أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

مسابقات مهرجان همسة للآداب والفنون لعام 2017

Share Button

هانحن وبعد طول انتظار نبدأ مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق …!
مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم سمراء النيل الفنانة  مديحة يسرى) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات وكما كان المهرجان الماضى يحمل اسم فنان الشعب ( سيد درويش ) فهاهى تلك الدورة تحمل اسم سمراء النيل الفنانة
( مديحة يسرى) تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى
أولا / الشعر
شعر عمودى
شعر التفعيلة
القصيدة النثرية
الشعر العامى
ثانيا / الأدب
القصة القصيرة
الخاطرة
الرواية الطويلة 
السيناريو والحوار
ثالثا / الفنون
الرسم بكل أشكاله
التصوير الفوتوغرافى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شروط الاشتراك فى المسابقات


1/ أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى أواخر شهر سبتمبر إن شاء الله
2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقتين فقط من المسابقات المنشورة على سبيل المثال .قصيدة عمودية وأخرى تفعيلة أو نثرية أو عامية أو أى نوع آخر من الأدب والفنون ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بالجائزة الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر
ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها بالمركز الأول المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة
3/ أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته وكيفية الاتصال به على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من اى من هذا تستبعد فورا
4/ أن تكون المشاركات لم تشارك فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى
5/ ترسل المشاركات  فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر
6/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا
7/ لايوجد شرط التقيد بالسن فى اى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8/ يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2017 حتى 15 مارس من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ
9/ يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية وبكل مكان متاح للحصول على أكبر كم من التعليقات ..وذلك ليحظى كل صاحب تعليقات على درجات تضاف لدرجات لجان التحكيم وذلك كل حسب مايحصل على تعليقات
10/ أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات
11/ بالنسبة لقصائد الفصحى أولا الشعر العمودى :

     ١- أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيتا موزون على أحد بحور الشعر العربي
     ٢- الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية
     ٣- أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية
      ٤- الإلتزام بشكل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم             المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها
 ثانيا شعر النثر والتفعيلة : 
1/ لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر
2/ القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد
3 / يكتب اعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى ..                قصة قصيرة . رواية . سيناريو .. ..غير ذلك لايلتفت إليها

12 /بالنسبة لمسابقة السيناريو والحوار أن يكون السيناريو والحوار مضغوطا ويصلح    

     لعمل فيلم قصير لايزيد عن 15 دقيقة ويمكن الاشتراك بمسرحية ذات الفصل الواحد على ألا تزيد صفحاتها عن عشر صفحات
ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

13 / بالنسبة لمشتركى الرسوم والصور الفوتوغرافية ترسل الصور بنفس الطريقة على الرابط  مع بيانات المشترك كاملة
14/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم ارسالها ملخصة بحيث لايزيد الملخص عن عشر صفحات وورد
15/ الرسوم والصور الفوتوغرافية ترسل صورا منها واضحة على الخاص لرئيس التحرير فتحى الحصرى
بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن ثلاثين سطرا كحد أقصى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برنامج المهرجان
1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص فى صفحات خاصة  بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز 
2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث 
3 / يقام حفل كبير فى آخر شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية
4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى
5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة
6 / يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يححيه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال
الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان وراعى المهرجان
الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان

الشاعر / راسم محمد ..مسؤول تنسيق المهرجان والندوات والرحلات

الشاعر / احمد الخليفة ..مسؤول المجلة بالكويت

الشاعرة / أمل حاج على ,,مسؤول المجلة بلبنان
الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مسؤول المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر والصحفية الجزائرية بلراضية منال
الإعلامى / على البهلول مدير مكتب المجلة بتونس
الإعلامية / منال احمد الحسبان مدير مكتب المجلة  بالأردن
للاستفسار …صفحة رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403
تليفون مكتب :
0235860592

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/12/27 9:14م تعليق 248 7517

248 تعليق علي مسابقات مهرجان همسة للآداب والفنون لعام 2017

  1. عيسى عبد الرؤوف عبد الحميد

    خاص بالمسابقة
    عامية * مصر

    ************* غنوة وحدوته ****************
    ************* مع عمو صيام ****************
    تأليف الشاعر عيسى عبد الرؤوف

    * حبايبى الحلوين *
    ربنا لما خلقنا . خلق جوه كل واحد منا جيش قوى
    علشان يدافع عن كل أعضاء الجسم .علشان الأمراض
    متقدرشى علينا –
    إنتو عارفين الجيش ده جاى منين
    من الفيتامينات طبعاً من أكل الخضروات والفاكهة وكل الأكل
    علشان كده لما ماما تقولنا خد إشرب اللين أوكل أى حاجه
    منقولشى لاياماما مبحبهوش .دى كلها نعمة ربنا . وكل
    حاجه فيها فيتامين مختلف عن الفيتامين إللى فى الحاجه التانيه
    ولما ماما تقولكم كمان متستعملشى المقاص بتاع حد تانى
    علشان تقص ضوافرك تسمع الكلام علشان ماما فاهمه واكبر منك
    وكمان بلاش تستعمل الفوطه بتعت حد تانى .عارفين ليه
    علشان فيه مرض أسمه فيروس (سى) يعنى إيه فيروس
    (سى) يعنى إلتهاب كبد وبائى .
    حبايبى الحلوين
    المرض ده مالوش اعراض يعنى لومريض متحسش بأنك مريض
    لاسخنيه ولاصداع ولاحاجه خالص علشان الفيروس بيبقه نايم
    ونعسان لكن لما الجيش بتاعك إللى إسمه المناعه يضعف عشان انت مبتكلشى
    ومبتشربشى اللبن ومبتسمعشى كلام ماما الجيش بتاعك بيتعب
    ومبيقدرشى يدافع عن جسمك . والفيروس يجرى ويجرى ويلعب
    زى ماهو عايز . عارفين لعبه إيه
    لعبه حرب يقعد يحارب يحارب فى الكبد وياكل فى البلازما ويخلصها
    أكل كمان ومتقدرشى تمشى ويبقه الكبد كسلان وعايز تفضل نايم
    وبعديها يتضخم الكبد يعنى يكبر اكتر من حجمه الطبيعى ويضغط على
    الطحال إللى هو بنك الدم وبعديها يحصل رشح وإستسقاء وبعد الشر
    بعد الشر المريض يموت – علشان ماوقاش نفسه من الأول ولاسمع
    كلام حد .

    *** تعالوا نحكى حدوته ***
    كان ياما كان فى سالف العصر والأوان ناس وحشين إسمهم الصهاينه
    كانوا قاعدين فى دول بعيده وسابوها وجم عندنا هنا فى بلادنا العربيه
    قعدوا فى فلسطين إللى فيها الأقصى الشريف . والأقصى الشريف
    كانت الأول قبلة المسلمين كلهم قبل الكعبه كلنا كنا بنصلى نحيتها
    ولما جم عندنا كانوا عدد قليل وشويه شويه بدأوا يكبروا ويكتروا
    ويبنوا هنا بيت وهنا بيت علشان يشوفوا أصحاب الأرض هيعملوا
    إيه . أصحاب الأرض سابوهم يبنوا عارفين ليه . علشان معندهمشى
    جيش ولامناعه تحوش عنهم ومناعتهم مفككه وفضلوا يبنوا ويبنوا
    لما اخدوا أرضهم وقالوا دى بتاعتنا . وأصبح عددهم كتير وعندهم
    جيش وسلاح . لكن لما حاولوا يحتلوا مصر إحتلوها بس كانت مصر
    لسه فى اول مرضها وجهازها المناعى قوى علشان كده رجعنا وضربناهم
    تانى وخرجوا من أرضنا وأخدناها منهم بالقوه .

    حبايبى الحلوين

    لازم نسمع كلام ماما وبابا عشان مافيش فيروس يدخل جسمنا

    ودلوقتى تعالوا نسمع الأغنية الجميلة

    أيوه ياتوتو بقولك بص
    خليك شاطر كده بتحس
    لماتحب تقص ضوافرك
    أوعه تقصها بأى مقاص

    وخلى لنفسك ديماً فوطه
    حتى كمان وإنت صغنطوته
    ديماً شقى كده ومغلبنى
    ومبتسمعشى ياشبر ونص

    ……………………………. طيب يامامتى أعمل إيه
    ……………………………. كل كلامك فايدته إيه
    ……………………………. لوإستعملت حاجة غيرى
    ……………………………. قوليلى أوام يجرالى إيه

    أيوه هقولك يحصل إيه
    أوام هيجيلك فيروس سى
    بعيد الشر عليك ياتوتو
    أصله خطير متقدرشى عليه

    ……………………………. طيب ليه يامامتى خطير
    ……………………………. عقلى راح كده فى التفكير
    ……………………………. خوفتينى ليه ياماماتى
    ……………………………. كان نفسى أكبر وأبقى سفير

    لاياضنايا دى بس نصايح
    أصله مرض مالهوش أعراض
    ماشى فى الكبد وديماً طايح
    ربنا يبعد عنا الأمراض

    …………………………… طيب يامامتى ربى يخليكى
    …………………………… وأشوف فرحتى ديماً فى عينيكى
    …………………………… أنا م اليوم هسمع لنصايحك
    ……………………………. وأدعى ربنا يباركلى فيكى

    ======================================

    حبايبى الحلوين بكره وفى نفس الميعاد إللى هييجى فيكم هيفرح بالغنوه
    ويتسلى بالحدوته * أقولكم إيه توتا توتا * غنوه وحدوته

    رد
  2. دالي يوسف مريم ريان

    الاسم : دالي يوسف
    اللقب : مريم ريان
    تاريخ ومكان الازدياد : 28/09/1998 تلمسان الجزائر
    البلد : الجزائر
    البريد الالكتروني : [email protected]
    نوع المشاركة : قصيدة نثرية بعنوان “على مرافىء الذاكرة”

    حِينَ يَحِلُ المَسَاء
    يُرَجُ صَمْتُ أَنَايْ
    أَهِيمُ فِي أَعْمَاقِ الذِكْرَيَات
    أُصْغِ سُكُونَهَا نُبُوءَات …بِلََا
    ضَجِيجٍ ثَائِرَهْ
    تَنْزِفُ السّمَاءُ دَمًا
    لِتَبْكِ ذِكْرَى وَطََنٍ جَرِيحٍ
    حُلْمٌ يَفِيقُ أَوّلَ المُعَانَاة
    لِيَرْوِ مُرْثَاهُ
    هُنَاكَ –عَلَى مَرَافِىِء الذَاكِرَة-
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    لَأَمْكَنَ لِلْأَلَمْ سَحْقَ الذَاكِرَهْ
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    لَمَا بَكَتِ النُجُومُ
    وَتَنَاثَرَتْ إلَى قَدَرٍ مُؤْلِمْ
    يُنَاجِي بَطْشَ الأَسَى
    بِزَفَرَاتٍ سَاهِرَهْ
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    مَاصَنَعَ الأَمْجَادُ لَنَا
    أَيَّامَنَا الحَاضِرَهْ
    وَرَتَّلُوا النِضَالَ
    تَعْوِيذَةَ البَقَاءْ
    بِأَفْئِدَةٍ صَابِرَهْ
    فَكَسْرُنَا لاَ يُجْبَر
    وَلاَ يُكْشَفُ الفَجْرُ
    إِنْ لَمْ يَكُ الوَفَاءُ مُلاَزِمًا
    فِي لَحْظَةِ انْكِسَارٍ عَابِرَهْ
    يَا بَلَدِي
    سَتَبْقِينَ قَصِيدَةً بَاهِرَهْ
    وَفِي جِدَارِ القَلْبِ هَوًى
    وَفِي الأَزْمَانِ لَحْنًا
    يُخَلّدُكِ التّارِيخُ دَوْمًا
    -على مرافئِ الذَاكِرَهْ-

    رد
  3. صلاح عبد الغفار أحمد سيف / الشهرة صلاح سيف

    كل الشكر والتقدير والعرفان مهرجان همسة للفنون والآدب 2017
    مرسل لسيادكم قصة قصيرة للمشاركة فى البرنامج
    الاسم / صلاح عبد الغفار أحمد سيف
    رقم التليفون /01221094861
    العنوان / جمهورية مصر العربية / بنها قليوبية / الحرس الوطنى / شارع عمربن الخطاب رقم 30

    الجزاء والعقاب
    مجموعة قصصية وافكار للسينما
    بقلم الأديب : صلاح سيف
    ————————————————————-
    (1)

    بقلم : صلاح سيف
    نور على صدر شروق
    عن قصة التوأم الفدائى

    امام دهشة الجميع دوى الأنفجار وتناثرت الأجزاء واختلطت دموع الحزن بالفرح فى كل الأجواء واغمض الأب جفنية على اخر نظرة لأخر أبنائه ورجع به العقل والذكريات الى عشرين عاما وأكثر للوراء تذكر احاسيس الفرح التى شعر بها عندما علم أن زوجتة أنجبت توأم وطار من السعادة ودخل الى الحجرة ليقبل زوجته وأولاده وكان التوأم ولد وبنت…

    قرر الأب أن يسمى الولد نور ليكون للحرية فى فلسطين وسمى البنت … شروق … لتشرق على أرض فلسطين بعد أن حل بها الظلام غرس الأب فى كلا منهما معنى حب الوطن , الفداء , التضحية , الأرض العرض الحرية وكثيرا من المعانى السامية .

    وكبر التوأم … ولأول مرة مرة يشتركا مع أطفال الحجارة , يقذفون العدو ولا يهابا الموت , ولم يكن ما شاهداه من مشاهد القتل والدمار والخراب … والدماء التى تسيل على أرض الوطن من شهداء هين … ولكن مع كل شهيد يزيد يصبح الانتقام والثأر أكيد … ومرت السنون وأصبح التوأم فى ريعان الشباب وكان الوالد دوما يرشدهما على الأشتراك فى فصائل المقاومة … الجماعات السرية لتحرير الوطن , وبالفعل اشتركا فى إحدى هذة الفصائل شهداء الأقصى وهم فى سن السادسة عشر كانت عقولهما ناضجة وصارا من أنشط الأعضاء فى هذة الجماعة لدرجة أنهما فى خلال ثلاثة أعوام أصبحا من قيادات الفصائل لهذة الجماعات .

    التحق نور بكلية الهندسة بعد حصولهما على الثانوية العامة لتساعده على صناعة وتركيب أجهزة تفجيرات ذات مستوى عال … يصنعها هو بنفسة , بينما إتجهت شروق الى دراسة الحقوق للدفاع عن قضية بلادها فى المحافل الدولية والمؤتمرات الخارجية .

    لم يكن هدف نور … وشروق الأرتقاء بنفسهما … بل الأرتقاء بوطنهما وفى أحد الأيام عاد من الجامعة وهما فى قمة السعادة أنهما ولأول مرة يشتركان معا فى تنفيذ عملية فدائية تدمير دورية اسرائيلية .. , وعندما اقتربا من البيت شاهدا الباب مفتوحا اندهشا فدق نور على الباب لم يرد احد … ولم يسمعا صوت بالداخل ونظرت شروق بالداخل .. فأذا بصرخة صرخة مدوة بصوت يملأه الحزن والأسى وقالت أماااااااااااااه

    الأم ملقاة على الأرض وملطخة بالدماء إرتمت عليها قتلوكى الخونة يا أمااااااااه وهى تقبلها وتبكى بكا مريرا …. وتقول الويل لهم الويل لهم .

    أما نور … لم ينطق بكلمة ولم يسدل دمعة واحدة , ولكنه وقف فى قمة الذهول حتى هوى على الأرض , كان المنظر بشع , جسم عارى تماما , ورأس منفصلة وبركة دماء وملامح الفزع تظهر على الوجه المذبوح .

    أين الأنسان الذى يستطيع احتمال هذا المنظر ؟!!
    وعندما عاد الأب من الخارج لم ينظق الا بكلمات مبعثرة وقال :
    نفدى الوطن بأرواحنا .

    وبعد أيام فاق الجميع من حالة الزهول التى مروا بها , كان الوقت قصيرا لزوال هذه الحالة ولكن الحالة زالت , لأنها لم تكن المره الأولى التى يشاهدوا فيها منظرا كهذا , ولكنها كانت المرة الأولى التى يشاهدوا فيها أمهم صريعة ….

    لم تكن شروق مثل بقية الفتيات فى أى دولة من دول العالم تحلم بالزواج والأستقرار وبيت سعيد مع أولادها … ولكنها كانت تحلم بنوع آخر من الأستقرار , هو الأستقرار الأوسع .. حلم وطنها , مثلما تحلم به بقية الفتيات فى فلسطين , وفى أى أرض محتلة وكان نور أيضا يرى فلسطين هى العروس الجميلة التى يسعها لدفع مهرها الغالى .. التحرير ..كانت روح التعاون والتصميم لدى التوأم عالية وكانا يعرفا أن مصي هما أما الموت أو تحقيق الحرية .

    ولكنهما قررا أن يكون الموت فى سبيل الحرية أو الموت بعد الحاق الدماء والفزع فى أجواء اسرائيل وقلوب قوات الاحتلال .

    تخرجت شروق من كلية الحقوق وبدأت فى فى ممارسة عملها , فكانت شعلة نشاط تخصص معظم المبلغ التى تحصل عليه الى جماعة شهداء الأقصى التى إنضمت اليها مع توأمها نور من أجل تحرير الوطن .. وجزء تساعد به فى إدخال الفرح والسرور على أطفال الحجارة فى فلسطين والجزء الباقى ليساعدها على ظروف المعيشة .

    وتخرج نور من كلية الهندسة والتحق بالجانب الحربى بالجماعة ” شهداء الأقصى ” وأصبح من قادتها بالجهد والعرق المتواصل إستطاع هو وزملاؤه أن يطورا الجانب الحربى فى هذه الجماعة ليصبح من أقوى وأخطر جماعات المقاومة .

    ومرت الأيام وأعتقل الوالد بعد أن عرف العدو أن أبنائه من أعضاء فصائل المقاومة وذلك لكى يعترف وأخذوا فى تعذيبه تعذيبا شديدا ولكن شجاعة الرجل وقوة إيمانة بقضية بلاده جعلته يصبر ويتحمل العذاب والأذى .

    وكان تصميم نور وشروق يزداد فى المقاومة ضد الأحتلال . من أجل قتل الأم ومصرعها وهى ملطخة بالدماء واعتقال الوالد رغم كبر سنه .

    وتزايدت عمليات المقاومة الفلسطينية بعد الحصار على عرفات وقيادات فلسطين وازداد أطفال الحجارة قوة أقوى من الدبابات والقنابل والرصاص , مع التدمير اليومى للمنازل والخراب والدمار من قوات الاحتلال واستشهاد الأطفال والنساء والرجال والشيوخ واشتعلت النيران فى فلسطين واشتعلت القلوب حرقة على الشهداء .

    كل لحظة يستشهد فيها فلسطينى يزداد الفلسطينيون حزنا ويزدادون قوة وايمانا بالله وبالوطن .
    الحوائط تخاطب نفسها من الألم !! الدماء المتناثرة فى كل الأجواء تطرح الأشواك وتعلن بالهلاك لكل صهيونى غادر وفى يوم مشابة لكل يوم فى فلسطين .

    رأت شروق قوات الاحتلال وهى تقتل سيدة وطفلها فى الشارع .. صرخت بأعلى صوتها وقالت :
    كفى دمارا … حسبنا الله ونعم الوكيل … حسبنا الله ونعم الوكيل

    ورجعت بسرعة الى منزلها وهى فى قمة الحزن .. لقد ذكرتها هذه السيدة بأمها وترقرقت فى عينيها دمعة حزينة .

    لما أنت سعيد ؟ فأجابها مشيرا بعلامة النصر .. سنحرر بأذن الله النصر الأكبر
    تعجبت شروق وقالت :
    ما الخبر ؟

    فقال : بمشيئة الله تعالى سوف أقوم بتفيذ عملية بالجهاز الذى صنعته بنفسى .. وهذه العملية ستكون فى وسط اسرائيل بل فى قلب تل أبيب .

    لم تعرف اسرائيل شئ عن هذا الجهاز لذلك سيكون صدمة بالنسبة لها .. وسأترك سر هذا الجهاز واتركه معك فأذا نجحت العملية قدمية للجماعة ” فصائل المقاومة ”

    لم تنطق شروق بكلمة ولم تعرف أى إحساس يغلب عليها , ولكن شعورها كان مزيجا من الفرح والحزن , الفرح لأختراع جهاز كهذا ليحرز النصر لبلدها فلسطين , والحزن لأنها حتما ستفقد توأم عمرها كما فقدت أمها وسوف تقيم وحيدة خاصة بعد إعتقال والدها .

    مرت الأيام وخرج والدها من المعتقل وفرح نور وشروق كثيرا , واقتربت الأيام لتنفيذ العملية الاستشهادية لنور وعندما علم والده بهذه العملية , ربت على كتف نور وقال له .. نحن جميعا فداء للوطن .

    كان نور بالنسبة لشروق هو الأمل … هو الحياة … لم يفترقا أبدا طيلة حياتهما إقتربت الساعات من العملية الاستشهادية لنور .. كانت كل ساعة تمر .. كأنها لحظة من الوقت وجبل من الألم .. حين علمت أن الوقت يقترب لتفقد توأم حياتها أى إحساس كانت تشعر به ؟ كانت مليئة بالأسى , بداخلها نار تشتعل كل لحظة لا تستطيع أن تقول له لا تقم بهذه العملية .. لأنها تحب وطنها مثلما تحب أخاها .

    ودع نور والده وهو يسير بخطوات متثاقلة , أرجله لا تساعده على السير , الدموع منهمرة من عيون الجميع .. فهذه اللحظة هى لحظة الفراق .. آخر نظرة .. قلوبهم جميعا تشعر بالهم قبل نور والده .. وكانت هذه قبلة الموت , قبلة الوداع .. جرت شروق على نور وضمتة على صدرها وما زالت الدموع منهمرة لا تنطق بكلمة … لسانها لا يستطيع الكلام ولكن الأنين الذى نتج عن الحزن كان يكفى للتعبير عن كل آلامهـــا استمرت الضمة أكثر من دقيقة والصمت يملئ المكان . الوالد ينظر الى فلذة كبده , ينظر النظرة الأخيرة .

    ابتعد نور عن شروق ووجنيتة مبلله من كثرة الدموع … ارتعشت شروق حين ابتعدت عن صدر توأم عمرها .. وقالت له :
    يانور الحرية هيا … حرر بلادك .. سألحق بك مع الشهداء بأذن الله صوتها بدى وكأنة حشرجة مليئة بالأحزان .. الكلمات تثاقلت ولكنها تعرف أن الحب الذى يذهب للوطن .. هو الحب الصادق .. هو الحب الذى يضحى المرء من أجله بروحه وآخيرا نطق الأب بصوت يغلب عليه الحرقة وقال نحن فداء للوطن .

    خرج نور من المنزل وهو يكاد يكون مسيطرا على أعصابه , كانت العملية خطيرة وهى تفجيرات فى وسط تل أبيب وسط الزحام .. العملية تحتاج الى تركيز وتمالك للأعصاب وبالفعل نجح نور فى تمالك أعصابه .
    بعد لحظة الوداع لأهله التى كانت من أصعب اللحظات .

    كان من الصعب الدخول الى تل ابيب ولكن بمساعدة الجماعة السرية لتحرير فلسطين , استطاع نور أن يدخل تل أبيب وما هى الا لحظات ودوى الأنفجار واستشهد نور نعم استشهد .. كانت حقا الضمة الأخيرة بين التوأم .. كانت النظرة الأخيرة ولكن نجح نور ونجح الجهاز وقتل الكثير والكثير من الاسرائيلين داخل ملهى اسرائيلى ونطق نور الشهادة ثم حدث الأنفجار , بعد الانفجار انقلب الوضع فى فلسطين كلها رأسا على عقب وامتلأت المستشفيات فى تل أبيب بجثث الاسرائيلين الخونة اليهود وازداد عدد المصابين ودوى الفرح فى فلسطين عقب العملية الانتحارية لنور شهيد الأقصى .

    وعندما سمعت شروق بالأنفجار جرحت شفاها من الحزن وهى لا تشعر .. كان كل نبضة من قبلها تقول نور أخى .. وداعا يا نور .. يانور عمرى .. يا توأم الروح .. يا توأم القلب يا توأم النفس وداعا يا شهيد الوطن وداعا يا توأم عمرى .

    ولكنها عندما علمت أن العملية نجحت وأن عدد الضحايا كبير فقالت روحك لم تضع هباء ” يا بطل …. وجففت دموعها والقلب مازال حزينا ….

    تأكدت شروق أن الجهاز قد نجح , وكان نور قد أهداها نسخة مماثلة للجهاز وعلمها طريقة تشغيلة وأعطاها أوراق هذا الأختراع .

    ذهبت شروق الى مقر الجماعة وأهدت لهم سر أختراع هذا الجهاز ليتم تصنيعه ويتم استخدامه فى عمليات التفجير , ولكنها اتحفظت بالنسخة الأخرى لنفسها ولم تخبر أحد بها .

    مرت الشهور وشعرت شروق بالوحدة . وكانت فى كل ليلة تتذكر أخيها وتشعر بالألم والأسى ولكنها إنهمكت فى العمل , وفى يوم من الأيام جاءت لها فكرة عظيمة تستطيع بها المساهمة فى الانتقام ممن قتل أمها وكانت السبب فى فقدان أخيها وقتل من الفلسطينين وتشريد الأكثر ودب الفزع فى قلوبهم .

    كانت شروق تجيد الانجليزية إجادة تامة فقررت أن تحاول استخدام مهارتها فى اجادة اللغة بدخول تل ابيب فذهبت الى ملهى ليلى وتعرفت على شاب اسرائيلى أوهمته شروق أنها يهودية من أمريكا على أمل أنها طريقة تدخل بيها تل أبيب .

    وتحدثت معه حتى عرفت أنه يعمل سكرتيرا فى الكنسيت ومن حقة دخول المبنى دون ازعاج لأن عمله يتيح له ذلك .

    عادت الى البيت لتعلن لوالدها خبر المهمة ولكن والدها أخبرها بأن ذلك مستحيلا لأن لا يدخل مبنى الكنيست الا أفراد معينة , وكل من يدخله يمر بعدة مراحل للتفتيش وليس من السهل أن تخدع أحدا دون ترتيب دقيق ولكن الأسهل أن نتدبر الأمر مع رجال المقاومة للدخول لتل ابيب .

    وخططت شروق فى كيفية تنفيذ العملية بمساعدة والدها الذى وقف بجانبها وشجعها على الخوض فى هذه التجربة .. وقررت استخدام الجهاز الذى صنعه نور وقدمه لها خاصة وأن حجمه صغير جدا ولكنه يحدث انفجار واسع الانتشار لم تكن شروق تهاب الموت ولكنها كانت تخاف على والدها من الوحدة . كانت ترى أن التفجير هو مسعاها الوحيد .

    والتخطيط للعملية الاستشهادية قد انتهى .. تذكرت شروق والدتها وازدادت روح التضحية لديها وتذكرت مستقبلها الذى ينظرها فقل حماسها .

    ولكنها قالت لنفسها أى مستقبل بدون كرامة ؟ أى مستقبل فى وطنى الذى حل به الخراب والدمار وتذكرت أخيها وتوأم روحها نور وما فعله من أجل الوطن فتشجعت وأعتبرت نور القدوة للشباب الحر المناضل من أجل الكرامة من أجل العرض من أجل الأرض . لأنه سبقها فى تنفيذ ما تنوى أن تفعله . رغم أنه كان ينتظر مسقبلا باهرا ولكنة ضحى بكل شئ فى سبيل انقاذ الوطن .

    كان والدها يشجعها ويردد لها قائلا نحن فداء للوطن .

    ذهبت شروق لتفيذ مخططها وتتبعها والدها فى حرص مع شهداء الأقصى .

    متابعة دقيقة .وصلت الى مركز تجارى فى تل أبيب ودخلت المتجر وفى لحظة ضغطت بشدة عل زر الأنفجار فى الجهاز وعلى شفاها بسمة جميلة بعد أن قالت أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله .

    وانفجر الجهاز وانفجرت شروق ودوى الانفجار وتناثرت الأجزاء واختلطت دموع الحزن بالفرح فى كل الأجواء بعد أن فجرت العشرات من الأسرائلين أصابت المئات ولحقت شروق بتوأم الروح بتوأم عمرها بأخيها نور .

    استشهدت شروق الزهرة التى اشرقت على أرض فلسطين . بكت الدموع من أجلها لم يبق من جسدها سوى الأجزاء التى تناثرت فى أجواء فلسطين لتزرع الشوك الذى يحصده كل طامع غاضب .

    أغمض الأب جفنيه على أخر نظرة لأخر أولاده بعد أن ضحى بهما ليشرق النور على فجر الحرية فى أرض فلسطين فى يوم من الأيام .

    رد
  4. الهام شرف

    الهام حسني شرف كوهية
    جمهورية مصر العربية
    قصيدة عامية بعنوان (أنا المدبوح)
    ليلي يا ليل
    قمر بيغني مواويل
    ويفضل صاحي للصبحية
    وانا عيوني بتتكلم لكن عايشة كده ف سكرة
    بحب بجد لكن ما اقدرش اكون غايبة عن المساكين
    بتوه في الزحمة وياهم وانا منهم بقالي سنين
    واحس بكل ما فيهم أنا فيهم منين رايحين
    ويهتف صوتي ومعاهم في وقت الجرح بهواهم
    لكن فيهم بيسمحلي أكون روحه اللي تتكلم
    ويشكيلي ضنا حبه وصوت دمعه كأنه أنين
    تقوم شكواي تتألم وما احتاجش اني أتكلم
    وقلمي يرسم الشكوى غنى العصافير
    يقوم ينسى حبيبه ف لحظة
    لكن فاكر ملامح شوقه
    يا شوقه
    بلابل في السما بتطير
    حبيب جاني بيشكيلي ويحكيلي
    وانا بسمع لكن سمعي يروح لبعيد
    لحد هناك
    أنا وياك بروحي وقلبي بسمعلك
    أنا جنبك
    لكن طايره بطير أبابيل
    عشان ارمي عزول الشوق بكل هدوء
    وبسمحلك تكون جنبي في وقت السكرة للمعشوق
    وبندهلك عشان الجرح سابقني
    عشان جربت اكون مجروح
    معايا انت دوا جرحك وانا المدبوح
    وعايش جوه موج مسكون بصوت أنغام بتتألم
    أنا هو وانا هي وانا وانت لازمنا نبوح
    لكن خوفك على خوفي على خوف اللي ساكن قلبي جوايا ومش مألوف
    سنين بتعدي من غير خوف
    هنرجع للقمر يحكي حكايتنا
    يقول إمتى بدايتنا
    بداية كلها أوهام
    وبتسميها على كيفك
    لكن من ضمن أحلامي وأحلامك وأيامي وأيام وأيامي
    أنا وانت غلبنا الشوق
    هناك صورة بترسمها عيون كل اللي شافونا بنتحاكى
    يا بخت اللي انكتب شوقه على جبين اللي حبينه
    وداير في السما يتلاقى ويا الطير
    يشوف الغير لكن غيره ما بيشوفهوش
    عشان طاير بريش عصافير
    يطير عصفوري حد وصولي للجنة
    ويقطفلي عبير زهرة بلون وردي
    أقابله بابتسامة وشوق
    وبطلع فوق
    أنا اللي عيوني تندهله يلبي ندايا والبس طوق
    وفستاني اللي فيه حباية شكل اللولي تعكس ضوء
    تنور كل آمالي وراحة بالي تحلالي
    وغنيوة أمل بكرة بصوتنا العالي بتلالي
    وكف إيديه بيسلم ويتكلم عن الحلم اللي جاني وراح وعشته براح
    حبيبي يا أنا شفتك لكن إنت ما بتشوفنيش
    تعيش جوايا لكني حرام بيك اني أعيش

    رد
  5. الهام شرف

    الهام حسني شرف كوهية
    جمهورية مصر العربية
    01028873932
    سيناريو لفيلم قصير بعنوان(آخر شياكة)
    المشهد الأول

    مشهد داخلي..مساء…في حجرة نومه المتواضعه (سمير)..تمتاز بالضيق وتظهر جدرانها بالية تضيق بالسرير الذي ينام عليه دون ملاءة بل يكتفي بالمرتبة ومخدة أكل الزمن من لون بطانتها الأبيض ليحولها الي اللون الرمادى حيث موضع رأسه الأكثر ظهورا.

    بنت في السابعة عشر من عمرها تقريبا تحاول ترتيب ملابسه بداخل الشوفنيرة القديمة التى توضع بزاوية بين الحائطين.

    ينظر إليها بعينية من قدميها لرأسها ويقترب منها رويدا لتبتعد عنه بحجة ترتيب الملابس دون أن تجرحه.

    شادية..عاوزين نخرج من العيشة دي بأي طريقة.

    مجدى ..إنت شكلك ناوي على حاجة وحسه بكده من زمان وبقالك كم مرة بتلمحلي.

    شادية.. بحبك لما تفهميني.

    ممكن تروحي حالا لأنك اتأخرتي ما تنسيش إن رمضان بكرة ولازم تنوي الصيام.

    هي ..ماشي لقيتلك حجة ..عموما كل سنة وانت طيب.

    هو وانت طيبة.

    …………………………………………………………………………………………………..

    المشهد الثاني

    مشهد داخلي ..صباحا…مازال بالحجرة يجلس على سريره وينظر وهو في قمة سرحانه لشنطة دبلوماسية جديدة

    يتحرك من على سريره.يطفىء سيجارته ليرميها بالأرض وينفث كما لو كان متضايقا ثم يتجه ناحية الشوفنيرة ليفتح الدرج

    لنرى في يده مجموعة من الكتب الذي يقلب فيها وهو يبتسم ثم يضعها بحقيبته الدبلوماسية مع بعض الأوراق التي يبدو أنها مذكرات مصورة.

    هو..توكلت عليك يارب

    خد بإيدي ..هي مرة في مرة تضرب معايا عشان اتجوز البنت الغلبانة دي.

    بقالي سبع سنين بحبها وقربت تخلص مدرسة وابن اللذين حاطط عينه عليها ومقتدر وخايف تفلت مني.

    ………………………………………………………………………………………………….المشهد الثالث.

    مشهد خارجي..قبل الغروب بساعة.

    يركب الميكروباص في الكرسي الأمامي بجوار السائق ليشير بيده أن لا يركب معه أحد فسيتحمل الأجرة تعويضا عنه.

    يركز على الحقيبة الدبلوماسية ليضعها على الكرسي الخالي وينظر إليها خلسة ثم يبدو وكأنه قلق من كثرة التفكير في أمر ما.

    يطلب من السائق أن يتوقف به عند أقرب مطعم وحبذا لو بجانب مسجد حيث اقترب الأذان فيتناول فطوره ولا تفوته الصلاة.

    مجدى…ممكن بعد إذك تنزلنى المحطة الجاية لأني شكلى اتأخرت .

    السائق..شكلك مش من هنا

    هو …من سوهاج وكنت في مشوار هنا بالمنصورة ويادوب افطر واصلى واركب القطر من أقرب محطة هنا.

    السائق …ما تيجي تفطر معانا

    …………..

    مجدى.. …شكرا…كل سنة وانت طيب.

    السائق..وانت طيب

    يفتح باب السيارة ثم ينزل ليعلو صوت السائق وهو ينظر له وللحقيبة بيده

    في رعاية اله يا بشمهندس ثم يهز رأسه وينطلق بسيارته للامام.

    …………………………………………………………………………

    المشهد الرابع..مشهد خارجي…على باب المسجد…بعد اقامة صلاة العشاء.

    يقف على باب المسجد حاملا حقيبته الدبلوماسية بيده ويخلع حذاءه ليضع الحقيبة على عتبة الباب الداخلية .

    ينظر إلى المصلين لينتبه لتكدس عددهم فتظهر البهجة على وجهه ..يبدو أنه يحصر عددهم في سره.

    يعود للوراء في فكره لحظة واحدة ليتذكر حبيبته وهي تمشى في الشارع وقت انصرافها من عنده وينظر اليها من الشباك وهي تشير بيدها مبتسمة.ثم يتذكر ان كان الدخول بقدمه اليمنى ام اليسرى فلا يعرف ليستأنف الدخول على أية حال.

    …………

    المشهد الخامس …داخل المسجد والامام يقرأ فاتحة الركعة الثانية وقد توضأ وأعاد النظر لحقيبته التى وضعها خلف المصلين بجانب الحائط في الزاوية.

    ذهب الى آخر الصف ليقف بين المصلين ويتابع الأمام في الصلاة لتزوغ عينيه بدون تركيز هنا وهناك كأنما يستعد لشىء يفعله.

    ………..

    المشهد السادس…داخل المسجد…التشهد الأخير ويسلم المصلون ليقوم بعضهم ويشرع في الخروج وبعضا آخر يصلي السنة لينادي الإمام المصلين لإقامة التراويح .

    يبدو وكأن يتجه ناحية الحقيبة …يظر إليها متعجبا …فجأة يصرخ صرخة انتبه لها الجميع…وقع مغشيا عليه ليترك الجمع الصلاة ذاهبين إليه.

    أحد المصلين..لا حول ولا قوة إلا بالله…كان هيروح في شربة مياه.

    مصل آخر…انتظروا لما يفوق نسأله عن حكايته.

    كل ذلك وهو نائم ويحاول فتح عينيه بصعوبه بل يحاول بلع ريقه ليتعد للكلام.

    ……………………………………………………………………..

    المشهد السابع…يفتح عينيه ليناوله أحدهم كوب ماء بينما شرع الآخرون في الصلاة ومع صوت الإمام يظهر صوته خافتا حفاظا على من يقيم الصلاة…صوته يقترب للبكاء…

    هو …أنا من سوهاج وجيت هنا في المنصورة لمصلحة كنت بقضيها ويا ريتني ما جيت.

    عليه العوض ومنه العوض.ينظر للحقيبة المفتوحة قائلا كأنما هو في حالة ذهول لا يدرك ما يقول.

    هو …أنا تركت الشنطة وصليت وقلت دا بيت ربنا يا دوب ركعتين واتفاجئت بيها مفتوحة كده وكل اللي فيها راح..لا لا دي أصلا مش شنطتى …أنا شكيت فيه بس جه عليه سهو.

    الناس ..هو مين؟

    فعلا يا جماعة دي مش شنطتى يا ريت تلحقوه أنا عارف شكله.

    الناس ..هو مين وإيه حكايتك؟

    ………………………………………………………………..

    المشهد الثامن…داخل المسجد…وقد انتهى المصلون من صلاة التروايح نهائيا ليسمعوا بكاءه وصرخه كأنما هو بحالة هستيرية.

    أعمل إيه…والدي قاللي ما تروحش لوحدك وكانت دي النتيجة ..اتسرقت شنطتى واتسرق الدهب والكتب اللي فيها..

    مش مهم الدهب عاوز كتبي..مستقبلي ضاع كده ..قربت عالامتحان.

    المشهد التاسع..داخل المسجد…المشهد التاسع…داخل المسجد.

    أحد الشباب يتقدم ليربت على كتفه ويجلس بجانبه ليهدىء من روعه فينظر إليه ثم يضع عينيه بالأرض قائلا….أنا في تاني جامعة كلية الطب…زميلتي لكن في كلية تانية اتعرفت عليها طلبت منى أتقدم لها وبعد ما اتقدمت وخطبتها اكتشفت انها على علاقة بواحد تاني ووخداني سكة.

    الناس تستمع إليه ويبدو عليهم أنه صدقوه لينظر إليهم نظرة انتصار بل خبث ويكمل حديثه.

    الهاتف يرن لخرجه من جيبه ويحاول أن يجعل الرنة صامته وهو يهز يده ويبدو عليه الضيق.

    انتبه أحد الموجودين لتعابير وجهه وبخبث منه قائلا ..

    أنت عاوز إيه واحنا نعملهولك..اللي نقدر عليه هنقدمه.

    عاوز أروح بلدي وانا آسف إني عطلتكم عن الصلاة لكن ليه طلب بسيط.

    أجرة المواصلات عشان أرجع بيتى و……..سكت ولم يتكلم لينظر أحد الموجودين للجميع قائلا..

    يا جماعة اللي يقدر على حاجة منكم يدفعها شهر مفترجوكله لله.

    ……المشهد العاشر…داخل المسجد..

    كل يخرج من جيبه ما استطاع لتبدو الفرحة على وجهه حيث رسم الخطة بحنكة ودقائق معدودة سيحصد نتجها.

    يضع يده على جبينه كأنما أصيب بدوار كأنما لم يصدق نفسه حينما جاء أحد المصلين

    مادا يده بالنقود ليمد يده ويأخذها فيخرج من بينه شابا لم ينطق بكلمة واحدة منذ البداية وإنما كان ينظر بعينيه ويفكر بعقله في حقيقة الأمر بل كان يتابعه عن بعد ليظهر في النهاية بسؤاله له.

    إنت بتقول إنك في تانية جامعة

    يبدو أنه تجهم حينما رآه بل ارتعشت يداه ليطرحها بجانبه فلا تمتد إلى النقود بل امتدت عينيه للرد على السؤال.

    ………………………….

    المشهد الحادي عشر…داخل المسجد

    ينتفض من مكانه ليضبط البدلة عليه ويحاول ضبط القميص ويمد يده على الحقيبة ليفتحها أملا في أن توضع النقود بها بيد من يحملها ليشير السائل الى حامل النقود بالانتظار قليلا.

    ينظر بعينيه في ذعر لترتعش يداه.

    السائل..أنا دكتور محمد واتشرفت بيك وعندي استعداد أقدم لك أي خدمة وكتبك ومذكراتك عليه ان شاء الله .

    أنا معيد بكلية الطب لكن انت ممكن تقعد دقيقتين بس ومش هعطلك

    ثم يبتسم ويقهقه لحظة.

    اقعد انت خايف كده ليه كل حقك هيرجع لك.

    جلس وهو ينظر اليه لينتظره يتكلم.

    وجه اليه سؤالا يختص بالطب وأصر على أن يكون باللغة الانجليزية حتى لا يجد رد فعل من الحضور.

    المشهد الثاني عشر.

    سكت الجميع بل سكت مجدي ولم يستطع الرد على أبسط سؤال يتعرض له طالب الفرقة الأولى بالطب ليضحك الطبيب بهدوء.

    إيه مش عارف تجاوب

    ده سؤال سهل لو انا جاوبته هتستغرب ولا ……………يمكن من زعلك علي كان ….ويكمل وهو ينظر للحقيبة …قصدي الشنطة والكتب والدهب كمان.

    مجدي…يرتبك لينتفض من مكانه قائلا..

    بعد إذنك يا أستاذ سيبني أمشي.

    دلت كلمته على الحقيقة.

    الدكتورههه ..أستاذ.

    يبدو أن لغته معه أظهرت حقيقته…

    نظر الطبيب لجميع ليجد من يطأطىء منهم رأسه ومن يضرب كفا بكف ومن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله ليعلو صوت أحدهم قائلا وهو يخرج من بينهم لمواجهته.

    المشهد الثالث عشر

    ممكن اطلب منك طلب قدام الناس دي كلها.

    اقلع هدومك.

    يتصبب عرق مجدى لتمتد يده على بدلته ويتحسسها بخوف.

    بقولك اقلع.

    اتجه الجميع اليه بنية خلعهم ملابسه ليشير لهم بالتوقف أن سيخلع هو ملابسه .

    اقلع القميص .

    لم يلبس فانله داخليه ليخلع قميصه فتظهر المفاجأة وبدلا من أن ينظروا اليه بدهشة نظروا لمن كان لديه الفكرة لينتظروا رد فعله.

    إيه ده جسمك كله متعلم عليه يعني.

    قالها وهو يلتف حول جسمه.

    المشهد الرابع عشر…أحد الحاضرين يهدىء من روع الجميع.

    احنا في بيت ربنا وربنا ينتقم منه فوت علينا الصلاة ممكن لأقرب جهة مرور ونسلمه ويتصرفوا معاه.

    رد آخر …يل يا جماعة نصلي وانت يا ابني روح لحالك ربنا يهديك ويارب يكون ده درس تتعلم منه انت اترحمت النهارده مننا لكن ربنا مش هيرحمك.

    المشهد الخامس عشر.

    تصوير كامل للمسجد من السقف مع صوت من يقيم الصلاة .

    مجدي ينصرف بخزى يحمل الحقيبة بيده ينتهي المشهد والامام ينطق الله أكبر.
    البريد الالكتروني
    [email protected]

    رد
  6. نورة. دندان

    سلام الله عليكم .لي الشرف العظيم ان اكون من بين المشاركين .انا مصورة فتوغرافية .بصورة و قصة قصيرة كوني مخرجة سنيماءية و تليفزيونية .و شكرا

    رد
  7. بيمن خليل

    الإسم:بيمن ناجح ملك خليل
    الشهرة:بيمن خليل
    التليفون:01271687390
    شعر تفعيلة
    قصيدة:صراخ في الأبدية
    اِطْمَحوا لِجَهَنَّم..
    أَفْضَلَ من جَنَّةُ كَاذِبةٌ
    جَنَّة..
    يَدعوها المولى تَارِيخاً
    جَنَّة..
    يرصدها التَّارِيخُ تَارِيخاً
    وَلَكِنَّها جَنَّة صَاخِبةٌ
    * * * * * * * *
    فَإسألوا الْمَرْأَةُ مَا رأت؟
    وأنظروا القُيُودٌ العَاتِقَةٌ
    فَأنتِ يا اِمْرَأَةُ سيّدة..
    فَحَدِّثِيهُم مَنْ أَنتِ؟
    _يَا سيّدي..
    أنا اِمْرَأَةٍ ما من مَالِكٍ عليِّ
    وَلاَ حَاكِرٍ..ولا سِلْسلَةٌ
    أنا اِبْنَةُ الحَيَاة..
    فَمِثْلَما قالوا الجَنَّةُ صَاخِبةٌ
    * * * * * * * *
    فَسَمْعِتُ صُراخٍ وَسَطَ آهاتٍ
    تُحَدِّثُ بِمَجْدٍ..أَمْ بِقَيِّدٍ..أمْ بِجُهَنَّمَ!
    حَدِّثُوني جَهَنَّمَ نَارٍ..
    فَحَدَّثْتَهُمَ..لا لِلمُفْتِي أنْ يَزَعْمَ
    فَالجَنَّةُ قَدْ تَكونُ نَارٌ..
    وَجَهَنَّمَ تَكونُ أُرْدُنَ
    فَلِعلَّى الجَنَّةُ يا فِلَسْطِينَ صَاخِبةٌ
    * * * * * * * *
    لَمْ أرى حُروبِ الذّاتٌ
    وَلَكِني أُوْهِمتُ بِها..
    ظننتُ أنّ الحَيَاةُ عِقَابٌ
    والقُلُوبُ مُقْفِرةٌ
    وأنّ الأزهارُ وحوش..
    والأُسودُ ضَارِعةُ
    فبأي قَدَرٍ حَكَمْتُ أنا..؟
    قَدَرُ النُبُوغُ..أمْ الْعَاطِفَةٌ
    رَوْعَةُ الأمطارٌ..
    أمْ قَسْوَةُ العَاصِفَةٌ
    فَلِعلَّى الجَنَّةُ يَا حبيبتي صَاخِبة
    * * * * * * * *
    يا حبيبتي أَيْنَ العِشْقُ..
    أيْنَ العِشْقُ يَا ترى؟
    هَلْ اِرْتَوَى بِمِيَاهُ الْفَسَادٌ؟
    _لا..لَمْ أرى
    أمْ ظَنَّ مِثْلُكِ أنّ الجَنَّةُ صَاخِبةٌ
    * * * * * * * *
    فَإنّي كَمْ أَعشَقُ النَّارٌ
    وَلِذا قَرَّرَتُ أنْ أَتْعَلَّمَ
    إِشْعالُ النَّارٌ..وَقَيِّدُ الْمَوْقِدَةٌ
    لَرُبَّمَا تَرَاني جَهَنَّمَ جَبَّاراً..
    وَتَضْمَني بَيْنَ جُيوشِها..
    فَارسٍ نَابِغَةٌ
    فَكَمْ أحببتُ النَّارُ حبيبتي..
    فَالجَنَّةُ أراها صَاخِبَة
    * * * * * * *
    اِطْمَحوا لِجَهَنَّمُ..
    أَفْضَلَ من جَنَّةُ كَاذِبةٌ
    جَنَّةُ..
    يَدعوها المولى تَارِيخاً
    جَنَّةُ..
    يرصدها التَّارِيخُ تَارِيخاً
    وَلَكِنَّها جَنَّةُ صَاخِبةٌ
    *********************************************
    المشاركة الثانية..
    شعر فصحى عامودي
    قصيدة:إنه مستوجب حكم الموت
    (10)
    الــحَـيـَاةُ على مُنْحَدَرٍ مُرْتَقَبٌ
    قـَـلْــبٍ عـَـاشـقٍ..وقَلْبٍ مُفْقَتَرَ
    قَــلْـــبٍ يـَـــرى العِشْقُ صَنَـمٌ
    وقَــــلْـــبٍ لا أراهُ إن وِجِــــدَ
    قَــلْــبٍ ضَـمَّـنـي قــال يا اِبْني
    وقَلْبٍ اِسْتَحْقَرَني كَكِتَابٍ مُنْتَقَدَ
    قـَـلـْــبٍ أذاعَ عـَـنْـــي خـَـبـَــرٍ
    إنــي ضَعِـيفُ والكلُّ لي حَدَقَ
    ألــم تــسـألوا أنْـفُـسـَكُمَ مَنْ أنا
    أم تَـنْـصِـبــــوني كَخَيْمَةٍ بِوَتَدَ
    فـَـأنـَــا الإنسانُ يا سِيادَةُ النَّاسِ
    أنــا الإنــســـانُ وإنْ بـُـغـِـضَ
    أنـــا الـقـَـلـْــبُ الـمُـحِـبٌّ..أنـا
    فـَـأيـْـنَ قُلُوبكم أم إنّها مُحْتَقَرَة
    فَـبـِـأي قـَـافِـيَــةٍ أتَـقَـيـَّـــدُ أنا
    قـَـافِـيـَــةُ ذُلٍّ أم حـُــبٍ خـَفَــقَ
    قــافــيــة الإحـتلال أم الوداع
    أم قَافِيَةُ الـــنَّـارِ لِجَسَدي حَرَقَ
    قـَـافِـيَــــةُ الاِنْـتِـصـارٍ أمْ السَّلَمِ
    أم قـَـافـِـيَـةُ الْعَذْابُ لِلقَلْبُ غَدَقَ
    قــَافِــيـَـةُ حـُـــبٍ أم قَافِيَةُ عِشْقٍ
    أم إنّ الــحُـــبّ بـِـالـــذُلِّ مَـدَقَ
    بـِـــأي قـَافِـيَـةٍ تُـرِيدوني أَتَقَيَّدٌ؟
    قـَـافـِيَــةُ أضْرَسُ لِلنَاسٍ خَضَمَ
    قـَـافـِـيَـة مِلاوعٍ لِلحُبِ أغوتُ
    نـِسـَـاءُ العَالَمُ حـتّى بِهم غَرَقَ
    فـَــإنـّـــهُ مـُسْـتَـوجَـبُ الْمَوْتُ
    الـّــــذي أزعـــــمٌ إنّـــهُ مَرَقَ
    قـَـتـَــلَ نَـفْـســـي وقـــــال لَمْ..
    فـــــأي “لـَــمْ” لــَــهُ نَـــبَــــقَ
    سـَـجْــنَــنَـــي كَالعَبْدُ وقال لَمْ..
    فـــأيُّ لـَــــمْ..لـَـــهُ عـَــتـَـــقَ
    هـَــلْ بِـهــذة الـقــوافي أتَقَيَّدُ؟
    فـَـأيـْـنَ الـحُـــبّ الـّــذي مَلَكَ
    أيْـــنَ الـضَّـبَـابـَةُ الّتي حَجْبَتُ
    قـَــافِــيـَة الـشَّـاعِرُ وَمِنْها هَلَكَ
    لَمْ يـَــرى مِـنـْهــا غَيْرُ الظَّلاَمُ
    فـَـكـَـيْــفَ إذاً لـِـلـنَــوْرِ عَشَقَ
    فــــإذاً إنّـــهُ مُسْتَوجَبَ الْمَوْتُ
    لأنّهُ لِلحَيَاةُ أَرْعَبَ وَمِنْها هَرَبَ
    كَــيْـفَ تُـقَـيَّـدونــي بِقَافِيَةِ ظُلْمٍ
    والـحــقُّ مِـنـْــهُ تـَـلْــقُوهُ صَدَقَةٌ
    أمْ قـَــافِــيـَـــةٍ الـهـــاربينَ مِنْها
    كَـنَـفَـقَ الـفـــأرِ ومِـنْــــهُ نَـفَـقَ
    أنــــا الإنـســـانُ ولــــي الحَـيَـاةٌ
    مــثــلَ مـــــاءٍ أمْ دِمــــاءٍ دَفـَــقَ
    فَاِسْتَنْشَقَتُ الجُبْنِ في قَلْبَ الهَوَاءِ
    كَــأكـَـــاذيبُ النَّاسُ لِبعضهم فَتَقَ
    قــــــوافـــــي كثيرة تُقَيِّدوني بِها
    فــبــــأي قَــافِــيـَةٍ اَسْتَنْشِقُ العَبِقَ
    أم تَـلْـقـُــونـــــي في روائِحُ الغَدْرِ
    وتــكـــونُ لــــي هــــي مَنْ خَنَقَ
    ارحـمـــوا قـلــبـــــي الذي أحبكم
    وحــبـــي إلـيــكــم الآن قَــدْ دَرَقَ
    فـــأي قـَـافِــيـَــةٍ مـُـفْــتَعِلَةُ الثَّوابٌ
    سـَـأُسـَـطــِـــرَها سُطُورِ بِها طَفَقَ
    فــبــــأي قـَــافـِـيـَــةٍ قَدْ تُقَيَّدوني..؟
    أمْ إنّ الْــفَــــسَـــــادُ لــهـــا اِتَّـفَــقَ
    فــأنـــا الـشَّــاعِـــرُ الـّــــذي قـــالَ
    إنّ الْـــمَــــوْتُ والـحَـيـَــاةُ لَنْ يَتَّفِقَ
    قَـــدْ أكــتِــبُ القصيدةُ بَعْدَها أموُتُ
    وقــتــهــا قولوا أنّ بِقَوافيةِ قَدْ شَنِقَ
    فَـلَـــنْ أمـــــوتَ بِـقــوافـي مُقَيِّديكُمٌ
    فـــأنـــــا حَـيَــــاتي بـِـالـحـــبِ بَنَقَ
    وَبـِـــدواعـــي ســُـروري إنّني أنـا
    الــشَّـــاعِرُ لــهـــذة الـقـصـيـدةُ كَتَبَ

    رد
  8. فردوس عيسى

    السلام عليكم …همسة
    تحية طيبة وبعد انا فردوس عيسى واود المشاركة فى المسابقى تحت بند القصة القصيرة ….من مصر _الاقصر
    ……
    قصة قصيرة بعنوان رسالة عيد جوزنا فى بيتا يسكنه الهدوء مغلفا بالانين دق جرس الهاتف كاسرا حاجز الصمت القاتل لترفع هى السماعة مجيبة
    الو
    بيتزا اريد اليوم على الغداء بيتزا
    وقفت وسط ذهول تام اكان هو وان كان هو كيف له ان يمزح معى هكذا ونحن على عهدا من الفراق
    وسط ذهولها هى كان هو اتم ما اراد واغلق الخط ليتركها طليقة خيالها فى محاولة منها لتفسير تلك الدقائق الصعاب
    اغلق الهاتف وهو يبتسم وفى يده ورقة تكاد تكون بالية من مر الزمان عليها يكاد حبر كلامها ان يختلط ليخفى معالم ماتحتويه الورقة سوى سطرا واحدا كان دقيق الوضوح فيه .
    كلمنى بقى وقولى عايز ايه على الغدا ….
    على الجانب الاخر هى تملكها الشرود وتخلخلتها الاسئلة لتدور بها وهى محتضنة سماعة الهاتف لياتى صوت من بعيد ليقطع شرودها
    ماما.ماما.ماما
    ايه ده عشان كده بقى تامر بيقولى الخط مشغول يامؤيد وانا مش مصدقه
    ماما مالك وليه ماسكة السماعة انا مستنى مكالمة
    ايه اااه معلش ياحبيبى  مختش بالى اهووو
    ووضعت السماعة
    وذهبت تاركة ابنها مؤيد الذى جاءه اتصال تامر  يعلمه بمعاد الدرس ليذهبا معا
    دخلت مروة غرفتها متمتمة اذا كان هو ام لا وان كان هو لما قال ذلك؟ هل هذا وقت المزاح والنكت ؟ لكنه ليس من ذلك نوع فأحمد دائم الجدية ولايمزح فى اوقات المزح فمابال الحال الان؟اكان يريد ان يكسر حدة خصامنا !؟ولكن بتلك الطريقة !فالظرف ليس من شيمه .
    كل تلك الاسئلة دارت بعقلها لتخرج منها ب
    ده اكيد حد بيعاكس يا مروة وانا اللى تلخبطت فالصوت
    لتنهى بذلك حيرتها مكتفية بدقات القلب المتسارعة داخلها المشتاقة له
    وهو كان كعادته يجلس على مكتبه منهمك فى الاحداث والجرائم حاله كحال اى رجل بوليس ليرن هاتفه .
    الو
    بابا وحشتنى
    حبيبتى  ياروح بابها
    اخبارك  ايه
    الحمد لله يا بابا 
    انت  عامل ابه
    انا كويس الحمد لله ومؤيد عامل ايه
    كويس يابابا اهو بيشد شوية امتحانات الثانوية قربت ومتخافش انا موجبة معاه تمام
    هههههه مش هوصيكى عليه يا ريوان
    هو بس
    انتظام يابنت
    امرك يافندم عموما هى كويسة بس بريقك فيها
    قاطع احمد ريوان  دون ان تكمل ب ذاكرى كويس ياروى وانا هكلمك تانى عشان مشغول دلوقت
    حاضر يابابا
    فى حفظ الله ورعايته حبيبتى
    اغلقت الخط ريوان مبتسمة فهذا هو والدها ذاك الاحمد كما اعتادت والدتها ان تلقبه بينهم
    فاحمد ذلك الرجل الغير واضح المعالم للكثير فهو يملك من الهيبة ما يكفى رئيسا بطاقمه وايضا من قوة الشخصية والذكاء المغلف بدهاء ما يجعله  رئيس جهاز المخابرات لوحده كما انه حاد الطباع قوى البدن وسيم الشكل وحسن المظهر حكيما فى امره اصيلا فى طبعه صاحب كلمة واحدة لا رجعة فيها لكن وسط كل ذلك هو احمد ذلك الرجل الحنون والاب العطوف هو الصديق والرفيق هو رب الاسرة وعمودها هو ذلك البريق المزين لها فهى ترى جمالها فيه فهو الدعوة المستجابة لها هكذاا هى كانت تصفه لابنتها التى ماكانت تخجل من مصارحتها بعشقها لوالدها فهى احق من يجب ان يعلم فهى بهجتم الاولى وثمرةحبهم التى زرعاها معا ورعها معا
        
    *****
    انهت مروة تجهيز الطعام للغذاء لكنها لازالت تذكر البيتزا فهى احدى اكلاتها المفضلة والتى اجبر حب مروة لها ان يحبها هو ايضا .فشدت الازر وراحت تعد البيتزا فاخذت تحضر الماء  والدقيق واي كأنها تحضر احلى هدية مطلوبة منها وراحت فى عالم اخر تراه حبا للطبخ لكنه فى الاساس عشقا ترجم فى نفسا جميلا فى إعداد البيتزا وهكذا حتى وضعتها فى الفرن واضعة جمال بسمتها مع جمال نظره لها فى خليط العجين  مدغدغة مشاعرها بدغدغتها للصلصة على نار حب ذاك الحرفان لايفاه حقه .موزعة بهجتها كماتوزع الجبنة على ببتزاتها مستديرة هى كستدار حلقات زيتونها متلهلبة كفلفل بيتزاتها .فهذه المرة نحن نغشى الفراق  . &&&&&&&
    دق الباب لتكون ريوان قد عادت من جامعتها   ومؤيد فى المنزل وحان موعد تناول
     الطعام  ليدق الجرس مرة اخرى فيجبب مؤيد
    ياترى مين ممكن يجينا دلوقت ياريوان ده حتى تامر لسه معاده
    افتح بس انت وشوف مين
    ومروة فى المطبخ تضرب بها الظنون كضربات قلبها المتسارع 
    ماما اشوف مين
    اااااه يامؤيد
    ايوه نعم
    ممكن مدام مروة لو سمحت
    اكمل معايا رسالة لازم هى تستلمها
    ماما ساعى البريد عايزك
    بريد غريبة حتى عمود القراء مش تخصصى
    اما نشوف خير ان شاء الله
    وتناولت مروة حجابها وغطت رئسها وذهبت لساعى البريد
    كان مع ساعى البريد جوبان ووردة مغلفة بشريط احمر كلونها الاحمر الجميل ،تفضلى امضى هنا لو سمحتى
    مضت مروة واستلمت الجوبان والوردة واغلقت هى ومؤيد الباب لتلتفت لريوان المبتسمة فتقول متفرحيش قوووى كده ويلا نتغدا
    اغفلت مروة ماحدث شرعت تكمل وضع الطعام وريوان تساعدها
    جلس الجميع على الغداء واذ بمؤيد يتذمر بيتزا عملتى بيتزا ياماما مع مكرونة بشامل طاب تيجى ازاى دى  ابتسمت ريوان معقبة مزاج ماما بقى تقول ايه فضحكت مروة على اولادها فهى تعلم انهم يلمحوا لحبها الشديد للبيتزا والذى لم يورثه اين منهم منها
    ليقطع الجو الباب مرة اخرى فيفزع الجميع ويذهب مؤيدليتفقده مرة اخرى ليجد ابوه على الباب فيفتح الباب مسرعا بابا
    لتكون لهفة مؤيد وصوته مصدر صاعقة على مروة التى بدورها تذهب لغرفتها دون ان تتحدث وتتفقد الرسالتين والوردة
    فتجد الرسالة الاولى مكتوب على ظرفها ان تقرا بعد الرسالة الثانية مع توقيع احمد الذى تعرفه مروة جيدا  فتحت مروة الرسالة المطلوب منها فتحها لتجدها عبارة عن ورقة قديمة الزمن ففتحتها لتفاجا انها ورقتها هى كتبتها لاحمد منذ زمن فهى اقترحت عليه يوما ان تكتب له فى كل عيد زواج لهم رسالة مقدما ليجمعا 20 رسالة لعشرين سنة زواج وهرعت مروة مبتسمة لتقرا ما كتبته منذ زمن
    احمد ياااااه معقول وانت بتقرا الرسالة دى هيكون لينا عشرين سنة مع بعض وهكون طبعا قلبتك فى 19 هدية فخمة ايوه 19 الان فى  عيد جوازنا العشرين مش عايزة منك غير وردة واحدة حمرا اوع تفتكر ان دى قناعة منى لا بس اصل عشرين سنة معاك دول اجمل هدية
    احمد انا حاسة انى بحبك لاول مرة وحاسة انك انتى كمان هتحس بده وانتى بتقرا رسالتى بصراحة مش عارفة اقولك ايه بس انا حاسة ان ريحتى دلوقت بقت ريحتك يااااه ربنا راضى عنى لما اهدانى احمد شكرا يارب وشكرا يا احمد انت اكبر عطايا ربنا ليا  كلمنى بقى وقولى تتغدى ايه.
    اغرقت عينا مروة بالدموع واخدت الرسالة الثانية لتقرئها
    مروة
    مكنش ينفع يكون عيد جوازنا وتتطلبى منى ارخص هدية واتغاضى عنها ومجبهاش سامحينى مش عشانى عشان رسالتك الجميلة دى اللى كانت فرصة ليا اطلب فيها السماح وكلامك ده وانا طلبت اكلتك المفضلة عكس سننا اللى فاتت اللى كنت بطلب فيها اكلاتى انا اللى بحبها هكون ممنون لرسالتك العشرين وعيد جوازنا العشرين ولرقم عشرين طول حياتى لوسمحتينى أحمد
    لم تتمالك مروة نفسها وانهمرت فى البكاء لوقت كافى لاخراج ألمها لتعود وتمسح دموعها وتخرج من غرفتها ممسكة بالوردة الحمراء لتجد أحمد ومؤيد وريوان فى انتظارها على شغف وقلق لتقول مش هناكل بقا الاكل هيبرد وهكذا نهت هى وهو خصامها دون حتى عتاب كان كفيل للماضى ورسائله بمحو اى زعل بينهما تناول الجميع الغداء فى فرح كما اعتادوا دون ان يستفسر ايا منهم ماجرى يكفى ان مروة وأحمد قدعادا معا هكذا كان رد فعل مؤيد وريوان اللذان يعلمان ان مابين ابيهما اكبر من اى شئ حتى الاستفسار
    ………
    واود المشاركة فى الصورة الفوتغرافية   By….bent els3ed

      عندما يفيض الإتقان …….فأعلم أنه إنسان .
                     الارزاق سعى ………..
    لكنى لم استطع نشرها هنا فرجاء استفبالها عل صفحة الفيس بوك

    رد
  9. محمد صابر ابراهيم

    الاسم محمد صابر ابراهيم
    المشاركة (شعر عامي)
    اسم النص ( حوا نص لم بكتمل بعد )
    التليفون 01154601313
    البريد الالكتروني
    [email protected]
    ( النص )..
    بسم الذى خلق الهوى والشعر
    خلق النجوم والعيون والضل
    رسم الطريق فرعين
    خلق الحياة اتنين …
    أدم وحيد
    والجنة مش جنة
    لمست عيونه الجمال
    لما شاف حوا
    شاف الحياة بيها
    واختار يموت على الارض
    لو حوا كانت فيها
    وسط الفناء والخُلد
    اختار بقلبه الحب …
    …………….
    سبحان من خلق ..
    للمجروحين فضفضة
    وانا قلبي فاض فضاه
    فسمحوا قلبي في الخروج ع النص
    وكسر كل المحظورات
    من قانون او شعر …
    زهدت الحقيقة .. عرفت
    زهدت الطريق .. فوصلت
    زهدتك حبيبتي .. عشقت
    علمنى الاحتياج اني
    كل ما اعوزك .. ازهدك
    “تأتيني من اقصى البلاد ”
    فاتحة ايدكي .. فحضنك ..
    ……………..
    وانا قلبي من بعد البعاد
    تاية فى ملكوت ربنا
    باحث عن اكتمال للذات
    عن معنى لذاته
    باحث عن التفسير
    لـ نبضة الشوق والحنين
    باحث عن الأنسان …
    كانت كما كنتي
    اجمل جميع المخلوقات
    كان اللقا عرفات
    كان أكتمالنا هناك
    …………..
    وتبتدي الرحلة
    يا خطيئتي الأولى
    سحرتي ليه قلبي
    وعيوني معصوبة
    واخترت انا ذنبي
    بأرادة مغصوبة
    وأصير انا العاصي
    وتصير معصومة ..
    برصيصا يا عابد
    برصيصا انجدني
    اواري سوءة اخي
    الجهل ده نصيبتي
    رد المنادي عليه
    الزهد كان دربي
    لكنها تستحر
    والذنب مش ذنبي ..
    يوسف أيا صديق
    ألحقني بالبرهان
    رد الغراب “اسكت ”
    الظلم صار عنوان
    كل الحروب تشهد
    انسان قتل انسان ..
    …………….
    تجري السنين بينا
    وتتوه أسامينا
    جايز تكون أسيا
    واكون انا الفرعون
    جايز تكون ليلي
    فأصير انا “المجنون”
    جايز انا مسئول
    في القصة والمعني
    هيلين كانت عصفور
    في الجنة بيزقزق
    و صوتها كان من نور
    وشموس بتشقشق
    رغم انها ع الارض .. لعنة ونيران تحرق
    عشر سنين ف الدم .. طروادة موت تشهد
    إن الجمال لعنة
    وإن القليب اعمى
    و إن الحنين من نار
    وإن الألم نعمة
    وقت انسحاق الروح
    فى الدنيا والعتمة ..
    وعشان كده خايف
    ازيد خطاوي القرب
    فـنأكد المعنى
    و يصير عذابنا حياة
    في قصة تجمعنا …
    و نموت انا وانتي
    و خلودنا يوجعنا …

    #محمد_صابر
    #حوا

    رد
  10. سناء فتحى عبد الجواد يوسف ابوطبل

    سناء فتحى عبد الجواد يوسف ابو طبل
    01021136147
    مصر
    [email protected]
    اسم القصيده*مدد*
    مداااااااد
    مدد عليكى يا بلد
    يلى مات فيكى الولد
    وعمره أصبح مستباحمستباح

    على ارض ملياها الضباع
    نقول بكره جاى السند
    يطلع بكره ذى ال فات
    وشمس حجباها الغيام
    وتاريخ دنسه الكبار
    وسماها صقور واكله الحمام
    ونهر نيل أبدا ما فاض
    وحلالنا فيها أصبح حرام
    ومداااااااد
    مدد عليكى يابلد
    يلى الوليد فيكى شاب
    والشباب فى عيونها عتاب
    والبنات ذى الولاد
    عمرها ضاع فى سكات
    لسه النعيم فى السما
    ولا عمره ينزل أرضنا
    وهى ارض الأنبياء
    مداااااااد
    مدد عليكى يابلد
    الهم فيكى بيتولد
    والضحكه بتموت فى المخاض
    لا شيفه فيكى طوق نجاه
    ولا سفينه بشراع
    قادها داود فى طوفان
    لسه الكبار فوق الجبال
    والحصو مغمور فى الرمال
    داسو عليه حتى إختفى
    والصمت ساد كل المكان
    يا حصوه إمتى تكبرى
    وتفتتى كل الكبار
    ال داسوكى بكبرياء
    حتى إختفيتى فى النهار
    مداااااااااد
    مدد عليكى يا بلد
    لسه فى محرابك ولد
    جاى منصلبك هيكون سند
    يرسم الضحكه على الشفاه
    ويغسل بغيثه الغبار
    ال غطى خير البلد
    ويفيض النيل ذى زمان
    على ارضها
    ينبت زرع من صلبها
    يتشد به حيل الولد
    وتفتح الأم ثغرها
    بصرخه ترج السما
    وتسجد وتحمد ربها
    وتقول رجع دم الولد
    مداااااااااد
    مدد عليكى يابلد

    رد
  11. محمد حسن عبد العليم

    حبات الرمال
    بقلم محمد حسن عبد العليم .. مسابقة مهرجان همسة 2017.. قصة قصيرة

    تسابقت حبات الرمال لإستقباله إنها تشعر بسعادة ولا تعبء بأي ألم من جراء الاقدام التي تسير عليها ، حتى تصل هي الأخري على مداخل المدينة ..
    أنه سيأتي قريبا ليشرف بقدومة أهل المدينه الذين نصروه النسيم في ذلك اليوم كان جميلا لايشعر أحد ممن حضروا بتعب الجميع يقف منذ عدة أيام
    كل العيون متيقظه ترفض أي عين أن تغفو لحظات حتى لا تضيع لحظة رؤيته هاهو بدأت بشائره تظهر الطيور واسرابها تزف موكبه ها هو قد ظهر تعالت الصيحات من الواقفين عند مدخل المدينة
    لقد أتى النبي قالها أحدهم وهو في قمة سعادته الجميع فرح
    نهر من الفرح قد غمرت الرمال والرمال بدورها ترقص تستعد أن تحضن قدمه الشريفة وتقبلها عندما يسير عليها هاهي ناقته تسير بهدوء
    تسير بكبرياء تشعر أنها مختلفة عن باقي أقرانها بل تشعر انها أميرتهم نعم هي أميرتهم فهي تحمل أشرف الخلق خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم
    النخل يتراقص وكأنه يرسل إشارات لإلقاء التحية عليه هبط النبي من فوق الناقة وعيونه تحضن كل أهل المدينة.
    نبي الله محمد ومعه صاحبه الصديق رحلة شاقه وحماهم الله من كيد الكفار. .
    ثبتوا أهل المدينة على موقفهم في حماية الرسول فكانت أول موقعة هي موقعة بد..ر
    وأنتصر فيها المسلمين وقتل أبي جهل وتزلزل أسياد مكه من هذا الإنتصار فأصنامهم لم تحميهم ولم تنصرهم..
    حضن الشك النفوس لكن كان الاستعداد للمسلمين بشكل قوي في غزوة أحد فجاء الكفار بكل الفرسان الأقوياء والأذكياء وكانت غزوة أحد وأنتصر الكفار إنتصارا كاذبا وأستشهد العشرات من المسلمين..
    بكى الرسول على حمزة, وبكت الرمال عليه حاولت حبات الرمال أن تتضامن مع المسلمين وتعيق حركة جيش الكفار, وبالفعل نجحت في ذلك بداية المعركة لكن بسبب انشغال الرماة المسلمين بالحصول على الغنائم لم تنجح الرمال كثيرا في إعاقة جيش الكفار.
    كانت عظة للمسلمين معركة أحد, فعرفوا من خلالها أن إطاعة أوامر النبي إطاعة من طاعة الله سبحانه وتعالى..
    تماسك المسلمون ونسوا حزنهم سريعا وقاموا بإعادة ترتيب نفوسهم وثباتهم فعادوا أقوياء
    لكن كانت الرمال حزينة فدم حمزة كان عليها قتل غدرا حمزة الذي كان يسير كالأسد بعد أن قهر الأسود التي اصطادها الرمال حزينة وحباتها صامته آناتها يسمعها الجالس أمامه..ا
    دعت الرمال رب العالمين نصر الإسلام ,وسمع الله الدعاء الجماد والطير والنبات والكائنات الحية جميعها دعت, بنصر الإسلام وانتصر وسينتصر دائما الكل يحب الله يسجد له حتى الرمال
    وكانت من فصيلة هذه الرمال هي رمال سيناء التي بكت في 1967 بعد أن وقعت الهزيمة غدرا للمصريين, والعرب من قبل العدو الصهيوني
    نفس آنات الرمال سمعت وسمع أيضا فرحتها بالنصر عام 1973
    وإستطاعت الرمال أن تعيق في السادس من أكتوبر العدو بل تعالت أصواتها بجملة الله أكبر عندما تناثرت جميعها من خط بارليف فكانت حبات الرمال تستنشق بإيمانها إنتصار العرب كل يوم فسبحان الله رب العالمين . سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم…>> قصة بقلم محمد حسن عبد العليم .. القاهرة ..جمهورية مصر العربية

    رد
  12. محمد حسن عبد العليم

    .. مسابقة مهرجان همسة 2017 .. شعر عامي
    قصيدة .. زهرة ووقعت مالهاش صوت
    بقلم محمد حسن عبد العليم
    رحت أقطفها قلبي منعني
    قلت أقرب شوكها بعدني
    مالقيت غير مخاوفها في وشي
    مالقيت غير بسمتها بتمشي
    أستغربت وأتحيرت قلت أشمعني؟
    شوكها جرحني نبضي وروحي قالوا وجعنا
    إيدي أتمدت ليها بخير
    قطعت إيدي بظن الغير
    دمي إتبعتر كتب القصة
    رسم القلب وفيه الزهرة
    تجرح تدبح كل مشاعر
    كل حنان جواه كان ثاير
    قتلت فيا شعور إنسان
    سجنت حسي بقت سجان
    فترة وهبت ريح وشديدة
    صرخت قالت هبقى وحيدة
    قمت سائلها معنى ده إيه .؟
    قالت هبقى بحبي وحيدة
    بعد ما هدبل هيكون موت
    لحظة بلحظة أستني موت
    لما يجييني هتعرف إني
    زهرة ووقعت مالهاش صوت ..
    قصيدة بقلم محمد حسن عبد العليم القاهرة .. مصر شعر عامي
    مسابقة مهرجان همسة

    رد
  13. مازن عمر

    الاسم/ مازن عمر
    تاريخ ومكان الميلاد/10/8/1973 مصر
    مكان الاقامة/قطاع غزة فلسطين
    https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%B1-224212364334768/
    نوع المشاركة/ شعر عامي
    عنوان المشاركة/ مني خايفة ولا من الناس؟
    واقفة تحاولي بنظرة تشاوري
    وخايفة من الناس
    عيونك تقولي تعالى
    قابلني وقلبك ينبض
    احساس
    ولما اقدم وحضنك خلاص هيسلم
    الائيكي وقفتي وعني بعدتي
    هو الحب كدا ينقاس؟
    مني خايفة ولا من الناس؟

    الليالي معذباكي
    والاماني بتناديكي
    الافراح معنداكي
    والبرد سكن ايديكي
    مين غيري يسهر معاكي
    مين هيدفي لياليكي
    ليه احزانك حواليكي
    حراس
    هو الحب كدا ينقاس؟
    مني خايفة ولا من الناس؟

    متلوميش على النصيب
    قلبك ندالي وقالك حبيب
    بشوقه لوحده جالي
    نفسه يكونلي قريب
    عمرنا لحظة وثواني
    متخليش حيرتك تسيب
    قلوبنا من الوحدة تعاني
    من لنا غيرنا حسيب
    بلاش عمرنا يضيع مننا
    ونفول خلاص…
    هو الحب كدا ينقاس؟

    مني خايفة ولا من الناس؟

    رد
  14. جهاد محمد على بدر

    فئة العامية .. قِنطار هموم .. قصيدة بالعامية المصرية .. جهاد محمد بدر – جمهورية مصر العربية .. للتواصل على الفيس أو 01062801076

    مين اللى قال ممكن نعيش
    فى وحل بين كل الأنين

    مين اللى ناره بجنتى
    سارق دموعى المحبوسين

    قُضبان وراها ضعفنا
    وسط الديابه المسعورين

    و كتير ديابه من البشر
    بيعيشوا بين المجروحين

    قِنطار هموم ممكن يزول
    لو ضحكه تقدر يوم تلين

    أو تصفى بين كل الدروب
    تشفى صدور الشقيانين

    قالوا السعاده فى الجيوب
    قولت علام الغيوب

    قادر يبدل دمعتى
    حتى و لو قولتم يا دوب

    قادر أعيش بين البشر
    أو كنت بانحت فى الحجر

    أو شر صاب كل البلاد
    فالقلب عمره ما انفطر

    يا اللى إنت بايع للأمان
    بايع لناسك و الوطن

    كفن ضميرك بالهموم
    و بكام جيوبك يا كفن

    ما تقولّى شابت ضحكتك
    و لّه انت راضى بالمحن

    كام دار بنينا بالعيوب
    و ازاى تعوم كُل السُفن

    بالنار بتحرق جنتى
    و لّه بتسرق فرحتى

    ناس بالفساد ماتت خلاص
    و الدم سال على صفحتى

    اللى بناها زمان بطوب
    و اللى بيحرق ف التراث

    و اللى دموعه دموع لطير
    و اللى يدور ع الميراث

    و ف قرصه من برد الشتا
    لإبن واقف ع الحدود

    عيون بتترجى الدفا
    من غدر مفتول بالقيود

    و فى لحظه ساد فيها السكون
    عَمّ الصراخ
    دمع الأرامل يشتكى

    تُصمت و تُنظر للسما
    بتقول يا عالم شكوتى

    قولوا لكل الغدارين
    حالفين لنبنى بالولد

    حُب الحياه حُب الوجود
    و حُبه لتراب البلد

    حالفين لنبنيها البلاد
    بإيدينا و إدين الولد

    قولوا لكل الغدارين
    عاشقين ترابك يا الوطن

    و يموتوا هما المشنوقين
    و لا نتركك بين المحن

    …… قولوا لكل الغدارين
    عاشقين ترابك يا وطن

    رد
  15. عدي نعمه النجم

    خاص بالمسابقة
    الاسم / عدي نعمه النجم
    الدولة/ العراق
    قصيدة نثر

    سماء- (رسالة طير)
    الغُراب
    سَقطت الشمسِ بين ذراعي الوهم
    و بَدت نائمة
    الضبابُ يُحيط بالأرضِِ
    خَفتَ الضوء ُعلى الغابةِ القصيةِ
    فنامت كل الوحوش البرية فيها
    الغرابُ مصاب بعمى الالوانِ
    لم يشعر بالشمسِ يخفت ضوؤها
    دخلَ الغابةُ ….. كان غريبا عنها
    ظَن جاهلا ان الجميع خافوه
    نفشَ ريشة…
    نعق:…. يا أهل الغابة
    أنا ربكم الأعلى
    بدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    **********
    ****
    “بومة”
    ضَلَ طريقه
    وهو يبحث عن رزقة
    كان وقت مغيب
    هزه الشوق برهة
    أعتلى التلة ونادى
    من يفتقدني
    ذهب الى منزلهِ بعد الهداية
    قالت له :
    لله الحمد أنك تذكرت إن لك بيتا
    إن لك أولادا وزوجة
    لا أعادك الله
    رن هاتفه الجوال
    قرأ الرسالة
    حمدا لله على سلامتك حبيبي
    بَدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    ************
    ******
    “عصفورة”

    شوقُ يتبعه شوق
    تلك العيون الذابلة .تأسر من يراها
    أرى رعشة خفيفة بين ثنايا الروح
    أسمعَ رجفُ قلبها خوفا
    من أبيها
    وفؤاد من يهواها مل ألأنتظار
    متى تنفجر وتثور هكذا
    يقول فؤاده،
    ذاك البرود أهجريه
    وأنظري الشمس
    كيف تبدو نائمة وهي تبتسم
    **************
    *******
    “سنونو”

    أنبَرت من بينِ الحروفِ
    كلمةً
    أيها الشاعر
    انت … وكفى
    لايعتريك أسف أن وئدت الكلمة
    هم هناك
    لايذكرون
    وإن كانوا
    بَقيت هاماتهم تنحني للدراهم
    فهم ميتون أحياء
    وربهم ألأعلى لا يعرف ما يبدي وَ يقول
    بدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    **************
    *******
    “الأفعى”

    رَفعت رأسها
    تتأمل ذلك الون الباهت
    قد ملها السم
    وقد ملت لونه
    وقف ألأرنب مغرورا أنا هنا
    فذرفت دمعة لأجله
    عادَ بَعد طول أنتظار
    نامَ بجحرهِ
    فتنفست تلك ألأفعى الصعدا
    دب السم في جسمه
    فبدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    ***************
    *******
    “الثعلب”

    لم يترك حيلته
    صفق للغراب وأثنى له
    ورَددَ كلمات النفاقِ
    أيها العظيم
    أنتَ تطير وأنا على الارض
    والكل يخافك
    قد يكون مصابا بعمى ألالوان هو أيضا
    رأى نمرا فاراد أن يفترسه
    فبدت تلك الشمس نائمة وهي تبتسم
    ***************
    *******
    “الصقر”

    بقىَ محتفظا بنظراتِ التعجب
    أعلى قمة الجبل
    لم ينل أيما لغب
    أمتزجَ الحقُ وزيفهِ
    وباتَ السيف في قرابهِ
    والسهم في كنانتهِ
    عل اليوم ينقضي
    فلا تَبدو الشمس نائمة وهي تبتسم
    ************
    ******
    “الشَمسُ”

    يا ألم القلوب وأنين
    روحها
    يا بؤس من أنطلتِ عليه
    خدعة
    قادها غُراب وبومة
    وزادَ غرورُ ألأرنبِ
    وماتَ الثعلبُ من النمرِ خائفا
    زادَ شوقُ عاشقِ العصفورة
    شوقاً وشوقا
    أزاحَ الضبابُ وجمعَ شتاتهُ
    قَبّلَ ظلُ الشمسِ مسافرا
    وقد تخَلى الغراب قسرا عن ريشه
    وسادَ ـأهلُ الدارِ ،
    وفي برههِ
    ولحظة أنتظار
    لم تكن تلك الشمس نائمة
    لم تكن تلك الشمس نائمة
    ونظرت الى ذلك الصقر مبتسمةً

    رد
  16. محمد مخفي

    كل الشكر والتقدير والعرفان مهرجان همسة للفنون والآدب 2017
    مرسل
    الاسم / محمد مخفي “معسكر” الجزائر
    رقم التليفون /00213555303740
    العنوان / الجمهورية الجزائرية المدينة معسكر 29000 حي المحطة ” “D” السكن رقم 256 معسكر 29000
    اللقاء …….القصة
    بقلم محمد مخفي

    ==============
    هجن الليل، و جن القمر فتمرد الفجر ، و أفاق الحلم باكرا فسبقه نهر من الأحلام، فاكتوى الفؤاد من الهجر ، و مد ذراعيه باكر للقاء المؤجل هل نلتقي، و كل منهما على حدة حلمة الأحلام حلم يبتكر الأماني، هل نلتقي بعد بُعد الأميال؟؟ ذهاب بلا إياب من دار إلى باب الدار أو في باحة قصر مملكته.
    و كانا للأحلام ملتهم هل نلتقي بعذبات اللقاء ، و نقول ما لم يقال أو نتقاسم الممنوع ليس شرطا أن تكون العيون زرقاء ، لكي نحب و ليس شرطا ان يكن ماء البحر مالح أو عذب، كي نُسبح بأحلامنا و بحبنا ، مؤلم جداً ان لا نعيش بلا حلم و لا أحلام، فهذا يقال له انتحار أو ضرب من الجنون الذي يقتل صاحبه ببطء.
    تنهد كتنهد الصباح لما يحضن أشعة شمس تلك الصبيحة، و ضخ الفؤاد بحلم ضائع منها و هو يدندن بكلمات من التراث ” خليتني مهموم مهول و مشيتي ……قلتي نمشي الاثنين و الحزن على وجهك باين ”
    ظلت رياح الماضي تعصف بأفكاره و تطاولت أماله مع أحلامه، على ذاكرة حملتها ما لا تطيق، أخذت بيده ما بين زقاق الضيقة التي تربط اكبر شوارع المدينة التائهة فينا، وعرجت به و بما يحمل من ذكريات إلى مقهى الفانوس العريق، الذي يحمل ما بين طيات جدرانه القديمة من الحكم عبارات و حكايات تروي تلك الجلسات الحميمة التي طالما كتبها أو قبرها الزمن و هو يطرح أسئلة من العدم.
    هل أجد أحد رفاق الشباب لنحي أجمل الأيام… أو نفتح جراحا كانت يوما ما حلماً ، او ربما شخص ما قد كتب حروف هذه القصة قبل حدوثها،
    كان المقهى مكتظا على أخره، بأجساد تحملها أشباح مرت من هنا و أصوات الفناجين و رقص الملاعق الفضية الصغيرة، حتى الكؤوس تقارع بعضها البعض لصحة صاحبها ، و الكراسي تزاحم الطاولات في الوقوف ، هل أخرج للشارع لأمشي لعلني أجد شيء خبأته لي الصدفة، أو وجه من ماضي أيامي و ثواني الزمن تقترب و تدنوا مني و أنا أتعجل قدومها .
    طلب فنجان من القهوة و أستنجد بسيجارته
    لأتوقف قليلا عن التفكير فيها، لأعيد النظر فيما حصل بعدي أو كيف تغيرت الأماكن و الطرقات و الأرصفة، لكن لا زالت الابتسامة التي تحملها أوجه أهل البلد لم تتغير لا زالت ترافق تلك الوجنات، و الوجوه المنورة حتى قلوبهم لا زالت تحمل تلك الطيبة، التي الفتها من قلب الأقرب لي من الأصدقاء، و من جدي و جدتي و أنا أبتسم و أعيد الزمن إلى رفات ذاكرتي التي كانت مشتتة طيلة السفر…
    لست من هواة السفر بالحافلة، حيث أحب الوصول إلى الموعد بسرعة قبل الأخر لهذا كل أسفاري بكل ما هو أسرع. و احساسي يحدثني ان هناك شيء غريب غير عادي، يراقب كل حركة اقوم بها سواء ظاهرا أم باطنا ، أني مراقب هل هم أشباح الليل التي يتحدثون عنها سرا فيما بينهم.
    أبصرتها عيني و احتضنتها دقات قلبي و هي قادمة من بعيد تنتعل كل الأزقة التي يحملها تاريخ الوجود المكتوب اعلى جبينها و المخبئ ليوم أخر
    البنفسج تليقين له ملكة و هو يلبسك حلة له، هل تعلمي لقد أمضيت ليلتي كلها انتظر صباحك الجميل حتى يستفيق مع أشعة الشمس و تذهب أشباح الأمس و لا أدع نسيم جمال كلمة تمر لأسمع رنات نوتات تذهب مني سدا و استجمعها في سؤال كيف يكن اللقاء بيننا و تتداول نفس الأسئلة
    إذا انتظرتني لأكبر بعض السنتيمترات لألحق بقدك و أداعب قوائم فكرك….. لنبحث لنا عن مكان يؤوي فرحة اللقاء و لا يدعها تنفر منا
    تفضل سيدي ارجوك أجلس لنتكلم لا تبقى وأقف ما الذي تود أن أقدمه لك من شراب لتستريح من عناء السؤال.
    أنت الضيفة عندي اليوم حتى و أن كنت أقيم في مملكتك او عابر للسبيل مثل أسلافي

    هو : يا رب قد أذنبت ، فهذا غير الذي كنت أود فعله بحياتي و بأحلامي كنت احلم فاليقظة كأنني أطير إليك بلا أجنحة من خلال رسائلي لك ….هل أنت كذاك أذنبتِ؟
    هي: أنا لست متأكدة بل لي إحساس بذنب لم اقترفه بعد و كل إحساسي أني سأرتكبه اللحظة معك
    هل ذنوبك كلها تساوي ذنبي رياضيا أو ما يعادله لغويا؟
    هو: لم يكن لي الاختيار فنحن مخيرون بين المعادلتين و نقبل ما نــجنيه منها او ما تستنتج خلاصة
    هي: ربما نتفق عليها مبدئيا.
    تنهار كامل الأسوار التي تفرق بينهما و تنكشف أحلامه على طول شوارعها و ينخلع ثوب الخوف من فوقه يتنهد…. آه كم انتظرت مثل هذا اليوم ربما السعادة طرقت بابي

    رد
  17. لويزة براني (وفاء براني) الجزائر

    قصة : الرسالة الأخيرة
    بقلم : لويزة براني ( وفاء براني )
    الجزائر

    على مدى طول الشارع الخاشع كنت تسمع صوت حذائه وهو يقرع على الأرض بخطواته الهادئة تتوهمه وأنفاسه القلقة تمضي بين الدهليز شبحا ليليا إلى أن يصير تحت أشعة الفوانيس التي لونت أماكنها بأطياف باهيه فتوضح شكله الوسيم ، بهدوء كخطواته المتأنية أخذت الأحداث تجول بخاطره فشحن صمته الرهيب بالأسئلة والتأنيب :
    – لولا إيماني بفكرتي المسمومة لكان لي رأي مع تلك الجماعة من الركاب ، فكل ما
    وصفت به كان صادقا ما عدا فكرتي التي أضحت رجعية لا فائدة منها وقد كنت مجنونا

    – إن المرأة هي أمي .. و أختي .. ثم خطيبتي التي ستصبح عن قريب أم
    أبنائي .
    لم يكن بين كلمات الفكرة ما يحزن ، لكن تنهيدته العالية التي تلت عبارته تبين أنه تجرع مرارة الأيام وعانى الآلام جميعها ، إنها عادته منذ أن كان طالبا بالثانوية ، عند الغضب يشرب سيجارة أو أكثر لهذا تسللت يده إلى جيب سترته تبحث عن السيجارة الوحيدة الباقية في العلبة منذ الصباح ،فأسبق خروج السيجارة بمجموعة قطع أوراق صغيرة فتح قبضته ونثرها في الشارع ، لقد تذكر أنه وضعها لما انزوى في الكرسي الخلفي للحافلة ، و أخذ يخرج من محفظته الصغيرة رسائل خطيبته الخالية من تحية ود ولم تسجل عليها إلا عتابا ت وشكاوي .
    – أمك أحجمت عن زيارتي قصرت في اختيار الهدايا وأنا خطيبة ابنها الأكبر.
    فبعد أن يتأملها كالجاهل للقراءة يمزقها بهدوء حيث لا يشعر به أحد من الركاب ثم يدفنها في جيبه،أكمل عمله في سرية تامة لولا تلك الكلمات التي حركت شفتيه وكادت تفضحه .
    – سابقي رسالتك يا أخي فهي الوحيدة التي تحمل المشاعر الصادقة ، وان خبر شوق أمي لي ولهفة انتظارها لعودتي قد أعادا في الأمل .
    أرجع رسالة أخيه إلى محفظته ، لقد استلمها في أيامه التحضيرية لإنهاء الخدمة الوطنية . كان فكره غائصا في مراجعة الماضي القريب لهذا لم يشعر بنفسه وقد صار بين أحضان شارع خطيبته ، إلا لما مزق له كلبها – كوك – صفحات فكره بنباحه الذي انتشر في الفضاء الأشبه بقطعة القماش المذهبة وقد توزعت النجوم على سطح سمائه ، لم يعد يذكره رغم أنه من أسماه حين كانت تحمله بين يديها جروا ودربه على القيام بالأعمال كالإنسان ، أو بماذا يفسر تهجمه عليه وهو يقف إلى نافذة غرفة نومها يتأبط إطار صورة مصنوع بالقطيفة وحقيبة ملابسه .
    لازال يخيفه بنباحه ويهدده بالقفز من على السقف ، أما هو فلم يبال به وبقي مشغولا بخيال خطيبته المرتسم خلف النافذة وستارها الشفاف انه متأكد بأنها تكتب رسالتها الأخيرة له ، ترشها بسم الكلمات ولا يستبعد أبدا بأن تكون قد أملت عليه شروطها التي ما فتئت تحدثه عنها بإيحاء في لقاءاتهما ومتخذتها على سبيل المزاح والمراوغة .
    -ما أجمل حياة صديقتي مع زوجها في بيتهما بعيدا عن والديه وإخوانه ، ونحن أين سنسكن
    بعد الزواج ؟
    جاء يوم لقاء آخر فأسكنت كلماتها قلبه غضبا دفينا ، وهي تظهر له رغبتها الكبيرة في السفر إلى أوروبا حيث سيساعده والده المهاجر في توفير العملة الصعبة .
    – اعلم أن مدة لقائنا لن تطول ، فأنا في طريقي إلى بيت صديقتي ، فقد عادت من سفريه قامت بها إلى – أم الدنيا – تصوران هذا كان حلمها قبل الزواج وها قد
    حققته مع زوجها أما نحن فسنسافر إلى فرنسا .
    مرت أمامهما سيارة فاخرة تجذب الأنظار بلونها اللامع فقالت له :
    – لماذا لا تطلب من والدك بان يحضر لك سيارة كهذه نتخذها للزيارات العائلية ؟
    كانت هذه العبارات المزاحية والأسئلة التي لم تكن لديه أجوية عليها ستكون نقاط سوداء في علاقتهما لو لم تدارها الأيام الجميلة والكلمات الشاعرية التي طالما استقبلها بها ، كم حز في نفسه رسم الدوائر على حياته العاطفية وإسدال الستائر على قلبه حتى لا يرى الحب مرة أخرى .
    للمرة الثانية يعود فكره من رحلة الشرود التي أخذته فيها صور الماضي ، على نور غرفتها الذي خرج ضئيلا إلى الشارع تأمل صورة وجهيهما الساكنة وراء زجاج الإطار، صورة جميلة أخذت لهما ليلة الخطوبة واختاراها لتكون كبيرة في إطار وفي غرفة نومهما ،فيقرءان عليها ذكرياتهما متى شاءا .
    ابتعد عن النافذة ليلتحف بملاية الكون السوداء ، لما أقبلت نحوه وكأنها شعرت به وجاءت لتشفي غليلها فتصرخ في وجهه مزمجرة تطلب فسخ الخطوبة ، لما أنزلت الستار الحريري الخشن، وأطفأت النور واستكنت في مضجعها ، نظر هو مليا إلى كلبها – كوك – نحو الأعلى وخاطبه بحزن مرير .
    – ليتك . كنت تستطيع إبلاغ صاحبتك على موافقتي بفسخ الخطوبة ، ثم هاهي الصورة فكن شاهدا على تكسيري لها .
    بعد ذلك رمى بالصورة إلى الأرض فصرخ زجاجها باكيا وواصل سيره نحو بيته .

    رد
  18. سعد نجاع

    الاسم :سعد
    اللقب:نجاع
    تاريخ ومكان الازدياد:1981/08/08 ببريكة .
    البلد :الجزائر
    البريد الالكتروني :[email protected]
    نوع المشاركة :قصة قصيرة

    **ماتبقى من العمر **

    …كان الليل قد أسدل ستاره لِيرسم أحلامه للذين يؤمنون بالأوهام ،..يسأل نفسه بعدما نزلت دمعة ساخنة من مُقلته التي إحمرت وهو يفركها يبحث عن إبتسامة تنسيه حزنه الذي بات ظاهرا لزوجته :ماذنب هذه المسكينة التي أفنت معي عمرها الوردي؟،وماذنبي إن تعلقت بهذه الأمسية التي لم أعشها من قبل، …آه كاد تزييف الحقائق يقتلني ،لم أعهد نفسي هكذا… كلُّ في مكانه زوجتي في مكانها ،وتلك ال…. /يصمت هنيهة، تلك الحروف الدافئة التي باتت تعانقني في ليالٍ باردة هل يعقل أن أتجاهل نغمتها بهذه السهولة… لا…لايمكن لقد باتت جزءا مني، من بيتي الصغير …يسأل نفسه:هل تُصنع السفن من الورق أم من الخشب؟… قالها وهو يتمتم بعبارات ظنها غير مفهومة… لكن سرعان ما أمسكت زوجته بيده وهي تقول:لا يهمك يا عزيزي من ورق أو من خشب… نحن البحر الذي يُنير ظلماته حضورك،البحر الذي يأتيك بثياب النوم دائما، لا نحتاج منك زياً رسميا، نريدك كما أنت، نحن عائلتك، نحن كل شيئ بالنسبة لك ولنا… دعك منها… لا تكسر خاطرك بها حاول أن تنساها، مجرد تفكيرك بها أفقدنا لذة الجلوس معك… مدّ يده وهو يداعب شعر إبنته النائمة التي لم تره طوال اليوم… لقد شعر بإجحافه في حقهن… شعر بالإساءة والتذلل… شعر بجداره الهش يتساقط أمام أوهامه العزباء… لم يرى أوهاما عزباء كأوهامه من قبل… آه لقد كان تفكيره بها يمنحه نوعا من الشراسة… الشراسة التي تبعده عن عائلته الصغيرة ،لقد كان ضحية ليل بارد لم يجد مايكفيه من حطب ليستطيع الإمساك بقلمه والكتابة على ناصية زوجته الوفية برماد أسود ينبثق من قلبه الضعيف… أو ضحية عالم أزرق يحصد من الكلمات رؤوسها اليانعة ،ويصطاد من الرجال من قُطعت سُرّتُه في ظلام دامس ببيت ترابي قديم .،لأنه لم يعهد كل هذه الأضواء التي باتت تلاحقه وبنغمات مختلفة…هو ذلك القروي، الجبلي، الأصيل الذي أغوته أزرار التكنولوجيا…
    كانت هاته ليلته الأولى في التفكير بها، وكانت تلك هي زوجته التي باتت تترقب تمتماته وهي ترميه في متاهات الشوق لتحدث في نفسيته الضعيفة صوت إرتطام الأرض بالسماء…لقد نام بعد تعب في التفكير وقد أسندت زوجته ذراعها إلى رأسه الساخن بالأفكار السخيفة وهي تردد… نني… نني …يا بشّة…نام وهو يستندها كقط وديع بعدما مدّ أرجله الباردة ليملأها دفئا من حضن تلك البراءة النائمة محاولا طلب الصفح عن تقصيره الجلي…لقد غطّ في نومه العميق بعدما نال منه الأرق، لينهض في الصباح الباكر كعادته متوجها لمكتبه يبحث عن ضوء جديد، عن قصة مماثلة، عن وهم مزيف….لكن لقاءه بها في أحد الشوارع كان كافيا ليعيد إليه سيناريو ليلة البارحة… حدث كل هذا قبل ولوجه لمكتبه ،لكنه كان سريع الخطى كمن يدفع البلاء بصدقة… دخل المكتب ألقى تحيته على الكاتبة وجلس في زاويته العابسة بالأفكار المشوشة، آه لقد تذكر شيئا مهماً ،إنتفض من مكانه حمل محفظته وخرج….
    لقد نسي المرور على صديقه صاحب المقهى العتيق *حمزة*،الزميل الذي لازمه مقاعد الدراسة يوما ما، ليرتشف فنجان قهوة محمص كعادته ويمضغ بعضا من أطراف الحديث وهو يسترجع ما فات من العمر، كما أنه نسي ذلك المجنون الذي يلازم زاوية المقهى كل صباح وهو يمد يده متسولا جيوب الوافدين للمقهى… هذا هو حال “سعيد” كاتب المدينة المشهور بمراسلاته الخارجية والتي لاتعود لزبونه إلا بنتيجة و لم يخامره شك يوما ما في فشل مراسلاته فهو لا يجالس غير كبار السن من المتقاعدين وأرامل الشهداء، لكن هذه المرة عادت به تلك الفتاة الشابة لأول سنين العمر حتى لا أقول سنين الجمر، ظلّ يحدِّق في المارّة فاتحا فمه ودواخله تناجد حنينا مفقودا صادفه هذا الصباح في احدى شوارع المدينة،… يرن هاتف “سعيد” يخرجه من جيبه فيجد زوجته تطلبه… يااااه لقد أحست حتى بتفكيري ،ينظر للهاتف ملياً ثم يضعه في جيبه دون رد، كيف يقنعها بأنه كان مشغولا بغير ذلك،… لكنه سرعان ما عاد لتفكيره بتلك الفتاة… يضربه حمزة إلى كتفه وهو يقول :لم أعهدك مهموما هكذا يا سعيد، مابك؟ أخبرني ربما أستطيع مساعدتك، …لكن سعيد كان يُقَلِب بصره بين الوجوه الموجودة في المقهى وهو ينتف ماتبقى من سيجارته، ويبصق تارة أخرى وهو يعاينهم باهتمام… لاجديد في حياته غيرها ،فكل الوجوه مألوفة لديه… يسرح برهة بتفكيره ثم يعود ليجيب صديقه *حمزة*،لا أريد أن أقحمك فيماتبقى لي من العمر ياصديقي فهموم الهاربين من سداد مشروباتك تكفيك، ثم إنتفض من مكانه وإذ بأحد زبائنه يقف عنده فيبتسم “سعيد” إبتسامة إفتقدها ليوم كامل وليلة”أهلا بالحاج الحواس، كنت قادما للمكتب، أعرف أنك كنت تنتظرني، خذ برقيتك ياالحاج قد أعددتها لك أمس ومد يده وأخرجها من محفظته، ثم انصرف لمكتبه…وبأعصاب متوترة ونفس قلقة وتوتر وخوف، شعر بدوار شديد وقد رمى بنفسه على كرسي مكتبه كمن ألقى بجثة على قارعة الطريق مقطع الأوصال، يشعر بحدوث عاهة مستديمة تلازمه تفكيره وتبعده عن تلك العائلة السعيدة الصغيرة،فيجد نفسه بلا أسرة يداعب من جديد فتاةً جميلة جدا ماحقّ عليها أن تشاركه يومياته،… فجأة تدخل سكرتيرته وتخبره بأن زوجته تطلبه… وقف وبسرور عصبي، سرور من نجا من شرود كاد يُغمى عليه منه …ثم جلس وأخذ نفسا عميق كمن أخرج عقابيل خوف لا زالت ناشبة في صدره…إنه يدفع وبقوة صورة تلك الشابة المغرمة به وهو لايعلم من ذلك الأمر شيئا سوى أنه لا يخلد للراحة إلا في الهزيع الأخير من الليل تفكيرا بها….ثم صاح تفضلي يا زوجتي العزيزة وهو يتمتم “ربي يجيب الخير برك….
    دخلت زوجته وبخطى متثاقلة وكأنها أول مرة تزوره، جلست على تلك الأريكة الكبيرة ثم إسترسلت قائلة:مابك ياسعيد؟.. ولم تتم حديثها حتى خنقتها العبرات، ولكنها تداركت عواطفها، ثم قالت بلهجة لا تدل على ذات نفسها… مابك تركتنا اليوم بدون “مصروف”..لم نعهدك هكذا يا سعيد، ذهبت إبنتك للمدرسة وهي تردد”لماذا لم يترك لي أبي دريهمات كالعادة يا أمي”..،كما أنك نسيت ساعتك وربطة عنقك،… ساد صمت رهيب مكتب “سعيد”ثم قال بصوت متهدج مرتعش”لا أعرف شيئا مما يدور حولي يا زوجتي فجأة صرت أبحث عن نفسي بينكم ولم أجدها، شعرت بأنني أرحل منكم يوما بعد يوم، لكنني أعدك أن أكون كما عهدتيني، هي فترة عصيبة وتمر وهذا حالنا مع الدنيا، لكنني مخطئ حين تركتكم دون “عولة”…ناولته ساعته وربطة عنقه، وأخذت من عنده ماتقضي به حاجياتها وانصرفت دون زيادة في الكلام لأن له مهابة في نفسها تمنعها من مشافهته بما يخالف رأيه ،فلاذت بصمت خانق تتفادى كلامه الذي لم يقنعها البتّة….
    تنهد سعيد تنهيدة طويلة لامس ريحها سقف مكتبه ،وعبارات اللوم التي تركتها زوجته تطوف في الأفق محدثة غصّة ألم في صدره وهو بين البينين… ولم يكن يعلم من مشاعر تلك الفتاة إتجاهه شيئا ،إلا أنها أخذت كل تفكيره …ثم يسترسل وبإنفعال شديد قائلا بينه وبين نفسه :إن الخيانة قبيحة جداً، وهذه الفتاة سبب إنتكاسي وكارثتي لولاها لما زارتني زوجتي اليوم مبكرة، ولولاها لكنت قبلت إبنتي كالعادة… ألا لعنة الله على أحاسيسي الضعيفة التي تستهويها أبسط الأشياء… ثم يتفطن لمايقول: لا، ليست شيئا بسيطا تلك الرائعة الجميلة ،لكن مابالها بمشرف على الكهولة مثلي، لكنني أرى أن تعلقي بها هيأ لي عمرا جديداً…ثم إستوى في جلوسه وقام من مكانه لقد حان منتصف النهار، خرج من مكتبه بعدما إبتاع بعض اللوازم الثانوية وعاد للبيت ظهرا ليحتضن تلك البريئة الصغيرة التي طالما كان يقبلها كل صباح،.. عاد لزوجته التي كانت تنثر ملابسه فهذا تغسله وهذا تكويه، بعدما حضّرت له سُفرة بما تشتهيه نفسه، كان ينظر لزوجته وهي تتنقل بين الغرف تجرُّ إخلاصها ووفائها لبيتها ولزوجها “سعيد” خاصة..
    بعدما أخذ سعيد قسطا من الراحة قرر الذهاب لمكتبه بعد تلك القيلولة التي داعب فيها إبنته الصغيرة، لكنه أحس بألم شديد في بطنه ووجب عليه التوجه لمصلحة الإستعجالات ليأخذ فحصا أوليا، وحال وصوله وجد طابوراً طويلا للمرضى الذين ينتظرون دورهم، لكنه سرعان مالمح من قلبت حياته رأسا على عقب، إلا أن سعيد كان رجلا وسيما ومظهره يعكس سِنّه، لقد حان دوره لييتجاذب معها أطراف الحديث وينهي ما آلت إليه يومياته لأنه لم يعد بينه وبينها سوى كلمة ولو كانت رجاءا لمايعانيه من كبت لعشقها المدفون بين دواخله… هاهو سعيد يقترب منها ويسألها: هل يمكن للطبيب أن يشفي حظي العاثر؟… هل نجد من نبحث عنهم في كل مكان؟ لماذا يشبهكم كل شيئ في المدينة؟ أهذا حظنا العاثر؟ لماذا ظهرتم في آخر ماتبقى من أعمارنا؟….، كانت تنظر إليه نظرة العاشقة الولهانة التي أحيا بداخلها ما كبّدَتهُ السنين، كانت تبتسم عند كل سؤال يسأله… لأنها كانت تحبه ولا تستطيع إخفاء شيئ إنتظرته من سنين ووجهها يشع نورا ،كيف لسعيد أن يتقي الشقاء المقدر مادام يبدو في حُلّة مشرقة وألوان ناضرة ،في داخله لذّة دفينة غامضة لا تكاد تفصح عن ذاتها كلما تذكر زوجته وابنته، وكلما حضرت هذه الجميلة التي تدعى “سلمى” نسي تلك التي طالما كانت وفية ومخلصة له …
    جاء دور “سلمى ” للفحص ودخولها عند الطبيب لكن سعيد ظل واقغا محدقا بها بعدما زال ألمه وانشرح صدره وفُتِحَت له شهية الحديث بابتسامة منها… جلس مكانها يتحسس دفئ مجلسها ويرتب أفكاره لما بعد الفحص، ….ترى كيف تحدثها نفسها عني؟.. مبتسمة هي.،أتهزأ بي؟.. أم أنها تضحك عن عمري الذي شارف الكهولة؟ …لقد رتب لها الكثير من الأسئلة ولا تهمه الإجابات فهو لا يعرف عنها شيئا، لكنها كانت تعرف عنه الكثير وتبادله أكثر مما يتصور …
    دقّ جرس الطبيب فوقف سعيد وقفة إستعداد بُهِت لها الحضور، كمرابط يحرس وطنه، وخرجت سلمى مبتسمة فاستقبلها سعيد مبديا عن ابتسامة عريضة وهو يقول:مساء الخير يا وطني…
    كان يلهث وقلبه يرفرف بسرعة وبضعف ،وعيناه غائرتان يتبعان خطوات سلمى، حتى ابتسامتها كانت كأغنية عاشقة مُلتاعة ،دنا منها سعيد وهو يقول :أكاد أموت يا سلمى، لكن لا يهمني الألم الذي كان في أحشائي بقدر مايهمني رأيك في هذا الكهل المجنون، فتسارعت دقات قلبها ورفعت عينيها إليه، كانت الإبتسامة الواثقة تتماوج فوق ثغره كما تتماوج ربطة عنقه ،كان شوقه يدفعه وهو يحاول احتوائها بين ذراعيه من فيض مايحمله لها من حب ، لكن سعيد رجل معروف في المدينة ولا يستطيع فعل شيئ كهذا ،وان لم يكن بينهما في ما مضى حب ماضٍ عميق الجذور ،الا أن سلمى تقف مستسلمة هادئة كحمامة واجهتها الأضواء ليلا فأبدت سكونها وعدم حراكها لما يحتويه المشهد من شاعرية تتلاطم ليزخر بها وجهها الحسين …مدت سلمى يدها بهدوء لمحفظتها لتنثر ماتبقى لها من مشاعر اتجاه سعيد في كتاب تحت عنوان “أنت لي”،…ولأنها تعرف جيدا حب سعيد للمطالعة والكتابة ،فقد كان ذلك الكتاب كافيا حين وقعت عينا سعيد على عنوانه وهو يفرك يديه في سعادة متمنيا دوام تلك اللحظة للأبد ،لكن سرعان مارحلت سلمى ولم تمنحه حتى حق الرد وتركته واقفا مشدود النظرات كمتثال لا يستطيع حراكا،نظر إلى الكتاب وابتسم ثم انصرف إلى مكتبه ….
    دخل سعيد مسرعا للمكتب كمن يبحث عن شيى ضاع منه منذ سنين وهو يقلب أوراق الكتاب متلهفا كالمجنون ،إنه يبحث عن أمل أخذته معها تلك الشابة الجميلة سلمى….وفجأة سقطت عيناه على بضع أسطر مكتوبة بخط اليد كانت لرسالة تركتها سلمى ،تشرح فيها موقفها بدموع حارة متدفقة من قلب صغير تحمّل الكثير ليصل لهذه اللحظة… وقف سعيد حاملا الكتاب وراح يقرأ الرسالة :
    “سعيد…، كان لي وافر الحظ الجميل حين إلتحقت بالجامعة ووجدتك لازلت تدرس في عامك الأخير، وكم كنت سعيدة جداً حين رأيتك أول مرة، لكنك كنت مشغولا بأصدقاءك وصديقاتك الجدد، بينما كنت أبحث عنك بين قوائم الطلبة وفي الأقسام والمدرجات، همي الوحيد أنني ألتقيك أو أراك لأكمل يومي سعيدة جدا،ً…كنت مستنفرة الحواس وكنت كصعلوك يمارس عدم الإهتمام واللامبالاة وأنت تقتلني كل يوم حين أراك مع إحداهن، لكن لاعليك كل ماأردت قوله في هذه الرسالة التي كتبتها وخبأتها منذ زمن أنني حاولت الهروب منك جاهدة لأبحث عمن يبادلني مشاعري النبيلة إلا أن تيارك كان يجذبني بين فينة وأخرى، أجل يا سعيد كل مارنّ هاتفي تذكرتك ،وكلما دق الباب تذكرتك، وكلما رأيت زوجا يداعب أبناءه تذكرتك، كل شيئ كان يذكرني بك وأنت أهم من كل شيئ،كنت الحاضر الغائب يا سعيد … كان وقع خبر زواجك على مسامعي كالصاعقة لأنني همت بحبك وفضلتك على كل أقرانك، رفضت عروضا مغرية من أجلك، وها أنت اليوم سعيدا بعيدا تنعم بشريكة حياتك غير مبالٍ بما يدور حولك،… أتعلم يا سعيد أن معظم زبائنك كنت من أوجههم لمكتبك بحكم عملي في صندوق التقاعد ، ألم يخبرك يوما أحدهم أنه مبعوث من سلمى، كنت أحافظ عنك حتى وأنت لاتشعر بي إطلاقا ،كنت طيبة جدا في مشاعري وكنت أؤمن بأنني سألتقيك يوما ما لأن حبي كان صادقا ولم أفكر يوما بماويسيئ لسمعتك وشخصك… كل الحب لك يا سعيد، لا أريدك زوجا ولا أريد أن أقلب حياتك رأسا على عقب، فقط أريدك كما عرفتك أول مرة، كما رأيتك ذلك الشاب اليافع المرح الذي كان يوزع الإبتسامات لكل الناس إلا سلمى… سلمى التي أحبتك وإحتفظت بك بين حنايا صدرها الحنون… فلتخلد سلمى في جحيم غربتك، ولتخلد أنت في نعيم حياتك التي اخترتها بنفسك……..
    المخلصة لقلبك “سلمى”
    …تجرع أنفاسه وخيبة أمله وراح يضرب على ناصيته بقوة، وهو يطلب الكاتبة…إإتني بكأس ماء باردة…، ثم نهض وجال في ساحة مكتبه وهو يفتش جيوبه كمن يبحث عن شيئ لم يجده، لقد جُنّ سعيد، قتلته رسالة سلمى، عاد عبر كبسولة الزمن يبحث في يومياته الجامعية عن فتاة إسمها سلمى ،عن ظلٍ لازمه طيلة عامه الأخير، لم يجدها…فيقول في نفسه :كيف لا أذكر هذه الجميلة؟… أكانت تتبعني حقيقة؟… كيف لها أن تختفي، لا يمكن لجمال كهذا أن تخبئه أسوار الجامعة؟… دقت الكاتبة الباب حاملة كأس الماء وراح يحملق بها إلى أن خرجت ،شرب قليلا من الماء وقال بصوت خافت :كيف تكترث هذه الفتاة لصعلوك مثلي غابت مشاعره واهتماماته طيلة عام عن وجه سلمى الحَسين، …آه يا سلمى زادتني رسالتك شوقا أكثر من ذي قبل، جاء دوري لأبحث عنك في منازل الراحلين، جاء دوري لأكتب شقائي وكل العالم يتفرج بمن فيه زوجتي وابنتي، سأخالف الأعراف وسألغي ببعض التزاماتي جانبا، يلزمني بحث عميق في داخلي في ثروتي الرومنسية التي خبأتها لزوجتي، حان الوقت لأوفق ولو بالشيئ اليسير….
    ثم إنتفض من مكانه وقد طلبه أحد زبائنه، وما إن وصل للزبون حتى سأله: من أرسلك يا هذا؟ فأجابه الزبون والإبتسامة تعلو محياه :تلك الموظفة الجميلة بصندوق التقاعد “سلمى”…لكن غيرة سعيد على سلمى جعلته ينزع الأوراق وبسرعة من يدي الزبون وهو يقول في نفسه :تفرّق جمالك يا سلمى بين ثغور الناس وظننت نفسي، الوحيد من يذكرك ويهتم بك….
    عاد سعيد لبيته وهو يحاول أن يسترجع القليل من أنفاسه، دخل البيت فوجد زوجته منهمكة في ترتيب أمور بيتها، فألقى عليها تحية لم تعهدها من قبل محاولا استدراجها بنوع من المزاح وسرعان ماكانت واقفة بين يديه، تلك الزوجة الوفية وإن كانت لا تحمل في تقاسيم وجهها سوى القليل من الجمال إلا أنها جميلة من الداخل، من العمق الذي تفتقده الكثير من النساء، عمق الزوجة الصالحة .،فقال لها :وددت أن أخبرك يا أم رتاج بشيئ طالما فكرت فيه لكنني أتراجع حين أتذكرك وأتذكر رتاج ،أخاف في كل مرة أن تتوتر العلاقة بيننا بعدما عهدتك من تحافظين على العشرة وأنت الصامدة التي لا تزعزعك الظروف…، فقالت :أفصح يا سعيد عن ما بداخلك لاتترك شيئا يعذبك فقد أخذت نفسك في حالي ألما بليغا وأنت تتغير كل يوم….، صمت هنيهة ثم قال :مارأيك يا أم رتاج لو تشاركك امرأة حياة زوجك؟ …وقد استدرجها لتأخذ عنوانا يليق بقدرها، صمتت أم رتاج بعدما إحتل سعيد عاصمة أحاسيسها المرهفة بهذا السؤال الذي لم تهضمه، لكنها كانت تبتسم دوما وتخفي آثار الألم بداخلها ولا يعلم بهذا الألم غير سعيد…
    فتجيبه أم رتاج :أحلّ الله لك أربع نساء يا سعيد، لكن مالشيئ الذي دفعك لهذا السؤال، ألم تشفع لي خدمتك بأن أكون كل شيئ في حياتك وأنا المحافظة على مزاجك وتقلباتك،… تأكد يا سعيد بأنني لن أمنعك لكن لا تغرنك المظاهر ،أنا بحر يا سعيد فهل يصلح للبحر أن يبكي على تفاهاتك التي تسكن عقلك وقلبك، لكن لك ماتريد لا أستطيع منعك لكنني أستطيع أن أبرهن لك بأنك لن تجد من تحمل تقلباتك وسهراتك وتأخرك المعهود، لن تجد من تفتح عنك الباب ليلا وتنهض باكرا لتمنحك زاد سفرك بيدين مرتعشتين خوفا من عدم عودتك، لن تبكيك غيري في غيابك يا سعيد لكن…. فقاطعها سعيد قائلا :أنا سألتك يا أم رتاج لكن إجاباتك كانت مؤلمة، ماهكذا يكون ردك وأنت المرأة العاقلة الصادقة النوايا،… فقاطعته: أهكذا يُفعل بصادق النوايا ياسعيد، ماذا سيكون رد من ستشاركها في زوجها امرأة ،هل ستفرح؟، أكيد سيكون ردها عنيفا وأنا لحد الساعة لم أكن عنيفة معك فقد حاورتك بحياء وخجل، لا زلت أقدس رجولتك يا سعيد لكنك رميت بأنوثتي في غياهب لا مبالاتك ورحت تبحث عن شيئ غير قادر على مسايرته… لن أزيدك كلمة ياسعيد… وانصرفت….
    إنتفض سعيد من مكانه ودخل غرفة النوم أغلق الباب ورمى نفسه على السرير وفتح نافذة التفكير يفكر بسلمى… لقد منحتني زوجتي الموافقة لكن بكومة. من التبريرات أظنها صائبة فيها، أم رتاج زوجة صالحة، لكنني لم أفعل شيئا قررت تكرار الزواج فقط وهل هذا حرام؟… لكنه سرعان ماعاد يمدح تلك الجميلة سلمى في قرارة نفسه… دقّ الباب… عشاءك جاهز يا سعيد،… لقد عادت أم رتاج إلى مزاجها الطبيعي أتمنى ان تكون قد زالت تلك الافكار من دماغها… أنا قادم يا ام رتاج… قابل زوجته وابنته وراحا يتحدثان على مائدة الطعام عن دروس رتاج ومعلم رتاج وصديقاتها، بينما رتاج منهمكة في الأكل، وأمها تسترق النظر بين الفينة والأخرى لوجه زوجها سعيد، كأنها تودع فيه هذا الشمل الذي ربما لن يتكرر في أيام قادمة وهذا لماهو مقبل عنه سعيد…
    في الصباح الباكر خرج سعيد وهو يدرك جيدا بأن الزمن وحده من سيدله على الصواب لأن ماقالته أم رتاج كان كافيا كدليل على صلاحها ،لكن سعيد متوجها الآن لمقر صندوق التقاعد ليرى من أخذت منه روحه وعقله وقلبه… دخل للمقر وأخذ في زاوية من زواياه مجلسا يراقب سلمى عن كثب وهي تكلم هذا وتبتسم مع هذا وتروح وتجيئ لمسؤولها، بينما كان لسعيد تفكير آخر، هل يمكنني العيش مع هاته الفاتنة وأنا أراها كل يوم تجالس الرجال وتكلمهم؟…ثم يتنهد وهو يقول :لكنها تمكنت من قلبي ولا أستطيع أن أتصور يومياتي بدونها…وأظن أن جرائمي ستتعدى خطوط سلمى الحمراء ،سأكون كهلا عاشقا يبحث عن شبابه في تقاسيم وجه سلمى، سأكون ذلك الأعزب الذي ينتقي زوجته بمقاييس تواكب الحداثة… ستكون سلمى بطلتي التي طالما كنت أبحث عنها، أنا متعلم ووجب أن أتزوج متعلمة… أم رتاج مستواها لا يكفي لتتعايش مع مثقف مثلي… ثم يردف، لكن أم رتاج امرأة رزينة هادئة يشع من وجهها نور العشرة الطيبة…، هي طيبة وجميلة النفس والروح لكنها ليست جميلة بما يواكب مستواي ، فجأة أصبحت أعشق الجمال… ماعدت سعيد الذي كان… غفر الله لك يا سلمى… غفر الله لك…. بينما هو على هذا الحال حتى وقفت سلمى أمامه،..فقام سعيد منتفضا كمن أفاق من حلم أو بالأحرى كابوس…، إجلس يا سعيد… تقول سلمى، ما أتى بك إلى هنا، هل لي بمساعدتك؟… يصمت سعيد وقد تلعثم لسانه من جرأة سلمى : الشيئ الذي أريده يا سلمى أظنه أمامي وما خفي من أحاسيسي لوقفتك هاته كان أعظم… متى سأنال مرادي ياسلمى؟… فتجيبه :وعن أي مراد تتحدث؟… أتحدث عنك وعن حبك …أريد أن أهجر التفكير بك، أريدك لي، أريدك ملكي… إبتسمت سلمى وقالت :ومن قال لك يا سعيد أنني أريد ذلك؟… ورسالتك يا سلمى وكلماتك الجميلة ورحلتك التي أخذتيني فيها إلى أيامي الخوالي؟… قد قلتها يا سعيد تلك أيام خوالي وكنت أحصد ألفاظا زرعتها منذ زمن لكنها لم تثمر فأثقلت قلبي وصارت عبئا فنثرتها لك في رسالة لأخفف أوجاعي…كل شيئ كنت أريد قوله لك قد قلته في تلك الأسطر، لك أن تبرح المكان يا سعيد ،وتفكر في عائلتك وزوجتك أما أنا فقد تمت خطبتي لشاب لا أعرفه لكن أظنه قدري الذي انتظرته… جلس سعيد وقد زاحمته موجة عرق اجتاحت جبينه الواسع وقد تذكر ابنته رتاج وهي زهرة في ربيعها السابع، وتذكر أم رتاج، تلك المرأة التي لم تعكر يوما مزاجه ولم تفسد عليه سعادته بل كانت صريحة جدا، وقد عرف لتوه أن القدر قد حمل لها سعيد على طبق من ذهب لتسعد به بقية حياتها…
    إنصرفت سلمى لعملها وانصرف سعيد ليجلس في زاوية من مقهى صديقه حمزة يسترجع أنفاسه وهو يبصق ماتبقى من فتات سيجارته بعدما استحالت رمادا،.. يجلس بجانبه حمزة صاحب المقهى :اهلا بسعيد، كيف هي أخبارك وكيف هي عائلتك… ينظر اليه سعيد وهو يشير بيده رافعا اياها للأعلى ثم إلى الأسفل في نفس الوقت”حطة ورفعة يا حمزة”…كنت لتوي في موقف لا أحسد عليه ،لقد زرتها يا حمزة في مكان عملها وقد طردتني بلطف،أجل بلطف لا أستطيع وصفه، كانت إجاباتي تأبى الخروج لأنها على حق، لقد أثلجت صدري، وإن كنت لازلت أبحث عن نفسي في تقاسيم وجهها وفي كلامها الهادئ إلا أنها كانت منصفة وحديثها مقنع… فقاطعه حمزة قائلا : سلمى امرأة جميلة لكنها تحب المظاهر والعيش الرغيد ولا اراك قادرا على ذلك… يصمت حمزة ثم يواصل حديثه وقد أغمض جزءا من عينيه كأنه يفكر في شيئ قائلا :أما أمُّ رتاج يا سعيد فهي الزوجة التي طالما شكرتها لي، هي أم الولائم، أم الضيوف، أم الأفراح… ولا أظن ان سلمى قادرة على إعداد وجبة لضيفان، ضيفان فقط يا سعيد،المرأة التي لا تحفظ لك ماء وجهك فلا قبل لك بها…آه….. لقد توغل حمزة في ثنايا نفسية سعيد ليثأر لأمّ رتاج مايفكر به هذا الزوج المجنون ، لقد بدأت الهوة تتسع بين سعيد وسلمى بعدما سمع من فمها، وزاده صديقه ماتبقى من حديث لابد له أن يُقال… أم رتاج لم تفكر يوما في بتر حلم سعيد، لكنها إقترحت عليه أن يفكر في الأمر مليا بل وتركت له حرية الرأي بعدما شاع بين جيرانها ماهو مقبل عليه ….
    قام سعيد ليذهب لمكتبه بعدما سدد قهوته وترك الفكّة لصديقه حمزة قائلا: إحتفظ بها كأجرة لنصيحتك وهو ينفجر ضاحكا، عادت لسعيد إبتسامته التي فقدها،وشفي غليله كعائد من الحرب بغنيمة تلك أم رتاج المرأة الجميلة الروح غنيمة أهداه الله إياها دون أن يخوض كل هاته الحروب، تلك المرأة المحتشمة ذات حياء أنثوي أخّاذ…
    إرتمى بجسمه المتعب على إحدى الأرائك بعد أن وقفت الكاتبة أمامه تستشيره في بعض المراسلات وهو معلق بروحه ببعض أهداب أمل قد نثرها في قلبه صديقه حمزة… سأشتري هدية لأم رتاج، سأشتري لها فستانا، فليكن خاتما، ولما لا اقراطا وقلادة جميلة، كان يحدث نفسه، بل يستشيرها كأنما يستشير زوجته في إختيار الهدية …لقد أسعدني حديثك جدا يا حمزة ،كنت عنصرا مهما وفعالا في عودتي لعائلتي الصغيرة ،…
    كانت تلك الأمسية كافية لتعيد سعيد لرشده وهو يسترجع أصعب المواقف التي وقفت معه فيها أم رتاج،….أخيرا همّ بالنهوض ليبتاع ما قرر أن يهديه لأم رتاج وكذلك ابنته….
    عاد سعيد يحمل بين يديه الهدايا التي اختارها لعائلته ،وما إن ولج البيت حتى استقبلته ام رتاج مبتسمة وهو يقول لقد عدلت عن قراري يا زوجتي، وراح يحتضن شخصا لم يخذله في يوم من الأيام، تلك الإنسانة التي قاسمته أفراحه وأقراحه طيلة ثمان سنوات… إحتضنها سعيد بعد أن نصب حنينه إليها خيمة فوق رأسها ووجهها الباسم يحاصر بريق عينيه بينما كانت رتاج تمسك بطرف معطف والدها محاولة الوصول إليه……… …….إنتهى.
    الشخصيات:
    الكاتبة:فتاة تعمل عند سعيد في المكتب.
    حمزة: صاحب المقهى، صديق لسعيد وزميل ددراسة.
    سعيد:كاتب وشخصية محبوبة إلا أن محاولته في إعادة الزواج جعل منه رجلا حادا، وهكذا هي طبيعة الرجال.
    رتاج: البنت المرحة لسعيد.
    أم رتاج: زوجة سعيد وهي شخصية هادئة ورزينة ،وأمثالها قلائل .
    سلمى: الشابة التي أحبت سعيد دون علمه، لكن حبه لها جاء متأخرا وكان موقفها جميلا جدا فقد ساهم في عودة سعيد لعائلته.

    رد
  19. ليندة كامل

    الاسم واللقب ليندة كامل
    البلد الجزائر
    قصة قصيرة

    حكاية الشاطر
    لا أعلم لم أمي تحْدث أصواتًا كل ليلة !
    كان عقلي الصغير لم يميز بعد، ما يحصل، لكن حدسي كان ينبئني بأمور كثيرة أدفنها( بين صدري الذي بات قبوا من الأسرار).أو أتجاهلها ربما لانشغالي بكثير من القضايا يجعلني أتغاضى عنها
    فانهض مسرعا من فراشي وأحشر نفسي بين كتفي جدي وجدتي دون أن أغسل وجهي والنعاس يلتف حول أهدابي و رقرقة القهوة فوق جمر “الكانون” كان المنبه ليّ وأنا أنظر إلى جدتي وجدي وهما ينتظران نضوجها بشغف ويزرع ذاك الشعور فيّ إحساسا ما يزال عالقا بي حتى اللحظة، كأن ما حدث كان البارحة تماما!ربما ذا كرة الطفل الصغير هي أكبر استيعابا للأشياء مهما كان حجمها
    نتزاحم في وسط البيت الطنيّ نلتف بذاك” الكانون” ليمدّنا ببعض الدفء، لم أكن أشعر بالبرد أبدا أمام تلك العيون التي تتعقب حركاتي بكل حب فأحس بشيء يدغدغني فاستسلم لسعادة تفوق حجم أكبر ما أعرف في هذا العالم ” جدي وجدتي”.
    رغم ضعف قوتي إلا أنني أرغب بالجريّ دوّن توقف أحس إني حصان جموح لا يقهره أحدُ فلا أتوقف إلا عند يحدث ألمُ في قفص صدري أسأل جدتي حينها “ما هذا الذي يؤلمني هنا” مشيرا إلى قفص صدري فتجيبني مبتسمة ” إنها زجة”. ثم تكمل نصائحها لي “من فرط الجري، لا تجري بسرعة على مهلك ما تزال صغيرا، وضعيفا وجسمك لا يحتمل”.
    حين تغادرني تلك الآلام أعود لأتنطط فوق ظهر جدتي وهي ترحي القمح برحاءٍ حجري يحدث صوتا قويا فأميل معها يمنة ويسرة لكنها لا تتركني أكثر من بضع دقائق لتصرخ في وجهي” ألا يكفي ما أنا فيه من عناء اذهب والعب في الفناء”.
    فأهرول وأقفز كالأرنب بشعور غريب من انشراح وفضاء واسع يسكنني كأنني احتضن المدى بين ذراعيّ وحدي أتحسسه بداخلي لم تكن الأشياء من حولي تعنيني بقدر ما يعنيني احتوائها لي
    فأجد ني كالجنين في أحشاء الحياة أمارسها دوّن أن تأخذ مني! بل كنت من يأخذ كل شيء منها
    الهواء بيدي قطعة شكولاطة كبيرة تحوم في الفضاء، والأرض قطعة بسكويت أتنزه فيها وحنان جدي وجدتي عسل مصفى يعدل مزاجي فانصهر بين حضنيهما كل ليلة مع حكاية “الغول” و”ليلى بنت السلطان”.!
    أنظر للحياة برأس متدلية نحو الأسفل فأراها فقط كما أحب فيدغدغني الضحك حين أتسلق الأشجار وأجري بالحقول وأصطاد العصافير والحمام وأشويها وأتلذذ بطعمها، قرصة الجوع لم تكن تمنعني من المرح فلا أكاد أحس به . تمزق هذا الفرح عندما نادت عمتي آمي تعالي: إنها تحتضر … !.
    أسرعت خلفهن لأرى ما لم أفهمه يوما جدتي كانت تتألم ألاما شديدة صارت تنزعج من نطاتي فوق ظهرها ، تنهرني عند ضجيجي بقربها تطلب منهن أن يمسدن ذراعيها بدأت أرى ضحكات جدتي تتلاشي يوما بعد يوم تنطفئ مثل نار الكانون حتى بقت جمرا ملتهبا لا تقبل من أحد أن يتقدم نحوها أو يلمسها تقول “أن جسدها نار ووخز كالإبر”.
    فتحت عنيّ في ذاك الصباح على صراخ عمتي وبكاء أبي وجديّ !
    كانت جدتي مسجاة على الأرض مغطاة بلحاف أبيض، كنت أتساءل لمَ لمْ تنهض اليوم ؟ رغم شرحهم لي معنى أنها ماتت لم أكن أستوعب معني الموت ؟
    يقول لي عمي والحزن يمزقه “إنه الموت إنه الشبح اللامرئي يمر دون أن نراه يتسلل لجسدها يسحب روحها دوّن أن تقاومه دوّن أن تفر من مكانها تستسلم له كما تستسلم الطريدة لقابضها ”
    صراخ وبكاء يعلو في الفضاء الذي بدا أوسع مما كنت أره كنت أنظر إليه علني أجد روح جدتي كيف تخرج تلك الروح من ذاك الجسد دوّن أن نراها مخلفة ورائها جثة بلا حراك كما قال لي عمي .
    صرخت عماتي بكين تعفرن بالتراب لكنهن لم يغيّرن شيئا لم يعد ذاك الموت ليرجع تلك الروح ؟ أ ي قلب ذاك الذي يحمله الموت كيف لم تستجب كل تلك التوسلات والدموع على أن يعيد إلينا روح جدتي منطق كان أكبر من أن أفهمه لكنني عجزت حقا من استوعابه .
    تراشقت بعض كلامات إلى مسمعي كلمات جدتي حين تسمع بمصيبة الموت في إحدى البيوت فتردد” كي يدي ما يحن وكي يمد ما يمن “.
    أحسست بفقدها أحسست أن زوايا البيت كلها تتألم لوداعها بدا البيت مظلما في وضح النهار و المكان شاحبا والكل لا يحتمل هرجي بدت الرؤوس مطأطأة سارحة باكية، لم أهضم هذا المنظر أنا من كان يرى كل شيء يضحك له أحسست فعلا بعد مرور الوقت أن جدتي لم تعد موجودة بيننا مرات أراها وهي ترحي القمح إنها هي فأهرول مسرعا نحوها صارخا… إنها جدتي لقد عادت لقد عادت… يباغتني شعور بالفرح العجيب كشارة كهربائية توخز جسدي فأطير في الفضاء وأسرع إليها لأرى أنها عمتي
    فراغ كبير يملأ طفولتي بعد فراقها ، طلبوا مني ألا أذهب بعيدا كعادتي في الحقول فالأمر بات خطيرا ويجب الحذر، الحذر من كل شيئ ؟ كنت أتساءل عن هذا الحذر تذكرت أن من كان يزرع بي الأمل قد
    ر اح كانوا يخشون عليّ من الهواء أمي وأبي وأنا أتسلق الأشجار بملل لمحت جنودا تتقدم نحو بيتنا تذكرت قول جدتي حينها” عندما ترى الجنود ابقي حيث أنت وارقبهم لا تتنفس حتى يغادروا مهما فعلوا ”
    حبست أنفاسي فوق الشجرة، وأنا انظر إليهم وهم يرمون ذخيرة بيتنا من قمح وشعير وتمر وكسكس
    وأمي تبكي تترجاهم تركها زجوا أبي في حافلة ،ثم رحلوا و لحقهم ذاك الذي كانت يداه ترفع سحاب السروال! منذ ذاك وصراخ أمي يتزايد يوما بعد يوم!.
    حدسي الطفو لي أنبأني بشيء لم أعرفه رغم اشمئزازي منه ، قلّت قفزاتي ونطاتي بعدها وشحب كل شيء رأيته يومها لذا كانت تقول أمي “ليتنا نموت بالرصاص ولا نموت بالذّل والعار ؟”.
    عاد أبي مشوه الوجه، ومعطوب اليدين، ومنزوّع منه أشياء أخرى ؟
    زاد بكاء أمي أكثر كل ليلة .. !
    رأيت الفراغ نقطة سوداء في عيني ، ووجدت الشكولاطة سمجة المذاق في فمي والأشياء التي كنت أمسكها طارت من يدي كالفراشات ،كنت أقتفى أثر جدتي تزورني كل ليلة، وتقص لي حكاية الشاطر كنت أنبهر به، وبشجاعته لو كان مكاني عندما جاء الجنود ومزقوا عذرية بيتنا لقام بسحقهم جميعا كان يقفز بين رؤوس الجبال، والجن كل الجن معه فأوامره مطاعة لا يحمل في قلبه الشفقة كان لا يؤدي أحدا لكن الذي يظلمه لا يسلم من العقاب كان رحيما بالضعفاء شديدا مع الأشداء حاقدا على البغضاء كنت منبهرا به وبقوته وحكمته ورصانته انبهرت أكثر حين تسلحت بكل تلك الأسلحة ورحت أفجر ذاك المبنى للجنود الذين اقتحموا بيتنا..
    كتبت الجرائد ، وتحدثت الصحافة يومها عن ضحايا هجوم إرهابي ! الذي حاول اغتصاب مبني بريء
    لم يكتبوا قبلا عن تلك البيوت التي تنتهك حرمتها طيلة عقود من الزمن عن بيتنا وعما فعله الجنود عن كل الدمار الذي لحق بينا، وحدها جدتي من كانت معي تساند مرات أراها تقفز و تفجر ذاك المكان وتلقي سراح السجناء ، والأسرى، وما تزال تحكي لي حكاية الشاطر . …

    رد
    1. سفيرة المحبة والسلام

      انها رواية تلخص حقبة تمثل اخطر منعرج في تاريخ جزائر ما بعد الإستقلال ، الجزائر التي ضحى من اجلها مليون ونصف المليون شهيد لتنتهي الى محنة كبيرة . تصف الكاتبة ظروف جيل ما بعد الإستقلال الذي كان يفترض ان يعيش حياة كريمة وحرة وعادلة بعد خروج الإستعار الفرنسي من بلاده ، فإذا بالبلاد تتجه الى الهاوية خلال العشرية السوداء ابان الثمانينيات الى التسعينات نتيجة تدهور الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية والتفتح السياسي مع ظهور التعددية الحزبية و الظلم الذي مارسته اطراف في الحزب الحاكم . فعبّرت الأغلبية عن رفضها للوضع ودخلت البلاد في فوضى عارمة وكانت الضريبة ثقيلة.. ألاف القتلى وضياع راح ضحيته الشباب على وجه الخصوص .يبدو انها رواية هادفة نتشوق لمعرفة تفاصيلها ..

      رد
  20. اسماء محمود الجلاد

    الاسم اسماء محمود الجلاد
    مصـــــــــــــــــــــــــــــــــر
    نوع المشاركة قصيدة النثر
    التواصل من حلال صفحتى على الفيسبوك
    النص بعنوان السراب
    السراب…

    وطَوَقَنَا النحيب
    وطوَقَنا ظلامُ الليل
    نبحث عن غريب
    فهل تُرى ضلَّ الطريق
    مثلجُ الأطرافِ مُبتَلَّ الجبين
    لاهث يجوبُ الدرب
    بحثاً عن رفيق
    حروفه مبتورة المعانى
    ووجهه كئيب
    يُحمِلُ الأيامَ بُغضه
    ويلعن الطريق
    دوامةٌ من العبوس
    ورشفةٌ من الكؤؤس
    الكأس مُر
    والدرب حر
    أن يُحْكِمَ الشِباك حولنا
    كى لانفر
    لكننا دوماً نمر
    ونعبر الطريق وحدنا
    فوق أشلاء المعانى
    نستقر
    راياتنا ممزقة
    أحلامنا يقتاتُها الغربان
    ومسارِحُ الأمانى تقشَعِر
    وغريبنا مازال راحلٌ
    فى كل درب
    مضللُ الأمانى
    مُضَيَّعُ الرغاب
    12

    كشمعةٍ مرسومةٍ
    على الجدارِ يفاجئه
    السراب
    وغريبُنا يهوى السراب
    مازال يعبرُ الطريق نحوه
    ولا يمل
    مازال يحلم أنه النهار
    اسماء محمود

    2000

    رد
  21. اسماء محمود الجلاد

    الاسم اسماء محمود الجلاد
    مصـــــــــــــــــــــــــر
    نوع المشاركة مسابقة قصيدة التفعيلة
    عنوان النص (جمال)
    جمال………………
    الى الزعيم جمال عبد الناصر
    *************************

    ربما كان ناصراً
    ربما كان شاعراً
    ربما وهب القلوب حناجراً
    كى تهتف اسمه ناصراً
    كم كنت نهراً مُغدقاً
    أو ربما وهماً
    يُدثِر بالحناجر أدمُعاً
    أو تنثنى شمس الضياء
    على لسانه بلسماً
    فى رمضة الصحراء
    يمضى مُسافراً
    فى وقدة التاريخ
    يبدو مغامراً ومقامراً
    وشقاؤه وشقاؤناَّ
    أنَّا به خٌضنا المعارك
    نحو زيف مقاله
    أو بانتفاضة لغوه
    نحو القمم
    هو ناصراً عبد المخاتل واشتهى
    وهج الجموع
    عَبْدُ انتصارات و ظلٌ فى
    وهم الخنوع
    يا ناصراً عَشِقت خطانا
    أمنياتُ مقاله
    وعشقنا فى درب اللُّهاثِ
    غنائه
    وترُ مشدودٌ بالحناجرِ
    قد قُطِع
    وساد صمت بالهزيمة
    يشتعل
    سينا السليبة تُربها
    يدمى
    ونجيب فى صدر التاريخ يروى
    كيف أمضى الليل معصوب
    الجبين
    يا ناصراً ذل الجموع له
    محبةًً ومخافةًً
    عشناك نصراً و انهزاماً
    عشناك ذُلا ًواتكالاً
    عِشناك بُردةً للعروبة نكتسيها
    فى برد الشتاء
    عِشناك انكساراً
    يا ناصراً مازلنا نهتف باسمك
    الذى قد صار شهداً مدمعاً
    نقتفى أثر السجود
    على جباهِ محبتِك
    ونرتوى من دمعٍٍ ثخين
    اسماء محمود الجلاد
    10/10/2012

    رد
  22. عبد الحليم الصيفي

    الاسم: عبد الحليم
    اللقب: الصيفي.
    الدولة: الجزائر.
    نوع المشاركة: خاطرة بعنوان : “بالية أبوابها”

    “باليَةٌ أَبوَابُها”
    …حين يزورك الليل محدقا لا مبصرا…و تنسال انت و العتمات…بين الرحيل و البقاء…تترجاه….فتنساه…كان قبل هذا ذات حلم….كان بين الأمس و اليوم يزاورها كالليلة….أو كالشمس حين تقبل أهدابها قمم الجبال..
    بالية هذه الليلة…مملة وجوه الظلام…عابسة أقنعة الفرح…
    فماذا بعد أن تنسلخ من نفسك…مهرولا لغيرك….أرى جسدا هناك …تحسبه مرتعا لشهواتك…يدفعك بكلتا يديه أو حتى بقدميه….يرتسم كالشفق أو كالشفه….أو كشفرة الحلاقة ….تجر معها جلد وجهك العابس….
    تحاول أن تمحي عنك أثار الكدم إذ كنت تصارع الحزن…. تقترب من الشوق لحظة…وتهرب من الكتابة أو من الكآبة…
    تلك…ليتها ما كانت…إذ تلهو بأصبعها الشفاف…و تلامس شفاه الكأس….تمسح بقدمها أسفل الطاولة، محاولة ان تنسلخ تحت الثرى….كي لا يسمعها أحد..
    تحتسي العصير أو القهوة…أو الماء…لم يعد يهم ذلك…فباتت للحق غصة…غيرت طعم الأشياء و بدلت كل الألوان الزاهية…سوادا قاتما…
    أبعد كل هدا تسألينني:

    “و ماذا بعد أن ننسلخ من انفسنا ؟”

    رد
  23. عبد الحليم الصيفي

    الاسم: عبد الحليم
    اللقب: الصيفي.
    الدولة: الجزائر.
    نوع المشاركة: قصة بعنوان “سوء الطالع”

    “سوء الطالع”
    “من ملامح وجهها الغامض”
    هي ذي مدينتي تنفث سمومها في أزقتها العابرة…
    شوارع ضيّقة غطى الوحل أرصفتها البالية…
    فجرت بداخلي ذكريات الأمس…و ماتت فيّ لحظة الولادة…
    شيء ما يلمس قدمي ، يشعرني بالدفء..
    هرّة تقدّمت بخطى وئيدة…
    الوقت كان مبكّرا تنافست فيه الرياح و أكفُ المساكين…
    الزوّارُ تلفّعُوا بقشاشيبهم من البرد القارسِ…نباح كلابٍ متواصل…
    نقراتٌ خفيفة على الباب ، تسمّرت جدّتي “فطوم” لثانيتين…
    – من…؟؟
    صوت شاحب يتسلل من أسفل الباب…
    – لا أمل في نجاتها…
    قالت نسوة الحي :
    – كانت ولادة عسيرة…
    و البعض علّقن :
    حلو الملامح…
    وبكى الوالد بحرقة السنين الماضية ، كان يحلم بذكر يحمل اسمه..
    ويبكي بحرقةٍ…زوجةُ راحلة و صبيًا يتيمًا..
    و يكبر الطفل ، يتأمل عيون جدّته و قد زادهما سواد الكحل غموضا..
    يتساءل : آلأمي عيون كعيونها…؟؟
    تستطيل ظلال عمقه … مضى يكبت رغبة البكاء…
    يهمس : جدّتي…مستفيقا من سكونه…
    و تسقط زجاجة الكحل…
    تصرخ جدتي بوجهه : بينك و بين الغربان شبه الطاّلع.

    رد
  24. سمير دعاس

    الاسم واللقب: سمير دعاس
    البلد: الجزائر
    البريد الالكتروني: [email protected]
    الهاتف: 00213776377955
    قصة قصيرة
    هُجران
    وسط الحديقة العامة.. وعلى كرسي مهترىء ضاق بجالسيه، يجلس عمي محمود منحنيا بظهره إلى الوراء.. يتصفح إحدى الجرائد حيث جال ببصره بالعناوين الرئيسية فقط..
    ثم ما لبث أن رماها جانبا. فالجرائد في وطنه ذاتها.. لا شيء يُثلج الصدر. أخبار اليوم كأخبار الأمس.. عالم يطفو على القتلى والفقر كعادته. والهجرة والنزوح في تزايد مستمر.
    كانت عيناه تكتشفان المكان يمينا ويسارا حتى وقعتا على مقهى بالجهة المقابلة.. كان شبه خال من رواده عدا اثنان أو ثلاث أشخاص راح كل منهما يجول ببصره في أركانه وكأنه يكتشفه لأول مرة. أما هو فأخذته ذاكرته بعيدا حين كان شابا يافعا وكان مالك هذا المقهى.. حيث المكان يعجّ بالزبائن.. أما اليوم فقد استلم هذه المهمة أحد أبنائه الذي راح يشكو ويتذمر من هذا الوضع المزري.. فلا بيع ولا شراء، وكل الزبائن اختفوا.
    فمنهم من قضى نحبه.. ومنهم من ينتظر المجهول وما يحمله له.. أمّا البعض الآخر ففضل الهجرة إلى بلاد بعيدة لأجل حياة آمنة مستقرة.
    ثم فجأة راح عمي محمود يتأمل مشهدا أخر.. أوراق الأشجار وهي تتطاير في السماء متناحرة، مودعة عرشها.. مزدّانة بِصُفرة لونها. لتغفو على الأرض حيث منفاها الأخير.
    أخذ حينها شهيقا عميقا ثم زفيرا تخلّلته ابتسامة خفيفة رُسمت على مُحيّاه وهو يتمتم: غريب أمرك يا وطني.. كل شيء فيك يُفضل الهجرة والرحيل. البشر.. أوراق الشجر.. وربما الحجر سيمّلك يوما ما.
    لتراوده هو أيضا فكرة الرحيل إلى بلاد أخرى.. فلا يريد أن يكون استثناءا. ثم ما فائدة الوفاء لوطن ضاق بساكنيه، وأشبعهم موتا وتشردا حدّ التخمة.
    ثم يعود لرشده ويلعن الشيطان وساعة هذه الأفكار:
    أ في هذا السن..؟ لا لن أبرح أرض وطني.. ففي الهجرة نكران جميل وقلة وفاء وأدب. وتناسِ للأصل والمكان. وهذا ما لا أريده.
    والناس والأصدقاء.. سينعتونني بالجبان، والهارب من الموت.
    ثم إنّ هذا الوطن احتوانا طول العمر، وأعطانا الكثير. فكيف لي أن أملّه وأتركه وحيدا في أول محنة له.
    ولنفرض أني تركته، هل سيتركني هو..؟ هل سيتحرر مني..؟ هل يهجرني..؟
    لا أبدا.. سيضل عالق بي، يسكنني بالداخل.. يشاركني كل أحداثه. يؤرقني.. يسعدني ويحزنني. فهو قطعة مني وأنا قطعة منه.. وغياب أحدنا ضياع للآخر.
    أيّ منفى وأيّ أرض تحتويني وتكون أحّن علي من أرض وطني.؟
    لن أحذو حذو الآخرين.. ربما سيكونون سعداء هناك. لكن دون معنى.. لأنهم لا يفقهون معنى أن تموت في سبيل من تحب.
    لن أتركه وليكن ما يكن.. فما يفعله هؤلاء البشر هو تنفيذ إرادة الله لا أكثر ولا أقل. ولا مناص من حكمه.
    ثم يستفيق من حلمه هذا ويَعدل عن فكرته الأخيرة ويضرب بها عرض الحائط. ليعود مرة أخرى إلى التفكير بالرحيل. ثم ما يلبث أن يلعن هذه الفكرة مرة أخرى.
    ظلَ على هذا الحال عدة أيام.. سابحا في دوامة أفكار، تتضارب فيما بينها.. بين أخذ ورد من رحيل وعدمه.. ذهاب وبقاء. لتبقى قصة الهجرة مجرد سجينة فكر.. تنتظر منه التحليق بسماء الواقع وأخذه بعيدا لديار الغربة.
    كعادته اليوم وبنفس المقعد يجلس متأملا المكان.. فجأة تتسلل حبات مطر مبلّلة أوراق الشجر المتراكمة على الأرض منذ أيام.. مما ساعد على التصاقها بالتربة جيدا، فكان هذا بمثابة تشييع لجثمانها الأخير.
    كل هذا كان يحدث أمام مرأى عمي محمود الذّي لم يأبّه للمطر وهو يبلِّله إلّا حين اشّتد
    غزارة.. لينهض بعدها متكئا على عكازه، وبخطى متثاقلة يهُم بالعودة للمنزل.
    في صباح اليوم الموالي.. المكان خال تمام من الناس. والمقهى مغلق وقد علّقت على بابه ورقة صغيرة كُتب أعلاها: إعلان وفاة..
    نعم.. وفاة عمي محمود.
    وأخيرا نال شرف الهجرة الذي طالما حلم به.. ومارس الهجّران الذّي تمناه.
    ليُحلق بعيدا عن هذا الوطن. لكن ليس لديار بلد أخر..
    فكفّ القدر كانت سبّاقة في أخذه لدار الحق.

    رد
  25. سائرة محمد عابد. الجليل /فلسطين

    سائرة محمد عابد. الجليل /فلسطين 12 يناير, 2017 الساعة 12:33 م
    تعليقك بانتظار المراجعة.

    للمسابقة
    شعر نثري
    لا تَندَمي
    صَفَعَني جُرحُكَ
    فَتَألَّمتُ لِلَحَظات
    جالَ في خاطِرَتي عِبقُكَ
    فَتَنَهّدتُ بِاٌلآهات
    غَمّدتَني بِمُناجاتِكَ
    فاٌنزاحَت عنّي اٌلعَقبات
    تذَكّرتُ وِشاحَكَ
    لَفَّني لِساعات
    اعتَنَقتُ دينَكَ
    فَتُبتُ عَنِ اٌلمَشَقّات
    يَتَسلّلُ روحي سَمرَ لياليكَ
    فَمَسَحتَ عَن خَدي اٌلعَبَرات
    شَقشَقَ النُّعمانُ حَديقتِك
    فَكانَت مِن نَصيبي اٌلباقات
    أضاءَ وَكَبُرَ حُبّكَ
    داخِل حِضني كاٌلإشعاعات
    فَكُنتَ في دُنياي أَمَلًا
    يَضيءُ عِشقًا
    يُكَوِّنَ امرَأَةً
    لكِنّ…
    سِرعان ما تَفَجّر
    بُركانَ غَضَبٍ وَأكثَر
    غابَ حُبُّكَ عَنّي وَاندَثَر
    في سَفرَةٍ عَبرَ البَحر
    أُزيلَ الوِشاح
    مَع هُبوبِ الرِّياح
    وَغاصَتِ اٌلأَشواق
    في قَعرِ مُحيطِ اٌلإِخفاق
    فَتَجَلَّتِ اٌلنّوايا
    وَانكَشَفَتِ اٌلأَسرار
    فَلا تَندَمي يا امرَأة
    فلا تَندَمي يا امرَأة
    عَلى غَدرِ الزّمان
    فَاٌلحُبَّ كَاٌلفَراشِةِ
    تَأبى أَن تُدان
    أَو أَن تُسجَنََ
    داخِل بُستان
    وَتُحَلّقُ فَوقَ اٌلأَسوار
    بِإِخلاصٍ وَمَحَبَّةٍ بِإِصرار
    لا تَندَمي …
    لا تَندَمي…
    بقلمي: سائرة عابد
    خاطرة
    إيمان
    كبّلتهُ القَبيلةُ وَحكّامُها إلاّ أنّهُ آمنَ بِتَقواهُ للّه وَاشتَدّ إيمانَه عِندما كَثُرَ تعذيبُه فَكلّما شُدّ الحبلُ حولَ عُنقِه تَحمّل… خَفّت عُقوبَتُه وازدادَ إيمانًا وَنَجحَ بالفرارِ وَالهِجرةِ وَجَعلَ أضعفُ المخلوقاتِ سدًّا بَينهُ وَبَينهم فَبُشّرَ بِخَيرِ حَياةٍ بَعدَ كُلِّ المُعاناةِ.
    أ. سائرة عابد
    ق.ق.ج
    فرج
    كبّلَتها الكَلمات وَضاقَت اللّحَظات كَسَنَوات يوخزُها شَوكُ زَهراتِ عُمرِها الّذي انقَضى، تَنظرُ في سُكاتٍ لِبَريقٍ يَشُقُّ ذلِك الشّباكُ المُدلّى مِن أَعلى زِنزانَتِها الّتي سُجِنَت بِها طَويلًا؛ تَجمَعُ قُواها أَمامَ طابورِ اٌلمُعجَبين الّذين يَطلُبون تَوقيعَها عَلى كِتابها: ” إشراقات نور”.
    بقلمي: سائرة عابد _ البعنة

    رد
  26. سناء البنا

    ما أدراكَ يا ليلُ بما يكتنفُ قلبي؟

    سناء البنا /لبنان

    قصيدة النثر

    قالت:

    … فُكَ أزرارَ قميصكَ … ….. أترك يدي ….. _ يسكرُها __ صدرٌ فالكلماتُ تكتبُ لمساً جملتها المفيدة

    يا لروعةِ المراعي

    يا لدفئكَ وانتَ تكتبُ بشفتيكَ كُلَّ رغباتي

    قد رسمتَ على جسدِ امرأةٍ قصيدةَ عطرٍ قَبلي ،

    أما عندي فستسطرُ بين هضابِ التوقِ انبهاراً وانهاراً وبساتينَ نخيلْ

    يدكَ بارعةٌ في مزجِ اللهاثِ على شوقِ المعاني ليصهلَ السيلُ الغزيرُ في خوابي الرغبةِ لأحبكَ كما رجل من خمرٍ أصيلٍ يسكرني ولا أستفيقْ

    أحبني لأصيرَ أمرأةً في كأسٍ من عصارةِ القلبِ، اسكبني شوقاً على

    سرير

    فسريرنا يشبهُ أعشاشَ الطيورِ، والسرير مرموزه النوم في وفيرِ نعاسٍ معكَ أريد أن أطيرَ في سريرٍ لا أن أغفو

    سكبتني حرفاً متأنقاً فاختمرتُ بينَ شفتيكَ .. صرتُ داليةً ممتلئةً بنعمِ الربْ .. ارتقيت حتى النشوة واحتفيت

    في قلبكَ خمارةٌ وفي قلبي مجونٌ تحتَ الخِمار .. أخشى عليكَ من سطوةِ حرفي وعريهْ

    راقصتكَ وكنتُ في عتمتي كيف ابتدعتَ صحوتي صيرتَني امرأةً ونهدينِ طليقينِ أبحثُ فيكَ عن نعمتي

    الحانةُ مرقصُ الحيارى تمهلْ وانتَ تأخذُ جسدي، اللهبُ يحرقُ كفيكَ وشهوتي نارٌ مقدسةْ

    كورتَ نهدي بنظرةٍ من عينيكَ بسحرِ عاشقٍ لثمتَ شفتي وما كنتُ أدركُ أنكَ كنتَ تشكلني امرأةً حريرية

    هما أشبهُ بكوزِ جمرٍ بردته أناملُكَ

    فترونَقا وتَصلبا

    وشوش الليل يسألني : أتحبيه ؟ ما أدراكَ يا ليلُ بما يكتنفُ قلبي لتسألْ ..

    قد لاقيته يوم غابَ القمرْ ،

    حتى فاضَ البوحُ قبلَ السحرْ ..

    كيف تسألْ وقد غافلتكَ لألتقيهْ .

    يوم كبر الموجُ حتى المدى ,, وغرقنا في سريرنا الأحمر .

    شدني على صدركَ كي أتناثر ألقاً

    انتَ الحياةُ كلُها من رأسكَ حتى القدمْ

    لسعني الشوقُ في يدي، يدي التي نسيتُها تراهقُ بين شفتيك .

    سأكونُ لكَ في عوالمِ السحرِ

    انتظرني أخلعُ جسدي فوقً شطآنكَ وأُبحرْ

    خذها شفتي والتهمْ شبقَ المعنى عن صريرِ اسناني

    خُذني كما تتمنى واتركْ دهشتي تكتبُ ولهي عليكْ

    يا بحةَ الشغفِ في ألقي

    لذتي غنوةُ عصافيرٍ في طورِ الحبوِ

    صوتي شدو اسمك بكلِّ المعاني

    شدني حيثُ أزهرتْ قبلتي فوحاً

    تأبطني بحنوٍ بُعدك يكسرُ الألقَ في جسدي

    كن له الطيف ليكون لكَ الاثرْ

    رمادُك حياةُ قلبي

    أزهر نارك المقدسة وابتهلْ

    النهرُ جرفني الى غنوةِ الماءْ صهلتُ حتى جفَ حلقي

    سحقني موجُكَ يقطفني قبلةً قبلة صرتُ رذاذَ غيمٍ في عاصفةٍ بتولْ خذني الى مراعيكَ أعودُ طفلةً طفلةْ

    أنا لكَ مائدةُ العشقِ والغرامْ

    شهي كرمحِ نبي في بحرٍ منطفىء تردُ الماءَ للماءْ

    فاغرفني من عمق التوق هديل الحمام

    أحرر صوتي من صمته حين تبتلع لساني ليصرخ صرخة البوح

    سأمطرُ يوماً لأشبعكَ عمراً كاملا

    فليكن للحبرِ رسالةُ شوقٍ وغفرانْ أترك المعنى يفيض من قلب الشاعر ولها ونيرانا

    قال :

    تعالي الى صدريً العاري ومرغي اصابعَ وجدكِ بين أعشابهْ

    واسعةٌ وخيراتُها غنيةٌ ، تنتظرُ من يَرَد المرعى

    حدثيني عن رغباتِك ، عرفيني عليها قطرةً قطرةْ ،

    لا تكثري ، لاأستطيعُ أن أشربَ الجدولَ مرةً واحدةْ

    مري على شفةِ الكأسِ بثغرِ حرارةٍ واشتهي عطشَ النبيذِ لتسكري

    سكبتكِ عشبَ أشواقٍ وغزلٍ على سريرِ صدرٍ من بعدِ قُبلْ

    أريدُ أن أهذبَ روحَ رغباتي أمررُها على وجهكِ ، لتتبتلْ

    تعري كحرفكِ فخمرتي لا تنتشي بدون جنونِك وجموحِك ، حرريني أنا أسيرُ محرماتي مصفدٌ بالتعاليم ، أخرجيني من دائرةِ الرفضِ إلى فضاءِ صدركِ لعالمِ القَبولْ

    أريدُ أن أمس وجهكِ بروحي ، وأن أنقي خديكِ بالقبلْ ، وأزيحَ عن نهديكِ تقادمَ العهدِ ، واشباحَ الحرمان ، أميطي عنهما اللثامَ ساغسلُ نهديكِ بالعشقِ والخمرِ الحلالْ

    نهداكِ قصيدةُ فتونٍ من شطرين …

    لا أعبدُ النارَ لكنني أشتهي نارَكِ المقدسةْ ،،،

    حدثيني عن نهديكِ ، أريدُ أن أكونَ قنديلَ ضياءٍ مصلوباً على مهدِ الصباحْ

    اصلبيني على مذبحيهما ، أريد أن أستمدَ الحياةَ منهما

    لقد تداخلت أضلاعُنا ، ولن ننفصلْ ،،

    تخلعيه لتُقبلي بالروح ؟؟؟

    وكيف انبعثُ من جديدٍ لأبقى لكِ بعد احتراقْ

    دعيني أعضُ برفقٍ تلكَ الشفةٍ السُفلى ،

    لكم متُ على استدارتِها ولونِها الخمري ،،

    أريدُ عصيرها المُسكرْ

    مادمتُ فراشةً دعيني أعبُ رضابها ورحيقها لأعيش ،،

    أفنيها لثماً و عصرا

    أسندُك ِعلى جذعِ شجرةٍ لنلتصق ،،

    فتتدفقُ شهوةُ اللذةِ أنهاراً مجنونةً تشقُ اوديةً في كلِّ الغابْ ،،

    ثم أُوسدكِ عشبَ الأرضِ لأفعلَ ،، ما يليقُ برغبتكْ

    أرويهِ باللذةِ ، تنسابُ بجنوٍن جامحٍ ، حتى يبقى مبتلا

    زندكِ المشتاقُ وسادةٌ تلتف على عنقي تُدنيني من نهدكِ المشرئبْ ،

    ليقول لي كلامَ الثغرِ للثغرْ

    اجمعي رمادي بين النهدينِ والسرةْ،،، يحرقني ولا أعرف سِرَهْ

    سأكتب قصيدتي فوق جسدك شهقة شهقة

    غصنُ بانٍ يرتجفُ في الفراغ. ﻻ يجدُ يداً تحنو عليه بلمسةٍ أو بقطرةِ ماءْ………….يخرُ إلى أرضِ ثم يعودُ ينتصبُ في المساءْ…

    يغرقهُ زﻻلُ شوقٍ لزجْ

    مرري ورقةَ شجرٍ راحيَّة مشقوقةً كخمسْ، على غصنِ الشجرة المُتصلب .. إنه يهوى أن تقفَ وتغردَ عليهِ العصافيرْ.!!!!!

    جدولً ماءٍ يفيضُ بالكوثرِ تتوسطُهُ تلةٌ تحددُ تقوسَ جنباته ، يستظلُ بجذعين.

    ما أعذب رشفَهْ ترويهِ وترتوي منهُ الشفاه..

    رد
  27. محمود ابراهيم هليل

    للأشتراك بالمسابقة
    الأسم/محمود ابراهيم هليل
    الدولة/مصر
    فئة العمل/ عامية
    اسم العمل غصن الزيتون
    ………………………………………………………………….

    غُصن الزيتون
    ما تحرقوش غُصن الزيتون
    وتجافوا فى الليل السكـــون
    وتعشقوا عتمه نهــــــــــــار
    وتطفوا نـور جوه العيــــون..
    ما تكسروش جوف القلــــم
    يخرج كلامكم مالكفـــــــوف
    عـنيـــد ويبــــدر قســـــــوته
    أعمـــــى ويغتـــــال الألوف..
    طب ليه قـــــلوبكوا محجرة
    وغابتكوا ليـــــــه متشجـــــرة
    بالظلم والقهـــــــــر الدفــــين
    جوه النفوس الجاحدة المتعكرة…
    زارعين غيطـــــــــــانكم بالألم
    رافعين سواد الليـــــــــل علــم
    غارزين سيوفكم فى الجــــراح
    والظلم فى دروبكـــوا أتظلــــــم..
    رافعين ايديكوا بالســــــــــــلام
    وبتكذبوا وتحرفوا معنى الكلام
    مراكبكوا راسية مسكــــرة
    فى بحر مولاكوا الأمــــــــام…
    عاوزينها ليه متقسمة ومتشققة
    ناصبين فى أحلامها حبال المشنقة
    وولادها واقفين ويا نيلها بيحلفوا
    ضحكتها راجعة بس حلوة مشقشقة..
    يـالـلـى بـتكـســــــرقلبهـــــــــــــــا
    ويـالـلـى بـتـكـســب ودهـــــــــــــا
    ما تسيبـــــولها نسمة حلوة معطـرة
    وما تحرقوش كل حبة ف دمهــــا..
    ماتحـــرقوش قلـــــب الوطـــــن
    وما تيجلبوش ريحــــــــة العطن
    ليلنــــــــا بكى ونهار عزاء
    ايام وصارت كلها حزن وشجـن..
    إن كنتم أنتم………….ولا دول
    حاكمة قلوبكـــــــم المصلحـــه
    وتغـَـــرقوا الأرض بسيـــــــــول
    د م العيــــــــال فى المشـــــرحة..
    دم العســـــاكر عالحــــــــــــدود
    والمـــــر فى حلـــــق الجنــود
    انا ابنى مــــــات يحمى البلــد
    وأنتــــــم فضيتوا للعهـــــــــود…
    أنا ابنى راح يحمى الوطن
    يرجعـلى ملفــــوف بالكفـــــــن
    أنام وأصحى ….أصرخ وأقول
    أنا ابنى فيــن……أنا ابنى فيـن
    يقولولى ابنـــــــــك انــدفــــن..
    حسـوا يا ناس…..ياخلق هــــوه
    حسوا بقلوب الأمهــــــــــــــات
    والبسمة ف عيون اللى مــــــات
    وقلوب حزينة مقطعة على ولدها
    أيام وكاسيهــا البكى ويا الأهــات..
    أنا ابنى مــات…….أنا ابنى مـــات
    كان هو ظهــــــــرى وكان سنـــــد
    ماهـــــو عمره جوايــــا اتفـــــــــرد
    والله فـــــــــداكى يــــا بـلــــــــــــد
    مليـــــــــــــــــــــــــون ولــــــــد
    عد إنه كـــــان جـــافى وشــــــرد
    أو مــــــــات وهوه بينولــــــــــــــد
    أو لأجل قرآنـــــــــه انجلـــــــــــــــد
    ان مات شهيد هجيب مكانه ميت ولد
    أنا ابنى مــــات……أنا ابنى مـــــات
    وصوانه فى ضعف السكــــــــــــــات
    وحـــــــق ابنــــــى والــــــــــــــولاد
    تتغنوا بيه وتترقصوا وماسكين صاجات
    بأفعلكوا دى ………….ابنى هيرجع؟
    وطنى هيخضع ؟
    للاسف ماحناش فى زمن المعجزات

    رد
  28. ماهر عبد الواحد

    الإسم: ماهر عبد الواحد
    البلد: جمهورية مصر العربية
    نوع المشاركة: القصيدة النثرية
    عنوان العمل: الحُــلْمُ المُـعَانِدُ
    … … … … … …
    يا أيــها الحُــــــلمُ المُخـــيفُ … ما أتعَـــَبكْ!
    قد هَـــزَّ قلــــبيَ الخريــفُ … والفضْلُ لكْ
    يأخذنـي بَحْـــرُكَ, والظروفُ … تملأني شكْ
    أكتبُ قصَـائِدِي, والحُـــرُوفُ … تنـهالُ لكْ
    في مَعْقِلِكْ
    … … … … … …
    يأتيــني طيْــفكَ في المَسَـاءِِ
    مُبَدِدا كلَّ العَنــَاءِ
    فيُحاط ُ قلبيَ بالضِّياءِ … يَعْلو بَعيدًا في الفضَاءِ
    أخشــى أراه … قد هَلكْ
    أو صَارَ نورًا … كالمَلكْ
    … … … … … …
    ارحمه أو … قد يَحْترقْ
    أوبالشكوك يشتبكْ … أو بالدروب يرتبكْ
    فهو بقيدِكَ قد شبَكْ … وسَما بعيدا في الفلكْ
    يغشاه لـيْـــلٌ قد حَلكْ
    … … … … … …
    ومضاتكَ تأتى إلىَّ فتخترقْ … قلبا أضناه الأرقْ
    بشبر ماءٍ قد غرقْ
    وبنسْمَةٍ منكَ شرَقْ
    صَوْبَ الأمَاني قد مَرَقْ … من بـينِ بَرْقٍ وشفقْ
    … … … … … …
    أأنـتَ حُـلمٌ أم قبَسْ … هَمَسَ لقلبي بما هَمَسْ ؟!
    إن سُرَّ يَـوْمًا أو عَبسْ
    مِن قيدِكَ والمُحْتبسْ
    توحِي إليه ويُوحِى لكْ
    وبـكل ِ دَرْبٍ قد سَـلكْ
    … … … … … …
    أنَّ الـفــؤادُ باكــــيا … خفقَ و سَبَحَ عاليا
    أوْهَنتَ جَسَدًا مُرْهَقا … أذبلتَ وَجْها مُشرقا
    ضاقَ بقيدي والشرَكْ … بَيْنَ الحَيَاة والمعتركْ
    من طولِِ لـيلِ المُعْتركْ
    … … … … … …
    أخـتالُ ثقة وغــرورا … والنشوى تملأني سرورا
    والفكرُ يـَمْرَحُ في النـعيمْ … بـين الـحَدَائـِقِِ ِ والنـَسِيمْ
    فإذا الأماني كالورقْ … وإذا بحلمي يحترقْ
    والنــارُ تأكلُ بالوَرَقْ
    … … … … … …
    ما أقسى وقعكَ بالضلوعِ … والقـلبُ سلمَ في خشوعْ
    تأتيـني بالهَمْــسِ المُــريع … وأُحـَـاطُ بالــهَمِّ الشنيعْ
    وأرَى الترقُـبَ بالجمـيع … والضَوْءُ ذابَ بالصَقيع
    مـَا أتعَبـَكْ !
    … … … … … …
    ذهـني أراهُ شاردا … والحُلمُ أصْبَحَ باردا
    مُحايدا … ومُعانِدا
    ما أيْسَرَكْ ما أصْعَبَكْ … ما أقرَبَكْ ما أبْـعَدَكْ !
    يا حُلمُ أوْهَنتَ الجَسَدْ
    ما أتعبك!

    رد
  29. ماهر عبد الواحد

    الإسم: ماهر عبد الواحد
    البلد: جمهورية مصر العربية
    البريد الإلكتروني: [email protected]
    نوع المشاركة: “شعر عمودي”
    عنوان العمل: البيئةُ مِنْ حَوْلِنــَـا
    … … … … … …
    سُبْحَانَ مَنْ وَضََعَ العَدالةَ شِرْعَة … رَفَــعَ السَمَاءَ بمُـحْكَمِ المِـيزَانِ
    نَحْيــا بِداخِــلِ بيــــئةٍ مَنْظــومَةٍ … وَنَسيمُها الفواحُ عِطــرُ حَــنانِ
    أمَرَ الإلهُ بصَـوْنِ كلِّ مِسَاحَـــةِ … رئـَة المَديـنةِ تشتكي الخــذلانِ
    تلكَ المَبـَانِي تسْتغلُ سُطوحُــها … زَهْــرٌ أريجٌ فالسطوحُ تـعَانِـي
    زَرْعُ السطوحِ بهِ تعُمُ الخضْرَةُ … ونسَائِمُ الأزهـَــار والرَيْحـَـان
    لا للمُـــبيدِ ولا لأي قـــوَارضِ … السَطحُ يُصْبحُ مَصْدَرَ الإحْسَانِ
    ويلطفُ الأجْواءَ بَعْضُ جَمَالها … ويُهَـــذبُ الأخـْـلاقَ بالوجـْـدَانِ
    … … … … … …
    ما أجْمَلَ الكوْنَ الجَمـيلَ نظافة … ويشـعُّ عِطـرًا مِنْ شذا الألـوَانِ
    والبَحْـــرُ يُرْسِلُ يُـــودَهُ لِيُنـَـشِّط … غُـدَدًا سَلامَ الجِــسْمٍ والشرْيـَانِ
    والشمسُ في كبدِ السَماءِ مُضيئةٌ … تأتــي بــكلِّ مُفــــيدَةٍ و أمـَــانِ
    مَـطرُ السَـمَاءِ كوابِـِـلٍ مُتدَفـِّــقٍ … فــوْقَ الرُّبَـــا مَـاسِــحَ الأدْرانِ
    تمثيلُ ضَوْءٍ بالشموسِ كمَصْنَعٍ … يُعْطي لأسْبابِ الحَيــَاةِ مَعَانِـي
    انظـرْ تـرَ خـَــلقَ الإلهِ حَدائِــقاً … رُسِمَتْ بكلِّ دَقــــيقةٍ وبَنــَـــانِ
    وتكامُلَ الإبدَاعِ أخْــرَجَ صورةً … سُبحَانَ ربِّـي خَــالِقَ الأكْــوانِ
    … … … … … …
    خـَـلقَ الفصولَ لترْتجَى بتتابُــعٍ … بالصَيْفِ سِحْرٌ والربيعِ جـنانِ
    شــجَرٌ المواسِمِ بالثمــارِ مُحَمَّلٌ … أو زيـنَةٍ أو رَوْضــَةِ البُسْــتانِ
    صَوْتُ الطبيعَةِ للنفوسِ يُريحُها … كبَــلابـِـلٍ تغريــدَةُ الكَـــرَوَانِ
    مَنْ يَـذبَحُ الأشْجَـارَ شَخْصٌ آثِـمُ … خـَـانَ الطبـيعَة يا لسوءِ بَيـَـانِ
    والنيلُ مـَــاءُ سَلاسِلُ مِنْ زمْزَمِ … وَمَكـَامِنُ التــلويثِ بالشطــآنِ
    والزَرْعُ يَحْــتاجُ المياهَ طهَــارَةً … فثمَــارُهُ تـَـرْتــَــــدُّ للإنْســـانِ
    والصَوتُ نعْـشقه هـدُوءًا آسِـرا … وَرَذيلةُ الضَوْضَاءِ كالشيطانِ
    … … … … … …
    وتداخُلُ الأصْواتِ يُؤذي سَمْعَنا … ورَشٌّ يَخيفُ ضَجيجُهَا الثقلانِ
    أخـْلاقنا سَاءَتْ وصَـارَ كلامُنـا … عِنـْدَ الحَديـثِ مُنـَـمَّـقٌ بهَــوانِ
    وَقِمَــامَـة بالقيــحِ تـنفثُ حَوْلنـَـا … بتلـــوُّثِ العَيــنينِ تحْتــَـــقِنانِ
    وَسَحَــــابَةٌ سَوْداءَ تَعْـلو فَوْقــَـنا … تــَاجٌ لهـــَــا تتصَـاعَدُ بعَنـَـانِ
    وَتـلوُثُ الإشعَاعِ كانَ خطــورةً … كـمْ هَـدَّ للإنْسـانِ مِــنْ بُنْــيانِ
    وتلوثُ الإعْــلامِ بَـــاءَ سَفاهَـــةً … ذاقَ الجميـعُ مَرارَةَ الخِــذْلانِ
    لِتكنْ بيوتــَاتُ الجَمِــيعِ تناسُقـَـا … ولتمنـعوا الإفسـَادَ بالإسْـكــانِ
    … … … … … …
    لا للفسَـادِ فـلا يُقـــيمُ ببيْــــتِنا … إنَّ الفسـَادَ مُغلــــفٌ بهـــوانِ
    يُـذْرِي بكلِّ فضـيلةٍ خــَلاقــةٍ … إذْ يَهْدِمَ الأخُــلاقَ بالإدْمَــانِ
    و برشوةٍ فيـها الفسَـادُ مُجَـسَّمٌ … هَزَّتْ عِمـَادَ البيـْتِ بالأرْكـانِ
    كالنـَار تسْري بالهَشيمِ سُهُولةً … أوْ ناشِـرِ الافْســـَـادِ بالإعْــلانِ
    يـَا حَــارقـًا قشـًّا بكلِّ سَفاهَةٍ … لوَّثـْــتَ بيئـــتِنا بِكــلِّ دُخـَــــــانِ
    لتــكونَ بيئــتنا جَمـــَالا آسِـرا … جَمِّل من الأشجارحِصْنَ أمَــان
    سُبْحَانَ مَنْ وَضََعَ العَدالةَ شِرْعَة … رَفَـعَ السَمَاءَ بمُحْكَمِ المِـيزَانِ

    رد
  30. محمد أيهم سليمان

    الأسم : محمد أيهم سليمان
    البلد : سوريا
    نوع المشاركة : شعر عمودي
    البريد الإلكتروني : [email protected]
    الهاتف : +963992040719

    **سِيمفُونِيِّة الحُب و الحَرب**
    .

    سَيفٌ مضَى قُدمًا فاجتزَّ لِي أََملِي
    صَاغَ الدُموعَ بِوسطِ القَلبِ والمُقَلِ
    .
    زَارَ الأَسَى رُوحي واجتاحَ لِي كَلَلِي
    قَدْ نالَ مِنْ أَملِي فِي حَضْرَةِ العِلَلِ
    .
    بَيتِي وأَنْفاسِي والقَهْرُ فِي لُغَتِي
    قَدْ أَجهَشَت رُوحي والدَّمْعُ فِي الطَلَلِ
    .
    وَالظلمُ مُنتشرٌ والسيفُ مُقتَبلٌ
    والخُبزُ مَعْجُونٌ بالمَوتِ والأَسَلِ
    .
    ما زَالَ فيْ كَأسِي بيتٌ عَلَى نَغَمِي
    عنْ حُبِ مُغرَمتِي عنْ عِشقِهَا الأَزَلِي
    .
    أَمْضِي بِذاكِرَتِي بَحثًا بِقَافِلَتِي
    فِيْ حَضْرَةِ الذِّكرى طَعمٌ مِنَ العَسَلِ
    .
    عَادَت متيَّمتِي والعِشقُ فِي يَدِهَا
    في حُضنِهَا بَيتٌ بِالعِشقِ وَالغَزَلِ
    .
    عَادَتْ وعَينَاهَا بُسْتانُ ذَاكِرةٍ
    تَصْبُو إِلَى قَلْبِي كَالدَمْعِ للمُقَلِ
    .
    عَانَقتُها شَوقًا واسْتَصْرَخَتْ قَلَمِي
    فَاحمَرَ خَدَّاهَا وَاستَأنَسَتْ قُبَلِي
    .
    يَاليْلَ عاشِقَتِي قَيِّد مَدِينَتَنَا
    اِنظُر فَقَافِيَتِي تَمضِي بِلا خَجَلِ
    .
    قَيْدٌ عَلَى نَفَسِي يَغْتَالُ أَفْئِدَتِي
    فِيْ أَضْلُعِي يَبْدُو شَيءٌ مِنَ الثِّقَلِ
    .
    اَلحُزْنُ يَحْضُرُنِي وَالْقَلْبُ مُرتَجِفٌ
    وَالبُعدُ يُوقِظُنِي مِنْ غَفْلَةِ الكَسَلِ
    .
    لِلْحُبِ مُرْتَجِيًا… أَيْنَ الَّتِيْ سَكَبَتْ
    مَاءًا عَلَى ظَمَئِي قَدْ أَسكَتَتْ عَوَلِي
    .
    قَدْ عَادَ وَاقِعُنَا وَالحَرْبُ تَحْضُرُنَا
    سَيفٌ يُواجِهُنَا فِيْ كُلِّ مُرْتَحَلِ
    .
    فِي عُمْقِ ذاكِرَتِي نَقْعُ الأَسَى صَرَخَ
    رَاحَت مُتَيَّمَتِي فِي ضَرْبَةِ الأَجَلِ
    .
    بَسَّطْتُ أَبْياتِي وَاخْتَرْتُ أَجْزَلَهَا
    وَيلٌ لِأَبْيَاتِي كَمْ أَثْقَلَتْ ثِقَلِي
    .
    أَبْكِيْكِ فَاتِنَتِيْ وَالْدَمْعُ يَغْمُرُنِي
    وَالْقَلْبُ يَحْضُرُنِي بِالْشَوقِ وَالْوَجَلِ
    .
    يَالَيْتَ مَاْ نَحْيَا يُحْيِّ مَشَاعِرَنَا
    فَالعُمْرُ سَاعَاتٌ تَمْضِي عَلَى عَجَلِ
    .
    أَحْيُوا ضَمَائِركُمْ فِيْ حُبِ مَوطِنِكُم
    فَالنَّارُ فِيْ يَدِكُم قَدْ دَمَّرَتْ جَبَلِي
    .
    فَلْنَبْكِ مَوطِنَنَا فَلْنَبْكِ طِفْلَتَنَا
    فَلْنَبْكِ إِخوَتنَا فَلْنَبْكِ مُعْتَقَلِي
    .
    كُفُوْا أَيَادِيكُم عَنْ حَمْلِ أَسْلِحَةٍ
    بَاتَتْ بِأَيْديكُم تَهْدِي إِلَى الزَلَلِ
    .
    وَلتَحمِلُوْا وَرْدًا لِقَبْرِ مَنْ رُكِزَتْ
    أَرْوَاحُهُمْ تَحْكِيْ عَنْ صَيْحَةِ الوَهَلِ
    ………..
    #محمد_أيهم_سليمان

    .

    رد
  31. عبد الحليم الصيفي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    للأمانة العلمية أردت أن أوضح شيء، لقد تم نسخ قصة “سوء الطالع” عن طريق الخطأ و كان من المفروض أن أنسخ قصة فأخجل الطبيب، لأن قصة سوء الطالع هي مقتبسة من رواية كاتب جزائري تقريبا حرفيا…و أعيد أكرر كان ادرجها صدفة، فأرجو أن تحدف و تعوض بقصتي أخجل الطبيب أو تحدف نهائيا المشاركة إدا أردتم، حتى لا تحسب المشاركة سرقة بارك الله فيكم/ أجدد اعتداري
    الاسم: عبد الحليم
    اللقب: الصيفي.
    الدولة: الجزائر.
    نوع المشاركة: قصة بعنوان : “فأخجل الطبيب”

    “فَأخْجلَ الطبِيبَ”
    تنهّدٌ عالٍ..
    يجسُ النبض…
    يرْتفع الشهِيق…
    يقيسُ الضغْط
    تَرتَخي الأصَابِع..
    حقنة ثالثة
    – لا أمل… تقول ممرّضة كانت تجفف دموعها…
    صمت ماتع… إذ انصرف الكل…و حقنة رابعة تدخل الغرفة ، يدفعها طبيب تورّمت عيناه من كثرة السهر ، يحاول أن يرسم ابتسامة بين تجاعيد رسمتها أوجاعه المتخفيّة خلف مئزره الأبيض ، تكاد خطواته المتثاقلة أن تصرخ ” ألا يمرض الأطباء…؟.”
    يراقبه المريض بنظرات شاحبة
    يسأله : يا طبيب أيمكن أن أصلّي قيام الليل..
    يجيبه : لا ، تلزمك بعض الراحة
    يتململ ” يحدّق إلى الأفق ” من نافذة تبصر من خلالها كلّ شيء إلّا موكب الحياة
    ثم يهمس : ألم يقل ” أرحنا بها يا بلال ”
    يتمتم الطبيبُ بخجلٍ ” لا ، آآ أقصد… نعم آآ…ثمّ”
    لتصعدَ الروحُ متعبة.

    رد
  32. سناء البنا

    سناء البنا / لبنان
    مسابقة الخاطرة
    ********************
    فلسفةُ العين
    ………………..
    لعمقِ عينيكَ فلسفةُ الإبحارِ
    أنا قارئةُ الصمت
    أحترفُ الغوصَ في المسافات
    دلالات عَلقت في الشبكةِ
    ماءُ العينِ موطنُ أسرار
    فيها توالدت نطفةٌ
    صارت أحلاماً
    تكبرُ على شاكلةِ أمرأة بلورية
    آيلة للإنكسار .
    قُربَ مجرى الدمعِ
    تكثرُ النساء ..
    تخدشُ هرةٌ زجاجَ الفراغِ
    سلةُ مهملاتِكَ.
    مليئةٌ بالمواءِ المكسور .
    أدركتُكَ
    وكنتَ تُعلقُ قناديلكَ على شجرِ الليل
    تصطادُ للحياةِ رؤى ضوئية
    تدعو الأقمارَ للعناقْ .
    قارئةُ العينِ أنا
    بليغةٌ لغتي في اشتهاءِ مكنوزِ النظرات
    يتكورُ جسدُكَ على أحلامِ تشُوبها الغوايات
    رجلَ الأبعادِ
    في عينكَ نسرٌ يغفو ولا ينام .
    في عينكَ مقاماتُ بعدِ النظر
    تُسكرُ الضوءَ في تلويحةِ السكون
    تُراقص الأهداب
    لتتبخترَ وتطرب .
    تنزعُ الأحلامُ قميصَ نومها
    تجويّدُ البلاغةِ منفذاً للروح
    من أضيقِ مسامِ العين
    فتشهقُ آه تلو آه
    من أغاني الخلقِ رعشةُ ولادة
    وفي مداميكِ الوعي تغريدة .
    بينَ بسملةٍ وحمدلة
    تكمنُ نظرةٌ على رفيفٍ يتلو أبانا
    كأنَ العينَ في دمعتها أجراسٌ تؤذنُ الندامة
    مؤمنٌ على سجادِ العشقِ يصلي
    عدسةٌ لاصقةٌ لن تُبدلَ الحقيقةَ
    العينُ نافذةُ القلبِ
    والعارفُ يتقنُ قراءةَ الشغفْ .

    رد
  33. ahmedmatw

    الاسم : احمدمطاوع
    السن : 22سنه
    موبايل:01155717373
    محافظة:القاهره
    القسم : شعر العاميه
    القصيده : محبتهاش

    وسنه عدت علي فراقنا
    محستهاش
    وقولت هموت
    لكني بقيت واحد تاني
    وشاب كيوت
    عيوني اتبدلت الوان
    ونوار وشي كالبستان
    صبح مبسوط
    شفوني صحابها بستغراب
    قالولي اكيد محبتهاش
    قالولها اني مش بسرح
    مفيش تأثير
    واني رجعت للمسرح
    بدون تغيير
    ولا ببكي علي بعدنا
    بمثل دور جنوني بيها
    و اني يعني بتسلي
    عايش عادي ومقضيها
    لكن حقيقة الموضوع
    ضميري ارتاح
    3اشهور ياقلبي عذاب
    اثر الجرح يكويني
    يخليني
    الف في البلاد سواح
    ف وقت حراره السالب
    ف صبح القلب متجمد
    ف شكل عباره عن قالب
    اخيرا فوقت م الصدمه
    كأنها وقعه ف صابتني
    بصرخه وجرح مع كدمه
    ومرة ليله ف التانيه
    وقولت اهو يمكن ارتبطط
    ف اخر رنه رنتها
    بقولها الو ف ارتبكت
    وقفلت يعني نسيتني
    مصدقتش دا معقوله
    تكون ديا اللي حبتني
    وحبتها
    وتشهد حتي دبلتها
    علي وعودنا
    علي خناقنا
    علي اسم ابننا اللي مجاش
    علي الوان حيطان بيتنا
    علي ذعيقنا و اي نقاش
    ف سابت كل دا ومشيت
    بدون اسباب
    وعملت قلبها ساحة
    ملاهي شباب
    ف يعني عادي ميهمش
    و عدوها
    بلاش تستكتروا الضحكه
    و اكون مبسوط
    لان الضحك كان قبله
    صريخ بالصوت

    رد
  34. نادية محمد محمد

    الاسم : نادية محمد
    السن : 42سنة
    موبايل:01003218089
    محافظة:القاهرة
    القسم : شعر العامية
    القصيدة : العودة

    كانت ..
    لما بتمشى فـ عز الضلمة
    بتشوف خيالات ووشوش
    لكن مش بتخاف
    وف وسط طريقها
    تلمح نور من ورا أسوار أفكارها
    أيه سر الضى المنشور
    من بين جدران الصمت ؟
    وسر السور
    الحاجز بينها وبين الوهم ؟
    وبتفضل ماشية ف عز الضلمة
    بتدور
    لأ بتفتش ف خبايا حياتها
    عن شئ محسوس
    محبوس
    جوة القلب المدفون
    ف ضلوع حديدية
    وتشوف جوة مراية النور
    انها مش هيّ
    وتلاقى الدمعة الشمعة
    الحافرة طريق ع الخد
    فى ليل مفتوح
    الضيّ الخارج منها
    كأنه حلاوة روح
    فبتفضل تمشى شوية شوية
    وتلمح ع البعد هناك
    النور الخافت مع حبة دوشة
    وبتسأل ..
    مين الواقفة ولبسة التوب الأحمر ؟
    مش شايفة كويس
    وبتتحقق من وش البنوتة
    تلاقيها عروسة
    وطرحة جوة كفوفها الحنة
    أصوات مزيكا وعالية
    بس اللحن حزين
    والكل بيبكى بصمت
    ومش فرحان
    زعلان على توب العُرس
    عشان متبدل لونه
    بقى لون الدم
    النازف جوة عروقها
    ودموعها
    حفرة خط طويل
    بتشرّب منه كل الناس حواليها
    وتشوف البسمة المرسومة
    جوة العين الجارحة
    دمــــــار …
    تنهار جواها الفرحة
    بتزيد الضلمة سواد
    وتزيد رهبتها من النور
    وغيام منشور ف دروبها
    بيتوّه خطاويها
    واديها …
    بالأحبال مربوطة
    مشدودة ومغصوبة
    تمشى طريق مرسوم
    من أول ماضى فاكرها
    ومش عايز ينساها
    ولا قابل يوم تنساه
    ولـ حاضر توّه معالمها
    وتاهت أحلامها
    بتدور على بكرة
    المتدارى ورا جدران امبارح
    بتحارب توصله
    لكن مش لقياه
    فبترجع نفس طريق الخوف
    لجل تشوف
    ف الضلمة طريقها
    كانت …
    لما بتمشى فى عز الضلمة
    مش بتخاف

    رد
  35. معاذ السمعي رجل الرمل

    معاذ السمعي
    ــــــــــ
    اليمن
    ــــــــ
    تلفون 00997735325814
    ــــــ
    نثر
    ـــــــــــــــــــــــ
    أنا وَحبيبَتيْ
    ــــــــــــــــــــ
    لم نعدْ نتكلمُ في أمورِ الحبِّ
    علىْ رَصيفِ الأمنياتْ ..
    صِرنا نتحدثُ عن فَناجينِ القلقِ .
    وأناقةِ البنادقِ والرَصاصْ ..
    نتبادلُ قصصَ الساسةِ المُفَخخةَ بِقُبلاتِ الجَحيمِ ..
    ونُفتِشُ فيْ وجهِ المَدينةِ عن آخرِ الضوءِ
    لِنفتحَ فيْ شِريانهِ احتمالاً آخرَ للحربِ ..
    لم نعدْ نَقرأُ رسائلَ أُوزييسَ المَكتوبةَ على أبوابِ السماءِ ..
    انشَغلنا كَثيرا بقراءةِ شَريطِ الأخبارِ
    والجرائدَ المقلوبةِ والجثثِ المُعلقةِ علىْ أبوابِ الكهفِ ..
    لمْ نعدْ أبدا كَما كُنا..
    صرنا مُملينِ جِداً،
    وسَاذجينِ جداً
    وخَائفينِ جِداً ..
    حَتىْ فيْ اللحظةِ الأخيرةِ مِنْ المَساءِ؛
    حِينَ تَتبخرُ القَبيلةُ، ويَشتَعلُ عمودُ النورِ فيْ آخرِ الحيِّ،
    ويتطايرُ الدُخانُ المُتبقيْ فيْ ذاكِرةِ الحَنينِ..
    نَتحدثُ عنْ صَديقيْ .!
    صَديقيْْ هوَ الطَاوِلةُ الوَحيدةُ التيْ تَبقتْ لنا بعدَ اجتياحِ المَدينةْ…
    .. هوَ رِسالةُ الحُبِّ الوَحيدةُ التيْ نُطفئُ عَليها حَرائقنا ..
    هوَ الثقبُ الوَحيدُ الذي تَتسربُ مِنهْ رَوائحُ المُوسيقىْ وأصواتُ الماءْ…
    _أنا أحب صَديقي ..
    _وهِيَ كَذالكْ..
    هَكذا نَتخفَّىْ .
    أو رُبَما .. هَكذا نَقتلُ الحُبَّ في كائنٍ آخرَ لمْ يَكنْ
    أحدا…..
    ــــ
    معاذ السمعي

    رد
  36. معاذ السمعي رجل الرمل

    معاذ السمعي
    ـــــــ
    اليمن
    ـــــ
    تلفون 0097735325814
    ـــــ
    القصيدة العمودية
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    منبعُ الشمسِ
    ــــــــ

    في عينِ بلقيسَ أرهقْنا المواويـــــــلا
    حتى ظننا السما من تحتِنا مِيــــــلا

    خلنا بني الحرفِ في مجراكَ يا وطني
    يداً تحيكُ لها الأرواحُ منديـــــلا

    منْ منبعِ الشمسِ وافَينا على وجعٍ
    والحِبرُ يورِقُ قرآناً وإنجيلا

    نلغِّمُ الريحَ من خيباتِنا غصصاً
    ونخنقُ النايَ إجمالاً وتفصيلا

    فلا كتبْنا على أحداقِها وطناً
    ولا إلى الفجرِ أرسلْنا المراسيلا

    ولا بَكَيْنا سوى نفطٍ تضاجعُهُ
    شرارةُ الحربِ منذُ الصرخةِ الأولى

    كنَّا على الماءِ يا بلقيسُ معبدُنا
    والريحُ والغيمُ في مضمارِنا خِيلا

    نتلوا لعينيكِ من أوجاعِنا فرحاً
    ونغمرُ الحُلمَ في مسراكِ تقبيلا

    منْ سورةِ الأرضِ يُتلى المجدُ منْ سبأٍ
    على فَمِ الدهرِ يا بلقيسُ ترتيلا

    واليومَ نلعقُ منْ أعجازنا رَشَحَاً
    والكهفُ يلفحُنا جهلاً وتضليلا

    قومٌ لنا اللهُ يا بلقيسُ؛ معذرةً
    إذا بعينيكِ أتعبْنا المَعاويلا

    ماذا بعينيكِ إنْ خانتْ مراكبَنا
    ريحُ الشمالِ، سوى رُبَّانِها الغولا

    بلقيسُ ياوجعَ الدنيا وفرحتَها
    يا مَنْ بساقِكِ أزْهقتِ التماثيلا

    وددتُ لو زرعوني فيكِ سنبلةً
    أو فصَّلوني على نهديكِ تفصلا

    يا رَبَّةَ التيهِ والأحزانِ يا بلدي
    ويا بريقاً بدمعِ الشعبِ مغسولا

    ويا سحاباً تخلَّى عنْ بوارقِهِ
    وراحَ يمطرُ باروداً وتجهيلا

    يا مَنْ على نزقِ الأشرافِ ينثرُني
    لحماًً ويجمعُني في الكهفِ (زنبيلا)

    مَنْ ذا يُعِيدُ مسابيري وأوردتي
    والحيَّ، والحقلَ، والسُّمرَ المقاتيلا

    لو كنتُ أدري بأنَّ الحُبَِّ قنبلةٌ
    لمَا أَتَيْتُكِ مِنْ صنعاءَ محمولا

    أو كانَ لي في الهوى شيءٌ أدوِّنُهُ
    فأجملُ الشِّعرِ في عينيكِ ما قيلا

    معاذ السمعي

    رد
  37. أمل قاسم عبد الرحمن

    اليمن
    أمل قاسم عبد الرحمن
    نوع المشاركة خاطرة
    ________________
    خَيبةْ

    قَبلَ عامْ
    كُنا نُمَارسُ خَيبَتنا العَرَبيةْ
    بِالقَليلِ منْ الخُبزِ وَالقَليلِ منْ المُوسِيقىْ ..
    هَذا العَامْ
    صِرْنا نُمَرسهَا عَلىْ أشلائِنا بِالكَثِيرِ منْ القَذائفِ
    وَالرَاجِمَاتْ

    رد
    1. أمل قاسم عبد الرحمن

      الدولة اليمن
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      الإسم أمل قاسم عبد الرحمن
      نوع المشاركة خاطرة
      ________________
      خَيبةْ

      قَبلَ عامْ
      كُنا نُمَارسُ خَيبَتنا العَرَبيةْ
      بِالقَليلِ منْ الخُبزِ وَالقَليلِ منْ المُوسِيقىْ ..
      هَذا العَامْ
      صِرْنا نُمَرسهَا عَلىْ أشلائِنا بِالكَثِيرِ منْ القَذائفِ
      وَالرَاجِمَاتْ

      رد
        1. غريب السيد

          السلام عليكم

          بحاول اسجل كى أشترك بالمسابقة وكل مره يعطينى خطأ بالتسجيل دون سبب أرجو الإفاده

          رد
  38. غريب السيد

    خاص بالمسابقة

    الأسم / غريب السيد
    …………………
    الدولة / مصر – مقيم بالكويت
    …………………….
    موبايل / 97126104 00965
    ……………………
    مسابقة القصة القصيرة
    …………………..
    عنوان القصة – حكايتى مع بنت البواب

    كنت أجلس مع صديقى مؤمن يومياً على مقهى المعلم رضوان حتى بزوغ الفجر ولأنه صديقى الصدوق كان دائما بجعبتنا الكثير والكثير كى نتحدث عنه. فتاره نتحدث عن حياتنا الشخصيه وتاره أخرى عن الرياضه والسياسه وحتى الفتاوى الدينيه لم تخلو من حديثنا. بالرغم من ان مؤمن شخص طيب جداً ومخلص إلى أبعد حد إلا انه كان مريض بالكذب وانا بحكم صداقتى له وقربي منه جيداً اصبحت أدرك جيداً متى يكذب ومتى يصدق القول. لم يكن الهدف من كذب مؤمن الشر ولا إلحاق الضرر بالأخرين ولكنه فقط كان يصطنع بطولات مزيفه ويتقمصها ويصدقها او يحاول اخفاء فعل قد قام به.
    فى يوم من الأيام وبعد ان انتهينا من الأحاديث المعتاده وجدته يتطرق الى الحديث عن العقار المجاور لمنزله وانه يقطنه عائلات لها اسماً وقدراً كبيراً من الثراء و المستوى الإجتماعى… وظل يكمل حديثه وانا لا اعلم ما هى الجدوى حتى قطع حيرتى وبدأ يتحدث عن حارس العقار وأبنته وان مظهرهم لا يختلف عن اى شخص يقطن بالعقار ويرتدون افخر انواع الملابس وقبل ان يكمل ايقنت انها مرحله الكذب التى تأخرت كثيراً اليوم. قاطعته لأطلب فنجانً من القهوه ولم تكن القهوه لمحاوله زياده الإنتباه او الإنصات له جيداً ولكن لتكون حائط صد قوى بين ثرثرته وكذبه وما سوف يلحق بى من امراض مزمنه. بدأت فى احتساء قهوتى وقبل ان انهى أول رشفه لى باغتنى باستكمال حديثه عن هذا الحارس وأبنته وان الحارس يجيد لغات عده وابنته يفوح عطرها ليملأ جميع أرجاء المكان…. وبدأت اشعر انه غلبه النعاس ولم يستطيع السيطره على احلامه فمن يتحدث عنها هى ملكه جمال وليست مجرد أبنه حارس عقار. حاولت مراراً أن اجعله يكف عن الأستمرار فى الكذب والخيال الذى ألم به ولكننى فشلت ووجدته مصر انه يصادقنى القول وان كل ما يرويه هو الحقيقه واقسم على ذلك الأمر. بعد فشل جميع محاولاتى لإنهائه عن هذا الأمر وامام إلحاحه الشديد ان يكمل حديثه لم اجد سوى انى اتظاهر بالأرهاق الشديد وانه يجب على ان اذهب الى منزلى لأنال قسطاً من الراحه وكان متبقى على بزوغ الفجر وقتئذ اكثر من ساعتين هنا أدرك مؤمن أننى لم استطيع تحمل كذبه أكثر من ذلك وقام بمغادره المقهى دون ان ينطق بكلمه واحده او حتى فى ان يحاول مساعدتى.
    اليوم الثانى وعقارب الساعه تشير الى السادسه مساءاً رن هاتفى وكان المتصل هو مؤمن وبعد ان قمت بالرد عليه وجدت نبره صوته منكسره ويطلب منى بإلحاح ان اذهب أليه وانه يحتاج مساعدتى فى أمر غايه فى الخطوره. تخشبت اعضائى خوفاً من مكروه قد ألم به وأسرعت مهرولاً لم أرى اى شئ امامى وظلت الوساوس تسيطر على ماذا حدث؟!! هل هى كذبه منه؟!!….
    كانت الصدمه عندما وصلت أليه ووجدته يتبادل الحديث والمزاح مع فتاه وعند رؤيتى لهذا الموقف قررت ان اعود مره اخرى وان اقطع علاقتى به نهائياً لما فعله معى، وقبل ان اهم بالأنصراف رأنى مؤمن ورأيته مسرعاً إلى وقبض على يدى وقام بجذبى تجاه هذه الفتاه وقبل ان يسمع منى جميع عبارات التوبيخ والتعنيف سارع بتقديمى للفتاه : هذا فريد أعز اصدقائى ووجدت الفتاه ترحب بى بأبتسامه عزباء وبحياء العذارى فى يوم زفافهن… وما لبثت ان ابحر فى جمالها ورقتها حتى صرخ مؤمن ” دى سلمى بنت البواب ” التى حدثتك عنها بالأمس ولم تصدقنى. لم التفت لكلام مؤمن إطلاقاً وصوبت جميع حواسى تجاه سلمى فكيف لفتاه بهذه المواصفات ان تكون مجرد بنت حارس عقار؟!!! فشعرها اسود كحيل، املس كالحرير وجهها نضر برئ به كل تفاصيل الجمال ومفرداته…..
    لم افق من حاله الشرود سوي على دموع انهمرت من عين سلمى لتغطى وجهاً ملأته الحيويه والبراءه لترسم عليه ملامح البؤس والمرار. ظلت سلمى تجول بعينيها يميناً ويساراً والى أعلى حتى استقرت فى مواجهه مؤمن وهى تعاتبه وتستنكر ما فعله وانه ليس من حقه ان يجعلها سخريته هو واصدقائه ثم فارقتنا وهرولت الى داخل العقار ولم ينطق مؤمن بكلمه واحده وشعر بتأنيب الضمير وغادر المكان.
    بعد ثوانى ووسط ذهولى بما حدث وحين هممت بترك المكان وجدت من يرتب على كتفى وأذ بها سلمى وقد عاد لوجها نضرته وابتسامته التى يذوب لها الجليد. ظل الصمت سائد بيننا وكان الكلام بالعيون فقط حتى قطعت صمتها وقالت :
    _ عايزه اقولك حاجه بس اوعدنى تكون سر بينا
    _ اكيد
    _ انا معيده فى الجامعه ووالدى دكتور كبير بنفس الجامعه. وطلبت من الطلبه عمل بحث
    ميدانى عن قدره الغنى على التأفلم وسط البيئه الفقيره
    _ وانتِ ليه هنا؟!!!
    _ تحدى مع الطلبه اللى رافضين الفكره وغير مقتنعين بيها عشان اثبت لهم ان انا صح، وبابا
    عشان مؤمن بالفكره ساعدنى ووقف جانبى وقدرت فى فتره قليله اتأقلم مع الوسط ده.
    ابتسمت جميع حواسى أعجابا بها وبطموحها… ثم تحدثت عيوننا قليلا قبل ان تتركنى وتذهب لوالدها الذى كان يناديها.
    منذ اخر لقاء مع سلمى وانا فى حاله جديده لم أمر بها من قبل شعور بالإشتياق، باللهفه… لم تفارق صورتها عقلى ولم تسطيع اذنى نسيان صوتها. تركت سلمى العقار ولا يعلم احد أين ذهبت.. ها هو اليوم العاشر على التوالى الذى اذهب فيه الى نفس العقار لأراها ولكن فى كل مره اعود وانا اجر ذيول الخيبه وكما افعل كل يوم هممت على العوده ولكن اوقفنى صوت سياره مسرعه تأتى من خلفى وتقترب منى بشده وأذ بها سلمى فى أبهى صورها، وجمالها، وحيويتها، لا أعلم هل هى صدفه ام كانت سلمى تعلم انى ابحث عنها؟!! لم اهتم بهذا الأمر كثيراً ولم اسألها عنه. غمرتنى السعاده ولم أشعر بنفسى الا ونحن فى طريقنا لمنزلها لانها تريد ان تعرفنى على والدها.
    وصلنا الى منزل سلمى فهو قصر بديع الجمال والذوق والإبداع … بعد التعارف وتقديم واجب الضيافه واثناء حديثنا رن جرس المنزل وكان الزائر لواء شرطه ونادته سلمى بعمو كمال ولكن كانت ملامح وجهه غاضبه حزينه حتى انه تجاهل وجودى وكأنى غير موجود بالمكان وسأله الدكتور كامل والد سلمى عن سبب حزنه وانه بالتأكيد لديه قضيه هامه ويحتاج لمساعده سلمى كالعاده وقبل ان يجيبه سياده اللواء وجه الأستاذ كامل كلامه لى
    _ لا تستغرب يا أستاذ فريد فسلمى تعشق المغامرات والخروج عن المألوف وساعدت عمها فى كذا قضيه قبل كده ولذلك سياده اللواء يعتمد عليها اعتماد كلى.
    _ وهل لا يوجد ضباط اكفاء يقومون بهذه المهام؟!!
    اللواء : فيه قضايا تحتاج لفتاه جريئه مغامره ذكيه ولا تحتاج لأشخاص اخرون زى القضيه اللى معايا الأن.
    _ أقدر أتعشم فى سيادتك واعرف ايه هى القضيه التى تحتاج لفتاه فقط ؟!!
    اللواء : مجموعه شباب شيوعى محتاج ادخل حد بينهم ويكون ذكى جدا ومثقف جدا عشان نقدر نحدد خط سيرهم وناويين على ايه وسلمى اجدر حد ممكن يقوم بالمهمه دى.
    اعجبت جداً بهذه المغامره وطلبت من اللواء كمال ان اساعده مع سلمى ولم بوافق الا بعد إلحاح شديد منى وتدخل من الأستاذ كامل وسلمى ووعدته اننى سوف اكون عند حسن ظنه. لم تمر سوى بضعه أيام وكانت هذه الشبكه الشيوعيه فى قبضه الشرطه وأعجب اللواء كمال بادائى جدا وأصبح يعتمد على مثل سلمى فى مأمورياته.
    مرت شهور كثيره تكررت فيها مساعده اللواء كمال وكانت تغمرنى السعاده مع كل مغامره اساهم فى نجاحها ومع كل مغامره تزداد مساحه تربع سلمى على عرش قلبى لدرجه انى تمنيت لو استطعت أن أتى بقلب أضافى ليكون براح لها ومأوى تجد به الأمان والحب.
    انا على موعد مع مغامره جديده ولكنها مختلفه هذه المره فلأول مره لن تشاركنى سلمى المغامره وهذا ما ضاق بى ذرعاً وجعلنى غير متحمس لها ولكنها قضيه فى سبيل تطهير الوطن من المجرمين والخارجين عن القانون. مطلوب القيض على اكبر تاجر مخدرات وهو متلبس بجريمته وكان دورى هو ان أتقمص شخصيه مقدم شرطه مرتشى وأتفق مع تاجر المخدرات على أخذ مبلغ من المال وأسهل له دخول بضاعته بكل يسر وامان وفى حمايتي ايضاً.. نم تسليم البضاعه وانا بأنتظار ان تأتى الشرطه للقبض علي العصابه وبالفعل أتت الشرطه وحاوطت المكان فأخدتنى العزه بنفسى وغمرتنى السعاده فأنا من طهرت البلد من هؤلاء المجرمين السفله… رأيت ضابط يخطو نحوى وكلما تقدم زاد زهوى بنفسى فأنا اعلم انه أتى ليشكرنى على ما فعلته لخدمه العداله وأعلم ان اللواء كمال قد أخبره عن دورى ومغامراتى وأنى السبب فى القيض على العصابه وقبل ان يصل الي وجدت ثقلاً على كتفي وما كانوا سوا كفين لأثنان من جنود هذا الضابط وقد أحكموا قبضتهم جيداً وكأننى هارب من العداله. أقترب الضابط منى وسألنى: انت فريد ؟ وبأبتسامه عريضه أجبت نعم. قال:
    _ أنت مقبوض عليك.
    _ أنا؟!!!
    _ أنت متهم بأنتحال شخصيه ضابط شرطه وأستغلال ذلك بتسهيل دخول شحنه كبيره من المخدرات للبلاد وأخذ رشوه مقابل ذلك.
    _ انا عايز اللواء كمال حالاً.
    أمر الضابط جنوده بأصطحابى معهم حتى أدخلونى فى زنزانه منفرده حتى يتم عرضى على النيايه فى الصباح الباكر. عند عرضى على وكيل النائب العام تم توجيه التهم التى سبقه بها الضابط إلى ولم استطع إنكارها وحاولت كثيراً ان أشرح له الأمر وبدأت أروى له قصتى منذ البدايه حتى تم القبض على. دخل جندى الخدمه علينا وبيده مظروف مغلق وقد أعطاه لوكيل النيابه الذى تفحصه جيدأ واخرج محتوياته التى كانت عباره عن صور وبدأ يعرضها على قائلاً :
    _ هل تعرف من هؤلاء
    _ نعم.. هذه سلمى معيده فى الجامعه، وهذا الدكتور كامل والدها, وهذا اللواء كمال عمها
    مع ابتسامه سخريه من مدى سذاجتى قال وكيل النيابه : هذه “مروى شكل” مسجله أداب وتدير اكبر شبكه دعاره بالبلد، عده قضايا سرقه ونصب، تجاره مخدرات.. والدكتور كامل هو ” طلبه طراوه ” صديق والدها وأكبر تاجر مخدرات فى البلد أما اللواء كمال هو “مراد رنجه” قواد والصديق المقرب لطلبه وهو من يساعده فى تجاره المخدرات والمزاج.
    بعد أن أنتهى وكيل النيابه من كلامه ووسط ذهولى مما سمعت بدأت أتذكر المغامرات التى قمت بها مع “سلمى” او “مروى شَكل” وكيف كانت تتقرب منى وتغازلنى بعينيها وتحاول ايهامى بعشقها لى وكم تغمرها السعاده مع كل مغامره اكون بجانبها… وبدأت أحدث نفسى لما لا يتم القبض على هولاء المجرمون والفاسدون وقد اجابنى وكيل النيابه وكأنه قرأ افكارى أنه لا يوجد دليل واحد عليهم وفى كل مره يقدمون ضحيه للعداله ويخرجون هم من دائره الشبهات فعلمت أننى هذا الضحيه المغفل والساذج. وها انا الأن أنتظر مصيرى فى زنزانه منفرده شديده الظلام وكم أتمنى أن اعود الى مقهى المعلم رضوان وصديقى مؤمن الذى عاهدت نفسى ان لا أكذبه مره أخرى وإن قال لى انه يصعد للقمر سيراً على الأقدام..

    رد
  39. محمد محضار

    محمد محضار
    أديب مغربي
    وسيلة الاتصال : [email protected]
    البلد :المغرب
    الجنس الأدبي : الخاطرة
    أوراق بلون القمر……………محمد محضار

    بسبابتي رسمت نجمة..
    بسبابتك رسمت قلبا وسهما..
    تبادلنا النظرات، وعانقنا الأفق بطرف حالم.
    هناك عند الخميلة ، حيث شجر الجميز ، وصنوبرة سامقة، نركب صهوة الشوق المتفجر..الى أيك من نور، ونحن نحتضن فرحناالوليد.
    كم تكبر سعادتنا ، ونحن نتملى بطلعة البدر التمام.. ينثر نوره في جمال ليلنا المجيد.
    نمسك أوراقا بلون القمر، ونقطف عناقيد من ضياء..
    يتفجر في كفينا نبع حنان هادر
    وتونق أكمام ورد عاطر..
    نكتشف أن طعم الحياة أصبح ذا نكهة خاصة
    ..نكهة بمذاق الوجود..
    محضار 2010

    رد
  40. كريم دزيري

    الاسم الكامل : كريم دزيري
    السن : 29 سنة
    موبايل 213697357205+
    الدولة:الجزائر
    القسم : الخاطرة
    وسيلة الاتصال: [email protected]
    العنوان :حروف مغمسة بالحنين…الى امي
    *******
    لأنها امي
    لأنها المحملة بالأمومة الواثقة..
    لأنها رفيقة الكلمة.. تهدي ولا يُهدى إليَّها…
    لأنها مواسم أغنيات لا تغيب..
    لأنها موائد حب حبلى بالأفكار..
    لأنها سورةً اتهجى ملامحها
    ثم أتلو عليها تعاليم ديني ووصايا الاله
    فتمنحني شجراً من كلامْ…
    لأنها لحظات العمر التي أتوكأ عليها وأهش بها ألمي !
    لأنها الجهات التي قرأت فيها مصيري..
    لأنها جرعتي من الحنين التي اقاوم بها جيش من الأحزان..
    لأنها امي تشدُّ إِسفلتَ المنافي نحوَ طيني الذي ليست منه
    ولأنني قبلتها التي سقطت سهواً من مخيمات روحها..
    تمسك خرابي من يده..
    وتدله على كل الانتصارات التي ضلّت طريقها إلي..
    تهش عليها… لتأتي إلى خيمتي وافدة..
    لأنها ..السنين السمان في بلادٌ من السنواتِ العجافِ…
    لأنها قمح لاينتهي
    و كل ماسواها جوع ورصيف..
    لأنها امي ، علمتني الأسماء كلها ،
    اسماء شعراء الوطن والحب ،الثوار، أبناء الجيران، النساء، شقائق الأحزان، فتيانُ الكهف،فتيات المدرسة ، الأصدقاء، الأنبياء،الشرطة، بلادي، ربّما الشهداء والأعداءُ، والمنفى، ونست اسمًا وحيدًا واحدًا..
    إسمها!
    لأنها سُجادة الأغنيات ، قلبي يتعثر بشجاعة الشوق..
    والارتباك..
    ليكوِّن زقزقة..من بياض كليمٍ…شاهدة علي باعترافي
    بأني ماكنت نجمة..هشَّةٌ أُضِيءُ بغير شَمْسٍ…
    لولا انتمائي لسماء امي….
    بأني ماكنت جيتارةٌ ساهدة….
    لولا ابتعادي عن سُجادةَ الأغنياتِ..
    بأني لو لم اكن ابن امي
    لما كانت قافيتي الغضَّة..
    بلِيغة كجرح في وجه فارس مهزوم .
    ولأنني ابنها
    أتقنت مخاطبة النمل ومصادقة الأشجار
    مع أني لم أجد وشاحاً أدثرها به
    كلما اشتد بها البرد تماماً
    كروحي العالقة في هذا الطاعون
    ولأنها امي
    اجثو كل يوم على ركبة الغياب
    أندب قصصاً اشتاقها ..
    افشي بمخاوفي الى الله …
    أهمس له بأني..
    اخاف ان لايكون لدي متسعاً من العمر
    لأعود طفلا …
    وأبحث عن عصا الأنوار في قلبي الذي أنعاه..
    اخاف ان لايعود في العمر متسع ..
    لأعدو خلفها على مساحاتٍ من حقول الحنطة..
    ملاحقا رائحتها في الهواء…
    والتمسك بأطراف ثوبها الأزرق…
    أسأله مساعدتي..
    لأيجاد وطني الذي يتكئ على ألف قصيدة
    جميعها تنتهي الى امي..
    اسأله ان يدلني على الرصيف الذي يأخذني الى البيت..
    ان يأخذني البيت الى الفوضى…
    أن تاخذني الفوضى الى الشجرة…
    أن تأخذني الشجرة الى حضن امي…..
    الى حيث ارضعتني أخر مرة قبل الفطام..
    حيث كنت اطفو على السلام نبيا…..
    قبل أن تنموَ زوابعُ الأحلام .
    حيث كانت تنام عيوني
    لكن عيون الغالية لا تنام
    حيث كنت أنتظر المسك منها
    على هيئتين
    الحكايا التي كان فيها للحياة طريقا
    وكفين مانحتين السعادةَ لأخر العمر .

    رد
  41. الشاعر إسلام ديوان

    الإسم : إسلام هشام محمد أبوديوان ( إسلام ديوان )
    القسم : شعر عامي
    الدولة : مصر – محافظة الغربية
    رقم الموبايل : 01005198486
    عنوان القصيدة : ( طاحونة بشر ) // القصيدة منظومة علي بحر الكامل ( متفاعلن )

    ******************** النص ********************

    النص كامل لاجل ما يشوفه البشر
    والكون عثر
    ع المهلكات في المحرقة
    فراق حبايب في النهار
    يلتقوا وسط الضباب
    أذن مؤذن في السحاب
    إن الثقة عنصر محايد في الخيانة..
    وان قطرات المطر
    سوسة وجبانة
    وساحبة من روحك أمل
    طفلين بيجروا ع الطريق
    خايفين لا يلحقهم شبح..
    صوتي اتنبح
    إنه صقيع نازل بيلمس في الجروح
    وان الشروح في المدرسة
    ما لهاش وطن ..
    واني سكن
    ليكِ وليهم كلهم
    أنا مش مكان تحت الطلب
    ولا حتي عامل مغترب
    دي القلعة والمماليك بتنده مدبحة
    صنعوا الرحى
    لجل امّا تطحن في البشر
    والمشرحة ، تقريرها يثبت
    إن طحنك مش عنيف
    وانك بتتحول رغيف
    لاجل الغلابة ما يشبعوا
    وانك سخيف ..
    يشوفوك يقولوا اتدلعوا

    النص عمره ما يكتمل
    والشعر عمره ما راح يكون غيث البشر
    ولا حتى مية مليون قصيدة بتتنشر
    هتخلي شخصه الواقعي إنسان سوي
    خليك قوي ..
    واد فهلوي
    بتشف روحك ع الورق
    وبترسم الأخلاق حلق
    بتبيعه تاخد مجمله
    فبتتسرق ..
    تصبح مجرد شيء غرق
    جوا فْ محيط الذكريات

    أنا من سكات راح ارتجل
    جملة في بيت يصبح زجل
    أو حتى جزء من القصيد جوا السكن

    بعد الممات بعد الفراق
    أو بعد محصول اشتياق
    فرحان قوي إني هنا
    شايفك يا امي ساكنة كل الأمكنة
    وْشايف أخويا وسكته تشبه يا أمي لسكّتي
    لا تحزني
    عمري ما اسيبه يبتدي نفس النهاية المؤلمة
    ولا راح يظل فْ قلب ناس من فجرهم
    نشروا الزنا
    والمأذنة صبحت تأن من الوجع
    ابنك جدع ..
    مات لاجل حربُه ع الحقيقة بفكرته
    إبنك يا أمي لسا حيّ فْ تُربته

    فلتسمحي لي إني ابوسك من بعيد
    على جبهتك
    واني أقول لك مية سلام على ضحكتك
    إبنك هنا
    محتاج يشوف منك فرح
    محتاج يشوف روحك بترقص م المرح
    زي اللي فات قبل امّا أدخل تربتي
    كنتي تقولي يلّا ياد من حتتي
    روح يلّا شوف بنوته حلوة تشجعك
    وتدلعك
    وتجيب لي إبن ابني العسل
    أمي يا أجمل شيء حصل
    ما لحقتش اوصل للي كنتي بتحلميه
    وْحلمي اتكسر
    لكني دلوقتي هاقول لك كلمتين

    حافظي يا أمي ع الاراضي والبشر
    راعي أخويا وارسمي له سكّة
    ماشيه للسلامة بدون أمل
    وان كان لا بد قبله من الأمل
    زوديه بسنام جمل
    يشبه جمل
    وامسحي له أي فكرة عن كفاح
    أو إنه يمسك يوم كتاب يشبه سلاح
    أو إنه يتثقف قَوي وْيعرف حقوقه فْ دنيته
    أو إنه يمشي فْ نفس سكة انا خُضْتها

    قولي النهاية المستحيلة انا شُفتها
    وانك لا بد تِنْسَى هذا المنتهى

    وصل السلام من فوق فضا والكام سما
    أنا هنا..
    مستني تيجي تونّسوني ونرتجل
    كام نص يصبح كام قصيدة أو زجل
    النص دلوقتي اكتمل
    وأنا البريء المحتمل إنه ينادي على البشر
    من فوق قَوي
    ويقولهم
    فلتصبحون علي الحقيقة المؤلمة
    فلتصبحون علي النصوص المعتمة
    وانتي يا أمي تصبحي عليَّ انا

    رد
  42. سيما خالد صقر

    الاسم: سيما خالد حمد صقر
    العنوان: فلسطين/جنين
    العمر:15
    البريد: [email protected]
    فلرع المشاركة: الرواية
    …………………………………………………………………………..

    علُوُ هاوية
    تتزاحم الأفكار في عقلي الذي يعجُّ بالضوضاء والصخب كلما حدّقتُ في عينيّ زوجتي ماجدة العسلية، لم يسبق لي أن كلمت امرأة غيرها لكنني أظنُّ بأنها أفطن نساء الكون وأكثرهنَّ دهاءً، فهي كما يقول من حولي”تفهمها من الإشارة” وفي الوقت ذاته تعمد للتعبير مستخدمة الإيماءات لتحقق مآربها، بين الفينة والفينة تسلم عليَّ بنظراتها المصحوبة بالدموع، لا أنكر أنَّ سلامها يستطيع هزَّ كياني مع ذلك فأنا أتجاهل رغبتها الحقيقية والكامنة بفتح ذاك الموضوع المشؤوم.
    أول مرة رأيتها فيها كانت في الجامعة، لفت نظري قوامها الممشوق وطولها الفارع، خيَلَ إليَ أنها عروسٌ تتبختر بخجل، سيطرت على عقلي وأفكاري، لم أستطع نسيان ملامحها ولا لون بشرتها القمحية –كما أطلق عليها- ولا الندبة التي في وجهها فهي تزيدها جمالاً وعروبة، الندب عندنا في فلسطين قصة تروي صراعاً مع الاحتلال، لم يسبق للمشاعر أن تمكنت مني، ورحت أنكَبُ جاثماً على ركبتي أمامها خاضعاً مسلمّاً.
    عجلتي التي خلقت معي بالصميم لم تسمح لي بالانتظار لكنني لا أعرف اسم الفتاة حتى، كلَّ يوم أوجه يدي النحيلتين إلى السماء أدعو الله أن تكون من نصيبي، أمي أيضاً دعت وصلت، فهي لطالما قالت لي: هداك الله إلى الخير يا بني، ورزق قلبك بحب طاهر لا يجره لغير طاعته.
    ذات مرة وبينما كانت الشمس ترسل للمارة أشعتها الحارقة، صعدت للحافلة ميمماً شطر المنزل فإذا بصدفة جميلة أورقت لأجلها زهورُ الأمل وفاضت ينابيع الحب، إنها الفتاة ذاتها، جالت في خاطري فكرة، فانتظرت انتهاء جولة الحافلة، وأخذت أراقب مكان سكنها، ظلَّت تمشي وعيناي ملازمة لها ثم توارت خلف حديقة بيتها، صحيح أنها من قريتنا لكننا لسنا اجتماعيين على قدر يسمح لنا بمعرفة الجميع هنا.
    عدت لبيتي، صليت ركعتين شكراً لله على مساعدتي، ورحت لأمي أقبل يديها وأستشيرها لخطبة الفتاة، تأكدنا من أنّ ذلك منزلها وانطلقنا إليه، وهكذا فتحت أمامي آفاق الحب بوصولي نبأ موافقتها على الزواج بي بعد ثلاثة أيام.
    كلانا أنهى الدراسة بتفوق، هي درست صحافة وأنا درست اللغة العربية، لكنني التحقت بالجيش، مهنتي وخبرتي بالقتال أثبتت لي أنّ الأسلحة ليست الأقوى، بل لا تعتبر قوية على الإطلاق، فحب زوجتي لي ومعاملتها الطيبة جعلّها توسع رقعتها في قلبي، ما أعطاها تصريحاً لقتلي أو إبقائي على قيد الحياة، نعم أنا سمير العبادي علمٌ من أعلام الوطن، الكلُّ يحترمني ويخافني، إلا ماجدة لم تخف ومضت إلى قلبي شجاعة غير هيّابة.
    حدث قبل ثلاثة أعوام، جاءت ماجدة تخبرني بحصولها على عرض من قبل “صحيفة القدس الرسمية” لنشر أعمالها الأدبية، وأنا بالطبع فرحت لأجلها ورحتُ أهنئها فهي أديبة ماهرة وتنتظر فرصة كهذه منذ وقت طويل، شرعَت في العمل وتجاهلت ألسنة الناس التي انطلقت بالحديث عني وعن سماحي لزوجتي بالعمل فهذا أمر لم تعهده قريتنا.
    حبي لزوجتي والإيمان الراسخ المتولد في داخلي أنها ستحقق نجاحاً باهراً جعلني أسدد الطعنات لكل الآراء وأوجه مسامعي لاستطعام أخبار عمل زوجتي، لكن للأسف فقد تولدت لدى ماجدة حسرة كبيرة فاقت سرورها الجمّ وباشرت تختلق الحجج وتبني الخزعبلات الكاذبة محاولة إقناعي بأنها غضت نظرها عن فكرة العمل وأنا طبعاً أرفض ذلك بشدة، ظننت أن معارضتي لها ستدفعها للتقصير في عملها فضربت ظني وحطمته بنجاحٍ يتلوه نجاح، وحازت على عدد غير هيّن من الجوائز والمكافآت.
    ماجدة أصبحت تترأس أكبر صحيفة سياسية وتبعاً لكوني أعمل في الجيش فلطالما زودتها بالمعلومات وساعدتها باختيار أبرز العناوين ما تسبب في وقفنا الاثنين عن العمل وتحويلنا إلى مطلوبين سياسياً، ومنذ تلك اللحظة وزوجتي لا تكف عن الإلحاح بترك فلسطين والهرب لأي قطر من أقطار العالم عوضاً عنها، أبيت مجرد التفكير باقتراحها ورحت أحدثها عن جمال الحياة هنا فما المشكلة بأن نختبئ لمئة سنة أخرى؟ لم نهرب ونحن لم نرتكب خطأً؟ كنت دائماً أمسك وجهها بكلتي يدي وأقول لها: غداً ينسانا الاحتلال ونعود لحياتنا الطبيعية وننجب الكثير من الأطفال نقص لهم بطولتنا، سنعلمهم الشجاعة والصدق، سنعلمهم الوطنية.
    فتبدأ بذرف الدموع وتلازم الصمت، وذات مرة خرجت من الخربة التي نقطن فيها وقلت لجارتنا أم علاء أن تذهب لماجدة ريثما أحضر بعض الفاكهة من الحقل فلم أشأ لها البقاء وحيدة، وعندما عدت… كانت الفاجعة:
    ظلام دامس غمر المكان وكأنها عاصفة جرفت المنطقة بما فيها، أجهشت بالبكاء و صحت أنادي بأعلى ما حباني الله من صوت وطفقت أقول: زوجتي ماجدة أيا زهرة حياتي أين أنت؟ فإذا بأم علاء تربت على كتفي وتقول: البقاء لله وحده.
    أنا: لا يعقل كيف وأين ومتى؟
    أم علاء بصوت مرتجف باكٍ: قدم الاحتلال وطاردها يقصد طرح بعض الأسئلة عليها فوقعت في الهاوية التي تبعد عنا ثلاثمئة متر، لكن إياك أن يتسلل لقلبك الأسى فلو رأيت عيون ماجدة التي تقاتل باستبسال، فضلت الموت على لمس الجنود لها واستجوابها، أعزك الله يا بني وصبرك على فراقها، والله إنَّ الله وهبك زوجة بقوة مليون رجل.
    رغم هول الموقف، وإحساسي بأن كل ما في جسمي استولى عليه الشلل ركضت بسرعة للهاوية فوجدت العديد من الناس مجتمعين هناك والتفت إلي أحدهم قائلاً: ألم يكن من الأفضل لكما الهرب لدولة أخرى؟ ثم بربك أتبكي لأجل امرأة؟
    وقال آخر: الهاوية هي نهاية من يتدخل بالسياسة والوطن.
    مسحت دموعي واستجمعت قواي التي قد خارت وقلت: تافه من لم يقدر امرأة، ومن قال بأن بكاء الرجال عيب؟ هذه الهاوية التي لا تعجبكم أرقى من أن تصلوا أنتم إليها، والله إن زوجتي تحملت ما لم تتحمله امرأة، صبرت وثابرت، قاست كل أنواع العذاب، صحيح أن جسدها سقط في الهاوية لكن روحها حلقت برفقة كل القيم السامية في فضاء تعلن فيه بطولة فلسطينية، رحمك الله يا ماجدة يا من حولتِ الهاوية إلى أعلى مرتبة.
    صورة زوجتي التي سقطت منها أثناء مطاردتهم لها هي كل ما أملكه الآن ما عدت محاكماً أو ملاحقاً فالاحتلال يمتع ناظريه برؤيتي بعيداً عن زوجتي، لكن ما لا أحد يعلمه أنها لا زالت حية، كل الآس يحمل ريحها، تعبق به أرجاء القدس، تنشره الرياح، وتتلو معه ترنيمة الانتصار، وتردد الجملة التي أسرَّت بها إليّ ألا وهي ” كم كنت محقاً، والله إنَّ شهادة في أحضان الوطن خيرٌ من الف حياة كنت سأعيشها خارجه”، كنت ألتفت لصورتها فما ألبث أن أزيح ناظري عن عينيها كي لا تؤنبني حتى باحت لي باقتناعها التام بكل ما فعلناه فلولا عملها في المجلة لما وصلت لهذه المكانة المرموقة.

    رد
  43. كريم دزيري

    الاسم الكامل : كريم دزيري
    السن : 29 سنة
    موبايل 213697357205+
    الدولة:الجزائر
    القسم : قصة قصيرة
    وسيلة الاتصال: [email protected]
    العنوان (مفترق طرق)
    ******************************
    سافرت كفها عبر سلال زادها ، لم تجد سوى رغيفاً واحداً من الخبز، مدته لوليدها ، نظر في وجهها نظرة رحمة له و اشفاق وايثار، فبادلها النظرة ،وقسم الرغيف نصفين ، اعطاها احد النصفين ، اعادته اليه متظاهرة بالشبع، تكورت على نفسها محاولة ان تنام لكن وجدانها لم يرضخ لها وينام!
    عدلت من وضعيتها واتكأت تصغي بتمعن لكل الهلوسات التي تحاول السيطرة على أفكارها البسيطة… حملقت في حزن وأسى لما تبقى من أثاث الكوخ القديم… لذكرياته الكثيرة، وصرخاته الحزينة… لعشها الأسري الذي تلاشى مع تتابع نكبات الدهر وبناته التي المت بها…
    اتكأت وقد تواثبت الذكريات عليها, تأكل عقلها وقلبها, وكلها…على امل الاستيقاظ باكرا، لكي تحمل سلال زادها الفارغة كاخر مابقي لها مما يصلح للبيع في كوخها وتتوجه بها الى سوق الخردة المجاور لقريتها، من اجل بيعها بما يوفر لها بضع ارغفة من الخبز، تكسب بهم يوما اخر يمنعانها من مغبة الرضوخ لضغوط الجوع، التي تحاول دفعها للتخلي عن اخر مابقي لها من كرامة و اراقة ماء وجهها ، بتوجهها الى تسول لقمة عيشها من ابناء قريتها، الذين تعلم في خلدها ان حال اكثرهم ليس احسن من حالها…،ابناء قريتها الذين لا بد وانهم لم ينسوا افضال زوجها المرحوم (سي حسين)، الذي تحس بأشياء كثيرة لم تستشعر مرارتها الا في غيابه، تتمنى لو كان ماتمر به مجرد كابوس ينتهي بعودة زوجها وحديثها اليه عن الحزن والبؤس الذي يسكنها بعد رحيله، عن الصباحات البائسة بدونه ، زوجها الذي كان لها ركن البيت وعماده كما كان للكثيرين من ابناء قريته بمثابة جدران الخير التي يلجأ إليها المفجوعون منهم ، والذي كان يشتغل سائق سيارة اجرة ….،يلبي نداء جميع من يحتاج الى خدماته او مساعدته لنقله الى المدينة المجاورة لقريته في كل وقت وبمقابل او دون مقابل..واصبح مجرد فقد وحنين وفراغ لا يملأه أحد سواه…
    (لالة حيزية) تفكر ان ابناء قريتها لا بد وانهم يذكرون زوجها (سي حسين)،الذي أغتالته ايدي الارهاب بينما كان ينقل (نوال) احدى زوجات جيرانه الى المستشفى من اجل وضع حملها…،قبل ان يباغته حاجز مزيف نصبته جماعة تطلق على نفسها(انصار الدين)..،واغتاله امير الجماعة نفسها،عندما كان يحاول منعه من اختطاف زوجة جاره (سي رشيد) المنتمي الى صفوف الجيش بحجة انه مرتد عن الدين ….، أمير هذه الجماعة الذي و برصاصتين اطلقهما في قلب زوجها، قطع عنها أشجار الحياة ، و زرع في نفسها بهذا الفعل الجبان نبتة البؤس التي تهيج ، متكفلة الحياة باقامة سياجا لحمايتها ، لتوغل في النمو ،وتترامى جذورها ، و تطول فروعها ، لتطفح بثمرة الشيطان ، و هاهي الآن تهدم فيها بقايا الإنسان …،
    كيف لايكون كذلك وهاهي (لالة حيزية )،تفكر ان تلجأ الى التسول من اجل اطعام وليدها (شاكر) ابن الثالثة عشر من العمر، ودفعه الى اكمال دراسته..تسر لنفسها بأن هذا مايمكن ان تمنع به ابنها من تنفيذ مخططه الذي اسر لها به..صديقه(حسام ) في الصباح، عندما اخبرها ان ابنها (شاكر) يفكر بتطليق مقاعد الدراسة ،والتوجه الى احدى حقول أعيان قريتهم من اجل العمل لديه كأجير يومي ..،مقابل دنانير يمسح بها بعض معالم البؤس عن والدته …..،ويجنبها التسول او الاستماع الى اقتراح ( مدام نورة)، التي جاءتها قبل ايام من المدينة لتنقل لها رسالة اخرى ومكررة من (سليمان) المالك لملهى ليلي في المدينة ،والذي قالت لها انه يدعوها من اجل العمل لديه كراقصة…كل هذه الأفكار تنبت في حلق (لالة حيزية )غصة ،كيف لا وهي التي كانت قبل وفاة زوجا ،دارها مفتوحة لكل من ضاقت به السبل ….،وهاهي الأن مجبرة على ان تلجأ الى احد الخيارات التي تعلم ان احلاها سيورث تصدعا اخر في جدار روحها الممزقة…،يصعب ترميمه ، واصعب خياراتها على الاطلاق الموافقة على عرض (سليمان ) لأنه من النوع الذي يورث ذبحة في صدرها، ولوعة في صدر ابنها سي شاكر وكل افراد قريتها ….،الذين يعتزون بالشرف رغم بؤس حالهم..
    لكن مالذي بيدها فعله لتنقذ به نفسها ،وهي الواقفة على مفترق طرق من حياتها ،مجبرة على ان تختار خيارا واحدا من ثلاثة خيارات ، كلها بائسة من اجل مواجهة قساوة الحياة ، و اطعام فرصتها الوحيدة، للانتصارعلى الجوع والبؤس في مستقبلها ومستقبله…..
    مالت (لالة حيزية) وبسطت جسمها على فراشها المكون من حصيرة بالية ، تتقلب مثلها مثل من ينام على الشوك ،والتنهيدات تتوالى من صدرها كلفحات من جهنم ، تعود بها كلها الى نقطة البداية ،
    تتوقف عن التنهد في اللحظة التي خنقتها فيها العبرة فسقطت دمعة حارة على خدها ..تعقبها كلمة ( يا الله )، الله الذي يدبر من فوق السماء المقاديربحكمته….فهل سيتواصل ابتلاءه للالة حيزية ووليدها (شاكر)، ام ان له رأي اخر ينسج في الغيب لا يعلمه سواه….هذا ماتعلمه لالة حيزية بل ربما هذا مايدفعها للصبر ومواجهة صعاب الحياة… في انتظار الفرج الذي سيضع حدا لبنات الدهر التي ما فتئت تصيبها ،منذ ما ارتكبته ايدي الارهاب في حقها وحق زوجها ،و(نوال) زوجة جاره (سي رشيد) ،ووليدها الذي قتلوه وهو مايزال بعد في احشاء امه…
    أغمضت (لالة حيزية)عينها……أخذتها اوجاعها الى عالم آخر…ولم تستيقظ إلا حين ارتعشت فرائص جسدها بردا… لتجد الفجر قد لاح بانواره كاشفا بها افواج الظلام.. ناثرا صياح الديكة في القرية هنا وهناك..ادارت وجهها فوجدت بجانبها ،نصف رغيف، بينما ابنها (شاكر) ما زال يغط في نوم عميق.
    هوامش___________
    *************************
    _ قارئي الكريم ،رغم ان احداث هذه القصة قريبة من واقعنا وتتشابه معه في حيثياته الذي نعيشه الا انها وشخصياتها من نسج خيال الكاتب ووحيه ولا علاقة لها بالواقع بالرغم من امكانية ان تتشابه معها او ان تتطابق حيثياتها مع احداث اي قصة واقعية في نقطة ما على هذه الأرض…
    بقلم كريم دزيري

    رد
  44. كريم دزيري

    السلام على كل السادة الأعضاء وكل القائمين على هذا الصرح الأدبي الثقافي المتميز …..ومزيدا من التألق ان شاء الله
    سادتي الأفاضل انني احاول ومنذ تقريبا ساعتين ادراج قصة قصيرة للمشاركة بها في مسابقة القصة لكنني في كل مرة لا انجح بنشرها في الموقع …ارجو منكم المساعدة في حل هذا الاشكال او توضيح الأمر لي ان امكن لكم ذلك .
    وفي الاخير تقبلوا مني فائق عبارات التقدير والتهنئة والاحترام ….ودمت بالف الف خير ..
    كريم دزيري /الجزائر

    رد
      1. غريب السيد

        هل توجد إمكانية التعديل على مشاركتى او حتى حذفها وإدارجها من جديد ؟

        وشكراً جزيلاً لسعة صدركم

        رد
  45. ربحي حسين حسن الجوابره

    قصيدة فصحى
    لُقْمَةُ البَوحْ

    هَذيْ هيَ الضّادُ تبنيْ في المَدىْ صَرْحَا // تُصوّرُ الوَهدَ مِنْ أفكارها سَفْحا
    تجودُ بالصّلح والإصباحُ غدوتها // فتكشفُ الليلَ من أنوائها صُبْحا
    يُهذِّبُ النفسَ فيضٌ من قريحتها // فآنسَ القلبَ من نبضِ النّدى صَفْحا
    يا شُعلةً زنّرتْ خصرَ الدّجى قبساً // لكلّ من رامَ في أفلاكِها سَبْحا
    يفيضُ منها مدى الإشراقِ منتشياً // ترى المسافاتِ في كلّ المدى فوْحا
    كأنّها النّهرُ لا جفّتْ منابعُهُ // حطّ الربيعُ على أطرافها رَوْحا
    يغدو إليها رسولُ الحبِّ في ولهٍ // يرتّلُ الشّعرَ من آياتهِ ضَبْحا
    إن السرّاةَ أضاءوا الدربَ منْ قبس ٍ // حتّى انطوى الليلُ والإصباحُ قد أضْحى
    سنّوا الحروفَ لكي تَشفيْ مواجعنا // فبدّلوا الحربَ من صَولاتِهم صُلْحا
    وقدْ أفاقَ صباحُ الضَّاد مُشتعلاً // فأصبحَ النّورُ من أركانها جُنْحا
    قدْ قيلَ فيها قصيدُ الشّعرِ قافية ً // طَوىْ الهِجاءَ وامْضى للورىْ مَدْحا
    يا صهوةَ الذكرِ حَبلُ الله يَجمعُنا // خيرُ الكلامِ بها إن بادَرَتْ بَوحا
    فقد نزعتِ ثيابَ الليلِ كاملةً // هذا الرداءُ لقد أمضى لنا قبْحا
    فالشّمسُ تغزلُ أثواباً مُزخْرَفةً // لمنْ يشاءُ مداءاتِ النّدى نُصْحا
    حتّى ارتدينا ثيابَ الشّمسِ مشرقة ً // كأنّها ثروةٌ زادتْ لنا رِبْحا
    ثمّ اشترينا سلاحَ الضّادِ يَحرسُنا // فكانَ سيفُ المعاني للمدى فتْحا
    يشبُّ وهج النّهى من كلّ قافيةٍ // فغرّدَ الشّعر في أرْجائِها صَدْحا
    والفجرُ أوْحى بطرفِ النور منتصراً // حتّى انبرى الحرفُ من لألائها رُمْحا
    هذي هي الضادُ لا فضّتْ قواعدُها // فينهلُ النَّاسُ منْ صَولاتها نَضْحا
    حضارةُ العُربِ إنَّ الضّادَ سادنُها // تبني لنا المجدَ من أطلالها صَرْحا
    تُقيمُ في شرفةِ العلياءِ من قبس ٍ // يُجمّلُ الأرضَ نوراً يخطفُ اللمْحَا
    تَرميْ بشُهْبٍ من الأفكارِ خالدةً // ضوءُ البديعِ ارْتقى منْ وهْجِها قدْحا
    في كلّ شبرٍ يجودُ الحَرفُ سُنبلة ً // فيأكلُ الناس من خيراتِها قَمْحا
    إنْ هاجتِ الريحُ في أرضي مُحَمْحِمة ً // فصهوةُ الضّاد قد كانتْ لها كَبْحا
    ممدودةُ الفيضِ بالخيراتِ مترعة ٌ // نضَّاخةُ الحسن تغدو للورى “سَمْحا ”
    تزيّنُ الأرض بالأنواءِ قابسة ً // تصوّبُ الدّربَ من زلاتنا سَرْحا
    لها انبرى الشّعرُ والأقلامُ راعفة ٌ // كأنّها بلسمٌ حتّى انطوتْ جُرْحا
    أسرجتُ من نورها الوضّاء قافيتي // وسقتُ نظميْ شعاعاً للورى شرْحا
    يبوحُ ثغر الهوى بالشِّعر مُرتَجلاً // أهلاً بألفاظها الفصحىْ ويا مرْحى
    يا أمّ أنجبتِ من بطنِ الرؤى لغةً // وكلّ حرفٍ بدا جزْلَ النهى فَصْحا

    رد
  46. عبدالرّحمن ضيباوي

    فَاتِـحَةُ كِتَـابِ الأَرْضِ عبدالرّحمن ضيباوي

    كُـلُّ الـبِـلاَدِ وِهَـــــــــــادٌ وَحْـــــــــدهُ الأكَـــــــمُ
    عَـــــــالٍ أَنَـا وَطَـنِي وَ الأَسْـفَـلــــــونَ هُـمُـــــو
    إنْ يَسْرِقُوهُ حِـمَى لَنْ يَسْـرِقُــــــوهُ هَـوَى
    فِي الــــــرُّوحِ جَوهرُهُ وَ لْـتَخْـسَإِ الرِّمَــــــــمُ
    لـلـــــــــــــــحَـقِّ رِفْـعَــــــــــــــتُـهُ و الحَـقُّ رَافِـــــعُــــــهُ
    فَـــــــــــــــــــذَاكَ سَـاعِــــــــدُهُ وَ ذلــكَ الـعَـلَـمُ
    بِـغُـصَّـــــــــةِ الـرِّيـحِ لاَ يَـــــــــــــزَالُ منْــــــتَـــــــــــــــصِــــبًا
    هَـــــــــــــــبَّـــتْ بِـــوِجْــــهَـــــــــــتِهِ لكـــــــــــــــنَّــــــــهُ الـهَـــــرَمُ
    في رُتْـــــــــــــــــبَـةِ الأنْـبِــــــــــــياءِ ظَـلَّ مُـمْـتَـــــــــنِـعًا
    بالعِـصْـمَةِ اعْـتَـــــــــــصَمَتْ كَفَّـــــاهُ وَ القَـدَمُ
    قَــــــــدْ نَــــــــــالـهـَـا نُـزُلاً مـنْ جَـمْـــــــــــــــــرِ ثَـورَتِـــــهِ
    مَا خَـرَّتِ الشَّـمْـسُ إلاَّ حِـينَ سَالَ دَمُ
    لَمْ يَلْـقُمِ الـحُــــــــــــوتُ قَـرْنًا مِنـهُ مَرَّ دُجًى
    إلاَّ لِـيَــــــــــبْــــــــسُـــــــــطَهُ حُــــــــــــــــــــــوتًا وَ يَـلْـتَـقِمُ
    الـسِــــــــــــرُّ عَـرْبِــــــيـــــــــــــــُّــــــــهُ لـلــــــــمَــــــــــــــــاءِ أوْردَةٌ
    مذْ قَطَّـعَـــــــــــتْـــــــــهَا فِـرَنْسَا فَـارَتِ الـحِـمَمُ
    فِي سَـاعَـةِ الصِّفْــــــــــــرِ ثَارَ الغَيْمُ وَ انْـقَـلبَ
    القَحْـطُ الظَّـلُـــــــــــومُ بِبَـحْرٍ هَـاجَ يَـــــــــرْتَـطِمُ
    نُوفَـمْـبَرُ الـظَّمَـــــــــــأُ الـمَــــــرْويُّ بَاخِــــــــــــــــــــــرَةٌ
    مِـلْـيُونُ نُــــــــــوحٍ بِـهَا للِخلْدِ قَـدْ عَــــــــــزَمُوا
    صَـمْتُ الـجِــــــــبالِ كـلاَمٌ ضَـاقَتِ اللُّـغَةُ
    مَهْـمَـا تُـتَرْجِـمُــــــهُ بَلْ أُخْــــــــــــرِسَ الـقَلَــــمُ
    قَدْ يَـعْجَــــــزُ الـحَرْفُ عَنْ مَـعْنًى يُحَـاوِلُهُ
    وَ مُـنْتَهَى اللُّطْـــــــــــفِ مَـعْـنًى لَمْ يَطَأهُ فَـمُ
    يَا سَـــــــــــــــيِّـدَ البَــــــــــــــوْحِ مَا للبَـوْحِ يَرْتَـــــــعِـشُ
    بَـيْنَ الصُّـفُـوفِ إذَا مَا رَفْـــرَفَ العَلَــــــــمُ
    غَـنَّـى الصِّغَـارُ النَّشِيدَ سَـاعَـــــــــــــةَ ارْتَـفَعَ
    فَـوْقَ الرُّؤُوسِ وَ دَوَّى تَـحْـتَهُ القَـسَـــــمُ
    لَـمْ يَفْـقَهُوا الشِّعْرَ مَـوسِيقَى وَ قَـافِـيَةً
    لَـكِنَّـهُمْ دُرَرًا فِـي السَّاحَةِ انْتَـظَـمُوا
    وَ أَنْـشَدُوهُ كَـمَا لاَقَ الـبَـــــــــــــيـاضُ بـهِ
    كَـانُوا مـلاَئـكَةً تَـسْـــــــــــــــبِيحُهَا الـنَّغَـمُ
    لَـيْـسَــــــتْ بـلادِي دَنَـانِـيرَ مُـكَدَّسَـــــــــــــةً
    وَ لاَ قُمَـاشً بِـكَـــــــفِّ الرِّيـحِ يَـلْـتَـطِـــــــمُ
    وَ لاَ مَـجَالً عَـلى الَخَـرِيطَـــــةِ اخْـتَـنَـــــــقَ
    بَــيْـنَ الرُّسُـومِ فَـــــــــــــلاَ أَمـسٌ وَ لاَ أَدَمُ
    بَلْ غَـايَةً لَمْ يَـسَعْهَا الكَـونُ فَانْـتَبَذَتْ
    شَـرْقَ الـخَيَالِ لِـيَجْرِي تَـحْـتَهاَ الـحُلُمُ
    هَـزَّتْ بِـنَـخْلــــــــتِـهِ فَـاسَّـــــــــــــاقَـطُ القَـدَرُ
    عِشْرِينَ قَافِـلَــــــــــــةً تَـحْـــــــدُو بِـهَا الـنُّجُـمُ

    لاَزالَ يَرْفَـعُــــــهَا نَـحْو الغَـدِ الشَّـغـفُ
    وَ عَـهْـدُ أَشْـرَافِـهَا و الـصَّـبـرُ و الأَلَــــــمُ
    طُـفُــــــــــولَـةُ الـحَــــــيِّ شُـبَّـاكُ سَـــــــيِّـــــــــــــــدَةٍ
    كَـانَ ابْـنُـهَا وَطَـنًـا جَــــــــادَتْ بِـهِ رَحـــــمُ
    طُـبْشُورُ عَـاشِـقَـــــــةٍ خَـطَّـتْ أَنَـــــــا وَطَـــــــنِـي
    أَطَـالَ سَـجْـدَتَـــــــهُ إِزَاءَهَـا الـكَـلِـــــــــــــمُ
    عُـشـرِيَّةُ الخَـوفِ يـاءُ الشَّـمـلِ تَـلْبِـــــــــــــيَةٌ
    مُـدَّ الـبِسـاطُ لَـهـاَ وَ آبَ مَـنْ أَثـــــــــمُوا
    أَزقَّـةُ الـدِّفْءِ حِـمْــــــــــــــــلُ القَادمــيـنَ لـهَا
    لاَبُـدَّ مِـنْ حَرَسٍ تَـحْـمِي وَ تَـحْـتَـدِمُ
    هِـيَ الـجَزَائِـرُ بِـكْـرُ الـحـُسْنِ وَ الـصِّفَــةُ
    الـمُـثْـلَى لَهُ فِي الـمَدَى زَانَتْ بـِهَا الأُمَـمُ
    للـحُــــــــــــــــبِّ أَوَّلُـهَـــــــا للـحُـبِّ آَخِــرُهَـا
    أَرْضٌ مُــبَـــــــــــــــــــارَكَـةٌ مِـنْ عَــــــــهْـدِهَـــــــــا أَكَـمُ
    – عربيُّهُ : الشّهيد العربي بن مهيدي رحمه اللّهُ

    رد
  47. shereen gad

    خاص بالمسابقه

    فئه / قصه قصيره

    الاسم / شيرين محمد محمد محمد جاد

    البلد / مصر

    قصه قصيره ( عاشقه لذئب )
    قصه تحدث للكثير من الفتيات وﻻ زالت تحدث مع اختلاف النهايات بها ؛ فتاه شابه جميله ، ذكية العقل ومتفتحه وأيضاً طموحه ، يأخذها التيار نحو الشاشه الصغيره ( الكمبيوتر ) ، لتعشق شاب يكبرها بعام او اكثر ، لم تنظر الي حياته أو الي نشأته أو ماهي مبادئه ، رأته فقط إنسان بلباس التقوي والإيمان ، كلامه معسول حقيقته متخفيه خلف قناع زائف ، لم تنظر الي اقاويل من حذرها منه حينها ؛ لم تستمع لهم ، استمعت فقط لعقلها وقلبها ، واصبحت مغيبة العقل شارده بعقلها تجاهه هو ، عشقته بجنون واعطته كل ماتمتلكه من حنان وعشق وحب ولكن في اطار مسموح، اصبح سيدها وهي طوعاً له في كل شئ ؛ اصبحت شبيهة عروسة المسرح الخشبيه يحركها بخيوط لولبيه لتنفذ أوامره دون اعتراض ، لم تدري انه ذئب بشري يجري خلف اى فريسه لينول غرضه منها وإن امتنعت أصبح يشن عليها الهجوم حتي تقع تحت يديه، مرت السنوات علي هذا الحال وهما خلف هذه الشاشه اللعينه ، التي طالما تخفي حقيقة الانسان وتذوب معها المشاعر أيضاً بلا حسبان ، تمر السنين ويكتشف لها خداع هذا الذئب ومدي كذبه ، ولكن المره هذه بحقائق تنظر اليها بعينها وهي ﻻ تصدقها ؛ فقد تملكها العشق الي ان صارت عمياء ﻻتري الا صورته ، ﻻ تستمع الا لأقاويله ، ولا تعشق غيره ، وكعهدها له تعطيه فرصه اخري لكي يثبت فيها عكس ما ظنت به ؛ ربما يكذب عليها الاعداء كما لقبتهم ، ولكن يظهر موقف ما حقيقته ، ففور رجوعه من سفره يحادثها لكي يتقابلا ولكن بمكان ﻻ يوجد احد الا سواهما فقط ، فترفض خيفة منه، برغم حبها الا انها لا تستطيع فعل ذلك ؛ وهو بدهاء الثعلب ومكره يضحك ويقول لها كنت اختبرك لكي اري مدي اخلاصك ، ويسافر مره اخري وهو عازم علي فعل خطة خسيسه مثله ؛ ويتربص بفريسته حين تقع ليقضي عليها ؛ فيقوم بتزوير الصور الفاضحه لها والايميلات الوهميه ، ويحادث بها الاشرار مثله ويتفقوا عليها سويا؛ وتعلم بهذا وينكر من جديد ، وهي واهمه وتصدقه من جديد ، الي ان يظهر دليل قوي علي ادانته ، شخص ﻻ تعرفه تحدث معه وهو قام بوضع خطة خبيثه للايقاع بها ، وقام بكل وضاعه بالاتفاق مع هذا الشخص لكي يقوموا باختطافها والاستمتاع بها ؛ ويقوم هذا الشخص بارسال صور محادثته له وارسالها لها ، وهي يتملكها الذهول والدهشه من هول ماتراه ، أيعقل هذا !! وتتمالك نفسها وتواجه الذئب بما وصل لها من أدله فيكذب ولكن هذه المره ﻻ تصدقه ، فقد اصبح الكذب في دمه وﻻ يبرأ منه ابدا .. ، فتقرر الابتعاد ولا تكترث لشن الحرب عليها منه باستخدام اساليبه القذره ، فتقوي و تهجره وطبعاً هو ﻻ يقبل هذا !! كيف تضيع منه فريسته دون التمتع بها ؟! فيهددها وهي ﻻ تهتم ، ولكن تفكر في راحة من كل هذا ، فتتصل به وتحدد معه موعد للقاءهما علي انفراد ، وهو فرح جدا سوف يحقق امنيته أخيراً، وﻻ يعرف ما الذي ينتظره ، فيأتي إليها بخبث الثعلب ودهاءه، واصرار الذئب علي هجومه لفريسته ، فتحضر ما لذ وطاب من الاصناف علي العشاء وتأكله في فمه ويأكلها ، وبعد العشاء تذهب لتحضر العصير الممزوج
    ( بسم الافعي الفتاك ) الذي ﻻ ينجو منه أحد ، وتبتسم له وتقرب من فمه الكوب ويشرب وتأخذ الكوب وتشرب هي أيضاً ، لاخر قطرة في الكوب ، وتتلمس وجهه وتنظر في عيناه وتحادثه بكل رقة وصوت خافت، الآن يا حبيبي قد طهرتك من شرورك ، و سلمت كل فتاه من خيانتك وغدرك ، ولاني لا استطيع العيش من دونك برغم ما فعلت بي ، سأعاقب نفسي بنفس عقابك واموت مثلك … وماتت العاشقه مع الذئب الخائن ، وهي مبتسمه بما فعلته …
    ……. بقلم / شيرين جاد …….

    رد
  48. shereen gad

    خاص بالمسابقه

    فئة / روايه

    الاسم / شيرين محمد محمد محمد جاد

    البلد / مصر

    رغبات أنثي
    المكان / بيت قديم
    العائله / اب وام واخ الاب ( العم ) وابنه هي بطلت القصه
    الشخصيات / همس الشخصيه الرئيسيه
    ( الفصل الاول )
    في صياح يوم مشرق تفتح الأم عينها باكراً ؛ لكي تحضر الافطار لعائلتها الحبيبه المكونه من الزوح وابنه صغيره ﻻ تتجاوز الثالثه من عمرها واخ الزوج ( العم) ، تحضر الزوجه وهي متعبه جسدياً ونفسيا فهي زوجه لرجل جاحد شديد الطباع غليظ التعامل ؛ ولكن ﻻ تستطيع ان تلفظ انفاسها امامه وﻻ تستطيع ان تتجرأ عليه سواء بالاعتراض أو بالكلام ، فقد عودها علي هذا منذ زواجهما ، تنهي الافطار وتذهب لتفيق الزوج من نومه وهو كعادته ينظر اليها بكل اشمئزاز ودون عاطفه ؛ وباسلوب غير مهذب وهي تتبسم في وجهه كالعاده ، وﻻ تستطيع القاء اللوم او التهديد باي الفاظ ، وهو جالس ع المائده يصدر صوت اجش صارم وينده علي ابنته التي ترتجف منه وتزعر ؛ ويليها اخوه الذي تجاوز العشرين بفتره ويعد من الفاشلين في التعليم والحياه ، فقد اضاع وقته دون منفعه او تحقيق لذاته ، يتجمع الاسره حول المائده ليفطروا سوياً ؛ وبعدها يذهب الزوج لعمله فهو مدرس جامعي يدرس الفلسفه ، باحدي الجامعات ؛ الذي سوف نتطرق لتفاصيل حياته فيما بعد ، وبعد الافطار يأخذ العم ابنة اخوه لتوصيلها الي المدرسه ، والجلوس بعد ذلك علي القهوه ؛ لمقابلة اصحابه الفاشلين مثله ، والام في بيتها كالمعتاد تحضر ما لذ وطاب من المأكوﻻت ومن الحلويات ؛ وتنظف وتغسل وتكوي الملابس ، فهي ليس لها اي مطالب سوا ان يرضي عنها الزوج ويكافئها بنهاية الاسبوع ويعطيها حقها الذي تنتظره في جلسه حميميه بينهما ؛ رداً علي جميلها وصنعها طوال الاسبوع، فهو من علمها هذا انتظار مكافئتها أسبوعياً كما عودها ، فهذا فقط يرضيها ويشبع رغبتها ، ويمر اليوم عليها بكل صعوبه وخوف ان ﻻ تستطيع انجاز مهامها اليوميه قبل ان يحضر الزوج ، فالزوج مثالي كما عودها كل شئ بنظام وبميعاد محدد .
    ويرجع الزوج بعد معاناة اليوم كما تفهم الزوجه من حكاياته عن العمل وصعوبة التدريس وواقع الطلبه المرهق وهي تصدق بكل سذاجه ، فهي قطعة شطرنج يحركها كما يشاء ويمر الوقت وينام الكل وتعيد نفس الكره في الصباح المقبل .
    ……. يتبع ……

    رغبات انثي
    ( الفصل الثاني )
    في الصباح تعيد نفس الكره كما اليوم السابق ؛ ولكن المره هذه سنتطرق الي الزوج الصارم الجاحد ذو المبادئ والقيم والاخلاق كما تلقبه زوجته وبالطبع كل هذا ستار نحو شخصيه اخري تماماً ؛ كأنها شخصيه مريضه بداء الشذوذ والمتعه ؛ فالدكتور الفاضل صاحب المبادئ يشرح المحاضره بصوره صعبه نوعاً ما ويعطي الماده العلميه ويكتب الملازم وفي نهاية السنه الدراسيه يرسب علي يده
    حوالي ( 30 ) فتاه .. نعم فتاه فقط !! ، ﻻن هذا مبتغاه الحصول علي ما لذ وطاب من جسد صغير مفعم بالحيويه غير زوجته التي شاخت في نظره وﻻ تستطيع ان تجاريه في ما يطلبه ؛ منها وإلا تهتز صورته أمامها فهو عشق تمايل اجساد الفاتنات وغير الفاتنات ؛ من هذه السن الصغيره التي تتراوح بين ال19 وال 24 عام .
    ريعان الشباب كما يحلو له وبالطبع يصبر علي فريسته الراسبه ﻻنه يعلم ان الضعيف فيهن سوف يأتي راكعا له لكي يحصل علي الدرجات المطلوبه والبعد عن الترصد وبنجاح بدرجة امتياز أيضاً ، فتأتي له الفريسه علي طبق من ذهب دون عناء ؛ فيبدأ في إملاء شروطه بكل وقاحه ودناوه وعين الذئب علي فريسته .
    ويقول لها هل تريدين تقيم مقبول أم جيد أم امتياز ..
    فتضحك الفريسه وتقول له هل هناك فرق ..
    يقول نعم ؛ ومنهن من يطمع في الامتياز ومنهن من يرضي بأقل تقدير ؛ وتتوالي الاحداث هكذا وتبدأ الفريسه في دخول عرين الأسد الشائخ ذو الأنياب ولكن أسد عنده بواقي ضمير كما يقنع نفسه بذلك ، فهو ﻻ يؤذيهن بل يتركهن بنات كما هن …
    فالدكتور عديم الضمير يأخذ ما لذ وطاب من جسد الفتيات بطريقة غير شرعيه .. عن طريق الحرام وما حرمه الله ولكن في نظره حق له ﻻشباع رغباته طالما ﻻ يأذيهن …
    ……… يتبع …….

    رغبات انثي
    ( الفصل الثالث )
    الدكتور بحجة الدراسه يعلم النشئ وخصوصاً الأنثوي متطلبات الحياه التي تفيدهن علي حد علمه ، وبالطبع يذهب يومياً للجامعه لاصطياد ما يحلو له ويعطي المواعيد للمقابله في الخفاء في شقه تمليك ﻻ يعلم عنها احد غيره فقط ، وعند الحديث في التليفون يستخدم خط آخر ﻻ يعرف عنه احدا شئ ؛ والزوجه النائمة تعيش حياتها وأوهامها علي انه زوج مثالي ؛ نادر الوجود في مجتمعنا ، وحياتها عباره عن مسلسل بين القصرين عن امينه وسي السيد المكلل بالاستعباد والقسوه ولكن هي مستسلمه لهذا ، هي تخدم وتربي لانها أمينه وهو يحتضن المتعه يوميا مع العاهرات المرخصه ، وتتوالي الايام وينعم الزوج بارتكاب الفواحش والمعاصي ويستلذ بها ؛ وعندما يدخل المنزل يرتدي قناع الطيبه مع القسوه والشراسه تجاه زوجته وابنته واخوه ، ومن آن ﻵخر ينعم علي زوجته ويتعطف بحقها الشرعي لمدة دقائق لكي يرضي ضميره الحي نوعاً ما علي حد علمه .
    وتتوالي السنوات علي هذا الوضع المشين ، وتكبر الفتاه وتصبح في بداية الطفوله ونوعاً ما من الادراك ، وبالتالي الام ليست ككل الامهات ﻻ تنبهها وﻻ تحذرها من اي شئ فهي علي سجيتها والبنت أيضاً، وفي يوم ما كان الزوج يمارس متعته المعهوده ويعطي التقديرات حسب درجة تمتعه ، تمرض الزوجه مرضا شديداً ، حمي تؤدي الي ارتفاع درجة حرارتها بصوره ملحوظه وتفقد الوعي نتاج هذا ، وهو غارق في ملذاته وﻻ يشعر بهذا ، ولكن ( اخ الزوج ) الحنون موجود ويرعاها ﻻنها كانت ترعاه في مرضه ، ويعطي لها الدواء ويذاكر لبنت أخوه ويمارس كل متطلبات البيت والزوج يترك لهم كل ما يكفيهم من الاموال ؛ لكي يتفرغ هو ﻻشباع رغباته ، واصبح الزوج نظرا لظروف زوجته الصحيه ؛ يبات خارج المنزل وطبعاً الزوجه ﻻ تبالي بسبب مرضها الشديد ، والاخ مازال يهتم بها وبابنة اخيه و يخفف عبء المسئوله ويترك له متسع من الوقت لكي يعيش حياته كما يحلو له .
    …… يتبع ……

    رغبات انثي
    ( الفصل الرابع )
    ما زالت الزوجه مريضه و حرارتها ترتفع بشكل ملحوظ و عندما ترتفع تفقد وعيها لفتره كبيره ولا تستعيد وعيها إلا عندما تتناول جرعات من الحقن المخصصه لذلك و فى يوم تنام البنت كعادتها مبكرا لكى تستعد لمدرستها و يعطى (العم) الزوجه الأدويه و يتركها و يذهب لإجراء الواجب مع أحد أصحابه فرحه اليوم و يجب عليه مجاملته طبعا و يذهب للفرح و يرقص و يرمى النقود تحيه للصاحب و يشرب الخمر مجامله له و يرجع اخر الليل و هو غائب عن وعيه لايدرى بنفسه من شدة التوهان كما يقال .. و عند رجوعه للمنزل ، يذهب ليري زوجة اخيه المريضه ، ويطمئن عليها
    يجدها مصابه بالحمي وعندما يذهب اليها مسرعاً.
    لكي يحضر اليها الحقنه تفقد وعيها للاسف ، وعندما
    يذهب لها لا يستمع الا لهمسات آهاتها من المرض
    تنتابه ثورة شبابه كأن الآهات بمثابه موسيقي
    تعزف علي اوتار قلبه وتحرك شهوته ، فينظر اليها
    نظرة مختلفه نظرة عاشق متلهف ﻻشباع ثورة شبابه.
    الذي ضاع هباء دون ان يستغله فيقترب منها دون ان
    يعلم ما الذي يحركه وهي جثة هامده فاقدة الوعي،
    وﻻ تعي شيئاً ، فيشبع رغبته بجنون فهي اول انثي
    مرت في حياته ؛ فيتمتع بها ويضمها بقوه وحنان ،
    وبعدها يفيق باكيا ويبتعد عن الغرفه ، ويصحي ضميره
    فجأه فكانت هذه همسات شيطانه وسوست له .
    ويدخل غرفته ويغلق علي نفسه ، وﻻ يحادث اي احد
    عن ما جري .. ويجمع شتات نفسه ؛ كما يقال ويحاول
    ان ينسي ماحدث بالشرب يومياً ولكن مع الأسف
    الشرب يجعله يتذكر ما حدث ويجعله يفكر فيه من جديد
    ويكرره مره بعد مره ؛ عندما تفقد الزوجه وعيها ،
    واصبحت عادة يمارسها في الخفاء دون علم أحد ،
    وتمر الايام وتفيق الزوجه من غيبوبتها هذه ، وتشكر
    اخ الزوج علي صنيعه ووقوفه جانبها بمرضها .
    وهي طبعاً ﻻ تدري ما الذي فعله بها هي فقط تتذكر
    الجميل الذي فعله واهتمامه بها طوال فترة مرضها .
    ….. يتبع ….

    رغبات انثي
    ( الفصل الخامس )
    الدكتور الزوج كما هو في متعته التي خصصها له
    لكي يتلذذ ، والاخ ينتابه الجنون لفقده شهوته التي اعتاد عليها في الحرام ، فيتجه للحديث الي صديقه المقرب ويعرض عليه ان يشاهد الافلام الاباحيه
    لكي يحاول ، بها ان يهدأ ثورته الشبابيه وبالفعل يشاهد الكثير والكثير من الافلام التي تثيره بجنون وتغير تفكيره بنسبه غريبه ، وتجعله يفكر في امور غريبه وجنونيه فهو يريد ان يقوم بتقليد ما يشاهده
    في الحقيقه ، فيتجه الي الشارع ويختار مايحلو له ويفرغ شهوته ، ويدفع ثمن متعته وعلي مرور
    الوقت اصبح هذا ﻻ يفيده ويحتاج اكثر من هذا
    ولكن المره هذه دون ان يدفع يريد ان يستمتع دون
    ان يفقد اي شئ من المال فيفكر في حيل لكي يسترجع الايام الرائعه التي كانت مع زوحة اخيه ، فيفكر في فكره شيطانيه ويعطي زوجة اخيه المنوم في العصير يوميا بعد ما تنهي اشغالها اليوميه
    يعطي لها كوب العصير الذي به المنوم بحجة انها تحتاج للفيتامينات بعد فترة مرضها الكبيره، وهي تصدقه وتشرب العصير وتغيب عن الوعي ويأخذها
    الي غرفتها لكي يشبع شهوته المدفونه ، بكل الوسائل وكل الاساليب الشرعيه والغير شرعيه ،
    فقد اصبح نسخه ابشع من اخيه بل فاقه
    بطريقة ابشع فقد انعدم عنده الضمير
    بل مات تماما ، واصبح هو الشيطان ذاته وتمر الايام ، كما هي مع اختلاف طفيف فاصبح العم الشاب منعدم الضمير يحبس نفسه طوال اليوم في غرفته بين النوم وبين مشاهدة الافلام الجنسيه ، وباليل يجهز خطة العصير بالمنوم لزوجة اخيه ليمارس معها كل الفواحش ، ولكن اصبحت المتعه تقل عنده من ناحية زوحة اخيه وانعدمت اللذه وبدأ في الابتعاد عنها والاتجاه من جديد لمشاهدة افلام اكثر واحدث الي ان شاهد في يوم فيلم بطلته طفله صغيره فبدأ عقله ينشط وشيطانه يستيقظ ويستعد لتنفيذ الفكره هذه …
    ……

    رغبات انثي
    ( الفصل السادس )
    وأخذ يفكر ويفكر ويسأل نفسه اذا خطف طفله سوف يعاقب فماذا يفعل تحاه هذا ، واصبح ﻻ ينام ويشاهد
    هذا الفيلم مرات ومرات وﻻ يتخلي عن هذه الفكره
    التي سيطرت عليه تماما ، الي ان يأتي يوم ويسافر
    فيه الزوح والزوجه لحضور عزاء واجب في بلدهم
    ويتركوا العم الحنون مع ابنتهما لكي ﻻ تري الحزن
    والبكاء وهي طفلة صغيره ﻻ تتعدي التاسعه من عمرها ؛ فيسافرا معا ويحضر العم الغذاء للطفله
    بنت اخوه ويتركها ويذهب لغرفته غارقا في المشاهده
    فيتعب ويقرر ان ياخذ حمام ساخن لكي يفيق من نوبتة
    الجنونيه هذه ةيذهب للحمام وينسي يغلق الفيلم ، فتستمع البنت الي صوت طفله تمرح وتلعب وتضحك
    فيشدها الفضول وتذهب لتري ماهذا واذ بها تشاهد
    الفيلم الي اخره وتسجل احداثه بذاكرتها فهي ذكيه
    وبالطبع ﻻ تدرك الطفله ان هذا خطأ لان الام لم توضح
    لها اى شئ من قبل عن الخطأ والصح ، وﻻ عن ما يصح او ما ﻻ يصح ، فيدخل العم غرفته ويري الطفله
    منهمكه في المشاهده فيصرخ في وجهها ماذا تشاهدين ، تقول وهي باسمه انا حفظت الفيلم ياعمي
    وكل الحركات سأريك كل ما بالفيلم ، وبكل سذاجه
    تفعل الطفله كل ما رأته وتوضحه لعمها وأيضاً تقترب
    منه كما رأت وتريه مدي براعتها في حفظ المشاهد
    يزهل العم مما يراه وبسرعة البرق تتملكه فكره
    شيطانه بصوره جنونيه ، ويقول لها دعينا نمثل سويا ، فتفرح الفتاه الساذجه بهذا ويبدأ العم الدنيئ بأغلاق
    الابواب والشبابيك وتشغيل موسيقي بصوت مرتفع
    تحسباً ﻻي صوت يصدر عن غير قصد ، ويبدأ بادارة فيلمه الخاص له الذي طالما كان يحلم به كل ليله.
    وينقض عليها ويبدأ بتنفيذ ما رآه وهي تستجيب له
    كما شاهدت في الفيلم ويبدأ بتعليمها كل الحركات
    التي طالما شاهدها ولم ينفذها وهي مسلوبة
    الاراده ويفرج كل طاقته ويهدئ ويناما من التعب
    ويتصل الاب ليطمئن عليهما فيرد عليه ويقول ﻻتقلق
    فهي تعشت ونامت مبكراً ، فيعرض عليه المال اذا احتاج لشئ لانهم سوف يغيبا في البلد طوال مده
    العزاء 3 ايام .. فيفرح في نفسه العم ويقول له
    ترجع بالسلامه يااخويا …
    ….

    رغبات انثي
    ( الفصل السابع )
    فرصه ﻻ تعوض بالكبع المال والجمال والسن الصغير
    وعندما تستيقظ الفتاه ينقض عليها من جديد ويقول
    دعينا نمثل ونمثل كل يوم لكي نتقن الدور جيدا
    وهي فرحه ﻻنها تعشق التمثيل ولكن ينبهها ان
    ﻻ تتفوه باي كلمه ﻻي احد وﻻ الام وﻻ الاب لانهم يكرهوا التمثيل ولن يدعوهم يكملوا التمثيل
    هذا وربما يضربوهم ؛ ويظل كل يوم معها متلذذ ومستمتع، وهي ﻻ تعي خطورة كل هذا وهي تكبر وتنمو وتبدأ
    بظهور علامات الانوثه عليها وتجعلها تجذب انتباه
    اكثر
    وتشتد غيرته عليها من اى شخص فقد اصبح ظلها
    في كل وقت وفي اي مكان ، ويستاحر العم شقه
    لكي يتقابلا فيها بعيد عن المنزل لكي يتحررا من
    القيود ؛ وتمر الشهور وتمرض البنت وياخذها العم
    عند الطبيب ليفاجئ بظهور بوادر بذرة الشر في
    احشائها طفل الحرام والزنا ، يالا الهول ما كل هذه
    الفواحش في كل هذا المنزل الملعون ،
    كل هذا بسبب الاب المنعدم الضمير
    آتي بلعنه كبري علي كل من فيالمنزل ،
    وبالطبع يسارع العم في اجهاض الفتاه لكي
    ﻻ يفتضح امرهما ويتم بالفعل هذا ويأخذ احتياطه
    باستخدام وسائل الحمايه لهما ويكملوا ما بدأوه
    من فاحشه وكل هذا والاب ﻻ يعلم شيئاً وﻻ الام
    ولكن بالطبع ﻻ تأتي الرياح بما ﻻ تشتهيه السفن .
    ذات يوم يرجع الدكتور الي المنزل مسرعاً لكي
    يبشر اخوه بسفره لبلد عربي لجني المال
    والمستقبلويفتح باب غرفته ليخبره اذ بابنته
    في احضان عمهالا يستطيع الحراك
    وﻻ النطق ويقع مغشي عليه
    مشلول ويصاب بجلطه تفقده الكلام .
    قعيد كرسي متحرك ﻻ حول وﻻ قوة الا بالله .
    هذا اول عقاب له علي مافعله مع الفتيات في عمر الزهور دون رأفة بهم ، فاسقط الله عليه العذاب
    ليذيقه من نفس الكأس ، ووجع الضنا وهتك العرض من اقرب الناس له ، وكل هذا لم يؤثر في الاخ
    ولا في الابنه
    علي العكس اصبحا يتمتعا بكل وقتهما انام أعين الاب
    وهو صامت مثل الكرسي ؛ مجرد حجر ﻻ يستطيع الكلام بل الاشاره فقط ، بعينه التي تري المعاصي
    وﻻ يستطيع غلقها ؛ وتمر الايام والشهور
    ومثل ما رأي الاب فاحشة الابنه مع عمها ؛
    تراها الام هي الاخري .
    ولكن مع اختلاف رد الفعل ؛ تجري مسرعه نحو المطبخ وتأخذ السكين ، متجهه نحو العم الخائن التي
    اوهمتها البنت انه كان يحاول اغتصابها ؛ ولم تستطيع
    منعه .. والزوج القعيد يري كل هذا دون أن يتحدث.
    ….. يتبع …

    رغبات انثي
    ( الفصل الثامن )
    فيأتي رجال الشرطه ويحققوا و الزوجه ﻻ تستطيع ان
    تنطق باي شئ ، خوفاً علي تلوث شرف ابنتها ، فقررت
    ان تنطق بسبب وهمي وتقول قتلته دون وعي عندما
    رأته يسرق مال اخيه القعيد وهو ﻻ حول له وﻻ قوه .
    والاب عندما استجوبه رئيس النيابه ، هز رأسه بالموافقه علي كلامها ، وتسجن الزوجه ويفضي
    المنزل علي الاب والابنه الفاسقه ؛ التي بمثابة
    عذابه في الدنيا ، فتترك المدرسه
    وتتجه الي الانحراف
    الدائم دون سيطره فقد احبت المعصيه مع عمها ،
    واصبحت ﻻ تقدر ان تستغني عنها ، فباتت كل يوم
    تصاحب الاشرار وتذهب بهم لبيت ابيها ،
    وتمارس الفحشاء امام أعين الاب وهي مستمتعه.
    يحادث نفسه ان كل هذا نتاج فعلته الشنيعه وردت
    اليه في زوجته وابنته واخيه ، فاصبحت الابنه هي
    السكين التي سيطعن بها الاب ، وعندما حاول في
    يوم ان يمتعها الاب من الخروج جذبتها بشده
    حتي ارتطم بالسلالم وخبطت رأسه ومات في الحال.
    وقيد المحضر قضاء وقدر ، وهي تجاوزت الحزن
    بكل سهوله ، وكما هي في فواحشها ،
    فقد اصبحت
    ﻻ تستطيع العيش بدونها ، وتدمر البيت كله ..
    الان ضحت من اجل شرف ابنتها وهي تكافئها
    ببيع شرفها مل ليله لمن يدفع اكثر ؛ او بدون
    نقود لمن تعجب به ، واصبحت تمارس الرذيله مرات
    ومرات كل ليله لكي تجني المال الذي ينصرف
    في لمح البصر ، وفي يوم ما تتعرف علي شخص
    تنجذب اليه وﻻ تهتم ما هو او ماذا يعمل ، كل شغلها
    الشاغل ان تتمتع معه فقط دون مقابل لانها اعجبت
    به ، وهو ليس كما تعتقد هو مجرد سارق يسطو
    علي اى مكان ويقتل من يقف امامه نظير المال..
    فتجني الفتاه فعل ابيها وفعل شيطانها ، وتقابله
    في شقتها وبعد ما يتم الاستمتاع كما ارادت ..
    يكافئها الحبيب بقطع رقبتها بسكين ، لكي يستكيع
    ان يأخذ ما يشاء من مال وذهب في شقتها ،
    وضاعت همس وﻻ دية لها …
    مجرد فتاه تربت علي الجحود والشده ووصلت الي
    جموح الشهوه ، ونهاية حياتها علي يد شخص
    ﻻ يمثل لها أي شئ …
    بقلم / شيرين جاد …

    رد
  49. محمد الميالي

    للمشاركة في المهرجان
    الاسم : محمد الميالي
    البلد : العراق
    فئة المشاركة : السيناريو والحوار

    فلم آدم

    م/ 1
    ن خ شارع في زقاق
    الكاميرا على أقدام رجل خطوات ثم تكشف الجسد
    تدريجيا حتى تظهريده تمسك بشيء ما في الجيب
    ثم انتقالة تلت أب حتى رأسه يتوقف متلفتا
    يتضح أنه رجل فيه جنون .. يشعل سيجارته ويسحبها بعمق
    ثم يجلس مستندا الى حائط يجتمع فيه الظل والشمس
    تقسم وجهه .. مع مؤثرات معينية تشير للبؤس
    cut

    م/2 ن خ نفس الشارع
    مجموعة أطفال يلعبون ويتسابقون والفرح واضح
    لقطات متنوعة للأطفال
    cut

    م/3 عودة ل م/1
    حيث يركز الرجل المجنون واسمه آدم على لعبة الأطفال
    يخترق نظره العمق من بين أقدام الأطفال ليشاهد رجل
    واحدة بالعمق لطفلة … يشده المنظر يحاول التأكد لكن
    أقدام الأطفال تحجب عنه الرؤيا الكاملة .. يطفيء سيجارته بالأرض
    يميل بنظره لليمين يكتشف أن البنت وهي جالسة تتأمل بحزن
    مايجري .. يكورذاته ويتقرفص ويضع رأسه بين قدمية
    بعد تأثر واضح وتمتمة غير مفهومة ..
    cut

    م/4 ن خ نفس المكان
    تظهر البنت وهي جالسة على دكة باب بيت
    مبتورة الساق .. مع مؤثر وقع أقدام
    ينفرج الكادر وإذا بالمجنون يخطو خطوة واحدة و
    يقف عندها … ثم يجلس بالقرب منها مبتسما
    تبادل نظرات بزاوية كلوز تتسارع حتى تغور
    الصورة في مشهد فلاش باك مرتبك
    cut

    م/5 ل خ شارع
    صورة مرتبكة من عمق خيال المجنون تبين
    بسرعة لقطة للطفلة وهي مسجاة في مكان
    حادث انفجار ..
    من خلال لقطة بروفيل من وجهة نظر المجنون
    وهو يسير بسرعة من جانبها .. يقع نظره على
    وجهها .. وهي متألمة .. حيث يحملها شخص ما
    لايظهر في الصورة فقط وجهها
    cut

    م/ 6 عودة الى م / 4
    الصورة المرتبكة تعود سريعة ثم يظهر المجنون والبنت .. تستقر اللقطات اللكلوز المتسارعة
    تلت داون ليده التي تمسك ذالك الشيء المجهول
    في جيبه من الخارج .. ثم ينهض ويغادر الكادر
    cut

    م/7 ن خ أمام مركز اطراف اصطناعية
    يقف المجنون يتأمل في المركز والاطراف المعروضة حتى يستوقف نظره
    احد الاطراف .. بلقطة أوفر تجمع جزء من نظره مع الطراف المشخص
    cut

    م/ 8 ن خ شارع في نفس المكان التي تظهر فيه
    محلات .. حيث تستقبله الكاميرا وهو يقترب من
    محل صياغة مجوهرات ..
    cut

    م/ 9 ن د محل مجوهرات
    يدخل المجنون مرتبك نوعا ما يتلفت .. بلقطات مختلفة
    يصل لصاحب المحل .. يجذب انتباهه ..
    الصائغ
    ها خير ؟؟؟ شكو
    تبدو علامة الغضب على المجنون ثم يسترخي قليلا
    وتنزل الكاميرا لتكشف ببطيء ماسيخرج من جيبه
    حتى تخرج القلادة الذهبية بكامل صورتها من بين قطع قماش
    فيضعها على طاولة العرض .. فيستغرب الصائغ
    الصائغ
    استلم يابه .. هاي منين سرقتهه ؟؟؟
    فيلتفت رجل آخر للكلام الذي يطرق آذنه الكلمتين الأخيرتين فيرى المجنون
    الرجل
    أهلا آدم .. اشلونك آدم . من زمان ماشفتك
    آدم
    أهلا عمو … الحمد لله .. اي اي زين زين
    فيبتسم الرجل ويشير برأسه الى صديقه الصائغ بقبول العرض
    تمتد يد الصائغ فتسحب القلادة وتضعها على قبان الذهب لمعرفة الوزن
    مع لقطة فرح للمحنون ,, وابتسامة بوجه الرجل
    يتم دفع المبلغ للمجنون ويمسك به بلهفة وانتشاء ثم يغادر وتلاحقه نظرات
    الصائغ وصديقه .. وبنظرة عين الأستفسار من قبل الصائغ لصديه
    الرجل
    لاتستعجل الأمر ابو احمد .. هذا الشاب
    فقد زوجته في حادث انفجار
    cut

    م/10 ل خ اسعاف .. فلاش باك
    تسير الأسعاف بسرعة …. مع مؤثرات
    cut

    م/11 ل د اسعاف
    يظهر آدم في الأسعاف وقد خلع جاكيته وقد وضعها على منتصف جسد
    زوجته المسجاة على سدية الاسعاف .. وهي منطلقة
    تبدو عليها علامات الأصابات والحروق الا أن الجزء الأهم والأكثر تعرضا
    هو من الصدر الى القدمين … كما تكشف الكاميرا بلقطات سريعة آثار
    على وجه آدم … فيما تظهر القلادة على عنقها .. بلقطة معينة
    cut

    م/12 عودة الى مشهد الصائغ
    حيث الأصغاء من قبل الصائغ لصديقه وهو يروي الحادثة
    الرجل
    وعلى أثرها فقد زوجته ووووو فقد عقله
    وبقه متمسك بهاي الذكرى
    حيث يحمل القلادة ويتأمل بها …
    بس مااعرف السبب اللي خلاه يبيعهه
    cut

    م/13 ن خ مكان البنت المعوقة
    لقطة للبنت وهي تراقب شخصا ما قادم لها حيث تبتسم مع مؤثر صوت أقدام
    تقترب شيئا فشيئا … حتى تشهق نظرها للأعلى ثم ينزل مع جلوس الشخص
    الذي لايظهر .. حتي يستقيم نظرها مع وجهه .. حركة للكاميرا لتكشف الشخص
    وهو آدم المجنون .. ثم ينفرج أكثر فيظهر طرف بيده لها .
    cut

    م/14 ن د المكان – داخل المستشفى
    ومضات سريعة من ذاكرة آدم … حيث يظهر انه كان طبيبا متخصصا في الاطراف الاصطناعية وهو يركب طرف لطفلة اخرى ..
    Cut

    م/15 ن خ المكان – عودة لمشهد13
    يصل آدم الى الطفلة فيشير لها بكشف مكان البتر .. وهي فرحة مستغربة مترددة .. فيلبسها الطرف بطريقة الطبيب المتخصص .. تحاول الطفلة النهوض .. ثم تنظر لباب دارها وبعدها نظرة صوب آدم وهو فرح ..ثم لقطة للطفلة ةهي تنظر واقفة باتجاه الطرف الجديد .. ستوب

    النهايـــــــــــــــــــــــــــة

    سيناريو وحوار : محمد الميالي

    للاتصال : 009647711160141

    رد
  50. محمد الميالي

    للمشاركة في المهرجان
    الاسم : محمد الميالي
    البلد : العراق
    فئة المشاركة : الشعر العامي

    قصيدة صهوات الأصايل

    صهوات الاصايل

    عزف گلبي ونشد كل المواويل
    وغفت روحي اعلة صهوات الاصايل
    بكفوف الشعر حلوة الاكاليل
    وعلى شفافه اشكثر حلوة النوافل
    مو لعبة الشعر بين المحاجيل
    ولا لعبة جهل بيد اليساجل
    ولا دمعة مرة بخد المناديل
    الشعر عاشگ عشگ عزم المراجل
    الشعر حكمة تغسل مخ المخابيل
    ورسالة حب هوة جنح الزواجل
    ولا حسبه شعر شعر الاباطيل
    اليحط لحم الاخو بسن المناجل
    يكفر بالقيم من يشتي قابيل
    ودم هابيل تسجدله السنابل
    غواص الولج بحر التفاعيل
    بياقوت وللآليء من يفاعل
    موش اعلة الجرف ينحت تماثيل
    وروج الماي ياكل بالسواحل
    الشاعر لو غضب سجيل ابابيل
    ومن يفرح تحط يمه البلابل
    يزيح الغيم من يكتب تآويل
    ويطيح الطير من يگعد يغازل

    الشاعر محمد الميالي
    للاتصال : 009647711160141

    رد
  51. زنانرة هارون

    خاص بالمسابقة
    القصة القصيرة
    المغرَب : بقلم زنانرة هارون – الجزائر

    -مدخل: وطني..ما أكثر الساقطين من حضنك … بلا ذنب.
    على رصيف حاف .. ينسلخ جلد النهاية ..صباح صيفي أغبر يطبع وجه البسيطة…جثة تتوسّد فراغ كوخ منسي وتعلو نصف متر عن الأرض..العنق منكّسة على صدر جفّ نبضه ، يزيّن محيطها شريط أبيض برّاق …حول الكوخ استباح الصراخ الفوضوي الفضاء …زوجة دامعة وأم نائحة..وعيون فضولية جمعها الصراخ والنحيب ..تتعرى الألوان في الوجوه وتتقلب على دهشة وذهول مشكّلة ..لوحة مشوّهة بلا تفاصيل لمنظر بانورامي ..صباحي باهت.

    كان … يسكن علو الفراغ.. في امتداد الجثة بلا حراك ..يطرد وجهه الشاحب المنطفئ ..آخر قطرة من قطرات الرحمة على النفس ..يطوي تلابيب الحكاية التي نبتت قشعريرة ..وأينعت معها المأساة ..فجيعة الأوراق المنثورة من العقل المثقل بحرقة الهرب والوجع والنكران..
    ..
    كان..مبعثر الأيام ..تسكنه أشباح سريالية ..تعكر مجاري الصورة في الذهن .. تنام العين على طوى الأرق وتصحو ملء الجفن على صور مسننة..ثقل الفراغ والضيق .. والصبَار المزهر في تفاصيل المعاني ..تتعكر الألوان ..تضيق حلقات العين تزداد زاوية التقلص في الجبهة المرتعشة محاولة طرد الصورة المثبتة بعناد في الذهن.. العقار أجبن من أن يسكّن النبض في الإدراك المنفلت …تلبسه الدهشة فيتسمر متأملا نقاطا متأرجحة في الأفق بلا معنى .. ويفشل دفء الزوجة في طرد برد الفجيعة المتقد والكوابيس المندسة في ليل طويل متمهل .. وتحت جنح الغيم المتراكمة في صور مرعبة ..تنزلق به في شعور خانق ..يتلمس عنقه ..يتزايد شهيقه غير منتظر زفيره ..فيخر في الخواء غائبا عن المعنى ..والدنيا..والعقل…

    شيئا فشيئا..يبدأ التشرد بصمت في مدن ذهنية ..بين زقاقات من زمن أغبر لا يعرف عنها شيئا ..تماما كما تشرد مجهولا..مغرَبا.. ذات حرب ..في الجبال ..زمن البندقية والفتوى المسممة .. والنخوة الآنية تتعلق بامتداد البندقية لأنامله التواقة للقنص…

    آه… كان.. يدا تحمل بندقية وعلما غامض الألوان .. كان جسدا يلبس البذلة الزرقاء الداكنة .. يطارد الظلام ويقف بأنفة على الثغور المتمردة محررا ..كان ينسى ..أن خلف الشهور التي تضيع في النخوة والمطاردة ..أما وعائلة ..وحبيبة تكاد تغدو زوجة..كان يعود ليختفي بين الثلوج والأوحال التي طبعت تضاريس مهملة من التاريخ والبذلة الزرقاء الداكنة … حتى كان ..أن استراحت التضاريس من غبار الفوضى..ولم يسترح ..هو بالذات من الخواء والغربة داخل اللحن المبهم التضاريس..

    أفاق من خدر النخوة والمطاردة ..على زوايا الخوف والضيق ..اليد نكّست بلا بندقية ولاعلم.. يلفحه الفراغ الطنان..يطارد قوتا هاربا بلا سبيل ..وأفواها تلتصق بجيوبه المهجورة .. والأبواب الهاربة من التقاء العين بالعين .. والتسويف بغد يستريح فيه الجبين من التقلص بحنق مكبوت ..وقلق لاهث …. ولا من يسمع الشكوى .. شكوى النخوة المصادرة والمطاردة المهدورة والبذلة المنسية ..وأنه كان هناك الثغر والمرابط. … الوطن ضفةآخرى ..لبحيرة ممتدة من التناسي والدمع والنكران…

    وبدأت الفوضى تتسلل بشغف إلى مجاري الإدراك في عقله.. أرخى الشرود جدائله على عوالم مبهمة من الهذيان الغيبي المتوهج ..رعب الصمت والنفي داخل النفس ..متاهات متصاعدة على درب التيه .. لوعة الفوضى ..حرقة النكران..الصدر الرافض المتعالي..والوطن ..ظلمة قعر لاتستقيم فيها المعاني والكلمات ..رسم خرف لقصائد العزة المنسية في خرقة زرقاء داكنة .. وتلك البندقية.. مايزال يتحسس بردها بين الأنامل المترددة…

    ..واستحالت الصور الماضية في ذهنه أفلاما بشعة الإخراج..المشاهد تتكرر دون توقف .. ودون ترتيب ..تقلبه على جنبات الصراخ والعرق المتصبب .. تتعثر النظرات في لحظات قليلة من الإدراك بعيون مواسية تأتيه مترددة من القلة الباقية من أصدقاء الأمس..وقبل أن تعود للسفر الهارب في مدارات الفجيعة والهذيان… تتمرغ الذكريات والفقد في الوحل الدامي .. لتنبت مسننة في الذهن ..تمتص صحراءه الجائعة للهدوء والسكينة .. تثير نيران أهواله .. الجرح والأثر.. والحسرة حامض منثور بلا رحمة ولا توقف…

    كان… قد تعب من الهرب المذعور في القلب .. والقلق اللاهث في النفس .. تزداد جرعات العقار .. ويغدو في منحدر الهاوية ..بلا ممهل….

    يتأمل كوخه المنسي ..أمامه الليل قد تجاوز نصفه.. ولج الباب .. وفي لحظة استقام .. لحظة فاصلة دون وصية. ….

    ……..

    أخيرا استراح الفراغ منه … لازوايا خوف وضيق .. بعد هذا الصباح الصيفي الأغبر.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    -مأساة الحرس البلدي في الجزائر بعد العشرية السوداء..
    -هارون زنانرة
    العنوان :قاوس ولاية جيجل الجمهورية الجزائرية 18015
    ثيليفون : 00213775331002

    رد
  52. حسين العلي

    خاصة بالمسابقة
    الاسم . حسين العلي
    نوع المشاركة . خاطرة
    بعنوان . / تناقضات /
    البريد الالكتروني /
    [email protected]

    كان المطر يهطل بغزارة
    حين طافت عيون يوسف سماء بيروت
    أخذ المطر يغسل جسدهُ وروحهُ
    كانت الذكريات كالبرق تُضيء سماء عقله

    لأول مرة لم يعلم يوسف من هو
    لأول مرة كان يشعر بأنهُ يتلاشئ رويداً رويداً
    وهو الذي كان يضع المتاهة في متاهة
    حين كان يملك مفاتيح الأقفال جميعاً

    يقف الأن على الهاوية
    عاجز تماماً عن الحركة
    يناجي ويستغيث من قيود الغباء التي
    كانت تلتف حولهُ
    أخذ يرفع يديه وراسهُ نحو السماء
    وكل ما بداخله يصرخ لماذا ؟

    هل يموت الأنسان قبل الموت
    وكيف يمكن لقلبٍ ينبض بالحب والطيبة
    أن تغتالهُ يد المكر والخبث
    كيف لتلك السماء الصافية
    أن تمتلئ رعوداً وعواصف
    لتقتلع جذور الحياة المسالمة

    أخذته تلك القطرات التي سالت على شفتيه
    إلى القبلة الأولى
    التي حصل عليها من سماعة الهاتف
    حين أجتاحت جميع جوارحهُ وأحس برعشة
    تملأ قلبه أحلاما ً كانت مستحيلة .

    – هل تعلمين يا روان أن الحب لا يكون حباً
    إن لم يعصر قلوبنا بشيء من الجنون والسرعة

    – إن كان هنالك جنون في العالم فإني لم أشعر به
    إلا معك يا يوسف ………

    رد
  53. حسين العلي

    خاصة بالمسابقة
    الاسم . حسين العلي
    البلد . سورية
    نوع المشاركة . خاطرة
    بعنوان . / تناقضات /
    البريد الالكتروني /
    [email protected]

    كان المطر يهطل بغزارة
    حين طافت عيون يوسف سماء بيروت
    أخذ المطر يغسل جسدهُ وروحهُ
    كانت الذكريات كالبرق تُضيء سماء عقله

    لأول مرة لم يعلم يوسف من هو
    لأول مرة كان يشعر بأنهُ يتلاشئ رويداً رويداً
    وهو الذي كان يضع المتاهة في متاهة
    حين كان يملك مفاتيح الأقفال جميعاً

    يقف الأن على الهاوية
    عاجز تماماً عن الحركة
    يناجي ويستغيث من قيود الغباء التي
    كانت تلتف حولهُ
    أخذ يرفع يديه وراسهُ نحو السماء
    وكل ما بداخله يصرخ لماذا ؟

    هل يموت الأنسان قبل الموت
    وكيف يمكن لقلبٍ ينبض بالحب والطيبة
    أن تغتالهُ يد المكر والخبث
    كيف لتلك السماء الصافية
    أن تمتلئ رعوداً وعواصف
    لتقتلع جذور الحياة المسالمة

    أخذته تلك القطرات التي سالت على شفتيه
    إلى القبلة الأولى
    التي حصل عليها من سماعة الهاتف
    حين أجتاحت جميع جوارحهُ وأحس برعشة
    تملأ قلبه أحلاما ً كانت مستحيلة .

    – هل تعلمين يا روان أن الحب لا يكون حباً
    إن لم يعصر قلوبنا بشيء من الجنون والسرعة

    – إن كان هنالك جنون في العالم فإني لم أشعر به
    إلا معك يا يوسف ………

    رد
  54. طارق فريد

    خاص بالمسابقة شعر العامية (( قصيدة أد الدنيا )) للشاعر \ طارق فريد.. مصر – القاهرة – 01227638686
    ولسه يابلادي شايف فيــكِ الأمــــل
    لســه برضُــــه فيـــكِ ابن البــــــــــــطل
    وإن زاد مُــــــرك انــا راضــــــــــــــــــــــــي
    برضه فيـــــــــكِ أيامــــــي العســـــــــل
    لسه يابلادي بيُضرب بيكي المــــثـل
    شايلة همك وهم غيرك اللي اتوحل
    حاضـنة اللي غــــــاب واللي تـــــــــــاب
    واللي زرع في أرضــــــك بصـــــــــــــــــل
    ياحامية ولادك في شرقك وغربــك
    صحيح يابلادي نورك للدنيا وصـــــــل
    يامو الدنيا علميهم كمـان وكمـــــان
    وريهُــم إزاي عـــدوك اتســــــــــــــــــحل
    سمعيهم الأدان ويـا جرس الرهبـان
    وان ما في بـــــــــاب اتقـــــــــــفــــــــــــل
    من ايام مينا وسعد وناصر والبطـــل
    وتاريخك يشهد بيه العدو اللي رحل……
    لسه بشـــــــوف ملامـحك يابلادي
    حتى لو غــــــــــــــاب القمـــــــــــــــــــر
    ليـلك في قلـــــــبي نســـــــــــــــــمة
    بيحلىَ ويــاها الســــــــــــــــــــــــــهر
    يابلادي .. يامـوو السـنين الشأيانة
    بعز محــــنتك برضـــــــــــــه لمـَــــــــــانا
    ولسه واقفة زي مانتي بشموخ الجبل
    أم الدنيا وأد الدنيـا مهمــا كــان التمن
    ياللي شايل همك وعلى صـــــدري وشمك
    بترابك أضمك رافع علمك وعاشق رسمك
    لسه سامع فيكي همســـــك بينادينـــــــــــي
    لسه حُضنك وقت الجــراح بيأويـــــــــــــــــــــــني
    وآه لما بتحُضنــيني .. بيروح اليأس منــــــــي
    وبحس اني ليكـي بَتــولـــد من تاني فيــــــكِ ….( طارق فريد )

    رد
  55. مازن عمر

    خاص بالمسابقة الشعر الفصحى (حدثوني عن العربية)
    مازن عمر العبد – فلسطين قطاع غزة
    حدثوني عن العربية…
    حزمت الأمر وتدبر بيَ الحال

    عزمت الفكر وتحضر بيِ الترحال

    سافرت في طريق محظور ومعي الآمال

    وعدت أقاتل البرية باحثا عن الحرية

    أنهكني القتال!!

    سكنت بوادي الذكرى تحوطني الظلال

    أفكر في ماضٍ تسرب من يدي كالخيال!

    فعلمت أن أحلامي خزعبلات تغرق في العبثية

    في دنيا ترشقنا بمفارقاتها القدرية!

    وعلينا..أن نحيا بين غياهب الجب وعجائبه

    الخفية!!

    ذهبت الأمجاد وغابت الحقيقة وظهرت

    ألاستعارات المكنية!!

    هيا إذا نرقص على أنغام الزمن الهزلية!!

    ونضحك ببكاء على أوهام الإنجازات العصرية!!

    ونرتدي حلة غربية ونركب الصواريخ الأمريكية

    لنطيح بأفكارنا الغبية!!

    عن الوحدة والصفوة والقوة السامية

    وبعد ذلك…. حدثوني عن العربية..!!

    وتشدقوا بأقوال القومية!! واشربوا سويا

    كأس الهوان في زمن الاستسلام بعفوية!!

    برروا الضعف بأحوال العالم والبشرية!

    تعففوا وتأففوا والخطر قائم تحت فراش

    الاختلافات العصبية

    انبشوا القبور وافتحوا الثغور في عقول

    أبت الاحتكام للقبلية

    أبت الإيمان بالوحش المصنوع للخنوع والانهزامية

    وبعد ذلك…. حدثوني عن العربية!!!
    مازن عمر

    رد
    1. همسه كاتب المقال

      الصديق مازن يجب ان يتم تشكيل القصيدة الفصحى وتكتب تصنيفها .مودى أم نثر ام تفعيلة طبقا لشروط اللجنة وشكرا

      رد
      1. مازن عمر

        شكراً للتنويه والتنبيه اتمنى ان اكون قد اضفت المطلوب …تحياتي

        خاص بالمسابقة الشعر الفصحى-التفعيلة (حدثوني عن العربية)
        مازن عمر العبد – فلسطين قطاع غزة

        حدثوني عن العربية…
        حزمت الأمر وتدبر بيَ الحالْ

        عزمت الفكرَ وتحضر بيِ الترحالْ

        سافرت في طريقٍ محظورٍ ومعي الآمالْ

        وعدتُ أقاتلٌ البريةَ باحثاً عن الحرية

        أنهكني القتالُ!!

        سكنت بوادي الذكرى تحوطني الظلال

        أفكر في ماضٍ تسربِ من يدي كالخيال!

        فعلمت أن أحلامي خزعبلاتُُ تغرقُ في العبثية

        في دنيا ترشقٌنا بمفارقاتِها القدرية!

        وعلينا..أن نحيا بين غياهبِ الجبَ وعجائبهِ

        الخفية!!

        ذهبتِ الأمجادُ وغابت الحقيقةُ وظهرت

        ألاستعارات المكنية!!

        هيا إذا نرقصُ على أنغامِ الزمنِ الهزلية!!

        ونضحكُ ببكاءٍ على أوهامِ الإنجازات العصرية!!

        ونرتدي حلةً غربيةً ونركبُ الصواريخ الأمريكية

        لنطيحَ بأفكارِنا الغبية!!

        عن الوحدةِ والصفوةِ والقوةِ السامية

        وبعد ذلك…. حدثوني عن العربية..!!

        وتشدقوا بأقوال القومية!! واشربوا سويا

        كأسَ الهوان في زمنِ الاستسلام بعفوية!!

        برروا الضعفَ بأحوالِ العالمِ والبشرية!

        تعففوا وتأففوا والخطرُ قائمُ تحت فراشَ

        الاختلافاتِ العصبية

        انبشوا القبورَ وافتحوا الثغورَ في عقولٍ

        أبت الاحتكامُ للقبلية

        أبت الإيمانَ بالوحشِ المصنوعِ للخنوعِ والانهزامية

        وبعد ذلك…. حدثوني عن العربية!!!
        مازن عمر

        رد
  56. هشام رزق

    الشاعر هشام رزق محمد
    جمهورية مصر العربية
    شعر حر / اسم القصيدة :- مُسَافِرٌ أَنَا كأحلامىِ
    01277860061
    مُسَافِرٌ أَنَا كأحلامىِ
    كانبثاقِ الْفَجْرَ مِنْ غَسَقِ اللياليِ
    كَم ْروْح أَنَتِ… كَمْ عُمُرَا لَدَيكِ… فَقَدْ بَلُغْتِ و تسيدتِ
    فَهَلْ لِلْمَالِكِ أَنْ يَتَرَفَّقَ
    وَهَلْ لى بِالْمُرُورِ مَنّ بَيْنِ الْمُرْفَقِ
    أُشَاهِدُكِ تُطالِعيننِي
    فَيَتَسَارَعُ نبْضِى وَيُعْتَلَى
    جِدار ُحُسْنِ الْمُعْتَدىِ
    مُسَافِرُ أنا فَدَعيْنِي وَلَا تُحْتَسَىِ
    رؤياكِ غَادَة بِالشّمُوُخِ
    لَا ندَّ لى فَانَا مَازلتُِ أعَانِى مِنْ سَطْوِكِ الْمَمْسُوخِ
    تُعَاتبُنِي ذكورُتى.. فرَاسَتِى.. جوَادُ عُمْري المنُتْشِي
    فِيَا أيُّهاَ الْمُغَيِّرَ
    هَلْ ِلي بِصَكِّ يَنْتَشِلُ حُلْمي الأسيَر
    هَلْ مِنْ مُجِير
    مَاهِرَةُ إنتِ في إبرامِ الصَّفْقَاتِ
    في أِعْتِلَاء الْقِمَّةِ دُونَ الْحِسَابَاتِ
    مُسَافِرُ أَنَاْ فَهَلْ ِلي بِجُزْءِ يَسِيرِ يُدَاعِبَ الْوَنَاْتِ
    سِكِّينُ زَيْدِكَ أفاضَ وَاِسْتَتابَ
    فِيَا أيُّها الْمُلَاٌ اِلْمِ يَحِنَّ بَعْدَ الْحسَابِ
    مُسَافِرُ أنا فَدَعِيْنيِ أتَحدّثُ إِلَى صَمتي
    فَالنَّقْشُ فَوْقَ الْمَاءِ يُغْضِبُنِي
    فحذارِ حُلمِي
    كَمْ ضِقْتِ بَحْثاً في خَلَاَيَا الْوَجْدِ عَلَى أسامرُ وَحَدتِي
    جُفَّ اللِّسَانُ عَنِ الْحَديثِ فَدَعِيْنِي
    دَعِيْنِي أتَحدّثُ فِيمَا أجِيْدُ
    دَعِيْنِي مَعَ ذَاكَ الْوَلِيدَ
    فَكَيْفَ لِصَنِمَ ألَا يُجِيْدَ
    فَكَيْفَ لِصَنِمَ ألَا يُجِيْدَ

    رد
  57. shereen gad

    الاسم / شيرين محمد محمد محمد جاد
    البلد / مصر
    الفئه / القصه القصيره

    قصه قصيره ( عاشقه لذئب )
    قصه تحدث للكثير من الفتيات وﻻ زالت تحدث مع اختلاف النهايات بها ؛ فتاه شابه جميله ، ذكية العقل ومتفتحه وأيضاً طموحه ، يأخذها التيار نحو الشاشه الصغيره ( الكمبيوتر ) ، لتعشق شاب يكبرها بعام او اكثر ، لم تنظر الي حياته أو الي نشأته أو ماهي مبادئه ، رأته فقط إنسان بلباس التقوي والإيمان ، كلامه معسول حقيقته متخفيه خلف قناع زائف ، لم تنظر الي اقاويل من حذرها منه حينها ؛ لم تستمع لهم ، استمعت فقط لعقلها وقلبها ، واصبحت مغيبة العقل شارده بعقلها تجاهه هو ، عشقته بجنون واعطته كل ماتمتلكه من حنان وعشق وحب ولكن في اطار مسموح، اصبح سيدها وهي طوعاً له في كل شئ ؛ اصبحت شبيهة عروسة المسرح الخشبيه يحركها بخيوط لولبيه لتنفذ أوامره دون اعتراض ، لم تدري انه ذئب بشري يجري خلف اى فريسه لينول غرضه منها وإن امتنعت أصبح يشن عليها الهجوم حتي تقع تحت يديه، مرت السنوات علي هذا الحال وهما خلف هذه الشاشه اللعينه ، التي طالما تخفي حقيقة الانسان وتذوب معها المشاعر أيضاً بلا حسبان ، تمر السنين ويكتشف لها خداع هذا الذئب ومدي كذبه ، ولكن المره هذه بحقائق تنظر اليها بعينها وهي ﻻ تصدقها ؛ فقد تملكها العشق الي ان صارت عمياء ﻻتري الا صورته ، ﻻ تستمع الا لأقاويله ، ولا تعشق غيره ، وكعهدها له تعطيه فرصه اخري لكي يثبت فيها عكس ما ظنت به ؛ ربما يكذب عليها الاعداء كما لقبتهم ، ولكن يظهر موقف ما حقيقته ، ففور رجوعه من سفره يحادثها لكي يتقابلا ولكن بمكان ﻻ يوجد احد الا سواهما فقط ، فترفض خيفة منه، برغم حبها الا انها لا تستطيع فعل ذلك ؛ وهو بدهاء الثعلب ومكره يضحك ويقول لها كنت اختبرك لكي اري مدي اخلاصك ، ويسافر مره اخري وهو عازم علي فعل خطة خسيسه مثله ؛ ويتربص بفريسته حين تقع ليقضي عليها ؛ فيقوم بتزوير الصور الفاضحه لها والايميلات الوهميه ، ويحادث بها الاشرار مثله ويتفقوا عليها سويا؛ وتعلم بهذا وينكر من جديد ، وهي واهمه وتصدقه من جديد ، الي ان يظهر دليل قوي علي ادانته ، شخص ﻻ تعرفه تحدث معه وهو قام بوضع خطة خبيثه للايقاع بها ، وقام بكل وضاعه بالاتفاق مع هذا الشخص لكي يقوموا باختطافها والاستمتاع بها ؛ ويقوم هذا الشخص بارسال صور محادثته له وارسالها لها ، وهي يتملكها الذهول والدهشه من هول ماتراه ، أيعقل هذا !! وتتمالك نفسها وتواجه الذئب بما وصل لها من أدله فيكذب ولكن هذه المره ﻻ تصدقه ، فقد اصبح الكذب في دمه وﻻ يبرأ منه ابدا .. ، فتقرر الابتعاد ولا تكترث لشن الحرب عليها منه باستخدام اساليبه القذره ، فتقوي و تهجره وطبعاً هو ﻻ يقبل هذا !! كيف تضيع منه فريسته دون التمتع بها ؟! فيهددها وهي ﻻ تهتم ، ولكن تفكر في راحة من كل هذا ، فتتصل به وتحدد معه موعد للقاءهما علي انفراد ، وهو فرح جدا سوف يحقق امنيته أخيراً، وﻻ يعرف ما الذي ينتظره ، فيأتي إليها بخبث الثعلب ودهاءه، واصرار الذئب علي هجومه لفريسته ، فتحضر ما لذ وطاب من الاصناف علي العشاء وتأكله في فمه ويأكلها ، وبعد العشاء تذهب لتحضر العصير الممزوج
    ( بسم الافعي الفتاك ) الذي ﻻ ينجو منه أحد ، وتبتسم له وتقرب من فمه الكوب ويشرب وتأخذ الكوب وتشرب هي أيضاً ، لاخر قطرة في الكوب ، وتتلمس وجهه وتنظر في عيناه وتحادثه بكل رقة وصوت خافت، الآن يا حبيبي قد طهرتك من شرورك ، و سلمت كل فتاه من خيانتك وغدرك ، ولاني لا استطيع العيش من دونك برغم ما فعلت بي ، سأعاقب نفسي بنفس عقابك واموت مثلك … وماتت العاشقه مع الذئب الخائن ، وهي مبتسمه بما فعلته …
    ……. بقلم / شيرين جاد …….

    رد
  58. wael mohamed

    الاسم: وائل عبد الله محمد عبد الله زوير
    اللقب :وائل زوير
    الدولة: مصر
    تليفون: 00201001915691
    الأميل : [email protected]
    الفئة :شعر النثر والتفعيلة : قصيدة عندمَا يبكِي المُهرِّج

    عندمَا يبكِي المُهرِّج

    لا تَنخدِع..!
    خلفَ المرَايا..
    يقبعُ الشَّرُ الدَّفينُ فلا تَقعْ
    النَّهرُ مرآةُ الحَقيقةِ غائِمة
    فــَألقِ الحصَى في النَّهرِ حتَّى تنقشِعْ
    حطِّم مراياكَ “الغَرورة” كلَّها
    واتبع نداءَ القلبِ علَّكَ تنتفِعْ
    لا تُلقِ بالاً لابتسامٍ كاذبٍ
    فكلُ شيءٍ في ملامحكَ البريئة مُصطنَعْ
    فَـوميضُ عينيكَ الحزينة..
    حين تحتضنُ السَّعادةَ.. مُصطنع
    وبريقُ ابتسامتكَ الجَميلة..
    خلف أصداءِ البَشاشة.. مُصطنعْ
    ذاك المزيجُ المُستحيلُ..
    من التَّعاسةِ والوجَعْ
    خيطُ الخَيالِ..
    إذا تشابكَ بالحقيقةِ في النهاية وانقطعْ
    ما عدتُ أرغبُ أن أطير إلى الغَمامِ
    فكلُ طيرٍ ماتَ يَومَ أن ارتفعْ
    وأنا… ذا المُشتَّت بين ذاتي والـ”أنا”
    أنا لا أريدُ إلا أن أكونَ كما أنا
    وأريدُ أن أحْيا الحياةَ كما أنا..
    وأريدُ أن أبقى أنا..
    لا أن أكونَ بالاختيارِ كما أحدْ
    لا أن أعيشَ بكلِ يومٍ في انفصامٍ يعتريني..
    بين “جيكل” أو “هايد”
    أو أن أكونَ بقايَا رسمٍ
    خلفَ وجهٍ في الحقيقة قد فُقدْ
    أو أن أعيشَ كموج حزنٍ..
    ينتهي بين الرِّمالِ وينتحرُ الزَّبَد
    بل أن أنَام كمَا أنا..
    كي أصحُو في الصُّبح أنا
    فكلُّ ما أبغيه ذاتًا تحتويني في دِمائي للأبد
    فما يُفيد سَعادَتي فوق الشِّفاه
    ودَاخلي..
    قلبٌ يموتُ من التَّعاسةِ أو ينوح من النَّكد
    وكلُّ ما أرجُوه أن أحيَا الحياةَ كما أنا..
    لا أن أعيشَ بالاختيار كمَا أحد
    بل أن تظلَّ ملامحي الحَزينة قابِعة
    أو أن أعِيشَ بغيرِ تلكَ الأقنِعة
    وأريدُ ثوبًا في النِّهاية صامتًا..
    فجميعُ أثوابِ الحياةِ..
    كما الوجُوه مُلوَّنة
    وأنا مللتُ من الخداعِ..
    وقد سقِمتُ منَ العنا
    وعبرَ كلِ الأزمنة..
    يحيا هناكَ مُهرِّجون
    مُثَابَرَون وباسمون
    ولائذون بصبرهم
    لا يقْنُطون بِحُزنهم
    يـَحيونَ دونما غَيرهم
    يبقونَ دومًا للنهايةِ وحدَهم
    يُعطونَ أسبابَ السَّعادةِ للجَميع
    ولو تَسيلُ دماؤُهم..
    فوقَ المَسارحِ ها هنا
    والنَّاس تنضحُ بالسَّعادة بينما..
    هم يَصرخون من البُكاءِ
    بلا صراخٍ..يصرُخون
    ويضعفون..
    ويُهدَمون من التَّعاسة..
    كالعَوارض حين تسقط بالنهاية
    يسقطون..ويُزهقون
    وكالأضاحي بالمذابحِ..
    يُدفَعون ويُجذبون..
    لكي يلاقوا حَتفهم
    والنَّاس دومًا بالسَّعادةِ
    يضحكونَ ويضحكون
    ويسِيل من نَشْو السَّعادةِ دمعهم
    وأنا..مللتُ بأن أكون…خيالهم
    وكما المهرِّجِ مثلهم..
    وكما المُهرِّجِ بينهم..
    وأصيرُ مثلَ الباسمين بثغرهم
    وحينَ أجهشُ بالبُكاء، يقهقهون!!
    و يَرسمونَ الفرحَ فوقَ وجوهِهم
    ووحْدي بالحزنِ أنا..
    تكويني نوباتُ الجُنون؟!
    كمثل “موليير” الحزين!!
    على المسَارحِ كل يومٍ اصطرخ
    وحينَ أصرخُ من آلامي..
    يَضحكُون..
    يُصفِّقون..ويَسعدُون
    وبينهم قلبي هنا يتألّم
    و أعيني ببكائها تتألَّمُ
    والروحُ من فيضِ المرارةِ..
    كلَّ يومٍ بالتَّعاسةِ تُهزمُ
    يزدادوا شبابًا في القلُوبِ
    و بينهم..وحدي أنا..
    بالحزنِ قلبي يَهرمُ
    مثل المهرِّجِ ها هنا..يتألَّمُ…
    وبكل يومٍ.. ينقضي..
    يتبسمُ..

    رد
  59. wael mohamed

    الاسم: وائل عبد الله محمد عبد الله زوير
    اللقب :وائل زوير
    الدولة: مصر
    تليفون: 00201001915691
    الأميل : [email protected]
    الفئة :القصة القصيرة : الحل

    الحل

    سرنا والخراب………….
    سألته: هل تصدق ما ترى?! ……..
    أوْمَأَ برأسهِ مبتسماً ثم أجاب إجابةً مقتضبة لعلها تعكس عمق تفكيرهِ، وسعة افقهِ أو ربما كان ذلك لضيقِ نفسهِ، ومرارةِ تجربتهِ: نعـــمْ.
    رفع رأسه وأدار ناظريهِ ببطءٍ متأملًا كافة أشكالِ الخراب المقيت، وبقايا خيالات الدمار الجاثم من حولهِ …ثم أطرق صامتًا للحظةٍ حتى أُلقي في نفسي خلالها أنه قد نسيّ أنني ما زلت أسير بجواره …. أو لعله ………كان يفكرُ في حل..،،،،
    تأملتُ تفاصيلَ المكان من حولي محاولًا اختراق سواتِرِ النيران ,متخطياً حدود تلك السحب الكثيفة من الدخان……..
    بشرٌ يذبحُ، وشمسٌ تَلفحُ، وحزنٌ يكسو الوجوه …
    جدران النيران تعلو وتتعاظم وكأنها تستمد من أجساد الموتى حياتها
    أشحتُ بوجهي بعد أن هالني المشهدُ…ورفعت عيني إليهِ بدهشةٍ متعجباً من قوة ثباتهِ ورباطة جأشه …
    لكنه ألتفت إليّ حاذرًا وقال ببساطة……
    : تعودت!
    بتُ أحاول جمع شتاتَ نفسي المرتعبة وتخليص عقلي المشوش من مشاهد تلك الأشلاء المبعثرة….
    وقد أيقنت بأن تلك الصورة الماثلة أمامي قد فاقت كل ما قد رسمته في خيالي وأضحت أسوء بكثيرٍ جداً من جل ما قد توقعته.
    توقفت بغتة محاولاً ادعاء الثبات وسألته: ألا من حل!! ؟
    عقد حاجبيه بدهشةٍ بالغة ثم أشاح بوجهه مبتعدًا عني وأسرع الخطى حتى ابتلعته أنهار النيران
    تبعته بعيني حتى اختفى تمامًا
    وألقيتُ نظرةً أخيرة….
    ثم قلت لنفسي مستحيل.

    رد
  60. لطفي نوار

    خاصة بالمسابقة
    الاسم . لطفي نوار
    تاريخ ومكان الازدياد : 1991بخنشلة/الجزائر
    البلد . الجزائر
    نوع المشاركة . قصية النثر
    بعنوان . فصل من نشيد اوراسيّ
    طريقة التواصل.رقم الهاتف 213674363770+
    فصل أخر من نشيد:
    أنا لمدينتي ومدينتي في الجبل، وديهيا تطوف حول سور القلعةِ المحصن سبعاً، ثم تسلمني لائحة وصاياها لأكمل:
    مُدّوا بأسمائي الجبالَ
    هنا سقطتُ
    هنا نجوتُ
    هناكَ أنقذني العدوُ
    هناك أزعجني النحيبُ
    هناك كنتُ
    بأي قافلةٍ أسيرُ يسيرُ دمعي
    وبأيّ أشكالِ الظلامِ ينام شمعي
    وهناك من في الغابة الأولى رآني عاريًا منّي الرخامُ
    يقودُني النسيانُ للذكرى
    هنا، وهناك، صيّرني الكلامُ مياهَ حبٍّ
    أو جمادا
    لو متُّ..
    أعطوني امجادي التي أكملتها
    لتكون بحرًا.. أو جيادا
    كنّا نلفّ الياسمينَ بدمعتينِ
    وقبلةٍ
    ونعيدُ تمثيلَ الحكايةِ
    حائطانِ لنا لنبكيْ
    وارتجالٌ واحدٌ
    ولنا ستارٌ لا ينامُ
    وأولياءُ
    ذبابةٌ تدعو جرادا
    لو متّ لا تهبوا التراب
    نقاءَ وجهي
    إنني أخشى عذابَ الحبرِ
    ألقوني بعيدًا
    لن أكونَ الخيمةَ البيضاءَ
    أو بيتًا جديدا
    بينَ الكواكِب صورةٌ أخرى لإنسانِ الكهوفِ،
    شهادةٌ أخرى لعاشقةٍ تريدُ قصيدة،
    دمعةٌ أخرى لبائس يريدُ بلادا،
    وحكايةٌ أخرى لإبليسَ
    سماءُ البلاد غريبة
    لا نارَ فيها، لا دخانَ ولا حديدا
    لو متُّ لا تعطوا غيابي قصة، لقبًا، وسامًا أو كتابًا
    لو اضعت بوصلة الرجوع…
    لا تسلبوا منّي العويلَ
    ولا تواسوا زهرتيَّ
    ولا تسمّوني شهيدة
    لا تأتوا إلي في موتي حجيجا
    فقط.. تعالوا فرادى …
    تعالوا…
    كما يأتي النسيمُ إلى المنادى
    وخذوا رماد عمري دون نحيب …
    وانثروني بكلِّ أرضٍ
    سأنموا في الغد القريب اشجار زيتون..
    هكذا سأكون في الآتي بلادا…

    رد
  61. ربحي حسين حسن الجوابره

    نبي الرحمة
    نظمتُ فـي سيِّدِ الأكــــــــوان أغنيـــة ً
    في قلبِ كــــــلّ الـورى فاضتْ مَعانيهـــــــا

    قريحةٌ من بياضِ الفجـــرِ مَطلعُهـــــــا
    تُتلى على النّــَاسِ إيمانــــاً قوافيهـــــــــــــا

    محمدٌ انتَ خيـــرُ الخلقِ أجمعِهـــــــــمْ
    فنعــــــمَ من كــــان للأرواحِ ساقيهـــــــــــا

    أنقذتَ روحَ الــــورى من كلّ مظلمـة ٍ
    حتَّى انبرى الصبحَ نــــوراً في دياجيهــــــا

    رسالـة ٌ في سبيلِ الحـــقّ موطِنهــــــا
    هـــذي الحروفُ وضــــوءُ الله عاليهــــــــا

    فأشرقت شمسُها فــوقَ الثرى ألقــــــاً
    منــارةٌ قـــــــــد أضـــاءتْ فــي لياليهـــــــا

    محمدٌ في الـــــرؤى حطّت مناقبُـــــــه
    هذا السبيلُ لروح النّــــاس هاديهـــــــــــــا

    وكلما حلّتِ الأوزارُ قاطبة ً
    هذا هو المصحفُ الوضّاء طاويها

    هذا الضيـــــاءُ من العليـاءِ مَشرِقـــــُه
    يوحـــــّدُ النَّاسَ في ذكـــر ٍ يؤاخيهــــــــــــا

    رسالة ٌ في صــــراط القلبِ حاضــــرةٌ
    تلفّ في الأرض قاصــيها ودانيهــــــــــــــا

    نبينـــــــــا أنتَ للإنسان مفخـــــــــــرةٌ طوبى لنا ، أمــــــــــــةٌ إذْ أنتَ راعيهـــــــا

    تنزّلَ الذكرُ فــــوقَ القلبِ محتشمـــــــاً
    كمْ ثلـــةٍ بثيـــــابِ الدّين كاســيهـــــــــــــــا

    رسالـــــــةُ الله للانسـان مرسلـــــــــة ٌ أوحتْ بطــــرفِ الضّحى ، فينــا رواسيهـا

    من بادئ الكــــونِ قدْ حطـّت شمائلُهــا
    لا شيء في هَـــــذه الــدّنيا يضاهيهــــــــــا

    وآيـــة ٌ من سَماء العـــرش قائمـــــة ٌ
    لتــغسلَ النــّفسَ إيمــــانـــاً بمـــا فيهــــــــا

    رد
  62. ربيحاوي مخلوف

    خاصة بالمسابقة
    الاسم: ربيحاوي مخلوف
    البلد: الجزائر
    نوع المشاركة: قصة قصيرة
    بعنوان: درعُ الخلاص
    البريد الالكتروني: [email protected]
    الهاتف: 002130666964591
    —————————————
    كان هدفه بين عينيه كمصباح يضيء له الطريق وهو يشقه متجاوزاً كل الحواجز ومُحطّماً كل القيود غير مُعترفٍ بواقعه المرير مُعتقداً أنّ الإنسان هو من يصنع واقعه وقد تشبّع بفكرة المدينة الفاضلة وناسها الذين لا وجود لهم إلاّ في بعض الأذهان التي ترفض مواجهة الواقع أو الاعتراف بسلطته.
    قرأ كثيراً من الكتب دون تمييز وتلك سوءةٌ في عالم الذين لا يحسنون قراءة ما بين السطور فقد تحمل في طيّاتها قنابل موقوتة يصعبُ تفكيكها وقد حملها بين ضلوعه بعض المتحمسين.
    ازداد إيمانه بقوة العقل التي تكمن في إيجاد البدائل وسرعة تكيّفه مع الظروف الطارئة فليس لمقدرته حدود وقد تغيّرت نظرته للحياة التي اختزلها في تلك اللّحظات التي يسمو فيها الإنسان بروحه متجرداً من عوالق العالم السّفلي إلى العالم العلوي الذي تتفاضل فيه المُثُل وما دون ذلك موتٌ وسراب.
    كان يظن أنّ مكانه ليس بين الغوغاء فهو يتجاوزهم بفكره الذي ازداد سمواً وترفعاً بعدما لبس هندام من وعدوه بعالمه المثالي الذي لا يفصله عنه سوى ضغطة زر.
    ألبسوه درع الخلاص وشحنوه بكلمات ليست كالكلمات وأقنعوه بأنّ مكانته بعالم يتنّزه عن خطايا البشر.
    فجّر نفسه بعدما مُسحَ مُخه وعجز عن التمييز بين الواقع والخيال فلا يمكن أن تكون جنّتنا على حساب أرواح النّاس البريئة.

    رد
  63. عادل محمد فوده

    “عفريتٌ من الجنّ”
    قصة قصيرة
    عادل محمد فوده
    جمهورية مصر العربية
    0096896308809

    استيقظتُ في الليل هزيعه الأوسط بعد سويعاتٍ تخطَّفتُها في غفلةٍ من سهادي, تنبَّهتُ وأنا على حالٍ من التوزُّع والإشفاق, فما زلتُ أعالج تبعات الخبر الذي نزل بالأمس منِّي منزلَ السهم من القلب, فبعد عشر سنواتٍ من الاستقرار, أعود من إجازتي السنوية بمصر ليصرعَني قرارٌ بنقلي للعمل فوق قمَّة جبل السُراة بسلطنة عمان, حيثُ أعمل مُدرِّسًا للغة الإنجليزية, تمكَّنتُ للحظاتٍ بعد مشقَّة أن أغلب حزني, خلالها نهضتُ فبدَّلتُ ملابسي وحشوْتُ حقيبتي بأغراضي وطعامٍ يكفي لثلاثة أيام, هي مدَّة إقامتي, إذ كانوا-بحسب ما سمعت- يصعدون فجر الأحد ثم يهبطون قافلين بعد انتهاء العمل في ضحوَةِ الأربعاء من ذات الأسبوع, ثم يكرُّونُ في روتينٍ لم أدرِ بعد مدى ما يبثُّه في النفس من سأمٍ وخثور, سمعتُ نفير الحافلة فخرجتُ لأجدَ بحشاها ثلاثة عشر من أترابي, ردُّوا عليَّ سلامي ثم عادوا سيرتهم الأولى كلُّ إلى ما كان عليه, فغفا من غفا وأخذ من أخذ في توافه الأحاديث, في أمدٍ من ساعتيْن وفي مشقأ الفجر, بلغت الحافلة ولاية الحمراء, وهي إحدى ولايات المنطقة الداخلية, حيثُ توزَّعنا على ثلاث سيارات دفع رباعي, اتَّخذت بنا طريقًا راح يزداد وعورة كلَّما أوغلنا صعودًا, كان ملتويًا, خطرًا, إذ كان يفصلنا عن الموت انعطافة خاطئة, من أمرها أن تودي بنا إلى خبَّة الوادي دونما أملٍ في نجاة, صار مصيرُنا معلَّقًا بغفوةٍ نزقة تسدلُ جفني السائق فتسدل معهما أستار الموت القاتمة, وتخطُّ نهاية لحياتي التي برغم حفولها بجسام الأمور أراها بغير ذي أهميَّة, وبعد قراب النصف ساعة أنشأت السيارة ترتجّ بعنف إيذانًا ببلوغنا الجزء غير المُعبَّد من الطريق, ثم لم تنشب موجاتٌ مُتتالية من الضغط أن ضربت مسمعيَّ بغير ما رحمة, فتصدَّع من وقعها دماغي, وصُمَّت لها أذناي, وكدتُ أزفر أحشائي فتاتًا من فرط ما أصابني من غثيان, استنفذني ما ألمَّ بيَ من آلام, فلم أعد أُبالي روْعةَ الصبح, إذ تفتَّق إذ ذاك فتبعته الشمسُ في ذرورها على الأثر بطلَّةٍ حييَّة, كحسناءَ تتوارى خجلاًَ خلف سُتُرٍ من ديباجٍ شِفٍّ شُدَّ بين الجبال القائمة في تحدٍّ ذات اليمين وذات الشِمال, كنَّا كلما ارتبأنا قمَّة, لاحت لنا في الأُفق أخرى, وما زلنا حتى انقضى من عمر الزمان ساعة ونصف, فأدركنا أرضًا منبسطة قيل ليَ أنَّها وجهتنا, ثم انتهيْنا إلى مبنى مدرسة فصولها كرفانات من الخشب تضمُّ في كلِّ صفٍّ ما يُراوح بين أربعة طلاب وعشرة, فتساءلت هل هذا بعددٍ يستأهلُ كلَّ ما تجشَّمنا من عناء, ثم تذكَّرت قولَ عميد الأدب العربي-الدكتور طه حسين- أنَّ التعليم كالماء والهواء, فزاب عجبي وآمنتُ بأحقيتهم لما عالجناه من مشاق, ولكنَّي عجبتُ لأمرهم يظهرون في الصباح ثم ما إن ينتهي اليوم الدراسي, تسيح بهم السيارات في دروب الجبالِ من حيث لا ندري لهم مُنتهى, ولا نقفُ لهم على أثر حتى اليوم التالي, وبعد أن أبللتُ مما ألمَّ بيَ من آلام وأحزان, خرجتُ أهيمُ على وجهي منصَرَفَ النهارِ قتلًا للوقت, فانتهيْتً إلى ربوة عالية حيثُ خُلبت بمشهدٍ آسر, على الأفق البعيد إذا ما رميْتَ بصرًا, ترى في انحداره سهولاً ووديانًا بعيدةَ الغوْر, تكاد لا ترى قيعانها من فرط كثافة السحائب الهائمة فوقها, وكأنك ترقبه من نافذة طائرة تشقُّ أجواز الفضاء, وإن تُصعِّد نظرك, تلحظ سلاسلَ جبلية تختلفُ شعفاتها في نهوضها وشكلها, يطرح عليها قرص الشمس القرمزيِّ القاني حين الشفق حمرته, فيكتسي بها منها ما يكتسي, وتتدثَّر بعضها بظلالِ لدَّاتها فتبدو كلوْحة بارعة الإتقان والدقة, بلغت من الروْعة أناها ومن الجمال ذؤابته, ما كانت لتشخص عنها يد بيكاسو وجوجان, خلبني المنظر واستأثرَ بلُبِّي فتمنيَّتُ أن يُبنى ليَ بيْتًا على ربوةٍ من رباها, فكنتُ فيما تلا من أيام أخرج في أصائلها مُيمِّمًا شطرَ ذلك المُرتَفَع, فأقتعد الصخرةَ ذاتَها, مُطلقًا عِنان بصري ليُحلِّقَ بحريَّة كالنسر ويحطُّ متى شاء على ما راقه من قمم, تاركًا نفسي أخيذًا لذاك المنظر البديع, سادرًا في غفوةٍ من تأمُّل, وعلى كثرة ما كان يسبي إعجابي ويأخذني في سكرةٍ من نشوة, كان كثيرًا ما يبثُّني رهبة وخوفًا لما هو عليه من وحشة وقفور, فعلى البعد وعبر مساحاتٍ ممتدَّة, ترى شُجيْراتٍ قائمة في أخلاطٍ مُتباينة ومُتناثرة ههنا وههناك كشواهدَ قبور في جبَّانة, أو قَبِيلٍ من الزومبي قاصدينَ إليَّ على مُكثٍ بأفواهم المُخضَّلة بالدماء, وفي سكنة الريح إن أرهفتَ سمعك, فلا تلتقط إلَّا صمتًا مُطبقًا وكأنَّه قد هلك من بالأرض جميعهم ونجوْتَ أنتَ فصرتَ الحيَّ الوحيد عليْها, وذات يومٍ وعلى غِرَّة, ورد عليَّ من الأمر ما جعل قلبي يتفتَّق جزعًا وفَرَقًا, رباه كم سمعت على ألسنة من عملوا هنا من قبل حكايا وأساطيرَ عن ذاك المكان المُوحش على جماله, والقفر على روعته, أساطيرَ غير مُنقطعة الأسباب بسيرة الجان والعفاريت, أعرف أنَّ كثيرًا منها لا تخلو من الغلواء, ولا تفتقرُ إلى التهويل, ولعلَّ أحدهما رأى ظلَّاً في غير ما توقَّع أو سمع صوتًا لم يدرِ له مأتى, ألا أحال بغير ما تفكُّر إلى الجان, وهم براءٌ من ذاك ومن تلك, ولكن بحسب ما أرى, إن كانوا حقيقة – كما وردوا في القرآن” والجان خلقناهم من قبل من نار السَموم”, ولهم كما لنا هيئة وكيان, وهم يُشاركوننا سُكنانا, فإذا لم يتَّخذوا من تلك البقعة الموحشة موئلاً, فبأيِّ أرضٍ إذًا دونها يأتوون؟ وإذابيَ فجأة أبتسم لفكرة نبتت في رأسي, بدت كما لو كان أحدهم ألقاها عليَّ هذرًا, ثم لم تلبث أن استأثرت بكلِّ جوارحي وملكت عليَّ حواسي, لماذا لا أبقى في نهاية الأسبوع فأمتحنَ شجاعتي وأبلو صمودي, ولم أبرح مكاني إلَّا وأنا قانعٌ بها حدَّ الإيمان, جاذمٌ بها غاية الجذم, وفي الأسبوع التالي, أحضرت معي زادًا كفافًا لعشرة أيام, ثم أذعتُ فيهم ما أنا عازمٌ عليه, فما رأيتُ فيهم مؤيِّدًا لفكرتي ولا حتى كان منهم من لم يُبالِ, فكان أن راح كلُّ من يعلم بأمري يقصُّ عليَّ ما فاضت به ألسنة من سبقوه بُغيةَ إثنائي عن عزمي, ولكن بمرور الوقت, فترت رغبتم تحت مضاء عزيمتي وجَلَد إصراري, وقضيْتُ ما بقى من أيام على شيءٍ من الحماسة والتوزُّع, حتى كانت اللحظة التي درجت بهم السيارات هبوطًا إلى سفح الجبل حاثة خلفها سحاباتٍ من الرغام, وأنا أُشيِّعهم بناظريَّ حتى غابوا في طيَّةٍ من طيَّات الطريق, خفَّ زئيرُ مُحرِّكاتهم شيئًا فشيْئًا حتى تلاشى وتبدَّدت سحائبهم, ثم عاد ذلك الصمتُ الرهيبُ ليملأ طباق الجوِّ من جديد, وشمل المكان سكونُ الموتى, طرحتُ بصري إلى آخر مداه, فرأيتُ الجبليْن الشاهقيْن يحفَّان بالوادي السحيق الذي أقف في أخفضِ بقعةٍ فيه حيثُ أُقيمت المدرسة, ارتدَّ بصري كليلاً, فوقع على حماريْن يُطالعانني من خلف السياج بوجهيْن قرأتُ فيهما كلَّ أي الدهشةِ والضَجر, وكأنَّما يقولان” أما كفاك أسبوعٌ لتبقى فينا المزيدَ فتُمتِّعنا بطلَّتك البهيَّة, لماذا لم تذهب معهم ؟” لم أُباليهما ورجعتُ مُحاولأ مضاء وقتي كعهدي كلَّ يوم, حيثً تناولت بعضًا مما تزوَّدتُ به, اكتفيْتُ بالتونه وبعض الخضروات, ورأيتني على غير ما دأبتُ في ساعات النهار أُضيء كاملَ المصابيح وأُرخي عِنان التلفاز, علَّني أجدُ فيه أُنسي ومفثأ وحشتي, ولكني شاهدته بغيْر وعي, إذ راح عقلي على رغمي يستعيدُ كلَّ ما رسب في قرارته عن المكان, فتذكَّرتُ حين استيقظَ زميلي الذي يُشاركني الغرفة مذعورًا, ففزعنا إليه أنا ومن يُثالثنا سكناها, فوجدناه يقول قاصدًا إلى وجه زميلي :
    – ماذا كنتَ تريد منِّي؟
    فأجابه في عجبٍ نافيًا
    – كلا لم أدنُ حتى منك,فقد كنتُ نائمًا
    فأقسم على أنه رآه يحاول إيقاظه منذ لحظاتٍ خَلَت, ثم ذكرتُ حين خرجتُ في غسق الليل مع أحدهما على ضوء مصباحٍ صغير لجمع جذوع الشجيْرات اليابسة لإشعالها, فدرجة الحرارة على ذاك الإرتفاع الذي يبلغ الخمسمائة وألفيْن مترًا, تكاد تدنو في بعض أوقات الشتاء إلى حدِّ التجمُّد, وبينما كنا نتجوَّل ولا نكاد نرى في غياب القمر أبعد من مدى نور المصباح, سمعنا صوتًا كالزئير ينحدر من أعلى الجبل, فأكَّد لي حين سألته أنه لم يسمع به من قبل, وزاد بأنه إما لحيوانٍ أو غيرِ ذلك مما خلق الله, وبعد أمدٍ من التفكير, أخذتْ بناصيتي سنةٌ من نوم لم أدرِ لها مدى, ثم تنبَّهت على ستة عشر مصباحًا في ست مجموعات مدفونة في سقف الغرفة تنطفىء وتُضاء تَتَرى, في تتابعٍ كأنَّها سرجات برق, حاولت النهوض ولكنني كنتُ مكبَّلاً فلم تُطاوعني أوصالي, انحشرت الكلماتُ في حلقي, فلم أسطع في مبدأ الأمر أن أتلو من القرآن أية واحدة, ولكن وبعد محاولات,أنحلَّت عقدة لساني, فتلوْتُ أية الكرسي على عَجَل, كانت الكلمات تخرج خديجة, غير مكتملة, وما زلتُ حتى ثبتت المصابيح وانفكَّ عقالي, واستفقتُ بكامل حواسي وأنا على حالٍ من الخوف والذعر, أجلت نظري في الغرفة, فوجدتُ كلَّ شيءٍ في مكانه, ثلاثةَ أسرَّة إلى جانب كلٍّ منها خزانة ملابس وطاولة صغيرة, بالإضافة إلى مدفأتيْن وثلاجة قائمة في ركنٍ من نهايتها, علَّها أضغاثُ أحلامٍ مبعثها ما ورد على عقلي من أفكارٍ قبل أن تعبث بجفوني تلك الغفوْة اللعينة, فلستُ أستطيع أن أقطعَ بأنِّي كنتُ يقظًا أو غافيًا على الكليَّة, وبرغم ذلك لم أقوَ أن أهشَّ عنِّي تلك الهواجس التي شرعت تحطُّ في رأسي في ثللٍ حطَّ أسراب الحمام في حقلٍ تغشى أديمه حبَّاتُ القمح, ما أدراني بأنَّها محض كابوسٍ رذل, رباه كيف سمحتُ لزملائي بالرحيلِ من دوني, تُرى إن كان هذا ما جرى ليَ في أوَّلِ يومٍ ليَ في الجبل, فماذا إذًا ينتظرني في الثلاثة الأيام القادمه؟ ولا أتوقَّع أُنسًا في بقعةٍ من الأرض لا أرى فيها إنسيَّاً, أهبتُ بعزيمتي أن تذُبَّ عنِّي ما يعتورني من أفكار, ولكنها خذلتني وتركتني نهبًا وطُعمة لنيوبها الحداد, وكان قد دجا الليلُ بسدفته المُرعبة, ضبطتُ التلفاز على قناة المجد للقرآن الكريم, وأنشأت مقلتاي تترجحان في أرجاء الغرفة كبندول ساعة ترقُّبُا لأي حركة, وأرهفتُ سمعي لألتقط أيَّ صوتٍ قد يصدر من هنا أو هناك, بتُ على يقينٍ بأنَّهم موجودون, وقد يبدهوني في أيِّ لحظة ولا غرو, لم أعد أُماري فيهم نفسي, كنت أرقب محضرهم ترقُّب الواثق من قدومهم, وكان إحساس الخوف يستنفر غدَّتاي الكظريتيْن فتدفقان الأدرينالين إلى دمي دفقًا, فلا يكاد قلبي يتوقَّف عن الخفقان, حتى صار محضرهم أرحمَ وأخفَّ وطأةً على نفسي من الإنتظار, ولم أستامن الكرى نفسي فلم تكتحل عيناي غمضًا طيلة ليلةٍ مرَّت كسلحفاةٍ كسيحة تدرج خلف لامبورجيني بلغ مؤشِّر سرعتها مداه, وانتظرتُ الأسوأ في اللية التالية, على أنَّها مرّت بسلام إذا ما حاشيْنا دقَّات قلبي التي كانت تتسارع وتيرتها, والقلق والسهاد الذيْن أخذا من نفسي وجسدي مأخذهما, إذ صرت أخشى النوم أن يحدثَ ليَ ما جرى, ولكنَّ ليل الجمعة أبى الرحيلَ إلّا بعد أن بثَّني رهبته وأذاقني من كئوس وحشته, فكان أن فتحتُ الباب في غُبشةِ ما بعد الغروب روْمًا لنفحةِ هواءٍ نقي, وإذا بيَ أُطالع شبحًا كهيئة الإنسان في لباسٍ أبيض, تخايل أمام عينيَّ يمرق عابرًا ممرًّا بين بِنيَتيْن, فما كان منِّي إلَّا أن رددتُ الباب فأحكمتُ رتاجه قُبيْل أن يستقرَّ جسدي الطائر على مهجعي بعد هبوطٍ إضطراريٍّ قاس, واستقبلتُ طلائع الصبح يقظًا من تحت دثاري, فتلقيتُ يوم السبت وأنا على أسوأ حالٍ وأشرِّ نفس, بلغت الساعة الثانية صباحًا فهدأت نفسي قليلاً, وتسرَّب إلى صدري دفء الراحة, فشعوري بأنَّ زملائي في طريقهم إليَّ سرَّب الطمأنينة إلى قلبي, فسكتتْ عنِّي الهواجس وارفضَّ خوْفي, ولكن وعلى غرَّة, اخترق الصمت طرقاتٌ متواترة على الباب, فكاد صدري لينشقَّ من هول الصدمة, وأوشك قلبي أن يقفزَ من بين ضلوعي, ألجمتني تلك الفزعة فما تكلمت بزجمة, وبقيتُ ساكنًا لبرهة أتدارس أمري, حتى أنِّي كتمتُ أنفاسي, فلو كان الطارقُ إنسيَّاً من أهل الجبل, فما أتاني بالغداةِ ليأتيني بالعشي, وما أدراني إن فتحتُ الباب فألفيتُه كذلك, فلربما كان عفريتًا كهيئة الإنسان, أخذت ضرباته تزداد قوَّة مع نفاذ صبره, ثم راح يزعق بإسمي, فهرعت من فرط خوفي إلى مهجعي, وغشَّيتُ جسدي كاملاً بدثاري, توقَّف الطَرق فعجبتُ في نفسي, هل ينتظر العفريت إذني ليدخل؟ علَّه دخل بما له من قدرة خارقة لا نذهن مداها, وربما هو الآن يقف لصق مخدعي وسيكشف عنِّي الغطاءَ بين لحظةٍ وأخرى, وقضيتُ ما مرَّ من ساعاتٍ على قرنٍ أعفر, حتى أنّي شعرتُ بالعرق-برغم برودة الجو- يثجُّ من مسامي ثجَّاً, , ولم يَرْفَضّ خوفي ويفثأ قلقي إلَّا أن سمعتَ هدير مُحرِّكات السيارات, فخرجتُ لآنس بهم كرضيعٍ عادت أمُّه بعد طول ظعن, فاستقبلوني بمزيجٍ من الدهشة والفرحة, وكأنَّهم عجبوا أن رأوْني ما زلتُ حيَّاً, ثم فجأني زميلٌ خرج لتوِّه من غرفته قائلاً ما إن رآني :
    – جئتُ باكرًا ودققتُ عليك الباب ما سمعتني, أكنتَ نائمًا؟ وزاد من دهشتي من بعد ذلك علمي بأن الشبح الذي طالعتُ طيفَه هو لحارس المكان, الذي تقع غرفته على مبعدةٍ من البِنى, في الجهة الأخرى عند ركنٍ قصيٍّ من السياج الشبكيّ, ولو كنتُ أعلمُ من أمره شيْئًا, لما هزمتني عفاريتُ نفسي, وما حمشت عليَّ خطرات نفسي وخلجات عقلي, وما كادت أن تقتلني هواجسي وظنوني.

    رد
  64. محمد السيد محمد الغتورى

    محمد السيد محمد الغتوري
    مصر- مقيم بالسعودية
    00966504789060
    0020402928164
    قصة قصيرة
    *****************************

    جمال الروح
    ************

    بالدور الثالث حيثُ يسكن ؛ كان يتناول طعام العشاء مع زوجته وطفلته ( ثلاث سنوات ) …. سَمر ، بَسَمات ، ملاطفة ، همسات رقيقة ؛ طعام الفقراء تُزينه الفرحة والدفء …… سادت لحظة شلل دماغي حين اهتز كل شيء حولهما وكأنه صنيعُ عِفريت من الجن ؛ عدا الطفلة البريئة التي ظنته لهوا !
    شُفيت الأفئدة من ظنونها وصار الهاجِسُ حقيقة بعد سماع نبأ زلزال عنيف يضرب البلاد بالمذياع ؛ خَطَف تفكيرهما قِدَمُ البيتِ وانهياره الأكيد ؛ لا مجال للنجاة أبدا .
    ***
    كَوَّر الأبُ الحنون نفسه كمظلةٍ فولاذية فوق أسرته الصغيرة ليفديها بروحه …..
    وصدق حدسه بالفعل وانهار البيت
    وبعد عدة ضربات ليست قاسية ؛ سَكَنَ الرُّكام وتكوَّمت الأنقاض ؛ وأفاق الجميعُ من سَكْرَتِه … تحسس الأبُ جسده وتأكد من حياته ؛ نادى على زوجته أجابته
    وكذلك طِفلته من بين هذا الظلام الدامس !
    الجميع أحياء وبخير ؛ أنقذتهم يدُ القدر الحنون بِهَرَمٍ أجْوَف تَكَوَّن قدراً من جزءٍ من السقف مع جزءٍ من الحائط ……
    ***
    أخذ الأبُ الحنون يُطَمْئِنُ خَوْفَهُما ويجبر كسر وحشتهما …..
    – اهدئي حبيبتي وأنتِ صغيرتي ؛ الحمد لله نحن بخير، سيقومون برفع الأنقاض بسرعة كي ينقذون كل حي تحتها .
    الصغيرة لا تفهم وتبكى … وبدأت بالصراخ الذى قطع قلب والديها ، لم تكن سوى الكلمة هي مدد الحياة للجميع .
    وكذلك ينبوع العطاء في أحلكِ ظرفٍ يمكن أن يحدث لإنسان.
    ***
    تأخرت الجرَّافات بسبب الروتين القاتل !
    البلدية يستأجرونها ….. الناسُ بثورة عارمة ؛ لكن قوتهم لا تكفى ، تعالت الأصوات أمام كل قيادة .

    أسمع أحد المُتملقين يقولُ الآن لرئيسِهِ المسئول :
    – لا تَشْغَل بالك يا فندم !
    فليس معقولاً أن يخرُجَ أحدهم حياً ؛ لقد أصبح البيتُ كومة تراب !
    ردَّ عليه المسئول بقوله :
    – أطْلِق بوسائل الإعلام فوراً نبأ التحرك العاجِل لرفع الأنقاض بحذر ؛ لسرعة التحرِّي عن وجود أحياء أولا وتخليص الجُثث ثانياً ………
    ثم خفض صوته قائلاً لمرؤوسِه : أنت قليل خبرة وما زلت تلميذ ؛ فلو ظهر أحياء بعد رفع الأنقاض ولو بعد دقائق من الآن لن تبرأ ذمتنا أمام الرأي العام ، وستُصَلَّتُ سكِّينُ القيادات على رقابنا نحن فقط كي ينجوا هم بأنفسهم أمام القيادة العُليا !
    ***
    تَمُر الثواني ثقيلة كالجبال على الأبوين ؛ لا انتظاراً منهما للنجاة بقدر ما انتابهما من وَجَعٍ على حال الصغيرة التي ليس لها ذنب لتقتل هذه القتلة البطيئة بسببه ؛ حاول الأب بصعوبة أن يقترب من الصغيرة وأمها ، فربما دفء جسده يمدهما بشيء ولو يسير من الطمأنينة والحنان ، ونجح بالفعل للوصول لهما ، أخذت الأم الصغيرة بحضنها وأخذت تهدئ من روعها ؛ وتَرْبِتُ على كتفها وتمسح بيدها برفقٍ على وجهها ؛ ثم بدأت تغني لها بصوتٍ حنون أغنيتها التي تحبها ، وسط رائحة الموت التي تملأ المكان ؛ وكأن شيئاً لم يحدث ! حتي داعبَ النُّعاسُ جفني البنت وأخذها النوم بعيداً.
    ***
    قال الأب ؛ فهو الآن كذلك لكلتيهما
    – هيا يا حبيبتي حاولي أن تنامي كي ينقضي هذا الوقت المرير علينا بسرعة ولا نشعر به .
    قالت الأم :
    – أخفض صوتك كي لا تستيقظ البنت ، كيف تريدني أن أنام والموت يُحَدِّقُ بنا بعينيه المخيفتين ويتوعدنا !؟
    .
    لكن بعد فترة غشيتهم الرحمة واحتضنهما النُّعاس بجناحي الرحمة …. وكان صوت المذياع الذى ظل حياً معهم بفضل حفظ القدر لبطارياته الجافة من الانفلات يبث لهما أخبار العالم خارج التابوت الذى يحتويهم !
    صمتٌ تام ؛ كمقبرةٍ بحضن أمها الأرض ؛ يخيمُ الموت على المكان بل بدأ يزحف إليهما بشكله الدميم ليغتالهم جميعا ؛ انفرجت الأعين على رائحةٍ جميلة وأصوات خلابة وفضاء رحب ؛ ولون أخضر للزروع وبهاء للورود وجمال للسماء الزرقاء ؛ وهما يجريان خلف الصغيرة ببطءٍ كي تكون هي الفائزة بمسابقة الجري ، يحمدان الله أن ماتوا جميعاً سوياً كي لا يُحرمَ أحدهما من الآخر .
    ***
    وفجأة انقشعت هذه الصورة الجميلة التي رحبا بها على صوت المذياع اللعين يقول : لقد تم رفع الأنقاض عن العقار رقم كذا ؛ بشارع كذا ، بمنطقة كذا …. ونحمد الله تعالى على نجاح فريق الدفاع المدني من استخراج الجُثث وكذلك لعدم وجود أحياء تحت الأنقاض !
    وهنا انفجر الأب بالصراخ قائلاً :
    – ومن نكون نحن !؟ من نكون نحن !؟ لو كنَّا صخراً أو رماداً لرأينا النور ؛ أقيمتنا لديكم أقل من ذرات الرَّمل المنهارة !؟
    .
    أخذت الصغيرة تصرخ لصراخ أبيها ؛ والأم تحاول تهدئة الموقف ….. وبعد نحيبٍ وعطش لم يَرْوِه إلا ماء البول ! وجوع للصغيرة تمني الأبوان وقتها لو تقطع قطع من لحميهما لإطعامها لفعلا !
    غشيتهم الرحمة من جديد بإغماءات متتالية بدأت بالطفلة ثم الأم وختمها الأب .
    ***
    يفتح الأب عينيه أخيراً بصعوبة على أضواءٍ شديدة وصَخَب ؛ يرقد على سرير أبيض ؛ مُعَلَّق بجواره على عامودٍ حديدي صغير محلول ، يتصل بأنبوبٍ رفيع بآخره إبرة تم غرسها بوريده ، يشاهد سيدة تمسك بميكروفون وتحاور رجلاً مهيباً ، يبدو على وجهه الأحمر وبطنه الكبير علامات عز المسئولين …..
    سمع الأب السيدة تقول :
    – وكم استغرقت عملية إنقاذ هذه الأسرة سيدي ؛ فهذه معجزة !؟
    قال المسئول بفخر :
    – خلال عشر دقائق فقط تمكنت قوات الدفاع المدني الباسلة من عمل اللازم …… !
    قام الأبُ مُنزعجاً من كذب قولةِ المسئول ؛ ونزع الإبرة من وريده ؛ وأمسك بالعامود الحديدي وأخذ يجري خلف المسئول يريد ضربه به ، وأثناء ذلك ظل يردد قولاً واحداً :
    – أين زوجتي وابنتي أيها الفاسد ، أين زوجتي وابنتي أيها الظالم .
    .
    والرجل يجري أمامه بطرقات المستشفى … والناس من حوله يضحكون ؛ حتي استطاع المسئول الهرب بصعوبة بالغة ؛ لم يهدأ الأب ولم يسْتَكِن حتي أخذوه حيث تتعافى زوجته وابنته ؛ وأخذهما بحضنه وظل يبكي بحرارة من شدة فرحته بحياتهما !
    .
    .
    تمَّت

    رد
  65. عادل محمد فوده

    “سكوربيو”
    رواية
    عادل محمد فوده
    جمهورية مصر العربية
    009689308809
    أشتَّ بيَ الخوف وأنا أقطع ذلك الدّهليز الطويل الذي تُغبش ظلمته بشيءٍ من الحياء, أضواء قناديل صغيرة مُثبَّتة بطول جدرانه باهتة الطلاء, تتلاقى على البعد مع أرضيته الممتدة، وسقفه المُنخفض المقبي عند نقطةٍ فيبدو وكأنَّه بلا نهاية, يمَّمتُ وجهيَ صوب الرجل المُمسك بذراعي الأيمن لأُطالع وجهه, فما زادني إلَّا رُعبا, يسير مُنتصب المتن بأقدامٍ واثقة مُنتظمة كأنَّه في طابور عرضٍ عسكريِّ, يفوقني قامةً ببضعة سنتيمترات, أو على الأرجح يزيد, فهو ينحني كلما صدفنا بإحدى دعائم سقف القبو العرضية, عيناه تبرقان في أضواء القناديل الواهية من غضبٍ وترصُّد, معقود الحاجبيْن كهيْئة شيْطان, وملامحه تُضاهي, في جمودها ورهبتها, وجه تمثالٍ ضخمٍ يحرس مدخل أحد معابد كهنة آمون, تحوَّلتُ إلى الذي عن يساري فلم أجد منه دون ما وجدتُ لدى الآخر, وكأنما صُبَّا في نفس القالب وبذات الطريقة, فَوَرَدَ على نفسي ممَّا أنا فيه ما بثَّ فيها شعورًا جازَ حدَّ الخوف والرُّعب, وفكَّرتُ أنَّ في نهاية هذا الدّهليز بغير شكٍّ غرفة صغيرة, يكاد النَّاظر لا يرى قيدَ شبرٍ من مرمى عينيْه فيها, مُكتظَّة عن آخرها بآلات التعذيب, ورحتُ أتخيَّل كلَّ ما أعرفه عنها منذ العصور الوسطى حتى الآن من خلال قراءاتي السابقة, لعن الله الثقافة والمعرفة فما جنيتُ منها الآن إلَّا المزيد من الخوف, وذكرتُ ذلك الناقوس الحديديّ المقلوب الذي كانت تُحتجز فيه الضحية, ثم يضرب الجلَّادون على سطحه الخارجي بمطارق معدنية ضخمة حتى تبثق الآذان دمًا من قوَّةِ الرنين, وتلك المقصلة التي يزن نصلُها وحدُه ما يقرب من أربعين كيلو جرامًا, وتخيلتُها حين يُحرِّروا عقالها فتهوي لتحزَّ الرقاب فتشخبُ الأوداج الدماء كعيونٍ مُتفجِّرة, ولكن ظلَّ الخاذوق أشدُّهم ضراوةً وأنكاهم على نفسي, فيا لها من ميتة بطيئة, بشعة, مؤلمة, تبعثُ في جملة مساوئها على الخجل, ورأيتُ ممَّن يشهدون موتي مُتطفِّلين يحتفلون من خلفي, ويتطلعون بشغفٍ وأنا ألوي عليهم في رجاء, وهل سيحفل قاتليّ بسَترِي إن كانوا على شاكلة هذيْن الوحشيْن ؟ يا ويْلتي, ستبقى المعرَّة في أهلى إلى يوم يُبعثون, ثم تذكرت أنها لم تعد تستخدم في عصرنا هذا, فلهجت بالشكر لله, وعرفت الذين اخترعوا البارود والشنق بالحبل والحقنة المُميتة بفضلهم على البشرية, ولكن لمَ كلُّ هذا ؟ سبحتُ في ذاكرتي أتحرَّى إن كان ما أنا مقبلٌ عليه من عذاب خليقٌ بجرمٍ جنايةَ يديَّ, بيْد أنِّي لم أجد في قَبيل حماقاتي ما يجعلني جديرًا بشيءٍ ممَّا سبق, ولم أعثر في شخصٍ بلغ به حنقه وغيظه منِّي أن يتمنَّى ليَ شرًّا ولو كسانحٍ من خيال, إذا حاشيْنا زوجتي حين أصررتُ بكلِّ غباءٍ وصَلَف على مشاهدة مباراة الكلاسيكو الأسباني بين برشلونة وريال مدريد الأخيرة, فكان أن فاتتها الحلقة السبعون من مسلسل حريم السلطان, وصارت تبدأ بها حين تشرع في حصر مساوئي والأيام الطوال السود التي لم تذق فيها معيَ إلَّا عذابًا وكدرًا, ولكن لا أعتقد أن يبلغ بها شنآنها عليَّ أن يجنح بها عقلها إلى الخازوق, لا , لا , بثَّ ذلك في نفسي بعضًا من الثِّقة والطمأنينة, فاجترأت وأرخيْتُ عنان حنجرتي ” من أنتما ؟” وماذا تريدان منِّي ؟ ماذا فعلت لكما ؟” ولكنهما لم يُعراني أدنى انتباههما ولم يلتفتا إلي حتى, ومضيا بيَ في طريقهما غير عابئيْن بأسئلتي وصراخي, وكأنما وقرت آذانهما عنِّي, فتعوَّذت بالصمت وضرعتُ إلى الله أن يُهوِّن لي الموت الذي بدأت رائحته تقحم منخاريّ, وهيئته تخطر أمام عيني قابعًا في ظلام نهاية هذا الممرّ, تمنيتُ أن يكون سريعًا وبلا ألم, وقطعت معهما ما تبقَّى من الطريق كاسرَ الطرف, مغلوبًا على أمري, أُعالج فيض أساي وخوفي, حتى حاصا بي يمينًا فتوقفنا على كثَبٍ من بابٍ خشبيٍّ كبير, بدا وكأنه لقلعةٍ أو حصنٍ مَشيد, وندت عن أحدهما صيحةٌ كالزئير, تناءت في ردفها ضلفتا الباب, فهبت نسماتٌ رقاق مُعبَّقة بعرف الياسمين, وإذا بقاعةٍ فسيحة تحوي مُدرَّجاتٍ خشبيَّة يشجُّها من منتصفها ممرٌّ هابط, يقتعدها أناسٌ كُثُر في هدوءٍ تام لم يدم طويلاً, فعندما سمعوا صرير الباب, عقفوا رؤوسهم لاستطلاع القادمين, وما إن تحقَّقوا منَّا حتى هبَّوا وقوفًا قبل أن تُزلزل القاعة عاصفة شعثاء من اللغط والصياح, وتمكنتُ على هونٍ أن ألتقط جملةً رماني بها أحدهما في وجهي في غايةٍ من الغلِّ والغيظ:
    – ها قد أوقعنا بك أيُّها الكلب.
    في البداية اعتقدتُ أنني لستُ المقصود بها, ولكنني علمت أنني هو ذاك الكلب عندما اقتنصت نظرة من محيطي فلم أجد غيري, إذا تجاهلنا في الحصر الحارسيْن, اضطربتْ كلُّ حواسي ولم أعد أتمالك نفسي, واستعدتُ ذكرى آلات التعذيب, فنالتني فزعة شديدة وجُنَّ قلبي وكأنه تلقَّى شحنة كهربية تكفي لإضاءة حيِّ شبرا عن كامله, وألحَّت على ذهني الأسئلة بغير ما رحمة, تُرى من هؤلاء؟ وماذا فعلتُ لهم لقاء كل هذا الحنق والغضب ؟ بدأنا في هبوط الممر الفاصل بين مقاعد النساء على اليمين والرجال عن يساري, وعيونهم مُحدقة بي في غضبٍ وامتعاض, وأطلق أحدهما من جهة الرجال بصقة طويلة المدى كالقذيفة فأخطأتني ببضعة مليمترات, أجَلتُ نظري في الوجوه أتفحَّصها, ولكن حال خفوت الضوء دون اشتفاف الملامح بوضوح, وعندما بلغنا نهاية الممر, انتبذا بيَ ركنًا من جانب القاعة يُتيح لكل الحاضرين مشاهدتي ,ثم مدَّا ذراعيَّ فأوثقاهما على امتدادهما, وكذلك فعلا بساقيّ, وفجأةً, سمعتُ طرقًا قويًّا, فانتبهت استكشف مصدره, وإذا برجُلٍ ضخمٍ يجلس خلف منصةٍ مُواجهة للحضور, فيما أقرُّوا هم في مقاعدهم وهبطت عليهم أجنحة السكينة فجأةً من أثر ضربه المنصة بمطرقة خشبية, فساد صمتٌ ثقيل الوطأة للحظات, وكأنَّ على رؤوسهم حطَّ سربٌ من الحمام, استعدتُ خلالها جزءًا يسيرًا من هدوئي, واستردَّت حواسي بعضًا من قدراتها, فرحت أقلقل ناظريَّ في المكان والحاضرين, رباه إنها كهيئة المحكمة, ومن أين جاء هذا القاضي ذو المطرقة ؟ لم أره عند دخولي, هل ظهر من العدم ؟ أم أن خوفي أعماني فلم أره ؟ ثم لم أعتم أن تجاهلتُ التفكير في أمره, فهناك سؤال أكثر أدًّا وإلحاحًا على نفسي, لماذا كلُّ هذا ؟ ومن هؤلاء ؟ ردَّدتُ طرفًا حائرًا ما بين الحضور وعيونهم التي لا تزال زارقةً نحوي في غضب, والقاضي الذي راح يُداول بين النظر إليّ وتقليب صفحات كتابٍ بيده, وفجأةً وردَ عليّ من أمرهم شيءٌ غريب, وكأنِّي أعرفهم, عصرت عقلي وجُبْتُه تنقيبًا عن رسابة ذكرى لأحدهم, ولكن لم يُجدِ العصر ولا التنقيب عن شيءٍ ذي بال, صرتُ على يقينٍ بأني أعرفهم, ولكني لا أذكر شيئًا عنهم, وأمسى عقلي مُشوَّشًا كتلفازٍ حرَّكت الرياح لواقطه, ثم لحقني القاضي كالباقين بنظرةٍ مُطوَّلة, مشوبة بتحدٍّ وتشفّ, قبل أن يسألني بحزمٍ وبنبرةٍ جافة رافعًا ذاك الكتاب نحوي:
    – ألستَ من ألَّف هذه الرواية ؟
    أنعمتُ النظر إليها لبعض الوقت, ثم قلتُ بصوتٍ مُتهدِّج بعد أن ازدردتُ ريقي:
    – بلى….
    فحطَّها عن يده وتحوَّل إليهم قائلاً بنبرة واضحة:
    – ها هو الآن بين أيدينا, فليواجهه كلٌّ بما لديْه عليه من ظِنَّة, حتى نقضيَ في أمره بما تقتضيه ذنوبه.
    ثم رمز بيده إلى امرأه تجلس في زمرة المَسان بمنتصف الصف الأول, وقد ردَدتُ ربتةً حانية, ربتتها على كتف نظيرتها الجالسة عن يمينها ما أن بلغت تمام الوقوف, إلى أسباب ودٍّ تربط بينهما , لبثتْ تتفحَّصني بغيظٍ يثجُّ ثجًّا من عينيْها قبل أن تنفجر قائلة:
    – أوَ تدري ماذا فعلتَ بنا ؟ أم أنك لا تفهم ؟ قتلتَ ابني وأحرقتَ عليه فؤادي, وجفَّفتَ غدران المحبةِ بيني وبين حبيبتي .
    وأشارت إلى التي عن يمينها”قبل أن تعود وتُكمل:
    – وزرعت بيننا البغضاء, قتلت منَّا ما قتلت, وشرَّدت بنا ما وسعك شرُّك, قل ماذا أفدت, وماذا جنيْتَ من ذلك؟ سنين طوال عشناها جميعًا في شقاقٍ وألم من جراء نزواتك ونزعاتك التي لا تخلو بحالٍ من شرٍّ وضغينة.
    وتحوَّلتْ إلى القاضي وزادت من صوتها حدَّته:
    – لذا فإنَّا نطالبك يا فتحي بك بالقصاص منه, قصاصًا عادلاً , خليقًا بما كبَّدنا من أرواحٍ أزهقها بدمٍ باردٍ بلا ضمير.
    ثم هاجت القاعة بغمغماتٍ مؤيِّدة لقولها, فأسكتها هو بدوره بدقَّاتٍ من مطرقته ثم قال متوجِّهًا شطر المرأة الواقفة:
    – هوِّني عليكِ يا أم فَرَج, نحن لا ننيَ في تطبيق القانون ومعاقبة المجرمين, كلٌّ على قدر جنايته.
    هنا جاشت مشاعر الغضب والسخط في نفسي ولم أستطع كتمانها, فانفجرتُ فيهم:
    – من أنتم ؟ وماذا فعلتُ لكم؟ وعلامَ تحاكمونني؟
    فألقى إليَّ قاضيهم نظرةً غضبى وقال في جفاء:
    – إن كنتَ لا تعرفنا كما تدَّعي, فلماذا حملتنا أن نفعل ما أملاه عليك هواك ؟
    **************
    تبدأ الرواية كما سبق بمحاكمة كاتبها من قبل شخوصها, وتدور أحداثها حول شاب تربى في أسرة فقيرة, مفككة, غير صالحة, حيث قضت أمه نشأتها الأولى في الشارع, مما أشرب طبائعها شيئًا من غِلظة, وأطلق عقالها من أغلال المبادىء والأخلاق, ومسح عن قلبها ما تتسم به قلوب الأمهات من ودٍّ وحنان, وعلى عكس ما طالعتنا به قواعد المنطق ونظريات علم النفس الحديث, والتي تقضي بأن شابًا نشأ في مثل هذه البيئة لا يُعقد به رجاءٌ ولا أملَ في صلاحه, استطاع بجهدٍ ذاتيٍّ مدفوعًا بطموحه أن يمضي في دراسته دون أن تهن له عزيمة أو يدركه كلال, حتى أصبح طبيبًا, وما أن نالها حتى نزع إلى الإباق منهم, ففصل عنهم بغير رجعة وآثر أن يبدأ حياته المهنية في قرية من قرى الصعيد أن يبعد ما استطاع عن مسقط رأسه بالأسكندريه هربًا, مُخلفًا وراءه ماضيه الذي طالما تاق إلى محوِه من ذاكرته, وكان له ما أراد حيث تم تعيينه بإحدى قرى محافظة قنا, وبكرور الأيام يكتشف أن أهل القريه قل ما يرتادون مركزها الصحية, اعتقد في مبدأ الأمر أنهم كحال معظم القرى الفقيرة ينزعون إلى حلاقي الصحة عن إيمانٍ بهم وثقة, ولكنه تأكدَّ بالبحث أنهم لا يمرضون بما يُرزأ به كافَّة الناس من أمراض بكتيرية وفيروسيَّة, استرعاه الأمر وأسر عظيم عنايته, وبدا له أن يجري المزيد من البحث والدراسات لتلك الظاهرة, كان الرأي السائد لأهل القرية ذاتهم في هذا الشأن, وقد رسخت عليه عقيدتهم, أنها استجابة من الله لدعاء وتضرع من أحد أولياء الله الصالحين مكافأةً لأهل القريه الذين آووْه وناصروه عندما تقطَّعت به السبل في الجبل منذ أمدٍ بعيد, وفي رحلة بحثه من أجل الوقوف على أسباب الظاهرة, لاحظ بقايا طائرة شحن صغيرة أتى عليها الصدأ, آذنه بعض من شهد الواقعة من الطاعنين في السن بأنها سقطت في ذات المكان منذ قراب الستين عامًا أو يزيد, ولم يُعرها أحدٌ من المسئولين أو قوات الإحتلال الإنجليزي إذ ذاك اهتمامًا, فبدأ مرحلة أخرى من البحث , تبين له خلالها أن دماء أهل القرية تتفق في الصفات من حيث اللون والتركيب وشكل الخلايا, فيما تختلف مع الدم العادي في ذات الصفات, علَّ ما كانت تحمله الطائرة من نفايات ذرية تركت في جيناتهم على غير ما دأبت أثراً محمودًا, فطوَّرت أجسامهم طرقًا دفاعية خاصة فيما يشبة الطفرةٍ الجينية, ابتدأت تداعبه أحلام المجد والمال والشهرة, وراح يُمنِّي نفسه الأماني العذاب في مستقبلٍ برَّاقٍ يمسح عن عقله ذكريات ماضيه الأليم, فكيف يتعامل شخصٌ في مثل طموحه الذي بلغ حدَّ الجموح مع تلك القضية؟ وما شأنه إن استحالت صروح أحلامه إلى قلاعٍ على رملةٍ ميْثاء؟ وماذا لو تأثَّره ماضيه الذي هرب منه وتعقبه إلى مهربه ؟ ماذا يُفترض به أن يفعل إذا ما خسر كلَّ شيء في ليلةٍ وضحوَة ؟ أحلامه , أمانيه , مستقبله , حبَّه, ….,……,

    رد
  66. هاجر ميموني

    الاسم و اللقب: هاجر ميموني
    اسم الدولة: الجزائر
    تاريخ الميلاد: 04/10/1991
    رقم الهاتف: 213777879225
    حساب الفايسبوك: Hadjer Mimouni

    نوع المشاركة: قصة قصيرة

    عنوانها: ثــــــــراؤهــــم فـــي عــــقــــولهــــم يــا ولـــــــدي

    ثراؤهم في عقولهم يا ولدي

    والده لم يدخل المدرسة يوما، بل علمته الدنيا الكثير من فلسفتها الواقعية .
    ذات مرة كان أفراد العائلة جالسين أمام التلفاز ينتظرون انطلاق مباراة في كرة القدم تجمع فريقهم الوطني بفريق دولة أخرى متطورة، وكان الصحفي يذكر بين الفينة والأخرى التحويلات المالية التي أجراها اللاّعبون المشهرون ومبالغها الضخمة.
    فقال ابنه ‘عمر’ وكان في سن الرابعة عشر: أسمعت يا أبي، كيف يجني اللاعبون المال وكيف أصبحوا بفضل أرجلهم أثرياء؟
    لما سمع الوالد ما قاله ابنه أحال كلامه على مراكز الوعي و الإدراك في عقله، ثم قال له:
    ــ يا بني، هؤلاء اللاعبون ثراؤهم في عقولهم وليس في أرجلهم!

    مرت الأيام والشهور والسنون، و’عمر’ يواصل دراسته بكد و جهد و بتفوق حتى أصبح طبيبا جراحا متمكنا في الأعصاب واشتهر في هذا الاختصاص حتى ذاع صيته، وتعاقد مع أشهر مستشفى في العالم لإجراء العمليات الجراحية الدقيقة على الرأس والأعصاب.
    ذات مرة أجرى عمر بالمستشفى الذي تعاقد معهن عملية جراحية دقيقة لأحد أشهر لاعبي كرة القدم بحيث أنه أصيب في رأسه إصابة بالغة أدت إلى نزيف داخلي بمخه، فبذل جهدا كبيرا في إنقاذه من الموت بأنامله السحرية، و أخيرا كللت العملية بالنجاح.
    بدأ ذلك اللاعب يتعافى تدريجبا و يتماثل للشفاء شيئا فشيئا، وكان يتردد على طبيبه في المواعيد التي حددها له لإجراء فحوصات مكنت طبيبه من الوقوف على حالته و مراقبتها و تتبع تغيراتها، و لما انتهت فترة علاجه للاعب بتعافيه من الإصابة، أصبح من الظاهر أنه لا يستطيع العودة في كل الحالات إلى الملاعب وإلى سابق عهده لاعبا مشهورا يداعب الكرة برجليه بمهارة عالية، و يراوغ بسرعة البرق أمهر اللاعبين ويقذف ويسجل، لأن مراكز الإدراك والحركة بمخه تأثرت بفعل تلك الإصابة ، و عندها استنتج عمر أن هذا اللاعب لا يمكن له أن يسترد عنفوانه الكروي الذي كان عليه قبل الإصابة بسبب تضرر مراكز الحركة والإدراك بمخه للأسف.

    تذكر عمر كلام والده عندما قال له ذات مرة: ” ثراؤهم في عقولهم وليس في أرجلهم يا ولدي” عن أشهر لاعبي كرة القدم الذين مكنتهم مهاراتهم في لعب كرة القدم من تقاضي مبالغ كبيرة و العيش حياة رغيدة في كنف الترف، وهذه اللعبة أو الرياضة تلعب بالأرجل التي تتحكم فيها وتحركها مراكز الحركة في المخ ، و أن مهاراتها والتفنن فيها يتم بالإدراك والعقل.
    وراح عمر يقول في نفسه: أنا أعرف بفضل دراستي أنه إذا تضرر المخ في الإنسان تتضرر باقي الأعضاء، لكن كيف بوالدي الذي لم يدرس يوما و يعرف أن عقل الإنسان هو مفتاح النجاح والتفوق والثراء؟ !

    .

    رد
  67. هاجر ميموني

    الاسم و اللقب: هاجر ميموني
    اسم الدولة: الجزائر
    تاريخ الميلاد: 04/10/1991
    رقم الهاتف: 213777879225
    حساب الفايسبوك: Hadjer Mimouni

    نوع النص المشارك : خاطرة

    عنوانها: غابت ذاكرتي فكانت خاطرتي

    دعونا نندب الحظ العاثر دعونا، دعونا نعانق الخواطر و نبدي الظنون، دعونا فلسنا في عالمنا لوحدنا، دعونا نناجي روح القلب الحنون، تحطمت كسرا أجنحة الفراش و لن ترحل بعد اليوم أو تطير سجونا، صرنا نبكي الفراش و ندمي العيون.
    لا تذكرني يوم فقدت خاطرتي جنونا وصار الكل يسأل عن ذاكرتي و ما هي إلا نوبة ندى فوق أشواك حزن جعلوها، هي غمامة حب على غيث غدر أمطروها، هي ريشة أمل لريح صباح عاتية سلموها، هي بسمة دافئة على شاهد قبر منسي، كتبوا اسمها و دفنوها، هي الأصيل حين الأصيل طردوها، ذاكرتي المسكينة يوم المنايا تخلوا عنها و تركوها، حين تمسكت بهم، بالوهم أمسكوها و قالوا: رشوا عليها الوقود رشوها ، بلهيب النار احرقوها، لا تدعوا النوم يزور جفونها في غيلة الليل ذكروها، أحيوا ليلها أرقا فيه أحيوها.. كيف من صهباء حياتكم أسكرتموها، من هدمة أفكاركم الخرقاء لقنتموها و من يباب غدركم سممتموها.. جسدها حي لكنها ميتة، قتلتم روحها و لم تدعوها.. حين سألتكم ما غلطها، لما بالإقناع لم تجيبوها؟ و اكتفيتم بعرس محبوك ملفق، عنوانه: عمدا. و وقتة: فراق. لكن الثوب الأبيض لم تلبسوها… و جملتموها فرزانا في لوح شطرنجكم وضعتموها و تماديتم بالألاعيب الملفقة أوهمتموها.. حاولت أن أسألها لكنها لا تتكلم فقط كتبت كلمات فتذكروها:

    لا تسأن عن ذاكرتي، لا تطعن بأفكاري فليست من عقلي صادرة بل من جمجمتي، بإبرة أخافوها، من صخرة دامعة أطعموها، فشكت لخاطري المنكسر خاطرتي.. لا تسال عن ذاكرتي و لا تقرأ من ورق البرد حكايتي بل خذها من مسامع جدتي، قلت على لسانها مقولتي:
    لست شاعرا بل الحياة شاعرتي، لست جاهلا فالإيمان وصيتي، لست عاديا و هذه ميزتي، غابت عني يوم وأدوها و راحت دون أن يودعوها فاشتاقتها مقلتي.. كيف تسألني عن ذاكرتي وقد سميتها حبيتي يوم هاج البحر بطموحي و أمنيتي، يوم خجل النرجس و انحنى السيف عن غمده حين رؤيتي، لا ألومهم فأنا وسيم بلهجتي و أنيق بابتسامتي، فارع الطول، جذاب و قاس بسبابتي..
    و هذه جدتي اسألوها، بالحيرة لا ترهقوها، و اسمعوا من أوتار المدفأة لحني و من حرارة نارها أغنيتي، أيديكم الباردة دفوها، أرواحكم الصاخبة تلك أريحوها لكن حذار أن تدخلوا غرفتي ففيها صور أمسي و روح ذاكرتي، أغراضي لا تلمسوها.. ورود حبي لا تقطفوها و شرفتي تلك لا تسألوها، فهي لا تتحدث لهجتي.
    لا تسألن عن ذاكرتي فقد أغرقتها في بحري و نسيت كتابتها في مذكرتي.

    رد
  68. ربيحاوي مخلوف

    خاصة بالمسابقة
    الاسم : ربيحاوي مخلوف
    البلد: الجزائر
    البلد . الجزائر
    نوع المشاركة: خاطرة
    بعنوان: مستنقع الكلمات
    رقم الهاتف 2130666964591+
    البريد الالكتروني: [email protected]
    ——————————————————
    قد يسقطُ بالمستنقع كل من يبيع نفسه متكسّباً بكلماته دون حياءٍ أو خجل، وقضايا الأمة يكاد يموت ذكرها بين حروف من يدّعي الشعر والنثر، بل الأدهى والأمر وقوفهم وراء حروفهم تحت ظل من اعتدى واحتل في محاولة لتبرير الفعل والتنظير فلسفة المحتل متجاوزاً كل صور القهر والذل.
    أين أنتم يا معشر الشعراء وحروفكم تائهة بين خصرٍ مشدود ونهدٍ كاعب وأنتم تُسبّحون الله في وجه الملاك وتعبدون المحبوب مردّدين تراتيل العشق والغرام ويكادُ يقتلكم حسُّكم المُرهف أمام آيات الجمال وإبداع الخالق في جسم حواء وتنسون أبيكم آدم وما يعانيه في صمت وقد اجتمع على إفنائه شدّة الدّهر وقسوةُ الظّرف وبلاءُ الزّمن وتعدّدُ المحن.
    وتنسون أوطاناً تكالب عليها الأعداء وقد مزّقها تشرذمُ الأبناء واختلاف الآراء وأحلام السّفهاء وكيدُ الأعداء.
    وتنسون قضايا النُّبلاء وكفاحُ الشّرفاء الذين ذكرهم التاريخ وخلّد ذكراهم بين صفحاته النّاصعة التي تبقى شاهدةً على معارك الحق التي اتنصر فيها ضمير الإنسان على واقعه واعلموا يقيناً أنّ كلماتكم لن تعيش ما لم تحمل بين طيّاتها قضية تستحق أن يذكرها التاريخ.

    رد
  69. عصام الشريف

    مشاركة في مسابقة القصة القصيرة
    عصام الشريف القاهرة
    01128993660
    الصورة
    #عصام_الشريف_قق
    كنت أسير في شوارع حي القديم، الذي نشأت فيه، كان كل شيء قد تغير، البيوت والمعالم.. والناس، لم أر أي أحد أعرفه أو يعرفني، وكأني أسير في شوارع غربتي التي طالت وعدت منها فقط لأحضر جنازة أمي، وقبل مغادرة المدينة، قررت القيام بجولة في حي الأول، توقفت فجأة أمام استديو للتصوير، مازلت أذكر وجه صاحبه، كان أول من التقط لي صورة، كانت صورتي الأولى للمدرسة، أخذتها منه يومها ولم أنس ابتسامته، .. اليوم هذا الاستوديو كما هو، الوحيد الذي بقي ولم يتغير، تلفت حوله يمينا ويسارا.. كان كل شيء مختلف، هو فقط في مكانه شامخا كهرم، دخلت وأنا أتشمم في المكان رائحة الزمن القديم، متوقعا أن يكون للرجل ابن او ابنة يدير المكان من بعده، وعلى الباب اصطدمت برجل يخرج غاضبا شائحا بيده متمتما بكلام يعرب عن عدم الرضى، ما إن التفت لداخل المكان حتى التقت عيني بعين ذاك الرجل .. صاحب الأستديو، أذهلتني المفاجأة، لكن ابتسامته وإشارة يده المرحبة طمأنتني.. فدخلت، مباشرة أمسكني من يدي وقادني لغرفة التصوير دون أن يتكلم، ودون طلب مني.. أو ممانعة، جلست على نفس الكرسي الذي جلست عليه من زمن، راح الرجل يشرح لي من خلف الكاميرا، كيف أنه الوحيد الذي مازال يستخدم كاميرا بدون رتوش، وعندما حاولت السخرية وقلت له أنها كاميرا “أبيض وأسود”، لم يهتم بملاحظتي من الأساس وأكمل شرحه، كيف أن كاميرته تلتقط حدثا واحدا من ملايين الأحداث في الثانية الواحدة، وتركز عليه وتبرزه، وتظهر الصورة كما هي بدون رتوش.. ورفع نبرة صوته في الكلمة الأخيرة وكأنه يجاوبني، سكت وراح هو يضبط الإضاءة على وجهي ويركزها حتى شعرت بسخونة الضوء تكاد تحرق وجهي، ثم فجأة وكأنه فتح طاقة من ضوء علي فلم أر إلا بياضا، ولم أشعر إلا وهو يسحبني لخارج حجرة التصوير، أوصاني بأن أغمض عيني بينما كان هو يطبع صورتي، وعندما عاد ناولني الصورة، رحت أفرك عيني وأنا أنظر للصورة، :”هذا ليس أنا بالتأكيد”قلت ذلك غاضبا وأنا أشيح بيدي في وجهه، ابتسم الرجل وهو يهز رأسه مؤكدا أنها صورتي، قلت وأنا أشير للمرآة المعلقة على الجدار :”أليست هذه مرآة أنظر.. هذا أنا.. أما هذه الصورة فليست لي”، قال الرجل بهدوء :”لا يهم كيف ترى نفسك.. والمرآة تريك ما تريد أنت أن تراه..”، ناولني الصورة وأطبق عليها أصابعي.. “أنها صورتك”، لم أجد فائدة من مناقشة عجوز مخرف، فخرجت منفعلا وأخذت أسبه.. وأسب كاميرته، وبينما أنا خارج اصطدمت بشخص آخر يدخل..

    رد
  70. علي محمد علي

    خاص بالمسابقة
    الاسم / علي محمد علي
    العنوان / مصر – قنا
    رقم التلفون /01145452245
    نوع المشاركة / شعر فصحى – عمودي
    قصيدة بعنوان
    (مجوعة القردة)
    .
    .
    أتت مجموعة القردة
    تمني الناس بالحنطة
    تدق الطبل إذ هاجوا
    وترسلهم راقصةٌ وسطه
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    أتت مجموعة القردة
    تسلب أبقارنا القشدة
    لنسقي أطفالنا حليبٌ
    منزوع الخبز والبركة
    فيخور عزمنا فينا
    وتشيخ كل أمانينا
    من قبل أن تصبى
    ـــــــــــــــــــــ
    أتت مجموعة القردة
    تزج النار تحت القدر
    ليطيب لحم عروبتنا
    حتى لمذاقنا ترضى
    وتشركنا مناضدنا
    لحم غلامنا الأصبى
    كبش فداء…..
    ما أطيب لحمنا لما
    تقدمه سواعدنا للأعداء
    ـــــــــــــــــــــــ
    خطوا بدفاترنا معاهدتاً
    أن طعامهم منا
    وطعامنا داءٌ بغير دواء
    وأن عشبنا الأخضر
    مراعي نيرانهم بلا استحياء
    وأن محض عروبتنا
    بغير رداء
    عاريةٌ يلفحها الريح بكل فناء
    ــــــــــــــــــــــــــ
    منصوصٌ أن نبني لنا جحراً
    ونعيش حياةً جارذةٌ كما الجبناء
    منصوص أن لهم حق
    الدولة الكبرى
    لكل القردة سواء
    منصوص أن ننسى عمرٌ
    ومسجده يؤم الناس بلا استثناء
    فألا سحقاً لدفاترنا
    ودمانا محل استهزاء
    ـــــــــــــــــــ
    جيش يقاتل الشرطة
    وشرطة تقيد الشرفاء
    على ما اللهفة يا أعداء؟!!
    فنحن نبينا موسى تبعناه
    فنبأنا” بأحمد” جاء
    ولما نصرنا الله بيرموكٍ
    قال لا تعاهدوا السفهاء
    ولما جاء خير الجند
    بنا للمجد لما جاء
    علقناهم على الجبهة
    دروع مخطبةٌ بدماء
    نباهي بأن لنا نسبٌ
    بأجدادنا القدماء
    وجاء الريح فينا طرباً
    بمعزوفة الغرباء
    ونحن بسماعها صرنا
    غرباً يمزق العرباء
    ـــــــــــــــــــــ
    جاءت مجموعة القردة
    بخنزيرٍ من اللقطاء
    يقتل دمشقنا فينا
    بأيدينا كما البلهاء
    وقبل الغد بغدادٌ
    على الطرقات بلا رفقاء
    خنزير ذو زيل قصير….
    ذاك الطفل بلا حجرٍ
    فهبوا معشر الإرهاب
    نحرق زياتين القدس
    دون حساب
    تصيح صبية اليمني
    أيا نجران أن اقتربي بغير عقاب
    أيا عربان أن اتحدوا دون عتاب
    وزفوا البشرى من بني غازي للجيران
    أن أبناء مختاري
    أقاموا ما هدم من جدران
    وطور الوادي قديس الله
    بكل زمان
    به موسى بعرب لسان
    قام مخاطب الرحمن
    وبالقرآن حروف العرب والبدوان
    ماسات يزينها الفرقان
    وأهل العرب بلا لغةٍ
    تحمي الغلمان
    ـــــــــــــــــــ
    أتت مجموعة القردة
    بألف لسان
    لسان يهدم الصاري
    ولسان يمدح العاري
    ولسان يختال بداخلنا
    حب الأوطان
    ممنوع أن نبني قمراً
    ممنوع أن نزرع قمراً
    ممنوعُ أن نحكي للزهر
    مجد العربان
    ـــــــــــــــــــــــ
    أتت مجموعة القردة
    تحيك السرج بالمجان
    والفارس لا يعي أبداً
    أن السرج بغير حصان
    وأن حائط المبكى
    يزج القدس في النيران
    ونحن في ثياب العربي
    لا نعي الفرق بين
    القردة و الإنسان
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عـلـ محمد ـي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ

    رد
    1. همسه كاتب المقال

      القصيدة مرفوضة لسببين الأول أن القصائد السياسية ممنوعة والثانى القاصائد الفصحى لابد ان تكون بالتشكيل

      رد
  71. علي محمد علي

    خاص بالمسابقة
    الاسم / علي محمد علي
    العنوان /مصر -قنا
    المشاركة الثانية – عامية
    بعنوان (العرافة)

    نبين زين…….
    ونشوف الودع نبيييييين………
    نبين زين أنا نبين ………

    = انتي ياست ياسمك ايه …..؟؟….

    ارمي بياضك ولو ربع اجنيه ……

    = عندي قضية مستعصية …
    شاغلا دماغي مـ الصبحية …
    عندك حل.. ؟؟ ليميني عليه…

    -طب وشوش ودعي ياسمك ايه..

    =واقله ايه؟؟؟!!!!…..

    – احكي سرك وقوله عليه ……

    = وشوش وش.. وشوش وش…
    ها قلك ايه؟؟؟؟…

    – الودع يابن الناس…
    بيقول انك محتاس….
    وال شغلك قلي عليه….

    = طب قولي بقا .. قلك ايه؟….

    -فيه حب صبية….
    عشق كبييييير ……

    = ها ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!

    – ما تخفش ياسيدي السر فـ بير ……..
    شاغل البال والتفكير ……….
    حبتها ازاي .. ايه .. مش سمعه
    مفيش تفسير ………
    وشوش تاني الامر خطير…….

    = وشوش وش…….. وشوش وش ……..

    – فرمشها سارح …
    ومن ليلة أمبارح ما زارك نوم……
    وع الحال دا بقالك يجي تلتين يوم …..
    اطمن يابني وبلاش توهان …….
    بتحبك برده وعيشه عشانك ….
    وتموت ميت مره لو شي شانك ……
    شرياك يابني ومش هتبيعك ………
    ولو وزنوها بتقل المال ……
    اصلك يابني ابن حلال ….

    = ايه ؟؟؟…………

    – هي كمان عنها عليك ..
    طول اليوم تفكر فيك…

    = طب والحل ياست الكل …..؟؟

    – ارمي بياضك صباحك فل ….

    = ادي جنيه…..
    حلك ايه … ليميني عليه .؟؟…..

    =نصيبك هيصيبك ….
    وهتفوز بحبيبك….
    وحسادك هيزيدوا اتنين….
    قلب حبها زيك …..
    وقلب شيلك فـ نن العين …

    = ياساتر اكفيني شر العين ……

    -وقدامي شيفه ع اللرمل مرادك ….
    بعد نقطتين … قول يومين .. قول شهرين …

    = بس بس ابوس ايدك
    اوعي تقولي سنتين…
    دانا اروح فيها…
    واجيب صبر لدا كله منين ؟!!!!!!!

    – متخفش عليها يابن الناس
    عيونك ليها اكبر حراس..
    كفيها حبك ياحبيب..
    لا نزل فـ كتاب ولا عرفه كراس..
    هه .. الم عزالي … ولي حلوتي…
    ولا كلام وخلاص ؟……..

    = ليكي حلوتك ولو بالماس …….

    – نبين زين يازين
    نبين زين
    __________
    عـلـ محمد ـي
    ــــــــــــــــــــــ

    رد
  72. محمد شمس

    الاسم : محمد شمس
    العنوان المنزلة دقهلية
    نوع المشاركة سينايرو و حوار
    رقم الموبايل 01206648359
    الفيلم بعنوان غدر يقتل الطيبة
    المشهد الاول
    تدخل الام تصحى ابنها و تقول : قوم يا عبد الله علشان المدرسة ، عبدالله : هاتى الشنطة ياما علشان عندى امتحان الام : حاضر يا ضناى المشهد الثانى
    يرجع الولد البيت عبدالله: حليت كل الامتحان ياما ، الام شاطر يا حبيبي يلا يا ضناى روح ساعد ابوك فى الارض انت عارف انه تعبان و عنده الفيرس عبدالله : طب انام شوي ياما ، الام يلا يا حبيبي خليك جار ابوك عشان لو احتاج منك حاجة
    المشهد الثالث
    الابن يساعد ابوه فى الارض فجاة الاب يسقط ، عبدالله : ابوى ابوى مالك يا بوى الاب: متخافيش ياض علي ابوك ابوك جامد اسمعنى زين يا ولدى انت كبرت دلوك و لازم نبقى قد المسؤلية خلى بالك من امك و انا مش موجود و اسمع كلامها و خلى بالك من خيتك خليك ضهرها و سندها فى الدنيا و اخوك الصغير امك و خيتك و اخوك يا ولدى و اضك هى اللى توكلك امك و خيتك و ارضك يا ولدى ثم يموت الاب يصرخ عبدالله : ابوى قوم يابوى قوم ابوووووووووووى
    المشهد الرابع الابن يكبر و يزرع ارضه هو و اخيه ثم ياكل هو و اخيه الام : فرح اختك بكره يا ولدى و انت مش عايز ترتاح علشان بكره ، عبد الله انا فرحان اوى ياما ثم تاتى هنية اخته عبدالله ، خلاص بقيتى عروسة ابت خلى بالك من جوزك فاهمة ، هنية ربنا يخليك لى يا اخوى
    المشهد الخامس
    عبدالله يخطب و فى بيت خطيبته والد العروسة : والله يام عبدالله مش نلاقى عريس زين زى ولدك عبدالله عبدالله : الله يخليك يا عمى و بنتك في عنايا و الفرح انشاء الله اول اجازة من الجيش
    المشهد السادس عبدالله يحضر شنطته للسفر الام : خلى بالك من نفسك يا ولدى و خلى بالك من اصحابك عبد الله : دول طيبين اوى ياما خصوصا مايكل بحبه اوى ياما
    المشهد الاخير عبد الله واقف علي الخدمة بجوار مايكل عبد الله يكلم خطيبته فى التليفون عبدالله : تعرفي يا حبيبة انا مطمن اوى علشان اختى اتزوجت حاسس انى نفذت وصية ابوى حبيبة : عقبالنا يا عبدالله ، عبدالله خلى بالك من امى يا حبيبة ، حبيبة دى فى عنيا يا عبدالله دى ام حبيبي عبد الله : طب سلام دلوك علشان الخدمة و فجاة عربية تدخل ثم يطلق نار من العربية عبدالله : حاسب يا مايكل و يفدى مايكل و يضرب بالنار و يموت ثم تنزل كوبليه فى جسمى نار و رصاص و حديد علمك فى ايدى و اسمي شهيد من اغنية يا بلادى و ينتهى الفيلم

    ملحوظة السينارو مختصر جدا ليكفى ربع ساعة و اتمنى قبوله

    رد
  73. محمد سامي محمد محمد كامل

    الاسم : محمد سامي محمد محمد كامل
    جمهورية مصر العربية
    الإيميل : مرفق في التعليق

    المشاركة في مسابقة الشعر العمودي

    ترياق لا يشفي

    عَـهِـدْتُ الدَّمْـعَ تـريــاقــا لهَـمِّي ….. فَمَالِي اليَـوْمَ دَمعِي صار سُمِّـي
    يُصَاحِبُنِي الأَسَى فِي كُـلِّ وَجْهٍ ….. وجُــرْحِـى غَــائِــرٌ مَـا زَالَ يُـدْمِـى
    تَجَـمَّعَـتِ الخـُطُـوبُ عَـليَّ حَتَّى ….. تَفَــرَّقَ بينها لـحْـمِـى وَعَـظْـمِـى
    فَـقَـلْـبِـي حَــائِــرٌ والعَـقْـلُ كَــلٌّ ….. أسيرُ كَأَنَّ جِسْمِي غيـر جِسمِي
    ووجْـهي شَاحِبٌ حَــزِنٌ أسـيـفٌ ….. فيبـصـرُ منْ يَـرَاه لَـهِـيــبَ غـمِّـى

    فَـأَتـْــرُكُ كُــلّ أَحْــزَانِــى وَرَائِـي ….. وَأَرْقُــدُ مُـثْـخَـنــًا أَسْعَـى لِــنَــوْمِ
    لـعـلَّ النَّـوْمَ يُـذْهِبُ مَـا بِـقَلْـبِي ….. وَيـبْـدِلُ سُكْـرُهُ حُـلْـمِي بِِِعِـلْـمِـي
    أَلَيْـسَ النَّـوْمُ لـي سَـكَـرًا حـلالاً ….. لأشْــرَبَ كـأسَـه مِـنْ غـيْــر إثـْـمِ
    فـمـال الـنـوْمِ لا يَـرْثـى لِـحَـالي ….. ويَـتْــرُكُـنِـي وَيَـمْــضِـى كَـالأَصَـمِّ
    وحـتـى إن ظَــفِــرْتُ بـه لُـمَـامـًا ….. يُفََـزِّعُنِي الأَسَى يَصْحُو بِحُـلْـمِي

    وأُمْـسِكُ دَمْـعَـتِـي فَتَـفِـرُّ مِـنِّي ….. لتَسْقُـطَ دَمْـعَتِي مِـنِّي بِـرَغـمِي
    ومـا أبـْـكِـي لـــحُــبٍ أوْ حَـبِـيـبٍ ….. سَلُونِي لَيْسَ عِنْدِي غَيْرَ كَـتْـمِي
    لـغـيـرِ الله لا أشـكــو مُـصَــابِـي ….. فليـسَ سِـوَاهُ يَكْـشِـفُ كُـلَّ غَــمِّ

    فلا الشَـكْوَى لِغَـيْـرِ الله أجْــدِت ….. ولا طُــولُ الـرقَــادِ أقـــام عَـزْمِـي
    رجـوتُ الله أنْ يَـهْـدى جَــنَــانِي ….. وَيَـقْـِلبَ حَــرْبَ أَفـْكَـارِي لِــسِـلْمِ
    فـعِــنْـدَ الله أَرْجُــو كُـــلَّ خَــيْــرٍ ….. وَعِـنْـدَ سِــوَاهُ أَلْــقَـى شَـرَّ لَـــوْم

    رد
  74. محمد سامي محمد محمد كامل

    لاسم : محمد سامي محمد محمد كامل
    جمهورية مصر العربية
    الإيميل : مرفق في التعليق
    المشاركة في مسابقة شعر التفعيلة

    عيْناك تحكي قصةً
    كُتبت بأقلامِ الخيالْ
    أو لوحةً فنيةً
    ألوانها سحريةٌ
    جمعتْ بها كلَّ الجمالْ
    أنا شاعرٌ وهوايتي وصفُ الجمالْ
    لكن وصفَكِ _فتنتي_ أمرٌ محالْ

    عيناكِ ثقبٌ أسودٌ
    جذبت إليها الناظرينْ
    من كلِّ ناحيٍ أتوا
    يتجمعونْ
    والسحر بادٍ في العيونْ
    وتجمعوا في نقطةٍ
    ونسوا خلافات السنينْ
    أهل اليمين مع اليسارْ
    وكذا الشَّمال مع الجنوبْ
    رصوا الصفوفَ
    وهاهُمُ ذهبوا جميعًا للثقوبِ
    وها همُ يتساقطونَ
    تدورُ أعينُهم أمامك بانبهارْ

    لا تضحكِي ..
    فجمالُ وجهكِ فيه أضواءُ النهارْ
    وأنا أخافُ من النهارْ
    إني أخافُ على فؤادِي حينها
    من أن يُجنَّ لحسنها
    أو ربما من فرط عجزيَ
    قد أحاولُ الانتحارْ

    رد
      1. محمد سامي محمد محمد كامل

        مسابقة هناك خطأ املائي في السطر العاشر حدث سهوا أثناء تشكيل القصيدة
        وهو (من كل ناحية) بدلا من (من كل ناحي)
        أرجو التعديل

        رد
  75. الشاعرة نسرين بدر

    مسابقة همسة
    شعر عمودي البحر المديد
    الشاعرة نسرين بدر-مصر
    01099498335
    ماسها عنّي الجوى
    ****************
    يَاحَـبِيْبَاً كُــنْتُ أهْـــوَاهُ صِــدْقاً
    والْــدُنا بَاتَتْ شَــجَــنَاً طَــرَقتْهُ
    لـَــمْ يُنَـاجِ دَائـِـمـاً فِــي حَــنَـانٍ
    كَــمْ طِعـَـاناً مِــن الْدُمَى مَلَكَتْهُ
    صَارَ ليْلي غَاسِماً مِـنْ ضَنيني
    بـِـي جـُـروحٌ هـِـىَّ مَاهـَـزَمـَتْهُ
    كَان َكـَهـْفـاً خـَانِقَاً عَــادَعـَـزْلي
    قَدْ هـَـوَتْ رُوحِــي فـَمَا شَـغَلتْهُ
    مَاحَـَظـى عَـهْدي وَنَالَ الْوِفـَاقَ
    أهْــمَـلَــتْـهُ حـَـوْبَتي دَعـَــسَـتْهُ
    صَـارَ مـُـزْنِي سَطْوَةً أَرْهَقَتْنِي
    لـيْتَنِي أَمْـحُــوْ مـُـدىً صَادَقتْهُ
    هَلْ سَتَعْدُو مِطْيَةً نَحْوَ قَلْـبِـي ؟
    لِي شُمُوعٌ فِي الجَوَى أَحْــرَقَتْهُ
    أَشْــعَـلَـتْنِي َرغْــبَةً فـِي عـِـنَاقٍ
    قَدْ أَطَاحَــتْ بِالْعـِـدَى حَـطّمَتْهُ
    يَاحَــبِيْبَاً أَنْتَ مِــنّي خُـطُـوبـِي
    إشْــتِيَاقٌ مُــهْـجَـتِي عَـطَّـــرَتْهُ
    أَنْتَ أَنْهـَـارٌ رَوَتْ لـِي فـَـلاتِي
    كُـنْتَ قـوْســاً أنْجُــمِـي بَهَـرَتْهُ
    يَاحَـبِـيبِي ضَـمَّـةٌ فـِي حَــنَــانٍ
    صِـرْتَ تَشْـدُو والْدُنَا حـَمَـلَـتْهُ
    طَالَ سُهْدِي مُتْعَبٌ أنْتَ مِثْلِي؟
    لِـي كُــؤسٌ فِي الْسُقَى سَحَرَتْهُ
    مَاسَـهَا عَـنِّي الْجَــوَى يَاشِياقِي
    مِــنْ فـِـرَاقٍ أَدْمـُعِــي رَفَضَتْهُ
    أَنْتَ أَمْـسٌ يَنْجـَـلِي لـِـي لَـَيــالٍ
    بِـي غُــيُومٌ تَنْقَضِـي أَحْــزَنَتْهُ
    إخْــتِلافٌ فِي الْرُؤى لايُعـَادِي
    رَاعِــنِي قَلْبـِي الْرَغَا شـَـظَفَتْـهُ
    ***
    غاسماً =مظلماً– حوبتي=نفسي
    دعسته=طعنته–خطوبي=أموري
    العظام– الرغا= البكاء بشدة
    شظفته= أخضعته
    الشاعرة / نسرين بدر

    رد
    1. همسه كاتب المقال

      https://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fhamsamagazine.com%2F%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2587%25D8%25A7-%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%2591%25D9%258A-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2588%25D9%2589-%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25A7%25D8%25A8%25D9%2582%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AF%25D9%2589.html&h=ATMqj0iWxGwRn2kwPfk2W0teeu9tIFT0zo15HRwYOCG49sOjMJTupWV1xNwJeUJvnLGdn41pvuqgqDBrfwFRvepg2qESDAcqNn47bu3tkZXDDHeKSiAXSxpILy5i4GgAHhna4Cwm0dv-9TVBT1pKCE2sd_gx4UQ_h16s5zS1Jk5zGN2aI5-vvP8QjphHJUilFmg7sg0pkJeAWy_CLryv_CfOF9glCTd_hUzFhDg1sP_CKF1WTyMCZlVu3X_dUdKm8ATPEVfqJX7ibbmWfJ1HVrAfCCIiCGhy4_UALAASmg

      رد
  76. هبة الفقي

    هبة عبد الحميد الفقي/ مصر
    مسابقة الشعر العمودي

    ((.. إِنَّــــها مصــــرُ ..))

    هاتِ الْحروفَ وبُثَّ الشَّوقَ أشْعارا
    واكتـبْ لِمصـــرَ معَ الْأيـــامِ تَذكارا

    يا قلبُ هذي مَنارُ الشَّرقِ نَعْشَقُــها
    مهما الظَّـــلامُ على أبوابِــــها دارا

    هي الْأميرةُ في أحْداقِها اتَّقــــدتْ
    شمسُ الْوجودِ ففاضَ الكونُ أنْوارا

    أمُّ الْبــــلادِ وكــمْ صبَّـــتْ أنامِلُــها
    ماءَ الْـــودادِ بأرضِ الْعُربِ أنْهـــارا

    عندَ النوائبِ كمْ كانتْ أضالِعُــــها
    تُقيمُ حولَ بني الأرحـــامِ أسْتارا

    الخيرُ فيها..وفي أحشائِها سَكَنتْ
    جنّاتُ سِحــرٍ تجلّتْ للعِدا نــــارا

    مثلُ النَّسيمِ إذا ما ارتاحَ خافقُــــها
    وإنْ تَكَدَّرَ أضْحى اللينُ إِعْصــــارا

    حَسْبي الْجمال بلونِ النِّيـــــلِ كَحَّلَها
    ومنْ نداها أحالَ الْبيـــــدَ أزْهـــارا

    ما إنْ توضَّأَ ليلُ الْحزنِ في يَدِهــا
    حتَّى أَتتهُ الْمُنى تُهدِيهِ أقْمـــــارا

    سَمْراءُ تَزخَرُ بالْألــــوانِ ضِحكَتُها
    والْبِشْرُ يمْكُثُ في أَرْكانِــها جــارا

    هذي بلادي لكمْ يشْتـــاقُها فَرَحي
    لكي يَخُطَّ من الأمْجادِ أسْفـــــارا

    طفلًا وُلِدتُ عَلى أعْتابِها نَضِـــــرًا
    وكمْ ملأتُ عيــــونَ الْخلقِ إبهــارا

    والْيومَ تبكي عيونُ الشِّعرِ من أَلَمي
    ومن جِراحي يفيضُ الْحرفُ مدرارا

    مِصْـرُ الْعظيمةُ من طُغيانِكم تَعِبتْ
    يا منْ تَسُـومونَها جَحْدًا وإنْكــــارا

    قلبُ الْأمومةِ قدْ أَوْدى النَّزيفُ بــهِ
    والصَّــبرُ أصبحَ كالْبنيانِ مُنْهـــــارا

    كُفّوا الْعــذابَ ألا تَبَّتْ مقاصِدُكـــمْ
    عن أرضِ مصرَ أميطوا الذُّلَّ والعارا

    لــنْ تُرهبوها..فلا شاختْ جَسَارَتُها
    يومًا ولا قدَّمتْ للخــِزي أعـْــذارا

    مِصرُ الْأصيلةُ لوْ يمضي الزَّمانُ بها
    تزدادُ فوقَ رُؤوسِ الْمجـدِ مِقـْدارا

    لــوْ تَهتكونَ بِلا ذنـــبٍ بَراءَتَـــها
    تَظـلُّ تُنجِـــبُ للأيـَّــامِ أحـْـــرارا

    ما ضاعَ شعبٌ كتابُ اللهِ كَرَّمَــــهُ
    وكانَ بينَ جُنــودِ الْأرضِ مِغْـــــوارا

    فاسْعَوْا لدربِ التُّقى ضُمّوا أواصِرَكُمْ
    كونوا لِرفعِ نِداءِ الْحقِّ أنْصــــارا

    ومِن بريقِ الْهَوى هيَّا نَصوغُ لها
    صُبْحًا جديدًا بِعينِ الْقلبِ مُختارا

    يا دُرَّةَ الشِّعرِ يا ألْماسَ قافِيَــــتي
    فَتنتِ باسمكِ أرواحــًا وأبصــارا

    حوريةَ الْحُلمِ يا سِرًا أبــــوحُ بـــهِ
    وكمْ أُعَتِّقُ في الشُّريانِ أسْــــرارا

    زوري خَيالي بِثوبِ الْعُرسِ وابْتَهِجي
    لَسوفَ نرْسُمُ للأفـْـــراحِ أعْمـــــارا

    ولـنْ يملَّ بكِ الشّادي مُغازلَــــةً
    ولــنْ يَملَّ بكِ التَّاريخُ إِبْحـــارا

    تبقينَ يا دانةَ الأوْطانِ فارسَــــةً
    قامَ الزمــانُ لها حُبــًا وإكْبـــــارا

    فأنتِ بين ضلوعِ الْكَون مُعْجزةٌ
    وشمسُ مجدِك لا تحتاجُ إظْهارا

    إليكِ يا مصرُ قدْ أنشدتُ أُغنِيَـــتي
    والقلبُ صاغَ من الْأشْواقِ أوْتـــارا

    هبة الفقي

    رد
  77. محمد سامي محمد محمد كامل

    الاسم : محمد سامي محمد محمد كامل
    جمهورية مصر العربية
    الإيميل : مرفق في التعليق
    المشاركة في مسابقة الشعر العمودي

    قصيدة : غربة ووحدة

    قـد مـضى الخِلُّ والحبيب المُنَسِّي
    وانتَحَى النورُ من وُجُومي وعَبْسِي

    أيــهـا الـبـحـرُ هـــل رأيـــتَ غـريـبًـا
    شـاحـبا يـأتـي دائـمـا حـين يُـمسِي

    يُــنـشـد الـشـعـرَ والأغــانـيَ حـيـنـا
    صـاخـبـا شـــدوه وحـيـنـا كـهـمـسِ

    ضــاحـكـاً مــــرةً ويــبـكـي مِــــراراً
    ويْــكــأنَّ الــفـتـى مــصـابٌ بــمـسِ

    ثـــم يـمـضـي ويـلْـتـوي فــي تـهـاد
    كَــسُـكَـارى تــرنَّـحُـوا بــعـد كـــأسِ

    إنــنـي ذا الـغـريـبُ جــئـتُ حـثـيثاً
    هــل ألاقــي جــوارَ شَـطِّكَ أنـسي؟

    أو يــنـادي هــديـرُ مــوجِـك ذكــرَى
    أو يــغــنــي بــأغــنـيـات الأمـــــسِ

    لـيـتـني كــنـتُ بــيـن مـــاءك فـلـكاً
    أعــبـر الــيـمَّ بــيـن عــومٌ وغـطـسِ

    أو كــطـيـرِ الـسـمـا أمـــدُّ جَـنـاحـي
    راقـصاً فـي الـهوا بـجسمي ورأسي

    وأطــــوفُ الــبــلادَ شــرقـاً وغــربـاً
    وألاقــي الـصـحابَ مـن كـلِّ جـنسِ
    ّ
    غـــاديــا رائـــحــا بــرغــمِ حــــدودٍ
    كـــم رَمَـــتْ عـابـراً بـصـدِّ وحـبـسِ

    أيـــهــا الـــمــوجُ لا تــــردَّ ســؤالــي
    بِــصَـدَى مــثـل هـمـهماتِ الـخُـرس

    أبـــلــغِ الــشـاطـئَ الـمـقـابـلَ أنِّــي
    مُــذ هـجـرتُ الـبـلادَ تـاهتْ نـفسي

    غــبـتُ عـامـين مـثـلَ قـرنـين مَــرَّا
    قَـطَـعَـا الـعـمـرَ والـشـبـابَ كــفـأسِ

    عـشـتـها كـلـهـا دُجَـــى دونَ صـبـحٍ
    فـمـتـى بـالـضـياءِ تُـشـرِقُ شـمـسي

    غـربـتـي مَـنْـفَـى والـفـراقُ رفـيـقي
    فــي انـفـرادِي وذِكْـرَيـاتيَ جِـلْـسِي

    والــكَـوَابِـيـسُ لا تُـــفــارق نــومــي
    وســجـونُ الـخـيـالِ تـأسـرُ حـسِّـي

    ورمـــى الـشـوقُ والـحـنينُ سـهـاماً
    لا يــقــيـنـي أذاهـــمـــا أي تُـــــرْسِ

    خـلَّـف الـهـجرُ فـي عـيوني دمـوعاً
    شــاهـداتٍ عــلـى روايــات بـؤسـي

    ويــزيــدُ الأســــى مـــرورُ الـلـيـالي
    فـي اغـترابي والـيوم يـشبه أمسي

    تـسـجنُ الـروحَ فـي خـيالي ظُـنُونٌ
    وأنــا فـي الـظنونِ يَـصْدُقُ حـدْسي

    عــاكــفٌْ عــنــدَ أمـنـيـاتي حـسـيـرًا
    والأمــانـي تـــروح دومـــاً لـعـكسي

    كـلـما رحــتُ أو غــدوتُ اسـتعاذت
    وكـــأنِّــي إبــلــيـسُ مـــــرَّ بـــإنــسِ

    وارتــوى الـهـم مــن دمـائـي لـيـنمو
    بــعـد أن شـقَّـنِـي بـحـفـرٍ وغـــرسِ

    وسـقـتني الـخطوبُ بـالعجزِ حـتَّى
    أبـدلـتْ فــي الـعـروقِ يـأسـاً بـبأسِ

    وتــنـادتْ جـــوارحُ الـطـيـرِ عـنـدي
    واسـتـقرتْ جـمـيعُها فــوقَ رأســي

    غُـربـتـي عــنـد قـــومِ ســـوءٍ لــئـامٍ
    فــيـهـمُ نــبـعُ كـــلُّ شـــرٍّ ورجـــسِ

    يُـشـترى الـعـبدُ فــي قـراهـم بـغالٍ
    وغــريـبُ الأحـــرارِ فـيـهم بـبـخسِ

    ويُــهــيــنـون أي حــــــرٍ شـــريـــفٍ
    ويــجــلُّـون كـــــلَّ وغـــــدٍ أخــــسِ

    وطــعـامـي بـغـربـتـي دونَ طــعــمٍ
    لـــم يــلـن مـضـغه بـتـاتا لـضـرسي

    ومــتـاعـي وعــدَّتـي لـــم أضـعـهـا
    فـي رفـوفٍ وفـي الـحقائب لِـبْسي

    مُــلْــقَـيَـاتٌ حــقــائـبـي بِـــجُــوَاري
    لِـرَحَـيـلِـي دَوْمــًــا أجُــهِّــزُ نَـفْـسِـي

    رد
    1. همسه كاتب المقال

      https://l.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fhamsamagazine.com%2F%25D8%25BA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D8%25A9-%25D9%2588%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25AF%25D8%25A9-%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25A7%25D8%25A8%25D9%2582%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AF%25D9%2589-%25D8%25A8%25D9%2582%25D9%2584%25D9%2585.html&h=ATP84DyoqbFaNc_JmmtE5bbIx7D3d7zhYWgrzG88UW98PtkP2e0_Xmj2CsFn3LOhMyfmmdqJmXSfwoimBhe1GXH7OHVAdnDbkT8dRq9DHGS7CayOY3sd2l8Fg4RS16xWYBdyk4cCPJ9Seygpcq-5axH9eko-e7_40htXs3dHrUAxI7LpOk8UvPr0FAVUfD5_CkcmIKvo45QNw43eqcpFMVPbzYZzPpBjF3IG83h-OL_YE_z2-b91n4-nLnVHoHASpKqOjv2THFKtXi0dmI6PayY

      رد
  78. عبد المنعم الحريرى

    السلام عليكم …لمسابقة شعر العامية
    عبدالمنعم الحريرى ..المحلة الكبرى
    ………………………………..…………………………………………….
    …..مدام ..( رشا )
    ………………………..
    الحجر الداير حواليها
    والخوف الساكن فى عنيها
    وكلام الناس رايحين جايين
    فى الشارع يتغامزوا عليها
    من يوم ما شافوها بتتبسم
    وبتلبس عبايات ألوان
    ……………………..
    تجاعيد الحزن مابتخبيش
    الورد النايم فى خدودها
    ودموع الوحدة مابطفيش
    فرع اللبلاب اللى ف عودها
    وازاز الصوره أما اتشرخ
    رجعت تتنفس زى زمان
    ……………………..
    كرسى التسريحة المتعفر
    وصباع الروج البهتان

    فى الليل ووعوده الكدابه
    أحلامه ما ترويش العطشان
    ولا ضل الحيطه هيتساوى
    مع ضل الراجل فى الأحضان
    عايشه وبتعافر فى الأيام
    مش قادرة تطفى النور وتنام
    والنور فى سنين البرد
    ضعيف….مرعوش
    كل الأشياء فى الضلمه
    بتتحول ل وحوش
    وهتهرب فين ؟؟
    اذا كانت كل عيون الناس
    زنازين ؟؟
    شايفنها فى قلب التوهه
    وقالوا ( نصيب )
    سايبنها تقضى المده
    فى سجن ( العيب )
    ومحدش فكر مرة
    يمد أديه
    الكل بيقفل بابه عليه
    مستنى يخش لنفس الدايره
    وساعتها يفكر يعمل إيه …
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    رقم الهاتف ..01062290653

    رد
  79. محمد عسل

    للمشاركة بالمسابقة
    (فئة شِعر العامية)
    الإسم / محمد عسل
    العنوان /.مصر/محافظة البحيرة

    عنوان القصيدة (فٙرض عين )

    يكْفيكِ شٙر الغيرانين
    والمُجرمين
    والحاقدين .. والحاسدين
    ويارب ما يموت الولد
    وسْط الجنود
    لو عـَ الحدود ، أو فـِ الكمين
    ويارب طينك يبقىّ للأجيال دهب..
    قلبي ذٙهب لبلاد كتير
    مالقيتش حُضن يضُمني
    مالقيتش أرض تحبني
    مالقيتش غيرِك نِني عين
    ويارب يبقىّ العدل فيكِ زي بيت
    ومافيش فروق بين السٙفير والبوستاجي
    ولا فيه فروق بين الوزير والقهوّجي
    البيت يكون..
    فيه طوبٙه بإيدين الرئيس..
    بجوارها طوبةْ مكوّجي
    ونحب بعض ونتفق وقت الخلاف
    ننسىّ العِراك ننسىّ الملام
    ويكون مابينّا كمان سلام
    أنا قلبي جاب غُصن الزٙتون
    وعليك تجيب فرد الحمام
    ويارب ياللي النيل بتاعِك دمنا
    مانكون عَطاشىّ أو حيارىّ مظلومين
    ولا تيجي جارَه برُخص مالها تذلّنا
    ولا يوم يقول لينا الخسيس،تبقوا انتوا مين؟
    وحياة عيونك إحنا ليكِ كُلنا
    ياللي انتي حُبك شئ أساسي وفرض عين.

    محمد عسل ..هاتف .. 01010431461

    رد
  80. محمد مصطفي ابراهيم قاعود

    الاسم : محمد مصطفي ابراهيم قاعود
    مصر – محافظة سوهاج
    رقم موبايل للتواصل : 01062601639 – 01155050153
    مشاركة في شعر العامية بمهرجان همسة الدولي للاداب والفنون
    قصيدة : علي الكورنيش
    *****************

    كلامي وكل احساسي
    لكل اتنين جمعهم حب
    ع الكورنيش
    في عز البرد اتقابلوا
    جمع بينهم شعاع الحب
    بنظرة عين وسحر الليل
    وغنوة لثومة وسط النيل
    خطفها بنظرته الأولي
    وبسمتها اللي داب فيها
    بدون ترتيب ولا مواعيد
    خطفهم مركب العاشقين
    وغنوة ف ليلة كات هادية
    هنا كان شاب بيغني
    في وسط الاهل واللمة
    وصوت الكل كان عالي
    علي انغامه بيغنوا
    يعلي الغنوة وياهم
    وتلمع عينه لو حنوا
    لقصة حب او لفراق

    ترجع عمرهم لسنين
    صبايا وذكريات تصحى
    تبين كل شكل حنين
    في كلمة تهز وجدانهم
    يغنيها اللي عاش وحده
    ومستني يدق القلب
    شبابه لسه ما اتهزش
    وجرب ليل وسهد الحب
    وفجأة ضاعت النغمة
    وساب الكل ونسيهم
    في حضرة نظرته الاولي
    لبنت وأهل وصحابها
    وجايه ف وسط موكبها
    شعاع احساسه وقفها
    وبطأ مشي خطوتها
    فسمعت كلمته الاولي
    وشافت نظرته الأولي
    وردت نظرة بعيونها
    بكل كلام
    سكت صوت الكلام فجأة
    فسمعت كلمة مش ساهله
    علي اللي يحب ينساها
    كلام الغنوة مترتب
    عشان اللحظة اياها
    دي كلمة بتمسح الدمعه
    تنسي الجسم لسعه برد
    تطمن قلب عاش خايف
    وتبني القلب مهما اتهد
    بحبك . كلمة لو طلعت
    بتمسح دمع سال ع الخد
    تطيب كل أوجاعي
    وتمنع حزن طال واتمد
    ومين بيحس بعيونهم
    غير اللي حن لامبارح
    لضمة ايد وشوق مواعيد
    ووردة حب ورسالتين
    ونظرة شوق من الشبابيك
    تلخص ذكريات حبيبين
    بنار الشوق ونار البعد
    وأصعب لحظتين بينهم
    سكت صوت الكلام اكتر
    ما بين الأهل والأصحاب
    دا عاشق حن وبيسأل
    وليه بطلت الحانك يواد كمل
    كلامك علا احساسنا
    وصحى النبض
    ومين هاحس احساسه
    ولا اللي صابه من نظرة
    دا صوته العالي مش طالع
    ولحنه اتهد ميت مره
    وعدا الوقت بزيادة
    وقطر الساعة ما بيهدي
    وبات يسأل نجوم الليل
    لأول مره يسألها
    هترجع تاني يا امبارح
    عشان يحكيلها ويطول
    ويوصف كل احساسه
    فيبني اللحن م الأول
    فراح من بدري واستني
    ويتلفت شمال ويمين
    وجات مخصوص عشان تفهم
    وتتأكد من الاحساس
    دا حب اللي اتولد بينهم
    ولا احساس في ليل كداب
    صارحها بكل اشجانه
    ولحنه اللي اتولد ليها
    وهي ترد من تاني
    بنظرة عين يدوب فيها
    ساعات عدت ما بين الاتنين
    كأن الساعه مش هيا
    وم اللحظة يفوت شهرين
    سنه سنتين
    وهما بيبنوا أحلامهم
    يغنوا الحب في سنينهم
    وينسوا البعد والحيرة
    ويبدأ فصلها التاني
    فياخد خطوته الأولي
    تخبط ايده باب بيتها
    يقابل أهلها ويطلب
    سبيل وصله تكون ايدها
    فيسمع من كلام مسموم
    دا مهر الاخت كان عالي
    وبيت والعفش م الغالي
    وكله نصيب ومبنطلبش
    شئ غالي
    ومين هيحقق المطلوب
    دا شاب واهو شاب من المكتوب
    ورب العزة وصانا علي الاحسان
    رسول الرحمة وصانا علي الاحسان
    وقال افضلنا في البركة
    بأقل مهور
    وانتوا تقولوا مهر البنت
    فيه مكتوب وفيه مشهور
    وغيره من الدهب صافي
    تلال وقصور
    يا ناس خلونا نتعاند
    في أفضل ما يعلينا
    ونتفاخر بأن الخير يكون فينا
    سلام لينا
    ونهدم كل اركان الجشع
    فينا
    خلص كل الكلام بينهم
    وقف شايل هموم سنه
    ونظرة حب في عنيها
    تقول دا حرام
    بكلمة يهدوا احلامنا
    وبكلمة يدمروا فينا
    ولما اتقابلوا من تاني
    لاخر مره هيشوفها
    عيونهم جاية تتكلم
    وهما سكوت
    وأصعب لحظة وقت فراق
    تطلع صوتهم الباكي فهو يقول
    خلاص سامحيني وانسيني
    هحاول برضه انساكي
    وقلبك لو يحنلي يوم
    قوليله انساه وعيش بكره
    ترد ودمعها جاري كفاية عذاب
    انا لو مره يوم قلبك
    نسي حبي انا عمري
    ما قلبي يدق من تاني
    ولا بعدك يشوف احباب
    فترجع نظرته الأولي
    ف ليله غني لعنيها
    وعاش احساسه من تاني
    فهم مين قله لحظتها
    وليه بطلت الحانك يواد كمل
    خلاص اللحن بكاني
    يا ريت ما بدأت م الأول
    انا العاشق
    ولحني قتلني ميت مره
    ما فوقنيش من الماضي
    دا غير ضمة ايدين دافية
    بتوعدني وبتقولي ما ليش غيرك
    ولا بعدك يدق القلب
    حلفت باني ما اضعفها
    ولو هوصل نهاري بليلي ما اخذلها
    هانرجع مهما نتفارق
    عشان نبدأ حكايتنا
    حكاية حب وابتدأت
    ما بيننا في يوم
    علي الكورنيش

    رد
  81. عادل محمد فوده

    “رسالةٌ من السماء”
    قصة قصيرة
    عادل محمد فوده
    جمهورية مصر العربية
    0096896308809
    [email protected]

    – كلُّ مولودٍ في أوَّل أطوار نشأته يولد ولديْه رقعة طريَّة في أعلى الجمجمة, تُعطي للمخ فُسحة كي يتمدَّد وينمو, وتستمر طراوة تلك الرقعة من العظام حتى نهاية عامه الأوَّل ولكن للأسف لم تولد إبنتكما بها, على عكس ما عهدنا, ولذلك لم وربما لن ينمُ المخ لديها كما يجب, ولعلّ ذلك هو سبب ما يعودها غِبَّاً من نوبات الصرع….”
    عندما بلغ الطبيب ذاك الموضع من حديثه المُغلَّف بنبرةٍ أسيفة, سكتَ وتطلَّع إليهما في أسىً ليمتحنَ أثرَ ما قال في وجهيهما, وكأنَّ المياه بلغت في مجاريها مجمعًا ففار فائرها, أو كالبركان إذا ما بلغ مبلغًا من أُواره ثار ثائره, غاب الزوجان في سكرةٍ من وجوم, وجعلا يتبادلان نظراتٍ ذاهلة بعيْنيْن تذكيان ألمًا, وقع الخبر من الزوج موقع السهم من القلب, مغمد السيف في الضلوع, أحسَّ برجسة تسري في بدنه سريَ الموت في كلِّ حيّ, مشيَ الحُمَّى في عظام المحموم, جأشت نفسُه بمشاعرَ شتَّى, اشتجر فيها الحزن بالندم, فكانت الحسرة نتاجًا مُرّاً, راح يُعالج برحاء أساه ويندبُ سوء حظِّه ونكد طالعه, ذهبت به ظنونه كلَّ مذهب, وطافت به سفائن الوجد كلَّ مرفأ, صارت أمامه الدروب فجاجًا فلا يكاد يتبيَّن خلالها طريقه, ما عاد يعرف إلى غايته سبيلا, يُعدُّ ما جرى صنعة يده وجريرة نفسه, فيقفُ أمامها موقف المُناجي حينًا, ويقوم منها مقام الجلاد المُعاقب في أحايينَ كثيرة, يتساءل” هل يُعاقبني الله فيها؟ لا…ألم يكن الأجدر بها أن تُظاهرني بحقيقة مرضها؟ ألم يكن الأحرى بها أن تُصارحني ثم تترك ليَ حريَّة الاختيار؟”فتُجيبه نفسُه” لا…ألم تخبرك عندما حاججتها فيما لها عندك من ظِنَّة بأنَّ حبَّها لك هو ما حجاها من مُصارحتك أن تنكص و تعدلَ عن الزواج بها؟ أما كان عليك أن تعفو وتصفح وتكون لها رِدئًا, لا مُعينًا عليها رزيئتها وما أصابت في أيام حياتها حظَّاً يسيرًا من نكبائها, وقدرًا وفيرًا من خطوبها؟ ألم يكن بك إلَّم تُناصرها في ربقتها, ألاَّ تُغالي في عقابها, وتُسرِّحها سراحًا طيٍّبًا, خاليًا من نزعات الإنتقام, نظيفًا من ميْلات الكِبر والصَلَف؟ ألم تُجحِف بها وبغير ما رحمة نهضتَ من ساعتك فطلَّقتها وبعثتَ بها إلى دار أبيها بلا رجعة؟ ألم تُذع في الناس بأنَّها تلك المرأة الخائنة, الكاذبة التي لا تستأهلُ أن يُصيبها شيءٌ من عزَّك أو ينالها بعضٌ من نعمك؟ ألم تجعل من مرضها إثمًا لا يُنتسى وذنبًا لا يُغتفر؟ وكأنَّما دعته إليها نفسُها الأمَّارة بالسوء, أو دفعتها إليه رغبة مُحرَّمة, إنَّ كلَّ ما ينزل بالمرء من نوازي الهمِّ ونوازلُ العِلل فمن الله, أمَّا ما علمتَه اليوم بأنَّه قد ألمَّ بابنتك فمن نفسك, نعم, لا غروَ أنَّ الله يُعاقبك فيها, وإلأَّ ما كان بلاها بذات العِلَّة التي عاقبتَ زوجتك الأولى وعزَّرتها عليها, أو أشد منها وطأة وأعنف فِعلاً”
    وكان إذا ما حمشت عليه نفسُه, وضاق بوخز ضميره, يُناجي ربه في صغار الراهب المُتخشِّع” اللهم إن كان بحق عقابًا فقد بلغني وفهمتُ الرسالة, فارقع لحالي وارحم ابنتي فهي من ذنبي براء” وذات أصيلٍ قصد إليها كما أجمع أمره أن يطلب العفو والغفران, فألفيَها قد أصابت شيئًا من نُضرة, وحظَّاً من دعة, ووفرة من يُسرة, صارت حسب ما رأى أجمل مما كانت, أو كما شعرَ أهدى بالاً وأقرَّ نفس, تحيا مع زوجها وولديْها في سعادة, نطقت بها تلك البسمة الرقيقة التي لا تُفارق ثغرها, فقالت له بذات الابتسامة” والله ما ذكرتك قط إلا بالخيْر, فما أحسبني وجدتُ منك فيما قضيْتُ معك من وقت إلا طيب عشرتك ورقة سجيحتك, ونسيتُ منك ما كنتُ بالأمس أراه جورًا وظُلمًا, وربما تلمَّستُ لك الأعذار وكأنَّ حُسنَ البداية كان عندي أطغى على سوء الخاتمة, أو قد حمَّلتُ نفسي شطرًا ممَّا أراك تُحمِّله نفسك الآن من أوزار, إذ ما كان عليَّ أن أكتم عنك سرًّا حقيقٌ بك أن تعرفه, والأحرى أن ألتمس أنا منك المغفرة أكثر مما عليك أن تطلبها منِّي”
    عاد وقد تسرَّب إلى صدره دفء الراحة, فسكنت جوانحه وهدأت نفسُه, كان أكبر ما يؤدُّه, وأشد ما يخشاه أن يرى ابنته في فتق طفولتها تتألَّم من مرض أو تئنُّ من علَّة, وما هو إلّا أن رثى له القدر ورفقَ بحاله, وكأنَّما أبى عليه أن يشقى بها وأكبرَ أن يُشقيها بدائها العياءِ ما عاشت, فلم تكد ابنته تُتم من عمرها عامها الأوَّل حتى قضت في نوبةٍ من نوبات المرض, فسكب من دموع الوجد عليها ما جادت به مدامعه, خرج من ربقته وبين أضالعه من الحسرة ما الله به عليم, ولكنَّ شعوره بأن الموت كان أرفق بها وأكثر رحمةً من الحياة في أسر المرض, نزع عنه وجده واستلَّ منه حسرته, أو على الأرجح خفَّف من وطأتهما, وظلَّ يُردِّدُ فيما تلا من أيام حياته إذا ما غدا مُصبحًا وإذا راح مُمسيًا” رسالةٌ من السماء, فهمتُ مغزاها….”

    رد
  82. يوسف حسن

    لاسم … يوسف حسن مصر الاسكندريه
    السن 39 الهاتف رقم 0201220218735+
    خاص بمسابقة مهرجان همسة الدولى للفنون والادب
    الشعر العامى
    قصيده بعنوان
    افتكرك
    يمر طيفك قصادى
    امد بسرعه ايديا نفسى المسك
    واحس برعشةايديكى فى ايديا
    اخاف من الشوق عليكى
    ابتسم وابوس ايديكى
    والاقيكى فى حضن الكسوف مرميه
    وورد طارح على الخدود ..
    ..وعيون بشوق بتقولى
    بلاش تمشى خليك شويه
    والملم حروفى
    وشوقى ليكى
    واوشوش نفسى حبك كتير عليا
    واسمع صدى صوتك يردد اجمل دعواتك
    ربى يخليك ليا
    افتكرك تضحك عنيا
    وتشتاق لك الضحكه وكل شئ حوليا
    اهمس بحبك
    واسمعك بتردى عليا
    وافتكرك
    #يوسف_حسن_2017

    رد
  83. أميرة محمد مرسي

    الاسم: أميرة محمد مرسي
    رقم التليفون: 01120925470
    الايميل: [email protected]
    اسم القصة: عشق وجنون.
    تجلس تحت شجرة خضراء فروعها كثير ترفع رأسها وتنظر للسماء…السحاب…تلك النجوم التي تجمل السماء…ذاك القمر المكتمل…ترتدي فستانا بلون السماء الصافية حتي أنه يحتوي علي رسومات النجوم الصغيرة التي تتداخل بلونها الابيض مثل لون السحاب ف سمائها الزرقاء…شاردة…مثلما تكون دائماً…تفكر ف إبداع الخالق في خلق تلك السماء الصافيةَ…تفكر ف عزلتها التي اختارتها…العزلة التي وضعت ذاتها فيها ولم تجعل لها رفيق سوي تلك الكتب التي توجد الي جانبها علي الحشائش الخضراء….تلك العزلة التي احترمهاُ الجميع ولم يحاول أحداً اقتحامها…تفكر ف ذاك الغريب التي برغم أسلوبها الجاف معه… إلا أنهْ لم يمل ولم يكل
    …ذاك الغريب الذي يصمم اقتحام وحدتها…تتخيله..
    تراه أمامها…الأن…ظن عقلها أنها تتخيل فنظرت إلي سمائها مرة أخريْ…لتسمع صوتاً تعرفه جيداً
    يقول: السماء جميلة أليس كذلك…أدركت أنه أمامها الأن أيضاً ..نظرت إلية ثم نظرت إلي السماءُ مرة أُخري ولم تعيريه اهتمام…ليجلس بجانبها ويفعل مثلها ثم يقول: من أنتِ أيتها الفتاة؟…نظرت إليه باهتمام…ولكنة تابع وهو ينظر إلي السماء قائلاً:
    لماذا لا يستطيع العقل أن يتوقف ع التفكير بك؟!..
    لماذا لا تستطيع العين رؤيه أحداً سواكِ أنتِ؟؛…
    من المستحيل أن يكون ذاك القلب وقع ف أسرك وأحبك…اندهشت هي وتابع هو :منذ أن رأيتك وأنا أخبر تلك النجوم عنكِ…مر سبعة أشهر وأنا أُخبرهم عنكِ…أنتِ من جعلتني أحبها وأفكر بها رغم أنني أكره تلك الكلمة “الحب” وما يحدث به…أكرة جميع نساء حوا…ولكن…منذ أول دقيقه رأيتك فيها ولا يستطيع ذاك الاحمق التفكير إلا بك.. ولا ذاك المجنون الاهتزاز والدق إلا ِلك ..ثم نظر إلي عيونها ونظر إلي النجوم قائلاً: أخبريها يا نجومي ان كلي شوقاً وحنين لها…أخبريها يا نجومي انني أعشق ترابها..
    أخبريها يا نجومي انني أريد حضنها وحنانها….
    أخبريها أننا ولدها وطفلها المتيم بهاَ… ثم نظر أليها مرة أخري.. ولكنها فرت من أمامه هاربة لا تستطيع الحديث إلية ولا حتي النظر له…دخلت إلي منزلها وأغلقت الباب بسرعة ووقفت تستند علية وتضع يدها ع قلبها الذي يدق بشده غريبه ورغم ذاك الخوف الذي تشعر به إلا أنه علت وجهها ابتسامه مع دقات قلبها.. رعشه يديها…اهتزاز جسدها….
    وضعت رأسها على وسادتها ولكن لا تستطيع النوم قط ..مر يومين وهي لم تخرج قط من منزلها بل لم تخطو خارج غرفتها…لكنها تذكرت أنها تركت الكتب تحت الشجرة ذاك اليوم…نزلت مسرعة إلي ذاك المكان…ولكنها لم تعثر عليهم…حدثت نفسها
    “حمقاء ..حمقاء”…لتسمع أحداً يقول بصوت هامس
    “الحمقاء الجميلة” ..نظرت إليه بارتباك واضح لتري تلك الكتب ف يدية…أخبرته أنها تريد الكتب إنها تخصها ..رد قائلاً: على شرط يا سيدتي أن تمضي تلك اليوم معي فقط برفقتي الي منتصف اليل… همت بالرفض ولكنة أخبرها أن تفعل ذلك وإلا لن تأخذ تلك الكتب…فوافقت ع الوفر ولكن ع حجم الخوف الذي يوجد وتشعر به أيضا تشعر بذرة أمان…ذهبوا إلي الشاطئ وظلوا يسيرون الي أن وقف قائلاً: لحظة ..ثم عاد يحمل “غزل البنات”…نظرت إليه بابتسامة فابتسم هو أيضا…بدأت تشعر بالأمان رويداً رويداً ..أصبحت ضحكتها تعلو معه ..وتمزح… وتلعب ..نسيت كل شيء وكأن لا يوجد سواها معه ..ذهب بها إلي مكاناً مبتعد عن الضوضاء…لا يوجد فيه أحد ..أمسك يديها وبدأوا يتسلقون إلي أن وصلوا إلي النهاية…كأنه جبل كبير أو تل ضخم ..نظرت حولها لتري البحر أسفلها وأمامها أشجار متلاصقة والسماء صافيه والقمر حولة النجوم…نظرت إلية قائلة: المكان روعة…أجابها: استمتعي إذن…ابتسمت ثم وضعت رأسها ع العشب الأخضر ومددت أرجلها ووضعت يديها أسفل رأسها ونظرت إلي سمائها باستمتاع.. تحدث قائلاً: أتريدين قول شيء قبل أن يأتي منتصف اليل وتصبح الساعة الثانية عشر.. لم يتلقى جواباً منها ..ظلوا قرابة العشر دقائق ف صمت تام.. لتقطعه قائلة: شعرت بالأمان وأنا بجوارك رغم أنني لم أشعر به منذ كنت طفله تمتلك من العمر عشر سنوات…عندما مات والدي وأصبحت وحيدة ..لم أشعر بذاك الأمان مع أقاربي حتي عندما قررت أن أعيش لوحدي ف عزلة تامة بعيداً عن الجميع لم أشعر بذاك الأمان…منذ خمسة عشر عاما مضت لم أشعر بتلك السعادة التي شعرت بها وانا معك.. فعلت أشياء فقدتها ف طفولتي سابقاً .لتجعلني أفعلها اليوم…ثم نظرت له بابتسامة لتراه ينظر لها وإلي دموعها التي تتساقط من عينيها ..ابتسمت من بين دموعها ..أنا كنت وحيدة أنت من اقتحمني…وانفطرت ف بكاء لا نهاية له….ليرفع رأسها وينظر إلي عينيها قائلاً :منذ أن عرفتك اعتبرتك طفلتي وابنتي ووالدتي وأقاربي وحياتي وأيضاً زوجتي ..نظرت إليه قائله :لكنك لا تعرف شيئاً عن حياتي إلا القليل ..أجابها: انا أحببتك لذاتك أحببتك لأنك انتِ ولم أحبك ل شيئاً ما عنكِ ..لا أريد أن أعرف ..سأبدأ حياتي معكِ وكأنك طفلة منذ دقائق وهي أتيه ع تلك الدنيا أنا دنيتها وهي كل شيء لي.. سأعتبرك ذاك الصديق الذي لم أعرفه يوما وذاك الله الذي لم أشعر بوجوده قط وتلك الام التي كانت لي كل شيء الي أن أراد الله أن يسترد الله أمانته ..فذهبت اليه…سأعتبرك تلك الفتاة الصغيرة التي لم أنجبها ولكن أحبها قلبي وأصبح والدها منذ تلك اللحظة يخاف عليها ويدعو لها دائما ف صلاته
    …الان فقط علمتُ لماذا قال الله (عز وجل)”خلق لكم من أنفسكم أزواجاً” ..الان فقط علمتُ لماذا قال رسول الله (ص)”لا أري المتزوجين سوي المتحابين”…أريد أن أشكر الله ع تلك النعمة التي أنعم بها علي ورزقني بها…سأكون لك والدك الذي يحميكِ من شرور البشر وزوجك الذي سيأخذ بيدك الي الجنة وحبيبك الذي يهدهدكِ …سننسي جميع الايام الشاقة والبائسة ..نظرت له بابتسامة :أحبك كثيراً… ليجيبها: أعشقك ي جميلتي😃

    رد
  84. اماني جمال صبحي شوقي

    الاسم: اماني جمال صبحي شوقي
    الايميل: [email protected]
    رقم التليفون: 01008763970
    قصة قصيرة: كان وهماَ.
    تجلس كالمعتاد في شرفتها تنظر للسماء قبيل الفجر ..تلك السماء التي لا يشوبها غيوم او سحب واضعة –الهيدفون- تستمع الى أغاني غير مرتبة لم تخترها قط..لم تعتد ان ترتب لشيء ..دائماً ما تؤمن ان ما يرتب له يُخرب..،حين يبدأ النيام بالأستيقاظ تذهب هي للنوم في غرفتها الزرقاء التي تبدو مثل سماء الفجر الصافية.
    تستيقظ لتواجه العالم بضوضائه مضطرة لان تذهب الى جامعتها ,فـلا تجد مخرج غير الموسيقى لتبتعد عن الضوضاء والزحام وفضول البشر..، بينما هي تسير شاردة اذ تلتقي عيناها بأعيُن وسيم عيناه تلمعان، تلك اللحظة التي تحدث في الافلام والدراما الرومانسية، لكنها لم تهتم لدقات قلبها او لتورد خديها ولا لذلك الشيء الغريب الذي يشبه توقف الوقت فجأة..، عادت لما كانت عليه فقط لتكمل سيرها الى المحاضرة معتقدة انه مجرد حادث ومجرد شخص لن تلتقِ به ثانيةً..
    انتهت من محاضراتها وعادت الى منزلها وحيدةً..ف هي لا تؤمن ان هناك علاقة صداقة حقيقية ف الكثير وضعتهم تحت مسمى الصداقة وخذلوها..،وهي في طريقها الى المنزل عيناها كانتا تبحثان عن ذاك الشاب ..كانت تحاول ابعاد تفكيرها عن تلك التراهات..، تصل الى منزلها لتعد الى قوقعتها الزرقاء مرة أخرى تقرأ احدى الروايات لتنتهي منها وتشاهد فيلماً رومانسياً قديم الطراز..وقبل ان تنم قليلاً حتى تفرغ الشوارع من الناس لتجلس في شرفتها تتصل بعائلتها لتطمئن عليهم..، ذلك الروتين اليومي الذي لا ينتهي..
    في اليوم التالي تستيقظ لتذهب الى جامعاتها..وتسير مع اغانيها ذات الطراز القديم الى ان تصل الى محاضرتها ..، تنتهي من المحاضرات لتعد الى الموسيقى مرة أخر ، تقف منتظرة عربة المترو وهي تأكل قطع الشوكولا غير مبالية لما يحدث حولها..تصعد الى المترو وتجلس وتسمع من يتحدث بجانبها ظنت انه يتحدث في الهاتف.. لم تدرك انه ذلك الشاب الذي التقت عيناهما ببعضهما إلا حين نزع السماعات من أُذنيها لتنظر اليه مندهشة من ذلك التصرف لتلتقي أعينهم من جديد، ذلك الضوضاء من حولهم ادركها الموقف وابعدت عينها مرتبكة..
    – مـ..ماذا!!
    = كنت أُحدثكِ..
    – عذراً لم اسمعك.
    = أعلم ذلك…
    أدركت ان التقاء أعينهما ليس بـ حادث بل هو لعبة القدر..ذلك القدر الذي لا يرد تركها وحيدة الى الأبد، تعرفا على أسميهما ظلا يتحادثا طوال الطريق وكأنهما يعرفان بعضهما منذ سنون عديدة ..كانت تلك المرة الاولى التي لا تستمع الى موسيقاها وكأنها استبدلت صوته بالموسيقى..ذلك الصوت الساحر كعيناه تماماً..، كلما انتهى الحديث بدأ بفتح موضوع آخر حتى لا يصمتا..الى ان وصلا الى محطة الوصول..، ظلت ساكنة لا تنطق بكلمة لم تعلم ماذا تقل في تلك اللحظة..
    = سأركِ مرة أخرى..
    ثم أمسك يدُها وكتب رقم هاتفه ..، اندهشت مما فعله وسحبت يدها بسرعة ورحلت..
    مر يومان ولم تره كانت كل لحظة تسير فيها كانت تجول عيناها بحثاً عنه..
    كانت قد فقدت الأمل ان تره ثانيةً الى ان وجدته يجلس بجانبها فجأةً في المترو..
    = انتظرت ان تتصلي..
    ابتسمت ولم تقل شيء ، اعتذر لها عما حدث اذا آساءت الفهم وانه لم يقصد على جرحها..، كانت سعيدة برؤيته بعد أن كادت تفقد الأمل..، انقطعت الكهرباء عن المترو فجأة انزعج الناس وازداد ضوضاء المكان من بكاء اطفال وصريخ أمهاتهم بهم على غير حالهما كانا يودان ان يظل الامر هكذا لمدة طويلة ممسكان بـ أيدي بعضهما حتى تعود الكهرباء وتسير عربة المترو وتفترق يديهما..، تحدثوا الى ان وصلا الى المحطة لكن هذه المرة أصر على ان يوُصلها …
    = بيتك قريب؟!
    -نعم..
    =أظن أن والداكِ ينتظرانك بقلق..
    -لا..فـ أنا اقنط هنا بمفردي..
    = أهما متوفيان! معذرةً..
    -لا لا..فقط في بلدة أخرى.. انا أُقنط بمنزلنا هنا للدراسة.
    = لما لستِ بالمدينة الجامعية.. أظن انه افضل من ان تكونِ بمفردك..
    – لا.. فـ أنا احب الحرية.. لا احب الالتزام بتلك القيود بمساكن الطالبات..قوانين سخيفة..،وصلنا شكراً على ايصالك..
    = ايمكنني الحصول على بريدكِ الإلكتروني..
    – بالطبع…

    روتين يومُها تبدل للأفضل استبدلت الموسيقى بالحديث معه حتى جلوسها قُبيل الفجر في الشرفة تحادثه، أقتربا كثيراً من بعضهما.. تحبه كأم تخاف أن يمرض او يحدث له سوء ..فهي بمثابة الطاقة الايجابية بالنسبة له ،هو أيضاً يحب الحديث معها وإخبارها عن كل تفاصيل يومه التي هي جزء من تلك التفاصيل..حتى تلك الاخطاء التي كان يرتكبها كان يخبرها بها لتغفر له دون مجادلة رغم ذلك الألم الذي تشعر به لكن حبها له يداويه، لا يتخذ قرار إلا بعد ان يسألها عن رأيها لو عن شئ تافه كـ أختياره لما سوف يرتديه.. كانت جزء من حياته..، وهو كان حياتها.. تحملت كثيراً من مسافات سفره للدراسة وعمله فهي مؤمنة ان ذلك الأفضل بالنسبة له ولا يجب الوقوف أمام حُلمه،كانت تكتفي فقط بمقابلته في عطلته ومحاثته حين يكون متفرغ..، حديثهما كان أقل عما اعتادا عليه لكنها لم تنزعج من ذلك الشيء ف هي تعلم جيداً صعوبة الدراسة..كانت كل ما تريده فقط الاطمئنان عليه..، كانت في بعض الأوقات تشبه الوردة الذبلة حين يكن هو متعب او منغمس في مشكلات دراسته..و أحيان اخرى تكن وردة ربيع حين يحادثها بكلمات طيبة..، لم تكن كالأخريات تضغط على أعصابه تحت مبرر الشعور بالغيرة فـ كانت تثق به وتثق ان علاقته بالفتيات لا تندرج الا تحت مسمى الصداقة او علاقة العمل ..كانت تحاول الاقتناع بذلك حتى لا تغضبه..، الى أن بدأ حديثه معها يقل تدريجياً ..، كانت تقنع نفسها بأنه مشغول بدراسته وعمله وحين يفرغ سيحادثها..،حين يحادثها يكن الكلام جامد تحاول هي تلطيفه في عقلها ..
    تلك المرة التي حدثها فيها لم يكن كلامه جامدً كان حجارةً مشتعلة تقذف على قلبها ..
    = علي الابتعاد ..
    -ابتعاد!!
    = أجل الابتعاد.. لا أريدك أن تُظلمي وتنتظري كثيراً ..ف أنا لن أعد ثانيةً
    -لما..ماذا حدث؟! لما ذلك القرار فجأة..
    = لقد رتبت حياتي وعملي ودراستي هنا اذا عدت سيضيع كل شيء..
    – و أنا؟!
    = لا أريدك أن تُظلمي وتنتظري وهم..
    -…
    =لقد تزوجت ايضاً..فذلك شيء أفضل أن احصل على الجنسية..
    – تزوجت..
    = لا اريدكِ ان تُجرحي..
    -أُجرح.. لقد قُتلت..مبارك..
    =…

    لم يكن ذلك بجرح صغير..كان ذلك بطعنة سكين في قلبها تتألم وتنزف منتظرة الموت كي تتخلص من ذلك الألم..،لم تتفوه بكلمة بما تشعر به كي لا تهتز كرامتها..فهي لا تقبل ان يشفق عليها ذلك المحتال الأناني..، لقد سلب منها قوتها وبراءتها حتى أصبحت هشة جداً من الداخل..قلبها مجرد حطام..،كرهت الحب ودراما وافلام الحب ، فهي أصبحت تؤمن أنه لا وجود للحب…

    رد
  85. سمر اشرف فتحي

    الاسم: سمر اشرف فتحي
    جمهورية مصر العربية
    الايميل: [email protected]
    رقم التليفون: 01100985278
    قصة قصيرة: ليال.
    *الاحلام والاكتئاب .. متضادتان ام مترادفتان ! هل الحزن يولد الابداع والسعادة احساس مؤقت ام من المفترض ان السعادة هي الحياه ؟ هل الحلم يؤدي للاكتئاب ام ان الاكتئاب يشق طريقه الخاص ليتسلل الى انفسنا في مواجهة الاحلام .. التي من المحتمل ان نكون نسيناها .. نعم .. هذا المجتمع لا يمكن ان يجتمع مع الحلم .. ربما لهذا كثر كُتاب الحزن .. وزادت حالات الاكتئاب .. واصبح الجميع يجهل .. او يتجاهل حرمانيه الانتحار.*
    تحركت “ليال” في فراشها بضجر بعد ان تسللت اشعة الشمس التي اصبحت تكرهها الى عينيها .. نهضت من فراشها بخفه واغلقت الستائر لإخفاء الأشعة ثم عادت لفراشها تكمل كتاباتها التي أضحت حياتها الجديدة .. فظهرن على ملامحها ابتسامة رغم جمالها الا انها لم تكن الا ابتسامة سخرية .. على حياتها السابقة التي لم تعد منذ ذهبت .. نظرت الى سقف غرفتها ولم تكن ترى السقف .. بل ترى الذكرى التي اصرت ان تقتحم عقلها .. بعد دقائق تقلبت في فراشها واكملت كتابة ..
    – اتذكر جيدًا ذاك اليوم الذي كنا فيه في منزل العطلات .. كنت لم أكمل ربيعي السادس بعد .. اتذكر ضحكاتي وأنا أركض وخلفي ذلك الفتى الذي لم يبالى بالركض في عمره هذا قدر ما اهتم بي خشية ان اتعرض للأذية .. اخي “رامي” .. سقطت حينها وتعرضت لجرح .. لم ابكِ .. ذهب ليحضر مطهر للجروح .. في تلك اللحظة ظهر وجه آخر .. ابي العزيز .. عندما رأيته فحسب سقطت دموعي بلا هوادة .. فاحتضني بعد ان جلس على الارض غير مبالي بإتّساخ ملابسه الرسمية حتى! .. كانا حينها كل حياتي*
    تنهدت .. غالبًا بعد ظهور الذكرى السعيدة تظهر ذكرى اخرى تنافسها .. كأن السعيدة لا يمكن أن تعرف سبيل “ليال” ..
    *أكملت السبع سنوات حينها .. كنت أحب المدرسة قبل أن أزورها حتى .. ميزت صوت زامور حافلة المدرسة التي كانت تتوقف أمام منزلنا كل يوم في انتظار شقيقتي “هايدي” .. كانت العائلة كلها على مائدة الفطور .. أبي على رأس المائدة .. أمي وبجانبها “رامي” الذي كان وليدها المحبب .. بجانبهم أجلس انا .. تقابلني “هايدي” شقيقتي بنظرات الغيرة المعهودة .. وبجانبها اخويّ الحمقاوين .. اللذان ينظران ل “رامي” بغيرة .. كم كانت عائلة مثيرة للسخرية .. كلنا اخوة ! ولكن بسبب تصرفات امي وتفضيلها ل “رامي” وعدم رؤيتها غيره اصبحنا متفرقين .. كأن لكل منا عالمه .. كم كان تجمع غبي ! .. بالطبع لن انسى تقصير والدتي الذي جعلني اذهب دون طعام للمدرسة حتى*
    قاطعت كتابتها وصول رسالة نصية على هاتفها .. نظرت الى اشعار وصول الرسالة دون أن تفتحها .. وجدتها من شركة *اتصالات* .. لم تتوقع أن يحدثها أحد على أية حال .. فهي من اختارت وحدتها .. ابتسمت بسخرية مجددًا وتلك المرة على مضمون الرسالة .. لم تقرأ سوى آخر جملة *أخبرنا .. ما هو حلمك؟* .. نظرت للفراغ تتذكر حلمها البعيد .. ثم واصلت الكتابة ..
    *كنت حينها في الحادية عشر من عمري .. جئت من المدرسة غاضبة وصعدت لغرفتي دون أن أعلن عن وصولي .. حاول “رامي” أن يمزح معي كعادته .. ولكنني غضبت وصرخت بوجهه وذهبت لغرفتي واحكمت غلق الباب .. بعد دقائق سمعت صوت أبي الحنون يحثني على فتح الباب .. بعد السماع ذلك الصوت بكيت .. ولم استطع ان ارفض طلبه .. قصصت عليه ما حدث معي في المدرسة اليوم .. حيث عهدت ظلم احدى الفتيات الفقيرات التي لم تستطع ان تأخذ حقها .. ولم استطع أن اساعدها .. حينها قال لي أبي ما رأيك ان تكوني اعلامية .. حينها سألته ماذا تعني تلك الكلمة .. فأخبرني “أن تساعدي من لا يستطيع أخذ حقه كصديقتكِ” .. كانت تلك الجملة كفيلة أن تشجعني .. وأصبح ذلك حلمي من حينها*
    *ولا استطيع أيضًا نسيان اليوم الذي تخرجت فيه من الابتدائية بالمركز الأول وفرحتي حينها .. وكيف خربت أمي فرحتي حين تسببت دون قصد في تخريب مفاجأة “رامي” لنجاحه .. استطيع أن أتذكر جملتها جيدًا “من أنتِ حتى تخربي فرحة أخاكِ !” .. كم كانت أم سيئة .. وجاهلة .. وبالطبع لن أنسى “هايدي” التي عمتها غيرتها مني وحاولت تخريب عيد ميلادي الرابع العشر بتخريب الكعكة .. اعتقدت حقًا أنني آخذ منها كل ما تحبه .. أبي .. أخي .. اصدقائها .. وحتى حبيبها ! كم كانت حمقاء .. أنا افتقدت للحب في طفولتي بقدرها .. نحن شقيقات ! .. عندما تم تخريب الكعكة ذهب أبي و “رامي” لإحضار كعكة غيرها .. ولأن الجو أصبح ممطرًا فجأة دخلا في حادث سير .. عند وصول خبر موتهما أصابتني صدمة .. أظن أن ذلك الصداع الذي اصبت به حينها كان دائم .. فهو منذ ذلك الحين لم يدعني وشأني .. ماتا .. ونزفت أنا*
    نهضت من فراشها .. سقطت من عينيها دمعة عزمت على اخفائها ومقاومة التي ستليها .. ارتدت ملابس الخروج وأخذت هاتفها وخرجت من الشقة الصغيرة خاصتها .. فضلت استخدام الدرج عن المصعد رغم انها تقطن بالدور السابع .. مشت حتى وصلت لمقهى لم يكن بعيدًا عن العمارة التي تسكن بها .. دخلت وارتدت ملابس العمل وانهمكت في العمل حتى الثامنة مساء .. فور انتهائها من العمل توجهت للعمل الآخر الذي يبدأ من التاسعة حتى الفجر .. ارتدت ملابس ذاك العمل وبدأت في تقديم المثلجات للزائرين .. كان عملها المحبب .. مقهى خاص بالمثلجات .. الديكور الداخلي تميز باللون البنفسجي .. الموسيقى عادة ما تكون كلاسيكية .. وساعات العمل تكون متأخرة .. هذا ما أعجبها .. العمل في الليل .. جاء دور موسيقتها المفضلة .. نظرت للفراغ مجددًا .. أخرجت دفترها لتكمل كتابتها ..
    *”آية” .. ربما هي المحفز الذي أخرج اكتئابي .. أول من أبكي أمامها بعد أبي .. كانت صديقتي .. حكيت لها كل ما حدث في حياتي .. بعثت بداخلي الأمل لأكمل العمل على تحقيق حلمي .. وذات يوم غضبت من امي لأنها عنفتني ولامتني على موت “رامي” وجرحتني فأول من لجأت اليها كانت “آية” .. هربت من منزلي متوجهة لمنزلها لأجدها تتحدث بسخرية عن آلامي مع صديقاتها .. اثبتُّ قوتي أمامها .. نظرت لها باستحقار وتركتها وذهبت .. كم شعرتُ بالشفقة على حالتي عندما لم أجد منزل ألجأ اليه .. لجأت للبحر .. بكيت عند تذكر كل ما حدث .. حينها فكرت ” لما أنا الضحية دومًا !” أمسكت برأسي وأغمضت عيناي وأنا أتألم .. صوت صراخ بداخلي لا أستطيع أن أوقفه .. صوت قوي .. يهزني.. صداع شائك .. لم أستطع السيطرة عليه .. توقفت عن البكاء ولكن صوت الصراخ لم يكف عن صراخه !*
    قاطع شرودها وصول أحد الزبائن .. تركت دفترها وذهبت للسؤال عن طلبه .. كان رجل عجوز تميز بالنظرات الحادة .. وما جعلها تتعجب هو مجيئه لمقهى خاص بالمثلجات .. قدمت له المثلجات تناولها وذهب .. نظفت طاولته ولكنها لاحظت نسيانه كتاب ما وراؤه .. كان قد ذهب حينها فلم تستطع اعادتها .. كان غلافها اسود قاتم .. دفعها فضولها لقراءته قبل أن تسلمه لقسم المفقودات لحين عودة الرجل .. استنتجت مما قرأته أن هذه مذكراته وأن زوجته كانت تفضل المثلجات من هذا المقهى لذا جاء لتناوله .. وأن زوجته انتحرت .. ابتسمت “ليال” بسخرية مجددًا وسلمت الكتاب لقسم المفقودات .. استأذنت من مديرها وانصرفت مبكرًا اليوم على غير العادة .. اتجهت للطريق السريع وتوقفت على جانبه .. اخرجت دفترها وكتبت ..
    *تخيلاتي المقرفة .. نفسي الكريهة ..
    “عدم تلقي الحب من والدتي آلمني عندما كنت صغيره .. من المحتمل أن يكون هذا بداية الالم .. محاولة شقيقتي الحمقاء ايذائي لغيرتها مني رغم انني لم اكن افضل حالًا منها .. موت الشخصان اللذان استندت عليهما في حياتي كان اكبر خيبات الامل والاحزان التي تعرضت لها .. لم تؤلمني خيانة “آية” الحمقاء لي قدر الم فراق والدي وشقيقي.. ولكن ذلك كان بداية ادراك اكتئابي.. ابتعدت عن العالم وتسللت وحدتي الى .. في البداية حاولت اللجوء لخيالي لنسيان الواقع .. وعندما تحول الخيال للأسوأ لجأتُ للواقع الذي لم يعد افضل حالًا .. تردد صوت الصراخ بداخلي ورؤيتي لكيانات غريبه تحدثني والهلوسات والكوابيس كانوا من اعراض اكتئابي الفريد ربما .. ما أتعجبه هو انني لم اعد ارتعب من الدماء والنهايات الحزينة ! اجرح نفسي دون بكاء ودون تردد .. لما غدوت هكذا؟ .. لا بأس من نهايتي .. يجب أن اموت مثلما ماتا*
    جاءت احدى السيارات المسرعة .. قالت “ليال” وهي تتحرك تجاهها دون تردد ..
    * انها فرصتي !
    نتيجة الاصطدام ارتفع جسدها بالهواء .. شريط حياتها عُرض أمامها .. ثم سقطت ميتة.

    رد
  86. شيرين غالب

    للاشتراك بالمسابقة
    رواية(في بيتي الكثير)
    شيرين غالب
    مصر حلوان 01223314423

    في بيتي الكثير

    الفصل الأول (بيت به الكثير)
    في بيتي كان هناك الكثير من كل شيء
    الكثير من الضحك , الكثير من الحزن, الكثير من اللمة ,الكثير من الخلافات
    آما الآن فقد أصبح خاوي من أي كثير
    منذ أغلقت عالمي على نفسي
    البعض يقول إن عدم زواجي وشعوري بالعنوسة هو السبب ,
    والبعض يقول إنها معقدة لأنها لم تحصل على شهادة تعليمية عالية ,
    هذا ما يقولونه الآخرون عنى, به بعض من الحقائق والبعض مشوه

    أمينة ذات الأربعين عاما سمراء البشرة ذات الشعر الأسود والعين الدقيقة والشفاه الصغيرة, الذي توفى والدها منذ ثلاث أشهر ويجب عليها إتمام الإجراءات القانونية لاستلام المعاش

    اضطرت أن تبحث عن اسم محامى لتتصل به
    لكن لفت انتباهها اسم أخر
    اها (وجدي محفوظ )انه صديق والدها
    أدارت قرص التليفون واتصلت بالرقم
    وفى اللحظة التي اتصلت فيها سمعت صوت دافئ على الجانب الأخر يرحب بها ويطالبها بالحضور لمساندتها

    لم تدرى ماذا تخبره! إنها لا تعرف كيف تقود سيارة , إن السيارة بجراج لا تعرف موقعه
    أسرعت لترتدى ما بدولابها, ويا للصدمة إنها قد سمنت ما يزيد عن ثمان إلى عشر كيلوات.فاضطرت لارتداء طقم من ملابس والدتها فظهرت كما لو كانت متسولة
    دخلت المكتب…أنه مكتب محاسب قانوني
    استقبلها مبتسماً
    رجلا في الستين من عمره ولكن ما تزال أثار الوسامة تراها به
    وابتدأ التحدث على صداقته لوالدها وكيف إن والدها كان أكثر من سانده
    ومرت ساعة واثنان وهى لا تشعر بملل كما اعتادت في رفقة الغرباء

    وأمام مكتب التوثيق وجدته ينتظرها
    فتقدمت بجونلتها الواسعة الواضح تماما إنها لا تخصها وهمست : أنت بنفسك!
    فرد :قلت لنفسي أن أتى برفقتك لمؤانستك حتى لا يصيبك الملل بينما احد موظفينا يقوم بالإجراءات
    وفوجئت أمينة بحديثه عن مشاركة الأعمام لها في التركة
    حاول وجدي تهدئتها وإقناعها بأنه سيقوم بعمل قسمة رضائية ولكن حالتها النفسية أوقفته.
    ولأول مرة تشعر أمينة بقهرها حتى إنها لم تذهب لموعدها معه لإكمال الإجراءات مما حدا به للذهاب إليها

    خرجت أمينة بقميص نوم مغطى بروب ثقيل تجر خجلها وتهمس : لقد فشلت حتى في شراء ملابس تناسبني
    فابتسم مطمئنا إياها: أتلك أصعب مشكلاتك ؟ ثم همس: ارتدى أي ملابس وأنا أعرف صديقة لى صاحبة محل ملابس رائع ستساعدنا
    كانت صامتة بينما ينتقى الطقم الذي يناسبها تماما مقاسا ولونا وذوقاً وكأنه والدتها
    وفى الصباح نزلت لإكمال الإجراءات برفقته
    تقدم لها فحيته وقدمت له مبلغ مالي قائلة: إنه 2816 جنيها ثمن ما اشتريته أمس
    فرد :وكيف علمت إن هذا ما أنفقناه
    فأجابت: لقد احتفظت بكافة الفواتير
    فضرب بكفيه مقود السيارة ضاحكاً

    الفصل الثاني (بداية لم تكتمل )

    واستمرت جلسات المساومة شهورا مابين جذب وشد بين الورثة

    وذات يوم وبينما هي بإحدى الجلسات رن هاتفه فشاهدت وجهه وهو يذهب للون الأصفر وكأنه يتعرض لحالة إغماء
    وأقترب منها وهمس :أثق انك لن تتنازلي على حقك وانك تستطيعين إدارة تلك الجلسة بمهارة ,
    وبالطبع بمجرد أن خرج رآها كل فرد من أسرتها لقمة سائغة في فمه ولكنها كانت لهم بالمرصاد

    على ان صاح ابن عمها الأكبر: أتعتقدين انه سيقف معك ؟انه لا يستطيع السيطرة على زوجته وال بيته فكيف يقف معك أنت ؟
    ووسط صدمتها تنبهت على قرصة من أم سعيد وكأنها تنبهها حتى لا يغشى عليها
    فصاحت :انه يعمل لدى وعندي بدلا منه عشرة. فإن أغرقته مشاكل سيأخذ محله من هو أكفا منه
    وبمجرد خروجهم أخذت تمتم:انه متزوج
    وعندما استيقظت كانت قد قررت
    وبمجرد اقتراب وجدي لها همست : لقد أخبرتني من قبل إن أبى موظف مكتب محاماة لديه
    فأجابها بتوسل: ولكننا لا نحتاجه فتلك الإجراءات هي بالتفاهم بين الورثة .
    فردت ولكن وجود مكتب محاماة بأكمله أمامهم سيجعلهم يتراجعون .
    ومرت لحظات صمت شعر كلاهما إنها دهر
    فامسك بالهاتف واتصل بشفيق وتم تحديد الموعد
    وبالفعل رأت أن قرارها باللجوء لشفيق كان أصح
    فقد كان ذو حنكة وثقة ومهارة فائقة وثقة بالنفس لا نهائية
    كانت تجلس ليلاً تبكى وهى تتذكر ذكرياتها معه
    وبالطبع بمجرد أن رأى الورثة قوة شفيق ومكتب محاماته قرروا التوقيع على عقد القسمة, وتم عمل عقد القسمة وتسجيله

    الفصل الثالث (مفاجأة غير متوقعة )
    وبعد إتمام الإجراءات طلبت أمينة من شفيق كشف كامل بأسماء الموظفين ومرتباتهم
    فتساءل :أي موظفين ؟وأيه مرتبات؟ثم أكمل على ما أعتقد أن مرتب عم حسن وأم سعيد يسددها وجدى
    فهمست:وماذا عن إرباح الأسهم؟
    فسألها :أي أسهم ؟لا يوجد أسهم .فهمست :لقد اخبرني وجدي عن وجود أسهم
    فصاح شفيق :أتعتقدين أن يوجد أسهم ويتركونها الورثة؟
    خرجت أمينة وهى لا تكاد تحمل قدميها
    وبمجرد أن وصلت حجرتها إلا وأجهشت في البكاء
    بينما أم سعيد تصيح: ماذا حدث ؟
    فصاحت :انه ينفق على ,لا توجد أسهم ولا أرباح انه من يقوم بالأنفاق على مصاريف البيت ومرتباتكم حتى انه من يدفع للمحامى
    وأخذت تبكى بكاء هستيريا
    حاولت أم سعيد تهدئتها وأخيرا طلبت من عم حسن استدعاء وجدي بك
    الذي دخل مسرعاً :أمينة ..أسمعيني
    لم أعنى مطلقاً السخرية منك أو تقليلك
    كيف أقلل منك وأنت من تمنحني الحياة؟
    وعندما لم تجب خلع جاكت البذلة ووضعه على الكرسي الهزاز
    وجلس بالأرض مستنداً بظهره على باب حجرة أمينة وهمس :أمينة منذ خمس وثلاثون عام عندما كان عمري عشرين عاماً كنت متزوجاً
    كنت أرى نظرة فخرك بابيك وفخر أمك به
    كان سعيداً لأنه في بيت معد للسعادة
    بينما أنا كنت متزوجاً من أمرآة لا تعرف معنى الابتسامة
    أنجبت منها فتاة أخذت نفس طباع أمها وأنانيتها المفرطة
    ومع الوقت أصبح اهتمامي بالحضور لمنزلكم كي أنعم ببعض لحظات من السعادة برفقتكم.
    ثم أبتسم وهو ينظر إليه :هذا الكرسي الذي اسند عليه دائما جاكتى لأني اشتم فيه رائحتك فأحب أن تملئه بها
    ثم أكمل بخجل : أمينة حبيبتي..اقسم لك أنني لا أعنى أهانتك مطلقا فكيف أهين نفسي ؟
    حتى يوم الاجتماع ومناقشة بنود العقد لم أتحرك إلا عندما اتصلت بى الشرطة لتخبرني أن ابنتي أثناء قيادتها مخمورة قد أصابت احدهما في طريقها وأنها محتجزة
    وبينما رد رأسه للخلف ووضع يده عليها وصمت
    إذ بأمينة تفتح الباب ليسقط واقعاً على ظهره
    وسط ضحكات متوالية منها
    بينما هو لا يستطيع القيام وهى تحاول الإمساك بيديه كي يستند عليها ويقوم وهو يهمس :سامحيني…أنني كهل فقد قاربت الستين بينما أنتي في أوج أنوثتك
    فهمست بخجل :سمعتك تناديني حبيبتي
    فرد بحسم :لا أتذكر
    فنظرت له وتكاد عيناها تخرج نارا حارقة
    فقهقه صائحا :حبيبتي ..حبيبتي.
    حبيبتي وأنا شاب ,,حبيبتي وأنا رجل ,,حبيبتي حتى وأنا كهل
    فتمتمت بخجل : ولكنني غير متعلمة ,لم احصل على الماجستير والدكتوراه مثلك
    فرد :وبماذا أفادني هذا ؟سوى تلك الشعيرات البيضاء التي غطت راسي
    وهمس متسائلاً: ولكن آلا يضايقك كونك زوجة ثانية في حياة رجل كهل ؟
    فأجابته :اعتقد أنني الزوجة الأولى فمن معلوماتي التي استقتها من مصادر موثوقة إنك لم تعش مع زوجتك سوى ما يقل عن سنة .
    فرد باندهاش :أمينتي يا أجمل اُمنياتى.انك أيضا تسالين عنى
    أي أنني أثير اهتمامك
    فابتسمت هامسة :هل تعتقد إن هناك أمرآة يراها رجل في أسوء مراحلها ويساندها ويضحك معها ويخرجها من عزلتها ويشعرها بأهميتها ويجعلها تخرج ما بداخلها من أنثى لا تعشقه؟
    وإذ فجأة وجدت من يسحبها من يديها ليأخذها بين ذراعيه
    بينما هي تمسح بيديها دموع سالت دون أن تدرى لتبلل قميص من يهواه قلبها وهى تحتضنه بكل ما بها من

    رد
  87. شيرين غالب

    بيت به الكثير
    بقلم/ شيرين غالب

    الفصل الاول(عالم منعزل)

    في بيتي كان هناك الكثير من كل شيء
    الكثير من الضحك , الكثير من الحزن, الكثير من اللمة ,الكثير من الخلافات
    كان هناك الكثير من الكثير
    آما الآن فقد أصبح خاوي من أي كثير
    فقد أغلقت عالمي على نفسي
    ولكن لأنني لاشيء لم يشعر بغيابي أحد
    البعض يقول إن عدم زواجي وشعوري بالعنوسة هو السبب ,
    والبعض يقول إنها معقدة لأنها لم تحصل على شهادة تعليمية عالية ,
    والبعض يقول والدها هو السبب فهو يخجل منها فهي خليفة والدتها القروية الساذجة, لا يعلموا أن تلك القروية التي يستهينوا بها هي سبب إعلاء شأن أبى وسعادته الدائمة
    هذا ما يقولونه الآخرون عنى ..
    به بعض من الحقائق والبعض مشوه
    أنا فتاة لا ترضى بالازدحام الغير مبرر كما لا توافق على إقحام آخرين في حياتها
    لا يوجد من يؤنس وحدتها سوى تلك السيدة التي تقيم معها (أم سعيد)

    أمينة ذات الأربعين عاما سمراء البشرة ذات الشعر الأسود والعين الدقيقة والشفاه الصغيرة
    والآن وقد توفى والدها منذ ثلاث أشهر ويجب عليها إتمام الإجراءات القانونية لاستلام المعاش
    وكيف لا تستحق وهى الابنة الوحيدة للمسئول المحبوب ولكنه القانون!!!
    ابتدأت تبحث في دفتر والدها عن اسم محامى لتتصل به
    لكن لفت انتباهها اسم أخر
    اها وجدي محفوظ انه صديق والدها
    أدارت قرص التليفون واتصلت بالرقم
    وفى اللحظة التي اتصلت فيها سمعت صوت دافئ على الجانب الأخر يرحب بها ويطالبها بالحضور لمساندتها
    أسرعت تبحث عما ترتديه وهى التي لم تشترى ملابس منذ أكثر من عشر أعوام من وقت وفاة والدتها
    ارتدت ما وجدته بدولابها, ويا للصدمة إنها قد سمنت ما يزيد عن ثمان إلى عشر كيلوات.
    اضطرت لارتداء طقم من ملابس والدتها فظهرت كما لو كانت متسولة ترتدي ملابس ليست لها لتستجدى عطف الأثرياء
    دخلت المكتب…أنه… مكتب محاسب قانوني
    رجلا في الستين من عمره ولكن ما تزال أثار الوسامة تراها به
    اقترب منها مقدماً لها مشروب
    وابتدأ التحدث على صداقته لوالدها وكيف إن والدها كان أكثر من سانده

    الفصل الثانى (موعد غير مرتقب)

    ومرت ساعة واثنين وهى لا تشعر بملل كما اعتادت في رفقة الغرباء

    وحدد ميعاد وأمام مكتب التوثيق وجدته يقف منتظرا
    فتقدمت بجونلتها الواسعة الواضح تماما إنها لا تخصها وهمست : أنت بنفسك!!
    فهمس :أتيت لمؤانستك حتى لا يصيبك الملل بينما احد موظفينا يقوم بالإجراءات

    وتمت الإجراءات وحددت جلسة لأعلام الوراثة وفوجئت أمينة بحديثه عن مشاركة الأعمام لها في تركة والدها
    همس وجدي :أمينة..لا تقلقي سأقوم بعمل قسمة رضائية مع أعمامك وعماتك .اعلم انك تهتمين بالفيللا والسيارة سأحاول أن أتنازل عن الأرض والشقة مقابل الفيللا والسيارة.

    حاول وجدي- تهدئة أمينة ولكن حالتها النفسية أوقفته.

    وبعد مرور أسبوع أضطر وجدي للذهاب لإجبار أمينه على إتمام الإجراءات
    خرجت أمينة بقميص نوم مغطى بروب ثقيل تجر خجلها وتهمس : لقد فشلت حتى في شراء ملابس تناسبني

    فهمس: هيا ارتدى أي ملابس وأنا أعرف صديقة لى صاحبة محل ملابس رائع ستساعدنا
    فخرجت إلى سيارته بحذاء والدتها وبذلة أبيها
    وبنما هى بالسيارة تذكرت سهوها احضار محفظتها
    فأجابها: أمينه…. أرجوك أنني طوال الطريق للسيارة أدعو الله أن لا يسقط بنطال والدك منك ,فأرجوكِ..لا تعيدي المشهد
    فخجلت وجلست صامتة
    وبالفعل دخلت المحل ونظرت اهتمام البائعات به فعلى الرغم من كبر سنة إلا أن ملامح جاذبيته وطريقة حديثه كانت تجذب الكثيرات
    كانت صامتة بينما ينتقى الطقم الذي يناسبها تماما مقاسا ولونا وذوقاً وكأنه والدتها

    ركب سيارته وسط ذهول مطبق لعدم اهتمام امينة وركوبها سيارتها
    بينما سائقه يخبره أن تلك هي طريقتها ,فهى ليست المرة الاولى لها
    فابتسم وجدي وكأنه يتخيل الموقف وهمس:يا لها من مجنونة
    وبمجرد نزوله من السيارة تقدم لها فحيته وقدمت له مبلغ مالي (2816)جنيه ثمن ما اشتريته أمس
    فرد بابتسامة :وكيف علمت إن هذا ما أنفقناه
    فأجابت: لقد احتفظت بكافة الفواتير
    فتمتم:حادة الذكاء كوالدتك ثم همس :أمينة جميعنا نعمل لديك .أنت من تسددين مرتباتنا من أرباح أسهم والدك

    واستمرت جلسات المساومة شهوراً مابين جذب وشد بين الورثة

    الفصل الثالث (طعنات متوالية)
    وذات يوم وبينما هي بإحدى الجلسات رن هاتفه فشاهدت وجهه وهو يذهب للون الأصفر وكأنه يتعرض لحالة إغماء
    وأقترب منها وهمس :أثق انك لن تتنازلي على حقك وانك تستطيعين إدارة تلك الجلسة بمهارة
    وأعدك سأحاول العودة
    ودون أن تنطق أومأت برأسها فقد شعرت ببديهتها انه لا يخيرها
    وأكملت الجلسة
    وبالطبع بمجرد أن خرج رآها كل فرد من أسرتها لقمة سائغة في فمه ولكنها كانت بالمرصاد
    ووقفت وصاحت : بما انك تتخيلون انه برفع أصواتكم سأرضخ فأعتقد انه يجب عليكم الانصراف , ولقائنا أمام المحكمة
    فرد ابن عمها الأكبر: ماذا ؟؟ أتعتقدين انه سيقف معك ؟انه لا يستطيع السيطرة على زوجته وال بيته فكيف يقف معك أنت ؟
    ووسط صدمتها تنبهت على قرصة من أم سعيد وكأنها تنبهها حتى لا يغشى عليها
    فصاحت :انه يعمل لدى وعندي بدلا منه عشرة. فإن أغرقته مشاكل سيأخذ محله من هو أكفا منه
    ثم هبت واقف تنظر لهم بتحدي :والآن سنرى من منا سيستطيع الصمود
    وبمجرد خروجهم أخذت تقفز مع أم سعيد فرحا بانتصارها في أول جولاتها
    ثم صمتت وهى تهمس لنفسها :انه متزوج
    لماذا لم يخبرني ؟

    وبمجرد اقتراب وجدي لها همست أتمنى أن تكون بخير
    وقد أخبرتني من قبل إن أبى موظف مكتب محاماة لديه
    فردت ولكن وجود مكتب محاماة بأكمله أمامهم سيجعلهم يتراجعون

    وفى ذهول همس:أمينه ..أمعنى هذا انك تستغنين عنى ؟؟
    فردت أبداً
    ولكنني احتاج محامي ولم تستطع كبح جماح فمها فنطقت : وأيضا كي تكون متفرغا لرعاية آل بيتك
    ومرت لحظات صمت شعر كلاهما إنها دهر
    كاد التوتر يقتلها لكنها قررت أن تكمل طريقها
    وبالفعل رأت أن قرارها باللجوء لشفيق كان أصح
    فقد كان ذو حنكة وثقة ومهارة فائقة وثقة بالنفس لا نهائية
    كانت تجلس ليلاً تبكى وهى تتذكر ذكرياتها معه

    وبالطبع بمجرد أن رأى الورثة قوة شفيق ومكتب محاماته قرروا التوقيع على عقد القسمة
    وتم عمل عقد القسمة وتسجيله
    وبعد إتمام الإجراءات طلبت أمينة من شفيق كشف كامل بأسماء الموظفين ومرتباتهم
    فتساءل :أي موظفين ؟وأيه مرتبات؟
    فتعجب ضاحكا :عن ماذا تتحدثين ؟أنا لا أفهم
    فرد :على ما أعتقد أن مرتب عم حسن وأم سعيد يقوم بدفعها وجدي أما مكتبنا هنا فإتعابنا هي مقابل أتعاب وجدي بحساباتنا
    أي تعامل منفعة مقابل منفعة
    فهمست:وماذا عن إرباح الأسهم؟
    فسألها :أي أسهم ؟لا يوجد أسهم ..ثم أكمل :أتعتقدين أن يوجد أسهم ويتركونها الورثة ؟؟
    خرجت أمينة وهى لا تكاد تحمل قدميها تبكى بكاء هستيريا
    تهمس هو يدفع مرتبات الموظفين بينما أصمم أن أسدد مبلغ تافه لشراء ملابس لى
    وهو يقبلها منى حتى لا أشعر بإهانة
    الفصل الرابع(حياة وأمل)
    وعبثاً حاول وجدى مقابلتها أسبوعاً كاملاً
    إلى أن أتى يوم وسمعت قرع بالباب وصوته يهمس:أمينة ..أسمعيني
    لم أعنى مطلقاً السخرية منك أو تقليلك
    كيف أقلل منك وأنت من تمنحني الحياة ؟؟
    أنت البسمة الوحيدة الحقيقية بحياتي
    وعندما لم تجب خلع جاكت البذلة ووضعه على الكرسي الهزاز
    وجلس بالأرض مستنداً بظهره على باب حجرة أمينة وطلب من أم سعيد تحضير وجبة غذاء
    وهمس أمينة منذ خمس وثلاثون عام عندما كان عمري عشرين عاماً كنت متزوجاً
    وكان والدك متزوجا بأمك الريفية البسيطة وكنت أنتِ لم تتجاوزي الخامسة بعد
    كنت أرى نظرة فخرك بابيك وفخر أمك به
    بينما أنا كنت متزوجاً من أمرآة لا تعرف معنى الابتسامة
    أنجبت منها فتاة أخذت نفس طباع أمها وأنانيتها المفرطة
    ومع الوقت أصبح اهتمامي بالحضور لمنزلكم كي أنعم ببعض لحظات من السعادة برفقتكم
    ثم أبتسم وهو ينظر إليه :هذا الكرسي الذي اسند عليه دائما جاكتى لأني اشتم فيه رائحتك فأحب أن تملئه بها
    ثم أكمل بخجل : أمينة حبيبتي… اقسم لك أنني لا أعنى أهانتك مطلقا فكيف أهين نفسي ؟
    وبينما رد رأسه للخلف ووضع يده عليها وصمت
    إذ بأمينة تفتح الباب ليسقط واقعاً على ظهره
    وسط ضحكات متوالية منها
    بينما هو لا يستطيع القيام وهى تحاول الإمساك بيديه كي يستند عليها ويقوم وهو يهمس :سامحيني…أنني كهل فقد قاربت الستين بينما أنتي في أوج أنوثتك
    فردت :بماذا كنت تناديني؟
    فأجاب بتردد:لا أتذكر
    فهمست بخجل :سمعتك تناديني حبيبتي
    فرد بحسم :لا أتذكر
    فنظرت له وتكاد عيناها تخرج نارا حارقة
    فقهقه صائحا :حبيبتي …حبيبتي…حبيبتي
    حبيبتي وأنا شاب ,,حبيبتي وأنا رجل ,,حبيبتي حتى وأنا كهل
    فتمتمت بخجل : ولكنني غير متعلمة ,لم احصل على الماجستير والدكتوراه مثلك
    فرد :وبماذا أفادني هذا ؟سوى تلك الشعيرات البيضاء التي غطت راسي
    همست: كما أنني مديونة لشخص اسمه وجدي بك بمرتبات موظفينى التي يدفعها منذ سنة
    فضحك مقهقها :أنني لم أضحك تلك الضحكة من قبل,انك تخرجين منى أفضل ما عندي

    فسألها : ولكن آلا يضايقك كونك زوجة ثانية في حياة رجل كهل ؟
    فأجابته :اعتقد أنني الزوجة الأولى فمن معلوماتي التي استقتها من مصادر موثوقة إنك لم تعش مع زوجتك سوى ما يقل عن سنة
    فرد باندهاش :أمينتي يا أجمل اُمنياتى….انك أيضا تسالين عنى …أي أنني أثير اهتمامك
    فابتسمت هامسة :هل تعتقد إن هناك أمرآة يراها رجل في أسوء مراحلها ويساندها ويضحك معها ويخرجها من عزلتها ويشعرها بأهميتها ويجعلها تخرج ما بداخلها من أنثى…. لا تعشقه؟
    بينما هي تمسح بيديها دموع سالت دون أن تدرى لتبلل قميص من يهواه قلبها وهى تحتضنه بكل ما بها من حب .

    رد
  88. عيسى القطاوي

    أسرُ الحِسانْ
    شعر / عيسى القطاوي / الأردن
    الشعر العمودي
    ————
    وشعري ضجَّ من أسرِ الغواني// ومن أزهـارِ روضٍ قـد سبانـي
    ومــن ألـحــاظِ ظـبــيٍّ فـيــهِ دَلٌ // يُهيـْجُ بــيَ المشـاعـرَ للحـسـانِ
    ومــن ألـحـانِ حـســونٍ يـُغـنّـي // يـُمـنّــي العـاشـقـيـنَ بــكــلِّ دانِ
    فقال القلبُ: شانـَكَ منـه شانـي // أنــا دومـــاً أهـازيــجُ الأمـانــي
    وإنـي لـو رأيـتُ بَـريـقَ حـسـنٍ // لجــاذبَ جانـبـي حـتـى بـَرانــي
    وأعـذرُ فـي التفانـي كُـلَّ صَــبٍّ // وأوثرُ في الصبابـةِ مـن يعانـي
    وصوفـيُّ المشاعـرِ نــالَ حـبـي // لــه التـقـديـرُ فـــي كُـــلِّ الأوانِ
    فـعـادَ الشـعـرُ مبتـهـجـاً بـــرأي // يحبِّـبُ فـي المثـالـثِ والمثـانـي
    ويفضـي بالنـفـوسِ إلــى تــدانٍ // يحفّزهـا إلــى عــذبِ السـوانـي
    تأمـلْ فـي بديـعِ الشعـرِ وانـهـلْ // مـن النبـعِ البديـعِ الخسـروانـي
    ليبقى القلـبُ مثـوى كـل عشـقٍ // ويُقصـي كُـلَّ عـذلٍ قــد نهـانـي
    رويـدكَ، مـا سعـدتَ بغيـر إلـفٍ // ولا وردٌ كــــوردِ الـزعــفــرانِ
    ستحـيـا بالقصـيـدِ يـبــثُّ قـــولاً // شهـيَ اللفـظِ منـظـومَ المعـانـي
    ويزرعُ في ربوعِ النفـسِ ورداً // يـوشـيـّـهِ بـــــوردِ الأقــحـــوانِ
    كــذا فالـحـبُّ أزهــرُ مسـتـحـبٌ // وأخضرُ فيه ذوبُ النفسِ عـانِ
    وفـي أحشائـهِ نبـضُ الـعـذارى // كأنَ الحسـنَ يمشـي فـي رهـانِ
    وفــــي أصــدافــهِ دررٌ غــــوالٍ // وينظِّـمُـهـا عــقــوداً لـلـغـوانـي
    كــذا فالـحـبُّ غـايـةُ كــلِّ قـلــبٍ // يعـاودنـي سـنــاهُ كـمــا بـدانــي
    بـروعـةِ سـحـرهِ أحـيــا أمـيــراً // أدِلُ عـلــى الأبـاعــدِ والأدانـــي
    أغنـي العاشقـيـنَ جمـيـلَ لـحـنٍ // بـــه حـقــاً تـبـاشـيـرُ الـتـهـانـي
    فـلا تلـمِ القلـوبَ عـلـى هـواهـا // فـقـلـبـي للـمـفـاتـنِ غــيــرُ وانِ
    رفـيـقُ العاشـقـيـنَ أقـــامَ فـيـنـا // عظيـمُ الشـأنِ مرمـوقُ المكـانِ
    فـيـا شـعـراً يعـانـقُ كــل صـــبٍ // أنـا أحـيـا بعـشـقٍ مــع زمـانـي
    أشـيـمُ بــه سـنـا حُـلُـمٍ هـدانــي // ويـبـرقُ مثلـمـا بـَـرَقَ اليمـانـي
    يقيمُ على هوى الأحبابِ صرحاً // نعـيـشُ بــهِ أمـانـاً فـــي أمـــانِ

    رد
  89. عيسى القطاوي

    يا حب هل تأتي
    شعر/ عيسى القطاوي / الأردن
    شعر التفعيلة
    ————–

    يا حبُّ هل تاتي إليَّ أنا رحلتُ من الديارْ
    والعاشقُ الولهانُ كدرَ ليلَهُ..
    ألمٌ يضجُ من الدوارْ
    وبراعمُ الأحلامِ تلفظُ دمعَها
    حتى دموعُ الشوقِ من ألمي تحارْ
    وأنا تُشاغلْني انتشاءاتٌ بِرُكنِ الدارِ…
    حتى أنني ماعدتُ أحسبُ أنها ستعودُ…
    يوماً للمزارْ.
    والعتمُ لاحَ على طريقِ العمرِ وارتحلَ النهارْ
    يا حبُّ هل تأتي إليَّ..
    فقد أضعتُ سِنِيَّ عمريَ في يديكْ
    ومضيتُ في ألمٍ عميق
    لتَشُدَّني مني إليكْ
    والآنَ أرحلُ من جديدْ
    وجميعُ آمالي تضيعُ سُدىً لديكْ
    ماعادتِ الأحلامُ تضحكُ من بعيدْ
    ماعُدتُ كالأطفالِ مشتاقاً لعيدْ
    فمتى يعودُ القلبُ ينبضُ من جديدْ
    ومتى ستاتي مشرقاً مثلَ النهارْ
    ياحبُّ هل تأتي إليّْ
    ماعدتُ أعرفُ كم تُعذبُني الحياة
    وهل الخيالُ جريمةُ الشعراءْ
    وهل الحياةُ جريمةٌ
    راحت تصفقُ في عناءْ..
    تدعو الجميعَ لرحلةٍ
    للحبِّ ، للشعرِ المُريحِ من العناءْ
    فمتى نعيشُ على الدروبِ كأصدقاءْ
    فيها نحلقُ مثلَ طيرٍ في الفضاءْ
    ياحبُّ هل تأتي إليّْ ..أنا روضةٌ عبثَ الهجيرُ بوردِها
    ورحيقُ زهري تاهَ في عرضِ الفضاءْ..
    أترى ستعرفُ مثلنا الأشواقَ والحلمَ العتيقْ
    وتنهُّدَ الليلِ المضمخِ في سرابِ البيدِ بالألمِ العميقْ
    أنا ياصديقي لعبةُ الحبِّ الذكيْ
    قد كنتُ يوماً أولَ العشاقْ
    ولقد منحتُ الحبَّ عمري كُلَّهُ.. وزرعتُ سرَّ العشقِ في أعماقي
    الحبُّ غادرني وهاجرَ للقمرْ
    ورأيتُهُ يوماً يصفقُ للهروبِ إليهِ يهزأُ بالبشرْ
    قد قالي لي: إني عشقتُ البدرَ
    لاتغضبْ على من خانَ غصباً أو هجرْ
    فتركتُهُ ثم انثنيتُ إلى البشرْ
    وتراءتِ الأيامُ عنديَ ..مثلَ حلمٍ منتظرْ
    قدرٌ هو الحبُّ الجميلْ
    والعمرُ يومٌ واحدٌ
    يمشي إليهِ المتعبونَ من البشرْ
    دعني أحبُّ ولو ليومٍ واحدٍ
    أملي كما طفلٍ صغيرْ
    قد كانَ أرهقهُ المسيرْ
    يهفو إلى صبحْ منيرْ
    إني عشقتُ الضوءَ في ظلِ النخيلْ
    مولاي لاتغضب إذا حلَ الرحيلْ
    هي أمنياتُ الحبِّ تملأُ كلَّ دربْ
    وتسيرُ من قلبِ لقلبْ
    سأسيرُ نحوَ الحبِّ في ظلٍ ظليلْ
    في حينها تهفو قلوبُ العاشقين
    ترنو إلى ساعِ الأصيلْ
    يا شمسُ قولي للصحابِ
    بأنني أهوى الهوى
    وغدوتُ أعرفُ من أنا
    سأظلُ أهتفُ للمُنى
    ولأنني أهوى الهوى
    سأظلُ أعرفُ من أنا .

    رد
  90. حسن رمضان فتوح

    مشاركة فى المسابقة ـــ عامية (حسن رمضان فتوح ـ مصر محمول (01092917864) السواقى
    مربوط فى ساقية دايرة.. وميتها الهموم
    لاجه فى يوم حاول يقف..
    ولا هيه حاولت يوم تصوم
    والحال يدوم
    والآ لة لما تكون حديد راح تنبرى
    ايش حال ده إنسان …
    والحنان كان يدفعه… علشان عياله
    ينزع النوم من عنيه…
    معرفش يوم إيه الكسل .. هو العمل
    اللى عشانه راح يعيش
    وفى كل صبح لازم يقوم…

    ولاجل لقمة عيش يسلم ايده لساقية
    دايرة ع الدوام
    ويدوب طموحه مع الأيام..
    اللى بترسم فوق جبينه خطوط هموم
    وحروف عميقه فى شعره أكبر م الكلام

    وعنيه بيضعف ننها اكمنها
    تعبت كتير .. شافت كتير
    ناس ياما نايمة ع الحرير
    وشهدها كالعادة ييجى لحدها
    ويشدها من عز النوم
    ويدور فى باله بإنه هو كان أحق بكل خير
    وإن لو فى الدنيا حق كان صبح هو الأمير
    مش بعد صبر سنين بتهرى فى جتته
    يصبح كده عامل أجير
    وفى كل مرة كان يفيض الهم بيه
    يسرح وفى عنيه الفرح
    برغم إنه ياما كتير كان ينجرح
    لكن نجح…
    ويقول فى باله
    مانيش بملك عقار ولا بيت
    ولا حتى متر فى حتة غيط
    ولا قبر يستر لو انتهيت
    لكن ربيت ..
    وبكل حبة عرق فارقت جبينى اديت

    وكنت ماشى مستقيم زى الألف
    ولا جتش يوم ع الناس وعلى نفسى افتريت
    ولا ندمتش … ولا عرفتش كلمة ياريت
    و لاجيت فى يوم ونام ضميرى وارتشيت
    كنت اغتنيت
    وتدور سواقى العمر لما يجيله يوم
    يا ما كره فجره وضحاه…
    علشان معاه الجمع هيقيم له احتفال
    ويأبنوه ويصقفوله يودعوه
    زى حصان البلدية هيركنوه
    وباللوايح يضربوه … مش بالرصاص
    ويمشى محنى الراس
    ومحنى الضهر جنب الحيط
    يناشد خطوته …
    تصبر عليه لحد ما يوصل لباب البيت.

    رد
  91. fahd tahoun

    السلام عليكم
    الإسم /أحمد السيد طاحون
    خاص بمسابقه الشعر العامي

    بحب الموسيقى في صوت البلابل
    وجرس الكنيسه وصوت الادان
    بحب المكان اللي عايش وعاقل
    وفاضل في عقلى شويه جنان
    بحب المحبه ف عيون المدينه
    وباعشق شروق شمسنا و الجيران
    بحبك يازارعه في قلبي المحبه
    وساقيه شراييني ود وامان
    بحبك يادايسه على كل ظالم
    بحبك ياحاضنه تقاوي الحنان
    بحبك ورافض اقولها لغيرك
    وانا فيكي طاير طليق العنان
    بحب الاغاني في صوت السواقي
    واحب السنابل وزرع الغيطان
    بحب الزحام اللي مالي الشوارع
    وكل اللي حبك في وسط الميدان
    بحب الموسيقى في صوت السلاح
    ساعة لما قالوا ياجندي الكفاح
    بحبك وراضي اعيش فيكي ليكي
    وفي عنيكي يابلادي الاقي البراح
    بحبك يافارده شراع المحبه
    يابحر المشاعر وبالخير ملان
    بحبك وهافضل اقول لك بحبك
    ولو داق عليا الزمن والمكان

    قالوا لي الحب مش لينا
    عشان ماسكين في ايدنا سلاح
    وانا اللي العشق خلاني
    اعيش حارس مسا وصباح
    حبيبتي صعب يهينوكي
    وانا عايش على ارضك
    حبيبتي بروحي افديكي
    وانا فيكي باعيش مداح
    قالوا لي الحب مش لينا
    عشان ماسكين في ايدنا سلاح
    قالوا لي ازاي بتعشقها
    وزي بلاد كتير هيه
    جاوبت وقولت ببساطه
    هاتوا لي مثيلها في الدنيا
    انا عاشق تراب بلدي
    وربيت ع الحنين ولدي
    اعيش فيها واموت فيها
    وليها عمري بالثانيه
    قالوا لي ازاي بتعشقها
    وزي بلاد كتير هيه
    وآخر كلمه في جوابي
    هاقولها لك بعلو الصوت
    انا اللي قلبي داب فيكي
    ف مش فارقه حياه او موت
    في ناس واخداها لوي دراع
    وناس في الغدر ليهم باع
    وناس عايشه الحياه ابطال
    ورجاله تموت في سكوت
    هاقولها لك بعلو الصوت
    بحبك موووووت

    #أحمد السيد جابر طاحون(فهد طاحون)

    تليفون
    01090104850

    رد
  92. وليد عفيف حرفوش

    صوفية
    شعر : الأمير /// وليد عفيف حرفوش
    الدولة : لبنان
    الشعر العمودي
    ************************************************

    صُوفيَتي عَطَشي على شفةِ الهوى /// وخمورُ أفكاري بغيرِ جِرَارِ
    عُبي من القدحِ الكبيرِ ونَاجِنيى /// قَبلَ انبعاثِ السُكرِ من أَذكاري
    طُوفي بأحداقِ الغرامِ فكيفَ لي /// أن أستبينَ الفجرَ خلفَ خِمارِ
    عيناكِ مملكةُ الصفاءِ تَبَرَجَتْ /// عِندَ البزوغِ بلحظةِ استغفاري
    صوفيتي لهبي وقدسُ حرائِقي /// وعذابُ هذا الطيِنِ في أفكاري
    لما ولجتُ إلى رحابكِ مولعاً /// أدركتُ أنَّ الحُسنَ من أنواري
    فصلبتُ أشواقي بمذبحِ شمعةٍ /// هَتفَت من البُعدِ البعيِّدِ بِنَاري
    فاستلهمي الأشواقَ في غسقِ الهوى /// أو فاقرَبيني في رحابِ مَزاري
    طوفي بأزمنتي وناجي شُعلَتي /// عليّ أهيمُ بِروضَةِ الأطهَارِ
    يا ثغرَ لذاتي التي نَضحت مدىً /// كَشَفَتْ كنوزَ الروحِ بالأسرارِ
    عتَّقتُ أشواقي ، حجبتُ سُلافَتي /// حتى اختمرتُ بحانةِ الأخيَارِ
    لما بزغتِ على جبينيَ دُرةً /// شَرَّعتُ بابَ الحانِ للسُمارِ
    فسكبتُ روحي عندَ مذبحِ حُرةٍ /// هَلَّتْ عَليّ كَكوكَبٍ سَيَّارِ
    فوضعتُ أشواقي بصدرِكِ جدولاً /// يَجري إليكِ بلهفةٍ ووقارِ
    يا جذوةً عَشِقَتْ معابدَ مُقلتي /// إني انتشيتُ بِوَمضةِ الإبهارِ
    جوعي ، كجوعي في توهجِ شمعةٍ /// سكنَتْ عيونَ الطهرِ في الأَبصَارِ
    مولاي لا تترُك بقلبي غُصةً /// تُشقي نعيمَ العشقِ في أزهاري
    خالفتُ نفسي في هواكَ فلمْ أَعُدْ /// أَلقى الغرامَ بطينتي وغُباري
    أصبحتُ روحاً من بحارِكَ ترتوي /// كالطيبِ يسري في عُروقِ الغَارِ
    أرجوكَ أن تبقى تُلاطف نسمةً /// غَرسَت هناءَ العشقِ في إعصَاري

    رد
  93. وليد عفيف حرفوش

    ولادةٌ على ضفافِ المستحيلْ
    شعر : الأمير /// وليد عفيف حرفوش
    الدولة : لبنان
    شعر التفعيلة
    ***********************************************

    I

    قَاومتُ في دوامةِ الأنواءِ طيني
    ونسجتُ من ثغرِ الحروفِ الزرقِ أشرعةً ،
    وقطعتُ أربطةَ المراسي.
    تنتابُني لحظاتُ عشقيَ كلما
    يممتُ شطرَ البحرِ أحلامي البعيدهْ
    فتركتُ عندَ الشطِ أبناءً ، وأرزاقاً ، وأياماً حميمهْ
    أغلقتُ بابَ الصمتِ في حاناتِ درويشي القديمهْ
    ورحلتُ جباراً قويا
    فأجابَ بالصمتِ المريبِ ولم يقلْ شيئاً، يُرَوِّي العشقَ في ذاتِ العليلِِ
    روحُ الأهازيجِ استطاعتْ أن تترجمهَا الطبولُ
    في رحلتي وجعٌ على كتفِ الغروبِ أنا
    عانيتُ أحلامَ الكلامِ ، فكلِّمي
    مِزقَ السلامِ ولملمي
    آثارَ آلامٍ لئيمهْ.
    أغلقتُ بابي،
    في صفاءِ الفجرِ
    فيها لحظةُ التاريخِ ، تقذفُني رُعُودي
    خلفَ أسوارٍ عنيدهْ .
    يا مفعماً بالطينِ ، عانقْ ألفَ أغنيةٍ
    ومزقْ ألفَ ثوبٍ للطهاراتِ الأثيمهْ
    وانظر إلى أُفقِ الوِلاداتِ العظيمهْ.
    أتركْ على الشطآنِ زوبعةَ الفراغِ وحيدةً
    كي تمتطي ريحَ المراكبِ مفعماً
    بالعزمِ و الإلهامِ في زمنِ التقهقرِ والهزيمهْ.
    أتركْ لأحلامِ الرياحِ مساحةً
    ضاعتْ على أرضِ البداياتِ العقيمهْ
    ستعودُ زنبقةُ الحياةِ بعرضِ بحرٍ ذابَ في شفقِ الشموسِ الحالمهْ
    عَرَّابُ روحِكَ في مدى الأحلامِ يولدُ في صراعاتِ الضياعِ وأنتَ باقٍ ،
    كحقيقتي عقلٍ ، وروحٍ خالدهْ .
    أبداً تقدسُ كُلَّ أرضٍ لا تُرَاوِدُها السفينهْ.
    عُبي منَ الأفقِ البعيدِ سفينتي
    هذي بداياتُ التحولِ فاجمعيني من فُتَاتي
    واصنعيني من صخوري من رمالي
    قد حانَ حينٌ للتحولِ فارتمي في كُلِّ أرحامِ المرايا واسرقيني من أنيني والمدينهْ
    غاباتُ ذاتي ليسَ تقبلُ أن أكونَ مُعلقاً بغبارِ أوهامٍ سجينهْ.
    صدقتُ بالريحِ ،
    الغضوبةِ فارفعي علمَ الرحيلِ وزمجري في كُلِّ ميناءٍ وأرضٍ حالمهْ .
    ضَاعَتْ قناديلُ الحياةِ بكلِّ أرضٍ واجمهْ
    لا ترتمي فوقي بروحٍ تائههْ ،
    إني على أرضِ المواجعِ أنحني بشَتَاتِ روحي
    فالعواصفُ قادمهْ
    هذي غواياتُ البدايةِ تقتربْ .
    من لحظةِ الصِفرِ المُريعِ بكُلِّ أبعادِ الحقيقهْ.

    II

    يتألمونَ على ذراعِ الجرحِ
    حيثُ تغطرستْ روحُ الشفاهِ وثارَ في القدحِ الشرابْ
    ما جاءَ منهمْ بالبطولةِ سيدٌ
    لا جاءَ بالعهدِ الجديدِ
    ولم يعدْ كالفاتحينْ
    هذي كؤوسُ الجرحِ من قارورةٍ
    عَصَرَ الحزينُ سماءهَا فَهَمَى العذابْ
    يا من أتيتَ إلى الحياةِ مُقدِساً روحاً بها ،
    إني ألملمُ فقرَ أهلِ الأرضِ منْ
    مُقَلِ الجياعِ
    مُضرجاً بالتينِ والزيتونِ والنخلِ المعتقِ بالأسى،
    بالأرضِ بالأرواحِ يختبئُ السرَابْ
    يا صرخةَ الألمِ التي كُسِرَتْ
    في لحظةٍ كيف التقيتِ بلحظتي ونسجتِ مني ألفَ منديلٍ
    لمآتمٍ يبكي لحرقتِها السحابْ
    مازلتُ تحتَ العينِ أشربُ من رذاذِ البؤسِ حبرَ فجائعٍ
    كَمُعَمَدٍ بالجرحِ تطعنهُ الحِرابْ.

    III
    أفنيتُ أقداحي على شفةِ المدى
    وسئمتُ كرسيي على شَطِ التوحدِ والضياعْ
    هُمْ ، يكرهونَ حقيقتي
    ويحاربونَ صراحتي
    كم يستمدُ الجرحُ نزفاً من دمي
    متوحداً وجعي بأوجاعِ الخليقهْ
    كمعتقٍ من ذاتهِ حملَ الجراحَ بلا خطيئهْ،
    هم يصلبونَ عقائدي والفكرَ في غيبوبةِ العقلِ الغبيهْ
    من غيرِ إثمٍ ظاهرٍ أو مجدليهْ .
    أحتاجُ عاطفةَ السماءِ لكي أُعيدَ الأرضَ طاهرةً نقيهْ
    ولكي يعودَ الناسُ عنْ
    طغيانِهمْ . وجنونِهمْ . وحروبِهمْ.
    ولكي يعودَ الخيرُ قلباً خافقاً
    والحقُ يصبحُ حاملاً هَمَّ البَريَّهْ
    في عالمٍ من بَربَريَّهْ
    في عالمِ الإجرامِ والمالِ الأثيمْ
    قي غيبةِ العقلِ الحكيمْ
    في عالمٍ قتلَ الحروفَ على شفاهِ الأبجديهْ
    وأقامَ شرعَ الغابِ كُرمَى البُندقيهْ.

    IV
    ذَوِّبْ لهيبكَ في دَمي
    يا رونقَ الفجرِ الأثيرِ المُلهَمِ
    وجعُ البلاغاتِ القديمةِ يرتوي ، من لهفةٍ في قلبِ صادٍ مفعمِ
    من نظرةٍ ولِدَتْ بلحظةِ غفلةٍ
    في ومضةٍ قُربَ السرابِ على تُخُومِ البوصلَهْ
    أبحرتُ من أجلِ المحبةِ والبقاءْ
    من أجلِ حزنِ الناسِ في زمنِ الشقاءْ،
    من أجلِ دمعِ الحُبِّ في مُقَلِ البُكاءْ ،
    البحرُ حلوٌ سادرٌ وغناءُ أشرعةِ الرحيلِ يذوبُ شعراً في الفضاءْ
    والأرضُ تظهرُ في مدى الأبعادِ روحاً شاحبهْ
    هذا هو البحرُ الوسيعُ بمجدِ آفاقٍ رحيبهْ
    عَشِقَ الشراعَ فذابَ في ترنيمةِ الملاحِ يُبحرُ للقصيدهْ
    فَأَرَاقَ للدربِ المغيَّبِ كُلَّ دربٍ صاغهُ القدرُ المهاجرْ
    فبياضُ أجنحةِ السُنونو لم تقُلْ عن كُلِّ أسرارِ البلادِ المالِحَهْ
    وعنِ الوجوهِ الكالحهْ
    والريحُ أعطَتْ نفسهَا
    لشراعِ أحلامي
    بروحٍ راضيهْ.
    الموجُ عادَ إلى الديارِ ولم أعدْ
    وبقيتُ في لُجَجِ التغيرِ واحداً
    وسَخِرتُ من سَخَفِ العقولِ التافههْ
    ما زلتُ في رحمِ الولادةِ
    باحثاً عن مستحيلاتٍ جديدهْ
    أسعى إلى أفقٍ جديدٍ
    من بداياتٍ مجيدهْ
    بحري سيُرجِعُني على تاجِ البداياتِ المقدسةِ الجليلهْ
    متجدداً كالريحِ أحملُ روحَهَا ،
    كالنارِ أَمنَحُ دفئَها ،
    كالغيمِ أُولدُ من صهيلِ العاصفهْ ،
    كالسيفِ أُشهَرُ للرقابِ الزائفهْ.
    وسأفتحُ الأبوابَ والأفكارَ نافذةً على طرقِ الحياةِ بمهدِ أرضٍ تائههْ
    وأزورُ في فرحِ البداياتِ الشوارعَ والأزقهْ
    فَتمرَدي ، وتأججي ، لا تقمعي روحَ الولاداتِ النبيلهْ
    وإذا اشتهيتِ القمحَ قومي للحقولِ بعزةٍ
    لا تأكليهِ بكفِ سائلةٍ ذليلهْ.
    ما كانَ يُشبِعُنَا الغريبُ بخُبزِهِ
    فالذلُ أوجعُ من عذابِ الجوعِ في أرضٍ بخيلهْ.
    والبردُ أحنى من رداءِ العارِ في زمنِ الرذيلهْ.

    رد
  94. طارق العجمي

    ( ورقة طلاق …. بقلم/ طارق العجمي) ــــــ شعر عامية ــ
    (مصر _ الشرقية ) 01000268623
    _________________________
    بصي حبيبتي… قصدي صديقتي
    يالي ف غلطه سمحت لنفسي
    انك تبقي بتحملي اسمي
    يالي مسحتي كل حقيقتي
    يالي طلبتي تكوني طليقتي
    علشان بطلب منك تهدي
    ده انا لو بطلب منك تعصي
    “”
    كنتي قبلتي”” بصي حبيبتي
    أسف جدا… قصدي طليقتي
    لما يخيب الظن ف حبك
    وابقي انا عندك حاجه قبيحه
    ابقي استني اما ابعد عنك
    وابقي انسجي م الستر فضيحه..
    تصبر قلبك .. لما اهاجرك
    واما بتنوي خلاص تبيعينا
    للي اتمنوا يشمتوا فينا
    ابقي قوليلنا هنيجي لـ عندك
    علشان نضحك علي نفسينا
    لما تهيني حياه عشناها
    وابقي استتي عليا شوية
    وانتي بتنهي حاجات بديناها
    لما تبيعي وتيجي عليا
    ابقي افتكري ان انا جواها
    وابقي افتكري ان انا علمتك
    ان حياءك سر انوثتك
    وان دليل القوة ف قلبك
    هو الضعف لحد بحبك
    وابقي افتكري وبصي لشكلك
    قبل ما اقولك ان جمالك
    مش في الاحمر ولا ف مقطع
    ولا في الي انتي بيجي ف بالك
    ده انا من يوم ما وعيت وعرفتك
    عمري ما سبتك تايهه لوحدك
    انا خططتك وانا سطرتك
    انا ربيتك وانا كبرتك
    وانا علمتك ان مشاعرك
    لما بتسكت.. تبقى بتغضب
    واما بتنطق تبقى بتعتب
    يبقى ماجيش اتحامى ف ضلك
    وانتي الشمس بتخرق جلدك
    يبقى ماسيبش السر في بيرك
    يبقى عليه استأمن غيرك
    مانتي نويتي خلاص على غدرك
    شكرا ليكي __ بس اديكي
    لو تتمد ف يوم ل إديا
    عمري ف مره ما هقبل توبتك
    وابقي اعتبري رسالتي دي ليكي
    هي ورقتكــــ // وانتي براحتكــ

    رد
  95. بشير ميلودي

    مسابقة همسة للآداب والفنون
    شعر عمودي
    الشاعر : بشير ميلودي
    الجزائر
    عنوان النص : نشيد المعراج
    الهاتف: 00213550054853
    البريد الإلكتروني: [email protected]
    ……

    نشيد المعراج

    ثمّةَ التيهُ وجُودُ الحالمِينَا
    شظفُ القلبِ و وِرْدُ العارفينَا

    ثمّةَ المعراجُ ماءٌ للتجلّي
    شطْحةُ المعنَى تُجَلِّي الغارمِينَا

    ثمّةَ النورُ الموشّى بصلاتي
    والرؤى الأُخرى التي أمستْ يقينَا

    ثمّةَ البعثُ إلى آلاءِ كونٍ
    والتماهي رافدُ الزُلفَى إليْنَا

    ثمّةَ الميلادُ في نخلِ صراخِي
    والتداعي حين لا ندْركُ أينَا

    ثمّةَ الصحراءُ وجْهٌ منْ رضوضٍ
    يبذُرُ الصمْتَ فيروي الظامئينَا

    ثمّةَ المنفى غواياتُ الترجّي
    مطرُ البدْءِ الذي قدْ بثّ فينَا

    ثمّةَ الأسحارُ يا حمْلَ كياني
    أمعنُ الإدراكَ كيمَا تدْركينَا

    ثمّة اللونُ الرماديَّ المآقي
    وأنايَ آثمٌ حينَا فحينَا

    ثمّةَ البوحُ المسجّى في ردائي
    تبرُ منْ غنّى ومنْ أمسى حزينَا

    ثمّةَ الصبحُ وعاءُ الغيبِ رجّتْ
    بهِ ذاتِي كنشيدِ الفاتحينَا

    ثمّةَ العريُّ المصفّى منْ زلالٍ
    والمرايَا هاجسٌ للمتعبينَا

    ثمّةَ النارُ/ الخطايا/ والأغاني
    حطبُ الوقتِ كسى النايَ أنينَا

    ثمّةَ المصباحُ يتلو برتُقَالا
    في شتاءٍ باردٍ يذْرُو الطحينَا

    ثمّةَ الشعرُ ندوبٌ للتشهي
    يلهمُ البشرى فنسْعى صاغِرينَا

    ثمّةَ البحرُ مزاميرُ العذارى
    موْجُ ذكرايَ وما كنّا نسينَا

    ثمّةَ الموتُ الملبّي بانشطاري
    برزخٌ في خلجَاتِ الصابئينَا

    ثمّةَ الإلهامُ في أبهى خشوعٍ
    والروابي أنبأتْ حرْزا مبينَا

    ثمّةَ الضيزى ترابٌ منْ شواظٍ
    وأراني في دروبِ التائِهينا

    **

    بشير ميلودي

    رد
  96. عماد البدرى محمد

    السلام عليكم ورحمة الله
    قصيده عاميه خاصه بالمسابقه
    كلمات /عماد البدرى محمد
    مركز كفر الزيات محافظة الغربيه جمهورية مصر العربيه
    تليفون /01281904603
    *حرمان*
    الحمل المتشال على كتفى
    كات روح موجوده عشانها باعيش
    ودموعى الغرقانه فى جفنى
    ع الحب الل كان ما بيحرمنيش
    من خوفها عليا من الدنيا
    كات تزعل يوم ما اتعب ثانيه
    وبتفضل جنبى وما تسبنيش
    وازاى ما ابكيش
    واهى راحت منى الحدوته من قبل النوم
    كوباية شاى مع بسكوته وغيار وهدوم
    وبتاكل هى الملح بعيش
    كات تفضل دايما تدعيلى وتفرح بولادك
    حلفتك ياابنى يانور عينى ماتسيبش اخواتك
    حلفتك زى ما ابوك قالك دول زى بناتك
    ما اقدرش ارد الا بحاضر
    من روحها يارب ما تحرمنيش
    لو تسال راح اقولك حاضر
    خد روحى وسيب روحها تعيس
    وازاى ما ابكيش
    وملامحك دايما قدامى
    مش لاقى الفرح فى ايامى
    وسكوتى تايه فى كلامى
    محروم انا بعدك يا امايا
    تعبان من بعدك يا امايا
    دا حنانك غاب عنى فى ثانيه ومن غيره باعيش
    ازاى ما ابكيش
    ماهى راحت منى الحدوته وع الحيط خرابيش
    كوباية الشاى والبسكوته والملح بعيش
    ربيتى يا امى وكبرتى
    ارتاحى يا امى انتى تعبتى
    ورجعتى لبيت ربك ربى
    من نورها يارب ما تحرمنيس
    من نورها يارب ما تحرمنيش

    كلماتى / عماد البدرى محمد
    01281904603

    رد
  97. نرجس زيدان

    الإسم : خديجة نرجس زيدان .
    البَلد : الجزائر .
    البَريد الإلكتروني : [email protected] .
    قصّة قصِيرة : “خطِيئةٌ” .
    ــــــــــــــــ
    ثمّة حُزنٌ صَغيرٌ يَجُوبُ المكَانَ فِي صَمتٍ ، يَجرُّ خَلفَه قَبيلَةً مِن الوَجَع ، يَعبَثُ بِملَامِحِ الحيَاة وَ يَكتم أنفاسَ صِغارِ الفَرَح . ثمّة شَيءٌ يتفكّك في الداخِل ، زَهرةٌ تَذبل في القَلب وَ لَا بذرَة تنمو بدلًا منهَا ، شَمعةٌ تَذوب دون أن تُضيءَ المساحات المُظلِمة ، وَجهٌ بَريءٌ يَحترق فِي العتمَة وَ هِي ؟ هيَ عاجِزةٌ عن مَنع كلّ ذلكَ الدّمار ، هي فَقط تُراقبه بِانكِسار ، تَلتَقِط الشظايا المُتراميَة وَ تجمَعُ الرّمادَ المُتناثِر حَولها لَعلّ حياةً أُخرى تَنبعِث منه .
    جَسدُها بِطاقةُ هويّة وَ هذَا الوَكرُ المُختنِق بِرائحة السجائِر وَ المشرُوبات الكحوليّة تَخترقهَا بقايَا أنفاسِ رِجالٍ استَنشقُوا عَبِير شَبابِها لِيزَفرُوا نَواياهم المُتعفّنة وَ يَنفثُوا ذُنوبَهم علَى صَدرِها ، هوَ مَوطِنُها .
    جاثيَة على سجّادَة الصّلَاة تنظر إلى الأعلَى ، إلَى مَا فَوقَ سَقفِ الغُرفَة الموبوءَةِ بِالفسَاد ، إلى ما فَوق السمَاء اللّامُتناهية ، إلى حَيث تُقاسُ قِيمةُ الأشيَاء بِجَوهَرِها لَا بِمَظهَرِها ، بِبَاطِنِها لَا بِظاهِرِها ، بِقَلبِها لَا بِقالبِها ، بِنَواياهَا لَا بِصُوَرِها ، بِذَاتِها لَا بِأسمائِها وَ انتِماءاتِها. تَرفعُ يَدَيها مُناجيةً مَن لَا ترَاه وَ لكنّها تعلمُ بِوجودِه وَ مُتيقّنة من أنّه يراهَا ، تَرجُو مَغفرةً ، عَفوًا ، إجابةً .
    توشكُ على البُكاءِ وَ لكنّها تخجَل مِن فِعل ذلكَ لِعلمِها أنّها أسوأ مِن أن تَبكِي بَين يَديّ الله ؛ هيَ التي تَهرَعَ إلى التَوبَةِ كلّما مَرَّتْ بِخاطِرهَا صُورةٌ ضَبابيّةٌ من الماضِي تَحملها على مُحاولةِ إيجادِ صُورةٍ أكثَر وُضوحًا تُمكّنها مِن مَعرفة مَن تكُون وَ مَا الذِي جَعلهَا ما هيَ عَليه الآن ثمّ تعُود إلى خطَاياها وَ معصيّتها كلّما هدأ نَبضُ السؤالِ فِي قَلبِها وَ خفتَتْ شُعلةُ فُضولِها . هِيَ التِي جَاءَتْ مِن العَدَمِ وَ دُفِعَتْ قَسْرًا خارِج طَريقِ الاستقامةِ لِتَنحرفَ عنها بَعدمَا شَطَبَهَا العالمُ وَ أُغلِقَتْ أبوابُ الفضِيلةِ فِي وَجههَا مجهُول المعالِم فَاحتَضنَتْها أَذرُع الرّذِيلَة وَ ضمّتهَا إليهَا بِحرَارة وَ مَنحتْها مَلامِحَ معرُوفة . هيَ التِي لَا تُعرَّف إلّا بِمهنَتِهَا وَ لَا يَكون لهَا وُجودٌ فِعليٌّ في هذَا العَالمِ إلّا حِين تخلَع ثِيابَها وَ مَا ان تسترَ جَسدهَا حتَى تصِيرَ عَدمًا . هيَ الضئيلَةُ جدًا فِي عيُونِ الآخرين ، اللّاشَيء وَسط الكثِير مِن الأشيَاء ، تؤمِنُ ، على سجّادة الصلاة فَقط ، بِـ أنّها كَبيرةُ في عَين الله وَ “كَائِنة” .
    تتأمَّلُ الغُرفةَ بِشَيءٍ مِن الأسَى وَ تُدقِّقُ النَظرَ فِي كُلّ الأغراضِ المُتراميَة حَولهَا بَاحِثةً عَن شيءٍ يُحفّزُ عقلَها الباطِن وَ يُوقِظ الجُزءَ المنسِيَّ مِن ذاكِرتهَا وَ المدفُون فِي اللّاوَعي وَ لكنّ الأشيَاءَ هنَا لَا تشِي بِأكثَر مِمّا تَذكُره هيَ سلفًا وَ يتوقّفُ عندَه شريطُ الأحداثِ المُخزّنةِ في وَعيِها .
    “ماذَا قَبل ذلك؟” تُخاطِبُ نفسهَا مُتسائلَةً ثمّ تَشرد مُحدِّقَةً فِي الفراغ ، تُحاوِلُ الإمساكَ بِخيُوطِ ذاكِرةٍ مُهترِئة لعلّهَا تَظفِرُ بِمَا يَشرحُ مَاضِيها وَ يُفسِّرُ حاضِرها .
    اليَدُ نَفسهَا التِي امتَدَّتْ ذَات طفُولةٍ إلى العَالَم فَتعفّف عَنها وَ بَترَ براءَتهَا وَ وَصمهَا بِالعارِ وَ لقّنهَا أن لَيس مِن حقّها أن تمتدّ إلى مَخلُوقٍ ، هيَ اليَوم بِكامِل تشوّهها ، دَنَسِها وَ ضَعفهَا مَمدُودةٌ إلى الخالِقِ مُتيقّنَةٌ ، يَقينَ الأنبيَاء ، مِن أنّه لَن يردّها فارِغةً بَل سَيتقبّلها .
    الطِفلةُ اليَتِيمةُ التِي أَدرَكَتْ مُبكِّرًا أنّ عَليهَا أن تُقدِّم جَسدهَا وَليمةً لِلعابِرِين لِتَأكُل ، وَ تَخلَع مَلابِسهَا لِتَلبَس ، كَبرتْ وَ ذَنبٌ لَم تَرتَكِبه كَبر معهَا وَ الْتَصَقَ بِها حدَّ التوحّد .
    تَدفنُ وَجهَهَا فِي كَفَّيهَا لِكَي لَا تُبصِرَ الفاجِعة ، لِتفرّ مِن الوَصمةِ اللصِيقةِ بِها وَ لكن كَيف تَفرّ مِن شيءٍ صارَ جزءًا منهَا ، كَيف تتملَّصُ مِن نَفسهَا .. كَيف تَهرب مِن الخطِيئَةِ وَ هِيَ الخطِيئةُ ؟
    تَشعر بِأنّها تهوِي إلَى الحَضِيض حَيث لَا يُمكن لِأحدٍ أن يَنتشلهَا ، تَرفعُ رَأسَها إلى السماءِ مُجدّدًا ، تَشهقُ وَجعَهَا لِـ تَزفره صَرخةً تَهزّ أركانَ رُوحِهَا .
    تَصرخ كَمَن يَعتَذِرُ مُدرِكًا أنّ جرِيمتَه أكبَر مِن أن يَمحوَها اعتِذارٌ ، كَمَن يُبرّر خَطِيئَته بِخَطِيئَةٍ أَسبَق ، كَمَن يَستجدِي رَحمةً تَسعُ ذَنبه العَظِيم ، كَمَن يحَملَ وِزرَ العَالَمِ على عاتِقه ظُلمًا :
    “أنَا لَقيطةٌ أيّها العَالَم .. أنَا لقِيطةٌ يَا الله” !

    رد
  98. ليندة طرودي

    البلد: الجزائر
    المشاركة بخاطرة بعنوان: سَنْدرِيلا الحُروفْ
    بمُنتصف اللّيل تتملكني رغبة لا تُوصف للكتابة
    كأنَّني سندريلا الحُروفْ
    الراكضة مع كلِّ منتصفْ
    حافيةً إلى عُمقِ الكلماتْ
    لا وقت لدي للرسمياتْ
    أغرَقُ بيْن أهازيج المعاني
    دُون خوفٍ أوْ تردّدْ
    أُطلِّقُ الكبتَ بالثلاثْ
    أغرقُ دون صُراخِ نجدة
    فذاك البحر يستهويني
    أمواجُه تقذفُني إلى حيثُ أنتمي
    طمعاً في ضمةٍ تُنسيني سُكون النَّهارْ
    الذي يجتاحني مع كلِّ تغريدة عصفورْ
    تجدُني مع المنُتصف أُبعثر حُروفي
    أطلق لها العنانْ
    فتجدُها تمتطيني دون سرِجِ أمانْ
    لا تخافني و لا تكترثُ لحاجاتي الإنسانية
    تحرِمني من غفوة… لحظةُ راحة عُمرها سويعاتْ
    لكن…كعادتها تجتاحني بنفسِ الموْعد
    لا أستطعُ التمرد عليْها
    و المطالبة برحيلها عن سُلطة أناملي
    هي بوْحي المنكسرُ الخجول مع كل فتحةِ عيْن
    تُذكرني بأنّ دقائق عُزلتي قد بدأتْ
    تلك الحروف التي تكتُبني هي أنا
    ما وجدّتها إلاَّ بالكتابة
    هي لحظاتُ لقاءٍ سرمدية الحنينْ
    نتقابل مع كلِّ مُنتصفْ
    نُلملم بقايانا المتناثرة في كلماتْ
    نعم منتصف اللّيل حكاية
    سترُوى على مدى العُمر
    … حينما تدُّقُ ساعة الصفرْ

    رد
  99. سحر زهران (الشاعرة حياة)

    مسابقة همسة لسنة 2017
    شعر عامية
    الاسم/سحر زهران
    التواصل/ حسابى على الفيس [email protected] باسم الشاعرة حياة
    او على رقم 01009415345
    قصيدة (حبيبى عشانك)
    حبيبى عشانك عشقت الصعاب
    ومهما بتبعد بنسى العتاب
    عمرى فى بعدك يزيد الف مرة
    ولما تقرب بيرجع شباب
    عشانك ياعمرى يهون كل عمرى
    يهون العـــــــذاب
    بفارق واغرب
    عشان منك اهرب
    ولا الاقى مهرب
    مقدر عليا ومالى عينيا
    وقلبى غريبة عنك ماتاب
    تطول الليالى تعدى الساعات
    خاطر ببالى بطول الغياب
    وياما تعبت وكله عشانك
    واملى فى حبك عمره ماخاب
    دايما معايا وانت هناك
    بستنى طيفك..احسه اشوفك على كل باب
    انت البداية وكل الحكاية
    معاك ياحبيبى ليوم الحساب

    بقلم..سحر زهران

    رد
  100. شابني فؤاد

    الإسم الكامل: شابني فؤاد

    الدولة: الجزائر

    رقم الهاتف:00213556692486

    نوع المشاركة: خاطرة

    تحت عنوان: لزرقة البحر حقيقة أخرى

    العصافيرُ لا تطيرُ فقط عندما تجوع.. عندما تحبُ تطيرُ أيضاً.. الورودُ أجملُ عندما تُقطَفُ لا عندما تبقى على أشجارها، وتذبلَ بلا هدف.. صباحُ الخير.. تُقالُ أيضاً عند حلولِ المساء.. فالصّباحاتُ جميلةٌ أيضاً عند الإنتهاء..
    أن تكون إنساناً.. الأمرُ