهِ للحُسنِ قد سوَّاكَا

    سوَّاك يوسُفَ للجمالِ فليتني
    يا سيدي يومَ المُنى ألقاكاَ..

  3. الإسم. رمضان مصطفى محمد
    الدولة. مصر
    رقم الهاتف. 01140256615
    قصة قصيرة بعنوان
    كتاب الشيطان.
    “”””””””::::::::::::
    هل سمعتم عن لعنة الكتاب من قبل بالتأكيد لا
    انا نفسي لم أسمع ولكني عشت اللعنة
    حتى الكتاب لا يريد أن يفارقني احرقته مزقته وضعته في الماء حتى يذوب
    ولكن في كل مرة أجده في مكتبتي
    ألقيت به في المجاري وأغلقت عليه ولكن لا فائدة.
    في كل مرة أتخلص منه كان يعود إلى مرة أخرى.
    اللعنة التي دمرت كل شئ في حياتي
    لم أكن اعرف أنها من هذا الكتاب اللعين
    الذي عرفت فيما بعد بأنه كتاب عن السحر
    لم تكن رواية كما توقعت نعم لم تكن رواية
    أنه الشر الأسود.
    انه كتاب الشيطان
    لا أعرف مالذي شدني اليه وهو ملقى على الرصيف مع مجموعة كتب جديدة .
    هو الوحيد الذي كان بدون عنوان ؟
    ان من عادتي أنني عندما أقبل على شراء
    كتاب أقلب بين صفحاته هذا الكتاب الوحيد الذي لم افعل معه ذلك.
    ركنت الكتاب في المكتبة مدة لم اتبين كانت كم يوم ؟
    وعندما هممت بفتح الكتاب كانت ساعة سوداء .
    اول صفحة مكتوب فيها اقراني ولا تهملني واتمم حتى الاخر .
    اعرف انك فضولي وتريد ان تقلب في كل الصفحات .
    لكن انا كتاب من صفحة واحدة
    طبعا انت مستغرب من كبر حجمي ؟
    ولكن ستعرف هذا مع الايام القادمة ؟
    اقرا هذه التعويذة وستعرف السر .
    اغلقت الكتاب ووضعته امامي
    وانا اسال نفسي
    اي سر هذا الذي ساعرفه فجأة انفتح الكتاب امامي من تلقاء نفسه وقد تغيرت كلمات الكتابة
    رفعت بالكتاب فاذ به مكتوب .
    قلت لك لا تسأل عن شئ حتى ترى .
    ياللهول ان هذا الكتاب يقرأ افكاري
    اي كتاب هذا يفعل ذلك .
    بدأت في قراءة التعويذة
    (اينق يشلخ حرمتلي جوبخ جلجامخ منيدخ طاسي دمايا مستيلي)
    ومع اخر كلمة انغلق الكتاب من تلقاء نفسه وانقطع النور
    واهتزت جدران البيت
    وانطلقت من جدرانه صرخات وضحكات جنونية عالية وبعدها انقطع الصوت
    ثم عاد مرة اخرى ولكن كأن الاصوات تتعذب في الجحيم وجو البيت بدا وكأن درجة حرارته تعدت الستين .
    كان الجو مازال نهارا هل معقول ان كل هذا يحدث ولا احد يسمع بالخارج وياتي لينقذني مما انا فيه .
    الدنيا كلها اظلمت كيف لايسمع احد الشباك مفتوح ولكن الدنيا ظلام خارجه
    انها الثانية ظهرا ناديت باعلى صوتي على كل الجيران فلا مجيب .
    كيف هذا هل هم يحدث معهم مثلما يحدث معي الان
    هل هي نهاية العالم وفتحت لنا جهنم دون حساب .
    ولكن اين الملائكة الذين يجرون هذا السعير ورائهم بالسلاسل .
    اين الحساب .
    لم يكن هناك اي شئ من الذي كان يقوله لنا المشايخ وعلماء الدين عن يوم القيامة
    المفاجئ هذا .
    اين هم الان مم انا فيه الم ياتي احدا منهم لأنقاذي .
    كل هذا يحدث وانا مازلت جالس على الكرسي .
    ان كلمة رعب كلمة اقل كثيرا مما انا فيه
    كل هذا ذهب عني .
    لا اعرف مالشعور الذي اشعر به الان
    كل هذا تجمع وكون شئ مثل صمت تام
    وارتخاء في جميع اجزاء الجسد وكأن كل جزء في جسدي حدث له شلل
    وعين مرخية الاهداب مما تراه امامها
    فلا جفن يتحرك .
    وملابس اغرقتها مياه البلل دون شعور
    وكأن حنفية مياه انفتحت واغلقت .
    حتى عقلي توقف عن العمل .
    ما عدا قلبي الذي ارتفعت ضرباته عاليا وكأن احدا يدق بقبضة يده على الحائط
    اشعر بانفاس من خلفي .
    تشجعت على النهوض من مكاني اجرجر
    اقدامي التي لا اكاد اشعر بها .
    وما ان نهضت من مكاني حتى ارميت مغشى علي.
    عندما افقت من غيبوبتي لم اجد اي شئ
    كان كل شئ طبيعي لم يكن هناك نار
    لايوجد شياطين.
    وكأن كل شئ كان حلم بالفعل تمنيت هذا
    ولكنه كان واقعا
    الكتاب في موضعه امامي موضوع على الترابيزة .
    لم اطق النظر اليه قمت من مكاني اتجه الى الحمام .
    ولكنه انفتح بعدما تخطيته بخطوة
    نعم لقد سمعت جلده السميك ينفتح
    وقفت مكاني تسمرت .
    متردد هل انظر اليه ام اكمل ذهابي الى الحمام ..
    ولكن اخذني الفضول ونظرت اليه
    رأيت صورة شخص فيه تضحك أخذ الصوت يعلو ويعلو ؟
    سددت أذني بإصبعي حتى انه خيل لي انني سمعت صوت انفجار قنبلة.
    وصوت صخب أُناس يجرون سكت صوت الضحك.
    وعاد كل شئ في المنزل كما كان هرولت
    ناحية الخارج
    نار مؤججة في البيت المجاور ولا اعرف السبب
    ارى على ضوء النار الملتهبة اشياء كثيرة تمشي على الجدران وكانها مملكة من الجن .
    اشكالهم قبيحة ومرعبة .
    متى ينتهي هذا العذاب سؤال لم اعرف اجابته
    هربت الى الشارع ومعي كتاب الشيطان هذا .
    ماذا تريد مني ايها اللعين دعني وشأني.
    ثم قذفت به على الطريق بكل قوة والناس تنظر لي في ذهول.
    انفتح على صفحة مكتوب فيها( 666 دم )
    فالتقطه من الارض سريعا وانا اسأل نفسي مامعنى هذا ؟
    ثم ظهرت كلمة في اخر الصفحة
    انظر حولك.
    رأيت كل سيارة مكتوب على صحيفتها نفس الكلمة والرقم.
    وكلهم يتداخلون في بعضهم البعض حتى المارة لم يسلموا من هذه الحوادث وأنا واقف مكاني لا اقدر على الحركة فقط أشاهد مايحدث .
    أي شر هذا الذي أنا فيه ؟
    دوار شديد لم اشعر بنفسي إلا وأنا في أحد المستشفيات .
    هذا ماعرفته من احد الأطباء الذي كان مستغربا من وجودي وسط هؤلاء المصابين وانا الوحيد الذي لم يكن
    بي اي خدوش.
    ولكنه سألني سؤال غريب ؟
    لماذا كنت تمسك هذا الكتاب بكل قوة لم يقدر أحد على نزعه من يدك.
    حتى وجهك أصبح غريب عندما أمسكت الكتاب.
    انصرف الطبيب من عندي وهو يقول اذا اردت الانصراف فلتنصرف لان ليس بك اي شيء يجعلك تمكث في المستشفى.
    إن الكتاب الذي معك خطر على من حولك
    اما انت فلا خوف عليك لأن اللعنة طالتك.
    بعدها بلحظات سمعت انينا يشبه انين شخص وكأن شخصا اخر يضع حجرا على قلبه.
    ثم تعالت الأصوات وصارت اكثر من صوت .
    كنت أشعر بأن الطبيب يريد ان يعرف ما بداخل الكتاب ولكني لم اجعله يغنم بهذه الفرصة كنت امسك الكتاب بكلتا يدي .
    إن أكثر ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هو ذلك الفضول الذي يمنحه طاقة تمكنه من إستكشاف المجهول)
    شعرت بالخوف من المجهول القادم لا أعرف لماذا هذا الخوف بالرغم من اني أعيش فيه واقبض عليه بين يدي؟
    لم ادري هل هو خوف علي ام خوف على من حولي.
    كانت الساعة تقترب من الثالثة فجراً لقد واتتني فكرة الآن جريت مسرعا خارج المستشفى وانا اتجه ناحية المسجد القريب منها
    الشارع حالك السواد لا ضوء في اي مكان حتى المستشفى انقطع منها الضوء ؟
    لاصوت هدوء تام ولكن هذا ليس الشارع إذا اين الشارع لقد اختفى الشارع والمباني ليس هناك بيت ياألهي اين البيوت اين ال..
    لقد اختفى كل شئ ؟

  4. الاسم/ مؤمن عزالدين
    اسم الشهرة/ العراف
    البلد/ القاهرة – مصر
    الهاتف/ 01090208497
    الفئة/ الشعر العمودي

    رَحيقُ الهَوَى

    سُقِيتُ الهَوَى
    شِعرًا فَمَا كَانَ لي،
    وَمَا عَرَفتُ
    جَمَالَ الحُبِّ يَومًا لأنعَمَا

    أنَا إنْ رَسَمتُ
    العِشقَ شِعرًا لِقاتِلي
    أموتُ
    وَيَبقى الشِّعرُ طِيبًا وبَلسَمَا

    وَيَبقَى رَويُّ اللحنِ طَيرًا
    بِسُحْبِنَا لِيَشدو
    بِعَذبِ الحُبِّ شِعرًا مُرَنِّمَا

    حَنِينٌ إلى المَحبُوبِ
    مَزَّقَ أَضلُعي
    أذُوبُ
    فَمَا يَومًا أَحَبَّ ومَا هَمَا

    لَهِيبُ الغَرَامِ الآنَ
    يُشعَلُ دَاخلي
    فَأَنزِفُ
    عَذبَ الشِّعرِ نَزفًا
    بَدا دَمَا

    رَحِيقُ الهَوى
    قَدْ ضَمَّ نبضي وَذابَ بِيْ
    بِسُكْرٍ أَذَابَ
    القَلبَ حَتَّى تَحَطَّمَا

    أَتَانِي
    أَنِينَ الحُبِّ حِبرًا وَضَمَّني
    فجِئتُ
    بِدَمعِ العِشقِ لَوحًا لِأرسُمَا

    فَمَا كَانَ لِي
    يَومًا نَصِيبٌ مِنَ الهَوَى
    وَلَا كُنْتُ يَومًا عَاشِقًا وَمُتَيّمَا

    فَهُدبُ العُيونِ السّودِ
    مَزّقَ أَضلُعي
    أَصَارَ الجَمَالُ الآنَ
    رُمحًا وأَسهُمَا؟

    أَكَانَ الهَوَى بِالقَلبِ
    دَمعًا مُكَبّلا
    وَمَعنى الغَرَامِ الآنَ
    صَارَ تَوَهُّمَا؟

    وَصَارَ الَّذي
    قَد قَالَ وَعدًا لِمَنْ هَوَى
    خَدُوعًا .. لِمَعنى الحُبِّ
    حِينَ تَوهَّمَا !!

    أَنَاْ والجِرَاحُ
    الآنَ جِئنَا كَأَدمُعٍ
    بِضلعِ النَّوى
    صِرنَا رِفَاقًا وَتَوأَمَا

    وَجُرحي
    كَنَارِ الحُبِّ
    إِنْ جِئتُ عَاشِقًا
    وَشِعري
    بِضِلعِ الشَّوقِ دَمعًا تَضَرَّمَا

    أَيَا لَيتَني
    مَا كُنتُ أُدرِكُ في الدُّنَا
    غَرَامًا
    لأَهلِ العِشقِ بَاتَ مُسَمّمَا

    حِدَادًا عَلَى
    يَومٍ عَشِقنَا وإنَّنِي أُقِيمُ
    لأَهِلِ العِشقِ بِالشِّعرِ مَأتَمَا

    وأَرثي
    وعُودَ العَاشِقينَ بِأدمُعي
    وأرثي قُلوبًا
    صَابَهَا العِشقُ بِالعَمَى

    أَنَا جِئتُ
    أَشدو بِالقَصيدِ مُغَرِّدًا
    كَطَيرٍ،،
    بِغَابِ العِشقِ صَارَ مُجَشَّمَا

  5. ملخص رواية ڤيتو
    اقتباس..
    “دعونا من فكرة العاشقين اللذين يتمتعا بجسدين لائقين، وملامح ينطبق عليها معايير ومواصفات الجمال العالمي؛ ذلك الحب الذي لا يكون في أصله حبا؛ فهو أشبه بالشغف والرغبة الشهوانية ليس إلا، ويكأننا نرغب في تمثيل وتصوير فيلم إباحي؛ لا إنشاء علاقات سليمة من كافة النواحي، ونجد أنفسنا قد ابتعدنا بذلك عن القيمة الحقيقية والمثلى للحب بإيجاد كل منا لتوأم روحه ورفيق دربه، فقد تم تشويه مفهوم الحب الحقيقي، واستبدلناه بذلك الحب الرخيص الساخط على الخلقة، والغير متأدب مع الخالق”
    باختصار؛ هذه الرواية تجمع العديد من الشخصيات تروي مواقفهم وقصصهم في إطار سردي مترابط، لأجل خدمة هدف وفكرة واحدة؛ ألا وهي الاضطهاد والاعتراضات التي تقف في سبيل الحب لأسباب خارجة عن إرادة المحبين، تلك الأسباب التي لها علاقة بالمفاهيم والعادات والتقاليد المجتمعية الخاطئة التي أودت بالحب وسلبته مفهومه الحقيقي، ومن ثم جعلت أغلبنا في عصرنا هذا يكفر بالحب ويبغضه.
    وتنتهج الرواية رغم صغر حجمها نسبيا؛ أسلوب “ألف ليلة وليلة” في تعدد شخصياتها ومواقفها.
    وتضم هذه الرواية المتواضعة سرد لقصص واقعية مع ابتكارات بسيطة في سردها وعرضها -أي القديم الجديد، وتم البعد عن النهايات الوردية البعيدة عن الواقع وما يحدث فيه، كي تعط القارئ مثال أو نموذج يستشعر وجوده ويتلمسه في واقعه المعاش، ومن ثم يخدم الفكرة الأساسية، ألا وهي العادات والمقاييس التي قد وضعتها مجتمعاتنا لتعيق الحب؛ ولأن لكل منا مآساته؛ فإن الرواية تضم أكثر من خمسة عشر نموذجا يعاني العرقلة والمعاناة في الحب؛ وذلك إما لأسباب نفسية تتعلق باللون والشكل والخلقة – أي بسبب مفاهيم تربوية خاطئة تم ترسيخها أثناء تربية النشء أو الطفل، وإما لأسباب خاصة بالعادات الاجتماعية؛ كرفض الحب والزواج من أغلب المطلقات والأرامل، ونبذ الشخصيات الجادة والتي أرهقها البحث عن لقمة العيش، حيث أثر الاندماج مع الدراما التركية والهندية على متطلبات المحبين كثيرا في الأونة الأخيرة، وكذلك نجد حالات على النقيض قد تم نبذها أيضا، لأنها تهتم وتتمتع برومانسية بالغة؛ وشتان فكأننا لا نعي بالضبط ماذا نريد، أيضا تتطرق الرواية لاستضعاف اللقطاء والأيتام في الحب، وابناء الأسر المفككة، والشخصيات التي لم تأخذ فرصتها ووقتها في الحب، أو تلك التي تهرب لأي علاقة لتتخلص من مشكلات وظروف معينة تواجه حياتها الشخصية؛ كالتالي:
    النموذج الأول لرجل مسن يسترجع ذكرياته؛ حيث يتذكر مع أغنية الأطلال لسيدة الغناء العربي وكوكب الشرق “أم كلثوم”، حبيبته وزميلته أيام الدراسة الجامعية، تلك الفتاة السودانية السمراء، والتي لازال يحبها رغم وفاتها، ورغبة والدته فيما بعد بتزويجه من إحدى الفتيات، وتوقع الجميع أنه قد نسي حبه القديم، ولم يعط فرصة للاختيار، فكان حاله كالمقولة القائلة “إذ لم تعرف إلى أين تذهب، فكل الطرق تؤدي إلى هناك”، فرغم مرور الزمن وأنه قد أصبح هرما، لم يستطع التأقلم مع تلك الزوجة التي اختارتها له والدته، رغم كل تلك السنوات، ورغم إنجابه منها الكثير من الأولاد..
    وكان النموذج الثاني لشاب أشقر قد تزوج من فتاة من النوبة؛ حيث يمثلا في قصتيهما معا نموذجا للحب المرفوض، والذي يواجه اعتراضا لأسباب تتعلق بالعنصرية الغير مباشرة من الحماة ومجموعة من النسوة الجاهلات صديقاتها وجاراتها بالحي نفسه..
    أما عن النموذج الثالث؛ فإنه يتلخص في رفض زواج شاب من فتاة يصغرها سنا، رغم أن الفارق بسيط، وأيضا لأن الفتاة التي يرغب في الزواج منها نتاج أسرة مفككة، حيث اتفصل أبويها في صغرها..
    أما باق النماذج الأخرى؛ فهي تنحصر في عرض مسألة زواج المرأة المسنة من رجل أو شاب يصغرها بأعوام كثيرة، ورفض المجتمع زواج الأرملة مرة أخرى، وكذلك بخل بعض الأزواج في مشاعرهم لمجرد أنها لم تنجب له مولود ذكر، وهناك أيضا أربعة نماذج للاضطهاد في الحب؛ وهم: الأقزام، وعلى النقيض الفتيات الطويلات بشكل أعلى من الطبيعي، والفتاة السمينة، والشاب الأصلع، يضطهدوا رغم امتلاكهم السمات التي تؤهلهم لإقامة حب حقيقي وسليم.
    وكذلك يوجد نموذج للفتاة اللقيطة واليتيمة – أي التي تمثل الضعيفين كما جاء في حديث رسولنا الكريم (ص)، حيث تلاعب الشباب بها وعدم صدقهم في وعودهم لها، فلا ظهر لها يحميها منهم في نظرهم.
    وهناك نموذجا لفتاة تلجأ لأي علاقة وتدعي أو تحسب أنها حبا؛ لمجرد أنها تريد الزواج من أي شاب كي يخلصها من قسوة أبيها وأخيها؛ فلم تأخذ فرصتها في الاختيار وتذوق الحب بمفهومه الحقيقي، وبمرور الوقت تكتشف تلك الفتاة أنها قد حلت مشكلتها بمشكلة أكبر.
    ايضا هناك نموذجا لشاب مستقيم وعملي في حياته، لا يتقن الكلام الرومانسي ولا يجيد التعبير عن مشاعره، والذي يعاب عليه من قبل بعض الفتيات اللائي لا يقدرن الجدية والمسئولية
    وتطرقت الرواية عل النقيض لذلك الشاب المعطاء والشاعري؛ الذي لم يرحم أيضا وعانى الاضطهاد من قبل بعضهن، حتى وصل الحال أنهن قللن من مقدار رجولته لهذا السبب، لهذه الميزة التي حولها إلى عيب بمنتهى الجهل..

    وأخيرا من وجهة نظري البسيطة والمتواضعة؛ أن الابتكار الحقيقي في كتابة تلك الرواية بصرف النظر عن محاولة سردها بشكل جيد؛ أنها قد جمعت كل تلك النماذج والمواقف والشخصيات في بوتقة واحدة ، محاولة لمس كل الأسباب التي تعيق الحب، ما ظهر منها وما بطن.

    وكانت الواقعية في السرد؛ هي الأسلوب الأفضل بالنسبة إلي لعمل صدمة بالواقع، علنا نصل لحياة أفضل، ومن ثم معالجة الخلل الذي أصاب علاقاتنا في مقتل، وأفقدنا إيماننا بالحب، وزاد كثيرا من معدل الخيانة، فما فائدة الحب الذي يعرض أحدهم للألم والسخط..
    إن الحب والقبول لا يعرفا من أين أنت، لا يعرفا شكلا ولا لونا ولا عرقا؛ لا يعرفا سوى ذلك الإحساس، وذلك الشعور الذي يجتاح قلوب المحبين بدون موعد أو إشارة أو سابق إنذار..
    وكانت رسالتي الأخيرة في ختام تلك الرواية:
    أيا من تقرأ روايتي هذه..
    أرسل إليك سلامي وتحياتي، رغم جهلنا لبعضنا البعض، بنية صادقة ألقي السلام، وأرجو أن يعم السلام؛ ليس بالكلام فقط، وليس بيني وبينك فحسب، ولكن بيننا وبين كل البشر على اختلاف أنماطنا وعروقنا وأشكالنا، رجاءا أجعل عندك حدا ونهاية تقف عندها كل كلمة تحمل في طياتها عنصرية أو اضطهادا لأحدهم، فمن منا قد خلق كاملا، ومن منا يستطع تحمل وزر المعابة فيما صنع الخالق؛ فلا تدعوا أفكار الاحتلال وسمومه التي احتلتنا رغم مغادرته أغلب أراضينا أن تسيطر علينا أكثر من ذلك..
    لا تفتح للعنصرية ذراعيك، ولا تردد كلماتها أو تروج لها – ذلات اللسان المحملة بها؛ هي معبر سريع للجحيم والكراهية، فكم نفتقد الكلمة الطيبة التي لها مفعول السحر ، والتي تجعلنا نتحمس لإرضاء بعضنا البعض، والتفوق على أنفسنا، وتحفز قيم الخير في دواخلنا. وكم أعاقت وشيدت الكلمة الخبيثة أسوارا وسدودا منيعة وحواجز حالت دون التواصل والمحبة؛ فكم من مرة أشعلت الكلمات الجارحة نيران الكره والانتقام، وكم من مرة دعت للحرب..
    بقلمي مها محمدالمصطفى المقداد أحمد
    الشهيرة ب مها المقداد
    27 عام
    سودانية الأصل مصرية النشأة

  6. …وأعود وحيدا إلي غرفتى  خائبا واليأس يسيطر علي ، الحقد يملئ قلبي وفكره الانتحار تجول ف عقلي…
    أعود إلي بيتنا أتكئ ع فراشي ، أعود كالمنبوذ ومكروه كإنسان غير مرغوب به ولا مكان له في هذه الحياه ، لن أكسب سوي حفره بعد موتي..
    أعود وحيدا لأني شخص مفلس ولست منافق وشخصيتي لا تتوافق معهم لأني ممل وكئيب وجميع كلامى عن حياتي اللعينه …
    أعود وحيدا لأني لم أجد من يحتوي حزني وألمي ويخفف أو يحمل عني عبئ الحياه المتراكم فوق ظهري..
    أعود وحيدا لا أجامل أحد ولا أنافق وأغار كثيرا عن من هم أقرب إلي وأخاف أن يتركوني …
    أعود وحيدا لأن الحياه لم تخلق لأمثالي لمن صنعو من وحدتهم ملجئ دافئ يقيهم شرا البشر وخبثهم لاني وجدت الأمان في ذالك الشعور رغم ألمه فأعود عليه

    بقي مكان واحد  لم أعد إليه مكان بعيد لا أحد يأتي إليك ومكان يتذكرك الجميع ويحبك فجأه فيه بعد ذهابك إليه
    مكان أنتمي إليه
    متي أتي إليك ي حفرتي؟

  7. الإسم/حسن محمد ياسين أحمد
    إسم الشهرة /حسن الأقصري
    صفحة الفيس/حسن ياسين الأقصري
    القاهرة مصر
    هاتف واتس /01122930460
    شعر عامي بعنوان (إحنا دولة)

    )إحنا دولة(

    من تاريخ الود بينا
    حبنا لازم يعيش
    راح نكيد إللي حاسدنا
    إحنا دولة وليها جيش
    مش هيدخل بينا فاسد
    عمره م يفرق روحين
    متصانين والرب واحد
    والحسود له ألف عين
    الله لا يعين إللي باعنا
    إللي خان عيشنا وخدعنا
    وإللي يتسلى بوجعنا
    وبدموع المجروحين
    جاي تطول النجم فينا
    تقطع الحبل المتين
    شرع مين قال لك عادينا
    أي نهج وأي دين
    إحنا مش عمال مقاولة
    إحنا شعب ف أقوى دولة
    لوعملت 200محاولة
    حسبتك تطلع مفيش
    إحنا 100مليون وواحد
    مولودين من بطن واحد
    متولدش مابينا جاحد
    من حلايب للعريش
    إحنا مرتبطين ببعض
    مستحيل نخلف لوعد
    ف الشدايد صوتنا رعد
    لو في قلب النار نعيش
    حسن الأقصري

    1. روعة متكاملة الأركان – كلمات موزونة تحمل موسيقاها بين حروفها

      فائقة الجمال معبرة عن الحب الحقيقي للوطن

      دمتم ودام كل مصري وعربي على وطن نحبه من صميم قلوبنا ونحرص عليه

      ونحميه بأرواحنا

  8. اسماعيل صالح محمود – جمهورية مصر العربية
    ٠١٢٢٠٨٨٨٦٦٠
    قصة قصيرة
    (هروب )

    تلاحقت انفاسها فى سرعة و تضاعفت ضربات القلب و تدفقت الدماء بغزارة فى الشرايين و تبللت ملابسها بالكامل دون ان تتوقف لحظة واحدة عن الركض ..و ظلت تركض متحدية ارتفاع كل المؤشرات الحيوية فى جسدها ..ساعتين كاملتين تركض فى تلك الادغال الكثيفة مخلفة ورائها رائحة خوف تجذب كل الوحوش الكامنة فى ركن ما ..اختطلت الاتجاهات و اضاف الظلام تيه لانهائى لكنها لن تتوقف عن الركض حتى تصل الى العمران ..ذلك الخطر المحيط بها من كل جانب يبعث بداخلها اصرار قوى و يزيد من مستوى الادرنالين فتركض هى بطاقة لامحدودة و امل لا ينضب ..تلك الاعين البراقة التى تلمع فى الظلام تنتظر منها ان تتوقف لثانية فقط تلك المخالب التى تسمع صريرها فى صدى مخيف تتأهب للحظة قنص لفريسة غير معتادة و شهية ..
    اخيرا لاحت اضواء صناعية من بعيد كوميض الشهب فى سماء مظلمة فازدادات محركات قدميها اشتعالا و اينع الامل ..اقتربت اكثر و اكثر حتى اتضح المشهد كاملا ….
    بنايات مرتفعة و اضواءا متلئلئة لا يفصلها عن الاحراش الا امتارا قليلة …توقفت قليلا لالتقاط الانفاس و …
    فجاة …
    اندلعت نيران مخيفة فى احدى البنايات و ارتفعت السنة اللهب تنافس شهب السماء و ارتفعت اصوات الصراخ فى كل مكان ..صوت مزعج يصم الاذان ..وضعت يديها على اذنيها و جلست القرفصاء حتى هدات الاصوات قليلا فنهضت و القت نظرة اخيرة على العمران
    ثم عادت تركض بكل قوة
    فى الاحراش

    تمت

  9. نوع المشاركة .. شعر فصحى عمودي
    الإسم / أحمد سمير التركي
    ألإسم بالفيس / ( فارس الشعراء )
    محافظة / الأسكندرية
    موبايل وواتس / 01202362401
    00000000000000000000
    رَوُضـة …
    لَستُ بّالَتٌاريّخِ أمتٌطِيّ سيّفاً کْسِيِفِ عَنٌتُـرا َ
    وُلَآ بّکُتــبِ آلَشّـعر أّلَتٌـقُــي . کْألَآصِـمِـعَيّ
    لَم أّسِـتٌعض بوٌاحـةٍ تٌـدنِوٌ بفُيّضٍ مِن قَرَى
    كَي يٌسـُتُبّاح بغايةٍ أّلَعٌشُـق يِّوٌمِ بمطٌـمِـعَيِّ
    كـم بِتُ مُنِتٌـبهًّ أّلَرجّـاءَ لَيّنٌحنِيّ ّلَيِا أّلَكـرَى
    فُـتٌـﺰينِ أّلَغُفُوٌ بلا . منٌذٌ أّعيّرَتُكَ مـَسـمِعيّ
    بمنِطِقيّ لَم يُغُـريّ بي سوُاهُ أّملُاًّ بالَفُـؤآد
    قَد لَآح يِبتٌهّل أّلَمُنى منِ بّيّنِ جّوٌف أّلَأضلَعِ
    وُأّشّآر نِحوٌکْ مُفُصّحاً أّلَآّنِ قَد حآن أّلَوُدُآد
    يّا نٌفُسُ کُـفِ کْبريِاء . يّا ّنِفُـسُ لَآ تُتُمِـنٌعَيّ
    هِذٌا ألَذٌيّ بُحسنِهِ . إختلق قبًسٌ مِـن رَمَآد
    وُأطٌآحنٌيّ أّلَيِّ أّلَثًرى برغُبتٌيِّ مِن مَضجَعَيّ
    صّوٌأّعٌ حُسنٍ سرمديّ يّرويّ بأّثًرٍ مِن يّقَيّن
    تُآجٌ مزرکْشُ بالَجّوٌى حُف بشُـغُفٍ مُهطعي
    عَبّقَا بنِکْهّةِّ تٌشُتٌعلَ فُتجَوُبَ أّلَرَوُح بّكَلَ حيّن
    تُطِلَق سرابيل الهيام . فيضيقَ قَدرَ أّلَمِوُسعِ
    بخُطٌاهُ تُهِوُي أّلأرَض مُرغُمةٌّ وٌأّحيِاناً تُلَيّن
    وُرَبّمِآ رَبتُ أّلَزَهِوُر منِ أّلَخُطِى بكَل موُضعِ
    رَوُضةّ من أّلَفُيِحاء تُجَالَسُ مِن فِلَاه فُوُيّنٌعِت
    كُثًـبّـانِهِا من أّلَفُـتٌوٌنِ صِارَت خِصِابّـاً تُرَتُعَيّ
    أمِآ أنٌآ بالَإّسِـتٌعٌأّرةّ الممكنة فُبّآلَفُلَآهِ ُقَد نُعَتُ
    فُهِل عَسـآكَ ألَرَوُضة تٌـليِقْ قَدرَ الـمِـشّبّـعِ
    حآشّـآكَ خـجّلَاً إنِکْ من وٌصّمِنا فُقَد مُنٌعَت
    وُكَأنٌ وٌصّـفُـــکْ من خِصِالِ ألَحُسن ألَيّافُعَيّ
    سفُكَ ألَحنٌيّن من أّلَهّوٌى ربّوُعَ شّوُقٍ مُثًمِلاً
    غَارَت سكَيّنٌتُي تٌحتٌرق مِن مغيّبِي لِمَطٌلَعَيّ
    ثُم ارَتحلَتُ بمهّـجّـتٌيِّ الَيّ سـبـيّلاٍ مُـهِمِـلاً
    وُظٌنٌنٌتُ أن ألَإنٌسحاب هّوٌ أّلَسِبيل لـمَرجِعَيّ
    فُأجَآئنٌيّ الَيّقَيّن يّجّرعاصّفُـةّ أّلَتٌمنِي مُهـلَلاً
    كلَ ألَدُرَوُب تُقَوُدُنٌيّ إلَيّكَ وُتُلَقَي بمصرَعَيّ

  10. الإسم / إسلام هشام أبوديوان
    الشهرة / إسلام ديوان
    البلد / زفتى – الغربية – مصر
    رقم الهاتف / 01090804526
    البريد الالكتروني / [email protected]

    الفئة / .. القصيدة النثرية ..

    …………………..
    عنوان القصيدة ( ساحل الموت )
    ……………………
    لاحَظْتُ شَئً يُراقِبُنِي عَلَى سَاحِلِ المَوتْ
    أنَاقِشُ حَصَىً رَمْلِيَةً عَنْ رَائِحَةِ الثَومِ الكَرِيهَة
    أقْنَعَتْنِي الحَصَىٰ بأَنَّ للثَومِ عَبَقٌ
    يصلُحُ لِأَنْ يكُونَ عِطْرًا لِمَوتَى هَذَا المَسَاءْ

    اقتَربَ منـي وانْشَغلتُ عَنِ الالتًِفاتِ
    بموجةٍ قَادمةٍ مِنْ دَاخِلِ المَوتْ
    وقَفتْ تَمامًا عَلَى الشَاطئْ دُونْ ارتطَامْ
    وكأنمَا تنتظرُ عِنَاقًا مِنْ شخصٍ مَا
    التفتتْ يمينًا ويسارًا بشغفٍ حتَىٰ رأتنِي
    فابتسمَتْ ..

    فعدتُ مُسرِعًا إلىٰ بَيتِيَ الرَمْلِي الذِي عَجَنتُهُ بِمِياهِ المَوتْ
    جَلَستُ عَلَى أَرِيكَتِي المَصنُوعَةِ مِنْ بقَايَا الغَارقِينْ

    ُوعُدتُ أتَذَكَرْ
    كَمْ كنتُ أُعَانِي ..
    كنتُ طِفلًا استثنَائيًا بحَواسٍ قويَّةٍ تُسعِفُهْ
    كُنتُ أكثَرَ مَنْ يُعَانِي التَفَاصِيلْ

    صَديقٌ قَتَلَ نَفسهُ جَرَّاءَ صدْمةٍ عَصَبيةٍ
    حِينَ رَأَىٰ أُمَهُ فِي المَشْفَىٰ تُعانِي
    رَأيتُ جُثَتَهُ فَعَلِمْتُ بأنَهُ قُتِلْ

    أستاذٌ بمَدرسَتِي كَانَ يضربُ الجَميعْ
    كُنتُ أرَاهُ دَومًا يُتمتِم بِكلمَاتٍ لنفْسِه
    كَان يَسُبُ الأَهلَ لإهمَالِهِمُ الاطفَالْ
    فعَلمتُ أنَهُ غَيرَ قَادِرٍ عَلَى الإنجَابْ ..

    فَتاةٌ يافِعَةٌ أرَادَتْ أنْ تُرَافقنِي
    رأيتُ يَومًا خَدشًا صَغِيرًا أسفَلِ أذنهَا
    كَانَ يَرسِمُ زَهْرَةً صَغِيرةً تفُوحُ مِنْهَا رائِحَةُ الخِيَانَةِ
    أيقَنتُ حِينهَا أنَّهَا مَأهُولةٌ بسَاكِنٍ جَديدْ
    .

    كَاهِنٌ قَالَ لِي انَنِي سَأمُوتُ غَرَقًا
    فَحزَمتُ حَقَائِبِي وجِئتُ إلَىٰ شَاطِئِ المَوتْ

    أنَا هُنَا مُنذُ ذَلِكَ الحِينْ
    أسْبَحُ وأسْبَحُ وأسْبَحُ ولا أغرَقْ

    لا أعْلَمُ كَمْ مَضَىٰ مِنَ الوَقْتِ
    لَـٰكِّنَ المَوجَة فِي انتظَارِ عِناقِي الآنْ
    وذَلِكَ الشَئُ بجَانِبِي ينْتَظِرُ العِنَاقَ بِلَهًفَة

    التَفَتُ إلَيهِ أخِيرًا وسَألْتُهُ
    لِمَ تَنتظرُ مَوتِي
    فَقَالَ لِى أنَا المَوتْ
    وتَبَقَّتْ لَكَ دَقِيقَةْ …
    كَانَ كَرِيمًا فتَرَكنِي دَقيقةً
    لأَكتُب لكُم هَذِهِ القَصٍيدَةْ

  11. الإسم : أحمد عيسى
    البلد : مصر
    البريد الالكتروني: [email protected]
    نوع النص : شعر حر

    «كان المنفى عنواني»
    ============

    وطويت بين سنين العمر أحلامي

    لحنٌ قديم ،،

    مازال يدندن فى أذهاني

    ذهبت أيام الشباب ،،

    ماعاد الحلم بإمكاني

    وحدي دائما بكلِ طريق

    آهات قلبي ،،

    تبحث عن منقذٍ

    ولا أحد يلبي نداء الغريق

    كنت أنظر للحياة كأنها

    قطرة ندى محملة بالرحيق

    الحب عندي ،،

    بحر من حنان

    الحب عندي ،،

    يجسد روعة الوجدان

    والتقينا يوماً ،،

    خلف قضبان الحياة

    والحب بيننا طفلٌ ،،

    لم يبلغ منتهاه ،،

    كان صدرها بيتي ،،

    مازلت أذكر عبيره … وشذاه

    كنا نلتقي على ربوةِ العشاق

    تُقَبل يدي وأُقبل يداها

    تمر مثل نسيم الصباح

    ما أجمل الدنيا حين لقياها

    ورحلت بلا وداع ،،

    أخذت كل شئٍ ،،،

    أخذت الحياة ،،

    أخذت عطرها

    وعبيرها ،،

    وقلبها ،،

    وتركتني في الضياع

    لو كانت فتشت فى راحتيها

    لوجدت نبضات قلبي الحزين

    لو كانت سألت مقلتيها

    لأوقفتها دموع الحنين

    أتراكِ تذكرين من أنا ؟!

    أم جف نهر الحب وانحسر

    أنا يا رفيقة كل أيامي

    مازلت أبحث عنك ،،

    فى عيون القدر ،،

    فهل تسمحين ببعض الوقت

    أم تتركي الربيع ،،

    يأتي بلا زهر !!!

    قالوا أنكِ ستأتي يوم اكتمال القمر

    وأخذت أعد النبض أحلم بالسهر

    الليل جلادٌ خلف نافذتي

    والسحب تبكي انقطاع المطر

    الشمس تشرق كل صباح

    تغتصب من أحلامي يوماً يمر

    يومٌ بعد يوم ،،

    وقهرٌ يصحبه الضَجَر

    واكتمل القمر ،،!!

    وتلحفت برداء الحزن

    أشكوا السماء ،،

    أشكوا القدر ،،

    ورجعت أداعب أشعاري

    أرسم المها فى عيونك

    وأجعل من صوتك ألحاني

    أغزل لكل المحبين ،،

    سطور من ألم وجداني

    يا امرأة نفت قلبي لقلبها

    فكان المنفى عنواني
    #أحمد_عيسى

  12. شبشب مقلوب
    بقلم : دعاء البطراوي.
    قصة قصيرة

    ” البقاء لله .. شِد حيلك ”
    قالها الطبيب بلهجة آلية و انصرف ! تركني مأخوذا من هول الصدمة ، أطوي جراحي بين ضلوعي ، تستأذنني دمعاتي في الهطول ، و أنا أكبح زمامها بكل ما أوتيت من قوة .
    لم تكن أشد أزمات جدتي الصحية ، فاعتقدت أنها ستمر بسلام كسابقاتها ، وحدها كانت تعلم أنها الأخيرة لذا قبضت على يدي بقوة و قالت كأنها تودعني :
    _ ابقى اترحم عليا يا ولد …
    طبطبتُ على كفها المرتجف ، قلتُ لها مطمئنا :
    _ هتعدي زي اللي قبلها …
    تمتمت حينها في قلق :
    _ بس أنا عيني الشمال بترف ..
    لم أجادلها تلك المرة ، أشفقتُ عليها من محاضرة طويلة تسمعها دائما مني كلما اصطدمتُ بأفكارها القديمة ، و اكتفيتُ بقبلة سريعة على جبينها ، ثم الدعاء لها بطول العمر .
    ” عاوزين توقيعك عشان تستلم الجثة ”
    الجثة !! أوجعتني الكلمة ، تجرعت مرارتي بحلقي ، و بذلت جهودا جبارة كي أتمالك نفسي ، و بدأتُ أوقع باسمي هنا و هناك في أوراقٍ لا أعرف ماذا بها ! فلم يكن الذهن صافيا كي أتمعن و أدقق ، و لو كانت أوراقٌ لبيع ممتلكاتي الزهيدة لوضعت توقيعي عليها دون أن أدري !
    توقف القلم بين اصابعي حين تنبهت لتاريخ اليوم ، اكتشفت أننا في اليوم الثالث عشر من الشهر ، ابتسامة بائسة علت شفتيّ ، ما كانت جدتي لتسمح أبدا أن يُكتب ذلك الرقم في أوراقٍ تخصها !
    سامحيني جدتي !
    الجنازة تسير و أنا في مقدمتِها أسير كتمثالٍ متحرك و كأن الزمن قد توقف بي ! لم أكن مستوعبا أنني سأتركها في حفرة مظلمة بجوار أمي التي سبقتها إلى هناك قبل ثلاثين عاما ! شعرت بمدى وحدتي و يُتمي رغم أن أبي كان بجواري ! يربت على ظهري من حينٍ لآخر بيده الباردة التي تركتني لدى جدتي و أنا لا زلتُ “حتة لحمة حمرة ” كما يقولون !
    تساءلتُ في نفسي هل ندمت جدتي حين تشبثت برعايتي و رفضت باستماتة أن تربيني زوجة أبي ؟! فأنا اعترف أنني لم أكن طفلا مريحا البتة ! فقد كانت لعبتي المفضلة هي كيف استفز جدتي و أُخرِجها عن شعورها ، و كان أكثر ما يثير حنقها أنني لا أؤمن أبدا بمعتقداتها الأثيرة فقد اعتبرتُها خرافاتٍ ضاحكة ، لذلك كانت صيحاتها تتعالى حين تراني أبدأ بالكنس ليلا متظاهرا أني أساعدها ، فتعنفني قائلة :
    _ بلاش تكنس بالليل .. هتطرد الملايكة يا ولد …
    يجن جنونها حين تجدني أفتح المقص و أغلقه بحركاتٍ متوالية ، فتتعصب :
    _ يا ولد هتجيب لنا النحس ف البيت …
    ضبطتني ذات يوم متلبسا بارتداء الحذاء بالمعكوس ، فضربت صدرها و صاحت :
    _ هو احنا ناقصين فقر يا ولد …

    و كانت الطامة الكبرى حين وجدتني أقلب شبشبي متعمدا ، يومها شدت أذني و نهرتني :
    الشبشب المقلوب بيجيب النحس و الهم …
    أسفل شرفتها مباشرة .. كانت الكراسي مصفوفة بعناية تستقبل المُعزيين ، تمر وجوههم أمامي كأنها بلا ملامح ، تنطق ألسنتهم نفس العبارات التقليدية في مثل تلك الظروف كأنها جُمل صماء ليس لها معنى ! و أنا أفكر كيف ستقضي جدتي ليلتها ! و هل ستؤنسها عظام أمي و جدي ؟!
    ” خد .. كلم عمتك … عاوزة تعزيك “.
    قالها أبي و هو يعطيني هاتفه ، لم تستمر المكالمة سوى دقيقتين لا غير ! مكالمة قصيرة .. باهتة كعلاقتي بعمتي التي لا أذكر وجهها !!
    كانت جدتي مقتنعة تماما أن عمتي هي السبب في موت أمي لأنها دخلت عليها و هي حائض ! عجزتُ وقتها أن استنتج العلاقة بين موت أمي و حيض عمتي !
    فتأففت جدتي و أوضحت :
    _ مينفعش واحدة عندها ظروف زيها تدخل ع واحدة نَفَسَة … تكبسها ع طول ..
    يومها جاهدت كثيرا كي أكتم ضحكتي ، أخبرتها أن أمي كانت مريضة بالقلب لذا لم تحتمل ، فنهرتني في غيظ :
    _ انت متعرفش حاجة … عمتك كانت خلفتها كلها بنات و كانت غيرانة من أمك عشان جابت الولد .

    حين بدأ المعزوون في التناقص .. سألني أبي إن كنت أريد شيئا قبل أن يذهب ، أردتُ أن أخبره أنني احتجته كثيرا من قبل و لم أجده ، احتجت ذراعيه القويتين كي أحتمي داخلهما من قسوة الظروف التي عصفت بي طفلا و شابا ، كدتُ أصرخ بوجهه أنني كنت يتيما و هو حيٌ يُرزق ، كان غضبي عارما ، فتكبدتُ مشقةً هائلة قبل أن أخبره بنبرة فاترة :
    _ شكرا .. مش عاوز حاجة …
    حين دخلت البيت .. شعرت بتقزمي رغم طولي الفارع ، رأيتُ كل شئ و قد استفحل فجأة بشكلٍ مخيف ! فركضتُ نحو حجرتها و دمعاتي تسبقني ، أرجوها متوسلا أن تعود ، جذبتُ عباءتها البيتية أتنفس رائحتها العالقة بها ، أناديها ملتاعا لعل روحها تأتيني لتعانقني و تهدئ من روعي !!
    تنبهت لشبشبها المركون جانبا ! كان مقلوبا على غير العادة ! انحنيتُ لألتقطه و قد ازدادت وطأة دموعي على وجنتاي ، دفنت شبشبها بين أحضاني متأوها من فرط الحزن ، ثم وضعته في مكانه معدولا .
    منحتني ابتسامة رضا من خلال صورتها المعلقة ، و كأنها تقول لي أخيرا فعلتها يا ولد !
    دعاء البطراوي

    1. تسجيل درامي أو لنقل فيلم وثائقي يتحدث عن موروثاتنا الشعبية

      الضاربة بجذورها بعمق التاريخ ولا زالت حاضرة في الوعي لدى الشرائح

      الشعبية والريفية ومجتمعات الطبقة الوسطى

      وما كنت هنا لأناقش هذا الموروث المحبب وإنما لألقي نظرة حب وتقدير

      لكل من أحب جدته التي تكفلت بتنشئته ورعايته وتزويده بشكل يومي بجرعات

      صحية من الحكمة والموعظة الحسنة على هيئة الأمثال الشعبية أو حدوتة قبل النوم

      تحية حب وإجلال وتعظيمٍ وإحترام مع التوسل إلى الله بالترفق بجداتنا والغفران لهن

      وإلحاقنا بهن بجنة الخلد – آمين آمين يا رب العالمين

  13. الاسم: هالة محمد علي لاشين
    البلد : مصر _القاهرة
    رقم الهاتف :01146727166
    الاسم علي الفيس : hala lasheen

    ( نقطة البداية )

    في غسق الدجى وعلي ضوء الأنوار الخافتة.. شاركنى
    واتىاتي المهرولة نحو الهدف ..كنا نفكر في طريقنا المعهود و نخطط ماذا سنفعل ؟ وكيف سنتصدى لكل العوائق التى ستعوق طريقنا ، فتعاهدنا علي المضي سويا وإتفقنا أن لا يخذل بعضنا بعضا . وبين الخطوات المتباعدة بيننا كانت تساورنا الأفكار والأحاسيس المتناقضة والمشتتة التى يملؤها الخوف لأننا اقتربنا من نهاية الطريق، وقلوبنا كادت تقفز خارج جسدنا من الرهبة خوفا أن نكون سلكنا المسار الخاطىء ،، زادت خطانا ونحن فى حماس ورغبة في الوصول للنهاية،، فشقشق الصبح وتلاشت الأضواء الخافتة..و ظهر ضوء النهار الساطع الذى محا معالم الخيال من تحت قدمي فانتبهت من غفوتي التى لم تستغرق دقائق..فوجدت أننى مازلت في بداية الطريق.

  14. الإسم سعيد محمد موسي ابراهيم
    البلد مصر
    رقم المحمول والواتس 01008959402
    نوع المشاركه شعر عاميه
    صفحة الفيس سعيد الروبي أبو حبيبه

    بعنوان قلبي نسيك

    💔 قلبي نسيك 💔

    وعد مني لو جيت في بالي

    مش هفكر ولا لحظه فيك

    وهندمك علي سهري ليالي

    وهشوف دموعك ماليه عينيك

    ولو جيت تقولي نرجع تاني

    هقسي قلبي أكتر عليك

    ده أنت غلطه غلطها قلبي

    لما في يوم حس بيك

    ولازم تعرف من السعادي

    إن قلبي خلاص نسيك

    ده أنا ياما رويتك من حناني

    وللأسف ما تمرش فيك

  15. الاسم ولاء الدين فاروق محمد حسين
    رقم الموبايل و الواتس اب 01117766279
    البلد مصر
    نوع المشاركة شعر عامى
    صفحة الفيس بوك Walaa El-Deen Farouk

    اسم القصيدة ( بلياتشو حزين )

    أنا من غير عنيكي السود
    بكون عنقود عنب مفروط
    وعقرب ساعه مش مظبوط
    و آلة عود
    وترها م الزعل ساكت مبيغنيش
    وكام كلمه في وسط الغنوه
    بتعافر و مبتحكيش
    أنا يا حبيبتى مش عايش
    و بيكى هعيش ..دا بيكى هعيش

    يا احلى من بنات الكون
    و لونك هو اجمل لون
    يقولو الواد بقا مجنون
    ميلزمونيش

    انا البلياتشو بس حزين
    و عدا عليه سنين و سنين
    و شافك شقلب الدنيا
    ضحك ملايين

    ف خليكى و ما تمشيش
    دانا هقفل بيبانى و شيش
    و لو هناكلها لقمه عيش
    نعيش راضيين

    دا انا من غير عنيكى السود
    كأنى الوهم .. مش موجود

  16. قصيدة (حوارٌ مكبوت)
    شعر حر فصحى
    بقلم / بشري العدلي محمد
    جمهورية مصر العربية

    حيــنَ يُطْلَقُ فَجْــرُ الصــدى
    و يُسْرِعُ ضــوئــي الخُطــي
    و يغَادِرُني ضجيجُ كلمـاتي
    مِنْ بيْن مَحَــارَات حُرُوفِي
    و قَرْيَتي الحَـالِمـةُ تَسْكُنني
    أُهَاجِرُ فَوْق بحورِ الوجوهِ
    و وَجْهُ المَدينةِ كيْفَ نَسُوهُ؟
    هُوَ موجــودٌ بيْن الرفُـوفِ
    مَرْسُومٌ عليْ كلِّ الكفُـوفِ
    عبْرَ السِّطُـورِ القَدِيمةِ و الأُغْنِيـاتِ
    شَواطئِ الترعةِ القَدِيمَةِ البُحَيْراتِ
    تَسْتَــوْقِفُني الميــاهُ
    لتُخْبـِـرَني أَمْـــرا
    لتَبـُـوح بالـسِّــــرِ
    لمَاذا يَسْكُنُ النَّهْــرُ؟!!
    غُرْبَةَ أَمْوَاجْه بيْن التُرابِ
    و أَفْتَــحُ قلبــي كتَابــا
    منْ صَفَحَاتِ البَحْـــر
    فيزدادُ الشقاقُ و العتابُ
    ربَّما يَحُطُّ يوما مرسـاهُ
    و يخْلـعُ ثـوبَ الرحيـل
    ربما يصلُ الموجُ شطأنه
    و ينقشـعُ ظلامُ التهــويـل
    و يصمتُ صوتُ العويل
    و هناك في الأفق……
    صمـــتُ القبـــورِ
    و صمت الفتــور
    أهاجرُ فوق هلامــاتِ الوجـوهِ
    أُفاتحُ بعضَ غموضِ الكائنات
    عساها تخبرني…….
    بأنَّ البحــرَ يسْتَدْرجُ الرمـلَ
    حتي تصيـــرُ الخطـــــوطُ
    و يكبرُ فينــا الخطــرُ
    هما البحــرُ و الشطُّ
    يقتتــلانِ مِنْ زمــنٍ بعيْــــدِ
    و في الأفقْ لا تبدو النهايةَ
    لماذا……..؟!
    تسـرَّبَ الخـواءُ في عظْمــي
    رمـــادا بلونِ ألمي و شقائي
    و توغَّلَ فـي عمــقِ روحي
    طنينَ مـن نهْــرِ جروحـي
    يـأكلُ اخضــرارَ حيــاتـي
    و يبني أمامَ عيني آهـاتي
    سدودا
    من الوحشةِ القاتلةِ
    لكنهـــا هي الريحُ
    تصعـدُ في جنبــاتِ ذاتي
    كأن خـــواءً رهيبا تمدَّد في روحــي
    و أمسكتُ نفسي إلي زمـنِ جروحي
    لم أغادره
    استطـالتْ جـذوري في التــراب
    و لم يبق سوي شكلِ الأغــراب
    و أبصرُ رحـابةَ الظلامِ المتمدَّد
    خلــفَ العـيــون
    يتجدَّدُ دونَ أن يتحـــدَّد
    و الثورةُ التي تجتــاحُ روحــي
    و الرعبُ يقتلُ شهـوةً بوحي
    و أُدْمِنُ هذا الحطامَ الغريبَ
    حطـــامْ صمتــي الرهيـــب
    و لكنني من يـومٍ إلي يــومِ
    يعــــاودني وجهي بلا لومٍ
    فأبصرني……..
    الرمادُ تحركُه قدرةٌ عظيمة
    و تنفخُ فيه العروقُ القديمة
    و تنفثُ فيــه شمـسُ عتقي
    و نـــورُ صبـــاحي يشفي
    يوماً جديدا يشــرق
    في نفسي و يغـدق
    ……..

  17. قصيدة ( رسول المحبة )
    قصيدة عنودية
    بقلم / بشري العدلي محمد
    جمهورية مصر العربية

    صفتْ نفسي وغالبها هواها
    وأغراها من الذكرى سناها
    وأرخيتُ العنانَ لها فذابت
    وذوّبت الهواجسَ في مَداها
    ومرت فوق حاضرها المدمّى
    إلى آطياف ماض قد جفاها
    وطار بها الحنين إلى معان
    يراودها التّرنّمُ في ذراها
    وشاخ بها غرام سرمديّ
    يؤجّجه شباب من جواها
    وأنقاض النفوس قد استكانت
    لحاضرها ودارت في هواها
    فغاصت كل نفس في الأماني
    وقد سلكت بمفردها اتجاها
    وتسكب من سنا القرآن وعيا
    بأفئدة تخلت عن هواها
    فراحت ترشف الآيات شهدا
    يُمنّي في مشاربه الشّفاها
    قفا ياصاحبي على زمان
    به الدنيا تؤرخ مبتداها
    وتعلن أن خاتمةً أدارت
    رسالات السماء على رحاها
    بزغتَ تبشر الدنيا بفجر
    وتزرع في كهولتها صِباها
    أسحرٌ أغرق الرؤيا بوحيٍ
    ومزّق أنفسا مما كساها
    أمجنونٌ ، أيحترف القوافي ؟
    فترعاه المبادئ في حماها
    وكم صنم ، ولا يدري لماذا
    تباهى فيه يوما من تباهى؟
    تناهى للفناء وعاد ظلا
    لأطلال يعفرها ثراها
    وليل الشرك يبتلع الأقاصي
    بفيض من دياجيه غشاها ا
    فأرسى دفتيه على الأقاصي
    وطوّح في دجاها ماجلاها
    وأردفها بإعجاز وأرخى
    كلاكلَه على مِزَقٍ طواها
    وعاج على الرذائل والخزايا
    فأوكلها لناموس محاها
    رمقتُ شعاب مكة أسلمتْه
    فغادرها ، لناء من رباها
    وسَلْ عن عصبة في الغار أغرت
    أمانيها فضلّت عن مناها
    رسالته سعى جبريل فيها
    وسَلَّ الأخشبين لمَن عصاها
    ويا فرحَ البراقِ ألان ظهرًا
    وسَعْدَ مطيةٍ بمَن امتطاها
    ورحمتُه بمن آذاه تسدي
    مناهج في الحياة لمن وعاها
    وأخلاقُ النبوة ما اصطفته
    قبيل الوحي إلا واصطفاها
    فثوبُ الصدق وشّحَهُ وتُتلَى
    أمانتُه بآياتٍ تلاها
    فقد أترعتَ أوردتي بعطرٍ
    إلهيٍّ فطار بها شذاها
    وحامت فوق ناصية القوافي
    وحام بها شموخُك في علاها
    فأنت بداية الدنيا لنبضي
    وأنت بها لنبضي منتهاها

  18. تحية طيبة وبعد،
    فقد أرسلت إليكم قصيدتي ” ميدوزا”
    للمشاركة في مسابقة الشعر العمودي ؛ راجيا أن ترسلوا الرابط لنشره على صفحتي بالفيس بوك ، وفي ذات الوقت لتبيين هل قبلت أم لا …
    وتفضلوا بقبول فائق الشكر والتقدير..

      1. مسابقة مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون/ الشعر العمودي
        القصيدة /”ميدوزا”
        شعر/ محمد سالم محمد أبوزيد ملوك
        الشهرة/ محمد ملوك
        جمهورية مصر العربية
        01289687893محمول وواتس آب.
        رابط الفيسبوكhttps://www.facebook.com/profile.php?id=100006376507224

        القصيدة…
        شَغَلَتكَ بَعدَ دُنوِّها بِدَلالِها
        مَن تَيَّمَتكَ فَصِرتَ صَبًّا والِها

        صَادَتكَ نَظرَتُها وكانت يومَها
        في كلِّ زينتِها بكلِّ جَمالِها

        لم تَستَطِع عِصيانَ داعي سِحرِها
        فَوَقَعتَ بينَ عِصِيِّها وحبالِها

        صَفصافةٌ فوقَ المياهِ كشَعرِها
        وظِلالُ “ميدوزا” كمثلِ ظلالِها

        لكأنَّ مِرآةً بنَهرِ سَرابِها
        عَكَسَت بمرآةٍ بَقِيَّةَ آلِها

        فَرَكَضتَ في جِهِتَينِ؛ مِن إحداهُما
        أَمسَيتَ بعدَ يَمينِها بِشِمالِها

        ستقولُ: “كنتُ أفرُّ من أشراكِها”
        وأقولُ: “كنتَ تفرُّ لاستعجالِها”

        نادَتْكَ مِن كُلِّ اتِّجاهٍ، واخْتَفَت
        كلُّ الجِهاتِ، سوىٰ أَشَدِّ ضَلالِها

        ولَعَلَّها تَرَكَتكَ تدنو بينما
        تركتكَ تَنزِفُ مُرهفاتُ نِصالِها

        حتى إذا أَوشَكتَ مِن إدراكِها
        أدركتَ شيئًا ليسَ غيرَ خيالِها

        هي لحظةٌ كالحُلمِ، ثمَّ تَبَدَّدَت
        فنَسَجتَ آلافًا علىٰ مِنوالِها

        لَمَعَتْ كَبَرقِ غَمامةٍ؛ فأعدتَها
        لتُعِيدَ مَن فيها مَرَرتَ ببالِها

        مَثَّلتَها في الوهمِ أجملَ صورَةٍ
        وشَكَوتَ قَسوَتَها إلى تِمثالِها!

        وظَلَلتَ تُوغِلُ في ظُنُونِكَ صاعدًا
        وظللتَ تَهوِي مِن عُلُوِّ جبالِها

        ما زلتَ في شَكٍّ إلى أنْ أَقبَلَت
        فَهَمَمتَ بالطيرانِ لاسْتِقبالِها

        ضَحِكَت فأَبدَلَت النُّجومَ سماءَها
        وأَبَت بِحاجِبِها ارْتِقاءَ هلالِها!

        فمكثتَ في زمنٍ تَوقَّفَ عندَها
        وحَسِبتَهُ سَيَدُورُ دَورَةَ شالِها

        الثورةُ الآنَ انتِحارٌ كاذبٌ
        يا أيها الثَوريُّ.. في أغلالِها

        كم حَرَّرَتكَ! ولا تزالُ مُعَلَّقًا
        كَتَعَلُّقِ الأجراسِ في خلخالِها!

        #محمد_ملوك

  19. رولا حسينات
    الأردن/[email protected]
    مشاركة في مسابقة القصة القصيرة
    القلادة الملعون
    – كُل على مهل لا تصدر صوتًا فلا أحد هنا يحب الضجيج. قالها بصوت أجش خافت، ألقى بنظره حوله في الصالة الصغيرة، لم يكن أحد فوق الكراسي، لم يكن أحد يرتاد المكان غيره وذلك العجوز الذي يمدّ أوراق لعبة الشدة أمامه يفردها، يبدلها، ينتقي منها بحركات دقيقة جدًا وكأنه يقرر مصير أحدهم، أدار وجهه، واستمر في تناول قطعة اللحم الموضوعة في الخبز المدهون بالزبد، جوعه سيطر عليه لم يسمع لدلال في أن يأخذ معه بعض الشطائر، قال حينئذٍ: المكان قريب، لا داعي لكل هذه الكركبة… هو يعرف الطريق جيدًا، ولكن كان عليه أن يبدل طريقه في اللحظة الأخيرة، عليه أن يسلك الطريق الذي أرسلته زوجة أبيه مرسومًا كما في الخريطة؛ هو لا يذكر أنه سمع عن هذا الطريق الصحراوي شيئًا، ولكنه قارن المسافتين كان يبدو هذا أقرب وأسرع، وليته كذب وقال: “أنه سلكه ومضى في الطريق الذي يعرفه…” تصرفات زوجة أبيه الغريبة الأطوار، لقد فضلت أن تسكن بعيدًا عن كل الناس…عندما مات أبوه صدم العالم لقد كانا فريدين يقال: أنهما أمضيا يومًا كاملًا في وكرٍ للأفاعي السامة دون أن يصيبهما مكروه، وأقسم أبوه: أنه شرب من سمها… وهذا الذي جعله يبقى على قيد الحياة أكثر من تسعين عامًا دون أن يمرض، دون أن يقوم أحد على إدخاله إلى المرحاض أو إخراجه. لقد بقي قويًا، وهذا الذي أبقاه حتى الدقيقة الأخيرة من سني عمره التسعة والتسعين، ولكنه مات أغمض عينيه نهار السبت ومات وفقط…وانتهى كل شيء، ببساطة لم يصدق أي منهم ذلك وزوجته كانت تأتي بين الحين والآخر منذ وفاته طيلة ثلاث سنوات، الأمور تجري على خير ما يرام حتى ذلك اليوم قبل سبعة أيام حين نسيت تلك القلادة؛ لماذا نسيتها؟ لماذا لم تعد لأخذها؟ وكان تصميمها عجيبًا على أن يقوم بردها إليها كان يمكن أن يرسلها إليها بالبريد أو مع أي من أصدقائه الموثوقين أو حتى مع أي أحد ترسله من طرفها فالأمر لا يهمه كثيرًا، ربما ما تركته له من ميراث أبيه كان يشفع لطلبها هذا، فهي لم تأخذ شيئًا من أمواله، فقط احتفظت بصورته، لقد كانت تحبه كثيرًا، هذا الذي كان يعرفه ويراه بأمّ عينيه؛ كان أبوه سعيدًا جدًا بها وبجنونها، يسافر معها لكل بلد ولا يدري كيف صدق تلك القصة في أن يحمل معه تلك القلادة…إلى أنيسة زوجة أبيه، لقد طلبتها منه… وهي تريدها قبل أن ينقص القمر ويصبح هلالًا… لماذا هذا التصميم هو لا يعرف لمِ ألحت عليه دلال بعد ذلك! أخبرته أن زوجة أبيه بها مس من الجنون؛ فهي لم تتوقف عن الاتصال بها حتى لم تعد ترفع سماعة الهاتف، عشرة آلاف رسالة خلال سبعة أيام…شيء لا يصدق أصابها هلع من أن ترى تلك القلادة في بيتها ثانية هي مجرد قلادة ذهبية يتوسطها حجر زمردي، وماذا يعني ذلك؟ لم يكن ليراها تتقافز أمامه كقرد أصيب بنوبة هيستيرية، وسجن في قفص، تدمر تصيح….
    على إثر ذلك أخذ إجازة من عمله، ثلاثة أيام… يذهب فيها ليعيد لتلك المرأة المجنونة قلادتها ويعود…
    أكمل طعامه على مضض لولا الجوع الذي أصابه لما جلس دقيقة واحدة، وهو يقبض إليه أنفاسه، ركب سيارته وقد نظر نظرة متفحصة للمكان حوله، مقفر للغاية بيوت مترامية وكأنها بيوت للموتى، خالية تمامًا من أنفاس الحياة، الغيوم الرمادية المتلاصقة في السماء بدت ملاصقة للأسقف التي تلفها الريح بدوامتها، أحسّ بالفراغ ، مرت بجسده قشعريرة وهو يغلق باب السيارة، كان جسده باردًا جدًا، كان المنظر حوله وحده يثير فيه الجنون لكنه سيتغاضى عن كل شيء ويمضي، شغل محرك السيارة لم تدر أعاد تشغيلها مرة ثانية وثالثة لكنها لم تستجب.
    – اضربها أيها المعتوه ثم شغلها ستتحرك…. دار برأس مشكوك بدبابيس لينظر بعينيه المتجمدتين في السيارة، لكنه لم يبصر شيئًا، خيل إليه للحظة أنه عقله الباطن الذي يرتب كل شيء حوله، الأمر بدا أنه أحمق بالفعل، لعن اللحظة التي اتخذ فيها هذا القرار….عندما ضرب المقود بيده اشتغل المحرك ومضى…مخلياً سحابة تجري وراءه، ونسي ما حدث قبل قليل.
    حتى شعر بصفعة على عنقه، وصوت غاضب يأتيه من المقعد المجاور…
    – توقف عن ذلك أيها الأحمق إن ذوقك سيء للغاية. نظر بقربه وهو يتحسس الضربة القوية على عنقه، وهي تنبض في رأسه وتتوهج، لقد كان رجلًا أبيض البشرة في منتصف السبعين من العمر له لحية طويلة، وعينان ضيقتان ملامحه تائهة في وجه قديم، وحبات المطر المتساقطة بسرعة كبيرة على زجاج سيارته، لم تستطع مساحات سيارته على أن تزيل الكم الكبير من حبات المطر… حتى توقفت تمامًا، لم يكن بإمكانه سوى المضي قدمًا في هذا الظلام فهو وحيد تمامًا في مكان لا يعرفه، والمطر الغزير يكاد يغرق سيارته، والأسوأ من ذلك بمساحات معطلة، وبشبح رجل إلى جانبه…
    – من أنت يا هذا؟ لكنه لم يجب نظر إلى جانبه ثانية، لم يكن هناك أحد داس على كوابح سيارته. الهزة التي أصابت سيارته، جعلته يتوقف رغمًا عنه، أحس أن هناك قوى تمسك سيارته، تحول بينه وبين فراق هذا المكان البائس، لم يكن هناك أحد، وكانت السيارة تهتز بضوء البرق رآهم كانوا أناسًا مثله، أشكالهم غريبة ،هياكل مكسوة لحمًا كالذي كان للتو إلى جانبه، وتلعب معه لعبة الغميضة، كلما أضاء البرق ظهروا وهم يهزون السيارة كدمية، وكلما مضى في الظلام باتت القوى الخفية من تحرك حياته؛ لم يعد يقوى على الصراخ حتى في نفسه، وكل شيء حوله يتخبط في المجهول وأقنعته، تمنى لو ينتهي كل شيء حوله، فكر: ما الذي تريده هذه الأرواح المسكونة؟ ما الذي يملكه ويريدونه ليس معه شيء سوى القلادة، ولم هو خائف عليها؟ فلتحترق أخرجها من جيب بنطلونه الجينز الذي يرتديه… حركها بكل ثقته، إنها لحظته ليختبر المنظر حوله… ظل الخوف المخيم عليه، لحظات وساد السكون توقف المجانيين واقتربوا أكثر من الزجاج باتوا أكثر دموية، ظن أن الزجاج يفصله عنهم، نسي أن واحدًا منهم جالس بقربه… استمر بتحريك القلادة بحركة لا إرداية منه، وكأنه تمثال من ملح…يخنقونه بتكاثرهم فوقه كبيوض العنكبوت… لم يكن لفعل غير الذي فكر فيه، الحبل الرقيق الذي ربما ينقذه، وربما يقتله…لكنه سيحاول إن كان هذا ما تريدونه، فخذوه…
    استجمع قوته ليضرب بها زجاج السيارة أمامه…
    الزجاج المطحون أمامه…وغسل المطر المنهمر والقلادة الملعونة والأشباح التي تتخلل جسده يمنة ويسرى وقد ألهبوا مفاصله وتنسل في هذه الفوضى الخانقة ، كان انفجارًا عنيفًا الذي أمطرته السماء.
    حين انقشغت الغيوم بدت المسافات الواسعة مليئة بالربيع والهدوء والحياة…قيل: أن امرأة قد أصبحت من أثرياء العالم…
    لقد كانت الوريث الشرعي الوحيد لرجل الأعمال…
    يقال: أن ابنه قد اختفى بظروف غامضة دون أن يكون له زوجة أو ولد.

  20. الإسم: دعاء محمد مختار عبدالرحمن يونس رخا
    إسم الشهرة: د. دعاء رخا
    الدولة: مصر
    التواصل هاتفيا وواتساب: 01004121099
    نوع المشاركة: شعر عمودي
    ………………………………

    رُضابُ العشق
    _________

    لأنّي ..
    مِن رُضابِ العشْقِ .. أُسْقَى
    ستَفنَى كلُّ شاعرةٍ .. وأبْقَى

    سَأبقَى ..
    كَيْ أخُطَّ الحبَّ حرفاً
    على سطْرٍ .. مِن الأشواقِ رَقَّا

    ْعلى مَن ..
    صدرُه كَلَيالِ نَجْدٍ
    على حَيٍّ نَجَا .. والرُّوحُ غَرقَى

    فلِي وَحدِي ..
    تَجَلّى مِلءَ رُوحٍ ..
    مَلاكٌ .. يَستحِيلُ الوَصفَ نُطْقَا

    تَهَاوَى ..
    في هَجِيعِ اليَأْسِ .. نُورَاً
    يَشُقُّ الضّلعَ تلوَ الضلعِ .. شَقّا

    يُدَاوِي ..
    بالكلامِ السِّحرِ .. قلباً
    كنَايٍ .. رَتَّقَ الآهاتِ رتْقَا

    ككفٍ ..
    لَفَّ كفّاً ..
    حيث يَأْوى ..
    يَمَامٌ في ظلامِي .. كادَ يَشْقَى

    فأهْدَاني ..
    جِرَارَ العِشْقِ .. ألْفَاً
    وأَسْقَاني نبِيذاً .. لَيْس يُسْقَى

    حَدِيثَاً ..
    مِن شغَافِ القلبِ .. شهْداً
    تَعَبَّقَ ياسمِيناً في دِمشْقَ

    فكنْتُ ..
    كمَن -سُدَىً- بِالرِّقِّ عاشَتْ
    وتَوّاً .. أوْجَدَتْ للنفْسِ عِتْقا

    بَلَى ..
    – بالله –
    مَنْ بالعِتْقِ .. ظلَّتْ
    تَرُومُ الرِّقَّ .. لو ذا كانَ رِقّا

    فقَامتْ ..
    (مِن سُباتِ الصَّمْتِ .. (خَنْسَا
    تَبُوحُ الشِّعرَ .. بَلْ .. أرْقَى وأَرْقَى

    فَتَقْرِضُ ..
    ألفَ قافيةٍ .. كَنَهْرٍ
    فتَشْربُها القلوبُ .. لكي تَرُقَّا

    فلَوْلا ..
    مَن تَجَلَّى ذاتَ حُلْمٍ
    ولَوْلا .. ضمةٌ باليَدِّ .. رِفْقَا

    – يَقِيْنَاً – ..
    كانتِ الأعرابُ .. صَرْعَى
    فلا عِشْقَاً ولا شِعْرَاً .. تَبَقَّى

    ولا شَفَةً ..
    ليومِ الدِّينِ تُرْوَى ..
    سُلَافاً .. مِن حروفٍ .. هُنَّ أَبْقَى………

    د. دعاء رخا / مصر

  21. سلام عليكم
    يسرني أن أشارك معكم في مهرجانكم المبدع
    الاسم: محمد سيد حجاج مرسي
    الشهرة: الشاعر الدرعمي محمد حجاج
    الفيسبوك: السفير محمد حجاج
    تويتر: سفير اللسان
    البريد الإلكتروني: [email protected]
    المشاركة: شعر فصيح عمودي
    القصيدة بعنوان:كَهْـفٌ مِنَ الـوَهْمِ
    مُفْتَتَحٌ
    وذُو دُمُوعٍ لَهُ الأَمْوَاجُ تَجْرِفُها
    إلى شَوَاطِئِ إِيسَافٍ وأَفْلاذِ
    يُلَحِّنُ الألمُ الشكوَى، وَيَعْزِفُها
    على عَروضٍ مِن الذِّكْرَى لأَفْذَاذِ
    فَرَقْصَةُ الرُّوحِ في الجَنَّاتِ نَعْرِفُها
    كَشَرْبَةِ الخَمْرِ إِمْتَاعًا بلا هَاذِي

    القَصيدُ
    كُنَّا نُفَكِّر في الهُروبِ كَثِيــرا
    لمَّا تَداعى الحُلمُ يَوْمًا جُــورا
    قَلبانِ من شَجَرِ السَّماءِ وظِلِّها
    صَارا هُنالِكَ جَمرَتَيْنِ سَعيرا
    قد أَوْقَدوا طِينًا حَقيرًا فِيهِمَا
    مِنْ مَشْعَلِ القُرْبى، فَليسَتْ نُورا
    وتَصبَّرَ المِسْكينُ بالصَّبرِ الذي
    فَاقَ الأنامَ، تَغيُّبًا وَحُضورا
    ليلٌ ككهفِ الوَهْمِ، لا نَجمٌ به
    إلا السُّهادَ، يُحيلُهُ تَنُّورا
    بَيْنِي وبَيْنَكِ مَأْرَبٌ مُتَصَدِّعٌ
    لا عُذْرَ يَجْبُرُهُ ولا تَحْذِيرا
    أطْلَقْتُ صَرْخَةَ واجِدٍ مُتَأَوِّهٍ
    أَضْنَاهُ تَعْذيبُ الفُؤادِ شُهورا
    ومَكَثْتُ مِثلَكِ، بل يَزيدُ، مُحَطَّمًا
    طُولَ اللَّيالي هائِمًا مَكْسُورا
    وبَنَيْتُ هَذا الحُبَّ صَرْحًا شامِخًا
    حَتَّى رَأَيْتُ التِّيهَ مِنْكِ قُصورا
    أَيْقَنْتُ ءانَئِذٍ بِضَعْفِ بَصيرَتي
    ومِنَ الصُّعوبَةِ أَنْ أُرَدَّ بَصِيرا
    مَنْ لِي بِيُوسُفَ كَيْ يُعِيدَ قَمِيصُهُ
    سِـرَّ الحَياةِ لِوَالِدَيْهِ دُهُورا
    مَنْ لِي بِأَنْهَارِ الوَفَاءِ عُذُوبَةً
    تَرْوِي الشُّعُورَ حَقِيقَةً لا زُورا
    دُونِي بَوَادِي الغَدْرِ قَدْ عَمَّرْتُها
    بِشَمَائِلِي الخَضْرَاءِ، صَارَتْ بُورا
    مَنْ يُطْفِئُ الشَّوْقَ الحَنونَ، ويَحْتَوِي
    قَلْبًا مِنَ الظُّلُماتِ لِي مَسْجُورا
    مَا عَادَ فِي الآفَاقِ إِلَّا نَادِبًا
    عُمْرًا تَوَلَّى، لَيْتَ فِيهِ عُبُورا
    حَتَّى قَضَى، فَارْتاحَ مِمَّا قَدْ مَضَى
    ضَمَّ الثَّرى مُتَهَالِكًا.. مَنْثُورا
    وَالآهُ… قَـدْ وَالَاهُ حُـبٌّ زَائِفٌ
    لَكِنَّهُ لِلْأَمْسِ ظَلَّ أَسِيرا
    ـــــــــــــــــ
    خالص شكري وصادق دعائي بمهرجان مميز

  22. االاسم عبدالعزيز عطيه موسى
    الشهرة عبدالعزيز موسى
    جمهوريه مصر العربيه محافظه الاسكندرية
    ت+ واتس.01204149295
    صفحتى على الفيس عبدالعزيز موسى
    قصة قصيرة
    فى المرآة

    إضاءة الشارع الخافته وتراكم السحب في السماء وخلو الشارع من المارة في هذه الليلة الشاتية كل ذلك كان كفيلا بأن يجعله غير مرئي بالنسبه لى،لكن صوت انينه الضعيف جذب انتباهى بعد أن كف المطر عن التساقط، كان متكورا على نفسه في الوضع الجنينى، يرتعد من البرد والبلل بهذه الثياب الممزقه التى لاتكاد تغطى جسده. لم تكن ملامح وجهه واضحه بالنسبة لى غارت عيناه واختفى فمه وسط لحيته وشاربه الكثيفان، شعره الذى يشكل رأس نخلة صغيرة مبللة يغطى بعضه جبينه وحاجبيه، هيئة تدل على سنوات من الشقاء والضياع والمعاناةوالوحدة وما اقساها في ليل الشتاء البارد حيث لازوجة ولا ولد ولا صديق.
    مددت يدى اليه أجلسته على الرصيف حيث يرقد حاولت أن أطمأنه بأبتسامه ملؤها الألم والتساؤل عن بقائه في هذه الساعه فى هذا المكان لكنى ادركت أنه سؤال غبى أذ لامكان لمثل هؤلاء الا الشارع والنوم على الأرصفة.ساعدته فى النهوض بدون ان يعترض وبلا أى كلمة منى سار بجانبى يجر خطواته بادى الإعياء..لعله الجوع هو السبب..حدثت نفسى اننا سنقتسم عشائي المتبقى من وجبة الغداء…خطوات قليلة وكنا داخل الغرفه التى أسكنها بابها الخشبى تعبث به الريح فيصدر صرصرة لايمنعها قالب الحجر الذى وضعته خلفه فى محاولة لغلقه…على الكنبة الوحيدة فى الغرفه نام متدثرا بلحافى القديم وبلا وسادة أستسلم للنوم وكأنه كان يشتهيه اكثر من شطيرة الفول التى اقتسمناها انا وهو..عاد الى أناته التى جذبت انتباهى اليه فى الخارج ثم تحولت إلى همهمات بالتدريج اخذت بعض الأحرف تتضح لى مكونة لبعض الكلمات والجمل..كانت الكلمات أشبه لابتهالات أو مناجاة…لم يتوقف الصوت ولم أستطع النوم ولم أعد متيقنا إن كان نائما كما اراه أم أنه مستيقظ في عالم آخر يستحوذ عليه لايصلنى منه إلا صوت إنشاده ومناجاته…أستحوذ على أهتمامى.. مقتربا منه أحاول أن اتبين تفاصيل وجهه وملامحه..أزحت بعض الشعر عن جبهته نظرت في عينيه التى كان يحدق بها إلّىّ…وتتسع إبتسامته فى فضاء الغرفة وتطوقنى بدهشة لا حدود لها إذ لم يكن هذا الوجه الذى أحدق فيه إلا وجهى أنا فى المرآة
    عبدالعزيز موسى

  23. الاسم:عبدالرحمن ضيباوي
    البلد : الجزائر
    الهاتف :0557380996
    واتساب:213557380996+
    البريد الالكتروني :[email protected]
    النصّ: على غير عادة الكنديِّ

    قَلــــبــــِي بِسِـــــقــــطِ الـمَــــــــــهَــــــــا مَازَالَ مُـــــــــــــعـــــــــتَــــــــكِـــــفَــــا
    سِـــيــــــــــرَا خَلِــــــــيــــلَــــــــيَّ مِــــــــــــن دُونـِـــي و لاَ تَــــــــــقِـــــــــــــفَــــــــــا!
    ذَرَا لِـــــــــــيَ الــــــــــــــدَّمـــــــــــعَ أدرِي كَـــــــــــــيـــــــــــــفَ أذرِفُـــــــــــــــــــــــهُ
    لاَ تَــــــــــــــذرِفَــــــــــاهُ مَــــــــعِـــــــــــــي نَــــــــــهـــــــــــرَايَ قَــــــــــد أَلِـــــــــــفَـــــــــــا
    لِي صـــــهـــوَةُ الــــــــــطَّــــــيْــــــفِ بِـــــي أَطـــــلاَلُـــــــهَـا أَهِــــــــلَـــــــــــت
    مَـا ثَــــمَّ غَـــــــــــــــــــيـــــــــــرِي بِــــــــــــــهَــا لاَزَمـــــــتُــــــــــهَــــــــا غُـــــــــــــرَفَـــــــــــا
    صَاحٍ عَلى خَـــــــمــــــــرِها فـي البِــــــــــــئــــــرِ يَـــــــعــــــــــصِـــــــــرُنِـــــــي
    وَ الـــــــحَــــــبـــــــــــلُ راوَدَنـــــي حُـــــــــــلـــــمًــــــــــا وَ مَـــــــا وَكَــــــــــفَـــــــا
    مَــــــــــــــرَّت قَـــــــــــــــوَافِـــــــــــــلُـــــــــهـــــــــا قُــــــربِــــي وَ مَـــــــــا ظَــــــــــمِـــــــــئَ
    الشَّيـــــــخُ السَّــــــقـــــــيـــــمُ بَــــلـــَى عـِـــــــــــنـــــــدَ الـــــدُّنُــــــوِّ غَــــــفَــــى !
    وَ سَارَت الــــــــعِــــــيـــــــسُ من دُونــــي وَ بَــــعــــــــــدُ يــــــــــــدِي
    تَهْــذِي بـِحــــــبــــــــلٍ لَــــــــهُ لــــــــــمْ تَلْــــــــــــتَـــــــــــقِـــــــــط طَـــــــــــرَفَا
    وَا غُـــــــــــــــربَـــــــــتَــــــــــــاهُ وَ رُوحِــــــــــي لــلأَسَـــــــى حَـــــــــرمٌ
    مِن حَــــولِــــها تلـــــطمُ الآلاَمُ بــــــــــــــي الـــكَـــــتِـــــــفَـــــــا
    مِـليـــــــــــــــونُ جُــــــــرحٍ وَ ضَــــــــاعَ الآهُ بَيــــــــــنَـــــهُـــمُــــــــــــــو
    أيًّا أنــــــــــــاوِلُــــــــهُ لــــــــــــلـــــــــــبَــــــــــوحِ لَــــــــو هَـــــــــــــتَــــــــــفَـــــــــــــــا؟
    مُـيَـــــــــتَّـــمٌ بَـــــــــعْــــــدَها لاَ كَــــــــــفَّ تُـــــــــودِعُـــــــــــــــنِـــــــي
    لليَــــــمِّ يَـحمِــــلُنِــــــي فالـمِـــــــلــــــــــــحُ قَــــــــــد زَحَــــــــفَــــــــــــا
    خِـضـــــرُ النَّـــوَى وَكَـــزَ الــــــــــوِصَالَ دُونَ حِــــجًــــــى
    لَــمَّــــا سَـــأَلــــــــتُــــــــهُ شَــــــــــــــــقَّ البَـــــــحــــــــرَ و انـــصَــــــــرَفَــا
    بَــــــنَــــــــــــى جِـــــــــــدارَ الــــــــفـــــــراقِ أَجــــــــــرُهُ أَسَــــــــفِــــــي
    مِــــــنِّــــــي جَـــــنَـــــاهُ دَمًــــا يَـــــنْـــــــــثَـــــــــــــالُ مُـــــــرتَـــــــــجِــــــــفَـــا
    لَــــــــــــم أَلـــــــــتَــــــــمِــــــــــــس زَوْرَقًــــــــا إلاَّ وَ يَــــــــــخـــــــرِقُــــــــــــــهُ
    يُــــحَـــــــــــمِّـــــــــلُ الــــحُــــــوتَ آثَـــــامًـــــا لَــــــهَــــا اقـــــــتَـــــــرَفَــــــــــا
    كَـمْ ظُــلــــــــــــمَـــــــــةً ظَــلَـــمَـــــت قَــــــــــــلـــــبِــي النَّــــــــــبِــيَّ وَمَــا
    جَـــنَــى سِــــوَى الــــحُــــبِّ مــــن تَـسـنِـــيـــــمِــــهِ اغــــــــــــتــــــــــــــــرَفَا
    هَــــــــل يــــأثَـــــــــــــمُ القَــــــلْـــــــــــبُ لَــــــو مَــــــــــدَّ الـــــــغَـــــــــــرامُ لَـــــــــــــــهُ
    يَـــــــــــــــــدًا وَ صَـــــافَـــــحَـــــهَــا مَــــــــــن لــــــــلسَّــــــــلاَمِ نَــــــــفَــــــــــــى؟
    قَــــــد فَـــــارَقَ الـــــطَّــــيْـــــرُ أَغــــــــــــصَــــــــانًا لَـــــهُ حَـــــمَـــــــــــلَـــــــــت
    وَطَـــالَــمَـــا حُــــــــــــــــســـنُـــــــــــــها من حُــــــــسْــــــــنِـــــــهِ اتَّــــــــصَـــــــــفَــــــا
    عـِـــــــــــشـــــــــــــــرونَ رُؤيًـــــــــــــا أَرَى تَـــــأوِيــــــــــــلُــــــــهَـــــــــــــــــا وَجَــــــــــعٌ
    رَاقَــــت لَـــــهُ أَضْـــــــــــلُـــــــعِــــــــي فَــــــــامـــــــتَــــــــــدَّ مُـــــلــــــتَــــــحِـــــــفَــــا
    عَــــن مُـــــهــــــــــــرَةٍ بِـــــأيَـــــــادِي الــــــــفُـــــــرقَـــــــةِ انـــــــتُــــــــــزِعَـــــــــــــت
    فِـــــي كُــلِّ مِـــــصـــــــــــــــــــــــــرٍ لـــهَـــــــــــــا قَــــلــــــبٌ دَمًـــــــــا نَــــــــزَفَــــــــا
    عَــلَــــــــــــى رَصِـــــــيـــــــــــــــفِ الــــشَّـــــــــــــتَــاتِ بَــــالَـــــــــغَ العُــمُــــــــــرُ
    بِــــهَــــــــــا الـــوقُـــــــــــــــوفَ فَــــــلاَ مَـــــــلَّــــتْ وَ لاَ خُـــــسِـــفَـــــــــــــا
    مـَــــــــــــــرَّ الـجَمِيعُ مــــن الـطِّــــــيــــــــــنِ القَــــدِيـــــــــمِ وَ لـــــــــــــــــــــم
    تَـــــزل تـُـــــخـــــــَبِّـــــئُ فـــــــي أحْــــــشـــــــــائِــــــــهَا الـــــــــــخَــــــــزَفَــــــــــا
    تَـــــــوَارث الشُّـــــــــــــــــــــــــعَـــــــــــــراءُ نَـــــــــــــــســــــــــــــجَ أَدمُــــــــــعِــــــــهَــــــا
    جَـــفَّ الـــــمِــــدَادُ و بَــــــــعـــــــــدُ الــــدَّمـــــعُ مَــــــا نَــــــــشَــــــــــفَـــــا
    حَــــــــــتَّــــــــــــامَ تَـــــلْـــــــــــتَــــــــــهِـــــــمُ الــــنِّـــــيــــــــرَانُ صِــــــبْـــــيَـــــــــــتَـــــــــهــــا
    كُــــونِـــي سَــــــــــــــلاَمًـــــا وَ لـــــيـــت اللَّه قَــــــد هَــــــــــتَـــــــــفَــــــــــا !
    للمَـــــنـجَــــــــــــنِـــــــــيــــــــــــقِ ذُنُـــــوبٌ لَــــيْــــــــــــسَ يَـــــــــــغْــــــــفِـــــــرُهَـــــا
    قَـــلــبُ الــــــيَــــــتِــــــيــــمِ وَ إِن صَــــــمُّ الــــــمَـــــدَى عَـــــــطَـــــــفَــــا
    وَالـــــــيــاسَــــــمِـــــيـــــنُ وَ كَـــــــانَ الـــيَــــــاسَـــــمــــــــيــــــــــِنُ هُــــــــنَــــــــا
    شَــــاخَـتْ لُــــبَــــــيْـــــــنَــى و قَــــــــــيـــــسٌ مَـــــاتَ أم خَـــــــرِفَـــــا ؟
    مَــــــــا لــــلــــــــبَـــــــرِيــــــدِ نَـــــسِـــــــــــــــيــــــــمٌ مَــــــــــــرَّ يُـــــنـــــــــــــعِــــــشُــــــهَــــا
    سِـــوَى الطُّــــــيُــــوف تُــــــثِـــــــيـــــــرُ الـــــعَـــــــــيْـــــــنَ و الأَسَـــــفَــــــــا
    تُــــــــــقَــــــــــَبِّــــــــــــلُ الأَرْضَ و الــــــــــــعَـــيــــــــــــــــنَــــــــــان دَامِــــــــــــعَــــةٌ
    هُـــــــــــنَــــــــــــاكَ عَــــــــــــانَــــــــــــقَــــــــنِـــــي مــــــــــــــن ثـــــمَّ آه كَـــــفَــــى !
    يَـــــا قَــــــــــاذِفَـــــــــــاتِ الــــــــــرَّدَى هَــــــل للــــــحَـــــدِيدِ عَـــــــدَى
    الــــــــــبَــــــأسِ الـــشَّـــــــدِيـــــــــدِ دواءٌ لــــــــلَّـــــــــــذي شُــــــــــغِــــــــفَــــــــــا
    قَــــــــالُــــوا مَــــــنَــــــــــافِـــــــــعُـــــــــــهُ جَـــــــــــــمَّـــــــــــت وَ مَــــــــــــــا تَـــــــــرَكَ
    لِــــشَــوقِ لُـــبــــــــــــنَــــــــى سِــــــــــــوَى أَشــــــــــلاءِ مَــــــــن وَقَــــــفَـــــا
    لَـــهَــــــــــا حَـــــــــبِـــــــــيـــــــــبٌ قَـــــــتَـــــــــلــــــتُــــــــــمُـــــــــوهُ مِــن عُــــــمُـــــــــــرٍ
    فَـــــــــهَــــــل يَــــــــــــــعِـــــــــزُّ إِذَا أَبــــــــــقَـــــــــيــــــــــتُــــــــــــمُ السَّــــــــــعَــــــــفَـــا؟
    يَـــا أَزرَقَ الــــعَــــــــــيــــــــــنِ مَــــا أَدهَـــــــــــــى حَــــــــــضَـــارَتَــــــكُــــــم
    لَـــــم يُـــخــــطِـئِ الــــمَــــــوتُ مِــــــــنْ أَهــــــلِـــــي لَـــــــــــهُ هَــــــدَفَـــا
    أَحـــــرَقـــــــــــتُــــــمُ الـــــدَّار و الـــــظِّــــــــــلَّ الـــــمَــــــدِيـــــــــدَ بِــــــــــــهَــــــا
    لَــــــــــم يَــــــــبـــــــقَ فَـــــــــوقَ الـــثَّــــــرَى غَــــيـــرُ الـــــثَّــــــرَى بِــــشَـــفَــا
    فَـــمَــــن سَــيَـــــــــحــــــــكِي لِــمَــــــــــن يَــــأتُــــــونَ صَـــــولَـــــــــتَــــــكُــم
    ومَـــــــــــن سَـــــيَـــــــــــــروِي لَـــكُــــــم مِـــن بَــــعـــــــــدِكُم صُـــــحُــــــــفَا
    لَــــــــــــم تَــــــــــتـــــــــــــــرُكُـــــــــــوا أثَـــــــــــــــرًا حَـــــــــــــــــتَّـــــــى إِلَــــــى أَثَـــــــــــــرٍ
    فَــمَــن سَـــــــــيُــنــــــشِــــــــــــــدُهَـــــا لـــــــــــلــقَـــــــــادِمِــيـــــــــنَ ” قِـــــفَــــا “

  24. الاسم : محمود احمد محمد عيسى
    الدولة : مصر
    اسم الشهرة : محمود عيسى النصار
    رقم الواتس والفون : 01126250689
    فرع الشِعر العامي

    اسم القصيدة : ” الوردة المستحيلة ”
    “ولو كُنتي ما بتحبيش”
    تبصي ليه على عنيا ..؟
    وطيف روحِك كأنه ريش
    ونظراتك رومانسية
    بتعمل من دموعي جيش
    بيتحارب بحنّية
    بياض وسواد عنيكي حياه
    نهار فـ الليل يشمّسني
    وطلّة رقّتك مأساه
    بتنقذني وتحبسني
    وتجبرني أقول الله
    بدون ما ايديكي تلمسني
    وضحكة روحِك المفضوحة على خدّك
    تقوللي ليه بصوت مكتوم
    بإن مفيش قلوب هتدوم
    وتفضل فيكي غير قلبي اللي راح ياخدك
    فيبقى حُزنه من حظي
    وحُسنه يبقى من بختك
    اذا كان بحر دمعك عُمقُه بيساوي جِراح قلبي
    فانا ناوي اكون يختك
    وهاخدِك ويّا مُوج حُبي
    اللي ضدّ الرِّيح
    كألمازة
    راح احميكي من التجريح
    ولو حسيت بإنِّك حاسّة غدر الموج
    راح اعمل قلبي غوّاصة
    ياريت طيب عشان خاطر
    خواطر من رُصاص فـ الجاف
    بدون ماتخاف
    بتقتل كُلّ كُراسة
    تمدي ايديكي على قلبي تعالجي الجرح فـ النبضة
    ياريت المرة دي وخلاص
    ماتكسفينيش قُصاد الناس
    وبيننا أقل من ياردة
    قصاد نبضي
    اللي فرّج كل كورة دم
    على كورتي اللي دايما تيجي فـ العارضة
    ياريت حُكمِك يكون المرة دي عادل
    لا انا عايز أكون كسبان ولا خسران
    ونفسي فـ مرة نتعادل
    بلاش تِرضِي أكون مقتول واكون قاتِل
    بلاش
    تسيبيني سايب قلبي طول العمر بيحارب
    ونفُسه يعيش
    ومشكلتي ان انا حابب
    ولو كنتي ما بتحبّيش
    حاوطتي القلب بالأسوار
    وسيبتي مشاعري جياشة
    ياريتك ترحمي الأشعار
    واشوفك طالعة مـ الشاشة !
    ____
    محمود عيسى النصار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق