أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

مسابقات مهرجان همسة للآداب والفنون لعام 2017

Share Button

هانحن وبعد طول انتظار نبدأ مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق …!
مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم سمراء النيل الفنانة  مديحة يسرى) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات وكما كان المهرجان الماضى يحمل اسم فنان الشعب ( سيد درويش ) فهاهى تلك الدورة تحمل اسم سمراء النيل الفنانة
( مديحة يسرى) تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى
أولا / الشعر
شعر عمودى
شعر التفعيلة
القصيدة النثرية
الشعر العامى
ثانيا / الأدب
القصة القصيرة
الخاطرة
الرواية الطويلة 
السيناريو والحوار
ثالثا / الفنون
الرسم بكل أشكاله
التصوير الفوتوغرافى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شروط الاشتراك فى المسابقات


1/ أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى أواخر شهر سبتمبر إن شاء الله
2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقتين فقط من المسابقات المنشورة على سبيل المثال .قصيدة عمودية وأخرى تفعيلة أو نثرية أو عامية أو أى نوع آخر من الأدب والفنون ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بالجائزة الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر
ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها بالمركز الأول المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة
3/ أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته وكيفية الاتصال به على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من اى من هذا تستبعد فورا
4/ أن تكون المشاركات لم تشارك فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى
5/ ترسل المشاركات  فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر
6/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا
7/ لايوجد شرط التقيد بالسن فى اى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8/ يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2017 حتى 31 مارس من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ
9/ يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية وبكل مكان متاح للحصول على أكبر كم من التعليقات ..وذلك ليحظى كل صاحب تعليقات على درجات تضاف لدرجات لجان التحكيم وذلك كل حسب مايحصل على تعليقات
10/ أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات
11/ بالنسبة لقصائد الفصحى أولا الشعر العمودى :

     ١- أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيتا موزون على أحد بحور الشعر العربي
     ٢- الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية
     ٣- أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية
      ٤- الإلتزام بشكل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم             المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها
 ثانيا شعر النثر والتفعيلة : 
1/ لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر
2/ القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد
3 / يكتب اعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى ..                قصة قصيرة . رواية . سيناريو .. ..غير ذلك لايلتفت إليها

12 /بالنسبة لمسابقة السيناريو والحوار أن يكون السيناريو والحوار مضغوطا ويصلح    

     لعمل فيلم قصير لايزيد عن 15 دقيقة ويمكن الاشتراك بمسرحية ذات الفصل الواحد على ألا تزيد صفحاتها عن عشر صفحات
ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

13 / بالنسبة لمشتركى الرسوم والصور الفوتوغرافية ترسل الصور بنفس الطريقة على الرابط  مع بيانات المشترك كاملة
14/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم ارسالها ملخصة بحيث لايزيد الملخص عن عشر صفحات وورد
15/ الرسوم والصور الفوتوغرافية ترسل صورا منها واضحة على الخاص لرئيس التحرير فتحى الحصرى
بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن ثلاثين سطرا كحد أقصى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برنامج المهرجان
1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص فى صفحات خاصة  بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز 
2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث 
3 / يقام حفل كبير فى آخر شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية
4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى
5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة
6 / يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يححيه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال
الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان وراعى المهرجان
الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان

الشاعر / راسم محمد ..مسؤول تنسيق المهرجان والندوات والرحلات

الشاعر / احمد الخليفة ..مسؤول المجلة بالكويت

الشاعرة / أمل حاج على ,,مسؤول المجلة بلبنان
الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مسؤول المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر والصحفية الجزائرية بلراضية منال
الإعلامى / على البهلول مدير مكتب المجلة بتونس
الإعلامية / منال احمد الحسبان مدير مكتب المجلة  بالأردن
للاستفسار …صفحة رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403
تليفون مكتب :
0235860592

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/12/27 9:14م تعليق 65 3447

65 تعليق علي مسابقات مهرجان همسة للآداب والفنون لعام 2017

  1. عيسى عبد الرؤوف عبد الحميد

    خاص بالمسابقة
    عامية * مصر

    ************* غنوة وحدوته ****************
    ************* مع عمو صيام ****************
    تأليف الشاعر عيسى عبد الرؤوف

    * حبايبى الحلوين *
    ربنا لما خلقنا . خلق جوه كل واحد منا جيش قوى
    علشان يدافع عن كل أعضاء الجسم .علشان الأمراض
    متقدرشى علينا –
    إنتو عارفين الجيش ده جاى منين
    من الفيتامينات طبعاً من أكل الخضروات والفاكهة وكل الأكل
    علشان كده لما ماما تقولنا خد إشرب اللين أوكل أى حاجه
    منقولشى لاياماما مبحبهوش .دى كلها نعمة ربنا . وكل
    حاجه فيها فيتامين مختلف عن الفيتامين إللى فى الحاجه التانيه
    ولما ماما تقولكم كمان متستعملشى المقاص بتاع حد تانى
    علشان تقص ضوافرك تسمع الكلام علشان ماما فاهمه واكبر منك
    وكمان بلاش تستعمل الفوطه بتعت حد تانى .عارفين ليه
    علشان فيه مرض أسمه فيروس (سى) يعنى إيه فيروس
    (سى) يعنى إلتهاب كبد وبائى .
    حبايبى الحلوين
    المرض ده مالوش اعراض يعنى لومريض متحسش بأنك مريض
    لاسخنيه ولاصداع ولاحاجه خالص علشان الفيروس بيبقه نايم
    ونعسان لكن لما الجيش بتاعك إللى إسمه المناعه يضعف عشان انت مبتكلشى
    ومبتشربشى اللبن ومبتسمعشى كلام ماما الجيش بتاعك بيتعب
    ومبيقدرشى يدافع عن جسمك . والفيروس يجرى ويجرى ويلعب
    زى ماهو عايز . عارفين لعبه إيه
    لعبه حرب يقعد يحارب يحارب فى الكبد وياكل فى البلازما ويخلصها
    أكل كمان ومتقدرشى تمشى ويبقه الكبد كسلان وعايز تفضل نايم
    وبعديها يتضخم الكبد يعنى يكبر اكتر من حجمه الطبيعى ويضغط على
    الطحال إللى هو بنك الدم وبعديها يحصل رشح وإستسقاء وبعد الشر
    بعد الشر المريض يموت – علشان ماوقاش نفسه من الأول ولاسمع
    كلام حد .

    *** تعالوا نحكى حدوته ***
    كان ياما كان فى سالف العصر والأوان ناس وحشين إسمهم الصهاينه
    كانوا قاعدين فى دول بعيده وسابوها وجم عندنا هنا فى بلادنا العربيه
    قعدوا فى فلسطين إللى فيها الأقصى الشريف . والأقصى الشريف
    كانت الأول قبلة المسلمين كلهم قبل الكعبه كلنا كنا بنصلى نحيتها
    ولما جم عندنا كانوا عدد قليل وشويه شويه بدأوا يكبروا ويكتروا
    ويبنوا هنا بيت وهنا بيت علشان يشوفوا أصحاب الأرض هيعملوا
    إيه . أصحاب الأرض سابوهم يبنوا عارفين ليه . علشان معندهمشى
    جيش ولامناعه تحوش عنهم ومناعتهم مفككه وفضلوا يبنوا ويبنوا
    لما اخدوا أرضهم وقالوا دى بتاعتنا . وأصبح عددهم كتير وعندهم
    جيش وسلاح . لكن لما حاولوا يحتلوا مصر إحتلوها بس كانت مصر
    لسه فى اول مرضها وجهازها المناعى قوى علشان كده رجعنا وضربناهم
    تانى وخرجوا من أرضنا وأخدناها منهم بالقوه .

    حبايبى الحلوين

    لازم نسمع كلام ماما وبابا عشان مافيش فيروس يدخل جسمنا

    ودلوقتى تعالوا نسمع الأغنية الجميلة

    أيوه ياتوتو بقولك بص
    خليك شاطر كده بتحس
    لماتحب تقص ضوافرك
    أوعه تقصها بأى مقاص

    وخلى لنفسك ديماً فوطه
    حتى كمان وإنت صغنطوته
    ديماً شقى كده ومغلبنى
    ومبتسمعشى ياشبر ونص

    ……………………………. طيب يامامتى أعمل إيه
    ……………………………. كل كلامك فايدته إيه
    ……………………………. لوإستعملت حاجة غيرى
    ……………………………. قوليلى أوام يجرالى إيه

    أيوه هقولك يحصل إيه
    أوام هيجيلك فيروس سى
    بعيد الشر عليك ياتوتو
    أصله خطير متقدرشى عليه

    ……………………………. طيب ليه يامامتى خطير
    ……………………………. عقلى راح كده فى التفكير
    ……………………………. خوفتينى ليه ياماماتى
    ……………………………. كان نفسى أكبر وأبقى سفير

    لاياضنايا دى بس نصايح
    أصله مرض مالهوش أعراض
    ماشى فى الكبد وديماً طايح
    ربنا يبعد عنا الأمراض

    …………………………… طيب يامامتى ربى يخليكى
    …………………………… وأشوف فرحتى ديماً فى عينيكى
    …………………………… أنا م اليوم هسمع لنصايحك
    ……………………………. وأدعى ربنا يباركلى فيكى

    ======================================

    حبايبى الحلوين بكره وفى نفس الميعاد إللى هييجى فيكم هيفرح بالغنوه
    ويتسلى بالحدوته * أقولكم إيه توتا توتا * غنوه وحدوته

    رد
  2. دالي يوسف مريم ريان

    الاسم : دالي يوسف
    اللقب : مريم ريان
    تاريخ ومكان الازدياد : 28/09/1998 تلمسان الجزائر
    البلد : الجزائر
    البريد الالكتروني : riyanemeriem13@hotmail.com
    نوع المشاركة : قصيدة نثرية بعنوان “على مرافىء الذاكرة”

    حِينَ يَحِلُ المَسَاء
    يُرَجُ صَمْتُ أَنَايْ
    أَهِيمُ فِي أَعْمَاقِ الذِكْرَيَات
    أُصْغِ سُكُونَهَا نُبُوءَات …بِلََا
    ضَجِيجٍ ثَائِرَهْ
    تَنْزِفُ السّمَاءُ دَمًا
    لِتَبْكِ ذِكْرَى وَطََنٍ جَرِيحٍ
    حُلْمٌ يَفِيقُ أَوّلَ المُعَانَاة
    لِيَرْوِ مُرْثَاهُ
    هُنَاكَ –عَلَى مَرَافِىِء الذَاكِرَة-
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    لَأَمْكَنَ لِلْأَلَمْ سَحْقَ الذَاكِرَهْ
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    لَمَا بَكَتِ النُجُومُ
    وَتَنَاثَرَتْ إلَى قَدَرٍ مُؤْلِمْ
    يُنَاجِي بَطْشَ الأَسَى
    بِزَفَرَاتٍ سَاهِرَهْ
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    مَاصَنَعَ الأَمْجَادُ لَنَا
    أَيَّامَنَا الحَاضِرَهْ
    وَرَتَّلُوا النِضَالَ
    تَعْوِيذَةَ البَقَاءْ
    بِأَفْئِدَةٍ صَابِرَهْ
    فَكَسْرُنَا لاَ يُجْبَر
    وَلاَ يُكْشَفُ الفَجْرُ
    إِنْ لَمْ يَكُ الوَفَاءُ مُلاَزِمًا
    فِي لَحْظَةِ انْكِسَارٍ عَابِرَهْ
    يَا بَلَدِي
    سَتَبْقِينَ قَصِيدَةً بَاهِرَهْ
    وَفِي جِدَارِ القَلْبِ هَوًى
    وَفِي الأَزْمَانِ لَحْنًا
    يُخَلّدُكِ التّارِيخُ دَوْمًا
    -على مرافئِ الذَاكِرَهْ-

    رد
  3. صلاح عبد الغفار أحمد سيف / الشهرة صلاح سيف

    كل الشكر والتقدير والعرفان مهرجان همسة للفنون والآدب 2017
    مرسل لسيادكم قصة قصيرة للمشاركة فى البرنامج
    الاسم / صلاح عبد الغفار أحمد سيف
    رقم التليفون /01221094861
    العنوان / جمهورية مصر العربية / بنها قليوبية / الحرس الوطنى / شارع عمربن الخطاب رقم 30

    الجزاء والعقاب
    مجموعة قصصية وافكار للسينما
    بقلم الأديب : صلاح سيف
    ————————————————————-
    (1)

    بقلم : صلاح سيف
    نور على صدر شروق
    عن قصة التوأم الفدائى

    امام دهشة الجميع دوى الأنفجار وتناثرت الأجزاء واختلطت دموع الحزن بالفرح فى كل الأجواء واغمض الأب جفنية على اخر نظرة لأخر أبنائه ورجع به العقل والذكريات الى عشرين عاما وأكثر للوراء تذكر احاسيس الفرح التى شعر بها عندما علم أن زوجتة أنجبت توأم وطار من السعادة ودخل الى الحجرة ليقبل زوجته وأولاده وكان التوأم ولد وبنت…

    قرر الأب أن يسمى الولد نور ليكون للحرية فى فلسطين وسمى البنت … شروق … لتشرق على أرض فلسطين بعد أن حل بها الظلام غرس الأب فى كلا منهما معنى حب الوطن , الفداء , التضحية , الأرض العرض الحرية وكثيرا من المعانى السامية .

    وكبر التوأم … ولأول مرة مرة يشتركا مع أطفال الحجارة , يقذفون العدو ولا يهابا الموت , ولم يكن ما شاهداه من مشاهد القتل والدمار والخراب … والدماء التى تسيل على أرض الوطن من شهداء هين … ولكن مع كل شهيد يزيد يصبح الانتقام والثأر أكيد … ومرت السنون وأصبح التوأم فى ريعان الشباب وكان الوالد دوما يرشدهما على الأشتراك فى فصائل المقاومة … الجماعات السرية لتحرير الوطن , وبالفعل اشتركا فى إحدى هذة الفصائل شهداء الأقصى وهم فى سن السادسة عشر كانت عقولهما ناضجة وصارا من أنشط الأعضاء فى هذة الجماعة لدرجة أنهما فى خلال ثلاثة أعوام أصبحا من قيادات الفصائل لهذة الجماعات .

    التحق نور بكلية الهندسة بعد حصولهما على الثانوية العامة لتساعده على صناعة وتركيب أجهزة تفجيرات ذات مستوى عال … يصنعها هو بنفسة , بينما إتجهت شروق الى دراسة الحقوق للدفاع عن قضية بلادها فى المحافل الدولية والمؤتمرات الخارجية .

    لم يكن هدف نور … وشروق الأرتقاء بنفسهما … بل الأرتقاء بوطنهما وفى أحد الأيام عاد من الجامعة وهما فى قمة السعادة أنهما ولأول مرة يشتركان معا فى تنفيذ عملية فدائية تدمير دورية اسرائيلية .. , وعندما اقتربا من البيت شاهدا الباب مفتوحا اندهشا فدق نور على الباب لم يرد احد … ولم يسمعا صوت بالداخل ونظرت شروق بالداخل .. فأذا بصرخة صرخة مدوة بصوت يملأه الحزن والأسى وقالت أماااااااااااااه

    الأم ملقاة على الأرض وملطخة بالدماء إرتمت عليها قتلوكى الخونة يا أمااااااااه وهى تقبلها وتبكى بكا مريرا …. وتقول الويل لهم الويل لهم .

    أما نور … لم ينطق بكلمة ولم يسدل دمعة واحدة , ولكنه وقف فى قمة الذهول حتى هوى على الأرض , كان المنظر بشع , جسم عارى تماما , ورأس منفصلة وبركة دماء وملامح الفزع تظهر على الوجه المذبوح .

    أين الأنسان الذى يستطيع احتمال هذا المنظر ؟!!
    وعندما عاد الأب من الخارج لم ينظق الا بكلمات مبعثرة وقال :
    نفدى الوطن بأرواحنا .

    وبعد أيام فاق الجميع من حالة الزهول التى مروا بها , كان الوقت قصيرا لزوال هذه الحالة ولكن الحالة زالت , لأنها لم تكن المره الأولى التى يشاهدوا فيها منظرا كهذا , ولكنها كانت المرة الأولى التى يشاهدوا فيها أمهم صريعة ….

    لم تكن شروق مثل بقية الفتيات فى أى دولة من دول العالم تحلم بالزواج والأستقرار وبيت سعيد مع أولادها … ولكنها كانت تحلم بنوع آخر من الأستقرار , هو الأستقرار الأوسع .. حلم وطنها , مثلما تحلم به بقية الفتيات فى فلسطين , وفى أى أرض محتلة وكان نور أيضا يرى فلسطين هى العروس الجميلة التى يسعها لدفع مهرها الغالى .. التحرير ..كانت روح التعاون والتصميم لدى التوأم عالية وكانا يعرفا أن مصي هما أما الموت أو تحقيق الحرية .

    ولكنهما قررا أن يكون الموت فى سبيل الحرية أو الموت بعد الحاق الدماء والفزع فى أجواء اسرائيل وقلوب قوات الاحتلال .

    تخرجت شروق من كلية الحقوق وبدأت فى فى ممارسة عملها , فكانت شعلة نشاط تخصص معظم المبلغ التى تحصل عليه الى جماعة شهداء الأقصى التى إنضمت اليها مع توأمها نور من أجل تحرير الوطن .. وجزء تساعد به فى إدخال الفرح والسرور على أطفال الحجارة فى فلسطين والجزء الباقى ليساعدها على ظروف المعيشة .

    وتخرج نور من كلية الهندسة والتحق بالجانب الحربى بالجماعة ” شهداء الأقصى ” وأصبح من قادتها بالجهد والعرق المتواصل إستطاع هو وزملاؤه أن يطورا الجانب الحربى فى هذه الجماعة ليصبح من أقوى وأخطر جماعات المقاومة .

    ومرت الأيام وأعتقل الوالد بعد أن عرف العدو أن أبنائه من أعضاء فصائل المقاومة وذلك لكى يعترف وأخذوا فى تعذيبه تعذيبا شديدا ولكن شجاعة الرجل وقوة إيمانة بقضية بلاده جعلته يصبر ويتحمل العذاب والأذى .

    وكان تصميم نور وشروق يزداد فى المقاومة ضد الأحتلال . من أجل قتل الأم ومصرعها وهى ملطخة بالدماء واعتقال الوالد رغم كبر سنه .

    وتزايدت عمليات المقاومة الفلسطينية بعد الحصار على عرفات وقيادات فلسطين وازداد أطفال الحجارة قوة أقوى من الدبابات والقنابل والرصاص , مع التدمير اليومى للمنازل والخراب والدمار من قوات الاحتلال واستشهاد الأطفال والنساء والرجال والشيوخ واشتعلت النيران فى فلسطين واشتعلت القلوب حرقة على الشهداء .

    كل لحظة يستشهد فيها فلسطينى يزداد الفلسطينيون حزنا ويزدادون قوة وايمانا بالله وبالوطن .
    الحوائط تخاطب نفسها من الألم !! الدماء المتناثرة فى كل الأجواء تطرح الأشواك وتعلن بالهلاك لكل صهيونى غادر وفى يوم مشابة لكل يوم فى فلسطين .

    رأت شروق قوات الاحتلال وهى تقتل سيدة وطفلها فى الشارع .. صرخت بأعلى صوتها وقالت :
    كفى دمارا … حسبنا الله ونعم الوكيل … حسبنا الله ونعم الوكيل

    ورجعت بسرعة الى منزلها وهى فى قمة الحزن .. لقد ذكرتها هذه السيدة بأمها وترقرقت فى عينيها دمعة حزينة .

    لما أنت سعيد ؟ فأجابها مشيرا بعلامة النصر .. سنحرر بأذن الله النصر الأكبر
    تعجبت شروق وقالت :
    ما الخبر ؟

    فقال : بمشيئة الله تعالى سوف أقوم بتفيذ عملية بالجهاز الذى صنعته بنفسى .. وهذه العملية ستكون فى وسط اسرائيل بل فى قلب تل أبيب .

    لم تعرف اسرائيل شئ عن هذا الجهاز لذلك سيكون صدمة بالنسبة لها .. وسأترك سر هذا الجهاز واتركه معك فأذا نجحت العملية قدمية للجماعة ” فصائل المقاومة ”

    لم تنطق شروق بكلمة ولم تعرف أى إحساس يغلب عليها , ولكن شعورها كان مزيجا من الفرح والحزن , الفرح لأختراع جهاز كهذا ليحرز النصر لبلدها فلسطين , والحزن لأنها حتما ستفقد توأم عمرها كما فقدت أمها وسوف تقيم وحيدة خاصة بعد إعتقال والدها .

    مرت الأيام وخرج والدها من المعتقل وفرح نور وشروق كثيرا , واقتربت الأيام لتنفيذ العملية الاستشهادية لنور وعندما علم والده بهذه العملية , ربت على كتف نور وقال له .. نحن جميعا فداء للوطن .

    كان نور بالنسبة لشروق هو الأمل … هو الحياة … لم يفترقا أبدا طيلة حياتهما إقتربت الساعات من العملية الاستشهادية لنور .. كانت كل ساعة تمر .. كأنها لحظة من الوقت وجبل من الألم .. حين علمت أن الوقت يقترب لتفقد توأم حياتها أى إحساس كانت تشعر به ؟ كانت مليئة بالأسى , بداخلها نار تشتعل كل لحظة لا تستطيع أن تقول له لا تقم بهذه العملية .. لأنها تحب وطنها مثلما تحب أخاها .

    ودع نور والده وهو يسير بخطوات متثاقلة , أرجله لا تساعده على السير , الدموع منهمرة من عيون الجميع .. فهذه اللحظة هى لحظة الفراق .. آخر نظرة .. قلوبهم جميعا تشعر بالهم قبل نور والده .. وكانت هذه قبلة الموت , قبلة الوداع .. جرت شروق على نور وضمتة على صدرها وما زالت الدموع منهمرة لا تنطق بكلمة … لسانها لا يستطيع الكلام ولكن الأنين الذى نتج عن الحزن كان يكفى للتعبير عن كل آلامهـــا استمرت الضمة أكثر من دقيقة والصمت يملئ المكان . الوالد ينظر الى فلذة كبده , ينظر النظرة الأخيرة .

    ابتعد نور عن شروق ووجنيتة مبلله من كثرة الدموع … ارتعشت شروق حين ابتعدت عن صدر توأم عمرها .. وقالت له :
    يانور الحرية هيا … حرر بلادك .. سألحق بك مع الشهداء بأذن الله صوتها بدى وكأنة حشرجة مليئة بالأحزان .. الكلمات تثاقلت ولكنها تعرف أن الحب الذى يذهب للوطن .. هو الحب الصادق .. هو الحب الذى يضحى المرء من أجله بروحه وآخيرا نطق الأب بصوت يغلب عليه الحرقة وقال نحن فداء للوطن .

    خرج نور من المنزل وهو يكاد يكون مسيطرا على أعصابه , كانت العملية خطيرة وهى تفجيرات فى وسط تل أبيب وسط الزحام .. العملية تحتاج الى تركيز وتمالك للأعصاب وبالفعل نجح نور فى تمالك أعصابه .
    بعد لحظة الوداع لأهله التى كانت من أصعب اللحظات .

    كان من الصعب الدخول الى تل ابيب ولكن بمساعدة الجماعة السرية لتحرير فلسطين , استطاع نور أن يدخل تل أبيب وما هى الا لحظات ودوى الأنفجار واستشهد نور نعم استشهد .. كانت حقا الضمة الأخيرة بين التوأم .. كانت النظرة الأخيرة ولكن نجح نور ونجح الجهاز وقتل الكثير والكثير من الاسرائيلين داخل ملهى اسرائيلى ونطق نور الشهادة ثم حدث الأنفجار , بعد الانفجار انقلب الوضع فى فلسطين كلها رأسا على عقب وامتلأت المستشفيات فى تل أبيب بجثث الاسرائيلين الخونة اليهود وازداد عدد المصابين ودوى الفرح فى فلسطين عقب العملية الانتحارية لنور شهيد الأقصى .

    وعندما سمعت شروق بالأنفجار جرحت شفاها من الحزن وهى لا تشعر .. كان كل نبضة من قبلها تقول نور أخى .. وداعا يا نور .. يانور عمرى .. يا توأم الروح .. يا توأم القلب يا توأم النفس وداعا يا شهيد الوطن وداعا يا توأم عمرى .

    ولكنها عندما علمت أن العملية نجحت وأن عدد الضحايا كبير فقالت روحك لم تضع هباء ” يا بطل …. وجففت دموعها والقلب مازال حزينا ….

    تأكدت شروق أن الجهاز قد نجح , وكان نور قد أهداها نسخة مماثلة للجهاز وعلمها طريقة تشغيلة وأعطاها أوراق هذا الأختراع .

    ذهبت شروق الى مقر الجماعة وأهدت لهم سر أختراع هذا الجهاز ليتم تصنيعه ويتم استخدامه فى عمليات التفجير , ولكنها اتحفظت بالنسخة الأخرى لنفسها ولم تخبر أحد بها .

    مرت الشهور وشعرت شروق بالوحدة . وكانت فى كل ليلة تتذكر أخيها وتشعر بالألم والأسى ولكنها إنهمكت فى العمل , وفى يوم من الأيام جاءت لها فكرة عظيمة تستطيع بها المساهمة فى الانتقام ممن قتل أمها وكانت السبب فى فقدان أخيها وقتل من الفلسطينين وتشريد الأكثر ودب الفزع فى قلوبهم .

    كانت شروق تجيد الانجليزية إجادة تامة فقررت أن تحاول استخدام مهارتها فى اجادة اللغة بدخول تل ابيب فذهبت الى ملهى ليلى وتعرفت على شاب اسرائيلى أوهمته شروق أنها يهودية من أمريكا على أمل أنها طريقة تدخل بيها تل أبيب .

    وتحدثت معه حتى عرفت أنه يعمل سكرتيرا فى الكنسيت ومن حقة دخول المبنى دون ازعاج لأن عمله يتيح له ذلك .

    عادت الى البيت لتعلن لوالدها خبر المهمة ولكن والدها أخبرها بأن ذلك مستحيلا لأن لا يدخل مبنى الكنيست الا أفراد معينة , وكل من يدخله يمر بعدة مراحل للتفتيش وليس من السهل أن تخدع أحدا دون ترتيب دقيق ولكن الأسهل أن نتدبر الأمر مع رجال المقاومة للدخول لتل ابيب .

    وخططت شروق فى كيفية تنفيذ العملية بمساعدة والدها الذى وقف بجانبها وشجعها على الخوض فى هذه التجربة .. وقررت استخدام الجهاز الذى صنعه نور وقدمه لها خاصة وأن حجمه صغير جدا ولكنه يحدث انفجار واسع الانتشار لم تكن شروق تهاب الموت ولكنها كانت تخاف على والدها من الوحدة . كانت ترى أن التفجير هو مسعاها الوحيد .

    والتخطيط للعملية الاستشهادية قد انتهى .. تذكرت شروق والدتها وازدادت روح التضحية لديها وتذكرت مستقبلها الذى ينظرها فقل حماسها .

    ولكنها قالت لنفسها أى مستقبل بدون كرامة ؟ أى مستقبل فى وطنى الذى حل به الخراب والدمار وتذكرت أخيها وتوأم روحها نور وما فعله من أجل الوطن فتشجعت وأعتبرت نور القدوة للشباب الحر المناضل من أجل الكرامة من أجل العرض من أجل الأرض . لأنه سبقها فى تنفيذ ما تنوى أن تفعله . رغم أنه كان ينتظر مسقبلا باهرا ولكنة ضحى بكل شئ فى سبيل انقاذ الوطن .

    كان والدها يشجعها ويردد لها قائلا نحن فداء للوطن .

    ذهبت شروق لتفيذ مخططها وتتبعها والدها فى حرص مع شهداء الأقصى .

    متابعة دقيقة .وصلت الى مركز تجارى فى تل أبيب ودخلت المتجر وفى لحظة ضغطت بشدة عل زر الأنفجار فى الجهاز وعلى شفاها بسمة جميلة بعد أن قالت أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله .

    وانفجر الجهاز وانفجرت شروق ودوى الانفجار وتناثرت الأجزاء واختلطت دموع الحزن بالفرح فى كل الأجواء بعد أن فجرت العشرات من الأسرائلين أصابت المئات ولحقت شروق بتوأم الروح بتوأم عمرها بأخيها نور .

    استشهدت شروق الزهرة التى اشرقت على أرض فلسطين . بكت الدموع من أجلها لم يبق من جسدها سوى الأجزاء التى تناثرت فى أجواء فلسطين لتزرع الشوك الذى يحصده كل طامع غاضب .

    أغمض الأب جفنيه على أخر نظرة لأخر أولاده بعد أن ضحى بهما ليشرق النور على فجر الحرية فى أرض فلسطين فى يوم من الأيام .

    رد
  4. الهام شرف

    الهام حسني شرف كوهية
    جمهورية مصر العربية
    قصيدة عامية بعنوان (أنا المدبوح)
    ليلي يا ليل
    قمر بيغني مواويل
    ويفضل صاحي للصبحية
    وانا عيوني بتتكلم لكن عايشة كده ف سكرة
    بحب بجد لكن ما اقدرش اكون غايبة عن المساكين
    بتوه في الزحمة وياهم وانا منهم بقالي سنين
    واحس بكل ما فيهم أنا فيهم منين رايحين
    ويهتف صوتي ومعاهم في وقت الجرح بهواهم
    لكن فيهم بيسمحلي أكون روحه اللي تتكلم
    ويشكيلي ضنا حبه وصوت دمعه كأنه أنين
    تقوم شكواي تتألم وما احتاجش اني أتكلم
    وقلمي يرسم الشكوى غنى العصافير
    يقوم ينسى حبيبه ف لحظة
    لكن فاكر ملامح شوقه
    يا شوقه
    بلابل في السما بتطير
    حبيب جاني بيشكيلي ويحكيلي
    وانا بسمع لكن سمعي يروح لبعيد
    لحد هناك
    أنا وياك بروحي وقلبي بسمعلك
    أنا جنبك
    لكن طايره بطير أبابيل
    عشان ارمي عزول الشوق بكل هدوء
    وبسمحلك تكون جنبي في وقت السكرة للمعشوق
    وبندهلك عشان الجرح سابقني
    عشان جربت اكون مجروح
    معايا انت دوا جرحك وانا المدبوح
    وعايش جوه موج مسكون بصوت أنغام بتتألم
    أنا هو وانا هي وانا وانت لازمنا نبوح
    لكن خوفك على خوفي على خوف اللي ساكن قلبي جوايا ومش مألوف
    سنين بتعدي من غير خوف
    هنرجع للقمر يحكي حكايتنا
    يقول إمتى بدايتنا
    بداية كلها أوهام
    وبتسميها على كيفك
    لكن من ضمن أحلامي وأحلامك وأيامي وأيام وأيامي
    أنا وانت غلبنا الشوق
    هناك صورة بترسمها عيون كل اللي شافونا بنتحاكى
    يا بخت اللي انكتب شوقه على جبين اللي حبينه
    وداير في السما يتلاقى ويا الطير
    يشوف الغير لكن غيره ما بيشوفهوش
    عشان طاير بريش عصافير
    يطير عصفوري حد وصولي للجنة
    ويقطفلي عبير زهرة بلون وردي
    أقابله بابتسامة وشوق
    وبطلع فوق
    أنا اللي عيوني تندهله يلبي ندايا والبس طوق
    وفستاني اللي فيه حباية شكل اللولي تعكس ضوء
    تنور كل آمالي وراحة بالي تحلالي
    وغنيوة أمل بكرة بصوتنا العالي بتلالي
    وكف إيديه بيسلم ويتكلم عن الحلم اللي جاني وراح وعشته براح
    حبيبي يا أنا شفتك لكن إنت ما بتشوفنيش
    تعيش جوايا لكني حرام بيك اني أعيش

    رد
  5. الهام شرف

    الهام حسني شرف كوهية
    جمهورية مصر العربية
    01028873932
    سيناريو لفيلم قصير بعنوان(آخر شياكة)
    المشهد الأول

    مشهد داخلي..مساء…في حجرة نومه المتواضعه (سمير)..تمتاز بالضيق وتظهر جدرانها بالية تضيق بالسرير الذي ينام عليه دون ملاءة بل يكتفي بالمرتبة ومخدة أكل الزمن من لون بطانتها الأبيض ليحولها الي اللون الرمادى حيث موضع رأسه الأكثر ظهورا.

    بنت في السابعة عشر من عمرها تقريبا تحاول ترتيب ملابسه بداخل الشوفنيرة القديمة التى توضع بزاوية بين الحائطين.

    ينظر إليها بعينية من قدميها لرأسها ويقترب منها رويدا لتبتعد عنه بحجة ترتيب الملابس دون أن تجرحه.

    شادية..عاوزين نخرج من العيشة دي بأي طريقة.

    مجدى ..إنت شكلك ناوي على حاجة وحسه بكده من زمان وبقالك كم مرة بتلمحلي.

    شادية.. بحبك لما تفهميني.

    ممكن تروحي حالا لأنك اتأخرتي ما تنسيش إن رمضان بكرة ولازم تنوي الصيام.

    هي ..ماشي لقيتلك حجة ..عموما كل سنة وانت طيب.

    هو وانت طيبة.

    …………………………………………………………………………………………………..

    المشهد الثاني

    مشهد داخلي ..صباحا…مازال بالحجرة يجلس على سريره وينظر وهو في قمة سرحانه لشنطة دبلوماسية جديدة

    يتحرك من على سريره.يطفىء سيجارته ليرميها بالأرض وينفث كما لو كان متضايقا ثم يتجه ناحية الشوفنيرة ليفتح الدرج

    لنرى في يده مجموعة من الكتب الذي يقلب فيها وهو يبتسم ثم يضعها بحقيبته الدبلوماسية مع بعض الأوراق التي يبدو أنها مذكرات مصورة.

    هو..توكلت عليك يارب

    خد بإيدي ..هي مرة في مرة تضرب معايا عشان اتجوز البنت الغلبانة دي.

    بقالي سبع سنين بحبها وقربت تخلص مدرسة وابن اللذين حاطط عينه عليها ومقتدر وخايف تفلت مني.

    ………………………………………………………………………………………………….المشهد الثالث.

    مشهد خارجي..قبل الغروب بساعة.

    يركب الميكروباص في الكرسي الأمامي بجوار السائق ليشير بيده أن لا يركب معه أحد فسيتحمل الأجرة تعويضا عنه.

    يركز على الحقيبة الدبلوماسية ليضعها على الكرسي الخالي وينظر إليها خلسة ثم يبدو وكأنه قلق من كثرة التفكير في أمر ما.

    يطلب من السائق أن يتوقف به عند أقرب مطعم وحبذا لو بجانب مسجد حيث اقترب الأذان فيتناول فطوره ولا تفوته الصلاة.

    مجدى…ممكن بعد إذك تنزلنى المحطة الجاية لأني شكلى اتأخرت .

    السائق..شكلك مش من هنا

    هو …من سوهاج وكنت في مشوار هنا بالمنصورة ويادوب افطر واصلى واركب القطر من أقرب محطة هنا.

    السائق …ما تيجي تفطر معانا

    …………..

    مجدى.. …شكرا…كل سنة وانت طيب.

    السائق..وانت طيب

    يفتح باب السيارة ثم ينزل ليعلو صوت السائق وهو ينظر له وللحقيبة بيده

    في رعاية اله يا بشمهندس ثم يهز رأسه وينطلق بسيارته للامام.

    …………………………………………………………………………

    المشهد الرابع..مشهد خارجي…على باب المسجد…بعد اقامة صلاة العشاء.

    يقف على باب المسجد حاملا حقيبته الدبلوماسية بيده ويخلع حذاءه ليضع الحقيبة على عتبة الباب الداخلية .

    ينظر إلى المصلين لينتبه لتكدس عددهم فتظهر البهجة على وجهه ..يبدو أنه يحصر عددهم في سره.

    يعود للوراء في فكره لحظة واحدة ليتذكر حبيبته وهي تمشى في الشارع وقت انصرافها من عنده وينظر اليها من الشباك وهي تشير بيدها مبتسمة.ثم يتذكر ان كان الدخول بقدمه اليمنى ام اليسرى فلا يعرف ليستأنف الدخول على أية حال.

    …………

    المشهد الخامس …داخل المسجد والامام يقرأ فاتحة الركعة الثانية وقد توضأ وأعاد النظر لحقيبته التى وضعها خلف المصلين بجانب الحائط في الزاوية.

    ذهب الى آخر الصف ليقف بين المصلين ويتابع الأمام في الصلاة لتزوغ عينيه بدون تركيز هنا وهناك كأنما يستعد لشىء يفعله.

    ………..

    المشهد السادس…داخل المسجد…التشهد الأخير ويسلم المصلون ليقوم بعضهم ويشرع في الخروج وبعضا آخر يصلي السنة لينادي الإمام المصلين لإقامة التراويح .

    يبدو وكأن يتجه ناحية الحقيبة …يظر إليها متعجبا …فجأة يصرخ صرخة انتبه لها الجميع…وقع مغشيا عليه ليترك الجمع الصلاة ذاهبين إليه.

    أحد المصلين..لا حول ولا قوة إلا بالله…كان هيروح في شربة مياه.

    مصل آخر…انتظروا لما يفوق نسأله عن حكايته.

    كل ذلك وهو نائم ويحاول فتح عينيه بصعوبه بل يحاول بلع ريقه ليتعد للكلام.

    ……………………………………………………………………..

    المشهد السابع…يفتح عينيه ليناوله أحدهم كوب ماء بينما شرع الآخرون في الصلاة ومع صوت الإمام يظهر صوته خافتا حفاظا على من يقيم الصلاة…صوته يقترب للبكاء…

    هو …أنا من سوهاج وجيت هنا في المنصورة لمصلحة كنت بقضيها ويا ريتني ما جيت.

    عليه العوض ومنه العوض.ينظر للحقيبة المفتوحة قائلا كأنما هو في حالة ذهول لا يدرك ما يقول.

    هو …أنا تركت الشنطة وصليت وقلت دا بيت ربنا يا دوب ركعتين واتفاجئت بيها مفتوحة كده وكل اللي فيها راح..لا لا دي أصلا مش شنطتى …أنا شكيت فيه بس جه عليه سهو.

    الناس ..هو مين؟

    فعلا يا جماعة دي مش شنطتى يا ريت تلحقوه أنا عارف شكله.

    الناس ..هو مين وإيه حكايتك؟

    ………………………………………………………………..

    المشهد الثامن…داخل المسجد…وقد انتهى المصلون من صلاة التروايح نهائيا ليسمعوا بكاءه وصرخه كأنما هو بحالة هستيرية.

    أعمل إيه…والدي قاللي ما تروحش لوحدك وكانت دي النتيجة ..اتسرقت شنطتى واتسرق الدهب والكتب اللي فيها..

    مش مهم الدهب عاوز كتبي..مستقبلي ضاع كده ..قربت عالامتحان.

    المشهد التاسع..داخل المسجد…المشهد التاسع…داخل المسجد.

    أحد الشباب يتقدم ليربت على كتفه ويجلس بجانبه ليهدىء من روعه فينظر إليه ثم يضع عينيه بالأرض قائلا….أنا في تاني جامعة كلية الطب…زميلتي لكن في كلية تانية اتعرفت عليها طلبت منى أتقدم لها وبعد ما اتقدمت وخطبتها اكتشفت انها على علاقة بواحد تاني ووخداني سكة.

    الناس تستمع إليه ويبدو عليهم أنه صدقوه لينظر إليهم نظرة انتصار بل خبث ويكمل حديثه.

    الهاتف يرن لخرجه من جيبه ويحاول أن يجعل الرنة صامته وهو يهز يده ويبدو عليه الضيق.

    انتبه أحد الموجودين لتعابير وجهه وبخبث منه قائلا ..

    أنت عاوز إيه واحنا نعملهولك..اللي نقدر عليه هنقدمه.

    عاوز أروح بلدي وانا آسف إني عطلتكم عن الصلاة لكن ليه طلب بسيط.

    أجرة المواصلات عشان أرجع بيتى و……..سكت ولم يتكلم لينظر أحد الموجودين للجميع قائلا..

    يا جماعة اللي يقدر على حاجة منكم يدفعها شهر مفترجوكله لله.

    ……المشهد العاشر…داخل المسجد..

    كل يخرج من جيبه ما استطاع لتبدو الفرحة على وجهه حيث رسم الخطة بحنكة ودقائق معدودة سيحصد نتجها.

    يضع يده على جبينه كأنما أصيب بدوار كأنما لم يصدق نفسه حينما جاء أحد المصلين

    مادا يده بالنقود ليمد يده ويأخذها فيخرج من بينه شابا لم ينطق بكلمة واحدة منذ البداية وإنما كان ينظر بعينيه ويفكر بعقله في حقيقة الأمر بل كان يتابعه عن بعد ليظهر في النهاية بسؤاله له.

    إنت بتقول إنك في تانية جامعة

    يبدو أنه تجهم حينما رآه بل ارتعشت يداه ليطرحها بجانبه فلا تمتد إلى النقود بل امتدت عينيه للرد على السؤال.

    ………………………….

    المشهد الحادي عشر…داخل المسجد

    ينتفض من مكانه ليضبط البدلة عليه ويحاول ضبط القميص ويمد يده على الحقيبة ليفتحها أملا في أن توضع النقود بها بيد من يحملها ليشير السائل الى حامل النقود بالانتظار قليلا.

    ينظر بعينيه في ذعر لترتعش يداه.

    السائل..أنا دكتور محمد واتشرفت بيك وعندي استعداد أقدم لك أي خدمة وكتبك ومذكراتك عليه ان شاء الله .

    أنا معيد بكلية الطب لكن انت ممكن تقعد دقيقتين بس ومش هعطلك

    ثم يبتسم ويقهقه لحظة.

    اقعد انت خايف كده ليه كل حقك هيرجع لك.

    جلس وهو ينظر اليه لينتظره يتكلم.

    وجه اليه سؤالا يختص بالطب وأصر على أن يكون باللغة الانجليزية حتى لا يجد رد فعل من الحضور.

    المشهد الثاني عشر.

    سكت الجميع بل سكت مجدي ولم يستطع الرد على أبسط سؤال يتعرض له طالب الفرقة الأولى بالطب ليضحك الطبيب بهدوء.

    إيه مش عارف تجاوب

    ده سؤال سهل لو انا جاوبته هتستغرب ولا ……………يمكن من زعلك علي كان ….ويكمل وهو ينظر للحقيبة …قصدي الشنطة والكتب والدهب كمان.

    مجدي…يرتبك لينتفض من مكانه قائلا..

    بعد إذنك يا أستاذ سيبني أمشي.

    دلت كلمته على الحقيقة.

    الدكتورههه ..أستاذ.

    يبدو أن لغته معه أظهرت حقيقته…

    نظر الطبيب لجميع ليجد من يطأطىء منهم رأسه ومن يضرب كفا بكف ومن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله ليعلو صوت أحدهم قائلا وهو يخرج من بينهم لمواجهته.

    المشهد الثالث عشر

    ممكن اطلب منك طلب قدام الناس دي كلها.

    اقلع هدومك.

    يتصبب عرق مجدى لتمتد يده على بدلته ويتحسسها بخوف.

    بقولك اقلع.

    اتجه الجميع اليه بنية خلعهم ملابسه ليشير لهم بالتوقف أن سيخلع هو ملابسه .

    اقلع القميص .

    لم يلبس فانله داخليه ليخلع قميصه فتظهر المفاجأة وبدلا من أن ينظروا اليه بدهشة نظروا لمن كان لديه الفكرة لينتظروا رد فعله.

    إيه ده جسمك كله متعلم عليه يعني.

    قالها وهو يلتف حول جسمه.

    المشهد الرابع عشر…أحد الحاضرين يهدىء من روع الجميع.

    احنا في بيت ربنا وربنا ينتقم منه فوت علينا الصلاة ممكن لأقرب جهة مرور ونسلمه ويتصرفوا معاه.

    رد آخر …يل يا جماعة نصلي وانت يا ابني روح لحالك ربنا يهديك ويارب يكون ده درس تتعلم منه انت اترحمت النهارده مننا لكن ربنا مش هيرحمك.

    المشهد الخامس عشر.

    تصوير كامل للمسجد من السقف مع صوت من يقيم الصلاة .

    مجدي ينصرف بخزى يحمل الحقيبة بيده ينتهي المشهد والامام ينطق الله أكبر.
    البريد الالكتروني
    analkaa20155@gmail.com

    رد
  6. نورة. دندان

    سلام الله عليكم .لي الشرف العظيم ان اكون من بين المشاركين .انا مصورة فتوغرافية .بصورة و قصة قصيرة كوني مخرجة سنيماءية و تليفزيونية .و شكرا

    رد
  7. بيمن خليل

    الإسم:بيمن ناجح ملك خليل
    الشهرة:بيمن خليل
    التليفون:01271687390
    شعر تفعيلة
    قصيدة:صراخ في الأبدية
    اِطْمَحوا لِجَهَنَّم..
    أَفْضَلَ من جَنَّةُ كَاذِبةٌ
    جَنَّة..
    يَدعوها المولى تَارِيخاً
    جَنَّة..
    يرصدها التَّارِيخُ تَارِيخاً
    وَلَكِنَّها جَنَّة صَاخِبةٌ
    * * * * * * * *
    فَإسألوا الْمَرْأَةُ مَا رأت؟
    وأنظروا القُيُودٌ العَاتِقَةٌ
    فَأنتِ يا اِمْرَأَةُ سيّدة..
    فَحَدِّثِيهُم مَنْ أَنتِ؟
    _يَا سيّدي..
    أنا اِمْرَأَةٍ ما من مَالِكٍ عليِّ
    وَلاَ حَاكِرٍ..ولا سِلْسلَةٌ
    أنا اِبْنَةُ الحَيَاة..
    فَمِثْلَما قالوا الجَنَّةُ صَاخِبةٌ
    * * * * * * * *
    فَسَمْعِتُ صُراخٍ وَسَطَ آهاتٍ
    تُحَدِّثُ بِمَجْدٍ..أَمْ بِقَيِّدٍ..أمْ بِجُهَنَّمَ!
    حَدِّثُوني جَهَنَّمَ نَارٍ..
    فَحَدَّثْتَهُمَ..لا لِلمُفْتِي أنْ يَزَعْمَ
    فَالجَنَّةُ قَدْ تَكونُ نَارٌ..
    وَجَهَنَّمَ تَكونُ أُرْدُنَ
    فَلِعلَّى الجَنَّةُ يا فِلَسْطِينَ صَاخِبةٌ
    * * * * * * * *
    لَمْ أرى حُروبِ الذّاتٌ
    وَلَكِني أُوْهِمتُ بِها..
    ظننتُ أنّ الحَيَاةُ عِقَابٌ
    والقُلُوبُ مُقْفِرةٌ
    وأنّ الأزهارُ وحوش..
    والأُسودُ ضَارِعةُ
    فبأي قَدَرٍ حَكَمْتُ أنا..؟
    قَدَرُ النُبُوغُ..أمْ الْعَاطِفَةٌ
    رَوْعَةُ الأمطارٌ..
    أمْ قَسْوَةُ العَاصِفَةٌ
    فَلِعلَّى الجَنَّةُ يَا حبيبتي صَاخِبة
    * * * * * * * *
    يا حبيبتي أَيْنَ العِشْقُ..
    أيْنَ العِشْقُ يَا ترى؟
    هَلْ اِرْتَوَى بِمِيَاهُ الْفَسَادٌ؟
    _لا..لَمْ أرى
    أمْ ظَنَّ مِثْلُكِ أنّ الجَنَّةُ صَاخِبةٌ
    * * * * * * * *
    فَإنّي كَمْ أَعشَقُ النَّارٌ
    وَلِذا قَرَّرَتُ أنْ أَتْعَلَّمَ
    إِشْعالُ النَّارٌ..وَقَيِّدُ الْمَوْقِدَةٌ
    لَرُبَّمَا تَرَاني جَهَنَّمَ جَبَّاراً..
    وَتَضْمَني بَيْنَ جُيوشِها..
    فَارسٍ نَابِغَةٌ
    فَكَمْ أحببتُ النَّارُ حبيبتي..
    فَالجَنَّةُ أراها صَاخِبَة
    * * * * * * *
    اِطْمَحوا لِجَهَنَّمُ..
    أَفْضَلَ من جَنَّةُ كَاذِبةٌ
    جَنَّةُ..
    يَدعوها المولى تَارِيخاً
    جَنَّةُ..
    يرصدها التَّارِيخُ تَارِيخاً
    وَلَكِنَّها جَنَّةُ صَاخِبةٌ
    *********************************************
    المشاركة الثانية..
    شعر فصحى عامودي
    قصيدة:إنه مستوجب حكم الموت
    (10)
    الــحَـيـَاةُ على مُنْحَدَرٍ مُرْتَقَبٌ
    قـَـلْــبٍ عـَـاشـقٍ..وقَلْبٍ مُفْقَتَرَ
    قَــلْـــبٍ يـَـــرى العِشْقُ صَنَـمٌ
    وقَــــلْـــبٍ لا أراهُ إن وِجِــــدَ
    قَــلْــبٍ ضَـمَّـنـي قــال يا اِبْني
    وقَلْبٍ اِسْتَحْقَرَني كَكِتَابٍ مُنْتَقَدَ
    قـَـلـْــبٍ أذاعَ عـَـنْـــي خـَـبـَــرٍ
    إنــي ضَعِـيفُ والكلُّ لي حَدَقَ
    ألــم تــسـألوا أنْـفُـسـَكُمَ مَنْ أنا
    أم تَـنْـصِـبــــوني كَخَيْمَةٍ بِوَتَدَ
    فـَـأنـَــا الإنسانُ يا سِيادَةُ النَّاسِ
    أنــا الإنــســـانُ وإنْ بـُـغـِـضَ
    أنـــا الـقـَـلـْــبُ الـمُـحِـبٌّ..أنـا
    فـَـأيـْـنَ قُلُوبكم أم إنّها مُحْتَقَرَة
    فَـبـِـأي قـَـافِـيَــةٍ أتَـقَـيـَّـــدُ أنا
    قـَـافِـيـَــةُ ذُلٍّ أم حـُــبٍ خـَفَــقَ
    قــافــيــة الإحـتلال أم الوداع
    أم قَافِيَةُ الـــنَّـارِ لِجَسَدي حَرَقَ
    قـَـافِـيَــــةُ الاِنْـتِـصـارٍ أمْ السَّلَمِ
    أم قـَـافـِـيَـةُ الْعَذْابُ لِلقَلْبُ غَدَقَ
    قــَافِــيـَـةُ حـُـــبٍ أم قَافِيَةُ عِشْقٍ
    أم إنّ الــحُـــبّ بـِـالـــذُلِّ مَـدَقَ
    بـِـــأي قـَافِـيَـةٍ تُـرِيدوني أَتَقَيَّدٌ؟
    قـَـافـِيَــةُ أضْرَسُ لِلنَاسٍ خَضَمَ
    قـَـافـِـيَـة مِلاوعٍ لِلحُبِ أغوتُ
    نـِسـَـاءُ العَالَمُ حـتّى بِهم غَرَقَ
    فـَــإنـّـــهُ مـُسْـتَـوجَـبُ الْمَوْتُ
    الـّــــذي أزعـــــمٌ إنّـــهُ مَرَقَ
    قـَـتـَــلَ نَـفْـســـي وقـــــال لَمْ..
    فـــــأي “لـَــمْ” لــَــهُ نَـــبَــــقَ
    سـَـجْــنَــنَـــي كَالعَبْدُ وقال لَمْ..
    فـــأيُّ لـَــــمْ..لـَـــهُ عـَــتـَـــقَ
    هـَــلْ بِـهــذة الـقــوافي أتَقَيَّدُ؟
    فـَـأيـْـنَ الـحُـــبّ الـّــذي مَلَكَ
    أيْـــنَ الـضَّـبَـابـَةُ الّتي حَجْبَتُ
    قـَــافِــيـَة الـشَّـاعِرُ وَمِنْها هَلَكَ
    لَمْ يـَــرى مِـنـْهــا غَيْرُ الظَّلاَمُ
    فـَـكـَـيْــفَ إذاً لـِـلـنَــوْرِ عَشَقَ
    فــــإذاً إنّـــهُ مُسْتَوجَبَ الْمَوْتُ
    لأنّهُ لِلحَيَاةُ أَرْعَبَ وَمِنْها هَرَبَ
    كَــيْـفَ تُـقَـيَّـدونــي بِقَافِيَةِ ظُلْمٍ
    والـحــقُّ مِـنـْــهُ تـَـلْــقُوهُ صَدَقَةٌ
    أمْ قـَــافِــيـَـــةٍ الـهـــاربينَ مِنْها
    كَـنَـفَـقَ الـفـــأرِ ومِـنْــــهُ نَـفَـقَ
    أنــــا الإنـســـانُ ولــــي الحَـيَـاةٌ
    مــثــلَ مـــــاءٍ أمْ دِمــــاءٍ دَفـَــقَ
    فَاِسْتَنْشَقَتُ الجُبْنِ في قَلْبَ الهَوَاءِ
    كَــأكـَـــاذيبُ النَّاسُ لِبعضهم فَتَقَ
    قــــــوافـــــي كثيرة تُقَيِّدوني بِها
    فــبــــأي قَــافِــيـَةٍ اَسْتَنْشِقُ العَبِقَ
    أم تَـلْـقـُــونـــــي في روائِحُ الغَدْرِ
    وتــكـــونُ لــــي هــــي مَنْ خَنَقَ
    ارحـمـــوا قـلــبـــــي الذي أحبكم
    وحــبـــي إلـيــكــم الآن قَــدْ دَرَقَ
    فـــأي قـَـافِــيـَــةٍ مـُـفْــتَعِلَةُ الثَّوابٌ
    سـَـأُسـَـطــِـــرَها سُطُورِ بِها طَفَقَ
    فــبــــأي قـَــافـِـيـَــةٍ قَدْ تُقَيَّدوني..؟
    أمْ إنّ الْــفَــــسَـــــادُ لــهـــا اِتَّـفَــقَ
    فــأنـــا الـشَّــاعِـــرُ الـّــــذي قـــالَ
    إنّ الْـــمَــــوْتُ والـحَـيـَــاةُ لَنْ يَتَّفِقَ
    قَـــدْ أكــتِــبُ القصيدةُ بَعْدَها أموُتُ
    وقــتــهــا قولوا أنّ بِقَوافيةِ قَدْ شَنِقَ
    فَـلَـــنْ أمـــــوتَ بِـقــوافـي مُقَيِّديكُمٌ
    فـــأنـــــا حَـيَــــاتي بـِـالـحـــبِ بَنَقَ
    وَبـِـــدواعـــي ســُـروري إنّني أنـا
    الــشَّـــاعِرُ لــهـــذة الـقـصـيـدةُ كَتَبَ

    رد
  8. فردوس عيسى

    السلام عليكم …همسة
    تحية طيبة وبعد انا فردوس عيسى واود المشاركة فى المسابقى تحت بند القصة القصيرة ….من مصر _الاقصر
    ……
    قصة قصيرة بعنوان رسالة عيد جوزنا فى بيتا يسكنه الهدوء مغلفا بالانين دق جرس الهاتف كاسرا حاجز الصمت القاتل لترفع هى السماعة مجيبة
    الو
    بيتزا اريد اليوم على الغداء بيتزا
    وقفت وسط ذهول تام اكان هو وان كان هو كيف له ان يمزح معى هكذا ونحن على عهدا من الفراق
    وسط ذهولها هى كان هو اتم ما اراد واغلق الخط ليتركها طليقة خيالها فى محاولة منها لتفسير تلك الدقائق الصعاب
    اغلق الهاتف وهو يبتسم وفى يده ورقة تكاد تكون بالية من مر الزمان عليها يكاد حبر كلامها ان يختلط ليخفى معالم ماتحتويه الورقة سوى سطرا واحدا كان دقيق الوضوح فيه .
    كلمنى بقى وقولى عايز ايه على الغدا ….
    على الجانب الاخر هى تملكها الشرود وتخلخلتها الاسئلة لتدور بها وهى محتضنة سماعة الهاتف لياتى صوت من بعيد ليقطع شرودها
    ماما.ماما.ماما
    ايه ده عشان كده بقى تامر بيقولى الخط مشغول يامؤيد وانا مش مصدقه
    ماما مالك وليه ماسكة السماعة انا مستنى مكالمة
    ايه اااه معلش ياحبيبى  مختش بالى اهووو
    ووضعت السماعة
    وذهبت تاركة ابنها مؤيد الذى جاءه اتصال تامر  يعلمه بمعاد الدرس ليذهبا معا
    دخلت مروة غرفتها متمتمة اذا كان هو ام لا وان كان هو لما قال ذلك؟ هل هذا وقت المزاح والنكت ؟ لكنه ليس من ذلك نوع فأحمد دائم الجدية ولايمزح فى اوقات المزح فمابال الحال الان؟اكان يريد ان يكسر حدة خصامنا !؟ولكن بتلك الطريقة !فالظرف ليس من شيمه .
    كل تلك الاسئلة دارت بعقلها لتخرج منها ب
    ده اكيد حد بيعاكس يا مروة وانا اللى تلخبطت فالصوت
    لتنهى بذلك حيرتها مكتفية بدقات القلب المتسارعة داخلها المشتاقة له
    وهو كان كعادته يجلس على مكتبه منهمك فى الاحداث والجرائم حاله كحال اى رجل بوليس ليرن هاتفه .
    الو
    بابا وحشتنى
    حبيبتى  ياروح بابها
    اخبارك  ايه
    الحمد لله يا بابا 
    انت  عامل ابه
    انا كويس الحمد لله ومؤيد عامل ايه
    كويس يابابا اهو بيشد شوية امتحانات الثانوية قربت ومتخافش انا موجبة معاه تمام
    هههههه مش هوصيكى عليه يا ريوان
    هو بس
    انتظام يابنت
    امرك يافندم عموما هى كويسة بس بريقك فيها
    قاطع احمد ريوان  دون ان تكمل ب ذاكرى كويس ياروى وانا هكلمك تانى عشان مشغول دلوقت
    حاضر يابابا
    فى حفظ الله ورعايته حبيبتى
    اغلقت الخط ريوان مبتسمة فهذا هو والدها ذاك الاحمد كما اعتادت والدتها ان تلقبه بينهم
    فاحمد ذلك الرجل الغير واضح المعالم للكثير فهو يملك من الهيبة ما يكفى رئيسا بطاقمه وايضا من قوة الشخصية والذكاء المغلف بدهاء ما يجعله  رئيس جهاز المخابرات لوحده كما انه حاد الطباع قوى البدن وسيم الشكل وحسن المظهر حكيما فى امره اصيلا فى طبعه صاحب كلمة واحدة لا رجعة فيها لكن وسط كل ذلك هو احمد ذلك الرجل الحنون والاب العطوف هو الصديق والرفيق هو رب الاسرة وعمودها هو ذلك البريق المزين لها فهى ترى جمالها فيه فهو الدعوة المستجابة لها هكذاا هى كانت تصفه لابنتها التى ماكانت تخجل من مصارحتها بعشقها لوالدها فهى احق من يجب ان يعلم فهى بهجتم الاولى وثمرةحبهم التى زرعاها معا ورعها معا
        
    *****
    انهت مروة تجهيز الطعام للغذاء لكنها لازالت تذكر البيتزا فهى احدى اكلاتها المفضلة والتى اجبر حب مروة لها ان يحبها هو ايضا .فشدت الازر وراحت تعد البيتزا فاخذت تحضر الماء  والدقيق واي كأنها تحضر احلى هدية مطلوبة منها وراحت فى عالم اخر تراه حبا للطبخ لكنه فى الاساس عشقا ترجم فى نفسا جميلا فى إعداد البيتزا وهكذا حتى وضعتها فى الفرن واضعة جمال بسمتها مع جمال نظره لها فى خليط العجين  مدغدغة مشاعرها بدغدغتها للصلصة على نار حب ذاك الحرفان لايفاه حقه .موزعة بهجتها كماتوزع الجبنة على ببتزاتها مستديرة هى كستدار حلقات زيتونها متلهلبة كفلفل بيتزاتها .فهذه المرة نحن نغشى الفراق  . &&&&&&&
    دق الباب لتكون ريوان قد عادت من جامعتها   ومؤيد فى المنزل وحان موعد تناول
     الطعام  ليدق الجرس مرة اخرى فيجبب مؤيد
    ياترى مين ممكن يجينا دلوقت ياريوان ده حتى تامر لسه معاده
    افتح بس انت وشوف مين
    ومروة فى المطبخ تضرب بها الظنون كضربات قلبها المتسارع 
    ماما اشوف مين
    اااااه يامؤيد
    ايوه نعم
    ممكن مدام مروة لو سمحت
    اكمل معايا رسالة لازم هى تستلمها
    ماما ساعى البريد عايزك
    بريد غريبة حتى عمود القراء مش تخصصى
    اما نشوف خير ان شاء الله
    وتناولت مروة حجابها وغطت رئسها وذهبت لساعى البريد
    كان مع ساعى البريد جوبان ووردة مغلفة بشريط احمر كلونها الاحمر الجميل ،تفضلى امضى هنا لو سمحتى
    مضت مروة واستلمت الجوبان والوردة واغلقت هى ومؤيد الباب لتلتفت لريوان المبتسمة فتقول متفرحيش قوووى كده ويلا نتغدا
    اغفلت مروة ماحدث شرعت تكمل وضع الطعام وريوان تساعدها
    جلس الجميع على الغداء واذ بمؤيد يتذمر بيتزا عملتى بيتزا ياماما مع مكرونة بشامل طاب تيجى ازاى دى  ابتسمت ريوان معقبة مزاج ماما بقى تقول ايه فضحكت مروة على اولادها فهى تعلم انهم يلمحوا لحبها الشديد للبيتزا والذى لم يورثه اين منهم منها
    ليقطع الجو الباب مرة اخرى فيفزع الجميع ويذهب مؤيدليتفقده مرة اخرى ليجد ابوه على الباب فيفتح الباب مسرعا بابا
    لتكون لهفة مؤيد وصوته مصدر صاعقة على مروة التى بدورها تذهب لغرفتها دون ان تتحدث وتتفقد الرسالتين والوردة
    فتجد الرسالة الاولى مكتوب على ظرفها ان تقرا بعد الرسالة الثانية مع توقيع احمد الذى تعرفه مروة جيدا  فتحت مروة الرسالة المطلوب منها فتحها لتجدها عبارة عن ورقة قديمة الزمن ففتحتها لتفاجا انها ورقتها هى كتبتها لاحمد منذ زمن فهى اقترحت عليه يوما ان تكتب له فى كل عيد زواج لهم رسالة مقدما ليجمعا 20 رسالة لعشرين سنة زواج وهرعت مروة مبتسمة لتقرا ما كتبته منذ زمن
    احمد ياااااه معقول وانت بتقرا الرسالة دى هيكون لينا عشرين سنة مع بعض وهكون طبعا قلبتك فى 19 هدية فخمة ايوه 19 الان فى  عيد جوازنا العشرين مش عايزة منك غير وردة واحدة حمرا اوع تفتكر ان دى قناعة منى لا بس اصل عشرين سنة معاك دول اجمل هدية
    احمد انا حاسة انى بحبك لاول مرة وحاسة انك انتى كمان هتحس بده وانتى بتقرا رسالتى بصراحة مش عارفة اقولك ايه بس انا حاسة ان ريحتى دلوقت بقت ريحتك يااااه ربنا راضى عنى لما اهدانى احمد شكرا يارب وشكرا يا احمد انت اكبر عطايا ربنا ليا  كلمنى بقى وقولى تتغدى ايه.
    اغرقت عينا مروة بالدموع واخدت الرسالة الثانية لتقرئها
    مروة
    مكنش ينفع يكون عيد جوازنا وتتطلبى منى ارخص هدية واتغاضى عنها ومجبهاش سامحينى مش عشانى عشان رسالتك الجميلة دى اللى كانت فرصة ليا اطلب فيها السماح وكلامك ده وانا طلبت اكلتك المفضلة عكس سننا اللى فاتت اللى كنت بطلب فيها اكلاتى انا اللى بحبها هكون ممنون لرسالتك العشرين وعيد جوازنا العشرين ولرقم عشرين طول حياتى لوسمحتينى أحمد
    لم تتمالك مروة نفسها وانهمرت فى البكاء لوقت كافى لاخراج ألمها لتعود وتمسح دموعها وتخرج من غرفتها ممسكة بالوردة الحمراء لتجد أحمد ومؤيد وريوان فى انتظارها على شغف وقلق لتقول مش هناكل بقا الاكل هيبرد وهكذا نهت هى وهو خصامها دون حتى عتاب كان كفيل للماضى ورسائله بمحو اى زعل بينهما تناول الجميع الغداء فى فرح كما اعتادوا دون ان يستفسر ايا منهم ماجرى يكفى ان مروة وأحمد قدعادا معا هكذا كان رد فعل مؤيد وريوان اللذان يعلمان ان مابين ابيهما اكبر من اى شئ حتى الاستفسار
    ………
    واود المشاركة فى الصورة الفوتغرافية   By….bent els3ed

      عندما يفيض الإتقان …….فأعلم أنه إنسان .
                     الارزاق سعى ………..
    لكنى لم استطع نشرها هنا فرجاء استفبالها عل صفحة الفيس بوك

    رد
  9. محمد صابر ابراهيم

    الاسم محمد صابر ابراهيم
    المشاركة (شعر عامي)
    اسم النص ( حوا نص لم بكتمل بعد )
    التليفون 01154601313
    البريد الالكتروني
    30yom.magaz@gmail.cim
    ( النص )..
    بسم الذى خلق الهوى والشعر
    خلق النجوم والعيون والضل
    رسم الطريق فرعين
    خلق الحياة اتنين …
    أدم وحيد
    والجنة مش جنة
    لمست عيونه الجمال
    لما شاف حوا
    شاف الحياة بيها
    واختار يموت على الارض
    لو حوا كانت فيها
    وسط الفناء والخُلد
    اختار بقلبه الحب …
    …………….
    سبحان من خلق ..
    للمجروحين فضفضة
    وانا قلبي فاض فضاه
    فسمحوا قلبي في الخروج ع النص
    وكسر كل المحظورات
    من قانون او شعر …
    زهدت الحقيقة .. عرفت
    زهدت الطريق .. فوصلت
    زهدتك حبيبتي .. عشقت
    علمنى الاحتياج اني
    كل ما اعوزك .. ازهدك
    “تأتيني من اقصى البلاد ”
    فاتحة ايدكي .. فحضنك ..
    ……………..
    وانا قلبي من بعد البعاد
    تاية فى ملكوت ربنا
    باحث عن اكتمال للذات
    عن معنى لذاته
    باحث عن التفسير
    لـ نبضة الشوق والحنين
    باحث عن الأنسان …
    كانت كما كنتي
    اجمل جميع المخلوقات
    كان اللقا عرفات
    كان أكتمالنا هناك
    …………..
    وتبتدي الرحلة
    يا خطيئتي الأولى
    سحرتي ليه قلبي
    وعيوني معصوبة
    واخترت انا ذنبي
    بأرادة مغصوبة
    وأصير انا العاصي
    وتصير معصومة ..
    برصيصا يا عابد
    برصيصا انجدني
    اواري سوءة اخي
    الجهل ده نصيبتي
    رد المنادي عليه
    الزهد كان دربي
    لكنها تستحر
    والذنب مش ذنبي ..
    يوسف أيا صديق
    ألحقني بالبرهان
    رد الغراب “اسكت ”
    الظلم صار عنوان
    كل الحروب تشهد
    انسان قتل انسان ..
    …………….
    تجري السنين بينا
    وتتوه أسامينا
    جايز تكون أسيا
    واكون انا الفرعون
    جايز تكون ليلي
    فأصير انا “المجنون”
    جايز انا مسئول
    في القصة والمعني
    هيلين كانت عصفور
    في الجنة بيزقزق
    و صوتها كان من نور
    وشموس بتشقشق
    رغم انها ع الارض .. لعنة ونيران تحرق
    عشر سنين ف الدم .. طروادة موت تشهد
    إن الجمال لعنة
    وإن القليب اعمى
    و إن الحنين من نار
    وإن الألم نعمة
    وقت انسحاق الروح
    فى الدنيا والعتمة ..
    وعشان كده خايف
    ازيد خطاوي القرب
    فـنأكد المعنى
    و يصير عذابنا حياة
    في قصة تجمعنا …
    و نموت انا وانتي
    و خلودنا يوجعنا …

    #محمد_صابر
    #حوا

    رد
  10. سناء فتحى عبد الجواد يوسف ابوطبل

    سناء فتحى عبد الجواد يوسف ابو طبل
    01021136147
    مصر
    ahmedsoma292@yahoo.com
    اسم القصيده*مدد*
    مداااااااد
    مدد عليكى يا بلد
    يلى مات فيكى الولد
    وعمره أصبح مستباحمستباح

    على ارض ملياها الضباع
    نقول بكره جاى السند
    يطلع بكره ذى ال فات
    وشمس حجباها الغيام
    وتاريخ دنسه الكبار
    وسماها صقور واكله الحمام
    ونهر نيل أبدا ما فاض
    وحلالنا فيها أصبح حرام
    ومداااااااد
    مدد عليكى يابلد
    يلى الوليد فيكى شاب
    والشباب فى عيونها عتاب
    والبنات ذى الولاد
    عمرها ضاع فى سكات
    لسه النعيم فى السما
    ولا عمره ينزل أرضنا
    وهى ارض الأنبياء
    مداااااااد
    مدد عليكى يابلد
    الهم فيكى بيتولد
    والضحكه بتموت فى المخاض
    لا شيفه فيكى طوق نجاه
    ولا سفينه بشراع
    قادها داود فى طوفان
    لسه الكبار فوق الجبال
    والحصو مغمور فى الرمال
    داسو عليه حتى إختفى
    والصمت ساد كل المكان
    يا حصوه إمتى تكبرى
    وتفتتى كل الكبار
    ال داسوكى بكبرياء
    حتى إختفيتى فى النهار
    مداااااااااد
    مدد عليكى يا بلد
    لسه فى محرابك ولد
    جاى منصلبك هيكون سند
    يرسم الضحكه على الشفاه
    ويغسل بغيثه الغبار
    ال غطى خير البلد
    ويفيض النيل ذى زمان
    على ارضها
    ينبت زرع من صلبها
    يتشد به حيل الولد
    وتفتح الأم ثغرها
    بصرخه ترج السما
    وتسجد وتحمد ربها
    وتقول رجع دم الولد
    مداااااااااد
    مدد عليكى يابلد

    رد
  11. محمد حسن عبد العليم

    حبات الرمال
    بقلم محمد حسن عبد العليم .. مسابقة مهرجان همسة 2017.. قصة قصيرة

    تسابقت حبات الرمال لإستقباله إنها تشعر بسعادة ولا تعبء بأي ألم من جراء الاقدام التي تسير عليها ، حتى تصل هي الأخري على مداخل المدينة ..
    أنه سيأتي قريبا ليشرف بقدومة أهل المدينه الذين نصروه النسيم في ذلك اليوم كان جميلا لايشعر أحد ممن حضروا بتعب الجميع يقف منذ عدة أيام
    كل العيون متيقظه ترفض أي عين أن تغفو لحظات حتى لا تضيع لحظة رؤيته هاهو بدأت بشائره تظهر الطيور واسرابها تزف موكبه ها هو قد ظهر تعالت الصيحات من الواقفين عند مدخل المدينة
    لقد أتى النبي قالها أحدهم وهو في قمة سعادته الجميع فرح
    نهر من الفرح قد غمرت الرمال والرمال بدورها ترقص تستعد أن تحضن قدمه الشريفة وتقبلها عندما يسير عليها هاهي ناقته تسير بهدوء
    تسير بكبرياء تشعر أنها مختلفة عن باقي أقرانها بل تشعر انها أميرتهم نعم هي أميرتهم فهي تحمل أشرف الخلق خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم
    النخل يتراقص وكأنه يرسل إشارات لإلقاء التحية عليه هبط النبي من فوق الناقة وعيونه تحضن كل أهل المدينة.
    نبي الله محمد ومعه صاحبه الصديق رحلة شاقه وحماهم الله من كيد الكفار. .
    ثبتوا أهل المدينة على موقفهم في حماية الرسول فكانت أول موقعة هي موقعة بد..ر
    وأنتصر فيها المسلمين وقتل أبي جهل وتزلزل أسياد مكه من هذا الإنتصار فأصنامهم لم تحميهم ولم تنصرهم..
    حضن الشك النفوس لكن كان الاستعداد للمسلمين بشكل قوي في غزوة أحد فجاء الكفار بكل الفرسان الأقوياء والأذكياء وكانت غزوة أحد وأنتصر الكفار إنتصارا كاذبا وأستشهد العشرات من المسلمين..
    بكى الرسول على حمزة, وبكت الرمال عليه حاولت حبات الرمال أن تتضامن مع المسلمين وتعيق حركة جيش الكفار, وبالفعل نجحت في ذلك بداية المعركة لكن بسبب انشغال الرماة المسلمين بالحصول على الغنائم لم تنجح الرمال كثيرا في إعاقة جيش الكفار.
    كانت عظة للمسلمين معركة أحد, فعرفوا من خلالها أن إطاعة أوامر النبي إطاعة من طاعة الله سبحانه وتعالى..
    تماسك المسلمون ونسوا حزنهم سريعا وقاموا بإعادة ترتيب نفوسهم وثباتهم فعادوا أقوياء
    لكن كانت الرمال حزينة فدم حمزة كان عليها قتل غدرا حمزة الذي كان يسير كالأسد بعد أن قهر الأسود التي اصطادها الرمال حزينة وحباتها صامته آناتها يسمعها الجالس أمامه..ا
    دعت الرمال رب العالمين نصر الإسلام ,وسمع الله الدعاء الجماد والطير والنبات والكائنات الحية جميعها دعت, بنصر الإسلام وانتصر وسينتصر دائما الكل يحب الله يسجد له حتى الرمال
    وكانت من فصيلة هذه الرمال هي رمال سيناء التي بكت في 1967 بعد أن وقعت الهزيمة غدرا للمصريين, والعرب من قبل العدو الصهيوني
    نفس آنات الرمال سمعت وسمع أيضا فرحتها بالنصر عام 1973
    وإستطاعت الرمال أن تعيق في السادس من أكتوبر العدو بل تعالت أصواتها بجملة الله أكبر عندما تناثرت جميعها من خط بارليف فكانت حبات الرمال تستنشق بإيمانها إنتصار العرب كل يوم فسبحان الله رب العالمين . سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم…>> قصة بقلم محمد حسن عبد العليم .. القاهرة ..جمهورية مصر العربية

    رد
  12. محمد حسن عبد العليم

    .. مسابقة مهرجان همسة 2017 .. شعر عامي
    قصيدة .. زهرة ووقعت مالهاش صوت
    بقلم محمد حسن عبد العليم
    رحت أقطفها قلبي منعني
    قلت أقرب شوكها بعدني
    مالقيت غير مخاوفها في وشي
    مالقيت غير بسمتها بتمشي
    أستغربت وأتحيرت قلت أشمعني؟
    شوكها جرحني نبضي وروحي قالوا وجعنا
    إيدي أتمدت ليها بخير
    قطعت إيدي بظن الغير
    دمي إتبعتر كتب القصة
    رسم القلب وفيه الزهرة
    تجرح تدبح كل مشاعر
    كل حنان جواه كان ثاير
    قتلت فيا شعور إنسان
    سجنت حسي بقت سجان
    فترة وهبت ريح وشديدة
    صرخت قالت هبقى وحيدة
    قمت سائلها معنى ده إيه .؟
    قالت هبقى بحبي وحيدة
    بعد ما هدبل هيكون موت
    لحظة بلحظة أستني موت
    لما يجييني هتعرف إني
    زهرة ووقعت مالهاش صوت ..
    قصيدة بقلم محمد حسن عبد العليم القاهرة .. مصر شعر عامي
    مسابقة مهرجان همسة

    رد
  13. مازن عمر

    الاسم/ مازن عمر
    تاريخ ومكان الميلاد/10/8/1973 مصر
    مكان الاقامة/قطاع غزة فلسطين
    https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%B1-224212364334768/
    نوع المشاركة/ شعر عامي
    عنوان المشاركة/ مني خايفة ولا من الناس؟
    واقفة تحاولي بنظرة تشاوري
    وخايفة من الناس
    عيونك تقولي تعالى
    قابلني وقلبك ينبض
    احساس
    ولما اقدم وحضنك خلاص هيسلم
    الائيكي وقفتي وعني بعدتي
    هو الحب كدا ينقاس؟
    مني خايفة ولا من الناس؟

    الليالي معذباكي
    والاماني بتناديكي
    الافراح معنداكي
    والبرد سكن ايديكي
    مين غيري يسهر معاكي
    مين هيدفي لياليكي
    ليه احزانك حواليكي
    حراس
    هو الحب كدا ينقاس؟
    مني خايفة ولا من الناس؟

    متلوميش على النصيب
    قلبك ندالي وقالك حبيب
    بشوقه لوحده جالي
    نفسه يكونلي قريب
    عمرنا لحظة وثواني
    متخليش حيرتك تسيب
    قلوبنا من الوحدة تعاني
    من لنا غيرنا حسيب
    بلاش عمرنا يضيع مننا
    ونفول خلاص…
    هو الحب كدا ينقاس؟

    مني خايفة ولا من الناس؟

    رد
  14. جهاد محمد على بدر

    فئة العامية .. قِنطار هموم .. قصيدة بالعامية المصرية .. جهاد محمد بدر – جمهورية مصر العربية .. للتواصل على الفيس أو 01062801076

    مين اللى قال ممكن نعيش
    فى وحل بين كل الأنين

    مين اللى ناره بجنتى
    سارق دموعى المحبوسين

    قُضبان وراها ضعفنا
    وسط الديابه المسعورين

    و كتير ديابه من البشر
    بيعيشوا بين المجروحين

    قِنطار هموم ممكن يزول
    لو ضحكه تقدر يوم تلين

    أو تصفى بين كل الدروب
    تشفى صدور الشقيانين

    قالوا السعاده فى الجيوب
    قولت علام الغيوب

    قادر يبدل دمعتى
    حتى و لو قولتم يا دوب

    قادر أعيش بين البشر
    أو كنت بانحت فى الحجر

    أو شر صاب كل البلاد
    فالقلب عمره ما انفطر

    يا اللى إنت بايع للأمان
    بايع لناسك و الوطن

    كفن ضميرك بالهموم
    و بكام جيوبك يا كفن

    ما تقولّى شابت ضحكتك
    و لّه انت راضى بالمحن

    كام دار بنينا بالعيوب
    و ازاى تعوم كُل السُفن

    بالنار بتحرق جنتى
    و لّه بتسرق فرحتى

    ناس بالفساد ماتت خلاص
    و الدم سال على صفحتى

    اللى بناها زمان بطوب
    و اللى بيحرق ف التراث

    و اللى دموعه دموع لطير
    و اللى يدور ع الميراث

    و ف قرصه من برد الشتا
    لإبن واقف ع الحدود

    عيون بتترجى الدفا
    من غدر مفتول بالقيود

    و فى لحظه ساد فيها السكون
    عَمّ الصراخ
    دمع الأرامل يشتكى

    تُصمت و تُنظر للسما
    بتقول يا عالم شكوتى

    قولوا لكل الغدارين
    حالفين لنبنى بالولد

    حُب الحياه حُب الوجود
    و حُبه لتراب البلد

    حالفين لنبنيها البلاد
    بإيدينا و إدين الولد

    قولوا لكل الغدارين
    عاشقين ترابك يا الوطن

    و يموتوا هما المشنوقين
    و لا نتركك بين المحن

    …… قولوا لكل الغدارين
    عاشقين ترابك يا وطن

    رد
  15. عدي نعمه النجم

    خاص بالمسابقة
    الاسم / عدي نعمه النجم
    الدولة/ العراق
    قصيدة نثر

    سماء- (رسالة طير)
    الغُراب
    سَقطت الشمسِ بين ذراعي الوهم
    و بَدت نائمة
    الضبابُ يُحيط بالأرضِِ
    خَفتَ الضوء ُعلى الغابةِ القصيةِ
    فنامت كل الوحوش البرية فيها
    الغرابُ مصاب بعمى الالوانِ
    لم يشعر بالشمسِ يخفت ضوؤها
    دخلَ الغابةُ ….. كان غريبا عنها
    ظَن جاهلا ان الجميع خافوه
    نفشَ ريشة…
    نعق:…. يا أهل الغابة
    أنا ربكم الأعلى
    بدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    **********
    ****
    “بومة”
    ضَلَ طريقه
    وهو يبحث عن رزقة
    كان وقت مغيب
    هزه الشوق برهة
    أعتلى التلة ونادى
    من يفتقدني
    ذهب الى منزلهِ بعد الهداية
    قالت له :
    لله الحمد أنك تذكرت إن لك بيتا
    إن لك أولادا وزوجة
    لا أعادك الله
    رن هاتفه الجوال
    قرأ الرسالة
    حمدا لله على سلامتك حبيبي
    بَدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    ************
    ******
    “عصفورة”

    شوقُ يتبعه شوق
    تلك العيون الذابلة .تأسر من يراها
    أرى رعشة خفيفة بين ثنايا الروح
    أسمعَ رجفُ قلبها خوفا
    من أبيها
    وفؤاد من يهواها مل ألأنتظار
    متى تنفجر وتثور هكذا
    يقول فؤاده،
    ذاك البرود أهجريه
    وأنظري الشمس
    كيف تبدو نائمة وهي تبتسم
    **************
    *******
    “سنونو”

    أنبَرت من بينِ الحروفِ
    كلمةً
    أيها الشاعر
    انت … وكفى
    لايعتريك أسف أن وئدت الكلمة
    هم هناك
    لايذكرون
    وإن كانوا
    بَقيت هاماتهم تنحني للدراهم
    فهم ميتون أحياء
    وربهم ألأعلى لا يعرف ما يبدي وَ يقول
    بدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    **************
    *******
    “الأفعى”

    رَفعت رأسها
    تتأمل ذلك الون الباهت
    قد ملها السم
    وقد ملت لونه
    وقف ألأرنب مغرورا أنا هنا
    فذرفت دمعة لأجله
    عادَ بَعد طول أنتظار
    نامَ بجحرهِ
    فتنفست تلك ألأفعى الصعدا
    دب السم في جسمه
    فبدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    ***************
    *******
    “الثعلب”

    لم يترك حيلته
    صفق للغراب وأثنى له
    ورَددَ كلمات النفاقِ
    أيها العظيم
    أنتَ تطير وأنا على الارض
    والكل يخافك
    قد يكون مصابا بعمى ألالوان هو أيضا
    رأى نمرا فاراد أن يفترسه
    فبدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    ***************
    *******
    “الصقر”

    بقىَ محتفظا بنظراتِ التعجب
    أعلى قمة الجبل
    لم ينل أيما لغب
    أمتزجَ الحقُ وزيفهِ
    وباتَ السيف في قرابهِ
    والسهم في كنانتهِ
    عل اليوم ينقضي
    فلا تَبدو الشمس نائمة وهي تبتسم
    ************
    ******
    “الشَمسُ”

    يا ألم القلوب وأنين
    روحها
    يا بؤس من أنطلتِ عليه
    خدعة
    قادها غُراب وبومة
    وزادَ غرورُ ألأرنبِ
    وماتَ الثعلبُ من النمرِ خائفا
    زادَ شوقُ عاشقِ العصفورة
    شوقاً وشوقا
    أزاحَ الضبابُ وجمعَ شتاتهُ
    قَبّلَ ظلُ الشمسِ مسافرا
    وقد تخَلى الغراب قسرا عن ريشه
    وسادَ ـأهلُ الدارِ ،
    وفي برههِ
    ولحظة أنتظار
    لم تكن تلك الشمس نائمة
    لم تكن تلك الشمس نائمة
    ونظرت الى ذلك الصقر مبتسمةً

    رد
  16. محمد مخفي

    كل الشكر والتقدير والعرفان مهرجان همسة للفنون والآدب 2017
    مرسل
    الاسم / محمد مخفي “معسكر” الجزائر
    رقم التليفون /00213555303740
    العنوان / الجمهورية الجزائرية المدينة معسكر 29000 حي المحطة ” “D” السكن رقم 256 معسكر 29000
    اللقاء …….القصة
    بقلم محمد مخفي

    ==============
    هجن الليل، و جن القمر فتمرد الفجر ، و أفاق الحلم باكرا فسبقه نهر من الأحلام، فاكتوى الفؤاد من الهجر ، و مد ذراعيه باكر للقاء المؤجل هل نلتقي، و كل منهما على حدة حلمة الأحلام حلم يبتكر الأماني، هل نلتقي بعد بُعد الأميال؟؟ ذهاب بلا إياب من دار إلى باب الدار أو في باحة قصر مملكته.
    و كانا للأحلام ملتهم هل نلتقي بعذبات اللقاء ، و نقول ما لم يقال أو نتقاسم الممنوع ليس شرطا أن تكون العيون زرقاء ، لكي نحب و ليس شرطا ان يكن ماء البحر مالح أو عذب، كي نُسبح بأحلامنا و بحبنا ، مؤلم جداً ان لا نعيش بلا حلم و لا أحلام، فهذا يقال له انتحار أو ضرب من الجنون الذي يقتل صاحبه ببطء.
    تنهد كتنهد الصباح لما يحضن أشعة شمس تلك الصبيحة، و ضخ الفؤاد بحلم ضائع منها و هو يدندن بكلمات من التراث ” خليتني مهموم مهول و مشيتي ……قلتي نمشي الاثنين و الحزن على وجهك باين ”
    ظلت رياح الماضي تعصف بأفكاره و تطاولت أماله مع أحلامه، على ذاكرة حملتها ما لا تطيق، أخذت بيده ما بين زقاق الضيقة التي تربط اكبر شوارع المدينة التائهة فينا، وعرجت به و بما يحمل من ذكريات إلى مقهى الفانوس العريق، الذي يحمل ما بين طيات جدرانه القديمة من الحكم عبارات و حكايات تروي تلك الجلسات الحميمة التي طالما كتبها أو قبرها الزمن و هو يطرح أسئلة من العدم.
    هل أجد أحد رفاق الشباب لنحي أجمل الأيام… أو نفتح جراحا كانت يوما ما حلماً ، او ربما شخص ما قد كتب حروف هذه القصة قبل حدوثها،
    كان المقهى مكتظا على أخره، بأجساد تحملها أشباح مرت من هنا و أصوات الفناجين و رقص الملاعق الفضية الصغيرة، حتى الكؤوس تقارع بعضها البعض لصحة صاحبها ، و الكراسي تزاحم الطاولات في الوقوف ، هل أخرج للشارع لأمشي لعلني أجد شيء خبأته لي الصدفة، أو وجه من ماضي أيامي و ثواني الزمن تقترب و تدنوا مني و أنا أتعجل قدومها .
    طلب فنجان من القهوة و أستنجد بسيجارته
    لأتوقف قليلا عن التفكير فيها، لأعيد النظر فيما حصل بعدي أو كيف تغيرت الأماكن و الطرقات و الأرصفة، لكن لا زالت الابتسامة التي تحملها أوجه أهل البلد لم تتغير لا زالت ترافق تلك الوجنات، و الوجوه المنورة حتى قلوبهم لا زالت تحمل تلك الطيبة، التي الفتها من قلب الأقرب لي من الأصدقاء، و من جدي و جدتي و أنا أبتسم و أعيد الزمن إلى رفات ذاكرتي التي كانت مشتتة طيلة السفر…
    لست من هواة السفر بالحافلة، حيث أحب الوصول إلى الموعد بسرعة قبل الأخر لهذا كل أسفاري بكل ما هو أسرع. و احساسي يحدثني ان هناك شيء غريب غير عادي، يراقب كل حركة اقوم بها سواء ظاهرا أم باطنا ، أني مراقب هل هم أشباح الليل التي يتحدثون عنها سرا فيما بينهم.
    أبصرتها عيني و احتضنتها دقات قلبي و هي قادمة من بعيد تنتعل كل الأزقة التي يحملها تاريخ الوجود المكتوب اعلى جبينها و المخبئ ليوم أخر
    البنفسج تليقين له ملكة و هو يلبسك حلة له، هل تعلمي لقد أمضيت ليلتي كلها انتظر صباحك الجميل حتى يستفيق مع أشعة الشمس و تذهب أشباح الأمس و لا أدع نسيم جمال كلمة تمر لأسمع رنات نوتات تذهب مني سدا و استجمعها في سؤال كيف يكن اللقاء بيننا و تتداول نفس الأسئلة
    إذا انتظرتني لأكبر بعض السنتيمترات لألحق بقدك و أداعب قوائم فكرك….. لنبحث لنا عن مكان يؤوي فرحة اللقاء و لا يدعها تنفر منا
    تفضل سيدي ارجوك أجلس لنتكلم لا تبقى وأقف ما الذي تود أن أقدمه لك من شراب لتستريح من عناء السؤال.
    أنت الضيفة عندي اليوم حتى و أن كنت أقيم في مملكتك او عابر للسبيل مثل أسلافي

    هو : يا رب قد أذنبت ، فهذا غير الذي كنت أود فعله بحياتي و بأحلامي كنت احلم فاليقظة كأنني أطير إليك بلا أجنحة من خلال رسائلي لك ….هل أنت كذاك أذنبتِ؟
    هي: أنا لست متأكدة بل لي إحساس بذنب لم اقترفه بعد و كل إحساسي أني سأرتكبه اللحظة معك
    هل ذنوبك كلها تساوي ذنبي رياضيا أو ما يعادله لغويا؟
    هو: لم يكن لي الاختيار فنحن مخيرون بين المعادلتين و نقبل ما نــجنيه منها او ما تستنتج خلاصة
    هي: ربما نتفق عليها مبدئيا.
    تنهار كامل الأسوار التي تفرق بينهما و تنكشف أحلامه على طول شوارعها و ينخلع ثوب الخوف من فوقه يتنهد…. آه كم انتظرت مثل هذا اليوم ربما السعادة طرقت بابي

    رد
  17. لويزة براني (وفاء براني) الجزائر

    قصة : الرسالة الأخيرة
    بقلم : لويزة براني ( وفاء براني )
    الجزائر

    على مدى طول الشارع الخاشع كنت تسمع صوت حذائه وهو يقرع على الأرض بخطواته الهادئة تتوهمه وأنفاسه القلقة تمضي بين الدهليز شبحا ليليا إلى أن يصير تحت أشعة الفوانيس التي لونت أماكنها بأطياف باهيه فتوضح شكله الوسيم ، بهدوء كخطواته المتأنية أخذت الأحداث تجول بخاطره فشحن صمته الرهيب بالأسئلة والتأنيب :
    – لولا إيماني بفكرتي المسمومة لكان لي رأي مع تلك الجماعة من الركاب ، فكل ما
    وصفت به كان صادقا ما عدا فكرتي التي أضحت رجعية لا فائدة منها وقد كنت مجنونا

    – إن المرأة هي أمي .. و أختي .. ثم خطيبتي التي ستصبح عن قريب أم
    أبنائي .
    لم يكن بين كلمات الفكرة ما يحزن ، لكن تنهيدته العالية التي تلت عبارته تبين أنه تجرع مرارة الأيام وعانى الآلام جميعها ، إنها عادته منذ أن كان طالبا بالثانوية ، عند الغضب يشرب سيجارة أو أكثر لهذا تسللت يده إلى جيب سترته تبحث عن السيجارة الوحيدة الباقية في العلبة منذ الصباح ،فأسبق خروج السيجارة بمجموعة قطع أوراق صغيرة فتح قبضته ونثرها في الشارع ، لقد تذكر أنه وضعها لما انزوى في الكرسي الخلفي للحافلة ، و أخذ يخرج من محفظته الصغيرة رسائل خطيبته الخالية من تحية ود ولم تسجل عليها إلا عتابا ت وشكاوي .
    – أمك أحجمت عن زيارتي قصرت في اختيار الهدايا وأنا خطيبة ابنها الأكبر.
    فبعد أن يتأملها كالجاهل للقراءة يمزقها بهدوء حيث لا يشعر به أحد من الركاب ثم يدفنها في جيبه،أكمل عمله في سرية تامة لولا تلك الكلمات التي حركت شفتيه وكادت تفضحه .
    – سابقي رسالتك يا أخي فهي الوحيدة التي تحمل المشاعر الصادقة ، وان خبر شوق أمي لي ولهفة انتظارها لعودتي قد أعادا في الأمل .
    أرجع رسالة أخيه إلى محفظته ، لقد استلمها في أيامه التحضيرية لإنهاء الخدمة الوطنية . كان فكره غائصا في مراجعة الماضي القريب لهذا لم يشعر بنفسه وقد صار بين أحضان شارع خطيبته ، إلا لما مزق له كلبها – كوك – صفحات فكره بنباحه الذي انتشر في الفضاء الأشبه بقطعة القماش المذهبة وقد توزعت النجوم على سطح سمائه ، لم يعد يذكره رغم أنه من أسماه حين كانت تحمله بين يديها جروا ودربه على القيام بالأعمال كالإنسان ، أو بماذا يفسر تهجمه عليه وهو يقف إلى نافذة غرفة نومها يتأبط إطار صورة مصنوع بالقطيفة وحقيبة ملابسه .
    لازال يخيفه بنباحه ويهدده بالقفز من على السقف ، أما هو فلم يبال به وبقي مشغولا بخيال خطيبته المرتسم خلف النافذة وستارها الشفاف انه متأكد بأنها تكتب رسالتها الأخيرة له ، ترشها بسم الكلمات ولا يستبعد أبدا بأن تكون قد أملت عليه شروطها التي ما فتئت تحدثه عنها بإيحاء في لقاءاتهما ومتخذتها على سبيل المزاح والمراوغة .
    -ما أجمل حياة صديقتي مع زوجها في بيتهما بعيدا عن والديه وإخوانه ، ونحن أين سنسكن
    بعد الزواج ؟
    جاء يوم لقاء آخر فأسكنت كلماتها قلبه غضبا دفينا ، وهي تظهر له رغبتها الكبيرة في السفر إلى أوروبا حيث سيساعده والده المهاجر في توفير العملة الصعبة .
    – اعلم أن مدة لقائنا لن تطول ، فأنا في طريقي إلى بيت صديقتي ، فقد عادت من سفريه قامت بها إلى – أم الدنيا – تصوران هذا كان حلمها قبل الزواج وها قد
    حققته مع زوجها أما نحن فسنسافر إلى فرنسا .
    مرت أمامهما سيارة فاخرة تجذب الأنظار بلونها اللامع فقالت له :
    – لماذا لا تطلب من والدك بان يحضر لك سيارة كهذه نتخذها للزيارات العائلية ؟
    كانت هذه العبارات المزاحية والأسئلة التي لم تكن لديه أجوية عليها ستكون نقاط سوداء في علاقتهما لو لم تدارها الأيام الجميلة والكلمات الشاعرية التي طالما استقبلها بها ، كم حز في نفسه رسم الدوائر على حياته العاطفية وإسدال الستائر على قلبه حتى لا يرى الحب مرة أخرى .
    للمرة الثانية يعود فكره من رحلة الشرود التي أخذته فيها صور الماضي ، على نور غرفتها الذي خرج ضئيلا إلى الشارع تأمل صورة وجهيهما الساكنة وراء زجاج الإطار، صورة جميلة أخذت لهما ليلة الخطوبة واختاراها لتكون كبيرة في إطار وفي غرفة نومهما ،فيقرءان عليها ذكرياتهما متى شاءا .
    ابتعد عن النافذة ليلتحف بملاية الكون السوداء ، لما أقبلت نحوه وكأنها شعرت به وجاءت لتشفي غليلها فتصرخ في وجهه مزمجرة تطلب فسخ الخطوبة ، لما أنزلت الستار الحريري الخشن، وأطفأت النور واستكنت في مضجعها ، نظر هو مليا إلى كلبها – كوك – نحو الأعلى وخاطبه بحزن مرير .
    – ليتك . كنت تستطيع إبلاغ صاحبتك على موافقتي بفسخ الخطوبة ، ثم هاهي الصورة فكن شاهدا على تكسيري لها .
    بعد ذلك رمى بالصورة إلى الأرض فصرخ زجاجها باكيا وواصل سيره نحو بيته .

    رد
  18. سعد نجاع

    الاسم :سعد
    اللقب:نجاع
    تاريخ ومكان الازدياد:1981/08/08 ببريكة .
    البلد :الجزائر
    البريد الالكتروني :saad.nedjaa@gmail.com
    نوع المشاركة :قصة قصيرة

    **ماتبقى من العمر **

    …كان الليل قد أسدل ستاره لِيرسم أحلامه للذين يؤمنون بالأوهام ،..يسأل نفسه بعدما نزلت دمعة ساخنة من مُقلته التي إحمرت وهو يفركها يبحث عن إبتسامة تنسيه حزنه الذي بات ظاهرا لزوجته :ماذنب هذه المسكينة التي أفنت معي عمرها الوردي؟،وماذنبي إن تعلقت بهذه الأمسية التي لم أعشها من قبل، …آه كاد تزييف الحقائق يقتلني ،لم أعهد نفسي هكذا… كلُّ في مكانه زوجتي في مكانها ،وتلك ال…. /يصمت هنيهة، تلك الحروف الدافئة التي باتت تعانقني في ليالٍ باردة هل يعقل أن أتجاهل نغمتها بهذه السهولة… لا…لايمكن لقد باتت جزءا مني، من بيتي الصغير …يسأل نفسه:هل تُصنع السفن من الورق أم من الخشب؟… قالها وهو يتمتم بعبارات ظنها غير مفهومة… لكن سرعان ما أمسكت زوجته بيده وهي تقول:لا يهمك يا عزيزي من ورق أو من خشب… نحن البحر الذي يُنير ظلماته حضورك،البحر الذي يأتيك بثياب النوم دائما، لا نحتاج منك زياً رسميا، نريدك كما أنت، نحن عائلتك، نحن كل شيئ بالنسبة لك ولنا… دعك منها… لا تكسر خاطرك بها حاول أن تنساها، مجرد تفكيرك بها أفقدنا لذة الجلوس معك… مدّ يده وهو يداعب شعر إبنته النائمة التي لم تره طوال اليوم… لقد شعر بإجحافه في حقهن… شعر بالإساءة والتذلل… شعر بجداره الهش يتساقط أمام أوهامه العزباء… لم يرى أوهاما عزباء كأوهامه من قبل… آه لقد كان تفكيره بها يمنحه نوعا من الشراسة… الشراسة التي تبعده عن عائلته الصغيرة ،لقد كان ضحية ليل بارد لم يجد مايكفيه من حطب ليستطيع الإمساك بقلمه والكتابة على ناصية زوجته الوفية برماد أسود ينبثق من قلبه الضعيف… أو ضحية عالم أزرق يحصد من الكلمات رؤوسها اليانعة ،ويصطاد من الرجال من قُطعت سُرّتُه في ظلام دامس ببيت ترابي قديم .،لأنه لم يعهد كل هذه الأضواء التي باتت تلاحقه وبنغمات مختلفة…هو ذلك القروي، الجبلي، الأصيل الذي أغوته أزرار التكنولوجيا…
    كانت هاته ليلته الأولى في التفكير بها، وكانت تلك هي زوجته التي باتت تترقب تمتماته وهي ترميه في متاهات الشوق لتحدث في نفسيته الضعيفة صوت إرتطام الأرض بالسماء…لقد نام بعد تعب في التفكير وقد أسندت زوجته ذراعها إلى رأسه الساخن بالأفكار السخيفة وهي تردد… نني… نني …يا بشّة…نام وهو يستندها كقط وديع بعدما مدّ أرجله الباردة ليملأها دفئا من حضن تلك البراءة النائمة محاولا طلب الصفح عن تقصيره الجلي…لقد غطّ في نومه العميق بعدما نال منه الأرق، لينهض في الصباح الباكر كعادته متوجها لمكتبه يبحث عن ضوء جديد، عن قصة مماثلة، عن وهم مزيف….لكن لقاءه بها في أحد الشوارع كان كافيا ليعيد إليه سيناريو ليلة البارحة… حدث كل هذا قبل ولوجه لمكتبه ،لكنه كان سريع الخطى كمن يدفع البلاء بصدقة… دخل المكتب ألقى تحيته على الكاتبة وجلس في زاويته العابسة بالأفكار المشوشة، آه لقد تذكر شيئا مهماً ،إنتفض من مكانه حمل محفظته وخرج….
    لقد نسي المرور على صديقه صاحب المقهى العتيق *حمزة*،الزميل الذي لازمه مقاعد الدراسة يوما ما، ليرتشف فنجان قهوة محمص كعادته ويمضغ بعضا من أطراف الحديث وهو يسترجع ما فات من العمر، كما أنه نسي ذلك المجنون الذي يلازم زاوية المقهى كل صباح وهو يمد يده متسولا جيوب الوافدين للمقهى… هذا هو حال “سعيد” كاتب المدينة المشهور بمراسلاته الخارجية والتي لاتعود لزبونه إلا بنتيجة و لم يخامره شك يوما ما في فشل مراسلاته فهو لا يجالس غير كبار السن من المتقاعدين وأرامل الشهداء، لكن هذه المرة عادت به تلك الفتاة الشابة لأول سنين العمر حتى لا أقول سنين الجمر، ظلّ يحدِّق في المارّة فاتحا فمه ودواخله تناجد حنينا مفقودا صادفه هذا الصباح في احدى شوارع المدينة،… يرن هاتف “سعيد” يخرجه من جيبه فيجد زوجته تطلبه… يااااه لقد أحست حتى بتفكيري ،ينظر للهاتف ملياً ثم يضعه في جيبه دون رد، كيف يقنعها بأنه كان مشغولا بغير ذلك،… لكنه سرعان ما عاد لتفكيره بتلك الفتاة… يضربه حمزة إلى كتفه وهو يقول :لم أعهدك مهموما هكذا يا سعيد، مابك؟ أخبرني ربما أستطيع مساعدتك، …لكن سعيد كان يُقَلِب بصره بين الوجوه الموجودة في المقهى وهو ينتف ماتبقى من سيجارته، ويبصق تارة أخرى وهو يعاينهم باهتمام… لاجديد في حياته غيرها ،فكل الوجوه مألوفة لديه… يسرح برهة بتفكيره ثم يعود ليجيب صديقه *حمزة*،لا أريد أن أقحمك فيماتبقى لي من العمر ياصديقي فهموم الهاربين من سداد مشروباتك تكفيك، ثم إنتفض من مكانه وإذ بأحد زبائنه يقف عنده فيبتسم “سعيد” إبتسامة إفتقدها ليوم كامل وليلة”أهلا بالحاج الحواس، كنت قادما للمكتب، أعرف أنك كنت تنتظرني، خذ برقيتك ياالحاج قد أعددتها لك أمس ومد يده وأخرجها من محفظته، ثم انصرف لمكتبه…وبأعصاب متوترة ونفس قلقة وتوتر وخوف، شعر بدوار شديد وقد رمى بنفسه على كرسي مكتبه كمن ألقى بجثة على قارعة الطريق مقطع الأوصال، يشعر بحدوث عاهة مستديمة تلازمه تفكيره وتبعده عن تلك العائلة السعيدة الصغيرة،فيجد نفسه بلا أسرة يداعب من جديد فتاةً جميلة جدا ماحقّ عليها أن تشاركه يومياته،… فجأة تدخل سكرتيرته وتخبره بأن زوجته تطلبه… وقف وبسرور عصبي، سرور من نجا من شرود كاد يُغمى عليه منه …ثم جلس وأخذ نفسا عميق كمن أخرج عقابيل خوف لا زالت ناشبة في صدره…إنه يدفع وبقوة صورة تلك الشابة المغرمة به وهو لايعلم من ذلك الأمر شيئا سوى أنه لا يخلد للراحة إلا في الهزيع الأخير من الليل تفكيرا بها….ثم صاح تفضلي يا زوجتي العزيزة وهو يتمتم “ربي يجيب الخير برك….
    دخلت زوجته وبخطى متثاقلة وكأنها أول مرة تزوره، جلست على تلك الأريكة الكبيرة ثم إسترسلت قائلة:مابك ياسعيد؟.. ولم تتم حديثها حتى خنقتها العبرات، ولكنها تداركت عواطفها، ثم قالت بلهجة لا تدل على ذات نفسها… مابك تركتنا اليوم بدون “مصروف”..لم نعهدك هكذا يا سعيد، ذهبت إبنتك للمدرسة وهي تردد”لماذا لم يترك لي أبي دريهمات كالعادة يا أمي”..،كما أنك نسيت ساعتك وربطة عنقك،… ساد صمت رهيب مكتب “سعيد”ثم قال بصوت متهدج مرتعش”لا أعرف شيئا مما يدور حولي يا زوجتي فجأة صرت أبحث عن نفسي بينكم ولم أجدها، شعرت بأنني أرحل منكم يوما بعد يوم، لكنني أعدك أن أكون كما عهدتيني، هي فترة عصيبة وتمر وهذا حالنا مع الدنيا، لكنني مخطئ حين تركتكم دون “عولة”…ناولته ساعته وربطة عنقه، وأخذت من عنده ماتقضي به حاجياتها وانصرفت دون زيادة في الكلام لأن له مهابة في نفسها تمنعها من مشافهته بما يخالف رأيه ،فلاذت بصمت خانق تتفادى كلامه الذي لم يقنعها البتّة….
    تنهد سعيد تنهيدة طويلة لامس ريحها سقف مكتبه ،وعبارات اللوم التي تركتها زوجته تطوف في الأفق محدثة غصّة ألم في صدره وهو بين البينين… ولم يكن يعلم من مشاعر تلك الفتاة إتجاهه شيئا ،إلا أنها أخذت كل تفكيره …ثم يسترسل وبإنفعال شديد قائلا بينه وبين نفسه :إن الخيانة قبيحة جداً، وهذه الفتاة سبب إنتكاسي وكارثتي لولاها لما زارتني زوجتي اليوم مبكرة، ولولاها لكنت قبلت إبنتي كالعادة… ألا لعنة الله على أحاسيسي الضعيفة التي تستهويها أبسط الأشياء… ثم يتفطن لمايقول: لا، ليست شيئا بسيطا تلك الرائعة الجميلة ،لكن مابالها بمشرف على الكهولة مثلي، لكنني أرى أن تعلقي بها هيأ لي عمرا جديداً…ثم إستوى في جلوسه وقام من مكانه لقد حان منتصف النهار، خرج من مكتبه بعدما إبتاع بعض اللوازم الثانوية وعاد للبيت ظهرا ليحتضن تلك البريئة الصغيرة التي طالما كان يقبلها كل صباح،.. عاد لزوجته التي كانت تنثر ملابسه فهذا تغسله وهذا تكويه، بعدما حضّرت له سُفرة بما تشتهيه نفسه، كان ينظر لزوجته وهي تتنقل بين الغرف تجرُّ إخلاصها ووفائها لبيتها ولزوجها “سعيد” خاصة..
    بعدما أخذ سعيد قسطا من الراحة قرر الذهاب لمكتبه بعد تلك القيلولة التي داعب فيها إبنته الصغيرة، لكنه أحس بألم شديد في بطنه ووجب عليه التوجه لمصلحة الإستعجالات ليأخذ فحصا أوليا، وحال وصوله وجد طابوراً طويلا للمرضى الذين ينتظرون دورهم، لكنه سرعان مالمح من قلبت حياته رأسا على عقب، إلا أن سعيد كان رجلا وسيما ومظهره يعكس سِنّه، لقد حان دوره لييتجاذب معها أطراف الحديث وينهي ما آلت إليه يومياته لأنه لم يعد بينه وبينها سوى كلمة ولو كانت رجاءا لمايعانيه من كبت لعشقها المدفون بين دواخله… هاهو سعيد يقترب منها ويسألها: هل يمكن للطبيب أن يشفي حظي العاثر؟… هل نجد من نبحث عنهم في كل مكان؟ لماذا يشبهكم كل شيئ في المدينة؟ أهذا حظنا العاثر؟ لماذا ظهرتم في آخر ماتبقى من أعمارنا؟….، كانت تنظر إليه نظرة العاشقة الولهانة التي أحيا بداخلها ما كبّدَتهُ السنين، كانت تبتسم عند كل سؤال يسأله… لأنها كانت تحبه ولا تستطيع إخفاء شيئ إنتظرته من سنين ووجهها يشع نورا ،كيف لسعيد أن يتقي الشقاء المقدر مادام يبدو في حُلّة مشرقة وألوان ناضرة ،في داخله لذّة دفينة غامضة لا تكاد تفصح عن ذاتها كلما تذكر زوجته وابنته، وكلما حضرت هذه الجميلة التي تدعى “سلمى” نسي تلك التي طالما كانت وفية ومخلصة له …
    جاء دور “سلمى ” للفحص ودخولها عند الطبيب لكن سعيد ظل واقغا محدقا بها بعدما زال ألمه وانشرح صدره وفُتِحَت له شهية الحديث بابتسامة منها… جلس مكانها يتحسس دفئ مجلسها ويرتب أفكاره لما بعد الفحص، ….ترى كيف تحدثها نفسها عني؟.. مبتسمة هي.،أتهزأ بي؟.. أم أنها تضحك عن عمري الذي شارف الكهولة؟ …لقد رتب لها الكثير من الأسئلة ولا تهمه الإجابات فهو لا يعرف عنها شيئا، لكنها كانت تعرف عنه الكثير وتبادله أكثر مما يتصور …
    دقّ جرس الطبيب فوقف سعيد وقفة إستعداد بُهِت لها الحضور، كمرابط يحرس وطنه، وخرجت سلمى مبتسمة فاستقبلها سعيد مبديا عن ابتسامة عريضة وهو يقول:مساء الخير يا وطني…
    كان يلهث وقلبه يرفرف بسرعة وبضعف ،وعيناه غائرتان يتبعان خطوات سلمى، حتى ابتسامتها كانت كأغنية عاشقة مُلتاعة ،دنا منها سعيد وهو يقول :أكاد أموت يا سلمى، لكن لا يهمني الألم الذي كان في أحشائي بقدر مايهمني رأيك في هذا الكهل المجنون، فتسارعت دقات قلبها ورفعت عينيها إليه، كانت الإبتسامة الواثقة تتماوج فوق ثغره كما تتماوج ربطة عنقه ،كان شوقه يدفعه وهو يحاول احتوائها بين ذراعيه من فيض مايحمله لها من حب ، لكن سعيد رجل معروف في المدينة ولا يستطيع فعل شيئ كهذا ،وان لم يكن بينهما في ما مضى حب ماضٍ عميق الجذور ،الا أن سلمى تقف مستسلمة هادئة كحمامة واجهتها الأضواء ليلا فأبدت سكونها وعدم حراكها لما يحتويه المشهد من شاعرية تتلاطم ليزخر بها وجهها الحسين …مدت سلمى يدها بهدوء لمحفظتها لتنثر ماتبقى لها من مشاعر اتجاه سعيد في كتاب تحت عنوان “أنت لي”،…ولأنها تعرف جيدا حب سعيد للمطالعة والكتابة ،فقد كان ذلك الكتاب كافيا حين وقعت عينا سعيد على عنوانه وهو يفرك يديه في سعادة متمنيا دوام تلك اللحظة للأبد ،لكن سرعان مارحلت سلمى ولم تمنحه حتى حق الرد وتركته واقفا مشدود النظرات كمتثال لا يستطيع حراكا،نظر إلى الكتاب وابتسم ثم انصرف إلى مكتبه ….
    دخل سعيد مسرعا للمكتب كمن يبحث عن شيى ضاع منه منذ سنين وهو يقلب أوراق الكتاب متلهفا كالمجنون ،إنه يبحث عن أمل أخذته معها تلك الشابة الجميلة سلمى….وفجأة سقطت عيناه على بضع أسطر مكتوبة بخط اليد كانت لرسالة تركتها سلمى ،تشرح فيها موقفها بدموع حارة متدفقة من قلب صغير تحمّل الكثير ليصل لهذه اللحظة… وقف سعيد حاملا الكتاب وراح يقرأ الرسالة :
    “سعيد…، كان لي وافر الحظ الجميل حين إلتحقت بالجامعة ووجدتك لازلت تدرس في عامك الأخير، وكم كنت سعيدة جداً حين رأيتك أول مرة، لكنك كنت مشغولا بأصدقاءك وصديقاتك الجدد، بينما كنت أبحث عنك بين قوائم الطلبة وفي الأقسام والمدرجات، همي الوحيد أنني ألتقيك أو أراك لأكمل يومي سعيدة جدا،ً…كنت مستنفرة الحواس وكنت كصعلوك يمارس عدم الإهتمام واللامبالاة وأنت تقتلني كل يوم حين أراك مع إحداهن، لكن لاعليك كل ماأردت قوله في هذه الرسالة التي كتبتها وخبأتها منذ زمن أنني حاولت الهروب منك جاهدة لأبحث عمن يبادلني مشاعري النبيلة إلا أن تيارك كان يجذبني بين فينة وأخرى، أجل يا سعيد كل مارنّ هاتفي تذكرتك ،وكلما دق الباب تذكرتك، وكلما رأيت زوجا يداعب أبناءه تذكرتك، كل شيئ كان يذكرني بك وأنت أهم من كل شيئ،كنت الحاضر الغائب يا سعيد … كان وقع خبر زواجك على مسامعي كالصاعقة لأنني همت بحبك وفضلتك على كل أقرانك، رفضت عروضا مغرية من أجلك، وها أنت اليوم سعيدا بعيدا تنعم بشريكة حياتك غير مبالٍ بما يدور حولك،… أتعلم يا سعيد أن معظم زبائنك كنت من أوجههم لمكتبك بحكم عملي في صندوق التقاعد ، ألم يخبرك يوما أحدهم أنه مبعوث من سلمى، كنت أحافظ عنك حتى وأنت لاتشعر بي إطلاقا ،كنت طيبة جدا في مشاعري وكنت أؤمن بأنني سألتقيك يوما ما لأن حبي كان صادقا ولم أفكر يوما بماويسيئ لسمعتك وشخصك… كل الحب لك يا سعيد، لا أريدك زوجا ولا أريد أن أقلب حياتك رأسا على عقب، فقط أريدك كما عرفتك أول مرة، كما رأيتك ذلك الشاب اليافع المرح الذي كان يوزع الإبتسامات لكل الناس إلا سلمى… سلمى التي أحبتك وإحتفظت بك بين حنايا صدرها الحنون… فلتخلد سلمى في جحيم غربتك، ولتخلد أنت في نعيم حياتك التي اخترتها بنفسك……..
    المخلصة لقلبك “سلمى”
    …تجرع أنفاسه وخيبة أمله وراح يضرب على ناصيته بقوة، وهو يطلب الكاتبة…إإتني بكأس ماء باردة…، ثم نهض وجال في ساحة مكتبه وهو يفتش جيوبه كمن يبحث عن شيئ لم يجده، لقد جُنّ سعيد، قتلته رسالة سلمى، عاد عبر كبسولة الزمن يبحث في يومياته الجامعية عن فتاة إسمها سلمى ،عن ظلٍ لازمه طيلة عامه الأخير، لم يجدها…فيقول في نفسه :كيف لا أذكر هذه الجميلة؟… أكانت تتبعني حقيقة؟… كيف لها أن تختفي، لا يمكن لجمال كهذا أن تخبئه أسوار الجامعة؟… دقت الكاتبة الباب حاملة كأس الماء وراح يحملق بها إلى أن خرجت ،شرب قليلا من الماء وقال بصوت خافت :كيف تكترث هذه الفتاة لصعلوك مثلي غابت مشاعره واهتماماته طيلة عام عن وجه سلمى الحَسين، …آه يا سلمى زادتني رسالتك شوقا أكثر من ذي قبل، جاء دوري لأبحث عنك في منازل الراحلين، جاء دوري لأكتب شقائي وكل العالم يتفرج بمن فيه زوجتي وابنتي، سأخالف الأعراف وسألغي ببعض التزاماتي جانبا، يلزمني بحث عميق في داخلي في ثروتي الرومنسية التي خبأتها لزوجتي، حان الوقت لأوفق ولو بالشيئ اليسير….
    ثم إنتفض من مكانه وقد طلبه أحد زبائنه، وما إن وصل للزبون حتى سأله: من أرسلك يا هذا؟ فأجابه الزبون والإبتسامة تعلو محياه :تلك الموظفة الجميلة بصندوق التقاعد “سلمى”…لكن غيرة سعيد على سلمى جعلته ينزع الأوراق وبسرعة من يدي الزبون وهو يقول في نفسه :تفرّق جمالك يا سلمى بين ثغور الناس وظننت نفسي، الوحيد من يذكرك ويهتم بك….
    عاد سعيد لبيته وهو يحاول أن يسترجع القليل من أنفاسه، دخل البيت فوجد زوجته منهمكة في ترتيب أمور بيتها، فألقى عليها تحية لم تعهدها من قبل محاولا استدراجها بنوع من المزاح وسرعان ماكانت واقفة بين يديه، تلك الزوجة الوفية وإن كانت لا تحمل في تقاسيم وجهها سوى القليل من الجمال إلا أنها جميلة من الداخل، من العمق الذي تفتقده الكثير من النساء، عمق الزوجة الصالحة .،فقال لها :وددت أن أخبرك يا أم رتاج بشيئ طالما فكرت فيه لكنني أتراجع حين أتذكرك وأتذكر رتاج ،أخاف في كل مرة أن تتوتر العلاقة بيننا بعدما عهدتك من تحافظين على العشرة وأنت الصامدة التي لا تزعزعك الظروف…، فقالت :أفصح يا سعيد عن ما بداخلك لاتترك شيئا يعذبك فقد أخذت نفسك في حالي ألما بليغا وأنت تتغير كل يوم….، صمت هنيهة ثم قال :مارأيك يا أم رتاج لو تشاركك امرأة حياة زوجك؟ …وقد استدرجها لتأخذ عنوانا يليق بقدرها، صمتت أم رتاج بعدما إحتل سعيد عاصمة أحاسيسها المرهفة بهذا السؤال الذي لم تهضمه، لكنها كانت تبتسم دوما وتخفي آثار الألم بداخلها ولا يعلم بهذا الألم غير سعيد…
    فتجيبه أم رتاج :أحلّ الله لك أربع نساء يا سعيد، لكن مالشيئ الذي دفعك لهذا السؤال، ألم تشفع لي خدمتك بأن أكون كل شيئ في حياتك وأنا المحافظة على مزاجك وتقلباتك،… تأكد يا سعيد بأنني لن أمنعك لكن لا تغرنك المظاهر ،أنا بحر يا سعيد فهل يصلح للبحر أن يبكي على تفاهاتك التي تسكن عقلك وقلبك، لكن لك ماتريد لا أستطيع منعك لكنني أستطيع أن أبرهن لك بأنك لن تجد من تحمل تقلباتك وسهراتك وتأخرك المعهود، لن تجد من تفتح عنك الباب ليلا وتنهض باكرا لتمنحك زاد سفرك بيدين مرتعشتين خوفا من عدم عودتك، لن تبكيك غيري في غيابك يا سعيد لكن…. فقاطعها سعيد قائلا :أنا سألتك يا أم رتاج لكن إجاباتك كانت مؤلمة، ماهكذا يكون ردك وأنت المرأة العاقلة الصادقة النوايا،… فقاطعته: أهكذا يُفعل بصادق النوايا ياسعيد، ماذا سيكون رد من ستشاركها في زوجها امرأة ،هل ستفرح؟، أكيد سيكون ردها عنيفا وأنا لحد الساعة لم أكن عنيفة معك فقد حاورتك بحياء وخجل، لا زلت أقدس رجولتك يا سعيد لكنك رميت بأنوثتي في غياهب لا مبالاتك ورحت تبحث عن شيئ غير قادر على مسايرته… لن أزيدك كلمة ياسعيد… وانصرفت….
    إنتفض سعيد من مكانه ودخل غرفة النوم أغلق الباب ورمى نفسه على السرير وفتح نافذة التفكير يفكر بسلمى… لقد منحتني زوجتي الموافقة لكن بكومة. من التبريرات أظنها صائبة فيها، أم رتاج زوجة صالحة، لكنني لم أفعل شيئا قررت تكرار الزواج فقط وهل هذا حرام؟… لكنه سرعان ماعاد يمدح تلك الجميلة سلمى في قرارة نفسه… دقّ الباب… عشاءك جاهز يا سعيد،… لقد عادت أم رتاج إلى مزاجها الطبيعي أتمنى ان تكون قد زالت تلك الافكار من دماغها… أنا قادم يا ام رتاج… قابل زوجته وابنته وراحا يتحدثان على مائدة الطعام عن دروس رتاج ومعلم رتاج وصديقاتها، بينما رتاج منهمكة في الأكل، وأمها تسترق النظر بين الفينة والأخرى لوجه زوجها سعيد، كأنها تودع فيه هذا الشمل الذي ربما لن يتكرر في أيام قادمة وهذا لماهو مقبل عنه سعيد…
    في الصباح الباكر خرج سعيد وهو يدرك جيدا بأن الزمن وحده من سيدله على الصواب لأن ماقالته أم رتاج كان كافيا كدليل على صلاحها ،لكن سعيد متوجها الآن لمقر صندوق التقاعد ليرى من أخذت منه روحه وعقله وقلبه… دخل للمقر وأخذ في زاوية من زواياه مجلسا يراقب سلمى عن كثب وهي تكلم هذا وتبتسم مع هذا وتروح وتجيئ لمسؤولها، بينما كان لسعيد تفكير آخر، هل يمكنني العيش مع هاته الفاتنة وأنا أراها كل يوم تجالس الرجال وتكلمهم؟…ثم يتنهد وهو يقول :لكنها تمكنت من قلبي ولا أستطيع أن أتصور يومياتي بدونها…وأظن أن جرائمي ستتعدى خطوط سلمى الحمراء ،سأكون كهلا عاشقا يبحث عن شبابه في تقاسيم وجه سلمى، سأكون ذلك الأعزب الذي ينتقي زوجته بمقاييس تواكب الحداثة… ستكون سلمى بطلتي التي طالما كنت أبحث عنها، أنا متعلم ووجب أن أتزوج متعلمة… أم رتاج مستواها لا يكفي لتتعايش مع مثقف مثلي… ثم يردف، لكن أم رتاج امرأة رزينة هادئة يشع من وجهها نور العشرة الطيبة…، هي طيبة وجميلة النفس والروح لكنها ليست جميلة بما يواكب مستواي ، فجأة أصبحت أعشق الجمال… ماعدت سعيد الذي كان… غفر الله لك يا سلمى… غفر الله لك…. بينما هو على هذا الحال حتى وقفت سلمى أمامه،..فقام سعيد منتفضا كمن أفاق من حلم أو بالأحرى كابوس…، إجلس يا سعيد… تقول سلمى، ما أتى بك إلى هنا، هل لي بمساعدتك؟… يصمت سعيد وقد تلعثم لسانه من جرأة سلمى : الشيئ الذي أريده يا سلمى أظنه أمامي وما خفي من أحاسيسي لوقفتك هاته كان أعظم… متى سأنال مرادي ياسلمى؟… فتجيبه :وعن أي مراد تتحدث؟… أتحدث عنك وعن حبك …أريد أن أهجر التفكير بك، أريدك لي، أريدك ملكي… إبتسمت سلمى وقالت :ومن قال لك يا سعيد أنني أريد ذلك؟… ورسالتك يا سلمى وكلماتك الجميلة ورحلتك التي أخذتيني فيها إلى أيامي الخوالي؟… قد قلتها يا سعيد تلك أيام خوالي وكنت أحصد ألفاظا زرعتها منذ زمن لكنها لم تثمر فأثقلت قلبي وصارت عبئا فنثرتها لك في رسالة لأخفف أوجاعي…كل شيئ كنت أريد قوله لك قد قلته في تلك الأسطر، لك أن تبرح المكان يا سعيد ،وتفكر في عائلتك وزوجتك أما أنا فقد تمت خطبتي لشاب لا أعرفه لكن أظنه قدري الذي انتظرته… جلس سعيد وقد زاحمته موجة عرق اجتاحت جبينه الواسع وقد تذكر ابنته رتاج وهي زهرة في ربيعها السابع، وتذكر أم رتاج، تلك المرأة التي لم تعكر يوما مزاجه ولم تفسد عليه سعادته بل كانت صريحة جدا، وقد عرف لتوه أن القدر قد حمل لها سعيد على طبق من ذهب لتسعد به بقية حياتها…
    إنصرفت سلمى لعملها وانصرف سعيد ليجلس في زاوية من مقهى صديقه حمزة يسترجع أنفاسه وهو يبصق ماتبقى من فتات سيجارته بعدما استحالت رمادا،.. يجلس بجانبه حمزة صاحب المقهى :اهلا بسعيد، كيف هي أخبارك وكيف هي عائلتك… ينظر اليه سعيد وهو يشير بيده رافعا اياها للأعلى ثم إلى الأسفل في نفس الوقت”حطة ورفعة يا حمزة”…كنت لتوي في موقف لا أحسد عليه ،لقد زرتها يا حمزة في مكان عملها وقد طردتني بلطف،أجل بلطف لا أستطيع وصفه، كانت إجاباتي تأبى الخروج لأنها على حق، لقد أثلجت صدري، وإن كنت لازلت أبحث عن نفسي في تقاسيم وجهها وفي كلامها الهادئ إلا أنها كانت منصفة وحديثها مقنع… فقاطعه حمزة قائلا : سلمى امرأة جميلة لكنها تحب المظاهر والعيش الرغيد ولا اراك قادرا على ذلك… يصمت حمزة ثم يواصل حديثه وقد أغمض جزءا من عينيه كأنه يفكر في شيئ قائلا :أما أمُّ رتاج يا سعيد فهي الزوجة التي طالما شكرتها لي، هي أم الولائم، أم الضيوف، أم الأفراح… ولا أظن ان سلمى قادرة على إعداد وجبة لضيفان، ضيفان فقط يا سعيد،المرأة التي لا تحفظ لك ماء وجهك فلا قبل لك بها…آه….. لقد توغل حمزة في ثنايا نفسية سعيد ليثأر لأمّ رتاج مايفكر به هذا الزوج المجنون ، لقد بدأت الهوة تتسع بين سعيد وسلمى بعدما سمع من فمها، وزاده صديقه ماتبقى من حديث لابد له أن يُقال… أم رتاج لم تفكر يوما في بتر حلم سعيد، لكنها إقترحت عليه أن يفكر في الأمر مليا بل وتركت له حرية الرأي بعدما شاع بين جيرانها ماهو مقبل عليه ….
    قام سعيد ليذهب لمكتبه بعدما سدد قهوته وترك الفكّة لصديقه حمزة قائلا: إحتفظ بها كأجرة لنصيحتك وهو ينفجر ضاحكا، عادت لسعيد إبتسامته التي فقدها،وشفي غليله كعائد من الحرب بغنيمة تلك أم رتاج المرأة الجميلة الروح غنيمة أهداه الله إياها دون أن يخوض كل هاته الحروب، تلك المرأة المحتشمة ذات حياء أنثوي أخّاذ…
    إرتمى بجسمه المتعب على إحدى الأرائك بعد أن وقفت الكاتبة أمامه تستشيره في بعض المراسلات وهو معلق بروحه ببعض أهداب أمل قد نثرها في قلبه صديقه حمزة… سأشتري هدية لأم رتاج، سأشتري لها فستانا، فليكن خاتما، ولما لا اقراطا وقلادة جميلة، كان يحدث نفسه، بل يستشيرها كأنما يستشير زوجته في إختيار الهدية …لقد أسعدني حديثك جدا يا حمزة ،كنت عنصرا مهما وفعالا في عودتي لعائلتي الصغيرة ،…
    كانت تلك الأمسية كافية لتعيد سعيد لرشده وهو يسترجع أصعب المواقف التي وقفت معه فيها أم رتاج،….أخيرا همّ بالنهوض ليبتاع ما قرر أن يهديه لأم رتاج وكذلك ابنته….
    عاد سعيد يحمل بين يديه الهدايا التي اختارها لعائلته ،وما إن ولج البيت حتى استقبلته ام رتاج مبتسمة وهو يقول لقد عدلت عن قراري يا زوجتي، وراح يحتضن شخصا لم يخذله في يوم من الأيام، تلك الإنسانة التي قاسمته أفراحه وأقراحه طيلة ثمان سنوات… إحتضنها سعيد بعد أن نصب حنينه إليها خيمة فوق رأسها ووجهها الباسم يحاصر بريق عينيه بينما كانت رتاج تمسك بطرف معطف والدها محاولة الوصول إليه……… …….إنتهى.
    الشخصيات:
    الكاتبة:فتاة تعمل عند سعيد في المكتب.
    حمزة: صاحب المقهى، صديق لسعيد وزميل ددراسة.
    سعيد:كاتب وشخصية محبوبة إلا أن محاولته في إعادة الزواج جعل منه رجلا حادا، وهكذا هي طبيعة الرجال.
    رتاج: البنت المرحة لسعيد.
    أم رتاج: زوجة سعيد وهي شخصية هادئة ورزينة ،وأمثالها قلائل .
    سلمى: الشابة التي أحبت سعيد دون علمه، لكن حبه لها جاء متأخرا وكان موقفها جميلا جدا فقد ساهم في عودة سعيد لعائلته.

    رد
  19. ليندة كامل

    الاسم واللقب ليندة كامل
    البلد الجزائر
    قصة قصيرة

    حكاية الشاطر
    لا أعلم لم أمي تحْدث أصواتًا كل ليلة !
    كان عقلي الصغير لم يميز بعد، ما يحصل، لكن حدسي كان ينبئني بأمور كثيرة أدفنها( بين صدري الذي بات قبوا من الأسرار).أو أتجاهلها ربما لانشغالي بكثير من القضايا يجعلني أتغاضى عنها
    فانهض مسرعا من فراشي وأحشر نفسي بين كتفي جدي وجدتي دون أن أغسل وجهي والنعاس يلتف حول أهدابي و رقرقة القهوة فوق جمر “الكانون” كان المنبه ليّ وأنا أنظر إلى جدتي وجدي وهما ينتظران نضوجها بشغف ويزرع ذاك الشعور فيّ إحساسا ما يزال عالقا بي حتى اللحظة، كأن ما حدث كان البارحة تماما!ربما ذا كرة الطفل الصغير هي أكبر استيعابا للأشياء مهما كان حجمها
    نتزاحم في وسط البيت الطنيّ نلتف بذاك” الكانون” ليمدّنا ببعض الدفء، لم أكن أشعر بالبرد أبدا أمام تلك العيون التي تتعقب حركاتي بكل حب فأحس بشيء يدغدغني فاستسلم لسعادة تفوق حجم أكبر ما أعرف في هذا العالم ” جدي وجدتي”.
    رغم ضعف قوتي إلا أنني أرغب بالجريّ دوّن توقف أحس إني حصان جموح لا يقهره أحدُ فلا أتوقف إلا عند يحدث ألمُ في قفص صدري أسأل جدتي حينها “ما هذا الذي يؤلمني هنا” مشيرا إلى قفص صدري فتجيبني مبتسمة ” إنها زجة”. ثم تكمل نصائحها لي “من فرط الجري، لا تجري بسرعة على مهلك ما تزال صغيرا، وضعيفا وجسمك لا يحتمل”.
    حين تغادرني تلك الآلام أعود لأتنطط فوق ظهر جدتي وهي ترحي القمح برحاءٍ حجري يحدث صوتا قويا فأميل معها يمنة ويسرة لكنها لا تتركني أكثر من بضع دقائق لتصرخ في وجهي” ألا يكفي ما أنا فيه من عناء اذهب والعب في الفناء”.
    فأهرول وأقفز كالأرنب بشعور غريب من انشراح وفضاء واسع يسكنني كأنني احتضن المدى بين ذراعيّ وحدي أتحسسه بداخلي لم تكن الأشياء من حولي تعنيني بقدر ما يعنيني احتوائها لي
    فأجد ني كالجنين في أحشاء الحياة أمارسها دوّن أن تأخذ مني! بل كنت من يأخذ كل شيء منها
    الهواء بيدي قطعة شكولاطة كبيرة تحوم في الفضاء، والأرض قطعة بسكويت أتنزه فيها وحنان جدي وجدتي عسل مصفى يعدل مزاجي فانصهر بين حضنيهما كل ليلة مع حكاية “الغول” و”ليلى بنت السلطان”.!
    أنظر للحياة برأس متدلية نحو الأسفل فأراها فقط كما أحب فيدغدغني الضحك حين أتسلق الأشجار وأجري بالحقول وأصطاد العصافير والحمام وأشويها وأتلذذ بطعمها، قرصة الجوع لم تكن تمنعني من المرح فلا أكاد أحس به . تمزق هذا الفرح عندما نادت عمتي آمي تعالي: إنها تحتضر … !.
    أسرعت خلفهن لأرى ما لم أفهمه يوما جدتي كانت تتألم ألاما شديدة صارت تنزعج من نطاتي فوق ظهرها ، تنهرني عند ضجيجي بقربها تطلب منهن أن يمسدن ذراعيها بدأت أرى ضحكات جدتي تتلاشي يوما بعد يوم تنطفئ مثل نار الكانون حتى بقت جمرا ملتهبا لا تقبل من أحد أن يتقدم نحوها أو يلمسها تقول “أن جسدها نار ووخز كالإبر”.
    فتحت عنيّ في ذاك الصباح على صراخ عمتي وبكاء أبي وجديّ !
    كانت جدتي مسجاة على الأرض مغطاة بلحاف أبيض، كنت أتساءل لمَ لمْ تنهض اليوم ؟ رغم شرحهم لي معنى أنها ماتت لم أكن أستوعب معني الموت ؟
    يقول لي عمي والحزن يمزقه “إنه الموت إنه الشبح اللامرئي يمر دون أن نراه يتسلل لجسدها يسحب روحها دوّن أن تقاومه دوّن أن تفر من مكانها تستسلم له كما تستسلم الطريدة لقابضها ”
    صراخ وبكاء يعلو في الفضاء الذي بدا أوسع مما كنت أره كنت أنظر إليه علني أجد روح جدتي كيف تخرج تلك الروح من ذاك الجسد دوّن أن نراها مخلفة ورائها جثة بلا حراك كما قال لي عمي .
    صرخت عماتي بكين تعفرن بالتراب لكنهن لم يغيّرن شيئا لم يعد ذاك الموت ليرجع تلك الروح ؟ أ ي قلب ذاك الذي يحمله الموت كيف لم تستجب كل تلك التوسلات والدموع على أن يعيد إلينا روح جدتي منطق كان أكبر من أن أفهمه لكنني عجزت حقا من استوعابه .
    تراشقت بعض كلامات إلى مسمعي كلمات جدتي حين تسمع بمصيبة الموت في إحدى البيوت فتردد” كي يدي ما يحن وكي يمد ما يمن “.
    أحسست بفقدها أحسست أن زوايا البيت كلها تتألم لوداعها بدا البيت مظلما في وضح النهار و المكان شاحبا والكل لا يحتمل هرجي بدت الرؤوس مطأطأة سارحة باكية، لم أهضم هذا المنظر أنا من كان يرى كل شيء يضحك له أحسست فعلا بعد مرور الوقت أن جدتي لم تعد موجودة بيننا مرات أراها وهي ترحي القمح إنها هي فأهرول مسرعا نحوها صارخا… إنها جدتي لقد عادت لقد عادت… يباغتني شعور بالفرح العجيب كشارة كهربائية توخز جسدي فأطير في الفضاء وأسرع إليها لأرى أنها عمتي
    فراغ كبير يملأ طفولتي بعد فراقها ، طلبوا مني ألا أذهب بعيدا كعادتي في الحقول فالأمر بات خطيرا ويجب الحذر، الحذر من كل شيئ ؟ كنت أتساءل عن هذا الحذر تذكرت أن من كان يزرع بي الأمل قد
    ر اح كانوا يخشون عليّ من الهواء أمي وأبي وأنا أتسلق الأشجار بملل لمحت جنودا تتقدم نحو بيتنا تذكرت قول جدتي حينها” عندما ترى الجنود ابقي حيث أنت وارقبهم لا تتنفس حتى يغادروا مهما فعلوا ”
    حبست أنفاسي فوق الشجرة، وأنا انظر إليهم وهم يرمون ذخيرة بيتنا من قمح وشعير وتمر وكسكس
    وأمي تبكي تترجاهم تركها زجوا أبي في حافلة ،ثم رحلوا و لحقهم ذاك الذي كانت يداه ترفع سحاب السروال! منذ ذاك وصراخ أمي يتزايد يوما بعد يوم!.
    حدسي الطفو لي أنبأني بشيء لم أعرفه رغم اشمئزازي منه ، قلّت قفزاتي ونطاتي بعدها وشحب كل شيء رأيته يومها لذا كانت تقول أمي “ليتنا نموت بالرصاص ولا نموت بالذّل والعار ؟”.
    عاد أبي مشوه الوجه، ومعطوب اليدين، ومنزوّع منه أشياء أخرى ؟
    زاد بكاء أمي أكثر كل ليلة .. !
    رأيت الفراغ نقطة سوداء في عيني ، ووجدت الشكولاطة سمجة المذاق في فمي والأشياء التي كنت أمسكها طارت من يدي كالفراشات ،كنت أقتفى أثر جدتي تزورني كل ليلة، وتقص لي حكاية الشاطر كنت أنبهر به، وبشجاعته لو كان مكاني عندما جاء الجنود ومزقوا عذرية بيتنا لقام بسحقهم جميعا كان يقفز بين رؤوس الجبال، والجن كل الجن معه فأوامره مطاعة لا يحمل في قلبه الشفقة كان لا يؤدي أحدا لكن الذي يظلمه لا يسلم من العقاب كان رحيما بالضعفاء شديدا مع الأشداء حاقدا على البغضاء كنت منبهرا به وبقوته وحكمته ورصانته انبهرت أكثر حين تسلحت بكل تلك الأسلحة ورحت أفجر ذاك المبنى للجنود الذين اقتحموا بيتنا..
    كتبت الجرائد ، وتحدثت الصحافة يومها عن ضحايا هجوم إرهابي ! الذي حاول اغتصاب مبني بريء
    لم يكتبوا قبلا عن تلك البيوت التي تنتهك حرمتها طيلة عقود من الزمن عن بيتنا وعما فعله الجنود عن كل الدمار الذي لحق بينا، وحدها جدتي من كانت معي تساند مرات أراها تقفز و تفجر ذاك المكان وتلقي سراح السجناء ، والأسرى، وما تزال تحكي لي حكاية الشاطر . …

    رد
  20. اسماء محمود الجلاد

    الاسم اسماء محمود الجلاد
    مصـــــــــــــــــــــــــــــــــر
    نوع المشاركة قصيدة النثر
    التواصل من حلال صفحتى على الفيسبوك
    النص بعنوان السراب
    السراب…

    وطَوَقَنَا النحيب
    وطوَقَنا ظلامُ الليل
    نبحث عن غريب
    فهل تُرى ضلَّ الطريق
    مثلجُ الأطرافِ مُبتَلَّ الجبين
    لاهث يجوبُ الدرب
    بحثاً عن رفيق
    حروفه مبتورة المعانى
    ووجهه كئيب
    يُحمِلُ الأيامَ بُغضه
    ويلعن الطريق
    دوامةٌ من العبوس
    ورشفةٌ من الكؤؤس
    الكأس مُر
    والدرب حر
    أن يُحْكِمَ الشِباك حولنا
    كى لانفر
    لكننا دوماً نمر
    ونعبر الطريق وحدنا
    فوق أشلاء المعانى
    نستقر
    راياتنا ممزقة
    أحلامنا يقتاتُها الغربان
    ومسارِحُ الأمانى تقشَعِر
    وغريبنا مازال راحلٌ
    فى كل درب
    مضللُ الأمانى
    مُضَيَّعُ الرغاب
    12

    كشمعةٍ مرسومةٍ
    على الجدارِ يفاجئه
    السراب
    وغريبُنا يهوى السراب
    مازال يعبرُ الطريق نحوه
    ولا يمل
    مازال يحلم أنه النهار
    اسماء محمود

    2000

    رد
  21. اسماء محمود الجلاد

    الاسم اسماء محمود الجلاد
    مصـــــــــــــــــــــــــر
    نوع المشاركة مسابقة قصيدة التفعيلة
    عنوان النص (جمال)
    جمال………………
    الى الزعيم جمال عبد الناصر
    *************************

    ربما كان ناصراً
    ربما كان شاعراً
    ربما وهب القلوب حناجراً
    كى تهتف اسمه ناصراً
    كم كنت نهراً مُغدقاً
    أو ربما وهماً
    يُدثِر بالحناجر أدمُعاً
    أو تنثنى شمس الضياء
    على لسانه بلسماً
    فى رمضة الصحراء
    يمضى مُسافراً
    فى وقدة التاريخ
    يبدو مغامراً ومقامراً
    وشقاؤه وشقاؤناَّ
    أنَّا به خٌضنا المعارك
    نحو زيف مقاله
    أو بانتفاضة لغوه
    نحو القمم
    هو ناصراً عبد المخاتل واشتهى
    وهج الجموع
    عَبْدُ انتصارات و ظلٌ فى
    وهم الخنوع
    يا ناصراً عَشِقت خطانا
    أمنياتُ مقاله
    وعشقنا فى درب اللُّهاثِ
    غنائه
    وترُ مشدودٌ بالحناجرِ
    قد قُطِع
    وساد صمت بالهزيمة
    يشتعل
    سينا السليبة تُربها
    يدمى
    ونجيب فى صدر التاريخ يروى
    كيف أمضى الليل معصوب
    الجبين
    يا ناصراً ذل الجموع له
    محبةًً ومخافةًً
    عشناك نصراً و انهزاماً
    عشناك ذُلا ًواتكالاً
    عِشناك بُردةً للعروبة نكتسيها
    فى برد الشتاء
    عِشناك انكساراً
    يا ناصراً مازلنا نهتف باسمك
    الذى قد صار شهداً مدمعاً
    نقتفى أثر السجود
    على جباهِ محبتِك
    ونرتوى من دمعٍٍ ثخين
    اسماء محمود الجلاد
    10/10/2012

    رد
  22. عبد الحليم الصيفي

    الاسم: عبد الحليم
    اللقب: الصيفي.
    الدولة: الجزائر.
    نوع المشاركة: خاطرة بعنوان : “بالية أبوابها”

    “باليَةٌ أَبوَابُها”
    …حين يزورك الليل محدقا لا مبصرا…و تنسال انت و العتمات…بين الرحيل و البقاء…تترجاه….فتنساه…كان قبل هذا ذات حلم….كان بين الأمس و اليوم يزاورها كالليلة….أو كالشمس حين تقبل أهدابها قمم الجبال..
    بالية هذه الليلة…مملة وجوه الظلام…عابسة أقنعة الفرح…
    فماذا بعد أن تنسلخ من نفسك…مهرولا لغيرك….أرى جسدا هناك …تحسبه مرتعا لشهواتك…يدفعك بكلتا يديه أو حتى بقدميه….يرتسم كالشفق أو كالشفه….أو كشفرة الحلاقة ….تجر معها جلد وجهك العابس….
    تحاول أن تمحي عنك أثار الكدم إذ كنت تصارع الحزن…. تقترب من الشوق لحظة…وتهرب من الكتابة أو من الكآبة…
    تلك…ليتها ما كانت…إذ تلهو بأصبعها الشفاف…و تلامس شفاه الكأس….تمسح بقدمها أسفل الطاولة، محاولة ان تنسلخ تحت الثرى….كي لا يسمعها أحد..
    تحتسي العصير أو القهوة…أو الماء…لم يعد يهم ذلك…فباتت للحق غصة…غيرت طعم الأشياء و بدلت كل الألوان الزاهية…سوادا قاتما…
    أبعد كل هدا تسألينني:

    “و ماذا بعد أن ننسلخ من انفسنا ؟”

    رد
  23. عبد الحليم الصيفي

    الاسم: عبد الحليم
    اللقب: الصيفي.
    الدولة: الجزائر.
    نوع المشاركة: قصة بعنوان “سوء الطالع”

    “سوء الطالع”
    “من ملامح وجهها الغامض”
    هي ذي مدينتي تنفث سمومها في أزقتها العابرة…
    شوارع ضيّقة غطى الوحل أرصفتها البالية…
    فجرت بداخلي ذكريات الأمس…و ماتت فيّ لحظة الولادة…
    شيء ما يلمس قدمي ، يشعرني بالدفء..
    هرّة تقدّمت بخطى وئيدة…
    الوقت كان مبكّرا تنافست فيه الرياح و أكفُ المساكين…
    الزوّارُ تلفّعُوا بقشاشيبهم من البرد القارسِ…نباح كلابٍ متواصل…
    نقراتٌ خفيفة على الباب ، تسمّرت جدّتي “فطوم” لثانيتين…
    – من…؟؟
    صوت شاحب يتسلل من أسفل الباب…
    – لا أمل في نجاتها…
    قالت نسوة الحي :
    – كانت ولادة عسيرة…
    و البعض علّقن :
    حلو الملامح…
    وبكى الوالد بحرقة السنين الماضية ، كان يحلم بذكر يحمل اسمه..
    ويبكي بحرقةٍ…زوجةُ راحلة و صبيًا يتيمًا..
    و يكبر الطفل ، يتأمل عيون جدّته و قد زادهما سواد الكحل غموضا..
    يتساءل : آلأمي عيون كعيونها…؟؟
    تستطيل ظلال عمقه … مضى يكبت رغبة البكاء…
    يهمس : جدّتي…مستفيقا من سكونه…
    و تسقط زجاجة الكحل…
    تصرخ جدتي بوجهه : بينك و بين الغربان شبه الطاّلع.

    رد
  24. سمير دعاس

    الاسم واللقب: سمير دعاس
    البلد: الجزائر
    البريد الالكتروني: samirbiomed@yahoo.fr
    الهاتف: 00213776377955
    قصة قصيرة
    هُجران
    وسط الحديقة العامة.. وعلى كرسي مهترىء ضاق بجالسيه، يجلس عمي محمود منحنيا بظهره إلى الوراء.. يتصفح إحدى الجرائد حيث جال ببصره بالعناوين الرئيسية فقط..
    ثم ما لبث أن رماها جانبا. فالجرائد في وطنه ذاتها.. لا شيء يُثلج الصدر. أخبار اليوم كأخبار الأمس.. عالم يطفو على القتلى والفقر كعادته. والهجرة والنزوح في تزايد مستمر.
    كانت عيناه تكتشفان المكان يمينا ويسارا حتى وقعتا على مقهى بالجهة المقابلة.. كان شبه خال من رواده عدا اثنان أو ثلاث أشخاص راح كل منهما يجول ببصره في أركانه وكأنه يكتشفه لأول مرة. أما هو فأخذته ذاكرته بعيدا حين كان شابا يافعا وكان مالك هذا المقهى.. حيث المكان يعجّ بالزبائن.. أما اليوم فقد استلم هذه المهمة أحد أبنائه الذي راح يشكو ويتذمر من هذا الوضع المزري.. فلا بيع ولا شراء، وكل الزبائن اختفوا.
    فمنهم من قضى نحبه.. ومنهم من ينتظر المجهول وما يحمله له.. أمّا البعض الآخر ففضل الهجرة إلى بلاد بعيدة لأجل حياة آمنة مستقرة.
    ثم فجأة راح عمي محمود يتأمل مشهدا أخر.. أوراق الأشجار وهي تتطاير في السماء متناحرة، مودعة عرشها.. مزدّانة بِصُفرة لونها. لتغفو على الأرض حيث منفاها الأخير.
    أخذ حينها شهيقا عميقا ثم زفيرا تخلّلته ابتسامة خفيفة رُسمت على مُحيّاه وهو يتمتم: غريب أمرك يا وطني.. كل شيء فيك يُفضل الهجرة والرحيل. البشر.. أوراق الشجر.. وربما الحجر سيمّلك يوما ما.
    لتراوده هو أيضا فكرة الرحيل إلى بلاد أخرى.. فلا يريد أن يكون استثناءا. ثم ما فائدة الوفاء لوطن ضاق بساكنيه، وأشبعهم موتا وتشردا حدّ التخمة.
    ثم يعود لرشده ويلعن الشيطان وساعة هذه الأفكار:
    أ في هذا السن..؟ لا لن أبرح أرض وطني.. ففي الهجرة نكران جميل وقلة وفاء وأدب. وتناسِ للأصل والمكان. وهذا ما لا أريده.
    والناس والأصدقاء.. سينعتونني بالجبان، والهارب من الموت.
    ثم إنّ هذا الوطن احتوانا طول العمر، وأعطانا الكثير. فكيف لي أن أملّه وأتركه وحيدا في أول محنة له.
    ولنفرض أني تركته، هل سيتركني هو..؟ هل سيتحرر مني..؟ هل يهجرني..؟
    لا أبدا.. سيضل عالق بي، يسكنني بالداخل.. يشاركني كل أحداثه. يؤرقني.. يسعدني ويحزنني. فهو قطعة مني وأنا قطعة منه.. وغياب أحدنا ضياع للآخر.
    أيّ منفى وأيّ أرض تحتويني وتكون أحّن علي من أرض وطني.؟
    لن أحذو حذو الآخرين.. ربما سيكونون سعداء هناك. لكن دون معنى.. لأنهم لا يفقهون معنى أن تموت في سبيل من تحب.
    لن أتركه وليكن ما يكن.. فما يفعله هؤلاء البشر هو تنفيذ إرادة الله لا أكثر ولا أقل. ولا مناص من حكمه.
    ثم يستفيق من حلمه هذا ويَعدل عن فكرته الأخيرة ويضرب بها عرض الحائط. ليعود مرة أخرى إلى التفكير بالرحيل. ثم ما يلبث أن يلعن هذه الفكرة مرة أخرى.
    ظلَ على هذا الحال عدة أيام.. سابحا في دوامة أفكار، تتضارب فيما بينها.. بين أخذ ورد من رحيل وعدمه.. ذهاب وبقاء. لتبقى قصة الهجرة مجرد سجينة فكر.. تنتظر منه التحليق بسماء الواقع وأخذه بعيدا لديار الغربة.
    كعادته اليوم وبنفس المقعد يجلس متأملا المكان.. فجأة تتسلل حبات مطر مبلّلة أوراق الشجر المتراكمة على الأرض منذ أيام.. مما ساعد على التصاقها بالتربة جيدا، فكان هذا بمثابة تشييع لجثمانها الأخير.
    كل هذا كان يحدث أمام مرأى عمي محمود الذّي لم يأبّه للمطر وهو يبلِّله إلّا حين اشّتد
    غزارة.. لينهض بعدها متكئا على عكازه، وبخطى متثاقلة يهُم بالعودة للمنزل.
    في صباح اليوم الموالي.. المكان خال تمام من الناس. والمقهى مغلق وقد علّقت على بابه ورقة صغيرة كُتب أعلاها: إعلان وفاة..
    نعم.. وفاة عمي محمود.
    وأخيرا نال شرف الهجرة الذي طالما حلم به.. ومارس الهجّران الذّي تمناه.
    ليُحلق بعيدا عن هذا الوطن. لكن ليس لديار بلد أخر..
    فكفّ القدر كانت سبّاقة في أخذه لدار الحق.

    رد
  25. سائرة محمد عابد. الجليل /فلسطين

    سائرة محمد عابد. الجليل /فلسطين 12 يناير, 2017 الساعة 12:33 م
    تعليقك بانتظار المراجعة.

    للمسابقة
    شعر نثري
    لا تَندَمي
    صَفَعَني جُرحُكَ
    فَتَألَّمتُ لِلَحَظات
    جالَ في خاطِرَتي عِبقُكَ
    فَتَنَهّدتُ بِاٌلآهات
    غَمّدتَني بِمُناجاتِكَ
    فاٌنزاحَت عنّي اٌلعَقبات
    تذَكّرتُ وِشاحَكَ
    لَفَّني لِساعات
    اعتَنَقتُ دينَكَ
    فَتُبتُ عَنِ اٌلمَشَقّات
    يَتَسلّلُ روحي سَمرَ لياليكَ
    فَمَسَحتَ عَن خَدي اٌلعَبَرات
    شَقشَقَ النُّعمانُ حَديقتِك
    فَكانَت مِن نَصيبي اٌلباقات
    أضاءَ وَكَبُرَ حُبّكَ
    داخِل حِضني كاٌلإشعاعات
    فَكُنتَ في دُنياي أَمَلًا
    يَضيءُ عِشقًا
    يُكَوِّنَ امرَأَةً
    لكِنّ…
    سِرعان ما تَفَجّر
    بُركانَ غَضَبٍ وَأكثَر
    غابَ حُبُّكَ عَنّي وَاندَثَر
    في سَفرَةٍ عَبرَ البَحر
    أُزيلَ الوِشاح
    مَع هُبوبِ الرِّياح
    وَغاصَتِ اٌلأَشواق
    في قَعرِ مُحيطِ اٌلإِخفاق
    فَتَجَلَّتِ اٌلنّوايا
    وَانكَشَفَتِ اٌلأَسرار
    فَلا تَندَمي يا امرَأة
    فلا تَندَمي يا امرَأة
    عَلى غَدرِ الزّمان
    فَاٌلحُبَّ كَاٌلفَراشِةِ
    تَأبى أَن تُدان
    أَو أَن تُسجَنََ
    داخِل بُستان
    وَتُحَلّقُ فَوقَ اٌلأَسوار
    بِإِخلاصٍ وَمَحَبَّةٍ بِإِصرار
    لا تَندَمي …
    لا تَندَمي…
    بقلمي: سائرة عابد
    خاطرة
    إيمان
    كبّلتهُ القَبيلةُ وَحكّامُها إلاّ أنّهُ آمنَ بِتَقواهُ للّه وَاشتَدّ إيمانَه عِندما كَثُرَ تعذيبُه فَكلّما شُدّ الحبلُ حولَ عُنقِه تَحمّل… خَفّت عُقوبَتُه وازدادَ إيمانًا وَنَجحَ بالفرارِ وَالهِجرةِ وَجَعلَ أضعفُ المخلوقاتِ سدًّا بَينهُ وَبَينهم فَبُشّرَ بِخَيرِ حَياةٍ بَعدَ كُلِّ المُعاناةِ.
    أ. سائرة عابد
    ق.ق.ج
    فرج
    كبّلَتها الكَلمات وَضاقَت اللّحَظات كَسَنَوات يوخزُها شَوكُ زَهراتِ عُمرِها الّذي انقَضى، تَنظرُ في سُكاتٍ لِبَريقٍ يَشُقُّ ذلِك الشّباكُ المُدلّى مِن أَعلى زِنزانَتِها الّتي سُجِنَت بِها طَويلًا؛ تَجمَعُ قُواها أَمامَ طابورِ اٌلمُعجَبين الّذين يَطلُبون تَوقيعَها عَلى كِتابها: ” إشراقات نور”.
    بقلمي: سائرة عابد _ البعنة

    رد
  26. سناء البنا

    ما أدراكَ يا ليلُ بما يكتنفُ قلبي؟

    سناء البنا /لبنان

    قصيدة النثر

    قالت:

    … فُكَ أزرارَ قميصكَ … ….. أترك يدي ….. _ يسكرُها __ صدرٌ فالكلماتُ تكتبُ لمساً جملتها المفيدة

    يا لروعةِ المراعي

    يا لدفئكَ وانتَ تكتبُ بشفتيكَ كُلَّ رغباتي

    قد رسمتَ على جسدِ امرأةٍ قصيدةَ عطرٍ قَبلي ،

    أما عندي فستسطرُ بين هضابِ التوقِ انبهاراً وانهاراً وبساتينَ نخيلْ

    يدكَ بارعةٌ في مزجِ اللهاثِ على شوقِ المعاني ليصهلَ السيلُ الغزيرُ في خوابي الرغبةِ لأحبكَ كما رجل من خمرٍ أصيلٍ يسكرني ولا أستفيقْ

    أحبني لأصيرَ أمرأةً في كأسٍ من عصارةِ القلبِ، اسكبني شوقاً على

    سرير

    فسريرنا يشبهُ أعشاشَ الطيورِ، والسرير مرموزه النوم في وفيرِ نعاسٍ معكَ أريد أن أطيرَ في سريرٍ لا أن أغفو

    سكبتني حرفاً متأنقاً فاختمرتُ بينَ شفتيكَ .. صرتُ داليةً ممتلئةً بنعمِ الربْ .. ارتقيت حتى النشوة واحتفيت

    في قلبكَ خمارةٌ وفي قلبي مجونٌ تحتَ الخِمار .. أخشى عليكَ من سطوةِ حرفي وعريهْ

    راقصتكَ وكنتُ في عتمتي كيف ابتدعتَ صحوتي صيرتَني امرأةً ونهدينِ طليقينِ أبحثُ فيكَ عن نعمتي

    الحانةُ مرقصُ الحيارى تمهلْ وانتَ تأخذُ جسدي، اللهبُ يحرقُ كفيكَ وشهوتي نارٌ مقدسةْ

    كورتَ نهدي بنظرةٍ من عينيكَ بسحرِ عاشقٍ لثمتَ شفتي وما كنتُ أدركُ أنكَ كنتَ تشكلني امرأةً حريرية

    هما أشبهُ بكوزِ جمرٍ بردته أناملُكَ

    فترونَقا وتَصلبا

    وشوش الليل يسألني : أتحبيه ؟ ما أدراكَ يا ليلُ بما يكتنفُ قلبي لتسألْ ..

    قد لاقيته يوم غابَ القمرْ ،

    حتى فاضَ البوحُ قبلَ السحرْ ..

    كيف تسألْ وقد غافلتكَ لألتقيهْ .

    يوم كبر الموجُ حتى المدى ,, وغرقنا في سريرنا الأحمر .

    شدني على صدركَ كي أتناثر ألقاً

    انتَ الحياةُ كلُها من رأسكَ حتى القدمْ

    لسعني الشوقُ في يدي، يدي التي نسيتُها تراهقُ بين شفتيك .

    سأكونُ لكَ في عوالمِ السحرِ

    انتظرني أخلعُ جسدي فوقً شطآنكَ وأُبحرْ

    خذها شفتي والتهمْ شبقَ المعنى عن صريرِ اسناني

    خُذني كما تتمنى واتركْ دهشتي تكتبُ ولهي عليكْ

    يا بحةَ الشغفِ في ألقي

    لذتي غنوةُ عصافيرٍ في طورِ الحبوِ

    صوتي شدو اسمك بكلِّ المعاني

    شدني حيثُ أزهرتْ قبلتي فوحاً

    تأبطني بحنوٍ بُعدك يكسرُ الألقَ في جسدي

    كن له الطيف ليكون لكَ الاثرْ

    رمادُك حياةُ قلبي

    أزهر نارك المقدسة وابتهلْ

    النهرُ جرفني الى غنوةِ الماءْ صهلتُ حتى جفَ حلقي

    سحقني موجُكَ يقطفني قبلةً قبلة صرتُ رذاذَ غيمٍ في عاصفةٍ بتولْ خذني الى مراعيكَ أعودُ طفلةً طفلةْ

    أنا لكَ مائدةُ العشقِ والغرامْ

    شهي كرمحِ نبي في بحرٍ منطفىء تردُ الماءَ للماءْ

    فاغرفني من عمق التوق هديل الحمام

    أحرر صوتي من صمته حين تبتلع لساني ليصرخ صرخة البوح

    سأمطرُ يوماً لأشبعكَ عمراً كاملا

    فليكن للحبرِ رسالةُ شوقٍ وغفرانْ أترك المعنى يفيض من قلب الشاعر ولها ونيرانا

    قال :

    تعالي الى صدريً العاري ومرغي اصابعَ وجدكِ بين أعشابهْ

    واسعةٌ وخيراتُها غنيةٌ ، تنتظرُ من يَرَد المرعى

    حدثيني عن رغباتِك ، عرفيني عليها قطرةً قطرةْ ،

    لا تكثري ، لاأستطيعُ أن أشربَ الجدولَ مرةً واحدةْ

    مري على شفةِ الكأسِ بثغرِ حرارةٍ واشتهي عطشَ النبيذِ لتسكري

    سكبتكِ عشبَ أشواقٍ وغزلٍ على سريرِ صدرٍ من بعدِ قُبلْ

    أريدُ أن أهذبَ روحَ رغباتي أمررُها على وجهكِ ، لتتبتلْ

    تعري كحرفكِ فخمرتي لا تنتشي بدون جنونِك وجموحِك ، حرريني أنا أسيرُ محرماتي مصفدٌ بالتعاليم ، أخرجيني من دائرةِ الرفضِ إلى فضاءِ صدركِ لعالمِ القَبولْ

    أريدُ أن أمس وجهكِ بروحي ، وأن أنقي خديكِ بالقبلْ ، وأزيحَ عن نهديكِ تقادمَ العهدِ ، واشباحَ الحرمان ، أميطي عنهما اللثامَ ساغسلُ نهديكِ بالعشقِ والخمرِ الحلالْ

    نهداكِ قصيدةُ فتونٍ من شطرين …

    لا أعبدُ النارَ لكنني أشتهي نارَكِ المقدسةْ ،،،

    حدثيني عن نهديكِ ، أريدُ أن أكونَ قنديلَ ضياءٍ مصلوباً على مهدِ الصباحْ

    اصلبيني على مذبحيهما ، أريد أن أستمدَ الحياةَ منهما

    لقد تداخلت أضلاعُنا ، ولن ننفصلْ ،،

    تخلعيه لتُقبلي بالروح ؟؟؟

    وكيف انبعثُ من جديدٍ لأبقى لكِ بعد احتراقْ

    دعيني أعضُ برفقٍ تلكَ الشفةٍ السُفلى ،

    لكم متُ على استدارتِها ولونِها الخمري ،،

    أريدُ عصيرها المُسكرْ

    مادمتُ فراشةً دعيني أعبُ رضابها ورحيقها لأعيش ،،

    أفنيها لثماً و عصرا

    أسندُك ِعلى جذعِ شجرةٍ لنلتصق ،،

    فتتدفقُ شهوةُ اللذةِ أنهاراً مجنونةً تشقُ اوديةً في كلِّ الغابْ ،،

    ثم أُوسدكِ عشبَ الأرضِ لأفعلَ ،، ما يليقُ برغبتكْ

    أرويهِ باللذةِ ، تنسابُ بجنوٍن جامحٍ ، حتى يبقى مبتلا

    زندكِ المشتاقُ وسادةٌ تلتف على عنقي تُدنيني من نهدكِ المشرئبْ ،

    ليقول لي كلامَ الثغرِ للثغرْ

    اجمعي رمادي بين النهدينِ والسرةْ،،، يحرقني ولا أعرف سِرَهْ

    سأكتب قصيدتي فوق جسدك شهقة شهقة

    غصنُ بانٍ يرتجفُ في الفراغ. ﻻ يجدُ يداً تحنو عليه بلمسةٍ أو بقطرةِ ماءْ………….يخرُ إلى أرضِ ثم يعودُ ينتصبُ في المساءْ…

    يغرقهُ زﻻلُ شوقٍ لزجْ

    مرري ورقةَ شجرٍ راحيَّة مشقوقةً كخمسْ، على غصنِ الشجرة المُتصلب .. إنه يهوى أن تقفَ وتغردَ عليهِ العصافيرْ.!!!!!

    جدولً ماءٍ يفيضُ بالكوثرِ تتوسطُهُ تلةٌ تحددُ تقوسَ جنباته ، يستظلُ بجذعين.

    ما أعذب رشفَهْ ترويهِ وترتوي منهُ الشفاه..

    رد
  27. محمود ابراهيم هليل

    للأشتراك بالمسابقة
    الأسم/محمود ابراهيم هليل
    الدولة/مصر
    فئة العمل/ عامية
    اسم العمل غصن الزيتون
    ………………………………………………………………….

    غُصن الزيتون
    ما تحرقوش غُصن الزيتون
    وتجافوا فى الليل السكـــون
    وتعشقوا عتمه نهــــــــــــار
    وتطفوا نـور جوه العيــــون..
    ما تكسروش جوف القلــــم
    يخرج كلامكم مالكفـــــــوف
    عـنيـــد ويبــــدر قســـــــوته
    أعمـــــى ويغتـــــال الألوف..
    طب ليه قـــــلوبكوا محجرة
    وغابتكوا ليـــــــه متشجـــــرة
    بالظلم والقهـــــــــر الدفــــين
    جوه النفوس الجاحدة المتعكرة…
    زارعين غيطـــــــــــانكم بالألم
    رافعين سواد الليـــــــــل علــم
    غارزين سيوفكم فى الجــــراح
    والظلم فى دروبكـــوا أتظلــــــم..
    رافعين ايديكوا بالســــــــــــلام
    وبتكذبوا وتحرفوا معنى الكلام
    مراكبكوا راسية مسكــــرة
    فى بحر مولاكوا الأمــــــــام…
    عاوزينها ليه متقسمة ومتشققة
    ناصبين فى أحلامها حبال المشنقة
    وولادها واقفين ويا نيلها بيحلفوا
    ضحكتها راجعة بس حلوة مشقشقة..
    يـالـلـى بـتكـســــــرقلبهـــــــــــــــا
    ويـالـلـى بـتـكـســب ودهـــــــــــــا
    ما تسيبـــــولها نسمة حلوة معطـرة
    وما تحرقوش كل حبة ف دمهــــا..
    ماتحـــرقوش قلـــــب الوطـــــن
    وما تيجلبوش ريحــــــــة العطن
    ليلنــــــــا بكى ونهار عزاء
    ايام وصارت كلها حزن وشجـن..
    إن كنتم أنتم………….ولا دول
    حاكمة قلوبكـــــــم المصلحـــه
    وتغـَـــرقوا الأرض بسيـــــــــول
    د م العيــــــــال فى المشـــــرحة..
    دم العســـــاكر عالحــــــــــــدود
    والمـــــر فى حلـــــق الجنــود
    انا ابنى مــــــات يحمى البلــد
    وأنتــــــم فضيتوا للعهـــــــــود…
    أنا ابنى راح يحمى الوطن
    يرجعـلى ملفــــوف بالكفـــــــن
    أنام وأصحى ….أصرخ وأقول
    أنا ابنى فيــن……أنا ابنى فيـن
    يقولولى ابنـــــــــك انــدفــــن..
    حسـوا يا ناس…..ياخلق هــــوه
    حسوا بقلوب الأمهــــــــــــــات
    والبسمة ف عيون اللى مــــــات
    وقلوب حزينة مقطعة على ولدها
    أيام وكاسيهــا البكى ويا الأهــات..
    أنا ابنى مــات…….أنا ابنى مـــات
    كان هو ظهــــــــرى وكان سنـــــد
    ماهـــــو عمره جوايــــا اتفـــــــــرد
    والله فـــــــــداكى يــــا بـلــــــــــــد
    مليـــــــــــــــــــــــــون ولــــــــد
    عد إنه كـــــان جـــافى وشــــــرد
    أو مــــــــات وهوه بينولــــــــــــــد
    أو لأجل قرآنـــــــــه انجلـــــــــــــــد
    ان مات شهيد هجيب مكانه ميت ولد
    أنا ابنى مــــات……أنا ابنى مـــــات
    وصوانه فى ضعف السكــــــــــــــات
    وحـــــــق ابنــــــى والــــــــــــــولاد
    تتغنوا بيه وتترقصوا وماسكين صاجات
    بأفعلكوا دى ………….ابنى هيرجع؟
    وطنى هيخضع ؟
    للاسف ماحناش فى زمن المعجزات

    رد
  28. ماهر عبد الواحد

    الإسم: ماهر عبد الواحد
    البلد: جمهورية مصر العربية
    نوع المشاركة: القصيدة النثرية
    عنوان العمل: الحُــلْمُ المُـعَانِدُ
    … … … … … …
    يا أيــها الحُــــــلمُ المُخـــيفُ … ما أتعَـــَبكْ!
    قد هَـــزَّ قلــــبيَ الخريــفُ … والفضْلُ لكْ
    يأخذنـي بَحْـــرُكَ, والظروفُ … تملأني شكْ
    أكتبُ قصَـائِدِي, والحُـــرُوفُ … تنـهالُ لكْ
    في مَعْقِلِكْ
    … … … … … …
    يأتيــني طيْــفكَ في المَسَـاءِِ
    مُبَدِدا كلَّ العَنــَاءِ
    فيُحاط ُ قلبيَ بالضِّياءِ … يَعْلو بَعيدًا في الفضَاءِ
    أخشــى أراه … قد هَلكْ
    أو صَارَ نورًا … كالمَلكْ
    … … … … … …
    ارحمه أو … قد يَحْترقْ
    أوبالشكوك يشتبكْ … أو بالدروب يرتبكْ
    فهو بقيدِكَ قد شبَكْ … وسَما بعيدا في الفلكْ
    يغشاه لـيْـــلٌ قد حَلكْ
    … … … … … …
    ومضاتكَ تأتى إلىَّ فتخترقْ … قلبا أضناه الأرقْ
    بشبر ماءٍ قد غرقْ
    وبنسْمَةٍ منكَ شرَقْ
    صَوْبَ الأمَاني قد مَرَقْ … من بـينِ بَرْقٍ وشفقْ
    … … … … … …
    أأنـتَ حُـلمٌ أم قبَسْ … هَمَسَ لقلبي بما هَمَسْ ؟!
    إن سُرَّ يَـوْمًا أو عَبسْ
    مِن قيدِكَ والمُحْتبسْ
    توحِي إليه ويُوحِى لكْ
    وبـكل ِ دَرْبٍ قد سَـلكْ
    … … … … … …
    أنَّ الـفــؤادُ باكــــيا … خفقَ و سَبَحَ عاليا
    أوْهَنتَ جَسَدًا مُرْهَقا … أذبلتَ وَجْها مُشرقا
    ضاقَ بقيدي والشرَكْ … بَيْنَ الحَيَاة والمعتركْ
    من طولِِ لـيلِ المُعْتركْ
    … … … … … …
    أخـتالُ ثقة وغــرورا … والنشوى تملأني سرورا
    والفكرُ يـَمْرَحُ في النـعيمْ … بـين الـحَدَائـِقِِ ِ والنـَسِيمْ
    فإذا الأماني كالورقْ … وإذا بحلمي يحترقْ
    والنــارُ تأكلُ بالوَرَقْ
    … … … … … …
    ما أقسى وقعكَ بالضلوعِ … والقـلبُ سلمَ في خشوعْ
    تأتيـني بالهَمْــسِ المُــريع … وأُحـَـاطُ بالــهَمِّ الشنيعْ
    وأرَى الترقُـبَ بالجمـيع … والضَوْءُ ذابَ بالصَقيع
    مـَا أتعَبـَكْ !
    … … … … … …
    ذهـني أراهُ شاردا … والحُلمُ أصْبَحَ باردا
    مُحايدا … ومُعانِدا
    ما أيْسَرَكْ ما أصْعَبَكْ … ما أقرَبَكْ ما أبْـعَدَكْ !
    يا حُلمُ أوْهَنتَ الجَسَدْ
    ما أتعبك!

    رد
  29. ماهر عبد الواحد

    الإسم: ماهر عبد الواحد
    البلد: جمهورية مصر العربية
    البريد الإلكتروني: Maher.Abdelwahed@yahoo.com
    نوع المشاركة: “شعر عمودي”
    عنوان العمل: البيئةُ مِنْ حَوْلِنــَـا
    … … … … … …
    سُبْحَانَ مَنْ وَضََعَ العَدالةَ شِرْعَة … رَفَــعَ السَمَاءَ بمُـحْكَمِ المِـيزَانِ
    نَحْيــا بِداخِــلِ بيــــئةٍ مَنْظــومَةٍ … وَنَسيمُها الفواحُ عِطــرُ حَــنانِ
    أمَرَ الإلهُ بصَـوْنِ كلِّ مِسَاحَـــةِ … رئـَة المَديـنةِ تشتكي الخــذلانِ
    تلكَ المَبـَانِي تسْتغلُ سُطوحُــها … زَهْــرٌ أريجٌ فالسطوحُ تـعَانِـي
    زَرْعُ السطوحِ بهِ تعُمُ الخضْرَةُ … ونسَائِمُ الأزهـَــار والرَيْحـَـان
    لا للمُـــبيدِ ولا لأي قـــوَارضِ … السَطحُ يُصْبحُ مَصْدَرَ الإحْسَانِ
    ويلطفُ الأجْواءَ بَعْضُ جَمَالها … ويُهَـــذبُ الأخـْـلاقَ بالوجـْـدَانِ
    … … … … … …
    ما أجْمَلَ الكوْنَ الجَمـيلَ نظافة … ويشـعُّ عِطـرًا مِنْ شذا الألـوَانِ
    والبَحْـــرُ يُرْسِلُ يُـــودَهُ لِيُنـَـشِّط … غُـدَدًا سَلامَ الجِــسْمٍ والشرْيـَانِ
    والشمسُ في كبدِ السَماءِ مُضيئةٌ … تأتــي بــكلِّ مُفــــيدَةٍ و أمـَــانِ
    مَـطرُ السَـمَاءِ كوابِـِـلٍ مُتدَفـِّــقٍ … فــوْقَ الرُّبَـــا مَـاسِــحَ الأدْرانِ
    تمثيلُ ضَوْءٍ بالشموسِ كمَصْنَعٍ … يُعْطي لأسْبابِ الحَيــَاةِ مَعَانِـي
    انظـرْ تـرَ خـَــلقَ الإلهِ حَدائِــقاً … رُسِمَتْ بكلِّ دَقــــيقةٍ وبَنــَـــانِ
    وتكامُلَ الإبدَاعِ أخْــرَجَ صورةً … سُبحَانَ ربِّـي خَــالِقَ الأكْــوانِ
    … … … … … …
    خـَـلقَ الفصولَ لترْتجَى بتتابُــعٍ … بالصَيْفِ سِحْرٌ والربيعِ جـنانِ
    شــجَرٌ المواسِمِ بالثمــارِ مُحَمَّلٌ … أو زيـنَةٍ أو رَوْضــَةِ البُسْــتانِ
    صَوْتُ الطبيعَةِ للنفوسِ يُريحُها … كبَــلابـِـلٍ تغريــدَةُ الكَـــرَوَانِ
    مَنْ يَـذبَحُ الأشْجَـارَ شَخْصٌ آثِـمُ … خـَـانَ الطبـيعَة يا لسوءِ بَيـَـانِ
    والنيلُ مـَــاءُ سَلاسِلُ مِنْ زمْزَمِ … وَمَكـَامِنُ التــلويثِ بالشطــآنِ
    والزَرْعُ يَحْــتاجُ المياهَ طهَــارَةً … فثمَــارُهُ تـَـرْتــَــــدُّ للإنْســـانِ
    والصَوتُ نعْـشقه هـدُوءًا آسِـرا … وَرَذيلةُ الضَوْضَاءِ كالشيطانِ
    … … … … … …
    وتداخُلُ الأصْواتِ يُؤذي سَمْعَنا … ورَشٌّ يَخيفُ ضَجيجُهَا الثقلانِ
    أخـْلاقنا سَاءَتْ وصَـارَ كلامُنـا … عِنـْدَ الحَديـثِ مُنـَـمَّـقٌ بهَــوانِ
    وَقِمَــامَـة بالقيــحِ تـنفثُ حَوْلنـَـا … بتلـــوُّثِ العَيــنينِ تحْتــَـــقِنانِ
    وَسَحَــــابَةٌ سَوْداءَ تَعْـلو فَوْقــَـنا … تــَاجٌ لهـــَــا تتصَـاعَدُ بعَنـَـانِ
    وَتـلوُثُ الإشعَاعِ كانَ خطــورةً … كـمْ هَـدَّ للإنْسـانِ مِــنْ بُنْــيانِ
    وتلوثُ الإعْــلامِ بَـــاءَ سَفاهَـــةً … ذاقَ الجميـعُ مَرارَةَ الخِــذْلانِ
    لِتكنْ بيوتــَاتُ الجَمِــيعِ تناسُقـَـا … ولتمنـعوا الإفسـَادَ بالإسْـكــانِ
    … … … … … …
    لا للفسَـادِ فـلا يُقـــيمُ ببيْــــتِنا … إنَّ الفسـَادَ مُغلــــفٌ بهـــوانِ
    يُـذْرِي بكلِّ فضـيلةٍ خــَلاقــةٍ … إذْ يَهْدِمَ الأخُــلاقَ بالإدْمَــانِ
    و برشوةٍ فيـها الفسَـادُ مُجَـسَّمٌ … هَزَّتْ عِمـَادَ البيـْتِ بالأرْكـانِ
    كالنـَار تسْري بالهَشيمِ سُهُولةً … أوْ ناشِـرِ الافْســـَـادِ بالإعْــلانِ
    يـَا حَــارقـًا قشـًّا بكلِّ سَفاهَةٍ … لوَّثـْــتَ بيئـــتِنا بِكــلِّ دُخـَــــــانِ
    لتــكونَ بيئــتنا جَمـــَالا آسِـرا … جَمِّل من الأشجارحِصْنَ أمَــان
    سُبْحَانَ مَنْ وَضََعَ العَدالةَ شِرْعَة … رَفَـعَ السَمَاءَ بمُحْكَمِ المِـيزَانِ

    رد
  30. محمد أيهم سليمان

    الأسم : محمد أيهم سليمان
    البلد : سوريا
    نوع المشاركة : شعر عمودي
    البريد الإلكتروني : ayham.ariha.ayham@gmail.com
    الهاتف : +963992040719

    **سِيمفُونِيِّة الحُب و الحَرب**
    .

    سَيفٌ مضَى قُدمًا فاجتزَّ لِي أََملِي
    صَاغَ الدُموعَ بِوسطِ القَلبِ والمُقَلِ
    .
    زَارَ الأَسَى رُوحي واجتاحَ لِي كَلَلِي
    قَدْ نالَ مِنْ أَملِي فِي حَضْرَةِ العِلَلِ
    .
    بَيتِي وأَنْفاسِي والقَهْرُ فِي لُغَتِي
    قَدْ أَجهَشَت رُوحي والدَّمْعُ فِي الطَلَلِ
    .
    وَالظلمُ مُنتشرٌ والسيفُ مُقتَبلٌ
    والخُبزُ مَعْجُونٌ بالمَوتِ والأَسَلِ
    .
    ما زَالَ فيْ كَأسِي بيتٌ عَلَى نَغَمِي
    عنْ حُبِ مُغرَمتِي عنْ عِشقِهَا الأَزَلِي
    .
    أَمْضِي بِذاكِرَتِي بَحثًا بِقَافِلَتِي
    فِيْ حَضْرَةِ الذِّكرى طَعمٌ مِنَ العَسَلِ
    .
    عَادَت متيَّمتِي والعِشقُ فِي يَدِهَا
    في حُضنِهَا بَيتٌ بِالعِشقِ وَالغَزَلِ
    .
    عَادَتْ وعَينَاهَا بُسْتانُ ذَاكِرةٍ
    تَصْبُو إِلَى قَلْبِي كَالدَمْعِ للمُقَلِ
    .
    عَانَقتُها شَوقًا واسْتَصْرَخَتْ قَلَمِي
    فَاحمَرَ خَدَّاهَا وَاستَأنَسَتْ قُبَلِي
    .
    يَاليْلَ عاشِقَتِي قَيِّد مَدِينَتَنَا
    اِنظُر فَقَافِيَتِي تَمضِي بِلا خَجَلِ
    .
    قَيْدٌ عَلَى نَفَسِي يَغْتَالُ أَفْئِدَتِي
    فِيْ أَضْلُعِي يَبْدُو شَيءٌ مِنَ الثِّقَلِ
    .
    اَلحُزْنُ يَحْضُرُنِي وَالْقَلْبُ مُرتَجِفٌ
    وَالبُعدُ يُوقِظُنِي مِنْ غَفْلَةِ الكَسَلِ
    .
    لِلْحُبِ مُرْتَجِيًا… أَيْنَ الَّتِيْ سَكَبَتْ
    مَاءًا عَلَى ظَمَئِي قَدْ أَسكَتَتْ عَوَلِي
    .
    قَدْ عَادَ وَاقِعُنَا وَالحَرْبُ تَحْضُرُنَا
    سَيفٌ يُواجِهُنَا فِيْ كُلِّ مُرْتَحَلِ
    .
    فِي عُمْقِ ذاكِرَتِي نَقْعُ الأَسَى صَرَخَ
    رَاحَت مُتَيَّمَتِي فِي ضَرْبَةِ الأَجَلِ
    .
    بَسَّطْتُ أَبْياتِي وَاخْتَرْتُ أَجْزَلَهَا
    وَيلٌ لِأَبْيَاتِي كَمْ أَثْقَلَتْ ثِقَلِي
    .
    أَبْكِيْكِ فَاتِنَتِيْ وَالْدَمْعُ يَغْمُرُنِي
    وَالْقَلْبُ يَحْضُرُنِي بِالْشَوقِ وَالْوَجَلِ
    .
    يَالَيْتَ مَاْ نَحْيَا يُحْيِّ مَشَاعِرَنَا
    فَالعُمْرُ سَاعَاتٌ تَمْضِي عَلَى عَجَلِ
    .
    أَحْيُوا ضَمَائِركُمْ فِيْ حُبِ مَوطِنِكُم
    فَالنَّارُ فِيْ يَدِكُم قَدْ دَمَّرَتْ جَبَلِي
    .
    فَلْنَبْكِ مَوطِنَنَا فَلْنَبْكِ طِفْلَتَنَا
    فَلْنَبْكِ إِخوَتنَا فَلْنَبْكِ مُعْتَقَلِي
    .
    كُفُوْا أَيَادِيكُم عَنْ حَمْلِ أَسْلِحَةٍ
    بَاتَتْ بِأَيْديكُم تَهْدِي إِلَى الزَلَلِ
    .
    وَلتَحمِلُوْا وَرْدًا لِقَبْرِ مَنْ رُكِزَتْ
    أَرْوَاحُهُمْ تَحْكِيْ عَنْ صَيْحَةِ الوَهَلِ
    ………..
    #محمد_أيهم_سليمان

    .

    رد
  31. عبد الحليم الصيفي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    للأمانة العلمية أردت أن أوضح شيء، لقد تم نسخ قصة “سوء الطالع” عن طريق الخطأ و كان من المفروض أن أنسخ قصة فأخجل الطبيب، لأن قصة سوء الطالع هي مقتبسة من رواية كاتب جزائري تقريبا حرفيا…و أعيد أكرر كان ادرجها صدفة، فأرجو أن تحدف و تعوض بقصتي أخجل الطبيب أو تحدف نهائيا المشاركة إدا أردتم، حتى لا تحسب المشاركة سرقة بارك الله فيكم/ أجدد اعتداري
    الاسم: عبد الحليم
    اللقب: الصيفي.
    الدولة: الجزائر.
    نوع المشاركة: قصة بعنوان : “فأخجل الطبيب”

    “فَأخْجلَ الطبِيبَ”
    تنهّدٌ عالٍ..
    يجسُ النبض…
    يرْتفع الشهِيق…
    يقيسُ الضغْط
    تَرتَخي الأصَابِع..
    حقنة ثالثة
    – لا أمل… تقول ممرّضة كانت تجفف دموعها…
    صمت ماتع… إذ انصرف الكل…و حقنة رابعة تدخل الغرفة ، يدفعها طبيب تورّمت عيناه من كثرة السهر ، يحاول أن يرسم ابتسامة بين تجاعيد رسمتها أوجاعه المتخفيّة خلف مئزره الأبيض ، تكاد خطواته المتثاقلة أن تصرخ ” ألا يمرض الأطباء…؟.”
    يراقبه المريض بنظرات شاحبة
    يسأله : يا طبيب أيمكن أن أصلّي قيام الليل..
    يجيبه : لا ، تلزمك بعض الراحة
    يتململ ” يحدّق إلى الأفق ” من نافذة تبصر من خلالها كلّ شيء إلّا موكب الحياة
    ثم يهمس : ألم يقل ” أرحنا بها يا بلال ”
    يتمتم الطبيبُ بخجلٍ ” لا ، آآ أقصد… نعم آآ…ثمّ”
    لتصعدَ الروحُ متعبة.

    رد
  32. سناء البنا

    سناء البنا / لبنان
    مسابقة الخاطرة
    ********************
    فلسفةُ العين
    ………………..
    لعمقِ عينيكَ فلسفةُ الإبحارِ
    أنا قارئةُ الصمت
    أحترفُ الغوصَ في المسافات
    دلالات عَلقت في الشبكةِ
    ماءُ العينِ موطنُ أسرار
    فيها توالدت نطفةٌ
    صارت أحلاماً
    تكبرُ على شاكلةِ أمرأة بلورية
    آيلة للإنكسار .
    قُربَ مجرى الدمعِ
    تكثرُ النساء ..
    تخدشُ هرةٌ زجاجَ الفراغِ
    سلةُ مهملاتِكَ.
    مليئةٌ بالمواءِ المكسور .
    أدركتُكَ
    وكنتَ تُعلقُ قناديلكَ على شجرِ الليل
    تصطادُ للحياةِ رؤى ضوئية
    تدعو الأقمارَ للعناقْ .
    قارئةُ العينِ أنا
    بليغةٌ لغتي في اشتهاءِ مكنوزِ النظرات
    يتكورُ جسدُكَ على أحلامِ تشُوبها الغوايات
    رجلَ الأبعادِ
    في عينكَ نسرٌ يغفو ولا ينام .
    في عينكَ مقاماتُ بعدِ النظر
    تُسكرُ الضوءَ في تلويحةِ السكون
    تُراقص الأهداب
    لتتبخترَ وتطرب .
    تنزعُ الأحلامُ قميصَ نومها
    تجويّدُ البلاغةِ منفذاً للروح
    من أضيقِ مسامِ العين
    فتشهقُ آه تلو آه
    من أغاني الخلقِ رعشةُ ولادة
    وفي مداميكِ الوعي تغريدة .
    بينَ بسملةٍ وحمدلة
    تكمنُ نظرةٌ على رفيفٍ يتلو أبانا
    كأنَ العينَ في دمعتها أجراسٌ تؤذنُ الندامة
    مؤمنٌ على سجادِ العشقِ يصلي
    عدسةٌ لاصقةٌ لن تُبدلَ الحقيقةَ
    العينُ نافذةُ القلبِ
    والعارفُ يتقنُ قراءةَ الشغفْ .

    رد
  33. ahmedmatw

    الاسم : احمدمطاوع
    السن : 22سنه
    موبايل:01155717373
    محافظة:القاهره
    القسم : شعر العاميه
    القصيده : محبتهاش

    وسنه عدت علي فراقنا
    محستهاش
    وقولت هموت
    لكني بقيت واحد تاني
    وشاب كيوت
    عيوني اتبدلت الوان
    ونوار وشي كالبستان
    صبح مبسوط
    شفوني صحابها بستغراب
    قالولي اكيد محبتهاش
    قالولها اني مش بسرح
    مفيش تأثير
    واني رجعت للمسرح
    بدون تغيير
    ولا ببكي علي بعدنا
    بمثل دور جنوني بيها
    و اني يعني بتسلي
    عايش عادي ومقضيها
    لكن حقيقة الموضوع
    ضميري ارتاح
    3اشهور ياقلبي عذاب
    اثر الجرح يكويني
    يخليني
    الف في البلاد سواح
    ف وقت حراره السالب
    ف صبح القلب متجمد
    ف شكل عباره عن قالب
    اخيرا فوقت م الصدمه
    كأنها وقعه ف صابتني
    بصرخه وجرح مع كدمه
    ومرة ليله ف التانيه
    وقولت اهو يمكن ارتبطط
    ف اخر رنه رنتها
    بقولها الو ف ارتبكت
    وقفلت يعني نسيتني
    مصدقتش دا معقوله
    تكون ديا اللي حبتني
    وحبتها
    وتشهد حتي دبلتها
    علي وعودنا
    علي خناقنا
    علي اسم ابننا اللي مجاش
    علي الوان حيطان بيتنا
    علي ذعيقنا و اي نقاش
    ف سابت كل دا ومشيت
    بدون اسباب
    وعملت قلبها ساحة
    ملاهي شباب
    ف يعني عادي ميهمش
    و عدوها
    بلاش تستكتروا الضحكه
    و اكون مبسوط
    لان الضحك كان قبله
    صريخ بالصوت

    رد
  34. نادية محمد محمد

    الاسم : نادية محمد
    السن : 42سنة
    موبايل:01003218089
    محافظة:القاهرة
    القسم : شعر العامية
    القصيدة : العودة

    كانت ..
    لما بتمشى فـ عز الضلمة
    بتشوف خيالات ووشوش
    لكن مش بتخاف
    وف وسط طريقها
    تلمح نور من ورا أسوار أفكارها
    أيه سر الضى المنشور
    من بين جدران الصمت ؟
    وسر السور
    الحاجز بينها وبين الوهم ؟
    وبتفضل ماشية ف عز الضلمة
    بتدور
    لأ بتفتش ف خبايا حياتها
    عن شئ محسوس
    محبوس
    جوة القلب المدفون
    ف ضلوع حديدية
    وتشوف جوة مراية النور
    انها مش هيّ
    وتلاقى الدمعة الشمعة
    الحافرة طريق ع الخد
    فى ليل مفتوح
    الضيّ الخارج منها
    كأنه حلاوة روح
    فبتفضل تمشى شوية شوية
    وتلمح ع البعد هناك
    النور الخافت مع حبة دوشة
    وبتسأل ..
    مين الواقفة ولبسة التوب الأحمر ؟
    مش شايفة كويس
    وبتتحقق من وش البنوتة
    تلاقيها عروسة
    وطرحة جوة كفوفها الحنة
    أصوات مزيكا وعالية
    بس اللحن حزين
    والكل بيبكى بصمت
    ومش فرحان
    زعلان على توب العُرس
    عشان متبدل لونه
    بقى لون الدم
    النازف جوة عروقها
    ودموعها
    حفرة خط طويل
    بتشرّب منه كل الناس حواليها
    وتشوف البسمة المرسومة
    جوة العين الجارحة
    دمــــــار …
    تنهار جواها الفرحة
    بتزيد الضلمة سواد
    وتزيد رهبتها من النور
    وغيام منشور ف دروبها
    بيتوّه خطاويها
    واديها …
    بالأحبال مربوطة
    مشدودة ومغصوبة
    تمشى طريق مرسوم
    من أول ماضى فاكرها
    ومش عايز ينساها
    ولا قابل يوم تنساه
    ولـ حاضر توّه معالمها
    وتاهت أحلامها
    بتدور على بكرة
    المتدارى ورا جدران امبارح
    بتحارب توصله
    لكن مش لقياه
    فبترجع نفس طريق الخوف
    لجل تشوف
    ف الضلمة طريقها
    كانت …
    لما بتمشى فى عز الضلمة
    مش بتخاف

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*