الرئيسية » الشعر والأدب » مسابقات همسه » مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون الدورة السادسة لعام 2018

مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون الدورة السادسة لعام 2018


هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق …!

مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم وحش الشاشة النجم الراحل ( فريد شوقى ) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات..!

تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى

أولا / الشعر

شعر عمودى

شعر التفعيلة

القصيدة النثرية

الشعر العامى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا / الأدب

القصة القصيرة

الرواية الطويلة

السيناريو والحوار

الخاطرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثا / الفنون

الرسم بكل أشكاله
التصوير الفوتوغرافى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شروط الاشتراك فى المسابقات

1/ أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى منتصف شهر سبتمبر إن شاء الله

2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقتين فقط من المسابقات المنشورة على سبيل المثال .قصيدة عمودية وأخرى تفعيلة أو نثرية أو عامية أو أى نوع آخر من الأدب والفنون ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بالجائزة الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر

ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها بالمركز الأول المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة

3/ أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته وكيفية الاتصال به على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من اى من هذا تستبعد فورا

4/ أن تكون المشاركات لم تشارك فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى

5/ ترسل المشاركات فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر

6/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا

7/ لايوجد شرط التقيد بالسن فى اى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8 / بعد أعلان النتائج يتم متابعة صفحات الفائزين ومن يثبت تجاوزه سياسيا فى حق الوطن او رئيس الدولة يتم سحب جائزته نهائيا وتصعيد من يليه

9/ يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2018 حتى 15 مارس من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ

10/ يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية وبكل مكان متاح للحصول على أكبر كم من التعليقات ..وذلك ليحظى كل صاحب تعليقات على درجات تضاف لدرجات لجان التحكيم وذلك كل حسب مايحصل على تعليقات

11/ أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لقصائد الفصحى
أولا الشعر العمودى :
١- أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيتا موزون على أحد بحور الشعر العربي ولا تزيد عن ثلاثين

٢- الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية

٣- أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية

٤- الإلتزام بشكل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها

ثانيا شعر النثر والتفعيلة :

1/ لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر ولا تزيد عن أربعين

2/ القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد

3 / يكتب اعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى .. قصة قصيرة . رواية . سيناريو .. ..غير ذلك لايلتفت إليها

12 /بالنسبة لمسابقة السيناريو والحوار
تنقسم تلك المسابقة لقسمين
أولا سيناريو العمل الدرامى ( تلفزيون أو سينما )
ثانيا السيناريو المسرحى ذو الفصل الواحد
أن يكون السيناريو والحوار الدرامى مضغوطا ويصلح

لعمل فيلم قصير لايزيد عن 15 دقيقة والا تزيد صفحاته عن عشر صفحات
السيناريو المسرحى ( مسرحية الفصل الواحد ) ولا تزيد صفحاته عن العشر صفحات

ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

13 / بالنسبة لمشتركى الرسوم والصور الفوتوغرافية ترسل الصور بجوده عالية الوضوح ومتناسبة الزوايا فى التصوير بنفس الطريقة على الرابط مع بيانات المشترك كاملة أو على الخاص لأعضاء المجلة وأسماؤهم فى اسفل الصفحة

14/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم إرسالها ملخصة بحيث لايزيد الملخص عن عشر صفحات وورد

 15 / بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن أربعين سطرا ( 1000 ) كلمة كحد أقصى
16 / لمشتركى الخاطرة يجب الا تزيد عن خمس عشر سطرا ( 400) كلمة كحد أقصى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج المهرجان

1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص فى صفحات خاصة بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز

2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث
وإذا تساوى أكثر من متسابق فى عدد الدرجات تتم الإعادة بينهم وذلك من خلال قصيدة جديدة ذات موضوع تحدده لجنة المسابقة ولا تزين عن عشر ابيات وينطبق هذا أيضا على مشتركى باقى التصنيفات  فلن يوجد تكريم لترتيب مكرر كما كان يحدث من قبل وتكون مدة قبول الأعمال الجديدة خلال أسبوع من تاريخ إعلان النتيجة

3 / يقام حفل كبير فى منتصف شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية

4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى وكل عام

5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة

6 / يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يححيه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
7/ إدارة المهرجان ليست مسؤولة عن استخراج تاشيرات دخول لمصر والتأشيرات والموافقات الأمنية الخاصة بالمدعو هى مسؤوليته الشخصية وتقتصر المسؤولية فى إرسال خطابات دعوة لكل من يشملهم التكريم من خارج مصر قبل المهرجان بشهر على أكثر تقدير وعلى من يجد فى نفسه عدم القدرة على الحضور ان يبلغ إدارة المهرجان قبلها بوقت كاف وإلا تعتبر مشاركته كأن لم تكن من الأساس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال

الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان ومدير مكتب لندن

الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان وصفحتها على الفيس ( مريومة الحصرى )

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان التنفيذى وصفحته على الفيس  amrelhosary

الأستاذة / عزة عيسى مسؤولة الإعلام الخاص بالضيوف

الشاعر / احمد الخليفة ..مدير المجلة بالكويت

الشاعرة / أمل حاج على ,,مدير المجلة بلبنان

الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مدير المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر والصحفية الجزائرية دلال محمد محمد ( دليلة بودوح)

الإعلامية / د. منال احمد الحسبان مدير مكتب المجلة بالأردن

للاستفسار …صفحة رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403

تليفون مكتب :0235860592
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة وتحذير : لوحظ أن بعض من حضر مهرجان همسة فائزا أو مكرما  يسعى للاشتراك فى مسابقات بمصر أقل مايقال عنها أنها وهمية أو لاترقى بأى حال من الأحوال لمقارنتها بمسابقة كبرى مثل همسة وهذا مما يقلل من شأن المتسابق وأيضا من شأن همسة لوضعها موضع الند مع تلك الترهات لذا فقد قرر مجلس إدارة همسة بالإجماع منع أى من يثبت اشتراكه فى تلك المسابقات من الاشتراك والحضور لمهرجان همسة بأى حال من الأحوال نهائيا مهما كانت الأعذار ومهما كانت مكانة المشارك ..
مع أمنياتنا لكم جميعا بمسابقة ممتعة ومفيدة هذا العام وكل عام

 

تعليقات

تعليقات

عن همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

شاهد أيضاً

مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون لعام 2017

هانحن وبعد طول انتظار نبدأ مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف …

64 تعليق

  1. خالص تحياتي لاسرة همسة والف مليون مبروووك ومهرجان موفق ان شاء الله

  2. الاعلامية سحر رياض معدة برامج بقناة صحتى وكاتبة
    اولا : الخاطرة
    عندما ياتى المساء خواطر بقلمى / سحر رياض

    احتاج الى لص نبيل يسرق الاحزان من قلبى ..والالم من جسدى..وسوف اغمض عنه عينى حتى لا ادلى باوصافه حينما يسألونى من السارق؟؟؟؟؟

    اشعر بانك الرجل الوحيد .. الذى لم اره يوما الا بقلبى لا بعينى … واشعر به بروحى لا بجسدى … فسلاما عليك اينما كنت وسلاما على قلبى الذى يراك الان

    اشعر بانك موطنى حينما تغترب بى كل الاشياء … افتقدك جدا يا كل العالم عندى

    مازال قلب الطفل ينبض بداخلى اضع عليه قبله عندما ياتى المساء (تقول عفوا …حبى عفوى ومن قلبى ولا مكان للعقل)

    همســــــــــــــــة
    احتضنت اصابعها القلم تحولت السطور بين يديها الى صفحة قلب دافىء محطة وصول تلاقت فيها الاحرف بلا موعد جمعها القدر بدون انتظار تهمس له عاتبه لماذا تريد الرحيل ؟ تضحك عيناه من خلف السطور – انتى دوما معى – تتساقط دموعها لتغرق المعانى بعطر الشجن .تهرب الكلمات .يطاردها الالم .. تضيع الصرخات وسط الزحام فلا احد يسمع ولا يجيب ..يعلو ضجيج الاهات ليصم الاذان ..وفى المساء تعود كلمات الصمت لانتظار الشروق .. فلم تزل اوراقها بيضاء والقلم يبحث عن معنى جديد للحياة

    ============================================
    ثانيا :القصة القصيرة
    قطعة شيكولاته
    ذكريات الطفولة تداعب خيالها تسبقها يدها الى الحقيبة التى تحملها تفتش اصابعها بشغف عن قطعة شيكولاته تعيد اليها السعادة المفقودة بسرعة تتلقفها لتعود الابتسامة الى سيرتها الاولى على وجهها الذى كان عابسا منذ قليل‘عندما لم تجد فى الصباح الايشارب الذى يلائم فستانها الجديد قبل ان تذهب لعملها ، وعندما سقطت منها الهاتف وانكسرت الشاشة ومعها قلبها الذى تحطم بفعل فاعل ولم تعد تدرى هل هى على قيد الحياة ام قيد آلة تعمل فى صمت مطلوب منها ان تستمر فى الحياة .
    وايضا عندما فقدت طريقها للتحقيق حلمها وتنازلت عنه واختارت الواقع .
    اخذت تاكل قطعة تلو الاخرى تذوب فى فمها ومعها يذوب الالم من الذاكرة طال وقوفها فى انتظار السيارة التى ستعود بها الى المنزل فقررت ان تتناول قطعة الشيكولاته الاخيرة وهى فى طريقها الى المنزل سيرا على الاقدام …تمت

    • اعيدوا لي ملامحه
      أمي سأبحث عن غربة تليق بمقاس أحلامي ، حتى وإن كانت النهاية باهظة الثمن ، فهذا الوطن المكتنز بالزيف قد تبرأ من ملامحي ، وتنكر لخطواتي ، لا ثراه يدعمني ولا سماؤه تواسيني ، لا شيء فيه يربت على كتف أحلامي ويبقيني ، ارفض رائحة أنفاس واقعه ويرفضني ، هذا الذي لا ينفك يريق دم سنيني ، ويهرق دمع عمري المثخن باللاشئ .فكان الزاميا علي أن أجمع شتاتي وخيباتي ، وأحلامي البكر قبل ان يغتصبها الفقر ويفقأ عينيها ، وان امتطي صهوة الرحيل ، أن أغادر هذا الوطن قبل أن يغادرني …..
      سأعود لاصطحابك يوم تشرق شمس الحظ في غياهب عمري ، وتفتح لي الحياة ذراعيها لاحتضان يتمي ، وخوفي ، وضياعي . سجم الدمع من مقلتيه وهو يخط أخر كلماته قبل أن يتوارى في جلابيب الغياب ، ختم رسالته بعبرات قلبه المكلوم ، تبللت تلك الحروف التي رسمها بمداد وجعه فبدت باهتة حزينة هي الاخرى .
      في غرفة يلفها الصمت والسكون ،كانت أمه تنام كما الأطفال متوسدة حنينها لزوجها الراحل تسللت إليها أشعة الشمس عبر تلك النافذة المواربة ، ففتحت عينيها ببطء شديد ، وراحت تفركهما بأصابعها في محاولة منها لإزاحة تلك الغشاوة التي حجبت الرؤية عنها .تذكرت لحظتها فلذة كبدها عمر ، فهرولت إليه حافية القدمين ، لتوقظه كما اقتضت العادة ، امتدت يدها المتغضنة الى خصر الباب ، أدارت المفتاح مرة فانفتح ، دلفت الغرفة مستعجلة لكنها فوجئت بما رأته ، كان السرير مرتبا بدقة وعناية ، وفوقه للأعلى وسادة مطرزة بالدموع ، جدران الغرفة غارقة في الصمت والكآبة ، خيم الحزن على ارجائها ، اقتربت الحاجة فاطمة من طاولة ابنها وهي تترنح على شظايا الوجل بخطوات وئيدة ، توقفت هنيهة ازدردت ريقها وراحت تجول بعينيها في كل ركن من أركان تلك الغرفة ، شعرت بالدوار وباختناق فتوكأت بيديها على تلك الطاولة ، وقع بصرها لحظتها على ذاك الظرف المتروك على سطحها ، فهاجمها وابل من الهواجس المقيتة ، ووقعت بين أنياب التكهنات فافترستها الظنون . تناثرت مشاعرها على أرصفة التيه والأسى ، شعرت لحظتها برهبة منذرة بالسوء ، فشحبت ملامحها واكفهرت ، تكدرت سماؤها بغيوم الحزن فاستسلمت لبكاء مرير ، تمتمت بعدة كلمات ثم انحنت وتلقفت تلك الرسالة بخوف ،وشرعت في فتحها بيد مرتجفة .
      تيك ، تيك ، تيك . لم تعد تسمع سوى صوت عقارب الساعة وهي تواسيها ، كأنها اطلعت على مصابها ،تحجرت في مكانها كجبل جليدي ، فيما زحفت الخيبة بصقيعها لتطوق أمومتها بدمعة خذلان ، فلم تجد مهربا من سطوة ذاك الألم إلا بمها تفة شقيقها سعد ، لتطلب منه يد العون ، كان صوتها الشبه الغائب مختنقا بالبكاء وهي تطلب من اخيها في الحاح أن يعثر لها عن إبنها ، ويعيده من جب الضياع لموانئ الوعي والصواب ………أرجوك أعده لي ،اعده ….لم يبق لي غيره .
      في غمرة الذهول والهلع وانقطاع حبل الرجاء ، وانحراف الأيام الرتيبة عن مسارها ، تفر من ضجيج أفكارها وعتمة هواجسها إلى غرفتها ، لتتهاوى كحبات اللؤلؤ المطحون على سريرها ، عانقت صورته بلهفة وبقيت مستلقية على حواف الوجع ،ملتحفة ملامحه ، تتململ بجسدها النحيف الواهن ، والقلق يطرق نوافذ أمومتها بأصابع برده ، أشاحت بنظرها إلى الساعة المعلقة من جيدها على الجدار المقابل لها ، التمظت بشفتيها ، ونزفت في سرها غصات حارقة ، وبقيت تراقب الوقت بعينين جاحظتين معلقتين من أهدابهما على مشجب الانتظار ، حدقت مطولا في النتوءات التي تزين إطار الساعة ، وراحت تلهج بالدعاء : فلتعده إلي يا إلهي ، لا تدع البحر يسرقه مني ، أعده سالما لتقر عيني برؤيته وتهدأ أمواج خوفي المتلاطمة ، وهي شاردة بذهنها بعيدا حيث اللامكان ، تناهى إليها صوت هاتفها وهو يرن ، فوثبت من مكانها و أمسكته باضطراب ، وراحت تتحدث مع اخيها المتصل وتمطره بوابل من الاسئلة : هل عثرتم عليه ؟ كيف هو ؟ قل أنه بخير .
      يصمت المتصل لبرهة ثم يجيبها بنبرة حزن : غرق …عمر غرق .دوت صرختها في الغرفة فاخترقت جدرانها ، تكومت على وجعها وهي تحاول فهم ما تناهى إلى مسامعها :لا . ماذا تعني بقولك هذا ؟ ابني أنا لن يغرق . هو وعدني بالعودة ، ابني لن ينكث بوعده لي ، لم يفعلها من قبل ، ابني لايكذب ، انا أصدقه ، هو قال أنه سيعود . بصوت يخنقه اللهاث رددت هذه الكلمات ثم وقعت أرضا جاثية على ركبتيها أمام هذا الفقد العاتي ، انبجست الدموع من مقلتيها الغائرتين لتنهمر كالشلال على وجهها المصفر .
      صدى صوت امومتها يتردد داخل جدران قلبها وهي تكابد لواعج الفقد : أعيدوا لي ملامحه ،لا تتركوه وليمة للبحر ، أعيدوا لي ضحكته ،خطوته ، نبرة صوته ، قامته ، سمرته ، غمازتيه ، لون عينيه ، أعيدوا لي ملامحه ، فهو ما يزال في قلبي طفلا يحبو على نبضي ويتشبث بأطراف ثوبي …..أعيدوه لي .
      الاسم : سهير
      اللقب : بن منصور
      البلد : الجزائر
      نوع المشاركة : قصة قصيرة

  3. زكريا أحمد عليو

    ..( مخالفةٌ أرهقتني )…
    متعبٌ رأسي… .من ضجيجِ أسئلةٍ ، تئنُّ وسادتي من ثقلِها ،فتنزلِقُ… ليتوسدَها الليلُ التائهُ في حماقاتِ الأجوبةِ… …
    تاريخُ مولدي ، مخالفٌ كلَّ الأزمنةِ ،أغريتُهُ بألعابِ طفولتي ، ليمحوَ كلَّ المخالفاتِ .
    صباحاتي مشرقةٌ، كالنرجسِ ضاحكةٌ،هكذا أصحو عادةً،نافضاً عني غبارَ الليلِ ، وأنا أتناولُ قهوتي الصباحيةِ ، ليبتدئَ مشوارُ يومٍ آخر.
    خافقي وجلٌ نوعاً ما !
    بعد أن همسَ الضبابُ لي ، مخالفٌ أنتَ… !
    أدسُّها في جيبي وأمضي… أتفقدُ أناقةَ هندامي ، ليلمعَ كلُّ شيءٍ ، ربما عندها أنجو من نظراتِ الوحلِ .
    كنتُ أسيرُ منتعلاً قلقي منَ اللاشيء ، أتلفتُ هنا…. وهناكَ ،وكأنني أمشي في ممتلكاتٍ خاصةٍ !
    حاولتُ أن ْ أوزّعَ ابتساماتي ،على الشارعِ الذي أعرفُهُ منذُ سنواتٍ ،كي أطردَ هواجسي التي ﻻ معنى لها .
    لكن… .مهلاً….!!
    بالأمسِ دفعتُ فاتورةَ البقالِ ، وبائعَ الفولِ ، لماذا يظلانِ عابسينَ هكذا ..!؟
    ومابالُ هذهِ النسوةِ ،ﻻ ترددْنَ الابتساماتِ …!؟
    تُشِحْنَ بوجوهِهنَّ عني !؟ تتغامزنَ ؟!
    حتى صباحاتي ﻻ يسمعنَ تغريدَها !؟
    تفقدتُ هندامي… شعري… وربطةَ عنقي… .حتى الحذاءَ… . …قلتُ :
    ربما هناكَ خللٌ ما !؟
    وكأنني مازلتُ نائماً !
    أسيرُ في ردهاتِ حلمٍ مزعجٍ ،قبلَ أن أعبرَ الشارعَ الطويلَ ،ترمقني شاخصةُ المرورِ بعينها الحمراءَ ، أحيّيها ، وأستاذنُها بالعبورِ ، فيهربُ الرصيفُ مني ،لتتخبَّطَ خطواتي ، وأتعثَّرَ باللاشيء ،وتطولَ المسافاتُ بيني… وبيني .
    على المفارقِ الأربعةِ ، شرطيٌّ… ينتظرني… يرى منْ كلِّ الاتجاهاتِ ،ترى هل يعرفُني… ؟
    ألمْ تغيرْ ملامحي نظارتي السوداءُ؟!
    يبصمُ على يدي بورقةٍ مليئةٍ بالمخالفاتِ ،فأحملُ بيدي الأخرى باقةَ ياسمينٍ بيضاءَ ،وادخلُ المقهى الغريبِ ، المكتظَّ بالغرباءِ ، هناكَ كرسيٌّ يرمقُني بغبارِهِ ، وطاولةٌصامتةٌ،أجلسُ برفقةِ جريدتي اليوميةِ ، أتصفَّحُ الأخبارَ الجويَّةَ.
    يزاورني نادلُ المقهى ، ويخبرُ عاملَهُ أنَّ قهوتي سادة ،ﻻ سكرَ ليَ اليومَ .
    أعودُ إلى بيتي متوارياً بظلِّي ، وقدْ غيَّرتُ دربي ، أجلدُ ذاكرتي ، أسألها عن مخالفاتي ، فاتورةُ الكهرباء !!! دفعتُها وﻻ كهرباءَ عندي… ؟
    الهاتفُ… .الماءُ… .الهواءُ دفعتُ فاتورةَ كلَّ شيءٌ… فما مخالفاتي… .!!!؟
    فألجأُ إلى مرآتي ….أشكو لها همّي .
    يصفعني البهتانُ… .؟!
    موشومٌ على جبيني… ..
    عربيٌّ… ..أنتَ
    … .
    بقلمي : زكريا عليو
    سوريا ـــ اللاذقية
    الإسم : زكريا أحمد عليو
    البلد : جمهوربة سورية العربية
    الفئة : قصة قصيرة
    —————

  4. طابتن سعيد عبد العزيز الحاجه

    قصه قصيره
    الله لا يسامحك
    تزوجت وفيه من رجل موظف بسيط وعاشت معه على ما رزقهم به من مرتب بسيط وصارت الأمور على ما يرام وتأخرت فى الأنجاب لمده 5 سنوات وذهبت الى جميع الدكاتره كى تنجب وكانت تتمنى طفل واحد وتصلى وتدعى ربها كى يرزقها بطفل واحد فقط ترد به رمقها وحبها وعشقها لأطفال ولم تترك أحد ألا وسألت عن دكتور يكون شاطر ومرت الأيام حتى حملت وكانت فرحتها عارمه بذلك الحمل وأخذت تنتظر اليوم الذى تلد فيه مولودها الذى تستجديه من ربها عز وجل ومرت الشهور حتى وضعت طفلها وأسمته (عيد ) نسبه الى أن قدومه عليها هو عيد وفرحت فرحا شديدا وصرفت كل مدخراتها أحتفالا بقدوم مولودها وهنأها الجيران والأقارب بمولودها عيد وعمت الفرحه والبهجه أرجاء البيت فرح زوجها فرحا شديدا بقدوم عيد ومرت الأيام والأم وفيه تسهر الليل والنهار على راحه طفلها الذى أنجبته بعد طول غياب ولكن القدر لم يمهل زوجها فبعد مرور عام على قدوم طفلهم فجأ المرض الزوج ولم يفلت من المرض وفارق الحياه وحزنت الزوجه وفيه على زوجها حزننا شديدا ولكن كان عزائها وجود طفلها عيد هو الشئ الوحيد الذى صبرها على فراق زوجها وندرت نفسها لأبنها وقررت التفرغ له والسعى على جعله قره عينها ويكون بديلا عن الزوج والأهل على أن يكون ظهره التى تحتمى به فى كبرها ومرت الأيام وتقدم للزواج منها رجال كثيرين ولكنها رفضت الزواج وقررت أن تهب حياتها لولدها الوحيد وكان يسكنى فى منزل من طابق واحد ملك زوجها وعاشت على معاش زوجها وألتحقت بعمل أخر كى توفر لنجلها كل سبل الراحه والحياه الكريمه وحصلت من بيت أبيها ورثها من أخواتها وكرست حياتها لنجلها ومرت السنوات وهى ترعى نجلها وتوفر له كل سبل الراحه والهناء وأدخلته مدرسه خاصه حتى يحصل على حظ أوفر من التعليم وأستمرت على هذا النحو حتى دخل الجامعه وحصل على شهاده جامعيه ومرت الأيام وبحثت له على عمل وطرقت جميع الأبواب حتى يتم تسكينه فى عمل ولمكانتها عند الناس ولحب الناس لها ومعرفتهم بكفاحها على ولدها تم تعيينه فى عمل بمرتب كبير وقال لها يا أمى أريد الزواج من زميله له فى العمل فقالت له يا سلام هذا يوم المنى بس أهلها أخبارهم ماذا ؟
    فقال لها ناس ممتازين ومن عائله كبيره وأخذ يشكر فيهم وووووو.
    فقالت له على بركه الله وفعلا تم الخطبه ثم الزواج وأقامت له الفرح وقامت بدفع كافه تكاليف الفرح والعفش وكافه كل شئ من مالها الخاص ومال زوجها وكانت أسعد أمرأه فى الدنيا وزوجته معها فى الشقه وعاشى سويا فى الشقه ومرت الأيام ولكن الزوجه زوجه نجلها كل يوم تشتكى لزوجها عيد من أمه وتقول أنها تتدخل فى شؤنها وشؤن البيت وأنقلب الحال فأصبحت أمه تسبب مشكله فى حياته من كثره شكوى زوجته منها فقرر أن يخرج أمه من الشقه فقام بعمل سور على بير السلم أى تحت السلم ووضع لها مرتبه قديمه تحت السلم وأخرج أمه من الشقه ووضعها فى بير السلم ورضيت الأم بذلك حتى لا تغضب أبنها وقره عينها ونامت فى هذا المكان ولا يسأل عنها ولا يمر عليها فى نزوله ولا طلوعه ولا يعرف جوعانه أو عطشانه ولكن الزوجه أى زوجه عيد كانت تريد أن تغادر البيت كليتا فكل يوم عند عود عيد من العمل تجلس تملئ رأسه بأن أمه تفعل وتفعل وأنها عند ذهابه الى العمل
    تطلع لها وتوبخها وتلعنها ووووووو.
    وعلى هذا المنوال كل يوم حتى نزل عيد الى أمه وزوجته تحت بير السلم وشتم ولعن أمه وخلع الحزاء الذى فى رجل زوجته وأنهال به ضربا على رأس أمه وهى تصرخ وتبكى وهو لا يسمع ولا يرى ماذا يفعل بأمه التى عاشت كل حياتها من أجله ولكن كى يرضى زوجته ضرب أمه بحزاء زوجته وطلع الى شقته أى شقه أمه فى الأصل التى زوجته فيها وتركت الأم البيت بعد ذلك وذهبت الى دار مسنين وعاشت بها فتره طويله ومر عليهم بالدار رجل أعمل فطلبت منه أن أمنيه حياتها أن تعمل عمره وتزور البيت الحرام وفعلا وافق رجل الأعمال وأخذ بطاقتها وضمها الى رحله عمره الى الأراضى المقدسه فى جمعيه دينيه وسافرت الى بيت الله الحرام وهى تطوف حول الكعبه واذا بمفاجأ أبنها عيد يطوف حول الكعبه بجوارها فوجد أمه بجواره تطوف حول الكعبه فأمسك بها ونزل على قدميها يقبل أرجلها ويقول لها سامحينى يا أمى سامحينى وهى تقول له لا الله لا يسمحك ووقف الطواف يشاهد المنظر ويتعجب مما يروا ولكنها تصر على عدم مسامحته وهو يتوسل أليها أن تسامحه ويقول لها سأدخل النار يا أمى سامحينى وهى مصره وتبكى بحرقه وتقول الله لا يسمحك ………..
    بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه

  5. كابتن سعيد عبد العزيز الحاجه

    أقتلونا كلنا (عامى )
    أقتلوا فينا الحياه
    فجروا الكنائس فجروا المساجد
    أقتلوا محمد ومينا
    مش هنحنى الجباه
    ربنا سامع وشاهد
    أقتلوا بسمه شفاه
    أقتلوا قس وعابد
    أقتلوا طفله بريئه
    أقتلوا كل ساجد
    مش هنسجد غير للألاه
    أفعلوا فعل حاقد
    يُغضب الرب فى سماه
    تركين القدس حزينه
    يتحكموا فيها الطغاه
    وتقتلوا فى أخوه لينا
    حرمهُ الرب فى علاه
    ومصر حضاره عظيمه
    مش هيهدها شويه رعاه
    عقولكم مغيبه وعقيمه
    بلغ الحقد منتهاه
    ونهايتكم نهايه أليمه
    ذكرها الرب فى سماه
    ومصر
    هتفضل أبيه
    مش هيهدها شويه طغاه
    وأدين محمد ومينا
    هتفضل أعلى الجباه
    وأدين محمد ومينا
    هتفضل أعلى الجباه
    بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه (مصر المنوفيه )

  6. سلوى علي محمد

    سلوى علي محمد
    مصر
    خاص بمسابقة همسة
    شعر عمودي

    عنوان القصيدة
    كأس الهوى

    اسكنته رحم الفؤاد وكوكبَهْ
    و أمرتُ روحي والوتين يُدَرّبَه

    أضحى يعافر كى يلوذ بمخرجٍ
    وكأنني شبحٌ يعيش ليرْعِبَهْ

    أحببتهُ رغمَ الجحودِ بقلبهِ
    رافقتهُ صبحَ النهارِ ومغربهْ.

    لم يعتني بمشاعر أغدقتها
    واعتاد سبياً للفؤاد يعذبه.

    كأس الهوى أعطيته كى يشربَ
    إن غبت توا يستدير و يسكُبهْ.

    ألقى الشباك على الفريسة قاصداً
    قتلاً لها إذ لا ضمير يؤنبهْ.

    يُبدي البلاهةَ حينَ يسمعُ خُطوتي
    أحتاج معجمَ للحديثِ يُعَرِبهْ.
    بقلمي
    سلوى علي محمد

    ملحوظة تلك القصيدة من البحر الكامل

  7. علا صبري مرعي

    علا صبري مرعي
    مصر
    قصيدة نثرية بعنوان
    “بائعة الأحلام”

    بَائِعَةُ الْأَحْلاَمِ أَنَا ..!!
    كُلُّ الْقَصَائِدِ كُتِبَتْ لِي ..

    عَلَى ضِفَّةِ نَـهْرٍ أَنَا
    أِقِفُ ..
    أَمُوتُ عَطَشًا..!

    يَسْبَحُ الْحُبُّ فِي سَمَائِي
    خَاطِرِي مِلْءَ سَوَادِ الْأَرْضِ
    كُنْتُ قَصِيدَةً
    كُنْتُ بَيْتَ شِعْرٍ
    كُنْتُ هَاجِسَ شَيْطَانِيٍّ..!!

    لاَزِلْتُ أَقِفُ ،وَالنَّهْرُ جَارٍ
    لاَزِلْتُ أَقِفُ وَسَمَائِي تُقَطِّرُ دَمْعِي
    لاَزِلْتُ أَقِفُ وَسَوَادُ الْأَرْضِ يَبْتَلِعُنِي

    وَمَا كَانَتٓ بَائِعَةُ الْأَحْلاَم
    ِ إِلَّا قَصِيدَةُ أَحْلاَمِ
    هَاجِسٍ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا لِي..!!

  8. قصة قصيرة / فاطمة مندي عبد الكريم / مصرية

    اين قُبلتي
    فاطمة مندي
    عندما اجتمعت عائلة أبي في حفل زفاف أحد ابنائها، نهشتني الذكريات المؤلمة، وحينما سيطرت الذكرى المؤلمة علي مسرح الواقع، جاء شرودي بين الواقع والخيال
    قررت الكتابة في محاولة للخروج من دائرة الصراع الشيزوفريني المستعر في داخلي وبناء جسر يربط بين ضفتي
    ماضيي حاضري؛ لكن فعل البوح عن مشاعري وعن عائلتي وقناعاتي الحقيقية كان تحدياً جديداً تحتم علي مواجهته .
    لعل من أسوأ الأعراض الجانبية التي اختبرتها خلال كتابة قصتي معهم؛ هي الشعور الغامر بالقهر من التفريق في المعاملة، واختفاء العاطفة وتوجيهها لغيرنا الأمر الذي أحزنني تماما …
    ارتجف القلم بين أصابعي عند ملامسته الأولى للصفحة البيضاء أمامي تشقق جدار الصمت السميك مُطلِقا دفقات من الأحداث المؤلمة التي كانت بحاجة الى أن تُروى كي تزيح عن كاهلي الأ لم النفسي .
    لكن كتابة الأحداث ليست بالأمر الهيّن خصوصاً عندما تكون عن أشخاص عرفناهم جيداً وأحببناهم،
    كان علي أيضا توخي الحذر الشديد في اختيار مفرداتي وصياغتها خشية أن أسيئ ترجمة المشاعر الأسرية، وهو ما كان سيتسبب في ظلم بيّن للحكاية برمتها … وشرد ذهني بعيداً لأيام طفولتي، وانتابني احساس بأني كمن شاهد فيلما صامتا مؤثرا وصار لزاما عليه أن يسرد أدق تفاصيله ..
    أمام منزل أحدي العمات التي قد اشترته في بلد ساحلي لقضاء أجازة الصيف به، اعتدنا الذهاب إليها للترفيه عدة أيام في أجازة الصيف، كنا ما نزال صغاراً، أعتدنا انا وأبنة العمة التي في مثل سني اللهو بالكرة أمأم المنزل، حينما جرت منا الكرة، توجهنا بأنظارنا إليها، شاهدنا إحدى العمات قادمة من بعيد، اطلقنا لأقدامنا العنان نعدوا نحوها، كنت أتقدم ببضع خطوات ..
    فتحت العمة زراعيها استعدادا لمصافحتنا،
    وصلت أولاً،
    وفي مشهد جنائزي كان مسماراً آخر في نعش قرابتنا، راحت تتخطاني بذراعيها وراحت تستقبل من تعدوا خلفي، تسمرت في مكاني، لم تلقي بالأ لي،
    تركتني خلفها
    و اكملت مسيرتها حاملة الطفلة، تلفها بزراعيها و تلثمها بالقبل، تسألت نفسي المنكسرة في براءة أين قُبلتي ؟!!!!
    نظرت إلى الشرفة وجت أمي قد شاهدت المشهد، لم نتحدث حينها أنا وأمي عن الواقعة، ولكن عندما يتجدد موقف جديد منهم، تتسلق المواقف جميعاً سور الذاكرة، وتجلدنا المواقف بسياط مؤلمة .
    لم تستوعب طفولتي حين ذاك قسوة الحدث، قتلني المشهد واصاب كرامتي بنصل مميت.
    كان الألم يزداد بداخلي؛ كلما تواجدت معهم في مناسبة، واجتاحتني سيول من الصور والأصوات والأحداث اناء الليل وطوال النهار حتى انتبهت الى اتساع الفجوة التي باتت تفصل بين الحيز والزمان الذي أتواجد فيه جسديا معهم؛ وذلك الذي تجول فيه خواطري بين الذكرايات ومختلف المواقف التي تصدر عنهم، وفي كل مرة أتواجد معهم في مناسبة تتساءل طفولتي البريئة : أين قُبلتي.؟!!!!!!!!!!.
    فاطمة مندي

  9. إسلام هشام أبوديوان

    شعر عامي – إسلام هشام أبوديوان
    مصري
    قصيدة بعنوان ( رسالة للجيل اللي فات )

    ********************

    ( رسالة للجيل اللي فات )

     يا ابن دوشة الزحمة
    في شارع عشرة عز الليل
      واقع على ودانك حروف
      والشعر خوف 
    والرعب من واقفة جرير 
    قال الفرزدق يا ولد 
    مانتاش اسير
      اهجوا اللي قاعد  فوق كتاف المستحيل 
    المندمج مع رغبته / في غرور بيشبه بطن زير
      قال الزميل : أوَليس شعراً يفتخر 
    بالمرء بين الموج في بحرٍ كبير 
    قلت انتظر ..
    الشعر فن بينتظم في الروح وبس 
    وبيكتبه العقل بشعور الانتقام 
    دا الحب وسط الجرح والاشواق بخوف
    يشبه لواقفة اعتصام ..
    ديشا و عصام / شعبان و أنا و الدندنة
    كنا هنا / ف القطر رايحين العمل
    بنغني سيرة الحب يمكن
    أو عيون القلب جايز / من زمن
    مـ المحتمل / نوصل هناك متأخرين
      أو حتي نثبت نفسنا جنب الكمين 
    ونشد وردة من قطوف الروح بتدبل مـ الحصار
    قاعدين ف صالة الانتظار 
    مستنيين دورنا و تأشيرة سفر
      وموظفة تشبه تماما يا أخي / شيخ الغفر
    أجسامنا وقفت في الطابور
    ونفوسنا برة على الطريق
    عارفين في لحظة المقابلة هنترفض
    إحساسنا إحساس الغريق
    ولكنه ماسك في الأمل
    قشاية تشبه سكته / نفسه ف عمل
    أو حتي مصدر للمعيشة ف وسط كون ملهوش أمان
    عارف كمان !
    لولا الوساطة و الرشاوي و الكلام
    والقرابة والسلام
    أنا كان زماني في مكان غير المكان
    أنا كان زماني اقوي كاتب في التاريخ
    وكان مكاني دنيا تشبه ضحكتك
    أنا كنت يمكن راح اكون / وسط النجوم
    و أبعت سلامي لحضرتك
    اسمع كلام العبد زيك مكتئب
    حِل الحلال لتحِل حَلة حُلتك
    مـ المحتالين
    حاول تميل ع حوض غسيل
    و اتوضا صلي ركعتين
    اقرأ تملّي م الكتاب / سورة ياسين
    دور بعزم على السلاح / بين الكتايب و الغجر
    واسمع لدقات القلوب على طبل اوراق الشجر
    وان كان لابد من الحروب
    نطلع لهم فوق السحاب او حتي نوصل للقمر
    احنا الشباب المكتئب والمجروحين
    والمكروهين من كل اجيال الوطن
    بالرغم من كونا الزخيرة للسلاح
    ومن كوننا بنية بلد
    راعوا ان ابنائكم بتخدش
    في الحجارة بدون سبب
    وان عمر الكون ما يسكت
    ع الحقوق ..
    حبوا ان أولادكم تفوق
    وان البنات راح تحتشم
    دي رسالة للجيل اللي فات
    ملامحها ديّا بتترسم
    توجيهها ليكم كلكم / ورسالة للجيل اللي جي
    عامل أساسي بتحتاجوه
    هقوله تاني ما دمت حي
    راعوا الفضيلة والتدين والشرف / وسط الكلام
    راعوا السلام والتربية
    ولكل أب في كل أسرة مربية
    فهم ولادك ان بلدك راح تقوم
    مـن القذارة للطهارة
    و مـ التشاؤم للأمل ..
    بس لازم كل واحد
    يبقا شايل م السحاب حبة مطر
    ويرخ بيهم عـ الوطن
    ويراعي ربه فكل سُلطة هتبقا ليه
    ويعيش يداري ف أي خير عملت ايديه
    وإن الشرف لازم يكون
    جوه القلوب من صغرهم
    دا لأنه قد يكبر ضعيف
    ويصير تماماً زيّهم

    ***********************************

    موبايل : 01005198486
    01555163248

  10. احمد محمد محمد زايد

    ( مسرحية لمبه حمرا ) لمبه حمرا
    مسرحيه من فصل واحد
    تأليف / احمد محمد زايد
    المشهد الاول
    قبل فتح الستاره
    شخص ينادى / ياعم عبد العزيز …ياعم عبد العزيز
    صوت نسائى /مين اللى بينادى؟
    الشخص/ انا صبحى فراش المدرسه …خلى عم عبد العزيز يروح المدرسه حالا يقابل حضرة الناظر …هما هناك مستنينه ..ماتخليهش يتأخر
    صوت النسائى / حاضر هو صحا اهه ربع ساعه يكون هناك ..ياترى عملوا ايه العيال فى المدرسه …يكونوا اتشاقوا مع حد ولا عملوا ايه ..ربنا يجيب العواقب سليمه
    تفتح الستار على فاطمه ..وهى تقوم بكنس المكان ونظافته وتفتح المذياع اثناء عملها بترتيب المنزل
    عبد العزيز / يدخل قائلا قطيعه فى التعليم واللى بيتعلموه لما توصل لكده
    فاطمه / تنخض ..تتفل فى عبها قائله مين عبد العزيز
    عبد العزيز / هو ياختى بشحمه ولحمه
    فاطمه / طاب ومالك كده ما انتش طايق نفسك ..عيالك متخانقين مع حد
    عبد العزيز / لا يافاطمه ماحصلش
    2
    فاطمه / اومال ايه اللى مزعلك ومخليك مدخن يازوزو ياخويا
    عبد العزيز / اللى مخلى عفاريت الدنيا راكبانى ..هو وضع التعليم اليومين دول ياطماطم …تتصورى لما دخلت الفصل لقيت تلتين التلامذه غايبين ..لا وايه العيال فاتحين الموبايلات على اغنية ادينى رمضان وهاتك يارقص وهاتك ياصقف ولا عاملين اعتبار لمدرس ولا لناظر وناقص يجيبوا المدرس يحزموه ويرقصوه معاهم ..وسيادته عامل مش هنا ..ولما لومتوا ع اللى بيحصل بصلى وقاللى ..الضرب ممنوع رسمى يا استاذ ..وبعدين انت عايزنى اشد عليهم ..عشان يبطلوا يجى الدرس الخصوصى بتاعى ..عايز تقطع عيشى يا استاذ ..جاى تحاربنى ف رزق عيالى وماخلصتش من حضرته
    فاطمه / طاب المهم هما كانوا باعتين لك ليه ؟
    عبد العزيز / عشان مصلحتهم طبعا
    فاطمه /ازاى دى…. قصدى مصلحتهم ازاى ؟
    عبد العزيز / حضرة ناظر المدرسه وحضرة وكيل المدرسه ..والساده المدرسين والمدرسات الاحياء منهم والاموات ..والاداريين والعمال ..كلهم اصطفوا فى طابور واحد كاطابور الصباح المدرسى وسألونى هل انت والد التلميذ زياد عبد العزيز والتلميذ اياد عبد العزيز ..قلت لهم جميعا بعد ان استجمعت قوتى وشجاعتى …نعم انا هو
    وعندئذ قالوا لى ابناءك ضعاف فى مستواهم العلمى ويحتاجون لدرس خصوصى فى الانجلش والدراسات والعلوم واللغه العربيه ..والرياضيات
    3
    ..والالعاب ..وتفضل بالتوقيع على تقرير المدرسه حتى تتحمل المسئوليه كامله
    فاطمه / ووقعت يازوزو ؟
    عبد العزيز / طبعا وقعت بعد ماقلبى وقع فى ركبى واتحسرت واتندمت اللى روحت لهم واتحسرت على تعليم زمان يافاطمه …لما كان فيه تعليم بجد
    فاطمه / يعنى عايز تقول ان تعليم زمان اللى كان فيه المدرس يادوب بيقرا وبيكتب احسن من تعليم النهارده اللى مدرس الفصل فيه حاصل على الماجستير والدوكتوراه يازيزو …عايز تقول ان اللوح والقلم البوص اللى كنت بتتعلم عن طريقهم القرايه والكتابه فى كتاب سيدنا احسن من الحاسب الالى والتابلت وثورة التكنولوجيا المستخدمه فى التعليم النهارده يازوزو
    عبد العزيز / شوفى يافاطمه …انا صحيح اتعلمت ف كتاب الشيخ سعد ..اللى خلانى احفظ حروف الهجاء مجمعه فى كام مقطع خلال ساعات لما شد ودانى بصوابعه وقاللى قول ورايا ياولا …ابتثجح …خدذرز ..سشصض…..عغفقكل….منهولاى… ولماحفظت الخمس مقاطع وانطبعوا ف مخى..بقيت بريمو فى القرايه والكتابه ومش ممكن ابدا اغلط لا فى القرايه ولا الكتابه ولا الحساب وطلعت من تحت ايد الشيخ سعد ..بريفكس ودا اللى خلانى اجتاز الاختبارات فى شركة الكوكاكولا وعينونى امين مخازن قد الدنيا ..ولما جم بعد منى موظفين جداد كان منهم ناس معاها الدوكتوراه وبتغلط فى الاملا

    4
    فاطمه / يوه يازوزو دا زمن فات ومات واصبح ذكريات خلاص انساه بكره ياخويا ينصلح حال التعليم ويبقى زى الفل ..انى سامعاهم فى الراديو والتليفزيون . بيلمحوا وبيصرحوا.انهم ح يهتموا بالتعليم
    عبد العزيز / طيب ياختى عن اذنك بقى على مايبقوا يصلحوه ( يخرج)
    فاطمه / على فين يازوزو؟
    عبد العزيز / ح اشوفلى عربية بليله اسرح بيها عشان اعمل دخل اضافى لمواجهة حرب الدروس الخصوصيه اللى شنوها مدرسين المدرسه عليا وعلى ولادى وعلى كل اللى زى حالاتى ..وابقى سلميلى بقى ع الترماى ..باى ياحرمنا المصون ( يخرج ) ..
    .ختام المشهد
    المشهد الثانى ..
    ستاره داخليه عليها يافطه كتب عليها اللجنه العليا لاصلاح التعليم مع يافطه اخرى كتب عليها ممنوع الدخول ولمبه كهربائيه حمراء مضاءه وعلى بعد خطوات
    يجلس على كرسيه الساعى لمعى بيده منشه ويرتدى طربوش احمر وجريده من الجرايد اليوميه يمسكها مقلوبه ويقربها من وجهه ويسمع شخير نومه
    ثم يدخل شخص( حموده ) يحمل صندوق خشبى معلق على كتفه ثم ينادى قائلا يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم ..ثم يقول بصوت ممطوط ونصلح التعليم ونغير المفاهيم …ونخلى المقفول يتفاهم ..لو حتى كان غشيم ثم يحملق فى وجه الفراش دون ان ينتبه اليه ويخرج ثم.. تفتح الستاره على
    5
    ثلاث اشخاص امام كل منهم اسمه ..ضكتور صلاح …الثانى ضكتور مصلح …الثالث ضكتور صالح منهم اثنان نائمون …والثالث يفرك عينيه ..ثم ينادى يالمعى ..انت يالمعى ..انت يازفت ياللى اسمك لمعى
    لمعى / افنديييييييم
    صالح / ( للمعى ) ايه يا افندم انت كنت نايم ولا ايه
    لمعى / لع ياضكتور انام كيف وحضرتك منبه عليا تبقى عينيه مفندله عشان الرادل اللى ع يصلح التعليم
    د مصلح / كويس يالمعى وجه الراجل ولا مجاش
    لمعى / لع ماداش لساه ياضكتور
    د مصلح / ينام مرة اخرى ..طاب وحياة بوك ياشيخ تخلى بالك منيه احسن احنا مستنينه بقالنا عشر سنين
    د صلاح / وهو نائم لع اتناشر سنه وست ايام وعشر ساعات
    لمعى / ع العموم ادينا قاعدين لحد دنابو مايشرف اياكش حتى يجى بعد
    قرنين عاد
    صلاح / على رأيك هو احنا خاسس علينا ايه ..كله على حساب الحكومه صالح / (بصوت عال ) فيه ايه يادكاتره ..مالكم ..صوتكم عالى ليه ..الناس يقولوا عننا ايه ..ولا الواحد مايعرفش يرتاح وسطيكم

    6
    مصلح / مالنا احنا ومال الناس بس يادكتور صالح ..هو الناس بيعجبها حد …سكتنا ماحد عاجبه …اتكلمنا ماحد عاجبه
    لمعى / صح والله العظيم صح …وبعدين لموأخذه لما يبقى اجتماعنا له حس والناس كلها تسمعنا وتسمع صوتنا ..ح يقدرونا ويقدروا تعبنا ويقدروا عملنا ويعرفوا اننا ما بنلعبش ..واننا بنوصل الليل بالنهار من اجل الكوسه والممبار
    مصلح / كوسة ايه وممبار ايه ..انت بتخرف ولا ايه
    لمعى / ليه هو انا لمواخذه قلت ايه
    صالح / لا تؤاخذوه على مابدر منه ..ربما انه جوعان ..ولذا اتجه تفكيره الى مطابخ الجيران ..واطل بامعاءه على الفلفل والباذنجان
    صلاح / ولحسم الخلاف فى هذه المسئله يجب الانتقال الى جدول الاعمال
    مصلح وصلاح ولمعى / لا .لا لا …ليس قبل ان نتناول طعام الافطار
    صالح / اذن موافقه ..لمعى بيك
    لمعى / شبيك لبيك …فتحلى وبصلى بعينيك
    صالح / خد ( يعطيه مائة جنيه ) ظبط وربط واوعى فى الناس تخبط ..روق المسائل وكتر فى الفلافل
    لمعى / ماشى الحال ( يخرج )
    يدخل ( حموده ) بصندوقه الخشبى وهو ينادى ..اصلح التعليم واغير المفاهيم
    7
    صلاح / مهللا …هييييه وصل ..بس تعالى يامصلحاتى …فينك من زمان ياراجل تعالى ( مغنيا)تعالى وتعالى تعالى…اصحا ياصالح اصحا يامصلح
    ( يصحوا صالح ومصلح ..ويرحبان بحموده )
    مصلح / مرحبا يا اخى وهل تملك ادواتك لاصلاح شأن التعليم
    حموده/ ماتقلقش ياضكتور ..كله هنا فى الصندوق المسحور
    صالح / اريد ان اطلع عليها …هىء هىء ..اراها بأم عينى
    حموده / غالى والطلب عالى ..بس متوفر فى الوقت الحالى …استعنا بالله ع الشقا يفتح الصندوق ..والصندوق به كماشه ..شاكوش …فتاحه
    صلاح / هى دى ادواتك لا اصلاح التعليم يامعلم
    حموده / يغلق الصندوق بقوه ..بلاش منها ..بين البايع والشارى يفتح الله يهب واقفا فيجلسانه قائلين طول بالك بس ماتبقاش حمقى الدكتور صلاح بيهذر معاك
    حموده / ماهو ماوداش التعليم فى داهيه غير الهذار موش كده ولا ايه
    مصلح / طاب بس اقعد يامعلم وقول لنا اسمك ايه
    حموده / اسمى حموده وبيدلعونى بسعيد
    المجموعه / ربنا يجعلك وش السعد علينا وعلى التعليم قادر ياكريم

    8
    صلاح/ بس برضه لازم قبل كتابة العقد نعرف ما يمتلكه من خبرات تؤهله للاصلاحات الجوهريه فى الامور التعليميه ..ماهى لموأخذه مش مهلبيه
    حموده / محسوبك هو التاريخ ..هو الاصاله ..وخبراتى واخدها منذ عهد الكتاب ..حيث اللوح المعدنى ..والقلم المصنوع من الغاب..وماكانش عندنا حصة تكنولوجيا ..ولا حصه للالعاب
    صالح / هى دى ..ياسلام ..الله يرحم زمانك
    مصلح / دعنا نتجاوز هذا وندخل فى النواحى الفنيه لاصلاح العمليه التعليمه ..اقصد ..بالتجارب العمليه والمعمليه يابروفيسير هموده
    حموده / يفتح الصندوق ..يخرج الكماشه ثم يسألهم ايه دى
    المجموعه / دى كماشه ..وما شأنها فى اصلاح العمليه التعليميه
    حموده / ها ها ها..انها اساس اصلاح التعليم ..وسأخلع بيها كل الدروس الخصوصيه من بق المجتمع ..وساقوم بتطهير فم المجتمع من أثارها القاتله
    المجموعه / يصفقون برافوا برافو ..نقسم انك وضعت اصابعك على مواطن الخلل و الداء
    حموده / يضع الكماشه ويخرج الشاكوش متسائلا …وما هذا
    المجموعه / انه الشاكوش وما شأنه فى اصلاح العمليه التعليميه

    9
    حموده / ساكسر بيه الروتين المتحجر فى عقول اولياء الامور والمفاهيم اليابسه والتنافس المحموم على كليات القمه والتعليم العالى على حساب التعليم الفنى الذى ينبغى ان يكون طريقنا للحصول على العماله الفنيه الماهره التى تقود التنميه الصناعيه والزراعيه وتضعنا على الطريق الصحيح
    المجموعه / اصاب الرجل اصاب الرجل …كمل يامعلم ..كمل يامعلم
    حموده / يضع الشاكوش ويخرج الفتاحه متسائلا …ماهذه
    مصلح / على مايبدو انها فتاحة سالمون
    حموده / هى فتاحه ولكنها فتاحه غير طبيعيه انها فتاحه مسحوره
    المجموعه / وماهو الدور المنوط بها فى اصلاح العمليه التعليميه
    حموده / ها ها ها …سافتح بها الطرق المشروعه فقط ..لخفض الميزانيه المخصصه للتعليم …من خلال اغلاق ابواب الفساد والاموال التى تنفق على اللجان اياها ..التى ليس لها فى شىء سوى التوقيع على كشوف تشكيل اللجان من اجل الحصول على المعلوم وليس الحصول على العلم
    المجموعه/ يخرب بيتك ..دا انت كده ناوى تخرب بيتنا ..يضربونه ويقولون …قوم خد الصندوق ده وغور بدل ما نكسره على دماغك
    حموده / بس الاول لازم تعرفوا انا مين
    المجموعه / مش عايزين مش عايزين
    حموده / مبتسما لا لازم تعرفوا ياحلوين
    10
    اخوكم ومحسوبكم يبقى وزير التربيه والتعليم
    المجموعه / ايه ؟ بتقول ايه يقعون على الارض ( ستار)
    المؤلف / احمد محمد زايد

  11. بيمن ناجح ملك خليل

    الاسم:بيمن ناجح ملك خليل
    الدولة:مصر
    تليفون:01205211733
    01117624468
    (أولًا الخاطرة)
    تناقدات عقل
    ربما يراودني بعض الحنين إلى الواقع،ولكنني أتهمه بالغفلة حين جعل المنطق يتحسسني وينسب لنفسه أنه متمنطق في ذاتي،فهذا ليس صحيح؛فالحياة تعلم أنني لا أؤمن بكل الواقع،لأن ليس كل المنطق حقيقة،فها كذا أطالب بتوقيع أقسى عقوبة على الواقع الذي جردني من منطقه واستحياني به،فأنا شاعرٌ نعم،أعيش في الواقع ولكن لا أؤمن بكل الواقع،أتزوج من سيدة واحدة نعم،ولكني لا أؤمن بكل السيدات اللواتي أغفلن الحياة بجمالهن المصطنع من ذاكرة الحداد الذي رسم بالورق واقع مجرد من أي نوع من الفن،نعم شاعرٌ؛ربما،ولكني لست أؤمن بنفسي شاعرًا بل لا أؤمن بنفسي مطلقًا،لأن المطلق يعدّ خيال،وأنا لا أؤمن بالخيال المصطنع من ذاكرة اللا نهاية الذي يهيّم نفسه قصة على الواقع بدايتها النهاية المنظمة،فأنا ضد التنظيم للحقيقة لأن الحقيقة واحدة لا تحتمل تنظيم يثقل عاتقها فتتجرد هي أيضًا من حقيقتها وتندرج أسفل تنظيم المقارنات،فحقًا كم أكرهها تلك المقارنات التي تنتزع من الواقع حقيقته الواحدة،وتقسِّمها إلى حقائق عدة ولكل عقل حقيقة،فكم أكره حقيقة العقول التي تنقسم منها كل فكرة إلى فكرة،وحقًا كم اشمئززت من نفسي حين كتبت هذا،فكفى هراء من كاتب لا يعي الإيمان ويتجرد من حقيقته.
    ***********************************
    (ثانيا شعر عامية)
    (عيونك كمصر)
    عيونك من عيون الليل
    بتتسارح على ضف النيل
    شافوها أحفاد فرعون
    مالوا معاها ميل
    البنيّة لابسة فستانها
    من ميّة وهوا ونسيم
    وخلخالها في رجلها تاج
    على راس كل قديم
    ضفايرها دي يا بوي تتباس
    ملامحها من عصر بعيد
    شعرها م الاقصر ناس
    كحلها أسواني مديد
    زي الشمس ع الصبحية
    في المغرب طالة ع الميّة
    طبعت ملامحها انعكست
    والقمر غار منها إتنين
    عيونك من عيون الليل
    بتتسارح على ضف النيل
    شافوها أحفاد فرعون
    مالوا معاها ميل

  12. محمد مخفي …..الجزائر
    مشاركة الثانية في مادة الشعر النثر ” بعد التشكيل ”
    حي 278 قطعة السكن رقم 256 المحطة “D” معسكر
    ولاية معسكر 29000
    الجمهورية الجزائرية
    تليفون / 00213555303740

    أَعشَقُ فِيك شَيْئًا لِعَيْن

    تُشَبِّهِينَ أَوَّلَ الْأيَّام
    تُشَبِّهِينَ آخِر آذَار
    تُشَبِّهِينَ فِنْجَانُك
    فَنَجَانًا أَبيضُ
    يَتَلَذَّذُ بِظَلِمَةِ قَهْوَةِ
    عِنْدَ نِهَايَة بَصَمَاتْ
    أَحَمَرُ الشِّفَاهُ
    تَضَعِينَهُ عَلَى ثُغَرَيْ
    و أَنَا الْقَائِمُ أَنْتَظِرُ
    أَنْتَظِرُ دَورِي
    بَيْنَ نَكْهَة سِيجَارَة
    أَتَذُوقُ لِسَانُكْ
    علَى حَافَّتِي فِنْجَانَيْ
    قَائِمٌ عَلَى مَدَارِكِ
    فِي وَسَط الْاِنْتِظَارِ
    بَيْنَ يَمِينَ و يسَار
    أَتَجَهُّزُ لِمَوَاعِيدِ الْاِنْتِحَارِ
    عَلَى حُضْنُك الْمَرْمَرِي
    قَالَتْ أَنَا اِمْرَأَةُ
    أُحِبَّ الْمُسْتَقِيمُ
    و أَعشَقُ الْمِيلُ
    مِنْ حِينِ إِلَى حِينَ
    و إِلَى شَيْطَانِيٍّ أَسْتَمِيلُ
    و أَعشَقُ فِيك شَيْئًا لِعَيْن
    قُلتُ و يَأْتِيَ مُلَاَّكُك
    حِينَ مَنِ الْعِرَاك تَنْتَهِيَنَّ

  13. عبد العزيز حامدي

    الاسم : عبد العزيز حامدي
    البلد: الجزائر

    خاطرة بعنوان: بَينَ مَخالِب السِّياسة

    أنا الحُبُّ. أنا الحُبُّ أيُّها النَّاس، ألا فاسمعوا…
    كلُّكم يعرفُني، ومِنكم مَن رَكَع في مِحرابي، أو صلَّى في مَعبدي، أو سَجَد على تُرابي، أو خَطَبَ وُدِّي فَرَددْتُهُ بإشارةٍ من أصبعي، وحَرَمتُه قُرْبي، وجَعَلتُ حُلمَهُ مُجالَستي.
    أنا الحُبُّ، فَمَنْ مِنكُم إذا رَفعتُ عقيرتي آمرًا، أعرَض ولم يُصغي؟ !
    أنا هو الحُبُّ… كَم أُحِبُّ أن أَقولَ “أنا”، فَما ألَذَّ الهَمزَةَ في جَوفي، وما أجمَلَها حينَ تُرضي غُروري، وَتقطَعُ نَهَمي لِقُلوبِكُم ! وما أعظَم المَدَّ حين يمتَدُّ في حَلقي حتَّى يبلُغَ أقصاكم كما يبلغُ أدناكُم !
    أنا الحُبُّ، فَمَن لَهُ حياةٌ سَلِمَت مِن نَفَسي، أو له أرضٌ لم تَطَأْها قَدَمي، أَو لَهُ قَلبٌ لا يَعرِف ناري؟
    أيُّها الناسُ، أيُّها الخائِفونَ منِّي، أو النَّاقمونَ عليَّ، أنتُم يامَن لازِلْتُم تَقفون على بابي، طامِعين في كَرَمي، وأنتُم الذين تشكون برْدَ الشِّتاءِ وقساوتَه، وتبحَثون في كَنفي عن شيءٍ مِن الدِّفءِ يُعيدُ البَسمَة لوُجوهِكم التي أحرقَها الجليد.
    أَعلَمُ أنَّكُم مُختَلِفونَ في أَمري، ولكنّي لستُ منكم كذلك، فقد أذلَلتُ منكُم مُلوكًا، وسَلبتُهم سُلطانَهم، وَ بَطشتُ بِأحرارٍ حتَّى جَرَّعتُهُم ذُلَّ العُبودِيَّةِ.
    أنا الحُبُّ، والحُبُّ أنا…لَكنَّني اليَومَ أيُّها النَّاسُ، أشكو لَكُم قِلَّةَ حيلَتي، وضعفَ قُوتي، فَقد عَلِقتُ بينَ مخالِب السِّياسة، ألا لَعنَها اللَّهُ مِن سِياسة.

  14. لحظات الموت قصيده شعر (عامي)
    الاسم /احمد بركات
    الجنسيه /مصري
    رقم موبيل /01100613365
    لحظات الموت بيخطفني واخر نظره من النني
    عيون امي دي بتصوت ورح اختي مصحباني
    وقلمي من الفراق يبكي دموع من حبره نزفاني
    حيطان البيت بتتشقق وتتهدم وماسكه فيا حضناني
    وتصرخ فيا احزانها فيتني لمين يشخبطني يلخبطني باشعاره
    فيتني لمين ومين بعدك دي صعبه الوقفه دي في بعدك ياباب البيت واسراره
    وصوت امي انا سمعه مالي وداني سيبني لمين يسندني
    فيتني لمين يعزيني
    ومين في الجرح هيطبطب ومين يمسح دموع عيني
    يا رحله مشيتها ومشيتني يابذره فرحه سكنتني
    يانور الدنيا ونهارها ده مين في البعد هيغتني
    ياسند الضهر يخويا يا قلب الاب في الغيبه
    ياحصن ودرع لضلوعي ياصوت الحب والهيبه
    يا تيجي معايا م الاخر يا تتاخر ودفيني في احضانك
    وايه الداعي تسيبني اعيش وتاخد روحي ف اكفانك
    فيتنا لمين كده مسافر ده نبض القلب بيعافر
    مجرد انه يتقبل فيتحول لضرب في الضلوع بارح فيوجعنا يبكينا
    فيتنا لمين ومين باقي ومين في عطشنا يروينا
    ومين غيرك يكون ساقي ومين بضلوعه يحمينا
    فقوم ارجوك وانقذني وحرر قلبي من خوفي
    وكتف في العيون دمعي وكمم اهتي دي في جوفي
    وقوم يالا كده ونشف عرق امك الخايفه وهدي حجتك الثايره
    ومسك ايدك الدفه هم وكمل الدايره
    وسط البكا والحزن وقف الزمن لحظه واختي مصاحبه البكا في سكوت
    وامي ايديها خطفاني بتتحايل علي الموت
    وتزرع روحي جواها وتطلق طلقه تولدني
    وتدعي الرب يحفظني وتدعي لربها يعدني
    وتنزل جنبي وتكبر تبص في وشي تتصبر بحق الدعوه ياامي نبض القلب بيعود
    واصرخ صرختي الاوله وانزل تحت اقدمها كما عيل في وضع سجود.

  15. روان علي شريف الجزائر
    صنف المشاركة القصة القصيرة
    البريد الالكتروني cherif_rouan@yahoo.fr
    الهاتف 213781340276
    عنوان القصة المفترق
    …………………………………………

    المفترق

    في البدء كان الله قبل بداية الخلق و كانت وهران كسناء حسناء محافظة وساحرة وكانتا تستمدان سحرهما من البحر وكانت أمي على النقيض امرأة متسلطة، متمسّكة بمواقفها، وفيّة لقراراتها واليوم وأنا واقف عند المفترق وقفت على هول الكارثة…
    فجأة لست أدري ما أصابني،شعرت بالضعف وأني منهك إلى العمق وبدت لي وهران من غير سناء خلف ستار من الدخان تافهة وحزينة .وهران فتحت ذراعيها للوافدين إليها ، زرعت فيهم بذور الحياة والمحبّة، حمّلوها خطاياهم وأعلنوا عليها العصيان.
    وهران بحرك لم يعد يلهمني وسناء أمواج تخيفني،الدنيا لم يعد لها طعم ولم أعد أصدّق أحدا.
    استلقيت على سريري والمشهد الأخير لطيور مهاجرة تعبر خط قرينيتش نحو الشرق لم يفارقني .خبأت عيني تحت الوسادة،ركبت خيالا بأجنحة متكسّرة،أضفت حلقة لحلم رجل انتحر على صدر امرأة اتّخذ ت منه بطلا واتخذ منها موطنا غادرت المدينة على عجل.
    ثمّة شيء خارق بداخلي أصدّق أحد المجاذيب التقيته صدفة على الرصيف انفجر ضاحكا في وجهي وقال:
    غريب أنت والغرابة تكمن في انحصارك بين اللهب والنار.هذا قدرك،لا تنتظر أن يخلّصك منه أحد، لهب تحمله بداخلك إلى أن تنال مرتبة الشهداء ونار..،توقّف فجأة عن الكلام وهو يبتعد أردف قائلا:
    ولم يبق لك سوى الدّعاء.
    اختفى عن نظري وكأن الأرض ابتلعته، ما أعلمه اليوم أن نبوءته بدأت تتحقق.
    أيا سواد عينيها الواسعتين ورقصة شعرها الغجري مع الريح، هي امرأة من نور..هي وطن وجرح نازف تثيره الخطابات الرّسمية.أذكر جيّدا يوم قابلتني على الكورنيش كانت تخبئ في عينيها الحالمتين شيئا من الحنين وكثير من العطف والحسرة.من يومها تكسّرت أمواج الشاطئ بداخلنا وعلى صخرة الصمت انفجرنا.تعرّينا لحظة انشطا ر وأفقنا على هول الفاجعة . بكينا وفي لحظة وداع بحت لها بما كنت أحتفظ به لنفسي ونامت على كتفي وهذا ما لا كنت أتوقعه… .
    ودعتني وهمّت بنزول السّلم، تعلّقت عيني بمؤخرة قدميها حتى خيّل إلي وكأنها غريق يجرفه التيّار إلى العمق، حين وصلت إلى الأسفل استدارت، ابتسمت ابتسامة ذابلة، لوّحت بيدها للمرّة الأخيرة قبل أن تختفي في زحمة الشارع.
    ثمّة عشر درجات تفصل بيني وبينها مفروشة بسجاد أحمر،كان بإمكاني اجتيازها بخطوة عملاقة وأكون بجانبها لعلني أتمكن من إقناعها بالتريث والعدول عن قرارها المجنون. شعرت بالعجز وبخطورة الموقف . تسمّرت بمكاني ولم أفعل شيئا…
    تلاشى وجهها في الضباب وظهر أمامي وجه امرأة غابت ملامحه .تذكرت وجه أمّي وتبادر إلى ذهني أخطر قرار اتّخذته في حقّي.
    قالت يومها بصوت عال لا جدالا فيه: اني قرّرت، قراراتي غير قابلة للنقاش، هذا موقفي وأنا متمسّكة به.
    إيه يا أمّي… الاختلاف رحمة والرحمة شجرة يقين ضاربة عروقها في الأرض مهما تعرضت أغصانها للعواصف لن تعبث بها الريح وفي لمحة بصر داهمني الحزن ورحت مندفعا للشارع أبحث عن سناء و كلماتها الأخيرة لم تفارقني . قالت وهي تودعني: إن بحثت عني ، تجدني قناعة مرسومة على محيا البسطاء ، ميزة يفتقدها الخطباء ، آه لو يستدركها الفرقاء…
    غريب هكذا أحسست في مدينة أنجبتني وتخلّت عني في لحظات ضعفي معلوم أن تأخذ أشكالا وألوانا في عيون الغرباء هكذا خاطبت نفسي وسمعت صوتا عاصفا كالريح بداخلي يردد:
    ارحلي من مدينة الخرافات مع حلمي المستحيل، اعبري المسافات كالضوء وكالملائكة، أني جرّدتك من خطاياك، حرّريني من قيود الأسئلة.
    نظرت إلى السماء، الحرارة لم تعد تطاق وتموز على الأبواب يبشر بصيف ساخن. خاطبت الفراغ الذي يسكنني وقلت تموز يا خالق الجحيم والدموع الساقطة. يا خاطف مني غصن الزيتون الممدود وسنابل القمح الراقصة. لا تعذبني.لا تكذبني ، هذا عطرها الهلالي يسافر إلى مدينة النور والجسور العالقة،دعها تفرح ودعني أحرث البحر وازرع الأماني ، إن دقت أجراسي فعصا موسى خلاصي.
    عبرت نفق التحرير دون أن أعلم إلى أين ستقودني خطاي إلى أن وجدت نفسي بين القبور لعلني جئت أبحث عن الهدوء و السكينة التي افتقدناها.انحنيت عند قبر مجهول المعالم ،اغرورقت عيني بالدموع لم أعلم كم مكثت هناك من الوقت سوى أن الشمس مالت نحو الغروب مودعة.
    منهك القوى كان لا بد لي أن امتطي سيارة أجرة أثناء عودتي، سألني السائق عن وجهتي قلت :
    خارج الحرب عفوا خارج المدينة عند المفترق..واحتفظت لنفسي أن يكون لي منه المنطلق وسؤال وحيد يشغلني إلى متى أظل أبحث عنها وطيفها يتبعني كظلي؟
    أغمضت عيناي ورحت أردد مع الصوت المنبعث من مذياع السيارة : (( لو حكينا يا حبيبي .. نبتدي منين الحكاية؟ )) .

  16. روان علي شريف الجزائر
    صنف المشاركة الخاطرة
    البريد الالكتروني cherif_rouan@yahoo.fr
    الهاتف 213781340276
    عنوان الخاطرة كتاب الهامش

    ……………………………………………………….

    كاب الهامش

    حين يغيب العقل تعترينا الرعشة وتبتلع المدينة في لحظات جنونها كل ما بنيناه.لا وقت للانتظار قال الأولون.خيوط العناكب امتداد لعبقرية الكبار وصغارنا يكبرون في الهامش تحت الأمطار لا يذكرون النشيد.
    يكبرون على الرصيف وتكبر جراحهم في صدورهم . لا فرق بيننا ولا فرق بين القلم وبين الألم.يغير الجرح بداخلي، ينصهر الملح بداخله وتغيب الرغبة لدينا جميعا.
    تتعدد الاحتمالات،تتفرع السبل ويضيع السبيل اليقين في المتاه.ترى هل للعقل مغاليق أم أنا
    المغلاق ؟
    تموت الأماني مع كل خيبة كالفراشات على حواجز النار وتنتصر الحماقات وفي الأفق المستحيل يكبر المستحيل .تكبر الفكرة في احضان التمرد ويموت الموت أمام التحدي.
    لا رجعة للأمس هكذا يقولون من فقدوا ذاكرتهم في المهب ونبقى وحدنا على الهامش في انتظار المساء لعله يكون اخر مساء.
    أنا العابر مثلكم من الظلمة الى النور أعود من أبعادي الأبدية مغرم بكم وبنرجسيتي الخانقة أبحث عن شيئ مفقود وفي غمرة السكون قال لي هاتف لا شبيه لك في هذا الكون ،لا أحد يتمسك بماضيه مثلك ، لا أحد يستحق عذابك.أأنت ادم في بداية الخلق قبل المعصية ؟
    للأشياء بدايات وللبدايات امتداد حتى ولو كان الفراغ نفسه.الامتداد أنا وأنا الحلقة المفرغة من الزمن .يدور الزمن داخل الجدار ويتهم كلانا بالعبث.لا مراسي في الأفق تأوينا،يكفي أننا نكتب أسماءنا على الرصيف، سعداء بماضينا وفي صيرورة الكون لنا امتداد لكل العابرين.

  17. ربيحاوي مخلوف

    خاصة بالمسابقة
    الاسم: ربيحاوي مخلوف
    البلد: الجزائر
    نوع المشاركة: قصة قصيرة
    بعنوان: الحبّة الحمراء
    البريد الالكتروني : Rmak140@yahoo.com
    الهـــــــــــــــــاتف: 002130666964591
    —————————————
    الحبََّة الحمراء
    كانت ليلة مقمرة على شاطئ البحر بنسماته التي كانت تلفح وجهي وقد عادت معها روحي الهائمة إلى نفسي التي كانت وكأنّها بدون روح فأنا لم أكن أنا في كل فعل أو قول أو حتى شعور.
    لا أدري ما أصابني حين تجرأت ورفعت يدي في وجه معلمتي سارة وهي التي كانت تقول لي دوماً بأنّ معدنك طيب وأصلك شريف ومهما حاولتَ من التّمرد فلن تكون إلاّ أنت كما عهدناك محبا للخير ومدافعاً عن حقوق المظلومين، كان حديثها يشعرني وكأني إنسان عظيم يحترمه الناس ويحوز على إعجابهم خاصة وأنّ أمجاد البطولة كانت تغشاني بعدما أنقذت ذات المعلمة من اعتداء مُجرمين ملثّمين من أمام باب ثانوية النجاح أين كنت أدرس, لكن سرعان ما تُوسوس لي نفسي بالفشل وتوحي لي بحكمتها المعهودة: إن استطعت أن تخدع كلّ الناس فلن تستطيع أن تخدعني فأنت لا تعدو أن تكون حيواناً ناطقاً لا يستطيع أن يتحكم في نزواته أو يكبح جماح رغباته.
    لقد كان لهذا الصراع الأثر البالغ في اندثار بطولتي التي تلاشت في مهبّ الريح بعد أن فقدت السيطرة على جوارحي، يومها لم أشعر إلاّ وأنا كجمل مُغتلم يُمسكه مجموعة من الأساتذة بينما أستاذتي المبجلة ملطّخةٌ بدمائها، وبعد أن أدركتُ مدى الفاجعة انسحبت من عالم المدرسة.
    كم هي قاسية تلك اللحظات عندما تدرك بعد فوات الأوان أنّك أسأت إلى أناس لا يمكن الإساءة إليهم، فحتى هذه الساعة أجهل تماما لماذا تجاوزت حدودي مع أبي الذي كان ناصحي الوحيد بعدما تركتني أمي وحيداً وأنا لا أفقه من أمور الحياة شيئاً ليتكفل بي ذلك الأب المسكين بتربيتي ليكون هو الأب والأم معاً، وبعد أن ضاق بتصرفاتي ذرعاً وعندما طرقت الشرطة لأوّل مرّة بيته تبرّأ مني ورمى لي ثيابي خارجاً لأفقد الشعور مرّة أخرى وأرفع يدي في وجهه ودون إحساسٍ بالذنب أخذت طريقي منصرفاً حاملا على ظهري لعنة الأب والمدرسة والمجتمع معاً.
    من الصعب أن تفقد القدرة على اختيار أفعالك والتحكم بتصرفاتك وأنت تعيش وسط فوضى من التناقضات، فعندما تفرض احترامك بسوء سلوكك لا تملك من أمرك إلا طلب المزيد من الاحترام دون محاولة مراجعة الذّات، غير أن ليلتي هذه كانت مختلفة فقد شعرت لأول مرّة بتأنيب الضمير بعدما اجتهدت كعادتي في تأمين خلوتي مع موبقاتي، ولا أدري كيف تجرأ يومها ابني الصغير محمد وهو ابن خمس سنوات على اقتحام خلوتي و بنظرته البريئة ونفسه الطاهرة أيقظ بنفسي بذرة الخير الكامنة فلأول مرّة أشعر بالحياء وأحس بالخجل، ولم أملك من أمري إلاّ الهروب من هذا الموقف الذي أسقط عن وجهي قناع التيه والضلال لألوذ بصخرة ذلك الشاطئ وأقف عليها مواجهاً أمواج البحر صارخاً بكل ما أوتيت من قوة لاعناً الحبّة الحمراء.
    —————————النهاية

  18. إيمان محمود محمد أحمد

    قصيدة خاصة بمسابقة مجلة همسة الدولية
    نوع المشاركة شعر النثر
    قصيدة ( طفل الأمل ) بقلمي إيمان محمود
    ————————
    وكأنَ الخوفَ إرثٌ ، لا يمحوهُ الزمانُ
    دُمّىَ تَراصَتْ شَجَنا ، نُخْفيها عن الظَلامِ
    طفلٌ قَدْ وُلِدَ أَملاً ، يَنْتَشي لَحْنَ الحياةِ
    بُكاءٌ رافَقهُ غمرٌ ،يسقي الخُطواتِ بالضياعِ

    ذِئبٌ فَتَكَ الربيعَ ، ثَعلبٌ إعتلَى الرياحَ
    ظلَ المسرحَ عرائسٌ ، تُحركهم يَدُ الضبابِ
    مُهرجٌ يَبعثُ البَسمةَ ، جِئْتُكمْ بالحكمِ إبْتِلاءٍ
    وَظَلَت الدُميةَ هَوَاجِسٌ ، تَبْعَثُ القَلقَ للأَبْدانِ
    أنا هُنَا مَسرَح العرائسِ ، لنْ يَعْتَليني إنسانُ
    طافَ سِحرُ المُشعوذِ ، لن يَقتربَ بنو آدمِ
    قدْ مَلكنا الأكوانَ

    إرادةُ المَلْعَبِ حَكمَتْ ، أنَ القائدَ برهانٌ
    أطلَقَ صُفارةَ التَحدِي ، صَداها يَرجُ الفرسانَ
    غَنَى الليلُ وأبهجَ ، فارشاً للحزنِ داراً
    إنَ بَيْتي غَايَتي ، أَروي الجَدَائلَ بدمي
    مشهداً لا خياراً

    قُلتُ…….
    يا أنتَ هل فقدتَ الحوارَ؟!
    تركتَ العقلَ جنباً ، صَنعتَ الخزيَ باقتِدارٍ
    مَنزلُكَ باتَ جُحراً ، لا يَعتلُوه النهارُ

    مِذياعُ الخامسةِ كذبٌ ، جَزيرةٌ وَسطَ الدمارِ
    سُلطانٌ يبحثُ مهراً ، صَدِيقهُ يَزفَه مِثالَ
    ومُتيمٌ يَتسللُ العَرشَ ، كُرسيٌ دُونَ مقعادٍ
    هذه الدوائرُ فَجرَتْ ، تَبْتَلي الكونَ العراءَ

    وهَذَا ذو الشَعرِ الأَشقَرِ ماكرٌ
    قردٌ يَبغِي الثباتَ
    دَفعَ الهطلَ مَهراً ، يُوزعُ مالاً حراماً

    قالَ ……
    خَسئتَ وثكلتُكَ أُمُكَ ، إنَنِى أبرُ الأبرارِ
    جبريلٌ قدْ جاءَ وَحْياً ، إنَنِى أَهدِي الجِنانَ
    قد إتَخذتُ الشيطانَ عَلَمِكَ
    سَأحرقُكَ بلا هَوَاناً
    تَعْلُو الصيحاتُ قَدَمِي ، تُنادي هَيا للجهادِ
    قَدْ أكونُ في الجُحرِ فأراً
    لكنني لليثُ بالمرصادِ

    قُلتُ…….
    مَازالَ المسرحُ كبيراً ، قَدمي ستخفُ الجبالَ
    فأنا للمجدِ تاجٌ ، تَغنَى بحرمي الشعراءُ
    طفلي الآن يَحبو ، لكنه يصدُ الأهدافَ

    كنْ قوياً يا وطنَ ، فعشقِكَ للحُبِ داءٌ
    سأهزمُ الخوفَ بتراً ، أمنحُ الضوءَ للعيانِ
    هذا الشَغفُ للصَلاحِ دَيْناً
    نُؤديه لخالقِ الأكوانَ

    طَفلٌ يحمي دميةً ،كان الخوفُ صَديقَه
    سَبقَه السَيفُ العُذالُ

  19. خالد موسى السيد

    خالد موسى السيد
    مصر المنوفيه بركة السبع طوخ طنبشا
    01280345712
    01014602521
    العاميه
    مظلوم
    مظلوم ضميري قوي
    شق الكيان نصين
    ۞
    نص كله ندم
    وحيره بين حاجتين
    ۞
    نشبع الحرمان
    ولا نغض العين
    ۞
    ونص تاني يعاني
    من إننا مساكين
    ۞
    مكتوب علينا الآسي
    متليسين بالطين
    ۞
    وإن طولنا لحظه فرح
    نحزن معاها سنين
    ۞
    مابين الخرف م القرف
    عايشين ومش عايشين
    والذل متدرج

    ۞
    تاه الضميروالشرف
    وإحنا بقا غاويين
    نقعد ونتفرج
    ۞
    نحلم بعيشه ترف
    وف همنا داعيين
    لربنا يفرج
    ۞
    عمر الوليد اتخطف
    ف شبابنا اهو شايبين
    وليوم ما نتخرج
    ۞
    نضحك ونرمي النكت
    ومن غلبنا نهرج
    ۞
    شايفين ذنوب الزمن
    للعمر بتسرج
    ۞
    وبرضه
    مش قادرين
    عايشين ومش عايشين

  20. فوزية عبد الحمزة عباس

    شكرا لجهودكم في دعم الفن والثقافة العربية .. نتمنى لكم التوفيق ..

  21. إخلاص عبد المحسن

    إخلاص عبد المحسن
    مصر
    luuccy2010@gmail.com
    شعر عامي

    (يا اسكندريه)

    يا حلمي اللي رايح و حلمي اللي جاي
    يا عقلي اللي سارح في بحرك تمللي
    يا قلبي اللي دايما منور بضي
    شعاع شمس نورك يا شمسي و ضلي
    يا فرحي و يا سعدي بإني في حضنك
    و إني يا حلوه بعيش جوه قلبك
    يا بنتي يا أختي يا أمي الحنونه
    يا أحلى صبيه
    جميله و ماريه
    رقيقه و شقيه و دره مصونه

    و ع البحر ريحتك بتشفي العليل
    بتروي الحبايب نهار ويا ليل
    و تهدي الحيارى
    بمليون عباره
    بيكتبها موجك فيشكوا السهارى
    فبتجمعيهم و بتطمنيهم
    بلمه جميله في وسط الرمال
    و كام قلب دايب و كام قلب مال
    فتفرح و تلعب و تجري العيال
    يا قلعه و سفينه
    يا أحلى مدينه
    يا واخده في حضنك محمد و مينا
    جرس مع أدان
    حبايب جيران
    يعيشوا في ضلك في أمن و أمان
    يا جامعه الحضاره في بحر وكتاب
    يا واخده قلوبنا ما بين السحاب
    يا ماحيه بثقافتك غيوم الضباب
    بحبك بحبك
    و من قلبي اقولك
    لقيت فيكي نفسي و فيكي حكاياتي
    مع البحر بسرح فتفرح حياتي
    ألاقي السنين
    بتهدر حنين
    و مهما تاخدني المداين بجيلك
    تعيشي ف نهاري و اعيشك في ليلك
    و أركب ترامك فاحس بغرامك
    و اتوه جوه عشقك مع العاشقين

    بلف ف حاراتك
    تاخدني حكاياتك
    فأمشي ف شوارعك و أنسى سنيني
    و أسرح و أسرح
    و أمشي ف جناينك
    و طرحك و زرعك شمالي و يميني
    تعيشي يا غاليه و روحنا فداكي
    و دايما هنفضل نكافح معاكي
    و لا يوم هننسى
    و لا يوم هننكر
    و فضلك علينا بيكبر و يكبر
    يا أحلى صبيه
    جميله و ماريه
    رقيقه و شقيه
    و دره مصونه
    يا اسكندريه

  22. إخلاص عبد المحسن

    إخلاص عبد المحسن
    مصر
    luuccy2010@gmail.com

    قصه قصيره بعنوان
    (عقاب السماء)

    أجاءها المخاض فتركت الدنيا و ذهبت إلى مستشفى الولاده
    أدخلها الطبيب لغرفة العمليات و بدأ بالجراحة على الفور
    إنتهت العملية و خرجت لغرفة الإفاقه
    بدأت تستفيق و حالما أحست بالحياة من جديد بدأت بالسؤال عن رضيعها الصغير
    أين هو .. أين هو .. أريد أن أراه
    و كانت الصدمه
    ما هذا الذي أراه
    أهذا صغيري الذي أنجبته
    لا
    لا يمكن أن يكون هكذا
    تغيرت ملامحها من السرور إلى الحزن و الغضب و قطبت جبينها و قالت خذوه من هنا أرجعوه إلى حيث أتيتم به
    أخذته الممرضه و على وجهها ذهول شديد
    وضعته بغرفة إيداع الأطفال حديثي الولاده و رجعت للطبيب لتخبره بما حدث
    تعجب الطبيب من حال تلك الأم
    و لكن الممرضة سألته
    ترى ما السبب الذي جعل الأم تتصرف هكذا
    أجابها الطبيب ربما لأنه طفل منغولي
    ردت الممرضه مهما يكن
    هذه أمه و ليس ذنبه أن خلق بهذه الصوره
    طال الحوار بين الطبيب و الممرضه …. و في هذه الأثناء كانت الأم تفكر كيف تتخلص من هذا الطفل
    أخذت تفكر و تفكر إلى أن هداها شيطانها اللعين أن تهرب من المستشفى و تترك الطفل إلى مصيره المجهول
    تسللت الأم المجرمة واضعة على قلبها جبال من حديد غير قابل للإنصهار
    كي لا يشعر بنداء القلب النابض الذي انفصل عنه للتو
    دخلت المنزل في مساء اليوم التالي لولادتها و كانت قد تركت إبنها الأكبر عند جارتها حتى تعود
    إتصلت بها هاتفيا لتحضره لها لكنها لم تجب
    فكانت قد أخذت الطفل و ذهبت للمستشفى لتزور أمه و ليتعرف على أخيه الأصغر
    دخلت الجاره المستشفى لكن وقت الزياره كان قد انتهى و لم تستطع الوصول لأية معلومه فسرعان ما رجعت للمنزل عازمة أن تعاود الكره في اليوم التالي في وقت مبكر كي لا يدركها الوقت
    دخلت الجاره من بوابة البناية فسمعت صراخا و طرقا على الباب شديدين
    إفتحي إفتحي إنتي فين إفتحي
    وجدت الأم تبكي و تصرخ و هي تطرق الباب بعصبية شديده
    قالت لها إهدأي يا حبيبتي لقد ذهبنا للمستشفى لزيارتك أنتي و الببيبي
    أين البيبي … قالتها الجارة في ذهول
    أخذت الأم منها الولد و دخلت إلى شقتها و أغلقت الباب بوجهها و هي تتمتم بكلمات سريعه يفهم منها أنها متعبه و لن تستطيع التحدث معها في هذه الليله و ستخبرها بكل شيء غدا؛

    تعجبت الجاره من تلك الفعله و أخذت تتمتم هي الأخرى
    سأل الولد أمه أين أخي؟
    ماما فين البيبي فين أخويا؟
    ردت عليه بغلظة شديدهةقائلة له أخوك مات!
    في صباح اليوم التالي طرقت الجاره باب الأم لتطمئن عليها و تفهم منها الحكايه لكن الأم لم ترد و لم تجبها
    رجعت الجاره لشقتها معتقدة أن الأم قد خرجت للسوق لشراء بعض الحاجات
    لكن الأم كانت جالسه بالداخل تدبر مكيدتها للهروب قبل أن تكتشف إدارة المستشفى قصتها و تبدأ بالبحث عنها عن طريق البيانات التي تركتها بالإستعلامات قبل الولاده
    كان زوجها يعمل بإحدى الدول و لديها إقامه ساريه
    فقررت أن تسافر له على أول رحله
    حزمت أمتعتها و ذهبت لزوجها دون أن تخبره
    فوجئ بها زوجها عند عودته من العمل فسألها كيف أتيتي بهذه السرعه و أين البيبي و لماذا لم تخبريني لأستقبلك بالمطار
    لم تجبه بكلمه واحده و اكتفت بالبكاء ففهم الزوج بأن الطفل قد مات فلم يكرر السؤال كي لا يزيد ألمها

    حاولت إدارة المستشفى البحث عن الأم الهاربه و لكن دون جدوى
    أودع الطفل المسكين إحدى دور الرعايه بمعرفة الشرطه و عاشت الأم حياتها دون أن تفكر فيه أو أن يؤنبها ضميرها يوما على تركها له
    مرت عدة سنوات و رجعت الأم مع زوجها و ابنها لبلدهم حتى يلتحق الولد بالجامعه
    كان طالبا متفوقا في دراسته فقد حصل على أعلى الدرجات بالثانوية العامه و التحق بكلية الطب
    في السنه الأخيرة له في الجامعه قام بعض الطلاب بمظاهره ضد الحكومة و قام اشتباك عنيف بين الطلبه و الأمن و تداخلت عناصر إجراميه من هنا و هناك فبدأوا بتبادل إطلاق النار فيما بينهم
    و بينما كان يمر الطالب عائدا إلى منزله أصابه طلق ناريا نافذا لفظ على إثره أنفاسه الأخيره
    نزل الخبر على أمه كالصاعقه لم تستطع التحكم بنفسها عندما هاتفها زوجها و أخبرها بالفاجعه
    فاستشعرت بداخلها أن هذا عقاب السماء لها
    رجع الزوج المكلوم وجد زوجته ملقاة على الأرض و قد أصابها شللا رباعيا و سكتت عن الكلام للأبد
    جلست على كرسي متحرك بقية عمرها لتبكي على خطيئتها و تستغفر إلى أن تلقى الله

  23. علاصبري مرعي
    من مصر محافظة دمياط
    01226828988
    خاطرة
    “غفران”
    أتطمحُ في غفرانٍ أعظمُ من قلب أحمق !!؟

    بِيدي أن أُبكيك دهرا وهذا القلب الذي اعتْدتَ أن تقتات منهُ الحب..

    أعدك ستبحث عنه ما حَيِيت

    أما أنا
    سأعُفُّ قلبي عن ذكرك!

  24. محمد أحمد خليفه

    _ محمد أحمد خليفه ( مصري )
    _ التليفون ( 01211799719 )
    _ ( شعر عامي ) قصيدة بعنوان ( نَرد الحياه )

    ************

    يارب قد مسَّنِّىٰ ضُر
    وِ تعبت اشوف في الدنيا مُر .. )
    والعيشه أُقْسِمُ أَنَّهَّا
    لا تَحْتَمِلْ فِي جَوْفِهَا
    شَيئًا يَسُّر …
    ************
    الدنيا في عيونك مَمَر
    مُصِّر ليه ترسم حُدوده عن قريب !!
    وسَّع مجال الرؤيه جايز تكتشف
    إن القريب منك مُزَيَّف مش قريب
    انت الغريب في الحلم وحدك هيسيبوك ..
    مِحتار مابين الجانبين ..
    مِحتار تِكَمِّل خط سير المبتلين
    ولا تِمشي ..
    بِْـ نَهْج سِيد سيدنا الحسين
    وتموت لوحدك بالخيانه في كربلاء ..

    .. الشعر داء ..
    رغم اني دايما اقول عليه
    رزقي الوحيد ..
    الشعر عايز قلب مصنوع م الحديد
    وانا قلبي أضعف من نَدىٰ
    معجون بِوَرْد …

    الدنيا طاوله وحجمي فيها
    في حجم نرد ..
    مفيش مقارنه مابينا اصلا في الحياه
    ما عَلِيِكْ /
    (( سُوىٰ أن تُلقي نَردَك في البراحِ وتنتظر ))
    هتلاقي فيك حبة أمل هيوصَّلوك بر النجاه ..

    في الوقت دا ..
    قطر الفراق هيعدِّي يجرح في القلوب ..
    هيعدِّي فوق الذِكرىٰ يِمسح في الخُطا
    كام حد فينا اتمني فرصه عشان يتوب !!
    كام حد فكَّر إنه يعمل قلبه توب
    ويلَـبِّسُّه لكل اللي مَرمِي في المحطه
    البرد ناهش جتِّتُّه معاهوش غطا !!

    دُنيا مُمِلَّه ومُحبطه ..
    بتحب تبني جدار مابين حلمك
    واخر طاقه فيك ..
    سيزيف مكانش من الذوات أو مات مجازا
    مُوتَه طيش ..
    صرَّخ و قال ..
    _ اشمعنىٰ انا _ !!
    _ اشمعنىٰ انا _ !!
    أنا عايز أعيش ..
    شَد الرحال لِـ قِّمِّـةّْ الحلم المُتَوج بالمفيش
    كان حِمله صَخره وحلمه كان أشبه بجيش
    فَـ خَلق لنفسه طريق وصمم يمشي فيه
    كان مره مَهدي ومره ضالّْ في وِسط تيه ..

    وفِـ حين ما جاه الموت مُباغت .. غَّفِّلُّه ؛؛
    افتكروها صدفه ..
    شيء مقدر واتكتب بحبر سِّري علي الجبين
    وقت اما كان في الأصل نّي
    وشبه نطفه ..

    مكانش يعرف أن حلمه خلاص قَرِيِب
    جينا الحياه مِتمَرَّدِين علي كل غيب
    وهَتَكنا فيها كل مِلَّه وكل عَرض
    بلاش تسيب اليأس يغرس نابه فيك
    ركِّز في حلمك وافتكر انك في ايدك لسه نرد ..
    بلاش تسن ضوافر المسافات عليك
    وتسيبها تِنهش رحلتك علي كل أرض …

  25. خاص بالمسابقه شعر عاميه
    للشاعر/وليد السيد حسين (وليد المصرى) مصر
    رقم موبايل/ 01003616991
    قصيدة/ عشق الملوك
    يابحر بسيط مانيش فاعل
    ولا مفعول بيتسيط ويتجامل
    أنا الفعل اللى صان عهدك
    وعاش بالحب يتعامل
    مابين عشقى وكونى هويس
    بشوف الصوره واتفاعل
    وبتغير مع الأحاسيس
    محدش عمره كان كامل
    أشوف ليلى بتعشق قيس
    وأتوه وأسرح فى مملكتك
    بقيت واحد من المهاويس
    بينبض قلبه من قلبك
    وبيحارب فى كل خسيس
    يحطم فيكى ويذل لك
    ياحب وعشق م المواريث
    بحبك حب موصوف لك
    ومكتوب لى بدون تأسيس
    أكون فارس يشيل إسمك
    وأكون ليكى بطل ورئيس
    وحلمه يعيش مع سيرتك
    يحوش عنك كتير كوابيس
    ولا يكونشى فى يوم خصمك
    مانيش كومبارس فى الكواليس
    وبيمثل فى دور عاشقك
    أو حد م المحابيس
    بيبيع ويشترى فى جسمك
    أنا أحمس وعنخ آمون ورمسيس
    أنا أوزوريس ياست إيزيس
    وكل اللى يوم عشقك
    فكونى ذى ما تكونى
    وعيشى للى يخلص لك

  26. خاص بالمسابقه فئة الخاطره
    المشاركه الثانيه
    للشاعر/وليد السيد حسين (وليد المصرى) مصر
    رقم موبايل/ 01003616991
    اسم العمل / خواطر من حياتى
    ** المشهد الاول **
    صوت الآذان فى الفجر
    والنور مغطى المأذنه
    والجامع كما البدر
    والناس بتصلى وبتدعى
    بالخير وطولت العمر
    زقزقه العصافير ع الشجر
    لحظة طلوع النهار
    والخلق ساعيه لرزقها
    بنشاط وهمه وفخر
    ترمى السلام وتصبح
    والابتسامه فى وشها
    قلوب ماليها الخير
    وايدين بتحضن بعضها
    ** المشهد الثانى **
    مابين قلوع المراكب
    والبحر وصوت الطيور
    والشمس بتودع السما
    لحظة قدوم القمر
    والليل بيبدأ فى الظهور
    مشهد لشكل السحاب
    يسحر عيونا المؤمنه
    والعقل يبدأ فى استيعاب
    ساعة تأمل وانبهار
    بتصحى فينا الأمانى الممكنه
    ** المشهد الثالث **
    صوت الجماهير فى الاستاد
    وهيه بتشجع بلدها
    فرحة عيون الولاد
    وعزف السلام الجمهورى
    والرعشه اللى فى قلوبنا
    وإحنا بنغنى بلادى بلادى
    صرختنا مع أول هدف
    وعلمنا مرفوع فى السما
    إحساس يفوق الوصف
    ** المشهد الرابع **
    حبيبتى بشوفها كل يوم
    جميله بناسها الطيبين
    فى ليل وقمر ونجوم
    وضحكه فى وشوش البنات
    بعقد من فل وياسمين
    فرحة عروسه بليلة الزفاف
    بمركب فى وسط النيل
    لمة الصحبه ع القهاوى
    وترمس وبليله ع الكورنيش
    لعب الرياضه فى النادى
    وفرحتنا بإنتصار الجيش
    نزول الشعب فى الثوره
    وغنانا تسلم الأيادى
    زفة شهيد الوطن
    والوحده ساعة المحن
    أحلى مشهد فى الوجود
    ** المشهد الخامس **
    قاعدين فى ساحة الانتظار
    والرصيف مليان بالبشر
    بيجى القطر وبنركب
    ماشيين فى سكة سفر
    على قضبان الحياه
    والبياعين بتنادى وترزق
    من كل اتجاه
    مهما عشنا ومهما شوفنا
    ومهما طال الوقت بينا
    كل واحد له محطه
    لما بيجى دوره ينزل
    صوره اشبه بالبدايه والنهايه
    لكل واحد عاش فى دنيا
    والنصيب مكتوب مقدر

  27. عادل محمد فودة

    عادل محمد فودة
    الحُلم
    مسابقة القصة القصيرة
    جمهورية مصر العربية
    0096896308809

    رباه, إنها كهيئة محاكم العصور الوسطى, تُرى من هؤلاء؟ وماذا فعلتُ لهم لقاء كل هذا الحنق والغضب؟ نالتني فزعة شديدة ذكَّرتني في صُبَّة ما ذكرتُ من آلات التعذيب, المقصلة التي يزن نصلُها قرابَ الأربعين كيلو جرامًا, وتخيلتُها حين يُحرِّروا عقالها فتهوي لتحزَّ الرقاب فتشخبُ الأوداج الدماء كعيونٍ مُتفجِّرة, ولكن ظلَّ الخاذوق أشدُّهم أدَّاً وأنكاهم على نفسي, فيا لها من ميتة بطيئة, بشعة, مؤلمة, تبعثُ في جملة مساوئها على الخجل, يا ويْلي, ستبقى المعرَّة في أهلى إلى يوم يُبعثون, ثم ذكرتُ أنها لم تعد تُستخدم في عصرنا هذا, فلهجت بالشكر لله, وعرفت الذين ابتدعوا البارود والحقنة المُميتة بفضلهم على البشرية, ولكن لمَ كلُّ هذا؟ تحرَّيْتُ إن كان هناك إثمٌ قارفته أو ذنبٌ جنيْتًه, بيد أنِّي لم أجد في قبيل حماقاتي ما يجعلني حريًا بما يترصَّدُني خلف أستار الغيْب من عذاب, ولمْ أعثر في شخصٍ بلغ به حنقه عليّ أن يتمنَّى ليَ شرًّا ولو كسانحٍ من خيال, إذا حاشيْنا زوجتي حين أصررتُ بكلِّ غباءٍ وصَلَف على مشاهدة مباراة الكلاسيكو الأسباني الأخيرة بين برشلونة وريال مدريد, فكان أن فاتتها الحلقة السبعون من مسلسل حريم السلطان, وصارت تبدأ بها حين تنزع إلى حصر مساوئي والأيام السود الكثار التي لم تذق فيها معيَ إلَّا عذابًا وكدرًا, ولكن لا أعتقد أن يبلغ بها شنآنها عليَّ أن يعطف بها عقلها إلى الخازوق, لماذا كلُّ هذا؟ ومن هؤلاء؟ وفجأةً ساد صمتٌ ثقيل الوطأة, وكأنَّ على رؤوسهم حطَّ رِسلٌ من الحمام, ثم لحقني القاضي بنظرةٍ مُطوَّلة مشوبة بتحدٍّ وتشفّ, قبل أن يسألَني بحزمٍ وبنبرةٍ جافة رافعًا ذاك الكتاب نحوي:
    – أأنت من ألَّف هذه الرواية؟
    زرقتُ إليها للحظاتٍ ثم أجبته أن نعم, فحطَّها عن يده وتحوَّل إليهم قائلاً بصرامة:
    – ها هو اعترف, فليواجهه كلٌّ بما له عليه من ظِنَّة حتى نقضيَ في أمره بما تقتضيه آثامه.
    ثم نادى امرأة تجلس في زمرة المَسان بمنتصف الصف الأول يُقال لها أم سَنَد, لبثتْ تتفحَّصني بغيظٍ رأيته يثجُّ ثجًّا من عينيْها قبل أن تنفجر قائلة:
    – أوَ تدري ماذا فعلتَ بنا؟ قتلتَ إبني وأحرقتَ عليه فؤادي, سيَّرت عقارب البغضاء بيننا, قتلتَ منَّا ما قتلْت, وشرَّدتَ بنا ما وسعك شرُّك, تلك هي نزواتك ونزعاتك التي لا تخلو بحالٍ من شرٍّ وضغينة, قل ماذا أفدتَ وماذا جنيْنا؟
    وبغتةً ضرب رجعُ الأسماء أذنيَّ, فتحي بك, أُمّ سَنَد, كاد صدري لينشقَّ فزعًا و نئتُ حِملاً بهواجسي, وكربتُ أنوخ لولا يداي الموثوقتان إلى الحائط, رباه, نعم إنهم هم, وهنالك لم أستطع أن أُغالب رغبةً احتضأت بداخلي في رؤيتها, فما انفك لحظي حائرًا بين الوجوه يتفحَّصُها, حتى ثبت إليها على رغمي, نعم هي كما تخيلتها تمامًا, ذلك الجمال الهاديء والقسمات الرائعة التي تشفُّ عن حكمة ورزانة, حتى نظراتها إليّ لم تكن غضبى كما كانت نظراتهم جميعًا, تُرى هل مسَّت شيئًا في قلبي؟ نعم أشعر به منذ أن بدأتُ أكتب عنها, وكأنِّي أصف شخصًا أعرفه جيدًا, يهفو إليه فؤادي فيما يهفو الحبيب إلى حبيبه, ليتها تُرافقُني إلى عالمي, ثم لطم مسمعيَّ بغير ما رحمة صوت فتحي الرشيدي يتلو حيثيات حكمه:
    – كنا نعيش في عالمنا في سلامٍ وأمان حتى أعملتَ فينا قريحتك, فاستعبدتنا وجعلتنا ننفِّذُ نزواتك وخطراتك, حتى أنا لم ترحمني وجعلتني بين الناس حيوانًا لا همَّ له إلَّا رغباته وغرائزه.
    يا ويلتي, من سيقضي في أمري له من أسباب الضغينة تجاهي ما تنضبُ له غدران الرحمة, وتستحيلُ بها أهدام الرثاء مُزقًا طائرة.
    – لذا فقد قضينا عليه بالقتل بالمقصلة عند مشقأ الفجر.
    رعدت القاعة بالهتاف والإشادة بالعدل الذي لا تترجَّح له كفَّة, في حال استقبلتُ أنا الحكم بنفسٍ فاترة, وحمدتُ الله, فإن كانوا يُحيطون بالمقصلة, فلم يكن الخازوق عنهم إذًا ببعيد, وأشفقتُ أن تشهدَ شَهْد موتي بتلك الطريقة المُهينة,,وفجأة شغرت القاعة وطبق الصمت الآفاق, ولبرهةٍ لم أدر لها مدى, أخذت بناصيتي غفوةٌ نَزِقة, ثم استفقتُ على صوت شَهْد وهي تفكُّ وثاقي بلهفةٍ وعلى عَجَل بينما تصدح كتغريدة عصفور:
    – اذهب الآن, اهرب.
    – لماذا؟ لا تخافي, فهذا عالمٌ خيالي, ولا يُمكن أن أموتَ فيه.
    فأجابت بما جعلني أركضُ وثبًا كغزالٍ يهرب من لبؤة سعرها الجوع:
    – نعم, عالمنا خياليّ, لكنْ الموتُ هو الحقيقةُ الوحيدة فيه, فمن مات لا يعود.
    ما كادت تبلغ بي قدماي الباب حتى تفتَّق الظلام عنهم فجأةً فعتلوني إلى ساحةٍ بدا ليَ نصل المقصلة بارقًا في منتصفها, وقد بدَّدت المشاعل بأيديهم بعضًا من فحمةِ الليل البهيم, فداخلني الرعبُ وأنشأتُ أصرخ:
    – أنتم من وحي خيالي, وما أردتُ بكم إلَّا أن أُقدم العبرة والعظة لا أكثر, فقد أدَّيتم هدفًا نبيلاً, أنتم قومٌ طيِّبون, وما قصدتُ بما فعلتُ إلَّا خيرًا.
    ولكنَّ ملقي لم ينل من قلوبهم في شيء, ولمحتُ شَهد تزلفُ إليَّ الوئيدًا, ثم جثت فدسَّت في جيبي ورقة صغيرة مطويَّة وقالت:
    – ابحث عنِّي في عالمك, ستجدنَي ما أخلصتَ البحث.
    ثم تراجعت الهويْنَى وأنا أُتبعها نظرًا مُترعًا بحُبٍّ وإعجاب حتى ذابت في الحفل, و مرَّت ثوانٍ ثقال قبل أن يأمر أحدهم بتحرير النصل, فصرختُ ملء شدقيَّ ما نهضتني حنجرتي, وإذا بيَ أجدُ نفسي في غرفتي وقد جمد ذائبي وذاب جامدي من فرط ما نالني من ذُعرٍ وفَرَق, ثم أدركتُ بعضَ ما عزبَ عني من الرشد والأناة, فعدتُ إلى هجعتي كرَّةً أخرى, وعندما تجافى جنبي سمعتُ خرخشة ورقة في جيبي, رباه, إنها هي تلك الورقة وبذات طيَّتها, مكتوبٌ بها بخطٍّ بدا لي غريبًا كلمة” أحبُّك”, أذهلني الخوف لبرهة من الزمان, ألم يكن كابوسًا؟! ثم استعدتُ رجعَ كلماتها وهي تؤكدُّ أنَّها موجودة في عالمي, وإذا بجرس الهاتف يُخرجني من ذهولي واستغراقي, كانت زوجتي تستعجلني, إذ كان عليَّ أن أغدو بها ثم أُعيدُها رواحًا عند انتهاء دوامها كلَّ يومٍ عقابًا لِمَا أنعم به من فراغ, باعتبار أنَّني كاتب وهي لا ترى الكتابة مهنة تجعل من صاحبها ذا عمل, ولكني لبثت مشدوهًا عندما رأيتها أمام بوابة المَشفَى بصُحبة فتاةٍ وردَ عليَّ من أمرها ما أحمى دمائي واستنهض حواسي, ترجّلتُ مُسرعًا من السيارة ودلفتُ إليْها فهشَّت لمرآي وقالت:
    – كيف حالك يا أستاذ؟
    أصابتني لجمة عقلت لساني عن الردّ, فأدركتني زوجتي:
    – ألا تذكرها؟! إنها نيفين, طبيبة الطواريء الجديدة, التقيْتما من قبل.
    عقفتُ على عقبيَّ وأنا أفركُ كفيَّ عجبًا, كيف نسيتُها؟ كيف أنَّني لم أذكُرها؟ هل صوَّرها لي عقلي بصفاتها التي أوردتها في الرواية بغير ما وعي مِنِّي كحبيبة بديلة عن زوجتي التي ضقتُ بإباقها وسئمتُ شماسها؟ أكان ذلك ما نزع بي إلى قتل حبيبها وحرونها عن الزواج من بعده على غير ما كانت تقتضيه الحبكة؟! ثم جحظت عيناي ونفرَ أخدعاي دَهَشًا عندما سألتني زوجتي:
    – هل قرأت الرسالة التي كانت في جيب رداء نومك؟ أعرف أنِّني عصبيَّة, ولكن مَن غيرك ليتحملَّني؟ أوَ تدري كم أُحبُك؟

  28. خاص بالمسابقه فئة الخاطره
    للشاعر/وليد السيد حسين (وليد المصرى) مصر
    رقم موبايل/ 01003616991
    اسم الخاطره / حبيبتى
    حبيبتى بشوفها كل يوم جميله بناسها الطيبين
    فى ليل وقمر ونجوم وضحكه فى وشوش البنات
    بعقد من فل وياسمين فرحة عروسه بليلة الزفاف
    بمركب فى وسط النيل و لمة الصحبه ع القهاوى
    وصوت الجماهير فى الاستاد وهيه بتشجع بلدها
    والفرحه فى عيون الولاد وعلمنا مرفوع فى السما
    صرختنا مع اول هدف والفوز احساس يفوق الوصف
    ترمس وبليله ع الكورنيش ولعب الرياضه فى النادى
    فرحتنا بإنتصار الجيش ونزول الشعب فى الثوره
    غنانا تسلم الأيادى والفرحه اللى كانت م القلب
    موت الجنود ع الحدود ومحاربة الأرهاب
    والحزن اللى بيعشش على كل البيوت
    زفة شهيد الوطن ودموعنا لحظة وداعه
    والوحده ساعة المحن أحلى مشهد فى الوجود

  29. الاسم :أميرة .
    اللقب:بن منصور .
    البلد: الجزائر .
    البريد الالكتروني:miraedriss8@gmail.com.
    نوع المشاركة : شعر نثري .

    #أقداح يأس
    لَوْ كُنْتُ فِي غَيْرِ ذِي الأْرْضِ لَكُنْتُ فَرْقَدَا
    وَلَوْ كُنْتُ فِي بِلَادٍ غَيْرَ هَذِي البِلَادِ لَكُنْتُ عَسْجَدَا
    يُعَانِقُ رِقَابَ الْعُلُوّ… لَكِنّي فِي أَرْضِ الضَّيْمِ لِحَافُهَا مُعْتِمٌ أسْوَدَا
    تَنْعبُ الغِرْبَانُ فِي أحْشَائِهِ وَاللَّيْلُ فِيهِ لَيْلٌ آبِقٌ سَادَ وَعَرْبَدَ
    يَعُجُّ بِخَيْبَاتٍ بيض الشُّعُورِ كَتَنْهِيدَةِ المَوْتِ العَالِقَةِ فِي صَدْرِ سَجِينٍ حُكِمَ عَلَيْهِ مُؤَبَّدَا
    الكِرَامُ فِيهِ كَصَوْمَعَةِ عَابِدٍ بَاغَتَهَا بِالهِجْرَانِ بَعْدَمَا كَانَ يُغْدِقُهَا تَعَبُّدَا
    وَمَا دِيتهُمْ فِيهَا سِوَى الصَّمْتُ الكَلِيلُ الَّذِي لَا يَزِيدُ أحْلَاَمَنَا اِلاَّ تَشَرُّدَا
    وَاليَأْْسُ الَّذِي بَلَغَ مَدَاهُ فِينَا ثُمَّ عَرَجَ مُتَأَبِّطًا السُؤْدُدَا
    لَا يَهْلِكُ أَبَدَا…
    لَا يَهْلِكُ وَقَدْ تَآمَرَ مَعَ الْمَوْتِ ضِدَّنَا وَالمَوْتُ بَاقٍ مَابَقِيَتِ الخَلِيقَةُ مُخَلَّدَا
    وَالسّؤمُ العَمِيقُ بَاقٍ يَنْضَحُ بِالأَمْوَاتِ… بِالصَّقِيعِ وَبِالصَّدَى
    كَغَمْغَمَاتِ طِفْلٍ بَائِسٍ يَنْخُرُ الجُوعُ حَشَاَهُ
    فَتَسْتَكِينُ أَطْرَافُهُ كَمَنْ يُعْلِنُ مَوْتَهُ دُونَ أَنْ يَتَشَهَّدَ
    أَيْنَ يَسْتَظِلُّ حُلُمِي !
    وَوَطَنِي كَسِيحُ القَلْبِ يُعَانِي الرَّمَدَ
    اِغْتَالُوهُ فِي رَبِيعِهِ الأَوَّلِ …قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الفِطَام
    قَبْلَ أَنْ يَقُومَ لَيْلَ صِبَاه تَهَجُّدَا
    وَمَعَكُوا صَدْرَهُ فِي تُرَابِ الغَدْرِ كَيْ لَا يَتَجَدَّدَ
    وَإنِّي أَرَاهُ فِي لُجَّةِ الخَرَابِ مُمَدَّدَا
    كَالطَّيْرِ الجَرِيحِ يَنْعَى أَسَاهُ وَلَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِ أَحَدَا
    كَأَنَّ الخَلَائِقَ كُلَّهُنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَا تَزِيغُ أَبْصَارُهُنَّ..
    لَيْسَ إيمَانًا وَلَكِنْ تَشَدُّدَا
    أَرْخَى سِرْبُ أحْلَاَمِي حَاجِبَيْهِ وَمَضَى
    لَا !
    لَمْ يَمْضِ… بَلْ كَانَ مُقَيَّدَا
    مَا آنَ لِسِنِينِ عُمْرِي العِجَافِ أَنْ تَنْقَضِي
    كَأَنَّ الْعُمَرَ بَيْنَ ثَنَايَا مُقْلَتَيَّ تَبَدَّدَ
    أَلَيْسَ لِلْمَأْزُومِ مَا يُجْبِرُ بِهِ كَسْرَهُ إِنْ تَضَافَرَتْ عَلَيهِ مُلِمَّاتُ الدَّهْرِ الْمُشَيَّدَةَ
    عَلَى أَعتَابِ حُزْنِهِ وَقَدْ تَجَلَّتْ لَهُ كُلُّ الدُّرُوبِ مُوصَدَة
    وَمَاهَذِي الدُّرُوبُ إلاَّ جَذْوَةٌ مُجَنَّدَة
    كَمُومَسٍ مَوْسُومَةٍ بِالعَار
    يَفِيضُ مَضْجَعُهَا بِالمُوبِقَاتِ السَّبْعِ وَالرَّدَى
    يَلْعَقُ مِنهُ الآثِمُونْ… كَمَنْ يَلْعَقُ الصَّهْبَاءَ وَالبَغَايَا لَهُمْ مُمَهَّدَة

    #تحياتي_لكم

  30. إخلاص عبد المحسن

    حُروفِي تَستَبِقْ نبَضاتُ قَلْبي
    وَ رُوحِي أَقْبَلَتْ تَرْجُو الوِصَالا
    فَهَلا تَقْبَلِي قَطَراتُ دَمٍ
    تَسِيلُ فَتُشعِلُ الأَرضَ اشْتِعَالا
    دِمَاءُ العُرْبِ يَا قُدْسُ فِدَاكِ
    فَتَرْكُكِ للصَّهَاينِةِ مُحَالا
    نَثُورُ و نَجْتَمِعْ للهِ نَغْضَبْ
    وَ غَضْبَتُنَا تُذِيقُهُمُ الْوَبَالا
    فَلَسْنَا مِنْهُمُ يَٰا قُدْسُ أَضْعَفْ
    فَقُوَّتُنَا مِنَ اللهِ تَعَالَى
    صَلاحُ الدِّينِ تَخْلُفُهُ جُيُوشُُ
    مِنَ الأَحْفَادِ تَتَمَنَّىَ القِتَالا
    تُرِيدُ إِشَارَةً لِلْقُدْسِ زَحْفَاً
    تُحَرِّرُهَا جَنُوبَاً أَوْ شَمَالا
    فَتَبْتَهِجِيْ وَ تَنْتَعِشْ أَشْجَارُكِ
    تِينَاً وَ زَيْتُونَاً وَ بُرْتُقَالا
    وَ يُزْهِرُ الرُمَّانَ وَ الأَعْنَابَ
    فَتَفْرَحُ النِّسَاءَ وَ الأَطْفَالا
    بِكِ المِعْرَاجُ قَدْ أَزْهَرَ وَ أَنْوَرْ
    بِأَمْرٍ مِنَ اللهِ تَعَالَى
    فَنَادَىٰ لِلْحَبِيبِ بِجَوْفِ لَيْلٍ
    فَأَسْرَىٰ رَبَّهُ بِهِ بِجَلالا
    فَزِدْتِيْ بِالشَّرَفْ يَا قُدْسُ شَرَفَاً
    وَ نُلْتِ مَكَانَةً مِنْ ذِيْ الجَلالا
    فَكُونِيْ يَٰا حَبِيبَتِيْ عَلَىٰ يَقِينٍ
    بِأَنَّ النَّصْرَ قَادِمْ لا مَحَالَا
    وَ أَنَّ الْوَعْدَ حَقُ ُ لَنْ تَهُونِيْ
    فَذَاكَ وَعْدُ مِنَ اللهِ تَعَالَى
    وَ نَحْنُ جَمِيعُنَا يَا قُدْسُ نَبْكِيْ
    نُصَلِّيْ فِي خُشُوعٍ وَ ابْتِهَالا
    نَقُدُّ ظُلْمَهُمْ بِالْعَزْمِ قَدَّاً
    شَبَابَا أَوْ نِسَاءَاً أَوْ رِجَالا
    و لَنْ نَهْدَأُ بِكِ يَا قُدْسُ إِلَّا
    وَ أَنْتِ مُنَعَّمَةً فِي خَيرِ حَالا
    فَنَكْتُبُ شِعْرَنَا حُبَّاً وَ غَزَلًا
    وَ نَنْسَىٰ الْحُزْنَُ إِنَّ الحزْنَ طَالا
    وَ نَفْرَحُ مِثْلَ فَرْحَتكِ وَ نَأْتِيْ
    بِسَاحَتِكِ نُصَلِّيْ بِامْتِثَالا
    فَنَدْعُوْ رَبَّنَا بِدَوَامِ عِزِّكْ
    وَ نَشْكُرُهُ الْإجَابَةَ كَيْفَ قَالاخلاص عبد المحسن
    مصر
    luuccy2010@gmail.com
    شعر عمودي
    قصيدة بعنوان ( يا قدس)

  31. أحمد رجب معيط

    ( دكان للبيع )

    قلبي يا دكان مالوش عنوان
    متباعه سنين عمره على النوته
    فارش رفوف الغربة بالأحلام
    عارض فى باترينة روحه حدوته
    بابه علي الشارع
    مالوش يافطة
    تحت بالكونه فيها بنوته
    بتلاغي واد ورا شباك
    حبال غسيله ممدودة على السكة
    تشد رجل كل الناس على عتابه
    طابور بالدور
    مالوش أول ولا آخر
    عايزين الحلم فى القرطاس
    ميزانه
    قديم ماهوش حساس
    كفوفه
    ناقصه كام صابع
    صوابعه
    ناسيها فى الجامع
    على شماعه فى الميضة
    بيقولوا .. خطأ شايع
    كاتبينه الناس على الحيطة
    عيالنا دمهم عادة
    زي القعدة ع القهوة
    مفيش فى القهوة غير الناس
    وشوش قهوة
    لا مظبوطة ولا زيادة
    فلئم من سواد الليل
    فى كوباية نهار مكسور
    وحتة من بياض كفنه
    فـ دمعه سخنة من عينه
    وقلبها فى دماغ الناس
    وغمس فيها بسكوته
    وخبا عيونه فى الجورنال
    يقرا بكره فى امبارح
    ولا صحح ولا غلطة
    دقاته صوتها بيزيق
    شريانه قديم مالوش مفتاح
    زباينه فالحة تتريق
    وعاملة نسخة ع المفتاح
    ماهيش شايفة من الغربال
    فدفعت كاش
    عشان تختار ما بين موتة
    وبين ……
    …….…. موتة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *