مسابقات همسه

مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون . الدورة الثامنة 2020

هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق …!

مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم النجم الكبير ( محمد صبحى ) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات..!

تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى

أولا / الشعر

شعر عمودى

شعر التفعيلة

القصيدة النثرية

الشعر العامى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا / الأدب

القصة القصيرة

الخاطرة

الرواية الطويلة

السيناريو المسرحى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شروط الاشتراك فى المسابقات

1/ أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى الأسبوع الأول من سبتمبر إن شاء الله

2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقة فقط من المسابقات المنشورة أى لايحق لأى متسابق المشاركة فى تصنيفين وعلى المتسابق أن يختار تصنيفا واحدا للمشاركة ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بالجائزة الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر

ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها بالمركز الأول المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة

3/ أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته واسم الشهرة وكيفية الاتصال به فون وواتس اب ولينك صفحة الفيس الخاص به  على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من اى من هذا تستبعد فورا  وأن تكون صفحة المتسابق على الفيس بوك تحمل نفس الإسم المشارك أو إسم الشهرة  وأى مشارك يختلف اسمه المشارك به عن اسم صفحته سوف يستبعد

4/ أن تكون المشاركات لم تشارك فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى

5/ ترسل المشاركات فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر

6/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا ومن سيتم اكتشاف انتمائه لهذا الفصيل الإرهابى او حتى يدعمه بالقول يتم اسبعاده حتى لو كان فائزا بالمركز الأول

7/ لايوجد شرط التقيد بالسن فى أى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8 / بعد أعلان النتائج يتم متابعة صفحات الفائزين ومن يثبت تجاوزه سياسيا فى حق الوطن او رئيس الدولة يتم سحب جائزته نهائيا وتصعيد من يليه

9/ يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2020حتى نهاية فبراير من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ

10/ يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية إن احب فالهدف هو انتشار العمال على اوسع نطاق ولا تدخل التعليقت أو اللايكات فى التقييم الخاص بالأعمال

11/ أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات

12 / الأعمال التى يتم نشرها غير مسموح بطلب التعديل فيها أو تغييرها وإلا يتم حذفها ومنع صاحبها من المشاركة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لقصائد الفصحى
أولا الشعر العمودى :
١- أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيت موزون على أحد بحور الشعر العربي ولا تزيد عن ثلاثين

٢- الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية

٣- أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية

٤- الإلتزام بتشكيل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها

ثانيا شعر النثر والتفعيلة :

1/ لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر ولا تزيد عن أربعين

2/ القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد

3 / يكتب أعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى .. قصة قصيرة . رواية . سيناريو .. ..غير ذلك لايلتفت إليها

 

ثالثا الشعر العامى .
أن تكون القصيدة جديدة ولم يتم إلقاؤها فى اى ندوة أو أمسية شعرية أو نشرها بأى جروب حتى لاتكون معروفة لأى عضو من اعضاء لجان التحكيم فتثير الجدل فى حالة فوزها من عدمه

ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

 12 /بالنسبة لمسابقة السيناريو المسرحى
يتم تقديم نص مسرحى من فئة مونودراما الفصل الواحد على ألا يزيد عن 10 صفحات

13/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم إرسالها ملخصة بحيث لايزيد الملخص عن عشر صفحات وورد ولا يقل عن 6 صفحات فنط الخط 14

 14 / بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن ( 1000 ) كلمة كحد أقصى
15 / لمشتركى الخاطرة يجب الا تزيد عن خمس عشر سطرا ( 400) كلمة كحد أقصى
15 / أسماء لجان التحكيم ستكون منشورة للجميع قبل المسابقة ومن يجد فى نفسه  اعتراض على أى عضو يمكنه ألا يشارك فقرارات لجان التحكيم مقدسة ولا يتم مناقشتها وإدارة المهرجان ليست مطالبة بتقديم أى تبرير لأى متسابق عن أسباب عدم فوزه ولا حتى تقديم التقييم الحاصل عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة مهمة جدا لوحظ أن بعض المشاركين يتعهدون بالحضور وبعد فوزهم ونشر الأسماء ينتظرون لقرب موعد المهرجان ويعتذرون بأعذار واهية لذا فقد اتخذت إدارة المهرجان قرارا بعدم مشاركة كل من اعتذر عن الحضور وهو فائز ويمكن مناقشة العذر إن كان مقنعا يتم التجاوز عن المرة الأولى ويسمح له بالمشاركة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج المهرجان

1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص فى صفحات خاصة بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز

2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث من كل تصنيف وعلى المشاركين متابعة النتائج فور صدورها ومن يتقاعس عن متابعة النتائج تلغى نتائجه بعد مضى 15 يوما من إعلانها ويتم تصعيد من يليه

3 / يقام حفل كبير فىالأسبوع الأول من شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية

4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى وكل عام

5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة

6 / يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يحييه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
7/ إدارة المهرجان ليست مسؤولة عن استخراج تاشيرات دخول لمصر والتأشيرات والموافقات الأمنية الخاصة بالمدعو هى مسؤوليته الشخصية وتقتصر المسؤولية فى إرسال خطابات دعوة لكل من يشملهم التكريم من خارج مصر قبل المهرجان بشهر على أكثر تقدير وعلى من يجد فى نفسه عدم القدرة على الحضور ان يبلغ إدارة المهرجان قبلها بوقت كاف وإلا تعتبر مشاركته كأن لم تكن من الأساس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال

الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان ومدير مكتب لندن

الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان وصفحتها على الفيس ( مريومة الحصرى )

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان التنفيذى وصفحته على الفيس  amrelhosary

الأستاذة / عزة عيسى مسؤولة الإعلام الخاص بالضيوف

الشاعر / احمد الخليفة ..مدير المجلة بالكويت

الشاعر / محمود ربيع مسؤول صعيد مصر

الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مدير المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر والصحفية الجزائرية دلال محمد محمد ( دليلة بودوح)

الشاعر / على النهام مسؤول المهرجان بالبحرين

الشاعر السعودى / ابو قصى الشافعى
والشاعرة السعودية / هدى مطاعن مسؤولا مكتب السعودية

الكاتبة المغربية / زهرة عز .مسؤول مكتب المملكة المغربية

للاستفسار …صفحة رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403 / 01144117739

تليفون مكتب :0235860592
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة وتحذير : لوحظ أن بعض من حضر مهرجان همسة فائزا أو مكرما  يسعى للاشتراك فى مسابقات بمصر أقل مايقال عنها أنها وهمية أو لاترقى بأى حال من الأحوال لمقارنتها بمسابقة كبرى مثل همسة وهذا مما يقلل من شأن المتسابق وأيضا من شأن همسة لوضعها موضع الند مع تلك الترهات لذا فقد قرر مجلس إدارة همسة بالإجماع منع أى من يثبت اشتراكه فى تلك المسابقات من الاشتراك والحضور لمهرجان همسة بأى حال من الأحوال نهائيا مهما كانت الأعذار ومهما كانت مكانة المشارك ..
مع أمنياتنا لكم جميعا بمسابقة ممتعة ومفيدة هذا العام وكل عام

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫61 تعليقات

  1. دمتم كتعريشة الياسمين من دخلها تأبى أن تتركه إلا معطرا براحتها الذكية أستاذنا ونبراسنا وملهمنا الغالي
    ودامت مجهوداتكم وعطائكم الدائم للإرتقاء بالكلمة الطيبه وتوفير المناخ المناسب للإبداع الراقي

    1. ناقصني رقصة عشان اموت مرتاح

      #موتَة_هتكتمل_بالرقص

      أنا مش نبي علشان ماخافش النار
      وماليش حمام يُحرُس لي باب الغار
      بيني وبين صبري من الأسوار
      مايكفي إنِّي أنهِزم بسلام
      خايف ..
      واظنّْ الكلمة دي كفاية
      تِوصف شعور الرعب جوايا
      وتدارى سَوءِة قلبي م الأيام ..
      أصرخ تموت من صرختي الأحلام
      فاجري وراها مولَّع القناديل
      أدفن مشاعري كل أوِّل يوم
      واخُد عزاها لما ييجي الليل
      رغم اني عارف اني وقت ما اموت
      هيقولوا نستنَّى لحد الصبح
      على مايلاقولي تُربة على قدي
      على قد عقلي اللي انتصر لما
      كان كل يوم ينصحني وانا ماسْمعش
      وانا كنت ماشي بـ كُلِّي ورا قلبي
      دلوقتي كُلِّي بينتفض في النَعش ..

      سامع صويت وخناق وقسمة ورث
      ودا كنز أغلى كتير من المادة
      سهل التناول بين إيدين الناس
      علشان كده هينَطوَروه بينهم
      خايف ألاقي حروفي متشحططة
      على ضهر ورقة شايلها أي طريق
      ينداس عليها بالجزم بالقصد
      وانا كل ورقة فيها من روحي ..
      عشمان ألاقي حد يدعيلي
      لو عَجَبه سطر كتبته قاله لحد
      أنا كنت سامعك لما نبِّهتني
      آسف يارب اللعبة قَلبِت جد ..
      لو كنت أعرف قسوة الدنيا
      كنت انشغلت بآخرتى أولَى
      دلوقتي ضاعت فرصتي على ناس
      دخلت حياتي كأنها مقاولة
      بيراهنوا بعض ويكسبوا خسارتي
      إحترت بين النِيَّة والنِيَّة
      ففهمت لما باعولي تذكرتي ..
      ودَفَعت غَصب تَمَنها ضِعف الضِّعف
      رغم انها لأمثالي بالمجان
      _ يُمهِل ولا يُهمِل _ ودا مش ضَعف
      ربك سايبهم يسرقوا الأكفان
      وانا مش هاكون جُثَّة في كفن مسروق..
      نادوا النسيم يرقص هنا جنبي
      مش عايز ادخل قبري وانا مخنوق
      مش عايز اسمع بعد قفل الباب
      خاف نار جهنم بس مات محروق ..

        1. الإسم:مؤمن محمد أبو الفضل
          فون وواتس:01117400739
          تويتر: @moamenfadl1
          البلد:مصر
          المدينة:سوهاج
          فئة العمل :شعر عمودي فصيح
          عنوان العمل:فتاة من الأحلام

          قصيدة عمودية بعنوان … ” فتاة من
          الأحلام ”

          رأيتُ الحُسن في عَينيها فشدني
          إليها بريقاََ شابهتهُ الأنجُمَا
          ***
          وثغراََ فيه ورداََ كان مُعطراََ
          شممتُ عبيراََ منه وكانَ مُلثمَا
          ***
          بصوتِ الحسن أسمَعتني نغَمها
          تَوردَ قلبي منه لما تَكلمَا
          ***
          ووَجهها بدراََ توَجته بنورهِا
          وزادَ جمالهُ حينَ تبسَما
          ***
          في ثَوبها حشمةٌ تمشي بعفةٍ
          فأسوَدا يَعلو بالبهاءِ مُنمنَما
          ***
          فسبحانَ مَن سوي الجمالَ بأمرهِ
          وكمَّل حُسنهُ وزادَ وتمَّما
          ***
          فلما رَأه العقلَ سبحَ رَبه
          وسَبحَ معهُ القلبَ حَتي أسلَما
          ***
          وكأَنها مُزجت بمسكٍ أَبيضٍ
          مُزينٌ باليَاسَمين مُطعَما
          ***
          حوريةٌ في سنِّها كلُ الصبا
          تُقُولُ للأَقمارِ كانت توأما
          ***
          تُرضي الإله بفعلها وبقولها
          شُكراََ عَلي ما كان منه وأَنعما
          ***
          حرَكاتُها سحراََ عَلاه هُدوئها
          ترتاحُ مَعها العين كأنها بَلسما
          ***
          وطفقتُ أَرنوها بكلِ مَحبةٍ
          أُتبِعها بَصري حتي معها إستَسلما
          ***
          قد قُلتُ أَنها من نصيبي وقسمتي
          حينَ تراني قد أتيتُ مُسَلِمَا
          ***
          إني أُريدها أن تكون لي زوجتي
          أو حَتي تَرضي قُربي مِنها تكرُمَا
          ***
          حسنَاء عَليها من الأنوارِ هالةٌ
          من فَرطِ حُسنها قلبي مَعها تَرنَّمَا
          ***
          قد ذُبتُ حباََ فيها حتَّي عَشقتُها
          وعقلي طارَ صارَ فيها مُغرَما
          ***
          ذَهبتْ لا أدري فقمتُ أجري ورائها
          ما كُنتُ أَحسبُ أَنَّ قلبي مُتيَّما
          ***
          أدركتُها فمددتُ يدي لأَطولها
          قالتْ كفاكَ مَازلتَ تَحيا سَالما
          ***
          في جنةِ الرحمٰن حتماََ نلتقي
          لكنَّا هذا بعد موتٍ مُحتَما
          ***
          أَيقظني صَوتُ مُنبهٍ حَتي صحوتْ
          ياليتني قد كُنتُ أَبداََ نائما
          ***
          ياليتَني ما عَرفتُ هذا تَوَهُما
          ياليتَني ما عَرفتُ أني أحلُمَا
          ***
          ومَضيتُ في دَربي بعزمٍ صابرٍ
          عسَاني ألقاه وأَحيا سَالما
          ***
          عساها يومَ تَراني تَعرفُ مَنْ أنا
          وتعرفُ أني لرُؤاها مُصمِمَا
          ***
          أنا لنْ أَبيع حَياتي في الدُنيا سُدي
          أنا لنْ أُضَيِّعَ دَربي حَتي أَندمَا
          ***
          الحبُ يُسْقي الرُوح ومنه سَلامتي
          وبغيرِ حبٍ يَبقي قلبي مُهشَما
          **

          “مع تحياتي”

  2. قصيدة عامية
    بعنوان فات الميعاد

    فات الميعاد
    وتفوت سنين
    وأنا ماشي فوق الالم
    عازف نغم
    من قلب مليان بالعذاب
    ولا قادر أنسي
    ولا قادرة ارجع بقلب تاب

    و يردني تاني الحنين
    للون عنيك
    وضحكة كنت بسمعها
    من قلب صافي
    يقول لي
    كل نبضة بتسلم عليك

    وأنا كل ما افتكر جرح الهوي
    في ليل كان أقسي
    من صوت المطر
    لما ينزل علي بيت فقير
    من غير ستير

    وأطفال نايمة من غير غطا
    في ليل الشتا
    متلحفة بأوراق شجر

    أنا لسة فاكر
    صمت الليالي
    اللي كانت مغيمة
    و الغيم كاسيها بلون السواد
    والمطر ينزل علي الطريق
    يعزف سيمفونية بعاد
    وصوت الناي الحزين
    والروح المليانة أنين
    وكل ما أقول هنسي أكيد
    وهكتب أمالي في يوم عيد
    يجي العيد وأنا مشغول
    بالحصاد
    أجمع سنابل فاضية
    عمرها ما تكفي زاد

    آه يا قلب أنجرح
    في يوم الفرح
    ولا عمره ينسي الجرح
    ولا بستان القسوة اللي طرح
    ثمار جفاف
    ولاالنظرة اللي قالت
    القلب خاف

    يا ليل طويل
    في عينين مليانه بالسهاد
    تكذب البراءة في المهد
    وتنكر البسمة في عيون الولاد
    وتغني لحن متكرر معاد
    ما يقول غيرجملة واحدة
    حزينة باردة
    أنسي خلاص
    فات الميعاد .
    بقلم / كواعب أحمد البراهمي
    كواعب أحمد محمد حسين – نجع حمادي محافظة قنا
    للتواصل فون سأرسل الفون في رسالة

      1. ———
        اسم الشهرة (أحمد علي بادي)
        الاسم الحقيقي(أحمد علي الزغير محمد بادي)
        اليمن
        للتواصل:
        واتس: 00967734053518
        جوال:
        00967773833063
        فيسبوك:
        https://www.facebook.com/ahmad.alibadi.790
        ———————–
        قصة قصيرة:

        *عُشةُ الغُرابِ*

        كالحرب وجدوها فجأة على الأرض!
        أهالي قرية (الزُعُيلة) تلك القرية التي لا تكاد تسمع فيها نباحا لكلب أو صياحا لديك، والتي تقف خلفها بمسافة قريبة جدا، قالوا أنهم حين استيقظوا ذات صباح رأوها وقد صارت مزروعة عند ذلك المفرق، وحيث ينتهي زحف الأفعى الإسفلتية.
        الآن صار بإمكانك أن تقف عندها لتنفض عنك غبار السفر أو لتأخذ قسطا من الراحة..
        1
        دعك من اسمها الباعث على القلق والذي اشتهرت به.
        2
        دعك من ذلك الرجل الذي ستجده أمامها وهو يبتسم لك – ليريك فمه الأشبه بأنقاض بيت مهجور يوحي لك بخروج الخفافيش في أية لحظة – ثم يسألك إذا كنت تريد تفقد سيارتك، ويدعوك بعدها للتوجه إليها قائلا بصوت دعائي:
        -عندنا شراب، ماء،…
        3
        دعك من ذلك الشاب صاحب الوجه المحنط الذي سيعترض طريقك بكرسيه المتحرك وأنت تتقدم نحوها، ليمد لك راحة يده وفوقها عدة رصاصات خاصة بالكلانشكوف، وهو يغريك بالشراء واستعداده ليأمن لك أي عدد تريد أو حتى إذا كنت ترغب بقطعة سلاح.
        4
        دعك من ذلك الصوت الأجش الذي سيقفز نحو وجهك حين تصل إلى الباب قائلا عبارته المعتادة:
        -أي خدمات؟
        لتتفاجأ أنه ليس إلا لامرأة قد احتلت بقعة واسعة على الأرض، وفي حجرها أعشاب من القات وسيجارة قد اشتعل رأسها وخنقت بين إصبعيها، ولتجد حتى وجهها لا يستطيع إقناعك كثيرا بأنها أنثى، لولا النهدين الجاثمين على صدرها وحجمهما الموحي ببطيختين قد تواريتا خلف الثوب المهلهل.
        5
        دعك من تلك المساحة الداخلية والتي لم تكن تتوقعها وهي تداهم عينيك، وذلك العدد من السلع وقد توزعت مكونة البقالة.
        6
        دعك من ذلك الاسترسال المفاجئ في الحديث معك من تلك المرأة التي لم تقتنع بأنوثتها الكاملة بعد أن ترمي سؤالك عليها وأنت تطلب منها علبة مياه غازية:
        -لكم كثير هنا؟
        فترد عليك وهي تزيد من تعذيب السيجارة حين تضعها بين شفتيها الغليظتين ثم ترفع عشبة قات وتقوم بلوكها:
        -لنا خمسة شهور، نزحنا من الحرب في منطقتنا، ذاك زوجي والشاب الجالس على الكرسي ابني أصابته شظية ومعنا باقي ثلاث بنات وولد صغير، وكان معنا بقالة وبيت…
        ليقطع حديثها ذلك الرجل صاحب الابتسامة الموحشة بعد أن عاد إليك قائلا بحماس:
        -سيارتك صارت عروسة!
        7
        دعك من تلك الفتاة التي ستنتبه لها فجأة وهي تتحرك عند الرفوف بجسدها الثائر على الثوب الذي ترتديه لتعيد لك الشعور بالأنثى الذي كنت قد فقدته ثم تنحني مرتبة بعض السلع، فيسيل لعاب عينيك لثمرتي مانجو قد تدليتا من غصنهما.
        8
        دعك من مداهمة الليل لك، ومداعبة النشوة لروحك حين تعود فتخبرك المرأة صاحبة الصوت الأجش، بأن هناك قسم في العشة يمكنك النوم فيه، فتذهب إليه متأبطا معك طيف الفتاة الذي لم يدعك، وأنت كمراهق يحلم بأوضاع نوم مختلفة يرسمها الشبق.
        9
        دعني أقول لك في النهاية:
        أني تمنيت بعدها لو ذهبت إلى سيارتي وإن لاحقني طيف تلك الفتاة، وجعلني أجلس الليل بطوله، لعلي أعرف عندها سر الدراجات النارية؛ تلك التي تأتي إلى باب العشة، فتقف لفترة ثم تنطلق مبعثرة بصوتها أطناب الهدوء التي بدأ يضربها في المكان، وأنتظر حتى تلوح لي الخيوط الأولى من الضوء، فأقوم حينها بمسح وجهي وإن كان النوم لم يحضر ليكتب شيئا عليه، دون أن أعود لتلك العشة، فأستوي خلف عجلة القيادة، وأدير المحرك، قبل أن أنطلق مخلفا ورائي سحابة من الدخان.
        بقلم
        أحمد علي بادي

  3. #أجنبيا

    الواقع دايماً أجمل من تزييف المنطق بالأوهام
    و الأى كلام بقى سِلعة بدون تسعيرة عشان الكل يبرر أى كلام
    كان كل العالم عينه علينا يفكر ف اللى بنوصل لِيه
    دلوقت العالم عينه علينا عشان يتريق بس

    فى الشَرق الوضع ماهُوَّاش عكس العالم بس اهو عكس
    تعقيد الدنيا اسبابه كتير
    لكن و الله ما حد بيعرف إيه الأسباب
    و بنهبد أىّ كلام و خلاص
    الناس فى بلادنا بتلعن سبّ الدين لكن بيسبّوا الناس

    الواحد منهم يضرب عرض الدنيا بطرف عنيه
    و يبصّ على المخاليق من فُوق
    لكن و الله انْ جه للحق
    ماهُوُّاش أدّ البصّة لنفسه فى كسر ازاز ليموت مخنوق

    لو حسّوا انّهم اتظلموا فى حاجة يقولوا بكل بساطة الدنيا
    ” لو كنت خواجة أنا كنت هاكون ”
    ماسكين تفضيل الكل عليهم من أنفسهم
    سايبين تفضيلهم فى الأديان على كل الكُون

    و هناك ف الدِول إللّى بتستنكر طعم العربى فى طرف لسان النُطق
    ما يحِلّش أبدا للإنسان تفضيل الشرق
    و يخلّ كتير أوى بالأخلاق
    الذِكر لجُملة ” ما انا لو كنت دا كان هيكون ”
    فيها الإنسان هو الإنسان
    من غير قواميس خَلق الأعذار أو سبّ الكُون و الدين و الناس و الحق

    فى الغرب مافيش تفضيل من نفس مابدْئْ الشرق
    عُمرك ما تلاقى الأهل بتسلب حق ولادهم ذرّة حق
    عُمرك ما تلاقى حبيبتك تمشى و هى مْجرّحة فِيك
    و لا حتّى الرأى بيخضع للمليون تأوييل م الناس الفيك
    و لا يوم هتلاقى سياسة دولة بتمشى على ايقاع التطبيل
    و لا شخص عوييل بيدير الدنيا بطرف صباع رجله الوُسطى
    و يفضّ بكارة كل احلام الجيل اللّى ماحلتوش غير حق الحلم

    الدنيا دى أصعب من تمثيلك يابا لجملة ” قادر ع الايام ”
    مانتاش قادر
    و اهو حطّوا إيديك فى رحاية العجز و بتروا جمال الدنيا فى عينك
    و انا باعذر فِيك
    لكن باتمنى تكون لي مثال
    فى الوقفة قصاد كل العالم مش لاستسلام

    و الدنيا يا أُمى ماهيش ببراءة بنت جميلة باشوفها فى عينك
    كل ما اشوف جوّاهم خُوف
    و اهو حطوا إيديكِ فى وسط رحاية العُمر و بدروا التجاعيد فى ملامحك
    و اتباهى الحِمل بإنّه رسمها قصاد الدنيا على المكشوف

    فَ سيبونى أشوف الدنيا بعين الدنيا
    و فِكْر الناس التانية
    و الفّ و اجرّب كل ما يُمكن يطبع فيّا حقيقة جديدة ما توهمنيش
    ما بقتش الدنيا بتمشى بأساليب التنطنيش

    و ما تقنعونيش إنّ انتوا الصح
    بفكرة بلدك .. وطنك .. حالك أحسن جداً من أحوال الغير
    و انّ التطوير و الصح و كل ما يَدخل تحت قانون الحق
    هييجى أكيد
    و الصبر و راحة البال دول كل الخير

    أجنبيا ماهيش دقّه العصافير و لا غافلة عن الدنيا و حالها
    و بلادنا دى لو فَرْمَتُّوها هتشوفوا الخيبة و ما جرالها
    و تقارنوا فى ناسها بناس تانيين
    فإن كنت مُخيّر ف الدنيا فاْتمنى تكون عربى و لكن مش نفس الطين…

  4. ‎وابور الجاز
    ———
    ‎يا وابور الجاز انا فاكرك
    ‎وحافظ كل الحانك
    ‎أنا من جيل لحق فنك
    ‎ونام علي حس أنغامك
    ‎تدفي الكل بحنانك
    ‎ونتجمع علي مدارك
    ‎في عز البرد نندهلك
    ‎ونترصص علي اركانك
    ‎ونغلي الشاي علي صوتك
    ‎ونتمتع بألوانك
    ‎ولو مره شرق نفسك
    ‎تلاقي الإبرة قدامك
    ‎نسلك كل احزانك
    ‎ونتبارك بانوارك
    ‎وقبل ماينتهي جازك
    ‎نعمر كل نقصانك
    ‎هيجي يوم تجمعنا
    ‎ونكتب ذكري علشانك
    ‎فقدنا اللمة من بعدك
    ‎فعد من تاني لمكانك
    #محمد_طاهر

  5. قصيدة بالعامية المصرية
    ابعت ياواد الشال
    =============
    ابعت ياواد الشال
    من غير كلام كتير
    لا تقولى قوتى
    وقوت عيالى
    ولا اى قول
    انت ايه ياواد
    هتعمل عليا كبير
    ده انت كل خيرك
    واللى انت فيه
    من قوتى وتعب ايديه…
    يا… كبير
    أُمــَّـال….
    اياك مانتاش عارف تعبت
    فيك قد ايه
    ده اللى مالوش خير
    ف امه
    ح يعيش
    ولا عمره ح يشوف خير
    لاتقولى عيال ولاقوت
    وقوم يللا وفوت
    وابعت بسرعة ياواد الشال
    واقولك علي حاجة كمان
    ماكنتش عاوزه اقولهالك
    من زمان
    عارف ام بهانة ٠٠٠
    جارتنا ..
    تلاقيك والله نسيتها
    ام بهانة ياواد
    اللى كانت دايما تعبانة
    وكنت تقولي يامَّه
    انا لما اكبر
    راح اتجوز بهانة
    عشان تقعد جار خالتى
    وماتفوتهاش
    اصلها غلبانة
    كنت حنين ياواد
    انما بقى ..
    ح اقول ايه
    لمارُحت هناك
    ف بلاد مانعرفهاش
    الظاهر ياولدى نسيت
    ولَّا قسيت
    والله ياولدى ماانى عارفة
    يمكن انا اللى نسيت
    من كتر الايام الرايحة
    الجاية قصادى
    وانا قاعدة قدام البيت
    ده حتى الكانون مابقاش
    بيدَّفى
    اصل ياولدى
    البرد عندينا
    زى ماانت خابر
    بيخش ع العضم
    كده من غير خِشا
    ولا استئذان
    كأنه كابر بن كابر
    وزمان
    الله يرحم زمان
    كنت بادفى بيكم
    مش بالكانون
    هو الكانون كان عمره بيدفى
    ده كان انتم كلكم
    انت واخواتك البنتة
    والرجاجيل
    وإِشّْ بقي لما كانوا
    بييجوا العيايل
    كان قلبى كده بيرفرف
    ويطير
    المهم بهانة
    اتجوزت وجوزها جابها
    تقعد جمب امها
    عشان تراعيها
    وتسندها
    وجابولها حاجات ياما
    عشان تدَّفى من البرد
    عارف ياواد
    ساعتها اتمنيت
    انك تكون جارى
    اتلفَّح بيك من بردالشتا
    واعملك غطايا
    ما انا اصلى اتشوقتلك
    اتشوقت احطلك
    اللقمة ف حنكك
    واحضنك
    لما سنانك تتكتك
    من بردالشتا
    ما انا كنت ياواد
    ملحفتك ومخدتك
    وكنت ..و..كنت
    عصايتك
    وحمايتك
    من ايها حاجة
    حتى ان كانت نسمة صيف اونسماية شتا
    ماهو قلب الام ياضنايا
    مابيستحملش
    يووه .. ياواد
    خليتني دوشتك
    وعطلتك
    كده برضه
    طب قوم ..
    قوم شوف رايح فين
    ربى يسترطريقك
    وينورلك سكتك
    روح يابنى ربنا يرعاك
    ويحفظلك بيتك
    ومراتك وعيالك
    وكل حاجة تيجى من ناحيتك
    وبوسهملى واحد واحد
    بت وواد
    ومتنساش حد
    بالخصوصي جمال
    وماتنساش ياواد
    البرد اللى عشش ف الجتة
    مستني يطلع منى بِطَلِتَك
    وبرضه متنساش ياواد..
    الشال

    بقلمى@سيدعبدالغنى عبدالصمد
    تليفون وواتس ٠١٢٢٧٧٤٨٤٧٤/٠١١١٢٠٨١٧٠٠

  6. الأسم/محمود إبراهيم احمد هليل
    اسم الشهرة/محمود هليل
    البلد/مصر
    المحافظة/الشرقية..مدينة العاشر من رمضان
    تليفون/ 01027712256
    واتس/01027712256
    لينك صفحة الفيس بوك/ https://www.facebook.com/profile.php?id=100008338931173
    فئة العمل/ شعر بالعامية المصرية
    اسم العمل/
    قصيدة..خارج نطاق الكون
    …………………………….

    ساكن على اعتاب الزمن درويش

    العُمر فيِش فى أفيش على الجدران

    النَقرَزان شَب ف وُلَيد شايب

    سايب فى تكوين الزمن الغاز

    عُكَاز بيُحضُن فى شواشى الشوم

    البوم نُهامُه من مصير محتوم

    مقسوما روحى يا صبرة فى المنفى

    بتنز عزة بقسوة الجلاد

    كرباج حياة بس الوجع ينعاد

    عَلْم على ضهر السنين خوفه

    خوفو اللى بالصخرة بنىَّ الأمجاد

    ابن البغايا اللى فى حُضن الليل

    ايه الدليل لجل ان. تكفرنا

    بتبيح فى دم ينور القناديل

    بينى وبينك فى الجبل تارنا

    اوتارنا على عود الزمن شَدة

    انا بروى نيلى ساعة الشدة

    اوجاعى سَدة بحورَك الراكدة

    ترتيلها من عزف الألام باكى

    شاكى يا رب. سبع تلاف مرة

    صَرة السنين العمر فى مَجَرة

    بتضمنا خارج نطاق الكون

    وسكون فى جوف المُلهمين بيئن

    بيحن رَغم الجَرح من تانى

    بكانى حزن كَ سيل دموع النهر

    القهر كانه اوكسُجين ونجاة

    *صدقنا انه. الّه والصبر قُربانه

    *طرحة زفافك يا عروسة النيل

    مشغولة من ريق الفرح والهم

    متطرزة بلون الكفن والليل

    شرباتها شهد وطعموه بالسم

    لم لم عريسها من رُفاتها حياة

    يروى الغيطان تطرح منابت خوف

    ف يطوف مقامها زهر جدرة ظلام

    العم قام يحصد فى محاصيلك

    جاب دَرَسات دِوارِتها على سيرك

    َبيضا ودَرَسِت لون خطوط سيرك

    مراسيلك المحصودة ع التشوين

    مَد السنين يرخى الوتر ع العود

    مولود بيعزف لحن بلا معنى

    جَمَعنا مرة يوم ما صرخ الحق

    شَق السكون وقت انتفاضة لأ

    رقَ الخضوع قام طاطا واتدانىَ

    جَمَح الفرس ركب اللى بكانا

    غازلُه الزِناد ضَرب العويل دانا

    طَمس الحدود شَق الغيطان نصين

    الحد اصلاً فين صبح المشاع قبلة

    السَبلَة متدممة والرى بالراحة

    فَرد الخَضار الريم على الساحة

    طعم انكسار لون الضمير باهت

    ساعة احتضار العمر يتشاهد

    على طيف حدود المقصلة والسلم

    الصبر تاه نادى عليه ايوب

    مكتوب على جبين الكنانة تتوب

    وتنادى ع العلم اللى شق الليل

    وتهيم مع الحلم اللى ف الموواويل

    فا اعزف ترابها نبض لحن جميل

    تميل بوجدانى غنوتها طول الليل

    وترن ف ودانى واحشانى بنت النيل
    …………

  7. الشعر العمودي
    الاسم/ السيد محمد عبدالمطلب محمود
    اسم الشهرة/ سيد داود المطعني
    البلد/ مصر
    محافظة/ الأقصر
    رقم الهاتف/ 01111878062

    قصيدة “المُكَفَّن بالعَلَم”

    كفِّن أخي جسدي بأطراف العلم
    قد فارقتني الروحُ والظهر انقصمْ
    برصاصةٍ لا ذنب لي في قذفها
    يتفجَّر الجرح الذي لم يلتــــــــئم
    لا تغسلوا ثوب الشهادة من دمي
    وَدَعُوهُ فوقي إنَّه مِسْكٌ بــــــــِدَم
    هيَّا احملوني بينكم وتقدمــــــوا
    حيث التي تمشي الهُوَيْنَا بالسَّقــمْ
    زُفُّوا لها خبري برفقِ واذكروا
    أن ابنها في جنةٍ بين النِّــــــــــــعم
    ولتخبروها أن عمري لم يكن
    ليزادَ يوماَ فوقَ ما خطَّ القلـــــــم
    قولوا لها أمَّاه هيَّأ ودَّعـــي
    رجلاَ عظيماَ بالشجاعةِ يتَّســـــم
    أبتاهٌ كفكف دَمْعها مُتَرَفِقاَ
    إني أرى فيك الصلابة كالهرم
    واعلم أُبَيَّ أن روحي قُدِّمت
    في عزَّةِ الأوطان ترفع ما هًدِم
    دَمّي بغدرِ سال مني مُهدرا
    فرَوى الرمال مُحِقِّقاََ ذاك الحُلُم
    واصَّعَّدت روحي مًكَفَّنةٌ إلى
    ربِ تلاقي عنده جُلَّ الكـــــــرم
    أما عن الدنيا فإني سامــعٌ
    لضجيجها في قلبها سكن الألم
    لكنها ليست كأمي إنـــــها
    تنعي فقط في جملةِِ هذا الرقم
    أقسم بمن رفع السماء بلا عمد
    سَيُصَبُّ للفسَّاق كأسٌ من نٍقم
    يتجرعونه حينها بمــــــرارةِ
    تقضي على أطماع سفَّاح ظلم
    والله إني عند ربي خصيمهم
    لَيُطَأْطِؤُنَّ رؤوسهم حتى القَدم
    لا صوت فوق العدل يعلو يومها
    فالحكم للجبار أعدل من حكـــم
    تبا لمن سفك الدمَ الزاكي لكي
    يرضى عنِ القربانِ عُيَّاد الصنم
    هلُّوا التراب عليَّ وانصرفوا إلى
    أوطانكم ولترفعوها بالهِمم
    كونوا لها جسدا قويا كالذي
    صنعت به في حقبةِ مجد القِدم
    أخشى عليكم أن تكونوا جثةَ
    في عالم الأحياءِ قيمتها العدم

  8. بسم الله الرحمن الرحيم
    تحية طيبة وبعد
    الاسم: مها المقداد.. كاتبة ورسامة (أشارك في مجال القصة القصيرة)
    الجنسية: السودان (مقيمة بالجيزة)
    السن : 28 عام
    التليفون: 01289024055 / 01129195867
    القصة القصيرة (أسرار جيكاي- قصة تدور أحداثها في عهد مصر القديمة)
    أناملٌ ترتجفُ وتهتز، تتعثر للغاية في حركتها، تعافرُ من أجلِ الثبات. كتابةٌ رمزيةٌ متلعثمة، بصعوبةِ يكاد كاتبها أن يقرؤها ريثما يفرغ من تدوينها؛ ربما يوجد ما يتسبب في توترها هكذا، أو أنها تخشى وقوع أمرٍ ما. أجواءٌ مريبةٌ تجعل براح هذا الكون الفسيح يضيق شيئًا فشيئًا في صدره.
    يكاد أن يتوقف الفؤاد فزغًا، أنفاسٌ مُتلاحقة، يحاول أن يستحضر قوته الكامنة كي يُهدئ من روعه – يسعى لتهدئة نفسه بنفسه؛ فثمة أشياء مُقلقة تأبى أن يحصل “جيكاي- اسم مصري قديم (فرعوني) مذكر؛ يعني ولد ذكي جدًا” على سلامه الداخلي وهدؤه النفسي؛ حتى السماء تُشعره بأنّ سمرةٌ أصابتها جراء احتضانها لشمسِ نهارٍ يتزامن سطوعها وإشراقها مع صيفٍ استوائيٍ حارٌ للغاية، رغم أنّ تلك الليلة التي يحياها تنتمي لأحد ليالِ الربيع المعتدلة؛ فقد تحولت زرقتها الصافية لسوادٍ حالك. الحوائطُ عابسةٌ بشقوقٍ لأول مرة يُلاحظها في غرفته التي يسكنها منذ اللحظات الأولى لولادته؛ وكأنه عاش عمرًا طويلًا يجهل واقعه ومن ثمّ يبدأ في التعرف على محيطه من جديد؛ حتى اللهب الضئيل الذي اعتاد إشعاله كل ليلة، بدا له كصورةٍ مُصغرةٍ لحريقٍ سيلتهم عاجله أم آجله الأخضر واليابس. كلُ شئٍ بدا باهتًا، مرعبًا، ومريبًا في نظره، وكأنها مؤامرة كونية قد أبرمت مُسبقًا للإطاحة به بعد استهلاك طاقته في انتظار وقوع البلاء المُحتم؛ إنه الفزغ الذي يُغير رؤيتنا للأشياء وحقيقتها.
    للأسف!. لم يخطئ حدس “جيكاي” فرائحة التربصِ لا تخطأها أنف الفريسة على الإطلاق؛ رغم ذلك لا يعرف ما الذي دفعه لأن يكتب لاسيما في تلك الحالة، وتلك اللحظات الملبدة بالذعر والهلع، كما أنه يدرك تمامًا أن ما يدونه من وصفاتٍ مفيدةٍ ونافعة، وبراءات مخترعات؛ هو ما يدفعهم للتربص به على الدوام، وهو أيضًا ما يحرك غرائزهم الوحشية والحاقدة للقضاء على ذوي الألباب والقيم. نعم؛ يدوّن ويعي تمامًا أنهم يتحينون الفرصة لسرقة كل ما يكتب إذا تكشّف لهم مكانه ثمّ الغدر به؛ بأن يقومون بقتله واغتياله بلا شفقة فور انتهاء المهمة. حفنةٌ من المجرمين إنهم هم، يظهرون عبر مختلفِ العصور؛ تستأجرهم مؤسساتٌ كبيرة ربما تكون تابعة لدولة حاقدة ترغب في سيادة العالم فحسب؛ لأجل التخلص بالقتل من كل عالمٍ أو مفكرٍ بإمكانه إنارة البشرية بعلمه ومنهاجه.
    وسوسةٌ باغتت جرأته؛ فقد داهمه شعورٌ يودُّ خيانته، يجعله ذلك الشعور المُختل يبتئس من كل شئ، لكنه قد تخلص منه سريعًا وتشجع على التدوين مرةً أخرى. ويحدث نفسه؛ قائلًا: “أمواتٌ أمواتٌ نحن في دار الفناء هذه، وليس بوسعهم سوى تنفيذ إرادة إله وخالق هذا الكون الغير متناهٍ”. انصب تركيزه أخيرًا في أن يترك وراءه ما يستحق ذكره بعد موته، وألا يظل عالقًا في جحر مخاوفه، لم يعبأ أنه ربما لم يسعفه الزمن بأن يتمكن من كتابة تفاصيل أهم وصفة من بين تلك الوصفات؛ التي لم يتمكن أحد من التوصل إليها في العالم كله رغم مرور آلاف السنين!. شرع في التدوين، وهو يعي أنه من المحتمل أن يأتي من خلفهِ مَن يطيح برأسه؛ فتسيل دماؤه البريئة والطاهرة في الأرجاء، ملطخةٌ بردياته التي لا تقدر بثمن قبل أي شئ آخر من حوله.
    كانت عربات الهكسوس وصهيل خيولهم تجول في الأرجاء، تفتش عنه كي تنال منه، بلا يئس تعدو؛ لكن ليس بإمكانها تحديد موقعه بالضبط!.
    ينفتح الباب فجأة.. توقف قلب جيكاي لبرهة؛ ولكنه عاد لينبض مرة أخرى بمجرد أن تبصّر وأمعن النظر، فقد تحققت عيناه من رؤية الفاتح؛ إنها “شيمارا – اسم مصري قديم (فرعوني) مؤنث؛ يعني الفتاة الناعمة والجميلة” منية الفؤاد ونبضه المتأجج حبًّا بالنسبة لجيكاي؛ والتي كانت تُبادله نفس الشعور أيضًا؛ ولكن على ما يبدو أنّ قصتيهما مقدر لها الهلاك القدري كباقِ قصص العشق المثالية التي لا يخطئ فيها المحبين في حق بعضهما البعض كما نعتاد.
    كانت شيمارا كثيرة الرؤى؛ فقد أيقظتها رؤية تنذر بسوءٍ ما سيقع لحبيبها، دخلت عليه لم تنتبه لطرق الباب حتى، تنفست الصعداء حينما رأته لازال حيٌّ يرزق أمامها، التزما كليهما الصمت العاجز عن التفوه والبوح بأي شئ، فقد أصبح جيكاي هدفٌ في يد مَن لا ييئس ولا يرحم إذا أصاب.
    تُزيغ بأعينها التي تملؤها الدمعات عن النظر إليه بمجرد جلوسها؛ وعندما تمالك نفسه هو وبادر بسؤالها عن سبب تصرفها المُفاجئ هذا، لم تُجبه إلا بعد تفكير وقرار عنيد لا رجعة فيه بألّا تخبره عن رؤياها؛ فهي تعي كم القلق والخوف الذي يستشعره تلك الأونة بالذات، كما أنّ قلبها المُحب يأبى تصديق ما اعتادت تصديق تأويله.
    قامت بلفِ ذراعيها حول خصره؛ بينما هو جالس على طاولته، أمامه الحبر السائل والذي يخيل له في بعض الأحيان أنه ما هو إلا دماؤه التي ستسيل مثله وتهدر في أي وقت، وكذلك التفت شيمارا برأسها على ظهره بعدما طوقته بذراعيها بقوة، طلبت منه أن يكمل ما يكتبه؛ فلطالما كان بداخل شيمارا فتاة مقاتلة محبة للعلم، وبإمكانها أن تدرك أنّ هناك درجات سامية للحب غير هذا الذي تكنه لجيكاي، كحبِ الوطن، والحب الأسمى على الإطلاق هو الحب الإنساني؛ الذي يجعل من كل شخصٍ فينا طاقة للخير ومحبة عموم الفائدة بصرف النظر عن الأعراق والانتماءات والأوطان.
    هي تدرك أنّ لا قيمة لحياتها بعد جيكاي، لذلك أقدمت فور استيقاظها من نومها إلى منزله؛ مقررةٌ أنها في حال إيجاده حي، لن تبرح الجلوس بجانبه أبدًا، وما يحدث له يجب أن يحدث لها قبله.
    صوتُ قهقهةٌ شريرة من ساحرةٍ تملؤ الكراهية والبغضاء قلبها، قابعةٌ خلف بلورتها السحرية تراقب ذلك المشهد المؤثر للغاية، فلم يمكنها حقدها وشرها من التأثر الطبيعي لذلك المشهد بأن تتعاطف معهما؛ فقد كانت قهقهتها بمثابة ضحكات ساخرة تتسبب في استمتاع لا يتمكن من فهمه أي إنسان يعي إنسانيته.
    حقيقة الأمر لقد استعان كبار قادة الهكسوس بتلك المرأة التي تشتهر بإتقان الممارسات السحرية والشعوذة؛ لأجل الكشف لهم عن موقع جيكاي، وبمجرد أن نطقت العجوزُ الشرير بمكان جيكاي بعدما رأته في بلورتها الملعونة هذه، توجهوا على الفور لصرعه في داره.
    فحيحُ الشر صوته يعلو بالقرب من العاشقينِ الصادقينِ، المترابطين والمتعاهدين على الخير والشر والسراء والضراء معًا، يدنو شيئًا فشيئًا؛ رغم أنّ لا رباط مقدس قد جمع بينهما بعد، ويعلو الحس أكثر فأكثر بدنوِ أرجل عرباتهم وعادياتهم التي ضربت بأقدامها الباب فأسقطته بركلةٍ واحدة بإمكانها الإيقاع بقلبِ كل مَن يشاهد أو يحضر تلك اللقطة الواهية.
    كانا “جيكاي وشيمارا” صادقين بما يكفي لأن تأتي قوى خفية متوهجة، تحيطهما وتظل في الإشعاع إلى أن تتلاشى ويتلاشا معها الاثنان بشكلٍ مفاجئ، فلن يتستطيع مدقق النظر والمتمعن فيه وقت حدوثه من تفسيره؛ حتى بعدما يهدأ من هول الصدمة إلى أن ينقضي نحبه؛ حقًّا هكذا هي المعجزات!.
    نعم؛ ربما كانا العاشقان “جيكاي وشيمارا” محظوظيْن للغاية، فكم من فؤادٍ قد تهشم إثر فقد حبيب من نوعية جيكاي؛ ولكننا لسنا كذلك فلم نكن بمحظوظِين البتة؛ فمن المؤسف إخباركم بأنّ جيكاي وشيمارا قد اختفيا وبحوذتهما (سر التحنيط)، وربما اختفى معهما أيضًا سر (طاقية الإخفاء)!
    تمت بحمد الله

  9. شعر عامي
    محمد ظريف محمد
    مصر
    0108889928
    عرقي
    عرقي ورق مبلول
    حرفي خلية نحل
    ميل عليا يقول
    قول الكلام مش سهل
    ياقمره يا ام النور
    يا عايقه طالبه المهر
    اكدب واشهد زور
    والبس قميص العهر
    يمكن ابان مغرور
    يمكن ماليني الجهل
    لكن كرامتي سهول
    ساكنة ف شواشي النخل
    وبمنطقي المعقول
    بروي ف غيطانك زهر
    عبر التاريخ مجبور
    لازم اكونلك ضهر
    وخاطرك المكسور
    مغروس ف طينك وحل
    عرقي ورق مبلول
    حرفي خلية نحل

  10. الاسم : محمود فايز أنور الكومي
    التليفون / واتس : 01019212143
    اسم الرواية : الغريب
    الدوله جمهورية مصر العربيه
    الايميل [email protected]

    الحساب الشخصى
    https://www.facebook.com/mahmoud.f.alkomy

    أبدأ روايتي من اليوم الذي كنت أجلس فيه بغرفتي بالطابق العلوي لمنزلي المسمى بمنزل الشياطين كما أسماه أهل تلك القرية البعيدة والذي يخاف سكانها من ذكره لما رأوه على أيدي قاطنيه السابقين. كنت لا أعلم السر في وجودي في هكذا مكان يطل على وادي الموتى.
    فكنت أسأل نفسي دائمًا سؤالاً أكرره ليلاً ونهارًا:
    -هل هي شجاعة مني أن أعيش بمنزلي هذا أم هو جنون ككل آراء أهل القرية بي؟
    فأهل القرية يتجنبونني ولا يحادثونني, اقترنت رؤياي بكابوسهم المنقضي.
    أم أسأل نفسي هذا السؤال وأترك الأول:
    -هل أنا أحد هؤلاء الوحوش أم أكون أحد أسلافهم؟ وإن كنت أحدهم فأين الباقون ولماذا توقفت عن اختطاف الناس؟ ماذا حدث؟ وإن كنت أحد أسلافهم فلماذا أنا بشر ولست مثلهم؟ هل كانوا بشرًا؟ أم غير ذلك؟ وأين ذهبوا؟
    لست أدري ولست أتذكر، قد أكون أحدهم لأني لا أذكر شيئًا عن ماض قد انقضى.
    قد أكون أي شخص أتخيله صالحًا كان أم طالحًا ولكن كيف أكون صالحًا وتراودني تلك الكوابيس المفزعة التي أستيقظ منها كل ليلة مفزوعًا, مبللاً بالماء من كثرة عرقي, لا أكاد أسلم جفني إلى النوم حتى تهجم عليّ بكل قسوة وبكل ضراوة دون وجود دفاعات مني تصدها أو تقلل تأثيرها فتحيل نومي إلى صراع محسوم, كنت أراني أسير وسط طريق وعلى جانبيه أناس كثيرون صارخون متألمون, تتفجر الدماء من أجسادهم وتتطاير أمام عيني رؤوسهم, ورؤوسهم أرضًا أمامي تصرخ كأنما لم تهجرها روحها, تسألني لماذا قتلتني، وبآخر الطريق أجد شخصًا يحمل ملامحي ممسكًا بسيف يهوى به على الرقاب ثم يلتفت إليّ مبتسمًا.
    حياتي سوداء إلا من نقطة مضيئة تضيئها, إنها حبيبتي التي لم أكن أحسها قطعة مني ولكني كنت أحسها كل قطعة مني, وبرغم أني أجلس أمامها لساعات أحدثها فلا تحدثني، ألمسها ولا تلمسني، أقبلها ولا تقلبني، ولولا علمي أنها تحبني مثلما أحبها لكنت أحرقتها محتفظا بترابها حول عنقي حتى لا يفارقني عطرها أو يغيب عن ناظري وجهها.
    فلكم أود أن يكون لها لسان تحدثني به أو ذراعان تحوطني بهما فأحس بدفء صدرها وألمس حنان قلبها, لا أريد أكثر من أن تسمع أذناي حديثها وتلمس يداي مثيلاتها ولكنه مستحيل فهي ما تزال تلك الصورة التي رسمتها من مخيلتي عن حبيبتي والتي أمني نفسي بأن تكون حقيقة وتوهب الحياة لتشاركني حبها.
    لقد سلبتني قلبي وأسرت روحي وتملكت من عقلي فصرت أتنفس هواها, كل شيء بي يصرخ بحبها ولهذا كنت أسأل نفسي سؤالًا دون إجابة تنقذني من حيرتي كنت أقول:

    -هل هي حقيقة ورسمتها من ذكريات في حياتي السابقة أم مجرد سراب من إبداع خيالي؟
    كانت هذه هي اللبنات التي بنيت عليها رحلتي في البحث عن حبيبتي.
    أخذت حقيبتي وبها قنينة من الماء وبعض الطعام، أخذت سيفي وحبيبتي فوضعتها أسفل ملابسي ملاصقة لصدري حتى أحس دفئها ولا يفارقني همسها, وضعت سيفي بغمده في حزام لففته حول خصري، تلمست قدماي أولى خطواتها على طريق الموتى, أحسست ببعض الاختراقات من جيوش الخوف لدفاعات قلبي, خوفي من الجهة الأخرى لطريق الموتى, أرض الوحوش والشياطين, أرض الكهنة والسحرة ولكن ليقيني بأن من يحب لا يخاف فقد أعماني حبي عن رؤية تلك المخاطر المقبلة فألقى على قلبي دفاعات حطمت على بابه جيوش خوفي فأصبحت لا أهاب مخلوقًا.
    طريق الموتى طريق مستقيم وسط أشباه أشجار, أشجار سوداء دون أوراق مجرد أغصان, أشجار ضخمة كئيبة مخيفة, يغطي الضباب أسفلها ولذلك لابد لي من الحذر منه فهو غادر بوحوشه, مكير بمكائده, شرير بظلمته, متقلب كأمواج البحر.
    ولذلك لم تبارح يدي مقبض سيفي الذي لا أعلم من أين حصلت عليه، فهو غريب مثلي كأنه ليس من عالمنا وكأن من صنعه ليس بشريًا، فقبضته مصنوعة من حجر كريم أبيض اللون ونصله براق, قاطع, يقطع كل شيء وأي شيء مهما كانت قسوته، فالسيف أحجيتي بعد نفسي, عند الخطر تضيء قبضته بلون أحمر وهناك رسم لجمجمة بشرية محفورة على نصله وبضع كلمات أخرى لا أفهم معناها ولا أعرف موطنها.
    قابلت بوادي الموتى مالكه كما أخبرني, لم يرد أن يدعني أعبر إلا أنه وجد مني إصرارًا وشجاعة كبيرة فسمح لي بالعبور مع هدية وتحذير.
    تجسد إلي تحذيره في وحش أتى بعده, كاد يقضي عليّ حتى ساعدتني هديته ففزت في معركة خاسرة, فزت فيها بقطعة أخرى أضيفت إلى أحجيتي.
    سرت كثيرًا حتى بدأت أولى طلائع الظلام هجومها فسمعت صرخات مخنوقة، فأدرت رأسي تجاه الصوت فأبصرت من مسافة كبيرة فتاة تهرب ويهرول خلفها تسعة من الجنود, رأيتهم أمامي وليسوا على بعد أميال مني, لم أفكر في ذلك كما لم أفكر في سرعتي الكبيرة وأنا أرى الأشجار حولي أشكالاً تمر بي عندما وغزتني رجولتي فهرولت لإنقاذها, ظللت وظلت تهرول حتى وصلتها فاحتمت برجولتي طالبةً نجدتي, وصل الجنود فاختبأت خلف ظهري.
    حاولوا أخذها عنوة ولكني تصديت لهم في صراع خرجت منه بخنجر يخترق يدي وهم لم يخرجوا.
    أخذتني لقريتها لتطببني حيث استقبلني أهلها بحفاوة شاكرين صنيعي.
    دعوني لحفلهم مساءً فهاجمهم الضباب فاخترقت أذناي الصرخات والاستغاثات ولكنها توقفت عندما أضاء سيفي بضوء أبيض شديد أظهر إليهم مهاجميهم الشياطين فهربوا طالبين النجاة لحياتهم.
    في اليوم التالي قابلت شخصًا وددت لو أني لم أقابله يومًا، لأنه أضاف قطعًا كثيرة إلى أحجيتي مطالبًا إياي بأن أعش حاضري وألا أبحث عن ماض قد انقضى.
    استدعاني شيخهم وطلب مني الرحيل لظن أهل القرية بأن هناك صلة بيني وبين الشياطين مهاجمينهم.
    وافقت رغمًا عني فذهبت وودعتني دموع من أنقذتها.
    ولأني لم أرد أن يهاجمهم الشياطين مرة أخرى فعقدت اتفاقًا مع أميرهم بأن أعطيه غنيمة غنمتها من وحشي الثاني ولم يبقَ سوى مهاجمي الفتاة.
    ظللت أسير على غير هدى, أسير بخطوات متثاقلة وأتوقف لأفكر في الأمر, أسير وأشاهد الجمال الأخضر من حولي وأسفل قدمي وأقف أتفكر في الجمال الذي تركته خلفي, تهجم على رأسي مشاهد لقتل وتعذيب أهل القرية وإحراق منازلهم فيثقل همي, توقفت قدماي عن المسير بعد أن غفل عنهما عقلي, استدرت إلى الناحية الأخرى وعدت أدراجي إلى القرية فهناك أمر أتأكد منه فأعاود رحلتي بعده.
    ظللت أسير حتى أصبحت القرية على مرمى بصري, لم أرد أحدًا أن يراني، ولذلك صعدت إحدى التلال المجاورة فأشاهدهم من حيث لا يعلمون فإن احتاجوا إلي وجدوني.
    كانت الدنيا على شفى لحظات من ظلام جاء هاجمًا ومستعمرًا فظهرت النجوم بضوء ضعيف لم يخترق دفاعات الظلام المحكمة, ظللت طوال الليل لا يهزمني نوم فلم أرد أن يهجموا عليهم وأنا نائم فيلومني قلبي, لم أشعل نارًا حتى لا يراها أحدهم فيأتي ليرى موقدها, وبرغم أنها ليلتي الأولى التي أخرج بها ليلاً منذ أن عرفت شخصيتي الحالية إلا أني أحسست بأن الليل صديقي, كأنما كان بيننا عشق فيما مضى, في أول الليل كان كل شيء طبيعيًا.
    عندما انتصف الليل أصبح كل شيء بي غريبًا, بدأت أرى في الظلام كأنما قد أشرقت الشمس ليلاً فكنت أرى الحشرات أسفل التلة والحيوانات وسط الأشجار البعيدة بل لقد رأيت أبعد من ذلك فلقد رأيت أناسًا كثيرين بعيدين عني, كما أني رأيت خيولهم, فقلت في نفسي:
    -لابد وأنهم جنود الملك، سأذهب إليهم.
    لم أركز في غرائب جسدي لأنى قد ألفت الغرائب وألفتني، فكلمات العرافة بأني لا أعلم شيئًا عن جسدي قد جعلتني أنتظر المزيد. قفزت عن التلة أرضًا فلم أصب بأذى, سرت خطوات قليلة أتحسس بها قدمي لعلي لم أشعر بالألم حين قفزت وسأشعر به الآن ولكني لم أشعر بشيء.
    نظرت عاليًا وصرخت:
    -من أنـــــــــــا ؟ من أنــــــــا؟
    قلت لنفسي:
    -إني لست إنسانًا فالإنسان لا يفعل هذا.
    أقفز من فوق تلة فلا يحدث لي شيئًا, أقفز من الأرض فأعلو أكثر من الأمتار الأربعة, كذلك سرعتي بالسيف, سرعة لا قبل لإنسان بها، كذلك رؤيتي ليلاً وهي للحيوانات فقط فمن أكون؟ من أكون؟ هل أنا حيوان أم إنسان؟
    صمتت قليلاً حتى هدأت روعتي فمضيت إلى أولئك الناس, وصلت مكانهم فاختبأت خلف الأشجار أسترق السمع, كانوا يجلسون في مجموعات كبيرة, يضحكون ويأكلون اللحم ويشربون الخمر, كل شيء لا ينبئ بسوء ولكن كلمات التقطتها أذناي حول القرية انطلقت من أفواه شخصين بتلك الخيمة أمامي تبينتهما من الظلال التي ألقتها النار المشتعلة داخلها على قماشها, تسللت إلى هناك حتى وصلتها, الصقت أذني بقماشها فسمعت أحدهم يقول:
    -غدًا صباحًا تتحرك القوات تجاه القرية.
    فرد الآخر:
    -كما تأمر يا سيدي.
    فرد الآخر سائلاً:
    -وأهل القرية يا سيدي؟
    قال الأول:
    -أبيدوها واقتلوا كل ما وجدتم ولكن اتركوا الفتاة فهي ملك مولاي.
    ملأ الغضب كياني وانفجر بركانه بداخلي، فتطاير على ما حولي، فوجدتني أتحول, كسا الحديد جسدي وبرزت المخالب من يدي, لم أدرِ ما هو شكلي ولكني رأيته في أعين الرجلين حينما كنت ممسكًا برأسيهما وأهشمهما بأصبعي, ألقيت الجثتين بعيدًا عني وأطلقت صيحةً أطارت الخيمة التي أنا بداخلها فبرزت وحدي؛ عملاقًا والناس أمامي أقزامًا, تنبهوا إلي فألقوا طعامهم وشرابهم وتبدلت ضحكاتهم صرخات تشق الظلام, أشهروا أسلحتهم في وجهي بأوصال مرتعدة وأجساد مرتجفة, هجموا عليّ وألقوني برماحهم وسهامهم ولكنها تحطمت عندما لامستني, بدأت هجومي سريعًا فبدأت الأشلاء تتطاير إلى أن كف الصراخ, نظرت حولي فلم أجد إلا شخصًا واحدًا ينظر إليّ بعيون زائغة, بعيون تنظر إلى رسول موتها, خمد بركان غضبي فعدت إلى طبيعتي, تقدمت تجاهه, وهو يضع يده ليحمي بها وجهه ويصرخ قائلاً:
    -أرجوك لا تقتلني, أرجوك.
    قلت له:
    -اذهب إلى ملكك وقل له أن يدع القرية وشأنها وإلا سيلقي نفس مصيرها.
    هرول الرجل من أمامي وهو في هرولته يسقط أرضًا فينهض فسيقط ثانيةً فينهض فيهرول حتى اختفى بين الأشجار.
    قلت لنفسي:
    -إني فعلاً لست إنسانًا ولكني تأكدت من الأمر الذي أردت معرفته والآن يمكنني معاودة رحلتي.
    وصلت إحدى المدن بطريقي فوجدت الناس يهرولون, ويغلقون الدكاكين من حولي, يغلقون نوافذ البيوت والكل يهرول إلى داخل منزله ويغلق بابه خلفه ولم يبقَ سواي, لم أدرِ ما الأمر ولكني عرفته عندما رأيت موكبًا قادمًا وأحد الجنود يندفع ناحيتي ويأمرني في حدة:
    -اجلس أرضًا واحنِ رأسك إن الأميرة تمر.
    فقلت له في حدة فاقت حدته:
    -لا تُحنى رأسي لمخلوق.
    نظر إليّ في غضب فنظرت إليه، لكن نظري سلبته تلك الفتاة في الموكب وهي تنظر ناحيتي, تلاقت عينانا فرأيتها بقلبي قبل أن تراها عيني وقلت في نفسي:
    -إنها هي, إنها هي, إنها حبيبتي.
    عمت الفرحة بأرجائي فأشع حبها نورًا أعمى بصري عن رؤية سواها.
    مر الموكب ومضى فعاد الناس إلى حياتهم مرة أخرى ولكني لم أتحرك, عيناي مثبتتان على الموكب حتى اختفى عن ناظري, بدأ الناس ينظرون إليّ, دهشتهم وقفتي, تنبهت لهم فسرت قليلاً حتى استوقفت أحدهم وقلت له:
    -موكب من هذا؟
    قال:
    -إنها ابنة الملك شنيار.
    فعاجلته متسائلاً:
    -وأين هو قصره؟
    قال وهو يشير على الطريق أمامي:
    -بآخر هذا الطريق.
    ثم تركني وانصرف.
    امتطيت جوادي وانطلقت به إلى قصر الملك وسكنت تلة قريبة منه حتى حل الظلام فحان موعد الذهاب.
    اخترقت أسواره, رأيتها من بعيد تقف بشرفة غرفتها, ظللت أقترب منها حتى وقفت أسفلها, تطلعت عيناي وثبتت على وجهها فاختلط علي الأمر فسألت نفسي:
    -هل ضوء القمر ينعكس على وجهها أم أن ضوء القمر مستمد من وجهها؟
    لم أرد إجابة ولم تكن تعنيني، فيكفيني أنها هي حبيبتي.
    أريد أن أكلمها, لا بل ألمسها, لا بل أقبلها, لا بل أحتضنها لأحس بدفء صدرها حتى يهدأ قلبي الذي كاد أن يخرج ويذهب لها, لكن الحراس لم يدعوني وأحلامي فوجدتهم يندفعون تجاهي وهم يقولون:
    -أنت هناك.
    أحاطوني بالسيوف والرماح, نظرت لأعلى فوجدتها تنظر لأسفل, تلاقت عينانا ثانيةً, نظرت إلى الجنود حولي ولم أقاوم رغبتهم في اقتيادي إلى ملكهم.
    حيث سألني عن سبب اختراقي للقصر فأجبته بطلبي الزواج من ابنته, طلب استقبلته سخريته, لكنه طلب مني مهرًا ثمينًا عنده رخيصًا عندي لأفوز بحبيبتي.
    لم أكن أعلم وقتها بأن هناك من يراني دون علمي ويعد العدة لذهابي له للحصول على مراده مني.

    1. شرين رضا قايد
      اسم الشهرة: شيريناز مجدي
      التواصل فون وواتس : ٠١٥٥٢٤٠٢٧٧٢
      السن: ٣٢ سنة
      البلد: البحيرة/ دمنهور
      صفحة الفيس/ https://www.facebook.com/profile.php?id=100010812521660
      مشاركة بخاطرة/ ليل لا يقبل الرحيل

      في الليل تفتح الأحزان أبوابها ويرحل طائر الكرى عن أجفانِ
      الأثواب القديمة يهطل من فوقها الغبار أنظر داخل خِزانتي ثوبي الذي اشتريته بالأمس يبدو خائفا فالحزن صار مُتلحفا به يرتجف كلما مررت قربه يخشى أن أرتديه هو فقط ينظر إلي. وفي الليل اراكِ تلقين بثيابكِ على مقعدٍ قرب النافذة يستنشق الهواء رائحة عطرك ليحتضنها ويولد منها كلمة نُقشت باسمكِ. أترين المسافة التي بيننا الآن؟ لقد كانت كلماتا فقط، أنظر إليها آراها تهرول نحوي عارية تتوق للحديث بين شفتي، وكم من كلمة سقطت وسكرت من رضابكِ كامرأة القت بظلالها المحملة بالثُكل وظلت صامدة. كان عليكِ أن ترحلي وتتركي أبواب الحزن داخلي مغلقة، ولكنك كنتِ كعاصفةِ لم يعنِ لكِ الهدوءُ شيئا، المغادرة بصخبِ تعني اللا عودة لكِ.. أفتح باب خِزانتي مازال قميصي يرتجف لا من أكمامِ تمتد نحوي ليس هناك شيئا في تلك العتمة لا شيء سوى تلك المسافة بيننا وحلم يفتح ذراعيه لعل قميصك يرتمي بين أحضانه يوما

  11. (لهفة وهجر أهل الفؤاد)
    هَلْ لِعَاصِي الوَصْلِ من تَوبَةٍ تُــقبَلُ
    أَمْ أَنَّ ذَا الوَصْلِ لِرَحِمِ القَلبِ يُقطَعُ

    أَلاَ يَـادَارَ قَــلـبٍ وَلَّــتْ فِـي الـهَوىٰ
    صَـــمَّاءُ لاَ تـــُثـمِن ولَا تَــنـْـفَــــــعُ

    هـَــلْ إِذَا طَــالَ اَلْـــــهَـجـــر بـِـنـَـا
    تَـجُوزُ تـَوبَةُ مــَنْ بـِالهَجْرِ يَــــرتعُ

    وَكـَـأَنَّ جـُـدْرَانــَــكَ يَـــاقَــــلْــبُ
    لَمْ تــَـعُدْ بِالْــــحُب تَـتَـــــمَـــتَّــعُ

    وَكَـأَنَّ جـَمِيعَ بِـقَاعَ الْأَرضِ طَابَتْ
    لَهَا..إِلاَّ دَارَكَ لَم تَعُدْ لِلشَّوقِ مَرتَـعُ

    نَـــوَافـِــذُكَ الـصَّــغَيِرَةُ ضَاقَتْ بِهَا
    وَحَـطّتْ عَلىٰ قـَمـَرِ اَلْغِيَابِ تَسْطَعُ

    وَ عَــيْنَايَ بِالــدَّمَعِ صَارَتْ كَالنَّجَمِ
    فِـي شَـــدِيـــدِ سَــوادِهـَـا تـَـلْمَــعُ

    يَــا سَكْنَةَ الغُرُوبِ وَالْمَغْرِبِ أَرْضُهَا
    مـَـتَىٰ تَتـَشَابَكُ بَعْدَ اَلْهَجِرِ الأَصَابِعُ

    وَلـَـيَّنـــَا لاَ دَارَ لَنَـا وَلاَ مَـــسْـــكـْنَا
    وَلاَ فَيـْـــضَ اللِّــقَاءِ بَعْدَ شُحٍ يَنْفَعُ

    كَــانَتْ دُرُوبَ اَلْـفُؤَادِ جَنَّةً شَاسِـعَةً
    ضَاقَتْ وَبَاتَتْ قِفَاراً تَسْقِيهَا اَلْمَدَامِعُ

    هَــــاقَدْ أَلَـــمَّ بِالنَّفْسِ أَلُمُ أَحَاطَ بِهَا
    فِي كُلِّ حَــــــنَــايَا اَلْــــرُّوح يقـــبعُ

    تَاللهِ مـَـاعَتَبٌ عـَـــلِيكِ أَجـُــــودُ بهِ
    وَمَا مَـدَدْنَا غَــيْرَ يَدَا اَلْوَصْلِ وَتُقْطُعُ

    وَمَــا اَلْقـَـلبُ فِــــي هَـوَاكِ إِلاَّ طَامِعٌ
    يَـرْجُـــو حَــنِينً مِنْكِ وَاَلْحُّبُ يَشَفعُ

    فَــــلاَ تــَــهْجـُرَنّا عَـزِيزًا أَذَلَّه الهَوَىٰ
    قَدْ خَـابَ وَمَاعَادَ إِلاَّ بِالمَوتِ يَطْمَعُ

    كُلَّ حَــدِيثٍ دُونَ حـَــدِيثِكِ أَبْغُضُهُ
    وَمَاطَابَ غَـــيْرُ عَـــزْفُـــكِ لِلمَسَامِعُ

    أَنَّا الْــــذِي فِـــي الصَّدْرِ بَاتَ مُرْغَمُ
    وَالصَّـــبر يَــنْهَشُهُ نـَـــهْشَ الْقَوَاطِعُ

    قَــــدْ ضَاعَ الطَّــرِيقُ والسَّبِيلُ إلَيكِ
    وَمــالَنَا غــَيرُ الله لــِشَكوَانَا يــَسْمَعُ
    #محمد_محمود
    تفعيلة

    1. محمد محمود
      من مصر
      وتس 01206247882
      رابط الصفحه بالفيس
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100003182077271

      (لهفة وهجر أهل الفؤاد)
      هَلْ لِعَاصِي الوَصْلِ من تَوبَةٍ تُــقبَلُ
      أَمْ أَنَّ ذَا الوَصْلِ لِرَحِمِ القَلبِ يُقطَعُ

      أَلاَ يَـادَارَ قَــلـبٍ وَلَّــتْ فِـي الـهَوىٰ
      صَـــمَّاءُ لاَ تـــُثـمِن ولَا تَــنـْـفَــــــعُ

      هـَــلْ إِذَا طَــالَ اَلْـــــهَـجـــر بـِـنـَـا
      تَـجُوزُ تـَوبَةُ مــَنْ بـِالهَجْرِ يَــــرتعُ

      وَكـَـأَنَّ جـُـدْرَانــَــكَ يَـــاقَــــلْــبُ
      لَمْ تــَـعُدْ بِالْــــحُب تَـتَـــــمَـــتَّــعُ

      وَكَـأَنَّ جـَمِيعَ بِـقَاعَ الْأَرضِ طَابَتْ
      لَهَا..إِلاَّ دَارَكَ لَم تَعُدْ لِلشَّوقِ مَرتَـعُ

      نَـــوَافـِــذُكَ الـصَّــغَيِرَةُ ضَاقَتْ بِهَا
      وَحَـطّتْ عَلىٰ قـَمـَرِ اَلْغِيَابِ تَسْطَعُ

      وَ عَــيْنَايَ بِالــدَّمَعِ صَارَتْ كَالنَّجَمِ
      فِـي شَـــدِيـــدِ سَــوادِهـَـا تـَـلْمَــعُ

      يَــا سَكْنَةَ الغُرُوبِ وَالْمَغْرِبِ أَرْضُهَا
      مـَـتَىٰ تَتـَشَابَكُ بَعْدَ اَلْهَجِرِ الأَصَابِعُ

      وَلـَـيَّنـــَا لاَ دَارَ لَنَـا وَلاَ مَـــسْـــكـْنَا
      وَلاَ فَيـْـــضَ اللِّــقَاءِ بَعْدَ شُحٍ يَنْفَعُ

      كَــانَتْ دُرُوبَ اَلْـفُؤَادِ جَنَّةً شَاسِـعَةً
      ضَاقَتْ وَبَاتَتْ قِفَاراً تَسْقِيهَا اَلْمَدَامِعُ

      هَــــاقَدْ أَلَـــمَّ بِالنَّفْسِ أَلُمُ أَحَاطَ بِهَا
      فِي كُلِّ حَــــــنَــايَا اَلْــــرُّوح يقـــبعُ

      تَاللهِ مـَـاعَتَبٌ عـَـــلِيكِ أَجـُــــودُ بهِ
      وَمَا مَـدَدْنَا غَــيْرَ يَدَا اَلْوَصْلِ وَتُقْطُعُ

      وَمَــا اَلْقـَـلبُ فِــــي هَـوَاكِ إِلاَّ طَامِعٌ
      يَـرْجُـــو حَــنِينً مِنْكِ وَاَلْحُّبُ يَشَفعُ

      فَــــلاَ تــَــهْجـُرَنّا عَـزِيزًا أَذَلَّه الهَوَىٰ
      قَدْ خَـابَ وَمَاعَادَ إِلاَّ بِالمَوتِ يَطْمَعُ

      كُلَّ حَــدِيثٍ دُونَ حـَــدِيثِكِ أَبْغُضُهُ
      وَمَاطَابَ غَـــيْرُ عَـــزْفُـــكِ لِلمَسَامِعُ

      أَنَّا الْــــذِي فِـــي الصَّدْرِ بَاتَ مُرْغَمُ
      وَالصَّـــبر يَــنْهَشُهُ نـَـــهْشَ الْقَوَاطِعُ

      قَــــدْ ضَاعَ الطَّــرِيقُ والسَّبِيلُ إلَيكِ
      وَمــالَنَا غــَيرُ الله لــِشَكوَانَا يــَسْمَعُ

  12. مِـــــمَّــــا قَالَ فَـــتَــــى الـوَادِي عبدالرحمن ضيباوي
    الهاتف:0667712868
    الواتس آب:213663148557
    قَـــتِــــيـــلٌ بِــــوَادِي الـــحُــبِّ أَنــــــــتَ قَـــــتــــلـــتَـــــنِـــــي
    أَأحــيَـــــا بــــلاَ وَصلٍ أعِــــدنِـــي لــــمَــــوطِـــــــــنـِــــــي؟
    لَــقَـــــد كانَ عــــاَدِيًّـــا، كَــــلامِــــي وَلَـــم تَـــــــــطَــــأْ
    حُـــرُوفِــي مَـــجَــــــــــازًا، لَـم تَـــــــرَ السِّـــرَّ أَعـــيُــــنِــي
    وَلَــــم أســــــمَــــــــعِ الــــــــــرَّاوِي لأُدركَ مَــــــن أنَــــــــــا
    وَأَعـــرِفَ مَـــن غَـــيــــرِي عَـــلَيـــكُـم يَــــقُـــصُّـــــــنِـــــي؟
    وَلـــم أَلــــــــتَــــــمِــــــسْ إلاَّ سَـــــــــمَــــــاءً رَأَيـــــــــــتُــــــــــهَـــــا
    وَرَاوَدَهَــــــــــــا مَــــــــــــــعــــــــــــنَــــــــــايَ دُونَ تَــــــمَـــــــعُّــــــــــــنِ
    وَحَــتَّــــى فَــــــــــتَـــــــــاةُ الــــحَــــيِّ تـــــــلـــــكَ سَــأَلــــتُــــهَـــــا
    وَمــــتُّ بِـــلاَ قَــــصـــــــدٍ عَــــــــلــــيـــهَـــــــا وَكُـــــنــــــــــتُــــــنِــــي
    مُــــــصَـــــــادَفَـــــــــــةً مَــــــــرَّتْ عَــــــــلَـــــــــيَّ بِــــــدَربــــــهَـــــــــا
    إِلـى الآن أَمـــشِـــي فِــي الــرُّؤَى مَــــا رَأيـــــــــتُـــنِـــي
    لَــــــــهَــا ألــفُ وَجـــــهٍ فــــي الـمَــــــــــكَــانِ وَأيـــنَـــــمَــــا
    تَـــــــلَــــــــفَّـــــــتُّ مَـــــــاءًا فِــــي يَــــدَيــــــهَـــــــا سَـــكَــبــتُــــــنــِي
    هُـــــــــنَـــــــــــــاكَ لَـــــــــــــــديــــــــــهَـــــــا مَــا أَزَالُ مُــــقَــــــــــــــيَّــــــدًا
    وَلَـــيسَ فِـــكَــاكِـــــــــي غَــيـــــــــــرُ وَصــــلٍ يَــــفُــــــكُّـــــنِـــــــي
    فَـــهَــلْ مِن سَــــبِــــيـــلٍ و الـــعِــــــــــنَــــادُ أَنِـــــيــــسُــــهَـــــا
    يُــعَـــتِّــــــــــــقُــــنِـــــي فِــــــيــــهَــــا وَعَـــــــنــــــهَـــــا يَـــــصُــــــدُّنِــــــــي
    أَأَسكَرُ حَــــــــتَّـــــــامَ الــــــــــــــغِـــــــــــــــــيَـــابُ بِــــحَـــــضـــــرَةٍ
    عَـــلـــى كـــفِّــهَـــا صَــحــــوِي وَتـَــــأبَــــى تُـــــــفـــــيـــــقُــــنِـــي
    جَـــــرَى الــــمَـــاءُ دَونِــــــــي كَــــيفَ بِـــي لا أَنَــــــالُـــــهُ
    وَدَلــــوِي عَـــفِــــيـــفُ الـوِردِ ليسَ يَـــــخــــــــــونُــــــنِــــــــــي
    أَيَـــــــشــــربُــــهُ غَـــــــــــــيـــــــــــــــري وَظِــــــلِّـــــــــي لــــطَـــــالــــمَــــا
    تَــــلَــقَّـــى سِـــــياطَ الــــشَّــــمـــــــــــــــسِ دُون تَـــــمَــــنُّــــــنِ
    فَـــــــقِـــــــيــــــر و حُــــــــبّــــــــي كُلُّ مَــــــالـــــــــي و ثَــــــروتــــي
    و لا عَـــيب فـــــــــي فَــــــقـــري و قَـــــلـــبــــي يُضِيئنـــي
    تَـــــمَــــنَّــــــــيــــــــتُــــــهَـــا حَــــــــدَّ الـــجـــــــــــنُـــــونِ وَلــــــم أَزلْ
    إَلَـــــى حَـــيثُ لاَ أدرِي جُـــنُـــــونِــــــي يَــــقُــــــودُنِــــــــي
    علَــــى عِــقــــدِهَـــــا الـــمَـــحظُوظِ أَسقُــــطُ أحـــــرُفًــــا
    تُدَنْــــــــــــــدِنُـــهَـــــا الـدُّنــيـــا وَ آهــي يُــــمِــــيـــــلُــــنِـــــــــــي
    ألاَحِـــظُـــهَـــا بــالــــــــــــعَـــــــــــيــــنِ دون مَــــسَـــــاسِـــــــهَــــــا
    وَأَصَـــــحَـــــبُــــــهَـــا كالـــظَّـــلِّ حَـــــيــــــثُ تُــــــظِـــــــلُّــــــنِــــــي
    وَأَحـــسُدُ وَردًا فــــي يَـــــــــــــــــــدَيــــــــــــــهَــــــــــا تَـــــضُــــــمُّـــــــهُ
    إِلَــــــــى صَــــــدرِهَـــــــا و الـــــنَّــــــــارُ مِــــنِّـــــي تَــــضُـــمُّـــــنِـــي
    وَأَحـــــــسُـــدُ مــــــن أشــــــــيـــــــــائِــــــهَـــا غَــــيـــــرَ حَــــــاجَــــــةٍ
    كَــــقِطَّـــــتِـــهَـــــا و الـكَأسُ فــــيـــــــــهـــــــــــا يُــرِيـــــــــــــــــقُـــنِـــــي
    وَمِـــعــطَــــــــفُـــــــــــهَـــــا يَــــا حَـــــظَّـــــــــــــهُ إذْ يَـــلُـــــــــــفُّــــــهَـــــا
    أَلاَ لَــيــتَ لِـــي مِــــن حَــــولِـــــهَـــا مَــنْ يَـــــــلُـــــــفُّـــــــنِـــــي
    لَـــقَـــــدْ شَـــاقَـــــــنــــي وَجــــــهِــــي بِـــــــمِـــرآةِ غُـــــرفَـــــــــــتِــــي
    أَرَاهَـــا عَـــــــلَـــى الــــــــــــمِـــــــرآةِ مِـــــــــــــنِّـــــــي تَـــــسُـــلُّــــــــــنــــي
    أعــدنِــــي إلـــــــــيَّ الـــحُـــــبُّ يَـــــــــــشــــــــــرَبُـــــــــنِـــي دَمًـــــــا
    ألَـم تَــكَــتَـفِــي مِــــنَّــي كَــفَــى قـــــــــــــدْ قَـــــتَـــــــلـــــتَـــــنِـــــــي
    إلـــى أَيــــن أمـــضـــــــي فـــــــــي هَـــــوَاهَــــا وَلـــيــــــــتَــــــهَــــــا
    تَـــرِقُّ لـــــمَـــــــــا أَلـــــقَــــى ، لــنَــفــــــــســي تُـــــعِـــيــدُنِــــــــــي
    يُـــحَــدِّقُ بـــــي الـمَـــــــــارُّونَ فِـــــي كُـــــلِّ مَـــــشـــــهَــــــدٍ
    كَــأَنِّــــــي أَنَــــا أَم لَــــســــــــــتُ نَـــــفــــــــــسِــــي كَــــأَنَّــــــــــنــــــي
    تَـــــــقُــــــولُ عَــــــــــــجُـــــــــــــوزٌ لابـــــــــــنِــــهَـــا بِـــــــــــهِ جِـــــــنَّــــــــةٌ
    وَوَاللَّهِ غَـــــــــيـــــــــرَ الــــــحُـــــــــبِّ لاشَــــــــيءَ مَـــــسَّـــــــنِـــــــي
    أَنَـــا الشَّـــاعِـــــرُ الـمَـــنـــفِـــــيُّ بـــــــــــيـــــــنَ قَـــــصَـــــائِـــــــدِي
    أُفَــــتِّـــــشُ عَــــــنِّـــــــي فـــــي حُــــــــــرُوفٍ تَــــــــــــقُـــولُـــــنِــــي
    قَــــــــــتِــــــيــــــــــلٌ لِــــعَــــيـــنَــــيــــهَـــا شَــــرِيـــــدٌ بِـــــأَرضِـــــهَـــــــا
    تَـــخَــــــطَّـــفَــنِــــي طَـــــيــــــــرُ الــــهَـــوَى لَــن يُـــعِــيـــــــدَنِـي
    إلـــى ضِــــــفَّــــــــــةٍ أُخــــــــــرَى رَمَــــانِـــــــي جَـــنَــاحُـــهُ
    أُطَـــارِدُ طَـــــــــــيـــفًـــــا من خــــــــــــيَـــالٍ يَـــطُــــوفُــــــنِــــــــــي
    يُــعَــــانِــــــــقُــــنِـــي حِـــيــــــــــــنًا وَحِـــيـــنًــا يَــــــــــفِـــــــرُّ لِـــــي
    وَأَعــــــــــلَــــــــــــمُ أَنِّـــــــــــــي وَاهــــــــــــــــمٌ إِذْ يَــــــــــــزُورُنِــــــــــــــــي
    وَلَـــكِــنَّ عَــــــــــيــــــــــــنَ الـــــــشَّـــــــوقَ إِثـــــرَ بُـــعَــــــادِهَــــــا
    تُــــخَـــيِّلُ لِــــــي من جِـــــــــــــنِّــــهَــــا مَـــا يُـــثـــــيــــــرُنـــــــــي
    صَــــبـــــورٌ وَمَــــا فِــــي الصَّــــبرِ نَــــــفـعٌ لِـــــمَن هَوَى
    عَـلى الـــــــجــــــــــــمر أمشي حــــــــــــافِيًا من يُقِلُّــنِـــــي
    فلاَ الدَّمعُ يُسـلِـينِـــــي و لاَ الشِّعرُ و الـدُّجَــــى
    ولَا الآهُ يَــكــفِــــــــــــــــــــــــــــيـــنِـــي إذا مَــــــــا لفظتُــنِـــــــــي
    أَيَــــــــــــــــا نَـــــــــــــــــارهَــا خــــــــــــلِّ الــرَّماد وَشَـــــأنَـــــــهُ
    عَـــسَــى الرّيـــــــح تذرونِـي لـــــــقــــــــلبٍ يَشُمُّنِــي
    تَــــسَــاوى غــيـــابِـــي و الـحضور بدونــــــــهَـــــا
    وَمَــا الطِّـــيــــــــــــنُ دون الـــرّوحِ هلاَّ نَــصَــفــتَنــِي
    لَــــــــــئـن لاَحَ فَــــــــجـــــــــــــري ذاكَ وَصْــــلٌ وَرِدتـــهُ
    وَإن ناحَ طَــيـــرِي ، فـي هَــــــــواهَا قَــتَــلـــتُـــــنــــــــي

  13. شعر عامي
    نص شعري بعنوان
    “دنيا المسرح”

    ………
    احكيلك سر كبير
    او لو فرضا يعني خطير
    انك اجمل واحده اتحبت
    وان الشعر ف ارضك حر
    يوصف فيكي مهما يكون
    وانا كداب اني بصون فيكي العشره
    لا انا ندمان ولا عشمان
    اني احبك تاني ف يوم
    سرك سري وارضك ارضي
    ومهما يكون الزرع حصاوي
    هقلع زرعك وازرع تاني
    بس احبك ..!؟
    يمكن مره او لو امكن
    يمكن احبك ..!⁦
    وارجع تاني لنفس الليله
    وقت ما كات حكايتنا كتيره
    وقت ما كُنت طفل بعيد
    وقت ما كَنت شوفتك عيد
    وامسك ورقه واكتب اسمك
    كل بنات الحور ترقصلك
    ورجع وأبكي زي العيل
    وامي تقولى..
    مالك باكي ليه يا منيل
    عشت وشفت بتبكي لواحده
    هو الحب ..
    هو الحب عوايده اكده
    دايما تزرع غيرك يحصد
    اسمع اخر غنوه اتغنت
    “سيرة الحب ”
    وظلم الحب لكل أصحابه
    يا بني الحب ده اكبر كدبه
    هو الباقي شوية عشره
    جرح القلب بداية القصه
    زي يمامه جوه الغيه
    جرب تفتح باب العش
    ترمح تجري وسط سحاب..!؟
    كل يمام الغي اغراب
    وانت بتندب جنب الغيه
    هل هتعود تاني صبيه ..؟
    وانت بتسمع دب القلب
    كأنه بيرفض صوت الغصب
    حبك طافح ع الشرايين
    قلبك لسه ضعيف مسكين
    فاكر حتي شكل الطين
    فاكر كل كلام العين
    بطل تنحت ف التفكير
    اطلع بره قيود الماضي
    ارسم شجره وجوه الشجره
    تلقىَ الخير..
    انحت بسمه تملىَ الوش
    دنيا المسرح غش ف غش
    دنيا غبيه متستعجبش
    كل قيودها ف ايد مُلكها
    واحنا غلابه منستحملش
    اخرج حرر كل قيودك
    خلي العالم يسمع صوتك
    امسك قلبك واعصر فيه
    نزل كل بواقي الذكرىَ
    شوف احبابك ويا صحابك
    بابك يفتح من غير اوكره ..⁦

  14. مِـــــمَّــــا قَالَ فَـــتَــــى الـوَادِي عبدالرحمن ضيباوي
    الشّعر العمودي
    البلد:الجزائر
    مدينة تلمسان
    الهاتف:0667712868
    الواتس آب:213663148557
    رابط صفحتي في الفيسبوك :https://www.facebook.com/profile.php?id=100045154877137
    قَـــتِــــيـــلٌ بِــــوَادِي الـــحُــبِّ أَنــــــــتَ قَـــــتــــلـــتَـــــنِـــــي
    أَأحــيَـــــا بــــلاَ وَصلٍ أعِــــدنِـــي لــــمَــــوطِـــــــــنـِــــــي؟
    لَــقَـــــد كانَ عــــاَدِيًّـــا، كَــــلامِــــي وَلَـــم تَـــــــــطَــــأْ
    حُـــرُوفِــي مَـــجَــــــــــازًا، لَـم تَـــــــرَ السِّـــرَّ أَعـــيُــــنِــي
    وَلَــــم أســــــمَــــــــعِ الــــــــــرَّاوِي لأُدركَ مَــــــن أنَــــــــــا
    وَأَعـــرِفَ مَـــن غَـــيــــرِي عَـــلَيـــكُـم يَــــقُـــصُّـــــــنِـــــي؟
    وَلـــم أَلــــــــتَــــــمِــــــسْ إلاَّ سَـــــــــمَــــــاءً رَأَيـــــــــــتُــــــــــهَـــــا
    وَرَاوَدَهَــــــــــــا مَــــــــــــــعــــــــــــنَــــــــــايَ دُونَ تَــــــمَـــــــعُّــــــــــــنِ
    وَحَــتَّــــى فَــــــــــتَـــــــــاةُ الــــحَــــيِّ تـــــــلـــــكَ سَــأَلــــتُــــهَـــــا
    وَمــــتُّ بِـــلاَ قَــــصـــــــدٍ عَــــــــلــــيـــهَـــــــا وَكُـــــنــــــــــتُــــــنِــــي
    مُــــــصَـــــــادَفَـــــــــــةً مَــــــــرَّتْ عَــــــــلَـــــــــيَّ بِــــــدَربــــــهَـــــــــا
    إِلـى الآن أَمـــشِـــي فِــي الــرُّؤَى مَــــا رَأيـــــــــتُـــنِـــي
    لَــــــــهَــا ألــفُ وَجـــــهٍ فــــي الـمَــــــــــكَــانِ وَأيـــنَـــــمَــــا
    تَـــــــلَــــــــفَّـــــــتُّ مَـــــــاءًا فِــــي يَــــدَيــــــهَـــــــا سَـــكَــبــتُــــــنــِي
    هُـــــــــنَـــــــــــــاكَ لَـــــــــــــــديــــــــــهَـــــــا مَــا أَزَالُ مُــــقَــــــــــــــيَّــــــدًا
    وَلَـــيسَ فِـــكَــاكِـــــــــي غَــيـــــــــــرُ وَصــــلٍ يَــــفُــــــكُّـــــنِـــــــي
    فَـــهَــلْ مِن سَــــبِــــيـــلٍ و الـــعِــــــــــنَــــادُ أَنِـــــيــــسُــــهَـــــا
    يُــعَـــتِّــــــــــــقُــــنِـــــي فِــــــيــــهَــــا وَعَـــــــنــــــهَـــــا يَـــــصُــــــدُّنِــــــــي
    أَأَسكَرُ حَــــــــتَّـــــــامَ الــــــــــــــغِـــــــــــــــــيَـــابُ بِــــحَـــــضـــــرَةٍ
    عَـــلـــى كـــفِّــهَـــا صَــحــــوِي وَتـَــــأبَــــى تُـــــــفـــــيـــــقُــــنِـــي
    جَـــــرَى الــــمَـــاءُ دَونِــــــــي كَــــيفَ بِـــي لا أَنَــــــالُـــــهُ
    وَدَلــــوِي عَـــفِــــيـــفُ الـوِردِ ليسَ يَـــــخــــــــــونُــــــنِــــــــــي
    أَيَـــــــشــــربُــــهُ غَـــــــــــــيـــــــــــــــري وَظِــــــلِّـــــــــي لــــطَـــــالــــمَــــا
    تَــــلَــقَّـــى سِـــــياطَ الــــشَّــــمـــــــــــــــسِ دُون تَـــــمَــــنُّــــــنِ
    فَـــــــقِـــــــيــــــر و حُــــــــبّــــــــي كُلُّ مَــــــالـــــــــي و ثَــــــروتــــي
    و لا عَـــيب فـــــــــي فَــــــقـــري و قَـــــلـــبــــي يُضِيئنـــي
    تَـــــمَــــنَّــــــــيــــــــتُــــــهَـــا حَــــــــدَّ الـــجـــــــــــنُـــــونِ وَلــــــم أَزلْ
    إَلَـــــى حَـــيثُ لاَ أدرِي جُـــنُـــــونِــــــي يَــــقُــــــودُنِــــــــي
    علَــــى عِــقــــدِهَـــــا الـــمَـــحظُوظِ أَسقُــــطُ أحـــــرُفًــــا
    تُدَنْــــــــــــــدِنُـــهَـــــا الـدُّنــيـــا وَ آهــي يُــــمِــــيـــــلُــــنِـــــــــــي
    ألاَحِـــظُـــهَـــا بــالــــــــــــعَـــــــــــيــــنِ دون مَــــسَـــــاسِـــــــهَــــــا
    وَأَصَـــــحَـــــبُــــــهَـــا كالـــظَّـــلِّ حَـــــيــــــثُ تُــــــظِـــــــلُّــــــنِــــــي
    وَأَحـــسُدُ وَردًا فــــي يَـــــــــــــــــــدَيــــــــــــــهَــــــــــا تَـــــضُــــــمُّـــــــهُ
    إِلَــــــــى صَــــــدرِهَـــــــا و الـــــنَّــــــــارُ مِــــنِّـــــي تَــــضُـــمُّـــــنِـــي
    وَأَحـــــــسُـــدُ مــــــن أشــــــــيـــــــــائِــــــهَـــا غَــــيـــــرَ حَــــــاجَــــــةٍ
    كَــــقِطَّـــــتِـــهَـــــا و الـكَأسُ فــــيـــــــــهـــــــــــا يُــرِيـــــــــــــــــقُـــنِـــــي
    وَمِـــعــطَــــــــفُـــــــــــهَـــــا يَــــا حَـــــظَّـــــــــــــهُ إذْ يَـــلُـــــــــــفُّــــــهَـــــا
    أَلاَ لَــيــتَ لِـــي مِــــن حَــــولِـــــهَـــا مَــنْ يَـــــــلُـــــــفُّـــــــنِـــــي
    لَـــقَـــــدْ شَـــاقَـــــــنــــي وَجــــــهِــــي بِـــــــمِـــرآةِ غُـــــرفَـــــــــــتِــــي
    أَرَاهَـــا عَـــــــلَـــى الــــــــــــمِـــــــرآةِ مِـــــــــــــنِّـــــــي تَـــــسُـــلُّــــــــــنــــي
    أعــدنِــــي إلـــــــــيَّ الـــحُـــــبُّ يَـــــــــــشــــــــــرَبُـــــــــنِـــي دَمًـــــــا
    ألَـم تَــكَــتَـفِــي مِــــنَّــي كَــفَــى قـــــــــــــدْ قَـــــتَـــــــلـــــتَـــــنِـــــــي
    إلـــى أَيــــن أمـــضـــــــي فـــــــــي هَـــــوَاهَــــا وَلـــيــــــــتَــــــهَــــــا
    تَـــرِقُّ لـــــمَـــــــــا أَلـــــقَــــى ، لــنَــفــــــــســي تُـــــعِـــيــدُنِــــــــــي
    يُـــحَــدِّقُ بـــــي الـمَـــــــــارُّونَ فِـــــي كُـــــلِّ مَـــــشـــــهَــــــدٍ
    كَــأَنِّــــــي أَنَــــا أَم لَــــســــــــــتُ نَـــــفــــــــــسِــــي كَــــأَنَّــــــــــنــــــي
    تَـــــــقُــــــولُ عَــــــــــــجُـــــــــــــوزٌ لابـــــــــــنِــــهَـــا بِـــــــــــهِ جِـــــــنَّــــــــةٌ
    وَوَاللَّهِ غَـــــــــيـــــــــرَ الــــــحُـــــــــبِّ لاشَــــــــيءَ مَـــــسَّـــــــنِـــــــي
    أَنَـــا الشَّـــاعِـــــرُ الـمَـــنـــفِـــــيُّ بـــــــــــيـــــــنَ قَـــــصَـــــائِـــــــدِي
    أُفَــــتِّـــــشُ عَــــــنِّـــــــي فـــــي حُــــــــــرُوفٍ تَــــــــــــقُـــولُـــــنِــــي
    قَــــــــــتِــــــيــــــــــلٌ لِــــعَــــيـــنَــــيــــهَـــا شَــــرِيـــــدٌ بِـــــأَرضِـــــهَـــــــا
    تَـــخَــــــطَّـــفَــنِــــي طَـــــيــــــــرُ الــــهَـــوَى لَــن يُـــعِــيـــــــدَنِـي
    إلـــى ضِــــــفَّــــــــــةٍ أُخــــــــــرَى رَمَــــانِـــــــي جَـــنَــاحُـــهُ
    أُطَـــارِدُ طَـــــــــــيـــفًـــــا من خــــــــــــيَـــالٍ يَـــطُــــوفُــــــنِــــــــــي
    يُــعَــــانِــــــــقُــــنِـــي حِـــيــــــــــــنًا وَحِـــيـــنًــا يَــــــــــفِـــــــرُّ لِـــــي
    وَأَعــــــــــلَــــــــــــمُ أَنِّـــــــــــــي وَاهــــــــــــــــمٌ إِذْ يَــــــــــــزُورُنِــــــــــــــــي
    وَلَـــكِــنَّ عَــــــــــيــــــــــــنَ الـــــــشَّـــــــوقَ إِثـــــرَ بُـــعَــــــادِهَــــــا
    تُــــخَـــيِّلُ لِــــــي من جِـــــــــــــنِّــــهَــــا مَـــا يُـــثـــــيــــــرُنـــــــــي
    صَــــبـــــورٌ وَمَــــا فِــــي الصَّــــبرِ نَــــــفـعٌ لِـــــمَن هَوَى
    عَـلى الـــــــجــــــــــــمر أمشي حــــــــــــافِيًا من يُقِلُّــنِـــــي
    فلاَ الدَّمعُ يُسـلِـينِـــــي و لاَ الشِّعرُ و الـدُّجَــــى
    ولَا الآهُ يَــكــفِــــــــــــــــــــــــــــيـــنِـــي إذا مَــــــــا لفظتُــنِـــــــــي
    أَيَــــــــــــــــا نَـــــــــــــــــارهَــا خــــــــــــلِّ الــرَّماد وَشَـــــأنَـــــــهُ
    عَـــسَــى الرّيـــــــح تذرونِـي لـــــــقــــــــلبٍ يَشُمُّنِــي
    تَــــسَــاوى غــيـــابِـــي و الـحضور بدونــــــــهَـــــا
    وَمَــا الطِّـــيــــــــــــنُ دون الـــرّوحِ هلاَّ نَــصَــفــتَنــِي
    لَــــــــــئـن لاَحَ فَــــــــجـــــــــــــري ذاكَ وَصْــــلٌ وَرِدتـــهُ
    وَإن ناحَ طَــيـــرِي ، فـي هَــــــــواهَا قَــتَــلـــتُـــــنــــــــي

  15. الاسم : احمد مجدى عطية ابراهيم الكومى
    رقم التلفون : ٠١١٥٢٥٤٥٧٩٦
    البريد الالكترونى : [email protected]
    مجال : شعر العامية

    النص :
    #من_بين_شقوق_الصمت

    وقت التساؤل عن سبب لـ اللى احنا فيه
    هتشوف ف نفسك توهة من فَرط الألم
    و هتتسجن جوّا الحقيقة المُخزية
    من غير مُبرّر للحدوث
    الخطوة مش سايعاك تمر
    وخيط حياتك منها كرّ
    صبحت بتحب القعاد على شطّ بحر الضلمة خايف م الصخب …

    ” إنسان غِلِب ”

    يدهن ملامح بشرته مكياچ مُسكّن للوجع
    ف بيِترك العزلة لدقايق مش كتير
    و يطلّ على سكّان العالم التانى …

    يطلع كلامه أسألة
    إزّاى سحبتوا الشخص من جوف وحدته
    و ب دون ما يستر عورته
    ف زمان ما ينفعش لبراءته تبان
    براءتنا عورة بتفضح الإنسان
    و بتغوى كل اللى اتوشم على قلبه كلمة شر …

    ملعون كمان البر
    لو كان ماهوش مأوى
    ف ازّاى هنستقوى لو كنّا مش أقوى
    فرض الأمان ف الكون
    ماتشوفش ذرّة ضىّ أو تبقى مش محدود
    ف الفكر و التنفيذ
    رغم انّ ما فى فروق
    إن كنت صاحب وشم أو كنت ساكن جُحر

    و ازّاى سلبتوا الليل
    الصمت و النجمات و حاجات كتير تتحس
    و تشوّهوا التفاصيل
    و ازّاى ف عينى انا بس مابقتش اشوفنى جميل
    مع إنّى باعجبهم رغم انّى بانافقهم …

    ” عارفين و مش عارفين ”

    ماهو يعنى مش معقول لاحظوا ورم ننّى
    و قالوا مش فاهمين
    عرّوا القصيد منّى و راحوا يبتذلوا
    و انا كتفى صار محنى و عينى صابها الكسر
    و لمّا اقول ابعد بالقانى جوّا الأسر
    مصلوب و متكتّف و قيودى أحكامهم …

    والحرب شغّالة ف العالم التانى
    لكن طرف واحد يكسبها مجّانى
    و كل يوم بنزيد ف السجن فرد كمان
    كان نفسى اكون إنسان و لا إنّى أبقى ف يوم
    ف السجن وحدانى …

    حكموه بنى حيوان
    ” ف الطبع مش ف الشكل ”

    و صحيح كمان ازّاى ب تلوّنوا ف الجاى ألوان ب روح عتمة
    جوّاها مِيت كتمة
    و الحلو لو فيها حاكمين عليه ب الوَأد
    طب اللّى فات كان كده و لّا إنتوا م الجَبَرُوت
    داهنين عنيا أسود …

    سيبوا البشر لله لـيصيبكوا شئ فيهم
    و انا باعتذر ع النص
    دا لاّنه مش مقياس إنّ اللّى فات يتحسّ
    لو كنتوا مش حابّين
    و لأنّى مش عارف مين اللّى فينا الصح
    ف ان كنت انا صادق و ان كنتوا مش صادقين
    ف ازّاى نكون عايشين مع بعض ف الدنيا
    مين اللّى يستاهل ما يعيشّ لو ثانية؟!! …

    مين فينا كان كدّاب
    مين اللّى سد الباب و شوّه الفكرة
    انا مت و انا عايش م العيشة وسطيكم
    و عشان كده ف خلاص سلّمت و استسلمت
    و هاجهّز المكياج و اخرجلكم بكرة…

    #احمد_مجدى

  16. الاسم/محمد كمال الدين يسن عبد الفتاح
    الدوله/مصر– محافظه بنى سويف
    هاتف/ ٠١١١٠٢٩٧٥٣٥
    واتس /٠١٢٠٠٠١٤٣٩٨

    https://m.facebook.com/profile.php?ref=opera_for_android_speed_dial
    شعر فصيح عمودى
    العنوان/ بقايا طموح
    ——————

    مُـحَـطَّــمٌ و فــؤادي كــادَ يَـخـتــنـِـقُ
    و في الدُجَى أَرَقٌ مِن بعدهِ أَرَقُ

    ربـيعُ عـمـري غـدا صيفـاً يـؤرّقـنـي
    و أمنيَـاتي بجَمْـر اليـأس تحتـرقُ

    أين الأحبةُ ؟مَن بالأمس قد وعدوا
    قلبي المُحِبَّ بأن يبقـَوا فما صَدَقوا

    رَمَوهُ في الجُبِّ قالوا : الذئبُ مزَّقَهُ
    و أَتَوا أباهُ عشاءاً دمعُهُمْ غَدِقُ !!

    أين السعادةُ يا قلبي ؟ هل اندَثـَرَتْ ؟
    و خلَّـفـتْـنـي صريعـاً مـا بـهِ رَمَـقُ ؟

    و أيـن راحــةُ بـالٍ فـى طـفــولـتـِـنــا
    هل ودَّعَـتـْـنـَا و خيَّم هـا هُـنـا القلقُ ؟!
    ***
    أمَّــا البـلادُ فـمـا عـادتْ كــســابِــقِـــهــا
    تغيَّرَ الناسُ و العاداتُ و الخُلُقُ !!

    تَـمـزَّقَ الـشـعـبُ أحـزابـاً غـدا شِـيَـعـاً
    و كـلُ حـزبٍ لـهُ نـهْـجٌ و مُـنـطَـلَــقُ !

    و كـمْ تُـراق دماءُ الناس في سَـفَـهٍ
    لأجل أفكارهمْ و لأجل ما اعتنقـوا ؟

    يُـكـفِّـرُ البعضُ بعضاً في تخيُّلِـهِمْ !!
    أيَعلَمون خفايا القلبِ ؟! أمْ خَـلَـقُـوا ؟

    فـاضـتْ بـقــلــبــيَ أشــجـــانٌ مـروِّعـــةٌ
    فهلْ يظنُّ فؤادي الخيرَ أوْ يـثـِقُ ؟

    ***
    لــكــنْ بــرغــم الـذي صِــرنـا نُــكــابــدهُ
    و رغـم أنَّ سَفِينِـي حـظُّــهُ الغَـرَقُ ..

    عـنـدي بـقـايـا طـمـوحٍ لستُ أُنـــكِـرهُ
    و حُـسـنُ ظـنٍ بربي لـيـس يُـخـتَـرَقُ

    بــأنَّــــنـــا ســنـــلــمــلــمُ شــمـــلَ أُمَّـــتــِـــنــــا
    غـــداً نُــحـــقـــقُ وَحــدتـــنـــا و نــتــفــقُ

    و سوف نصطَّفُ يوماً حول مائدةٍ
    يسودها الحـبُ يـجـمـع بـيـنـنـا طَـبَـقُ

    و تلـكَ شمسُ سعادتنا قد اقـتـربَـتْ
    غـداً نـقـول : وداعــاً أيـهــا الغَـسَـقُ !
    ***

  17. احمد ربيع رزق الدخاخني
    من مصر
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100007231333573

    وقت غروب القلب

    دلوقت الشمس تِلف الأرض بحالها
    وتوزّع نورها الصبح لكل الناس بالدور
    وتمُر تفرح زهرة يتيمة من عباد الشمس
    ده لأن بقالها 12 ساعة بتشحت ضوء
    دلوقت هنسقي الأرض وتطرح شوق
    ونواسي القمح عشان مش موسم زرع الغله
    ونجيب القطن بكل هدوء علي هيئة فُل
    ونراضي الكل..
    دلوقت الشمس تلف الأرض بحالها
    الا مكان ماشافتنا بنبعد.. تطرح ضل
    والكادر هيوسع.. فجأة نلاقي مُسن
    واقف يتسند علي ست عجوزة بقلب بشوش
    ووشوش مليانه ملامح صادقه وعشق بجد
    مش اول صدمه تلاقي الحبل اتفك
    والزيف المبني بإسم الحب في ثانية اتهد..
    بياع الفول..
    كان واقف يعصر روحي لمونة صبر
    ذودلي الشته شوية لأني حزين
    المشهد كله سواقي بتقلب علي طواحين
    والباقي اتنين .. بقوا واحد بس
    واخدت بواقي العشق في جيب الطين
    مقلوع في مواسم ليها نصيبها في هيئة زرع
    والناس بتربي الزرع كأنه جنين
    الدنيا بتكبر فجأه لاقيتني قصادها قليّل
    بعد ما كنت كِبرت شوية..
    برجع عيل
    وكأني خسرت اللعبه في صورة بنت
    وبكيت وكابرت..
    وكبرت لاقيت الصوره فشنك
    والصوت كان اوضح.. لو هتدُّق
    عقارب ساعتي عكس الوقت
    هكبر دلوقت..
    وهبطل ابكي واقول ياخسارة
    في كل خسارة لحد الفوز
    وهبطل عوز..
    ده لأن يجوز.. كان اصلا خير
    والشمس بتظهر كل ماتلقي الأرض تدور
    وانا من ساعتين..
    حسيت الفجر بيطعن قلبي في وسط الليل
    وماحدش حس..
    دلوقت الشمس.. تلف الأرض بحالها
    وتوزّع نورها الصبح لكل الناس بالدور.

  18. الإسم و اللقب : بن سعيد خيرة
    البلد : الجزائر
    الفون : ٠٦٧٦٧٨٥٩٤٣
    الواتس : +٢١٣٦٧٦٧٨٥٩٤٣
    لينك صفحة الفايسبوك : https://www.facebook.com/lily.ladybee
    المجال : القصة القصيرة

    “الغرفة في الطابق الثاني”

    في الطابق الثاني لإحدى الثانويات غرفة مغلقة، يقال أنها مسكونة.. ذات مرة تحدت “دينا” الفتاة المتنمرة طالبة أخرى اسمها”سلوى” على الدخول إليها..
    قالت دينا بابتسامة جانبية:
    – هل أنت مستعدة ؟
    بتوتر ردت عليها سلوى:
    – أ.أجل مستعدة
    أمسكت المقبض فابتعدن.. أدارته و فتحت الغرفة قليلا ثم انتظرت، كانت دقات قلبها تتسارع و يعلو صوتها، و تراكمت حبيبات العرق على جبينها..
    – هيا أسرعي ! .. نطقت إحدى الفتيات
    أصبحت يداها ترتجفان و اشتد توترها، فأعادت إغلاق الباب.
    ضحكت دينا بصوت مرتفع ثم قالت:
    – جبانة !! سوف أخبر الثانوية كلها أنك جبانة ! طفلة! مدللة أبيها !
    ذهبن و هن يضحكن بصوت عال، فدمعت عينا سلوى و راحت تبكي في وحيدة بعيدا عن الأنظار..
    في الغد، كان الجميع يشاور عليها و يتكلمون فيما بينهم، رأت ضحكاتهم و نظراتهم الساخرة.. فقالت في نفسها :
    – حتما نفذت ما قالته البارحة
    جاءت إليها صديقتها إيمان:
    – لقد نشرت دينا صورا مضحكة فيها وجهك، خذي ٱنظري..
    صدمت مما رأت، فالصور قبيحة و تسيء لسمعتها.. الملعونة المتكبرة، سأريها !!
    بصوت عال صرخت فيهم :
    – كل من يقول عني جبانة و طفلة فليتبعني، سأثبت لكم العكس و الآن.
    بكل عزيمة توجهت إلى الغرفة المشؤومة، وضعت يداها على المقبض، أخذت نفسا عميقا.. نظرت إليهم ثم فتحت الباب و دخلت.
    أغلقوا الباب ورائها، تقدمت للمنتصف و وقفت بضعة دقائق مغمضة العينين ثم…
    – الحمد لله، لا يوجد شيء هنا ! سأخرج الآن.. قالت بارتياح و هي تطلق زفيرا
    استدارت للخلف و مدت يدها إلى الباب فلم تستطع فتحه، حاولت جاهدة أن تصرخ و تقرع على الباب لكن ما من صوت يرد عليها من الخارج.
    – لا، لا، لا، ساعدوني !! افتحوا البااااااب ! هاااااي.. لا أحد يسمعني.. يا إلهي ماذا سأفعل ؟
    سكون غريب يملأ الغرفة كأنها منعزلة عن العالم، صرخت من النوافذ طلبا للمساعدة لكنها تطل على جدار عال فقط، بعد قليل تناهى إلى سمعها صوت هامس :
    – مرحبا
    ارتعشت كليا و اقشعر بدنها، بلعت ريقها بصعوبة ولم تلتفت ناحيته.. بل راحت تصرخ و تقرع الباب و تركله برجلها لعله يفتح..
    – أخرجونييييي ! آاااااه ! النجدة النجدة !!!!
    صوت ضحك أنثى، نزلت دموعها مسترسلة من الخوف.. هواء سخن مر على خدها.. خافت أكثر فجلست أرضا تبكي بحرارة.
    عاد الصوت مجددا :
    – لا تخافي لن أؤذيك، أريد دينا و فقط
    – دعيني أخرج أرجوك
    – سوف تخرجين لكن أخبري دينا بأن تدخل إلى هنا الآن و لا تقولي لها شيئا آخر.
    في الخارج قالت إيمان للطلبة المجموعين أمام الباب: أما حان الوقت كي نخرجها ؟!
    ردت دينا و هي تجتر العلكة:
    – دعيها قليلا، يبدو أن المكان قد أعجبها ههههه
    عقدت إيمان حاجبيها غضبا و قامت بفتح الباب..
    بعدما كانت سلوى جالسة في الأرض فتح الباب.. فخرجت جريا و ارتمت في أحضان صديقتها إيمان.
    عانقتها بشدة و بعد أن هدأت، سألتهم :
    – لم لم تفتحوا الباب ؟ ألم أصرخ طلبا للنجدة ؟
    نظرت إليها صديقتها بتعجب ثم قالت :
    – لم نسمع شيئا، حتى أنه عندما أطلت البقاء و لم تخرجي قلقنا و قمنا بفتح الباب.
    – كذب ! أنتم تكذبون !! لقد صرخت و ركلت الباب و أثرت ضجة.
    أمسكتها إيمان من كتفيها قائلة:
    – أقسم أننا لم نسمع شيئا.
    – حسنا، حسنا.. التفتت إلى دينا و أردفت: و الآن أتحداك أن تدخلي يا شجاعة
    ضحكت دينا ثم دخلت إلى الغرفة، جلست سلوى أرضا و هي تبتسم..
    بعد مدة فتحوا باب الغرفة.. فوجدوها مشنوقة و معلقة أعلى الغرفة، فأصبح الطلاب يصرخون و ينتحبون بينما قامت سلوى و قالت لإيمان و هي تهم بالمغادرة :
    – نالت ما تستحقه
    – لم تقولين هذا ؟
    – إنه سر !! هههههههههه
    في الغد جاء المحققون إلى المدرسة فتم استدعاء سلوى لمكتب المدير..
    قال المحقق مجد و هو يحكم رباط رقبته:
    – أخبرينا، من تسبب بمقتل دينا ؟
    سلوى و هي تمط شفتيها:
    – و ما أدراني ؟
    تقدم مجد منها قائلا:
    -أنت دخلت الغرفة قبلها فماذا وجدت ؟ أو ماذا فعلت ؟
    سلوى بلا مبالاة:
    – لم أفعل شيئا، خفت فجلست أبكي
    – اسمعي يا سلوى لا تضيعي وقتا كثيرا، تكلمي و أخبريني بما تعرفينه
    – يا إلهي! أخبرتك بأنني لا أعرف شيئا
    – شهدت إيمان بأنك قلت لها “أنها نالت ما تستحقه” فما هو قصدك بهذا ؟ ما هو الذي تستحقه دينا ؟
    – عقاب صغير
    – إذن أنت تعترفين، سأسهل عليك الأمر.. دينا فتاة متنمرة و الكل يعرف هذا و من حقك أن تنتقمي لأنها شوهت سمعتك بهذه الصور، صحيح ؟… و رمى أمامها الصور المضحكة
    غضبت سلوى عند رأيتهم فقالت:
    – حسنا.. حسنا سأخبرك بما حدث، أولا أنا لا يعنيني ما حدث هناك و لم أفعل شيئا لدينا، ثانيا هذا التحدي كان فرصة كي ينتقم أحدهم منها.
    – انتقام ؟! و من تقصدين بأحدهم ؟ هل كان في الغرفة شخص آخر ؟
    نظرت سلوى إلى ما خلف المحقق مجد بضعة دقائق ثم أكملت بابتسامة:
    – قبل سنتين قامت دينا بإجراء مقلب مخيف لفتاة تدعى “مها”، المسكينة كانت تعاني مشاكل في القلب و بسبب الرعب التي أحدثته دينا لها في تلك الغرفة سقطت ميتة و لم يحاسب أحدهم دينا لأن أباها له يد طائلة في سلك الشرطة لذا تم غلق القضية و التستر على الفاعل.
    هز مجد رأسه أسفا ثم قال:
    – إذن تودين القول أنه انتقام أرواح !!
    – أجل و سمه ما شئت.. و يمكنك التأكد من هذا إن بحثت في السجلات القديمة في قسم الشرطة.
    – سأفعل
    – إذن أنا بريئة كما ترى فهل يمكنني الذهاب الآن ؟
    – أجل يمكنك الرحيل و لكن سنستدعيك فيما بعد لتسجيل أقوالك.
    و مجددا تم غلق القضية و إيداعها ضد مجهول بينما تم الحكم على والد دينا بعشر سنوات سجنا نافذا.
    *النهاية*

  19. الاسم : السعيد عبدالغني أحمد السعيد
    البلد : مصر
    الفون : 01007419177
    البريد الالكترونى : [email protected]
    صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/Elsaied.abdelghan
    المجال : شعر قصيدة النثر
    _ صوفية المخيلة +

    لم سجنتنى فى إرادة واحدة
    وأنا لدى شخوصا كثيرة برغبات لامحدودة ؟
    ، الارادة عدو للرغبة فى التدمير ، لم فعلت ذلك ؟ .
    رغبت عن أى وجود
    ورغبت فى كل العدوم لأنك بها .
    سقطت من حروف فى حلمى على فمى
    فنطقت مقتولا فى ظهيرة جوعى إلى تقبيلك ،
    ألبسك رحمة ديجور وتلبسنى صفائا مستور ،
    الناظر إليك فان
    والعارف بك مجهول
    والسامع لك مسجون ،
    لم أنت شاهد التجلي بعين معبود
    ولم أنا شاهد التجلى بعين عابد ؟ .
    أنا إليك غمامة فى عواصم الشعور
    وأنت لى أبيض الظلمة ،
    طلعت لى من سراب
    واختفيت فى مسرى الغراب ،
    أجوبك فأعبر تجربة التيه فى خبرة وجدك
    وأتوقف عند روح هى أسيجة نارك ،
    بلغت المقيد من اللغة
    وبقيت المطلق من تأملك ،
    أدمج مراسيم علومك فى عقلى
    فأتشكك فى انطواء خطابك فيّ .
    أنت فى كل عزلة لى مع ذاتى
    ومع اللغة
    ومع متباينات الأهواء ،
    فى عزلتى مع ذاتى ، شخوصى تخاطبك فى مرامى انتحارهم ،
    وفى عزلتى مع اللغة ، تحجب الكلمات معرفتى بك وأحيانا تسير فى ادخارك لخطاياي فى غربتك ،
    فى عزلتى مع متباينات الأهواء
    تكون منتهى كل هوى وأول كل هوى وفى الوسط عز حقيقتك .
    أشرك بكل سواك
    وأؤمن بكل سواي فى سواك ،
    كشفك لأفنية الأشياء تجعل لسانى يصمت عن الغرق فى الصمت ،
    لسانى هو نصر الوجود لعظمتك ،
    كل رغباتى هى أن أصمت أمام مؤالفة نجواك .
    الدال عليك هو الوجود
    واللادال عليك هو وجودى ،
    أنا نفيك ،
    أحدد نزوعى بشحن فترة اكتشافى لى بين ولادة لقيطة وقيامة منشغلة بمأتم الوجود ،
    أنا لاشىء منسوج على توجيه الصدف ،
    الصدفة خارج قدرتك لأنك تحكم النظام ولا تحكم الفوضى ،
    كما هى صدفة القوانين ،
    لاوجود لماهية ثابتة ليكون هناك فطرة تستسقى منها القانون ،
    هل خلقت القوانين فى نص الوجود ؟ ،
    الوجود نص لك أو للمجهول
    ونحن كلماته ولكن ممكن الكلمة تخرج من الورقة
    إن كانت تشعر بتفاهة الكاتب وتفاهة القارىء وتفاهة الورقة وتفاهتها .
    إن كنت كل شىء لم لا ارى إلا خيالى عنك ،
    وإن لم تكن أي شىء لم أراك محوا ممكن أن يتخلق عبثا ولكن لا أرى فيك .
    خلقتنى من حلم وخيال ،
    عندماغرقت أنت فى طين موجود
    وأوقفتنى فى جسدك بدون روح لأكون مسمى إمكانك ،
    وحكمت علي كتابى أن يكون تغليب حيرة
    لأن الحيرة ستضمن لك وجودك بى بلاطمأنينة .
    خلقتك من حلم وخيال ،
    عندما كنت نورا يثيرينى فى داخلى ،
    ويشد على شعورى ويجرح خيالى ،
    خلقتك لأستريح على عرشى فى الورقة
    لكى لا أتدنس بالمادة .
    مشاعرى مجردة تجاهك
    لأن عناصرك لامعللة
    والدليل على ذلك أنك تختفى فى عندما تمر بين عدمين عبر وجود هو وجودى ،
    عندما تعبرنى لا أشعر بك ،
    وتظهر عندما تستقر فى عدم .
    دوام أخذك من اشراق كمون الموات فى الموت نفسه
    هو أكثر ما أخذك منه ،
    كأنك قصد موت لكل موت
    وقصد حياة لكل آتى من عدم .
    متعب من هواجسى عنك ،
    لا أستقر على هاجس واحد يستحيلك ،
    كلهم محترقين الهوية والايجاد
    مطرودين الكينونة ،
    لا يبلغوا جثمانية ،
    فقط رسائل لغوية تصب فى وصايا وجدانى عنك ،
    هل أنت طريق لغوي فقط
    لا يعطينى سوى انكسارات لا تشرح أي شىء فى أرضى ،
    فقط هذيانات لأحد داخلى غريب عنى ،
    هل هو أنت ؟ ،
    لم لا تضيق من صمتك وتصرف مؤلفوك عن ما أتيوا منك ؟،
    لا أخاف من تخلقك فيّ
    ولكنى أخاف من تخلقك فى غيرى
    لأنى أنحل كلمات بينما ينحلوا شظيات .
    تتسع عندما يشتد الفراغ على الالحاح علي أن أحيا
    وتضيق عندما أستثنى نفسى من كل شىء ،
    أسمع فراغك
    ولكنه متماهى مع تبديات النفاذ للكلمة اللاسوية فى أي لغة ،
    الكلمة التى غايتها اعدام نفسها وامكان تصميتها .
    كل الزنزانات التى تُوجد بى ،
    تُوجد بها مطفأ
    وأقصد الزنزانات جسدى وعقلى ووجدانى
    ولكن مخيلتى ولاوعيي ولاشعورى توجد بهم أحيانا
    كخطأ شعري وأحيانا كغواية آخر نهاية تكتنز بدايتى ثانية
    فكل النهايات أفلت إلا النهاية التى تخلقها أنت .

        1. لم سَجنتنى فى إرادة واحدة
          وأنا لدى شخوصا كثيرة برغبات لامحدودة ؟
          ، الارادة عدو للرغبة فى التدمير ، لم فعلت ذلك ؟ .
          رغبتً عن أى وجودِ
          ورغبتً فى كل العدومِ لأنك بها .
          سَقَطت من حروف فى حُلمى على فًمى
          فنطقتُ مقتولاً فى ظهيرة جوعى إلى تقبيلك ،
          أُلبسك رحَمة دَيجور وتُلبسنى صفائاً مستوراً ،
          الناظر إليك فانْ
          والعارف بك مجهول
          والسامع لك مسجون ،
          لم أنت شاهد التجلي بعين معبود
          ولم أنا شاهد التجلى بعينِ عابدِ ؟ .
          أنا إليك غَمامة فى عَواصم الشعور
          وأنت لى أبيض الظلمة ،
          طَلعت لى من سرابِ
          واختفيت فى مسرى الغرابِ ،
          أَجوبك فأعبر تجربة التيه فى خبرة وَجدك
          وأتوقف عند روح هى أسيجة نارك ،
          بلغت المقيد من اللغة
          وبقيت المطلق من تأملك ،
          أُدمج مراسيم علومك فى عقلى
          فأتشكك فى انطواء خطابك فيّ .
          أنتَ فى كل عزلة لى مع ذاتى
          ومع اللغة
          ومع مُتباينات الأهواء ،
          فى عزلتى مع ذاتى ، شخوصى تًخاطبك فى مَرامِى انتحارهم ،
          وفى عزلتى مع اللغة ، تَحجِب الكلمات معرفتى بك وأحيانا تَسير فى اِدخارك لخطاياي فى غربتك ،
          فى عزلتى مع متباينات الأهواء
          تكون مًنتهى كل هَوى وأَول كل هوى وفى الوسط عز حقيقتك .
          أشرك بكل سواك
          وأؤمن بكل سواي فى سواك ،
          كَشفك لأفنية الأشياء تَجعل لسانى يصمت عن الغرق فى الصمت ،
          لسانى هو نصر الوجود لعظمَتك ،
          كل رغباتى هى أن أَصمت أمام مُؤالفة نجواك .
          الدال عليك هو الوجود
          واللادال عليك هو وجودى ،
          أنا نفيكُ ،
          أحدد نزوعى بشَحن فترة اكتشافى لى بين وِلادة لقيطة وقيامة منشغلة بمأتم الوجود ،
          أنا لاشىء منسوج على توجيه الصُدف ،
          الصُدفة خارج قدرتك لأنك تحكم النظام ولا تحكم الفوضى ،
          كما هى صُدفة القوانين ،
          لاوجود لماهية ثابتة ليكون هناك فطرة تستسقى منها القانون ،
          هل خلقت القوانين فى نص الوجود ؟ ،
          الوجود نص لك أو للمجهول
          ونحن كلماته ولكن ممكن الكلمة تخرج من الورقة
          إن كانت تَشعر بتفاهة الكاتب وتَفاهة القارىء وتَفاهة الورقة وتفاهتها .
          إن كنت كل شىء لم لا ارى إلا خيالى عَنك ،
          وإن لم تكن أي شىء لم أراك محواً ممكن أن يتخلق عبثا ولكن لا أرى فيك .
          خلقتنى من حلم وخيال ،
          عندماغرقت أنت فى طين موجود
          وأَوقفتنى فى جسدك بدون روح لأكون مًسمى إمكانك ،
          وحَكمت علي كتابى أن يكون تغليب حيرة
          لأن الحيرة ستضمن لك وجودك بى بلاطمأنينة .
          خلقتًك من حلم وخيال ،
          عندما كنت نورا يُثيرينى فى داخلى ،
          ويشد على شعورى ويجرح خيالى ،
          خلقتك لأستريح على عرشى فى الورقة
          لكى لا أتدنس بالمادة .
          مَشاعرى مُجردة تجاهك
          لأن عناصرك لامعللة
          والدليل على ذلك أنك تختفى فىّ عندما تمر بين عدمين عبر وجود هو وجودى ،
          عندما تعبرنى لا أشعر بك ،
          وتظهر عندما تستقر فى عدمِ .
          دوام أخذك من اشراق كمون الموات فى الموت نفسه
          هو أكثر ما أخذك منه ،
          كأنك قصد موت لكل مَوت
          وقَصد حياة لكل آتى من عدم .
          متعب من هواجسى عنك ،
          لا أستقر على هاجس واحد يستحيلك ،
          كلهم محترقين الهُوية والايجاد
          مطرودين الكينونة ،
          لا يبلغوا جثمانية ،
          فقط رسائل لغوية تصب فى وصايا وجدانى عنك ،
          هل أنت طريق لغوي فقط
          لا يعطينى سوى انكسارات لا تشرح أي شىء فى أرضى ،
          فقط هذيانات لأحد داخلى غريب عنيّ ،
          هل هو أنتَ ؟ ،
          لم لا تضيق من صمتك وتصرف مؤلفوك عن ما أُتيوا منك ؟،
          لا أخاف من تخلقك فيّ
          ولكنى أخاف من تخلُقكَ فى غيرى
          لأنى أنحل كلمات بينما ينحلوا شظيات .
          تتسع عندما يشتد الفراغ على الالحاح عليّ أن أحيا
          وتضيق عندما أستثنى نفسى من كل شىء ،
          أسمع فراغك
          ولكنه متماهى مع تبديات النفاذ للكلمة اللاسوية فى أي لغة ،
          الكلمة التى غايتها اعدام نفسها وامكان تَصمِيتها .
          كل الزنزانات التى تُوجد بى ،
          تُوجد بها مطفأً
          وأقصد الزنزانات جسدى وعقلى ووجدانى
          ولكن مخيلتى ولاوعيي ولاشعورى تُوجد بهم أحيانا
          كخطأ شعري وأحيانا كغواية آخر نهاية تكتنز بدايتى ثانية
          فكل النهايات أفلت إلا النهاية التى تخلقها أنتَ .

  20. الا سم علي سليمان سعيد علي الدُّبعي
    الاسم الأدبي : علي سليمان الدُّبعي
    التواصل : فيس بوك ( علي سليمان الدُّبعي )
    التواصل : 00967770273371
    البريد الالكتروني
    [email protected] hotmail.com
    المشاركة في المسابقة : شعر – التفعيلة

    عنوان النص ( رعشة الحلم )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    رّعْشَةُ الْحُلْمِ
    علي سليمان الدُّبعي – اليمن

    نَتَذَكّرُ الْخُطْوةَ الأُوْلىَ
    كُلَّ الْبِدَايَاتِ
    ونُغْمِضُ أجْفَانَ أحْلاَمِنَا
    وَنَمْضِي
    لا شَيءَ يُقِظُ رَعْشَةَ الْحُلْمِ سِوىَ حُلْمٍ جَدِيِدٍ

    وَنَصُفُّ عَلى أرْشِفَةِ الْقَلْبِ أحْبَابَنَا
    قَطَرَاتٌ مِنْ دَمْعِ الْنَّدَى
    تُبَلِّلُ أشْوَاقَنَا

    أَنَا الْمُسَافِرُ في فَضَاءِ الْرُّوْحِ عَلى بِسَاطِ الْلَهْفَةِ الأُوْلىَ
    أنَا الْمَنْفِيُّ أَحْمِلُ أحْرُفِي مِنْ وَطَني ومِنَ الْحَبِيْبِ
    زَادِي حِيْنَ أرْكُنُ إِلى دَمْعِي ، إِلى وَجَعِي..
    إِلى رُكْنِي الْشَدِيْدِ

    فِي جَمْرَةِ الأشْوَاقِ قَصِيْدَتِي رِسَالَةُ الْعُشَّاقِ
    للأَوْطَانِ
    للأحْبَابِ
    للِحُلْمِ الْجَدِيْدِ
    أنَا الْمُسَافِرُ بِلاَ بَوْصَلَةٍ
    سِوىَ حَقِيْبَةِ يَمْلَؤُهَا الْحَنِيْنُ

    الْحَالِمُوْنَ أنْبِيَاءُ اللهِ فِي صَدْرِ الْقَصِيْدَةِ
    يَنْسِجُوْنَ مَا يُرِيْدُهُ الْمَعْنَى
    كَطَائِرٍ يَتْرُكُ الأوْطَانَ
    يَسْكُنُ حُلْمَهُ وَيَسْكُنَهُ

    الْحَالِمُوْنَ لَهمُ أجْنِحَةُ الْغَمَامِ حِيْنَ تَدْمَعُ عَلى قَلْبِ الْحَبِيْبَةِ

    كُلُّ الْجِهَاتِ لَهَا عَبَقٌ مِنْ وَرْدِ الْقَصِيْدَةِ
    كُلَّ الْمَنَافِي أَوْطَانُهَا
    كُلَّ الْمَرَافِئِ يَرْسُوْ حَرْفُهَا يُكْمِّلُ الْحَرْفُ وَهَجَ الْقَصِيْدَةِ

    الْحَالِمُوْنَ مَنْ يَحْمِلُوْنً وَطَنَ الْمِيْلاَدِ
    أَوّلُ خُطْوَةٍ فِي نَسِيْجِ الْكُوْنِ
    أَوّلُ كَلِمَةٍ فِي عُيُوْنِ الْحُبِّ
    أَوّلُ لَهْفَةٍ فِي وَقْتِ الْغِيَابِ

    نَتَذَكّرُ الْخُطْوَةَ الأُوْلَى
    كُلَّ الْبِدَاياتِ
    نُغْمِضُ أَجْفَانَ أَحْلاَمِنَا وّنَمْضِي
    لا شّيءَ يُوْقِظُنَا سِوىَ رَعْشَةِ الْحُلْمِ الْجًمِيْلِ

  21. خاص بمسابقة الفصحى
    الاسم : سمير جابر عبد العزيز / مصر – بني سويف / الاسم على الفيس بوك ( سمير جابر )
    رقم التليفون : 01145174200/01061810277
    لينك الفيس بوك :
    ————————————————
    ==============﴿﴿ كيفَ الرحيلُ ﴾﴾===============
    وَلَقَد ذَكَرتُكَ والحنينُ تَكاثَــــــرا … حقّاً أســــــــأتُ وقد أتيتُ لِتَغفِرا
    ولقد رجوتكَ والهمـــومُ تَكَالَبَتْ … وَتحوَّلتْ مجــــری المدامُعِ أَنهُرَا
    وَتَذَوَّقَت نفسي الجِراحَ جَمِيعَهَا … والقلبُ مَيْــــــــتٌ بالحَيَاةِ تَظَاهَرا
    واليأسُ مِنِّي قــــــد أَطالَ بَقَاءَهُ … واليومُ مِنّـــــــــي قد يكون الآخِرا
    رُوحِي تُعاني مُذ نَوِيتَ فِراقَهـا … والقلبُ يَأبــــــــی أن يَدُقَّ وأكثَرا
    أطلالُ روحي تستعيذُ من الرَّدى ……. والموتُ يدنو ثائرًا ومُكشِّرا
    حَقاً غَدَرتُ وعُدتُ بابَكَ آسِفــاً … والقلبُ يَبكـــــــــي نادِماً مُتَحَسِّرا
    هبني رحلتُ أليسَ بُعدِيَ ضرَّنِي .. أوليسَ دمعي والحنين ُ مُكفِّرا
    إن كُنتُ لا أقوَیٰ فِراقَكَ ساعَةً… هـــــــل أستَطِيعُ بِأنْ أُفارِقَ أشهُرَا
    ارجِع إليَّ حَبيبَ قلبيَ إنَّنــــي … مَــن دِونِ حُبِّكَ باتَ عُمرِيَ خَاسِرا
    تلكَ العيونُ لا أُطِيقُ وَداعَهــا … بُستانُ عمــــــري ظلَّ دُونَكَ مُقفِرا
    كيفَ الرَّحِيلُ وأنتَ تَنبِضُ دَاخِلي .. فإذا رَحَلتَ يكونُ مَوتِيَ حاضِرا
    قُلْ لِي: أُحبَّكَ لا أمَلُّ سَمَاعَهـا .. قلْ لي: عَفُوتُ،كونُ حُزنُكَ ظـاهِرا
    هيّا ابتسمْ حَتی تُضِيءَ سَمَاءَنَـا … فإذا ضَحِكتَ يكونُ وَجهُكَ مُقمِرا
    إشراقةٌ تبدو الحياةُ جَميلـــةً …. فإذا نَظَرتَ أتـــی الظلامُ بَصَائرَا .

  22. الإسم / هند فوزي
    الدولة / المغرب
    رقم الموبايل والواتس اب / 00212622125792
    رابط الصفحة الشخصية على تويتر و الفايس بوك
    https://twitter.com/FawziHind
    https://www.facebook.com/Hind.Fawzii
    مسابقة السيناريو المسرحي
    نجمي… هوسي…

    مسرحية

    نجمي… هوسي

    ” مونودراما الفصل الواحد ”

    تأليف
    هند فوزي

    الإهداء
    الى كل المهووسين… اعقلوا قليلا…

    ( النص المسرحي )

    المكان : غرفة جنى.

    الزمان : الماضي… الحاضر… و مستقبلا… نموذج جنى سيكون دائما حاضرا في مجتمعاتنا… .

    الشخصيات : جنى…

    *

    هوس

    ينكشف الستار عن واجهة مسرحية تظهر لنا غرفة نوم بسرير متوسط، وجهاز حاسوب منزلي يضع جانبا، وصور لفنان لا تظهر لنا ملامح وجهه فقط تملأ جنبات الغرفة، من كل الزوايا وبكل الاحجام والأشكال، مع التركيز على عينيه و ابتسامته وقوامه، تسمع موسيقا الفنان ، ثم تتحول إلى موسيقا أخرى يغنيها هاته المرة بصوته، لتشتعل أضواء ملونة تتراقص في جنبات الغرفة ، تتداخل مع أغنية الفنان التي يغنيها اكابيلا هاته المرة، صوت جنى وهي تتفوه بكلمات الاعجاب نحو فنانها المفضل ” انه رائع، انه الأفضل، انه ملكي انا، اياك ان تقللي منه ايتها البشعة، احترميه فهو افضل منك و افضل من كل معارفك…” ، لتنقطع الموسيقى بشكل كلي هي و الأصوات ويسود الصمت في القاعة وتظل فقط الأضواء تلون المكان ثم تنطفأ جميع الأضواء ويظلم المكان….. .. ..

    تنار بقعت ضوء ؛ واحدة عن يمين المسرح ، تقف فيها جنى 19 السنة فتاة جميلة وهي تحمل بين يديها هاتفها المحمول و تردد كلمات اغنية فنانها المفضل بصوت بعيد كل البعد عن الجمال أو أن يكون طروبا
    تضاء بقعة ضوئية أخرى تتساقط من خلالها صور الفنان والمجلات التي كتبت عنه، والبوماته وسيديهاته، لتدير رأسها جنى وترى ما يسقط في الواجهة الأخرى وتسرع نحوها راكضة …

    (كلي للمكان إظـــــلام )

    (كلية للمكان فإنــــــارة )

    عند الإنارة يظهر المشهد المسرحي كاملاً ، نعاود رؤية غرفة جنى، ثم نرى جنى جالسة على الأرض وهي تنضر للمجلات والبومات فنانها المفضل بهوس وجنون، وتقبلهم وتحضنهم، ثم تنظر مرة أخرى لهاتفها المحمول…

    بنبرة متملكة وفي نفس الوقت هائمة

    أنه الرائع… هو الأفضل… هو ملكي أنا…
    تنهض من على الأرض وهي تحمل هاتفها المحمول بين يديها للتوجه نحو حاسوبها المنزلي، تجلس على الكرسي وتقابل الحاسوب وهي تبتسم ابتسامة تجمع بين الحب والهوس والتخويف…
    ليرن هاتفها وتجيب بسرعة وحماس
    جنى:
    هل قمت بمهمتك… لا أريد أي عذر… هيا قلي…

    صوت أجش:
    لم تتركي لي مجالا لأجيبك…

    ينفجر بضحكة مستفزة ليتمم الصوت حديثه:
    لقد تمت قرصنة حساب محبوبك ” النجم” بنجاح… سأرسل لك المعلومات في رسالة نصية بعد لحظات لكي تدخلي وتتمتعي وأنت تقومين بجولتك داخل مواقع تواصله الشخصية… لولا انني تأكدت من ان المجوهرات التي اعطيتني إياها كانت حقيقية لما كنت قمت بهاته المهمة من أجلك بكل هذا الاتقان…

    جنى بحماس جنوني:
    أنه مجوهرات والديتي… أتعتقد ان والدتي سترتدي مجوهرات مزيفة… لكي تحظى بتلك المجوهرات أنت لا تعرف ما الذي قمت به حتى خادمتنا متهمة اليوم بالسرقة وقد أرسلها والدي للتحقيق معها في مخفر الشرطة…

    الصوت الاجش بعدم اهتمام:
    لا يهمني المهم … الى هنا انتهت علاقتنا… سأرسل لك الان كل البيانات لكي تدخلي لتلك المواقع… بااااااااااااي يا حبوبة …

    جنى بعصبية:
    حبو…. حبوبة ماذا أنا لست حبوبة أحد ولا حبوبتك أيها الغبي…
    تيت تيت تيت تيت

    نسمع صوت الهاتف بعد أن قطع الخط الصوت الاجش منهيا المكالمة…
    تنزل جنى الهاتف من على اذنها لتبدأ في تأمله منتظرتا الرسالة… ثم نسمع صوت وصول رسالة نصية

    جنى بحماس وهي تنظر للهاتف:
    لقد وصلت… أخيرا سأستمتع بالنظر ومعرفة مع من تتحدث ولمن وماذا تقول…

    تركض جنى مرة أخرى مسرعة نحو حاسوبها المنزلي تجلس على الكرسي وتبدأ في ادخال البيانات التي أرسلها لها صاحب الصوت الاجش، وهي تنظر تارتا للهاتف وتارتا للحاسوب المنزلي…

    جنى بفرح:
    أخيرا أنا هنا الان… ممممممممممممممممم

    جنى بغضب:
    ما هذا وتجيبه بإرسال قلب أحمر…
    غبي…

    جنى بارتباك وأسف:
    لا لا حبيبي ليس غبي… هن الغبيات اللواتي يغازلنهن ويرسلن له مثل هاته الرسائل…

    تنهض فجأة جنى من على الكرسي لتقوم بدفعه بقوة بيديها، وتبدأ في اللعب بشعرها بطريقة جنونية وهي تصرخ
    جنى بغضب مخيف:
    لست وحدي المعجبة به… هناك الكثيرات ممن يغازلنه… لماذا يرسلن له مثل تلك الكلمات… ماذا يجب أن أفعل… يجب أن أكون أنا ففقط من أحبه… هو ملكي أنا لوحدي… هو ملكي ليس ملكهن… لا يجب أن يقارنني أو ينظر لي مثلما ينظر لأي معجبة أخرى… أنا جنى أنا جنى ونسخة واحدة ولا واحدة تشبه لي أو تقارن بي…

    تتوقف عن اللعب وشد شعرها، لتبدأ بالمشي يمينا ويسارا بهستيرية، لتتوقف فجأة عن المشي وتقف وسط المسرح
    جنى بابتسامة مخيفة:
    لا لا أكيد سأجد حل أكيد سأبعد عنه أي شخص يريد أن يدعي أنه يحبه مثلي… لن أترك أحد يقترب منه من الان فصاعدا… أنه لي… لي وحدي… حبيبي أنا … روحي أنا…. أجمل ابتسامة … وأجمل وجه… وأجمل اطلالة… ايييييييييييه نجمي الرااائع….
    صوت طرقات الباب، تتوجه مسرعة جنى نحوه لتقف وهي مرتبكة أمامه ثم تضع اذنها لتسترق السمع…

    صوت والدة جنى:
    جنى تعالي لتجلسي معي ومع والدك قليلا… أنه وقت شرب الشاي وأكل الحلويات…

    جنى بارتباك بعد أن تركض الى الجانب الاخر من الغرفة مبتعدة عن الباب:
    ماما… لا يمكن لي الجلوس معكما… أنا مشغولة …

    صوت والدة جنى:
    هل الدراسة في الجامعة هاته الأيام تشغل الشخص الى هاته الدرجة يا حبيبتي…

    جنى بثقة مصطنعة:
    نعم نعم يا امي لدي الكثير من البحوث يجب أن اتممها لكي أقوم بعرضها الأسبوع المقبل…

    صوت والدة جنى بحزن:
    اوكي حبيبتي…أنت أدري بمصلحته… لكن لا تجهدي نفسك بالدراسة ارجوك… صحتك مهمة لدينا يا حبيبتي… لا تنسي أنا ووالدك نحبك…

    جنى بعدم اكتراث:
    وأنا أيضا احبك أمي… وأنا أيضا أحبكما…

    صوت خطوات والدة جنى وهي مغادرة من أمام باب غرفتها تسمع… لتتنفس جنى الصعداء وتركض مجددا أمام الحاسوب المنزلي تقوم بتصفحه وهي واقفة دون أن ترفع الكرسي من على الأرض أو تجلس عليه…

    جنى نبرة توعد:
    والان حان وقت العمل… حان وقت أن أقوم بما وجب علي القيام به من أجل حماية حبيبي ونجمي…

    تخفت الإنارة تماماً حتى تصل إلى حد الإظلام، وتتراقص في جنبات المسرح أضواء ملونة، تسير جنى بخطوات جادة ومتوعدة لتقف وسط المسرح في حين الأضواء لازالت تتراقص وتغير، الى أن تتوقف بقعة الانارة عليها وهي واقفة بملامح تارة جدية وتارة تبتسم بمكر، وتارة بوعيد، لينبعث صوت يقوم بسرد خبر هام تستمع اليه جنى باهتمام وخبث

    جنى وهي تسمع ما يقول الصوت المنبعث وتبتسم ابتسامة انتصار

    الصوت بنبرة إخبارية جادة:
    بسبب تسريبات لمجموعة من محادثات للنجم ” النجم” اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالحديث والتعاليق لم تتوقف بين ساخط وناقم وساخر من كلمات ومحتوى تلك الرسائل…
    أحبك الى حد الجنون…
    لا أتخيل حيات بدون أن تكون متواجدا بها…
    أنت قدري…
    كلي استعداد بأن أقدم لك روحي… قلبي وكل ما املك فقط لكي أرى ضحكتك هاته…
    هل يمكن أن اقضي معك ليلة واحدة فقط.. فقط ليلة واحدة…

    هاته الرسائل لم تظهر للعلن من خلال محتواها فقط… لكن أسماء مرسليها وحتى بروفايلاتهم ثم عرضها مما جعل الهجوم يحتد على هؤلاء الفتيات، وهناك من وصل به الحد الى تهديدهن بالضرب والقتل كما أن واحدة منهن صرحت أن الموضوع خلق لها مشكلا مع خطيبها، وأخرى قالت أن والدها يحس بالخزي والعار بعد أن علم أن ابنته وسط هاته الزوبعة…

    تستمر جنى بالابتسام وتغيير ملامح وجهها بتفاخر، وانتصار وخبث في حين يستمر الصوت في الحديث…
    الصوت بنفس النبرة الجادة
    لحد الأن لم يصدر أي تعليق من الفنان ” النجم” ولا حتى من شركة انتاجه، ولا يزال موضوع تسريب مثل هاته الرسائل مجهولا ولا يعرف صاحب هاته التسريبات… بالرغم من أن الكثيرين يقومون بلوم الفنان ويشككون في أنه هو من قام بتسريب مثل هاته المحادثات الخاصة والخاصة جدا…

    جنى بعصبية
    هراء… ليس هو… لماذا سيقوم بتسريب هاته المحادثات… أنهم لا يعلمون بأن ” نجمي” ملاك نعم هو ملاك على هيئة بشر…
    تعاود الانارة الرجوع الى حالتها الطبيعية وبشكل موحد لتمشي جنى يمينا ويسارا في جنبات المسرح بتوتر لتقف فجأة و تقول بصوت مرتفع
    جنى بنبرة عالية
    لا يجب أن يخلق هذا الموضوع مشكلا له… لم أرد أن تمشي الأمور بهاته الطريقة…

    تقف بهدوء مصطنع بنبرة أقل حدة تقول
    لا لا كل شيء سيكون على ما يرام… لا أحد سيؤديه وان فعلوا لن اسامحهم.,, أنا هنا لاحميه… نعم نعم أنا سأحميه…
    يرن الهاتف المحمول تحرك جنى رأسها يمينا ويسارا لتلتفت نحو الهاتف الموجود أمام المكتب الخشبي تقترب منه تحمله لترى هوية المتصل

    جنى باستهزاء
    سمرة الغبية… لن أجيبها… لكن لا لا مادامت تتصل الا وهناك خبر ما… سأجيب سأجيب

    جنى بابتسامة مصطنعة تجيب
    الو سمرة… كيف حالك حبيبتي …

    صوت سمرة بنبرة ساخرة ومتهكمة
    شفتي خبر ” النجم” نجمك حبيبك …

    جنى بعصبية
    موضوع الفانز الغبيات اللواتي انتشرت محادثاتهن… أكيد النجم ليس له دخل بتلك التفاهات هن الغبيات اللواتي يرسلن له مثل تلك الرسائل…

    صوت سمرة بنفس نبرة التهكم
    لا لا لا ليس ذلك الموضوع انه موضوع اخر…

    جنى بعصبية
    ادا ماذا قولي مباشرة ماتريدين قوله ولا تلعبي على أعصابي
    سمرة بضحكة قوية ونبرة ماكرة
    لقد أعلن على أنه على علاقة مع الممثلة ” نجوم” وزواجهما قريب وقريب جدا؟؟؟
    جنى بعصبية
    انت كاذبة …
    سمرة بجدية
    ولما سأكذب…
    تقفل جنى الخط لتحمل هاتفها وتبدأ البحث فيه
    جنى بهستيريا
    أكيد هي إشاعة ألفها الاعلام و الفانز…
    لا لا يمكن أن يكون مدير اعماله قال هذا الخبر ليغطي على موضوع رسائل المعجبات…
    لا لا غير ممكن مستحيل أن اصدق الخبر…
    ترمي بالهاتف المحمول بقوة أرضا ليتحطم… وتبدأ في المشي يمينا ويسارا في المسرح بجنون وهستيريا…
    أصوات متداخلة مختلفة لرجال ونساء وأطفال تقول
    النجم على علاقة
    النجم سيتزوج
    النجم مغرم ويعلن عن زواجه قريبا…
    النجم يعلن عن حبه للنجمة وعن موعد زواجهما…
    النجم يصرح بعلاقته علنا….
    تصرخ جنى بقوة
    لااااااااااااااااااااااا
    تنزل أرضا وتضع رأسها على ركبتيها وتتخذ وضعية الجنين وهي تستمر في الصراخ…
    جنى
    لاااا… كذب…. أكيد هي إشاعة…
    تنخفض فجأة نبرة صوت جنى لتهدئ فترفع رأسها ببطئ في حين ملامحها تدل على الحزن وأثار البكاء
    جنى بصوت منهار
    لا انه ملكي… لن انهزم بسهولة… لن تأخذه مني ولا واحدة… أنه لي .. أنه ملكي…
    تنهض من على الأرض لحمل هاتفها لتجده مكسورا لتركض نحو مكتبها تفتح خزنة صغيرة لتقوم بإخراج هاتف محمول اخر وتحمله بين يديها وتقوم بالاتصال
    جنى بهستيريا وصراخ
    أريدك الان أن تنتقم لي من ” النجمة تلك” لا يهمني لا كيف ولا أين المهم لا أريدها ان تلتصق بالنجم…
    جنى بنفس العصبية
    اوكي اوكي قم بما قلت لك ..

    تعاود حمل هاتفها المحمول جنى لتتصل مرة أخرى بشخص أخر
    لما لا إذا كان تعقب أو حتى هجوم سيخيفها قليلا قم بذلك…

    تنهي المكالمة لتعاود مكالمة أخرى
    قفوا أمام باب مطعمها وارموها بحبات طماطم… أريد أن تصيب بالرعب والخوف…

    تنهي جنى المكالمات ولتعاود المشي يمينا ويسارا في جنبات المسرح لتقف فجأة وبملامح مخيفة وتقول
    جنى بصوت مخيف
    وأن كلفني الأمر…
    تصمت قليلا جنى تبتسم ابتسامة جنونية وبنبرة وعيد تقول
    قتلها… نعم قتلها… لن اتردد… هو ملكي أنا وحدي…

    اظلام
    ظلام كاحل يسود الخشبة… لنسمع صوت منبه، لتشعل الانوار ونرى جنى تتقلب في سريرها
    صوت والدة جنى:
    جنى انهضي… حان وقت الجامعة… ألم تسأمي من أحلامك المجنونة…
    تنهض جنى من على سريرها تلتفت نحو الجمهور، ترمقهم بنضرات بريئة، ثم تبتسم…
    تنخفض الإضاءة شيئا فشيئا، موسيقى هادئة وصاخبة في نفس الوقت تسود المكان، الى ان تنطفئ الأنوار كليا…
    ستار
    النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق