مسابقات همسه

مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون الدورة السادسة لعام 2018


هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق …!

مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم وحش الشاشة النجم الراحل ( فريد شوقى ) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات..!

تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى

أولا / الشعر

شعر عمودى

شعر التفعيلة

القصيدة النثرية

الشعر العامى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا / الأدب

القصة القصيرة

الرواية الطويلة

السيناريو والحوار

الخاطرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثا / الفنون

الرسم بكل أشكاله
التصوير الفوتوغرافى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شروط الاشتراك فى المسابقات

1/ أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى منتصف شهر سبتمبر إن شاء الله

2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقتين فقط من المسابقات المنشورة على سبيل المثال .قصيدة عمودية وأخرى تفعيلة أو نثرية أو عامية أو أى نوع آخر من الأدب والفنون ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بالجائزة الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر

ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها بالمركز الأول المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة

3/ أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته وكيفية الاتصال به على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من اى من هذا تستبعد فورا

4/ أن تكون المشاركات لم تشارك فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى

5/ ترسل المشاركات فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر

6/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا

7/ لايوجد شرط التقيد بالسن فى اى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8 / بعد أعلان النتائج يتم متابعة صفحات الفائزين ومن يثبت تجاوزه سياسيا فى حق الوطن او رئيس الدولة يتم سحب جائزته نهائيا وتصعيد من يليه

9/ يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2018 حتى 15 مارس من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ

10/ يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية وبكل مكان متاح للحصول على أكبر كم من التعليقات ..وذلك ليحظى كل صاحب تعليقات على درجات تضاف لدرجات لجان التحكيم وذلك كل حسب مايحصل على تعليقات

11/ أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لقصائد الفصحى
أولا الشعر العمودى :
١- أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيتا موزون على أحد بحور الشعر العربي ولا تزيد عن ثلاثين

٢- الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية

٣- أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية

٤- الإلتزام بشكل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها

ثانيا شعر النثر والتفعيلة :

1/ لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر ولا تزيد عن أربعين

2/ القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد

3 / يكتب اعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى .. قصة قصيرة . رواية . سيناريو .. ..غير ذلك لايلتفت إليها

12 /بالنسبة لمسابقة السيناريو والحوار
تنقسم تلك المسابقة لقسمين
أولا سيناريو العمل الدرامى ( تلفزيون أو سينما )
ثانيا السيناريو المسرحى ذو الفصل الواحد
أن يكون السيناريو والحوار الدرامى مضغوطا ويصلح

لعمل فيلم قصير لايزيد عن 15 دقيقة والا تزيد صفحاته عن عشر صفحات
السيناريو المسرحى ( مسرحية الفصل الواحد ) ولا تزيد صفحاته عن العشر صفحات

ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

13 / بالنسبة لمشتركى الرسوم والصور الفوتوغرافية ترسل الصور بجوده عالية الوضوح ومتناسبة الزوايا فى التصوير بنفس الطريقة على الرابط مع بيانات المشترك كاملة أو على الخاص لأعضاء المجلة وأسماؤهم فى اسفل الصفحة

14/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم إرسالها ملخصة بحيث لايزيد الملخص عن عشر صفحات وورد

 15 / بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن أربعين سطرا ( 1000 ) كلمة كحد أقصى
16 / لمشتركى الخاطرة يجب الا تزيد عن خمس عشر سطرا ( 400) كلمة كحد أقصى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج المهرجان

1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص فى صفحات خاصة بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز

2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث
وإذا تساوى أكثر من متسابق فى عدد الدرجات تتم الإعادة بينهم وذلك من خلال قصيدة جديدة ذات موضوع تحدده لجنة المسابقة ولا تزين عن عشر ابيات وينطبق هذا أيضا على مشتركى باقى التصنيفات  فلن يوجد تكريم لترتيب مكرر كما كان يحدث من قبل وتكون مدة قبول الأعمال الجديدة خلال أسبوع من تاريخ إعلان النتيجة

3 / يقام حفل كبير فى منتصف شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية

4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى وكل عام

5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة

6 / يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يححيه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
7/ إدارة المهرجان ليست مسؤولة عن استخراج تاشيرات دخول لمصر والتأشيرات والموافقات الأمنية الخاصة بالمدعو هى مسؤوليته الشخصية وتقتصر المسؤولية فى إرسال خطابات دعوة لكل من يشملهم التكريم من خارج مصر قبل المهرجان بشهر على أكثر تقدير وعلى من يجد فى نفسه عدم القدرة على الحضور ان يبلغ إدارة المهرجان قبلها بوقت كاف وإلا تعتبر مشاركته كأن لم تكن من الأساس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال

الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان ومدير مكتب لندن

الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان وصفحتها على الفيس ( مريومة الحصرى )

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان التنفيذى وصفحته على الفيس  amrelhosary

الأستاذة / عزة عيسى مسؤولة الإعلام الخاص بالضيوف

الشاعر / احمد الخليفة ..مدير المجلة بالكويت

الشاعرة / أمل حاج على ,,مدير المجلة بلبنان

الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مدير المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر والصحفية الجزائرية دلال محمد محمد ( دليلة بودوح)

الإعلامية / د. منال احمد الحسبان مدير مكتب المجلة بالأردن

للاستفسار …صفحة رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403

تليفون مكتب :0235860592
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة وتحذير : لوحظ أن بعض من حضر مهرجان همسة فائزا أو مكرما  يسعى للاشتراك فى مسابقات بمصر أقل مايقال عنها أنها وهمية أو لاترقى بأى حال من الأحوال لمقارنتها بمسابقة كبرى مثل همسة وهذا مما يقلل من شأن المتسابق وأيضا من شأن همسة لوضعها موضع الند مع تلك الترهات لذا فقد قرر مجلس إدارة همسة بالإجماع منع أى من يثبت اشتراكه فى تلك المسابقات من الاشتراك والحضور لمهرجان همسة بأى حال من الأحوال نهائيا مهما كانت الأعذار ومهما كانت مكانة المشارك ..
مع أمنياتنا لكم جميعا بمسابقة ممتعة ومفيدة هذا العام وكل عام

 

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫170 تعليقات

    1. هاني الحداد
      مجال سياحي
      الأسكندرية
      01276819194
      hanyali129@gmail.com

      قصيدة عامية
      بعنوان أختلاف

      كـل أخـتلاف له الـف حل
      كـل أخـتلاف
      الآ أنـك تـقرر حل أخـتلافنا
      بحـكم أنـفرادي
      وإني أسكـت عـند رأيـك
      وابـقا راضي
      أو أعيش مسجـون بـحكمك
      وأنت قـاضي
      مش معني أني أكون وياك ديمقراطي
      أني أقـبل بقرارك
      وأسـكت وطاطي
      وأن كل أختلاف ينتهي مني باعتذار
      وأن كـل مـره اللي
      أنـت شـيفه يسير قرار
      مش معني أن في حاجات
      عـندي تـعدي
      وأني ساعات أطنش
      وسـد ودنـي
      أنك تستهين بقرراتي ٠٠
      أنا مش راكب دماغي
      ولا بسوق في عنادي
      ولا هو نقص عندي بكمله فذاتي
      يـعني الـحكايه عندي
      مش عناد ولا حب ذات
      المشوره بيـنا واجـبه
      أمتي برفض وتبقي آبله
      علمونا اللي عاشو قبلنا بالـماضي
      علشان تدوم عشرتك وتبقي راضي
      آم الريح بتعلآ مطلوب
      منـا حبـه نـطاطي
      بس مش تطاطي
      لـحد ماتبـقي واطي
      وانك تستهين بقرراتي
      وأن حل أختلافنا يبقي عندك حكم انفرادي
      واني اسكت عند رأيك وابقا ……. راضي

      شاعر سكندري…..

  1. الاعلامية سحر رياض معدة برامج بقناة صحتى وكاتبة
    اولا : الخاطرة
    عندما ياتى المساء خواطر بقلمى / سحر رياض

    احتاج الى لص نبيل يسرق الاحزان من قلبى ..والالم من جسدى..وسوف اغمض عنه عينى حتى لا ادلى باوصافه حينما يسألونى من السارق؟؟؟؟؟

    اشعر بانك الرجل الوحيد .. الذى لم اره يوما الا بقلبى لا بعينى … واشعر به بروحى لا بجسدى … فسلاما عليك اينما كنت وسلاما على قلبى الذى يراك الان

    اشعر بانك موطنى حينما تغترب بى كل الاشياء … افتقدك جدا يا كل العالم عندى

    مازال قلب الطفل ينبض بداخلى اضع عليه قبله عندما ياتى المساء (تقول عفوا …حبى عفوى ومن قلبى ولا مكان للعقل)

    همســــــــــــــــة
    احتضنت اصابعها القلم تحولت السطور بين يديها الى صفحة قلب دافىء محطة وصول تلاقت فيها الاحرف بلا موعد جمعها القدر بدون انتظار تهمس له عاتبه لماذا تريد الرحيل ؟ تضحك عيناه من خلف السطور – انتى دوما معى – تتساقط دموعها لتغرق المعانى بعطر الشجن .تهرب الكلمات .يطاردها الالم .. تضيع الصرخات وسط الزحام فلا احد يسمع ولا يجيب ..يعلو ضجيج الاهات ليصم الاذان ..وفى المساء تعود كلمات الصمت لانتظار الشروق .. فلم تزل اوراقها بيضاء والقلم يبحث عن معنى جديد للحياة

    ============================================
    ثانيا :القصة القصيرة
    قطعة شيكولاته
    ذكريات الطفولة تداعب خيالها تسبقها يدها الى الحقيبة التى تحملها تفتش اصابعها بشغف عن قطعة شيكولاته تعيد اليها السعادة المفقودة بسرعة تتلقفها لتعود الابتسامة الى سيرتها الاولى على وجهها الذى كان عابسا منذ قليل‘عندما لم تجد فى الصباح الايشارب الذى يلائم فستانها الجديد قبل ان تذهب لعملها ، وعندما سقطت منها الهاتف وانكسرت الشاشة ومعها قلبها الذى تحطم بفعل فاعل ولم تعد تدرى هل هى على قيد الحياة ام قيد آلة تعمل فى صمت مطلوب منها ان تستمر فى الحياة .
    وايضا عندما فقدت طريقها للتحقيق حلمها وتنازلت عنه واختارت الواقع .
    اخذت تاكل قطعة تلو الاخرى تذوب فى فمها ومعها يذوب الالم من الذاكرة طال وقوفها فى انتظار السيارة التى ستعود بها الى المنزل فقررت ان تتناول قطعة الشيكولاته الاخيرة وهى فى طريقها الى المنزل سيرا على الاقدام …تمت

    1. اعيدوا لي ملامحه
      أمي سأبحث عن غربة تليق بمقاس أحلامي ، حتى وإن كانت النهاية باهظة الثمن ، فهذا الوطن المكتنز بالزيف قد تبرأ من ملامحي ، وتنكر لخطواتي ، لا ثراه يدعمني ولا سماؤه تواسيني ، لا شيء فيه يربت على كتف أحلامي ويبقيني ، ارفض رائحة أنفاس واقعه ويرفضني ، هذا الذي لا ينفك يريق دم سنيني ، ويهرق دمع عمري المثخن باللاشئ .فكان الزاميا علي أن أجمع شتاتي وخيباتي ، وأحلامي البكر قبل ان يغتصبها الفقر ويفقأ عينيها ، وان امتطي صهوة الرحيل ، أن أغادر هذا الوطن قبل أن يغادرني …..
      سأعود لاصطحابك يوم تشرق شمس الحظ في غياهب عمري ، وتفتح لي الحياة ذراعيها لاحتضان يتمي ، وخوفي ، وضياعي . سجم الدمع من مقلتيه وهو يخط أخر كلماته قبل أن يتوارى في جلابيب الغياب ، ختم رسالته بعبرات قلبه المكلوم ، تبللت تلك الحروف التي رسمها بمداد وجعه فبدت باهتة حزينة هي الاخرى .
      في غرفة يلفها الصمت والسكون ،كانت أمه تنام كما الأطفال متوسدة حنينها لزوجها الراحل تسللت إليها أشعة الشمس عبر تلك النافذة المواربة ، ففتحت عينيها ببطء شديد ، وراحت تفركهما بأصابعها في محاولة منها لإزاحة تلك الغشاوة التي حجبت الرؤية عنها .تذكرت لحظتها فلذة كبدها عمر ، فهرولت إليه حافية القدمين ، لتوقظه كما اقتضت العادة ، امتدت يدها المتغضنة الى خصر الباب ، أدارت المفتاح مرة فانفتح ، دلفت الغرفة مستعجلة لكنها فوجئت بما رأته ، كان السرير مرتبا بدقة وعناية ، وفوقه للأعلى وسادة مطرزة بالدموع ، جدران الغرفة غارقة في الصمت والكآبة ، خيم الحزن على ارجائها ، اقتربت الحاجة فاطمة من طاولة ابنها وهي تترنح على شظايا الوجل بخطوات وئيدة ، توقفت هنيهة ازدردت ريقها وراحت تجول بعينيها في كل ركن من أركان تلك الغرفة ، شعرت بالدوار وباختناق فتوكأت بيديها على تلك الطاولة ، وقع بصرها لحظتها على ذاك الظرف المتروك على سطحها ، فهاجمها وابل من الهواجس المقيتة ، ووقعت بين أنياب التكهنات فافترستها الظنون . تناثرت مشاعرها على أرصفة التيه والأسى ، شعرت لحظتها برهبة منذرة بالسوء ، فشحبت ملامحها واكفهرت ، تكدرت سماؤها بغيوم الحزن فاستسلمت لبكاء مرير ، تمتمت بعدة كلمات ثم انحنت وتلقفت تلك الرسالة بخوف ،وشرعت في فتحها بيد مرتجفة .
      تيك ، تيك ، تيك . لم تعد تسمع سوى صوت عقارب الساعة وهي تواسيها ، كأنها اطلعت على مصابها ،تحجرت في مكانها كجبل جليدي ، فيما زحفت الخيبة بصقيعها لتطوق أمومتها بدمعة خذلان ، فلم تجد مهربا من سطوة ذاك الألم إلا بمها تفة شقيقها سعد ، لتطلب منه يد العون ، كان صوتها الشبه الغائب مختنقا بالبكاء وهي تطلب من اخيها في الحاح أن يعثر لها عن إبنها ، ويعيده من جب الضياع لموانئ الوعي والصواب ………أرجوك أعده لي ،اعده ….لم يبق لي غيره .
      في غمرة الذهول والهلع وانقطاع حبل الرجاء ، وانحراف الأيام الرتيبة عن مسارها ، تفر من ضجيج أفكارها وعتمة هواجسها إلى غرفتها ، لتتهاوى كحبات اللؤلؤ المطحون على سريرها ، عانقت صورته بلهفة وبقيت مستلقية على حواف الوجع ،ملتحفة ملامحه ، تتململ بجسدها النحيف الواهن ، والقلق يطرق نوافذ أمومتها بأصابع برده ، أشاحت بنظرها إلى الساعة المعلقة من جيدها على الجدار المقابل لها ، التمظت بشفتيها ، ونزفت في سرها غصات حارقة ، وبقيت تراقب الوقت بعينين جاحظتين معلقتين من أهدابهما على مشجب الانتظار ، حدقت مطولا في النتوءات التي تزين إطار الساعة ، وراحت تلهج بالدعاء : فلتعده إلي يا إلهي ، لا تدع البحر يسرقه مني ، أعده سالما لتقر عيني برؤيته وتهدأ أمواج خوفي المتلاطمة ، وهي شاردة بذهنها بعيدا حيث اللامكان ، تناهى إليها صوت هاتفها وهو يرن ، فوثبت من مكانها و أمسكته باضطراب ، وراحت تتحدث مع اخيها المتصل وتمطره بوابل من الاسئلة : هل عثرتم عليه ؟ كيف هو ؟ قل أنه بخير .
      يصمت المتصل لبرهة ثم يجيبها بنبرة حزن : غرق …عمر غرق .دوت صرختها في الغرفة فاخترقت جدرانها ، تكومت على وجعها وهي تحاول فهم ما تناهى إلى مسامعها :لا . ماذا تعني بقولك هذا ؟ ابني أنا لن يغرق . هو وعدني بالعودة ، ابني لن ينكث بوعده لي ، لم يفعلها من قبل ، ابني لايكذب ، انا أصدقه ، هو قال أنه سيعود . بصوت يخنقه اللهاث رددت هذه الكلمات ثم وقعت أرضا جاثية على ركبتيها أمام هذا الفقد العاتي ، انبجست الدموع من مقلتيها الغائرتين لتنهمر كالشلال على وجهها المصفر .
      صدى صوت امومتها يتردد داخل جدران قلبها وهي تكابد لواعج الفقد : أعيدوا لي ملامحه ،لا تتركوه وليمة للبحر ، أعيدوا لي ضحكته ،خطوته ، نبرة صوته ، قامته ، سمرته ، غمازتيه ، لون عينيه ، أعيدوا لي ملامحه ، فهو ما يزال في قلبي طفلا يحبو على نبضي ويتشبث بأطراف ثوبي …..أعيدوه لي .
      الاسم : سهير
      اللقب : بن منصور
      البلد : الجزائر
      نوع المشاركة : قصة قصيرة

  2. ..( مخالفةٌ أرهقتني )…
    متعبٌ رأسي… .من ضجيجِ أسئلةٍ ، تئنُّ وسادتي من ثقلِها ،فتنزلِقُ… ليتوسدَها الليلُ التائهُ في حماقاتِ الأجوبةِ… …
    تاريخُ مولدي ، مخالفٌ كلَّ الأزمنةِ ،أغريتُهُ بألعابِ طفولتي ، ليمحوَ كلَّ المخالفاتِ .
    صباحاتي مشرقةٌ، كالنرجسِ ضاحكةٌ،هكذا أصحو عادةً،نافضاً عني غبارَ الليلِ ، وأنا أتناولُ قهوتي الصباحيةِ ، ليبتدئَ مشوارُ يومٍ آخر.
    خافقي وجلٌ نوعاً ما !
    بعد أن همسَ الضبابُ لي ، مخالفٌ أنتَ… !
    أدسُّها في جيبي وأمضي… أتفقدُ أناقةَ هندامي ، ليلمعَ كلُّ شيءٍ ، ربما عندها أنجو من نظراتِ الوحلِ .
    كنتُ أسيرُ منتعلاً قلقي منَ اللاشيء ، أتلفتُ هنا…. وهناكَ ،وكأنني أمشي في ممتلكاتٍ خاصةٍ !
    حاولتُ أن ْ أوزّعَ ابتساماتي ،على الشارعِ الذي أعرفُهُ منذُ سنواتٍ ،كي أطردَ هواجسي التي ﻻ معنى لها .
    لكن… .مهلاً….!!
    بالأمسِ دفعتُ فاتورةَ البقالِ ، وبائعَ الفولِ ، لماذا يظلانِ عابسينَ هكذا ..!؟
    ومابالُ هذهِ النسوةِ ،ﻻ ترددْنَ الابتساماتِ …!؟
    تُشِحْنَ بوجوهِهنَّ عني !؟ تتغامزنَ ؟!
    حتى صباحاتي ﻻ يسمعنَ تغريدَها !؟
    تفقدتُ هندامي… شعري… وربطةَ عنقي… .حتى الحذاءَ… . …قلتُ :
    ربما هناكَ خللٌ ما !؟
    وكأنني مازلتُ نائماً !
    أسيرُ في ردهاتِ حلمٍ مزعجٍ ،قبلَ أن أعبرَ الشارعَ الطويلَ ،ترمقني شاخصةُ المرورِ بعينها الحمراءَ ، أحيّيها ، وأستاذنُها بالعبورِ ، فيهربُ الرصيفُ مني ،لتتخبَّطَ خطواتي ، وأتعثَّرَ باللاشيء ،وتطولَ المسافاتُ بيني… وبيني .
    على المفارقِ الأربعةِ ، شرطيٌّ… ينتظرني… يرى منْ كلِّ الاتجاهاتِ ،ترى هل يعرفُني… ؟
    ألمْ تغيرْ ملامحي نظارتي السوداءُ؟!
    يبصمُ على يدي بورقةٍ مليئةٍ بالمخالفاتِ ،فأحملُ بيدي الأخرى باقةَ ياسمينٍ بيضاءَ ،وادخلُ المقهى الغريبِ ، المكتظَّ بالغرباءِ ، هناكَ كرسيٌّ يرمقُني بغبارِهِ ، وطاولةٌصامتةٌ،أجلسُ برفقةِ جريدتي اليوميةِ ، أتصفَّحُ الأخبارَ الجويَّةَ.
    يزاورني نادلُ المقهى ، ويخبرُ عاملَهُ أنَّ قهوتي سادة ،ﻻ سكرَ ليَ اليومَ .
    أعودُ إلى بيتي متوارياً بظلِّي ، وقدْ غيَّرتُ دربي ، أجلدُ ذاكرتي ، أسألها عن مخالفاتي ، فاتورةُ الكهرباء !!! دفعتُها وﻻ كهرباءَ عندي… ؟
    الهاتفُ… .الماءُ… .الهواءُ دفعتُ فاتورةَ كلَّ شيءٌ… فما مخالفاتي… .!!!؟
    فألجأُ إلى مرآتي ….أشكو لها همّي .
    يصفعني البهتانُ… .؟!
    موشومٌ على جبيني… ..
    عربيٌّ… ..أنتَ
    … .
    بقلمي : زكريا عليو
    سوريا ـــ اللاذقية
    الإسم : زكريا أحمد عليو
    البلد : جمهوربة سورية العربية
    الفئة : قصة قصيرة
    —————

  3. قصه قصيره
    الله لا يسامحك
    تزوجت وفيه من رجل موظف بسيط وعاشت معه على ما رزقهم به من مرتب بسيط وصارت الأمور على ما يرام وتأخرت فى الأنجاب لمده 5 سنوات وذهبت الى جميع الدكاتره كى تنجب وكانت تتمنى طفل واحد وتصلى وتدعى ربها كى يرزقها بطفل واحد فقط ترد به رمقها وحبها وعشقها لأطفال ولم تترك أحد ألا وسألت عن دكتور يكون شاطر ومرت الأيام حتى حملت وكانت فرحتها عارمه بذلك الحمل وأخذت تنتظر اليوم الذى تلد فيه مولودها الذى تستجديه من ربها عز وجل ومرت الشهور حتى وضعت طفلها وأسمته (عيد ) نسبه الى أن قدومه عليها هو عيد وفرحت فرحا شديدا وصرفت كل مدخراتها أحتفالا بقدوم مولودها وهنأها الجيران والأقارب بمولودها عيد وعمت الفرحه والبهجه أرجاء البيت فرح زوجها فرحا شديدا بقدوم عيد ومرت الأيام والأم وفيه تسهر الليل والنهار على راحه طفلها الذى أنجبته بعد طول غياب ولكن القدر لم يمهل زوجها فبعد مرور عام على قدوم طفلهم فجأ المرض الزوج ولم يفلت من المرض وفارق الحياه وحزنت الزوجه وفيه على زوجها حزننا شديدا ولكن كان عزائها وجود طفلها عيد هو الشئ الوحيد الذى صبرها على فراق زوجها وندرت نفسها لأبنها وقررت التفرغ له والسعى على جعله قره عينها ويكون بديلا عن الزوج والأهل على أن يكون ظهره التى تحتمى به فى كبرها ومرت الأيام وتقدم للزواج منها رجال كثيرين ولكنها رفضت الزواج وقررت أن تهب حياتها لولدها الوحيد وكان يسكنى فى منزل من طابق واحد ملك زوجها وعاشت على معاش زوجها وألتحقت بعمل أخر كى توفر لنجلها كل سبل الراحه والحياه الكريمه وحصلت من بيت أبيها ورثها من أخواتها وكرست حياتها لنجلها ومرت السنوات وهى ترعى نجلها وتوفر له كل سبل الراحه والهناء وأدخلته مدرسه خاصه حتى يحصل على حظ أوفر من التعليم وأستمرت على هذا النحو حتى دخل الجامعه وحصل على شهاده جامعيه ومرت الأيام وبحثت له على عمل وطرقت جميع الأبواب حتى يتم تسكينه فى عمل ولمكانتها عند الناس ولحب الناس لها ومعرفتهم بكفاحها على ولدها تم تعيينه فى عمل بمرتب كبير وقال لها يا أمى أريد الزواج من زميله له فى العمل فقالت له يا سلام هذا يوم المنى بس أهلها أخبارهم ماذا ؟
    فقال لها ناس ممتازين ومن عائله كبيره وأخذ يشكر فيهم وووووو.
    فقالت له على بركه الله وفعلا تم الخطبه ثم الزواج وأقامت له الفرح وقامت بدفع كافه تكاليف الفرح والعفش وكافه كل شئ من مالها الخاص ومال زوجها وكانت أسعد أمرأه فى الدنيا وزوجته معها فى الشقه وعاشى سويا فى الشقه ومرت الأيام ولكن الزوجه زوجه نجلها كل يوم تشتكى لزوجها عيد من أمه وتقول أنها تتدخل فى شؤنها وشؤن البيت وأنقلب الحال فأصبحت أمه تسبب مشكله فى حياته من كثره شكوى زوجته منها فقرر أن يخرج أمه من الشقه فقام بعمل سور على بير السلم أى تحت السلم ووضع لها مرتبه قديمه تحت السلم وأخرج أمه من الشقه ووضعها فى بير السلم ورضيت الأم بذلك حتى لا تغضب أبنها وقره عينها ونامت فى هذا المكان ولا يسأل عنها ولا يمر عليها فى نزوله ولا طلوعه ولا يعرف جوعانه أو عطشانه ولكن الزوجه أى زوجه عيد كانت تريد أن تغادر البيت كليتا فكل يوم عند عود عيد من العمل تجلس تملئ رأسه بأن أمه تفعل وتفعل وأنها عند ذهابه الى العمل
    تطلع لها وتوبخها وتلعنها ووووووو.
    وعلى هذا المنوال كل يوم حتى نزل عيد الى أمه وزوجته تحت بير السلم وشتم ولعن أمه وخلع الحزاء الذى فى رجل زوجته وأنهال به ضربا على رأس أمه وهى تصرخ وتبكى وهو لا يسمع ولا يرى ماذا يفعل بأمه التى عاشت كل حياتها من أجله ولكن كى يرضى زوجته ضرب أمه بحزاء زوجته وطلع الى شقته أى شقه أمه فى الأصل التى زوجته فيها وتركت الأم البيت بعد ذلك وذهبت الى دار مسنين وعاشت بها فتره طويله ومر عليهم بالدار رجل أعمل فطلبت منه أن أمنيه حياتها أن تعمل عمره وتزور البيت الحرام وفعلا وافق رجل الأعمال وأخذ بطاقتها وضمها الى رحله عمره الى الأراضى المقدسه فى جمعيه دينيه وسافرت الى بيت الله الحرام وهى تطوف حول الكعبه واذا بمفاجأ أبنها عيد يطوف حول الكعبه بجوارها فوجد أمه بجواره تطوف حول الكعبه فأمسك بها ونزل على قدميها يقبل أرجلها ويقول لها سامحينى يا أمى سامحينى وهى تقول له لا الله لا يسمحك ووقف الطواف يشاهد المنظر ويتعجب مما يروا ولكنها تصر على عدم مسامحته وهو يتوسل أليها أن تسامحه ويقول لها سأدخل النار يا أمى سامحينى وهى مصره وتبكى بحرقه وتقول الله لا يسمحك ………..
    بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه

  4. أقتلونا كلنا (عامى )
    أقتلوا فينا الحياه
    فجروا الكنائس فجروا المساجد
    أقتلوا محمد ومينا
    مش هنحنى الجباه
    ربنا سامع وشاهد
    أقتلوا بسمه شفاه
    أقتلوا قس وعابد
    أقتلوا طفله بريئه
    أقتلوا كل ساجد
    مش هنسجد غير للألاه
    أفعلوا فعل حاقد
    يُغضب الرب فى سماه
    تركين القدس حزينه
    يتحكموا فيها الطغاه
    وتقتلوا فى أخوه لينا
    حرمهُ الرب فى علاه
    ومصر حضاره عظيمه
    مش هيهدها شويه رعاه
    عقولكم مغيبه وعقيمه
    بلغ الحقد منتهاه
    ونهايتكم نهايه أليمه
    ذكرها الرب فى سماه
    ومصر
    هتفضل أبيه
    مش هيهدها شويه طغاه
    وأدين محمد ومينا
    هتفضل أعلى الجباه
    وأدين محمد ومينا
    هتفضل أعلى الجباه
    بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه (مصر المنوفيه )

  5. سلوى علي محمد
    مصر
    خاص بمسابقة همسة
    شعر عمودي

    عنوان القصيدة
    كأس الهوى

    اسكنته رحم الفؤاد وكوكبَهْ
    و أمرتُ روحي والوتين يُدَرّبَه

    أضحى يعافر كى يلوذ بمخرجٍ
    وكأنني شبحٌ يعيش ليرْعِبَهْ

    أحببتهُ رغمَ الجحودِ بقلبهِ
    رافقتهُ صبحَ النهارِ ومغربهْ.

    لم يعتني بمشاعر أغدقتها
    واعتاد سبياً للفؤاد يعذبه.

    كأس الهوى أعطيته كى يشربَ
    إن غبت توا يستدير و يسكُبهْ.

    ألقى الشباك على الفريسة قاصداً
    قتلاً لها إذ لا ضمير يؤنبهْ.

    يُبدي البلاهةَ حينَ يسمعُ خُطوتي
    أحتاج معجمَ للحديثِ يُعَرِبهْ.
    بقلمي
    سلوى علي محمد

    ملحوظة تلك القصيدة من البحر الكامل

  6. علا صبري مرعي
    مصر
    قصيدة نثرية بعنوان
    “بائعة الأحلام”

    بَائِعَةُ الْأَحْلاَمِ أَنَا ..!!
    كُلُّ الْقَصَائِدِ كُتِبَتْ لِي ..

    عَلَى ضِفَّةِ نَـهْرٍ أَنَا
    أِقِفُ ..
    أَمُوتُ عَطَشًا..!

    يَسْبَحُ الْحُبُّ فِي سَمَائِي
    خَاطِرِي مِلْءَ سَوَادِ الْأَرْضِ
    كُنْتُ قَصِيدَةً
    كُنْتُ بَيْتَ شِعْرٍ
    كُنْتُ هَاجِسَ شَيْطَانِيٍّ..!!

    لاَزِلْتُ أَقِفُ ،وَالنَّهْرُ جَارٍ
    لاَزِلْتُ أَقِفُ وَسَمَائِي تُقَطِّرُ دَمْعِي
    لاَزِلْتُ أَقِفُ وَسَوَادُ الْأَرْضِ يَبْتَلِعُنِي

    وَمَا كَانَتٓ بَائِعَةُ الْأَحْلاَم
    ِ إِلَّا قَصِيدَةُ أَحْلاَمِ
    هَاجِسٍ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا لِي..!!

  7. قصة قصيرة / فاطمة مندي عبد الكريم / مصرية

    اين قُبلتي
    فاطمة مندي
    عندما اجتمعت عائلة أبي في حفل زفاف أحد ابنائها، نهشتني الذكريات المؤلمة، وحينما سيطرت الذكرى المؤلمة علي مسرح الواقع، جاء شرودي بين الواقع والخيال
    قررت الكتابة في محاولة للخروج من دائرة الصراع الشيزوفريني المستعر في داخلي وبناء جسر يربط بين ضفتي
    ماضيي حاضري؛ لكن فعل البوح عن مشاعري وعن عائلتي وقناعاتي الحقيقية كان تحدياً جديداً تحتم علي مواجهته .
    لعل من أسوأ الأعراض الجانبية التي اختبرتها خلال كتابة قصتي معهم؛ هي الشعور الغامر بالقهر من التفريق في المعاملة، واختفاء العاطفة وتوجيهها لغيرنا الأمر الذي أحزنني تماما …
    ارتجف القلم بين أصابعي عند ملامسته الأولى للصفحة البيضاء أمامي تشقق جدار الصمت السميك مُطلِقا دفقات من الأحداث المؤلمة التي كانت بحاجة الى أن تُروى كي تزيح عن كاهلي الأ لم النفسي .
    لكن كتابة الأحداث ليست بالأمر الهيّن خصوصاً عندما تكون عن أشخاص عرفناهم جيداً وأحببناهم،
    كان علي أيضا توخي الحذر الشديد في اختيار مفرداتي وصياغتها خشية أن أسيئ ترجمة المشاعر الأسرية، وهو ما كان سيتسبب في ظلم بيّن للحكاية برمتها … وشرد ذهني بعيداً لأيام طفولتي، وانتابني احساس بأني كمن شاهد فيلما صامتا مؤثرا وصار لزاما عليه أن يسرد أدق تفاصيله ..
    أمام منزل أحدي العمات التي قد اشترته في بلد ساحلي لقضاء أجازة الصيف به، اعتدنا الذهاب إليها للترفيه عدة أيام في أجازة الصيف، كنا ما نزال صغاراً، أعتدنا انا وأبنة العمة التي في مثل سني اللهو بالكرة أمأم المنزل، حينما جرت منا الكرة، توجهنا بأنظارنا إليها، شاهدنا إحدى العمات قادمة من بعيد، اطلقنا لأقدامنا العنان نعدوا نحوها، كنت أتقدم ببضع خطوات ..
    فتحت العمة زراعيها استعدادا لمصافحتنا،
    وصلت أولاً،
    وفي مشهد جنائزي كان مسماراً آخر في نعش قرابتنا، راحت تتخطاني بذراعيها وراحت تستقبل من تعدوا خلفي، تسمرت في مكاني، لم تلقي بالأ لي،
    تركتني خلفها
    و اكملت مسيرتها حاملة الطفلة، تلفها بزراعيها و تلثمها بالقبل، تسألت نفسي المنكسرة في براءة أين قُبلتي ؟!!!!
    نظرت إلى الشرفة وجت أمي قد شاهدت المشهد، لم نتحدث حينها أنا وأمي عن الواقعة، ولكن عندما يتجدد موقف جديد منهم، تتسلق المواقف جميعاً سور الذاكرة، وتجلدنا المواقف بسياط مؤلمة .
    لم تستوعب طفولتي حين ذاك قسوة الحدث، قتلني المشهد واصاب كرامتي بنصل مميت.
    كان الألم يزداد بداخلي؛ كلما تواجدت معهم في مناسبة، واجتاحتني سيول من الصور والأصوات والأحداث اناء الليل وطوال النهار حتى انتبهت الى اتساع الفجوة التي باتت تفصل بين الحيز والزمان الذي أتواجد فيه جسديا معهم؛ وذلك الذي تجول فيه خواطري بين الذكرايات ومختلف المواقف التي تصدر عنهم، وفي كل مرة أتواجد معهم في مناسبة تتساءل طفولتي البريئة : أين قُبلتي.؟!!!!!!!!!!.
    فاطمة مندي

  8. شعر عامي – إسلام هشام أبوديوان
    مصري
    قصيدة بعنوان ( رسالة للجيل اللي فات )

    ********************

    ( رسالة للجيل اللي فات )

     يا ابن دوشة الزحمة
    في شارع عشرة عز الليل
      واقع على ودانك حروف
      والشعر خوف 
    والرعب من واقفة جرير 
    قال الفرزدق يا ولد 
    مانتاش اسير
      اهجوا اللي قاعد  فوق كتاف المستحيل 
    المندمج مع رغبته / في غرور بيشبه بطن زير
      قال الزميل : أوَليس شعراً يفتخر 
    بالمرء بين الموج في بحرٍ كبير 
    قلت انتظر ..
    الشعر فن بينتظم في الروح وبس 
    وبيكتبه العقل بشعور الانتقام 
    دا الحب وسط الجرح والاشواق بخوف
    يشبه لواقفة اعتصام ..
    ديشا و عصام / شعبان و أنا و الدندنة
    كنا هنا / ف القطر رايحين العمل
    بنغني سيرة الحب يمكن
    أو عيون القلب جايز / من زمن
    مـ المحتمل / نوصل هناك متأخرين
      أو حتي نثبت نفسنا جنب الكمين 
    ونشد وردة من قطوف الروح بتدبل مـ الحصار
    قاعدين ف صالة الانتظار 
    مستنيين دورنا و تأشيرة سفر
      وموظفة تشبه تماما يا أخي / شيخ الغفر
    أجسامنا وقفت في الطابور
    ونفوسنا برة على الطريق
    عارفين في لحظة المقابلة هنترفض
    إحساسنا إحساس الغريق
    ولكنه ماسك في الأمل
    قشاية تشبه سكته / نفسه ف عمل
    أو حتي مصدر للمعيشة ف وسط كون ملهوش أمان
    عارف كمان !
    لولا الوساطة و الرشاوي و الكلام
    والقرابة والسلام
    أنا كان زماني في مكان غير المكان
    أنا كان زماني اقوي كاتب في التاريخ
    وكان مكاني دنيا تشبه ضحكتك
    أنا كنت يمكن راح اكون / وسط النجوم
    و أبعت سلامي لحضرتك
    اسمع كلام العبد زيك مكتئب
    حِل الحلال لتحِل حَلة حُلتك
    مـ المحتالين
    حاول تميل ع حوض غسيل
    و اتوضا صلي ركعتين
    اقرأ تملّي م الكتاب / سورة ياسين
    دور بعزم على السلاح / بين الكتايب و الغجر
    واسمع لدقات القلوب على طبل اوراق الشجر
    وان كان لابد من الحروب
    نطلع لهم فوق السحاب او حتي نوصل للقمر
    احنا الشباب المكتئب والمجروحين
    والمكروهين من كل اجيال الوطن
    بالرغم من كونا الزخيرة للسلاح
    ومن كوننا بنية بلد
    راعوا ان ابنائكم بتخدش
    في الحجارة بدون سبب
    وان عمر الكون ما يسكت
    ع الحقوق ..
    حبوا ان أولادكم تفوق
    وان البنات راح تحتشم
    دي رسالة للجيل اللي فات
    ملامحها ديّا بتترسم
    توجيهها ليكم كلكم / ورسالة للجيل اللي جي
    عامل أساسي بتحتاجوه
    هقوله تاني ما دمت حي
    راعوا الفضيلة والتدين والشرف / وسط الكلام
    راعوا السلام والتربية
    ولكل أب في كل أسرة مربية
    فهم ولادك ان بلدك راح تقوم
    مـن القذارة للطهارة
    و مـ التشاؤم للأمل ..
    بس لازم كل واحد
    يبقا شايل م السحاب حبة مطر
    ويرخ بيهم عـ الوطن
    ويراعي ربه فكل سُلطة هتبقا ليه
    ويعيش يداري ف أي خير عملت ايديه
    وإن الشرف لازم يكون
    جوه القلوب من صغرهم
    دا لأنه قد يكبر ضعيف
    ويصير تماماً زيّهم

    ***********************************

    موبايل : 01005198486
    01555163248

  9. ( مسرحية لمبه حمرا ) لمبه حمرا
    مسرحيه من فصل واحد
    تأليف / احمد محمد زايد
    المشهد الاول
    قبل فتح الستاره
    شخص ينادى / ياعم عبد العزيز …ياعم عبد العزيز
    صوت نسائى /مين اللى بينادى؟
    الشخص/ انا صبحى فراش المدرسه …خلى عم عبد العزيز يروح المدرسه حالا يقابل حضرة الناظر …هما هناك مستنينه ..ماتخليهش يتأخر
    صوت النسائى / حاضر هو صحا اهه ربع ساعه يكون هناك ..ياترى عملوا ايه العيال فى المدرسه …يكونوا اتشاقوا مع حد ولا عملوا ايه ..ربنا يجيب العواقب سليمه
    تفتح الستار على فاطمه ..وهى تقوم بكنس المكان ونظافته وتفتح المذياع اثناء عملها بترتيب المنزل
    عبد العزيز / يدخل قائلا قطيعه فى التعليم واللى بيتعلموه لما توصل لكده
    فاطمه / تنخض ..تتفل فى عبها قائله مين عبد العزيز
    عبد العزيز / هو ياختى بشحمه ولحمه
    فاطمه / طاب ومالك كده ما انتش طايق نفسك ..عيالك متخانقين مع حد
    عبد العزيز / لا يافاطمه ماحصلش
    2
    فاطمه / اومال ايه اللى مزعلك ومخليك مدخن يازوزو ياخويا
    عبد العزيز / اللى مخلى عفاريت الدنيا راكبانى ..هو وضع التعليم اليومين دول ياطماطم …تتصورى لما دخلت الفصل لقيت تلتين التلامذه غايبين ..لا وايه العيال فاتحين الموبايلات على اغنية ادينى رمضان وهاتك يارقص وهاتك ياصقف ولا عاملين اعتبار لمدرس ولا لناظر وناقص يجيبوا المدرس يحزموه ويرقصوه معاهم ..وسيادته عامل مش هنا ..ولما لومتوا ع اللى بيحصل بصلى وقاللى ..الضرب ممنوع رسمى يا استاذ ..وبعدين انت عايزنى اشد عليهم ..عشان يبطلوا يجى الدرس الخصوصى بتاعى ..عايز تقطع عيشى يا استاذ ..جاى تحاربنى ف رزق عيالى وماخلصتش من حضرته
    فاطمه / طاب المهم هما كانوا باعتين لك ليه ؟
    عبد العزيز / عشان مصلحتهم طبعا
    فاطمه /ازاى دى…. قصدى مصلحتهم ازاى ؟
    عبد العزيز / حضرة ناظر المدرسه وحضرة وكيل المدرسه ..والساده المدرسين والمدرسات الاحياء منهم والاموات ..والاداريين والعمال ..كلهم اصطفوا فى طابور واحد كاطابور الصباح المدرسى وسألونى هل انت والد التلميذ زياد عبد العزيز والتلميذ اياد عبد العزيز ..قلت لهم جميعا بعد ان استجمعت قوتى وشجاعتى …نعم انا هو
    وعندئذ قالوا لى ابناءك ضعاف فى مستواهم العلمى ويحتاجون لدرس خصوصى فى الانجلش والدراسات والعلوم واللغه العربيه ..والرياضيات
    3
    ..والالعاب ..وتفضل بالتوقيع على تقرير المدرسه حتى تتحمل المسئوليه كامله
    فاطمه / ووقعت يازوزو ؟
    عبد العزيز / طبعا وقعت بعد ماقلبى وقع فى ركبى واتحسرت واتندمت اللى روحت لهم واتحسرت على تعليم زمان يافاطمه …لما كان فيه تعليم بجد
    فاطمه / يعنى عايز تقول ان تعليم زمان اللى كان فيه المدرس يادوب بيقرا وبيكتب احسن من تعليم النهارده اللى مدرس الفصل فيه حاصل على الماجستير والدوكتوراه يازيزو …عايز تقول ان اللوح والقلم البوص اللى كنت بتتعلم عن طريقهم القرايه والكتابه فى كتاب سيدنا احسن من الحاسب الالى والتابلت وثورة التكنولوجيا المستخدمه فى التعليم النهارده يازوزو
    عبد العزيز / شوفى يافاطمه …انا صحيح اتعلمت ف كتاب الشيخ سعد ..اللى خلانى احفظ حروف الهجاء مجمعه فى كام مقطع خلال ساعات لما شد ودانى بصوابعه وقاللى قول ورايا ياولا …ابتثجح …خدذرز ..سشصض…..عغفقكل….منهولاى… ولماحفظت الخمس مقاطع وانطبعوا ف مخى..بقيت بريمو فى القرايه والكتابه ومش ممكن ابدا اغلط لا فى القرايه ولا الكتابه ولا الحساب وطلعت من تحت ايد الشيخ سعد ..بريفكس ودا اللى خلانى اجتاز الاختبارات فى شركة الكوكاكولا وعينونى امين مخازن قد الدنيا ..ولما جم بعد منى موظفين جداد كان منهم ناس معاها الدوكتوراه وبتغلط فى الاملا

    4
    فاطمه / يوه يازوزو دا زمن فات ومات واصبح ذكريات خلاص انساه بكره ياخويا ينصلح حال التعليم ويبقى زى الفل ..انى سامعاهم فى الراديو والتليفزيون . بيلمحوا وبيصرحوا.انهم ح يهتموا بالتعليم
    عبد العزيز / طيب ياختى عن اذنك بقى على مايبقوا يصلحوه ( يخرج)
    فاطمه / على فين يازوزو؟
    عبد العزيز / ح اشوفلى عربية بليله اسرح بيها عشان اعمل دخل اضافى لمواجهة حرب الدروس الخصوصيه اللى شنوها مدرسين المدرسه عليا وعلى ولادى وعلى كل اللى زى حالاتى ..وابقى سلميلى بقى ع الترماى ..باى ياحرمنا المصون ( يخرج ) ..
    .ختام المشهد
    المشهد الثانى ..
    ستاره داخليه عليها يافطه كتب عليها اللجنه العليا لاصلاح التعليم مع يافطه اخرى كتب عليها ممنوع الدخول ولمبه كهربائيه حمراء مضاءه وعلى بعد خطوات
    يجلس على كرسيه الساعى لمعى بيده منشه ويرتدى طربوش احمر وجريده من الجرايد اليوميه يمسكها مقلوبه ويقربها من وجهه ويسمع شخير نومه
    ثم يدخل شخص( حموده ) يحمل صندوق خشبى معلق على كتفه ثم ينادى قائلا يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم ..ثم يقول بصوت ممطوط ونصلح التعليم ونغير المفاهيم …ونخلى المقفول يتفاهم ..لو حتى كان غشيم ثم يحملق فى وجه الفراش دون ان ينتبه اليه ويخرج ثم.. تفتح الستاره على
    5
    ثلاث اشخاص امام كل منهم اسمه ..ضكتور صلاح …الثانى ضكتور مصلح …الثالث ضكتور صالح منهم اثنان نائمون …والثالث يفرك عينيه ..ثم ينادى يالمعى ..انت يالمعى ..انت يازفت ياللى اسمك لمعى
    لمعى / افنديييييييم
    صالح / ( للمعى ) ايه يا افندم انت كنت نايم ولا ايه
    لمعى / لع ياضكتور انام كيف وحضرتك منبه عليا تبقى عينيه مفندله عشان الرادل اللى ع يصلح التعليم
    د مصلح / كويس يالمعى وجه الراجل ولا مجاش
    لمعى / لع ماداش لساه ياضكتور
    د مصلح / ينام مرة اخرى ..طاب وحياة بوك ياشيخ تخلى بالك منيه احسن احنا مستنينه بقالنا عشر سنين
    د صلاح / وهو نائم لع اتناشر سنه وست ايام وعشر ساعات
    لمعى / ع العموم ادينا قاعدين لحد دنابو مايشرف اياكش حتى يجى بعد
    قرنين عاد
    صلاح / على رأيك هو احنا خاسس علينا ايه ..كله على حساب الحكومه صالح / (بصوت عال ) فيه ايه يادكاتره ..مالكم ..صوتكم عالى ليه ..الناس يقولوا عننا ايه ..ولا الواحد مايعرفش يرتاح وسطيكم

    6
    مصلح / مالنا احنا ومال الناس بس يادكتور صالح ..هو الناس بيعجبها حد …سكتنا ماحد عاجبه …اتكلمنا ماحد عاجبه
    لمعى / صح والله العظيم صح …وبعدين لموأخذه لما يبقى اجتماعنا له حس والناس كلها تسمعنا وتسمع صوتنا ..ح يقدرونا ويقدروا تعبنا ويقدروا عملنا ويعرفوا اننا ما بنلعبش ..واننا بنوصل الليل بالنهار من اجل الكوسه والممبار
    مصلح / كوسة ايه وممبار ايه ..انت بتخرف ولا ايه
    لمعى / ليه هو انا لمواخذه قلت ايه
    صالح / لا تؤاخذوه على مابدر منه ..ربما انه جوعان ..ولذا اتجه تفكيره الى مطابخ الجيران ..واطل بامعاءه على الفلفل والباذنجان
    صلاح / ولحسم الخلاف فى هذه المسئله يجب الانتقال الى جدول الاعمال
    مصلح وصلاح ولمعى / لا .لا لا …ليس قبل ان نتناول طعام الافطار
    صالح / اذن موافقه ..لمعى بيك
    لمعى / شبيك لبيك …فتحلى وبصلى بعينيك
    صالح / خد ( يعطيه مائة جنيه ) ظبط وربط واوعى فى الناس تخبط ..روق المسائل وكتر فى الفلافل
    لمعى / ماشى الحال ( يخرج )
    يدخل ( حموده ) بصندوقه الخشبى وهو ينادى ..اصلح التعليم واغير المفاهيم
    7
    صلاح / مهللا …هييييه وصل ..بس تعالى يامصلحاتى …فينك من زمان ياراجل تعالى ( مغنيا)تعالى وتعالى تعالى…اصحا ياصالح اصحا يامصلح
    ( يصحوا صالح ومصلح ..ويرحبان بحموده )
    مصلح / مرحبا يا اخى وهل تملك ادواتك لاصلاح شأن التعليم
    حموده/ ماتقلقش ياضكتور ..كله هنا فى الصندوق المسحور
    صالح / اريد ان اطلع عليها …هىء هىء ..اراها بأم عينى
    حموده / غالى والطلب عالى ..بس متوفر فى الوقت الحالى …استعنا بالله ع الشقا يفتح الصندوق ..والصندوق به كماشه ..شاكوش …فتاحه
    صلاح / هى دى ادواتك لا اصلاح التعليم يامعلم
    حموده / يغلق الصندوق بقوه ..بلاش منها ..بين البايع والشارى يفتح الله يهب واقفا فيجلسانه قائلين طول بالك بس ماتبقاش حمقى الدكتور صلاح بيهذر معاك
    حموده / ماهو ماوداش التعليم فى داهيه غير الهذار موش كده ولا ايه
    مصلح / طاب بس اقعد يامعلم وقول لنا اسمك ايه
    حموده / اسمى حموده وبيدلعونى بسعيد
    المجموعه / ربنا يجعلك وش السعد علينا وعلى التعليم قادر ياكريم

    8
    صلاح/ بس برضه لازم قبل كتابة العقد نعرف ما يمتلكه من خبرات تؤهله للاصلاحات الجوهريه فى الامور التعليميه ..ماهى لموأخذه مش مهلبيه
    حموده / محسوبك هو التاريخ ..هو الاصاله ..وخبراتى واخدها منذ عهد الكتاب ..حيث اللوح المعدنى ..والقلم المصنوع من الغاب..وماكانش عندنا حصة تكنولوجيا ..ولا حصه للالعاب
    صالح / هى دى ..ياسلام ..الله يرحم زمانك
    مصلح / دعنا نتجاوز هذا وندخل فى النواحى الفنيه لاصلاح العمليه التعليمه ..اقصد ..بالتجارب العمليه والمعمليه يابروفيسير هموده
    حموده / يفتح الصندوق ..يخرج الكماشه ثم يسألهم ايه دى
    المجموعه / دى كماشه ..وما شأنها فى اصلاح العمليه التعليميه
    حموده / ها ها ها..انها اساس اصلاح التعليم ..وسأخلع بيها كل الدروس الخصوصيه من بق المجتمع ..وساقوم بتطهير فم المجتمع من أثارها القاتله
    المجموعه / يصفقون برافوا برافو ..نقسم انك وضعت اصابعك على مواطن الخلل و الداء
    حموده / يضع الكماشه ويخرج الشاكوش متسائلا …وما هذا
    المجموعه / انه الشاكوش وما شأنه فى اصلاح العمليه التعليميه

    9
    حموده / ساكسر بيه الروتين المتحجر فى عقول اولياء الامور والمفاهيم اليابسه والتنافس المحموم على كليات القمه والتعليم العالى على حساب التعليم الفنى الذى ينبغى ان يكون طريقنا للحصول على العماله الفنيه الماهره التى تقود التنميه الصناعيه والزراعيه وتضعنا على الطريق الصحيح
    المجموعه / اصاب الرجل اصاب الرجل …كمل يامعلم ..كمل يامعلم
    حموده / يضع الشاكوش ويخرج الفتاحه متسائلا …ماهذه
    مصلح / على مايبدو انها فتاحة سالمون
    حموده / هى فتاحه ولكنها فتاحه غير طبيعيه انها فتاحه مسحوره
    المجموعه / وماهو الدور المنوط بها فى اصلاح العمليه التعليميه
    حموده / ها ها ها …سافتح بها الطرق المشروعه فقط ..لخفض الميزانيه المخصصه للتعليم …من خلال اغلاق ابواب الفساد والاموال التى تنفق على اللجان اياها ..التى ليس لها فى شىء سوى التوقيع على كشوف تشكيل اللجان من اجل الحصول على المعلوم وليس الحصول على العلم
    المجموعه/ يخرب بيتك ..دا انت كده ناوى تخرب بيتنا ..يضربونه ويقولون …قوم خد الصندوق ده وغور بدل ما نكسره على دماغك
    حموده / بس الاول لازم تعرفوا انا مين
    المجموعه / مش عايزين مش عايزين
    حموده / مبتسما لا لازم تعرفوا ياحلوين
    10
    اخوكم ومحسوبكم يبقى وزير التربيه والتعليم
    المجموعه / ايه ؟ بتقول ايه يقعون على الارض ( ستار)
    المؤلف / احمد محمد زايد

  10. الاسم:بيمن ناجح ملك خليل
    الدولة:مصر
    تليفون:01205211733
    01117624468
    (أولًا الخاطرة)
    تناقدات عقل
    ربما يراودني بعض الحنين إلى الواقع،ولكنني أتهمه بالغفلة حين جعل المنطق يتحسسني وينسب لنفسه أنه متمنطق في ذاتي،فهذا ليس صحيح؛فالحياة تعلم أنني لا أؤمن بكل الواقع،لأن ليس كل المنطق حقيقة،فها كذا أطالب بتوقيع أقسى عقوبة على الواقع الذي جردني من منطقه واستحياني به،فأنا شاعرٌ نعم،أعيش في الواقع ولكن لا أؤمن بكل الواقع،أتزوج من سيدة واحدة نعم،ولكني لا أؤمن بكل السيدات اللواتي أغفلن الحياة بجمالهن المصطنع من ذاكرة الحداد الذي رسم بالورق واقع مجرد من أي نوع من الفن،نعم شاعرٌ؛ربما،ولكني لست أؤمن بنفسي شاعرًا بل لا أؤمن بنفسي مطلقًا،لأن المطلق يعدّ خيال،وأنا لا أؤمن بالخيال المصطنع من ذاكرة اللا نهاية الذي يهيّم نفسه قصة على الواقع بدايتها النهاية المنظمة،فأنا ضد التنظيم للحقيقة لأن الحقيقة واحدة لا تحتمل تنظيم يثقل عاتقها فتتجرد هي أيضًا من حقيقتها وتندرج أسفل تنظيم المقارنات،فحقًا كم أكرهها تلك المقارنات التي تنتزع من الواقع حقيقته الواحدة،وتقسِّمها إلى حقائق عدة ولكل عقل حقيقة،فكم أكره حقيقة العقول التي تنقسم منها كل فكرة إلى فكرة،وحقًا كم اشمئززت من نفسي حين كتبت هذا،فكفى هراء من كاتب لا يعي الإيمان ويتجرد من حقيقته.
    ***********************************
    (ثانيا شعر عامية)
    (عيونك كمصر)
    عيونك من عيون الليل
    بتتسارح على ضف النيل
    شافوها أحفاد فرعون
    مالوا معاها ميل
    البنيّة لابسة فستانها
    من ميّة وهوا ونسيم
    وخلخالها في رجلها تاج
    على راس كل قديم
    ضفايرها دي يا بوي تتباس
    ملامحها من عصر بعيد
    شعرها م الاقصر ناس
    كحلها أسواني مديد
    زي الشمس ع الصبحية
    في المغرب طالة ع الميّة
    طبعت ملامحها انعكست
    والقمر غار منها إتنين
    عيونك من عيون الليل
    بتتسارح على ضف النيل
    شافوها أحفاد فرعون
    مالوا معاها ميل

  11. محمد مخفي …..الجزائر
    مشاركة الثانية في مادة الشعر النثر ” بعد التشكيل ”
    حي 278 قطعة السكن رقم 256 المحطة “D” معسكر
    ولاية معسكر 29000
    الجمهورية الجزائرية
    تليفون / 00213555303740

    أَعشَقُ فِيك شَيْئًا لِعَيْن

    تُشَبِّهِينَ أَوَّلَ الْأيَّام
    تُشَبِّهِينَ آخِر آذَار
    تُشَبِّهِينَ فِنْجَانُك
    فَنَجَانًا أَبيضُ
    يَتَلَذَّذُ بِظَلِمَةِ قَهْوَةِ
    عِنْدَ نِهَايَة بَصَمَاتْ
    أَحَمَرُ الشِّفَاهُ
    تَضَعِينَهُ عَلَى ثُغَرَيْ
    و أَنَا الْقَائِمُ أَنْتَظِرُ
    أَنْتَظِرُ دَورِي
    بَيْنَ نَكْهَة سِيجَارَة
    أَتَذُوقُ لِسَانُكْ
    علَى حَافَّتِي فِنْجَانَيْ
    قَائِمٌ عَلَى مَدَارِكِ
    فِي وَسَط الْاِنْتِظَارِ
    بَيْنَ يَمِينَ و يسَار
    أَتَجَهُّزُ لِمَوَاعِيدِ الْاِنْتِحَارِ
    عَلَى حُضْنُك الْمَرْمَرِي
    قَالَتْ أَنَا اِمْرَأَةُ
    أُحِبَّ الْمُسْتَقِيمُ
    و أَعشَقُ الْمِيلُ
    مِنْ حِينِ إِلَى حِينَ
    و إِلَى شَيْطَانِيٍّ أَسْتَمِيلُ
    و أَعشَقُ فِيك شَيْئًا لِعَيْن
    قُلتُ و يَأْتِيَ مُلَاَّكُك
    حِينَ مَنِ الْعِرَاك تَنْتَهِيَنَّ

  12. الاسم : عبد العزيز حامدي
    البلد: الجزائر

    خاطرة بعنوان: بَينَ مَخالِب السِّياسة

    أنا الحُبُّ. أنا الحُبُّ أيُّها النَّاس، ألا فاسمعوا…
    كلُّكم يعرفُني، ومِنكم مَن رَكَع في مِحرابي، أو صلَّى في مَعبدي، أو سَجَد على تُرابي، أو خَطَبَ وُدِّي فَرَددْتُهُ بإشارةٍ من أصبعي، وحَرَمتُه قُرْبي، وجَعَلتُ حُلمَهُ مُجالَستي.
    أنا الحُبُّ، فَمَنْ مِنكُم إذا رَفعتُ عقيرتي آمرًا، أعرَض ولم يُصغي؟ !
    أنا هو الحُبُّ… كَم أُحِبُّ أن أَقولَ “أنا”، فَما ألَذَّ الهَمزَةَ في جَوفي، وما أجمَلَها حينَ تُرضي غُروري، وَتقطَعُ نَهَمي لِقُلوبِكُم ! وما أعظَم المَدَّ حين يمتَدُّ في حَلقي حتَّى يبلُغَ أقصاكم كما يبلغُ أدناكُم !
    أنا الحُبُّ، فَمَن لَهُ حياةٌ سَلِمَت مِن نَفَسي، أو له أرضٌ لم تَطَأْها قَدَمي، أَو لَهُ قَلبٌ لا يَعرِف ناري؟
    أيُّها الناسُ، أيُّها الخائِفونَ منِّي، أو النَّاقمونَ عليَّ، أنتُم يامَن لازِلْتُم تَقفون على بابي، طامِعين في كَرَمي، وأنتُم الذين تشكون برْدَ الشِّتاءِ وقساوتَه، وتبحَثون في كَنفي عن شيءٍ مِن الدِّفءِ يُعيدُ البَسمَة لوُجوهِكم التي أحرقَها الجليد.
    أَعلَمُ أنَّكُم مُختَلِفونَ في أَمري، ولكنّي لستُ منكم كذلك، فقد أذلَلتُ منكُم مُلوكًا، وسَلبتُهم سُلطانَهم، وَ بَطشتُ بِأحرارٍ حتَّى جَرَّعتُهُم ذُلَّ العُبودِيَّةِ.
    أنا الحُبُّ، والحُبُّ أنا…لَكنَّني اليَومَ أيُّها النَّاسُ، أشكو لَكُم قِلَّةَ حيلَتي، وضعفَ قُوتي، فَقد عَلِقتُ بينَ مخالِب السِّياسة، ألا لَعنَها اللَّهُ مِن سِياسة.

  13. لحظات الموت قصيده شعر (عامي)
    الاسم /احمد بركات
    الجنسيه /مصري
    رقم موبيل /01100613365
    لحظات الموت بيخطفني واخر نظره من النني
    عيون امي دي بتصوت ورح اختي مصحباني
    وقلمي من الفراق يبكي دموع من حبره نزفاني
    حيطان البيت بتتشقق وتتهدم وماسكه فيا حضناني
    وتصرخ فيا احزانها فيتني لمين يشخبطني يلخبطني باشعاره
    فيتني لمين ومين بعدك دي صعبه الوقفه دي في بعدك ياباب البيت واسراره
    وصوت امي انا سمعه مالي وداني سيبني لمين يسندني
    فيتني لمين يعزيني
    ومين في الجرح هيطبطب ومين يمسح دموع عيني
    يا رحله مشيتها ومشيتني يابذره فرحه سكنتني
    يانور الدنيا ونهارها ده مين في البعد هيغتني
    ياسند الضهر يخويا يا قلب الاب في الغيبه
    ياحصن ودرع لضلوعي ياصوت الحب والهيبه
    يا تيجي معايا م الاخر يا تتاخر ودفيني في احضانك
    وايه الداعي تسيبني اعيش وتاخد روحي ف اكفانك
    فيتنا لمين كده مسافر ده نبض القلب بيعافر
    مجرد انه يتقبل فيتحول لضرب في الضلوع بارح فيوجعنا يبكينا
    فيتنا لمين ومين باقي ومين في عطشنا يروينا
    ومين غيرك يكون ساقي ومين بضلوعه يحمينا
    فقوم ارجوك وانقذني وحرر قلبي من خوفي
    وكتف في العيون دمعي وكمم اهتي دي في جوفي
    وقوم يالا كده ونشف عرق امك الخايفه وهدي حجتك الثايره
    ومسك ايدك الدفه هم وكمل الدايره
    وسط البكا والحزن وقف الزمن لحظه واختي مصاحبه البكا في سكوت
    وامي ايديها خطفاني بتتحايل علي الموت
    وتزرع روحي جواها وتطلق طلقه تولدني
    وتدعي الرب يحفظني وتدعي لربها يعدني
    وتنزل جنبي وتكبر تبص في وشي تتصبر بحق الدعوه ياامي نبض القلب بيعود
    واصرخ صرختي الاوله وانزل تحت اقدمها كما عيل في وضع سجود.

  14. روان علي شريف الجزائر
    صنف المشاركة القصة القصيرة
    البريد الالكتروني cherif_rouan@yahoo.fr
    الهاتف 213781340276
    عنوان القصة المفترق
    …………………………………………

    المفترق

    في البدء كان الله قبل بداية الخلق و كانت وهران كسناء حسناء محافظة وساحرة وكانتا تستمدان سحرهما من البحر وكانت أمي على النقيض امرأة متسلطة، متمسّكة بمواقفها، وفيّة لقراراتها واليوم وأنا واقف عند المفترق وقفت على هول الكارثة…
    فجأة لست أدري ما أصابني،شعرت بالضعف وأني منهك إلى العمق وبدت لي وهران من غير سناء خلف ستار من الدخان تافهة وحزينة .وهران فتحت ذراعيها للوافدين إليها ، زرعت فيهم بذور الحياة والمحبّة، حمّلوها خطاياهم وأعلنوا عليها العصيان.
    وهران بحرك لم يعد يلهمني وسناء أمواج تخيفني،الدنيا لم يعد لها طعم ولم أعد أصدّق أحدا.
    استلقيت على سريري والمشهد الأخير لطيور مهاجرة تعبر خط قرينيتش نحو الشرق لم يفارقني .خبأت عيني تحت الوسادة،ركبت خيالا بأجنحة متكسّرة،أضفت حلقة لحلم رجل انتحر على صدر امرأة اتّخذ ت منه بطلا واتخذ منها موطنا غادرت المدينة على عجل.
    ثمّة شيء خارق بداخلي أصدّق أحد المجاذيب التقيته صدفة على الرصيف انفجر ضاحكا في وجهي وقال:
    غريب أنت والغرابة تكمن في انحصارك بين اللهب والنار.هذا قدرك،لا تنتظر أن يخلّصك منه أحد، لهب تحمله بداخلك إلى أن تنال مرتبة الشهداء ونار..،توقّف فجأة عن الكلام وهو يبتعد أردف قائلا:
    ولم يبق لك سوى الدّعاء.
    اختفى عن نظري وكأن الأرض ابتلعته، ما أعلمه اليوم أن نبوءته بدأت تتحقق.
    أيا سواد عينيها الواسعتين ورقصة شعرها الغجري مع الريح، هي امرأة من نور..هي وطن وجرح نازف تثيره الخطابات الرّسمية.أذكر جيّدا يوم قابلتني على الكورنيش كانت تخبئ في عينيها الحالمتين شيئا من الحنين وكثير من العطف والحسرة.من يومها تكسّرت أمواج الشاطئ بداخلنا وعلى صخرة الصمت انفجرنا.تعرّينا لحظة انشطا ر وأفقنا على هول الفاجعة . بكينا وفي لحظة وداع بحت لها بما كنت أحتفظ به لنفسي ونامت على كتفي وهذا ما لا كنت أتوقعه… .
    ودعتني وهمّت بنزول السّلم، تعلّقت عيني بمؤخرة قدميها حتى خيّل إلي وكأنها غريق يجرفه التيّار إلى العمق، حين وصلت إلى الأسفل استدارت، ابتسمت ابتسامة ذابلة، لوّحت بيدها للمرّة الأخيرة قبل أن تختفي في زحمة الشارع.
    ثمّة عشر درجات تفصل بيني وبينها مفروشة بسجاد أحمر،كان بإمكاني اجتيازها بخطوة عملاقة وأكون بجانبها لعلني أتمكن من إقناعها بالتريث والعدول عن قرارها المجنون. شعرت بالعجز وبخطورة الموقف . تسمّرت بمكاني ولم أفعل شيئا…
    تلاشى وجهها في الضباب وظهر أمامي وجه امرأة غابت ملامحه .تذكرت وجه أمّي وتبادر إلى ذهني أخطر قرار اتّخذته في حقّي.
    قالت يومها بصوت عال لا جدالا فيه: اني قرّرت، قراراتي غير قابلة للنقاش، هذا موقفي وأنا متمسّكة به.
    إيه يا أمّي… الاختلاف رحمة والرحمة شجرة يقين ضاربة عروقها في الأرض مهما تعرضت أغصانها للعواصف لن تعبث بها الريح وفي لمحة بصر داهمني الحزن ورحت مندفعا للشارع أبحث عن سناء و كلماتها الأخيرة لم تفارقني . قالت وهي تودعني: إن بحثت عني ، تجدني قناعة مرسومة على محيا البسطاء ، ميزة يفتقدها الخطباء ، آه لو يستدركها الفرقاء…
    غريب هكذا أحسست في مدينة أنجبتني وتخلّت عني في لحظات ضعفي معلوم أن تأخذ أشكالا وألوانا في عيون الغرباء هكذا خاطبت نفسي وسمعت صوتا عاصفا كالريح بداخلي يردد:
    ارحلي من مدينة الخرافات مع حلمي المستحيل، اعبري المسافات كالضوء وكالملائكة، أني جرّدتك من خطاياك، حرّريني من قيود الأسئلة.
    نظرت إلى السماء، الحرارة لم تعد تطاق وتموز على الأبواب يبشر بصيف ساخن. خاطبت الفراغ الذي يسكنني وقلت تموز يا خالق الجحيم والدموع الساقطة. يا خاطف مني غصن الزيتون الممدود وسنابل القمح الراقصة. لا تعذبني.لا تكذبني ، هذا عطرها الهلالي يسافر إلى مدينة النور والجسور العالقة،دعها تفرح ودعني أحرث البحر وازرع الأماني ، إن دقت أجراسي فعصا موسى خلاصي.
    عبرت نفق التحرير دون أن أعلم إلى أين ستقودني خطاي إلى أن وجدت نفسي بين القبور لعلني جئت أبحث عن الهدوء و السكينة التي افتقدناها.انحنيت عند قبر مجهول المعالم ،اغرورقت عيني بالدموع لم أعلم كم مكثت هناك من الوقت سوى أن الشمس مالت نحو الغروب مودعة.
    منهك القوى كان لا بد لي أن امتطي سيارة أجرة أثناء عودتي، سألني السائق عن وجهتي قلت :
    خارج الحرب عفوا خارج المدينة عند المفترق..واحتفظت لنفسي أن يكون لي منه المنطلق وسؤال وحيد يشغلني إلى متى أظل أبحث عنها وطيفها يتبعني كظلي؟
    أغمضت عيناي ورحت أردد مع الصوت المنبعث من مذياع السيارة : (( لو حكينا يا حبيبي .. نبتدي منين الحكاية؟ )) .

  15. روان علي شريف الجزائر
    صنف المشاركة الخاطرة
    البريد الالكتروني cherif_rouan@yahoo.fr
    الهاتف 213781340276
    عنوان الخاطرة كتاب الهامش

    ……………………………………………………….

    كاب الهامش

    حين يغيب العقل تعترينا الرعشة وتبتلع المدينة في لحظات جنونها كل ما بنيناه.لا وقت للانتظار قال الأولون.خيوط العناكب امتداد لعبقرية الكبار وصغارنا يكبرون في الهامش تحت الأمطار لا يذكرون النشيد.
    يكبرون على الرصيف وتكبر جراحهم في صدورهم . لا فرق بيننا ولا فرق بين القلم وبين الألم.يغير الجرح بداخلي، ينصهر الملح بداخله وتغيب الرغبة لدينا جميعا.
    تتعدد الاحتمالات،تتفرع السبل ويضيع السبيل اليقين في المتاه.ترى هل للعقل مغاليق أم أنا
    المغلاق ؟
    تموت الأماني مع كل خيبة كالفراشات على حواجز النار وتنتصر الحماقات وفي الأفق المستحيل يكبر المستحيل .تكبر الفكرة في احضان التمرد ويموت الموت أمام التحدي.
    لا رجعة للأمس هكذا يقولون من فقدوا ذاكرتهم في المهب ونبقى وحدنا على الهامش في انتظار المساء لعله يكون اخر مساء.
    أنا العابر مثلكم من الظلمة الى النور أعود من أبعادي الأبدية مغرم بكم وبنرجسيتي الخانقة أبحث عن شيئ مفقود وفي غمرة السكون قال لي هاتف لا شبيه لك في هذا الكون ،لا أحد يتمسك بماضيه مثلك ، لا أحد يستحق عذابك.أأنت ادم في بداية الخلق قبل المعصية ؟
    للأشياء بدايات وللبدايات امتداد حتى ولو كان الفراغ نفسه.الامتداد أنا وأنا الحلقة المفرغة من الزمن .يدور الزمن داخل الجدار ويتهم كلانا بالعبث.لا مراسي في الأفق تأوينا،يكفي أننا نكتب أسماءنا على الرصيف، سعداء بماضينا وفي صيرورة الكون لنا امتداد لكل العابرين.

  16. خاصة بالمسابقة
    الاسم: ربيحاوي مخلوف
    البلد: الجزائر
    نوع المشاركة: قصة قصيرة
    بعنوان: الحبّة الحمراء
    البريد الالكتروني : Rmak140@yahoo.com
    الهـــــــــــــــــاتف: 002130666964591
    —————————————
    الحبََّة الحمراء
    كانت ليلة مقمرة على شاطئ البحر بنسماته التي كانت تلفح وجهي وقد عادت معها روحي الهائمة إلى نفسي التي كانت وكأنّها بدون روح فأنا لم أكن أنا في كل فعل أو قول أو حتى شعور.
    لا أدري ما أصابني حين تجرأت ورفعت يدي في وجه معلمتي سارة وهي التي كانت تقول لي دوماً بأنّ معدنك طيب وأصلك شريف ومهما حاولتَ من التّمرد فلن تكون إلاّ أنت كما عهدناك محبا للخير ومدافعاً عن حقوق المظلومين، كان حديثها يشعرني وكأني إنسان عظيم يحترمه الناس ويحوز على إعجابهم خاصة وأنّ أمجاد البطولة كانت تغشاني بعدما أنقذت ذات المعلمة من اعتداء مُجرمين ملثّمين من أمام باب ثانوية النجاح أين كنت أدرس, لكن سرعان ما تُوسوس لي نفسي بالفشل وتوحي لي بحكمتها المعهودة: إن استطعت أن تخدع كلّ الناس فلن تستطيع أن تخدعني فأنت لا تعدو أن تكون حيواناً ناطقاً لا يستطيع أن يتحكم في نزواته أو يكبح جماح رغباته.
    لقد كان لهذا الصراع الأثر البالغ في اندثار بطولتي التي تلاشت في مهبّ الريح بعد أن فقدت السيطرة على جوارحي، يومها لم أشعر إلاّ وأنا كجمل مُغتلم يُمسكه مجموعة من الأساتذة بينما أستاذتي المبجلة ملطّخةٌ بدمائها، وبعد أن أدركتُ مدى الفاجعة انسحبت من عالم المدرسة.
    كم هي قاسية تلك اللحظات عندما تدرك بعد فوات الأوان أنّك أسأت إلى أناس لا يمكن الإساءة إليهم، فحتى هذه الساعة أجهل تماما لماذا تجاوزت حدودي مع أبي الذي كان ناصحي الوحيد بعدما تركتني أمي وحيداً وأنا لا أفقه من أمور الحياة شيئاً ليتكفل بي ذلك الأب المسكين بتربيتي ليكون هو الأب والأم معاً، وبعد أن ضاق بتصرفاتي ذرعاً وعندما طرقت الشرطة لأوّل مرّة بيته تبرّأ مني ورمى لي ثيابي خارجاً لأفقد الشعور مرّة أخرى وأرفع يدي في وجهه ودون إحساسٍ بالذنب أخذت طريقي منصرفاً حاملا على ظهري لعنة الأب والمدرسة والمجتمع معاً.
    من الصعب أن تفقد القدرة على اختيار أفعالك والتحكم بتصرفاتك وأنت تعيش وسط فوضى من التناقضات، فعندما تفرض احترامك بسوء سلوكك لا تملك من أمرك إلا طلب المزيد من الاحترام دون محاولة مراجعة الذّات، غير أن ليلتي هذه كانت مختلفة فقد شعرت لأول مرّة بتأنيب الضمير بعدما اجتهدت كعادتي في تأمين خلوتي مع موبقاتي، ولا أدري كيف تجرأ يومها ابني الصغير محمد وهو ابن خمس سنوات على اقتحام خلوتي و بنظرته البريئة ونفسه الطاهرة أيقظ بنفسي بذرة الخير الكامنة فلأول مرّة أشعر بالحياء وأحس بالخجل، ولم أملك من أمري إلاّ الهروب من هذا الموقف الذي أسقط عن وجهي قناع التيه والضلال لألوذ بصخرة ذلك الشاطئ وأقف عليها مواجهاً أمواج البحر صارخاً بكل ما أوتيت من قوة لاعناً الحبّة الحمراء.
    —————————النهاية

  17. قصيدة خاصة بمسابقة مجلة همسة الدولية
    نوع المشاركة شعر النثر
    قصيدة ( طفل الأمل ) بقلمي إيمان محمود
    ————————
    وكأنَ الخوفَ إرثٌ ، لا يمحوهُ الزمانُ
    دُمّىَ تَراصَتْ شَجَنا ، نُخْفيها عن الظَلامِ
    طفلٌ قَدْ وُلِدَ أَملاً ، يَنْتَشي لَحْنَ الحياةِ
    بُكاءٌ رافَقهُ غمرٌ ،يسقي الخُطواتِ بالضياعِ

    ذِئبٌ فَتَكَ الربيعَ ، ثَعلبٌ إعتلَى الرياحَ
    ظلَ المسرحَ عرائسٌ ، تُحركهم يَدُ الضبابِ
    مُهرجٌ يَبعثُ البَسمةَ ، جِئْتُكمْ بالحكمِ إبْتِلاءٍ
    وَظَلَت الدُميةَ هَوَاجِسٌ ، تَبْعَثُ القَلقَ للأَبْدانِ
    أنا هُنَا مَسرَح العرائسِ ، لنْ يَعْتَليني إنسانُ
    طافَ سِحرُ المُشعوذِ ، لن يَقتربَ بنو آدمِ
    قدْ مَلكنا الأكوانَ

    إرادةُ المَلْعَبِ حَكمَتْ ، أنَ القائدَ برهانٌ
    أطلَقَ صُفارةَ التَحدِي ، صَداها يَرجُ الفرسانَ
    غَنَى الليلُ وأبهجَ ، فارشاً للحزنِ داراً
    إنَ بَيْتي غَايَتي ، أَروي الجَدَائلَ بدمي
    مشهداً لا خياراً

    قُلتُ…….
    يا أنتَ هل فقدتَ الحوارَ؟!
    تركتَ العقلَ جنباً ، صَنعتَ الخزيَ باقتِدارٍ
    مَنزلُكَ باتَ جُحراً ، لا يَعتلُوه النهارُ

    مِذياعُ الخامسةِ كذبٌ ، جَزيرةٌ وَسطَ الدمارِ
    سُلطانٌ يبحثُ مهراً ، صَدِيقهُ يَزفَه مِثالَ
    ومُتيمٌ يَتسللُ العَرشَ ، كُرسيٌ دُونَ مقعادٍ
    هذه الدوائرُ فَجرَتْ ، تَبْتَلي الكونَ العراءَ

    وهَذَا ذو الشَعرِ الأَشقَرِ ماكرٌ
    قردٌ يَبغِي الثباتَ
    دَفعَ الهطلَ مَهراً ، يُوزعُ مالاً حراماً

    قالَ ……
    خَسئتَ وثكلتُكَ أُمُكَ ، إنَنِى أبرُ الأبرارِ
    جبريلٌ قدْ جاءَ وَحْياً ، إنَنِى أَهدِي الجِنانَ
    قد إتَخذتُ الشيطانَ عَلَمِكَ
    سَأحرقُكَ بلا هَوَاناً
    تَعْلُو الصيحاتُ قَدَمِي ، تُنادي هَيا للجهادِ
    قَدْ أكونُ في الجُحرِ فأراً
    لكنني لليثُ بالمرصادِ

    قُلتُ…….
    مَازالَ المسرحُ كبيراً ، قَدمي ستخفُ الجبالَ
    فأنا للمجدِ تاجٌ ، تَغنَى بحرمي الشعراءُ
    طفلي الآن يَحبو ، لكنه يصدُ الأهدافَ

    كنْ قوياً يا وطنَ ، فعشقِكَ للحُبِ داءٌ
    سأهزمُ الخوفَ بتراً ، أمنحُ الضوءَ للعيانِ
    هذا الشَغفُ للصَلاحِ دَيْناً
    نُؤديه لخالقِ الأكوانَ

    طَفلٌ يحمي دميةً ،كان الخوفُ صَديقَه
    سَبقَه السَيفُ العُذالُ

  18. خالد موسى السيد
    مصر المنوفيه بركة السبع طوخ طنبشا
    01280345712
    01014602521
    العاميه
    مظلوم
    مظلوم ضميري قوي
    شق الكيان نصين
    ۞
    نص كله ندم
    وحيره بين حاجتين
    ۞
    نشبع الحرمان
    ولا نغض العين
    ۞
    ونص تاني يعاني
    من إننا مساكين
    ۞
    مكتوب علينا الآسي
    متليسين بالطين
    ۞
    وإن طولنا لحظه فرح
    نحزن معاها سنين
    ۞
    مابين الخرف م القرف
    عايشين ومش عايشين
    والذل متدرج

    ۞
    تاه الضميروالشرف
    وإحنا بقا غاويين
    نقعد ونتفرج
    ۞
    نحلم بعيشه ترف
    وف همنا داعيين
    لربنا يفرج
    ۞
    عمر الوليد اتخطف
    ف شبابنا اهو شايبين
    وليوم ما نتخرج
    ۞
    نضحك ونرمي النكت
    ومن غلبنا نهرج
    ۞
    شايفين ذنوب الزمن
    للعمر بتسرج
    ۞
    وبرضه
    مش قادرين
    عايشين ومش عايشين

  19. إخلاص عبد المحسن
    مصر
    luuccy2010@gmail.com
    شعر عامي

    (يا اسكندريه)

    يا حلمي اللي رايح و حلمي اللي جاي
    يا عقلي اللي سارح في بحرك تمللي
    يا قلبي اللي دايما منور بضي
    شعاع شمس نورك يا شمسي و ضلي
    يا فرحي و يا سعدي بإني في حضنك
    و إني يا حلوه بعيش جوه قلبك
    يا بنتي يا أختي يا أمي الحنونه
    يا أحلى صبيه
    جميله و ماريه
    رقيقه و شقيه و دره مصونه

    و ع البحر ريحتك بتشفي العليل
    بتروي الحبايب نهار ويا ليل
    و تهدي الحيارى
    بمليون عباره
    بيكتبها موجك فيشكوا السهارى
    فبتجمعيهم و بتطمنيهم
    بلمه جميله في وسط الرمال
    و كام قلب دايب و كام قلب مال
    فتفرح و تلعب و تجري العيال
    يا قلعه و سفينه
    يا أحلى مدينه
    يا واخده في حضنك محمد و مينا
    جرس مع أدان
    حبايب جيران
    يعيشوا في ضلك في أمن و أمان
    يا جامعه الحضاره في بحر وكتاب
    يا واخده قلوبنا ما بين السحاب
    يا ماحيه بثقافتك غيوم الضباب
    بحبك بحبك
    و من قلبي اقولك
    لقيت فيكي نفسي و فيكي حكاياتي
    مع البحر بسرح فتفرح حياتي
    ألاقي السنين
    بتهدر حنين
    و مهما تاخدني المداين بجيلك
    تعيشي ف نهاري و اعيشك في ليلك
    و أركب ترامك فاحس بغرامك
    و اتوه جوه عشقك مع العاشقين

    بلف ف حاراتك
    تاخدني حكاياتك
    فأمشي ف شوارعك و أنسى سنيني
    و أسرح و أسرح
    و أمشي ف جناينك
    و طرحك و زرعك شمالي و يميني
    تعيشي يا غاليه و روحنا فداكي
    و دايما هنفضل نكافح معاكي
    و لا يوم هننسى
    و لا يوم هننكر
    و فضلك علينا بيكبر و يكبر
    يا أحلى صبيه
    جميله و ماريه
    رقيقه و شقيه
    و دره مصونه
    يا اسكندريه

  20. إخلاص عبد المحسن
    مصر
    luuccy2010@gmail.com

    قصه قصيره بعنوان
    (عقاب السماء)

    أجاءها المخاض فتركت الدنيا و ذهبت إلى مستشفى الولاده
    أدخلها الطبيب لغرفة العمليات و بدأ بالجراحة على الفور
    إنتهت العملية و خرجت لغرفة الإفاقه
    بدأت تستفيق و حالما أحست بالحياة من جديد بدأت بالسؤال عن رضيعها الصغير
    أين هو .. أين هو .. أريد أن أراه
    و كانت الصدمه
    ما هذا الذي أراه
    أهذا صغيري الذي أنجبته
    لا
    لا يمكن أن يكون هكذا
    تغيرت ملامحها من السرور إلى الحزن و الغضب و قطبت جبينها و قالت خذوه من هنا أرجعوه إلى حيث أتيتم به
    أخذته الممرضه و على وجهها ذهول شديد
    وضعته بغرفة إيداع الأطفال حديثي الولاده و رجعت للطبيب لتخبره بما حدث
    تعجب الطبيب من حال تلك الأم
    و لكن الممرضة سألته
    ترى ما السبب الذي جعل الأم تتصرف هكذا
    أجابها الطبيب ربما لأنه طفل منغولي
    ردت الممرضه مهما يكن
    هذه أمه و ليس ذنبه أن خلق بهذه الصوره
    طال الحوار بين الطبيب و الممرضه …. و في هذه الأثناء كانت الأم تفكر كيف تتخلص من هذا الطفل
    أخذت تفكر و تفكر إلى أن هداها شيطانها اللعين أن تهرب من المستشفى و تترك الطفل إلى مصيره المجهول
    تسللت الأم المجرمة واضعة على قلبها جبال من حديد غير قابل للإنصهار
    كي لا يشعر بنداء القلب النابض الذي انفصل عنه للتو
    دخلت المنزل في مساء اليوم التالي لولادتها و كانت قد تركت إبنها الأكبر عند جارتها حتى تعود
    إتصلت بها هاتفيا لتحضره لها لكنها لم تجب
    فكانت قد أخذت الطفل و ذهبت للمستشفى لتزور أمه و ليتعرف على أخيه الأصغر
    دخلت الجاره المستشفى لكن وقت الزياره كان قد انتهى و لم تستطع الوصول لأية معلومه فسرعان ما رجعت للمنزل عازمة أن تعاود الكره في اليوم التالي في وقت مبكر كي لا يدركها الوقت
    دخلت الجاره من بوابة البناية فسمعت صراخا و طرقا على الباب شديدين
    إفتحي إفتحي إنتي فين إفتحي
    وجدت الأم تبكي و تصرخ و هي تطرق الباب بعصبية شديده
    قالت لها إهدأي يا حبيبتي لقد ذهبنا للمستشفى لزيارتك أنتي و الببيبي
    أين البيبي … قالتها الجارة في ذهول
    أخذت الأم منها الولد و دخلت إلى شقتها و أغلقت الباب بوجهها و هي تتمتم بكلمات سريعه يفهم منها أنها متعبه و لن تستطيع التحدث معها في هذه الليله و ستخبرها بكل شيء غدا؛

    تعجبت الجاره من تلك الفعله و أخذت تتمتم هي الأخرى
    سأل الولد أمه أين أخي؟
    ماما فين البيبي فين أخويا؟
    ردت عليه بغلظة شديدهةقائلة له أخوك مات!
    في صباح اليوم التالي طرقت الجاره باب الأم لتطمئن عليها و تفهم منها الحكايه لكن الأم لم ترد و لم تجبها
    رجعت الجاره لشقتها معتقدة أن الأم قد خرجت للسوق لشراء بعض الحاجات
    لكن الأم كانت جالسه بالداخل تدبر مكيدتها للهروب قبل أن تكتشف إدارة المستشفى قصتها و تبدأ بالبحث عنها عن طريق البيانات التي تركتها بالإستعلامات قبل الولاده
    كان زوجها يعمل بإحدى الدول و لديها إقامه ساريه
    فقررت أن تسافر له على أول رحله
    حزمت أمتعتها و ذهبت لزوجها دون أن تخبره
    فوجئ بها زوجها عند عودته من العمل فسألها كيف أتيتي بهذه السرعه و أين البيبي و لماذا لم تخبريني لأستقبلك بالمطار
    لم تجبه بكلمه واحده و اكتفت بالبكاء ففهم الزوج بأن الطفل قد مات فلم يكرر السؤال كي لا يزيد ألمها

    حاولت إدارة المستشفى البحث عن الأم الهاربه و لكن دون جدوى
    أودع الطفل المسكين إحدى دور الرعايه بمعرفة الشرطه و عاشت الأم حياتها دون أن تفكر فيه أو أن يؤنبها ضميرها يوما على تركها له
    مرت عدة سنوات و رجعت الأم مع زوجها و ابنها لبلدهم حتى يلتحق الولد بالجامعه
    كان طالبا متفوقا في دراسته فقد حصل على أعلى الدرجات بالثانوية العامه و التحق بكلية الطب
    في السنه الأخيرة له في الجامعه قام بعض الطلاب بمظاهره ضد الحكومة و قام اشتباك عنيف بين الطلبه و الأمن و تداخلت عناصر إجراميه من هنا و هناك فبدأوا بتبادل إطلاق النار فيما بينهم
    و بينما كان يمر الطالب عائدا إلى منزله أصابه طلق ناريا نافذا لفظ على إثره أنفاسه الأخيره
    نزل الخبر على أمه كالصاعقه لم تستطع التحكم بنفسها عندما هاتفها زوجها و أخبرها بالفاجعه
    فاستشعرت بداخلها أن هذا عقاب السماء لها
    رجع الزوج المكلوم وجد زوجته ملقاة على الأرض و قد أصابها شللا رباعيا و سكتت عن الكلام للأبد
    جلست على كرسي متحرك بقية عمرها لتبكي على خطيئتها و تستغفر إلى أن تلقى الله

  21. علاصبري مرعي
    من مصر محافظة دمياط
    01226828988
    خاطرة
    “غفران”
    أتطمحُ في غفرانٍ أعظمُ من قلب أحمق !!؟

    بِيدي أن أُبكيك دهرا وهذا القلب الذي اعتْدتَ أن تقتات منهُ الحب..

    أعدك ستبحث عنه ما حَيِيت

    أما أنا
    سأعُفُّ قلبي عن ذكرك!

  22. _ محمد أحمد خليفه ( مصري )
    _ التليفون ( 01211799719 )
    _ ( شعر عامي ) قصيدة بعنوان ( نَرد الحياه )

    ************

    يارب قد مسَّنِّىٰ ضُر
    وِ تعبت اشوف في الدنيا مُر .. )
    والعيشه أُقْسِمُ أَنَّهَّا
    لا تَحْتَمِلْ فِي جَوْفِهَا
    شَيئًا يَسُّر …
    ************
    الدنيا في عيونك مَمَر
    مُصِّر ليه ترسم حُدوده عن قريب !!
    وسَّع مجال الرؤيه جايز تكتشف
    إن القريب منك مُزَيَّف مش قريب
    انت الغريب في الحلم وحدك هيسيبوك ..
    مِحتار مابين الجانبين ..
    مِحتار تِكَمِّل خط سير المبتلين
    ولا تِمشي ..
    بِْـ نَهْج سِيد سيدنا الحسين
    وتموت لوحدك بالخيانه في كربلاء ..

    .. الشعر داء ..
    رغم اني دايما اقول عليه
    رزقي الوحيد ..
    الشعر عايز قلب مصنوع م الحديد
    وانا قلبي أضعف من نَدىٰ
    معجون بِوَرْد …

    الدنيا طاوله وحجمي فيها
    في حجم نرد ..
    مفيش مقارنه مابينا اصلا في الحياه
    ما عَلِيِكْ /
    (( سُوىٰ أن تُلقي نَردَك في البراحِ وتنتظر ))
    هتلاقي فيك حبة أمل هيوصَّلوك بر النجاه ..

    في الوقت دا ..
    قطر الفراق هيعدِّي يجرح في القلوب ..
    هيعدِّي فوق الذِكرىٰ يِمسح في الخُطا
    كام حد فينا اتمني فرصه عشان يتوب !!
    كام حد فكَّر إنه يعمل قلبه توب
    ويلَـبِّسُّه لكل اللي مَرمِي في المحطه
    البرد ناهش جتِّتُّه معاهوش غطا !!

    دُنيا مُمِلَّه ومُحبطه ..
    بتحب تبني جدار مابين حلمك
    واخر طاقه فيك ..
    سيزيف مكانش من الذوات أو مات مجازا
    مُوتَه طيش ..
    صرَّخ و قال ..
    _ اشمعنىٰ انا _ !!
    _ اشمعنىٰ انا _ !!
    أنا عايز أعيش ..
    شَد الرحال لِـ قِّمِّـةّْ الحلم المُتَوج بالمفيش
    كان حِمله صَخره وحلمه كان أشبه بجيش
    فَـ خَلق لنفسه طريق وصمم يمشي فيه
    كان مره مَهدي ومره ضالّْ في وِسط تيه ..

    وفِـ حين ما جاه الموت مُباغت .. غَّفِّلُّه ؛؛
    افتكروها صدفه ..
    شيء مقدر واتكتب بحبر سِّري علي الجبين
    وقت اما كان في الأصل نّي
    وشبه نطفه ..

    مكانش يعرف أن حلمه خلاص قَرِيِب
    جينا الحياه مِتمَرَّدِين علي كل غيب
    وهَتَكنا فيها كل مِلَّه وكل عَرض
    بلاش تسيب اليأس يغرس نابه فيك
    ركِّز في حلمك وافتكر انك في ايدك لسه نرد ..
    بلاش تسن ضوافر المسافات عليك
    وتسيبها تِنهش رحلتك علي كل أرض …

  23. خاص بالمسابقه شعر عاميه
    للشاعر/وليد السيد حسين (وليد المصرى) مصر
    رقم موبايل/ 01003616991
    قصيدة/ عشق الملوك
    يابحر بسيط مانيش فاعل
    ولا مفعول بيتسيط ويتجامل
    أنا الفعل اللى صان عهدك
    وعاش بالحب يتعامل
    مابين عشقى وكونى هويس
    بشوف الصوره واتفاعل
    وبتغير مع الأحاسيس
    محدش عمره كان كامل
    أشوف ليلى بتعشق قيس
    وأتوه وأسرح فى مملكتك
    بقيت واحد من المهاويس
    بينبض قلبه من قلبك
    وبيحارب فى كل خسيس
    يحطم فيكى ويذل لك
    ياحب وعشق م المواريث
    بحبك حب موصوف لك
    ومكتوب لى بدون تأسيس
    أكون فارس يشيل إسمك
    وأكون ليكى بطل ورئيس
    وحلمه يعيش مع سيرتك
    يحوش عنك كتير كوابيس
    ولا يكونشى فى يوم خصمك
    مانيش كومبارس فى الكواليس
    وبيمثل فى دور عاشقك
    أو حد م المحابيس
    بيبيع ويشترى فى جسمك
    أنا أحمس وعنخ آمون ورمسيس
    أنا أوزوريس ياست إيزيس
    وكل اللى يوم عشقك
    فكونى ذى ما تكونى
    وعيشى للى يخلص لك

  24. خاص بالمسابقه فئة الخاطره
    المشاركه الثانيه
    للشاعر/وليد السيد حسين (وليد المصرى) مصر
    رقم موبايل/ 01003616991
    اسم العمل / خواطر من حياتى
    ** المشهد الاول **
    صوت الآذان فى الفجر
    والنور مغطى المأذنه
    والجامع كما البدر
    والناس بتصلى وبتدعى
    بالخير وطولت العمر
    زقزقه العصافير ع الشجر
    لحظة طلوع النهار
    والخلق ساعيه لرزقها
    بنشاط وهمه وفخر
    ترمى السلام وتصبح
    والابتسامه فى وشها
    قلوب ماليها الخير
    وايدين بتحضن بعضها
    ** المشهد الثانى **
    مابين قلوع المراكب
    والبحر وصوت الطيور
    والشمس بتودع السما
    لحظة قدوم القمر
    والليل بيبدأ فى الظهور
    مشهد لشكل السحاب
    يسحر عيونا المؤمنه
    والعقل يبدأ فى استيعاب
    ساعة تأمل وانبهار
    بتصحى فينا الأمانى الممكنه
    ** المشهد الثالث **
    صوت الجماهير فى الاستاد
    وهيه بتشجع بلدها
    فرحة عيون الولاد
    وعزف السلام الجمهورى
    والرعشه اللى فى قلوبنا
    وإحنا بنغنى بلادى بلادى
    صرختنا مع أول هدف
    وعلمنا مرفوع فى السما
    إحساس يفوق الوصف
    ** المشهد الرابع **
    حبيبتى بشوفها كل يوم
    جميله بناسها الطيبين
    فى ليل وقمر ونجوم
    وضحكه فى وشوش البنات
    بعقد من فل وياسمين
    فرحة عروسه بليلة الزفاف
    بمركب فى وسط النيل
    لمة الصحبه ع القهاوى
    وترمس وبليله ع الكورنيش
    لعب الرياضه فى النادى
    وفرحتنا بإنتصار الجيش
    نزول الشعب فى الثوره
    وغنانا تسلم الأيادى
    زفة شهيد الوطن
    والوحده ساعة المحن
    أحلى مشهد فى الوجود
    ** المشهد الخامس **
    قاعدين فى ساحة الانتظار
    والرصيف مليان بالبشر
    بيجى القطر وبنركب
    ماشيين فى سكة سفر
    على قضبان الحياه
    والبياعين بتنادى وترزق
    من كل اتجاه
    مهما عشنا ومهما شوفنا
    ومهما طال الوقت بينا
    كل واحد له محطه
    لما بيجى دوره ينزل
    صوره اشبه بالبدايه والنهايه
    لكل واحد عاش فى دنيا
    والنصيب مكتوب مقدر

  25. عادل محمد فودة
    الحُلم
    مسابقة القصة القصيرة
    جمهورية مصر العربية
    0096896308809

    رباه, إنها كهيئة محاكم العصور الوسطى, تُرى من هؤلاء؟ وماذا فعلتُ لهم لقاء كل هذا الحنق والغضب؟ نالتني فزعة شديدة ذكَّرتني في صُبَّة ما ذكرتُ من آلات التعذيب, المقصلة التي يزن نصلُها قرابَ الأربعين كيلو جرامًا, وتخيلتُها حين يُحرِّروا عقالها فتهوي لتحزَّ الرقاب فتشخبُ الأوداج الدماء كعيونٍ مُتفجِّرة, ولكن ظلَّ الخاذوق أشدُّهم أدَّاً وأنكاهم على نفسي, فيا لها من ميتة بطيئة, بشعة, مؤلمة, تبعثُ في جملة مساوئها على الخجل, يا ويْلي, ستبقى المعرَّة في أهلى إلى يوم يُبعثون, ثم ذكرتُ أنها لم تعد تُستخدم في عصرنا هذا, فلهجت بالشكر لله, وعرفت الذين ابتدعوا البارود والحقنة المُميتة بفضلهم على البشرية, ولكن لمَ كلُّ هذا؟ تحرَّيْتُ إن كان هناك إثمٌ قارفته أو ذنبٌ جنيْتًه, بيد أنِّي لم أجد في قبيل حماقاتي ما يجعلني حريًا بما يترصَّدُني خلف أستار الغيْب من عذاب, ولمْ أعثر في شخصٍ بلغ به حنقه عليّ أن يتمنَّى ليَ شرًّا ولو كسانحٍ من خيال, إذا حاشيْنا زوجتي حين أصررتُ بكلِّ غباءٍ وصَلَف على مشاهدة مباراة الكلاسيكو الأسباني الأخيرة بين برشلونة وريال مدريد, فكان أن فاتتها الحلقة السبعون من مسلسل حريم السلطان, وصارت تبدأ بها حين تنزع إلى حصر مساوئي والأيام السود الكثار التي لم تذق فيها معيَ إلَّا عذابًا وكدرًا, ولكن لا أعتقد أن يبلغ بها شنآنها عليَّ أن يعطف بها عقلها إلى الخازوق, لماذا كلُّ هذا؟ ومن هؤلاء؟ وفجأةً ساد صمتٌ ثقيل الوطأة, وكأنَّ على رؤوسهم حطَّ رِسلٌ من الحمام, ثم لحقني القاضي بنظرةٍ مُطوَّلة مشوبة بتحدٍّ وتشفّ, قبل أن يسألَني بحزمٍ وبنبرةٍ جافة رافعًا ذاك الكتاب نحوي:
    – أأنت من ألَّف هذه الرواية؟
    زرقتُ إليها للحظاتٍ ثم أجبته أن نعم, فحطَّها عن يده وتحوَّل إليهم قائلاً بصرامة:
    – ها هو اعترف, فليواجهه كلٌّ بما له عليه من ظِنَّة حتى نقضيَ في أمره بما تقتضيه آثامه.
    ثم نادى امرأة تجلس في زمرة المَسان بمنتصف الصف الأول يُقال لها أم سَنَد, لبثتْ تتفحَّصني بغيظٍ رأيته يثجُّ ثجًّا من عينيْها قبل أن تنفجر قائلة:
    – أوَ تدري ماذا فعلتَ بنا؟ قتلتَ إبني وأحرقتَ عليه فؤادي, سيَّرت عقارب البغضاء بيننا, قتلتَ منَّا ما قتلْت, وشرَّدتَ بنا ما وسعك شرُّك, تلك هي نزواتك ونزعاتك التي لا تخلو بحالٍ من شرٍّ وضغينة, قل ماذا أفدتَ وماذا جنيْنا؟
    وبغتةً ضرب رجعُ الأسماء أذنيَّ, فتحي بك, أُمّ سَنَد, كاد صدري لينشقَّ فزعًا و نئتُ حِملاً بهواجسي, وكربتُ أنوخ لولا يداي الموثوقتان إلى الحائط, رباه, نعم إنهم هم, وهنالك لم أستطع أن أُغالب رغبةً احتضأت بداخلي في رؤيتها, فما انفك لحظي حائرًا بين الوجوه يتفحَّصُها, حتى ثبت إليها على رغمي, نعم هي كما تخيلتها تمامًا, ذلك الجمال الهاديء والقسمات الرائعة التي تشفُّ عن حكمة ورزانة, حتى نظراتها إليّ لم تكن غضبى كما كانت نظراتهم جميعًا, تُرى هل مسَّت شيئًا في قلبي؟ نعم أشعر به منذ أن بدأتُ أكتب عنها, وكأنِّي أصف شخصًا أعرفه جيدًا, يهفو إليه فؤادي فيما يهفو الحبيب إلى حبيبه, ليتها تُرافقُني إلى عالمي, ثم لطم مسمعيَّ بغير ما رحمة صوت فتحي الرشيدي يتلو حيثيات حكمه:
    – كنا نعيش في عالمنا في سلامٍ وأمان حتى أعملتَ فينا قريحتك, فاستعبدتنا وجعلتنا ننفِّذُ نزواتك وخطراتك, حتى أنا لم ترحمني وجعلتني بين الناس حيوانًا لا همَّ له إلَّا رغباته وغرائزه.
    يا ويلتي, من سيقضي في أمري له من أسباب الضغينة تجاهي ما تنضبُ له غدران الرحمة, وتستحيلُ بها أهدام الرثاء مُزقًا طائرة.
    – لذا فقد قضينا عليه بالقتل بالمقصلة عند مشقأ الفجر.
    رعدت القاعة بالهتاف والإشادة بالعدل الذي لا تترجَّح له كفَّة, في حال استقبلتُ أنا الحكم بنفسٍ فاترة, وحمدتُ الله, فإن كانوا يُحيطون بالمقصلة, فلم يكن الخازوق عنهم إذًا ببعيد, وأشفقتُ أن تشهدَ شَهْد موتي بتلك الطريقة المُهينة,,وفجأة شغرت القاعة وطبق الصمت الآفاق, ولبرهةٍ لم أدر لها مدى, أخذت بناصيتي غفوةٌ نَزِقة, ثم استفقتُ على صوت شَهْد وهي تفكُّ وثاقي بلهفةٍ وعلى عَجَل بينما تصدح كتغريدة عصفور:
    – اذهب الآن, اهرب.
    – لماذا؟ لا تخافي, فهذا عالمٌ خيالي, ولا يُمكن أن أموتَ فيه.
    فأجابت بما جعلني أركضُ وثبًا كغزالٍ يهرب من لبؤة سعرها الجوع:
    – نعم, عالمنا خياليّ, لكنْ الموتُ هو الحقيقةُ الوحيدة فيه, فمن مات لا يعود.
    ما كادت تبلغ بي قدماي الباب حتى تفتَّق الظلام عنهم فجأةً فعتلوني إلى ساحةٍ بدا ليَ نصل المقصلة بارقًا في منتصفها, وقد بدَّدت المشاعل بأيديهم بعضًا من فحمةِ الليل البهيم, فداخلني الرعبُ وأنشأتُ أصرخ:
    – أنتم من وحي خيالي, وما أردتُ بكم إلَّا أن أُقدم العبرة والعظة لا أكثر, فقد أدَّيتم هدفًا نبيلاً, أنتم قومٌ طيِّبون, وما قصدتُ بما فعلتُ إلَّا خيرًا.
    ولكنَّ ملقي لم ينل من قلوبهم في شيء, ولمحتُ شَهد تزلفُ إليَّ الوئيدًا, ثم جثت فدسَّت في جيبي ورقة صغيرة مطويَّة وقالت:
    – ابحث عنِّي في عالمك, ستجدنَي ما أخلصتَ البحث.
    ثم تراجعت الهويْنَى وأنا أُتبعها نظرًا مُترعًا بحُبٍّ وإعجاب حتى ذابت في الحفل, و مرَّت ثوانٍ ثقال قبل أن يأمر أحدهم بتحرير النصل, فصرختُ ملء شدقيَّ ما نهضتني حنجرتي, وإذا بيَ أجدُ نفسي في غرفتي وقد جمد ذائبي وذاب جامدي من فرط ما نالني من ذُعرٍ وفَرَق, ثم أدركتُ بعضَ ما عزبَ عني من الرشد والأناة, فعدتُ إلى هجعتي كرَّةً أخرى, وعندما تجافى جنبي سمعتُ خرخشة ورقة في جيبي, رباه, إنها هي تلك الورقة وبذات طيَّتها, مكتوبٌ بها بخطٍّ بدا لي غريبًا كلمة” أحبُّك”, أذهلني الخوف لبرهة من الزمان, ألم يكن كابوسًا؟! ثم استعدتُ رجعَ كلماتها وهي تؤكدُّ أنَّها موجودة في عالمي, وإذا بجرس الهاتف يُخرجني من ذهولي واستغراقي, كانت زوجتي تستعجلني, إذ كان عليَّ أن أغدو بها ثم أُعيدُها رواحًا عند انتهاء دوامها كلَّ يومٍ عقابًا لِمَا أنعم به من فراغ, باعتبار أنَّني كاتب وهي لا ترى الكتابة مهنة تجعل من صاحبها ذا عمل, ولكني لبثت مشدوهًا عندما رأيتها أمام بوابة المَشفَى بصُحبة فتاةٍ وردَ عليَّ من أمرها ما أحمى دمائي واستنهض حواسي, ترجّلتُ مُسرعًا من السيارة ودلفتُ إليْها فهشَّت لمرآي وقالت:
    – كيف حالك يا أستاذ؟
    أصابتني لجمة عقلت لساني عن الردّ, فأدركتني زوجتي:
    – ألا تذكرها؟! إنها نيفين, طبيبة الطواريء الجديدة, التقيْتما من قبل.
    عقفتُ على عقبيَّ وأنا أفركُ كفيَّ عجبًا, كيف نسيتُها؟ كيف أنَّني لم أذكُرها؟ هل صوَّرها لي عقلي بصفاتها التي أوردتها في الرواية بغير ما وعي مِنِّي كحبيبة بديلة عن زوجتي التي ضقتُ بإباقها وسئمتُ شماسها؟ أكان ذلك ما نزع بي إلى قتل حبيبها وحرونها عن الزواج من بعده على غير ما كانت تقتضيه الحبكة؟! ثم جحظت عيناي ونفرَ أخدعاي دَهَشًا عندما سألتني زوجتي:
    – هل قرأت الرسالة التي كانت في جيب رداء نومك؟ أعرف أنِّني عصبيَّة, ولكن مَن غيرك ليتحملَّني؟ أوَ تدري كم أُحبُك؟

  26. خاص بالمسابقه فئة الخاطره
    للشاعر/وليد السيد حسين (وليد المصرى) مصر
    رقم موبايل/ 01003616991
    اسم الخاطره / حبيبتى
    حبيبتى بشوفها كل يوم جميله بناسها الطيبين
    فى ليل وقمر ونجوم وضحكه فى وشوش البنات
    بعقد من فل وياسمين فرحة عروسه بليلة الزفاف
    بمركب فى وسط النيل و لمة الصحبه ع القهاوى
    وصوت الجماهير فى الاستاد وهيه بتشجع بلدها
    والفرحه فى عيون الولاد وعلمنا مرفوع فى السما
    صرختنا مع اول هدف والفوز احساس يفوق الوصف
    ترمس وبليله ع الكورنيش ولعب الرياضه فى النادى
    فرحتنا بإنتصار الجيش ونزول الشعب فى الثوره
    غنانا تسلم الأيادى والفرحه اللى كانت م القلب
    موت الجنود ع الحدود ومحاربة الأرهاب
    والحزن اللى بيعشش على كل البيوت
    زفة شهيد الوطن ودموعنا لحظة وداعه
    والوحده ساعة المحن أحلى مشهد فى الوجود

  27. الاسم :أميرة .
    اللقب:بن منصور .
    البلد: الجزائر .
    البريد الالكتروني:miraedriss8@gmail.com.
    نوع المشاركة : شعر نثري .

    #أقداح يأس
    لَوْ كُنْتُ فِي غَيْرِ ذِي الأْرْضِ لَكُنْتُ فَرْقَدَا
    وَلَوْ كُنْتُ فِي بِلَادٍ غَيْرَ هَذِي البِلَادِ لَكُنْتُ عَسْجَدَا
    يُعَانِقُ رِقَابَ الْعُلُوّ… لَكِنّي فِي أَرْضِ الضَّيْمِ لِحَافُهَا مُعْتِمٌ أسْوَدَا
    تَنْعبُ الغِرْبَانُ فِي أحْشَائِهِ وَاللَّيْلُ فِيهِ لَيْلٌ آبِقٌ سَادَ وَعَرْبَدَ
    يَعُجُّ بِخَيْبَاتٍ بيض الشُّعُورِ كَتَنْهِيدَةِ المَوْتِ العَالِقَةِ فِي صَدْرِ سَجِينٍ حُكِمَ عَلَيْهِ مُؤَبَّدَا
    الكِرَامُ فِيهِ كَصَوْمَعَةِ عَابِدٍ بَاغَتَهَا بِالهِجْرَانِ بَعْدَمَا كَانَ يُغْدِقُهَا تَعَبُّدَا
    وَمَا دِيتهُمْ فِيهَا سِوَى الصَّمْتُ الكَلِيلُ الَّذِي لَا يَزِيدُ أحْلَاَمَنَا اِلاَّ تَشَرُّدَا
    وَاليَأْْسُ الَّذِي بَلَغَ مَدَاهُ فِينَا ثُمَّ عَرَجَ مُتَأَبِّطًا السُؤْدُدَا
    لَا يَهْلِكُ أَبَدَا…
    لَا يَهْلِكُ وَقَدْ تَآمَرَ مَعَ الْمَوْتِ ضِدَّنَا وَالمَوْتُ بَاقٍ مَابَقِيَتِ الخَلِيقَةُ مُخَلَّدَا
    وَالسّؤمُ العَمِيقُ بَاقٍ يَنْضَحُ بِالأَمْوَاتِ… بِالصَّقِيعِ وَبِالصَّدَى
    كَغَمْغَمَاتِ طِفْلٍ بَائِسٍ يَنْخُرُ الجُوعُ حَشَاَهُ
    فَتَسْتَكِينُ أَطْرَافُهُ كَمَنْ يُعْلِنُ مَوْتَهُ دُونَ أَنْ يَتَشَهَّدَ
    أَيْنَ يَسْتَظِلُّ حُلُمِي !
    وَوَطَنِي كَسِيحُ القَلْبِ يُعَانِي الرَّمَدَ
    اِغْتَالُوهُ فِي رَبِيعِهِ الأَوَّلِ …قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الفِطَام
    قَبْلَ أَنْ يَقُومَ لَيْلَ صِبَاه تَهَجُّدَا
    وَمَعَكُوا صَدْرَهُ فِي تُرَابِ الغَدْرِ كَيْ لَا يَتَجَدَّدَ
    وَإنِّي أَرَاهُ فِي لُجَّةِ الخَرَابِ مُمَدَّدَا
    كَالطَّيْرِ الجَرِيحِ يَنْعَى أَسَاهُ وَلَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِ أَحَدَا
    كَأَنَّ الخَلَائِقَ كُلَّهُنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَا تَزِيغُ أَبْصَارُهُنَّ..
    لَيْسَ إيمَانًا وَلَكِنْ تَشَدُّدَا
    أَرْخَى سِرْبُ أحْلَاَمِي حَاجِبَيْهِ وَمَضَى
    لَا !
    لَمْ يَمْضِ… بَلْ كَانَ مُقَيَّدَا
    مَا آنَ لِسِنِينِ عُمْرِي العِجَافِ أَنْ تَنْقَضِي
    كَأَنَّ الْعُمَرَ بَيْنَ ثَنَايَا مُقْلَتَيَّ تَبَدَّدَ
    أَلَيْسَ لِلْمَأْزُومِ مَا يُجْبِرُ بِهِ كَسْرَهُ إِنْ تَضَافَرَتْ عَلَيهِ مُلِمَّاتُ الدَّهْرِ الْمُشَيَّدَةَ
    عَلَى أَعتَابِ حُزْنِهِ وَقَدْ تَجَلَّتْ لَهُ كُلُّ الدُّرُوبِ مُوصَدَة
    وَمَاهَذِي الدُّرُوبُ إلاَّ جَذْوَةٌ مُجَنَّدَة
    كَمُومَسٍ مَوْسُومَةٍ بِالعَار
    يَفِيضُ مَضْجَعُهَا بِالمُوبِقَاتِ السَّبْعِ وَالرَّدَى
    يَلْعَقُ مِنهُ الآثِمُونْ… كَمَنْ يَلْعَقُ الصَّهْبَاءَ وَالبَغَايَا لَهُمْ مُمَهَّدَة

    #تحياتي_لكم

  28. حُروفِي تَستَبِقْ نبَضاتُ قَلْبي
    وَ رُوحِي أَقْبَلَتْ تَرْجُو الوِصَالا
    فَهَلا تَقْبَلِي قَطَراتُ دَمٍ
    تَسِيلُ فَتُشعِلُ الأَرضَ اشْتِعَالا
    دِمَاءُ العُرْبِ يَا قُدْسُ فِدَاكِ
    فَتَرْكُكِ للصَّهَاينِةِ مُحَالا
    نَثُورُ و نَجْتَمِعْ للهِ نَغْضَبْ
    وَ غَضْبَتُنَا تُذِيقُهُمُ الْوَبَالا
    فَلَسْنَا مِنْهُمُ يَٰا قُدْسُ أَضْعَفْ
    فَقُوَّتُنَا مِنَ اللهِ تَعَالَى
    صَلاحُ الدِّينِ تَخْلُفُهُ جُيُوشُُ
    مِنَ الأَحْفَادِ تَتَمَنَّىَ القِتَالا
    تُرِيدُ إِشَارَةً لِلْقُدْسِ زَحْفَاً
    تُحَرِّرُهَا جَنُوبَاً أَوْ شَمَالا
    فَتَبْتَهِجِيْ وَ تَنْتَعِشْ أَشْجَارُكِ
    تِينَاً وَ زَيْتُونَاً وَ بُرْتُقَالا
    وَ يُزْهِرُ الرُمَّانَ وَ الأَعْنَابَ
    فَتَفْرَحُ النِّسَاءَ وَ الأَطْفَالا
    بِكِ المِعْرَاجُ قَدْ أَزْهَرَ وَ أَنْوَرْ
    بِأَمْرٍ مِنَ اللهِ تَعَالَى
    فَنَادَىٰ لِلْحَبِيبِ بِجَوْفِ لَيْلٍ
    فَأَسْرَىٰ رَبَّهُ بِهِ بِجَلالا
    فَزِدْتِيْ بِالشَّرَفْ يَا قُدْسُ شَرَفَاً
    وَ نُلْتِ مَكَانَةً مِنْ ذِيْ الجَلالا
    فَكُونِيْ يَٰا حَبِيبَتِيْ عَلَىٰ يَقِينٍ
    بِأَنَّ النَّصْرَ قَادِمْ لا مَحَالَا
    وَ أَنَّ الْوَعْدَ حَقُ ُ لَنْ تَهُونِيْ
    فَذَاكَ وَعْدُ مِنَ اللهِ تَعَالَى
    وَ نَحْنُ جَمِيعُنَا يَا قُدْسُ نَبْكِيْ
    نُصَلِّيْ فِي خُشُوعٍ وَ ابْتِهَالا
    نَقُدُّ ظُلْمَهُمْ بِالْعَزْمِ قَدَّاً
    شَبَابَا أَوْ نِسَاءَاً أَوْ رِجَالا
    و لَنْ نَهْدَأُ بِكِ يَا قُدْسُ إِلَّا
    وَ أَنْتِ مُنَعَّمَةً فِي خَيرِ حَالا
    فَنَكْتُبُ شِعْرَنَا حُبَّاً وَ غَزَلًا
    وَ نَنْسَىٰ الْحُزْنَُ إِنَّ الحزْنَ طَالا
    وَ نَفْرَحُ مِثْلَ فَرْحَتكِ وَ نَأْتِيْ
    بِسَاحَتِكِ نُصَلِّيْ بِامْتِثَالا
    فَنَدْعُوْ رَبَّنَا بِدَوَامِ عِزِّكْ
    وَ نَشْكُرُهُ الْإجَابَةَ كَيْفَ قَالاخلاص عبد المحسن
    مصر
    luuccy2010@gmail.com
    شعر عمودي
    قصيدة بعنوان ( يا قدس)

  29. ( دكان للبيع )

    قلبي يا دكان مالوش عنوان
    متباعه سنين عمره على النوته
    فارش رفوف الغربة بالأحلام
    عارض فى باترينة روحه حدوته
    بابه علي الشارع
    مالوش يافطة
    تحت بالكونه فيها بنوته
    بتلاغي واد ورا شباك
    حبال غسيله ممدودة على السكة
    تشد رجل كل الناس على عتابه
    طابور بالدور
    مالوش أول ولا آخر
    عايزين الحلم فى القرطاس
    ميزانه
    قديم ماهوش حساس
    كفوفه
    ناقصه كام صابع
    صوابعه
    ناسيها فى الجامع
    على شماعه فى الميضة
    بيقولوا .. خطأ شايع
    كاتبينه الناس على الحيطة
    عيالنا دمهم عادة
    زي القعدة ع القهوة
    مفيش فى القهوة غير الناس
    وشوش قهوة
    لا مظبوطة ولا زيادة
    فلئم من سواد الليل
    فى كوباية نهار مكسور
    وحتة من بياض كفنه
    فـ دمعه سخنة من عينه
    وقلبها فى دماغ الناس
    وغمس فيها بسكوته
    وخبا عيونه فى الجورنال
    يقرا بكره فى امبارح
    ولا صحح ولا غلطة
    دقاته صوتها بيزيق
    شريانه قديم مالوش مفتاح
    زباينه فالحة تتريق
    وعاملة نسخة ع المفتاح
    ماهيش شايفة من الغربال
    فدفعت كاش
    عشان تختار ما بين موتة
    وبين ……
    …….…. موتة

  30. الاسم :كريم
    اللقب:دزيري
    البلد: ولاية خنشلة / الجزائر
    البريد الالكتروني:karim_dziri@hotmail.fr
    نوع المشاركة : شعر نثري .
    عنوان النص : شذرات من سيرة تروبادور متجول

    أنا أحيا ..
    وقلبي دابة دلت على موتي لمن يأباه..
    كأني كنت قبل الريح أذروني..
    حصيد الروح .. فص الأرض من مثقال قمح كان يأوينا..
    لنفس الريح هدنا من صلاة اثنين كالأشباه..
    كأني كنت أحيا أم رأيت الأمس يهوى منجلا خلفي..
    فأبحث عن عصا الأنوار في قلبي الذي أنعاه..
    ** ** **
    أنا أحيا ..
    و حق الوشم والسبع الجناس ورعشة الموتى..كأني كنت..
    ورأس غمامة ترمي بضيف الليل في ظل السدول معتم النظرات
    انا مستجمع ظلي..
    وخلفي وحدة تطغى على البئر الذي أخشاه..
    تحاصرني ذئاب من فلول الغيب أقذفها بلحم التيه ..
    فأحبو صارخا نحوي.. قفا نهذي..
    وأصعد مثل دلو فارغ معناه
    ** ** **
    انا أحيا ..
    كاني كنت رأس رعية هوجاء من أسفار
    على قلبي سأعثر كالطريد مخيرا بين السحاب وشاطئ الجمرات
    ومولاي النبيذ يصبه جبلا يذيب الروح كي انساه
    ** ** **
    انا أحيا
    تئن غزالة قربي بروح الحي أهديها نداء الله
    كاني ألتقي ضيفا على المرآة يبصرني
    فأنكرنا ظلاما صاخبا يبكي على ضوئي فلا يلقاه
    سيبقى الخافق المرمي صدر الجب ينهشه السهاد بنبضة ثكلى
    نبوة ليلة أحنى على ظهري لمن يبك على ليلاه
    ** ** **
    أنا أحيا
    كاني لم اكن أحيا..
    سخي الروح في الأيقونة العذراء
    وجرحي متعب الضربات لا يقوى على بلواه
    سأملء حفرة كالكأس أمنحها لشرب الهيم في حضرة السكرات
    أنا موتي يحدثني بلون البرد ما أحلاه
    سأعتاد الحطام وعلتي ترقى كأعمى كامل النظرات
    سأطفح ساجدا بالدم مخضرا على عدمي
    دنا للنفس مثواها بجنح الصبح والقصب المعاند طفله الاواه
    ** **
    أنا أحيا
    حياة اثنين كي أبقى
    بموت الحي في معناه

  31. الإسم :كريم
    اللقب:دزيري
    البلد: ولاية خنشلة / الجزائر
    البريد الالكتروني:karim_dziri@hotmail.fr
    نوع المشاركة : شعر نثري .
    عنوان النص : لا أُشبه نفسي
    رقم الهاتف : 2130674002688+
    *****
    أعيديني إلى الطينِ
    إلى خطواتيَ الأولى
    إلى صمتي
    إلى خفقِ المدى و الروح
    بين الكافِ و النونِ
    أعيديني إلى عينيكِ
    طيفاً دونما ظلٍّ
    و رسماً دونَ تلوينِ
    و دمعاً
    كلما استسقيتِ غيمَ الحبِّ
    من شفتيكِ يُدْنيني
    أعيديني إلى حلمٍ
    يُراودني سوادَ الليلِ …
    ينْساني ببابِ الفجر في قلقٍ
    و يُنسيني
    عناويني
    و مملكةً أشيّدُها على حَرْفين
    أنحتُها من الأشواق
    من عبقِ الرياحينِ
    بلا جُنْدٍٍ
    بلا أسوار
    نصفُ حدودِها خصْرٌ
    و نصفٌ ظلُّ أوراقٍ
    من النعنعاعِ و التفاحِ و التينِ
    و تحكمُها سيوفُ العشق
    شالٌ طائشُ الخطوات يمشي في مناكبها
    كأنّ الريحَ تسْكنُه
    فيُعْتِقُها
    و يَسْبيني
    أنا المخلوقُ من لغةٍ
    و حرفٍ غيرِ مَسْنونِ
    أضعتُ ترابَ نخلتِها
    و ماءً كان يرويها و يرويني
    أعيديني
    إلى نفسي
    إلى جسدي
    و تكويني
    إلى شمسٍ تُشاطِرُني
    سريرَ الحلم
    غطيها
    و غطيني
    لأني لم أعدْ أدري
    أضاقَ الكونُ
    أم ضاقتْ شراييني..

  32. الإسم :كريم
    اللقب:دزيري
    البلد: ولاية خنشلة / الجزائر
    البريد الالكتروني:karim_dziri@hotmail.fr
    نوع المشاركة : شعر عمودي .
    عنوان النص :جُرح الغزال
    رقم الهاتف : 213674002688+
    *****
    دعي دمعي لجفني و اسـْـــتريحي
    و غُضّي الطرفَ عنّي أو أشـيحي
    جناحاكِ الجمالُ و عينُ نسـْـــــــرٍ
    ترى ما شـــــــاءَ في الفلكِ الفسيح
    فكمْ من خافقٍ في الأرض يهْـــوي
    إليكِ مـــــــع الصبابــــةِ خَفْقَ ريح
    دعي دمعـي لجفني … إنَّ دمعـــي
    دمي خضَّبتــُــــهُ بتراب روحــــي
    به أصواتُ من رحلوا حُفـــــــــــاةً
    و في أقدامهمْ شـَــــمَمُ الســُّـــــفوح
    و أنفاسٌ لأطفــــــالٍ و فجـْــــــــــرٍ
    يُوارى في العـــــــــراء بلا ضريح
    و أمٌّ كفنتْ شــــــــوقاَ بشــــــــــوقٍ
    لِتســـــقي وردةَ الأملِ الجريــــــــح
    دعيني .. ذئبُ هذا الليل يعْـــــــوي
    بحنجـــــرتي و يأكلُ من جـــروحي
    فأصعبُ من كؤوس الموتِ عُمْــــرٌ
    مديدُ الظلِّ في الزمنِ الكســــــــــيح
    تؤمّلُ من ســـــــــــــراب البيد غيثاً
    و تنتظرُ الجمـيـــــــــــلَ من القبيـح
    و ما تدري و قد آنســـــــــــتَ ناراً
    حفيفَ الأقربينَ … منَ الفحيــــــــح
    تشـــابهتِ الوجـــــوهُ فمُسـْـــــــتَباحٌ
    غـــــــــداً يأتي بثوب المُسـْــــــتبيح
    و مَنْ يبكي إذا ما اعْتــَــــــلَّ حرفٌ
    يقهقــــهُ في محاكمـــــةِ المســــــيح
    دعيني … فالمســـــاءُ بلا نجــــــومٍ
    تهادى … و الصباحُ بلا صَبــــُـوحِ
    و ما في الكون مُتســـــَــــعٌ لثــــغرٍ
    طليقٍ كيْ أبـــــــوحَ و كيْ تبـــوحي
    و لي قلبٌ .. يعيشُ الحبَّ تيــــــــهاً
    و طوفاناً كمـــــا طوفان نـــــــــوح
    فمــــا أحببتُ يومـــــــــاً كيْ أداوي
    جراحاً … بل أضيفُ إلى جروحي
    أنا المنـْــــــذورُ للأشــــْـــواقِ ذِبْحاً
    إذا ما الحلمُ أوْغلَ بالجُنـــُـــــــــوح
    فإن لامســــــتِ في عُنُقي دمــــــاءً
    و أيْقظتِ الســــّـــــــماءَ لِتسْتميحي
    دعيها … إنها تشــــــــــــفي غليلي
    دمـوعُ الســــيفِ في عُنقِ الذبيـــحِ

  33. الإسم : زكريا أحمد عليو
    البلد : سوريا
    الفئة : نثر
    العنوان : هنا… أم هناك
    ……
    …… && هنا… أم هناك &&……
    هنا… ..
    طريقٌ ماكرٌ ﻻ رصيفَ له
    لترتاحَ عليـــه أفــكاري
    وﻻ ظلَّ أتــوكأُ عليــــه
    تتعثرُ الخيـالات ُ تـائهــةً
    بينَ خطواتٍ ﻻ اتجاه َلــها
    تـطاردني قططٌ ســوداءُ
    ثرثارةُ العـينيــــن
    تخدشُ كبريائي أظافرُها
    ويدي قصيرةٌ ﻻ تطالُ أن تصافحَ
    مثيلاتِها
    كلُّ الأزقـةِ متشــابهةٌ
    ترمقُني بدهاءٍ وُحولُها
    عشـعشـَت ْبها رائحةُ الليلِ الرطبة
    كلُّ الأصـدقاءِ توارتْ وجوهُهم وراءَ
    مرآةِ الحياة
    وما زالت أحلامي مخملية ً
    تداعبُ فجراً خانَه الشــروق
    غافلتُ العتمةَ
    وأتيتُ… ..هناك
    ——— ***** ———
    هناك……
    شـطآني التي أراقصُ فيها النور
    أسـتحمُّ فيها من ظلمةِ الليل
    غاسلاً رأسـي من ضجيجٍ
    يرعبُ الفجر
    أتوحّدُ ورمالَها نورسـاً
    مهاجراً إلى جذعِ الشـمس
    كنت اسـتودعتُها
    نهراً يسـقي نرجسـاتِ العمر
    وبلبلاً يشــدو أغنيةَ عاشـــقٍ
    تركها عندَ ظلِّ صـفصافةِ اللقاء
    ——— ***** ———
    وكلُّ ظنّي……
    أنّ الأيامَ تحرسُ الأمنيات
    واخيبتي… ..
    ﻻ الزمانُ منتـــظرٌ
    وﻻ أزهرَتْ أحلامي
    تسـتغيثُ خطواتي من غفلتِها
    وترشـدُني إلى مقعدٍ فارغٍ من
    الضحكاتِ
    يصرخُ قدري بملء ِمأساتي
    يا أنتَ…… ..
    أنتَ هنا… .
    ولستَ هناك… ..
    يردِّدُ صدى روحي
    ﻻ عشْتُ هنا… ..
    ومتُّ هناك… ..

    بقلمي : زكريا عليو
    سـوريا — اللاذقية
    22/1/2018

  34. سناء محمد السيد محمد المصرى
    سناء المصرى
    محافظة الشرقية/مصر
    مهرجان همسة للفنون والاداب
    مسابقه الشعر العامى
    قصيدة بعنوان
    اغراب
    دنيتنا ياناس غريبة ولا احنا فيها أغراب
    نمد بالخير ايدينا جزاءنا يبقى عذاب
    ليه الظلم انتشر
    بقى طبع كل البشر
    والعدل سابنا وغاب
    فين الحنان والوفى
    ليه م القلوب اختفى
    بقى فص ملح وادب
    لإمتى هافضل كدا
    عايشة مع الأحزان
    حسه انى كبش الفدا
    للناس فى كل مكان
    إمتى أدوق الهنا
    إمتى أعيش فى أمان
    دى حكايتى لو تتحكى
    تبكى ملوك الجان
    شكيت فى يوم للقمر
    وقلبى عليل تعبان
    قاللى دى دنية عبر
    والغدر بالألوان
    واللى يخون ياجدع
    لازم فى يوم يتخان
    ضربنا ليك الودع
    والمستخبى اهو بان
    القلب داب م الوجع
    مع انه بحر حنان
    بقلم سناء المصرى

  35. الصنف الأدبي :القصيدة التفعيلة الاسم:درة فضلون العمر:21 سنة البلد:تونس العنوان:بين ثنايا الظلمات ………….. . بين مرارة وحنظل اشتهت روحي نقاهة
    في سبات واكتئاب فر عقلي من تفاهة
    في ظل احتقان وعنف ارتكبت في حقي جناية
    خلف قضبان الخوف قتلت نفسي دون دراية
    توسلت سلاحا خفيا لا سكينا ولا رماية
    عهدت نفسي اقتل فصار الموت عندي هواية
    انتزعت جذور العطف وتركت روحا مجوفة دون عناية
    جعلت ضميري منسيا ونفسي أرضا قاحلة منذ البداية
    حجرت قلبا عطوفا جعلته صامدا ثابتا ثبوت البناية
    سكنت مضجعا مقفرا يفتقر لأبسط المرافق والحماية
    اتخذت من مبادئي أسسا ومنها طريقا للدمار لا للهداية
    صارت بصماتي خالدة ونقلت ملامح حياتي إلى حكاية
    لا اطمح لرفعة أو شموخ لا لمنصب أو مكسب أو ولاية
    بل أريد حقي في الحياة دون حكم أو نقد أو شكاية
    أريد حرية ملموسة لا مجرد لفظ أو كناية

  36. محمود عوض الله ·
    رئيس وحدة قياس الجودة في الادارة التعليمية
    الاسم/ محمود احمد محمود عوض الله
    الشهرة / محمود عوض الله
    البلد/ مصر
    الفئة/ الشعر العامى

    **** ( يا قاسى ليه ) ****

    يا قاسى ليه قسوتك .. هزت مشاعــرنا
    خلت قلوبنا حجر… من غير مشاعـرنا
    اصبحنا للناس حاكاية .. الكــل يحكيـها
    وبقينا غنوة خصام…… غناها شاعـــرنا

    ــــــــــــــــــــــــــ

    وبقينا من قسوتك..نصعب على العـزال
    نتمنى من قلبنا………. تتغير الاحــوال
    مكنش عشمى ياغالى ..تكبرالموضــوع
    تبقى حكايتى وحكايتك غنوة ف الموال

    ـــــــــــــــــــــــــــ

    ياقاسى ليه قسوتك.. عدت حدود الكــون
    م القسوة لونى اتخطف. وبقاله مية لــون
    فرحوا العوازل وغنوا.. غنوة الشـــامتين
    وسألنا روحنا كتير.. العشرة ليه بتهـون؟

    ـــــــــــــــــــــــــــ

    ويقينا من قسوتك.. شاكين ف صوابعنــا
    صعبت علينا النفس. … كترت مواجعنـا
    اصبحنا زى العبل .على تبه صحــراوى
    الجسم دبلان …… وجوه القلب واجعنـــا

    ـــــــــــــــــــــــــ

    يا قاسى مين غيرك….. وغير احــــوالك
    ونسيت غرام الحبيب . اللى شغل بـــالك
    يشهد علينا القمر….. . والليل ونجـــومه
    ومغنواتى الغرام …. . يوم قال مــــوالك

    شعر / محمود عوض الله

  37. زنانرة هارون
    صنف المشاركة : القصة القصيرة
    الهاتف 00213775331002
    العنوان جيجل -الجزائر
    العنوان : من أرشيف دمعة.
    من أرشيف دمعة.
    وجه عشريني جاف..
    هاهي نائية ملعونة ..تفوح من مشيتها نظرات مبصومة بالوهم الداعر والخطيئة..
    هاهي على عتباته مخطئة دون خطيئة ، تلوكها ألسنة النار دون جمر أو وقود ، يزكمها دخان الحكايات دون حكاية ..
    مهزوزة على جبهة الحياة سلفا ..حملتها الحاجة إلى عتبته ، تطلب حجابا تستر به قليلا من نزف النبض في ماتبقى من عروق..ضاقت بها السبل ، وضاقت هي بالأفواه الملتصقة قصرا بتلابيبها وتفكيرها وحياتها..
    حملت إليه شيئا من أنوثتها ..استقبلتها عيونه المفتوحة على شره أرعن..
    وبين ضلعين نبتت وأينعت قشعريرة .. مثل كل مرة وقفت على ذلك الباب ..يسبح الجسد في حرارة القشعريرة..ويبرد على صفيح الجبين الذي داهمته النظرة المائلة تحت الذقن نزولا..
    هاهي حائرة مثل كل مرة بين نزيف الكرامة والتلون بلون الخطيئة الثملة وبين نزيف العين وتمرغها في ثمار الفاقة العطشى..
    ومثل كل باب قبله-حتى ذلك الحين- نزفت عينها وأولت ظهرها لعتبته..وخلف الباب الموصد أعدمت الأهداب دمعة أرملة في سوق الضمير والعمل.

  38. عبد العزيز حامدي
    البلد: الجزائر
    قصيدة النثر

    العنوان: مناجاة هَمٍّ

    أَنا حيٌّ بِأَنفاسي
    قَتيلٌ بِكِتماني
    همٌّ كالهواء أعيشُ به
    وبي يَحيا، ويَبقى لِيَرعاني
    يا هَمُّ، يا حَبيبَ الرُّوحِ
    هذا قَلبي مُباحٌ لكَ ولأحبابك
    فَخُذ منه حتَّى ترضى
    أحبابُكَ أحبابي
    لا تَمُتْ، لا تَرحلْ، لا تَغِبْ
    لِيَبقَ قُربُكَ عِزًّا لأَحزاني
    ولتَبقَ أَنفاسُكَ كالنَّار تُدَفِّئُ أَفكاري
    يا هَمُّ، يا رَحمةً هَيَّجَت بَحر دُموعي
    حُضورُكَ يُذَكِّرُني أنِّي حيٌّ
    وأنَّكَ يا أَنيسَ الفُؤادِ…حياتي
    إِنْ أثْقلتْكَ يا همُّ دُموعي
    وَتَسلَّلْتَ في زَحمةِ الضُّحى
    تَبحَث عن قَلبٍ فَتيٍّ
    أو قلبٍ نَقيٍّ
    أو قلبٍ قَويِّ
    فإنِّي مُتتَبِّعٌ نَسماتِك، مُتَحرٍّ خُطُواتِك
    فإنَّ قلبي لا ينبضُ إلَّا بِدِمائكَ
    ولا يَرقُص إلَّا على نَغماتك
    يا هَمُّ،
    لِمَ كثرت منكَ شَّكوى الناس؟ !
    أَلستَ الذي تَرعاهُم، وتُذْكي أنفاسَهم؟ !
    أَلَستَ الذي يَجمَعُ شَمل أفكارهم؟ !
    ويُشَتِّتُ جَمعَ غَفلتهم؟ !
    أَلستَ الظُّلمةَ التي يشتاق إليها المُحِبُّون؟ !
    أَلستَ قادِح أفكارهم، وروحَ كلماتهم؟ !
    أنتَ الحياةُ إذن،
    فَلِم يُحاربونك؟ !
    ما نَقموا منكَ إلّا أنَّكَ تُنسيهِم دِفئَ الشِّتاء
    ونَسائم الصَّيف، ورحمةَ السَّماء
    يا همُّ، إن لم تَجدْ لكَ ملجَأً
    فقَلبِيَ بَلدٌ لك ولأحفادِك
    أرضٌ تَزرع فيها بذوركَ
    فلا أفلحَ قلبٌ أقْفَرمِنْ بَركاتِك.

  39. الاسم / محمود احمد محمود عوض الله
    الشهرة / محمود عوض الله
    البلد / مصر
    الفئة / شعر الفصحى

    **** أَنَا عَرَبِيٌّ *****

    أَنَا عَرَبِيُّ… لِكِنًى

    أَرَى أوطاننــا سُلِبَتْ وَخَانَتْنَـا أمَانِيِّـَا

    فَلا جَـادَتْ لَنَا يَوْمًــا بِحُكَّـامٍ لِتَحْمِينَـا

    ولاعادت كَمَا كَـانَتْ لِتُدْفِئُنَـا وَتَأْوِينَـا

    وَجَاءَ الْغَرْبُ مُحْتَلا يُقَاسِمُنــَا أمَانِيِّنـَا

    يَمُدُّ لَنَا يَدًا حُبْلَى بِكَأْسِ السَّمِّ تَـرْوِينَــا

    أنا عَرَبِيُّ… لِكِنًى

    عَشِقْتُ الْجَــــلْدَ وَالْجَــلاَّدَ وَالسَّجَّـــان

    سَئِمْتُ النَّفْطَ وَالأَمْـــوَالَ وَالسُّلْطَـــانُ

    رُكِبْتُ الْبَحــْرَ وَالشَّــلاَلَ وَالْبُـرْكَـــان

    لِكَيْ أُرْحَلْ عَنْ الدُّنْيـــَا عَنْ الأَوْطَـان

    وأشعرأننى أَحْيَا وأشعراننى إِنْسَـــان

    أنا عَرَبِيُّ… لِكِنًى

    أُكَــادُ الْيَـــــوْمَ أَنَّ اِلْعَـنْ عُـــرُوبَتُنَــا

    وٍاُلبس رايَـــــةَ الْخجْـــــلاَنِ هَامَتُنَــا

    وَأَنْ اُكْــتُبْ عَلَــى جُــــدَرَانِ اُمْتُنَــــا

    هُنَـــــا وَطَــنٌ سَيَنْهَضُ فِي تَشَتُّتِنـــــَا

    وَلَنْ يَـــأْسَفْ وَلَنْ يَحِــــزْنَ إذاَ مِتْنـــَا

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    شِعْر / مَحْمُود عَوضَ اللَّه

  40. الاسم:باسل خالد الشيخ ياسين
    البلد:سوريا
    الفئة:عمودي
    العنوان:بوح الأماكن
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    كل الأماكن ترتدي رث الحلل
    تتسول الماضي الذي معنا رحل
    كل الأماكن في غيابك أنجم
    ثكلى قبيل الفجر تستبق الأجل
    ما زالت الأنسام تحتكر الصدى
    لشراع همس مبحر نحو الأزل
    والورد يصدح بالعطور لعله
    يحظى بدفء يد تضرجها القبل
    شلال نبضك ها هناك وههنا
    يغلي على نار التوجس والوجل
    يرنو كفيفآ نحو أزمنة مضت
    يمشي بلا نعل على جمر الملل
    والقهر نحل بالتجبر ينتشي
    من سوسنات سمائنا يجني العسل
    يغفو الجدار على وسادة حزنه
    ويعيد ترجمة الدموع إلى مقل
    والدرب تمشي في عروق ضياعها
    كدم تدثر بالشموع وبالشعل
    كل الأماكن في غيابك قد غدت
    بوحآ على شفة المسافة والأمل
    بوحآ بأسئلة تؤجج حسرتي
    ماذا..لماذا..كيف..أين..متى وهل؟؟
    فتسير أجوبتي الحزينة نحوها
    كالبهلوان على حبال المحتمل
    ..
    #باسل

  41. سالار الكوجك .. من العراق
    شعر عمودي

    ألف عام
    ..
    ..

    ما لي أرى أمنياتِ السّوءٍ تبتَسِمُ
    كذْباً على وجهيَ المكروبِ ترتَسِمُ

    كذْباً على ضجري المصنوعِ من تعبٍ
    جاءتْ كما الثعلبِ المكّارِ تحتشِمُ

    لم تدرِ أنّ لظى شوقي بها ألمٌ
    مازالَ في رعشتي الصّماءِ يقتحِمُ

    وأنّ وردَ رياضِ الحبِّ في سَأَمٍ
    وأنّ عطرَ الهوى مازالَ يعتصمُ

    وأنّ ما ظلَّ مني فحمُ محترقٍ
    وبعضُ أدعيةٍ أنغامُها أثَمُ

    وبعضُ حشرجةٍ نامتْ على كبِدِي
    وبعضُ أروقةٍ حيطانُها عَدَمُ

    ماذا تريدُ الأماني من شقا ولدٍ
    في رأسِهِ صخرةُ الأوجاعِ تَرْتَطِمُ

    جفّتْ ينابيعُهُ البيضاءُ محزنةً
    وكلّ أحلامِهِ .. يرنو لها النَدَمُ

    ماذا تريدُ المآسي من جروحِ فتىً
    من ألفِ عامٍ ويأبى الجرحُ  يلتئِمُ

    من ألفِ عامٍ خياناتٌ تلاحقُهُ
    من خيمةٍ لجبالٍ وهوَ ينهزِمُ

    ولم تَعُدْ بقعةٌ في الأرضِ يسكنُها
    يمشي على حدِّ سكّينٍ ويحتدمُ

    يمشي ويبحثُ عن طبٍّ يُطبّبُهُ
    لليومِ ماطابَ في أعضائِهِ الألمُ

    ما لي أرى الناسَ في كرهٍ وفي سخطٍ
    وفي النّفاقِ كمثل  النارِ تضطرمُ

    لا يعرفونَ أخاهُم من مُبارزِهم
    فبعضُهم يعتلي بعضاً ويلتَهِمُ

    وبينهُم طيبتي لحمٌ على طبقٍ
    لا يشبعونَ دَمَاً في نفسِهم سَقَمُ

    داسوا على وجعي واستعمروا مدني
    وغابَ عن ساحتي الملعونةِ الحَكَمُ

    لمْ تبقَ لي دمعةٌ حتّى أسامرُها
    ولا قَرَنفُلةٌ يشكي لها القَلَمُ

    قدْ نالَ مني غرورُ الهّمِ مبتهلاً
    وضعتُ في زمنٍ يُجْني بِهِ الوَهَمُ


    سالار الكوجك

  42. الاسم
    علي الدليمي
    البلد الاصلي جمهورية العراق–مقيم في مملكة السويد

    شعر التفعيلة –قصيدة ادخلوها امنين على بحر الرمل وجوازاته

    إدخلوها أمنين
    —————–
    إدخلوها أمنين
    لبلادٍ ملكت
    بالودِ قلبي ولها حبي
    وبعد الله تقديسي
    ————————–
    مسجدٌ
    يدعو صلاةً في خشوعٍ
    وصدى قداس
    من قلب النواقيسٍ
    —————-
    جئتكم تغزو
    جراحُ الحربِ مني جسداً
    ودموعُ الشوقِ للنهرين
    قد أمست أنيسي

    —————————–
    جئتُ أشكو
    لوعةَ الحزنِِ
    وأسبابُ الأسى.
    كيفَ أحيا
    بين جدرانِ اغترابي
    كالحبيسِ
    ———————–
    أشعلوا فينا حروباً
    كلما نخمدُ حرباً
    أوقدوا أخرى
    لها نفسُ الوطيسِ
    ———————–
    كانت الأبوابُ
    تفضي لهروبٍ
    وسلاحي
    في حضور الموت
    قد كان جليسي
    ———————–
    ماهربنا من لظاها
    ودليلي في حِماها
    قُدّ من قُبْلٍ قميصي
    ———————
    صارت
    الحناءُ للأرضِ دمائي
    زُفّ قلبي
    لثراها كالعريسِ

  43. للمسابقة .. قصة قصيرة

    ( بيضة دجاجة عذراء )

    قرأت, ليتني ما..
    ( تقوم بعملية الاستمناء, تأخذ السائل المنوي, تدخله في بيضة بنت يومها من دجاجة عذراء. بعد أن تثقبها بعناية, تقرأ عليها هذا القسمْ ((…..)) عدد تسع عشرة مرة. بالتمام والكمال بلا زيادة أو نقصان, ضعها في قطعة قماش بيضاء, ادفنها في قبر مهجور. خمسة عشر يوماً,
    في فجر اليوم السادس عشر. تستخرج ما دفنته, تكسر البيضة. تجد قطعة لحم حمراء. اعتصرها.. يخرج منها قليلاً من الدم, لوث به القماشة, ادفن ندفة اللحم في قبر معمور, تمسك جيداً بالخرقة الملوثة. فإنها كنز الكنوز. إذا صنعت منها قلنسوة. فهي للإخفاء, إن وضعت فيها مالاً في الظلام الدامس. فسوف يربو هذا المال أضعافاً.. خلال ساعة من الزمان, نفس الأمر من الزيادة. مع الأحجار الكريمة كالذهب والفضة.. وغيرها, إن مسست بها مريض. يشفى في الوقت والساعة. مهما تكالبت عليه الأمراض, إذا نظرت إلى امرأة أعجبتك. فإنها لن تطيق صبراً حتى تنالك وتنالها. فهنيئاً لك يا من وصلت إليه هذه العزيمة والطريقة. إنها سر الأسرار, ترياق الحياة, إكسير كل زمان ومكان. احفظ سرك, أتق الله, اجعل عملك في الحلال. يكون مبتدأ عملك في ليلة قمرية, على وضوء بماء المطر في أول العمل وآخره.. فافهم. ترشد) انتهى.
    لم أستطع مقاومة نفسي. رغم عدم خبرتي.. وجدتني مدفوعاً بقوى عُجاب. لتنفيذ ما جاء في الكتاب. أنزلت مائي المهين في بيضة ذات النهار, قرأت القسم ْ المُعين بعدده المذكور, لففتها بقماشة بيضاء, دفنتها في ليلة قمراء, حسبت المدة بحساب العقلاء..,
    ذهبت إلى المدافن, لإخراج الكنز الدفين, اقتربت من القبر اللعين, رأيت رجلاً نارياً. يخرج منه, يتمطى عارياً. جسده من نار مشتعلة. أولاني ظهره, انطلق.., اختفى.. تلبسني الخوف, تملكني الذعر من شكله, الذي يشبه إبليس. كما ورد في تخيلات الكُتاب والأدباء والمتخيلين من الفنانين والتشكيليين.., ابتل سروالي رغماً عني..
    مرت ساعة أو أكثر. وأنا متحجر في مكاني بالفزع. الذي انتابني بالروع, برغم اختفاءه، عدم تعرضه لي. إلا بنظرته لي بعينيه ذواتا اللهب. إلا أنني أبداً. لن أنساه ما حييت. أضاءت الشمس منطقة اللحود, بضوئها أنقشع بعضاً من خوفي. الذي تخلل كل خلايا جسدي, قصدت القبر المنسي, لم أجد أمانتي.., عدت لمنزلي. ببقايا رجفتي, دخلت غرفتي, اغتسلت مما أصابني, اغتنمت قيلولتي, رأيت في نومتي. الرجل الناري يضحك ساخراً مستهزئاً.. ( شكراً شكراً. يا ابن آدم. لقد حررتني, لن استثنى منكم أحدا..), كرر ضحكاته الشيطانية المخيفة والمرعبة..,
    استيقظت فزعاً, سمعت صوت أعيرة نارية, استعلمت عنها, خبرت أن عدة عائلات
    . تجددت بينهم عمليات ثأرية. كانت قد انتهت بالصلح أو بمرور الزمن عليها.
    بعد عصر ذلك اليوم. ضجت الشوارع بصراخ الأمهات. حيث غرق خمسة عشر طفلاً. في رحلة نهرية مدرسية,
    بعد العشاء. تجدد إطلاق النار, حصيلة القتلى تسعة عشر..

    الكاتب القاص / عصام سعد حامد ـــــــــــ مصر ــ أسيوط ــ ديروط

  44. الإسم عبد الوهاب عباس
    البلد الجزائر
    البريد الإلكتروني Djoudassil@gmail.com
    Wahababbes@gmail.com
    رقم 00213667004740
    شعر عمودي
    بحر الرمل

    عنوان القصيدة (موطن الأحر )

    مَوْطِنَ الأَحْرَارِ أَهْلِ والديار
    رُغْمَ ظُلمِ مِن بِلَادِ واحْتِقارِ

    أسمع لاقوام شعرا من جديد
    إن حبري مثل عطر الورد صار

    ليت شعْري مثلَ نصْلِ السّيْفِ حَاد
    قُلْتُ شِعْري في بلادي بافتخار

    حِينَ أسقي أرضُ جدي دَمْعُ عيْنِ
    يا صديقي سوفَ تَبْدو فإخضرار

    صار قلبي مثل حر الجمر ِ نَارِ
    شمسُ صيف تجْري دوما في المسار
    مِلّةُ الْإسْلَام دِينًا وَ اعْتِقَادِ
    أقرأ القُرآنَ لَيْلًا أوْ نَهَارِ

    أرسم الأحلام شعرًا من نشيد
    صَوْتُ نَايٍ لِلصّغَارِ وَ الْكِبَارِ

    عقدُ جوهر في بُحورٍ للقصيد
    مِن قَدِيمِ العَصْرِ تَبْقَى كالشعار

    بلْ جَدِيدُ القَوْلِ يَأْتِي مِنْ بَعِيد
    حِينَ يَبْدُو ضَوْءُ صُبْحٍ وَ انْبِهَارِ

    أقْضدَ الأَسْفَارِ شَوْقًا للْمزيدِ
    لبِلَادِ الشّرْقِ حُسْنًا فِي الجِوَارِ

    في بُحُورِالشّعْر تَلقَى مَا تُريدْ
    لن يَجُودَ النَهْر خَيْرا كالبِحَار

    كَالطّويلِ وَالبَسِيطِ وَ المَدِيد
    مَوجُ بحرٍ في أمتدادٍ وانْحِصَار

    كلّ شِعْرِي كُلّ نَثْري لِلْبِلَادِ
    كلّ شَوقِ مِنْ حَنِينٍ وَانْتِظَار

    كُلّ حَرفٍ مِنْ حُرُوفِ و المِدَاد
    كلّ حُبّي كُلّ ضَعْفِ وَانْكِسَارِ

    سَوفَ يَعْلُو صَوْتُ شِعْرِي في النّوَادِ
    بَعْدَ عِشْقِ رُغمَ خَوْفِ وَ انْهِيار

    لنْ يَكُونَ الفخْرُ حِكرا للْبوادِ
    عِنْد أَهْلِ النّحْوِ فِعْلا في حِوَارِ

    لنْ يَكُونَ الفَخْرُ أَصْلًا فِي حِيادِ
    كَي يَكُونَ القَوْلُ فَصْلًا فِي قَرارِ

    مَعْشَرَ الْأَصْحَابِ جبّي وَ وِدَادِ
    حسْنُ فِعْلٍ أم حبيبي لا يغار

    لَنْ أَخُونَ العَهْدَ أَيْضًا فالتُنادِ
    لنْ يَضِيعَ القَوْلُ هَدْرًا كَالغُبَارِ

    لنْ يطُولَ الهَجْرُ دَوْمًا والسواد
    سَوْفَ تَجْري الشّمْسُ وَصْلًا للْمَدَارِ

    بلْ يَزِيدُ نَبْضُ قَلْبِي بِابْتِعَادِ
    دَامَ حُبّي رُغْمَ بُعْدِي وَ انْتِظَارِ

    بدُمُوعٍ منْ عُيُونِ أو فُؤَادِ
    يا حبيبي يا ربيعي و إزدهار

    لن يهُونَ الحُبّ حِفْظًا لِلْمَبادِي
    سوف يبقى فاشتعالٍ وانصهار

    لا تَقُلّي منْ جنوبٍ أو شمالِ
    لا يُهِمّ من يمينٍ أو يسارِ

    معشر الأقوام مهْلا لم أعاد
    إنها الأقدار تجري في إختبار

    مَعْشَرَ الْأَعْرَابِ رُشْدِي أو فسادِ
    في صَلَاحِ العُرْبِ قَوْلِ بإخْتِصَارِ

    أينَ سيْفِ أينَ درْعي و الجوادِ
    أينَ ضَاعَ الحَقّ رَاحً كالبُخَارِ

    لا تُغَالِي فِإحْتِقَارِ وَانْتِقَادِ
    سوف أشْدُو رُغْم قَصْفِ والدمار

    مثل طيرٍ حطّ فوق الغصنِ شادِ
    رغم حالِ العُربِ قهراً والمرار

    سَوفَ تبقى يا بلادي رغم ظلمِ
    وَ اضْطِهادِ دمعُ عينِ حرّ نار

    نعمةُ الأوطانِ نبْعٌ مِن حَنَانِ
    نهرُ حُبٍّ مِنْ كُرومٍ وَثِمار

    لم أُوفّقْ رغمَ جُهْدي وَ اجْتِهَادِ
    في تَلافِ القَصْفِ ظُلمًا والحِسَارِ

    نغْمَةُ الأوتار عزفا بالقثار
    أكْتبُ الأشعارُحُبًا وَ أعتذار

  45. الإسم عبد الوهاب عباس
    البلد الجزائر
    البريد الإلكتروني Djoudassil@gmail.com
    Wahababbes@gmail.com
    رقم 00213667004740
    شعر عامي
    (حب البادية)
    حب البوادي فسط ڨلبي ثابت
    حب البوادي في الكنين رسم

    حب البوادي فسط قلبي نابت
    حب البوادي في عروق الدم

    واليوم لنفس للحضارة مالت
    والقلب على شطرين ينقسم

    وحب المدينة على البداوة حالت
    وكذاب كاني فالمدينة نذم

    حكيت ياسر والنواظر شابت
    من الوحش نبكي والدموع جغم

    من وحش البادية دموعي سالت
    نبكي الليل و النهار كان لزم

    توحشت لرياف والفرقة طالت
    من فقدها لمنام زاد حرم

    وزادت عويمات الجدب توالت
    والعود لخضر من العروق حطم

    سكنا المدينة والمعيشة أسهالت
    فارقنا البوادي وجودها و لكرم

    وحتى القلوب تلونت وكحالت
    سوادت وولت كي مثيل غرم

    راهي الخطاوي على الثنيّة عالت
    و الأخلاق راحت والضمير عدم

    وزيف الحضارة على العقول نهالت
    لخلاق فسدت ولا بقت القِيّم

    راي المدينة من القيمنا نالت
    وحتى الفايسبوك هز منا سهم

    أخيوتي حتى المعيشة أبسالت
    و أمرار حلو طعمها في الفم

    الأرض العفية تعفست وتسابت
    ماعاد ليها في الحياة حرم

    وحتى الشهامة كي الملحة ذابت
    وراحو علينا شيوخنا الڨدم

    وحتى النوايةاليوم كلي خيابت
    ولا أحد مانع من الخيابة سلم

    وشمس البوادي يارفيقي غابت
    وقرب الليل على النهار دهم

  46. مازن عمر
    مؤلف وشاعر
    مصر- محافظة السويس
    abu_alzoon@hotmail.com
    https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%B1-224212364334768/
    حوارات الكافيهات
    (سيناريو مسرحي)

    حوارات الكافيهات
    تدور الاحداث في كافي
    الشخصيات:
    الفيلسوف (مدعي ثقافة يحفظ مصطلحات لا يدري معناها)
    مدمن التكنولوجيا (شخص كل معرفته حول برامج الكمبيوتر والاندرويد)
    المواطن (شخص عادي ذو خلفية ثقافية بسيطة)
    الاحداث:
    يجلس الفيلسوف بجوار مدمن التكنولوجيا يتحاورن ويجلس بجوارهم شخص عادي يتصفح جورنال
    في البداية المواطن جالس وعليه الكاميرا يمسك الجورنال ويتحدث مع نفسه
    مواطن: يا اخي الاخبار بتسم البدن قتل ودبح وتحرش ولا كله كوم وحكاية الفيروس اللي مش عارفينه في شبرا دا كوم تاني في حاجة اسمها فيروس مجهول ايه يعني مش عارفين اهله مين صحيح اخر الزمان
    يدخل الاثنان ويجلسون على طرابيزة بجوار المواطن
    فيل: يا صديقي انت ملاحظ ان العالم كله بيتجه نحو الجلوبال ميديا
    تكنو: الفضاء الازرق يا صديقي والعالم الافتراضي هو اللي غالب
    فيل:دا دليل على توسيع رقعة الامبريالية العالمية المتقوقعة في الذات البشرية عبر الزمان
    تكنو:طبعا يا صديقي الناس بقوا زي تطبيقات الموبيل وكل شخصية وليها ابديت بتاعها حسب الظروف
    فيل: فعلا جدا اوي خالص هكذا هي التكنوقراطية المنتشرة في العالم
    تكنو: اكيد ومتنساش ان في ناس زي الميلوير تطبيقات خبيثة تغلل من خلال تطبيقات مفيدة
    فيل: ودا علشان النفس البشرية دخلت في مرحلة السيكوباتية في اللاشعور المتأصل في غياهب اللاوعي
    تكنو: الدنيا دي فعلا زي برنامج الونيدوز ببرامجه وتحديثاته
    اثناء الحوار يكون انتبهاء المواطن مشدود وعلى وجهه تعابير الاندهاش وفي نفس الوقت مش فاهم حاجة
    المواطن: ايه علاقة الويندوز بالبشر بالسيكولابانية بالموبيلات …هو في ايه؟!!!
    ينظر المواطن الى الفيلسوف ويسأله: يا حضرة ايه حكاية السيكولابانية دي خطيرة يعني؟!!
    ينظر له الفيلسوف نظرة دونية فيل: طبعا يا فندم دي اخطر حاجة على البلد وبعيدين اسمها سيكوباتية
    المواطن:تمام تمام…سيكوباناوية…المهم ايه حكاية الموبيلات
    تكنو: الموبيلات مالها…
    فيل: ودا دخله ايه بالموضوع
    المواطن وهو محتار: ماشي يا حضرة شكرا
    تكنو: سمعت عن الفيروس الخطير اللي انتشر
    فيل: طبعا دي علامة خطيرة على الامبريالية الراسمالية العنصرية
    يبدأ المواطن بالانتباه للحديث مع تعابير على وجه تدل على عدم فهمه لكن الموضوع يجذبه
    تكنو: كل الاجهزة انضربت منه دا مؤزي جدا
    فيل: بينتقل من خلال الهوائيات ولا من ارسال بيانات؟
    تكنو: من كله دا خطير جدا
    فيل: مش قلت لك عالم سيكوباتية نرجسية لا انتمائية لمقدرات المجتمع المعاصر
    تكنو: الفيروس دا يصيب أي حاجة بمجرد الاتصال ويؤدي الى فقد كل حاجة لدرجة تعطل كل الاجهزة واوقات انفجار في الكور الداخلي
    المواطن: يالهوييي هي وصلت للداخلي ثم ينظر بين رجليه
    فيل: احنا لازم نشوف حل امن مش معقول كدا
    تكنو: الحل الامثل لوضع الخطير دا استخدام واي فاي امن
    المواطن: (يخرج تليفونه المحمول ويبدأ بالاتصال) الو…ايوا احمدي بيقولك في فيروس منتشر وبيوصل للدخلي …الدخلي احمدي…
    ينظر له جميع من في الكافي ويجري الجميع

  47. مازن عمر
    مؤلف وشاعر

    مصر- محافظة السويس
    abu_alzoon@hotmail.com

    https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%B1-224212364334768/

    أضعت العمر…فصحى تفعيلة

    قد أضعت العمر دهرا
    أشتكي صمتاً و قهر
    لم يخف لي سرا
    فقد ذاع صيت جرحي
    لم يبقى لي أبدا
    ما بدا في الأمر أمر!
    ارتوي ضيم الليالي
    دون اختياري فكل
    شيء بالقدر قسرا
    هكذا تمضي حياتي
    حطام و ركاماً غدرا
    قد ضقت بالأمر زرعا
    أعاني و أقول صبرا
    هم و غم الثواني
    لم تدع لي حلما
    كيف أمضي صوب الأماني؟
    حيت القلب ينزف قطرا !
    هكذا تمضي حياتي
    حطام و ركام غدرا
    صوب الأفق أنظر
    لعلي أجد أملاً
    ينشل حشاشة روحي
    من هشاشة الذكرى
    صورٍ تقتحم ذاتي
    تعذبي صباحا حتى الليل دبرا
    أين أنتِ ترياق جروحي؟
    قد مضى بالعمر عمرا
    ومعه تمضي حياتي
    حطام و ركام غدرا
    أشتهي لحظة أنتشي بها فرحاً
    حين تلمح العين محياكِ
    وترقص هوساً و طربا
    أنتظر كل يوم عسى الفجرَ
    يأتي بخبرَ يسعد الفؤاد وحبي
    لم يعد في الخفاء بل للعلن جهرا
    أقولها صباحاً ومساءً فبقولها
    أصبح حرا من قيود الزمانِ
    و طعنات الغدرَ
    كي تجد حياتي معنى
    تنبت بساتين و زهرا
    قد كانت قبلك يا عمري
    صحراء و قفرا

      1. مازن عمر
        مؤلف وشاعر
        السويس – مصر

        خاص بمسابقة شعر فصحة تفعيلة

        قد أضعتُ العمرَ دهراً

        أشتكي صَمتاً و قهراً
        لم يخفِ لي سـِـــــراً
        فقد ذاعَ صيتُ جُرحي
        لم يُبق لي بُــــــــــداً
        ما بدا في الأمر أمرُ!
        أرتوي ضيمَ الليالي
        دونَ إختياري فكلُ
        شيءٍ بالقــدرِ قسراً
        هكذا تمضي حياتي
        حطامُ و ركامُ غدراً
        قد ضقتُ بالأمر زرعاً
        أعاني و أقولُ صبراً
        همُ و غَمُ الثوانــــــي
        لم تدع لــــي حُـــــلماً
        كيف أمضي صوبَ الأماني؟
        حيثُ القلبِ ينزفُ قطراً !
        هكذا تمضي حياتي
        حطامُ و ركامُ غدراً
        صوبَ الأفقِ أنظرُ
        لعلي أجدُ أمــــــــلاً
        ينشلُ حشاشةَ روحي
        من هشاشة الذكرى
        صورُ تقتحم ذاتي
        تعذبي صباحاً حتى الليل دُبرا
        أين أنتِ ترياقَ جروحي؟
        قد مضى بالعمرِ عُمراً
        ومعه تمضي حياتي
        حطامُ و ركامُ غدراً
        أشتهي لحظة أنتشي بها فرحاً
        حين تلمحُ العينَ مُحياكِ
        وترقص هوساً و طربا
        أنتظرُ كل يوم عسى الفجرَ
        يأتي بخبرَ يُسعد الفؤاد وحبي
        لم يعد في الخفاءِ بل للعلنِ جهراً
        أقولها صباحاً ومساءً فبقولها
        أُصبح حرا من قيودِ الزمانِ
        و طعنات الغدرِ
        كي تجدَ حياتي معنى
        تنبت بساتينِ و زهراً
        قد كانت قبلكَ يا عُمري
        صحراءَ و قفراً

  48. زنانرة هارون
    صنف المشاركة: الخاطرة.
    العنوان : جيجل الجزائر.
    الهاتف:00213775331002
    عنوان الخاطرة: رصيف الخيبات.
    ومرة بعد مرة ..تلطمني نفسي فأجدني في واد سحيق..
    بين دفاتري..أجلس محطّم الرؤى ..أتوق لكلمة بيضاء تنير صفحتي الحالكة…يكشر قلمي عن أنياب متوعدة..تتفتح صفحات التيه أمامي ..يتدفق ينبوع البرد ..يجرفني.. إلى وجوه بني لوني ..تأخدني ..تحاصرني ..تتوعدني….ترتفع درجة حنقي..أقذف القلم بعيدا..أمزق الورقة ممتعضا..أغور بوجهي مندحرا متمنعا.
    بعد أيام ..تعود الوجوه وديعة تستعطفني ،تستدرجني لأحمل القلم برهبة ماتحته من حكايات ..تأخذني إلى ضياع في غياهب حرف ..فأكتب..
    …..
    – كان قدره أن يكتب..وكان قدره أيضا أن يتعلق بأجراس الكلمة المعذبة ..يحمل في ذهنه فانوسا مظلما.. الكلمة عنده سوداء تتدثر بمعنى وتغرق في ألف تأويل..وتنوح تحت بوحها أيام التيه في اللاجدوى.
    عن عذاب الحب..ومشانق النكران ..والوطن تابوت لأجساد زينها الطعن من الخلف والأمام وتركها للريح والمآسي ..تنثر دمعا منسيا على حواف الشفة الموؤودة ..تغترف من عالمها فوضوية الليل والجنون.
    بأمانة ،بزيف يترصد حكايات الليل والوطن..جرح مسجّى على جرح في تناغم فريد..ما أكبر الوطن وما أكبر ليله ..على الرصيف سكنت كل جنائز البشر ..وكأنها رصفت ليخطها عابرا لحظات ممزوجة بالخيبة واليأس..يجتر ذكريات مهترئة ..ومواقف شهدها بعين وألف رؤية.
    ..
    ذات خيبة.. نبت من دون أن يدري..سؤاله الملحمي…لماذا يكتب..؟ ولماذا يكشر له القلم ..وتنوء الكلمات في السواد والجنائز؟
    بين أكداس الواقع المبكي..حمل عود الثقاب -كما لم يحمله يوما-..كدّس أوراق عمره المنثور ..وقف مثل نيرون على –روماه- ..انطلقت الشرارة ..شرارة محرقته..لحظة فاصلة..لم يتوقف فيها الزمن..بين حلم الغوص في خرف الحروف..والعودة بخيبة من مداده.

    ياابن لوني ..لست الذي ينطق صوتك المخنوق ..ياابن لوني ملّتني كل الأرصفة.. فها أنا أدفع عن نفسي لعنة التعلق بجرس دموعك..
    ياابن لوني أنا فاشل في صعود كل الدروب.. فاقبلني مستقيلا وبجمر الدمع أمضي.

  49. مسابقة القصة القصيرة
    محمد نجيب مطر
    تائه في الفضاء

    انطلق بطائرته الخاصة بسرعة لكي يمكنه اللحاق بموعده على الضفة الأخرى من البحر، هذه المرة سيواجه منافسة شديدة من الطرف الآخر وعليه أن يكون مستعداً لجدال طويل ومفاوضات صعبة.
    من الأفضل أن يصل مبكراً لكي يمكنه الاستعداد لتلك المعركة العقلية القادمة و القضاء على التوتر الذي يجتاحه.
    عندما اقترب من الساحل شاهد حريقاً هائلاً تتصاعد نيرانه إلى ارتفاعات عالية في السماء، يبدو أن الانفجار كان في المفاعل النووي المصري في الضبعة، ألوان الحريق ساطعة كالشمس وألوانه تشبه قوس قزح، موجات من الرعد والبرق تدك السماء من تحته، تعطلت جميع أجهزة القياس الالكترونية فارتفع بطائرته إلى ارتفاع لم يبلغه من قبل، فاعتمد على الطيار الالي لكي يكمل الرحلة.
    شاهد سحباً زرقاء اللون تشبه غاز الأوزون الذي يظهر على الأرض بعد هطول الأمطار، رأي ألسنة من اللهب تتصاعد في أعمدة تتوهج بشكل غريب، بعدها هدأ كل شئ وعادت الأجهزة إلى العمل مرة أخرى، حدد موقع الهبوط وأصبح على مئات الأمتار من الأرض وبدأت الأبنية تظهر بشكل غريب، كانت الأبنية العالية تظهر و كأنها صواريخ موجهة إلى السماء، لم يتعرف على موقع الهبوط.
    تخير موقعاً قريباً وهبط فيه فشاهد جموع غفيرة تستقبله بتصفيق حاد ، نزل من الطائرة فأخذوه بالأحضان والتقطوا معه الصور التذكارية و هو لا يدري ما يحدث، من هؤلاء؟ ولماذا يحتفلون به؟ ربما حسبوه الشخصية الخطأ التي ينتظرونها .
    الناس يرتدون ملابس غريبة وبسيطة أقرب إلى التعري، ألوانها متنافرة، أشكالها بدت له مستفزة، ولكنها دائماً تكشف مواقع الجمال في الجسد.
    انفضوا عنه كما تجمعوا حوله في سرعة، ووجد نفسه وحيداً تائهاً مرة أخرى، سار في الشوارع يسأل عن مكان الاجتماع، لا أحد يفهم سؤاله، يتكلمون لغة سريعة مقاطعها قصيرة حاسمة وكأنه في عالم آخر.
    أسماء الشوارع ليس لها علاقة بما يعرف من أسماء وحروفها غريبة ليست هي الحروف اللاتينية، أشبه بشاشة كمبيوتر تلف فيه نظام التعريب.. فقد الأمل في اللحاق بالمؤتمر واستسلم للأمر الواقع فأخذ يتمشى في أرجاء المدينة.
    الناس تتوقف أمامه وتحدق فيه ملياً ثم يتركونه ويذهبون لحال سبيلهم بمنتهى البساطة دون أن يحاول أحد الحديث معه، دخل إلى احد الكافتيريات وانتظر حتى قدم إليه النادل قائمة المشروبات، نظر إلى القائمة فلم يفهم شيئاً مما فيها، أشار إلى النادل أن يختار له، هز رأسه بالموافقة وأحضر إليه مشروباً لذيذاً شكره عليه.
    عند الحساب دفع بالدولار، نظر النادل إليه وأمعن النظر في العملة، فاعتقد أنه يريد المزيد فأخرج المزيد، صرخ النادل في غضب، تجمع العاملون حوله وهم يتصايحون ثم دفعوه إلى الخارج دفعاً وكأنه مجنون أو مجزوم.
    لم يفهم سر غضبهم الشديد والتعامل معه بتلك الطريقة الفجة، سار في الشارع ليعود لطائرته ليخرج من هذا المكان الغريب والمريب الذي وجد نفسه فيه، وقف أمام أحد الأبراج العالية يدقق في المبنى بفضول لضخامته وارتفاعه وزخرفته الفريدة والساعة المعلقة في واجهته، وعندما هم بمغادرة المكان دقق النظر مرة في الوقت والتاريخ، كان التاريخ يشير إلى سنة 2515 بينما غادر مصر في عام 2015، أي أن استغرق 500 سنة في رحلته.
    كاد أن يسقط من هول المفاجأة، لكنه وجد من يمسك يده ويساعده على النهوض، ويسأله عن أحواله باللغة العربية، وجد فتاة كانت تجلس قبالته في الكافتيريا تبتسم له في ود وتسأله هل هو بخير؟ وسألته هل يحتاج إلى مساعدة؟
    سألها: لماذا تصرفوا معه بتلك الطريقة فأبدت اسفها لما حدث، وأخبرته أن الدولار عملة أمريكا القديمة الملعونة التي حاربت العالم كله، وساعدت المتطرفين وأشعلت الحروب في كل مكان، وأن تلك الدولة تفككت منذ أربعمائة عام، مجرد ذكر اسمها جريمة يعاقب عليها القانون، ولولا أنه غريب لنال عقاباً رادعاً.
    سألها عن اللغة التي يتحدثونها هنا، فقالت: أنها اللغة العالمية الجديدة التي تم اعتمادها بديلاً عن اللغة الانجليزية التي كرهها العالم بسبب الحروب المريرة التي شنها من يتحدثون بها.
    وأنها تعلمت العربية في الجامعة كتراث إنساني يجب المحافظة عليه بعد أن أصبح العالم كله يتكلم لغة واحدة، وأنها عرفت لغته بعد أن سمعته يقول: يا إلهي عندما كاد أن يسقط، حكى لها عن رحلته الغريبة فقال: لقد انطلقت من هناك منذ ثلاث ساعات فقط، ووصلت هنا بعد خمسمائة عام.
    سألته: من أين أنت؟
    – من مصر.
    – البلد التي وقع فيها الانفجار النووي منذ خمسمائة عام تقريبًا، كيف أتيت؟
    – بطائرتي الخاصة.
    – قدت طائرتك الخاصة، فوق مصدر طاقة مركز وارتفعت بطائرتك فوق العاصفة الرعدية، وشاهدت موجات قوية من البرق والرعد، وألسنة من اللهب ..
    – نعم .. كيف عرفتِ؟
    – أعتقد يا سيدي أنك دخلت في أحد الفجوات الزمنية.
    – ماذا ..؟!
    – في ظروف معينة لا تحدث كثيراً، من حركة الأرض والكواكب والنجوم، وعند وجود مصدر طاقة عالي في مكان ما، وزيادة كثافة المادة فيه لدرجة كبيرة، تحدث الفجوة الزمنية التي تنقلك من زمن إلى زمن آخر.
    – كيف العودة؟
    – انتقلت بطريقة ما من زمن إلى آخر ومن الصعب أن تعود نفس الظروف بالطريقة نفسها بالضبط.
    – ما معنى ذلك؟
    – لو تكررت الظروف فربما تعود إلى زمن آخر لا ينتمي لهذا الزمن الذي نعيش فيه و لا إلى زمنك قبل الحضور إلى هنا.
    – تقصدين أنني تائه في الزمن.
    – يمكنك أن تتدبر حياتك هنا وسأساعدك بكل طاقتي.
    – فلنتزوج إذاً ..
    – لم يعد هناك زواج تقليدي كما كان سائداً في الماضي، هناك فقط ارتباط، ثم إنني لست بشرية.
    – كيف وقد لمست يديك وأنتِ تساعدينني على النهوض.
    – إنني روبوت مكسي بأنسجة بشرية.
    شكر الرجل المرأة الروبوت، وتوجه إلى طائرته وأدار محركاتها بعد أن ملأ خزانها بالوقود فربما تغيب الشمس وتنقطع الطاقة عن الطائرة.
    حدد الرجل مسار الرحلة العكسي على أمل أن يعود به الطيار الآلي إلى المكان الذي جاء منه أو ربما إلى كون جديد لا يدري عنه شيئاً.

  50. قسم الرواية
    محمد نجيب مطر – مصر
    الطريق إلى بغداد

    دخل محاضر جديد طويل القامة، شامخ الأنف، مرفوع الرأس، ترى في عينيه فطنة وعلى وجنتيه سمرة النيل الجميل، عرف نفسه بأنه الدكتور يحيى المشد .
    عمل في النرويج عدة سنوات تلقى بعدها عروض لمنحه الجنسية، وفي أحد الندوات المفتوحة تكلم عن القضية الفلسطينية، وكانت تلك الخطبة سبباً في بداية تعقب خطواته، فقرر العودة إلى القاهرة للعمل في كلية الهندسة بالإسكندرية، بعد حضوره مؤتمراً علمياً في بغداد طلبت الجامعة التكنولوجية إعارته لمدة أربع سنوات، بعدها تمسك به المسئولون فلم يطلب سوى العمل في مؤسسة الطاقة النووية العراقية.
    ارتسم الاهتمام الشديد على وجه ياسر وهو يرى أستاذه الذي قرأ معظم أبحاثه ومقالاته في الجامعة، والذي يكن له كل الاحترام والتبجيل، ما أشد تواضعه وهو يحكي عن نفسه وما أروعه وهو يتحدث عن الذرة والطاقة النووية.
    تحسب أنه عاشق يذوب عشقاَ في حبيبته، يتحدث عن نواة الذرة بلغة عربية بسيطة ومفهومه تحس معها أنه يجلس داخل النواة ويشهد انقسامها وتفاعلاتها، وينقل إليك أخبار ما يراه أول بأول.
    إنه من الشخصيات الأسطورية التي لا تملك إلا أن تحبها وتعشق تفانيها لخدمة تخصصها، فلم يكن من النوعية المتقوقعة داخل علمه، بل كان يحمل في صدره هموم أمته، وكان يرى في التخلف التقني في الطاقة النووية وصمة عار في جبين مصر والعرب.
    رأى المشد الفرصة سانحة لتحقيق الحلم بامتلاك التقنية النووية في العراق، فالعراق تمتلك ثروة طبيعية من الماء ومن النفط، وتمتلك الموارد المادية اللازمة للإنفاق على هذا الحلم المكلف، وتتوفر لديها الإرادة السياسية للدخول في هذا التحدي.
    تلك الأفكار التي كانت تراود ياسر أثناء استمتاعه بمحاضرة المشد متابعة المحب للحبيب، رفع أحد المتدربين يده طالباً الكلمة، ولما أشار الدكتور المشد له سأله في صرامة وكانت لهجته تشير إلى ربما يكون فلسطينياً
    الفلسطيني: أنت تعلم أن الغرب وإسرائيل لن تتوانى عن التخلص منك كما تخلصت من غيرك، وأنهم فعلوها من قبل وسيفعلونها معك وربما مع معاونيك ومعنا.
    ابتسم الدكتور المشد وقال في ثقة: كرب متوقع أو مصيبة مؤكدة، هل تؤثر فينا التهديدات إلى الدرجة التي تجعلنا نجلس في بيوتنا كالنساء، رغم أن النساء لا يجلسن الآن في بيوتهن، ونظر إلى إحدى الحاضرات وابتسم فضحك الجميع.
    هل نجلس في ركن بعيد ونضع أيدينا على خدودنا ونبكي من قضى نحبه ونبكي على من ينتظر، أظن أن العربي بطبيعته لا يرضى بالذل ولو كانت حياته ثمناُ لرفضه، سندخل الدائرة المحرمة و متأكدون أننا لن نخرج منها سالمين، ولكن هل يعني ذلك أن حياتنا رهناً لهم، إن حياتنا بيد خالقنا وإن نجحوا وانتهينا فذلك قدر الله وهم أدوات لتنفيذ مشيئته.
    يكفينا أن نكون النموذج الذي يمكن أن يكون حافزاً للآخرين، الأمة كبيرة ومليئة بالإمكانيات المادية والعلمية والعسكرية ولن تخيفها التهديدات، سنحاول أن نتقدم وهم سيحاولون أن يوقفونا، وسينجح منا من لديه الإصرار والقدرة على التحمل.
    رفع كمال يده فأعطاه الدكتور الكلمة
    كمال: لقد نالوا من سميرة موسى رغم أنها لم تتكلم عن قنبلة نووية، إنها فقط تحدثت أو توصلت إلى بعض الحقائق النووية لم تكن تشكل خطورة على أحد .
    المشد: المشكلة بالنسبة لهم ليست في الطاقة النووية وإنما هي في وصول العرب إلى التقنية في أي مجال وفي أي علم حتى لو كان الطب، أي نوع من التقنية يبزغ فيها فجر العرب يمثل بالنسبة إليهم تهديداً، وأد الحضارة العربية هدفهم، وأي محاولة للنهوض العلمي والتقني ستكون هدفاً لهم، لا يكتفون بقتل العالم بل يشوهونه فسميرة موسى قالوا عنها إنها كانت على علاقة عاطفية بسائقها الهندي لينالوا من شرفها مثلما نالوا من حياتها.
    ياسر : في أبحاث سميرة موسى كان هناك ما يشير إلى اقترابها من استحداث تقنية جديدة تمكنها من تفتيت العناصر الرخيصة مثل النحاس إلى عناصر أقل في الوزن الذري وبالتالي الحصول على الطاقة النووية من غير المواد الانشطارية.
    المشد: نعم ولكن المحاولات في هذا الاتجاه لم تثمر عن شئ وخصوصاً أنها لم تترك أوراقاً أو أبحاثاً تشرح لنتائج التي توصلت إليها.
    ياسر: ولكن هناك من أكمل دراسات سميرة موسى وأجرى التجارب ودون النتائج وصادف بعض النجاح.
    المشد: هل تقصد أبحاث الدكتور عمر الخشاب في جامعة الإسكندرية؟
    ياسر: نعم يا سيدي بالضبط .
    المشد: ولكن أبحاث عمر الخشاب كان يشوبها الغموض واختفت هي الأخرى وتوفى أيضاً في ظروف مريبة وضاعت جهوده مع ضياع أوراقه.
    ياسر: لا يا سيدي أوراق الدكتور عمر الخشاب محفوظة في مكان أمين ومدون فيها بحرفية كل شئ.
    المشد: هل تعني أنك تعرف مكان تلك الأوراق.
    تلفت ياسر حوله في تردد وخوف فشجعه المشد : تكلم في حرية فكل من هنا منا، وكلنا في مركب واحد والجميع مراقبون وما يصدر في هذه القاعة لن يخرج عنها.
    ياسر: هذه الأوراق معي سلمها لي الدكتور خلسة أثناء مناقشة المشروع في نفس الأسبوع الذي اغتيل فيه.
    سرت همهمة في القاعة وقطب المشد جبينه في حدة، وسرت قشعريرة في جسد كمال، وتلمظت عينا توفيق في غضب شديد.
    ياسر: نعم يا سيدي اغتيل كما توقع.
    ظهر التأثر الشديد على وجه المشد وردد بينه وبين نفسه فعلوها الكلاب، ثم توجه إلى ياسر وسأله: هل أنت من تلاميذ دكتور عمر الخشاب؟
    ياسر: نعم يا سيدي، كان يشرف على مشروع التخرج وعندما أحس بالخطر المحدق أعطاني كل أوراقه لكي أكمل البحث، وعندما حاولت فتحها أمامه أمرني ألا أفتحها إلا في البيت وألا يراها أحد لأنه يتوقع حدوث مكروه له، وهناك من يبحث عن هذه الأوراق، لذا أتمنى من سيادتكم الموافقة على تخصيص فريق من الباحثين ليعمل معي في هذا الاتجاه الذي لو نجحنا فيه ، فسنكون الرواد فيه .
    كمال: أتمنى أن أكون ضمن فريق ياسر أولاً لأنه صديقي وثانياً لأن سميرة موسى من قرية سنبو الكبرى التي تتبع مدينتي الصغيرة الجميلة زفتى
    تفوه أحد الحاضرين السودانيين بجملة أجبرت الجميع على الضحك : أعوذ بالله ! ألم تجدوا غير هذا الاسم الزفت.
    المشد: سنقسم العمل إلى مجموعات، مجموعة ستحاول تنفيذ التخصيب بطريقة الطرد المركزي، ومجموعة ستعمل على طريقة الانتشار الغازي، ومجموعة ستعمل على طريقة الليزر، أما المجموعة الأخيرة فهي مجموعة الشهيدة سميرة موسى أنت قائدها يا دكتور ياسر، ولكن بعد أن نقدم تقريراً سريعا عن الطريقة ونسب احتمال النجاح فيها والمقومات المطلوبة لتنفيذها.
    لمعت عينا ياسر وهو يرى الحلم الذي وأد في أرض الكنانة يحبو من جديد في أرض الرافدين، فأحس بأن الشعلة لن تنطفئ أبداً، تخبو في القاهرة وتشتعل في بغداد وربما تخبو في بغداد غداً وتشرق في مكان جديد من هذه الأمة العريقة.
    كانوا يعرفون أن الوقت ليس في صالحهم، وأن هناك من يتربص بهم ويكيد لهم، وأن الضربة لابد آتية، ربما يعرفون من أين تأتيهم الضربات ولكن هم لايعرفون متى.
    لم يطل الانتظار طويلاً، فبدأ مسلسل الأعمال القذرة الذي توقعه الجميع، دوت في السماعات نداء على جميع العاملين بالتجمع في قاعة الاجتماعات لأمر هام، تمنوا أن يكون الاجتماع روتينياً رغم ما كانت تشير إليه الدلائل بأن هناك وراء الأكمة ماوراءها، دخل الجميع القاعة وهم يختلسون النظر إلى بعضهم البعض في تساؤل مريب.
    دخل المشد القاعة وهي تعج بفرق العمل، وقال لهم أن وكالات الأنباء نقلت نبأ تفجير قلب المفاعل النووي العراقي في الترسانة البحرية الفرنسية قبل شحنه إلى العراق، وأكد احتراق مايقارب من 60% من المفاعل وأن الخسائر المؤكدة ملايين الدولارات
    كانت نظرات الألم والحسرة تشع من عيون الدكتور يحيى المشد وهو يقول:
    كما قلت لكم من قبل لقد دخلنا إلى عش الدبابير ويجب علينا أن نتحمل لدغها، يمكن أن نخرج منها مجروحين أو حتى مفقودين، لكننا وبإذن الله سنخرج منها منتصرين، نحارب … ننتصر أو نموت … لكن لا نستسلم .
    طلب ياسر الكلام وكان منفعلاً حتى أن صوته جاء متقطعاً وكانت الكلمات تتحشرج في حلقه:
    وماذا عن المخابرات الفرنسية المسئولة عن حمايةا لشحنة؟
    المشد: بالتأكيد هناك تعاون من بعض العاملين في المصنع مع الموساد الذي تشير كل الدلائل إلى تورطه في تنفيذ هذه العملية
    ياسر: وماالعمل الآن؟هل توقف مشروع المفاعل النووي العراقي إلى الأبد وانتهت قصته، أم أن للقصة فصولاً لم تكتب بعد؟
    المشد: المفاعل مدفوع ثمنه بالكامل للحكومةا لفرنسية وهناك عقد ملزم بين الحكومتين العراقية والفرنسية وستضغط الحكومة العراقية للحصول على حقوقها العلمية والتقنية وليس للحصول على تعويضات مالية، حتى وإن تحملتا لحكومة العراقية بعض نفقات إصلاح قلب المفاعل.
    ياسر: وهل ستحصل الحكومة العراقية على اليوانيوم الجديد بنفس المواصفاتا لقديمة، أم ستكون هناك ضغوطاً لاستبداله بيورانيوم أقل تخصيباً ضغطاً للنفقات وللتخلص من الضغوطا لصهيونية؟
    المشد: نتوقع أن يحاولوا الضغط على الحكومة العراقية لتخفيض نسبة التخصيب من 90% إلى 20% ومنذ فترة يتحدثون عن نوع جديد من اليوارانيوم يسمونه كرامل يمكن أن يقوم بتشغيل المفاعلات النووية ولكن لا يمكن استخدامه في صنع الأسلحة النووية.
    ياسر: لكن هذا النوع الجديد من اليورانيوم سيواجه مشكلة خطيرة عند تشغيله في قلب المفاعل الحالي بعد إصلاحه، لأنه سيتطلب تعديل تصميم قلب المفاعل وبالتالي لن يكون الموضوع سهلاً؟
    المشد: نعم الحق فيما تقول وإن يعلى يقين أن الحكومة العراقية جادة في مطالبتها الحكومة الفرنسية بتنفيذ بنود العقد وتوريد اليورانيوم المتفق عليه مسبقاً.
    كمال: ألا تعتقد يا دكتور أن الخطر عليك شخصياً أصبح وشيكاً، وأنهم كم انالوا من قلب المفاعل المادي سيحاولون النيل من قلب المفاعل العقلي وهو أنت، هذه المرة فجروا قلب المفاعل وفي المرة القادمة ربما يحاولون تفجيرك أنت.
    ضحك المشد في صوت ينم عن قلق دفين : أولاً أنا لست البرنامج النووي العراقي، كلنا هنا نمثل جزء من هذا الحلم، ومن فُقِدَ على الطريق لابد لمن تبقى ان يستكمله، وإلا فقد خان دماء من سبقوه وخان أمانة الأمة.
    كمال: ولكن هذا الإيمان لا يعفي من اتخاذ الاحتياطيات الأمنية اللازمة لدفع الضرر عن عقولنا وعن عيوننا وعن أمتنا، وأعتقد أنه يمكن للقيادات الأمنية الاستفادة من التجارب السابقة للموساد في اغتيال العلماء العرب، نتمنى أن تكون أكثر حرصاً لأنك بالنسة لنا الروح التي تسري فينا، إنك قدوتنا ومثلنا الأعلى، وأي مكروه يمسك سيصيبنا جميعاً في مقتل.
    لم يستطع ياسر أن يتمالك أعصابة فاختنق بالعبرات تسقط رغماً عنه، وتحشرج صوته فتأثر الجميع وساد الوجوم على الجميع.
    نظر المشد إلى ياسر في حب وتوجه إليه ومسح دمعة سقطت على خده ونظر في عينيه في عمق وقال في صوت عميق نحن على طريق واحد، من يسقط منا أولاً يجب على الآخر أن يستكمل الطريق، من يسقط منا لا وقت للحزن عليه، تركه واتجه في وجه باسم إلى المجموعة: أزف إليكم خبراً سعيداً رغم تلك الأنباء المزعجة، لقد توصل فريق ياسر إلى نتائج رائعة بكل المقاييس اطلعت عليها بنفسي، ونتمنى الوصول بها إلى طريقة مبتكرة للحصول على الطاقة النووية من المعادن الرخيصة، وأبشركم بخبر سعيد آخر، بنجاح التجارب الأولية لأجهزة الطرد المركزي المحلية الصنع، ولكننا نحتاج فقط إلى الوقت، آه لو تركونا نعمل قبل أن .. أنه الوقت عدونا الأول وهو الذي يقف في طريقنا مع عدو يتربص بنا في كل ثانية، ولكننا أيها سننتصر على أنفسنا وسننتصر على الوقت وقبل كل شئ سننتصر على عدونا.
    أنهى المشد الاجتماع بتلك الكلمات التي أثارت الحماسة في نفوس الشباب فظلوا يصفقون في حرارة وصدق و المشد يرفع يديه مبتسماً واثقاً صادقاً، التف الجميع حول الرجل فذاك يشد على يديه بحرارة وآخر يحتضنه وثالث يقبله، وكأنهم كانوا يودعونه، وابتسم أحد المتدربين من المسيحيين ورفع الصليب أمامه وكأنه يباركه، وابتسم المشد للجميع ورفع كلتا يديه معاً إلى الأعلى رمزاً للوحدة التي جمعتهم.
    في يوم أسود أعلنوا فجأة عن اجتماع عام، توجس الجميع شراً، فهم دائماً بانتظار الأسوأ الذي لا يتأخر عنهم أبداً، واعتقدوا أن المشد هو الذي سيجتمع بهم لإبلاغهم بالنتائج التي توصل إليها مع الفرنسيين، دخل الدكتور جعفر بوجه متجهم لا ينبئ عن خير، ثم بدأ حديثه: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)، أبشركم اليوم ولا أنعي إليكم الشهيد الدكتور يحيى المشد.
    تعالت الصرخات من جنبات القاعة فاستكمل الرجل كلامه وكأنه لا يسمع و لا يعي ما يدور حوله، وعلا نشيج البعض حتى غطى على صوت المتحدث، ارتفعت حرارة كمال ونظر في حسرة إلى رفيقه توفيق وكأنه يقول له لقد بدأت المطحنة ودورنا قادم عما قريب.
    جحظت عينا ياسر وهو لا يكاد يصدق ما يسمع، فقد أحد الحضور وعيه بعد أن صرخ صرخة مدوية سقط بعدها مغشياً عليه، ولطمت إحدى المتدربات وجهها في تصرف عفوي غير عابئة بما حولها نائحة ببعض من شعر الرثاء للحسين رضي الله عنه على إيقاع عجيب من صوت اللطم على الخدود والصدر.
    أخاف من أعوفك … بعد ما أشوفك
    إذا ما تيجيني …أقدر ظروفك
    انتظر الرجل حتى أنهت المتدربة أبياتها، وأكمل بيانه في هدوء غريب : لقد استشهد الدكتور المشد في باريس هذا الشهر، إننا نحتسبه عند الله شهيداً وكما أكد لنا سابقاٌ إننا على الطريق ومن سقط فلا وقت للحزن عليه.
    فليحمل الراية من يستمر هذه وصيته، من يستغرق الوقت في الحزن فقد خان من سقط، فإنما الأعمار بأجل وكتاب، وكلنا على نفس الطريق وإنا لله وإنا إليه راجعون .
    لم يتمالك ياسر الموقف فهوى ساجداً إلى الأرض وهو يسترجع ويحوقل، صرخ كمال في شدة: فعلها الكلاب.
    رد عليه المحاضر: نعم فعلها الكلاب وهو نفس الوصف الذي أطلقه الشهيد عليهم عندما ساوموه، صرخ أحد المتدربين السودانيين، وماذا يمكننا أن نفعل بعد انهيار عمود الخيمة والعقل المفكر، ثم غلبه البكاء فسكت.
    وقف المهندس سمير ووجه كلامه إلى الجميع : إذا كان الحزن يقتلنا على رحيل الشهيد، فإن الإيجابية العلمية والوفاء له تتطلب منا زيادة ساعات العمل فلا نخرج إلا للصلاة والنوم، أرجوا موافقة الإدارة على مد ساعات العمل اليومية إلى ستة عشر ساعة، ولا يتوقف العمل إلا بعد إنجاز المهمة، كما أؤكد أنه لن يكون آخر الشهداء، سيسقط منا المزيد في هذه المرحلة الحرجة من العمل، حياتنا الآن أصبح لها أهمية، نحن على أبواب فتح عظيم والوقت يداهمنا فلا يعطلنا الحزن على من سقط عن الوصول.
    توفيق: هل هناك رواية رسمية لما حدث، أم ما تقوله خبر تناقلته وكالات الأنباء، لقد اتخذ رحمه الله كل الاحتياطات الأمنية المطلوبة بل وحلل الموقف بالكامل فكيف وصلوا إليه؟
    الدكتور جعفر: لا ينفع حذر من قدر، كان الشهيد يعرف مدى الخطورة على حياته ولعل كلماته التي كان يرددها (مصيبة متوقعة أو كرب محقق) كانت توقع حقيقي للنهاية، لقد جاءت المصية وتحقق الكرب، لقد أذيع الخبر في جميع وكالات الأنباء العالمية، وظهرت صور الدكتور في الجرايد وهو ملقى على سريرة ووجهه مغطي بالدماء.
    توفيق :وما هو تقدير المخابرات العراقية للأمر؟
    الدكتور جعفر: إن المعلومات تؤكد بأن الموساد وراءها، فبعد انتهاء عمل الدكتور مع العلماء الفرنسيين ذهب في جولة للتسوق وبعد حضوره إلى الفندق تسلم المفتاح وعند ركوبه المصعد حاولت إحدى بائعات الهوى إغرائه، صدها بعنف وتبعته حتى باب غرفته وهو يدفعها بعيداً، ثم دخل الغرفة وظلت تدق عليه مدة حتى يأست منه فعادت من حيث أتت، وبعد مدة دق الباب مرة فظن الدكتور أنها بائعة الهوى مرة أخرى فصاح بها من وراء الباب دون أن يفتحه أن تذهب.
    فرد عليه صوت رجل عربي وهو يقول أنه يريد الحديث معه، ففتح له الباب وأدخله، فعرفه الرجل بنفسه أنه مصري الأصل يهودي يعيش في إسرائيل، فأمره فوراً بالخروج فقال له الرجل لن أخرج حتى تسمع كلامي.
    إن العرب واليهود أولاد عم وبينهم مصالح، وامتلاك العراق للتقنية النووية سيعني تعريض أمن إسرائيل للخطر، وعندما يتهدد وجود إسرائيل للخطر فستهدم المعبد على من فيه، وعندها سيتعرض الشعب اليهودي والشعب العربي للفناء.
    كل ما يريدونه منه فقط إمدادهم بالمعلومات عن البرنامج النووي العراقي وسيجزلون له العطاء، وأنه في النهاية مصري وليس عراقياً، وما يفعله هو خدمة للشعب العربي والشعب اليهودي، ولن ينسوا له ذلك.
    وقف الدكتور المشد وقال له هل انتهيت من كلامك؟، فرد عليه عميل الموساد بالإيجاب، فقال له عليك الآن بالخروج يا كلب، وبلغ الكلاب الذين أرسلوك أن المصريين ليسوا للبيع.
    تقول المصادر أن مسئول الموساد خرج من غرفة الدكتور المشد وأبلغ قادته في تل أبيب بفشل محاولة استمالة المشد، وأنهم سيبدأون بالحل البديل وهو التصفية الجسدية.
    أعطى مسئول الموساد الأوامر بتنفيذ العملية، قاموا باغتيال المشد، بقاعدة الأباجورة التي كانت بجانب السرير بغرفة النوم بعد مقاومة بطولية من الشهيد لكي تبدو عملية القتل عادية وليست مخططة ولم يقم بها قاتل محترف.
    كمال : وماذا قالت التحقيقات الفرنسية؟
    جعفر: قيدت الحادث ضد مجهول، لقد قام عملاء الموساد بإرسال بائعة الهوى إليه، لكي تظهر أن الجريمة عاطفية، فالسيناريو المتوقع أنهم دفعوا ببائعة الهوى لكي تدخل إلى غرفته وأن تمارس الجنس معه، فيدخل أحد الأشخاص مدعياً أنها زوجته، ويساومه على العمل مع الموساد في هذا الوضع المخجل فإذا رفض يندفع ليضربه على رأسه ويهرب وتظهر الجريمة على أنها بسبب علاقات نسائية ليس إلا لإبعاد التهمة عن الموساد ولتلطيخ سمعة الشهيد.
    توفيق :وماذا كانت أقوال بائعة الهوى؟
    جعفر: لقد قالت أنها سمعت كلام لم تفهمه لأنها كانت بلغة غير الفرنسية ثم سمعت صوت ارتطام شديد فخافت وهبطت إلى مدخل الفندق، وعندما سألها المحقق هل تجاوب معها المشد، فنفت وقالت أنها صدها بعنف وبطريقة وحشية غير متحضرة.
    سمير: أعتقد أن حل هذا اللغز عند تلك السيدة فلو وصلت إليها المخابرات العراقية فربما تميط اللثام عن الكثير من الخفايا.
    جعفر: لهذا السبب تم قتلها بعد أيام من شهادتها.
    ياسر: كيف تم الأمر بهذه السرعة؟
    جعفر: قيل أنها كانت تعبر الطريق وهي مخمورة الساعة الواحدة صباحاً، فصدمتها سيارة مجهولة لا تحمل أرقاماً، فماتت على الفور.
    ياسر: أي أن الجريمة كاملة.
    جعفر: يبدو هذا إلى الآن على الأقل، فلا شئ هناك في مسرح الجريمة يعتد به، لا بصمات، ولا أوراق ولا أي شئ يدل على الفاعل سوى أحمر الشفاه الذي تركوه على المنشفة في الحمام لكي يظهروا للشرطة أنها جريمة عاطفية.
    أنهى جعفر حديثه بالدعاء بالرحمة للشهيد، ودعا فرق العمل إلى إنجاز المهمة التي اجتمعوا من أجلها، والذي يبدوا أن الطريق إلى تحقيقها سيكون مليئاً بالصعاب.
    سار الأصدقاء في طريقهم للعودة إلى العمل، قال كمال : إن الذي لا شك فيه المشد استشهد في جريمة مخططة، وأن الذين يمكن أن يفعلوا شيئاً لمعاقبة القاتل لا يريدون ذلك، لا مصر التي هو ابنها تريد أن تعكر أفراح السلام الزائف، ولا العراق الذي منحه حياته؛ لأنه لا يريد لفت المزيد من الأنظار إليه، و لا فرنسا التي اغتيل على أرضها تريد أن تقف في مواجة إسرائيل والولايات المتحدة، ولهذ فقد راح دمه هدراً في ليلة كئيبة وباردة في بلد بارد بلا قلب ولا إنسانية، رحم الله الشهيد يحيى المشد وأسكنه فسيح جناته.

  51. الاسم إبراهيم أحمد عبد التواب
    الدولة مصر
    رقم الهاتف 01141873636
    مسابقة القصة القصيرة
    قناة الشيطان
    بقلم \ابراهيم وهبي
    قناه PLE تطلب مراسلين ومعدين برامج يشترط حسن المظهر يشترط يكون خريج اعلام ومرتبات مجزيه للاستفسار يرجي الاتصال علي الرقم 0666666 العنوان 6 شارع السديسي مدينه السادس من اكتوبر الدور السادس , احس للوهله الاولي بأن الامرغريب بعض الشئ هذا الرقم الذي لم يري مثله في بلده من قبل وكثره رقم 6 بالتليفون والعنوان ولكن عمله كطبيب نفسي جعله يري الكثير من المهوسين بالارقام ففسر الامر ان صاحب الشركه قد يكون من هؤلاء المهوسين برقم 6 .
    علي الفور حدث صديقه حسن فهو يعلم كم ان حسن يهوي مجال الاعلام ولكن حظه العاثر جعله يعمل في مؤسسات صحفيه صغيره ومواقع الكترونيه دون اجرا , قدم كثير في مؤسسات صحفيه اخري من التي تمتلك خطه وتعطي مقابلا للعمل ولكن دائما ما كان يرفض متعللين انه لا يحمل ليسانس الاعلام .
    ثلاث اتصالات الي ان رد حسن علي صديقه بصوت ناعس قالا : مصطفي , كيف حالك , ما كل تلك الاتصالات , قلقتني , ما الامر
    – لا تقلق , الامر خيرا , خيرا كثيرا , اخيرا سوف يتحقق حلمك توجد قناه تطلب مراسلين ومعدين برامج ولا يوجد شرط خريج الاعلام الذي يعرقلك دوما .
    انتبه حسن للحديث قائلا: ما اسم تلك القناه
    – قناه PLE
    – لم اسمع عنها من قبل ، من الممكن ان تكون كجميع المؤسسات التي اعمل بها العمل بها دون مقابل بدعوي ان القناه او الجريده في بدايتها ولا تأتي بعائد وان رأس المال ضعيف وقريبا ستكون اكبر ولم ينسوا من وقف بجانب المكان وسيكون له مرتب كبير .
    – لا تبدوا كذلك , ففي اعلانهم يقولون ان هناك مرتبات مجزيه , قدم فأنت الان تمتلك بعض الخبره التي تؤهلك وسوق تقبل بأذن الله .
    – سأقدم واتمني ان يقبلوني فقد سئمت من العمل في مؤسسات صغيره لا تري النور ولا اظنها ستراه ولا تعود علي بأي دخل بل اني انفق من اموالي , ارسل لي التفاصيل علي الواتس اب الان .
    – سأرسلها وستتقدم لي بالشكر عندما يتم قبولك , اتركك للنوم يا صديقي , مع السلامه
    – مع السلامه
    اغلق مصطفي الخط وبعث لصديقه الاعلان كاملا وتبعه برساله اخري ” يبدو ان صاحب تلك القناه مريضا نفسيا بمرض يسمي الهوس بالارقام عرض من اعراض الوسواس القهري , اعلم انك تفضل معرفه شخصيه مدير المكان الذي ستقدم به ان أمكن لذلك سأقول لك بعض المعلومات عن شخصيه مريض الوسواس القهري
    الوسواس القهري هو نوع من التفكير غير المفيد وغير المعقول يحتل دائما جزءا من وعيه فيبدأ يفكر مثلا في بدايه الحياه والخلق ويردد عقله كلمات كفر او يردد عقله جمل نابيه او يقطع تفكيره اغنيه ما او مسيقي او مشهد من فيلم وقد يميل الي لبس ملابس معينه في مناسيه ما وقد يكرر عقله رقما ما فيؤثر هذا في الواقع فيستخدم هذا الرقم في كل اعماله الحياتيه او يسأل اسئله ليس لها علاقه بموضوع الحديث, ملريض الوسواس القهري دائما متوترا وعصبيا ولا يحب الكلام الكثير فدائما ما يفقد تركيزه في اوسط الحديث فيضطر الي غلق الموضوع فمريض الوسواس القهري يحاول دائما توريه مرضه ولا يحب لأحد ان يعرفه , اياك ان تسأله عن سبب هوسه بالارقام ففي هذا الوقت اما ان يزجر او يرد عليك برد يحاول ان يقون مقنعا ولكن سيتلاشي التعامل معك فيما بعد , قد يكون عند صاحب القناه عرض اخر من اعراض الوسواس القهري كالخوف من العدوي عند مصافحه الاخرين او شكوك من غلق الباب , او التأكد من ان كل شئ مرتب ولا يحب ان يري نظرات التعجب او الشكوك في عيون الاخرين فحاول الا تتعجب من اي فعل يقوم به وتوقع كل شئ , بالتوفيق يا صديقي
    قرأ حسن الرساله فور ان وصلته فلم يقدر علي النوم مره اخري بعد ان اقظه صديقه تعقدت حاجباه قليلا بعد ان فرغ من قراءه الرساله ثم اطرق ابتسامه خفيفه قائلا بصوت خافت يكاد لا يسمعه هو : تلك هي فائده ان يكون صديقك طبيب نفسي ثم خرج من الواتس اب وذهب الي دليل الهاتف يفر بين الارقام الي ان وقف عند اسم ياسمين لا تعتبر صديقته ولكن لا تعد زميلته ايضا فهي علاقه ما بين الصداقه والزماله فهم يعملان مع بعضهما منذ شهور في قسم الفن بالجريده المغموره وينزلان مع بعضهما الي جميع اماكن الحفلات واماكن وجود الفنانين حتي ان كلف احد منهم بعمل يستشير الاخر .
    ضغط حسن اتصال علي رقم ياسمين وما هي الا ثوان واتاه الصوت عبر اثير الهاتف رقيقا نشيطا يقول : حسن , ما اخبارك
    – بخير حال يا ياسمين احدثك في امر اعلم انك تحتاجين للعمل في مكانا افضل مما نحن فيه واعلم ان طموحك العمل بالبرامج التلفزيونيه , والان اخبرني صديقا لي بأن احد القنوات الفضائيه في حاجه لمعدين برامج ومراسلين للقناه , هيا لنذهب وادعوا الله ان يكون بها خيرا .
    – لكن يا حسن انت تعلم اننا نحتاج لتدريب فالجريده التي نعمل بها كما تري لم تعلمنا شيئا ولم تفيدنا بشئا وكل ما فعلناه نحن ليس الا اجتهادا منا حتي لا نصبح مثل زملائنا الذين ينسخون الاخبار من المواقع الاخري ولا نعلم ان كانت صياغتنا للاخبار صحيحه ام لا فلا احدا ذو خبره يراجع علي اي فرد في تلك المؤسسه ما يرسل فقط ينشر حتي وان كتبت قصه حياتك .
    – نحن اجتهدنا يا صديقتي واكتسبنا بعض الخبره ان لم نقدر علي ان نكون معدين او مراسلين اساسيين فالنكون تحت التدريب , هذا مكسب كبيرا لنا ويعتبر بدايه طريقنا الاعلامي .
    – لا بأس فالنذهب حتي لو قبلونا تحت التدريب نتحمل العمل بضع اشعر بلا مقابل مادي فقد تحملنا سنينا العمل بدون مقابل مادي ولكن في تلك المره سيكون هناك مقابل اكبر من اي مقابل مادي وهو ان نتعلم شيئا صحيحا وبعدها يمكنا اثبات كفائتنا .
    اطرق حسن ضحكه صغيره قائلا : يبهرني تماثل افكارنا سأهاتفهم واخبرك عما فعلت , طاب يومك يا ياسمين
    – طاب يومك ياحسن
    اغلق حسن الخط ثم ضغط علي الرقم الذي ارسله له صديقه والذي كان في الرساله مميزا باللون الازرق فظهر الرقم علي شاشه الاتصال وحدث القناه ليأتيه صوت انثوي شديد الرقه طلب منه تسجيل بياناته وبيانات زميلته ثم حددو لهم ميعاد الساعه السادسه من اليوم التالي .
    اخبر حسن صديقته بميعاد المقابله وطلب منها احضار السيره الذاتيه معها وهم ذاهبون , شعر بالفرحه التي كانت باديه علي صوتها والامل الذي كان يظهر من حديثها .
    ارتدي حسن افضل ما لديه من ثياب وارتدت ياسمين ايضا افضل ثياب وثقابلا في مكان قريب من العنوان وذهبا سويا.
    الشارع مظلم وهادئ تسمع اصوات خطواتك وانت تسير والعمائر مصطفه في صفا واحدا والصف الاخر ليس به اي عمائر بل هو جدارا يبدو لمبني هام سفاره او وزاره هامه او ثكنه من ثكنات الجيش , تتبعا العمائر الي ان وصلا لمبتغاهم , علي مطلع العماره هناك رجلا عجوزا اشعث ما ان اطلقا عليه السلام الذي لم يرده قال جمله واحده : الدور السادس فدخلا مدخل العماره وصعدا بضع سلمات تفصلهم عن المصعد قابلتهم فتاه جميله ما ان رأتهم حتي اطلقت ابتسامه قائله الدور السادس , ضغط حسن علي زر المصعد فأنار فأل ذلك ان الفتاه للتو خارجه منه , دخلا المصعد كان ضيقا بالكاد يتسع لفردين ارضيته خشبيه جوه قاتم ليس به لمبات نيون كجميع المصاعد فقط كان علي احد جوانبه لمبه من اللمبات القديمه التي تنير باللون الاصفر .
    شعر حسن بالقلق الذي يسير داخل ياسمين فتضاعف قلقه الذي يسير داخله ولنه حاول ان يواريه حتي تهدء ياسمين قليلا فأطلق ابتسامه فحاول ان يطلق مزحه ولكن صوت صرخات مدويه لا يعلم من اين يأتي جعل الكلمات تقف في حلقه تأبي الخروج وحلت مكان الابتسامه وجه جامد مترقب قرأي امامه ياسمين ترتعش ارتعادا زادت ارتعادتها وارتعادته هو ايضا حين اصبحت اللمبه تومض وفجأه توقف المصعد فأقترب حسن بيد مرتعشه يحاول فتح باب المصعد وباليد الاخري كان يمسك ياسمين التي كانت علي وشك ان تفقد وعيها .
    فتح الباب فعلم ان توقفه ما هو الا اعلان لوصولهم للطابق السادس وعندما رأت ياسمين الباب يفتح هدئت ارتعاشتها بعض الشئ وهو تمسك بيد حسن هامين بالخروج وما ان خرجا من الباب حتي اصتدما برجلا اشعثا اخر ولكنه شابا ضخم البنيان بشرته سوداء الي اقصي ما يتخيلوه فأنتفاضا فزعا , لتظهر ابتسامه علي وجه الرجل قائلا : تفضلا تخطاه حسن وياسمين منكمشين ثم سارا في ردهه طويله في اخري شقه واسعه فوق بابها لافته مضيئه كتب عليها قناه PLE باللون الارجواني .
    دخلا من الباب كان هناك فتاتان حسنوات المظهر والصوره , طلبوا منهم الجلوس ثم اتت احدهم تحمل استمارتان اعطت واحده لياسمين والاخري لحسن , كانت الاستماره عاديه كجميع استمارات التعارف التي يملئها كل من يقدم علي عمل الا من سؤالا واحدا جعل كل منهم ينظر للأخر ” هل انت علي استعداد ان تعمل مع الشيطان ” , هم حسن ان يسأل احد الفتاتان عن هذا السؤال لولا انها لاحظت تقاسيم وجههم المتعجبه فبادرت بالحديث قائله : لا اعلم لماذا سؤال كهذا موجود في استماره التعارف ولكن هذا ما اصر عليه خالد بيه صاحب القناه
    نظرات الحيره والشك باديه في عين ياسمين وحسن , همست ياسمين في اذن حسن : لا اريد العمل في ذلك المكان ، فالننصرف .
    صمت حسن قليلا وتذكر شيئا كان قد قرأه في احدي كتب علم الارقام فهمس لياسمين قائلا : اختاري نعم وسوف اخبرك بالامر برمته عندما نغادر المكان ثم امسك بالقلم واختار نعم ولكن ياسمين همست له : ايا كان الامر فلن اختار نعم واشارت علي لا .
    سلما الاستمارات لاحد الفتاتان لتدخل بها الي بها الي ردهه طويله في اخرها غرفه مغلقه ففتحتها ودخلت وما هي الا ثوان حتي رجعت لهما ثم قالت وهي تشير الي المكتب : اتفضلي يا استاذه ياسمين للمقابله الشخصيه
    نظرت ياسمين لحسن لعله يهدء التوتر الذي بداخلها فأبتسم لها وفي عينيه نظره تقول لا تقلقي ولكن بداخله يخشي كثيرا عليها من القادم.
    دخلت ياسمين الي المكتب توقعت ان ينهالوا عليها بالاسئله عن اعمالها السابقه وخبراتها ومهارتها الشخصيه ولكن لم يحدث ذلك فقط سألها سؤالا واحدا ” لما لا تريدين العمل مع الشيطان”
    تلعثم لسانها ولن تدري بما تجيب فلم تكن تتوقع سؤالا كهذا فلاحظ الجالس امامها ربكتها فقال لها : اراكي ذات خبره في مجال الصحافه والاعلام واظنك تعلمين انك يجب ان تصلي للخبر بأي طريقه مشروعه كانت او لم تكن مشروعه اوقات تضطرين الي الكذب وكثير تضطرين الي النفاق وبعض الاحيان الي الخداع وكل هذا من الصفات التي تميز الشيطان عن غيره من المخلوقات .
    كان ذلك الرجل يحدثها بالمنطق وهي تعشق ذلك الحديث وتراه امثل اسلوب للحديث فدائما يستفاد طرفين الحديث حتي وان كانت مختلفه وجهه نظرهم فتحمست للحديث قائله : اعترف بكل ذلك ولكن هناك اختلاف كبيرا بيننا نحن الاعلاميين والصحافيين وبين الشيطان نحن نستخدم دهائنا ونضطر للكذب والنفاق والخداع والكذب لنبين الحقائق ونزيح الغمامه عن الناس بينما الشيطان يستخدم ذلك ليلقي بالغمامه عليهم فلك ان تري ان لكل منا غايه عكس الاخر فأن تعاونا يا تري سنخدم غايه من غايتنا ام غايه الشيطان .
    صمت الرجل قليلا فقد كان حديثها بمثابه قصف لجبهته ثم قطع الصمت قائلا : اتحبين ان تصبحي من اشهر الاعلاميين ، اتريدين ان تتحصلي علي اموالا طائله ، اتريدين ان تصبح لكي كلمه يسمعها الجميع وتكونين اكبر من المسئولين عن دولتكم .
    – بالطبع فطموحي لا ينتهي
    – عظيم فيمكن ان يكون الامر تبادل غايات انتي تحققي غايته وهو سيحقق غايتك انتي في الشهره والمال والنفوذ اما بالنسبه للحقيقه سوف توصيليها للناس ولكنك ستعيدين صياغتها ولا مانع من بضع قليل من التضخيم والكذب
    – وكيف تصبح حقيقه حينا ذاك .
    صمت الرجل قليلا وعلم كم هي عنيده ومؤمنه بما تفعل فهمم ثم قال : ستقولين الحقيقه كما هي ولكنك سوف تضفين بعض الكلمات كتحليل للحدث وتوجهين الحقيقه لدعم شخص او لوئده كما يريد الشيطان.
    – هكذا سأصبح كالمارونيت في يده .
    – ليس الامر كما تظنين ولكن فقط ستخدمين غايته ولا تنسي انه سيخدم لغايتك
    – واين انا , اتظن اني عندما اخسر نفسي وارادتي وحريتي سأصبح سعيده بحفنه من الاموال وبعض الشهره الواهيه الكاذبه.
    – لا تصعبي الامر , وحكمي عقلك , ان رفضتي الامر فلسوف تظلين من اغمر المغمورين ولن تصل حقيقتك لأحد وسوف تخسرين حلمك .
    – اكل المشهورين تعاهدوا معكم اقصد مع الشيطان
    وقتها نظر لها الرجل بغضب ثم قال منفعلا : ليس جميعهم ولكن كثيرا منهم ونسعي للباقي .
    فأطرقت ياسمين ابتسامه خفيفه قائله : اذن هناك امل ان اصل لمبتغاي دون الحاجه لكم سوف اعاني اعرف ذلك ولكني سأصل .
    وما ان انهت جملتها حتي خرجت منفعله وما ان وجدت حسن يجلس بالخارج حتي قالت بغضب شديد : هيا بنا لنترك ذلك المكان البغيض الامر ليس كما حلله صديقك , الامر انهم فعلا يعاونون الشيطان ولعلك تعلم رمز 666 هذا يدل علي ماذا .
    نظر لها حسن قائلا : علمت ذلك فور ان رأيت السؤال ولكني اريد الشهره والاموال والنفوذ ولا يفرق معي سأتعاون مع من .
    تركته غاضبه متجهه الي الخارج وهي تقول : لم اكن اظن انك كذلك , انا نادمه علي معرفتك .
    دخل حسن لرئيس القناه وقال له دون اي اسئله انا معكم وسأعاون من تريدون لكي اصل الي مبتغاي وما اريد .
    اطرق الرجل ضحكه فبادله حسن نفس الضحكه ليقول اتفقنا
    اتفقنا , في هذا الوقت اخرج الرجل من درج مكتبه مشرطا ووثيقه مكتوبه علي جلد يبدوا غريبا ملمسه يشبه ملمس الجلد الادمي ليقول الرجل بضع قطرات من دمك .
    امسك حسن المشرط وقام بجرح نفسه واسقط بضع قطرات من دمه علي الوثيقه ليبتسم الرجل ويقول : انت الان منا وبيننا وبينك ميثاقا لا يفك .
    وما ان انهي الرجل جملته حتي سمع كل من في المكان صوت صرخات انثويه ليقول الرجل: كانت غبيه , لا تعلم ان الحقيقه لا تصل كامله في الدنيا فقط موجوده في الاخره .
    قام حسن يجري للخارج ليري المصعد غير متواجد بالدور وفي الاسفل هناك جثمان لفتاه مسجي وغارقا في دمائه نظر لأعلي ليجد رجلا له هيئه بغيضه يبسم له ابتسامه خبيثه تفوح منها رائحه الشر فطاطي رأسه ونظر لرئيس القناه الذي تبعه عندما خرج قائلا: متي سنبدأ العمل .
    تمت

  52. مين اللي مات ؟؟ قصة قصيرة … بقلم \ طارق فريد .. كاتب وشاعر . القاهرة 01227638686
    كنت اسألها من هذا الذي مات؟ قالت انه المعلم شحاته . دخلت اشاهده وهو في قبر جماعي ويرقد ممددا في كفن طويل في قبر مرتب بطريقة طولية ويبدو على شكل غرفة منفصلة في بدروم هذا المنزل الارضي الذي لا يفصله عن القبر الا بضع خطوات فقد كان رجلا يتسم بطول القامة وكنت اشارك الجميع قراءة الفاتحة على روحه ولما انتهينا منها نظرت اليه واقتربت اكثر نحوه لاشاهد راسه واحدي يديه ممدودة بجانبه والاخري على جبينه يفرك بأنامله بها في عينيه .
    اندهشت عندما شاهدته وعيناه تتحرك ولم اتمالك نفسي الا بعد ان لاحظت شخصا اخر يحملق في المشهد وينظر لي مؤكدا انه لم يزل حيا وركزت عيوني اكثر فوجدته مستمرا في فرك عينيه وكانه ينظفها من اثر اللحد والتراب فعدت مسرعا للبيت دخلت شقة تبدو نظيفة بالدور الارضي فوجدت زوجتي تجلس على اليمين واختها منفردة على اريكة الصالون بينما كانت حماتي تجلس على مقعد فردي رحبت بهم وعانقت ام زوجتي وقبلتها معتذرا عن تقصيري بزيارتها وقلت لها قريبا ازورك ان شاء الله وجلستُ بجوار زوجتي انادي لابني فقامت زوجتي بالمهمة …
    سالتني عن الامر فقلت لها ان جدي لم يزل حيا ولا اعلم لماذا قلت جدي حاول الجميع ايهامي اني تخيلت المشهد لكني اصررت على استدعاء الطبيب .. وقمت مسرعا نحو طريق سريع استوقفتني سيدة جميلة بسيارتها الفارعة والطويلة ويبدو انها تعمل سائقة لوجود شخص واكثر بسيارتها ركبت بالقعد الخلفي حتى نزل الركاب فاوقفت سيارتها واستدارت بجمالها نحوي لتشعل سيجارة وتطلب مني الاقتراب لمقعد مجاور لها
    كنت اطالبها بالعودة للبيت لاني نسيت حقيبتي التي لا تفارقني بكل محتوياتها وقلت لها ساعطيك مبلغ كبير فقط ارجعيني لاخذ حقيبتي .. التفتُ عن يميني فاذا حقيبتي بجواري فحمدت الله على اني وجدتها ومضيت نحو الطبيب وكلي امل لانقاذ هذا الرجل الذي اختلطت فيه ذاكرتي هل هو جدي ام المعلم شحاته لكن الصورة الاخيرة له بذهني تدل على انه هو صاحب القامة الطويلة ..
    وانصرفت وحيدا الي طريق بلا عودة صحبة تلك الجميلة التي استحوذت على مشاعري وكل مشاعر حزني واهدتني الدنيا في نفسي ونسيت كل من حولي او من علقوا بالمشهد الحزين الذي كان يحتويني منذ قليل . لكني زدت هما وحزنا عندما اخبروني هاتفيا اني فقدت عزيزا .. كانوا لا يدرون ان هذا العزيز هو الأقرب الي نفسي !
    فكم نحن حمقى وكم الحمقي من حولنا الذين ينسون انفسهم واحزانهم وقبورهم ويهرولون مع اول نسمات الدنيا الزائفة لكنها الحياة تفاجئنا احداثها ومواقف الناس المفرحة والدنيئة منها فلا نأخذ العبرة من المشهد الختامي لها ونمضي وراء احلامنا التي غالبا ماتكون اوهام في حقيقتها فما قيمة تلك الحياة ونحن نصارعها من اجل البقاء .. لم يكن هذا سعيا كما امر الرحمن بل كان وهماً ظنت ايادي الجشع الباحثة عن الدنيا انها ستناله فلم تترك طريقا الا سلكته حتى لو كان طريق الخيانة بحجة البحث عن الذات …….. بقلمي( طارق فريد.. كاتب وشاعر)

  53. ( وفرشتلك روحي يوميها ).. قصيدة عامية للشاعر \ طارق فريد القاهرة .01227638686

    وفرشتِلك روحــي يوميها
    مع أول همسـة
    بُحـت بيـها
    وقطفـــتلك م الدنيــا وردة
    شايلة عُـمري
    ليـك يفـديــها
    ورويت المُر في شفايفك
    من كاس حرمـاني يرويـــها
    وحفرتلِك على وش القمر
    صورة…..
    كانت حياتي كل لياليها
    كانت الدنيا من حَوالييه
    يوميها
    ابتسامة …..
    وانت كل ما فيها
    لسه فاكر ستاير الليل
    وهي بتتمايل
    على نغم خطـــاويها
    ولما كان حُضن القمـــر
    يفرش نـوره
    من ضـي عنيـــها
    كان العِشق له طعم ومعني
    والخمر بيسكر بلمسة
    مني ليها ..
    وف لحظة ……
    نِسيت اللي ليك
    كنت جنبي
    حبك همسة
    بتدور عليك
    غيابك عتابك
    مُر صابك
    وبان بنظرة عنيك
    تنادينــي بلمســـة
    فــــارد إيديـــــــك
    آجـــي اضُـــــــمك
    الاقــي حـد تـــــاني
    مش هي دي عنيك …
    وانــت جنبــــــــــي
    حاضر وغايب عني
    ومش لاقـــــيــــــك
    أتابيك تُهـــت منـــي
    وضاع أملـي فيــــك ..
    خسـارة ع اللي راح
    ومارجعـش
    باع وخان وما نِدمـش
    يروح ياقلبي بسـكة الندامة
    وانت عليه ماتزعلـش
    لا تسال فيه ولا تخاف عليه
    سيبه يتوجع
    وما تســمعش
    بكره يفوق م اللي فيه
    لكن اوعي تروحله
    ماترجعــــش
    عملت اللي عليك واكتر
    وصُـنت ناس
    ما تستاهلــــــش
    أدينا بنتعلم مهما نكبر
    ان الزرع بأرض بور
    ماينفـعش….
    ليه راح الاحسـاس
    حتى النبض إتبدل
    وماعدش له اسـاس
    ليـــــه الطعم اتغير
    مع انه نفس الكاس
    وليه البرود صابك
    وراح منك الحماس
    ليه مافضِلتش انت
    أعز الناس…..! ………..( طارق فريد)

  54. كم قلت أحبك..؟
    كم قلتُ أحبكِ… ؟
    كم مضى من الزمن مذ آخر مرة فيها رأيتكِ؟
    كم كان توقيت الساعة يومها..؟
    وفي أي يوم كنتُ قد التقيتكِ؟
    أيُ فصلٍ كان؟ وأي شهر كان؟
    وذاك العطر الذي شاركنا اللقاء
    أي عطرٍ كان؟ عطري؟ أم عطركِ؟
    أذكر أن الناس كانو كثر…
    لكنني لا أذكر العدد
    كم كان عدد الناس حولنا..؟
    لأنني من بينهم لم أنتبه لسواكِ..
    الشال الأحمر، والسترة البنفسجية..
    التفاصيل الصغيرة التي دوماً تذكرني بكِ..

    ذكريني مجدداً… كم قلتُ أحبكِ…؟
    كم مضى على آخر مرة تحدثنا فيها…؟
    هلاَّ تفقدتي الزمن برزنامتكِ…؟
    أيومٌ…؟ ساعة…؟ سنة..؟ ثانيةٌ…؟
    ذكريني..
    فإن الزمن عندي غير مرتب ولا مضبوط..
    أخبريني كم التوقيت بساعتكِ…؟
    كم كان تقييمك للآيس كريم يومها…؟
    ونكهة الفانيليا هل كانت خياري؟ أم خياركِ…؟
    وعلى أي شفاهٍ يومها اصطفت المثلجات…؟
    أكانت شِفاهي؟ أم شِفاهُكِ… ؟

    ذكريني مجدداً… كم قلتُ أحبكِ…؟
    كم تغيرنا؟ أكثيراً تغيرنا؟ أم تغيرنا قليلاً…؟
    أكان الخطأ مني أو منكِ…؟
    كم كانت المرات التي تعاهدنا فيها بألا نفترق…؟
    وهل حقا كانت عنا؟ اي عني وعنكِ…؟
    أم كان العهد كلام صبية… وحديث مُراهقة…؟
    ولم يكن يخُصني… ولا يخصُكِ…
    كم استغرقك من الوقت كي تعتادي على فراقي؟
    أترى الذي أصابني قد أصابكِ..؟
    حرمتُ النّوم فكُل دقيقة اتفقد الهاتف؟
    وكلما أرى فتاةً ،أو أسمع أحدا ينادي علي…
    أحسب انها أنتِ.. وأن الصوت صوتكِ…

    ذكريني مجدداً… كم قلتُ أحبكِ…؟
    أفي أول اللقاء؟ عندما قلتها لكِ بلغة لا تفهمينها؟
    ورحت أدعي أن معناها هو كيف حالكِ.. ؟
    أم يوم كنتِ ترتدين الأحمر وقلتها بلغة تفهمينها،
    ورحت أدعي أنها ليست لكِ.. ؟
    أم عند بائع غزل البنات؟ أم بجانب محل العطور؟
    أم في المطعم يوم الثلاثاء؟
    أم يوم التقيتك صدفة مع أهلكِ؟
    وصحت بها من بعيدٍ، يوم كلمتني مساءً تتساءلين؟
    أحقا تحبني؟
    فأنكرتُ الأمر وبالنفي أجبتكِ
    وتابعتُ واصِفاً بكل الذي يعتريني كلما أبصرتكِ…
    كلما تذكرتكِ…
    كلما صادفت اسمكِ..
    كلما حدثوني عنكِ…
    كلما ارتسمت أمامي ابتسامتكِ..
    وختمت أقولها…. أُحِبُّكِ…
    ________________
    بقلم / عبدالوهاب محمد
    البلد: الجزائر
    العمر: 20 عاماً
    البريد الإلكتروني: contactathirkatib@gmail.com

  55. الاسم و اللقب ايمان لنقر

    البلد تونس
    البريد الالكتروني langar.imen@gmail.com

    عنوان القصيد وصايا
    قصيدة التفعيلة

    وصايا

    هنالكﹶ منﹾ قريبﹴ
    مقابرهمﹾ
    ينادي منادﹴ
    أمنّا سعيدﹲ
    و بلعيدﹾ ؟!
    يجيب صدى تربةﹴ
    أنا شاهدﹲ و شهيدُ
    لحزنﹺ عيونﹴ
    و دمعﹺ جفونﹴ
    بكاءﹺ سماءﹴ
    نواحﹺ أراضي
    لما تسقطﹸ النقطﹶ ؟
    أ سهوﹰا ؟
    شكرنا صنيعكﹶ شكري
    لمنﹾ هوﹶ مثلي
    رفيقﹶ دروبي
    تعالى … جوارﹺي
    جوارﹶحشادﹶ

    هتافﹸ وطنْ
    كأمواجﹺ بحرﹴ
    كهمسﹺ نسيمﹴ
    “كما شئتﹶ كنﹾ
    حبيبﹶ الشعوبﹺ
    عدوّﹶ الملوكﹺ
    كما شئتﹶ كنﹾ
    أابنﹶ البلادﹺ أبرّﹸ العبادﹺ؟
    أابنﹶ البلادﹺ أحبّﹸ العيالﹺ؟
    أم الزمنﹺ التائهﹺ
    بأفكارﹺ أجيالﹺ نخبهﹾ
    أم الزمنﹺ الضائعﹺ
    بآراء أهلﹺ مشورهﹾ
    و همﹾ دونﹶ أدنى مشورهﹾ

    كما شئتﹶ كنﹾ
    لكنﹾ كنﹾ
    أميرﹶ العبادﹺ
    أمينﹶ البلادﹺ
    و لا تخنﹺ العهدةَ
    فيومﹸ الحسابﹺ قريبُ
    و عينٌ لباتتﹾ رقيبُ
    لكلّﹺ غدارﹴ بدونﹺ ضميرﹴ”

  56. بقلم ليث الأهدل /اليمن/شعر عمودي فصيح

    وَجْدٌ قديمٌ    و قلبٌ نابضٌ   وَ وَلَهْ
    و  أَدْمُعٌ   خَطّ  منها   عاشقٌ   أَمَلَهَ
    **
    إنّ الذي زَمّ  وصلاً و ارتضى ألمًا
    و نَزّ  جرحا  شقيا..  لَيْتَهُ  وصَلَهْ
    ••
    كلٌّ   له  قُبلةٌ  في   الحبِّ  تزكيةً
    و جاء يشكو  حبيبًا حابسًا  قُبَلَه
    ••
    لما بدا نصفَ بدرٍ، و الخسوفُ له
    حظٌّ  ، و ثمّتَ  نورٍ  ساكنٌ  مُقَلَـهْ
    **
    آثرتُ إلا  بقاءًا  كي  أرى  عَجَبًا
    و كانَ  لي أنْ أصليْ  ما أشاْ قِبَلَهْ
    **
    أحْبَبْتُها  طفلةً   حوراءَ ذاتَ صِبًا
    و وردةً  لم تزلْ  بالطّهرِ  مُغْتَسِلَةْ
    **
    ياحلوةً أرّقتني،  و الهوى عَرَضًا
    ( إنسيةٌ  أنتِ  أم   جنّيةٌ   نزَلةْ)؟!
    ••
    لمِ يَقْتِلِ  الليثَ   ليثٌ آخَرٌ  حَسَدًا
    لكنّ   ظَبْيًا   وَدُوْدًا   مُعْجَبًا  قَتَلَهْ
    ••
    عامٌ  حزينٌ  و لي عامانِ مِنْ وجع
    عَذْبٍ وبي ضِحْكَةٌ -و اللهِ- مُعْتَقَلَةْ
    **
    هذا   أنا    لم  أزلْ  حيّاً   لثانيةٍ
    كَجَذْوَةٍ -رغمَ هذا الريحِ – مشتَعِلةْ
    ••
    لم  يبقَ إلا وميضٌ  مِنْ  سنا  أملٍ
    حَيٍّ،و يأسٌ  هلاميٌّ  قضى  أَجَلَهْ
    ••
    يا حاديًا عيسَ مَنْ يَهوى على مَهَلٍ
    و حافظَ  الودِّ  ما أفضى ِ لِـمَنْ سَألَهْ
    **
    و بيـنَ  جنبيْهِ  قلبٌ ،  حاملا  وَ بِهِ
    حبٌ كبيرٌ ،  رعاهُ   اللهُ  مَنْ  حَمَلَه
    **
    لي حاجةٌ منَك ،لا عَدْلا أردتُ  وما
    بِيْ رغبةٌ ، إنّ نَفْسِيْ عنه مُنْشَغِلَة
    **
    قل  للتي  قاطَعَتْنِي دونما سَـبـبٍ
    أهكذا  عمرو  يوما   وارِدًا  إبِلَهْ..!

    **
    لنا    قرابةُ   أُمِّ    طاهرٍ   و  أَبٍ
    أليسَ أحرى لجمعِ الأقربين صِلَةْ..؟
    **
    هذا   أنا مبْتَغٍ  قربًا  هنا  و معي
    وجدٌ قديمٌ   و   قلبٌ نابضٌ  و  وَلَهْ

  57. نَص للمسابقة بعنةنا ( حَبّة نبض )
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    كانت :-
    طبعة قديمة من جورنال
    واربع حروف ناقصين من مثل شعبى
    بيقسمونى شربة صبر
    ودكّة ف اخر الطرقة
    وانا قاعد مستنى العلاج
    لحظة م هَش بروحه ع القاعدين
    وبضحكة خدّلها النهجان
    طوّح دماغه بالسلام
    كلمه عايمة من هنا
    كلمه جايّه من هناك
    حلفانة ع اللقمة فى كفّه وبُق الشاى
    دوّب فواصل سنين
    واحد م الطيبين
    الصبح يتنفس
    يتسقّطوا من شماعات الليل
    حبّة نبض ستراها الهدوم
    أخر حلمُهم ..
    حُسن الختام
    تُرصّهم ايد النهار فى انتظار
    مين هيعدى بخطوته ؟
    ومين إستغنت عن خدمته الايام
    كانت روايح طلتة
    زى فرحة أخر قسط رايح تدفعة
    أخت بتستّرها سابهالك أبوك
    كفيف رقرقت قلبك دعوته وانت بتعدّيه
    كنت باستناه
    ما حاشنيش عن رؤيته
    لاموت أبويا والعلاج اللى اتوقف
    وان صادفت اتأخرت
    تخطفنى ريحة لهفته من وانا ع الباب
    يشارور بشمالُة على ساعته
    ويمينُه تتمد بهزار
    مابين اعتذار وعتاب
    وايد ممدودة لقهوجى بحساب
    ويبتدى يفُكّ الكلام
    – كَشَفت ؟
    – خدت برشامتين
    – مرات ابنك ولدت
    – ع اللى يهل ودعواتك ياطيب
    – طب شَيّع بقى لعيالك هاتهم
    – هو انا مَشّيتها ياعم الحاج
    – كأنى شايف أبوك ..
    خليك عِنَدى وراسك صوّان
    سألته
    أنت ما بتكشّرش
    بوشه الباشوش
    وابتسامه بيظبط بيها ملح الوشوش
    – اللى زى حالاتى لو كشّر يموت
    الضحك بالنسبة لى وَنس
    عيال مالين البيت
    طُعم بيصطادلى القلوب
    متاريس با تدارى فيها مـ الحياه
    أطعم من سيجارة بخيل
    وادفى من حُضن الوليّه فى الشتا
    تصدّق بالله
    انا ياما إتاخدت ضحكتى إشغال طريق
    ما اكرهش قد النَكد والغم
    تِضيق
    توسع
    ولا باهتم
    واما الدنيا تزيد بواختها
    بأشيك ضحكة فى الدولاب
    تلاقينى ع القهوة بالعب ع المشاريب
    من يومى وانا لَعّيب
    مقدرش علىّ وحَشّ وسطى
    مش حبّة ربو اخرهم بخّة ولا اتنين
    ولا جوز حريم مرزوعين فى البيت
    مقدرش علىّ
    غير عيل خطفة الشيطان وغواه
    باقول لك ايه
    فاضل ع المثل كام حرف ؟
    – واحد مـ الموعودين
    استغنت عن خدمتة الايام
    لكن باروح له
    و باستنّاه
    وان صادفت اتأخرت
    اضحك وانا بافتكر
    يمينُه اللى كانت
    بتتمد بهزار
    وانا قاعد بالاعب
    اول حفيد
    سَمّيته على اسمه
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    محمود كامل محمد عوده
    مصر

    1. اشكرك على اهتمامك والرد
      ارجو حذف النص الاول اللى عنوانه ( حبّة نبض )
      ده النص اللى عايز اشترك بيه فى المسابقة
      النص اسمه ( سطر واحد )
      اسمى .. محمود كامل محمد عوده
      القليوبية – جمهورية مصر العربية

      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

      .. سطر واحد ..
      لا سِحر صوت ( رِفْعَتْ ) في نَطِقة المغرب
      وزحمة التراويح
      ولا فجر حاضر شهوده بقلبي اللي إتعصر مـ النقشبندي في التواشيح
      ولا شَدو ( ثومه ) في ( يا ليلة العيد )
      وفرحة مراتي بالشال الصوف
      وقميص شايلاه في الضَرفه من شهرين
      لولا لَسع ( الفولتارين ) وبواخة الغضروف
      لا جارتي الجديده العايقه في البناطيل
      والضحكه اللي بتدَهنن وداني
      ولا حتّة طربوش سيراميك
      خَلّا ضرسي ساق العوج
      فهاجت بالعند فيَّ كُل اسناني
      لا ورثي من ابويا واللي كان يادوب خاتم فضه
      شِلْتُه من صُباعه قبل مـ نغَسّل
      وسَحّاره ساعة مـ يغضب على أمي تنام عليها
      واللي ما كانش فيها
      غير صورة أبويا وهو حارم
      ومحارم عَمّاتي واخواتي البنات
      لا قَعدة ستي وسط البيت
      ولا الحواديت
      وهي بتخُضْ اللبن وتأكّل الكتاكيت
      لا حَبّة الشَّعر اللي هَجّوا من دماغي
      مـ القسط اللي ناتف ريشي وجايب داغي
      ولا زَكّة رجلي اليمين
      من غُرزتين في واقعة المصيف
      لا البطاقه اللي إتنَست في البنطلون
      وكلمتين الباشا في الكَمين
      أبو دم خفيف بيستظرف
      لا قَعدة التكعيبه والندوه في باب اللوق
      ولا قُرحة المعده اللي كَرّهتني في المسلوق
      لا التُلتُميت حاجه اللي بتنُط في دماغي ساعة مـ اصلّي
      ولا العُمره اللي طارت بإزازة بيره في استانلي
      كل الحاجات دي
      وحاجات أكتر بتحصل لي
      ماقدروش يخلّوني أكتب اي حاجه جديده
      ولا حتى سطر واحد في مُستهل قصيده
      أكون عَجّزت وبَقيت رَميم؟!
      كارثة.ليكون الوحي لسّه بيجيلي
      على البيت القديم !!
      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
      محمود كامل محمد عوده

        1. ياترى تم دخول النص فى المسابقة وماهو اخر موعد لاستلام الاعمال ومتى تُعرض النتيجة

          1. لم اتلقى رد على سؤالى بخصوص تاريخ متى يتم اعلان نتيجه مسابقه شعر العاميه

  58. محمود حامد شاعر وكاتب
    قصيدة من الشعر العامى
    انا وقلبى بقينا مجاريح بدون أحباب
    سيناريو والرسمة مرسومة بأيد فنان
    عنونها زيت ولا رصاص مش فارقه
    بقينا مجاريح
    ……………………
    بندارى عيونا فى الارض من العشاق
    وكأن الهجر
    مكتوب على العشاق
    والاصل ادام ومن ضهره كانت حواء
    فى الجنه عايش فى نعيمها متسلطن
    لكن ربك كتب عنده ده متحرم
    شجرة ملعونه وابليس لعب دوره
    يخضع له ادام وف الطاعه تليه حواء
    لكن ربك له احكام
    يسجد له ادام …..
    التوبه كانت مقبوله
    ويعيش ادام واولاده ع ارضه
    وتكون القصه بين اتنين بيتوعدو
    على المكتوب
    وانا عاشق لكن مسلوب من شريانى
    لانه اختار حبيب تانى
    ومع اول كلمة معسولة
    وغمزة عين..
    بعت لى رساله عنوانهااااا
    بدون عنوان
    صدقنى كانت بدون عنواااان
    والنص كان يشبه لسكين
    يدبح بدون مايسمى على المدبوح
    وانا العاشق المدبوح
    بدون رحمه بدون احساااس
    فكرت ساعتها ان الحياةة وقفت
    الساعة هتقوم
    ودى علامة ساعة مش اكتر
    لكن ربك بعت لى ملاك ف صورة انس
    هو الملاك بيتنزل ع العشاق
    صدقنى ده كان احساس ومش اكتر
    ومفيش تبرير
    غير لما كلمنى عن المجاريح
    اسطورة مكتوبة ليوم الدين
    يصرخ …
    ويشهد شعرى الابيض ع حدودتى
    التى كانت انا وغيرى ف الماضى
    الذى قد كان
    مسحت دموعى بوردة المرسال
    واتارى قصتى قصة
    واسمى متسطر
    فى فصل عنوانه
    عشاااااق مجاريح

  59. مسابقة القصة
    إيهاب بديوي
    مصر
    ……
    جي بي إس
    على أعتاب أسوار المدينة المضيئة في عتمة الليل والمظلمة تحت أشعة الشمس وقف يعدل جلبابه الجديد. طلب من حماره برفق ألا ينثر فضلاته في الشوارع النظيفة وألا يزعج الأكابر بصوته المنكر. هز الحمار رأسه معترضا. لكنه رضخ للتحرك تحت تهديد العصا البيضاء التي كان شاهدا على تجهيزها من شجرة التوت التي تتوسط حقل صاحبه الشاب شرنوبي الذي أخذ نفسا ملوثا بعوادم المدينة كاد أن يصرعه وسار على ظهر حماره حتى وصل إلى وجهته بعد أسئلة كثيرة وتندرات مستفزة من شباب ذو شعر كبير غير مستو وكأنه لم يذهب إلى الحلاق طوال عمره يكاد شرنوبي يقسم أنه لابد يحتوي على جميع أنواع الحشرات الزاحفة والطائرة غير أنه ملجأ مثالي للزواحف الكبيرة في النهار الحار. أكثر ما أغضبه ضحكة مائعة من فتاة ترتدي جينز المدينة الضيق كحياتهم وهي تطلب منه أن يُفعّل الجي بي إس في حماره ليصل سريعا. يعرف تماما ما تتحدث عنه بحكم تعليمه المتوسط لكنها لا تعرف أن حماره بالفعل يمتلك جي بي إس طبيعي يتم تفعيله بعد يوم واحد من السير في أي طريق ذهابا وعودة. وهي لا تعلم بجهلها أنه طالما عاد به وبأي من عائلته إلى البيت نائما أو غائبا عن الوعي. لم تحسن المدينة الكبيرة استقباله كما حذره البعض. لكنه مصمم على إكمال رحلته وتوصيل الرسالة الأخيرة للعم نجيب إلى ابنته قبل أن يسقط ضحية مرض غامض غير لونه وجعله يمتنع عن الطعام واحتار اطباء المركز فيه حتى مات وحيدا في المستشفى المتهالك للمدينة الصغيرة القريبة من قريته المنعزلة وترك خلفه بقرة حاملا وجديا شقيا وبيتا حجريا يتوسط فدانا قرب الطريق العام كان يعيش فيه تشير الأنباء الأخيرة أنه دخل في كردون المدينة وسيدر ثروة كبرى. وصل إلى العنوان الذي أعطاه له العم نجيب بعد أن انقطعت ابنته عنه إثر سفرها مع زوجها إلى مكان لا يعلمه منذ سنوات طويلة. أحد المتنورين من أبناء القرية القابعة في وسط النسيان رغم قربها النسبي من المدينة الكبيرة مسافة لا تزيد على ربع يوم مختصر وسط الزراعات بالحمار، أخبره ان ابنته موجودة في المدينة الكبيرة وقد شاهدها بنفسه وتتبعها إلى بيتها الفاخر وعرف عنوانها. لكن كرامة وصدمة العم نجيب منعتاه من التواصل معها رغم حاجته الشديدة إلى من يسامره في نهاية أيامه وهو المقطوع الجذور والأطراف اليابس الأرض كما كانت تحب زوجته عديلة ان تناديه. لم يسألها أبدا إن كانت قدرية هي ابنته في الحقيقة. حقا كانت تشبه كثيرا جارهم مدبولي. لكنه لم يشك يوما في إخلاص عديلة حتى ماتت في ظروف غامضة وأعلن الخبر مدبولي حين وجدها غارقة قي الترعة الصغيرة التي بالكاد تصل إلى ركبة من ينزل بها. ولم يأبه للشائعات التي تناثرت حول طلبها من مدبولي أن يقتله ويتزوجها لأنها لا تطيقه وتهديدها بفضح العلاقة فلم يجد بدا من قتلها. حتى عندما واجهته قدرية بالإشاعات بعد سنوات كان لها فيها نعم الأب لم يؤكد ولم ينفي. كان هروبها وإعلانها التبرء منه طعنة قاتلة في قلبه..
    لا يهم. حدث شرنوبي نفسه وهو يطرق على الباب بعد أن تابع حماره وهو يلقي بمخلفاته على جانب الطريق فيحدث موجة من الروائح والأصوات والأشكال الدائرية الخضراء.. فتحت له مباشرة قدرية. عرفها من وصف والدها لها وكأنه يراها، توقع حتى التغيرات العمرية في وجهها، سيدة في منتصف الأربعينات متوسطة الطول والجمال. لكنها مختلفة تماما عن بنات قريته. سلمها خطابا من نجيب فأغلقت الباب في وجهه فورا. عاد شرنوبي إلى حماره يعتذر له أن لا وقت للراحة ولابد من ترك هذه المدينة المتوحشة قبل أن يبتلعهم الليل بكل مخاطره وأشباحه كما يحذرونه دوما. لكن قبل أن يتحرك فُتح الباب وخرجت قدرية وهي منهارة في البكاء. وطلبت منه أن يصف لها بالضبط عنوان القرية التي ضاعت من ذاكرتها على نظام المواقع الجي بي إس حتى تستطيع التصرف في البقرة والفدان…
    إيهاب بديوي

  60. رواية
    البصمة
    إيهاب بديوي
    مصر
    ملخص
    اخترق السنكي المدبب فروة الرأس وبدأت الدماء المتبقية تسيل على استحياء منذرة الغضنفر بقرب موت الضحية دون أن يتلقى أوامر بقتلها، لعن الضغوط والحرب ومن أشعلها وألقى بكل اللوم على الضحايا السائرون إلى مصيرهم المحتوم لا حول لهم ولا قوة، استثارته من جديد رائحة الدماء فضرب الضحية بخلفية البندقية حتى سقطت مغشيا عليها.
    فتح أديب عينيه فوجد في سقف الحجرة شبه المهدمة ضوء رفيع ناتج عن مصباح بسيط يبدو أنه يستمد طاقته من أنفاس الضحايا الذين يسمع أنينهم ويظهرون كالأشباح على مداد البصر، نبض قلبه المرتعد نبضات متلاحقة وحاول باستماتة تحريك رأسه الثقيل كجبل يصل إلى حدود القمر، بصعوبة بالغة لمح أديب جاره زكي في ماض قريب يجلس بجواره وقد رفع يده المجبرة إلى صدره ويتنفس بصعوبة، مد أديب يده حتى لمسه، انتفض زكي في رعب ونظر في كل الإتجاهات، ثم هدأ حين وجد صديق طفولته هو الذي يربت على يده.
    خرجت كلمات أديب مرتجفة:
    – أين نحن؟ ماذا حدث!
    – نحن على حدود تركيا، هاجمتنا فصائل غير معلومة واقتادت البعض إلى هنا وأخذت الآخرين.
    – هل هذه مستشفى؟
    – ربما، فيما يبدو، هل أنت قادر على الحركة؟
    – نعم، ولكن رأسي ثقيل جدا.
    – حاول أن تتماسك، لأني سمعت أنهم سيذهبون بنا غدا إلى عمق الداخل.
    – لاااا، بعد كل هذه المشقة وهذا العذاب، نحن نسير على أقدامنا منذ أسبوعين تقريبا مع الدليل تفاديا لمناطق الصراع، ما الذي حدث؟
    – خيانة فيما يبدو، أو ربما مصادفة.
    – نحتاج إلى معجزة جديدة.
    في نفس اللحظة سمعوا دوي انفجار كبير ثم إطلاق نار عنيف استمر لنصف ساعة، بعدها دخل عليهم مع ضوء الشمس لليوم الجديد الدليل الذي كان يقودهم وطلب منهم سرعة التجمع لدخول تركيا قبل عودة الفصائل بمدد ليقتلوهم.
    تحامل المصابون على أنفسهم وسارعوا في مسيرة جماعية تضم أكثر من عشرين منهم مع الدليل والحراس الذين رافقوهم حتى اخترقوا الحدود التركية من مناطق محددة متفق عليها مع حرس الحدود.
    استلمهم دليل آخر قام بشحنهم في سيارة مبردة لنقل اللحوم، استسلموا لنوم عميق ولم يقدروا الوقت الذي استلزم للوصول إلى أزمير وجهتهم الأخيرة.
    لم ينتبه أديب إلى اختفاء زكي إلا عند نزولهم في منطقة نائية على حدود المدينة، سأل عنه الدليل فأخبره أنه اختار الدخول وحده دون مساعدة، أيقن أديب أنه ذهب إلى أهل زوجته في ديار بكر.
    طلب منهم الدليل التفرق والتوجه إلى الميناء الفرعي عند منتصف الليل لمن أراد أن يسافر، وذكرهم أن الألف وخمسمائة دولار التي دفعها كل منهم قد انتهت عند هذه اللحظة، وعليهم أن يدفعوا للمراحل التالية…
    وتستمر الرواية في متابعة البطل خلال رحلة الهروب من جحيم الحرب والصعوبات الهائلة التي يلاقيها، ويلتقي أسرة أفغانية مهاجرة من طبيب وطبيبة وأولادهم يواجهون معا المجهول
    إيهاب بديوي

  61. البصمة
    رواية
    إيهاب بديوي
    لا يمكن أن تُعبر آهة متعبة عن حدود الصراع الذي يجوب النفس من شمالها إلى جنوبها، ممارسة الحزن مرهقة إلى حد الإعياء، ترتعد المشاعر تحت عبئ زمهرير القلق المستمر الذي يجتاح الكيان المسالم، وسط الزمهرير تشتد حرارة الإنتظار حتى يصل العَرق إلى حدود الرقاب المشرئبة التي تنتظر صحيفتها وتقرير مصيرها النهائي، لكن النار تشتعل عند حدود الوعي وتنحني الهامة تحت وطأة القصف اليومي وتركع الإرادة مجبرة أمام فوهة السلاح الموجه إلى الرأس المضطربة.
    اخترق السنكي المدبب فروة الرأس وبدأت الدماء المتبقية تسيل على استحياء منذرة الغضنفر بقرب موت الضحية دون أن يتلقى أوامر بقتلها، لعن الضغوط والحرب ومن أشعلها وألقى بكل اللوم على الضحايا السائرون إلى مصيرهم المحتوم لا حول لهم ولا قوة، استثارته من جديد رائحة الدماء فضرب الضحية بخلفية البندقية حتى سقطت مغشيا عليها.
    فتح أديب عينيه فوجد في سقف الحجرة شبه المهدمة ضوء رفيع ناتج عن مصباح بسيط يبدو أنه يستمد طاقته من أنفاس الضحايا الذين يسمع أنينهم ويظهرون كالأشباح على مداد البصر، نبض قلبه المرتعد نبضات متلاحقة وحاول باستماتة تحريك رأسه الثقيل كجبل يصل إلى حدود القمر، بصعوبة بالغة لمح أديب جاره زكي في ماض قريب يجلس بجواره وقد رفع يده المجبرة إلى صدره ويتنفس بصعوبة، مد أديب يده حتى لمسه، انتفض زكي في رعب ونظر في كل الإتجاهات، ثم هدأ حين وجد صديق طفولته هو الذي يربت على يده.
    خرجت كلمات أديب مرتجفة:
    – أين نحن؟ ماذا حدث!
    – نحن على حدود تركيا، هاجمتنا فصائل غير معلومة واقتادت البعض إلى هنا وأخذت الآخرين.
    – هل هذه مستشفى؟
    – ربما، فيما يبدو، هل أنت قادر على الحركة؟
    – نعم، ولكن رأسي ثقيل جدا.
    – حاول أن تتماسك، لأني سمعت أنهم سيذهبون بنا غدا إلى عمق الداخل.
    – لاااا، بعد كل هذه المشقة وهذا العذاب، نحن نسير على أقدامنا منذ أسبوعين تقريبا مع الدليل تفاديا لمناطق الصراع، ما الذي حدث؟
    – خيانة فيما يبدو، أو ربما مصادفة.
    – نحتاج إلى معجزة جديدة.
    في نفس اللحظة سمعوا دوي انفجار كبير ثم إطلاق نار عنيف استمر لنصف ساعة، بعدها دخل عليهم مع ضوء الشمس لليوم الجديد الدليل الذي كان يقودهم وطلب منهم سرعة التجمع لدخول تركيا قبل عودة الفصائل بمدد ليقتلوهم.
    تحامل المصابون على أنفسهم وسارعوا في مسيرة جماعية تضم أكثر من عشرين منهم مع الدليل والحراس الذين رافقوهم حتى اخترقوا الحدود التركية من مناطق محددة متفق عليها مع حرس الحدود.
    استلمهم دليل آخر قام بشحنهم في سيارة مبردة لنقل اللحوم، استسلموا لنوم عميق ولم يقدروا الوقت الذي استلزم للوصول إلى أزمير وجهتهم الأخيرة.
    لم ينتبه أديب إلى اختفاء زكي إلا عند نزولهم في منطقة نائية على حدود المدينة، سأل عنه الدليل فأخبره أنه اختار الدخول وحده دون مساعدة، أيقن أديب أنه ذهب إلى أهل زوجته في ديار بكر.
    طلب منهم الدليل التفرق والتوجه إلى الميناء الفرعي عند منتصف الليل لمن أراد أن يسافر، وذكرهم أن الألف وخمسمائة دولار التي دفعها كل منهم قد انتهت عند هذه اللحظة، وعليهم أن يدفعوا للمراحل التالية…
    أزمير
    وصل أديب إلى الميناء الفرعي وانتظر الساعة المحددة، عندها ظهر شخص متوسط الطول حاد الملامح يبدو كالشبح في ظل الأنوار المتراقصة من بعيد، تجمع العشرون في وقت ظهور المندوب الجديد بعد أن كان كل منهم يراقب من بعيد، أخذهم حتى دخلوا إلى مخزن قريب، وجدوا أضعاف أعدادهم في الإنتظار.
    أخذ أديب نفسا عميقا وتفحص الموجودين تحت الإضاءة الضعيفة، جنسيات مختلفة وألوان مختلفة أيضا، نساء وأطفال وشيوخ وعجائز، الكل تبدو في عينيه نظرة انكسار وخوف ورجاء.
    دخل حينها ثلاثة أشخاص مسلحين ومعهم رابع يبدو أنه المسئول، بعدة لغات بينها العربية والفرنسية قال أن كل شخص عليه أن يدفع الآن أربعة آلاف دولار، والأطفال نصف المبلغ، وأن يسلم جواز سفره، ثم يتوجه إلى السفينة الصغيرة الرابضة على الرصيف القريب، حدثت همهمات كثيرة قطعها أديب صائحا:
    – ولكن الإتفاق كان على ألفين بدون هويات؟
    توجه نحوه أحد المسلحين ووجه سلاحه بعنف نحو صدره طالبا منه أن يصمت.
    تصاعدت أصوات الهمهمات المعترضة فصاح المتحدث بغضب بانجليزية مشوهة:
    – اصمتوا جميعا، لقد حدث تغير في الأسعار بسبب زيادة المخاطر، المركب التي قبلكم غرقت وخسرناها بسبب مطاردة حرس الحدود اليوناني لنا، كذلك يجب أن تكون هوياتكم معروفة كي لا يتم تصفيتكم أو سجنكم، من يعترض فليخرج من هنا فورا بعد أن يترك ألف دولار أو نأخذ حياته ونلقيه لأسماك القرش، نحن لا نلهو معكم ولا وقت نضيعه.
    أسقط في يده، خاصة بعد أن حاول أحد الموجودين العدو فتم إطلاق النار عليه من السلاح الآلي لأحد الحراس ليسقط مضرجا في دمائه، بالكاد جمع أربعة آلاف دولار قبل تحركه، دفع منها سابقا ألفا وخمسمائة، وبعض المصروفات للملابس والطعام في أقل حدود ممكنة.
    دفع صاغرا الألف دولار وخرج مع تحذير من الحديث مع أحد و إمكانية العودة كل شهر في نفس الموعد إذا تمكن من جمع المبلغ المطلوب.
    ألقى حجرا في مياه بحر إيجة المصطدمة بشاطئ أزمير، عدة ساعات تفصله عن الشاطئ المواجه في اليونان، لا يعرف أين سيستقر في النهاية، لكن المشكلة الآن في هذه السويعات.
    استيقظ من نوم مرهق على صوت خشن يدعوه للقيام، أسعفته تركيته القليلة لفهم الأمر الصارم من شخص حاد آخر ليترك الشاطئ فورا، خيط أبيض بدأ يتبين في وسط البحر الهادئ، قام شبه مترنح يلملم ذاته المبعثرة.
    وصل إلى سوق المدينة فتناول إفطارا بسيطا، ثم سأل عن أماكن تجمع العمال فدلوه عليه، لا سبيل إلى التراجع الآن، لابد من تجميع المال بأية طريقة. وقف وسط طالبي العمل من البسطاء منتظرا أية سيارة تحضر لشحنهم إلى موقع هدم أو بناء، أو حتى جمع قمامة، كل شيئ يهون.
    وصلت سيارة قرأ عليها أنها تابعة لمصلحة الآثار، تجمع الشباب والرجال حولها حتى ضاق راكبها فأمرهم بعنف أن يتراجعوا، اختار خمسة منهم وهم بالرحيل، اخترق أديب الجموع ووصل إلى مقدمة السيارة، نهره السائق وطلب منه الإبتعاد، صرخ بتركية ركيكة:
    – عندي خبرة في ترميم الآثار.
    دعاه الراكب المجاور للسائق بإشارة من يده، ذهب إليه مسرعا فسأله:
    – أنت من سوريا؟
    – نعم يا سيدي.
    – ملامحك واضحة، تقول أنك تفهم في الترميم.
    – نعم يا سيدي، لقد كنت رئيس…
    – هيا هيا، لا تطل الكلام، لا وقت لدينا، اركب وسنرى.
    بين سعادة بالحصول على عمل وقهر بسبب عدم قدرته على الحديث عن نفسه ارتكن إلى جانب منفرد في الصندوق واستحضر ذاكرة ماض قريب.
    وصلت السيارة إلى موقع من الواضح أنه للتنقيب عن الآثار.
    نزل أديب مع بقية الرجال وهو يبتسم، سأله مسئول الموقع بحدة عن سر ابتسامته، أجابه وهو يتناول وعاءا لنقل التربة:
    – هذه ياسي تيبي، أليس كذلك؟
    – نعم، وكأنك اكتشفت طروادة القديمة!
    – أليست قريبة من هنا؟
    – اسمع، أنت عملك هنا نقل الأتربة من موقع الحفر إلى الخارج، لا تتدخل فيما لا يعنيك.

    طروادة
    انتهى يوم العمل المرهق أخيرا، طلب مسئول العمال منهم التجمع كي توصلهم السيارة إلى المدينة، اقترب منه أديب وطلب منه أن يقضي الليلة في الموقع مع العمال المقيمين، تفحصه المسئول من رأسه إلى قدميه، ثم نادى على مسئول التنقيب وأخبره بطلب أديب، نظر له طويلا ثم سأله مباشرة:
    – هل عندك خبرة في عمليات التنقيب؟
    – نعم سيدي، شاركت في عمليات كثيرة.
    – أين بالتحديد.
    – في سوريا والعراق.
    – ولكن طبيعة العمل هناك مختلفة عن هنا.
    – نعم، ولكن أساسيات العمل واحدة.
    – حسنا، غدا سأخضعك لاختبار ونرى.
    – أشكرك جدا يا سيدي، ولن أخيب ظنك.
    قضى ليلته في خيمة مشتركة مع بعض العمال الأتراك يلتقط أنفاسه ويحسب المدة التي عليه أن يقضيها ليكمل المبلغ المطلوب لعبور البحر.
    في صباح اليوم التالي طلب منه مسئول الموقع أن يعمل في الكشف عن جرة صغيرة لا يبدو منها سوى مقدمتها، طلب أديب فرشاة صغيرة وأداة للحفر الدقيق حول الجرة، ثم نزل بحرص بالغ إلى الموقع المطلوب ونجح في الكشف عن الجرة في مدة وجيزة بمهارة عالية.
    فوجئ أديب بتحية حارة وثناء من المسئول:
    – رائع جدا، مهارتك واضحة، أنت متخصص بالتأكيد، تعال معي إلى المكتب.
    ذهب معه وهو سعيد متردد في نفس الوقت من نوعية الأسئلة، وهو ما حدث بالفعل حين حدثه بالعربية الضعيفة بعد أن جلسا:
    – أنا الدكتور نومان تغرول المسئول عن الآثار في المنطقة، أريد أن أعرف قصتك، من الواضح أنك سوري مهاجر، يمر علينا الكثير مثلك، لكنك متخصص فيما يبدو في الآثار.
    – نعم يا سيدي، اسمي أديب تموز، درست الآثار في الجامعة وعملت في نفس المجال طوال عشر سنوات حتى أصبحت رئيسا لفريق تنقيب داخلي قبل الحرب مباشرة.
    – رائع جدا، ولماذا تعمل كعامل؟ وتحدث لا تخف لن أبلغ عنك السلطات لو لم تخالف القانون.
    – لم أخالف القانون، تعرف ظروف الحرب عندنا، أنا أحاول العبور إلى اليونان ولكن ينقصني المال ولهذا أعمل لأكمله.
    – حسن، سأساعدك، هل تعرف طروادة؟
    – بالتأكيد.
    – ماذا تعرف عنها؟
    – مدينة تاريخية شهيرة يرجع تأسيسها المعروف إلى ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، تقع جنوب مضيق الدردنيل الذي كان يسمى هيليسبونْت الفاصل بين آسيا وأوروبا وهو ممر تاريخي هام جدا لكل الحضارات،
    بخلاف الأساطير فإن ما هو معروف عن تاريخ طروادة قليل وعلماء الآثار يعرفون أن طروادة أسِّسَتْ في أوائل العصر البرونزي، اكتشفها العالم الألماني الشهير هنريك شيلمان منتصف القرن التاسع عشر، وقد اكتشف أنها تسع مدن تقع فوق بعضها بنيت عبر ثلاثة آلاف عام ثم مدينة عاشرة بناها الرومان واستمرت حتى القرن الأول الميلادي، بعدها اختفت حتى اكتشفها العالم الألماني، وقد كانت كل مدينة تالية منها تُبنى على أنقاض المدينة التي سبقتها.
    كانت كلٌ من طروادة الثانية وطروادة السادسة، بصفة خاصة، مدينتين غنيتين، حيث اشتغل الطرواديون بالزِّراعة وبتربية الأغنام وبإنتاج السلع الصوفية، كما تاجروا مع المسِّينيين الذين كانوا يعيشون في بلاد الإغريق، ومع شعوب أخرى تعيش على امتداد سواحل آسيا الصغرى المطلة على بحر إيجة.
    – رائع جدا، وتعرف بالطبع قصة حصان طروادة وأجا ممنون وهيلين وأخيل.
    – تقصد ما ذكره هوميروس في الإلياذة والأوديسا، والإنيادة للشاعر الروماني فيرجيل بعد ذلك، بالطبع، والغالب أنها طروادة السادسة أو السابعة، وتَرْوي هذه الملاحم قصة عن طروادة، قد لا تكون صادقة إلا بشكل محدود، وقد سُمِّيَتْ المدينة باسميها نسبة إلى إلوس، مؤسسها الأسطوري، وتروس والد إلوس.
    وتروي الملاحم أن باريس ابن الملك حُكِّم في منافسة جمال بين المعبودات الإغريقية هيرا وأثينا وأفروديت، فاختار للفوز أفروديت إذ كانت قد وعدته بأن تزوجه أجمل امرأة في العالم.
    قام باريس، بعد هذه المنافسة، بزيارة منيلاوس، ملك أسبرطة، فوقع في غرام زوجته هيلين، التي كانت قد عُرفت بأنها أجمل امرأة في العالم، وقد كانت السبب الرئيسي للحرب الطروادية، التي هزمت فيها اليونان مدينة طروادة.
    فأخذ باريس هيلين معه إلى طروادة، مما أغضب منيلاوس، وأقسم شعب الإغريق، الذين يُسمِّيهم هوميروس الآخيين، على الإنتقام من باريس، ومن شعب طروادة، وهكذا انطلقت حملةٌ، قادها أجاممنون أخو منيلاوس، وضمت إلى جانبه كلاً من أخيليوس أو أخيل البطل الأسطوري وأوديسيوس، وكثيرًا من أبطال الإغريق الآخرين.
    ولكن أخيل انسحب في بداية الحرب لخلاف على جارية مع أجا ممنون.
    حاصر الإغريق طروادة مدة عشر سنوات إلا أنهم أخفقوا في الاستيلاء على المدينة التي كانت محصَّنة بأسوار حجرية عالية، أمر أوديسيوس العمّال بصنع حصان خشبي ضخم، اختبأ في داخله عدد من الجنود الإغريق، بينما تظاهر بقية الجيش بالإبحار بعيدًا، تاركين الحصان قائمًا خارج أسوار المدينة.
    أثار الحصان فضول الطرواديين، فسحبوه إلى داخل المدينة على الرغم من تحذيرات الكاهن الطروادي لاوكون لهم بألا يفعلوا ذلك، وفي تلك الليلة تسلل الجنود الإغريق خارجين من جوف الحصان، وفتحوا بوابات المدينة أمام بقية القوات الإغريقية، لدخول طروادة. وهكذا نفذ الإغريق مذبحةً ذهب ضحيتها شعب طروادة، ونهبوا المدينة وأحرقوها، وقد نجا إينياس، بطل ملحمة الإنيادة لفيرجيل، إلى جانب عدد قليل من الطرواديين، من هذه المذبحة بينما قُتل باريس في هذه الحرب وعادت هيلين إلى منيلاوس.
    ولا يعرف العلماء إلا القليل عن حرب طروادة الحقيقية، إذ وجد علماء الآثار دلائل على أن الإغريق ربما كانوا قد هاجموا طروادة، ودمروها في حملة مماثلة لتلك التي وصفتها الإلياذة. إلا أن سبب تلك الحرب الحقيقي ظلّ غير معروف، ويَعْتَقِدُ علماء اليونان أن طروادة سقطت حوالي العام 1184ق.م، بينما يظنّ كثير من علماء الآثار أن المدينة السابعة التي قامت على موقع طروادة هي المدينة التي كُتِب عنها في الأدب الإغريقي القديم، ويَعْتَقِدُ هؤلاء العلماء أن هذه المدينة قد دُمِّرت نحو عام 1250ق.م.
    – هذه معلومات دقيقة، يبدو أنك متخصص فعلا.
    – نعم، أنا متخصص في الآثار اليونانية الرومانية.
    – هل تتحدث الألمانية؟
    – القليل منها.
    – جيد، سأنقلك للعمل مع فريق عمل ألماني يعمل حاليا في طروادة، وهذا سيعطيك فرصة لتزيد دخلك وتختصر الوقت، وسنستفيد من خبرتك السابقة، ولكنك تعلم بالطبع أنك ستعمل كعامل تنقيب.
    – لا يهم يا دكتور، أشكرك جدا على مساعدتي.

    وتستمر الرواية في استعراض المصاعب والأهوال التي يتعرض لها البطل ومن يرافقه حيث يلتقي في اليونان أسرة أفغانية هارة من جحيم الحرب أيضا وتحدث لهم مفاجآت مثيرة…

  62. الأسم : احمد رزق حسن الهلالى
    السن : 21
    الدولة : مصر
    الموبايل : 01274351549
    المجال : الشعر العامى
    القصيدة بعنوان
    ” نور فى عتمه ”
    اجمل يوم ف عمري
    يوم م قلتى
    إن إنتي بنتى
    وإنى إنتى ?
    وان الحياه تشهد علينا
    وتقول نسينا كل اللي فات
    وكمان قلوبنا إداوت
    من وجع واهاات
    وبعترفلك يا نور حياتى
    يوم لقاناا
    بالنسبه ليا ميلاد
    ويارب شكرا ?
    على كل حاجه
    وعليهاا
    وصدفت لقاهاا
    ونورهااا ف سماهاا
    ونولى لرضاها
    شكرا لأنى والله ميت
    لو مش معاهاا
    عشان دي بنتى
    وأمى
    وبرضوا أهلى
    وكل حاجه حلوه ليا ?
    هى كل الحلو فيا
    يارب ديمهاا
    نعمه غالية بين إيديااا
    ونوور عنياا
    ونبض قلبى ?
    ديمهااا سندى
    يا معلماانى الحب
    تستاهلى إنى أحب
    طول عمري ع يدك ?
    كنت قبلك
    الدنيا صحراا وفيهاا تايه
    مجرووح ف يوم
    ويوم تانى جاارح
    كان عندى قلب ملوش ملامح
    جوااه كئابه ويأس
    كان لليلى عتمه
    وكان نهارى مخاصمه شمس
    كنت أمشى ياماااا
    تايه بدور علي زاد ومايه
    او ضحكه صافيه تداوى عطشى
    وفضلت أمشى
    فوصلت ليكى
    ولنوور عنيكى
    ووصلت بيكى لبر أمن
    ولا كنت أصدق بعد اللي شوفته
    بإنى أأمن لحد تانى
    او أسيب مكانى لأى ضيف
    او اكون ضعيف
    قصاد ساذاجة قلوب كتيرة
    لكنك إنتى غير اللي بانو
    حبايبى وناسى
    وكانوا ف حياتى ضهرى وأساسى
    ويوم م شافوا مركب سعادتى ع البر راسى
    ساقونى حزن وكسروا مقدافى
    ف أنتى غيرهم
    غير اللي خانو
    تستاهلى منى
    قصر ليكى
    بين ضلوعى وجوه ننى ?
    وأميرته إنتي
    واهديكى تااج من نبض قلبى
    تهدينى ضحكه
    او حتااا وعد
    او حتاا حضن
    اهرب إليه من كل تعبى ومن حزن قلبى ومن أى حد ?

  63. الإسم / حسن محمد حسن
    ت / 01145318362
    نوع المشاركه / شعر عامى
    قصيدة / أفكار مخنوقه

    كلام مخنوق
    حسن غرام
    —————————
    أنا نفسى أقول الشعر
    وحروفى مشنوقه
    مربوطه بالفكره
    والفكره مخنوقه
    والشعر مش بلجام
    ولا عمره كان أعوج
    ولا يتوزنش بكام
    الشعر مش أعرج
    الشعر خيل أهوج
    محتاج يطب الفضا
    يجرى على كيفه
    الشعر ساعة رضا
    الشعر ده بكيفه
    لا يحب تكتيفه
    ولا يقبل السوقه
    كان نفسى أقول الشعر
    وحروفى مشنوقه
    *******

    مع إن شعرى خيل عفى
    قادر يشق الريح
    ماسك لجامه شيخ وفى
    ناصب ف قلبه ضريح
    والموت صريح ….
    الموت حقيقه متتنسيش
    وانا شعرى سارح فى الخلا
    شارب شرود الطيش
    كافر بكل ألألسنه
    وبعتمة الخفافيش
    أنا شعرى شئ فاجر قوى
    شعرى بجح مبيختشيش
    مبينطويش
    وإن يوم مزاجه جه طلب
    حضره ومديح
    أنا شعرى حاله متنتهيش
    درويش
    يسرسب فى الخلا تواشيح
    الشعر مش تفاريح
    دالشعر فرش هموم
    الشعر معرض وجع
    لسان ضعيف مظلوم
    من فقره طاطى وركع
    شارب أمل مسموم
    لكنه واقف جدع
    وبرغم كل البدع
    رافض أكون جلاد
    ناسى فروض الشنق
    وامسك معاى كرباج
    وانفض قلوب الخلق
    انا شعرى مش تعاويذ
    ولا طلسمة أباليس
    تعمى عيون الحق
    زاد المرار ف الحلق
    طفح الميزان والكيل
    الفكره ف التطبيل
    والفرصه مسروقه
    وأنا نفسى أقول الشعر
    وحروفى مشنوقه

  64. السلا عليكم انا معجب كثيرا بما تقومون به اتمنى لكم التوقيق الدائم اريد ان اسال عن المسابقة في الشعر العامي لقد دخلتها في يناير 2018 بقصيدة واحدة متى تصدر النتائج وهل يجوز المشاركة بقصائد اخرى وكم هو العدد المسموح به

  65. حالة عشق
    مشاركة بقصيدة عامية
    دكتور / محمد غانم
    01224567526
    لسه ف ترابك امل
    لسه فيكي معجزات
    لسه فيكي حاجات جميلة
    لسه مليانة حكايات
    غنوة حلوة لحنها ما بينتهيش
    جوه احضان الولاد ما بتخلصيش
    عايشة رغم الموت محاوطك
    عايشة لجل الناس تعيش
    عايشة بسمة فوق وشوش الشقيانين
    فرحة بتدبدب في قلب الزعلانين
    عايشة فاتحة كفها بالخير سبيل
    سلسبيل للنور على مر السنين
    مهما قالوا وعادوا عنك
    تفضلي رافعة راياتك
    مهما حاولوا يهزوا صورتك
    يبهر العالم ثباتك
    حتى في أسوأ حالاتك
    شاطرة جدا ف حساباتك
    والتاريخ بداياته عندك
    ونهاياته بنهاياتك
    …………………….
    انتي حالة عشق دايبة في القلوب
    حالة وقت الشدة بتفتت جبال المستحيل
    ايد بتبني والبنا مش رص طوب
    نور بيفتل في النهار ويشق في الليل الطويل
    شفتي ياما وياما شفتي
    كله راح وفضلتي انتي
    نور بيملا الدنيا ويغطي على كل العيوب
    وسط توهة عمرنا كنتي المتاهة والدليل
    مهما قالوا وعادوا عنك
    تفضلي رافعة راياتك
    مهما حاولوا يهزوا صورتك
    يبهر العالم ثباتك
    حتى في أسوأ حالاتك
    شاطرة جدا ف حساباتك
    والتاريخ بداياته عندك
    ونهاياته بنهاياتك

  66. (سوناتا للموت)
    قصة قصيرة دكتور/ محمد غانم
    01224567526
    الإسكندرية – جمهورية مصر العربية

    1- (العرض)
    وهن العظم منه.. وبلغ من الموت ما لا يطيق.. فأقسم بالقهر أن البراح المسافر عبر التجاعيد فوق محيا السنين البواقي هو الدرب والبيت والسجن والبحر والشمس.. كلُ تمدد تحت انكسار ظلال السماء.
    وهن العظم منه.. وبلغ من الموت ما لا يطيق.. فأطبق كفيه يخفي عن الشمس بيداء عمر تراخت على ساعديها خيام الوطن.. ونام على ناهديها فواح الشواء.. وقامت على مقلتيها عناقيد ليل تصافح سارية الأمسيات التي كان يضحك فيها نسيج العلم.
    وهن العظم منه.. وبلغ من الموت ما لا يطيق.. فألقى بكحل العذارى.. وكبل أوتار عود الغناء.. ونكس رأس النخيل.. وأغمد في الطين سيف الإباء.. وأغلق للحلم باب المجيئ.. وصفد صوت الخيول التي راودت ساحة الموت عن نفسها.. وأوعز للشمس ألا شروق.
    وهن العظم منه.. وبلغ من الموت ما لا يطيق.. فصار يغازل شكل الرغيف.. وزيت الوقود.. وفي الصيف برد الشتاء.. وفي البرد دفء الأناشيد.. وفي كل حين يغازل صوت رنين الذهب.
    وهن العظم منه.. وبلغ من الموت ما لا يطيق.. فمات.

    (عطل فني)
    تضاءل بريق الحلم في عينيه فلم يتردد.. استل سكيناً خرافيه.. قطع وتر الأنغام الأولى.. وبتر كف العزف.. ووضع الطين اللبن في فمه.. وسار يضرب في الأرض.. ويحكي للناس -بلغة الإشارة- عن أغنيات ماتت في حنجرة الصمت.

    2- (التفاعل)
    عندما تساقطت ثلاث شعرات من لحية البوح.. بلغ من الموت منتهاه.. فأقسم بالصمت أن لا يبوح بسر التيه.. وإرتقي سلم من سراب.. تذكر أنه كان يحبو ذات مساء تظلله أسقف البيت/السجن.. ويجثو على ركبتيه ليبحث بين الأركان عن قنينية الدم/ العطر.. فابتسم.. راعه القهر.. ظل يهادن أغنية من مواء.. فاصطفى رقعة في البراح.. تمدد تحت السماء.. تلفع بالريح.. وإلتحف الشمس والأمنيات الرتيبة.. ونام يضاجع حلم القيامة.

    (عطل فني)
    جلس القاضي على مقعده السماوي.. راقبته من بعيد.. كانت يده -تلك الممسكة بميزان العدالة- ثابتة.. ماداً يده الأخرى في جعبة الريح.. أخرج خنجراً.. حاول أن يقتنص التذاؤب الراقد بين ملامح طفل.. سدد ما بين العينين تماماً.. إرتعد الميزان.. فأصاب الطفل.

    3- (المرجع)
    كانت الفراشات ترفض أن تنساق لضوء قنديل أرعن..وكان يرفض أن يشرب ضوء عينيك.. عندما بدأت الفراشات تسير نحو النور رويداً رويداً.. كان يملأ جوفه من نور عينيك حتى فاض الضوء من أذنيه.. فقرر أن يشق ثيابك حتي يتعرى للعينين الحقد/الثلج.. وأن يلعق قدميك في إذلال حتى تذوبين موتاً.

    (انقطاع البث)
    الحزن خلد البكاء فى ملامح وجهها.. فأمرته بالتشرنق في متاهات من عدم.. فأخذ يبحث عن مفر له من شرنقته الأبدية.. وعن مفر لها من ملامحها الحزينة.. فاقترح عليها أن يذبحا الليل قرباناً عندما تحين مراسم تتويج البرد أميراً للأغنيات.. فغرست قدميها في الطمي نخلتين باسقتين.. وجذبته من يده اليسرى.. وأخذا يرتقيا حتى لامسا السماء الأولى.

    1. مخالب القدر
      قصة قصيرة جدا
      خرّمن السّماء،يصكُّ جناحيه،كخرقةٍ سوداء هوت بها الريح
      ولمّا وصل ظلُّه الى الارض،فرّت العصافير، ورفرفت باجنحتها
      وبأقصى سرعة ،للابتعاد عن الموت،
      وتركت العصفور كسير الجناح لوحده يرتجف من الخوف،
      وكلما حاول الطيران يتصاعد الألم في جناحة المكسور،
      وفي اللحظة التي التقطته مخالب الصّقر استسلم لقدره
      ليطير به بعيدا،
      ورويدا رويدا توارى عن الانظار في جوف السّماء.

  67. الأسم / عواطف حافظ مطر
    الدولة / مصر

    أولاُ .. قصيدة العامية

    مع كل عيد
    تتغسل كل أرصفة الفرح
    بدماء شهيد
    يصحى يهوزا من العدم
    يتجدل شوك الألم
    أكاليل وجع
    مريم بتصرخ وابنها
    قدام عنيها بيتصلب
    جسم النبى أشرف جسد
    بتشقه مسامير الحديد
    يصرخ <إيلى إيلى <
    الصرخة بتزلزل جبل
    الصرخة بتشق الفضا
    زغاريد بتزف للملكوت صبى
    بالدم يتعمد ولد
    بالورد يتودع شهيد ..
    .
    .

    ثاياً .. قصيدة نثر
    أنا وهو ونزار ..

    يُلقى على سَمعِى القصائدِ
    فيُرددُ
    ** لم يحدُث أبدًا .. أن أحببتُ بهذا العُمقِ
    لم يحدُث أبداً .. أنى سافرتُ مع امرأةٍ لبلادِ الشوقِ
    يصمُتُ ..
    وكأنى تمثالٌ من شمعٍ .. مُنتصبًا فى وجهِ الشمسِ
    تنثالُ برفقٍ أجزائى
    كالوقتِ إذا ما انسلَ من الوقتِ
    يُكمِلُ ..
    ** وضربتُ شواطىء نهديها كالرعدِ الغاضبِ أو كالبرقِ
    فأنا فى الماضى لم أعشق بل كُنتُ أمثلُ دورَ العشقِ
    و الصوتُ يحاصرُ ذوبانى
    يَمددُ كفيهِ .. يتلقى تقاطُرَ وجدانى
    لكن مِن بينَ أصابِعهِ .. تنسابُ حواسى الخمس
    ويعاودُ ..
    ** لم يحدُث أبدًا .. أن أوصلنى حبُ امرأةٍ .. حتى الشنقِ
    لم أعرف قبلَكِ واحدةً .. غلبَتنى .. أخذت أسلحتى
    هزمَتنى داخلَ مملكتى.. نزعت عن وجهى أقنعتى ..
    والصوتُ الجامحُ .. يتواثبُ خلفى
    وأنا أتساقطُ كالتمرِ
    يدنو بشذاهِ يطوِّقنى .. كى يمنعَ لحظاتِ الطلقِ
    ويواصلُ .. ** لم يصدُف أبدًا سيدتى ..
    أن ذُقتُ النارَ وذُقتُ الحرقَ
    ,, والصوتُ الراكضُ يتبَعُ وهَنى
    وأنا أهطلُ من عليائى .. كما الشُهُبِ
    مُتعَبَةُ ً مُتعَبَةُ ً جدًا .. أتشبثُ برنينِ الحرفِ
    ** كونى واثقةً سيدتى .. سيُحبُكِ ألافُ ً غيرى
    وستستلِمينَ بريدَ الشوقِ
    لكنكِ لن تجدى بعدى .. رجلاً يهواكِ بهذا الصدقِ
    لن تجدى أبدًا .. لا فى الغربِ ولا فى الشرقِ
    وصدى الهمسِ المعانقُ يتلاشى
    وبقايا إمرأةٍ تتفتقُ
    تتبرعمُ تويجاتِ زنابقِ
    ولبلابٍ بنبراتِهِ المشاغبةِ يتعلقُ
    أنا الآن أصعدُ للمدى
    على صهوةِ قصيدةٍ جامحةٍ
    يشدو بروعتها .. صوتٌ يعشقُ ,,

  68. الاسم: باسل خالد الشيخ ياسين
    البلد: سوريا
    الفئة: عمودي
    عنوان القصيدة: عاصفة الموت
    .……………… …..
    لَقدْ أوهَى كواهِلَنا المُصابُ
    فلا لومٌ يُفيدُ ولا عِتابُ
    ..
    غدوْنا أمَّةً في الموتِ تحيا
    تحرِّكُ نبضَ جثَّتِها الحِرابُ
    ..
    ظلالُ القهرِ تشرَبُ من دِمَاها
    وقدْ عطِشَتْ فطابَ لها الشَّرابُ
    ..
    لقدْ صارَ الظَّلامُ لها دليلاً
    فشمسُ المجدِ طالَ بها الغيابُ
    ..
    شآمُ العزِّ تملَؤُهَا المنايا
    ويعبَثُ في ملاعِبِها الخرابُ
    ..
    لدمعتِها يذوبُ الصخرُ وجداً
    وفي زفراتِهِا يفنى الشِّهابُ
    ..
    رواحِلُها إلى المجهولِ تمضي
    فدربُ الفجرِ يغمُرُها الضَّبابُ
    ..
    وآفاقُ الخلاصِ قلاعُ وهمٍ
    يحاصِرُها ويسكُنُها السَّرابُ
    ..
    دخانُ الحزنِ يرتَعُ في حِمَاها
    ومنْهُ يكادُ يختنقُ السَّحابُ
    ..
    يدُ الآمالِ تطرُقُ بابَ جرحٍ
    توضَّأَ من شَذَا دمِهِ العذابُ
    ..
    متى البُشرى تعودُ إلى بلادٍ
    على أعتابِهَا يقِفُ الغرابُ
    ..
    جراحُكِ يا شآمُ غدَتْ نُقُوشاً
    على لوحٍ تضيقُ بهِ الرَّحابُ
    ..
    بحلقِكِ ذابَ يا شهباءُ سربٌ
    من الآهاتِ يحضُنُها التُّرابُ
    ..
    أَساطيلْ الرَّدى كالبرقِ تعدو
    حمولتُهَا الأَسَى والاِنتحابُ
    ..
    على العجلاتِ صارَ الموتُ يأتي
    وما للقلبِ إلَّا الاِرتقابُ
    ..
    ظلاميُّونَ يشتعِلُون حقداً
    على التكفيرِ قد شبُّوا وشابُوا
    ..
    يخالُون العقيدةَ محضَ فتوَى
    وأنَّ القتلَ للفردوسِ بابُ
    ..
    فبِاسمِ الدِّينِ يبتكرُون موتاً
    لَهُ الحُسبَى ومنْهُ الاِحتسابُ
    ..
    منَ العُبواتِ تندفِعُ الشَّظايَا
    فما ينفكُّ يصبِغُها الخُضابُ
    ..
    وينسدِلُ السِّتارُ متى تلاقَتْ
    بأشفارِ السكاكينِ الرِّقابُ
    ..
    متى يا موتُ سوفَ تكفُّ عنَّا
    كملحٍ صرْتَ في دمِنَا تُذَاب
    ..
    أراكَ تغادِرُ الأوغادَ لكنْ
    دمُ الأحرارِ عندَكَ مُستطابُ
    ..
    بفأسِكَ رُحْتَ تِهوِي باعتِدَادٍ
    ولمْ يتعبْكَ بعدُ الاِحتطابُ

    بقلم باسل الشيخ ياسين

  69. السلام عليكم
    أشارك في القصة القصيرة

    السيرة الذاتية
    نويوة رابح مواليد 1986 من الجزائر
    كاتب صدرت لي رواية قصيرة قبل أيام عن دار المثقف الجزائرية بعنوان
    مــصائر..على ورق
    رقم الهاتف :213669856724+
    الاميل :rabeh2008@hotmail.com

    المشاركة : قصة قصيرة بعنوان دنيا

    وطئت قدماي أرضا لم تطأها حتى أقدام الملوك ، ظللت أمشي منتشيا بنسيم ربيعي ، أشجار تتطاول كلما تقدمت نحوها ، رأيت الأنهار تتماوج فيما بينها ، ألوانها ليست كأطياف الدنيا التي أعرفها .
    جاوزتها و لا زلت أستمتع بذاك النسيم العابر .. يرتعش جسدي من ملامسة وردة كانت بين أشجار متلاصقة كأنها جسد واحد.
    رأيت فتاة ، بل قل ملاك ، ما رأيت قبلا كحسنها وجمالها .
    قلبي ارتجف قبل جسدي ، رأيتها قادمة ، تمشي بتبختر مبالغ فيه ، حتى إذا ما اقتربت مني بادرتني ببسمة تصيب القلب بذبحة ، دنت مني أكثر،
    سألتني بصوت خافت مثير : من أنت ؟
    لم أجب ،اكتفيت بابتسامة رسمتها بصعوبة على وجهي .
    لم تكن بيضاء أو سمراء ، كانت بينهما ، وجه ملائكي دائري بعض الشيء شفتان يتقاطر منهما العسل ،
    تثير أي رجل كامل الرجولة يراها ، قالت : تريدني ، اقترب .
    دنوت منها فدنت لي ، دنوت أكثر فتداعت واستسلمت ثم قالت : أنا لك
    بعدما انتهيت منها و من متعة اللحظة ، أحسست ببعض الذنب ولكن منظرها وهي عارية ينسيك نفسك
    دعتني مرة أخرى .. قلت لها : اصبري للحظات بيد أنها انقضت علي و أجهزت على ما تبقى من رجولة .
    سألتها في خضم ذلك : ما اسمك ، أجابت بهدوء بدون أدنى تأوه : دنيا
    اسم جميل .
    بعد الثانية ، خارت قواي ولم أقدر حتى على النهوض .
    ثواني قليلة بعدها رأيتها تداعب أشخاصا آخرين لم أرهم في المكان من قبل ، ما أن تنتهي من رجل حتى ترتمي فـوق آخر ، ثم رأيت نساءا و فتيـات يتعاركن مع بعضهن ، سألت سؤالا كان علي طـرحه مـن الأول
    : أين أنا ؟؟ لم يدم تساؤلي أكثر من لحظات ، انقلب كل شيء و أصبحت الأرض غير الأرض و الزرع غير الزرع ، رأيت عملاقا يدنو مني ، وحش كاسر، ما رأيت أقبح منه من قبل
    حملني بشدة بين ذراعيه كحمل وضيع..
    سار بي لدقائق ، حينها أدركت أنني سائر للجحيم ولكن.. : ظننت أنني في الجنة ؟
    وضعني بين ضريحين ، حتى أن المكان ضيق إن دفنت فيه
    وددت العيش يوما آخر ، ناشدت الله : أنقذني يا رب ، يا عالم الغيب ، قدري كتب قبل ولادتي .. ولكن قدرتك فوق كل شيء
    زدني يوما فقط ، أتوب فيه ، أقول لأمي و أهلي : أحبكم .. لزوجتي: أحبك .. للدنيا : أكرهك

    —–

    رن منبه الهاتف ، استيقظت مذعورا من ذلك الكابوس ، استغفرت الله

    كان مرعبا لدرجة ظني أنه حقيقي ، حقا ، دنيا الشهوات .
    توضأت الوضوء الأكبر ، رغم أنه كان حلما إلا أن تلك الفتاة كانت حقيقية .

  70. الاسم الكامل: فوزية حمدون
    البلد: الجزائر
    البريد الالكتروني: fouziahamdoune88@gmail.com
    الهاتف: 213559877677+
    صنف المشاركة: خاطرة
    العنوان: الهجرة غير الشرعية

    أمي، بالله عليك لا تبك، أرى خطا من الدمع على وجهك الملائكي ارتسم.. وأنت يا أبي، مال أراك منطويا ولأحزن الألحان عازفا.. أخي، وعدتك بعيش كريم وغد أفضل فابتسم، وتجنب السواد في الرسم.. سأعود إلى الوطن…

    أهو منام أم حلم؟ غسلت وجهي بمياه البحر فرأيت نفسي على الشاطئ وقاربي وقلبي محطم.. أهي مرارة العيش وقسوته من جعلتني ألاحق الموت في قارب ونحوه أتقدم. دفعتُ صاحِبَي ثمن، تذكرت صرختهما واشتد الألم…

    كنا نرى الشوك تمطِر من سمائك يا وطني ومن السماء الأخرى الورود. حجزنا مع ملك الموت في عرض البحر موعد. وعند وصولنا غنى طربا وعزف لأجلنا العود. قبض روح صاحِبَي يا وطني، وأنا لا أزال ملاحقا من شرطة الحدود…

    أترجاك يا وطني، لا تزدني عذابا فمزيج بين ألم وندم يعتصرني. خِلتُ قاربي بساط علاء الدين، وإلى الجنة سيوصلني. امتطيته باحثا عن العيش الكريم وصاحِبَي وصمة عار تلاحقني. عائلتي، وطني مصير مجهول ينتظرني…

  71. الاسم الكامل: فوزية حمدون
    البلد: الجزائر
    البريد الالكتروني: fouziahamdoune88@gmail.com
    صنف المشاركة: قصة قصيرة
    العنوان: فتاة الظلام
    ————————
    في زمن غابر، قرية جميلة المنظر، بيوت متماثلة غير قصر، مظلم على الدوام آخر القرية. رغم علوه وسعة مساحته، جُهل ساكنه، سبب ظلمته وهدوئه. المارة تتجنبه، السحرة تخشاه. الكثير تحدث عنه والأقاويل كثرت فيه. أكثر ما قيل أنه بيت مهجور يسكنه الجان وهم داخله يمرحون. وحكاية لا يصدقها إلا مجنون أنّ فيه فتاة يؤذيها النور أغشتها الهموم. فيا ترى ماذا بالبيت يكون؟

    كلّ من في القرية أخذه الفضول وكان يود معرفة سرّ البيت المهجور، لكن الخوف سيطر على العقول والنّاس ظلّت تحذر منه وتقول أنّ كلّ من ذهب إليه لم يعد. بات هذا البيت يرعب الكبار ولا يقترب منه الصّغار. وذات يوم من فصل الربيع، حين كانت بساتين القرية مزيّنة بأبهى حلّة، خرج للنزهة محمد وأصدقائه وقرّروا دخول البيت المظلم. عند وصولهم إلى بابه، لمع البرق وقصف الرّعد. اسودت السماء وخيم في الغاب الظلماء. هبت ريح قوية وكأنها قوى خفية تحرس البيت المظلم وقعتها عليهم كانت قاسية..
    لكن محمد لم يستسلم وجازف بحياته لاكتشاف سر البيت المظلم. عاد إليه في أسبوع آخر سرا عن الخلان. خشي أن يقولوا أنت السبب وتريد أن يحدث فينا العجب. حقيقة يا إخوان، رغم شجاعته خاف الموت، فشهّد الشهادتين وطرق على الباب طرقتين مكرّرتين. كان محمد يخمن في الذي سيحدث. هل طرقاته على الباب ستزعج الجان الذي بهذا البيت ساكن كما يقول الناس ويجزم؟
    الحقيقة غير ذلك يا إخوان، فتحت الباب فتاة حلوة اسمها سلوى، وجهها وجه ملائكي وكلامها بمنتهى الأدب. رحبت بالشاب في بيتها المظلم بعد أن أشارت إليها أمها أن دعيه يتقدم. حدّثهما عما أرعبه والخلان وسألهما إن كانا إنسا أم جان فضحكا كثيرا. استفسر محمد عن سبب عيشهما في الظلام فحدثته سلوى أنها الأحزان من تجعل الإنسان يفكر في الإنطواء والعيش في الظلام في عصر الكهرباء… محمد أحب في ذلك البيت كل شيء حتى الظلام. وكان يتردد عليه على الدوام وعند الباب وسلوى يتكلمان، والعمة حسنة تنظر إليهما وتبتسم. علاقتهما كانت علاقة إحترام وألفة من أول لقاء بينهما كان… ومحمد يكلّمها ذات مرة، لمس زر الإنارة، وأضاء المنزل وابتسم حدّث سلوى قائلا: أليس هكذا أحسن؟ سلوى لم تتكلم والعمة حسنة نزلت مسرعة السلم. وحدث ما لم يكن في الحسبان، فزع الشاب وذهل، وصرخ صرخة قوية حين علا وجه سلوى احمرارا ترك ندوبا وأحدث في جلدها انكماشا كأنه سرطان، أفقدها الرونق والجمال وظهرت وكأنها في سن الكهول… كان محمد ينظر إليها مذهول. أين جمالك يا سلوى؟ أهذا معقول! كانت سلوى تتمتع بالجمال فقط في الظلام، وفي النور تقشعر من رؤيتها الأبدان. حدّثته سلوى بالسر والحقيقة، حدّثته عن السحر المدفون … الذي حرّم عليها الأضواء وأجبرها على الانطواء. اتجهت العمة حسنة لتطفئ الكهرباء فنادتها سلوى أن لا تفعل وقرّرت الصمود أمام الحقيقة المريرة وأمعنت النظر إلى وجهها المتعفن في المرآة فكسرها محمد وأطفأ الأضواء وقال الجمال جمال الروح والأخلاق. اعتذر منها للمسه زر الإنارة وعرض عليها الزواج وأن يعيشا معا ويغلقا باب الأحزان. أحبها محمد من الوجدان وأحبته أيضا لكنها فكرت فيه… أكد أنها في نظره سيّدة النساء ففرحت العمة حسنة وتم الزواج وعاش محمد وسلوى بعيدين عن الأضواء أعواما من السعادة والهناء. رزقهما الله توأمين ”آية وآدم” لكن البيت المظلم أتعب الرضيعين. أكثرا البكاء وخافا من الظلماء حينها قررت فتاة الظلام أن تضحي بجمالها وتعيش عجوزا في النور من أجل ابنيها التوأمين، ففي النور سكت الولدين عن البكاء. حينها فتح محمد باب البيت العتيق راجعا من عمله فرحا مسرورا ليلاقي زوجته فصعد سلّم غرفته فإذا بالتوأمين يحبيان إليه فزادت فرحته ونادى زوجته فلاقته بابتسامة ونست شكل وجهها رغم أنها عنه غير ملامة فإذا بصرخة منه في وجهها هدّامة قال ويحك ماذا فعلت بنفسك أطفئي الأنوار، خسئت من عجوز. تكلمت سلوى وفي عينيها الدموع، يا رجل من أجل ولدينا أعرى وأجوع، من أجلهما أعيش عجوز. نظر في وجهها نظرة لائم وتركها وكان للزواج منها نادم…

    مرّ على فراقهما بضع أعوام وكبر التوأمان. كان بعد الظلام كل يذهب لغرفته ينام، لكن ذات ليلة ذهبا لغرفة والدتهما وهي على الشرفة وضوء القمر يضئ وجهها الجميل، همس محمد في أذن أخته وقال، تشبهينها لكنها منك أجمل فابتسمت آية وقالت دعنا ندخل ونلقي عليها السلام لعله يطيب لها معنا الكلام. طرقا على الباب طرقتين مكررتين. فأدخلتهما الأم تبتسم وحدّثتهما عما كانت تكتم… عاهداها أن يعيشا معها في الظلام لتنعم بالجمال وأن يعوضاها عن الأيام التي آلمتها فيها الأحزان. فناداهما رجل يقارب سنه الأربعين بائسا حزين، أتفتحا لي الباب وتسامحاني عما ألحقت بأمكما من عذاب. فهمست آية في أذن آدم وقالت تشبهه لكنه منك أجمل وأسرعا لفتح الباب معا. وهو ينظر إلى الشباك عبست سلوى بوجهها الفاتن وقالت: تعذبت لسنين ولن يؤلمني اليوم كونك نادم حزين. فتح التوأمان لوالدهما الباب. قال: أحب أمكما بجنون ولن أتركها ولو أرادت أن أكون لها عبدا خدوم. فدخلت العمة حسنة تبتسم وقالت وهي تضغط لأول مرة زر الإنارة. أضيئي يا سلوى الأنوار فالسحر بإذن الله وبفضل زوجك عنك أُبطِل. فرحت سلوى بذلك وفرحت أكثر حين اعتذر زوجها من كلام قاس، سابقا منه بدر. وسرت حين علمت أنه غادر تلك الليلة للتكفير عن ذنبه وإيجاد الشفاء لذاك البلاء. أسرع التوأمان وأضاءا الأنوار وفتحا الشبابيك في النهار عكس سائر الأيام. وفتاة الظلام عاشت رفقة عائلتها أحلى الأيام والعمة حسنة حدثتنا وقالت من يصبر ينال. وعاشت العائلة السعادة والهناء وتجنبت الغرف المظلمة والانطواء.

  72. الإسم : نرجس زيدان .
    البَلد : الجزائر .
    البَريد الإلكتروني : nono.001z@yahoo.fr .
    خَاطِرةٌ : أُحجيَةُ الضّياع .

    ـــــــــــ
    الشتاتُ يقودُ قلبي و يجرّه مِن ناصِيَتِه ، يُبعثرنِي كَأوراقِ خَريفٍ تُقلّبُها الرّياحُ كَيفما تشاء ..
    الأمرُ أشبَه بِالبَدءِ من النّهايَةِ و الإنتِهاءِ في المُنتَصَف
    أشبَهُ بأن تَنتَصبَ مذهولًا كَالحُلمِ بَين اليَقظةِ و اليَقظة
    أو تَقفَ مشدوهًا في مُفترقِ طُرقٍ لا تُفضي إلى شَيء
    الأمرُ أشبه بأن تَسقُطَ في هاويةٍ بِلا قاع !

    هُناكَ ، أنَا .. مُتخمةٌ بِالألَمِ ، مُثقَلَةٌ بِالوَجَع
    أجولُ بَين خَواطرِي ، أُتمتِمُ بِكلماتٍ مُمزَّقةٍ ، مُتعبةٍ .. هيَ هَذيانٌ لا أكثَر.
    أتعثّرُ بالذاكِرة وَ أهوِي نَحو التِيه لأستَقِرَّ على مقرِبةٍ من حُطامِ الذّاتِ ، وَ على بُعدِ خَيبةٍ منّي
    أمدُّ كَفًّا فَتتشبّث بِها الأُخرى في مُحاولةٍ يائسةٍ لانتِشالِها .. فَتتفكّك !

    وَ هُنا ، وَ حيدةٌ كَـ نُوتَةٍ شارِدَةٍ ، مُبعثرةٌ كَـ أُحجِيةٍ لا تَكتمِل
    أحثُّ الخُطى بَحثًا عَنّي فَـ تتغيّر الطرِيقُ أثناء سَيري دُونمَا انعِطافٍ/انحِرافٍ منّي
    وَ كأنّما كلُّ الطُرقِ لا تؤدّي إليّ.

    بَعضِي هُناك وَ بعضِي هُنا
    أستقرّ بَينهمَا عَلى مَضضٍ ، فِي انتِظارِ اهتِداءٍ مُؤجَّل.
    أُلَملِلُ الأجزَاءَ المُتساقِطة منّي
    وَ أُحاوِل رَتقَ ثقوبِ روحِي خِشيةَ أن يتسرَّبَ “كُلّي” .

  73. مسابقة الشعر العامي
    الأسم صابر فرج ياسين على ( جمهورية مصر العربية )
    { 01117311278 }
    ( saber_yassin1976@yahoo.com (
    قصيدة { رسالة من الغربة }
    *******************
    رسالة من الغربة
    ***********************
    وبَكتبلك من الغربة
    وبحكيلك .. والحياة صعبة
    وبَوصَفلك .. دنيا غريبة مكتئبة
    وعن حالي لمّا بشتاقلك
    وعن شوقي لحنين صدرك
    وعن سجدة على أرضك
    وأنا رافع في السما راسي
    ودمع عيوني يملاني
    لمّا بيذكروا إسمك
    ***********
    وبكتبلك ..
    فِ صُبح يطُل على عيني
    وشمس هواكي يا حبيبتي تدفيني
    ولُقمة ويّا حبة شاي تقضيني
    وعن عمي لمّا يندهني يواسيني
    ما شفتش زي عشقك عشق
    لا يوم فرقتي إيه لوني
    ولا فتشتى عن ديني
    ********
    وبرّسِملك ..
    صورة لجامع العُشاق
    لنِيلك لمّا يحُضُنهم .. كَمَاَ المُشتاق
    سلاماً على نيلك كَلما يَجري
    سلاماً على ماءاً كما الترياق
    ************

    وبحكيلك ..
    عن الصحبة اللي وحشاني
    عن ضحكة .. لسة صداها في وداني
    وعن صاحبي اللي خلاني
    بكيته لمّا فارقني وخلاني
    قلت يا موت ليه تاخده وتنساني
    ياريت يا صاحبي ترجعلي ..
    ونتجمع هنا تاني …
    ***************
    وعن شوقي …
    لنومة ف قلب حِجر أمُي
    ماهي الحب وهي بالدفا أمي
    عن اخويا وعن اختي
    ومين غيرهم يحملوا همي
    ولا يحلي معايا الحال
    إلا أما أفتكر أمي
    *********************
    وعن حلوة .. عندك يامه تاركها
    عن شوقي .. لفرحي وحزني أشاركها
    وإيدها لمّا بتطبطب وبدعيلها
    يزول همي .. بنظره واحدة في عيونها
    … وعن ولدي راح احكيلك
    بكل شقاوته بفتكره وبدعيلك
    مين إتحمل .. مين إداني الحنان غِيرِك
    واحشني ياولدي .. بموت والله من غيرك
    *************
    وإمتي ..
    يا عُمري أرجعلِك وأتكلم
    وأضم تراب أرضك وأتيمم
    لعنت العوزة علشانك
    مانيش قادر على بعادك
    خلاص قلبي م الوجع سلم
    خلاص راجع وأصعب درس بتعلم
    بعادك يا حبيبة القلب جرّحني
    وخلّيَ وريدي يبكي الدم .. يتألم …
    **********************

  74. مسابقة شعر التفعيلة قصيدة ( مِنْ غَيِرْ مِيعَادْ )
    الأسم صابر فرج ياسين على ( جمهورية مصر العربية )
    { 01117311278 }
    ( saber_yassin1976@yahoo.com (
    مِنْ غَيْرِ مِيعادْ
    ****************
    تلَاقَينَا .. بأْعيُنِنَا تلَاقَينَا
    تلَاقَينَا .. وتعَانقتْ أيدينَا لِتُبْلغَ أشْواقاً لديناَ
    تلَاقَينَا .. فَلمْ يَكُنْ فى مِثلِ هذاَ الوقْتِ ميعَاداً لديناَ
    و تهَادينَا .. مشاعِراً كانتْ فى الماضىِ لديناَ
    تلَاقَينَا .. وشعُور” بالسْعادةِ قدْ خَيمَ عَليناَ
    **************************
    تحَاكِيناَ .. عَنْ كُلِ واحدٍ مِنّاَ وَأخرجنَا مَا فىِ حوَاييناَ
    تحَاكِيناَ .. وهَمسّناَ لِبعضِناَ البعضِ عَنْ مَاضىٍ مِنهُ قَدْ انْتهيناَ
    وسَلّمْنا سِلَاحَ العِندِ فَلمْ يَكُنْ الكْلَامَ سَهْلاً عَلِيناَ
    تحَاكِيناَ .. عَنْ آلآمٍ ..كمْ مِنهاَ ومِن قَسوَتِهاَ عَانِيناَ
    وَفَوُقَ رُبوعِ الحُزنِ كنُّا قَدْ مَضِيناَ
    تحَاكِيناَ ..فلَمْ نَدْرىِ ..كَيفَ نَبْدأُ حَدِيثَناَ..
    فَلمْ نَكُنْ نَدْرىِ مِنْ أينَ مِنهُ إنتهيناَ
    تحَاكِيناَ .. فَلمْ نَكُنْ حتّىَ .. مِنْ تأسِيسِ حَياتِناَ قَدْ إنتْهَيِناَ
    *****************************************
    تَحدْثنَا .. فِى كُلِ مَا كَانَ وَكُلِ جَديدٍ لَدّيناَ
    فَقدْ كَانَ فِى الحَديثِ إمْتّاَعاً لِقلّبيناَ
    تَحدْثنَا .. فَقدْ وَجَدَ الْحديثِ ضَالتْهُ لَدّيناَ
    وَجَلَسْناَ لنَسْرِدَ أحْدَاثاً مرّت عَلَيِناَ
    تَحدْثنَا .. وَعُمقْ الحَديثِ جَعَلَ القَدِيمَ حَديثاً لَدِّيناَ
    تَحدْثنَا .. فَأظْهَرَ صِدْقَ الحَدِيثِ أسّراَراً عَليِها تَجمّعناَ
    *********************
    تَخّطّيْناَ .. جِباَلاً مِنْ الثْلجِ وَإلىَ دِفئِ اللِقاَءَ تَوَاريِناَ
    تَخّطّيْناَ .. صَمْتاً كَمْ عَاشَ حَبيِسَ الْصُدُورِ لَدّيناَ
    تَخّطّيْناَ .. بُحُورَ الشّكِ فَكَمْ شَرِبنّاَ مِنْ مَاءِهاَ.. وَكَمْ مِنهاَ عَانَيِناَ
    تَخّطّيْناَ .. الأْناَ وَإنْفِرَادْ الشّخْصِ بِذَاتهِ لَدّيِناَ
    تَخّطّيْناَ .. كَمّاً مِنَ الأْوهَاَمِ كَمْ هَاَمتْ حَوَالِينّاَ
    وَسِيَاطْ الّحُزنِ التْىِ مِنْ جَلَدَاَتِهاَ كَمْ إكّتَوَينَاَ
    تَخّطّيْناَ .. ظَلَاَم الْمَاَضىِ وَبِنُورٍ مِنَ الرّحْمَنِ إهْتَدِينَاَ
    **************************

    وَفِىْ آلةِ الوَقْتِ مَرّغُوُمِينَ . نَظَرّناَ
    إنّ اللِقَاءَ مُثِير” لَكِنّ ..وَقتْ السّعَاَدةِ قَصير” لَدّيِناَ
    فَلَابُدَ أنْ نَرحَلَ وَنُرتِبَ مَا طَرَأَ مِنْ أحَدَاثٍ عَليِناَ
    فَلمْ يَكُنْ لَدَىَ الوَاحِدِ مِنّاَ بُدّاً .. فِيمَا فِيهِ تَكَلَمْناَ
    وَكأّنَ مِنْ حِكْمةِ الِإلَهِ .. أنْ أرَادَ لِقَائَناَ فَألتّقِيناَ
    وَكأَّن صَبْراً بِدَاخِلَناَ صَبْرنَاَهُ .. وَأتَىَ ثِمَارّهُ لَدّيِناَ
    وَكأَّنَ نُورَاً مِنَ ا اللهِ أتَىَ .. لِيُنِيرَ ظَلَامَ قَلّبِيناَ
    فَحَمدّاً لِرّبِ الكَوَنِ .. حَمدّاً بِكُلِ قُوةِ لَدّيِنَاَ
    ***************************

  75. خاطرة
    ————
    لاندرى عاده من اين تبدا الحكايات …
    من قام بتسميه هذه النقطه نقطه البدايه والاخرى نقطه النهايه ؟!!
    كثيرا ماتبدا حكاياتنا باحساس لامتناه اننا لابد واننا نعرف هذا الشخص تحديدا من قبل .. ليس فقط ملامح الوجه ولكن عمق الاحساس وحميميته ..وكم التوافق والاريحيه ..
    والاغرب هو كم العاديه والطبيعيه فى التعامل ..وكم القرب اللذى نسمح لهم به بداخلنا فى لاوقت …
    هؤلاء الاشخاص لاندرى معهم ايها هى نقطه البدايه ..نظن اننا هنا نبدا ..
    ثم نكتشف ان المستحيل ان تكون البدايه هنا ..فنحن نعرف بعضنا البعض منذ القدم اى قدم غير مهم ..فلقد عشنا حياه كامله فمن غير المعقول ان يكون كل مابداخلنا وليد لحظه او بحداثه اللحظه الحاليه ..واحيانا لايوجد تفسير اصدق من ان ارواحنا عاشت سويا على مر الحياه من قبل وقد يكون اكثر من مره ومن مرات ..على قدر لمستهم لوجداننا ..ويحدث كطبيعه البشر العاديه ان نختلف ..او تختلف بنا شخصياتنا الحاليه ..وقد نثور او حتى تتفرق بنا السبل ..هل هذه تسمى معهم نقطه النهايه ؟!! ..لا اعتقد فمثلما فقدت نقطه البدايه كنهها كذلك نقطه النهايه لامحل لها من الوجود بيننا ..فاليقين اللذى يحتوينا معهم يقسم لنا اننا لن نفترق وان مثلما عدنا والتقينا بعد كل الازمان والارواح والاجساد اللتى احتوتها ..فانه دائما سنعود وسنلتقى
    .وحين اللقاء سنتساءل دائما …هل التقينا من قبل ؟!!
    فطوبى لنا بكم وطوبى للحياه بارواحنا معكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق